رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حلو.. أول الصباح تشوف مسؤولا يبتسم.. التفاؤل طيب.. حتى يعرف من حوله.. يعرف من كان ومن يكون في دوائر الاختصاص.. يعرف كيف يرد التحية.. طيب يا صاحب المسؤولية كيف تعرف نفسك بالفعل..وأنت لا تريد أن تتعرف على الناس!! هؤلاء جزء منك، هؤلاء عيال البلد، الوطن، ليه الغربة وتصير حالك غريبا لكن بدرجة "مسؤول" يالحبيب!!. حتى المدير " كالطاووس " وهو يمشي.. تتمنى يفتح القلب.. يبتسم.. يعرف شنهو معنى الابتسامة.. والله لو كانت الابتسامة محسوبة ضمن علاوة فـــ الراتب كنت شفتها على المحيا لأغلب المسؤولين الذين يغسلون وجوههم "بماء النكد" المواطن الموظف ينصح الجهات المسؤولة في الدولة منح علامة ابتسامة في "راتب المدير"!!.البعض يعيش خارج دنيا الضحك إلى دنيا "النكد" لا أدري في شريعة من؟؟ هل إذا أصبحنا على درجة عالية في الوظيفة نعلو فوق الآخرين.. يا عمي أنت من الارض وإلى الأرض.. لا تحاول أن تكون أكثر من هذه المسافة.. خلك إنسان.. الانسان يعي من حوله.. يعي ما يقول وما يفعل.. لان العقل " يدبر " الشخص الى الطريق.. يعني لماذا "الكبر".. هو أداة هدم وليس أداة اصلاح وتوفيق بينك وبين الناس.ملاحظة لبعض الناس.. يعشق التعرف والتقرب لنواحي خطوط المنفعة الشخصية.. ااا اذا كانت هناك مصلحة.. ركضوا إليك وحولك.. تجاهلوا من كان حولهم.. كان شعورهم انك معهم وأنت ليس كذلك.. العطاء يجب أن يكون من الداخل؟؟ داخل القلب" المشاعر والصدق والوفاء.". لابد أن تكون أمينا وصادقا في شعورك تجاهغيرك.. لكي لا تكون شيئا من الضحك.. كثيرون سقطوا حينما بدأوا يضحكون لمجرد السخرية!!.آخر كلام: كثير من الناس لا تعرف حياتهم الابتسامة "من القلب"!!.
543
| 16 يونيو 2016
هناك من يتنفس في محاولة بائسة لكي يعيش، ولكنه يغرق.. في نفس الوقت تتألم وتصعد وتسقط.. خلال إشكالية لحياة البعض بما تحمله من متغيرات صاروخية مع أنواع من ممارسة الركض والتراجع "التبوس" حتى السقوط.. وهي ناتجة لحياة تعكس محاولة الحصول على النجاح.. بعدما تتداخل أشواك من تضاريس وطلاسم حتى تبقى على ذمة الآخرين!. هذه التصرفات تصبح للأسف من الأشياء خلاصة النفوس المريضة باعتبارها واقعا مؤسفا ضمن سباق لكثير من الشكوك لمجموعة من الزيف والخداع ممارسة البعض معك أو معي أومع الآخرين بصورة متغايرة بين الضحك والخديعة. وربما قد تنظر للواقع فقد تجد هناك من يحاول التماس التقارب. بحب المكر والخدعة. سميتها الخدعة بتغيير الوجوه بأشكالها المختلفة!.وأنت تعيش وتشوف من بين الأحياء. وهناك من يموتون لرؤية للواقع الذي يخصهم سوى نظرات ضيقة. خالية دون مبادرة ذكية. في نفس الوقت هناك تدابير متأخرة من أناس يدركون بعض مجريات الأحداث. ومايصنعه البعض في جلد أنفسهم، وذلك بتغير الموقف أوصياغة محاولة رسم طريقة بأسلوب من النفاق والقفز فوق المستوى الطبيعي لأي منهم!.لكل منهم تجاوزات غير طبيعية مع مايحملونه من تمني كأنها عروض مكسورة. وأنت في نفس الوقت تستطيع كتشف نوايا الكثير ممن معك. عبر ابتساماتهم المزيفة. ولحظات خادعة تهيمن على أفكارك ومصداقيتك. أو مساحة من التنافر هو الضد للضد ليأخذ هؤلاء طريقاً يفقدون كيف يراهنون اللعب على الخسارة!.في بعض الأماكن تبقى استغاثة وهناك تذمر ويبقى الكثير من القضايا مهملة وغامضة، ويبقى هناك همس لنوايا الهروب! حتما سيحصل ذلك! بعدما تراكمت المشاكل وضاقت النفوس وفقدت قدرتها على المزيد من الضغط في التحمل. حاجتها تريد الخلاص وماتعني حاجة الخلاص من المكان لا الوظيفة. بعدما يتوقف الإنتاج تقل الرغبة والمشاركة وفي كثيرمن الأحيان يصعب الاحتمال. فيصبح الهروب أرحم.آخر كلام: القفز في كثير من الأحيان يؤدي إلى وصل الخطأ بالخطأ!.
280
| 15 يونيو 2016
سياسة البعض "تفهم ولاما تفهم" ربما يكون سلوكا ساكتا واقفا أو أنه جزء متكامل حقيقي ومزيف، "فوازير" وقد تكون حالة كامل الدسم. تسبب ضيقا على مسامات قلبك. لكنها ليست جزء من عناية مستعجلة. وقد لاتصل إلى الهدف. والهدف حالة سريعة ومتغيرة أنك تطبل وتقرع الطار! ففي هذا الزمن "القرع !! ليس أعجوبة حين تقع.. والاقتلاع مشكلة في حياة البعض.. بداية التغيير "النفسي الكاذب.. الكثير ممن يحاول أن يكذب على نفسه.. يركب له "شوارب" وآذان ماتسمع ولسان مايتكلم.. حالات متغيرات نكرة.. وليست مستحيلة.. ليست هو وليست هي؟؟ "أي شخص" قد يصل إلى السطح وحتى القاع.. ويقع "يطيح" لحالات تتغير "لاعجب منها" خلال أنماط تروح تظهر وتأتي غيرهم..!!. هو إن كان صغيرا يحاول أن يكبر "دون حشمة" على حسابك. لاتستغرب.. الغرابة والغربة حالات ليست استثنائية.. إنما واقع.. ضمن حالات "زمنية" لكنها ليست عقار الساعة.. فهؤلاء يركضون دون دقة.. وبدون ترتيب. وبدون رؤية صحيحة.. كأنها حالات "عميان في عميان.. الركض على حسابك.. وأنت تدفع الفاتورة.. هو يدفع الثمن من السمعة.. يمر عليك.. يضحك .. شماتة أو غباء تعتقد أنك ماتعرف السالفة.. أو أنك غشيم.. إنك ماتدري عن السلفة "كان ياكل من صحنك.. ومن بقايا "خبزك .. وهو مايعني له.. ياغافلنين لك الله !!.في الحياة "البعض ينقلب على رأسه" وحده ..عبارة عن وجع.. وخسارة.. مايدري أنه "بداية ضياع" "جملة من مسلسل مملل.. أول الضياع.. قهر.. ربما أول شهوة الانتضار.. هذا الانتصار له "مخالب".. إن هذه المخالب تصيب أول وآخر "أحلامك.. وتفقد نفسك وتفقد من حواليك .. الخسارة أنك تسمع وتشوف وأن المسألة طارت من يدك .. عبارة عن فرفشة "فاضية" آخر الحدود تبكي.. أو تضحك.. وتكون غريب.. الثقة تروح.. محد في النهاية "يثق فيك.. مشهد مبكي زمن يدور مرة لهم.. وعشرة ضدك!".الأحلام تنقلب على رأسك بدون رغبة بعدما تصبح طيرا ضعيفا.. يرقص على الطار.. ليس زارا.. وإنما حيلة.. إذا كنت ماتدري عن الاحتيال.. وتلعب على الحبال والمزمار.. وتقول مالاتقول لأبيك وأمك.. تصلح المصالحة والصلح والمصلح معا على باب واحد أو دريشه وحدة .. لا اختلاف ولامضايقة إن "يشتمك أو يهينك.. بهدية شعارها "التراب.. الشاعر يقول "عيب وأكبر عيب!".آخر كلام: إذا أنت تقول نسيت.. غيرك ما ينسى.. وإذا فكرت تسرق.. عاد ما تسرق الأنملة!".
945
| 14 يونيو 2016
تكون فكرة.. وربما آخرها "نشبة".. قد تحتوي على ملاسنة احد.. لبعض الناس.. او بعض الزملاء.. لتكون الفكرة وصلت وصارت "حتى احتشرت" داخلك.. او ذاك الشخص.. او لمجموعة أشخاص.. يجمعهم "هدف واحد" الرغبة الجامحة في الحصول على طريقة مثلى للوصول إلى الابواب المغلقة!!. تغلق بابك "يأتي" خرابك، لا تقول "الحصانة" لا تؤدي إلى الخراب بعد، ان بين خطوة وخطوة صرت تطارد الوهم.. من باب إلى باب.. وتقفز من نافذة إلى نافذة.. حتى أصبحت في عيون الآخرين.. عبارة عن شخص "خراب" يعني ذلك.. لاتستحق ان تكون!!.البعض يحاول ان يكون "كل شيء" وفي حقيقته الواضحة والصريحة.. هو ليس كل شيء.. واحيانا لايسوى شيء.. مجرد كلام.. والكلام احيانا "زبْاد" والزبْاد لايؤدي إلى شيء.. عائم وغائم.. وغامض.. ويا دار ماجاك شيء.. ومن هو يعيق الفوقية.. البعض يدعي انه فوق.. محاولة كلامية بائسة.. لتجنب الفشل.. والفشل محاولة المفلسين ممن يحاولون الرقص على الكلام الفاضي.. هناك مجموعة ممن ترقص على "عزف" التمني لكل شيء، لكنهم في حقيقة الامر لايحصلون على اي شيء!!.يتلون الصراع.. بين المصارعين.. ضارب ومضروب.. المهم يحصل على أشياء.. انه "منافس شرس" في موقع حكومي.. وفي مكتب حكومي.. وتحت بند راتب حكومي.. وتفاصيل مصارعته من ايام الحكومة.. سؤال للمعرفة "فقط" كم موظف مخلص.. اذا حسبنا كم ساعة قضاها في عمل حكومي.. اذا كانت تفاصيل ايامه في الحكومة.. لاتتعدى دقائق.. وهو في الشغل مشغول يبحث عن منافس "في المصارعة" ليتمكن من القفز للسطح الممكن.نصيحة.. تمشي زين.. تاكل زين.. لاتحاول ان يكون اكلك اكثر من نشاطك.. العيد امامك.. تحتاج لرشاقة.. والرشاقة المطلوبة.. تحتاج إلى "ريجيم".. و"الريجيم" يتطلب منك الجهد.. والجهد يحتاج إلى عزيمة.. والعزيمة.. ماتحتاج "غبقة" فيها مالذ وطاب من اللحوم والشحوم.. وعيش "محمر".. ولسان حالك يقول: "لا يفوتني" الريجيم لاحق عليه"!!.بعض المسلسلات الخليجية والعربية.. وفي اغلبها.. تم تصويرها قبل رمضان.. ولهذا صارت "مسخرة" لاحياء فيها ولا مستحى.. حيث البعض منها فقد الذوق العام.. تفقد "احترام" ذوق المشاهد.. ودون احترام "الاطفال" دون احترام "الكبير والصغير" مجموعة من الشتائم واللعنات وهناك مسلسلات حدث حولها ولا حرج.. فهذه المسلسلات والوجوه والممثلات يحتاجون شيئا من الثوابت في "احترام الشهر الفضيل" قبل ان يحسابهم الله!!.آخر كلام: إليهم "إذا لم تستحي فافعل ما تشتهي".. هناك حساب وعقاب أشد!!.
317
| 13 يونيو 2016
ايام شهر رمضان الفضيل ها هي تمر.. مفعمة بالتوبة والمغفرة.. ومضات من البشرى الطيبة.. والجهد الدؤوب حين سخر الانسان المسلم بتقديم اعمال الخير.. مقابلها "اجر ومغفرة" شهر العبادة والتوبة والإحسان.. كنا ننتظره بفارغ الصبر وكانت أرواحنا تشتاق لنفحاته.. وقلوبنا تتلهف لقدومه.. حياة "جميلة" خلال ايام هذا الشهر الفضيل.. كان الناس "لهم طقوس" لعادات قديمة وجديدة.. فأصبح في شهر رمضان الكثير من الامنيات في سحر لياليه وعبادته بالاقتراب والحب والتآلف.. بمسعى للخير.. وفتح ابواب النور.. للانسان مع حصاد الخير، اعمال طيلة شهر رمضان!!. تجسيد شهر "رمضان الكريم" هو الشعور الدافئ لكل ايامه ولياليه.. شعور من الود.. لكل الناس في التقارب والاحساس المفعم "بالتسامح" وفطرة تضع لبنتها "للعلاقة" الانسانية الطيبة التي تراعي امتداد هذه العلاقة.. حيث اصبح الانسان الصغير والكبير.. يتذكر هذه السيرة.. مما كان عليه في زمان أول حتى الحاضر.. حياة تصبح مع الاخرىن مختلفة.. لبهجة حياة والضياء داخل وميض "من الرحمة" ودعاء مخلص من القلب "للمغفرة" وخطوات مضيئة بالاحسان، من حياة مضيئة بقبس النور من محيط هذا التفاعل في احياء ايام ولياليه المباركة!!.علاقتنا والناس برمضان.. هو شهر كريم.. هو شهر فضيل.. شهر اجتهاد في احياء ايامه ولياليه.. حيث تولد خلالها عمق مشاعرنا بالرغبة ان تكون أعمالنا صالحة من مغفرة مضيئة في الدنيا والآخرة تحسب لنا لا علينا.. الجميع يعمل لحصاد طيب.. حصاد الخير للآخر.. كل يحتاج لهذه الخيرات.. بقلوب مفتوحة والايادي تمد لزراعة بذرة الخير في التربة الصالحة..!!آخر كلام: اللهم وفقنا لاقتفاء أثره، نبيَّك — صلى الله عليه وسلم —، وأحينا على سنَّته، وأمَّتنا على شريعة.
506
| 12 يونيو 2016
قد نعرف للأسف من خلال رؤية سلوك البعض أن لكل مصلحة .. خلفها " شغله أخرى " البعض قد لا يستوعبها في اللحظات الأولى .. لكن لكل مسافة غير صادقة رغم اتساعها تصبح كشكل مكافأة مجزية نجاح للطرف الآخر.. قد يتغير البعض ويصبحون تحت تأثير تقلبات المصلحة .. الكثير منهم صار تابع نواحي البحث عن مصلحته بطرق ملتوية ومقلوبة !!. والنجاح الذي كنا نتمناه .. قد تتغير مساراته .. حيث أصبح في أوقات معينة غامضة يحسم لصالح من يجتهد بتلبية مطالب معينة .. حيث تجلبها رغبات خاصة لعدد لا بأس به من البشر على " الخير والشر " تحت مسمى أمانة تستطيع الاحتفاء بها لمختلف التغيرات والاحتمالات .. تحت ضغط صراع " يبدأ وينتهي بالخسارة أو الفشل !!.والذين يملكون فنون اللعبة .. ويتفانون فيها .. فاللعب على الحبل بمخاطرة قد يقطع " الحبل " ويسقط " البهلوان " وينتهي السيرك في منتصف الدوران .. هناك بقية تتفرج وتصفق .. الكثير يتمنون لهم السقطة .. وتعني لهم النهاية .. فلا تجربة أخرى .. الكثير هنا أيضا .. يرسمون الصورة مقلوبة .. عن كيف " عض اليد " التي أعطتك الكثير .. لا أدري ليه البعض أصبح شغله الشاغل صار " عضاض " !!.هل يا ترى أصبحت الناس في الدنيا .. في بعض الأحوال والظروف علامة نهاية العلاقة الطيبة بين البشر .. يعني التفسير واضح إذا ما في مصلحة يسبق لسان " مع السلامة " لا تعرفني ولا أعرفك .البعض منا يحاول صناعة حياة غير طبيعية مع نفسه بالوهم ..ومع الآخرين بالكذب .. يجلس أمام مكتبه " الضخم " غالي الأثمان .. والمخ خال ..لكن بينه والآخرين مسافة .. المناداة تكون " فارغة " تلعب دورات من الأفكار الفارغة .. كما أنها حياة مغلقة .. تحاول وضع نقاط مرتبكة لحروف تتلاعب بمشاعر تخون نفسها بالزيف والخداع !!. آخر كلام: كثيرون ممن يتصارعون في بورصة الحياة بحسابات فارغة ..!!.
232
| 09 يونيو 2016
كل يوم هناك رسالة إلكترونية.. إنك فزت "بالملايين" لا أعرف مصدر هذه الملايين.. إنما تشير لي صاحبها ما عليك إلا تبعث.. رسالة قصيرة.. اسمك وما عليك ومالك "ورقم الحساب وجهة السحب" فيما بعد تأتيك " الملايين " طائرة في حسابك المجهول.. بعضهم " يصدق " والآخر يضحك.. بينما الحقيقة.. ان تقف امام هذه " الخدعة.. والسرقة المكشوفة.. الغباء الذي يحاول صاحبه ان " يسيل لعابك " امام هذه الملايين من الدولارات!! رسائل اخرى.. من البلد من المهاجرين في السويد وامريكا.. اغلبهم.. يملكون " كنوز الدنيا " لكن هم لايستطيعون التصرف بها... فقد مات " الزوج " وقبل ان تفقد " هذه الارملة الثروة " تداعيت اليك لتحمي هذه الثروة وتساعدها حتى تحصل على عليها بمكافأة كبيرة وضخمة مقابل تقديم هذه الخدمة!!.انواع كثيرة.. واسلوب مختلف من " امرأة الى اخرى " هذه الثروة الطائلة التي ربما تطير بين لحظة واخرى.. وانت تبقى المنقذ لهذه الثروة " من الدولارات " تضحك لهذه اللعبة التي اشتعلت خلال الرسائل الالكترونية.. هي سهلة ان تكتب اي حروف والثروة مهددة بالضياع وعليك ان تكون المنقذ لثروة هذه المرأة العربية.. التي بطبيعة الحال.. سوف تكون طوال المشهد " امرأة مجهولة " كفيلم " هندي " طويل.. تشعر بالغثيان احيانا نتيجة " محاولة الضحك على الناس " كشخص " عربي " انهم يصورون لك ان هذه الثروة مهداة لك.. واصبحت نصيبك.. ويكون الاختيار لك هذا من الحظ الذي اتى بهذا المرأة العربية الى " عنوانك الالكتروني لتنقذ " ثروتها " التي كنت مرشحا لها.. لتصبح " مليونير" جابك الحظ نتيجة هذه الخدعة!!.للاسف مع مرور الايام واستلام مثل هذه الرسائل.. نتيجة ما يحدث في هذا " البلد العربي " البعض من " الحريم " وهي في الغربة " مهاجرة.. تفكر في الخداع. لمواطن عربي.. فتملأ الرسائل الالكترونية.. انا " سامية.. فقدت زوجي " المعارض.. وقتل او استشهد في معركة " ما " وهربت من حجيم الحرب.. انا هنا في السويد.. او امريكا.. وترك زوجي الشهيد.. الثروة.. التي تحتاج الى بطل عربي اخر.. ان يعيدها لي.. مقابل " مكافأة او شراكة.. من هذه الثروة.. هل تصدق هذه الكذبة من العربي الى العربي!!... هذه حال رسائلنا هذه الايام " المخادعة " من يضحك على من؟؟اخر كلام: اغلب الرسائل الكترونية قد تتطلع عليها.. فلاتصدق محتواها.. لان اغلب من يرسلها مخادع يحاول ان يضحك عليك "بالنخوة العربية "..!!.
316
| 08 يونيو 2016
يكون الإنسان "الأقوى" والصابر والمثابر للكثير من القيم.. حتى لا تكون المؤثرات السلبية " تخفض " نسبتها " وتكون ضعيفة أمام تحديات الزمان!!. جميل أنك تعيش بثقة "بنفسك" لا كلام غيرك.. البعض يعيش على "نميمة الاخرين" يركض خلفها ليتوقع المزيد من " الظلالة منها وفيها..وحيث تغلب هذه المساحة على حياته بالكثير من الشكوك والظنون. فيخسر نفسه أمام الكثير من الأهل والأصدقاء.. يصبح وحيدا يجر الخيبة أينما يكون!!.هذه الملامح التي لا تعطي نفسها فرصة الاستقرار، والنظر للحياة بشكل عادي وواضح لتخدم لنفسها حتى يمكن لها التوافق مع طموحاتها التي أصبحت بسبب هذا الانهيار طموحات "مكسورة أو منهارة" دون محاولة ترتيب هذه الخسارة التي يرجعها على محك التجارب والخبرة والتفاعل مع الاخرين!!.الكثير من هذه الملامح تنزوي خلف الظل.. تحدثك انها سوف تصنع للبشرية الكثير..وتدعي ان الفرص التي أخذت منها لا تعرف كيف تعود بها.. أخذ الاخرون هذه الفرص كما تدعي وأثبتتوا في العمل والنشاط وهو مازال واقفا يتفرج على المشهد.. ويقول كل هذه الأفكار كانت عندي "نقلوها مني" دون استئذان.. بمعنى آخر سرقوها مني، وأنا الآن انظر إليها لكي اسمع اعتذارا منهم عن جراء هذه السرقة!!.الثقة بالنفس زيادة على المعدل الطبيعي تأخذ صاحبها إلى الهلاك والخسارة.. ويبقى "متفرجا" يده خالية "عاطل عن العمل.. فقط ليس لديه سوى الكلام "الثرثرة" وكثير من هذه الثرثرة.. لا تنفع صاحبها في شيء سوى هذه الملامح التي تتضاءل في الغياب مع الأيام..وتضيع دون ملامح ولا صوت!!.التجارب بالتأكيد تقدم وتعلم أغلبية الناس، لزاما عليك أن تتعلم وتسابق متغيرات الحياة..آخر كلام: ملامح النجاح. عندما ترى خطواتك وهي تسير على طريق الريادة لتكسب الجولة لمراكز متقدمة..!!.
314
| 07 يونيو 2016
وأنت لما تكون في حياة الناس.. وأنت مع جمعة الناس..مع قلوب الناس في فضاء التعاون.. والتضامن..والحب " بلا مصالح "..تقدر تعيش بلا صور مشوهة. تتكلم " بصدق " تعيش مرتاحاً.. تعيش دون قلق.. تشوف الدنيا حلوة.. جميلة معاملة الناس رقيقة.. ان تقتحم " اسرار " الناس.. حتى تعيش معهم على الحلو والمر.عليك يكون التواصل مهما، حينما تكون هناك سواعد من "الود " دون عزلة.. وتكون المحبة شراكة.. والصداقة محبة.. والعشرة محبة.. خطوة بخطوة.. وبالحياة..تكتمل صور كثيرة.. ربما كانت بعيدة..وربما كانت شيئا من الامنيات..حينها يكون قريبا منك.. تعيش فيها ومعها.. قلب واحد.. هل تجتمع قلوب على قلب واحد.. للخير والمحبة الانسانية.الخوف ليس نهاية الطريق.. والطريق الواضح ليس هو الخوف.. خلي قلبك " يحب الحياة " لما تحب الحياة.. يروح عنك الخوف وتعيش في سلام.. هذا الحب ينعكس على العلاقات" علاقتك مع الآخرين.. الناس.. الزملاء الاصحاب والاهل والجيران.. يكون لك معهم تواصل من الود والمحبة..تصبح الحياة " طيبة " حينما تكون طيبا.. وليس هو الطيب الذي تغلب عليه اشياء كثيرة في الظاهر، انما هي الخلاصة الجميلة ان تعلم مع الآخرين بهذا القدر من الحب الذي تقدر تتوصل مع الآخرين. بمنهج رائع من " الطيبة.. تقدر توصل الى الهدف " النبيل " دون غاية اخرى.آخر كلام: المحبة هي اساس الحياة بتفاصيلها وبفرحها وبنجاحها..
343
| 06 يونيو 2016
بين شعبان وشهر رمضان.. هناك فاصلة.. لتفاعل الكثير من الناس.. لحظات وقوف مع النفس في الطاعة ومناسبة الكلام.. كان السلوك له تأثير مباشر في النفس.. كأن هؤلاء وجدوا في رمضان ماتعني لهم الايام المباركة من تسابيح الدعوات والبركة والاستغفار!!. حياة مليئة بلاشك بالتغيرات.. "سواء كان هؤلاء في العمل او حتى في الاماكن العامة.. تحقيق الاشياء من الفرائض.. وفهمها وحجمها وتأثيرها.. كما عليهم دور الافضل والاهم في اداء سلوك" باعتبار فريضة صيام شهر رمضان مما له من عادات وخلاله نتعلم الكثير من سلوك التقوى وهي متعددة الجوانب بالاضافة إلى اعمال البر والاحسان فهي لها تأثير مباشر في حياة المسلمين يؤديها المسلم ويتفاعل بها ومعها.. وهذا يعني ان الكثير من الناس في هذا الشهر الفضيل تعمل على تجسيد هذه المفاهيم الاسلامية والطاعات والشرائع الدينية.. لتمكينه القيام ايام وليالي شهر رمضان وهو اعمال يسعد بها الانسان كثيرا لما لها من الفضائل.. لها قدرها عند الجميع.. هو نابع من تعاليم ديننا الحنيف وعلى "المسلم" اداء احكام هذا الشهر المبارك بصيامه وقيامه.. "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" فمن الآية الكريمة.. نستطيع ان نتعلم الكثير من المفاهيم.. وترسيخها للاجيال للمشاركة مع الآباء في اداء هذه الفريضة.. لغايات نبيلة!!.رمضان هو الشهر الفضيل.. له صور من الحياة في غاية الجمال. هو الغاية والسمات الروحانية.. والطاعة ومنابع الخير.. في اشكالها من الروعة.. الجميع هناك خلال ايامه ولياليه يعبر عن سمو المحبة.. ونفحات السلام.. لحالات جميلة من السلوك الانساني.. بالعزيمة والاصرار حتى نتعلم من هذا الشهر الفضيل الكثير من الاخلاق الحميدة التي تجسدها مفاهيم طيبة ينعكس تأثيرها حتى على الصغير وهو يحاول تقليد الكبير.. في المفاهيم الرمضانية في اداء هذه الفريضة التي يستفيد منها الجميع وذلك بالمشاركة الجماعية والتفاعل والاحساس بأهمية والقيمة العظيمة لهذا الشهر الذي يصبح فيما بعد منارا للهداية وللخير!!.في هذا الشهر الفضيل.. سمات انسانية عظيمة في الحث على العطاء.. والتي بشكلها ممن يتفاعل فيه كل انسان على حب عمل الخير.. ودون ان ينتظر من يقول له شكرا "إنما العطاء.. هو عطاء خالص لله تعالى".. شهر رمضان له مكانته.. وقدره عند الجميع!!.آخر كلام: كل عام وأنتم بألف خير.. ورمضان كريم..!!.
295
| 05 يونيو 2016
منذ فترة مضت كأن التوازن انقلب الى العجب دون اعتدال.. يصبح الموسم الجميل "رمضان"، حاجة مرعبة عند الكثير من الناس.. حينما كان الفنان "محمد طه" مازال يغني قبل قدوم هذا الشهر المبارك.. "رمضان جانا".. فيما أعلنت اغلب المحطات الفضائية العربية.. التي كانت ترسم أمام المشاهد لكسب رصيد أكبر من المشاهدة عن غيرها.. عبر محطات الدنيا.. تعلن على المكشوف اولوياتها لكل ما في جعبتها من "أفكار"، حتى تنافس المحطات الاخرى بكل ما لذ وطاب لعرضها خلال ايام وليال شهر رمضان.. فكل محطة فضائية صارت تحاول كسب العرض الأول.. فتعلن عن عروضها "المميزة" التي تعلن طول فترة ارسالها الفضائي، وفي كل لحظات من لحظات. لمجموعة كبيرة عن "مسلسلات" تتفرغ منها عيون ووجوه وأسماء حالة من التنافس ضمن حكايات طويلة وعريضة!! كأنها تقول: هذه العروض "تنافس الاخرى.. وعليهم المنافسة من يكسب الجولة.. ضمن ما تحتوي ما بين العرض والطلب. ما دفع من تكاليف "باهضة" "فلوس".. ليس ميزانية عادية.. انما هي ميزانية ضخمة.. ولهذه الوجوه.. او من ليثمر هذا التنافس الرمضاني، الذي يثقل على "معدة" الصائمين.. وأصبح الهدوء وراحة الصائمين في شهر الخير والفضيل..آخر الاهتمام!! المهم من يكسب الجولة.. ليكون هذا الشهر كما يفعل اغلبية الناس.. ان رمضان عبارة عن عربة "الميرة" تمتلىء بها المواد الغذائية.. من كل صنف ونوع.. هؤلاء يشعرون أن "الشهر الفضيل" شهر تمتلئ فيه البطون.. فقط!!.الصحيح ان شهر رمضان. شهر الخير.. إنه الشهر الفضيل.. شهر الصلاة والقرآن.. ليس شهر "موائد أكل" ونهار وليل مسلسلات.. وليس عربة اغذية ما لذ وطاب، وكأن الناس تشعر ان هناك مفهوم يرتكب بالخطاء أنه "شهر مجاعة".. ربما لو كانت لدى الكثير من المسلمين "القنالة" لترسم المفاهيم الكثيرة التي تدل على ان الشهر الفضيل هو شهر كريم.. بالفضائل التوبة وليس هو شهر المجاعة، وعروض مغرية من مسلسلات ليس لها او ل ولا آخر.. دعاية كأنها هناك هجمة "إعلانية" ترسم الكثير من هذه الصورة المشوهة لشهر رمضان الكريم.. رمضان كريم.. رمضان القناعة والخير والتوبة والطاعة!!.آخر كلام: البعض يحوِّل فضائل شهر رمضان الى "سهر"، "ومجاعة".. و نسيان الكثير من الطاعات!!
390
| 02 يونيو 2016
يمكن أن يكون الوفاء عند البعض متعدد الطوابق .. يرتفع ويهبط في حالات كثيرة .. وهو جزء من انك تكون أو لا تكون .. ضمن عملية مركبة لجزء من رسومات تعيش وتموت في نفس حالات العياء .. دون ان تكون حالة ليست واقعية .. حالة تتحرك ببطء حتى تشعر حالتها بالغثيان حتى النسيان!!. عموما هي لعبة مزمنة تدور بين افكار "البشر" تنتهي من " البقايا من النسيان ".. تأمل انها تعيش فترة من الزمن ثم انتقلت لقمة زحمة الافكار .. المرتبكة بين الغياب والشتات حتى يحاصرها النسان .. قد يتذكر صاحبك انك كنت معه .. صديق .. زميل .. لك معه محادثات .. وامامك الزمن .. والجيرة ماتترك لها "أبواب " فهذه الابواب مغلقة .. اقصد الاذان مغلقة بتعمد .. يتذكرك في لحظات مؤقتة " والله نسيت " !!.هذه نهاية أواصر العلاقة .. صارت مثل " العلاقة " على جدار الزمن .. متى تسقط على الارض " عادي جدا" أو الصمت .. أو الرحيل .. حالات " تفشل .. تقهر .. هل يعني مافي عند البعض " جزء من الوفاء .. هي جزء من التوهان .. حينما يصادفك احدهم .. يبتسم .. يمد يديه .. يقول لك.. الله وينك من زمان ماشفناك .. وانت بدورك تبتسم يعني ما زلت في الذاكرة .. تعيش .. لم تمت .. وحتى الان لم يكتب ضدك نسيان الزمن " الجحود " !!.تذهب الايام تحاصر بعد آنات الذكرى .. وين هؤلاء الذين كانوا يجاملونك .. معك " القهوة والشاي .. او المكتب والسوالف والمعاملة والاحترام والذكرى " الطيبة "حينما كنت تعتقد انها " طيبة " النسيان لايخلف لك شيئا من " الطيبة .. ولانك شخص طيب .. تعتقد ان الاخرين اطيب منك .. !!.كلما ترحل الايام .. الزمن يعلمك انك في ناقوس النسيان .. كنت تكتب خلف الصورة المهداه للاصدقاء .. اهدي لك صورتي .. لتكون " ناموسا ضد النسيان .. سقط الناقوس وابتلينا بالنسيان .. حتى صارالنسيان خلاله ابتعد الكثير من الذاكرة . واصبح خلالك شكلا اخر .. من انك تُنسى واذا نسيت .. لااحد يتذكر كما كنت في السابق !!.حبنما تكون لحظات .. " بزنس هو قمة الوفاء كما يشكلها اصحابها .. " فاذا راح " البزنس" .. قد تغير الاحوال تماما ويتغيراسلوب وحلاوة الكلام .. حين تمضى الذاكرة بالنسيان تتأرجح بين التوهان وغير الممكن . وتصبح الصورة نحن نرسمها .. ونكتبها بالوانات الواقع .. اين هؤلاء الافياء كما كنا نسميهم .. هل غابوا كما تغيب شمس النهار .. الى الانزواء والظلمة !!.هل كل شيء يحدث ممكن؟؟ !.اخر كلام : الجحود يتحكم ..أبوابه . ورسوماته .. ويعلن الصمت هو اول واخر النسيان برسم " الجحود "؟؟.
333
| 01 يونيو 2016
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4680
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3321
| 02 أكتوبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1185
| 01 أكتوبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1155
| 29 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
999
| 30 سبتمبر 2026
في الفترة الأخيرة، لا أعرف لماذا، بدأت أنجذب...
909
| 30 سبتمبر 2026
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
876
| 06 أكتوبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
858
| 04 أكتوبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
771
| 29 سبتمبر 2026
•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...
561
| 01 أكتوبر 2026
ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...
534
| 29 سبتمبر 2026
لا هاتف في يده، ولا «واي فاي»، ولا...
528
| 29 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية