رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قد يعيش البعض على القناعة والحمد والشكر والصبر والرجاء بالله.. رغم ذلك قد يرى أشياء ومايقدر يتكلم .. وقد يسمع "الحجي وايد" .. ويضحك من مرارة "قلبه " أحيانا اللي يقال غير الواقع .. لان الواقع .. غير مايقال .. كل الاشياء تتغير بسرعة وتكبر بسرعة.. لكن في النهاية .. تبدأ وتنتهي بالصمت .. يعني ابن عمك " اصمخ " !!. يعني هناك من لايتقعد الموضوع .. انما كل مافي الامر ان الرقابة " ضعيفة " والمحاسبة أضعف.. وتأخذ المجاملات اكبر وتزيد .. والحل يكون من له مصالح .. وللاسف المصالح ليس في يد الموطن " هناك القناعة " يأكل ويشرب و ينام ويقول الله يستر الحال .. انما هناك من يوصل أو يصعد أو ياكل دون فم ولابيد .. فهو انسان شره لايشبع .. يطلب المزيد .. حتى لوانتهى الامر لان الشبع غير ممكن .. وان العين مايترسها الا " التراب " القناعة مفقود .. والضمير ضايع .. يبحث له عن مكان " دافء " وليس له مكان فهو يعاني من حرارة الحركة والطمع .. طبع الجشع لايقبل ان يعيش على الفتات .. الفتات لايملىء " البطن " فهو بطبيعة الحال يطلب المزيد !!.طبعا بين هؤلاء.. هناك يد نظيفة .. وصاحب ضمير وذمة .. هو يعيش من عرق جبينه .. ياكل بالحلال .. ماينتظر من شخص " صدقة " او ينتظر .. من أحد واسطة .. عاف كاف اذى الاخرين .. من الكلام يحافظ على سمعته " يشوف مايدور حوله لسان حاله اله يهدي الجميع " لكنه نفس الوقت ليس سلبي .. انما هو شخص فعال في المجتمع .. يحب ان يخدم المجمع والناس .. حسب الاصول وبالقانون !!.البعض اذا وصل للمنصب .. تغيرعلى الناس وعلى نفسه بدرجة اولى .. يصير منفوخ ويحس ان المنصب فرصة ثمينة .. يحاول ياخذ كل مايقدر منه .. مع وصية باللهفة .. لاتخلي شي جدامك .. لك فرصة اخذها واغتنم قبل غيرك قطف الثمرة منك .. اعتبار هذا المنصب كنز .. والمنصب بعتبره البعض " كنزو غنيمة " الكل يعمل جاهد في المحافظة عليه .. ليس للصالح العام .. انما لشخصه .. الشخصنة تكون من أولوياته فهو يعتبر ذلك " نجاح ونجاة " واذا فقد هالكنز .. فقد كل شيء يكون.. يصده الافلاس .. فهو لايعمل من اجل الصالح العام .. حتى يفيد الاخرين منه ومن خبراته وكفاءته .. لذلك فالمحافظة على كنز الوظيفة لابد ان يكون " حجر " عثرة بإبتسامة مغشوشة !!.آخر كلام : هناك من يقفز فيتغر ولايعرف نفسه لكن هؤلاء في حالة كثيرة .. قد تسبب لهم العثرات بداية السقوط قبل سقوطهم النهائي !!.
469
| 28 يوليو 2016
عيون تشوف .. هناك وعيون تخاف .. وايضا عيون اخرى تعيش لكنها " لاتختشي على دمها " !! هي التي تفعل .. لكن تتجاوز العيب .. بالمزيد من الافعال .. حتى تصبح هذه العيوب فيما بعد .. جزءا من سلوكياتها دون حياء ولا حتى ذوق .. هي تعلم بالخفاء والظاهر .. ويتكلم ما تفعله .. وتكون لها اشياء ومآرب اخرى .. لكي يكون في سجلها الاجتماعي .. دون احساس بالقيمة الاخلاقية " فراغ " .. !!.تحاول " عيون " تهرب من السؤال والمواجهة .. كأن المنصب قد يحميها من العقاب .. اذا قل الادب .. فيصبح بالنسبة لهؤلاء حكاية على كل لسان .. الرد يكون " مايهمني اي شيء " هو الحكاية التي تتحول هذه العيون الى " انفلات " لكل الاشياء دون مراعاة لاي شيء .. العقاب الاستحياء .. يكون في ميزان واحد !!..هذه العيون في خضم الرغبة الجامحة في التنازلات والتجاوزات .. يفرض عليها " العمى المؤقت " محد يدري عن شيء .. وبين الحقيقة والخبايا .. تكون سوالف لا تنتهي .. لكن من يستحي على " دمه " في الخروج من الاحراج او حتى انها تكون مؤقتا او قد تكون التوبة لها اولويات .. لا تحاكي الذمة ولا الضمير !!.اسئلة كثيرة .. حينما تفتح بعض العيون .. امام " الحرام " تحول هذه العيون الى " عبة الحرام " لها فرصة استثمار الوقت والمكان والزمان والفرص المتاحة لها ,, كانه يقول على صاحبها استغلالها واخذ ما يمكن ان ياخذ قبل ان يكشف ضمائر الاخرين .. هذا الانحدار بين النصيحة او التحذير من العقاب .. او الخوف من المحاسبة !!.العيون البعض " ضعيفة " لا تستطيع العمق والتحدي .. او العمل على الخروج من هذه التصرفات .. لكي تعمل بإرادة انسان " غير طماع " يعرف الحلال .. ويمتنع امام الحرام .. الخوف من الله سبحانه وتعالى قبل الناس .. هي خاصية الانسان الذي يملك الذمة والضمير الذي لايمكن هذه المغريات الزائلة تعمي عيونهم ويتصرفون باشياء غير اخلاقية .. والمبدأ لديهم الاخلاق .. نهج لايتغير رغم الكثير امام المغريات !!.هناك حالات مختلفة " لها الكثير من التجاوزات تأسف عليها .. لان اصحابها .. يتنازلون الكثير من حياتهم عن الاشياء.. من اجل " اطماع دنيا " فيخسر نفسه من اجل " رغبات محرمة " حتى لوكانت لديه " كأمانة " في العمل ..يعتقدون انها فرصة لابد وان يستغلها وياخذ مايريد حتى تصبح الحوال في ان.آخر كلام : من لايخشى الله ولا العقاب اصحابها تبيع نفسها من اجل " اشياء زائلة !!.
399
| 27 يوليو 2016
حينما تخطو خطوات للامام نحو النجاح.. فباستطاعتك ان تتجاوز مراحل الفشل.. وبشكل اكثر ثقة ضمن محاولة تتخطى ما حدث في الامس حيث تستطيع تجاوز الفشل وتسقط تأثيره حتى تكتشف ان ما حدث نتيجة "الفشل" ما هو الا تجربة هزت كيانه.. وبعدما فقد ما كان يملك ولديه الكثير من منصب وكلمة ومواقف وتجاوزات!! بعد الفشل يستطيع الانسان ان يتحرر من هذه الخسارة بشكل تدريجي. ويعتبر تلك تجربة.. رغم ما تحمله من قسوة لكن قد يتعلم منها ويستفيد منها من خلال هذه التجربة التي قد تجعل هؤلاء يزيدون اصرارا ان يكونوا الاكثر اندفاعا في تصحيح الامور للافضل دون أن يسقط أمام الهموم والوساوس من اثر الفشل وخاتمة اليأس والاحباط!!.الفشل قد يعطي بعض الناس معنويات كثيرة ويدفعهم الى ان يكونوا اكثر نشاطا وهمة.. ليكون السباق ضد ما يختلف عن الواقع.. ليكون الاقرب في تصحيح الوضع ومعرفة الاسباب من فشل قادم يصادف الانسان حسب قدراته وتأثيراته ومواجهته المختلفة.. ربما تكون فرصة للتجديد أو البقاء أمام " هواجس " لا تنتهي.. فيترك ما حوله دون محاولة جادة لتصحيح ما حدث ومعرفة اسباب الاخطاء التي ارتكبها الشخص، وحتما ليتعلم الانسان انه معرض للفشل والنجاح.. ولكن في الحقيقة الأمر لا يساوى بالطبع النجاح والفشل ولن يكون في ميزان واحد.. لكن العاقل والواثق يعرف ان هناك مقارنة دقيقة وجادة للخروج من أزمة ولتكن باعتبارها غلطة.. المفروض أن يتعلم منها ويأخذ منها العبر!!.هناك من ارتكبوا بعض الأخطاء ووقعوا في محيط الفشل.. هؤلاء للاسف اصروا بحماقة ان ما فعلوه نقطة تحول يجب أن لا تأخذ من مشواره بشكلها الفوضوي.. وهناك "العناد والغرور" ليصبح فيما بعد متحررا من الهزائم النفسية التي لا تعطيه التفكير حو التغيير الجاد حتى يتعلم منها للأفضل!!.الفشل يبقى تحت وطأة المصالح الشخصية" الخاصة "حيث تستمر محاولات هؤلاء حينما يحاولون ان يتغلبوا على كل شيء من كلام الناس والعيوب التي صارت علامة كنموذج بعد إزاحة ستار "الانكسار" انما صار يزيد الطين بلة وذلك بالخروج من القواعد الاخلاقية والضمير والذمة باعتبارها "تحديا" حيث استطاع أن يأخذ ما يريد وألا يسقط في محاولة فاشلة أخرى، انما هو قادر على أن يعيد الكرة مرات وألف مرة..و لا أحد يتكلم!!.آخر كلام: من الفشل نتعلم.. ومن لا يرغب في أن يتعلم هناك "خطوة قادمة" للمزيد من الفساد!!.
351
| 26 يوليو 2016
حقيقة البعض لا يستقر على سطر واحد .. إنما هو متحرك .. حيث يعطيك من اللسان حلاوة ويروغ كما يروغ الثعلب .. هو نمط يعيش بيننا . متعب ومزعج لا يكون على صورة واحدة .. تترقب فعله .. بحيث يضعك خلال هذه التقلبات .. حتى يصيبك دوران لا تشفى منه .. ولا هو ينتهي عن ذلك !!. الوجع إذا هذا النموذج مسؤول ..فلم ينفعك في شيء ما دام هو هذا المبدأ المتقلب .. يضحك معك .. يتكلم معك .. آخر المشوار " كلام فاضي "لن تحصل منه على شيء ..منه المراوغة تحتار .. والحجي اللي ما يعطي لا خيره إنما أحيانا يعطيك شرا والعياذ بالله ..حيث تجد أنك في النهاية .. سوف تكون في أغلب الأحيان مخيبة الآمال !!.مسؤول متقلب الرأي والمزاج .. حتى في حقيقة سلوكياته " يخوف " حيث لا تعرف له شنهو نهايته لكن هذه التقلبات للأسف تنقلب على مستوى العمل والمزاج العام ..حيث إذا اختلط المزاج وياخذ من خصوصيات العمل .. سوف تبقى " الفوضى " شعار هذا المسؤول .. قد يقول لك بعض الخبثاء .. انه مسؤول ما يهمه شيء .. ولا يعني لرأيك شيء .. حيث لا ينفع حتى للصالح العام ..هو دائما ينظر إليك انك الأضعف ولن تفعل شيئا .. يشعر انه قوي .. فلا يخشى أحدا "مسنود" وكيف تفسرها ؟؟ ربما تفكر وتحتاج أن تفسرها كما تشاء أو كما تفهمها !!.هذا المسؤول المزاجي .. يكون في بعض القرارات " مرتبكا " لأنها قرارات غير قانونية .. ولهذا تصبح في بعض هذه القرارات .. مرتبكة ..وغير دقيقة ..وتتضح فيما بعد أنها " مستعجلة " على الهوى .. رغم أن هناك أشخاصا لهم الأولوية .. والأفضلية في الاختيار سواء من ناحية المؤهل أو الخبرة .. لذلك تجدها فيما بعد ..أن المستوى الأقل .. في نفس الوقت يحاول إيجاد " مبررات " لهذه المخالفات القانونية في محاولة أن يعيد على نفسه الكثير ما فعله .. وما تم اختياره. .لأسباب كثيرة ربما هناك مساحة من المجالات التي تساعده الارتباط بهذه الورطة !!.في التعيينات .. يكون الاختيار هو على المزاج أو ليس في المكان الصحيح .. حيث يسبب لنفسه الإحراج بعد فوات الأوان .. حينما وضع أمامه فجوة فارغة من التعجب والتساؤلات ممن يعملون معه .. ليس كما تم اختياره " هو الصحيح " ومع مرور الأيام يتضح أن الرجل المناسب في المكان غير المناسب وهذا هو الخراب !!.آخر كلام: البعض من أصحاب المناصب .. صاحبه مزاج .. حيث يتحول القرار لهدم .. وليس للبناء .. لهذا تجد المستوى الأضعف والارتباك في الاختيار !!.
1897
| 25 يوليو 2016
كلن المشهد حزينا ،، كان الخبر موجعا .. كانت الأشياء في صمت ،، لرحيل الانسان الصديق الفنان الذي ملأ الدنيا بأخلاقه .. وبنغماته الرائعة .. حيث ملأ الدنيا بحب الانسان ..والارض .. عناق " قطر أنتِ الحياة أنتِ الوجود" .. كأنها سحابة تمطر بالعطاء وهي تعانق .. دنيا انسان مبدع .. وهو يعانق الوطن في كل زمان ومكان !!. الله يرحم الانسان " عبدالعزبز ناصر " فقد كان شمعة .. تحكي لنا من خلاله بوجهه الصادق الشفاف .. نمط العشق الخالد للوطن فقد كانت الناس كل الناس تتهافت على هذا العشق .. حتى كان الماضي والحاضر والمستقبل .. عبدالعزيز ناصر رسمة حانية بهذه السيمفونية الجميلة على خريطة " حياة الانسان " في كل تضاريس حب الارص " وعشق الوطن " وهو يعلمنا الكلمة الجميلة التي نكتبها ويترجمها لنا بين ألحانه .. ويقدمها لنا .. كأحاسيس "عاشق للانسان والوطن" !!.من الصعب أن تكتب عن عبدالعزيز ناصر " الموسيقار والفنان .. والمحب لكل من حوله .. من الصعب ان تترجم سيرة حياته على ورق .. وتتركها بين مجموع بين الفرح والحزن .. .. عبدالعزيز ناصر .. غادر الدنيا .. بدموع محبيه .. وناسه ومعجبيه .. وغادرالدنيا والابتسامة لاتفارقه .. كان الصمت عنوان " معاناة الألم .. غادرنا .. يولح لنا بتراث غني .. يبقى يذكر "الانسان الفنان . بقاء لأعماله الخالدة .. بقاء عبدالعزيز ناصر وهو يحمل ريشة الفنان المبدع بأعماله الخالدة .. الذي عاش معنا .. تعلمنا منه .. عشنا مع جمال ابداعه نشوق لها.. حتى تعلمنا كيف الانسان يعشق الوطن .. يبوح له .. تعيش من الوطن الى الوطن .. لايغادره .. انما يغوص في اعماقه حبا وحنينا ودفئا !!.عاش فنانا أصيلا .. يحب الحياة.. يحب الناس .. رحل عن الوطن .. لكن الوطن سيتذكره وبقى في ضميره .. احساسه واشجانه .. لغة تعيش بين بوح الكلمة .. وانتقاء الجمال .. ليكون الوطن في عيون " عبدالعزيز ناصر " وطن الكلمة التي لاتعرف الغياب رغم هذا الغياب الذي كان فجيعة برحيله !!.غادرنا " عبدالعزيز ناصر " بجسده لكنه سيبقى عبدالعزيز ناصر " بوجدان الوطن والناس .. يشعلنا بهذا الحب اللامنتهى .. نتذكر ونفرح ونبكي .. اها ياوطن " على هذا الفقد " يحمل اسم الموسيقار .. والفنان .. والعاشق لكل ذرة من تراب الوطن ..الله يرحمك !!.كلما كان هناك موعد لنحتفل بالوطن .. أعياد الوطن .. سيكون " عبدالعزيز ناصر " الوجه الذي لايغيب " عمري قطر ".. وعند امل طال الزمان ولاقصر ".. لن يغيب عبدالعزيز ناصر طالما "زرع الشجن في أعمال الكلمة نردده ونسمع "أشجان وتارة في لحن متميز .. أصدر للورق همي " وعمري قطر .. رحم الله الانسان الفنان .. فعزاؤنا انه سيعيش في وجدان الانسان القطري دون غياب !!.آخر كلام ترجل الفارس عن صهوة جواده .. بعد أن كتب وعشق ورسم أجمل كلمات الحب الخالدة للوطن وللناس ... اللهم اجعل مثواه جنة النعيم والفردوس الأعلى.. آمين !!.
580
| 24 يوليو 2016
اليوم الخميس وفي نهاية الأسبوع ربما نحتاج القليل من الكلام. وحين يكشف الكلام عن نفسه من خارج دهاليز الصمت. وحينما تتكلم تطرف النفس بجملة من البوح كأنه تواشيح من الكلمات واللحظة تصبح قريبا من القلب وإلى القلب. والبوح قمر مضيء زمنه حتى أول النهار ليكمل حتى يعيش خارج زمن صمته. هي علاقة تؤثر وتأخذ جانبا من الصمت. أو هي يرعبها الكلام لكلام الحقيقة. الكثير من البشر ليس نواحيهم الصراحة. هناك من يؤذي الكلام بالخفاء. ويرسم طلاسم بين مفرداته. كأنها نوافذ كانت مفتوحة وأغلقت. كان هناك مقص رقيب ضد الكلام!.أقربها يكبر الحاجز. تظل الحقيقة تحت ستار أسود. ما أعرفك ولاتعرفني لاتتكلم ولاأريد الكلام. كان هناك ستار مخفي يمنع الشخص من حاضرة المعرفة. الكثير هناك في غرة المغامرة الخاسرة. وهناك من يكون خاليا لايعرفك ولاتعرفه. حتى هذا الحاجز لايكشف عنك أو عنه أسرارا تكبر وتتسع حتى يبقى الكلام مشوشا يعيش فصول الخريف يذبل ويموت!.هناك ممانعة.. وهناك ثقة حينها "قسرا" تختنق الثقة، وهي في طريقها إلى الظلمة حتى إن الصمت يحجز ماهو المطلوب. في حين من كان هناك رسوم مجهولة، وأنت تجهل هناك.. نهاية طريق طويل وغامض. البعض للأسف يعشق الغموض. تلاحقها أسئلة كثيرة وحولها أسئلة خرساء. أما أنت فسوف تبقى أخرس. تحاكي فقد "الثقة" التي يتنازعها الشك والظنون الجائرة!. كلمات لاتلتقي في الضوء إنما خارج الظل. هكذا تعيش غريبة في غربة دائمة ويزداد حجم انكسار الثقة والبوح في كثير من المواقف يضيع ويهرب. خوفا أن تكشف الكلمات عن وجهها وببوح حقيقتها حتى يصبح الكلام له معنى ووطن وإنسان يرسم تراتيل بوحه على وجه الحقيقة دون زيف!.آخر كلام: حينما يكون الإنسان صادقا مع نفسه. هناك الثقة التي تمكن له مساحة من المواجهة بلاخوف ودون هروب!.
499
| 21 يوليو 2016
تبدأ الخطوة.. انظر إلى الأمام.. تستطيع أن تشوف ما يجري أمامك.. الاحساس الذي يؤدي إلى التفاؤل.. هو الأمل الذي يفتح لك الأبواب.. هي الثقة في النفس.. اعتمد على نفسك.. دون ان تنتظر الاستعانة من أحد.. حتى تصبح الحياة مزيدا من الاستمتعاع والانشراح.. سوف تحس أن صدرك وسيع.. ترى الدنيا من حولك بكل أطيافها.. تعيش أكثر.. وتكسب أكثر.. وتتعلم أكثر.. الحياة ليست مجرد "أكل ونوم" إنما الحياة تجارب.. تستطيع أن تخوض التجربة.. بنجاح دون فشل إذا كانت الثقة كبيرة في نفسك.. ما توصل لحد الغرور!!. الخطوة.. تعلمك مدى المسار.. دون حسد ولا كراهية.. إنما هي سنة الحياة "الغني والفقير" الأرزاق من الله سبحانة وتعالى.. وعليك ان "تشكر الله" على أي مستوى.. والمطلوب أن تسعى.. لتعمل وتكسب "بالحلال" حتى تعيش بالقناعة..والكسب الحلال دون النظر إلى فرصة لخلط الحلال مع الحرام..!!.تبي مستقبلك بالحلال بالطبع.. تعيش بلقمة "هنية عليكم بالعافية" أنت وأبناؤك..لكن في نفس الوقت عليك ضرورة الانتباه، خلي دايما "يدك تكون "نظيفة" ولا تخلط ما هو لك مع غيرك.. الرزق من "الله" وعليك أنت الحمد والقناعة.. تجعلك "تصون نفسك" حتى لو كانت هناك مرايا وطرق "مغرية" فهناك من يحاول أخذ جزء نصيبك بالخديعة أو النصب أو الاحتيال.. سواء كان نصيبك أو نصيب عيالك.. هناك الحق ما يضيع لو مرت السنوات.. الحق بيرجع لأهله.. الله هو اللي يحاسب.. والصبر مفتاح الفرج.. عش عزيز نفس.. لا تقهرك محاولات البعض وان تشوفهم "من يسرق" ومن يتجاوز القانون.. ومن من يخون الأمانة!!.الخطوة الصحيحة تعطيك أملا في "بكرة" إن الله لا يضيع حقوق الناس.. وانت لا تسكت عن حقك.. والثقة والذمة تعطيان لك مساحة من الصبر والايمان حتى يمكن للانسان أن يأخذ "الحق" دون الاعتداء على حقوق الآخرين.. في حين يصل لمرحلة ممكنة من الا ستقرار النفسي والاجتماعي.. وقد اكتملت مراحل القناعة بدرجة قوية. حيث يتلاشى جانب الضعف وجانب الخوف ولا يتبقى لهما رواسب تؤثر على زعزعة الثقة بالنفس.. وتمنع الوصول الى الهدف هو "الحلال" دون تجنب مضاعفة الأخطاء مستقبلا!!.آخر كلام: حينما يعطي الإنسان نفسه القليل من القناعة، بالتأكيد سوف يعيش ويتمتع بحياته "بالحلال"!!
376
| 20 يوليو 2016
هناك الأكثر ثرثرة واحتجاجا، وهم يرسمون كل صباح التعاسة ومساحة من الإزعاج، وهم في الأصل عاطلون عن العمل فعليا. بعضهم يشاركهم من بعيد المدير ورئيس القسم من خلال الصمت. وذلك خلال مشاركتهم شرب فنجان الشاي على الريج. فتبقى لهم مساحة ممتدة من الفوضى والعبث، بينما الأغللبية فيهم لهم جولات حول المكاتب. يحتجون على النملة والذبابة إذا مرت على أنفهم ولايعجبهم العجب. حتى في بعض الأحيان كحل عيون الموظفات لهم ملاحظات عليه وهن يقهرن من تدخل هؤلاء في ما لايعينيهم!. هناك علامة لدلالة البطالة ودليل أن السوق المحلي مليء بهذه الأشكال دون حرص من أحد. حتى الوزير لايعني للمجموعة العاطلة أن يكون له رأي شديد وصريح يمثل له الحرص على نظاع العمل. ومستوى الأداء لكن البعض منهم يهمه كم عدد من يقف أمامه عند الدخول والخروج. بتحية وابتسامات صفراء. فقد يكون هذا دليل الشغل، وفي حقيقتهم هم عاطلون عن العمل! زد على ذلك الشاطر من يكون قد حصل على الرضا والقبول حتى لو ليس له أية أهمية سوى المكتب والطاولة والشاي والقهوة والمصحف. كله ببلاش!.البعض من هؤلاء يحاول تصحيح الوضع المتردي. ليتحول غابة من الفوضى إلى حالة من التصحيح. لكن للأسف.. الكل في حقيقتهم مشغولون في أشياء خاصة. وحينما تتحول المصالح الشخصية أهم من المصلحة العامة يظهر الوضع عكس ماتريد وتتمنى. أنت تريد وهو يريدون أشياء تحاول تكسر القانون. وحتى احترام الوظيفة. تأخذ منحنى آخر مختلفا. حتى تتسع العيوب وتكبر ويقال "كل ميحدث محد محد نشاد عن شيء" فهو فعل رديء لكنه جار دون انتهاء!.الحكاية للأسف تكبر، حيث تأخذها مساحة من الثرثرة الفارغة، هناك من هو شاطر لهذه المهنة. وهناك سلسلة من المطبلين. لكل شيء حتى لو تأخذ في نفسها المقلب. وتصبح حكاية صعبة إذا كان "زمار الحي لايطرب". أو إنه لايسمع مزمار الغير فقد يتعب. والأخير هم أولئك الذين يشتهون هذه اللعبة الصعبة. والتي تأخذ مساحة غير قليلة من الفوضى حتى إنها أحيانا تجذب الكبار، خصوصا في مكاتبهم بالسوالف والضحك. والنكت والسؤال لمن يضحك على من؟ هو دليلغياب العقاب الذي يأخذه منحنى آخر من الفوضى ممن كانوا يعتقدون أنه يخوف وقد تكون يكون هناك خطوة من التصحيح للأفضل والأحسن. لكن بعد فوات الأوان!.صورة يومية تجسد ظاهرة الفوضى والتسيب التي تقع بين زوايا وطرقات الكثير من الوزارات، حيث هي بأمس الحاجة لأن يكون هناك قرار تفاعلها "الفعل لا الكلام" أو العمل لابالكلام!.آخر كلام: وهنا يشتغل كومبارس، حيث يحاول أن يضحك على الآخر. وفي حقيقة الأمر الناس يضحكون عليه حتى السخرية!.
574
| 19 يوليو 2016
سالفة الناس والكرسي ربما هي حالة استفزازية حينما يؤديها البعض كأنها حالة من الرفاهية تدل على العجز المبكر أو الكسل!! رغم انهم في الحالة العامة.. يمشون ويتحركون.. ويجلسون جلوسا عاديا.. لاتسمع منهم عن الآلام ولاهم يحزنون، إنما وقت الصلاة.. يبحثون لهم عن كرسي يجلسون عليه لأداء الصلاة!!. حالة من العجز المرتبط بالتمثيل.. العجز انما هم "اصحاء".. اعرف احدهم في مدرسة "موظف حكومي" نراه مجتهدا.. يتحرك في كل أركان المدرسة.. يحضر في اغلب الفصول.. ويركب سيارته.. لكن هذا الشخص "العاجز الممثل" حينما يحين وقت الصلاة.. يركض للبحث عن كرسي حتى يستطيع ان يصلي!!. في نفس الوقت كل من يشاهد هذه الحركات "يضحك عليه" لأنه امام الطلبية.. يؤدي هذا الدور حتى وهو يصلي!!.الواحد من هؤلاء حينما يقف خاشعا امام الله.. هل يتذكر أن الله سبحانه وتعالى قد منحه الصحة والعافية والأقدام السليمة.. وبصحة طيبة.. الانسان عليه ان يحمد الله على هذه النعمة.. دون داعٍ لأن يكون الكرسي "سبيلا" لتغطية عجز الوقوف او ادعاء ان الظهر مصاب.. فهؤلاء تعودوا على الكرسي.. واصبحوا يسعون له في وقت الصلاة فقط، إنما في أوقات اخرى فهم اشخاص لايعانون سوى من الكسل المؤقت وبالذات وقت الصلاة!!.في الغالب يصبح التعود فيما بعد.. حالة مستديمة لاتعرف حجمها إلا حينما ترى أن عدد الكراسي قد كثر.. حتى اصبح السبيل لاستخدامها "أعذارا واهية" لكن هو نفس الشخص.. يتحرك بالعرض والطول.. يركب ويقود سيارته.. دون حاجة لمساعدة احد ودون استخدام اداة تساعده ليركب السيارة.. الواحد يقول الحمد لله على الصحة والعافية عند هذا التمثيل المضحك للاسف!!.في كثير من الاحيان.. الذوق يصبح حجمه ضئيلا عند البعض.. حينما يكون "الكرسي" اداة عجز امام الاخرين، ويكون هذه الكرسي اداة يمكن ان تكون مع الايام شغلة اعتباطية لاحاجة لها، اذا كان الشخص معافى من اي مرض، حيث لايحتاج لهذه الصورة المزعجة، التي يستخدمها البعض من خلال الكراسي "البلاستيكية" المتوفرة في المساجد والتي وضعت لمن يحتاجها وقت الصلاة.. لا ادري لماذا تكون الكراسي بالذات وقت الصلاة فقط؟!.آخر كلام: الكراسي تستخدم لمن يحتاج لها.. وليس لمن هو معافى.. لابد أن يحمد الله على نعمة الصحة والعافية..!!
403
| 18 يوليو 2016
آه الحظ هو أمر يحدث مع أي شخص بفعل قوته يكون الانسان خارجاً عن سيطرته أو نيّته وهو الأمر خارج توقعاته الذي يحلم فيه، ويعمل عليه، في نفس الوقت تختلف وجهات النظر بالنسبة للحظ فهناك من يعتبره أمراً نقطة الوصول بالاشخاص والمركز !! جميع من نجحوا.. ووصلوا في أي شيء ومكنهم الحظ في نهاية الأمر يجحدون من استطاع وصولهم الى مركز معين .. لا يذكرون صاحب الفضل دون رعاية الحظ بعد أن" يكون الشخص " شبع من مزايا الحظ .. بالذات حينما يعترف ان الوصول ليس لهم .. وليس من جهودهم انما هناك " دفعة " وصلت اليهم وساعدتم أو انتشلتهم من الغرق من الاحباط الى الشاطىء .. حتى وصلوا بهم الى احساس الامان والطمأنينة !!.كثيرون توقفوا في منتصف الطريق .. بالفعل أنقذهم صاحب المعرفة " لديه سلطة فأنقذهم من السقوط الى رؤية النهار مرة أخرى .. دون احتساب مستوى الاستحقاق أو قد تكون " صدفة ان الحظ جات بهم وفتح لهم المكان .. والمركز .. وساعده ان يكون في الصفوف الاولى .. في نفس الوقت هناك انما من يستحق هذه المكانة والمكان .. شخص آخر !!.ليس التعثر يعني انها عقدة نفسية وتأتي بالشخص إلى الاحباط واليأس، انما هو التعثر في أغلب الاحوال يكون الحظ يأتي أو يتفاعل .. " بفعل شخص " أصبحت له مكانة .. صلاحيته يتحق خلالها الاختيار، المعرفة والصحبة كثيرا من الاحيان يمكن ان يكون حالة من الانقاذ الحقيقي .. دون ان ويحمي صاحبه الى الخروج من الصفوف الاولى !!.البعض اذا جاءهم الحظ .. صار "ذكي" فجأة .. يحاول ان يستثمر هذه الفرصة .. يصبح من كان لاشيء .. يصبح فيما بعد "جاه ومركز .. وأرض وفيلا .. وسيارة .. وحاشية ومجلس .. ويصبح له حكاية انه " تغير" من لاشيء الى " شيء " أكبر من حجمه رغم ذلك في أحيان كثيرة يذكر بالسوء مما تصرفاته تغلب عليها العيوب الكثيرة .. لاتتعجب ان تقلبوا هؤلاء الى " حالة " اجتماعية مضحكة أو مبكية حتى يتحول البعض منهم الى " سخرية " تسأل ليش ؟؟ الجواب يكون من رداءة الذي جاء الحظ على عفلة .. حتى اصبح هؤلاء في حالة التعب والشقاء .. وكل منهم يتنكر لكل من حولهم حتى أهلهم وجماعتهم .. ويصبح اخر الحال "" شخص منبوذ .. حينما لايعرف نفسه لحالات كثيرة من" النكران والجحود لمن كان وصلوا لحجم الحظ " على عفلة "!!.أعرف شخصا " من أسباب التعاسة " أصبح في آخر الصفوف .. بعد ماكان في الاول .. صوت ومكانة .. وفعل وقرار .. الان أصبح مفلسا لا يملك مفتاح العريش .. في مكتبه وحيد دون فعل ولاقرار.. انما كان شغله الدائم يعض اصابع الندم في محاولة الدخول الى الابواب المغلقة .. هدد بتقديم الاستقالة لا أحد سمع صوته .. بلغ من حوله كتهديد انه يرغب في التقاعد المبكر لكن خاب ظنه وفي الاخير عقد " حداد بلافحم " !!.آخر كلام : المصائب نوعان: حظ عاثريصيبنا .. وحظ حسن يصيب الآخرين..!!.
436
| 17 يوليو 2016
الحياة مهما مرت الأيام.. السنوات.. علينا أن نتعلم أن البقاء لله سبحانه وتعالى، وعندما تفقد صديقا "وزميلا عزيزا " تشعر ان هذا الفقد بحجم المودة والأخوة، وعليك أن تفكر جاداً "كيف تعيش" في الحياة، وما هو العمل الذي تقدمه لسنوات؟. بين الحلم والتعب وبين النسيان وبين التوهان على دروبها. مرة قد تلتقط مفاتيح الصواب والحظ "مرّة" ومرات قد تفقد نفسك بالخيبة والخسارة.. بالذات في رحيل قسري.. في أيام العيد بكى الاصدقاء والزملاء على الفقدان المؤلم المفاجئ.. على شخص "عزيز" كنت تراه.. يعيش معك.. بروح الإنسان بالسمعة الطيبة.. والعلاقة الانسانية الرائعة!!.. الكثير من الزملاء شعروا بفقدان الانسان المرحوم علي بن محمد السادة.. الذي انتقل الى جوار ربه.. أيام العيد المبارك.. للفقيد الرحمة.. والمغفرة وأسكنه الله فسيح جناته.. وإنا اليه راجعون!!. هي الحياة التي تكون لحظتها أحيانا "لا تسوى شي" مع الغرور.. والنفور.. والحسد والكراهية.. والتعالي على الفاضي.. لا تعرف الناس.. قيمتهم.. بسلوك نافر.. بتصرفات لا تليق لشخص يقول عن نفسه انه انسان..!! فليس هي المهارة التي ترسم لنفسك صورة مغايرة عن حقيقتك.. لحظات تكون أحيانا صعبة "مفاجأة" يكون لك غياب ابدي.. م. ن. يتألم عليك او يتحسر على غيابك. المفاجأة أنك هناك من لا يتذكر "بالخير" "عاد خلك ينفعك غرورك.. وسسمعتك السيئة.. رحم الله إنسان عرف قدر نفسه!!.يحلم.. يحق أن تحلم.. وسيريان هذا الحلم.. بقدر العطاء الذي يشكل لنفسك الكثير من الخير.. هو القصد الذي يبقى لك في الدنيا وفي الآخرة أيضا.. البعض من الناس.. يهرب من هذه الناحية لناحية أخرى.. لا تمثل شفافية مستوى التعامل مع الناس.. أحيانا يتجاهل أن لا أحد ينفعه سوى عمله، ويتجاهل ايضا وجود الناس في حياته.. وهو ثمرة يرتكز عليها الشخص حينما يشعر أنه في لحظات معينة.. يحتاج "لظلال" هؤلاء الناس لمواقف معينة.. يكون له العزوة لحظات تبقى مهمة لا أحد يستغني عنها!!.نفس الأسلوب ونفس الصورة.. يحكي عن شخص يحب فلان.. وصورة أخرى "يحب النميمة" لنفس هذا الشخص.. كما يقول المثل: "أمامك منظرة.. وخلفك مقص.." هي تشبه ايضا صورة "الأظافر متوحشة!!. هو سلوك البعض؛ أن الثقة في بعض حياة الناس.. شي موحش.. تريد ان يكون "الكلام" له وزن.. والعلاقة لها وزن ايضا بعيدا عن المصلحة.. كما تعطي معاك.. تنشف هذا العطاء.. اضربك دون اهتمامك بك.آخر كلام: عند رؤيتك للحياة بتواضع.. يضع لك هذا التواضع ـ عند الآخرين ـ مكاناً وقدراً من الاحترام..!!
290
| 14 يوليو 2016
خلال عطلة العيد "الاحتغالات" ظهرت؛ وجوه وأصوات كالمسلات الهابطة التي عرضت خلال شهر رمضان المبارك.. لمن تشكو هذا الهبوط.. و لمن تتكلم عن "الحسرة" من الوقت الرائع.. الذي لم يعط الشكل "الرزين" لكل من حاول أن يجمل "العيون" او الكلام.. السالفة عن الهبوط.. قالها أصحاب الشأن: إن الأجور سبب هذا الانحدار "في شكل الدراما" الذي ضيع الكثير من البهجة والنكهة، التي كنت من خلالها "قد تعشق "الدراما الخليجية لما لها من أهداف رائعة!!.. الكثير من هؤلاء، يحاول كل منهم ان يجمل "صورته" الجميلة رغم التغيرات الصناعية.. لانها في الحقيقة الصورة تغيرت لحد التشويه.. قال: إنه فنان كبير.. مبدع.. لكن فيما بعد اصبح الإبداع يحمل آثارا سلبية.. حينما يكون الهدف كم تدفع "الفلوس" والفلوس ضيعت السالفة والطريق او المشهد الاول والرابع، والأخير يحمل "خللا" موجعا!! ويكبر هذا الخلل.. فيما أنت هم يحاولون تزرع نكهة طيبة مثمرة.. لكنك في الاخير وبالتأكيد قد تفرج على "نكهة" غير طيبة.. لها سلبيات.. لا تستطيع فيما بعد ان تتوسع، إنهم قدموا أعمالاً بعيدة عن المقاولات، باعتبارها ـ كما يدعون ـ في قمة النجاح..!!. كأنها "خلصت" السالفة.. والقادم "أسوأ"، ما يمكن أن يكون.. حتى في الاختيار.. مازال الغريب "الأفضل.. ويكون في الصورة مقابل.. الكادر المحلي.. خارج الكادر الكلام.. حتى في البحث عن الإبداع "خلص" والكلام، وخلصت السالفة التي قد تكون "ضمان" لرؤية جميلة لما يقدم "الفنان الكبير والصغير" حسب المستوى الذي نراه متشابها كالبورصة "بين الهبوط والارتفاع.." وللأسف البعض يصفق.. عاش!!.حينما تتعمق وتظهر خصوصية بعض "الفنانين" لابد أن تجد "مشهد مخفي"، تكتشف العلاقة بين بعضهم البعض.. هنا ما أحبه.. هذا مش "صديقي" هذا "ملب منفعة وياه".. وتكبر الخلافات الخفية.. بين بعض: يظهر انه النموذج.. احيان تنكسر صورتهم التي كانت تحسبها نقية.. نظيفة.. ولها خلقيات بعيدة عن البال.. وانت تتعمق لهذه الجذور، "تشوف" الصور مختلفة.. بين المشهد والآخر.. وايضا ما يحتويه المشهد هو ابعد من الواقع، والحقيقة التي تشوفها أمامك".. حتى الابتسامة هي تقول.. كم تدفع؟؟ حتى اصبحت السالفة كلها فلوس؟!!آخر كلام: في كثير من الأحيان.. تتغلب المادة و"تقتل" الإبداع.. حتى تجعله سلعة رخيصة.. هناك من ينادي: من يشتري؟؟..!!.
245
| 13 يوليو 2016
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4311
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
2589
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1173
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1104
| 27 سبتمبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1101
| 01 أكتوبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1089
| 29 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
924
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
726
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
684
| 27 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
531
| 27 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
528
| 25 سبتمبر 2026
ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...
498
| 29 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية