رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره لا نقول الا ما قاله عز وجل: الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. ان رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، من دار الفناء الى دار البقاء، يعد حدثا جللا يصعب التعبير عنه بالكلمات أو بقصائد الرثاء، ومن الصعب علينا نحن أبناء قطر ان نفقد مشاهدة من تعودنا على رؤيته وهو يسير بين افراد شعبه في سوق واقف الذي كان له الفضل في ابرازه كمعلم سياحي يعبر عن تراث وحضارة قطر، او وهو يتفقد الأنشطة والفعاليات في كتارا او في درب الساعي وغيرها من الاماكن التي أمر بإنشائها لتكون متنفسا للمواطنين وللمقيمين ولزوار البلاد من السياح وضيوف الدولة. ان رحيلك عنا يا أبو مشعل، أبكى الكبير والصغير من الرجال والنساء من المواطنين وفاء وعرفانا بالجميل الذي زرعته في نفس كل مواطن. لقد أفنيت عمرك في سبيل وطنك وشعبك، وفي بناء المواطن قبل بناء المصانع وناطحات السحاب وذلك من منطلق أن الانسان المتعلم هو أساس تقدم الأوطان. ولذلك فقد شيدت المدارس في جميع مناطق قطر، وشيدت الجامعات، والكليات، والمعاهد وجعلت التعليم مجانا في جميع المرحل. ان النهضة التي قمت بها في المجالات المختلفة وفي مقدمتها الطاقة ممثلة بالنفط والغاز الطبيعي المسال، وانشاء الموانئ وفي مقدمتها ميناء حمد في مدينة مسيعيد، الذي يعتبر من الموانئ العالمية، وكذلك تشييد مطار حمد الدولي الذي يعد من اكبر المطارات في الشرق الأوسط، وكذلك إقامة المصانع المتعددة. وفي المجال الرياضي، شيدت اضخم الملاعب التي ابهرت شعوب العالم اثناء المونديال الذي أقيم في قطر عام 2022م وكان لسموكم الفضل في استضافة المونديال. وفي الواقع ما اردت ان اسجله في هذه المرثية ليس الحديث عن الإنجازات التي حققتها دولة قطر في عهد سموكم فهذا سوف نتحدث عنه في كتبي بصفتي دكتورا في التاريخ المعاصر، ولكن الذي اردت قوله هنا، ان القطري اصبح في عهدكم وفي عهد صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله تعالى، يشعر بالفخر حيثما حل في أي بلد كان زائرا او طالب علم. وأختم كلمتي بالقول، إن الحزن على رحيل سمو الأمير الوالد لم يقتصر على أبناء الشعب القطري، بل امتد الى الكثير من المقيمين ومن أبناء الدول العربية والإسلامية. لأن خير الأمير الراحل وصل الى العديد من البلدان العربية والإسلامية، فقد شيدت المدارس، والكليات، والمستشفيات، والمنازل، والمساجد، وغيرها من أفعال الخير في تلك البلدان التي ستبقى صدقة جارية في ميزان حسناته. إن رحيلكم عنا سيبقى محفورا في ذاكرة الأجيال الحاضرة والأجيال القادمة، الى قيام الساعة. نسأل الله تعالى أن يتغمد فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته وغفرانه وأن يسكنه جنة الفردوس مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الأخيار.
375
| 16 يوليو 2026
مساحة إعلانية
قديماً كان فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل خوفاً...
7224
| 11 أغسطس 2026
منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...
1611
| 16 أغسطس 2026
ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...
1233
| 16 أغسطس 2026
«بعض الفائزين في انتخابات مجالس الإدارات يستعد للانتخابات...
753
| 12 أغسطس 2026
في بيئة العمل المثالية يكون المدير هو القائد...
624
| 10 أغسطس 2026
- أمريكا.. حين تتغير حدود المسموح - 37...
573
| 10 أغسطس 2026
لا يختلف اثنان على أن القطاع الخاص أحد...
567
| 10 أغسطس 2026
لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...
486
| 15 أغسطس 2026
ما زلت أتذكر مواقف مررت بها عندما كنت...
483
| 12 أغسطس 2026
تنظر فئات من الناس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي...
483
| 15 أغسطس 2026
لم يعد السؤال اليوم هو: هل سيستولي الذكاء...
402
| 13 أغسطس 2026
يشهد قطاع التدريب في دول الخليج مرحلة متسارعة...
378
| 12 أغسطس 2026
مساحة إعلانية