رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بأي شكل تفكر بان تكون الرؤية للحياة.. الحاضر.. أو المستقبل.. باعتبارها النقطة التي تدور حولها الأغلبية.. بين الحضور او الغياب.. او بالحماس او بين التجاهل وفى احيانا اخرى.. عبارة عن مسافة تترك بطبيعة الحال لها " بصمة " سواء كانت لها جوانب مهمة في حياتك.. او لا تهتم بها رغم ان لها انعكاسات على " البيت او العمل او الاصدقاء. حياة البعض احيانا تدور حول مفترق طرق.. تكون بعيدة المنال.. واحيانا مرتبكة.. واحيانا اخرى " ضيقة " واحيانا اخرى ليست لها " رؤية واضحة " فلا يمكن لبعضها من ان تتخذ الجانب الايجابي.. نحو العمل "في تحقيق الهدف "بعد ان يساغ حولها الكثير من الاسئلة والدهشة التي تتناولها من يحاول اكتشاف اين نهاية الطريق او حتى ايجاد عنوان اخر سواء كانت هي البداية حتى تعرف بنفسك عنوانها واتجاهاتها الصحيحة والواضحة.اعرف البعض من الناس لهم رؤية في محيط العمل.. يستطيعون التصرف كيف يتعاملون امام العقبات التي تحدث لهم قد تجدهم ´يعالجون " ما يحدث امامهم " بعقل وصبر " فالصبر احيانا " يجعل الانسان يفكر ويتأنى في الحلول حتى يبحث له عن وسيلة لمعالجة الامور دون ان يصنع لنفسه المشاكل او " الثرثرة الباردة " التي تعطي عنه انطباع العجلة في اتخاذ بعض الامور او الحلول بسرعة.البعض" يستعجل " ان تكون " النتائج " عاجلة وفورية،، دون ان تكون له رؤية من التروي و" بُعد نظر امام الامور التي تحدث.. وبطبيعة هذا الاستعجال سوف يكون الحال هو انعكاس كجزء من الاتساع في فقدان القرار " الصح " الذي يترك الشخص امام المشكلةالتي حدثت..حينها تتسع الثرثرة والاحتجاج والرفض والوعيد.. دون ان يصل لحالة من التعقل والانصات لوجهات نظر اخرى لمعرفة الحقيقة بتفاصيلها دون الحكم بهذه الصورة المستعجلة.في بعض الاحيان يكون الحكم مباشرة وفوريا مؤثرا على " سالفة سمعت " لكونها جزءا من كلام ليس له مصدر حقيقي معين او حتى مصدر ثقة.. انما هي حالة من نميمة البعض.. حتى اشاعة مغرضة الكل يتحدث عنها بجر سالفة او خبر.. حتى تكون سلبياتها اكثر من ايجابياتها..وتضيع السالفة ولا يملك الشخص نقطة الوصول للهدف فتضيع السالفة التي ادت لاشتعال من هو مصدرها وكان سبب هذه التساؤلات ممن التقطها " كجاهل "ويبقى مصدرها مجهولا.آخر كلام: الحكم على الامور من ظاهرها " يسيْ لصاحبه؟...
894
| 31 مايو 2016
وقت طويل من الانتظار.. ينتظر الناس ويلاحقهم باليأس..ضمن خطوات متوترة متوقفة حتى إشعار آخر.. وهذا الإشعار يكمن في تبدل الأجواء من صحو إلى غائم.. ذلك الحوار الصامت حين النظر إلى الشخص " الحكومي " ممن تتعامل معه.. كأنك تشعر بحالة استنفار في اسلوب المعاملة.. حين تخرج من امامه كـــ "موظف حكومي "وانت فاقد الاتبسامة لمحياه!!. أسباب هذا الدوران عليك ان تبحث عن الطربق.. "للافراج عن هذه الابتسامة المفقودة وذلك "لها سيناريو" محكم "اذا الموظف يعرفك ابتسم لك.. وإذا ما يعرفك " كشر " تلك التكشيرة.. باعتبارها إشارة عدم الاعجاب، شكل من التعارف بالوصف والملامح يعني هؤلاء من بعض موظفي الحكومة يتجاهل " ان الابتسامة صدقة عليك أن تقدمها للآخرين..حتى تنال الثواب لابتسامتك.طيب شهر مضان على الأبواب.. وانت بالذات تتعامل مع عدد من المراجعين.. عدد ليس بقليل.. لكونك تعمل بصفتك في "مؤسسة حكومية " تقدم خدماتها للجمهور!!. عليك..من الواجب والافضل ان تتعلم او تتعود "على القليل من الابتسامة" التي تحتاجها في ايام هذا الشهر الفضيل لكسب المزيد من الثواب.. وليس أنك موظف حكومي.. وعندك " اشغال " الناس.. فالقانون لا يجيز لك الاحتفاظ بمكتبك لهذه المعاملات.. هي معاملات الموظفين للأسف تتكرر هنا وهناك. من الناحية السلبية!!.هي الطريقة التي يتخذها البعض من زاوية.. ماعرفه.. أو أنه خله يراجع اكثر من مرة.. ويتعب حتى افكر ان انجز معاملته.. انه مش مستعجل تخليص المعاملة.. معاملات كثيرة في مكتبي لمراجعين أكثر.. صبروا ونالوا ما كانوا يريدون دون أن يزعحني أحد!!.هو ديالوج.. لنفوس مريضة.. فعلا هي تحتاج لـ "علاج نفسي" حتى لا يفقد المراجع نفسه وأعصابه في هذه الزحمة من الموظفين الذين يعتبرون أنفسهم.. أصحاب شأن وشخصية في العمل.. باعتبارها تملك " المفتاح " لتخليص معاملات الناس في اي وقت.. دون تأخير.. لكن هذه القضية أمامها.. مسؤولون " ساكتون " عن تصرفات هؤلاء، وحينما المراجع يشتكي.. يجد من بعض المسؤولين " مبررات " غير صادقة وغير واثقة.. كأنه يوعده بأن المعاملة سوف تنتهي خلال أيام قليلة.. لكن هذا "الوعد غير صحيح " أو كلامه يجامل زميله، فلا تحتاج لهذه المماطلة والسبب الإهمال ولا يكون أمام هذه الحالات رادع وعقاب، والسؤال لماذا البعض يتلاعب بأعصاب المراجعين؟آخر كلام: موظف كسول.. لا يهتم بإنجاز مهامه، ماذا تفعل به.. هل سيبقى في دائرة الاهتمام؟
418
| 30 مايو 2016
إذا أنت غريب مش من البلد ".. قد تسمع من بعض المنافقين .. إشادة "حجمها قد السماء والأرض" عادة البعض هؤلاء الذين يطبلون أمام "أشياء كثيرة" رغبة منهم في الشهرة ورغبة في العبث بمكونات "الشخصية الكرتونية" التي قد تستطيع أن تقول لك .. وانته هنا .. قريب منك .. ومن لحمك .. كل الكلام الطيب على الأقل المشاركة الطيبة .. في حضرة الغياب .. نحن أيضا نغيب من "جزء مهم من الغياب"!. هل صحيح ما يقال أن "الفلوس تغير النفوس"، حينها تكون "العثرات تصادف من لا يتعامل ويتفاهم مع الناس "سوى بالقروش" اعتقادا أنه الرابط الوحيد الذي يحاول شراء ما يعشقه ويتمناه .. ها الأيام ما تقدر تشتري كل الأشياء ..برغباتك ..وحجم فلوسك .. ودون فلسفت "كلام" .. عليك أن تقف عن الإحساس "المشاعر" هي حقيتها لا تشترى بدراهمك أو هداياك .. البعض يمكن أن يتقبلها منك كمجاملة وقتية فقط!. حالات كثيرة .. سواء كان في الصعود أو الهبوط .. يصيب المرء الكثير من القلق .. هو الاستمرار .. والسقوط .. حالات تتشابك مع من يثقون في أنفسهم .. ارتباك في القدرة .. وارتباك في ثقة الآخرين .. وارتباك ما يعمل شيء قبل ما ياخذ شورهم .. حتى ما ينزلق في المحظور ويطير في غمضة عين .. هذا هو الواقع!. البعض يجلس على الكرسي .. وأصابعه ترجف .. وهو في حيرة بين التوقيع وبين لازم أشاور "قبل"، وهذا دليل أنه يتلاعب بأعصاب المراجع "الموظف" ليتخلص من .. الورطة" وحقيقته أنه لا يستطسع أن يبدي رأيا .. قبل أن يأخذ "شورهم"! في كثير من "الوزارات" لجهات معينة .. أصبح "الشغل" جامد .. هناك من يتكلم كثيرا وهولايعلم .. في كثير من القضايا .. تصبح في آخر الاهتمام .. نفسي نفسي "لا عليه من أحد .. حينما يكسر القانون ويحاول التلاعب والتجاوزات الكثيرة قد ما يتجاوز البعض .. يقلون عنه "إنه عينه لا تشبع" يريد المزيد!. خسارة الأشياء تكمن في فساد البعض .. العمل والصلاحيات ..والتي تأخذ منحنى آخر غير الذي يشكل فيه القانون الانضباط والدقة والأمانة .. هذه الحالات متكررة .. رغم أنه يظهر بين موظفيه وموظفاته الأكسل، لكن تساعد الوظيفة مسماها التي "تهز" الموظفين وتخوفهم دون ضجيج، حتى إذا تكلم أحد منهم .. ينال العقاب، وهو آخر ما يتوصل إليه هؤلاء "المسؤولين" الذين لا تحصل منهم على شيء سوى الخيبة واالمستوى الهابط!. اخر كلام : الإفلاس في أحايين كثيرة .. يظهر المعدن الحقيقي .. لمسميات وظيفية "شرهم أكثر من خيرهم"..!.
380
| 29 مايو 2016
بسمة الصباح "بشاشة" وريحة "قهوة".. تدار بطعمها الزاكي.. منك ولمن حولك!!. الصباح اشراقة جديدة، متجددة.. وهو السرد الرائع.. فيما تكون الاحلام المستيقظة على امل جديد.. العمر هو ضياء امل جديد.. يجب ان تكسبه.. ولا تخسرة.. حياتنا.. صارت معركة "أحيانا" لا تعرف بينهم الصالح والطالح.. وهناك من يغني على ليلاه.. كلما يحاول الوصول الى "الهدف" أعطاك "مديحاً" مبالغاً فيه.. أحيانا لا تصدق ما تقرأه او تسمعه.. محاولة.. منهم "صابت أو خابت"!!الصباح المشرق.. هو قلب ينبض بحب انساني "رائع" جميل ان تتعامل مع الآخرين بمستوى حجم هذا العطاء "الممتع النقي الخالص" ذلك حينما تريد ان تفعل اي شيء.. اكيد ليست هناك موانع.. وليست هناك "حجج"، انما الإرادة والنوايا تكون نوايا "طيبة" نابعة من مسارات إنسانية لا تغلق الابواب امامك!! حينما يبدأ الصباح الباكر.. بعد ذكر الله تعالى.. والتسبيح بحمده وشكره.. تنظر للأفق.. لترى حياة هانئة جديدة.. بعد استغراق عميق في "حلم" لتبدأ حياة "سعيدة" هي التمنيات التي لابد أن تكون ضمن جداول يومك المشرق.. هي اجندة حلمك الذي قد تحاول التعامل معه.. حيث تخاطب "البشر" بالحب والخير والامنيات الطيبة النقية.. النقاء وجزء من المودة التي تتصاعد للأعلى لتضيء جانبا مهما من حياتك!! حينما يكون صباحك مشرقاً.. من نبضك لنبضات الآخرين الطيبين "احساسك" يحمل الدنيا بخير.. مسيرة متفاعلة بنبض يعانق تتمات مساحة من "شعور بنعيم الحياة" خلالها تطرد.. "الإحباط" لتمضي تجاه حياة منعمة بالكثير من شعور بحياة رائعة.. تنعم بحياة هنيئة.. دون وسوسة أشياء خارج السلوك السيئ.. رغبات طيبة.. تصبح الحياة طيبة.. والدنيا والناس "طيبون" أنت طيب والآخرين في نفس السلوك الذي يعمر لك "سنواتك" بالخير والعمل المعطاء!!إذا شكرت.. لأزيدنكم.. هو خالصة لشكر لله.. واذا تمنيت.. التمنيات الى الله.. هو الذي يعطي، وهو الذي يبسط الرزق.. لا أحد هنا او هناك يرسم لك العطاء غير الله سبحانه وتعالى.. تصبح الصبح.. سبحانه بالحمد والشكر. هو الواحد الرازق.. لا غيره من يرزقنا.. هو واهب العطاء!!آخر كلام: العطاء.. هو عمل إنساني رائع ونبيل.. فلا تنتطر من أحد أن يقول لك: شكراً.. إنك أعطيت..!!
368
| 26 مايو 2016
الجحود فعل لواحد من النموذج في المجتمع .. وهي آفة اجتماعية مرفوضة من الكثير .. وتعتبر من يتعامل معها له جانب من العزلة التي لها انعكاسات سلبية مؤثرة جدا.. والشخص يعلم انها مؤثرة وهي تتعلق بالكثير من الناس الذين كان يتعامل معهم لفترة من الزمن !!. والجحود هو الانكار لكل الأشياء الجميلة .. ولزمن مضى .. ولزمن آت .. والجاحد شخص استطاع ان يمسح ماتبقى من مساحة من الذاكرة حتى أصبحت فارغة " بتعمد " من قبل الشخص ذاته .. أو مجوعة من الاشخاص .. ليس لديه مبالاة في العلاقة الانسانية التي كانت بين بعض الافراد التقوا وعاشوا .. وقدموا ونجحوا !!النتيجة النهائية .. هي الندم والحسرة والخسارة .. لشخص لايستحق " العطاء " أو حتى البذل من روح محبة طيبة .. وتعاولوا تظافروا من أجل الصالح العام .. وهي مساحة من الهروب لها بصمات مزعجة .. تعني من هو أقرب اليك .. أو حالة من الناس لك علاقة وطيدة معهم .. تصبح فيما بعد حالة " استنكار ودهشة " من ردة الفعل .. أحيانا لاتستطيع عمل شيء معين .. على الاقل لتخفيف " حدة الصدمة" !!.هي الصدمة التي تترك آثارا سلبية .. لها في بعض الاحيان " عموم " وتأثيرا لجوانب عدة .. تقف أمامها بالحيرة والدهشة وأحيانا " اليأس " انك اعطيت وزرعت ولكن في كثير من المحاصيل .. خسرت ماحلمت ان تجني خارج محاصيل مواسم العطاء الذي تأملت خلاله الكثير .. لكن تأتي الخيبة في لحظات معينة .. وتكتشف ان هذه الخيبة صارت حالة ليست انفرادا .. انما قد تكون " لمجموعة من " البشر " تعبرها ضريبة " الثقة " التي تصبح فيما بعد ايضا مكسورة .. وعنوانها الخسارة !!.الجحود .. فعل انسان .. دون ضمير .. عمل ليس له مبررات .. وليس حالة عادية انما يتلقاها الشخص بمثابة "صدمة " المفاجأة التي تتلون بلونها الداكن .. قد يعتبرها البعض حالة من " التعود " من البعض من البشر .. انك تتفرج على مايحدث في هذا الزمن من متغيرات .. شديدة وصعبة وقاسية في كثير من الاحيان !!... الكثير من الناس لايتعلم من هذه الحالة .. هي ليست حالة واحدة . انما هي مجموعة من الحالات وفعل اكثر من شخص على مختلف المستويات .. وعلى صورة كثيرة مختلفة ايضا .. لتشاهدها بوضوح بعض " الصدمة " ولتقرأ بعض عبارات الفعل الذي أدى الى هذا الجحود الذي قد يكون غير مستغرب من البعض !!.اخر كلام : الجحود .. هو فعل شخص أراد أن يجحد"علاقة" انسانية من أجل مصلحة للكسب السريع ..!!.
1378
| 25 مايو 2016
موجود غير موجود..هو رسم تناقضات.. واضحة وافتعال غير مبرر. كما يقال إذا كان ليس لك وجود بالتأكيد واقعك.. وحضورك دون غياب وهذا يشهد عليك سواء نشاطك او العمل.. ويعني إذا ليس لك تواجد في محيط العمل لن يضيف شيئا لمهام عملك.. أشياء جديدة.. إنما بقايا هذا الروتين..المزعج والمتعب الذي له تبعات مختلفة من السلبيات..لكن اذا أردت أن تغير الصورة.. على الأقل عليك أن تحرك نفسك " من الكسل إلى النشاط..ضمن خطوة اندفاع يعيش فيك دون خسارة.حتى الكلام..هو بصراحة في أغلب الأحيان مفيد.. ونافع جدا..يعني لغة عطاء تتسرب حتى الذاكرة.. دون أن يتوقف.. يبقى حضرة الكلام.. كخطوات في الذوق وفي اللغة وفي السماع والفائدة.. وأنت تتعامل مع ناس لديهم ذوق. وممن يملكون قدرة على الانصات والاهتمام.. والمهم ان تتواصل معهم لخدمة لمحبيك عبر مساحة أوسع وأشمل.. لتُفيد وتستفيد.مهمة الكلام.. انك تعطي..دون أن تخسر.. والخسارة في بعض الأحيان " تجربة وبطبيعة الحال " مفيدة " وليست عاطلة.. وهي خطوة تعطي للآخرين " نظرة اتساع " لثقافة واسعة " الكثير يستمتع من خلالها..كما أن الكثير.. يتعلم منها.. وانت بدورك عليك أن تأخذ المبادرة خطوة غنية بالكثير من الصور تحاول خدمة الناس.. تحاول ان تنقلها بشكل جيد.. تمكنها من الوصول للآخرين...بطبيعة الحال.. إذا أنت موجود.. بالطبع لك فعل..كما لك ردة فعل..إيجابية او سلبية وما يهمنا هو ناتج الفعل.. سواء كان يعطيك الإعجاب أو دون ذلك.. واذا أصبحت الصورة عكس ما تشتهي..عليك ان تبحث عن أشياء أخرى مفيدة طبعا وعملية.. "من خلال مبادرة لنشاط ذهني "وهو العمل بخطوات ايجابية.. وذلك باعتماد الجهود المخلصة لعمل اشياء " لها اصداء " تسجل اسمك وترسم نقوش خطواتك.. عبر مراحل سنوات العطاء..والتفاعل مع هذه الجهود المبذولة.. لتكون لك وللعامة.. وتبقى لك صفحات عبارة عن مبادرة " ايجابية " لها منك بصمات إيجابية.آخر كلام: معنى وجودك.. وحضورك وتفاعلك بالعطاء.. سوف تعيش بالتأكيد في ذاكرة هؤلاء...
386
| 24 مايو 2016
يقولون..يمكن تكون لك استراحة وهي راحة للعقل والبدن.. خلك في مكانك..وتمتع بحياتك.. وشوف الدنيا تصير تكون حلوة.. اذا انت لك رغبة في ذلك.. اما اذا لك رغبة تنقلب هذه الحياة لتعاسة.. ممكن تقلب حياتك على كيف ما تريد. الحياة تجارب.. والتجارب بلغة العقل يمكن تتعلم منها الكثير..بالذات حينما تأخذ الجانب الجيد.الايجابي. الذي يعطيك حياة طيبة..من خلالها تقدر تشوف الدنيا بمنظار التفاؤل.. وتقدر تتغير نظرتك عما كنت تشوفه في السابق بانه " ارتباك "لكن خلال الانتباه والحرص والمسؤولية تقدر تحول الاشياء غير الجميلة الى اشياء حسنة محببة للقلب.. اكيد سوف ترى الدنيا.. خالية من التعاسة والاحزان.هناك اناس تعودوا او تعلموا رسما للحياة غير منتظمة.. لا مبالاة عندهم فيها..ولم يحاولوا عمل التغيير للاحسن.. هناك ناس وايد تعلموا على هذا النمط..وهم يشوفون ولم يعطوا لهذه السلبيات اهمية لاية مشكلة تصادفهم في حياتهم.. كما يقال يترك الحبل على الغارب.. وهي مشكلة متصلة بالاهمال وعدم الاستجابة لاية محاولة.لكن بعض البشر يتوقفون فى منتصف الطريق.. فلا يستطيعون تكملة الخطوات الباقية.. نتيجة ضعف نفوس هؤلاء الذين تسربت الى حياتهم الكثير من النقاط الخاسرة.. دون الانتباه او الاحساس بالنتائج التي تكون معضمها سلبية تنعكس على حياتهم وعلى افراد اسرهم.. خلال سلسلة من الاهمال دون تفكير بمبادرة الحلول امام كل مشكلة وعلاجها.نعم هي نقاط استراحة ضرورية..للقلب والاعصاب والفكر من خلالها باستطاعة الشخص الرؤية بالوضوح دون ان تبقى سحابة سوداء عقبة امام هذه الرؤية المطلوبة التي تعكس حياة جميلة مريحة تصنع للانسان الكثير من السعادة.. وهي للاسف قد تكون مفقودة ربما في اغلب الاماكن.من الضروريات فى الحياة.. عليك ان تنظر للحياة دائما على انها نوافذ مفتوحة عبارة عن "تنفس مريح " مساحة مفتوحة " جاذبة للسعادة.. دون ان تتعلم ضد من حولك بالحسد والانانية الكراهية.. دون ان تكون لك نزاعات لمنافسات ضارة قد تأتي من عوامل الحقد او حتى الشك.. حينها تفرط الثقة وتصبح ما حولك حياة مرتبكة...عليك ان تكوّن لحياتك علاقة " علاقة انسانية " متينة طيبة.... بطبيعة الحال.. الاهم في حياتنا ان تكو ن العلاقة البشرية " الكل يحتاج للاخر" للعيش بهدوء وسلام والاطمئنان.. لتكسب حياة مريحة " براحة نفسية " وتسعد الحياة " بالكثير من السعادة.. لتكسب حياة رائعة بروعة صفاء هذه العلاقة الانسانية.اخر كلام: اذا اردت ان تعيش سعيدا في الدنيا.. تعامل مع الآخرين " بصفاء القلب وبحب انساني دون نهاية !!.
498
| 23 مايو 2016
سيرة تضرب حظك العاثر بين التباهي في علوم المقاهي .. تصبح الحكاية كأنك "تسولف" لمدة طويلة دون انقطاع، تقطع ساعات النهار وتضرب الرقم القياسي .. في الحركة يقال إنها عنوان البركة .. وأنت عايش أجواء من الفضفضة، حيث تتسرب بين ماضي الكلام وبين الحاضر ..و ما يحمل من شعور وأمنيات المستقبل وحكايات أولها وتاليها .. سوالف!. أحيانا في المقاهي .. تشرب قهوتك صباحية .. تشعر بنشوة الذوق.. حرية تتعرف على أصحاب وغير أصحاب مجرد معرفة .. تذوب أحيانا بين الألفة وبين التباعد ..و بين الضحكة وبين الصمت والتعجب .. وبين كل ماضٍ، محاولة تعيد نفسك في معرفة ناس جدد "والنعم فيهم" أو مجرد معرفة سطحية والمعرفة الطيبة تزيدك حماسا في المزيد من التلاقي!.والفراغ يعمل لك حالات من الخلل في المشاهدة .. إنك تمشي بدون محد يقول حاجة "الصمت" القصد بدون افتعال أو مشاكل أونميمة أو حتى هروب من المسؤولية ..لحظتها تحاول تبحث عن نفسك .. بين ظروف المكان والزمان .. تقرأ سطورا عقيمة ..وسطورا أخرى هاربة.. تكشف حقيقة وجوه .. ضايعة .. تحاول أن تجد لها اندفاعا في معرفة الجديد.. كثيرة هذه الوجوه .. تبيع كلاما .. والكلام ما له ثمن .. أحيانا الكلام أحيانا رخيص كالتراب .. وهناك تبقى أمامك "شخصيات كرتونية .. أو من الكرتون .. كمسلسل .. يصنع الكثير من التجافي أو التلاقي .. والإفراط في الثقة والحذر .. عليك أن تشرب قهوتك .. وتدفع "فلوسك" وتركب سيارتك ..وتروح بيتك تتغدى وتنام!.كل الحكاية أن السوالف تأخذك لمجموعة من الأخبار، سواء كانت طازجة .. أو بايتة .. مزعجة مضحكة سعيدة تعيسة .. التعاسة أسباب ظروف ناس، حينما توقف جدامك .. تمنعك عمل شي ..ما تتحرك من مكانك .. يعني " مكانك قف" تعرف حقيقة الواقع بالتفاصيل يصير الواقع صعبا عليك .. وبعد ما الحظ يوقف ضدك .. الضد معادلة صعبة في زمن صعب .. .. والصعوبة هناك أشياء .. باهتة .. غير ضرورية .. تصير من الضروريات الهروب منها .. حتى أنه في بعض الأحيان توقف .. بلا هدف أو حتى يتدارك النسيان ويأخذك لمكان بعيد .. ما تدري بالضبط وين!.آخر كلام: حالة تجوالك .. بفعل الفراغ ..تأخذك السوالف .. الكلام يأخذك حتى منتصف الجولة تحسر ما كان هو متوقع!.
399
| 22 مايو 2016
يقولون: "صوت" في الأحلام.. الأحلام في كثير من الأحيان ما تجني سوى "الحسرة والخسارة"، رغم ذلك "لن تاخذ شي" وفي عبارات كثيرة.. قد تسمع فلانا وفلانا.. أصابتهم تخمة الأحلام.. فصاروا كلما يجلسون عند أحد.. يتكلمون ويتمنون ان الأحلام سوف تتحقق لهم على طبق من ذهب!! الطبق من ذهب.. ليس لك.. لأن الطبق يطير من أمامك "طائر أحلام".. وطير الأحلام قد تقرأ عنه في كتب الاساطير والروايات.. تستعيد الذاكرة.. الكثير من المشاهد "الحزينة" والمفرحة، حينما تشوف "الطير يحوم حولك ودقايق يطير عنك!! وتبقى "لمعاه قصة طويلة" عجيب محزنة.. مملة!!"ليش" دائما يكون حظك عنيد" عكس الآخرين.. ليش ما تعيش مرتاح.. الراحة مطلوبة حتى تتوافر لك.. ليه تضغط وتعيش عبر محيط الكلام.. والاخبار..والشائعات.. والسوالف التي لا تنتهي.. ورغم ذلك.. لن تطال منها سوى "الكمد والقهر". ويقولون عيش وتشوف.. لا سيارة آخر موديل؛ فوق 600 الف.. ولا فيلا معاها بركة سباحة. وتبقى تعيش على الجفاف.. وغيرك ياكل ولا يشبع أو "ياخذ ولا يشبع!!"؟؟هي حكاية طويلة قد "تحدث" وتتكرر.. تشوفها امامك، لكن "حامض على بوزك" ما تقدر تقول عنها شيء.. سوى على خفيف.. تخفق على "كبدك" وتقول: إن شاء الله ربما لبي حظ آخر.. الحصول على "فتافيت" ما يحصل عليه البعض من فرصة متاحة لهم، كأنها "ضربة حظ" او ضربة كورة.. او حال من حالات الفروقات.. تعطي وانت تشوف بحسرة.. أو يقال تستاهل او ما يستاهل.. عليك ان تاكل.. وتنام.. بدون حركة.. يزيد عليك الضغط والكولسترول "الحركة بركة"!!صار الإنسان في حياته الكثير من القصص.. قصة ورا قصة داخلها سيناريو.. بحجم البطل والزاوية وتسلسل الاحداث.. ربما مرت عليك.. او عشت فيها.. او انك شاهد لـــ "حكاية" إنسان.. له وجوه وله مشاعر وله مطالب.. كلها تختلط في زمن "الرغبات المستحيلة!! الاغلبية لهم رغبات سهلة أو صعبة او حتى "جامحة"،ربما تعيش بين الضغط والصبر والرؤية التي تتسع ربما تصاب بحالات مختلفة من الإحباط واليأس.. يقال لك.. تعيش وتشوف.. وتعرف شلون الفرق.. بينك وبين الآخرين.. ليست هي الشهادة، وإنما هي ضربة حظ حتى لو كنت وين..!!. وانت ما تاخذ شيء!!آخر كلام: إذا أنت تحلم.. في نفس الوقت هناك من يحلم "أنت يطير الحلم منك.. وغيرك يركض الحلم بين أحضانه!!".
501
| 19 مايو 2016
لحظات حينما تلتقي بأشياء تكون معك أو ضدك .. وربما تختلف في الرؤية .. تكون واضحة أو غامضة .. وحين تكبر وتتسع دورات الدنيا .. تتلخبط أمامك الصور بأبعاد كثيرة .. وربما تصغر معها أشياء . أحيانا ليس في صالح البعض لكن حينما تكون هناك مساحة من الصبر .. يا ترى إلى أين هذا الصبر دون أن تتعلم ما يحدث أمامك ؟ هي كفيلة أن تعلمك الكثير من هذه التقلبات " المزعجة " التي قد تأخذ منك وقتا لفترة من الزمن .. حتى إن بعض الناس سرعان ما يصاب بشيء من الإحباط أو اليأس . حينما لا تكون هناك مبادرة في التغيير إلى الأفضل .. فالإنسان دائما يبحث عن الأفضل في حياته لتكون بالنسبة له نبراسا . يتعلم منها المرء ويعيش بها لمواجهة الحاضر والمستقبل ..!!.حكايات طويلة متعددة تفاصيلها .. فإذا صار الأمر أمامك تأكد أن لها جذورا وأسبابا ..ومن جانبك يجب أن يكون لديك استعداد التعمق في طقوس لكل حالة لكي تعرف المزيد منها حتى تكون هي "صد" للمقبلات .. وهي بالتأكيد حالات قد تعود في المستقبل تحت أية ظروف !!.المرء يتعلم .. أمام مدرسة " الحياة " عليه أن يأخذ الكثير .. هي تجارب .. وهي حصانة أيضا .. لا يقول " ليس لي علاقة بها " إنما المواجهة هي الأفضل لحالات كثيرة .. حتى تصبح فيما بعد .. تجربة مفيدة ..وقد يراها البعض تجربة جميلة .. للمشاهد التي عاشها المرء في لحظات .. أو أيام .. فتعلم منها بعدما استطاع معالجتها " بفكر وعقل " !!.في حقيقة الأمر .. علينا ألا نجلس مكتوفي الأيدي ..مغلقي جوانب النوافذ .. علينا أن نعيش بالمشاهدة ..والحدث ..سواء كانت لحظات تكرهها أو لا رغبة فيها .. أو حتى يكون أمامها كــ" شاهد العصر " وكم ستكون هذه التجربة مفيدة من كل الجوانب سواء كانت إيجابية أو سلبية .. في كل حالاتها لا يمكن " إهمالها " أو تُترك على الرف " كما يحدث عند البعض !!.هذه الأحداث تشكل الكثير والمفيد .. وهي شكل من أشكال " المعرفة " أو " المواجهة " لتكون عنوانا .. للآتي .. معرفة لواقع خلال المعايشة .. فالحياة " مدرسة .. لها فصولها وقوانينها ..وطريقتها في المواجهة أيضا والمعالجة .. لتكون عند الإنسان " وضع يبني لا يهدم " لرؤية الأشياء..ليفكر حتى يستطيع معالجتها بشكل دقيق وواضح !!.آخر كلام: واقع لا نهرب منه .. علينا أن نتعلم منه. الزين والشين "... !!.
321
| 18 مايو 2016
ربما يكون ميزان التواصل قد يبدأ من نقطة الوفاء. حينما يفقد الإنسان هذا العنصر المهم جدا في العلاقة البشرية كل يخسر الآخر. أشياء كثيرة تنعدم معها حالة الثقة!. هناك من كان يركض من خلال ألف وجه، وألف لغة تتسع ميزات الطاعة لن تشعر بطاعتهم قبل ذلك دون هذا "الانشغال الواهم " ترتبك اللحظات التي كنت تشفع لها وتنتظرها صباحا أو مساء حتى صارت اللغة خرساء.عليك أن تعيد الفا من الأسئلة حينما تخرج من أطر الإجابة. قد لاتفهم هذا التغيير بمعاني الشتات والانقطاع. أو حتى الوصول إلى فعل الجحود .زمن قد تخسر نفسك فيه. والباقون مازالوا يركضون "لحظات استباقية " ارتداد خلفك أول الصوت "لبيه تامر على شيء" مرة أخرى يعود. على ساحة النفاق أحيانا تشعر أن الوفاء صار مفقودا وهو يحمل ملامح من الوجع. لماذا هؤلاء الناس يتعاملون معك خلال الوظيفة والسلطة. المركز.. الاسم الذي كان يجلب لك "حتى باقات الورود" العزايم.. الفطور الغداء العشاء.. ودعوات كثيرة.. كنت لم تستوعبها!.حينها تعتقد أنه الحب.. الود.. الاحترام.. لكنها لحظة صعبة حينما تلتزم الصمت.. انتهى الكلام.."وقتك خلص". انتهى دورك.. "يضحك " أو ربما يستهزئ بك "مانبيع الوفاء" وقتك خلص.. مالك شيء عندنا.. ابحث عن نفسك من جديد.. الوفاء عند البعض عبارة عن "مصلحة" كانت الكلمات "لك تقطر عسل" مصلحة "ليست هناك إجابات متعثرة.. إنما هي فصول جافة.. خالية من محاصيل كما كنت تقطفها في السباق.. كانت الضحكة.. السعادة عبارة مرحلة تتعلق بمصلحة.. الآن يعود من جديد.. نفس الدور. ونفس المديح والكلام مقلوب. كان لك الآن الكم له.. عيب كانوا يقولون أنت "الأول" وليس لك "أخير"!.اعرف نفسك قبل كل شيء وقبل التغيرات. وقبل أن تسمع مع السلامة. الآن صار المشهد واضحا. قبل أن تفقد نفسك في القادم. قد تكون لك محاولة أن تتذوق محصولك "المر" في المشهد الأخير.. الورقة الأخيرة من التجاهل لقمة الجحود إلى النسيان.. حكاية تتكرر.. تعيد نفس السيناريو .. هناك جوانب من التجديد بنفس الدور والوجوه ونفس الكلام ونفس الصورة ترددها "وين المصلحة"! إذا راحت مانعرفك !.آخر كلام: بعضهم لايعرفك إذا فقد المصلحة معك "حالات كثيرة من الواقع"!.
486
| 17 مايو 2016
يلاحظ أن بعض الجاليات.. اصبح الذوق عندهم " في الملابس " غير مهم..حيث تجد بعضهم في كل مكان.. دون الاحساس بشعور الآخرين " الرجال " حيث يكون " اللبس " في غير الحالات غير " محتشم " " الشورت القصير " حتى في المساجد..حيث اصبحت هذه العادة فى الملابس حتى اثناء اداء الصلاة.. اعتقادا منهم بان الملابس التي فوق الركبة.. ما فيها أى شيء.. والحقيقة ان الذوق العام والاحترام احيانا يختفي.. والبعض "ما يستحي".. قد يلبس شيئا يعتقد انه لائق عليه.. في كل مكان.. حتى في اداء الصلاة. بعضهم كما قلت انتشروا في كل مكان.. وهم يرون هذا "المزاج " في حين يتناسون عادات وتقاليد هذا البلد.. عيب انك تلبس ملابس فوق الركبة هم يقولون انها موضة..ومن متطلبات العصر وليس فيها اى حرج تتمشى في الاسواق والمجمعات التجارية.. لكن كما يقولون هذه حرية.. طيب الحرية ايضا تحتاج لشيء من التهذيب والذوق العام واحترام الاخرين.. وحينما تنسلخ هذه القيمة من الانسان ممكن يلبس اي شيء.. لا يهمه اى شيء.. وتصبح العملية " سايبة.. وقد يرى البعض ان منظرهم عندما تشوفهم.. في بعض الاماكن " منظرهم يكون مشمئزا لما يلبسونه.. الكثير منهم يريد ان يلبس " الشورت " أي شيء.. حتى لو كان " خارج الذوق شكل هذه الملابس القصيرة.في السابق.. كان الإنسان يخجل.. اذا لبس هذه الملابس القصيرة..وخرج من منزله.. او حتى وقف مع احد الاشخاص.. فهذا ليس من طبائع الناس في هذه البلاد. والآن اصبح كل من هب ودب.. يلبس ملابس.. يقال عنها انها حرية شخصية.. الحرية لها ذوق ولها اساس.. واحترام الاخرين.. ولا يمكن ان تكون هذه حرية التي يعتبرونها حرية شخصية.. لا اعتقد ان هذا البلد يمكن ان يتقبلها " لكونها حرية شخصية ".الجهة المسؤولة عليها المطالبة بسن تهذيب هذه الفوضى..لتكون هناك خطوة لهذا التهذيب في احترام الذوق العام.. واحترام الآخرين.. خصوصا ونحن في بلد اسلامي، فيجب ان يكون هناك حرص على احترام الذوق العام ". حتى يصبح السلوك العام.. حاضرا دون غياب ودون تشويه لصورة المجتمع " كونه مجتمعا متطورا.. لكن ليس بهذه الطريقة امام ممن يحاولون تشويه " صورة هذا المجتمع " لكونها كما يدعون " حرية شخصية. حتى انهم وصلوا اماكن العبادة..بدعوة الحرية الشخصية.. فاذا فقد الشخص الاحساس باحترام الاخرين.. سوف يفقد اشياء كثيرة.آخر كلام: قد لا يعجب البعض موضوع اليوم.. لكن هذه حقيقة.. لابد ألا نتركها " سايبة ".
566
| 16 مايو 2016
مساحة إعلانية
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
2565
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
2343
| 15 أكتوبر 2026
حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...
1107
| 18 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
1101
| 14 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
1068
| 15 أكتوبر 2026
كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...
933
| 18 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
606
| 13 أكتوبر 2026
هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...
525
| 18 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
483
| 15 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
474
| 15 أكتوبر 2026
في ختام مقالتنا السابقة طرحنا سؤالًا: هل يقاوم...
435
| 16 أكتوبر 2026
16 اكتوبر هو ذكرى ميلاد ابني محمد رحمه...
435
| 19 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية