رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم تكن مباراة النهائي على كأس سمو ولي العهد التي انتهت لصالح فريق لخويا عائقاً في سبيل الإعداد الفني والنفسي للاعبي نادي السد، الذين تخطوا الخسارة واستعدوا لرد الاعتبار متسلحين بالخطة التدريبية المحكمة والدعم النفسي للاعبين من قبل الإدارة، مما مَـكَّـنَ السد من إحراز نفس النتيجة لصالحه في مباراة الأمس أمام لخويا، ودفع به للوصول إلى المباراة النهائية على كأس سمو الأمير أمام نادي الريان. ومن جانب آخر، استطاع الريان التغلب على فريق الجيش الـمُنَـظَّم والذي يمتاز لاعبوه بالأداء الجيد المستند إلى اللعب الاحترافي، ووصل بالمباراة إلى ضربات الحظ الترجيحية التي أسفرت عن فوزه. هنا، لابد لنا من وقفة نقرأ فيها دور المدرب حسين عموتة، والجهاز الإداري بنادي السد، في تهيئة اللاعبين، والتي امتازت بحِـرْفِـيَّـةٍ عاليةٍ، استطاعوا من خلالها التدرج في الإعداد لخوض مباريات كأس سمو الأمير بروح تنافسية ظهرت في اللعب أمام أم صلال الذي حاول لاعبوه الاعتماد على الدفاع لتحييد خطورة السد، ولكن ذلك لم ينجح في منع فوز السد في المباراة. أما اللعب أمام لخويا فكان مفتوحاً وهجومياً وتوزعَ اللاعبون في مراكزهم ولعبوا بروح قتالية حتى آخر دقيقة عندما أطلق اللاعب حسن الهيدوس رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث معلناً إنهاء المباراة لصالح السد. نحن لا نمدح نادي السد، ولكن الواقع الفني يفرض وجوده، فوجود لاعبين مميزين مواطنين ومحترفين يلعبون بروح جماعية ومهارات فردية وأداء مميَّز يلتزم بتوجيهات المدرب يجعلنا نقرأ النتيجة المتوقعة قبل حدوثها. من خلال قراءة تاريخ مباريات الكلاسيكو لا نستطيع الحديث عن توقعات محددة، لأنَّ مثل هذه المباريات لا يحكمها المستوى الفني للفرق، وإنما الروح التي تلعب بها. بالإضافة إلى أنَّ فريقيِّ السد والريان يمتازان بلاعبين مميزين قد يعكسون أية توقعات. إنَّ وصول الناديين الكبيرين إلى المباراة النهائية على كأس سمو الأمير يجعلنا نثق في أنَّ الأندية ذات الحضور الجماهيري الكبير لم تزل تنافس على البطولات، مما يعني أنَّ اللعبة الجماهيرية الأولى ستظل جامعةً للجماهير في الملاعب. إنَّ رعاية وحضور سمو الأمير المفدى للمباراة، والحضور الجماهيري الكبير المتوقع، يجعلنا نطمح لأنْ يكون اللعب في مستوى عالٍ يمتع الحضور، ويعكس أهمية المناسبة الوطنية.
664
| 13 مايو 2013
مُجَلَّلة بالحزن، تنتصب القلعة العرباوية، وتحتضنها قلوب محبيها التي أدماها ومَزَّقها توالي الانكسارات وغياب النصر عنها. كأنَّ العرباويين أدمنوا الأسى والإحباط، وفقدوا الأمل في علاجٍ يشفيهم. ومن أين لهم به وهو علاجٌ أدويته الإرادة والعزيمة والقدرة على التخطيط السليم، وجميعها غائبٌ وطواه درب الانحدار الذي شهدته طوال ستة عشر عاماً. ولمن يتجهون بشكواهم وقد تحدثوا طويلاً عن مطالبهم وأمالهم، ولم يجدوا أذاناً مصغية، ولم يروا تغييراً يبنون عليه الأمل في عودة قلعتهم إلى مجدها الذي صار تاريخاً يتحدثون عنه بألمٍ وحسرة. ما المشكلة التي تمنع القلعة العرباوية من العودة للصدارة وصُنْـعِ الحَـدَثِ الرياضي أو المشاركة في صنعه؟. إنها ليست مشكلة وإنما مشكلات عديدة تتعلق بالتخطيط السئ في اختيار اللاعبين والمدربين، وعدم الدعم الكافي للمدرب من خلال تجديد الدماء بمحترفين مؤهلين ذوي كفاءة وفي سنٍّ مناسبة تجعلهم يستطيعون تقديم شئ للفريق ويكون الاحتكاك بهم مفيداً للاعب المواطن. و أمر آخر لا ندري كيف نقوله لأنه يؤذينا بشدة، هو تلك التحزبات داخل النادي لصالح فلان أو فلان، والتي يقولها الجميع سراً وعلانيةً، ولكنها لا تجد مَنْ يتحدث عنها بوضوح. هل من ردٍّ لدى إدارة النادي على هذا، أم أنها ستكتفي برد التساؤل بهجوم كاسح على أصحابه لتضيع الأمور في الجدل والصراخ. ومما يُذيبُ القلبَ كمداً، أنَّ الإدارة لم تستطع إيجاد ممول يدعم لعبة كرة القدم بالنادي. ولكننا لا نستغرب ذلك لأنَّ الممول يريد أن يرتبط اسمه بالنجاح والفاعلية والانتصارات، فهل نجد ممولاً يقبل ارتباط اسمه بمسلسل التراجع والانحدار والانكسارات؟. لك الله أيتها القلعة الحمراء، فبعد أن كنتِ تضعين شروطاً لمن يتشرف بارتباط اسمه بكِ كممول للعبة الجماهيرية الأولى، صرتِ تنظرين بخجل إلى الآخرين وتعلمين أنهم لا يريدون ذلك. إنَّ القلوب تغص بأحزانها وتضمك في حناياها ويتمنى محبوك وعاشقوك لو انتقلت أحزانها إلى قلوب المسؤولين عنك عَـمَّا وصلتِ إليه، علَّ ذلك يثمر تغييراً شاملاً يعيدك إلى الصدارة. لم أتطرق إلى التحليل الفني للمباراة أمام أم صلال، لأنَّ المشكلة ليست فنيةً ولا تتعلق بالمدرب، وإنما هي داخل أسوار القلعة الحمراء التي بدأت تتصدع، وآنَ الأوان لدعمها وتجديد ما تهاوى منها.
1646
| 07 مايو 2013
مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من...
2484
| 20 يناير 2026
بين فرحة الشارع المغربي وحسرة خسارة المنتخب المصري...
1452
| 16 يناير 2026
في رحلتي من مطار حمد الدولي إلى منزلي،...
765
| 15 يناير 2026
لا تأتي القناعات الكبرى دائماً من التقارير الرسمية...
705
| 16 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم...
672
| 20 يناير 2026
ما يحدث في عالمنا العربي والإسلامي اليوم ليس...
660
| 15 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف...
633
| 20 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه المنافسة على استقطاب أفضل...
588
| 15 يناير 2026
احتفل مركز قطر للمال بمرور عشرين عاماً على...
582
| 18 يناير 2026
يمثل الاستقرار الإقليمي أولوية قصوى لدى حضرة صاحب...
498
| 16 يناير 2026
إن فن تحطيم الكفاءات في كل زمان ومكان،...
489
| 18 يناير 2026
بعد أيام يأتي معرض القاهرة الدولي للكتاب. يقفز...
441
| 15 يناير 2026
مساحة إعلانية