رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ساعات ويهل علينا هلال رمضان.. ساعات ويلبس كل منا ثوب الصلاح والتقوى.. ساعات وتسقط الخصومات وترتفع أسهم الوصال.. ساعات ومن كان عاصياً يذكر الله في صلاته وقيامه وقرآنه.. ساعات وتنفض المجالس المليئة بالغيبة والنميمة وذكر أعراض الناس والقيل والقال لتتحول إلى مجالس ذكر وتذكرة والملائكة تحفها بأمر من الرحمن عز وجل.. ساعات ومن كان يتهاون بالصلاة سيعود رفيقاً لسجادته.. ساعات ومن كانت تقضي ليلها بالسهر على الأفلام وتقلب شبكة الإنترنت في سماع وحفظ الأغاني الجديدة ستقضيه بإذن الله في البحث عن ما يقربها لله أكثر فأكثر.. ساعات ويجد القرآن الكريم أصحابه وستلتقي المساجد بأهلها وتخضع الجباه لمن بيده ملك السماوات والأرض.. ساعات ويذكر رب البيت أهله بالصلاة وتوقظ الأم أبناءها للسحور.. ساعات وسترى شوارع الفجر سائريها المتوجهين إلى المسجد لأداء صلاة الفجر وقد كانت مهجورة أحد عشر شهراً!.. ساعات وستزدحم الصفوف الأولى في الصلوات بأقدام المصلين.. الكل يريد المقدمة بعد أن كانت الخلفية منها المفضلة والمرغوبة!.. ساعات ولن تجد مكاناً لسيارتك أمام مسجد وستقطع مشوارك المهم من أجل الالتحاق بصلاة الجماعة بعد أن كان الاذان يصدح ولا يلتفت له من يركب سيارته للذهاب إلى مشاويره المهمة!.. ساعات وسيسعى الجميع لختم القرآن الكريم وسيكون التفاخر من يسبق مرة ومرتين بعد أن كان التفاخر لأسباب واهية تافهة!.. ساعات وسيكون طعام الفطور ألذ وجبة من أي وجبة من الوجبات الثلاث اليومية!.. ساعات ونتنفس الإيمان بكل صوره.. ساعات وتزدهر تجارة الصدقات وتربو الزكوات وتنظف الأموال وتصفو النيات وتعيش بيوت المال لدينا ربيعاً ندعو الله أن يستمر.. ساعات ويرحم قوينا ضعيفنا ويعطف كبيرنا على صغيرنا وتعلو الابتسامة ونطرد الضيق، فنحن في هذا الشهر رفقاء مع الله.. ساعات وتغادرنا الشياطين وتـُغلق عليهم السجون والأبواب وتبقى شياطين الإنس تمرح بيننا للأسف.. ساعات ونعيش بشفافية يشتاق لنا الرحمن فتعلو المناجاة لله بالمغفرة وجبر الخواطر وتفريج الكروب وتيسير الأمور وكشف الضر وحسن الخاتمة.. ساعات ونبلغ بإذن الله أعظم شهور السنة فيها ليلة خير من ألف شهر حيث نزل فيها قرآننا العظيم... لندعو الله بلوغها.. الآن.. لم أذكر ما يمكن أن نبلغه بعد ساعات من (مساوئ وسيئات) تلتصق بنا في هذا الشهر العظيم على أمل بأننا لن نكررها..تماماً كما هو حالنا في كل مرة ندعو الله أن نتخلص من أشياء يصفها البعض بأنها (شوائب) وأراها أنا (فظائع) تقلل من أجورنا وتنتقص من نوايانا الطيبة في الإخلاص بالعبادة والطاعة والصلاة والصوم... فاللهم آجرنا ثم آجرنا ثم آجرنا.
603
| 28 يوليو 2011
قالت لصاحبتها: أحب رمضان..أحب أجواءه وسهراته وجمعاته ومسلسلاته وبرامجه ولياليه وأكلاته ومشروباته ونومه الطويل و..و..و...فقط! ونست صاحبتنا إن شهر رمضان ليس فيه مما قالت من شئ!.. وأخرى تقول: أحب رمضان ولكني سأكون ملزمة فيه بالخروج صباحاً للعمل (بدون ماكياج) وأنا أستحي أن يراني زملائي بدونه!..سأكون ملزمة ألا أشعل البخور ولا أتطيب وهذا بحد ذاته يعكر مزاجي ويجعلني منطوية ولا أشعر بإعجاب الآخرين بي وبرائحة طيب ودخوني! ونست صاحبتنا إن كل ما قالته إثم تعاقب عليه وشعور التحسر الذي يبدو عليها شعور من إبليس ولا يمكن أن يكون شعور من ترنو إلى شهر رمضان العظيم بنفس المؤمنة التائقة إلى صيام وقيام هذا الشهر الكريم. وآخر يرى في رمضان فرصة للنوم والطلعات والسهرات و(الغبقات) والأكل والمجالس و(الشردة) من الدوام و..و..و.. بس خلاص! هذا هو شهر مضان لدى الكثيرين من الذين يرون فيه مانعاً لكل عاداتهم التي يرون فيها جمالاً ورقياً رغم حرمتها من رب العالمين..هذا هو شهر رمضان لدى الكثير من الناس الذين ينسون إنهم لربما يبلغون هذا الشهر لكنهم لا يضمنون بلوغه السنة المقبلة..لماذا يرى فينا رمضان بهذا المنظار الضيق البعيد كل البعد عن روحانية وعبق وشفافية وأجر ومغفرة هذا الشهر العظيم؟!..لماذا يبدو لنا رمضان فرصة لتنوع الأكل وكأننا لا نأكل طوال السنة ولا تظهر مهارتنا في التفنن بالطبخ إلا في رمضان؟!..لماذا يكون هذا الشهر سباقاً لمن يسمون بالفنانين والفنانات لإغوائنا وغوايتنا بينما يعتكفون هم بشهر رمضان للتعبد والصلاة والاستغفار وختم القرآن الكريم ومحو سيئاتهم؟!..لماذا يكون رمضان شهر المسلسلات والبرامج والمسابقات والفوازير بصورة رخيصة وكأن هذا بذاك ومن دونه لا يمكن أن يكون رمضان؟!..ما الذي يجري يا عباد الله أفيدوني فمنذ أن وعيت على هذه الدنيا وتفكير الأغلبية بهذا الشكل الذي يغيظ والله؟!..أين نحن من قول إنه شهر كريم عظيم فرصة سانحة للاستغفار وطلب رحمة الله والنجاة من النار التي أعدها الله لمن ضل وبغى وتجبر وقسى؟!..أين هم شيوخ الدين لدينا لتسليط دروسهم ونشاطاتهم لتغيير هذه المفاهيم العقيمة من شهر أول رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار؟!..والله إنني أعيب على هؤلاء في استكانتهم ووقوفهم على ما يملي عليهم في تحديد مواضيع دروسهم الدينية وهذا بالنسبة لما يصيبنا من إغراءات وخروج عن الذي أمرنا به الله تعالى تجاه شهر نقول ونعلن إننا في شوق له بينما في الحقيقة ماهي حقيقة شوقنا إليه وبأي صورة هي؟ لربما هذا هو السؤال الذي يجب أن يسأل كل منا نفسه..ماهو شهر رمضان بالنسبة لي؟..وليحدد أولوياته فيه.. غفر الله لي ولكم. فاصلة أخيرة: أدعو كل من يقرأ لي أن يدعو لي الله أن يفرج كربتي وييسر أمري في سجوده وأن يذكرني بدعوة فلربما تلقى ساعة استجابة ويرحمني الله.
402
| 26 يوليو 2011
رغم أن الكثير ممن يتابعون ما أكتبه يتوقعون مني كل يوم أن أتناول قضية سياسية أو محلية أو أبحث في (موضة) الثورات العربية التي تتحول اليوم بقدرة قادر إلى فوضى عارمة، سواء للذين نجحت ثورتهم أو للذين لايزالون يُجَمِّلون ثورتهم بشعار (السلمية)، ولا أعلم من أين يأتون بهذه التسمية التي تقوم على الدم والدسائس، كما هو حال المخربين في اليمن، ممن يرش عليهم عيال الأحمر بأموال لا حصر لها لتخريب البلاد، وتقويض أمنها، تحت مسمى الثورة، التي ستكمل شهرها السابع، وتنتظر عامها الأول لنحتفل معها باستمرار الثورة، التي لا يمكن تسميتها كذلك، وسط غالبية شعب لايزالون يرون في رئيسهم الجريح القائد الشرعي لهم.. حسناً لا يمكن أن يكون مقالي اليوم بهذا المسار الذي أبدو اليوم في ملل كبير لأخوض به بعضاً من أفكاري الخاصة، التي يوافقني فيها بعض القراء، ويرفضها مني البعض الآخر!. اليوم أبدو في شوق كبير ولهفة أكبر، وأنا أنتظر مع الذي ينافسونني هذه المشاعر شهر رمضان المبارك.. أبدو في شوق ليبلغني به الله وأقوم بفرائضه كما ينبغي.. اليوم أشعر بأنني على عجلة في أمري لأتذوق حلاوة رمضان هذا العام، ربما لرغبتي المتجددة كل عام، بأن يتوفاني الله في هذا الشهر وتكون خاتمتي على سجادة تحتضن سجدتي الأخيرة.. وربما لأنني أبدو نادمة على تقصيري في أشهر رمضان الماضية مهما قمت بما أستطيع القيام به، وأشعر بأن علي فعلاً الاجتهاد هذه المرة بالصلاة والقيام وتلاوة القرآن الكريم بتدبر، وأن يكتب الله لي ختمه أكثر من مرة، وبلوغ ليلة القدر، وقد غفر الله لي ما تقدم من ذنبي، وأعود طفلة لا تحمل من الخطايا شيئاً.. فوالله ما شعرت بشوق لهذا الشهر العظيم كما أنا الآن، وأردت حقيقة أن تشاركوني هذا الشوق الذي يشد رحاله على عجالة إلى اليوم الأول من رمضان.. فاللهم بلغني وإياكم هذا الشهر الكريم، ونحن ننعم بالإسلام مسلمين مسلِّمين.. اللهم عوضنا في شهرك الكريم بمغفرة لذنوبنا ورحمة لنا ولأحيائنا وموتانا، وعتقاً لرقابنا من النار.. اللهم تجاوز عن إهمالنا وتواكلنا وكسلنا وتسويفنا لفروضك، وأوامرك بحجج واهية، وأمور لاهية.. ولي أمنية خاصة.. اللهم إن كانت خاتمتي قريبة فاكتبها لي على سجادة وسجدة طويلة.. قولوا آمين.
469
| 24 يوليو 2011
حينما قيل لي إنني سأرى مثل هؤلاء قلت لا يمكن!.. وحينما أكدوا لي بأنني حتماً سألمحهم في بعض المجمعات التجارية قلت مستحيل!. ويبدو أن المستحيل لا مستحيل أمامه ليتمثل لي واقعاً أثار في نفسي اشمئزازاً وقرفاً!.. يقفون مثل البلهاء لا هم لهم سوى مراقبة الفتيات.. يجلسون على المقاهي ويمارسون نفس الهواية!.. عفواً يبدو إنني حتى الآن لم أكشف عن هوية من أتحدث عنهم اليوم.. هم ببساطة من تعدوا (السن القانونية) للمغازلة والمراهقة ويسمون (المتصابين)، أو المختلين عقلياً كما أحاول أن أشبع ذاتي بهذه التسمية!.. يحيلون بياض الثلج في رؤوسهم إلى سواد الليل فيبدون مسوخاً يدعو الناظر إليهم بالرحمة والهداية وحسن الخاتمة!.. ففي الحكايات التي تتناولها المنتديات هذه الأيام ظاهرة (تصابي) من تعدوا الخمسين عاماً وملاحقتهم للفتيات ممن يمكن لواحدة منهن أن تعيد له شبابه وترى هي فيه (خروفاً) لا تسوقه إلى مسالخ الذبح وإنما لدفع ما تقع عيناها عليه من شنط ومجوهرات وإكسسوارات ولمَ لا وهو يبدو بنكاً متنقلاً جاهزاً لمن تملك الشفرة السرية للسحب!.. هذا هو حال بعض (شيابنا) هداهم الله ممن يبحث اليوم عن (إكسير الشباب) الزائف في الوقت الذي يجب أن نراهم فيه القدوة لنا التي نفتخر بوجودها في بيوتنا ومجالسنا ومساجدنا (وجمعاتنا) فهم ببساطة بركة البيت والعائلة.. لكن اليوم وعلى المشاهد التي أثبتت أقوال من حولي فقد صار بعض هؤلاء بحاجة إلى مصحة عقلية تعيد لهم ما فقدوه من هيبة الكبار ووقار الشيب واحترام العمر.. فقد باتوا للأسف (خرفاناً) ترى فيهم الفتيات خزائن مالية مفتوحة مادمن يرين من يمكنهم أن يقضوا لهن احتياجات (الشوبينج) الباهظة لقاء كلمات معسولة ربما وربما أكثر من ذلك بحسب احتياجات (الخروف) هو الآخر!.. بربكم هل هذه حالة؟!..فهل تنقصنا هذه الأشكال بعد أشكال من استأنث من الرجال واسترجل من الإناث والمتبرجات ومن تعرت وهي ترى نفسها كاسية ومن يعتدي على حرمة الفتيات بكل قلة أدب وما إلى هذه الأشكال التي باتت بيننا ونحن نرى ونسكت باعتبار أن ذلك أصبح (طبيعياً) لدينا للأسف؟!.. هل يضاف هذا الشكل الجديد إلى مفهوم الحرية الشخصية التي باتت عذر كل هؤلاء حينما ينصحهم أحد أو يقوم بتأنيبهم؟!.. اللهم إنا نسألك العفو والعافية إن كان الذي يحدث أمامنا مع منكراته وفظائعه وكبائره نراه حرية شخصية وتحضرا وتطورا وشيء (مودرن) لا يرقى له عقلي (المتخلف) في استيعابه أو تقبله؟!.. مَن الرادع وماذا يمكن أن يكون هذا الرادع الذي لم نره حتى هذه اللحظة في وقف هذا المد الانحلالي والوبال الذي يربو في عضد هذا المجتمع الذي للأسف ينسلخ من حفاظه على التزام الدين وروح العادات والتقاليد شيئاً فشيئاً حتى بات الأمر مخيفاً والله؟!.. فنحن للأسف نرى الرقي في المظهر بينما رقي المخبر لا يهتم له الكثيرون باعتبار أنه يستمد رقيه من الدين ومن عليه أن يتفكر بالدين اليوم بصراحة؟!.. من عليه أن يقوِّم السلوكيات إن كان كل هذه الانحرافات أمام الجميع ولا يفكر أحدهم أن يسأل الشاب القطري في سيارته ماذا تفعل هذه الشقراء العارية بجانبك أو خلفك على الدراجة النارية؟!.. أين نحن من سؤال الله يوم القيامة إن كان خطباء المساجد لا يلفتون الأنظار لمثل هذه الظواهر المسرطنة والمهدمة لقيم المجتمع ولا ينتقدونها ويطلبون لها حلولاً وعقوبات رادعة؟!.. فهذي هي مشكلتنا إن ما نستورده حضارة وما تعايشناه في ديننا عادة.. ومن يحب منا أن يظل على عاداته؟!.. اللهم ابقني على عاداتي فلا أرى نفسي بحاجة لأي شكل من أشكال الحضارة.. كيفي! فاصلة أخيرة: اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً مستقراً يفخر (بعاداته) كلما تساقطت حوله المجتمعات تدعي حضارتها!
913
| 13 يوليو 2011
خرج الرئيس ومن كان يظنه ميتاً أو في تابوت مغلق — كما هو شأن أخي — فقد أثبتت الصورة التي على الرغم من تعاطفنا مع صاحبها، إلا انها أكدت أن (علي) لم يمت وأنه فوت فرحة كبيرة أعتبرها أنا فرحة (آثمة) كانت ستجد طريقها لأعدائه ممن دبروا له هذه المحاولة الإجرامية لاغتياله وأعلنوا مقتله على لسان خطيب ساحة (التغرير) قبل أن تبث قنوات التلفزة حادثة التفجير!.. خرج بصورة رآها أعداؤه مشوهة ووجدها أنصاره مشرفة.. والحقيقة انني فوجئت بمظهر الرئيس صالح الصحي والحروق البالغة التي لحقت به وهو في بيت من بيوت الله يؤدي صلاة الجمعة مع مسؤولي الدولة وقلت: بربكم ماذا فعلتم؟!..أي حقد كان هذا وأي كره تفجر بانفجار هذه القذائف المحرقة بل وأي كفر جعلكم لا تحترمون قدسية مسجد يذكر فيه اسم الله وتؤدى فيه الصلوات وتكون النتيجة قتل وجرح وإراقة دماء في بيت الله؟!..لا أخفيكم ولن أنكر انني تعاطفت مع الرئيس صالح وهو يغالب آلامه لكنه بدا مخيفاً بنظراته الحادة وكأنه يحذر من أرادوا به شراً ان عودته محتومة وأن الفترة التي يقضيها في ربوع المملكة الجارة ماهي إلا فترة علاج ستنتهي و.. سيعود!..هكذا بدا الأسد الجريح رغم إشارته الواضحة لعدد العمليات الجراحية التي خضع لها وعدد الجرحى من أفراد حكومته الذين تلقوا هم أيضاً العلاج السريع في السعودية.. ويبقى السؤال المهم هو: إلى أين يمكن أن تصل اليمن وسط عدة جبهات متضاربة ووسط ضياع ما سموها البعض ثورة، وأسميها أنا فوضى اجتاحت اليمن منذ أكثر من ستة أشهر، ولم يصل أصحابها حتى لبنود حقيقية يمكن للعالم أن يتعاطفوا معهم أو أن يلقوا دعماً أمريكياً لهم، وهذا ما تجاهله الرئيس الأمريكي حقيقة في لقائه الأخير مع الصحافة العالمية العربية والأجنبية، ودعوته الصريحة للرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي وانتقال السلطة في بلاده بصورة سلمية، قبل أن يُجبر هذا الأخير على تركها إجباراً لا اختياراً، فالكثير مما حملته السطور الخفية لكلام أوباما لكنه لم يشر بصورة صريحة إلى الوضع اليمني الذي يحتال أعداؤه على الإعلام الخارجي في إظهار سلمية (ثورتهم) والتي ناقضتها المحاولة الغادرة لاغتيال رأس الدولة وهو في بيت من بيوت الله وليس بيته الخاص!!..أين يمكن أن نضع اليمن اليوم في خانات الثورات العربية التي أراد صانعو الفوضى بها أن يستنسخوا منها، فإذا هم يلدون وبالاً يستنزف بلادهم في قوت الشعب وركيزة الحياة فيه، على حساب تمرير مصالح أحزاب ودفع فواتير قديمة لم يكن الشعب جزءاً منها؟!.. فاليوم وبعد مرور أشهر طويلة أثبت اليمن أن الأيام التي أطاحت بزين العابدين ومبارك لم تنفع مع صالح، وأن الأمر يحتاج إلى ما هو أكثر من هذه الأيام وقد تمتد شهوراً أو سنة وأكثر، واسمحوا لي حينها فالأمر لن يبدو ثورة على الإطلاق وإنما استنزاف من اقتصاد وقدرة البلاد على النمو الذي تأخذ هذه الفوضى من عافيته ومركزه في سوق الدول التي تخطو نحو السنوات القادمة خطوات جدية وتعرف أين تضع أقدامها ومن أين تنتشلها!..لذا أفيقوا فالأمر إن ظهر في بادئ الأمر على انه تقليد لتونس أو مصر فإنه يبدو اليوم مقصلة لرقاب شعب اليمن الذين يدفعون ثمن إيمانهم بحكومتهم وآخرون يناهضونها!.. ومع ذلك فالدعوات الأكيدة أن يحفظ لنا هذا البلد ويحفظ لنا ثغره الباسم وأرضه السعيدة التي طال بكاؤها، ولكنها حتماً يوماً ما ستبتسم وستمتد هذه الابتسامة لضحكة ندعو الله أن تبقى وتستمر بإذن الله. فاصلة أخيرة: أردد فاصلتي التي لن أنأى عن كلماتها حتى ينأى شبح الفوضى عن اليمن وهي: "إن كنت عربياً فأنت الأحق بأن ترفع رأسك فقد حظاك الله بالعروبة.. وإن كنت يمنياً فاسجد لله شكراً فإن العرب يعودون بأصلهم إليك"..
438
| 11 يوليو 2011
أخيراً يستطيع توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق أن يتنفس الصعداء وأن ينام قرير العين، وألا يتحسر على مغادرته مجلس الوزراء البريطاني الذي ظل ردحاً من الزمن يحيك المؤامرات ويطلقها سهاماً تصيب الخاصرة العربية في مقتل.. اليوم يمكن لصاحب الوجه الطويل أن يشكر تاريخه الذي جعله شخصاً مميزاً حيث سيحصل على مبلغ سنوي يقدَّر بـ (1.000.000 $) ستدفعها إحدى الدول العربية للشركة الاستشارية الخاصة ببلير نظير تأمين استشارات شخصية منه!! ماذا أقول ياعرب؟ ماذا أقول وكل يوم تخرج لنا فضيحة عربية، وأيد متواطئة تجرنا إلى الحضيض أكثر وأكثر..لماذا؟.. ماذا فعلنا لكم لتجعلوا من الأعداء رموزاً وعباقرة وربما حين يموتون تقيمون لهم أضرحة في باحات دولكم؟!..ما الذي يجعل بلير يـُكافأ بهذه القيمة ولأجل ماذا ندفع له أموالاً؟؟.. هل كانت مشاركة بريطانيا في غزو أفغانستان وقتل شعبها وتشريدهم وتنصيرهم وتنصيب حكومة متواطئة عملاً جليلاً أم أن سياسة بلاده التي تنصب حول إقامة دولة إسرائيل واعتبار حماس حركة إرهابية وتهميش إقامة الدولة الفلسطينية الحلم هو العمل الجبار الذي يستحق عليه بلير أن يبني مستقبل أطفاله وعائلته على حسابنا؟!..أو أن محاربة بريطانيا للإسلاميين كان السبب الأول في مكافأة توني الصغير؟!!.. بجد اعطوني سبباً لكي اقتنع ما الذي ترونه في بلير ولا أراه أنا فيه!!.. ماذا قدم لكي يضحك على الذقون ويسلب من أموالنا لتسيير أغراض شركته التي على ما يبدو تسترزق إعاشتها من جيوبنا حتى في منصبه الحالي للجنة الرباعية بالاتحاد الأوروبي؟!..لا أعلم هل أضحك وأدعو العيون التي تتابع سطوري هذه إلى التلطف وأن تنفرج الشفاه التي تلي الأنوف عن ابتسامة فضحكة ثم قهقهة كبيرة يصل مداها إلى لندن أم أن تكابر وتمسك دموع القهر من أن تنساب وتحفر أخدوداً من المستحيل أن ترممه عمليات التجميل؟!!. لا أنكر بأنني قد تأثرت من الخبر أعلاه وأشد ما ثارني إنه وسط التحديات الأليمة التي تحيط بالأمة العربية ووسط الجشع الغربي على أراضينا، وعوضاً عن شكوانا من قضية احتلال فلسطين فقط، أصبحت لدينا قضايا احتلال في فلسطين وأفغانستان ومشروعات حروب محتملة لسوريا وإيران. يأتي تكريم باذخ لمسئول مثل بلير من المعيب أن نكبر رموز هذه الدول التي استباحت أرضنا وعرضنا ونهبت ثرواتنا وسلبت كرامتنا وأفقدتنا معنى الحرية والشعور بالكرامة العربية وفي المقابل نحن لديهم لا نسوى دراهم معدودة وكل من كان يمثل رمزاً إما تجرد من حكمه ونـُصبت له المشانق كما حدث مع الشهيد صدام حسين أو تـُحاك له الدسائس في الخفاء والمؤامرات والخطط الجهنمية مثل عمر البشير أو من ينتظرون إشارة دولية أو لا يهم ليلحقوه بمن سبقوه كما يجري الآن مع بشار الأسد والقائمة تطول ونحن على النقيض تماماً!.لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟!!.. يبدو أن الطريق الاقصر والأسهل للجنون يبدأ مع جنون الحكومات العربية التي تتخبط يمنة ويساراً ويريدون إجبارنا على تقبل سياسة مرعبة تتعدى المعقول في استضافة مجرمي الأمس إلى بناة المستقبل العربي لدينا بفضل خبراتهم التي وصلنا ببركاتها لما نحن عليه الآن.. أقسم بالله إنني ولأول مرة أكتب وقد امتزج الضحك فيني بالحزن واختلطت لدي المشاعر والآن فقط عرفت أن بوش لن يظل عاطلاً هو الآخر!..أمممممم سيؤسس هو الآخر شركته والتي سيكون شعارها "إن لم تكن حملاً عربياً فكن ذئباً أمريكياً" كيف؟؟ الحل عند بوش الخبير جداً جداً جداً بالعرب.. ولكن ما الدولة الخليجية أو العربية التي ستلحق بالسبق في "اصطياد بوش" إحم إحم أعوذ بالله أقصد "خبرات بوش" وستموِّل مؤسسته بكم مليون من الأوراق الخضراء الجديدة التي تساعد المسكين على بناء ما بقي له من العمر هو ولورا العزيزة؟!!..لا تستغربوا فقد أضحى كل شئ بعد صفقة بلير جائزاً وإذا شاهدتم يوماً رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بيننا بعد انتهاء ولايته أيضاً يعطي هو الآخر "دروساً خصوصية" لأي دولة عربية فأرجو ألا تفغروا أفواهكم دهشة واستنكاراً.. عادي عادي..أكمل سيرك واغلق فمك ليس خوفاً من أن تـقول شيئاً جارحاً فغيري قادر على بتر لسانك ولكن خشية من أن تستنشق هواءً ملوثاً فتكون متهماً وستكون هذه تهمتك الوحيدة التي ستحاسب عليها ليس لاستنشاقك الهواء ولكن لسلب الهواء من أمام أنف نتنياهو.. يالطيف.. يالطيف!! فاصلة أخيرة: * ما تهمتي؟ * العروبة! * أسألكم يا جماعة.. ما تهمتي؟! * قلنا لك.. العروبة! * نعم؟!!.. سألتكم عن التهمة وليس عن العقوبة!!! (( أحمد مطــر))
434
| 04 يوليو 2011
أقبل شعبان وضيفنا الكريم على وشك قرع أبواب قلوبنا ونفوسنا التي تتوق لرؤياه كل عام لكننا للأسف لا نحسن ضيافته!.. أقبل شعبان ونفوسنا تتحرق لشهر رمضان الذي نستقبله بشوق ونودعه بلا مبالاة من كثير منا ممن يرون في أوله اجتهاداً في العبادة ويتنصلون من واجباته الكبيرة في آخره للأسف! لا أخفيكم.. فأنا مثلكم أنتظر بفارغ الصبر شهر رمضان حيث أجد فيه ما أفتقده باقي أيام وشهور السنة من تجل وروحانية العبادة والشعور بأنني إلى الله أقرب ولا أبعد عن الجنة سوى خطوات قليلة وتكون تلاوة القرآن الكريم أسهل لشعور خفي بأن الأجر يتضاعف والرغبات تتحقق! لنسأل أنفسنا.. كم واحداً منا يعزم النية منذ الآن على قضاء شهر رمضان الفضيل بنفس عزيمة الإيمان والمضي في عمل الصالحات وختم القرآن والتهجد وربما الاعتكاف وكسب الحسنات من أول يوم فيه وحتى آخر ثانية من يومه الأخير؟!.. كلنا.. أليس كذلك؟!.. ولكن كم شخصاً يصدق في هذه العزيمة التي تتهاوى مع دخولنا الأجواء الرمضانية وتبدأ مغريات السهر والمسلسلات وبرامج المسابقات والتنزه مع الأصدقاء في الشوارع والمقاهي والمجالس وتنوع الأكل والشراب وأهم هذه الأشياء النوم؟!..النوم ذلك الرابط الملتصق بأيام رمضان وكأن ما نفعله طوال أيام السنة من نوم وأكل وسهر لا يعد شيئاً أمام لذة هذه الأشياء التي تظهر متعتها في هذا الشهر بالذات!.. وصدقوني لن ينفع أن تشدوا الهمة وأنتم في دواخلكم تعلمون بأن هذه الهمم لم تكن من صميم القلوب التي تفتقر لدافع الإيمان، لتصدق في كل مرة نعاهد أنفسنا بأن هذه المرة غير واننا هذا الشهر سنكون أكثر إيماناً وأكثر التزاماً وأكثر حرصاً واستمرارية، وما كان لن يتكرر، وتوبة توبة أن يكون هناك تقصير، وليلة القدر سأقومها وكأنها الليلة الأخيرة لي!!..هكذا عادة تبدأ الأمنيات لهذا الشهر الكريم وللأسف فانها تتحطم على صخرة المغريات التي تكبر بفعل أصحابها الذين يستغلون رمضان لتمرير مواهبهم الفذة في إنتاج المسلسلات والبرامج والسهرات التي تكسر عزائم الرجال فما بالكم بالنساء؟!. ولكننا مع هذا نحبه ونحب أيامه ولياليه والشعور بأننا إلى الله أقرب وإلى الجنة خطوات قليلة واننا في هذا الشهر نعطي بلا حساب وقلوبنا متسامحة تعفو وتصفو.. ننفض عنها غبار أحد عشر شهراً من الضغينة والحقد والكره والكبر والقطيعة والقسوة.. نعم نحن في هذا الشهر أفضل حالاً من بقية الشهور.. كل شئ نفعله نحتسبه عملاً صالحاً وله أجر.. نتململ قليلاً إذا طلبت منا الوالدة الذهاب إلى الجمعية ظهراً لشراء بعض الحاجيات لكننا نستدرك الأمر بأن هذه (الوالدة) والجنة تحت قدميها فكيف ببرها وطاعتها في رمضان؟!.. وننهض و(على هالخشم يمه)!.. والعداد يسجل حسنات هذا البر الذي قد تستغربه بعض الأمهات من أولادهن لكنها تمد يديها إلى الأعلى وتبتهل (الله يهديك دوم يارب)!. أقبل شعبان وأمامنا أقل من ثلاثين يوماً لنعزم النية وندعو الله بصدقها وثباتها واستمرارها من السحور الأول لشهر رمضان وحتى الفطور الأخير فيه.. لنشد عزم بعض، فقد نعيشه هذا العام ولا يكتب الله لنا عيشه العام المقبل.. وقد تملأ كرسيك على طاولة الطعام هذا الشهر ويجده أخوك الذي كان يجلس بجانبك شهر رمضان القادم وقد خلا منك..إنها الأعمار يا اخوتي.. حيث لا يعلم الآجال سوى من خلقها.. دعونا نشد العزم ونخلص النية ونصمم على ان رمضان هذا سيكون مختلفاً قولاً وفعلاً.. إنني حقاً أحتاج لمن يشد العزم فيني.. فأعينوني! فاصلة أخيرة: كل عام وكل مسلم بألف خير.. فرغم الأمنيات الطيبة هذه لكن المسلمين في العالم ليسوا بخير.. عفواً حكوماتنا العربية والإسلامية.. لم تجد فيك أمنياتنا بالصلاح، فكان الهلاك أمنيتنا الباقية لكِ!!
613
| 03 يوليو 2011
بلغ السيل الزبى.. لعل هذه الكلمات الثلاث التي يمكن أن تعبر عن المستوى الردئ الذي وصل إليه مجال التعليم لدينا رغم النداءات المتكررة من (المتضررين) من سير العملية التعليمية و(السقطات) التي يجد المسؤولون من تكرارها واستمراريتها دروساً لا يستفيدون منها وخبرة سيئة تختمر في عقولهم الهاوية ونجد نحن من وقوعها خطيئة لم تعد قلوبنا الرحيمة تستطيع أن تغفر زلاتها وآثارها وتبعاتها الموجعة التي تقصم ظهور أجيال نعول عليهم في المستقبل أن يكونوا بناة عمران لا معاول هدم!..ورغم مطالبة الكثير من صديقاتي اللاتي يعملن في مجال التعليم والإشراف والتدريب لي بأن أحرك رمالي صوب (فوهات الدمار) الموجهة ضد عقول تلاميذنا المتلقية لكل صالح (قليل) وطالح (كثير) إلا إنني أكتفي بالانتقاد الشفهي للأسف باعتبار ان المغامرات يمكن أن تحدث في أي شئ وكل شئ ما عدا الصحة والتعليم وربما كان الأخير هو الأهم لقناعتي بأن تدمير العقل والأخلاق يبدو أشد فتكاً من هلاك الصحة والشروع للموت ولكن ما كشفت عنه حقائق أمس من (تسونامي) مفجع في منهج الصف الخامس الابتدائي حيث وضع (معد المنهج) شريعة من عنده لم ينزل بها الله من سلطان في تحليله (لقليل) الخمر وتجريمه (لكثيره) ليس لحرمته شرعاً وإنا لأضراره على المعدة والكبد والجهاز الهضمي عموماً!!..فهل يعقل بعد اكتشاف البلاوي القديمة في مناهجنا التعليمية التي تباينت ما بين تحليل لحم الخنزير وكيفية صنع الخمور وتعتيق العنب يأتي (شيخ منصر) هذا ويحلل قليل الخمر ويحرم كثيره على طالب الصف الخامس الابتدائي؟!..هل من المعقول وقد سكتنا عن الفضائح القديمة أن نسكت اليوم وهذا المخبول يدس سمه القاتل في عقول هؤلاء الطلاب الذين لا يزالون في هذه السن المبكرة مثل الأوعية البكر تتلقى ما يـُلقى في باطنها دون أن تميزه فتلفظ سيئه وتستسيغ أحسنه؟!..أين دور المجلس الأعلى للتعليم من هذه الفضيحة التي تضيف نفسها وبكل خيلاء إلى كومة الفضائح التي تعلن عنها المسيرة التعليمية لدينا؟!..بل أين وزارة التربية والتعليم التي كانت لجيلنا بلسماً شافياً وباتت اليوم علقماً مراً تجبر طلابها على تجرعه إجباراً وللأسف اختياراً باعتبار ان لا مفر إن أردنا أن نتعلم سوى بوابة هذه الوزارة التي تغيرت وتغيرت وتغيرت وتتغير ولاندري إلى أين سيجرنا تيار التغيير السيئ التي تمخر به سفن الوزارة عباب العقول ومساحات الصبر لدينا؟!..فماذا كان يضرنا لو طورنا في سبل التعليم وقوّمنا المناهج وأنتجنا كوادر تدريسية تساير التطور العلمي والمنهجي في العالم وبقينا كما نحن ثابتين على الالتزام والقيم وقواعدنا الدينية لا تتزعزع قوائمها حتى وإن كان تسونامي الحداثة يبدو أصعب وأكثر صلباً وصلفاً في محاولة نزعها؟!..ماذا ضرنا الآن هل نبدو متخلفين أم أصابنا خرف مبكر أم إننا لا نساير العالم في تقلباته وأهواله؟!..كنا في يوم من الأيام طالبي علم تحت مظلة نفس مسمى وزارة اليوم وهي وزارة التربية والتعليم ولكن شتان مابين أمس منير مستنير وحاضر مظلم مستظلم فهل بات علينا أن نسترجع ذكرياتنا وهي الأحق بأن تكون مستمرة في سلك التعليم الذي نتفاجأ اليوم بمهازله وسقطاته وثغراته وربما كانت لحظات احتضار مبكرة تعلن بعدها الوزارة بجميع مسؤوليها ومنتسبيها انتحارها الجماعي وتطلب السماح دنيا وآخرة!!.. ماذا فعل بنا المجلس الأعلى للتعليم والعملية التعليمية في ظل المدارس المستقلة والمناهج المتباينة وقد كانت مخرجات قطر من المتعلمين والمتعلمات ما يمكن أن نفتخر به سابقاً أما اليوم فقد جرفتنا مظاهر التعليم أكثر من العلم نفسه وبتنا أشد ولعاً بالألقاب السطحية وكمها البعيدة كل البعد عن جوهر النتائج لدينا وكيفيتها.. زادت المدارس التي تتخبط تحت أهواء (مالكيها ومديريها) فضاعت الرسالة.. تعب المعلمون والمعلمات فكان الطلاب ضحايا يتنكر الجميع من جهلهم.. كان أساس تعليمنا الشريعة واللغة العربية فنهضنا واتسع إدراكنا بأهمية العلم واليوم باتا ثانويين فضاق أفق طلابنا وباتت الهرولة نحو إخراج جيل يشترط في توظيفه وتنصيبه اللغة الإنجليزية ولا يمكن لأحد أن يسأله إن كان حافظاً لسورة من القرآن أو يحصي الحروف الأبجدية العربية بإتقان وترتيب أو كاتباً لاسمه دون أن ينقص حرفاً أو يتهاون بنقطة يجعل من (نجلة) مثلاً إلى (نحلة) وهذه تحدث للأسف!..انقذونا ولا أعني وزير التربية والتعليم فقد بات أكثر الناس بحاجة إلى انقاذ وبالتأكيد لا أعني (صباح الهيدوس) التي لربما تمرر بعد فضيحة أمس رسائل استغاثة لمن يهمه أمرها وبقاءها مديرة وهذا هو الأهم أن يبقى منصب المديرة يلوح في الاذان والمسامع دون أن تفكر بأن ما (ترقعه) في التبرير للأخطاء الجسيمة يبدو اليوم مهلهلاً لا سيما ان اللعب في قيم الدين وتعاليمه يمكن أن يصل لدرجة أن يحلل (مخبولو تأليف وإعداد المناهج) ما تخجل سطوري عن كتابته وأعوذ بالله من أن يكون واقعاً!..انقذنا يا من يهمه أمر تعليمنا وتنويرنا وطمس الجهل المستمر معنا.. عظم الله أجرنا وأجركم!
503
| 22 يونيو 2011
يقولون إن الأرض (بتتكلم عربي) وربما أكون مع هذه المقولة التي تسعدني بالطبع.. لكن في مصر وتحديداً في قاهرة المعز رحمه الله (وبشبش الطوبة اللي تحت راسه) فإن أرضها دامت لمدة تزيد عن الشهر تتكلم مجري وروسي وكوري وسلوفيني وصربي، بالإضافة إلى اللهجة الأم وهي المصرية!!..انتظروا!.. فليس لموضوع الاكتشافات العلمية دخل في ذلك أو ان اللغات قد اجتمعت لاختراع سلاح نووي مثلاً، وحاشى لله أن يكون لمصر هذا التوجه الخطير في نفض الغبار عن تاريخها العربي المشرف ولكني أتكلم عن...عن...عن... عن احتلال أصحاب هذه اللغات الأجنبية المراكز الأولى في مسابقة (الرقص الشرقي)!!.. يعني بالعربي (هز الوسط) في المسابقة التي أجرتها مصر (لإحياء) هذا الفن الشرقي (الأصيل) بعد أن اندثر بموت (سامية جمال وتحية كاريوكا) معلمات الرقص وكبر سن (فيفي عبده ولوسي ودينا) واعتزال المتصابيات منهن الآن!!..وخشية (شارع الهرم) من اهتزاز سمعته بافتقاده الأسماء الرنانة التي كان الشارع يتمايل على خصرها، فلا يعلم أحد إن كان باتجاه واحد أو باتجاهين!!.. بربكم ماذا تفعلون؟!.. فهل يعقل أن تقام مثل هذه المسابقات (المخزية) في الوقت الذي يجب أن يتسابق الجميع لصف الأولويات في حياتهم وبما يهم العباد والبلاد؟!.. بل هل يعقل أن تربط مصر العظيمة بتاريخها وحضارتها بتاريخ سامية جمال وتحية كاريوكا ومحاولة إيجاد البديلات اللاتي يمكنهن أن يعدن للرقص حلاوته ويملأن بأجسادهن الملتوية (بدلات الرقص) الفاضحة؟!.. هل يعقل أن أقرأ مثل هذا الخبر المقرف في الوقت الذي أرى فيه صورة (مالك تايسون) بطل العالم السابق في الملاكمة للأوزان الثقيلة وهو يطاطئ رأسه بخشوع أمام قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي في الروضة الشريفة ويتهرب من معجبيه الفرحين به لتكون عمرته خالصة لوجه الله تعالى دون رياء أو استجداء لشهرة فارغة؟!.. بربكم أخبروني إن كنت أنا الفارغة التافهة أم انني أغني نشازاً خارج سرب الوز الذي يتفنن بالهز!!.. أخبروني إن كنت أنا الغيورة على مصر أكثر من وزارة الثقافة والفنون المصرية التي استحدثت هذه المسابقة المتوسلة للخصور النحيلة المرنة، التي تخايلت وتمايلت بملابس عارية أمام عيون حكام تمحصت في الحركة واللفتة والغمزة، وأعلنت الفائزة بالمركز الأول عن جدارة من المجر والثانية روسية والثالثة كورية ولتتوالى باقي الجنسيات الغربية في باقي المراكز، دون أن يكون لصاحبات الجنسية المصرية اللائي من المفترض أن يكنّ خليفات (جمال وكاريوكا) أي مركز يذكر يجعل من هذه المسابقة مصرية الفحوى والمحتوى!!.. هل يجوز أن يكون هذا اهتمام المسؤولين في تنشيط السياحة في مصر التي لاتحتاج إلى هز الوسط وإنما لتشغيل العقل في التعريف بقاهرة المعز وضواحيها ومحافظاتها، وبما يجعلنا نفخر بمصر العربية المسلمة التي تطغى عليها الأعراف وانها بلد حمشة وحشمة؟!.. فإلى متى يمكن أن نربط السياحة والصيف بالمايوهات والتفسخ والملاهي الليلية والشواطئ المختلطة والأغاني واستباحة ما يمكن فعله في الليل وتحريمه في النهار وربما تجريمه؟!..هل هذه هي ثقافتنا التي نطحن ونعجن بأنفسنا لتحيا من جديد، وأصبحت الشغل الشاغل وكأن آخر همنا هو أن تظهر خليفة لفيفي عبده أو شبيهة للوسي أو غريبة الأطوار مثل دينا؟!!.. حنانيكم والله فما عاد هذا القلب يتحمل الكثير من طيشكم ومراهقتكم التي تبدو متأخرة جداً عن سنها!!.. ولقد استغربت أن يسألني قارئ يدعى (عيسى) لماذا لا تقدمين الحلول المثلى لما تشكين منه وأن علي أن اذكر الزعماء العرب بأمثال الفاتح وصلاح الدين الأيوبي وغيرهما، ممن يـُرفع لذكرهم الجبين، وليس كما هو الحال في ذكر بعض الرؤساء العرب ممن يـُندى لأفعالهم الجبين؟!..فأي حلول يا (عيسى) وأي فاتح وأي أيوبي وسط هذا الجو الذي لا صوت فيه حتى الأمس غير صوت الطبلة والدف؟!.. أي حلول يا أخي والعالم لا شغل له الآن سوى متابعة طرفي النهائي المرتقب لكأس العالم، بينما من يجب أن يلتفت له الجيران المصريون هو ذاك القطاع الفلسطيني المحاصر الذي تتحكم القاهرة بأحد أهم منافذ الحياة له، وللأسف يكاد هذا المنفذ يـُعدم على يد جدار العزل والفصل المصري الذي ينتظر أحدهم (لافتتاحه) وإعلان إعدام فرص النجاة لشعب غزة؟!..ثم من أنا يا أيها الفاضل لأقدم لحكومات العرب حلولاً إن كنت في نظرهم متمردة تقوض التخدير الذي يفرضونه على الشعوب العربية، كما انني متواضعة الفكر ولست دبلوماسية في ترجمة هذا الفكر إلى الاتجاه للقول عن الأسود أبيض وعن الأحمر ورديا كاذبا..آسفة لست فنانة في هذا المجال كما إنني لست من المتعطشين لامتلاك جواز دبلوماسي يجنب صاحبه القيل والقال ويطهره من خطايا البشر.. وبالعربي لست مؤهلة لكل هذه المتاعب...إممممممم لا يبدو انني أستسيغ تجارة الرقص الرخيص ولا تقلد مناصب رفيعة.. دعوني هكذا أنوح من منبري كنوح الحمام يسمعه المارة ويقتاده صياد!!. فاصلة أخيرة: مسكينة أنا.. أنا..أنا.. ولا أحد غيري!.. هكذا تبدأ الأنانية والخطوة الأولى للتجرد من العروبة!.
725
| 20 يونيو 2011
دعيني أشرح لك القليل من المعاناة التي نعيشها نحن المعلمات القطريات في مدارسنا المستقلة أو بمعنى أخر مدارس الفوضى!! عزيزتي منذ بداية العام وأعدادنا تتقلص فلن تصدقي بأن مدرستنا كانت الوحيدة التي بها نسبة معلمات قطريات 100 % والآن أين ذهبت الكفاءات؟ بدأنا عامنا بمسلسل من الفوضى واللامسؤولية الجميع لايعلم! تغير كل شيء ليته للأفضل بل للأسوأ وبشدة!! لم تكن هناك سوى صورة ظاهرة؛ ملابس جديدة وغرف مصبوغة بأفضل الألوان وأثاث جديد فقط!!..ديكور لا أكثر ولكن ماذا يوجد بالمضمون؟ هذا ما اكتشفناه لاحقا! إدارة لاتحسن التصرف مناهج غير موجودة!..اطبعي انسخي صوري آلاف الأوراق مئات الأحبار لماذا؟ لمناهج رديئة لاتحتوي إلا أسطرا بسيطة في كل وحدة؟ ماذا تضيف للطالب؟..وفوق كل هذا الكادر الجديد من المعلمات! الأجانب! فلقد رجعنا إلى الحقبة القديمة حيث المعلمة الأجنبية فهي إما تكون قوية جدا تضرب وتسب فيخاف الطالب ولا يفهم أو تكون ضعيفة الشخصية فيصبح الفصل أشبه بغرفة ألعاب! حالنا ياعزيزتي من سيء إلى أسوأ لم أشأ أن أخرج مثلي مثل باقي المعلمات لم أحب أن يعلم الأبناء معلمات يجهلن كل شيء حتى في المادة العلمية ذاتها! لا أساليب تدريس ولا قدرة على ضبط الصف! أي جامعة هذه التي لاتعلمهن شيئا؟ أم أن المجلس الأعلى يزور في شهاداتهن!! الآلاف تصرف على التطوير المهني لكن بلا طائل؟ من يقوموا بالتطوير هم ذاتهم يحتاجون أيضا لتطوير! فقط يسعون للمادة! الطلاب ضاعوا وتعبوا أرى ذلك في أعينهم ولكن لا أستطيع أن أفعل شيئاً سوى أن أبقى إلى جانبهم لم أشأ أن أعطي تصريحا إلا بعد مضي السنة فأنا لاأحب أن أحكم على المواضيع في البداية! أنا معلمة ومنسقة لأكثر من مدرسة تخيلي العبء الكبير فقد شتتوا جهد المعلم لم يعد يركز على الطالب بل على كم الأوراق التي سيضعها في الملف؟ إلى أين ستذهب هذه الأوراق والملفات؟ إلى القمامة؟ وإلى أين سيذهب الطالب؟ إلى الضياع! فالطالب منذ بداية العام وعشرات المعلمات يتغيرن عليه فلم يعد يرى الوجوه التي أحبها وأحبته ففهم منها لايوجد استقرار لايستطيع أن يفهم؟ قالوا لنا اجروا اختبارات تشخيصية لتقيموا الطالب وتقفوا على نقاط الضعف وتضعوا خطة علاجية ولم يتقدم الطالب! ضعوا اختبارات تحصيلية وحللوا المعايير وقوموا بتقوية الطالب ولم يتقدم الطالب؟ أتت الاختبارات الدولية وكثفوا جهودهم دورات ورش أوراق أوراق أوراق كل أسبوعين مسابقة يخرج الطالب يترك كل حصصه ويمضي ليقدم تعب الطلاب لا يستطيعون حتى أن يقدموا الاختبار فوضى أين يمكنه أن يستوعب كل هذه الأوراق؟ مشروع قراءة مشروع قصة مسابقات اختبارات وطنية وأين الطالب؟ نحن هنا أيها المجلس الأعلى لا نقف على نقاط الضعف ونقويها بل نضعف ما لدى الطالب سابقا من نقاط قوة؟ فلقد ضغطنا على الطالب فانفجر ولم يعد يريد شيئا نعم ياوزارة التربية والتعليم فقدناك! فلقد ربيتِ فينا معلمات قديرات يحرصن على أبناء الوطن ويتحملن المسؤولية، تحية لكل الموجهات القطريات اللواتي تم الاستغناء عنهن تحية لتلك الوزارة التي أعدت جيلا من المعلمات المتميزات اللواتي أن دخلن الفصل وقف الطالب لهن احتراما وكله آذان صاغية..آسفة لما يحدث في مدارسنا الفوضوية ماذا تريدون أيها المجلس الأعلى للتعليم؟ فنحن منذ أن ندخل للمدرسة نظل نعمل حتى ان هناك أياما لا نجلس فيها ولا نشرب شيئا! أهملنا بيوتنا وأبناءنا زادت مشاكلنا الأسرية واجتماعات وورش حتى الليل! يقلدون الغرب لا يعلمن بأن الأجنبية تختلف حياتها عنا فهي بلا أسرة ولا تتزوج وتعيش لوحدها هل يريدون أن ننعزل عن العالم! نحن ياعزيزتي نعمل منذ السابعة صباحا وحتى الثانية نعود لمنازلنا ونعمل على التحضير والتنسيق حتى الواحدة ليلا فما يطلب منا يفوق الخيال والمدة قصيرة ويجب الانجاز فيها ونحن نحب التميز فنعمل بجهد ولكن جهودنا على الورق فقط! هذا ماتريده سياسات المجلس الأعلى؟ يريدون أن يخرجوا جيلاً لا يجيد حتى القراءة والكتابة؟ أصفق لكل قراراتكم العشوائية وسوف يثبت فشلكم بإذن الله وستعود مدارسنا لسابق عهدها وستعود القطريات سواء في التوجيه أو التدريس. كلمة أخيرة: نحن نحب طلابنا ونحب قطر ولن نسمح بفئة ضالة ذات قرارات فجائية أن تضيع جيلا بأكمله! فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته! التوقيع: معلمة حريصة على أبناء الوطن
479
| 16 يونيو 2011
لا ياسيدي من حقي أن أدافع عن إسلامي الذي يجبرني على نبذ كل عادة غربية (مقرفة وتصيبني بالغثيان) بل وإن أدى الأمر إلى (رفسها) فعلى الأقل سأختبر حينها قوة قدميَّ في هذه الرياضة الجديدة!!.. اسمحوا لي على هذه المقدمة (العنيفة) بعض الشيء التي ابتدرت بها مقالي ولكني استقبلت (على غفلة) إيميلاً من أحد الذين لا يبدو إنهم على وفاق ظاهر مع ما أكتبه وهذا شأنه الذي أحترمه لكني أرفض وكما هو المفروض المساس بشخصي أو وطنيتي واعتبار إن (نقدي اللاذع) كما وصفه للمتغيرات التي طرأت على المجتمع القطري فقاعة ماء لا تكبر إلا لتنفجر على لا شيء!!.. ورغم وصفه الجميل إلا إنني أجده يناسب ما يقوله هو وليس ما أقوله أنا!!.. فرغم إني عزفت منذ فترة عن التحدث عن سلبيات مجتمعنا لانشغالنا بما يجري في العالم العربي من ثورات وأشباه الثورات إلا إنه وعلى ما يبدو إن انتقادي لبعض هذه السلبيات جعل من هذا الأخ أن يفكر بالتعليق على ما كنت أكتبه وأنا على ثقة بأن الكثيرين يوافقونني على انتقادي لبعض المظاهر التي تسيئ لمجتمعنا كما هو الحال مع إقامة أعياد الميلاد (الكريسماس) التي يزعجوننا بها في خواتيم السنة الميلادية وإقامة حفلات غنائية متزامنة مع رأس السنة في الوقت الذي يصر الغرب على التفاخر بعاداته ومعتقداته ومنع أي مظهر إسلامي على أراضيه.. فلماذا يصبح الحلال فيما يفعلونه ونحن محرم علينا أن نلزم ونلتزم بما نشأنا عليه وهو محافظتنا وحشمتنا وقيمنا الإسلامية التي ترفض كل هذه البدع الدخيلة علينا؟!!.. من حقي أيها السيد المحترم وقبل أن تشن علي من كلامك (المؤدب) ما تظنه إنه سيهز ثقتي بقلمي وأفكاري أن تسأل ولدك الصغير إن كان يعلم أي سنة هجرية نحن وهل يعرف شيئاً عن هجرة الرسول، صلى الله عليه وسلم، أو إن كان حتى يعرف لماذا سميت الأعياد لدينا بعيد الفطر وعيد الأضحى باعتبار إن العيد لديهم هو (عيدية) وكفى؟!.. عليك أن تسأله إن كان يتعلم العلوم الشرعية واللغة العربية كما ينبغي الآن في المدارس وكم تحصيله في هاتين المادتين اللتين ينتحران شيئاً فشيئاً من الاهتمام التعليمي المسؤول عن تعليمهما كمواد أساسية أولية يجب أن يتحصن التلميذ فيهما قبل أن يباشر بتلقي ما عداهما من مواد أخرى!!.. وقبل أن ترى فيني (فتاة متخلفة) أنظر حولك واحص ِكم عدد الفتيات اللائي يهمك أمرهن وكيف هي أشكال العباءة اللاتي يرتدينها، وتدارس مع هذه الأجيال نوعية الأفكار التي يحملونها إن كان منبعها قطريا عربيا إسلاميا أم غربيا مدسوسا بكل انحرافه ومساوئه وهذا لدى معظمهم وليس كلهم بطبيعة الحال!!.. اذهب يا أخي وانظر حولك وأجبني إن كنت تعرف بأية سنة هجرية نحن فأنا حقيقة الأمر أجهل العدد وأنتظر من يقول لي لأشعر بالخجل من نفسي فليس للمكابرة مكان الآن.. نعم أريد أن أطأطئ رأسي خجلاً و(فشيلة) من هذا الجهل الذي لا تمحوه شهادة البكالوريوس المعلقة على حائط غرفتي وتسقط إحساسي بأنني إنسانة متعلمة مثقفة رغم إنني جاهلة حمقاء لا تعرف أية سنة هجرية تعيشها والتي يأفل نجمها عاماً بعد عام على تهاون وتكاسل بل و(جهل لا يغتفر) مني!! فإن كنت قادراً يا سيدي على إشعاري بهذا الإحساس المخجل فارجوك (لا تقصر فيني)!!.. أريد أن يعرف العالم بأنني أرفض أن تأتي نجوى كرم وعاصي الحلاني وراغب وكاظم إلى هنا للرقص حتى الفجر احتفالاً بالكريسماس المسيحي في الوقت الذي تنزوي فيه السنة الهجرية الإسلامية على استحياء وتدفن نفسها لتباشر أخرى بالظهر وسط أجواء التكتم نفسها!.. أكره صوتي حينما تنطلق حنجرته ببلاهة تعد تنازلياً 10..9..8.....3..2.. وقبل أن يطل الرقم واحد برأسه الحاد أشعر بأني بعدها سأطاول السحاب علوه رغم ما يجب أن أشعر به في الحقيقة!!.. هل يعقل أنني متخلفة لأنني أريد لقطر أن تقف عند شموخها الذي ينبثق من صمودها بلبس وشاح عربي محافظ لا يسمح لأي بقع غربية سوداء أن تلطخ بياضه وتسمو فوق الجميع؟!.. هل سأكون تلك الإنسانة التي تعزف نشازاً أمام من يعتبرها البعض عولمة وثقافة وتطوراً وتحضراً لمجرد إنها ترفض أن ينسلخ أبناء جلدتها عن أدبهم وتأدبهم الأخلاقي أم أن الخروج عن السرب تمرد بكل الأحوال ولا تشفع لصاحبه نيته السليمة وأهدافه النبيلة؟!!.. وعطفاً على كل ما قيل سأقولها للمرة المليون أعيدوا لنا حشمتنا وامنعوا كل التجاوزات التي تحدث ودعوا السنوات الميلادية تمضي دون تطبيل وغناء ورقص وشجرة ميلاد بلهاء مزينة بألوان لا توحي لي شيئاً سوى إنها ألوان لا يمكن أن تلون حياتي بأي حال من الأحوال!!.. وببساطة يا سيدي الفاضل.. راجع وطنيتك قليلاً.. فقد ازداد الملح في (جدرك) وروعة الضيافة لا تشفع لصاحبها سوء طهيه!!.. صدق تلك القاعدة.. قالتها لي جدتي رحمها الله يوماً ولا تزال أمي حفظها الله ترددها على مسامعي حتى اليوم!! فاصلة أخيرة: اعترافي بجهلي لا يعني أن من حولي يرفلون بثوب العلم!.. فهذا الاعتراف يبدو عظيماً امام مَن يدعي الثقافة وهو يجهل إن كانت الكلمة تكتب بالتاء المفتوحة أم المربوطة!!
623
| 13 يونيو 2011
حينما علمت أنني ضمن 30 شخصية إعلامية (منبوذة) لدى من يسمون التخريب الذي يحدث بأرض بلقيس بالثورة وأراها أنا فوضى مدفوعة التكاليف ومقننة الأحداث زماناً ومكاناً قلت: وماذا يعني؟!.. نعم فماذا يعني أن أكون منبوذة لدى هؤلاء وأنا شخصياً أبدو مقتنعة بذاتي ومؤمنة على الأقل بما أقوله وأكتبه فلا يغرر بي شخص بمال زهيد وحزمة قليلة من قات لأقوم بما يقوم به هؤلاء اليوم من أفعال وتمثيل واللعب على أوتار بعض قنوات الإعلام العربية التي تقتات في استمرارها ونجاحها على التقاط مثل هذه الأحداث التي للأسف تلقى رواجاً لدى الذين لا يملكون حس التمييز وتصيد الأخطاء التي تقع فيها مثل هذه القنوات التي تساهم بلاشك في قلقلة أمن البلاد والعباد بغض النظر إن كان الذي يحدث أمامهم ثورة أم فوضى؟!..ماذا يعني يا هؤلاء إن كنتم ترون في قلمي ومني شخصياً عدواً وأنا صديقة نفسي ومدادي ولا يهمني حقيقة إن تباهيتم بكرهي فقد بات يكفيني نظرة إعجاب من عقلي لما يخطه قلمي في القول بما أؤمن به وليس بما يمليه عليّ غيري؟!.. ولعل السبب في ما أقوله هو استهزائي بمن فرحوا وهللوا وكبروا ورقصوا وأطلقوا الأغاني بعد أن (بشرهم خطيب الجمعة في ساحة التغرير) بقوله: لقد جاءتني بشرى عظيمة لكم وهي قصف مسجد النهدين الرئاسي ومقتل علي عبدالله صالح!..فهل هذه البشرى التي تبشر بها وأنت الخطيب الشيخ الوقور الملتزم بتعاليم الدين في قصف بيت من بيوت الله وعدم احترام حرمته وقدسيته وهو الذي حرم الله تعالى علو الأصوات فيه فكيف بدوي الصواريخ والقذائف وحرمة الدماء البريئة وهي تلطخ جدرانه وتسيل على أرضه الطاهرة؟!..كيف كانت هذه البشرى يا هؤلاء والهجوم كان على بيت من بيوت الرحمن ويعج بالمصلين حتى وإن كان هؤلاء المصلون هم الرئيس وأفراد حكومته وتابعوه فقد كانوا بكل الأحوال يتعبدون ويستمعون لخطبة قتلتم خطيبها وآخرين؟!..أين هذه هي الفرحة الملغومة التي عبرتم عنها بالرقص وقد كانت المآذن حولكم تصدح بالأذان وإقامة الصلاة في نهار يوم الجمعة وأنتم تدكون بأرجلكم العارية الأرض فرحاً وابتهاجاً بما فعله المجرمون من هدم مسجد وحرق القرآن الكريم وتلطيخ صفحاته الطاهرة بدماء من كان منكباً على تلاوته آمناً خاشعاً؟!..ولا أخفيكم فرغم فزعي وهلعي وأنا أستقبل تفاصيل هذه الحادثة النكراء البعيدة كل البعد عن أخلاق اليمنيين والمسلمين فقد قلت في نفسي رب ضارة نافعة وهذا ما جرى فعلاً وترونه بأم أعينكم في إن شعبية الرئيس علي عبدالله صالح ارتفعت ومن كان يصطف إلى جانبكم بالأمس خرج إلى غير رجعة فمن هو العاقل الذي يبقى وسط ثلة مجرمين بالله عليكم؟!!..ومن كان يرى في (ثورتكم) مظهراً سلمياً كما تدعون رأى اليوم أيادي الغدر تغرز رماح القتل في خاصرة الجسد اليمني الواحد لتفقد هذه الحركة سلميتها وبراءتها المصطنعة وبإذن الله شعبيتها!..فحادثة الاغتيال التي أراد أصحاب العقول الصغيرة من أبناء الأحمر ومن تبعهم أن يتخلصوا من قائدهم الذي غير تاريخ اليمن ووحد شطريه جاءت بالوبال عليهم في استقصادهم بيتا من بيوت الله ويحاولوا في نكتة جديدة أن يوهمونا بأن (صالح) قد دبرها هو بنفسه وقال لرجاله (اقصفوني ولكن إياكم أن تقتلوني!..اقتلوا فلاناً وفلاناً واجرحوا هذا وذاك!).. وليحترق الرجل ويعالج بأكثر من عملية جراحية ويغادر البلاد إلى السعودية التي لم تقصر في علاجه ولتزف البشرى الحقيقية لمحبيه بأن (صالح بخير) فهل يعقل أن نصدق هذه الترهات التي لا يقبلها أي عقل ولا منطق؟!.. ولذا ما أفرزته عملية اغتيال صالح يؤكد أن هذه لم تكن ثورة وإنما خطة إبادة واستبادة مدفوعة التكاليف من الألف إلى الياء وتقف وراءها شخصيات داخل وخارج البلاد ووحده شعب اليمن من يستطيع أن يقطع دابر الخطر عن بلادهم الذي آن الأوان لأن يعيدوا له ابتسامته السعيدة التي غابت إلى حين وستعود بإذن الله حينما يرى المغرر بهم إن الوطنية لا تـُشترى ولا تـُعرض في سوق الأنفس وإن يمن الحكمة يجب أن يبقى يمن الحكمة وإن الذين يحاولون قلقلة أمن هذه البلاد هم أنفسهم من سيصحون يوماً يطلبون وطناً ولن يجدوا لهم حتى مكباً يأوون إليه..نعم.. نسيت أن أخبركم إنني سعيدة بنبذكم لي فهي فرحة تساوي ملايين وخطاك الشر يا أبا أحمد! فاصلة أخيرة: "إن كنت عربياً فأنت الأحق بأن ترفع رأسك فقد حظاك الله بالعروبة.. وإن كنت يمنياً فاسجد لله شكراً فإن العرب يعودون بأصلهم إليك" كلمات قلتها وأقولها وسأقولها حتى تشرق ابتسامة أصيلة يمنية تحرق بها خفافيش الظلام!
466
| 12 يونيو 2011
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4665
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3315
| 02 أكتوبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1179
| 01 أكتوبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1152
| 29 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
993
| 30 سبتمبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
849
| 04 أكتوبر 2026
في الفترة الأخيرة، لا أعرف لماذا، بدأت أنجذب...
819
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
768
| 29 سبتمبر 2026
•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...
555
| 01 أكتوبر 2026
ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...
534
| 29 سبتمبر 2026
لا هاتف في يده، ولا «واي فاي»، ولا...
528
| 29 سبتمبر 2026
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
504
| 06 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية