رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جملة منافقين

هناك من يجلس يمدح.. ساعات طويلة مملة.. مداح القمر.. يطير عقالك.. وتسمع أعاجيب يتخيل لك ان الكلام " قد يُسقط السقف " واذا كانت هناك محاولة السكوت، فان كثيرا من الأحيان قد لاينفع خصوصا في أوقات معينة.. حيث تجد الطرف المقصود " مبسوط " لان قريحته تعودت على الافراط في "النفاق " باعتبار أنه كلام دسم جدا ومستهلك وضار في نفس الوقت.. وأصحاب ممن تعودوا على الافراط في " النفاق "، احيانا تقول ان هؤلاء لايخجلون من انفسهم لكثير من العثرات التي تمر عليهم" حافية القدم "!! أشك في بعضهم انهم يعرفون مقدار " السخرية " منهم بعد مغادرتهم " المكان.. صيحة قوية من ضحك " هستيريا " يشاركهم الطرف المعني في التغزل فيه دون مناسبة.. انهم يأتون دون موعد مسبق للفرجة عليهم.. وطرح سوالف تافهة.. على فلان وعلان.. والشعور بالرغي الممل ليتقدم من سبق وبكى عند من يحكون له " الخرابيط "!!. حكاياتهم يومية.. يخجل منها العاقل وحتى الطفل يستحي ان يتحدث بهذه الأسلوب " الفج " كثيرون يصفقون لهذا الأسلوب الذي يعتبره البعض انه قفزة لنواحي الصواب اعتقادا منهم قد يوصلهم الى المركز ومكانة مرموقة!!. هم لايعرفون ان الكلام ينتقل الى اخرين بالعيب والسخرية.. وانهم لايؤمنون بقدراتهم سوى لهذا الخط التافه!!. احدهم يقول.. هناك من وصل.. واستطاع ان يقلب الحظ لجانبه.. وأصبح من الشواهد الذين يدعون انهم وصلوا " بعرق جبينهم " وهذه كذبة يصدقها من هم اصحاب مصلحة التي لايرون من هذا العيب سوى " المصلحة " الساخنة التي تقلب الميزان الى اشياء لاتصدقها احيانا والتي تضع نقاطا منحرفة دون ان يكون هناك " اعتراف حقيقي " لشخص يؤمن بالتساوي والعدالة الوظيفية!!. آخر كلام: كفاية نفاق.. تعلموا ان المصير واحد.. والرزق واحد.. والمسؤول يتغير مش واحد!!؟؟.

3189

| 18 يونيو 2013

للنجاح خطوة أُولى

لا شك ان النجاح طريق رائع.. يتمكن المرء من الفوز بالامنيات وتحقيقها على مستوى عال.. ويطيب لكل انسان ان يحلم بتحقيق مثل هذه الامنيات الرائعة لاشك انها تكون ضمن اجندة كل إنسان يعمل للوصول الى الهدف.. هو الاسمى بالنسبة للكثيرين من اشخاص يعرفون كيف يحققون هذه الامنيات خلال اهداف معينة... مما يجعل الانسان يحدد المسار لحياته!!. خلال المسارات الحياتية.. قد يتمكن الانسان من الوصول الى الهدف "بروح" مطمئنة تحاكي الشعور برغبة الوصول الى المبتغى في مسيرة قادرة على اشتعال التواصل في العطاء والمثابرة لقطف "الثمرة" يانعة يستوي لدى الانسان الطموح "حكاية" لها ابعادها واهدافها.. ولها مسيرتها المشرقة في حضرة قطف الثمرة.. وليكن جميعنا يحمل هذه الامنيات التي تدفع الانسان الى الخلاص من " المستحيل " ليلتقي بنقطة التحول أمام بوابة المستقبل!!. الشباب هو الهدف.. الحاضر وإشراقة المستقبل.. يضع بذور الخطوة الأولى.. الغرسة التي تعطي كما "تخلص وتجتهد " هي خطوات تظهر بكل شيء.. المثابرة قدر العطاء "والعطاء يفتح لك الافق " لتحديد المسار والهدف الذي قد يبني لك المستقبل " المشرق " والجهود الطيبة بالتأكيد تثمر هذه المعطيات الجيدة.. وتفتح للانسان مجالات كثيرة.. تعطيه حق الاختيار بما يناسب الامنيات والطموحات!!. الكسل ليس هو مكان الامنيات ولا عنوانها ومبادئها ولا أهدافها.. والاعتماد على الغير ليس هو الطريق " الأسهل " والأمثل يمكن خلاله للانسان تحقيق الكثير من الامنيات التي تكون اول طموحات الانسان في اي مجال " يفكر " او يتمنى " أو يحلم.. الحلم طريق طويل يجب ان يكون الشخص قادرا على الوصول لنقطة البداية.. التمنى ليس على الورق او الكلام.. انما هو خطوات تمكنه من الوصول الى الهدف بثقة وبعزيمة وبحب وهو من اساسيات تحقيق الامنيات!!. مقومات النجاح.. لها عوامل كثيرة هي الايمان بالنفس.. وثقة الانسان بوقته وجهوده وإمكانياته.. والا نهرب من مواجهة التحدي.. تحدي النفس والظروف والمكان والزمن والناس.. هذه قد تكون العوامل من اسباب النجاح او الخسارة.. والانسان الطموح بقدراته لا يحب ان يجني الخسارة.. و انما هو من يثق بنفسه.. ويكون قادرا على الاهداء، وقادرا على ان يقول " لا " للمستحيل، يبدأ الحياة ولايهرب منها، وأن نقول لها "نعم " دائما بل يقبل عليها يواجهها بكل قدراته ليجعل لحياته قيمة ليستمد منها استمتاعا وتحقيقا وإشباعا ونجاحا في الحياة. آخر كلام: الاهداف الايجابية تمنح الانسان نقاطا مضيئة لتدفعه لحياة طموحة.

775

| 17 يونيو 2013

يطير الكرسي

أقنعة البعض تسقط لمجرد الضرب.. ومسألة الجمع والطرح.. حيث تتسابق كلمات متبعثرة.. لا تعلم تفاصيلها من يشمت ومن يمدح.. تفقد مصداقية حول المسؤول الكبير أو المتوسط أو الصغير.. فتكون مسألة المدح "ثمن" عبارة عن نشوة المداحين ممن يضربون "الطار" والقفز.. والكلام الفاضي!!. تقدر تمدح لكن على أُصول.. البعض يقفز لآخر "دور" يتوسل بالرجاء ان يتقبل "التبوس لتفاصيل مملة" حائرة تتجاور المسافة معك "لكنها يتعثر" في التسابق نحو الهاوية "سبب" ومن غير سبب تعلن"سقوط" الشخص في الهاوية "تحترق المصداقية" يصبح لا مصداقية له!! يصبح لا صديق له.. فقط العيون تتبعك.. وآذان تسمعك.. ووشاية بتركيب مبرمج "تقلع أسنانك.. وهو دون حياء لايأذنك" "قاب قوسين او أدنى" يقبل راسك!!. حكايات كثيرة.. تخرج من النوافذ "المغلقة" المكتومة "هناك بعض "الموظفات" يملكن شطارة اخراق "المكتوم " واعلان السر في العلن بين المكاتب " عبر وتس آب " تنتقل الكلمات من مكان لمكان بسرعة فائقة.. بعد الوشاية تدعي بعهضن لا تعلم بشيء عن الحكاية " التي قد تهز النوافذ " بسرعة الريح " ياستار منهم!!. ياساتر.. البلاء منهم وفيهم.. خاصية " الأسرار " تفضح نفسها في " الدوائر الحكومية " هناك اسراب من الطيور تغادر واسراب تعود محملة " بالسر " باليايت.. قد يعجب البعض افشاء الأسرار والدخول للعمق.. ربما " زيادة " في الحجي او النقصان.. او جوانب زيادة الجرعة عند البعض.. لا سبيل لهن نحو الضوء.. هذا المعيار " الصاخب لمحيط البهتان!!. يحتاج البعض.. دورة " تدريبية " مكثفة عن كيفية.. ان تكون " مخلصا " أمينا " على اسرار " العمل.. حتى تكون " السرية " عنوان الجهد والاخلاص والضمير.. للاسف انت بلا ضمير.. اما اذا غابت هذه العناصر.. فلامنفعة فيك غير " الضرر " بالعمل وأُصولة واسراره.. هناك مواقيت لكل حالة من الحالات التي لاتراعي " عنصر الامانة " اغلبهم يحتاج بعد الدورة؟؟ ابتعاثهم الجلوس في " قهاوي " المراكر التجارية " وفي اي مول "!!. وبلاش فضائح!!. شطارة البعض "" اذا كان المسؤول " طيب " في المقابل هناك طرف اخرى يتحول الطيب لعدوانية و" شماتة " ليكون الدرس للبعض حينما يتعاملون مع الجميع على نفس تفاصيل المعاملة ليغتالوا فيك العنصر " الطيب ".. اقول ياطيب القلب لاتخدعك الكلمات المعسولة.. احيانا ترجع للوراء.. لا تفضل مقامك تنتظر سحب "مقعدك " اقصد الكرسي خارج الوزارة!!. وياما تحت السواهي دواهي "!!. آخر كلام: بين الكذب والنفاق تسقط الأقنعة حتى الإفلاس فكيف يمنحكم الآخرون الثقة؟.  

451

| 16 يونيو 2013

عطاء لا يتوقف

خطوة جادة.. عنوان العطاء.. والبذل في سبيل "رفعة" وإنسان.. حيث تكون من اولى السمات المحببة للانسان تجاه عمق الانسانية في الحياة.. مواكبة دعائم عمل الخير والجهود المباركة لامل مشرق لحياة " مشرقة " لتجسيد السعادة لك وللآخرين.. تطلعات " إيجابية " تثمر لنقطة جادة.. ترسم الامل وحياة تفتح افقا ارحب لخطوات " واثقة " تعمل بلا كلل لتجني الثمرة الأولى للبناء وتحقيق رفاهية المستقبل.. والعمل على إطاحة المستحيل " المخيف " يكاد يخيف فئة قليلة في الامتناع عن المشاركة نحو هذا الهدف الأسمى للسير لطريق يحمل التقاء بين الحلم والحقيقة!!. لك حياة.. ولهم حياة.. نقاط تلتقيان ضمن مسيرة واحدة.. مسيرة العطاء.. عبر " جهود " خيّرة.. اضاءة تفريج حياة بؤس انسان لحياة انسان آخر في الحياة.. امنيات وحلم.. حينما يصبح الحلم حقيقة.. والأمنيات سيرة طيبة فعالة لحب لا ينتهي وعطاء لا يتوقف.. خطوات مرسومة ملامحها بالعزيمة.. حتى بلوغ الهدف الأسمى.. في كل مجالات الحياة..!!. تشتعل الجهود.. وتتفاعل السواعد.. وتزرع لتكون سنابل "خير" عبر عمل متواصل.. وعطاء يعني الحياة مستمرة.. والعطاء مستمر.. لا يتوقف عند نقطة معينة.. جهود تضع توازن مواسم الحصاد.. عطاء وعنوان صيغة الربيع.. يعلمك لتتعود على هذه المواسم هي الحياة التي تزدهر لتكون " بخير "!!. الحياة لا تتوقف عند نقاط معينة.. انما مسيرة " حياة انسان " تشمل الفعل والانجاز والتطلع الى الامام لانجازات اخرى.. تعطي ملامح الحيوية والنهوض بالآتي لتكتمل المسيرة من العطاء.. والرغبات الطموحة في فتح افاق التعاون يتجدد بالنوايا الطيبة.. تسهل في البناء.. لخير الانسان.. والطمأنينة والاستقرار!!. حينما تكتمل المسيرة.. خلال الاعمال " الخيّرة ".. ستكون الصورة خلابة.. تصنع رؤية واضحة.. ورؤية طموحا واضحة الى الامام.. تطالع بالشيء الكثير لمستقبل زاهر.. يرسم جداول العطاء والحب هي الثمرة اليانعة.. تؤمن لكل انسان حياة كريمة.. وانشاد رائع يجسد حكمة العطاء من سالف الزمان تقوم على اسس كثيرة لتؤهل للانسان حياة حافلة بالمعطيات الكثيرة التي ترسم له الاجمل والاغلى!!. لمحات من الحياة هو العطاء.. في حضور الخير واندفاع الانسان بالمعطيات بالعمل دون توقف.. والطريق يرسم ملامح تبشر ان الانسان له سمات الكرم.. يحمل عنوان التآخي.. لنواحي الخير في كل البقاع لتكتمل المسيرة.. عنوانها الخير.. وملامحها العطاء الذي لا ينضب من الانسان الى الانسان.. الذي نمد له اليد.. لعطاء انساني رائع!!. آخر كلام: تحية من الاعماق لكل باعث رُسل الخير ارجاء الدنيا لصورة نقاء من العطاء!!.

2176

| 13 يونيو 2013

فوضى

في المكتب.. في الشارع.. في البيت.. في كل مكان.. يكون التوتر مستمرا حاضرا.. يضرب بين الجدران تارة وتارة اخرى يتعمق في وجدان الانسان ويستقر حتى الهلاك.. حالة الانسان في الزمان وفي المكان.. ترجمة هاجس لايقاوم ولايستطيع ان يبعد عن حياته انما يبقى مشاركة حياته حتى من يزهق من الآخر!!. التوتر يرتبط به الانسان عبر الشارع من دخوله لمكان عمله.. هناك تصرفات غير حضارية.. تأخذ بالانسان في كثير من الاحيان لكثير من التوتر.. هي جملة غير مرغوبة.. تحمل هذا النهج غير المرغوب في ظل تصرفات تعني ان الانسان معرض ان يتأثر مباشرة بمثل هذه التصرفات التي تتبعها "نرفزة" وضيقة خلق.. ومرض وارتفاع في الضغط!! هذا التوتر في اغلب الاحيان مايسوى شي.. لكن تعودنا ان يصيبنا من هذا الجزء الجزء غير المرغوب فيه.. لاننا معرضون لكثير من الازعاج الذي يرتكب في اغلب الاحيان من اشخاص فاقدي الذوق.. ولهذا تكون حالات متناقضة بين الرغبة والامتناع وحالة من اليأس والإحباط "عنوان للجحود والنكران"..!!. هناك الفوضى التي كثيرا ماتسرق منك الهدوء.. تتعمق داخلك.. الكثير لايستجيب من نداء الاستغاثة.. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.. خطوات تسبق يقابلها خطوط كم الصمت قبل الكلام.. حتى يصبح الكلام "رغي" وهناك من يحبذْ الرغي الأوسع انتشاراً وتذوقاً لها شعارات كلامية تسابق الحق دون الدفاع عنه.. بين أدمغة تنام لتهرب من صوت يصرخ فيها "كفى"!!. الكثير يشكل فئة لاتسمع وهي تدري بالتفاصيل.. كأن المحيط "مزرعة" يسرحون ويمرحون فيها.. ليست هناك اجابة شافية..لتختصر الطريق وتوقف زحف هذه الفوضى المطلة على شكاوى الناس.. كأنها تقول "لانريد" ومن لايريد يعني "فساد" والفساد يشتعل في بعض الاماكن ليكون للآخرين دور للتقليد!! والتقليد اذا لم يأت بمنفعة عامة.. يصبح اشتعالا تحت الرماد!!. حينما تظهر الوجوه فوق السطح.. هي امنيات مسبقة وحلم.. تتشكل في الأفق خطوات "بيضاء" للكشف عن تفاصيل المشهد.. يصبح الكلام "حقيقة" هو الفعل الجازم بوضع النقاط فوق الحروف.. يشار لك بالتحية والتقدير.. وسريان "تنفس" طبيعي يحمل دلالات مشرقة.. لتكون الكلمة "صريحة" لاتحتاج لتفاسير مضروبة او انها تخرج من المكان والزمان والفعل والفاعل!!. آخر كلام: البعض غارق في الندم حتى الرمق الأخير!!.

368

| 12 يونيو 2013

في المواسم.. يكذبون

هل نفكر بالطقس.. حر رطوبة او سقوط المطر.. يأتي التذمر اول مخارج الحروف.. سواء بالصمت او العلن.. " يتأفف " الانسان من هذه الاجواء.. وينكر انه لم يتعايش مع هذه الاجواء.. الاحلام تأخذ الكثير الى البحث عن اجواء افضل.. " مفضلة " لتكون اخر المشوار بعد الحسبة سواء في الرصيد او سلفة من البنك!!. حيرة.. تكبر داخل اسوار البيت.. التفاصيل غير المعلنة تخصها "سيدة المنزل" تعرف ان ظروفهم "الزوج " لاتكفي.. سفر على خطوط طيران.. اشتعلت داخلها الاسعار.. ولا احد يقول لهم كفى.. دائرة "ادفع" دون مسؤول يخرج على الناس ويقول لهم لابد ان نفكر في تخفيض اسعار شركات الطيران!!. تفكر " الزوجة " كيف نقضي العطلة هذه السنة في مدينة "الضباب" حلوة "لندن" السفر اليها يحتاج اشتراطات كثيرة اولها "الفلوس" الصرف او لا بذخ.. للتعبير على اننا " اهل الخليج " مليانين لا صعوبة لديهم في ضرب الظروف بمعاونة السلف والاقساط لنظهر للناس ان "فينا حيل جامد" ان يكون الصرف امرا عاديا.. كأنها نزهة سياحية تثمر في قلوبنا علّة المظاهر!!. " الزوج" اكثرهم مساكين في العمل " يفوشر " انه سيقضي هذا الصيف في اكثر من " بلد " لا أكثر من " مصيف " يمكنه اختيار المكان المريح الجميل الهادئ ليقضي هو واسرته هناك متنقلا بن الجمال والحلال وبين البحر والنهر " العوم " دون اي تفكير في المصاريف.. البعض يعشق ان "الكذب" على الناس متعة قبل السفر.. وقبل ان يورط نفسه في اقساط مريحة لسنوات طويلة!!. التفكير دائما.. ان نكون افضل من "الغير" ربما هي " الغيرة " التي تتحكم في نفوسنا.. اننا افضل من الغير رغم الإفلاس الذي يطوينا على مدار العام.. اننا نبالغ حينما نقول ماعلينا " قصور " وهذا القصور يعني عددا من الكسور في "الراتب" الزوج او الزوجة التي دائما "تفوشر" عند الزميلات " في حصة الترويح والتصحيح " انها تختلف مع زوجها في اختيار بلد الاصطياف.. هذا الاختلاف قد يمنعها من السفر لان ما يختاره الزوج مصيف لاتعجبها فقد سافرت اليه كثيرا حتى اصابها الملل!!. عزيزي الذي يكذب على نفسه قبل الآخرين.. ياليتك تخرج من عباءة الكذب الذي يمزقك الف مرة في اليوم.. لتستعيد ذاكرتك من جديد.. لتكون لك رؤية واضحة لحياتك المبعثرة... بين الكذب والحقيقة.. "خفوا " علينا لكي  نصدقكم مرة في احاديثكم عن احوالكم وامنياتكم واحلامكم بالاقساط!!. آخر كلام: يكذبون على انفسهم حتى تعوّد الأبناء على كذبهم!!.  

391

| 11 يونيو 2013

وينكم من الذوق؟؟

يروق لك.. ربما لا يروق لغيرك.. حكاية تسبق الانتظار.. والانتظار يرسم ملامحه على كل انسان يعيش بحلم الحياة.. والتي لاتخرج عن الطبيعة.. هي امنيات تسجل ضمن مسلسل حياة الانسان يمارسها بحق دون ارتكاب الاخطاء متعمداً.. حتى لا يحقق خلالها جوانب الفوضى التي تصبح فاذا استمرت في اغلب الأحيان مشكلة ليس لها حل الا بعد ان تقضى على مساحة جوانب الجمال والاخلاق والاحترام!!. هو الواقع الذي لابد وان نعترف به.. حينما نهمل متعمدين جوانب السلوك.. كما يتمنى البعض ليكون فرضاً يؤديه خلال الحياة اليومية.. والتي تتضح ملامحها بنهج غير سلوكي امام الجميع.. سواء كان في الشارع او الاماكن العامة وفي الاسواق.. نمط من سلوك "مرفوض" يجب ان يكون للجهة المسؤولة "رأي وموقف "تفرضه السلوكيات العامة والتي تعطي لها الصلاحية لوقف هذا النزف من الاستهتار وقلة الذوق!!. هذه السلوكيات قد تكون مؤثرة سلبا  على الجميع.. الصغير قبل الكبير.. لكونها التأثير المباشر.. او التقليد " الخطأ " لتصرفات " البعض " التي تضع علامات التعجب حول بعض التصرفات والمطالبة دائما لماذا لاتكون " الأخلاق " اضاءة في حياتهم ليكفوا عن ممارسة هذه الدور "السلبي" ليكون الانطباع جميلا وراقيا في حياة الكثيرين منهم حينما يكون التزام فعل لسلوك حضاري. في خضم استمرار هذا السلوك واتساع انتشاره الذي يُعتبر من وجهة نظر الاغلبية سلوكا خاطئا يحمل الكثير من جوانب الفوضى.. فلابد وان تتاح ومن الضرورة عقوبة فعالة ليكون "رادعا" ضد هذا السلوك والخروج بمن يتعامل به من الظلمة للنور بحياة جديدة ومثالية.. فلاتبقى له مساحة من جوانب الحياة العامة.. وكسر ماتبقى من جوانبها التي تخدش الحياء!!. لهذا لابد وان تكون هيمنة الجزاء فعالة.. لتتلاشى الظاهرة في المجتمع.. فالسكوت والاهمال يعني احد عوامل الاستمرار وانتشارها ومقدار الضرر النتائج منها على الناس والمجتمع.. آخر كلام: في الحياة العامة.. هناك تصرفات خارجة عن السلوك العام.. وعلى من يهمه الامر العمل تهذيبها بالردع!!.  

652

| 10 يونيو 2013

التأمين الصحي.. أول الغيث؟؟

كثير من المواطنين وبعض المقيمين ارتاح للتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.. بإصدار قانون التأمين الصحي.. حيث يشكل هذا القانون أثراً إيجابياً على الخدمات الصحية والعلاجية في البلاد وسيكون له الأثر المباشر على حياة المواطن نحو تطوّر صحي وعلاجي.. وسينعكس على المواطن بحرية الاختيار بين المستشفى الحكومي وبين الخاص!. في محيط الصحة والعلاج ستكون فرصة طيبة في الاختيارات نحو خطوات ايجابية تمكن المواطن من الحصول على مستوى صحي وعلاجي أحسن وافضل وهو ما يدل على اهتمام الدولة بصحة المواطن ضمن فرصة تعطي له مجالاً واسعاً للاختيار والخروج من الروتين، الذي كان يعانيه المواطن في رحلة العلاج بين مستوصف ومستشفى حكومي.. وبالتأكيد ستكون فرصة لمنافسة كبيرة بين العيادات الخاصة لكل منها ومحاولة الوصول للافضل!!. وهنا.. "في حال تفعيل قانون التأمين الصحي لابد وأن نضع خطة للوصول وهذا يهمنا للوصول الى أرقى مستويات الخدمة.. الذي نقدمها للانسان خلال منافسة عملية شريفة بالارتقاء بالخدمة حتى تؤدي هذا الغرض بشكل مباشر وواضح، والحديث على تقديم الجديد في عالم الطب والمستوى، الذي تقدمه العيادات الخاصة والمفترض ان يكون التوازن لآلية الخدمات العلاجية بين العيادات المختلفة المتنافسة وما تقدمه من تطوير لخدمة "أصحاب التأمين"!!. بالتأكيد التأمين الصحي ستكون له ردة فعل ايجابية خاصة حينما يبدأ المواطن في التعامل معها وتكون وجهته للحصول على علاج خارج الروتين اليومي والمواعيد ويفتح له امكانية الاختيار "الطبيب" و"العيادة" في حال تعين شركة تأمين قادرة على استيعاب طلبات المراجعين "اعضاء" نظام التأمين وهو خير وسيلة لتسهل الاجراء دون وجود "عقد" الاشتراك ودور شركة التأمين من هذه الناحية!!. يعكس القانون الفهم العملي الذي بحاجة ان يتبلور لدى كل المشتركين في التأمين.. حتى لا يكون هناك لبس بين فئة وأخرى ومن يستحق التأمين وما يتوجب على من يتوافر لديه التأمين.. ومن الضروري شرح كيفية تغطية تكاليف العلاج لكل مواطن.. وذلك بتحديد رسم العلاج اذا تتم تغطيته من خلال التأمين!! وهذا الجانب مهم جدا.. خصوصا بما انه قانون جديد بلاشك يحتاج لارشادات مكثفة قبل سريان التأمين الصحي!!. انطلاقة جديدة لنمو المجال الصحي في قطر نتمنى ان تثمر بالمزيد من الإنجازات لكونها تؤدى نحو هدف يعود على الجميع بالخير.. وان "التأمين" سيُعطي الفرصة البديلة إلى الأفضل في الاختيار الأفضل بين طيب وآخر، وبين عيادة وأخرى.. لتكون المنافسة فعالة وشريفة لتحسين الخدمات العلاجية بالشكل الذي يتطلبه الناس وتكون نقلة ممتازة في هذا المجال لما لها من أهمية وايجابية كبيرة اذا قدمت حسب اللوائح والنظم المعمول بها!!. آخر كلام: قانون التأمين الصحي.. نقلة نوعية.. للنهوض بالخدمات الصحية لأعلى مستوى!!.

491

| 09 يونيو 2013

تعرف.. وكأنك لا تعرف..!!

المشكلة انه يعرف.. الكثير من الناس يعيشون على حياة منوال هذا النموذج.. حتى اذا كان النموذج "شيء" يتحولون فجأة في الحياة الاجتماعية والعملية "الأسوأ".. هذه "العيشة" مقرفة تضع الجانب الصالح مقابل الطالح.. والذي يلوم من كان في صف الصالح هم الذين يسخرون كل امكانياتهم المادية والذهنية لذلك الاتجاه السلبي!!. قد نبحث عن المدينة "الفاضلة" لكن أين هي..؟ تلك الأسئلة من الصعب على البعض الحصول عليها.. هي التي تضع نفسها بعيدا عن الشعور بها او الوصول اليها.. لكن ما تريد ان تشاهد في حضرة الكثير من رفاهية البعض في زمن انك تعرف وكأنك لا تعرف.. تجري الاحداث امامك.. هي مجريات الحياة والتغيرات المختلفة على مدار الساعة.. وانت ومن يشاركك في الصمت ومواجهة حوار الطرشان!!. سؤال يدور في بالك.. يشغل فكرك وحالك.. تدور ضمن محيط النسيان نسيت او تحاول ان تتناسى.. على كيف كيفك.. لك ما تريد وكما تشتهي.. لحظات متقلبة تدور.. تأتي اليك او لا تأتي.. القطار يسرع.. والخطوات تسرع.. والكلام أسرع.. وردة فعل السلبيات نتائجها سريعة.. عنوانها الضياع "صرخة" الم وندم مشاركة النزف. ضمن احساس يسكنه الرفض.. من الناس هروبهم الغفلة.. وآخر ياكل ولا يشبع.. ولو شبع يطلب المزيد لقائمة الفوضى متعددة الأذى!!. كلام الناس اكثر.. كأنها مساحة مفتوحة وتأتي محاولة خراب.. وفعل الخراب عند البعض أقرب من الرمش للعين.. سهلة جدا.. والكذب يملكه البعض يؤديه منهم في لحظات سريعة.. يقدم لك الصورة "مشوهة".. ويتعهد ان يأتي صورة طبق الاصل من الزيف والخداع.. في نفس الوقت يعجز البعض ان يؤدي هذه الامكانية المتطورة.. احيانا يحاول الخلاص.. وامكانية الهروب.. واحيانا يخاف المواجهة.. واحيانا كثيرة مع التغيير.. ضمن تغير النفس والسلوك والمزاج.. وهناك المال الاكثر والنفاق والمجاملة.. وهناك الخصام والجحود لافعال ضارة اكثر واكثر!!. العيب فينا.. فالكثير من الناس.. يضع النسيان حاجزاً بين الحاضر والماضي.. النسيان هو الحل الامثل والسريع يتخذه لحالة من الهروب المتعمد.. بخطوات مختفية.. يحاول ان لا يعود للواقع.. يهرب بعيدا ويتمنى ان لا يعود للماضي او الحاضر المستقبل.. البعض تواق يصبغ حياته "بأصباغ رديئة" بعد فترة قصيرة جدا تكشف عن جحود جودتها لا تستطيع المنافسة مع من يصنع لنفسه الثبات والمروءة وينجح في رسم الصورة الحقيقية للانسان "الصح". آخر كلام: السلوك يضع الانسان في مراتب مختلفة.. العلو.. او الأسفل!!.

538

| 06 يونيو 2013

ساكت ولا كلمة..؟؟

جنون السكوت عن الاشياء الخطأ.. إضافة لذلك الجنون ان الساكت عن الخطأ " شيطان أخرس " هذا الاسلوب الذي يتعامل به البعض امام الاخطاء ويتفاعل معها لتكون اضعاف السلبيات في المجتمع.. وهو نتيجة حدوث مجريات مجاملات او خوف او معاملة بالمثل.. يعني اذا " تسرق " عيني عليك لكن لاتخاف مني انا مثلكم "سرّاق " ويا دار ما جاك شر!!. سلوكيات خارجة عن الحق.. يقال ان هواها مضروب على جناح " الغلط " لا احد يقول كيف ولماذا فعلت هذه الأشياء؟!!. البعض يفسرها على انها تناغمات غير محرمة اجتماعيا واخلاقيا ودينا.. والمضحك يقال عنها اجتهادات شخصية،، يقال عنها ايضا.. مد يدك.. واحصل ماتريد!!. افعال غير حضارية يجسدها البعض على انها" أمر عادي"!! رغم ان المطالبة الاخلاقية لابد وان تكون يدك نظيفة.. ولقمتك بعيدة عن الحرام.. كيف تطعم اولادك " لقمة " تعرف ان مصدرها حرام.. لا حق لك فيها ، استخدمت نفوذك وصلاحياتك.. واستطعت اختراق الممنوع واخذت ما تتمناه بطرق مشبوهة محرمة!!. ولنفترض " واقعيا " للبعض نقول.. اذا اخذت "حاجة "ليست لك اقتنصتها من مال غيرك وفي حالة خاصة تحاول رسم الفرح لأطفالك.. وضميرك اذا وعى على حرامك.. هل تفرح فعلا وتبادل اطفالك الفرحة " النظيفة النقية " خصوصا اذا قدمت لهم من " مال غيرك " اما من كان عنده ضمير من هؤلاء " الحرامية " لابد وان يقف سويعات لصورة كيف ان الانسان يقتل الفرحة في عيون صغارهم بالحرام!!. ان العملية تصبح شاقة في حياة الذين يرفضون هذه الشتات بين ما يفعله البعض وما يحتاجه الاخرون من نظام سلوكي يعتبر القدوة في حياة الكثيرين من الناس الذي قد جرتهم الحياة " العبث " واللهفة على الثراء بالسرقة الممكنة.. لتكون لهم شراكة " محرمة " تزيد الطين " بلّة " لذلك الجهد الذي يضيع بين الشك وسوداوية الظن الذي يأخذ البعض الى الهلاك!!. كان الود ان يختار الانسان حياة " فاضلة " حياة بعيدة عن التهم.. الناس تعرف الكثير.. واحيانا تختصر الصمت الى مجموعة من الكلام.. تصبح السالفة طويلة.. والسمعة تذهب الى الجحيم.. لان الشخص هو الذي اراد ان تكون حياته على هذه الحالة التي ترتكب خلالها الكثير من السلبيات والتجاوزات.. رغم ان البعض يعيش " مبسوطا " في حياته لكن الطمة اراد ان يكون "هكذا "!!. آخر كلام: ليت الذي باع ضميره يتراجع.. ويتوب ليأكل لقمة " بالحلال "!!.

665

| 05 يونيو 2013

صناعة القفز.. هنا وهناك

احيانا "الطمع" يوصل للانسان الى الهلاك.. والهلاك مادة دسمة ينتظرها البعض خلال رؤيته لنجاح الآخرين.. وهو اسلوب يعرفه مع الكثير من الخفايا.. وعلى اصحاب النجاح النظر الى الواقع دون النظر الى "فوق" لان من يتطلع نحو المزيد الى "فوق" تبقى حياته تعاني من خلل كبير.. سمته التطلع " غير المشروع" لاحساس غير مقنع ان الوصول لدرجات اكثر.. عبارة عن محاولات القفز عليك وعلى غيرك!!. المشكلة الاساسية.. ان صناعة القفز سهلة يستخدمها البعض في ظروف مختلفة.. لحاجة السير على اشواك خلال اساليب غير سوية.. قد يصعب على الاخرين ممن هم قانعون انهم لا يتجرؤون على ارتكاب مثل هذه الاخطاء.. لهدف الوصول لشلة الناس "المحسوبين" على "فلان وعلان" وتلك مشكلة حقيقية تعني بداية السقوط ضمن الكثير من الناس المتسرعين اصحاب الطموح "الغلط"!!؟. البعض ممن يمارس منحى هذه اللعبة فقد يهوى القفز في كل مكان.. ولكل الاشياء.. والحال العين لا تشبع والنظرة ملهوفة على "الغير" بطمع شديد وغيرة سوداء.. تعمي البصر ويحاول صاحبها ممارسة الضغط على نفسه باللهفة اللامحدودة ليتحول لشخص اخر مختلف يتغير سلوكه وتصبح لديه درجة كبيرة من الانانية  لا يحب الا شخصه فهو بطبيعته طماع لكل شيء واعني المنصب والراتب والوصول لرتبة اعلى لكن خارج عن القانون!!. احساس البعض طول فترة حياته العملية مضطرب.. وهذا الاضطراب يشغله عن نفسه طول الوقت.. فلايجتهد للوظيفة التي تؤمن له حياة كريمة وسابقة في ذلك المطلوب كموظف رسمي هي "الامانة" لابد من تأديتها بضمير مخلص.. حتى لا تشكل في حياته فقدان هذا العنصر الذي يؤدي الى الاخلال بمهماتها ولا يكون "التوهان" هنا والى هناك ما لا نهاية لها وهي محسوب عليه من جراء "الاخطاء" التي يرتكبها!!. البعض لهم هواية غير محدودة في "القفز" عليك وعلى الاخرين.. ويكون لهم اساليب من "العيّارة" تمكنهم في بعض الاحيان من الوصول للحصول على ما يتمنون.. او ما يطلبون او ما يحلمون به.. لكن للاسف تكون "كرامة" البعض تحت "الجزمة" كما يقولون.. لانهم لا يحافظون على هذه السمة الانسانية التي تجعل حياتهم قابلة للاحترام من الاخرين.. فالبعض يعيش هكذا من اجل "الظهور" دون ان تكون له اعتبارات انسانية!!. ضد هؤلاء كثيرة ما تكون "سوالف" الناس عليهم.. فمسالة العيب لا يفكرون فيها.. والاخطاء تتكرر دون اهتمام منهم.. المفروض انهم يحترمون انفسهم.. بالتخلص من هذه العيوب الاجتماعية التي تعني انهم يعيشون "عالة" على الاخرين.. لكن المبادئ قد "سقطت" من حياتهم واصبحوا على شفا حفرة فلا يهمهم شيء سوى الوصول رغم ما يدفعون من ثمن باهظ!!. آخر كلام: هناك من يقفز.. وكل قفزة يخسر شيئا.. ولا تهمه الخسارة حتى لو باع ضميرة وكرامته!!.  

366

| 04 يونيو 2013

كيف.. ولماذا؟؟

كثير من الناس.. يجد امامه اسئلة كثيرة احيانا لا يستطيع كشف حلولها.. وانما يتركها للزمن ربما يكون للزمن شيء من الإيضاح.. وقد كان الكثير من الامور تظهر وتختفي تلقائيا احيانا لا تأثير وأخرى ليس لها اي شيء.. جميعها مرتبطة بالحياة.. الامس واليوم والغد.. اشكالات تعني ارتباط الناس بهذا المحيط!!. الحياة مثل ما تأخذ منك لابد وان تعطيها.. كذلك لها جوانبها المضيئة والساكنة والغامضة والمجهولة.. الناس ايضا لها ظلالات مختلفة في مسيرة حياتهم العامة والخاصة.. تتفاوت تأثيرتها لجانب حياة الكثير من الناس.. منهم فرح وسعيد.. وتارة اخرى الحزن والبكاء.. سنة الحياة لا تكون سنة مثالية على قالب واحد... انما تدور على كثير من الصور المختلفة وهي بلاشك مؤثرة حتى في قمة السعادة!!. تراقب الحياة والناس.. قد تستطيع مشاهدة الكثير بمختلف اشكالها وحكاياتها وصورها بواقعيتها عبر محيطات من الافكار والتخيلات.. حتى تصبح امامك الحياة بأشكالها وانت "انسان" تعيش على حس النبض.. القلب والعين والرغبة والرؤية.. تستطيع ان تغامر او تقف ولا تحاول فعل شيء حتى لا تخرج من حالات التأمل!!. هذه اليد وهذه العيون وهذا القلب.. ترسم لك الصورة.. مختلفة احيانا حلوة جميلة.. واخرى قد تراها ضعيفة صغيرة كل ما فيها عكس الجمال.. ربما قبيحة وربما لا تقبل ان تكون امامك او في حضورك.. وخاصة اذا كانت نقطة من التلاشي او الغياب والوداع.. صعبة تلك اللحظة.. لا تطيق ان تتعامل معها ولكن لا تستطيع التجرد من احاسيسك.. انفعالاتك!!. كيف تصبح الحياة في ظل "امل" بعد ليال يأتي النهار.. والنهار نافذة تطل منها لرؤية الحياة.. خاصة اللقاء.. واللقاء عنوان الحياة.. هو التجديد والعمل بروح متفائلة.. وروح تعطي الكثير ولا تبخل.. تشعر انها السعادة.. وتشعر ان الحياة لابد ان تكون بين احضان العطاء.. هو دليل على الخير والخير منبع فاضل يعطي بلاحدود.. يد سخية.. ومشاعر سخية.. وجانب حياة كريمة تعطي وتعطي بلا ملل!!. سخر الانسان قلبه.. واحاسيه.. وجدانه.. هذا العطاء منحة كبيرة بالوفاء يرسمها الانسان لحياة الآخرين.. هو العطاء الذي يبكر في عيون الآخرين.. هو البقاء زهرة لا تذبل.. عطاؤنا في الحياة بذل لا يتوقف.. يشمل كل جوانب الحياة.. لا تعرف كيف ولماذا وانام مسيرة الانسان الحكيمة التي دور النهار.. تعش الشمس والضوء لغد افضل!!. آخر كلام: حياة الانسان "حكمة" ومسيرة الانسان " عطاء.. زهرة لا تذبل على المدى البعيد!!.

530

| 03 يونيو 2013

الخطاب الأميري... مسؤوليتنا جميعًا
الخطاب الأميري... مسؤوليتنا جميعًا

حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...

2541

| 16 أكتوبر 2026

محترفون بالاسم فمن المسؤول عن الاختيار؟
محترفون بالاسم فمن المسؤول عن الاختيار؟

في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...

2331

| 15 أكتوبر 2026

خطاب سمو الأمير.. ما وراء استمرار الحياة
خطاب سمو الأمير.. ما وراء استمرار الحياة

قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...

1095

| 14 أكتوبر 2026

كبار القدر بين التكريم والتصنيف
كبار القدر بين التكريم والتصنيف

شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...

1050

| 15 أكتوبر 2026

جريمة على مطار الرياض
جريمة على مطار الرياض

كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...

903

| 18 أكتوبر 2026

كانو وستة أجيال: قواعد بقاء الشركة العائلية
كانو وستة أجيال: قواعد بقاء الشركة العائلية

حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...

813

| 18 أكتوبر 2026

عتابٌ من الجهة الأخرى!
عتابٌ من الجهة الأخرى!

أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...

681

| 12 أكتوبر 2026

قبل أن يولد الطفل الثالث
قبل أن يولد الطفل الثالث

■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...

600

| 13 أكتوبر 2026

الناس أمام الابتلاءات
الناس أمام الابتلاءات

لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...

483

| 15 أكتوبر 2026

أعيدوا لنا طلاق أول
أعيدوا لنا طلاق أول

الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...

471

| 15 أكتوبر 2026

أخرجوا سايكس بيكو من النفوس أولًا
أخرجوا سايكس بيكو من النفوس أولًا

هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...

450

| 18 أكتوبر 2026

رياضة ضرب الوجه!!
رياضة ضرب الوجه!!

قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...

420

| 12 أكتوبر 2026

أخبار محلية