رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
فَطر الله الإنسان على كل ما هو جميل وكل ما هو طيب وكل ما هو بريء، ومع تطور الإنسانية وتطور أساليب الحياة وآليات التعايش وظهور مفهوم الحضاره البشرية رأى بعض علماء الأنثربولوجيا أن أول مظاهر الحضارة البشرية واقعة إنسانية بحتة وهي وجود هيكل بشري بهِ كسر في إحدى قدميه وقدم تم علاج هذا الكسر، لم يكن اختراع النار ولم يكن انتقال الإنسان من العيش على الأشجار إلى حياة الكهوف وحتى لم يكن اختراع الزراعة، فقط إنسان رأى إنسانا مصابا بكسر في إحدى قدميه فلم يتركهُ فريسة للوحوش المفترسة ولم يفترسه هو بل عالجهُ واهتم بأمره واصطاد طعامه وطعامه وقام النهار على رعايته وسهر الليل على حمايته حتى شفي واستعاد عافيته، ثم جاء أنبياء الله ورسله حاملين رسائل الله للبشر وجميع الأديان مُكملة لبعضها البعض وجميعها كانت مبادئها وقيمها واحدة ومحاورها الحق والخير والجمال وختم الله تعالى رسائله بالرسالة الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبارك وقد قال سيدنا وحبيبنا ونبينا (إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق) فأين نحنُ الآن مما بُعث بهِ رسولنا الكريم؟! ففي حياتنا اليومية قلما نجد من يتعامل بالمبادئ الحسنة والقيم الطيبة والأخلاق السمحة حتى قاربت بعض الثقافات على الاختفاء والاندثار، أين ذهبت ثقافة الاعتذار؟؟ أين ذهبت ثقافة الإيثار؟؟ أين ذهبت ثقافة الشكر؟؟ أين ذهبت ثقافة الرحمة؟؟ أين ذهبت ثقافة المودة؟؟ أين ذهبت ثقافة الحكمة؟؟ أين ذهبت ثقافة الموعظة الحسنة؟؟ أين ذهبت ثقافة محبة الخير؟؟ أين ذهبت ثقافة عف اللسان؟؟ أين ذهبت ثقافة غض البصر؟؟ أين ذهبت ثقافة غلق الأذن؟؟ أين ذهبت ثقافة كف الأذى؟؟ أين ذهبت ثقافة مساعدة الغير؟؟ للأسف الشديد مع التطور البشري الهائل اختفت تلك الأخلاقيات والثقافات وحَل محلها ما نراه الآن في رِدة عن فطرة الله وعودة إلى جاهلية ما قبل الإسلام يأكل فيها القوي الضعيف ويحتال فيها اللئيم على الكريم ولا سبيل نسلكهُ ولا نجاة لنا إن لم نُرب أبناءنا على ما تربينا عليه وعلمنا إياه آباؤنا الذين لم يمتلكوا من الدنيا سوى دينهم والدين أعطاهم كل ما احتاجوه أعطاهم الخير والحق، أعطاهم الشرف والأمانة، أعطاهم الشجاعة وعزة النفس.
486
| 07 أكتوبر 2023
إن ما يوجد أمامنا وما يوجد خلفنا هي أمور صغيرة مقارنةً بما نحمله في قلوبنا، أعلم علم اليقين يا صديقي انكَ تسير دروباً وعرة وطُرقاً خشنة وتخوض حروباً داخل نفسك لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالي ولكن أرجوك لا تَضن عليّ بابتسامة، فقط مجرد ابتسامة صغيرة وسأقابل ابتسامتك الصغيرة بابتسامة أجمل وأعمق فقد نستطيع من خلال ابتسامتك أن نتواصل نفسياً مما قد يُهون على كلينا الحِمل الثقيل الذي نحملهُ في قلوبنا. على مدار اكثر من ثلاث سنوات والعالم بأكمله تم استنزافه نفسيا واقتصاديا بمنتهى القسوة والبشاعة، أمراض وأوبئة وعلاجات ولقاحات وحظر وغلق وحروب وقتال واجتماعات وتحالفات ومحاور وتكتلات كل هذا ترك آثارا وندوبا وخدوشا في نفسية الإنسان العادي الذي غاية آماله ومنتهى طموحاته ومُجمل أحلامه ان يعبد الله ثم يذهب إلى عمله في الصباح وعندما ينتهي من إتمام عمله يرجع بيته لينعم بالدفء الأسري مع أسرته بعد أن أتم مسؤولياته نحوهم ومع استمرار الحروب السياسية والاقتصادية وتأثيرها على نفسية الإنسان العادي أصبحت الابتسامات عزيزة وقليلة وقلما نجد من يبتسم لك فما بالك إذا تودد لك بمشاعر راقية تُترجم على شكل كلمات حانية فقد نصنع له تمثالا، الابتسامة تُطيل العمر والابتسامة دعوة كريمة للمحبة ورسالة عظيمه للتفاؤل، الابتسامة من آداب الدين وجمالياته وقد حثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على الابتسام بقوله تبسمك في وجه أخيك صدقة. فمن فضلك امنحني ابتسامة.
1272
| 23 سبتمبر 2023
صدقني ورقتك أسهل بكثير من ورقة غيرك، ولو كنت موجودا أمام ورقة غيرك سوف تتمنى العودة مرة أخرى إلى ورقتك، أليس من الأفضل أن تنظر إلى ورقتك من البداية.. الله عز وجل في علاه مسبب الأسباب جعل لكل مخلوق على وجه الأرض امتحانه الخاص به من نِعم ومن ابتلاءات من نجاح ومن انكسارات من سعادة ومن عثرات من إنجاز ومن سلبيات، لكن تظل حكمة ربنا أنه ليس هناك امتحان مثل الآخر ممكن يحصل تشابه أياً كانت درجة التشابه لكن استحالة يحصل تطابق، كل مخلوق منا له قوة تحمل وعلى أساس القوة تكون صعوبة الامتحان، وهذه رحمة ربنا سبحانه وتعالى على عباده، صدقني الابتلاء الذي انت فيه حاليا أياً كانت قسوته غيرك يتمناه لأن ابتلاءه أقسى من الذي انت فيه عشرات الاضعاف، والنعيم الذي انت فيه حاليا أياً كانت درجته غيرك يتمنى جزءا ولو بسيطا منه، صدقني اي ابتلاء انت تعاني منه حاليا إذا تخيلت مآلاته سوف تحمد ربنا انه وقف عند هذه النقطة وسوف تعرف رحمة ربنا عليك وحكمة ربنا بك، وبحصر بسيط لنماذج حواليك سوف تعرف كم انت محظوظ بالذي انت فيه وأنك إذا وضعت في امتحان غيرك لن تعرف تجاوب ولا تتحمل ولا تستطيع أن تصبر.. صدقني ورقتك أسهل من ورقة غيرك ولذلك، فالأفضل انظر في ورقتك.
795
| 09 سبتمبر 2023
مساحة إعلانية
في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...
1431
| 18 مايو 2026
في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...
1242
| 19 مايو 2026
تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...
972
| 16 مايو 2026
لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...
792
| 21 مايو 2026
تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...
744
| 17 مايو 2026
كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...
696
| 21 مايو 2026
أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...
609
| 20 مايو 2026
خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...
579
| 18 مايو 2026
تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...
567
| 17 مايو 2026
قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...
567
| 17 مايو 2026
يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...
543
| 19 مايو 2026
هناك إشكالية واضحة لدى بعض مثقفي العرب في...
540
| 16 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل