رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الدبلوماسية التي لا تقف عجلتها

تحرك الدبلوماسية القطرية لا يقف عند نقطة أو نزاع أو صراع، فهي دبلوماسية متحركه لإرساء قواعد السلام في المنطقة والعالم، تحرك دبلوماسي نحو إتمام المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدفها التوسط لتنفيذ ما اتفق عليه من إتمام للمرحلة الأولى تحديدا في إنشاء الإدارة الجديدة للقطاع وفتح معبر رفح، وزيادة وصول المساعدات الإنسانية والطبية، واستمرار الحياة ومعالجة الأوضاع الإنسانية هناك، ويلعب رئيس الوزراء ووزير الخارجية دورا بارزا بدعم كامل من لدن سمو الأمير، هادفا لإرساء السلام وحل المعضلة الإنسانية هناك، أما التحرك الثاني من الدبلوماسية القطرية لنزع فتيل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة لتجنيب المنطقة أي صراع عسكري، إذ تنشط الدبلوماسية القطرية الآن في تقريب وجهات النظر بين الطرفين ومنع حصول نزاع مسلح، ويبدو أنها نجحت في تغيير وجهة النظر الأمريكية، وذلك بعد التصريح من ترامب أن إيران أوقفت عمليات الإعدام والقتل للمدنيين المحتجين على الأوضاع الاقتصادية، وهذا نجاح يسجل لهذه الدبلوماسية التي يقودها سمو أمير البلاد، بعقلانية واقعية وسياسية ذات مصداقية رفيعة المستوى، فلا أحد يمكن له إنكار ذلك، ويستنتج أن الولايات المتحدة الأمريكية تسمع لصوت العقل الذي ينطلق من دوحة العرب، هناك دول تمثل محراك شر في المنطقة مثل إسرائيل، وهناك دول لديها محراك الإنسانية والخير مثل قطر الشقيقة، وعلية فإن الدور القطري مهم وأساسي في خلق الاستقرار والأمن والأمان في كافة أرجاء المنطقة عموما.

105

| 18 يناير 2026

الدوحة عاصمة الرياضة العربية

تشكل قطر الدولة وعاصمتها الدوحة مركزا متميزا في مجال الرياضة والدبلوماسية الواقعية الهادفة لارساء السلام في العالم اجمع، ويعود ذلك لعدة اسباب اساسية اولها دور القيادة السياسية ممثلة بسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يولي كامل الدعم والاسناد للحركة الرياضة القطرية والعربية، ان هذا العامل يشكل الارادة الصادقة والحقة من قبل سمو أمير البلاد، فهو داعم اساسي للحركة الرياضية حيث تستضيف بطولة كأس العرب التي جمعت الدول العربية كافة وانطلقت المدرجات بصوت واحد واحد الشعب العربي واحد وهذا التلاقي لشعوب الأمة العربية يشكل خطوة إيجابية ذات طابع سياسي فريد من نوعه على أرض قطر العروبة، والعامل الثاني هو حالة الامن والاستقرار الظاهرة للعيان، فدولة قطر دولة مستقرة أمنة وكان لها تجربة سابقة باستضافة بطولة اسيا ونظمت مونديال ٢٠٢٢، فحالة الامن والاطمئنان تعود على كل من يزور البلاد، ناهيك بانه لا توجد اي قيود على حضور الجماهير المشجعة، وهي ديار مستقرة لا توجد بها أي مشكلات سياسية او اجتماعية، يضاف لذلك ان الشعب القطري ودود ولطيف وكريم في طبعه ولا توجد لديه نزعة ضد احد مهما كان ومن أين كان، فمعروف الشعب القطري بسمو أخلاقه وطيب معشره وحسن تعامله مع الجميع على السواء، وعامل اخر مهم هو توفر البنى التحتية من ملاعب على مستوى عال وعالمي إذ يوجد اثنا عشر ملعبا استخدم منها ٨ ملاعب كبرى لكرة القدم وتتسع لآلاف المشجعين، ان وجود البنى التحتية المتقدمة من طرق وقطارات متطورة عامل مساعد جدا على تنظيم اي بطولة مهما كان مستواها، فالقدرة التنظيمية عالية المستوى وجاءت نتيجة للخبرة الطويلة في تنظيم اي فعالية رياضية او سياسية، ان الدوحة اليوم تمثل عاصمة اللقاءات العالمية في مختلف المجالات وهي عاصمة السلام والمحبة للجميع، وكل ذلك يعود لدور القيادة السياسية المنفتحة على العالم وصورة قطر الخارجية صورة مقدرة لما تقوم به من نشاطات سياسية وإمكانية ذات طابع فاعل واحترام من الجميع، حمى الباري الشقيقة قطر قيادة وشعبا وحكومة.

240

| 09 ديسمبر 2025

الملك والشيخ تميم.. علاقة ذات جذور أخوية إستراتيجية

علاقة ذات جذور عنوانها: علاقات أخوية استراتيجية. تلك التي تربط المملكة مع دولة قطر. إنها علاقة ممتدة بناها الزعيمان الراحل الملك الحسين بن طلال والأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فيما عمد الزعيمان جلالة الملك عبدالله الثاني وأمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى ترسيخها وتعزيزها بشكل متين. في الجوهر تتجلى العلاقة بين الزعيمين الكبيرين الملك عبدالله والشيخ تميم بن حمد في كل مناسبة. زيارات رسمية متبادلة، واتصالات هاتفية، ورسائل متبادلة تؤكد على حرص الطرفين على تعزيز الروابط فيما بينهما. وتستند هذه العلاقة إلى روافع من الرؤى المتقاربة في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مما يعزز التنسيق والتشاور المستمر حول سبل مواجهة التحديات المشتركة ودعم القضايا العربية. لكن ليس هذا وحسب. فالتعاون الاستراتيجي الذي تسعى اليه القيادتان يعمل على تطوير التعاون في مجالات حيوية بما يشمل الاقتصاد، والاستثمار، والأمن، والثقافة، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الأردني والقطري. ويُنظر الى هذه العلاقة كجدار متين في تعزيز الاستقرار في المنطقة. ترجم ذلك بوضوح بما شهدته العاصمتان عمان والدوحة في العديد من اللقاءات التاريخية بين الزعيمين. فيها ظهرت المواقف المتبادلة دعما قويا. لا يترك جلالة الملك عبد الله الثاني مرة بعد مرة تأكيد وقوف الأردن إلى جانب قطر في كل المناسبات، والموقف ذاته يظهره بقوة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. لقد بدت الإرادة السياسية للعاصمتين قوية ولدى القيادتين وكانت كفيلة بتعزيز مسارات التعاون في شتى المجالات. هذا المعنى الاستراتيجي من العلاقات يعزز الطمأنينة بان التحديات التي تواجه المنطقة تجد من يعمل على معالجتها في اطارات تحمي المصالح المشتركة بين الدولتين اولا والدول العربية ايضا. وبينما لعبت الدوحة دورا محوريا في دعم المملكة خلال الأزمات الاقتصادية، وقدمت دعما سياسيا ودبلوماسيا في المحافل الدولية، ما يعزز مكانة الأردن الإقليمية، ففي المقابل مضت المملكة في تعاونها الوثيق مع قطر لترسيخ تبادل العلاقات والتعاون في معالجة التحديات في المنطقة بالشراكة مع قطر. وبالمجمل.. أمن قطر من أمننا واستقرارها من استقرارنا.. قالها الملك؛ في موقف ملكي واضح وحاسم في دعم دولة قطر الشقيقة ضد الاعتداء الغادر والغاشم الذي تعرضت له الدوحة من دولة الكيان الصهيوني. وزيارة ولي العهد في اليوم التالي للعدوان ومشاركة جلالة الملك عبدالله في مؤتمر القمة يأتي من باب الدعم والاسناد لقيادة وشعب قطر الشقيقة. زيارة سمو الشيخ تميم إلى الأردن تأتي لتعزيز أواصر التعاون السياسي وتوحيد المواقف تجاه ما يجري في المنطقة والعمل على إيجاد حلول عملية واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار. إن لقاء الأخوة في عمان دليل واضح على أهمية التنسيق والتعاون المثمر بين الأردن وقطر الشقيقة وهدفه تعزيز اواصر العلاقات الثنائية، إن الشعب الأردني يرحب بهذه الزيارة الكريمة لزعيم عربي ويتطلع للعلاقات المتميزة والخاصة بين الشعبين الشقيقين، وأهلاً بتميم في عمان العروبة وبلاد النشامى.

357

| 17 سبتمبر 2025

خطة القرار الإسرائيلية

ما يجري في القدس الشريف من اقتحامات للمصلين في المسجد الأقصى أمر لا يصدقه عقل على مدى الوحشية المستخدمة ضد مواطنين عزل، فلا احترام لمشاعر المسلمين والمصلين، ولا تقدير لحرمة الشهر الفضيل، فهذا ديدنهم بلا أخلاق، لا يروعهم قانون، أو دين أو أخلاق؛ فالوحشية مستقرة في العنصر اليهودي المتصهين، وحسب التعاليم التوراتية فهم (الأغيار) والأغيار لا يمنع الدين من قتلهم واستباحتهم. من شاهد المناظر التلفزيونية يرى وحشية داعشية من نوع آخر؛ لا رحمة لطفل، أو امرأة، أو شيخ جاء بيت الله من أجل طاعته ورضوانه، مسالم مسلم أمره للباري عز وجل. ويدعو وزير المالية «سومترس» اليوم إلى إطلاق حملة السور الواقي للتخلص من المناضلين والمجاهدين من أجل إنهاء الاحتلال البغيض. وتدعو القوى المتطرفة دينياً إلى البدء بذبح القرابين في ساحات المسجد الأقصى في عيد الفصح اليهودي الشهر الحالي على أساس أنه جبل الهيكل المزعوم. إن الوضع الحالي في القدس الشريف يستدعي تصرفاً آخر غير الشجب والاستنكار. بقي العرب على ما يزيد عن 75 عامًا وهم يشجبون ويستنكرون، وإسرائيل تتوسع في ضمها للأراضي الفلسطينية وتهويدها. فالقدس بالنسبة لهم هي عاصمة إسرائيل الأبدية والمستوطنات تطوقها من الجهات الأربع بما يزيد عن 250 ألف مستوطنة، والمخطط القادم حسب المعلومات هو هدم المسجد الأقصى وإعادة بناء الهيكل المزعوم، والسعي لتوطين مليون مواطن يهودي في أراضي الضفة الغربية. ويرى «روني بن يشاي» خبير إسرائيلي أن التعديلات لإصلاح النظام القضائي هو ضم كامل للمنطقة الواقعة بين البحر الأبيض ونهر الأردن، وعدم إعطاء الجنسية للشعب الفلسطيني في أي حال. وهذا استنادًا لوثيقة صهيونية تحت مسمى (خطة القرار)؛ بحيث يقسم الشعب في الدولة العبرية الى ثلاثة أقسام: محاكم مدنية، محاكم دينية، والمواطن يختار إلى أي محكمة يذهب، وتوجه لفصل عنصري كامل تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل. وتسعى إسرائيل حسب هذه الخطة إلى تثبيت الأمر الواقع على الأرض، أما الفلسطينيون الذين لا يرغبون بالعيش تحت الولاية الصهيونية، فسوف تقدم لهم إغراءات للهجرة. ناهيك أن الضغط على الشعب الفلسطيني سيخلق هجرة طوعية. والفلسطينيون الذين لا يوافقون على المخطط الأول والثاني أمامهم القتل وإنهاء كل مظاهر الرفض بوقت قياسي؛ فالوحشية والقسوة هي الأدوات لتدجين الفلسطينيين وإرضاخهم للقبول أو ترك البلاد، فالأردن كما يقولون هي دولتهم. وعلى الفلسطينيين أن يفهموا أنه ليس لهم خيار الدولة المستقلة. هذا جزء من المخطط ، ويؤمن به كل من «بن غفير» و»سموترش» وغيرهم من غلاة الصهيونية. والمعلوم أن إسرائيل تريد الهيمنة الكاملة على فلسطين التاريخ (كأرض بلا شعب)، وهي أرض إسرائيل، ناهيك عن اختراق العالم العربي اقتصاديًا وتكنولوجيا من خلال السلام الإبراهيمي أو اتفاقات «أبراهام»، والهيمنة العملية على المنطقة. وكل المؤشرات تدل عن أن هذه المخططات في طريقها للتنفيذ، فماذا أنتم فاعلون يا عرب منذ مدريد 1991؟!

555

| 09 أبريل 2023

alsharq
المتقاعدون.. وماجلة أم علي

في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم...

1017

| 16 فبراير 2026

alsharq
مرحباً بالركن الثمين

مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد...

876

| 18 فبراير 2026

alsharq
التحفظ على الهواتف في الجرائم الإلكترونية

لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها...

819

| 16 فبراير 2026

alsharq
زاد القلوب

كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن...

642

| 20 فبراير 2026

alsharq
الموظف المنطفئ

أخطر ما يهدد المؤسسات اليوم لا يظهر في...

627

| 16 فبراير 2026

alsharq
الجسد تحت منطق «التكميم الرقمي»

انبلاجُ الوعي اليومي لا يقدّم الجسد بوصفه حضورًا...

495

| 19 فبراير 2026

alsharq
بصمة الحضور في المدارس.. بين الدقة التقنية وتحديات الواقع

يشهد قطاع التعليم تحولاً رقمياً متسارعاً يهدف إلى...

483

| 16 فبراير 2026

alsharq
رمضان .. حين يأتي الضوء بهدوء

شهر رمضان ليس مجرد موعدٍ يتكرر في التقويم،...

468

| 17 فبراير 2026

alsharq
قفزة تاريخية في السياحة

كشف التقرير السنوي لقطر للسياحة أن عدد الزوار...

468

| 22 فبراير 2026

alsharq
قطر ومجلس السلام

تُعد دولة قطر شريكاً محورياً في الجهود الدولية...

447

| 20 فبراير 2026

alsharq
القيم الثقافية والتغير الاجتماعي

تمثل القيم الثقافية منظومة من المعتقدات والأعراف والممارسات...

429

| 16 فبراير 2026

alsharq
المعسكر الداخلي

رمضان ليس مجرد شهرٍ في التقويم، بل هو...

411

| 18 فبراير 2026

أخبار محلية