رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

السودان الذي سقط من الذاكرة

عام 2026 يوشك أن ينتصف وأزمة السودان التي تفجرت منذ 15 إبريل 2023 وحتى الآن تتفاقم ولم تجد حلا ناجعا وناجحا بعد يمكن أن يطوي قضية السودان التي تراكمت وانضمت لباقي قضايانا العربية المعلقة التي تتضاعف كل عام أو عامين ولم نعد نكتفي بواحدة أو اثنتين بل باتت قضايا تنتظر الفرج ومن بين هذه القضايا قضية السودان التي بدأ القتال بشكل رئيسي في العاصمة الخرطوم في 15 أبريل 2023 وانتقل بسرعة إلى مناطق أخرى مثل دارفور وكردفان وكان سبب الصراع أن اندلعت المعارك نتيجة خلافات بين الطرفين حول دمج قوات الدعم السريع في الجيش السوداني كجزء من خطة الانتقال إلى الحكم الديمقراطي وأصبح الأثر الإنساني كارثيا بعد أن أدت الأزمة إلى نزوح ملايين الأشخاص في أوضاع إنسانية مأساوية وارتفاع كبير في أعداد الضحايا بين المدنيين واليوم تتصدر مدينة الفاشر السودانية الأخبار عن هذا البلد العربي الإفريقي الذي كان بلدا مسالما قبل أن تدخل الأطماع بالسلطة مسارها الكارثي فيه ويتحول الأمر لحرب داخلية قاسية كان ولا يزال الشعب المدني الأعزل ضحيتها الأساسية حتى بتنا نسمع بجرائم ومجازر في هذه الحرب يذهب ضحيتها من الأطفال والنساء والشيوخ ناهيكم عن جرائم الاغتصاب التي كانت النخوة العربية والشهامة والرجولة تنأى بنفسها عن ارتكاب مثل هذه الأمور التي انضمت لجرائم خطف الأطفال واغتصابهم أو تسليحهم في جماعات مسلحة غير نظامية ترتكب أفظع الجرائم الإنسانية وقلبت البلاد وحال العباد لمأساة حقيقية للأسف تدخلت في خلخلة الأمن فيها وبعثرتها بعض الدول العربية لتزيد الوضع انهيارا زاد تهميش قضية السودان الأمر سوءا وغبنا وأدى لما نراه اليوم من حال مبك ومزر لوضع أهلنا وإخوتنا في السودان الذين يحاولون النزوح بأي طريقة كانت لمناطق ومدن أكثر أمانا ولكن تظل قوات الدعم السريع الإجرامية الجهة التي لم ترض للأمور أن تظل على حالها لحين ترتيب انتخابات شعبية يمكن أن تغير واجهة البلد الذي يرأسه عبدالفتاح البرهان القائد العام للجيش السوداني رئيس مجلس السيادة السوداني وتنقله لبلد عربي ديمقراطي كأي بلد في العالم يسقط حاكمه بالقوة ثم يتسلسل الحكم فيه لما يجب أن يكون إلا في دولنا العربية التي شهدت سقوط أنظمة ثم دخلت في حروب وصراعات داخلية امتزجت بدماء الآلاف من الضحايا المدنيين الذين عادة ما يكونون ثمنا بخسا لطامعي السلطة والحكم لأن يتسيدوا القصور الرئاسية ويسكنوها ثم يحكموا البلاد والعباد بما يتلاءم مع مصالحهم التي لم يتأسفوا فيها على عدد من قُتل وكم بريء ذهب نتيجة هذا الطمع وهو ما تمر به السودان الآن التي أصبحت ساحة حرب لأطراف ما عدنا نعرف من يكون مع من ولم تقاتل هذه الجهة ولصالح من تقاتل ولكن كل ما نعرفه إن السودان يمر بأسوأ فترات تاريخه وإن الجرائم والجوع والمرض والحصار والموت السريع والبطيء والمجاعة تحوم فيه كما تحوم الجوارح الجائعة بأطياف الضحايا الموشكة على الموت والفناء وإن سكوت العالم يُصعّد من هذه المآسي المخيفة التي لم يستطع الإعلام أن يغطي ما يجري فيها لا سيما اليوم في مدينة الفاشر وغيرها من المدن السودانية التي يحاول بعض الناشطين تغطية ما يحدث فيها من تجويع وقتل للأطفال والأمهات الثكالى في مقاطع تقطع نياط القلوب الحية التي ما كادت تخرج شيئا فشيئا من مأساة غزة الجاثمة على قلوبنا والمستمرة حتى الآن رغم الإعلان عن وقف القصف الإسرائيلي الغادر حتى عادت السودان للواجهة تعيد لنا المأساة من جديد دون أن تستنهض همم هذا العالم الذي يمكن أن يستيقظ ويستنفر غضبا لتعذيب قطة أو كلب ولا يمكن أن ينفض نفسه لمآس عربية يمكن أن يذهب عشرات الآلاف من المدنيين فيها قتلا ونهبا وتشريدا وجوعا ومرضا وحصارا فمتى تُحل قضية السودان؟! نعم حين يُحل ما قبلها وسبقها!.

591

| 16 مايو 2026

ستبقى هي القضية الأولى

بات يقينا لديَّ أنه مهما انشغلنا بقضايانا العربية واستجدت أخرى فإن قضية فلسطين هي القضية الأزلية الثابتة لدينا فمن المحزن جدا أننا في الوقت الذي كنا نستبشر خيرا بأن تبدأ سنة 2026 بأمور تجبر خواطرنا العربية المكسورة فإننا لا نكاد نهدأ من أحداث السنة الماضية حتى فاجأنا هذا العام بما يعيدنا لعقود طويلة سابقة مضت لربما نحن وأجيالنا الحاضرة لم نكن فيها ولكن كان لآبائنا وأجدادنا وجود وحاضر فيها وهي المحاولات الإسرائيلية المتكررة والمتعمدة لاستباحة المسجد الأقصى المبارك وباحته وساحته وردهته ومصلاه ومئذنته. وبالأمس وعلى مر السنوات القليلة الماضية تقوم إسرائيل بنفس فعلتها الدنيئة هذه ولنرى نتنياهو الذي لم تمر أيام قليلة على تشكيل حكومته إلا ويقوم وزير الأمن القومي فيها سابقا إيتمار بن غفير باستفزاز عظيم للفلسطينيين والعرب والمسلمين وهو يقتحم المسجد تحت حماية عدد كبير من قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك سافر للقانون الدولي والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس المحتلة مما يدل على أن نتنياهو لم يفكر يوماً بالسلام ولا بالتهدئة والدليل أنه في كل مرة يتعمد تشكيل حكومة أشد تطرفا من سابقتها لتأتي هذه الحكومة اليمينية وتوصف بأنها الأكثر تطرفا في تاريخ الحكومات لإسرائيل حتى في اعتراف الإعلام الإسرائيلي نفسه الذي لا ينتقد هذا بل على العكس تماما فإن اختيارات نتنياهو أعضاء وشخصيات توافق فكره الذي يتجه لتصعيب الأمر على العالم الدولي الذي يقف هو الآخر موقف المستسلم تماما ليس من الآن فقط وإنما منذ أن أصدر أول قراراته بحق هذا الكيان لتنفيذه وألقاه الإسرائيليون في مكب القمامة غير آبه به ولا بالجهة الصادرة له ولذا فأنا أرى أن إسرائيل قد اعتادت تهميش أي قرارات دولية ما لم تكن في صالحها لأنها لا تعترف بهذه المنظمات التي تصدر ما يمكن أن تعتبره تل أبيب مخالفا لسياستها الاستيطانية وحقها في فلسطين كما لو كانت بلادها الأساسية وليست من قامت باحتلالها منذ أكثر من سبعين عاما دون وجه حق بمساعدة ووساطة دول كانت هي الأخرى تكاد تضيق بالإسرائيليين فرمتهم لحاضنة الأمة العربية فاستوطنوا قلب هذه الأمة وهي فلسطين والقدس الشريف واليوم نجني نحن العرب ثمن هذا الضعف الذي تسلل إلى قلوبنا ثم عشعش فيه حتى أصابنا شعور كبير بالتبلد مما يجري في كل مرة لمقدساتنا الإسلامية في القدس وآخرها ما قام به وزير الأمن القومي الذي أقبل على ساحة المسجد مختالا يسبقه غروره وقواته ويدنس الحرم القدسي غير مهتم بما يمكن أن يعكس هذا الفعل على ملايين المسلمين في العالم. ولكن لم تفعل إسرائيل هذا رغم أنها تعلم أنها يمكن أن تلقى استنكارات وتنديدات عربية حكومية وشعبية عربية وإسلامية من جميع أقصاع العالم؟! ربما لأنها تعلم وترى أننا نقول ما لا نفعل ونفعل ما يمكن أن يتوافق مع مصالحنا وأن كل هذه التنديدات هي صورية لا فاعلية فيها لكن وفي استدراك حقيقي فإسرائيل تغتاظ حقيقة من بعض المواقف العربية التي يمكن أنها تنحصر في التنديد ولكنها تعلنه في كل محفل دولي وهذا ما جاء على لسان المتحدث العسكري الإسرائيلي إيدي كوهين الذي خص بعض العرب لا سيما دول (قطر والجزائر والكويت) بأنها العدو الحقيقي لإسرائيل وبالفعل فالدوحة أدانت عملية الاقتحام بأشد العبارات وحذَّرت من السياسة التصعيدية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مؤكدة أن محاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى ليست اعتداء على الفلسطينيين فحسب بل على ملايين المسلمين حول العالم وهذه الإدانة لن تكتفي قطر بإعلانها رسميا كموقف رسمي لها بل إنها سوف تنقلها إلى كل محفل تضاعف بعدها الموقف الإسرائيلي غير المرحب بالمواقف القطرية التي تعبر في كل مرة عن موقف كل عربي ومسلم من هذه الاعتداءات على مقدساتنا العربية والإسلامية.

429

| 12 مايو 2026

لنجعلها أسلوب حياة

عادة ما أخرج لعملي الساعة السادسة صباحا، وتكون الشوارع هادئة وأشعة الشمس لطيفة، وأجد الطريق إلى مقر عملي سلسا دون ازدحام فيما لو خرجت بعد السادسة كما هو الحال عند الآلاف من الموظفين وبعض الطلبة الذين يلقون الشوارع مكتظة بازدحامات السير، وتأخرهم بأي حال من الأحوال عن القدوم للعمل أو المدرسة في الوقت المناسب، ومع هذا فأنا لا أزال أرى الكثير من البيوت المصطفة في الشوارع الداخلية للحي، أو قد تلمح بعضها من بعيد وهي لا تزال مشعة بالمصابيح وأسوارها لا تزال مضيئة، ولم ينتبه أحد سكان هذه المنازل لإغلاقها وقد غمرت شمس الصباح المكان والسماء والأجواء، وأنا هنا لا أتكلم عن البيوت الحديثة التي تسير الإضاءة فيها على منبه توقيت للإنارة بحيث يفتح الإنارة وقد غربت الشمس ويغلقها حين تغيب، ولكني أتحدث عن بيوت لم يمكنها لأن تستنير بهذا المنبه الذكي عوضا عن استهلاك الكهرباء بالشكل الذي بات يمثل حملا كبيرا على الفرد ومقدرات الدولة التي تسعى بكل جهودها لضمان أفضل خدمة تصل للمواطن والمقيم معا، ولكننا في الوقت نفسه يمكننا استغلال الطاقة الشمسية الهائلة التي نحظى بها - والتي باتت في كثير من الدول الفقيرة بالكهرباء - أسلوب حياة، رغم عدم قدرتها على تأمين الألواح بسهولة ومع هذا فإنني أحيي كهرماء على تشجيعها لهذه السياسة من خلال إطلاق خدمة BeSolar الجديدة لتركيب نظم الطاقة الشمسية في قطر سواء في المنازل أو العزب والمنشآت والمزارع والمصانع وأهدافها الاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة والأهم هو خفض الفواتير على المستهلك عبر صافي الفوترة التي تصل بصورة شهرية عبر رسائل الـ SMS لاستهلاك المنزل الواحد للكهرباء والحمد لله نحن في قطر التي تعد الدولة الوحيدة في العالم التي تمنح مواطنيها خدمة الكهرباء والماء بصورة مجانية واحتساب هذه الخدمة للمقيمين بفواتير استهلاكية معقولة، وهذا الأمر للأسف جعل كثيرين يستهلكون بصورة غير مدروسة وغير معقولة أيضا، بحيث يمكن لنا أن نرى الإنارة تشع من البيت في ظهيرة مشعة وحارقة دون أن يخطر ببال أحد من قاطني هذا المنزل أن يحرص على إغلاق هذه الأضواء على الأقل مع بزوغ الشمس وهو أمر للأسف مستفز وغير مقبول لإهدار نعمة الكهرباء بهذا الشكل ناهيكم عن الاستهلاك الفوضوي للماء والذي أكاد أجزم بأنه يمثل هو الآخر حملا مهولا على مقدرات كهرماء التي تسعى بكل السبل لدعوة العامة لترشيد معدلات الكهرباء والماء ولكن دون فائدة وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها عند الكثير ممن لا يشعرون بمسؤوليتهم الكاملة تجاه اتباع سياسة الترشيد بصورة منظمة، بحيث يجب على كل مواطن أن يقوم بتقنين استهلاكه لهذه الخدمات التي تُحرم منها شعوب كثيرة في العالم ومع هذا لا يزال منا من يستهين بالترشيد فتراهم يبذرون بطريقة عشوائية ولا يحرصون على التشديد على أهل بيوتهم في الحد من الإسراف بكل شيء وهو أمر بتنا على قدر كبير من المسؤولية والنظر لنتقيد بهذا وعدم الشعور باللامبالاة نظير مثل هذه الخدمات التي تصلنا دون تعب، لكنها تأخذ من جهود وأموال وتعب ومثابرة الدولة الكثير مما لا نستوعبه ولا يمكن أن نحصر مقدراته وعليه فإن هذه الخدمة القائمة على الترشيد واستبدال الكهرباء باستغلال الألواح المخصصة للطاقة الشمسية هو أمر يجب أن نلتفت له بالكثير من الاهتمام والحرص على فهم خطواتها لنتمكن من تخفيف الأحمال خصوصا في هذا الصيف الحارق والمساهمة في واجبنا الوطني والفردي تجاه البلد وثروة هذا الوطن بكل طريقة ممكنة، وأنا متأكدة بأن الحريص على وطنه هو من سيكون في الوقت نفسه حريصا على مقدرات وثروة هذا الوطن، ولا يختلف دوره بترشيده عن دور المسؤول في توفير الخدمة بالصورة التي نتنعم بها اليوم بتوفيق من الله وفضل منه، فهل نجد من يسهم ويساهم أم أن العشوائية ستجد طريقها السالك بيننا ؟!.

405

| 07 مايو 2026

عشوائية البيوت المقسمة

كعادتي دائما ما أختار موضوع مقال يخص مجتمعنا وما باتت تنشط فيه ظواهر وآفات لطالما تحدث عنها كثيرون ويحاول المعنيون والجهات المسؤولة أن يقضوا عليها، فإنني قد اخترت أن أكتب عن البيوت المقسمة والمؤجرة لأكثر من عائلة أو لسكن عزاب، ليس لأنها ظاهرة مستهلكة وتناولها إعلامنا المحلي بتسليط الكثير من الأضواء فقط، ولكننا نعاني فعلا منها فنحن بجانبنا (فيلا) مؤجرة لأكثر من ثماني عائلات على اختلاف الجنسيات العربية التي تسكنها ومقسمة بطريقة عشوائية بحيث من ينظر لداخلها لا يعرف أي باب يدخل ومن أي باب يخرج، ناهيكم عن قذارة المساحة المتبقية من الفناء وسكن القطط الضالة وما يتفجر أحيانا من مشكلات في آلية الصرف الصحي التي يتسبب بها هذا المبنى المؤجر لشخص من الجنسية العربية ويقوم هو بتقسيم المنزل كما يريد، بل وتجرأ على تأجير المنزل الملاصق لهذه الفيلا وتقسيمه أيضا، ولطالما تحدث معه الجيران وتشاهده يتكلم بقوة وعنجهية غريبة وكأنه يتحدى أن يقوم أحد بشيء ضده ونحن أكبر المتضررين من أفعاله وتقسيماته التي تدر عليه دخلا شهريا مجزيا يدفع منه إيجار المنزل الذي تم الاتفاق عليه مع المالك بينما يقتات على الباقي مدخولا له ليس بقليل. والحقيقة إن الإجراءات في التبليغ عن هذه البيوت المخالفة يمكن أن تمر بكثير من الحساسية، حيث يمكن لهذا المخالف أن يعلم اسم المُبلّغ عنه، وهو أمر يؤدي إلى عداوة يتحسس منها كثيرون في الواقع، وقد حاولت أن أستفسر عن هذا الأمر بالاتصال على الرقم الموحد لوزارة البلدية (184)، حيث سألت الموظف عن هذه الجزئية فقال مترددا إنه من المفروض ألا يعرف المخالف اسم الأشخاص أو الشخص الذي بلّغ عن مخالفته ونشاطه غير المشروع في تقسيم البيوت والفلل بل وتفاخره بأن له في كل منطقة بالدوحة بيوتا مقسمة، ولذا يتردد كثيرون أن يبلغوا وأن يسترسل موضوع الشكوى لأبعد من ذلك. ولذا نتمنى تكثيف التفتيش على المناطق التي تكثر فيها مثل هذه المخالفات وعدم التساهل مع مثل هؤلاء الذين يتحدون ويتحدثون بوقاحة في أمر تقسيمهم لهذه الفلل التجارية التي لم تُبن ليتم التلاعب ببنيتها التحتية والإضرار بنظام الصرف الصحي وإمدادات الكهرباء والماء وما شابه، وأن تكون هناك عقوبات رادعة لمثل هؤلاء المخالفين الذين يتلقون إشعارات وملصقات أولية على المنازل المقسمة قد لا يلتفت لها المؤجرون لها لأنه بالنظر لمثل هذه الفلل فهي عبارة عن عشش وأوكار للقاذورات والأوساخ والقمامات ناهيكم عن عدم احترام من يسكنها لجيرانهم واحترام خصوصياتهم ومواقف سياراتهم الخاصة، وأنا أقول هذا لأنني أسكن في منطقة تعشعش فيها هذه البيوت رغم أنها من المناطق الحديثة لكن دخلها هؤلاء المرضى ممن عاثوا فيها أوبئة مجتمعية ما كنا نعرفها سابقا سواء من فلل مقسمة لعائلات محشورة حشرا في أقفاص لا تصلح للسكن الآدمي أو لعزاب وسط مساكن مأهولة بالعائلات والمملوكة لها أيضا وأن تضرب بيد من حديد لكل هؤلاء ممن يقسمون بيوتا ويؤجرونها بالخفاء لعائلات وأشخاص سواء بعلم المالك أو بدون علمه لنعتاد نحن المشهد كاملا وكأنه أمر طبيعي لا جدال فيه، فنرجوكم فكونا من هذه المشاهد التي لا تؤثر علينا كأشخاص طبيعيين وإنما تؤثر على خدمات الدولة المخصصة لكل منزل من بنية تحتية تتأثر بلا شك بمغامرات هؤلاء سواء كانوا مواطنين ومُلّاكا لبيوت أو لمقيمين لم يحترموا قانون الإقامة والتأدب في دول أرادوا أن يعتاشوا فيها الرزق الحلال فإذا هم الفساد بعينه للأسف وأعني هذه الفئة منهم فقط.

762

| 04 مايو 2026

آه يا ليل.. هل سنشهد ثورات جديدة عربية؟!

لا أعلم ما الذي جعلني أفكر بهذا بالأمس وحتى قبيل موعد إيوائي للفراش ليلا على غير عادة من يجب أن يذهب للنوم وهو مستكين الفكر والنفس فإذا بي أنا أفكر بالثورات العربية! فالرؤية العامة للأوضاع العربية في بعض الدول الناطقة بالضاد تقول إن لا شك أن هناك تغيرات قادمة متى وكيف فالله وحده من يعلم لكننا نرى سرعة الإيقاعات السياسية وثقل الأوضاع الاقتصادية التي تعصف بهذه الدول كلها مؤشرات قد تستبق انتفاضة شعبية هنا وهناك ولعل هذه هي الأسباب ما يمكنها فعلا أن تجعل شعبا يعاني من الغلاء الذي يرتفع ولا يثبت وقلة الحيلة وقصر اليد وحاجة الأفواه الجائعة التي تريد أن تأكل وتلبس وتعيش وتستمتع بأقل مقومات الحياة التي تدخل ضمن حقوقها الأساسية وليست الثانوية يثور غضبا وهي في الأساس (خاربة خاربة) ولكنه على الأقل يمكن أن يفضفض عن مكنونات قلبه المثقل ولا أريد حقيقة أن أُسمّي دولا بعينها لأن المتتبع للأخبار وما تتناوله حسابات كبار الحسابات الموثوقة سوف يعرف الدول وبأسمائها وقد يعددها كما يشرب الماء العذب السلسبيل فعجز هذه الحكومات والقيادات عن استيفاء مسؤولية أن تحكم بلدا وشعبا وتحافظ على مقدرات وثروات البلد لا يمكن أن يؤدي في النهاية سوى جر الخراب عليها وعلى البلاد والعباد معا ومع هذا تبدو متمسكة جدا بكراسيها ومناصبها وتكابر في أنها لا تليق بالسلطة ولا تفتح مجالا للشعب لأن يختار من يمثله ويستوفي احتياجاته كاملة من خلال انتخابات حرة وصناديق انتخابات عادلة لا تصل نسبة الفوز فيها إلى 99.9 % أو أقل قليلا كما جرت عادة الانتخابات الرئاسية العربية التي يغلبها العته والزيف للأسف. سألت هذا السؤال الذي ابتدرت به مقالي وبدأت به وأنا غارقة في تتبع أحوال بعض الدول العربية حيث إنني متابعة حثيثة لمنصة X ولو كان لي هوس بالفيسبوك لرأيت فيه ما يشيب له رأسي ولكني مكتفية حاليا بتويتر الذي يبدو هو الآخر محملا بمتاعب الناس والشعوب وأتوقع فعلا أن وضع الشكوى لن يستمر إذا ما استمرت إخفاقات هذه الحكومات عن استيفاء متطلبات واحتياجات شعوبها وتركيزها على تثبيت نفسها واختلال أوضاع الشعوب التي رأت أنها قد أساءت اختيار هذه القيادات الفاشلة وتلك الحكومات السلبية التي يسعى كل وزير وبرلماني فيها إلى إنماء مصالحه ومصالح المقربين منه بينما مصالح الشعب التي أقسم على استيفائها كاملة فهي كغبار نثرته الريح إلى غير عودة مأمولة ولذا لا عجب إن تفجرت ثورة وربما ثورات وعدنا لمربع الثورات الذي لم نسلم منه حتى الآن في منطقتنا العربية التي تنوء بحمل فواتيرها الغالية التي لم تسدد بعد فكيف لنا أن نتحمل فواتير تبدو باهظة أكثر من سابقاتها ؟! فليس على أحدنا أن ينكر أن ما يسمى بـ (الربيع العربي) قد بات خريفا قاحلا تساقطت أوراقه ولم تزهر أخرى جديدة وكل دولة رقصت على ثوراتها عادت لتكتوي من جانبها المحرق الذي لم تحسب له حسابا فهل ينفع التغني اليوم آه يا ليل؟! كلي أمل ودعاء إلى الله عز وجل أن تحتمي هذه الأمة لما فيه منافع البلاد والعباد معا وأن يجمع كلمتها إلى ما يحبه ويرضاه وأن تصبح منطقة آمنة خالية من الهموم والمتاعب وهذا دعاء الملايين ممن يشاركونني إياه بصدق لأننا في النهاية لا نرجو أن يكون الضحية منا مواطنا عربيا مقهورا لم يلق لقمة أولاده ولا راحتهم فأذلته الحاجة وكسره قصور يده فخرج باكيا شاكيا داعيا لأن يُبتر الجزء المسموم من البلاد ليعيش الجسد متعافيا!.

744

| 03 مايو 2026

ليس كل ما يلمع ذهبـا

أن يهاجر اللاجئون أياً كانت جنسياتهم أو دياناتهم أو أسبابهم التي عادة ما ترتبط بتواضع المعيشة وصعوبتها في بلادهم أو شُح فرص العمل أو بطالتهم أو لأسباب أخرى جوهرية مثل ظروف الحرب والشتات وعدم الاستقرار، فإنهم في النهاية بشر اختاروا النجاة من الوضع الذي كانوا في عمقه وآثروا أن يفروا بأطفالهم وذويهم إلى بقع أخرى ينشدون فيها الراحة والأمان والعمل الكريم والدخل الكافي والاستقرار الأسري لهم ولعوائلهم، أو هذا ما يتصورونه في دول المهجر، لا سيما في ظل المتغيرات السياسية التي قلبت عروشا وشعوبا وجعلت ملوكها أذلة فغدا منهم ميتا على يد الشعب أو من العصبة التي كانت حوله تؤمّن حياته فإذا هي الرصاصة التي انطلقت من الخلف وسددت له رمية قاتلة، ومنهم من بات خلف القضبان ينتظر سلسلة محاكماته التي قد تطول أعواما وحُقبا حتى يموت في معقله، ولذا ترى الكثير من العائلات إنما تبحث عن قوارب نجاة وسط كل هذه الفوضى الميدانية التي تقلب حياة الشعوب قبل أن يتسنى لمن يسمون أنفسهم منقذي البلاد والعباد الفرصة لاعتلاء سدة الحكم والسلطة، وتغفل كل هذه العائلات الهاربة أن جحيم بلادهم قد يكون ألطف عليهم من جنة المهجر أو كما كانوا يتصورونها في مخيلتهم المرتبكة التي فكرت بالهروب قبل أن تضع لنفسها وقتا لتختار الوجهة ودراسة العواقب والآثار وما يمكن أن يتلطف به القدر تجاههم وما يمكن أن يكون العكس، فالهروب هو وحده ما يشغل بال المهاجر حينها ولكن – وليتني لا أبارح حرف الاستدراك الملازم لي في كل مقال – ينصدمون بظروف تكون كضريبة مؤلمة وباهظة ومكلفة جدا جدا لهذا اللجوء. فبينما يبتسم الحظ للبعض خصوصا من كان غير مرتبط بعائلة وأبناء في الحصول على فرص عمل وحياة كريمة ودخل جيد وتكفل من الدولة اللاجئ إليها ببعض من احتياجاته الأساسية، فإن وجها قبيحا آخر قد ينسف هذا الوجه الإنساني الذي تتغنى به بعض الدول الأوروبية في احتضانها لمئات الآلاف من اللاجئين العرب من سوريا وليبيا واليمن والعراق وغيرها من الدول المنكوبة داخليا ومن استطاع من شعوبها الفرار من طحن الحرب على أرضه بغية التمتع بالاستقرار في دول تُظهر شاشات التلفزة والإعلام تسامحها وإنسانيتها المبالغ بها تجاه مثل هؤلاء اللاجئين، فالذي بدأ يظهر على الوجه في بعض هذه المجتمعات التي تفتح حدودها وأبوابها للفارين من أتون الحروب في دولهم هي انتزاعهم لأطفال اللاجئين غير البالغين ومنحهم إياهم لأسر مواطنيهم لتربيتهم وتبنيهم بحجج واهية تتعلق باتهام آباء وأمهات الأطفال الحقيقيين بأنهم يسيئون معاملة أطفالهم لفظيا أو باليد أو أنهم يجبرونهم على تربية لا تتناسب مع معايير الإنسانية العوجاء التي تؤمن بها هذه الدول التي لا تعترف بتربية المسلمين القائمة على تعاليم الإسلام فيختلقون أعذارا لاختطاف هؤلاء الأطفال من ذويهم الحقيقيين للأسف يكون اختطافا رسميا وحكوميا ومنح مواطنيهم هؤلاء الأطفال وكأنهم بضاعة انتُزعت من أصحابها عنوة ثم أعْطيت ملكيتها لأحد غيرهم. ولذا يا أيها المهاجرون إلى المجهول ليس كل ورد جميل ذا رائحة عطرة، فالصبار رغم فائدته لا يُنتزع من الأرض بيدين عاريتين.

495

| 29 أبريل 2026

جبراً أيها المسلمون لا كسراً

اليوم لا أود أن أشغلكم بمقال يخوض في بطون السياسة التي ترهق العقل وتشعل الرأس شيبا ولا بقضية بدأت تطفو على سطح مجتمعنا الذي يمكن أن يكون عرضة، مثله مثل أي مجتمع، لظواهر وتقاليع قد تظهر وتنتهي أو تنكشف وتبقى فتصبح عادة معتادة ولكني اليوم سرحت بفكرة مقال جديدة يمكن أن تستغربوها لكني أؤكد لكم أنها بحاجة للتأمل قليلا ولذا عدوا سطوري اليوم فرصة للتأمل والتفكر وتخيل العواقب والأثر فيما بعد.. جاءني أحد الزملاء الموظفين معي في العمل وهو شخص له مكانته وسمعته الطيبة بين جميع الموظفين وتخصصه بالأمور اللوجستية للعاملين وشكا لي معاملة إحدى الموظفات معنا تجاهه فجرنا الحديث إلى ما يمكن أن تفعله الكلمة الطيبة بالفرد الذي يقصدك في حاجة وهو يتأمل بعد الله أن تقضيها له لوجه الله تعالى وتخفيفا على عاتقه الذي لربما أثقله هذا الهم وكيف يمكن للكلمة الطيبة أن تفعله حتى وإن عجز هذا الطرف عن إزاحة هذه المشكلة أو التخفيف منها ولكن تبقى الكلمة الحسنة وجبر الخواطر أمراً مهماً غفل الكثيرون عن اتباعه كسياسة عمل فقد يكفي أن ألقى كلمة تجبر خاطري دون أن تلقى مشكلتي حلا جذريا لها على أرض الواقع ولكني في النهاية وجدت شخصا زرع الله في وجهه الطيبة فإن ردني عن قضاء حاجتي فإنني لم ألقَ منه غير كلمة ترمم ذل السؤال وطلب الحاجة ولذا ما زلت أستحضر حديثا صحيحا للرسول صلى الله عليه وسلم في قوله (من نفَّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) فكيف بعد هذا الجزاء الحسن يستصغر البعض أن يسعوا في جبر الخواطر وتنفيس الكربات وتيسير المعسرات وستر العورات فتجدهم وقد وضعوا العثرات وأقاموا الصعاب وخلقوا العراقيل وصعبوا الأمور لشعور مريض يتغلب نفوسهم أو الظهور بمظهر الشخصية صعبة المنال أو الوصول لها وكأن ما بيدهم لا يتعدى قدرات البشر ولكن للأسف قضاء الحاجات لا يختار عادة من ييسرها وإنما يعود ذلك لمن اقتنع وآمن أن جبر الخواطر وقضاء الحاجات لهو من الصدقات التي تدر على المسلم حسنات دون أن يعلم فماذا نقول لمن تحجر قلبه فينهر هذا ويذل ذاك ويرفض بهذا ويصعب الأمر على ذاك فيشيع ذكره السيئ بين الناس فلا يقترب منه غير المتملق والمنافق والمطبل ومن يعزز له سيئاته فيصورها له حسنات وأن سياسته هذه إنما هي السياسة المناسبة لهذه الفئة من البشر ويتناسون أن من يَرحم يُرحم في النهاية فكم شخصا منه سعى في قضاء حاجة شخص آخر ولم يفلح في مسعاه فكتب الله له أجر هذا السعي وتلك النية الطيبة في المسعى وكم شخصا سعى لنفس الغاية وأفلح فكسب دعوات تمطر عليه في حضوره وفي الغيب وذاع صيته وانتشر ذكره الطيب وقيل في حقه أعظم عبارة أنا شخصيا أحرص على أن تقال في حقي في ظهر الغيب (هذه فلانة أو هذا فلان الله يذكره بالخير ورحم الله والديه) فما قيمة هذه العبارة الثقيلة معنى وأجرا فيما لو قالوا (بئس فلان فلا طاب ولا طابت سيرته)؟! لذا كونوا ممن يجبر خاطر المساكين وممن يربتوا على رؤوس الأيتام والمحتاجين وعاملوا الناس كما تحبون أن يعاملوكم ولا تستصغروا أحدا في جنسيته أو جنسه أو عمله أو شكله وإنما أقيموا ميزان الأخلاق لتصبح فاصلا بينكم وكونوا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتقيم شرائع ديننا الذي لم يقم على لون أو جنس أو أصل وفصل وإنما قام على تقوى الله والتواضع وتذكروا أن رفعة الإنسان لنفسه إنما في تذلُّلِـه للـه أولا ثم في تواضعه مع الآخرين، فاجعلنا اللهم من هؤلاء ونعوذ باللـه أن نكون من أولئك !.

366

| 28 أبريل 2026

يوم مضى وانقضى

لربما لم يتنبه أحدنا أن ذكرى يوم الأرض الفلسطيني كانت قد مضت منذ أيام قليلة وانقضت دون أن يلتفت أحدنا لهذا الأمر أو يشير له بأي شكل من الأشكال ذلك بأن قضية فلسطين للأسف أصبحت لدينا قضية مستهلكة ومع مرور ما يقارب 73 عاما على احتلال هذا البلد العربي المسلم والذي يمثل قلب الأمة العربية بات لدينا شعور بعدم المبالاة فيما يخص هذه القضية التي تستيقظ ضمائرنا عند أي هجوم أو مجازر إسرائيلية يلتفت لها العالم من شدة بشاعتها فنلتفت بعده نحن بالاستنكار وكلمات الشجب التي ملت منها الشعوب العربية التي أصبحت تتوقعها حتى قبل صدورها بهويتها الرسمية عن الحكومات فماذا يعني يوم الأرض الفلسطيني؟ هو يوم يحييه الفلسطينيون بتاريخ 30 مارس من كل عام وتعود أحداثه لشهر مارس عام 1976 بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي ذات الملكية الخاصة في نطاق حدود مناطق ذات أغلبية سكانية فلسطينية وقد عم إضراب عام ومسيرات من الخليل إلى النقب واندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات ويعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالاحتلال الإسرائيلي الجائر، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي ينظم فيها العرب في فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات منظمة رداً على السياسات الإسرائيلية بصفة جماعية وطنية فلسطينية، ولذا يحيي الفلسطينيون كل عام هذه الذكرى لاستنهاض الشعب من جديد وفي كل مرة لرفض الاحتلال واستمرار المحاولات لطرده من أراضيهم وألا تفتر همتهم لحظة واحدة عن الوصول لهذا الهدف كما فتر الاهتمام العربي بهذه القضية التي تناسى الكثير من العرب أهميتها وأنها القضية الأولى لهم مهما تعددت القضايا على طاولاتهم الساكنة والخالية من أي ردود فعل يُعتد بها أو تشعر إسرائيل بجدواها أو الالتفات لها ولذا تجد تل أبيب لا تلقي بالا للقمم العربية التي تُعقد ولا لبياناتها الختامية التي تزخر بعبارات التنديد الباهتة وجُمل الرفض الخاوية من أي هوية عربية تفرض وجود العرب في كلماتها وحروفها، وعليه استبق الفلسطينيون توقعاتهم بمواقف العرب من قضيتهم ويحاولون بشتى الطرق أن يجمعوا قوتهم من الداخل ويوقظوا همم الفلسطينيين بأن بلادهم لن يحررها سواهم بإحياء ذكرى يوم الأرض واستنهاضهم بصورة مستمرة بأن هناك محتلا جاثما على قلوبهم وعلى تراب وطنهم، وأن العرب لا يمكن أن يستقيموا على تحريرها ما دامت أصابع التطبيع قد تمكنت منهم وجعلتها في قبضتها المتينة التي لا تُفك وبات المواطن الفلسطيني عنيفا وإرهابيا بينما الإسرائيلي ضحية بريئة لهذا العنف غير المبرر الذي يلقى تنديدا من بعض الذين يرون أن الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين عنفا من الطرفين وليس جريمة يندد بها العالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية على اختلاف هويتها وجنسياتها، ولكن يبقى الفلسطيني في الداخل فلسطيني الأرض والهوية والانتماء والجنسية والوطن ولا يمكن أن يقنعه أي مخلوق على وجه هذه الأرض بأن القضية التي أصبحت تتذيل جدول أعمال بعض العرب هي قضية هامشية فهو يراها أمام عينيه وتلازمه في جلوسه ومرقده وفي أكله وشربه وأينما يولي وجهه ولم يعد يهمه ماذا تعني فلسطين في عيون العرب وبات يكتفي بما تعنيه هذه القضية في عينه هو ويعمل على هذا ولهذا ترى الفلسطينيين قد تخلوا عن مناشدة العرب في إنقاذهم والفزعة لهم فاكتفوا بأنفسهم وبالإيمان العميق في أن التحرير الذي يسعون له لن يكون إلا بهم وبأيديهم بفضل من الله وتوفيقه لهم لتحقيق هذا الهدف الذي سوف يأتي بإذن الله شاء من شاء منهم وأبى من أبى من غيرهم.

369

| 26 أبريل 2026

اللعب في المكان الخطأ

وقفت تترنح كأي موديل تعرض لبساً جديداً وتقول باستخفاف (هذا لكم يا بنات قطر أنا أعرف جوكم وأجواءكم) فتابعت ما تعرضه هذه وتؤكد على أن بنات قطر سوف يعجبهن ما تلبسه وتعرضه عليهن فإذا هي (شبه عباءة) شفافة من قماش الشيفون الأسود الذي تسوده رسومات ملونة وفي أسفلها فتحة ومفتوحة بالكامل من الأمام وتقول بكل تأكيد هذه لكم يا بنات قطر ومن المؤكد أن هذه العباءة سوف تعجبكن لأنها ببساطة الدارجة لديكن والمعظم منكن يلبسن هذه العباءة في الدوام والطلعات للنزهة أو للمقاهي. فوقفت لمدة تزيد على عشر دقائق أتأمل هذه العباءة التي تقول هذه العارضة أو المصممة الخليجية إنها الدارجة لدينا وما نفضل لبسه عن نوع العباءات التي اعتدنا عليها سابقا في أن تكون سوداء منسدلة وساترة وغير شفافة ولا تمتزج ألوان قوس قزح فيها فتجعل منا مهرجات دون أن نعلم فما الذي جعلها تقول هذا وبكل ثقة؟! هل فعلا باتت عباءاتنا بهذا الشكل الذي يفضح ولا يستر وباتت مصممات خليجيات وعربيات يؤكدن على أن أذواق بنات ونساء قطر باتت على هذه الشاكلة التي أعتبرها أنا شخصيا مجرد استعراض لما تسمى عباءات (السوبر وومن) التي تطير في الخلف ولا دخل لها بستر الواجهة من الجسم كما هو الدارج اليوم فعلا لدى المراهقات والفتيات المتأثرات بالانفتاح المجتمعي الذي لطالما حذرنا من الاستغراق في معانيه المفتوحة على مصراعيها دون أن تكون لها آداب ومحاذير لا يجب الوقوع عليها بهذا الشكل والذي جعل من هذه المصممة على سبيل المثال لا الحصر تؤكد أن عباءتها المفتوحة والشفافة هي فعلا ذوق بنات ونساء قطر؟! والحقيقة إنني سارعت بعد أن شاهدت هذا المنظر لتتبع تعليقات بنات قطر على المشهد لأتفاجأ أيضا بأن هناك من يوافقن هذه العارضة المصممة لها ويثنين على تصميمها بل ويسألن عن كيفية طلبها بينما كان الأغلب من اللائي علقن يستنكرن أن تكون هذه العباءة ذوقهن الخاص بل ولا يمكن أن يسمحن لأنفسهن ولا لبناتهن أن يلبسن مثل هذه العباءة الشفافة والمفتوحة من الأمام والخلف ولا يمكن أيضا أن يكون التعميم على بنات قطر أنهن يفضلن هذا النوع من العباءات الذي لا يرقى لمستوى الذوق العام لديهن وينكرن على المصممة جزمها بأن ما تعرضه هو وفق الذوق العام لفتيات قطر وكأنها عملت دراسة أو وزعت استبانات لمعرفة من أين يبدأ تصميمها لمثل هذه العباءات وأين ينتهي حتى وإن كان لمجرد الكلام الذي علقت به ناهيكم عن أن هناك تعليقات من بعض مواطنات دول خليجية أخرى أكدن أنهن في كل مرة يحضرن فيها للدوحة فإن عباءات بنات قطر تكون مميزة بسترها وموديلاتها الحديثة التي لا تستند على شفافية القماش ولا الفتحات ولا إثارة ما يمكن أن يكون علامة فارقة لهن بحيث يشجع المصممات على ابتكار ما لا يليق بهن كفتيات عُرفن دائما بأنهن من أستر بنات الخليج والعرب ولا يبهرجن بعباءاتهن البهرجة اللامعقولة التي خرجت بها هذه المصممة لتعمم أن كل بنات قطر يمتثلن لنوعية وتصميم مثل هذه العباءة التي تفضح أكثر مما تستر كما هي وظيفة العباءة الرئيسية في الستر لا الكشف عن مفاتن وما شابه لذا لا تعمموا حديثا لا يتلاءم مع قيمة البنت القطرية المصممة على أن تكون عباءتها سترا لا تشكو من ثقله ولا من توريثه لبناتها مستقبلا وهذا قليل منكم من سيتفهمه خصوصا مثل هذه المصممة التي دخلت ملعبا ليس ملعبها وخاضت فيه دون أن تحقق هدفا واحدا يؤهلها لتكرر هذا المشهد ثانية!

483

| 25 أبريل 2026

لا تنســــــوا غــــزة وأهلهـــا

وهل لنا أن ننسى غزة؟! سؤال طرحه مؤثر فلسطيني من قلب غزة للعالم بأسره لا سيما العالم العربي هل نسيتم غزة فإن الموت والمرض والجوع والعطش وشح المأوى والغذاء والدواء لم ينسوا غزة ولم يغادروها منذ أن غادر اهتمام العالم بمأساة غزة التي استمرت لأكثر من عامين من العدوان الوحشي والآثم للعدو الإسرائيلي الذي قتل عشرات الآلاف من هذا الشعب كان معظمهم من الأطفال والرُضع والنساء والشيوخ؟! واليوم تسقط غزة من روزنامة هذا العالم لينشغلوا بأقل الأمور تفاهة سياسيا وعالميا لمجرد أن تواصل إسرائيل عدوانها وحصارها لشعب غزة الذي واجه ترسانة عسكرية إسرائيلية بطائراتها في السماء وسفنها في البحر ودباباتها على الأرض بصدور عارية ودون أن يتلقوا إنذارات تحذيرية عن قرب الغارات ولا وجود لملاجئ يمكن لهم أن يهرعوا لها كما يفعل شعب إسرائيل منذ أن بدأت هذه الحرب ثم أعقبتها الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية ولذا لا يجب بل عار علينا أن ننسى غزة اليوم وهي لا تزال تواجه العدوان الذي طوته يد العالم لتستقبل أحداثا أخرى كما فعلت إسرائيل مؤخرا في إدخال المنطقة بأسرها في حرب لم تكن دول الخليج طرفا فيها وكانت المتسبب الأول في إشعال هذه الحرب التي توقفت عند نقطة اتفاق وقف إطلاق النار ووقف هذه الحرب في ظروف وأسباب لم تتضح لنا حتى الآن سواء من الجانب الإسرائيلي أو الجانب الأمريكي أو حتى الجانب الإيراني الذي أعلن الوسيط الباكستاني بأن طهران لم توافق على عدة شروط أمريكية يصر ترامب حتى هذه اللحظة على إن إيران قد انتهت من حث خطاها لتصنيع أسلحة نووية وتخصيب حي لليورانيوم الذي كانت أوروبا مع وكالة الطاقة الدولية قد اتفقت مع إيران على نسب تخصيبه في مفاعلها التي تصر أيضا واشنطن إنها استهدفتها وقضت عليها تماما. لنعود إلى غزة ولا أريد أن أبتعد عن هذا القطاع الذي بت أتتبع أخباره من هنا وهناك وعلى أي موقع او منصة إخبارية فلا أجد إلا ما ينشره مؤثرون من غزة ومن داخل القطاع أما إعلامنا العربي فقد أسقط غزة من أخباره الرئيسية وكأن العالم قد اجتمع على ما تريده إسرائيل وهو أن تلهي هذا العالم بلبنان وسوريا والعراق والحرب الدائرة بينما قصفها لم ينته على غزة وقتلها لأهل القطاع لم يتوقف وحصارها له مستمر فلا غذاء يدخل ولا دواء يشفي آلاف المرضى الذين ينتظرون أن يسهم كل هذا في تخفيف آلامهم التي لم تتوقف منذ السابع من أكتوبر من عام 2023 وحتى اليوم ونحن نقارب منتصف عام 2026 . فمن عليه أن يصدق إن هذا الشعب لا يزال ينتظر الفرج والفرج يتأرجح بين تهميش عربي وإسلامي لمأساة غزة وبين حجب إسرائيلي متعمد لهذه المأساة التي عانى أهل غزة وحاربوا الشتاء القارس والأمطار الغزيرة بخيام بالية وأقمشة مهترئة ورُضع يموتون بردا وجوعا؟! من عليه أن يصدق أن غزة مغيبة تماما اليوم من منصاتنا وقنواتنا الإخبارية لمعظم دول العرب والمسلمين فقط لأن وقف إطلاق النار قد سرى وهو الذي لم يسرِ من الأساس ولم تتوقف تل أبيب عن مهاجمة كل كائن حي في هذا القطاع المحاصر أساسا منذ عام 2007 وزاد منذ انطلاق العدوان الدموي الإسرائيلي عليه منذ أواخر عام 2023 ؟! لا تتوقفوا عن دعم غزة رجاء فهم بحاجة لكل قلم وكل تغريدة وكل منصة وكل مشهد وكل خبر وكل حرف يقال عن هذا القطاع الذي تئده إسرائيل عمدا لتقيم مستوطنتها الأكبر على أرضه الفلسطينية غصبا عن أنف إسرائيل ولو نجحت!.

549

| 23 أبريل 2026

التغلغل الإسرائيلي في الصومال

كانت وما زالت في كل جزء من فلسطين ثم مرت على جنوب لبنان وغدت في أجزاء من سوريا لتصبح في قلب الصومال، هذه ببساطة إسرائيل الكيان الذي أصبح لدى كثير من دول العالم ومنهم دول عربية دولة عاصمتها القدس كاملة وبينهم وبينها علاقات وود منسجم مع تطلعات إسرائيل لبناء دولة تقع في قلب الأمة العربية وأقوى دولة بالشرق الأوسط يسعى العالم للتطبيع معها وليس العكس واليوم يندد العرب بتعيين مبعوث دبلوماسي إسرائيلي لدى ما يسمى بـ (أرض الصومال)، وقالت الخارجية الإسرائيلية في بيان، مساء الأربعاء إنه تم تعيين ميخائيل لوتيم الذي يشغل حالياً منصب «السفير الاقتصادي المتنقل» في قارة أفريقيا والسفير السابق لدى كل من كينيا وأذربيجان وكازاخستان، «سفيراً غير مقيم لدى أرض الصومال باعتباره انتهاكا صارخا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها ورفض أكثر من 15 دولة عربية وإسلامية لكافة الإجراءات الأحادية التي تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها مشددين في الوقت نفسه على دعمهم الثابت لوحدة وسيادة الأراضي الصومالية التي تنتهكها إسرائيل اليوم على مرأى من العالم الصامت الذي يمكنه أن يدين باستيحاء لكنه عاجز عن اتخاذ خطوة كما فعلت إسبانيا التي لم تهتم لتاريخ علاقاتها مع إسرائيل لتفجر أحداث غزة وما فعله العدوان الإسرائيلي من وحشية ودموية وقتل عشوائي وممنهج للصغار والرُّضع والنساء والشيوخ وأهل القطاع ككل وتعلن اعترافها الرسمي والمسموع في شتى أنحاء الأرض بدولة فلسطين وافتتاح سفارة لها على أرض إسبانيا بعد أن وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الجيش الإسرائيلي بالجيش المتوحش وغير الإنساني مما جعل نتنياهو يستشيط غضبا من إسبانيا ويصفها بأنها قد ذمت جيشه الذي يُعد الجيش الأكثر أخلاقا ونزاهة في العالم ومع هذا لم تبال مدريد بكل ما كان من ردة فعل إسرائيلية غاضبة وأكدت أن موقفها يعد موقفا إنسانيا بالدرجة الأولى بعد أن اطلع العالم على الجرائم الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في القطاع وأهله وشددت أن موقفها يعد الموقف الأكثر عدالة لشعب غزة وفلسطين عموما ورغم هذا الموقف النبيل الإسباني لا يزال بعض العرب يشجعون على التطبيع مع هذا العدو الذي بدأ بالتغلغل شيئا فشيئا إلى عمق الأمة العربية وفرض سيطرته اليوم على أجزاء من الصومال التي لطالما أُسقطت من روزنامة العرب والاهتمام بهذا البلد العربي المسلم الذي اجتاحته الصراعات الداخلية والحرب الأهلية مرارا وتكرارا وولدت حركات إرهابية على أرضه مزقت الشباك الصومالية المتوحدة في يوم ما لتعبر إسرائيل اليوم عن هذا النصر وقدرتها على التغلغل في أي بلد عربي تتهلهل قاعدته السياسية وتشب به حروبا وصراعات داخلية فتنمو إسرائيل وسط كل هذه الربكة السياسية لنراها اليوم كما تحاول أن تتعملق اليوم على أرض الصومال الشقيقة بعد أن أثار اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال الانفصالي في ديسمبر 2025 وزيارة وزير خارجيتها في يناير 2026 توتراً إقليمياً كبيراً، حيث وصفت مقديشو هذه التحركات بـالتوغل غير المشروع الذي تهدف إسرائيل من خلال هذه الخطوة إلى تأمين موقع جيوسياسي استراتيجي عند خليج عدن وسط تقارير عن تعاون عسكري محتمل لا يمكن فصله عن سياق أوسع من السياسات التوسعية التي تنتهجها إسرائيل في مناطق متعددة، حيث تسعى إلى إعادة تشكيل خرائط النفوذ الجيوسياسي عبر استغلال الهشاشة السياسية في بعض الدول مستندة إلى غطاء سياسي وعسكري توفره الولايات المتحدة بما يُضعف فعلياً من هيبة القانون الدولي ويقوض مبدأ تكافؤ السيادة بين الدول وكما لاقى اعتراف إسرائيل بالإقليم الانفصالي رفضاً من الحكومة الفيدرالية بمقديشو أعرب الصومال في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية عن إدانته لقرار تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي بـ«أرض الصومال» ودعا تل أبيب للتراجع عنه والتي لن تتراجع عن قرارها بعد أن دقت إسفينا حادا في أرض الصومال لن تتزحزح عنه ويعلم العالم ومنهم العرب أن هذا الواقع لن يتغير للأسف مستقبلا فعلى من الدور القادم؟ هذا هو السؤال بالضبط.

720

| 19 أبريل 2026

ظاهرة غير نظامية

كان من المهم أن نقرأ ونتابع الحملات التفتيشية التي قادتها وزارة المواصلات بالتنسيق مع الإدارات ذات الصلة بوزارة الداخلية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية عبر التحقق من التراخيص القانونية للشركات والتزامها بالاشتراطات، حيث تم ضبط 32 مخالفة خلال الربع الأول من 2026 وأكدت وزارة المواصلات حرصها على ضمان التزام شركات الليموزين وشركات نقل الركاب عبر التطبيقات الإلكترونية بمعايير السلامة والاشتراطات المحددة بالقوانين والقرارات والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة بما يسهم في تقديم خدمات نقل آمنة وذات جودة عالية للجمهور وفق المعايير المعتمدة وإلى هنا تبدو الأمور مثالية وفيها جهود واضحة على أن تسير أمور النقل من خلال شركات نقل الركاب أو ما تسمى بشركات خدمة (الليموزين) للأفراد من خلال برامجهم الإلكترونية المعتمدة وكلها جهود تُشكر عليها وزارة المواصلات بالإضافة إلى الأقسام المعنية في وزارة الداخلية ولكن تبقى مظاهر توقف الكثير من الأفراد الآسيويين أمام بوابات المجمعات التجارية ومحاولاتهم المستمرة لتشغيل سياراتهم الخاصة في نقل الركاب لا سيما النساء وترصد المتسوقين أمام هذه الأبواب ويدعونهم لركوب سياراتهم الخاصة وغير المرخصة لإيصال الركاب مقابل مبالغ مالية متفق عليها مسبقا هي المظاهر التي يجب أن يترصدها المعنيون بهذه المخالفات التي يرتكبها هؤلاء الأشخاص الذين يكون غالبتهم من الآسيويين العاطلين عن العمل أو ممن يعملون أعمالا غير نظامية وهو أمر بات واضحا أمام كل بوابة من بوابات المجمعات التجارية والتي يقول رجال الأمن عليها إنهم يحاولون طرد هؤلاء من امام البوابات ومطالبتهم بعدم مضايقة المتسوقين عند خروجهم ولكن دون فائدة تذكر، وأذكر أنني قد أبلغت عنهم وأنا أمام بوابة من بوابة أحد هذه المجمعات الكبرى ووصلت دورية من أمن الفزعة واكتفوا بتحذير هؤلاء من الوقوف هنا ولم يُتخذ ضدهم أي إجراء يمنعهم من تكرار هذه الفعلة التي ما زلنا نراها أمام بوابات المولات والمجمعات التجارية الكبرى ولم يصدر أي قانون يردعهم من الوقوف بهذا الشكل وتصيد أي امرأة آسيوية أو عربية وعرض توصيلها الى جهة تريدها، وهذا الأمر يجب أن يكون مرفوضا لا سيما أن لدينا شركات نظامية مقابل أُجرة معروفة تعمل على إيصال الركاب الذين يتعذر عليهم الوصول للجهات التي يريدونها بمركباتهم الخاصة أو عدم امتلاكهم لمركبات خاصة من الأساس وهي الأحق باستخدامها عوضا عن هؤلاء غير النظاميين والذين يمكن أن تحدث منهم حوادث مختلفة بسبب عدم نظامية ما يفعلونه أو تداركهم أنهم يقومون بأمور لا تجعلهم تحت المساءلة الفعلية والمباشرة، ونتمنى أن يتم ردعهم بأي طريقة كانت لأنهم يشوهون المظهر العام لهذه المجمعات التي تعمل على إظهارها لجميع من يعيش في قطر أو من يفد إليها في زيارات سياحية على أنها تسير وفق نظام ومشروعية للشركات التي تأخذ رخصا لمزاولة عملها بالصورة الرسمية وليس بالشكل الذي لا زلنا نراه أمام مجمعاتنا التجارية من فوضى يفتعلها هؤلاء الذين لا يقعون حتى الآن تحت مساءلة أي جهة من الجهات المعنية بوقف هذه الظاهرة بأي شكل وضمان عدم استمرارها مستقبلا لأن هؤلاء يتمادون ويتزايدون لأن هناك إهمالا كبيرا في ملاحقتهم كما يظنون ولذا يجب أن تتحرك الجهات المعنية بإيقاف هذه الظاهرة التي باتت تتزايد كما أجاب لي متابعون لحسابي حينما أثرت القضية على منصة X ووافقني على ما غردت به كثيرون يرون بأنها ظاهرة سيئة وغير نظامية ويجب أن تُمنع.

570

| 18 أبريل 2026

نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية
نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية

لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...

3417

| 02 أكتوبر 2026

ميري وكومار
ميري وكومار

كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...

3147

| 06 أكتوبر 2026

التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة
التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة

التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...

1218

| 01 أكتوبر 2026

كل شيء سيمر
كل شيء سيمر

كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...

1017

| 30 سبتمبر 2026

أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟
أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟

في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...

969

| 04 أكتوبر 2026

حين يتغير الريش
حين يتغير الريش

في الفترة الأخيرة، لا أعرف لماذا، بدأت أنجذب...

912

| 30 سبتمبر 2026

حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية
حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية

في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...

762

| 06 أكتوبر 2026

العزاء واحتساء الشاي!
العزاء واحتساء الشاي!

•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...

567

| 01 أكتوبر 2026

حين تضيق الطرق نصنع طريقًا
حين تضيق الطرق نصنع طريقًا

أحيانًا نرى مشهدًا بسيطًا، لكنه يبقى معنا طويلًا،...

483

| 02 أكتوبر 2026

وللطب مكانة
وللطب مكانة

أتدرون يا سادة يا كرام عند من مكانته...

480

| 01 أكتوبر 2026

جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!
جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!

في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...

459

| 04 أكتوبر 2026

الوكرة تكبر.. والخدمات أين؟
الوكرة تكبر.. والخدمات أين؟

إذا كانت الوكرة تكبر وتتوسع وسكانها في ازدياد،...

438

| 02 أكتوبر 2026

أخبار محلية