رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

التسول العاطفي

هناك الكثير من الناس عندما يريدون الاقناع والتأثير على من حولهم للحصول على حاجة ما يستخدمون أسلوب التسول العاطفي بإظهار مشاعر الضعف ومشاعر المسكنة من أجل الحصول على الاهتمام والرعاية وأحيانا من أجل المال، نعم فهو أحيانا يبالغ في وصف الموقف أو الحالة التى يمر فيها بغرض الاستعطاف وإثارة مشاعر الشفقة والرحمة وبالتالي يتحرك الشخص الذي أمامه ويبدى الاهتمام وسرعة تقديم المساعدة وحل للموقف وقد يصل أحيانا إلى تقديم المبالغ المالية. فالشخصية التسولية تكون ملكة الدراما وسيدة الموقف هنا فهي تحمل مشاعر قوية جداً وطاقة سلبية ومتخبطة، ولا تمتلك مشاعر حقيقية، فتحسن تمثيل الدور والمبالغة في وصف الواقع للحصول على الاهتمام، ويرتكز احترامهم لذواتهم في مدى قبول الاخرين لهم فيبذلون جهداً كبيراً للفت الانتباه والرغبة المستمرة في أن يكونوا محط الأنظار من حولهم، مما يجعلهم يسلكون تصرفات غريبة أحيانا وغير مقبولة اجتماعية، وحتى إبداء ردود فعل مبالغ فيها مما يسبب نفورا وضجرا للناس من حولها إثر المطالبة الزائدة للحصول على الاهتمام طوال الوقت سواء بالقول كالإطراء والمدح أو الفعل بالأفضلية وإعطائها الأولوية وجعلها في الصدارة دائما. وخطر هذا النوع من الشخصيات في أنها قد تستخدم الكذب والخداع والتظاهر بالمرض أو الحزن والانهيار كوسيلة ضغط لكي تبقي بالقرب منها، وأنا هنا أستخدم صيغة المؤنث لأنها الفئة الأكثر استخداما للتسول العاطفي هم من فئة النساء فتستخدم أسلوب المرض والتعب وكثرة العتاب والملامة للحصول على الرعاية والحب والمودة. خاطرة،،، هنالك زمن لم يخلق للعشق، هنالك عشاق لم يخلقوا لهذا الزمن، هنالك حب خلق للبقاء، هنالك حب لا يبقي على شيء، هنالك حب في شراسة الكراهية، هنالك كراهية لا يضاهيها حب، هنالك نسيان أكثر حضوراً من الذاكرة، هنالك كذب أصدق من الصدق. من أقوال الكاتبة أحلام مستغانمي

7606

| 04 أغسطس 2022

وصمة عار الطبيب النفسي!

لماذا نشعر بالخجل عندما يعلم أحد أننا ذهبنا لطبيب النفسي؟ لماذا صحة مشاعرنا وأحاسيسنا غير غالية علينا مثل صحتنا الجسمية؟ لماذا لا نتحدث عن أمراضنا النفسية مثلما نتحدث عن أمراضنا الجسمية والاعراض التي تصاحبها ونتناقش حيالها وما هو أفضل دكتور متخصص لعلاجها؟ كثير من التساؤلات للاسف نجد إجاباتها بسبب الخوف من نظرة المجتمع والناس أكثر من الخوف من تفاقم هذه المشكلة ووصولها إلى حال علاجها ميؤوس منه. وقد أثار انتباهي رد دكتور نفسي على عدد الذين يرفضون الذهاب للعيادة النفسية حيث كانت افادتهم كالتالي: ▪لا أحب أن يراني الناس عند الأخصائي النفساني! فكان الدكتور النفسي يرد عليه أن العيب يكمن في الاستسلام للغير وللمرض وأن الاستشارة والعلاج من الشجاعة لأنها تتطلب وقتا، جهدا نفسيا كبيرا وارادة أكبر للمواجهة والعلاج. ▪لست مجنونا حتى أذهب عند طبيب نفساني! ويرد عليهم الدكتور النفسي أن المرض النفسي لا يعني فقدان العقل أو "الجنون"، فالاكتئاب، نوبات الهلع والخوف، مشاكل النوم والتركيز والمشاكل الجنسية أو الادمان لا علاقة لها بالجنون. ▪الأخصائي النفساني للناس الضعيفة والذين إيمانهم ضعيف! ويرد عليهم الدكتور النفسي بأن هذا مرض واضطراب كأي مرض أو اضطراب آخر (قلب، معدة، رئة) يعالج بأدوية وطرق سيكولوجية نفسية ولا علاقة له بضعف الشخصية أو الايمان والدين اطلاقا. ▪أقدر أن أشفى وحدي! ويرد عليه الدكتور النفسي بأنه من المستحيل لشخص انكسرت عظامه ان يشفى بدون مساعدة الجبس أو عملية جراحية، فما بالك عندما تنكسر معنوياتنا، وعقولنا وتنصدم نفسياتنا. خاطرة،،، الأمراض النفسية هي بالأصل أعراض سلوك طبيعي لكل انسان حدث فيها اضطراب واختلال توازن لهذا السلوك، نتج عنه عرض نفسي وبذلك فهو يحتاج للمساعدة لكي يعود لسلوكه الطبيعي وصحته النفسية هو ما يعرف بالصحة النفسية وسيكولوجية التوافق فكلنا مرضى نفسيون في أحداث ومواقف معينة نحتاج لتعديل واعادة برمجة لشخصياتنا وتعديل سلوكنا وتوازن ممارساتنا من جديد لنعيش حياة سعيدة وطيبة. hanadi7711@gmail.com

1427

| 28 يوليو 2022

هل كل مدير يصلح لأن يكون قائداً؟

أثارت هذه العبارة العديد من النقاشات حيال هل كل مدير يصلح لأن يكون قائداً؟، أم أن كل قائد يصلح لأن يكون مديراً؟، وما أحوجنا إلى القائد قبل المدير، فالمدير هو من يدير الأمور ويقسم المهام ويتابع الإنجاز، بينما القائد الحقيقي هو الذي يدير الأزمات ويوجد الحلول للتحديات ويجد في كل مصيبة هناك فرصة للخروج بعمل جديد والإبداع والابتكار. فكل قائد ممكن أن يصبح مديراً حين يتصف بقوة الشخصية والشجاعة والقدرة على اتخاذ القرارات في المواقف الصعبة والتواضع والتسامح بالتغاضي عن الزلات من قبل فريق العمل، الالتزام، الفراسة وسرعة البديهة واستشعار المخاطر قبل وقوعها وإيجاد خطط بديلة، العمل الدائم على تطوير نفسه ومن حوله. كثيراً ما نتساءل عن أسرار نجاح الشركات الكبيرة أمثال جوجل، وفيس بوك، وأمازون، والجواب هنا بوجود قيادة ملهمة ومحفزة في بيئة عمل إيجابية، حيث الجميع يعمل لأنه يحب العمل لا يعمل لأنه خائف من مسؤوله أو لأنه بحاجة للعمل من أجل الراتب فقط، بل يعمل لأنه يحب عمله، وبالتالي يولد لديه المزيد من الإبداع والابتكار للمؤسسة. والجانب الإنساني مهم جداً في القيادة وهو يخلق جواً من الثقة والألفة بين القائد وفريق العمل كأنهم أسرة واحدة، ويقول الكاتب سايمون سينك في كتابه (القائد آخر من يأكل): ‹›سيكون من الأفضل أن نعاني كلنا قليلاً، على أن يعاني بعض منا بشكل كبير”، لذلك يجب على القائد توفير الحلول التي من شأنها أن تواجه الهواجس التي يعيشها أي موظف داخل مؤسسة العمل، وذلك من أجل نشوء روح الثقة وتبادل العبء فيما بينهم، إذ إن الشعور بالأمان هو المحرك الأساسي للتقدم، وتوفير هذا الشعور هو من مهام القائد الأساسية. ويقول أيضاً إن «هناك فرقاً بين الأشخاص الذين يملكون مناصب تجعلهم يملكون صلاحيات تنفيذية، وبين أولئك الأشخاص الذين يتسمون بصفات القائد، فهناك كثير من المؤسسات التي تحتوي على موظفين قد يكونون في أسفل الهرم الوظيفي إلا أنهم قادة حقيقيون، وذلك بسبب أنهم اختاروا الاعتناء بزملائهم الذين يعملون بجوارهم، وهذا بحسب معنى الكاتب لجوهر ما تعنيه كلمة “قائد”. خاطرة،،، أعجبتني مقولة خطيرة في الكتاب تقول (عندما يغيب التعاطف بين القائد والموظفين، تتحول العلاقات داخل مؤسسة العمل من علاقات تأخذ شكلاً إنتاجياً لمصلحة المهنة إلى علاقات مصبوغة بالإهمال والتجرد من أي اهتمام تجاه العمل أو استمرارية الإنتاج)، فما أحوجنا اليوم في مؤسساتنا إلى التعاطف والتقدير من القادة لدوام استمرارية العمل والإنتاج بحب وإخلاص لا بملل ورتابة والترقب لحين انتهاء ساعات الدوام الرسمي. هل كل مدير يصلح لأن يكون قائداً؟

4952

| 01 يوليو 2022

الصدمة من منظور علم النفس

حضرت خلال هذا الأسبوع برنامجا تدريبيا حول الصدمات النفسية واضطرابات ما بعد الصدمة وطرق العلاج النفسي وقد أقيم هذا البرنامج برعاية فرع علم النفس جامعة قطر، حيث تم التطرق خلال البرنامج لمناقشات خلال مجموعات عمل لتعريف الصدمة ومستوياتها وأعراضها ومتى تستدعى التدخل الطبي للتقييم والعلاج. فتعرف الصدمة في علم النفس بأنها حدث أو موقف مؤلم وغير متوقع يسبب معاناة للفرد والتي قد تستمر لأيام أو أحيانا لشهور وسنوات، وترتبط نوع الصدمة ومعاناتها بحسب التهديد بالخطر ودرجة أعراضها. فإن الصدمة في حد ذاتها هي سلوك طبيعي فنحن كبشر نمر بمواقف وظروف صادمة أحيانا ومفاجئة نتأثر بها، ولكن تختلف في شدتها بحسب طريقة تفسيرنا ونظرتنا لها وللصدمة مسميات مثل مصيبة أو فاجعة، وهنا يأتي دور التفسير والتهديد بدرجة الخطر من خلال التشخيص والاعراض لما بعد الصدمة ومثال على ذلك مشاعر الحزن والبكاء وأعراض الانسحاب والشرود وقلة النوم هي اعراض طبيعية لموقف فقدان شخص عزيز علينا لذلك تستمر فترة العزاء والحداد لمدة ثلاثة أيام يحتاج فيها الإنسان إلى مواساة واحتواء وتقبل الفقدان والتعايش معه والتسليم بأننا "إنا لله وإنا إليه راجعون" ولكن في حين استمرت هذه المشاعر وصاحبها اكتئاب وقلق نفسي ونوبات هلع وبكاء مع خيالات وأوهام بالاضافة إلى خلل في الوظائف اليومية كقلة الأكل وعدم الاستحمام وعدم الذهاب للعمل وتجنب الاجتماع بالناس ننتقل هنا من الحالة الطبيعية إلى الحالة المرضية والتي تستدعي تدخل معالج نفسي لتشخيص الحالة وايجاد العلاج المناسب لها. فالصدمة ليست مرضا وليس هناك ما يسمى مرضا نفسيا ولكن يوجد ما يسمى باضطراب نفسي يستدعي التقييم للحالة والعلاج، وعامل الزمن مهم جداً في تحديد هل الموقف أو الحدث هو صدمة أو انتقال إلى أعراض ما بعد الصدمة PTSD مثل العنف والغضب او الهروب والاختباء والمبالغة في ردود الفعل نوبات هلع وانفصال عن الواقع، ومن أكثر الأسباب التى تترك آثار صدمات مؤلمة في نفسية الإنسان كما تطرق لها الدكتور عبد الحميد عفانه التعرض للتعذيب أثناء الحروب والنزاعات، والتعرض للاغتصاب، والاصابة بمرض السرطان، هذه العوامل الأكثر شيوعا في التأثير على الفرد ولربما تستمر المعاناة من هذه الصدمات لسنوات ويعتمد العلاج على مشاعر المريض ودرجة الاستجابة والتقبل وقدرة المعالج النفسي على التشخيص والتقييم الصحيح. خاطرة،،، كل الشكر والتقدير للسيدة رؤى مصطفى رئيس فرع علم النفس بجامعة قطر على التنظيم المميز والمدرب الدكتور الفاضل عبد الحميد عفانه مدير وحدة العلاج النفسي في مستشفى الأمل على الأسلوب الرائع في الشرح وتوصيل المعلومة وفتح المجال لتبادل الخبرات عبر النقاش والشكر موصول ايضا لفريق عمل فرع رابطة خريجين جامعة فرع علم النفس على هذه الدورات التوعوية والتعريفية سواء للمتخصصين وغير المتخصصين، فبارك الله فيكم وفي جهودكم من أجل التوعية بالصحة النفسية والعيش بحياة طيبة. hanadi7711@gmail.com

4165

| 21 يونيو 2022

لماذا نصرخ عند الغضب؟

في كثير من الأحيان عندما نغضب في حديث أو نقاش لا يسير وفق ما نريده أو ما نراه مناسباً بالنسبة لنا يعلو صوتنا بشكل لا شعوري، حيث كثير منا يتجاهل السبب الحقيقي وراء رفع طبقة الصوت عند الغضب. فلماذا نرفع صوتنا والطرف الآخر سواء صديقا أو قريباً يكون متواجدا بجانبنا، ويستطيع سماعنا دون الحاجة للصراخ، أليس من الممكن أن نتحدث ونتحاور بصوت هادئ وبهدف استيعاب فكرة الآخر، الاستماع والانصات وفهم المعنى بشكل صحيح قبل الانفعال والعصبية. عند الغضب تبعد القلوب كثيراً، وللتغلب على هذه المسافة الفاصلة نقوم برفع الصوت لكي نسمع بعضنا البعض مع أننا لسنا بحاجة لذلك، فلغة الجسد كفيلة بتوصيل الرسالة سواء كانت بالموافقة والاستمرار أو بالرفض واستنكار الحديث وعدم الرغبة في استكمال التفاصيل. تماماً عكس ما يحدث عندما تجلس مع شخص تشعر معه بالراحة والألفة والمودة، فإن طبقة الصوت سوف تنخفض لا شعورياً، وسوف تقترب منه أكثر، وسوف تكون لغة الجسد مفهومة أكثر، وبالذات لغة العيون والايماءات غير اللفظية. لذلك عندما تتجادل مع شخص ما لا تسمح لقلبك بالابتعاد ولا تتلفظ بكلمات تزيد من فجوة الزعل بينكما، وتشعل نار الكراهية والعناد، أوضح وجهة نظرك بصوت هادئ ممزوج بنظرة صادقة، واترك له حرية قراره بالاستسلام ووقف الجدال والموافقة على وجهة نظرك، أو بتغيير مجرى الحوار بطريقة غير مباشرة، وهي تعبير غير مباشر على عدم الرضا والموافقة وإحدى الطرق الدبلوماسية لانهاء الحوار بطريقة لطيفة وودية، وهي طريقة جميلة لحفظ الود بين الطرفين. خاطرة،،، الكراهية تكلف أكثر من الحب.. لأنها إحساس غير طبيعي.. إحساس عكسي مثل حركة الأجسام ضد جاذبية الأرض.. تحتاج إلى قوة إضافية وتستهلك وقوداً أكثر. من أقوال الدكتور مصطفى محمود. hanadi7711@gmail.com

5959

| 09 يونيو 2022

رمضان شهر التسامح

أقبل علينا شهر الخير شهر العفو والمغفرة، ففي هذا الشهر تتضاعف الحسنات وتمحى السيئات وهو شهر فضيل ومن أعظم شهور السنة. ويعتبر شهر رمضان فرصة لتهذيب النفس وتدريبها على التسامح والعفو لقوله تعالى (فمن عفا وأصلح فأجره على الله والله لا يحب الظالمين) اي أن من عفا عمن أساء اليه إساءته اليه، فغفرها له ولم يعاقبه بها هو قادر على رد الاساءة بالاساءة وانما عفا وسامح فأجر عفوه على الله. ديننا الإسلامي مليء بالقيم والقناعات العظيمة ومنها قيمة التسامح وهي قيمة رائعة لابد لنا من ممارستها واستشعار عظمتها فأن تعفو عمن أساء اليك وألا تأخذ بحقك ممن ظلمك فتتركه ابتغاء وجه الله، ولكن للاسف هناك من يفسر التسامح بأنه ضعف وهزيمة وأنك لابد أن تطالب بحقك، العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، فهذه ايضا قناعة لدى البعض يعيش حياته عليها ولا يقبل بالتسامح فتراه قاسي القلب وغليظ الأسلوب ولا يتم بالمرونة في التعامل لأنه لا يسامح أبدا ولا يتغاضى عن أي حق مهما كان حجمه، هذا النوع من الناس يعيش حياة متوترة وقلقه هو يظن أنه مرتاح ويتصنع السعادة لأنه أخذ حقه هو الغالب دائما بينما في قرارة نفسه يشعر بالخوف والضعف. فالتسامح أعلى درجات القوة وأعظمها في الشخصية ولنا في التعامل بها أمثلة لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في تسامحه مع جاره اليهودي الذي كان يؤذيه، حيث كان يأخذ الشوك والقاذورات ويرمي بها عند بيت نبينا الكريم، ولما يستيقظ يجد هذه القاذورات، فكان يضحك "صلى الله عليه وسلم"، ويعرف أن الفاعل جاره اليهودي، فكان نبينا الكريم "صلى الله عليه وسلم" يزيح القاذورات عن منزله ويعامله برحمة ورفق، ولا يقابل إساءته بالإساءة، ولم يتوقف اليهودي عن عادته حتى جاءته حمى خبيثة، فظل ملازما الفراش يعتصر ألما من الحمى حتى كادت تهلكه. وبينما كان اليهودي بداره سمع صوت الرسول "صلى الله عليه وسلم" يضرب الباب يستأذن في الدخول، فأذِن له اليهودي فدخل صلوات الله عليه وسلم على جاره اليهودي وتمنى له الشفاء، فسأل اليهودي الرسول "صلى الله عليه وسلم" وما أدراك يا محمد أني مريض؟ فضحك الرسول "صلى الله عليه وسلم" وقال له: عادتك التي انقطعت (يقصد نبينا الكريم القاذورات التي يرميها اليهودي أمام بابه)، فبكى اليهودي بكاء حارا من طيب أخلاق الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم" وتسامح منه، ونطق الشهادتين ودخل في دين الإسلام. خاطرة،،، التسامح سهل التعلم صعب التطبيق، ويحتاج إلى صبر وتعود على ممارسته، بمعنى أنك كلما فكرت في شخص أغضبك وضايقك أن تسامحه وتتمنى له الخير وسيعطيك الله سبحانه أجره وثوابه. hanadi7711@gmail.com

17661

| 07 أبريل 2022

مدى إحساسك بالآخرين

كثير منا يقول إن مشاركة الإحساس نعمة أن تتواصل وتشعر بما يشعر به الآخرون من سعادة أو حزن ويصبح أحياناً نقمة لو كان الإحساس بالألم والحزن طوال الوقت، فنحن نستشعر مدى إحساسنا بالآخرين لنتعاطف معهم ونفهم حقيقة مشاعرهم ونستشعر صدقها وعفويتها وكما نحن نقول من رأى ليس كمن جرب الشيء وعاشه وتذوق مرارته. ويحضرني موقف قرأته عن أب يعود إلى منزله بعد عناء يوم عمل شاق فيهتم بابنته الصغيرة ويرى أنها جائعة فيعد فطيرة بشكل سريع ويطعمها فيضع لها الكاتشب ضمن الفطيرة، فبدأت الطفلة الصغيرة تفتح فمها وهي تبكي فيصرخ عليها الأب بغضب ويقول لها توقفي عن التمثيل الفطيرة باردة وليست ساخنة ستأكلينها وإلا سأعاقبك. والطفلة تبكي والأب يصرخ عليها وبسبب خوفها من أبيها أكلت الطفلة الفطيرة ونامت، فقام الأب ليعيد زجاجة الكاتشب في الثلاجة لكن كانت المفاجأة أنه كان قد سحب زجاجة الفلفل الحار الملتهب بدلاً من الكاتشب. انصدم الأب وانقبض قلبه وعرف أنه أطعمها من زجاجة الفلفل الحار والطفلة كانت تبكي بصدق وهو يظن أنها كانت تكذب لكي لا تأكل الفطيرة. عندها ركض الأب مسرعاً إلى طفلته يمسح عليها وهي نائمة ويقبلها ويقول لها أعتذر يا حبيبتي لم أشعر بوجعك لأنني لم أتذوقه. كثيراً ما نحرق ونجرح الآخرين بأفعالنا وأقوالنا ونجعلهم يتألمون ونقول لهم توقفوا عن التمثيل بكل برود، وقد نجعلهم ينامون وهم يبكون، ونعتقد أن الموضوع عادي جداً، ولا يستحق الزعل والخصام بدون مراعاة للمشاعر وتقدير لرد الفعل، فلو قام كل واحد منا بتذوق الكلمة التي يوجهها لغيره لكان حريصاً على كل كلمة يقولها، فتأثير الكلمة يؤلم أكثر من السوط فالألم الجسدي يزول مع الأيام ولكن الألم النفسي يستمر مع السنين. خاطرة،،، أحياناً نخطئ بدون أي شعور ولا نثق في أطفالنا ونصدقهم بالرغم من أنهم أصدق من الكبار وأنقى في المشاعر ولم يلوثهم غبار الزمن بالنفاق والخداع. hanadi7711@gmail.com

1761

| 31 مارس 2022

بالرياضة تزيد هرمونات السعادة

الهرمونات هي عبارة عن مواد كيميائية يتم إنتاجها في الجسم عن طريق الغدد، وتتحرك هذه الهرمونات عبر مجرى الدم، وتلعب دوراً في العديد من وظائف الجسم كتنظيم الحالة المزاجية والمشاعر، فهناك بعض الهرمونات التي تساعد في تعزيز المشاعر الإيجابية والشعور بالسعادة، وتسمى هرمونات السعادة. تشمل هرمونات السعادة ما يلي: - الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine): وهو هرمون وناقل عصبي يمثل جزءاً هاماً من نظام المكافأة في الدماغ، حيث يرتبط بالشعور بالاستمتاع، كما أنه يتعلق بجوانب أخرى مثل التعلم، والذاكرة، والنظام الحركي وغيرها من الوظائف. - السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin): يساعد هرمون السيروتونين على تنظيم الحالة المزاجية وكذلك نظام النوم والشهية والهضم، بالإضافة إلى القدرة على التعلم والذاكرة. -الأوكسيتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin): غالباً ما يعرف هرمون الأوكسيتوسين بهرمون الحب، وهو هرمون ضروري للولادة والرضاعة الطبيعية والترابط القوي بين الوالدين والطفل، كما أن هذا الهرمون يساعد على تعزيز الثقة والتعاطف والترابط في العلاقات العاطفية وبين الأزواج. - الإندروفين (بالإنجليزية: Endorphins): يعتبر هرمون الإندروفين مسكنا طبيعيا للألم، ويقوم الجسم بإنتاجه كاستجابة للتوتر أو عدم الشعور بالراحة، كما ترتفع مستويات الأندروفين عند تناول الطعام أو ممارسة الرياضة والتعرض الأشعة الشمس والهواء أو حتى لممارسة هوايات كالرقص والغناء. وتعتبر هذه الهرمونات متصلة ببعض ومن أبرز طرق زيادتها قضاء وقت في الهواء الطلق مع ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة ابتداء بأبسطها كالمشي مثلا، والاستماع إلى الموسيقى أو الجلوس وممارسة التأمل عبر تمارين التنفس والاسترخاء، ممارسة الضحك بمشاهدة مقاطع مضحكة أو أفلام كوميدية التي تزيد من فرصة زيادة الهرمون وبالتالي القضاء على مشاعر القلق والتوتر، وايضا التخطيط لأمسية رومانسية أمام شاطئ أو في حديقة خضراء بالهواء الطلق مع شريك الحياة أو الاجتماع مع أفراد الأسرة والأطفال كلها عوامل تساعد من فرصة زيادة هرمون السعادة. بالاضافة إلى الحصول على قسط جيد من النوم، ومكافحة ضغوط التوتر في الحياة، والاستمتاع بالطعام المفضل كلها عوامل تزيد أيضا من انتاج هرمونات السعادة والأنشراح. خاطرة،،، تحتفي دولتنا الحبيبة قطر سنوياً بالرياضة، وذلك لعظيم فوائدها الصحية والجسمية والروحية والتي من شأنها أن تزيد من هرمون السعادة وبالتالي تحقيق الصحة النفسية لجميع أفراد المجتمع. hanadi7711@gmail.com

17078

| 10 فبراير 2022

التشريح الميتافيزيقي (15)

تحدثنا في المقال السابق عن إمكانية استخدام تقنية التشريح الميتافيزيقي في معالجة الأطفال، وتحدثت أيضا عن أهمية عمل جلسة للأم لأن الأطفال الصغار من سنتين إلى ما قبل سن المراهقة يكونون مرتبطين بأمهاتهم ارتباطاً كبيراً، حيث يساهم ذلك في تقدم الجلسات والتشافي بشكل رائع. وعند البدء بعمل جلسة للأطفال لابد من النزول لمستواهم إذا حضرت والطفل كان يلعب مثلا أو يلون أو يرسم عليك بالجلوس على نفس مستواه الجسدي ومشاركته اللعب أو الرسم ولو تطلب منك ذلك التمدد على الأرض، وذلك لكسب الثقة ولفتح باب الحوار معه، وإذا لم تكن هناك مشكلة محددة دع الطفل يتحدث بأن يتم البدء بسؤاله عن ما الذي يجعله حزينا بشأن والدته أو والده؟!، وقياس شدة المشاعر التي يشعر بها الطفل من خلال فتح الذراع إلى 180 درجة ومن ثم تقريب الأيادي إلى بعضها البعض، واشرح للطفل ما في الشعور الصغير مقابل الشعور الكبير وما هي درجة شعوره بالقرب أو البعد وقِس عليها.وبعدها يسأل المعالج الطفل أين تشعر بذلك ولا يستطيع أن يعبر نقول له ضع يدك على قلبك واشرح بما تشعر أو بماذا تحس؟ أو ما الذي يجعلك حزيناً وغاضباً، استمر في السؤال والاستكشاف حيث يبدأ بالتجاوب معك وفهم ما يطلب منه، ومن إحدى الطرق العلاجية الناجحة في التعامل مع الأطفال الطلب من الطفل أن يتخيل أنه يضع مخاوفه أو ألمه أو إجهاده في صندوق وتخيل هذا الألم أو مشاعر الحزن كأنها كرة وقد قام برميها في هذا الصندوق وبعد ذلك يغلق الصندوق ويضعه بجوار نافذة، ومن ثم توضيح للطفل أن هناك شخصية ما (ويفضل ذكر له اسم شخصية يحبها) سوف تأتي من خلال هذه النافذة في وقت لاحق من اليوم وتأخذ ما في هذا الصندوق من ألم وحزن ثم أعلن له أن ألمه وحزنه سيذهب وينتهي، وطمئنه بأنه لا يمكن استعادة هذه المشاعر الحزينة والمؤلمة مرة أخرى وأنها اختفت.يستطيع أن يستعين المعالج أو الممارس ببعض الصلصال (المعجون) والألوان الشمعية أو المائية ليلعب بها الطفل وممكن استخدام كرات الضغط والأشرطة المطاطية ومشاركته بها وعدم الاكتفاء بالمشاهدة، وبعد الانتهاء من الجلسة من المفيد أن يتم طلب من الطفل رسم رسمة أخرى لمقارنة الأولى بالثانية وكدليل على نجاح وتجاوب الطفل بشكل فعال لابد أن تكون الرسمة الثانية أخف من ناحية الشكل والإحساس من الأولى كأن تكون الألوان أفتح مثلاً.ونود التأكيد هنا على ضرورة عمل الجلسة بدون تواجد الوالدين لجعل الطفل يتحدث بأريحية وصراحة أكثر لو كان هناك رد فعل وسلوك عنيف من قبل أحد الوالدين وإصراره بضرورة تواجده لربما ينبئ ذلك بوجود مشكلة في الأسرة، ومن الأفضل أيضا أن يكون معالج الوالدين يختلف عن معالج الطفل، حيث إن الطفل قد يشعر بالخوف من أن المعالج ممكن أن يخبر والديه بما أخبره به خلال الجلسات السابقة، فبناء الثقة والحفاظ على سرية معلومات العميل لو كان طفلاً عنصر مهم جدا لكي يشعر بالأمان والاحتواء، وبعد الانتهاء من جلسات العلاج والتشافي لابد من استدعاء أحد الوالدين لمناقشة مخرجات الجلسة بشكل منفرد بعيداً عن أعين الطفل لضمان عدم تكرار هذه المشكلة مجدداً. خاطرة،،، لا شيء يؤثر على مستقبل الإنسان بقدر أحداث الطفولة والخبرات النفسية الأطفال (عادل صادق). hanadi7711@gmail.com

5111

| 03 فبراير 2022

التشريح الميتافيزيقي (14)

تستخدم تقنية التشريح الميتافيزيفي أيضا لعلاج الاطفال وأن أفضل طريقة للتعامل مع الأطفال بالتحدث لهم بشكل صريح ومباشر والنزول لمستواهم ببناء ثقة والمصافحة بطريقة سرية وإخبارهم بأن ما سوف يقولونه خلال الجلسة سوف يكون سريا بينكما أنتما الاثنان فقط، وخلق جو مريح ومطمئن بأنك ليست موجودا للحكم عليه أو اغضابه بل ليتمكن من التعبير عن المشاعر التى ينزعج منها ولا أحد سوف يعاقبه أو يلومه عما يقول ويعبر عنه. والجدير بالذكر بأنه قبل معالجة الطفل هنا لابد من معالجة الأم أو النظر وتشخيص وضع الأم لانها ترتبط ارتباطا وانعكاسا بشكل كبير على الطفل، ولا ننسى ايضا ظروف حمل الأم ونفسيتها والبيئة المحيطة كذلك كل هذه العوامل تلعب دورا كبيرا في تكوين شخصية الطفل وطريقة سلوكه في حياته الحالية، ونذكر لكم مثالا لطفلة عمرها تسع سنوات يتسم سلوكها بالعنف والقسوة وكما أنها عبوسة وغير مبتسمة وتشعر عندما تراها كأنها غاضبة من شيء ما، ولا تستطيع تكوين علاقات صداقات مع الاطفال الذين هم في مثل عمرها، وعندما تم تقديم جلسة استشارية للأم اتضح أنها اثناء فترة حملها كانت تمر بظروف اقتصادية ومالية سيئة وكانت ترفض هذا الحمل في عقلها اللاواعي لانه سيشكل عبئا ماديا اضافيا عليهم في الأسرة، وخصوصاً أنها كانت لا تعمل وتبحث عن وظيفة لتصرف على البيت والأبناء، وكانت تحتاج الدعم والمساندة والحب والذي لم تجده من الزوج، فكانت ترغب في اخفاء حملها عن الناس وكأنها ترفضه، وبالتالي كل هذه المشاعر تخزنت وتجمعت في هذه الطفلة على هيئة عنف ورفض للواقع والرغبة في التكسير وتحطيم اي شيء جيد أمامها، فتم العمل على علاج مشاعر الرفض والنبذ والدونية وايضا مشاعر عدم الاستحقاق عند الأم وبالتالي انعكس ذلك في لاشعور على سلوك وتصرفات الطفلة من خلال معالجة الأم ثم الطفلة في جلسات منفردة وذلك لان الجلسة ستكون عديمة الفائدة في ظل وجود الأم والطفلة معاً، سأتحدث لكم في مقال لاحق عن الممارسات الفعالة في علاج الأطفال للتعبير عن الاضطرابات النفسية باستخدام هذه التقنية. خاطرة،،، ما نشعر فيه ينعكس على من حولنا، فتواجد الآخرين هو انعكاس لما في ذاتنا وما نفكر ونشعر فيه. hanadi7711@gmail.com

6589

| 27 يناير 2022

التشريح الميتافيزيقي (13)

تحدثت في مقال سابق عن بعض العملاء الذين يقاومون التغير ومحاولة عدم الاستجابة للمعالجة، وهو مؤشر على وجود مكسب ثانوي متعلق بالمشكلة، فقد يكون الشخص قد تعرض للتعجيز في طفولته، وهو يبحث عن طرق لاستعادة قوته ويريد أن يسيطر، والحل هنا بيد المعالج في حل المشكلة التي جعلته يشعر بالاستياء أثناء طفولته، حيث غالباً ما يغذي غضبه واستياءه بمقاومة التغير، ويجب على المعالج هنا السؤال عن علاقته بوالديه وعلاقة الوالدين ببعضهما البعض أثناء طفولته، حيث إنه قد تكون هناك آثار لصدمات وممارسات محزنة من فترة التنشئة الاجتماعية. فعندما تخرج الصدمة من الجسم يخرج التوتر والألم الجسدي، ويحصل الجسم على دورته في إكمال الصدمة، التي تحدثنا عنها في بداية مقالات التشريح الميتافيزيقي ومثال الأسد الذي يطارد الغزال، فالغزال تكون لديه صدمة وهي الخوف من الموت ويظل في حالة ركض واختباء من الأسد، وعندما يصل لمنطقة يشعر فيها بالأمان يظل يرجف ويرجف فيتخلص جسمه باستجابة غريزية وهي الرجفة ليشعر بالراحة ويستعيد توازنه، وبعد ذلك يذهب ليعود إلى القطيع. وهناك نوع من العملاء الدراميين، والذين يزيد بحثهم للحصول على القبول والحب والتأييد من المعالج، وبذلك لا نعالج الصدمة بل نساهم في تثبيتها، والحل بأن يكون المعالج محايداً دون لمس العميل حتى عندما يبكي نقول له (أنا أقدر دموعك وأرى أنك مستاء، دعنا نركز على سبب بكائك وحزنك) ولا نعطه منديلاً فقد يكون لديه انطباع بالارتياح فقط نترك له كوب ماء ومنديلاً يستخدمه عند حاجته، وبذلك نعرف أنه قد أنهى صدمته، لربما أحياناً يحتاج العميل إلى البكاء أو الصراخ ليعبر عما في نفسه من غضب أو حزن أو مشاعر محزنة خرجت على السطح في هذه اللحظة. وهناك أيضاً العملاء اللوامين الذين يلقون اللوم على الآخرين جراء الظروف القاسية التي يعيشونها، حيث يجدون أنه من الأسهل إلقاء اللوم على الآخرين حتى لا يتعين عليهم مواجهة أخطائهم وتحمل مسؤولية مشاكلهم، ويقعون في حالة الضحية، ويحتفظون بالأشخاص والظروف والمواقف حيث يكون لديهم سبب لإلقاء اللوم على شيء ما أو شخص ما، فتجب معالجة مشاعر الغضب والاستياء والتي تصل للانتقام وعدم الرغبة في تلقي المساعدة من أي أحد حوله، فإحساسهم بالفشل وتحويل هذه المشاعر لشخص آخر وفقدان الثقة بالنفس، فيجب على المعالج خلال الجلسة الكشف عن أسباب ذلك، وما الفائدة الخفية من فقدان هذه الثقة وهل تمت الإساءة إليه وما أسباب هذه الإساءة، وذلك من خلال إدارة الحوار بطريقة ذكية. ◄ خاطرة،،، إن السلام كالحرب، معركة لها جيوش وحشود وخطط وأهداف، والثقة بالنفس معركة ضد كل مضاعفات الهزيمة (أنايس نين). hanadi7711@gmail.com

8654

| 30 ديسمبر 2021

الدوحة أم الفنون

لفت انتباهي عبارة إحدى الزائرات الأجنبيات من بلغاريا وهي أول مرة تأتي إلى قطر في زيارة عمل وقد قامت بتجوال في آخر يومين وزيارة بعض مناطق الدوحة مثل كتارا ومتحف مشيرب وسوق واقف وتصاميم المباني في منطقة الوسيل. وقد سألنها ما أجمل ما رأيتِ في قطر؟ فأجابت: الفنون والعمارة، فقطر هي بلد الفن من وجهة نظري، فقد لم أكن أتخيل أنني سوف أرى هذه اللوحات الفنية في كل مكان أزوره، بالرغم من أنني لست من هواة الفنون ولكنني أستمتع بالنظر لكل ما هو جميل وغريب، فالدوحة هي أم الفنون، وكاميراتي أصبحت مليئة بالصور الرائعة التي ألتقطها وأنا هنا وسوف أعمل على تزيين بيتي بها عندما أعود إلى بلدي كذكرى لا تنسى أبداً. عندما سئل العقاد: هل الفنون الجميلة من ضروريات الحياة أم من كماليات تأتي بعد لقمة العيش؟! أجاب: بوسعنا العيش دون ملكة النظر سبعين عاماً دون أن نهلك ولا نقدر على العيش سبعين يوماً دون رغيف ولم يقل أحد إن الرغيف أهم من البصر، وبتقييم السوق الرغيف أرخص من الكتاب والتمثال أغلى من الثوب، فقيمة الشيء لا تتعلق بقدر الحاجة إليه بل بقدر ما نصبح عليه إذا حصلناه. فتحصيلنا الرغيف يساوينا بسائر الأحياء لكن تحصيلنا الجمال لا يجعلنا أحياء وحسب، بل يجعلنا بشرا ممتازين نحسن التعبير عن إحساسنا، الضروريات توكلنا بالأدنى من مراتب الحياة، أما الذي يرفعنا إلى الأوج من طبقات الإنسان فهو الفنون. خاطرة،،، يُعرف تطور الأمة ورقيها الفكري والثقافي والإنساني بالفن، فالفنون المرئية والتشكيلية والتجريدية قطيفة الحضارات على مر العصور، وهي أصدق دليل على أصالتها وتمدنها فتزيدها رونقاً وفخامة، فعاشت دوحتنا فهي فعلاً أم الفنون. hanadi7711@gmail.com

10473

| 23 ديسمبر 2021

لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟
لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟

في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...

8988

| 20 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4899

| 22 سبتمبر 2026

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

4272

| 23 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

2916

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2211

| 23 سبتمبر 2026

باب المندب.. خطر يحدق بالعالم
باب المندب.. خطر يحدق بالعالم

لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...

1347

| 20 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

750

| 21 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

702

| 23 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

597

| 27 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

510

| 22 سبتمبر 2026

هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟
هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟

الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...

441

| 20 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

432

| 25 سبتمبر 2026

أخبار محلية