رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كما توقعنا مسبقا فقد كان الإنجليز ينتظرون انتهاء مونديال البرازيل والفترة التي يكون فيها العالم الرياضي أجمع مشغولا بأهم حدث كروي رياضي، كانوا ينتظرون انتهاء فترة المونديال لكي يعاودوا مجددا الهجوم المباشر وغير المباشر على مونديال قطر ٢٠٢٢، وكالعادة كان الهجوم منظما ومكثفا بداية بالحديث عن توقيت المونديال بأنه من الاستحالة إقامته صيفا، ثم مطالبة الفيفا بنتائج التحقيقات حول استضافة قطر، وأيضا الحديث عن دكتاتورية بلاتر وما إلى ذلك، أخبار مستمرة وأحاديث لا طائل من ورائها سوى محاولة التشويه وإثارة اللغط حول الاستضافة كالمعتاد، ولكن كما قلنا في السابق فإن الأسلوب الإنجليزي العنصري والمقيت لن يتوقف بل وسنشاهد لغطا أكبر وضجة مضاعفة فيما هو قادم من أيام، كما أن الكره سيصل بهم لحد الجنون في مهاجمة المونديال في قطر وباستمرار.السبب الأول والرئيسي لهذه الهجمات بالطبع هو النظرة العنصرية المتكبرة للإنجليز حيث سيجن جنونهم في حال استضافت قطر المونديال وهم لا، وبالطبع فإن الحسد هنا هو المحرك الأساسي أيضا لعنصرية هؤلاء الحمر، أما السبب الثاني فإنه يتلخص في آمال الإنجليز في أن يتم سحب الاستضافة من قطر بالفعل، وفي هذه الحالة فإن بريطانيا ستتقدم بملفها لاستضافة البطولة في ٢٠٢٢ وكلها أمل أن يتم اختيار لندن في هذه الحالة.أكثر من أضحكني في تصريحات رئيس اتحاد الكرة الإنجليزي بأنه خائف على صحة المشجعين في الصيف خلال تنقلاتهم في مونديال قطر بسبب الحر الشديد، أقول له تعال ومتع ناظريك بأعداد الأجانب الهائلة في الخليج العربي صيفا بين مقيم وسائح، والذين سيسخرون من تصريحاتك هذه بكل تأكيد لو علموا عنها. *****لقاء أمير قطر حفظه الله بسيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي قد يساهم أكثر في إثارة الجنون الإنجليزي، وبالتالي ارتفاع نسبه الهذيان العنصري والمجنون خلال الأيام المقبلة، حفظ الله العرب من شر هؤلاء، فهم في النهاية لم ينسوا للآن بقايا العنصرية من عهد قديم.
632
| 25 يوليو 2014
أيام مرت ولا يزال ذلك الصهيوني المجنون يواصل النهش في غزة ويواصل قتل الأبرياء رجالا ونساء وأطفالا، أيام تمر على إخواننا في غزة خلال الشهر الكريم، وعوضا عن أن يلتفوا على مائدة الإفطار أو وجبة السحور، فهم يلتفون حول الأكفان ولا وقت لمجالس العزاء، فأعداد الشهداء تنهمر في كل ساعة في القطاع.أما محاولة تدمير البنية التحتية الرياضية للقطاع من خلال استهداف الملاعب الرياضية والمنشآت من قبل الغزاة، فهو أمر غير مستغرب أبدا، فمن لا يقيم وزنا للحياة البشرية فهو لن يقيم وزنا أو يعطي قيمة لأي شيء آخر، وليس مستغربا أبداً أن يقوم باعتقال اللاعبين الدوليين والرياضيين كما يحدث الآن من قبل المستعمر الصهيوني في غزة، لن نستغرب أي فعل أو أي عمل لهؤلاء القتلة والمجرمين، فهم كذلك كما تعودنا منهم دوما.ولكن لا تقلقوا يا إخواني في غزة، فإننا نشجب ونستنكر ونندد ما يقوم به الاحتلال، كما هو الحال دوما مع العرب، ففي كل انتفاضة وفي كل صدام فلسطيني- صهيوني، نستنكر دوما ونشجب، وهو ما نحن بارعون فيه، استنكر فلان، ندد فلان، وأيضا أدان فلان، ولا أظن أننا سنأتي بما هو أفضل من ذلك، صحيح أن هناك مبادرات ولكن لا نرى في الأفق أي وفاق عربي على أي من هذه المبادرات في الفترة الماضية، فقبل أن نرى نجاحا لهذه المبادرات أو رغبة في تنفيذها، فإننا نتمنى أن يكون هناك كلمة واحدة للصف العربي واتفاق في زمن تطبق فيه العبارة المشهورة "اتفق العرب أن لا يتفقوا"، ولذلك ليس لنا سوى أن نندد ونستنكر كالمعتاد وكما هو الحال دوما.تحضرني أبيات جميلة للراحل نزار قباني عندما قال يوما: تقدموا تقدموا، فقصة السلام مسرحية، والعدل مسرحية، إلى فلسطين طريق واحد، يمر من فوهة بندقية، تحضرني هذه الأبيات ونحن ننعي الكثير من الأشياء التي ماتت ولن تعود، إحداها معاني العروبة التي قد لن تعود للحياة ولزمن طويل.
720
| 24 يوليو 2014
قد يكون مونديال ٢٠١٤ قد انتهى وولى بالفعل، وأصبح الآن ماضيا بعد أن رفعت ألمانيا كأس العالم عاليا للمرة الرابعة في تاريخها، ونحن دوما كعرب نعشق البحث عن الدروس المستفادة في أي مجال أو بحث أو ملتقى أو بطولة وفي جميع مجالات الحياة بالطبع وليس كرة القدم فقط، فهل تعلمون ما هو الدرس المستفاد وبقوة من خلال المونديال المنصرم، والذي نتمنى أن تكون فيه عبرة لجميع منتخباتنا وبدون استثناء؟، أعتقد أنه لو كان هناك درس ما أو تجربة يجب أن نستلهم منها، فهو الثقة التي اكتسبها منتخب الجزائر، والتي جعلت من أدائه مغايرا تماما لاحقا، ليصل لدور الستة عشر ويخرج بصعوبة أمام بطل المونديال، الثقة في الأداء وفي النفس والتي تعطي للاعبين إمكانات غير محدودة وتخرج طاقتهم الحقيقية من خلال لقاء المنتخبات الكبيرة، والتي تعودنا دوما في لقاءاتنا أمامها على أن نخسر قبل اللقاء من الناحية النفسية، بالنظر دوما إلى تاريخ المنتخب العريق وخبرته، والتي تجعل من لاعبينا في الغالب يحسون بالتضاؤل أمامه والإحساس بأن القدرة على هزيمته هي ضرب من المستحيل. هذه النقطة بالذات عانينا منها كثيرا خلال السنين الماضية ولا نزال نعاني، وقد تكون من أسباب تراجع المستوى عندما تواجه منتخباتنا الفرق والمنتخبات العريقة، ولكن ما قامت به الجزائر في أول مباراة في المونديال قد كان قريبا من ذلك عندما سجل في البداية على بلجيكا، ولكنه سرعان ما خسر لاحقا بعد أن كان متقدما، هذه المباراة كانت درسا مهما للخضر، حيث ارتدوا قناع الثقة لاحقا، وقدموا في جميع المباريات مستوى ولا أروع وكانوا قاب قوسين أو أدنى من الوصول لدور الثمانية لو أن كرة القدم والحظ كانا منصفين بعض الشيء لمحاربي الصحراء. من هذه التجربة يجب علينا أن نستلهم الكثير، وأن يكون فيها درس وعبرة لمنتخباتنا العربية، في الغالب وعندما نواجه المنتخبات العريقة فإننا نحن من نصنع الخوف والخسارة ومنذ البداية، ولاحقا يصبح ذلك الأمر اعتياديا وتترسخ عقيدة الخوف أكثر، وإلا بماذا نفسر تقدمنا أحيانا ومنذ بداية المباراة والخسارة لاحقا بنتيجة كبيرة، أو التألق للاعبينا في بطولاتنا الخاصة وفي المواجهات العالية نحس بأن اللاعبين تائهون، أجزم بأننا لو تخلصنا من عقيدة الخوف أمام الكبار وانعدام الثقة، فإننا سنكون قد تجاوزنا مطبا مهما جدا في الطريق نحو تحقيق إنجازات أفضل.. فهل من مستفيد من درس الخضر في المونديال؟
711
| 22 يوليو 2014
لا نريد من البعض أن يقسو في الحكم على المنتخب الأول وفي هذه الفترة بالذات بعد الودية التي خاضها أمام إندونيسيا وخرج متعادلا بهدفين، ولا نريد أن يتسرع أيا من كان في الحكم على الأداء ومستوى المنتخب من خلال هذه النتيجة، فهي في النهاية مباراة ودية يحاول من خلالها المدرب الوصول لأفضل توليفة ممكنة والتعرف بشكل أكبر على قدرات كل لاعب في أي مركز، ولا تهمه النتيجة بقدر ما هو مهم تحقيق التجانس والإعداد لما بعد، ورحلة بالماضي في الإعداد لا تزال مبكرة ولم يحظ بأي فرصة بعد في السابق أو لنقل لم يواجه اختبارا حقيقيا منذ استلامه المهمة رسميا مع المنتخب الأول.وحتى الآن فإن التحضير في الفترة القادمة قد يكون على قدر الرغبة بالتطوير لدى المدرب والجهاز الفني للمنتخب، فمواجهة ملقة الإسباني ستكون قوية بالتأكيد عبر المعسكر السويسري في أغسطس للمنتخب الأول، وأيضا الوديات مع أوزبكستان وأستراليا في أكتوبر، عدا عن الوديات الأخرى التي سيخوضها المنتخب أيضا مع المغرب في سبتمبر، فإن المستوى الحقيقي والقدرات والإمكانات لدى اللاعبين سوف تتضح بشكل أفضل وأكبر أمام هذه المنتخبات، وأيضا من خلال المواجهات القوية فإن الفرصة موجودة ومهيأة لتحقيق التشكيلة الأفضل والتي يصبو إليها بلماضي قبل انطلاق الاستحقاق الأول للمنتخب مع كأس الخليج في نوفمبر في السعودية، وبعدها نهائيات كأس آسيا في أستراليا، والطموحات الكبيرة للعنابي في وضع بصمة له من خلال كلا البطولتين.وبصراحة فإن الكرة العنابية في حاجة إلى تحقيق إنجاز في البطولات القادمة خاصة مع غياب شمس الإنجازات فترة عن كرة قطر، وما واجهته من إخفاق في الوصول لنهائيات كأس العالم في البرازيل قبل سنة من الآن، والتغيير الكبير الذي حدث في صفوف المنتخب منذ وقتها، الكرة القطرية في حاجة إلى لقب لكي تتضاعف الثقة لدى اللاعبين للأفضل، والقدرات موجودة مع ما يوفره الاتحاد من تلبية كافة احتياجات المنتخب الأول وتجهيزاته المختلفة.باختصار فإن البطولتين القادمتين سوف يكون لهما تأثير كبير في لاعبي المنتخب الأول للعنابي، والتقدم للأمام في أي من البطولتين سوف يمنح للاعبين ثقة أكبر وتعزيزا أكثر للقدرات، والاستمرار لاحقا على نفس المستوى وبشكل تصاعدي أيضا، جمال بلماضي بعد التوكل على الله فإن الاعتماد عليك في تحقيق ذلك، وما ذلك بمستحيل.
551
| 19 يوليو 2014
مشوار النجاح دوما في إقامة أي مشروع أو التوجه نحو استضافة أي حدث عالمي وضخم يشمل في المعتاد عددا من الخطوات التي تأتي على فترات، خطوات تكون واثقة من ناحية الإعداد والتميز في الإعلان عن كل ما تستطيع الدولة أو الجهة المستضيفة توفيره من أجل إنجاح الحدث المرتقب، وبالنسبة للجنة العليا للمشاريع والإرث، فقد استفادت من فترة إقامة مونديال ٢٠١٤ في البرازيل كثيرا بعد النجاح في إعداد منطقة الجماهير الخاصة بمونديال ٢٠٢٢ في كاتارا، وتقنية التبريد التي لاقت استحسانا كثيرا من الجماهير الحاضرة والتي خفضت درجات الحرارة وبنسبة كبيرة جدا جعلت من المكان مرغوبا من قبل الجماهير للحضور والاستمتاع بمشاهدة مباريات كأس العالم في البرازيل في أجواء إيجابية واجتماعية، وما أجمله من أسلوب للترويج لما تعتزم قطر القيام به في مونديال ٢٠٢٢، والطرق التي أعدتها من أجل إنجاح المونديال في حال تم إقامته في فترة الصيف.ولا يخفى عليكم أن هذه الخطوة أيضا تعد رسالة غير مباشرة إلى أصحاب النفوس غير السوية وغير الصافية النية خاصة مع قيام اللجنة بتوجيه الدعوة لعدد من سفراء الدول الغربية والمسؤولين من أجل متابعة ما قامت به من تطوير للأفكار التي ستكون موسعة لاحقا وبشكل أكبر من خلال استضافة المونديال المنتظر في منطقتنا بعد ثمانية سنوات من الآن.وبالنسبة لنا فإن مجرد متابعة ما قامت به اللجنة والأسلوب الذي تم به إعداد منطقة الجماهير والتي تعد مثالا لمناطق الجماهير في ٢٠٢٢، فبعد متابعة ذلك نقول للجنة شكرا فقد بردتم قلوبنا أكثر وازددنا اطمئنانا في أن قطر ستكون خير مستضيف للمونديال وبالأدوات المثلى والأفضل، نحن نعلم بأن العمل مستمر وأن الخطط والمشاريع كثيرة قبل ٢٠٢٢، فكان الله في عونكم ووفقكم فيما تعملون.*****مع فترة إقامة مونديال البرازيل انشغلت وسائل الإعلام وتلك الجهات التي كانت تحاول تشويه استضافة الدوحة لمونديال ٢٠٢٢، والآن علينا أن نتأهب مجددا وكالمعتاد لما يحيكه هؤلاء من مؤامرات وخطط للاستمرار في حملة التشويه والإشاعات المغرضة، ولكن عندما نشاهد ما يقومون به فإن خير ما نقوله إن قافلة النجاح تسير وهناك من يستمر في النباح والنعيق.
586
| 18 يوليو 2014
طوينا صفحة المونديال بفوز الماكينات باللقب، ولكن حتى اللحظة لا نزال نستشعر بتلك اللذة التي عشناها من خلال الإثارة والترقب طيلة شهر كامل، ومع طي هذه الصفحة هناك نجوم كتب لهم أن يكون هذا هو المونديال الأخير لهم حيث لن نراهم مجددا في ٢٠١٨ في روسيا، وللأسف فبالنسبة لنا فإن هناك أسماء تعودنا أن تحضر في ذهننا بمجرد سماع اسم المنتخب الفلاني، فالنسبة لي على الأقل، لا أتخيل أن أسمع كلمة منتخب إيطاليا من دون أن يقفز لذهني الحارس بوفون، بوفون الذي عشنا معه في مونديال ١٩٩٨ وارتبط بشكل وثيق مع المنتخب الإيطالي حتى هذه اللحظة، لا نظن أنه سيكمل المشوار خاصة لعامل السن الذي سيجعله يعتزل عن حد معين وقبل المونديال القادم، وعلى ذكر الحراس، فإن العملاق إيكر كاسياس هو الآخر أيضا لن يصل للمونديال القادم أيضا بحكم عامل السن أيضا.على كل، السيرة ستطول لو فتحناها فهناك دروجبا وتشافي وبيرلو وماسكيرانو وصامويل إيتو وكلوزه والكثير والكثير من الأسماء التي ستسقط من الحسبان في المونديال المقبل، وبالنسبة لنا مؤلم ألا نرى الكثير من هؤلاء النجوم بعد أن اعتدنا على وجودهم في أرضية الملعب بمجرد سماع اسم المنتخب الذي ينتمون إليهم.وبحكم أن كل نجم يهمه الطريقة التي سينهي بها مشواره العالمي، فإنني أجزم بأن أسعد هؤلاء هو نجم ألمانيا ميرسولاف كلوزه، والذي توج باللقب في نهاية مشواره مع المونديال، بالإضافة لبصمة تاريخية واسم سيخلد له مع ذكر كل مونديال بأن يكون الهداف التاريخي للمونديال بستة عشر هدفا، ولعمري ما أجملها من نهاية وختام بالنسبة للنجم القدير والمميز، وعلى النقيض تماما، فإن هناك من تسبب المونديال في مسح شيء من جميل ما قدموه وتميزوا به في السنوات الماضية مع منتخباتهم، فمثلا أصبح كاسياس بالنسبة لإسبانيا مجرد حارس عبء على المنتخب وتعالت الأصوات بأن يتم استبداله بعد خماسية هولندا، أما اللحظة القاسية، فنجزم بأنها قد تكون لنجوم إفريقيا دروجبا نجم ساحل العاج وصامويل إيتو مهاجم الكاميرن، فكلاهما نجم عالمي وبمواصفات عالية، ولكن كتب له المشاركة من خلال المونديال أكثر من مرة بدون تحقيق الكثير وبالذات من خلال المونديال الأخير ليكون حضورهم مثل غيابهم بعدم تحقيق أي إنجاز بعد الرحيل.وبالنسبة لنا فإن النجوم تأتي وتذهب، فالمهم برحيلها هو أن تترك بصمة تجعل من يتابعهم يتحسر على اعتزالهم بعد فترة من الزمن، كما هو الحال الآن عندما نتمنى أن نشاهد لمسة من رونالدو أو ماردونا، فمع هؤلاء أحببنا كرة القدم ومازلنا نحبها وسنعشقها كما هو الحال دوما.
670
| 17 يوليو 2014
لم يطلق لقب الماكينات على منتخب ألمانيا من فراغ، فهو المنتخب الذي لا يتعطل أبداً منذ بداية المباراة وحتى نهايتها، وهذا ما حدث عندما توج بلقب مونديال العالم أمام الأرجنتين، وفي وقت كان فيه الجميع يتوقع أن تذهب المباراة النهائية إلى ركلات الترجيح، فإذا بالهدف القاتل وعن طريق البديل جوتزه في الدقيقة ١١٣ من المباراة ومن الشوط الإضافي الثاني.ورغم أن المباراة النهائية كانت شبه متكافئة بين المنتخبين، إلا أن اللقب والكأس ذهبا في النهاية لمن يستحقهما، خاصة أن الألمان قد قدموا مونديالا مثاليا من البداية وحتى النهاية، واتسمت جميع مباريات المانشفت بالندية والإثارة، فيما كانت الأرجنتين قد بدأت بمجموعة سهلة، ولم تواجه أي اختبار حقيقي إلا في نصف النهائي أمام هولندا، والمباراة النهائية التي خسرتها أمام ألمانيا، وقدمت من خلالها أداء جيدا مقارنة بما سبق.ألمانيا هي البطل الذي يستحق الصعود لمنصة التتويج، وهي من يستحق أن يحمل كأس العالم وبجدارة، فمنذ وعينا على مونديال العالم بالنسبة لجيلنا، فالماكينات تصل دوما للأدوار المتقدمة، ودوما هي أحد الأطراف المرشحة للوصول ومعانقة الكأس وفي كل البطولات، منذ ١٩٩٠ وهي متعطشة للقب العالمي، حيث خرجت من ربع النهائي في ١٩٩٤ و٢٩٩٨، وفي ٢٠٠٢ خسرت النهائي أمام البرازيل، ثم الخروج في نصف النهائي أمام إيطاليا في ٢٠٠٦، ونصف نهائي ٢٠١٠ أمام إسبانيا، وها هي تحصد اللقب وبصعوبة، والمفارقة أنه نفس الخصم الذي حصدت أمامه آخر بطولة في ١٩٩٠ وهي الأرجنتين.***حتى هذه اللحظة لم نجد من يؤيد اختيار الفيفا لميسي كأفضل لاعب في المونديال، ولعمري هي مجاملة بأن يتم تقديم الجائزة للاعب الذي تفوق عليه نجوم آخرون وبأفضلية كبيرة من ناحية الأداء والتهديف وأيضا صناعة الفارق لمنتخباتهم في الأوقات الصعبة، فما المميز والذي قام به ميسي مع الأرجنتين في هذا المونديال، ولكن لو أن ميسي لم يحصل على الجائزة فمن كان يستحقها يا ترى، لو فتحنا المجال أمام الاقتراحات فأتحداكم أن تتفق الآراء على نجم معين، لأن النجم السوبر أو المميز والخارق للمعتاد لم يكن موجودا في هذا المونديال.
683
| 15 يوليو 2014
بعد الخسارة الثانية للبرازيل أمام منتخب هولندا والإخفاق في الوصول للمركز الثالث، نستطيع أن نقول بأن الجيل الحالي للاعبي المنتخب البرازيلي قد فقدوا ثقتهم بأنفسهم، وأن الذي تبقى من السامبا لهذا الجيل هو مجرد أشباح تركل الكرة وتجري وراءها، أشباح قد لا تتخلص من آثار الهزائم القاسية التي مني بها منتخبها بسبعة أهداف ثم ثلاثة، وقد تكون آثار السبعة أشد وأقسى أمام ألمانيا، وجاءت الخسارة أمام هولندا لتكمل ذلك وتحطم كل ما بقي من معنويات لدى الجيل الصاعد والحالي للبرازيل.وبغض النظر عن ما إذا كان المنتخب يستحق الخسارة أم لا، فإن من سيأتي خلفا لسكولاري سيكون عليه أن يتعامل مع تركة ثقيلة جدا، وأن يعمل ولزمن ليس بالقصير من أجل تخليص اللاعبين أو هذا الجيل من الآثار النفسية التي تراكمت بعد هذه الخسائر، ولو أننا نشك في أن الغالبية قد يبقون في الزي الأصفر، وأن التغيير الشامل سيكون قادما لا محالة من أجل إحلال لاعبين آخرين ومواهب أخرى، والبرازيل ولادة دوما، وبكل تأكيد فإنه من خلال المائتي مليون نسمة سيكون هناك مواهب شابة تستحق الانضمام للمنتخب وإحياء الذكرى التي قتلها هذا الجيل لسمعة السامبا في عالم كرة القدم.وللأسف فإنه بعد الخسائر السابقة فإننا قد خسرنا ولفترة مؤقتة سمعة وهيبة أحد أقوى المنتخبات العالمية في عالم كرة القدم، وقد لا نسمع بعد اليوم من يشبه أي منتخب قوي بالبرازيل، سمعة السامبا القوية ستخفت ولفترة، ولكنها لن تموت بكل تأكيد، فقط سننظر ما الذي سيقوم به اتحاد الكرة البرازيلي في التعامل مع الأزمة الحقيقية التي تعيشها كرة القدم البرازيلية.وبصراحة فإن أكثر ما نشفق عليه هو المدرب القدير سكولاري، والذي سيرتبط اسمه دوما بأثقل هزيمة تعرض لها المنتخب البرازيلي، فهكذا هي سنة الحياة، لن يتذكر البرازيليون سكولاري بأنه المدرب الناجح الذي فاز بلقب مونديال ٢٠٠٢ مع البرازيل، ولن يتذكروا كأس القارات للسامبا أيضا في ٢٠١٣، بل سيذكرونه دوما بأقسى هزيمة للبرازيل في تاريخ المونديال، نشفق على المدرب العجوز والذي لا يتحمل القدر الأكبر من الخسارة بقدر ما تتحمله الأشباح في الزي الأصفر في الملعب.
772
| 14 يوليو 2014
الليلة يسدل الستار على الحلم الجميل الذي عشناه طيلة شهر كامل، وتطوى صفحة مونديال ٢٠١٤ في البرازيل، والليلة سيكون ختام المتعة التي لم نكن نرغب أن تنتهي، ولكن هو مصير كل شيء جميل حيث لابد من أن تكون هناك محطة ختامية ليس لكرة القدم فقط، ولكن لجميع الأشياء والمكنونات.وبغض النظر عن هوية الفائز اليوم سواء كانت ألمانيا أو الأرجنتين، فإن البطل سيكون تقليديا وسبق له وأن حمل كأس العالم، على عكس المحطة الماضية في مونديال ٢٠١٠ والتي كنا فيها على موعد وترقب لبطل جديد لكأس العالم في النهائي الذي جمع بين هولندا وإسبانيا وتوجت أسبانيا من خلاله.ولكبار السن بعض الشيء فإن مونديال اليوم يحمل ذكريات قديمة بعض الشيء ونهائي مونديال ١٩٩٠ والذي جمع بين المنتخبين وفازت ألمانيا من خلال اللقاء، أي أن مواجهة اليوم تفوح برائحة كلاسيكية وصدام متجدد بين المنتخبين العريقين.لن نخوض اليوم في أي تفاصيل فنية حول المباراة أو لكلا المنتخبين، فكلاهما قد استحق الوصول للمحطة الختامية بغض النظر عن ما قدمه من أداء في بعض المباريات، لن نقول بأن ألمانيا مرعبة لأنها اجتاحت البرازيل بالسبعة مع الرأفة، ولن نقول بأن ميسي سيحقق للأرجنتينيين أحلامهم في لقب طال منذ ١٨ عاما، ولن نقول بأن التاريخ وقف مع من وأدار ظهره لمن، ولكن سنتذكر بأنها الليلة الأخيرة من ليالي العرس الكروي في البرازيل، وسنحاول قدر الإمكان أن نعيش مع ذكريات جميلة ستبقى طويلا في الذاكرة، فقط نتمنى أن لا يتكرر سيناريو ما شهدناه في مواجهة هولندا والأرجنتين في نصف النهائي، وأسلوب اللعب شبه المغلق والتكتيك الذي قتل الكثير من المتعة للقاء المنتخبين، وأن نستمتع بلمسات ميسي، ومراوغات مولر، وكل النجوم الذين سيقدمون لنا لوحة النهائي.الليلة ستكون إجابة السؤال الذي دار كثيرا خلال اليومين الماضيين، هل نسخة البرازيل ٢٠١٤ ستكون رابعة للمانشفت، أم ثالثة للتانجو.
697
| 13 يوليو 2014
تسعة شبان كانوا يستمتعون بمتابعة نصف نهائي المونديال بين هولندا والأرجنتين. في لحظة كانوا يهتفون بحماس مندمجين بالمتابعة، وفي اللحظة التي تليها كانوا شهداء جراء قصف غادر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في لحظة كان كل ما يفكرون فيه هو من سيسجل أولا ومن سيفوز في اللقاء المثير، وقد تناسوا للحظات ما يمرون به من عناء وشقاء، وفي اللحظة التي تليها كانت دماؤهم الطاهرة تروي تراب فلسطين الذي يرتوي كل يوم بدماء الشهداء.هذا هو ما حدث قبل يومين في ساحل قطاع غزة، بعد أن اختار مجموعة من الشباب الذهاب إلى هناك من أجل متابعة المباراة هربا من القصف العشوائي للاحتلال لغزة، فإذا بالقدر يلحق بهم ليصل قصف الاحتلال الغاشم بهم، ويتحول المقهى، حيث كانوا يتابعون المباراة، إلى ركام اختلط بأشلاء الشهداء، شهداء لم يكن لهم ذنب سوى أنهم محبون للكرة، وأرادوا متابعة اللقاء المثير في مأمن عن الهجوم، ولكن أي مأمن وأمان فيك يا فلسطين وأنت ترزحين تحت يد عدو هو والغدر وجهان لعملة واحدة.عذرا فقد كنت أرغب في الكتابة عن مباراة تحديد المركز الثالث في المونديال اليوم، أو عن ميسي أو روبن، ولكن يعلم الله وحده أي غصة يشعر بها المرء عندما يسمع ويشاهد حدوث هذه المآسي لإخواننا ولا يوجد بيده شيء يفعله، سوى البوح بما يجول في خاطره في هذه الزاوية، ننعى إخوانا لنا حالهم حالنا خلال مباريات المونديال من ناحية المتابعة، ولكن مع فارق بسيط، أننا مع نهاية المباراة يشغلنا التساؤل عن وجبة السحور، بينما هم يكفنون في ثيابهم قبل حتى أن تنتهي المباراة، وإذ نحتسبهم عند الله سبحانه وتعالى شهداء في هذا الشهر الكريم.وكالمعتاد، سيمر هذا العدوان الغاشم مرور الكرام، ولن يتوقف العالم كثيرا عند القصف الذي تعاني منه غزة، والمعاناة التي يعيشها أهلها في شهر رمضان المبارك، وكالمعتاد سوف يكون هناك من يشجب ويستنكر ويندد، ولكن هل يكفي ذلك يا ترى!!!عذرا فلسطين فنحن لم ننسك، ولكن ما باليد حيلة لأننا بالفعل نعيش هوانا ما بعده هوان، فبؤسا لهذا العيش وهذا الزمان.
508
| 12 يوليو 2014
جنون كرة القدم هي العبارة الأمثل لكي نصف ما حدث في مباراة البرازيل وألمانيا في نصف نهائي مونديال العالم، وتجرع السامبا مرارة الذل بسبعة أهداف لتخرج البرازيل منكسة الرأس من المنافسة على لقب المونديال، جنون الكرة الذي جعل المستضيف يسقط في شوط واحد بل في أقل من عشر دقائق أمام ضيفه، وقد تكون المرة الأولى التي نشاهد في حشد المشجعين وهي تبكي بحرارة قبل نهاية الشوط الأول، وكأنها تنبأت بالنتيجة مبكرا وقبل انتهاء نصف زمن المباراة.ولكن بالله عليكم وقبل أن يتسرع أي كان في إطلاق الأحكام المسبقة على منتخب البرازيل، فمن هو المنتخب الذي يتلقى أربعة أهداف في ستة دقائق ويعوض الخسارة؟ أو من هو المنتخب الذي يسقط في تسع عشرة دقيقة بخمسة أهداف ويتمكن من تعويض هذه الخسارة لاحقا، البرازيل وجدت نفسها في موقع لا تحسد عليه أبدا وحتى هي صاحبة السمعة الشهيرة في كرة القدم ليس لديها عصا سحرية لكي تعود وتعادل النتيجة، ولذلك يجب أ لا نكون قاسيين مع البرازيل في إطلاق الأحكام، فقد خسرت السامبا فرصة جديدة للتويج باللقب السادس على أرضها ووسط جماهيرها.ولكن ما الذي حدث منذ البداية وقاد البرازيل لهذه الخسارة المأساوية، ما هو السبب الرئيسي لكي تتلقى هزيمة هي الأبشع لها في المونديال منذ انطلاقه، منذ 1930، هي أسباب كثيرة ومنفصلة قد يكون أهمها هو عدم رهبة الألمان منذ نزولهم ووضوح رغبتهم القاتلة ومنذ البداية للتسجيل والوصول لمرمى خوليو سيزار، كذلك بالتأكيد كان لغياب نيلمار دور أساسي في تلقي منتخبه هذه الهزيمة، فقد كان واضحا جدا اعتماد البرازيل على نجم واحد ومنذ بداية المونديال من أجل الوصول دوما لمرمى الخصوم، ولعمري هي ظاهرة لم نكن نشاهدها كثيرا لدى راقصي السامبا في السنوات الماضية، أيضا كان لغياب صمام الأمان تياجو سيلفا تأثير واضح على الخط الخلفي والذي كان مسرحا للمانشفت من أجل تقديم أفضل عروضهم منذ بداية المونديال.ولكن قد يكون السبب الأهم والأقوى هو التوفيق الذي حالف الألمان في تسجيل جميع الفرص ودخولها للمرمى، وعوضا عن أن تكون هناك فرص ضائعة كما نشاهد في كل مباراة، فإن لاعبي ألمانيا استغلوا كل كرة خير استغلال ووضعوها في المرمى، لتكون النتيجة ليست فوزا فقط، وإنما سطر من الانجازات يضاف لصفحات الألمان بتحقيق هذه النتيجة على المستضيف، وفي الوقت ذاته ذل وهوان للبرازيليين الذي كان سقوطهم قويا ومدويا هذه المرة.والآن ومع احتفالات المانشفت بالوصول للنهائي، فإن هناك حقيقة أخرى تضاف لسطر الانجازات، وهي أن ألمانيا تصل للنهائي للمرة الثامنة في تاريخها، ، وهو رقم لم يسبقه إليها أي منتخب آخر سوى البرازيل، والتي وصلت سبع مرات مسبقا، فأي نية يحملها الماكينات في هذا وأي عار سيحمله هذه المنتخب البرازيلي وهذا الجيل من اللاعبين بعد الخسارة المهينة.
519
| 11 يوليو 2014
عندما انتهى شوط المباراة الأول بين البرازيل وكولومبيا في دور الثمانية، كنا نتوقع أن مستوى السامبا قد عاد خاصة مع السيطرة البرازيلية الشبه مطلقة في هذا الشوط، ومع انطلاق الشوط الثاني تبين لنا أن السامبا لا تزال تعاني، خاصة مع السيطرة لكولومبيا مع الثلث الأخير من المباراة، وبعدما أصبحت النتيجة هدفين لهدف، ومحاولات كولومبيا الشرسة من أجل تسجيل هدف التعادل حتى الرمق الأخير وانتهاء المباراة القوية، المباراة التي أثبت من خلالها صناع القهوة أنهم ند قوي للبرازيل، والتي أثبتت أيضا أن الجيل الجديد سيذهب بعيدا بمنتخب كولومبيا ويحصد من خلاله الانجازات، أما جيمس رودريجز فإن أيامه قد باتت معدودة في نادي موناكو، ومن المؤكد أننا سنراه مع أحد عمالقة أوروبا في الموسم القادم، بعد تألقه طيلة المونديال مع منتخب كولومبيا.وبالرغم من الفوز إلا أن علامة الاستفهام لا تزال تعتلي منتخب السامبا بهذا الأداء، وأيضا غياب قائده تياجو سيلفا عن المباراة القادمة، وأيضا إصابة نيمار ستحرمه من اللعب لفترة طويلة، وبالتالي الغياب عن المباراة القادمة أمام ألمانيا، على كل البرازيل وبالرغم من أنها قد قدمت مباراة قوية، إلا أنها لا تزال تفقد ذلك البريق المميز والذي نبحث عنه في هذا الجيل، ومن يدري ما قد يحدث في المباراة القوية في المربع الذهبي بين الماكينات والبرازيل.*****تأهلت ألمانيا للمربع الذهبي وعبرت مباراة فرنسا بسلام، الغريب في هذه المباراة أن مدرب الديوك ديشامب لم يفعل شيئا يذكر بعد تسجيل الماكينات للهدف المبكر، وتبين أنه قد عجز عن فك أسلوب الألمان في غلق المساحات، الأغرب أن نجم فرنسا كريم بنزيما كان الحاضر الغائب الوحيد في صفوف المنتخب الفرنسي ليس في هذه المباراة فقط، ولكن في أغلب مباريات منتخبه في المونديال، وبصراحة فقد تأهل المنتخب الأجدر والأحق، وهم الألمان.****مواجهة ألمانيا والبرازيل في المربع الذهبي تعيد إلى الأذهان لقاء العملاقين في نهائي كأس العالم في 2002 في اليابان وكوريا، وخسارة الألمان بهدفين وقتها، حقا ستكون مباراة تاريخية ولا تنسى، وجديرة بالمتابعة في كل ثوانيها.
612
| 06 يوليو 2014
مساحة إعلانية
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
1950
| 15 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
1356
| 16 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1167
| 11 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
1065
| 14 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
1014
| 15 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
666
| 12 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
573
| 13 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
573
| 11 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
483
| 11 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
456
| 15 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
447
| 15 أكتوبر 2026
قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...
417
| 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية