رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بكل تأكيد لا يوجد الآن من يرغب بأن يكون في محل الجزائري نوري الدين ذكري مدرب الوكرة وقائد الموج الأزرق، والذي تلقى سباعية نظيفة من فريق قطر في منافسات الدوري القطري وفي الجولة الحادية عشرة من الدوري، في مفاجأة غير سارة للموج الأزرق وغير مبهجة لعشاقه بتلقي هذه الخسارة المذلة، لا يوجد من يرغب بأن يحل محلك يا سيد نوري، ولكن أكثر ما يدهش هو تصريح المدرب بأنه لا يجد أي مبرر لهذه الخسارة الكبيرة، ولا يعرف ما يقول عن الهزيمة الثقيلة وغير المتوقعة، وهو هنا كأنه يفسر الخسارة بالخسارة نفسها.لا نلوم نوري لأنه لم يستلم مهام فريقه إلا من عهد قريب، ولكن هي الخسارة الثالثة له على التوالي بعد المدرب السابق التونسي ماهر الكنزاري، وبكل تأكيد فإن فداحة السبعة وقسوتها ستكون أشد وطأة على نفسية اللاعبين، وسيكون لها تأثير سلبي أيضا مع تراكمات الخسائر السابقة وتغيير الجهاز الفني وكل ذلك مما قد يجعل أداء الفريق في خطر في المباريات المقبلة، ويتهاوى بشكل أكبر في الترتيب العام للدوري ويصل لاحقا إلى درجة لا يمكن معها علاج الفريق أو انتشاله من الهاوية التي سقط فيها.ومثلما يمر الوكرة بهذه الحالة الآن، فإن لدينا العديد من التجارب السابقة والتي تثبت أن الفريق عندما يصل لهذه المرحلة، فإنه لا يكون بينه وبين الانهيار غير خطوات بسيطة، وإدارة الوكرة يجب أن تتدخل الآن من أجل أن تقوم بعمل جاد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يفوت الفوت كما يقولون، لاعبو الفريق يحتاجون إلى ما يعيد لهم ثقتهم بأنفسهم وأدائهم، ومن تابع المباراة الأخيرة للوكرة أمام قطر فسوف يشاهد كيف كان استسلام لاعبي الوكرة واضحا وخضوعهم للخسارة التي تلقوها، يجب أن يكون هناك وقفة سريعة وحاسمة من الإدارة والأهم وضع اليد على الجرح من أجل مداواته، وما أكثر جراح الموج الأزرق في هذه الأيام.لا نعرف كثيرا ما هي المشاكل التي يعاني منها البيت الأزرق في الداخل، ولكن لا نريد لوضعه أن يستمر، ونريد أن نشاهده يعود مجددا على الطريق الصحيح، ولا يزال الوقت والمتسع أمامه فيما بقي من جولات من عمر الدوري.
626
| 02 ديسمبر 2014
قبل أن نطوي الصفحة الخليجية، فإن الحديث عنها يفرض نفسه وبشكل كبير بعد الأداء اللافت للعنابي والقدرة التي ظهر عليها المنتخب منذ بداية البطولة وحتى نهايتها، ولا يختلف اثنان أبداً على أن فضلا كبيرا في ذلك يعود للمدرب القدير جمال بلماضي، والذي أثبت أنه المدرب الأفضل في خليجي ٢٢ وبلا منازع بعد أن نجح في قيادة العنابي للقب الخليجي الثالث، وتفوق في التكتيك الفني في جميع مبارياته لاسيَّما أن العنابي تأخر ثلاث مرات في ثلاث مباريات بهدف ولكنه في كل مرة كان يعود ويتفوق على المنافس، وهو دليل على الحنكة والدهاء اللذين يتمتع بهما بلماضي والقدرة على القراءة الفنية الناجحة للمباريات.وعلى الجانب الآخر فمثلما نشاهد مدربين يسطع نجمهم ويبرز من خلال الدورة الخليجية، فإن هناك من المدربين من تفضحهم دورة الخليج وتفضح فكرهم التدريبي الضحل، وافتقارهم لأهم الأسس والمعايير التي يجب أن يتحلى بها أي مدرب كفؤ لقيادة المنتخب أو الفريق المسؤول عنه، لتكون الإقالة والبحث عن بديل هي الحل البديل الذي يبحث عنه الجهاز الفني والمسؤول من أجل أن ينقذ ما يمكن إنقاذه.وعلى عكس العنابي الذي يمتلك الآن استقرارا فنيا كبيرا قبل انطلاق كأس أمم آسيا، ويعمل وبجدية من أجل المنافسة من خلالها وهو حق مشروع بكل تأكيد، فإن الحالة غير المستقرة والتي تحيط بمنتخبي الكويت والبحرين كانت من إفرازات كأس الخليج الحالية، وذلك بعد إقالة عدنان حمد من تدريب البحرين، والبحث عن بديل لمدرب الكويت فييرا، وبغض النظر عن القدرة والمهارة التي يتمتع بها أي منهما أو عدم قدرته على قيادة المنتخب، فإن السبب الأساسي للإقالة يعود لنتائج المنتخبات في خليجي ٢٢ ومستوى ما قدمه المنتخب وما قام به، وللأسف فإن المنتخب في هذه الحالة وقبل انطلاق الكأس الآسيوية سيفتقد لعامل مهم جدا وهو الاستقرار الفني الذي تنشده كل المنتخبات دوما، ونتذكر هنا أن كل دول الخليج ستكون مشاركة في النسخة القادمة من كأس أمم آسيا والتي تنطلق في يناير في أستراليا، الاستقرار الفني لن يكون حليفا لكذا منتخب خليجي قبل انطلاق المنافسات، والسبب يعود إلى أن كأس الخليج تكشف المستور في أغلب الأحيان، وتبرز المدرب الضعيف من المدرب الكفؤ، نعم ليس الأمر كذلك دوما، ولكن في الغالب هو ما نراه ونشاهده، وفي هذه النسخة من كأس الخليج شاهدنا كيف تفوق بلماضي في سباق المدربين، وتمكن من أن يكون الأفضل بين مختلف المدارس الكروية المشاركة مع المنتخبات الخليجية، من ذلك وأكثر وللأفضل مع العنابي يا بلماضي.
590
| 29 نوفمبر 2014
نبارك لقيادة قطر وشعبها، ونبارك لأشقائنا في قطر الفوز المستحق بلقب كأس خليجي 22، وتجاوز المباراة النهائية أمام السعودية بعد عرض قوي من لاعبي العنابي وجهد كان لابد وأن يتوج باللقب في الختام، نعم استحق العنابي الفوز بعد أن كان الطرف الأفضل في مجمل المباراة، وبعد أن كان الأشجع في الهجوم والأكثر ميلا للتقدم للأمام والرغبة الصادقة في الفوز، وهي الرغبة التي عرف جمال بلماضي كيف يتعامل معها ويصيغها بأسلوب ماهر في تكثيف اللاعبين في الأمام وتقدم الأطراف والمحاولة دائما للوصول لمرمى الأخضر.ومنذ بداية الدورة بنظامها الحالي المجموعات منذ 2007، فإن العنابي هو أول من يكسر قاعدة المضيف يحتفظ بالكأس في حال وصوله للنهائي، فقطر فازت في النهائي على أرضها في 2007، والإمارات فازت على أرضها في 2008، وعمان فازت على أرضها في نهائي 2009، ولم تصل كل من اليمن والبحرين للنهائي عندما أقيمت البطولة على أرضهم، وجاءت قطر في هذه النسخة لكي تتفوق على المنتخب المضيف وصاحب الأرض، وتتجاوز رهبة الحضور الجماهيري وعامل الأرض الذي حاول منتخب السعودية استغلاله واستثماره، ولكن بدون جدوى.وكلمة السر في تفوق العنابي من الناحية الفنية على الأخضر السعودي هي جمال بلماضي والذي استطاع صناعة منتخب قوي ومنظم، وصنع له شخصية لم نرها منذ سنوات، شخصية منتخب منظم ولاعبين منضبطين في تقديم المطلوب منهم كل في مركزه، وهو ما ساعد العنابي على العودة بعد التأخر بهدف، ثم تحقيق الفوز والحفاظ عليه حتى النهاية، ولولا التسرع في الفرص التي أتيحت آخر المباراة، لكانت النتيجة قد ارتفعت لأربعة أهداف على أقل تقدير.***أما المنتخب السعودي فإنه لم يخسر اليوم، وعلى العكس شاهدنا عددا كبيرا من اللاعبين الذين يحتاجون للخبرة والوقت ولتنمية مهاراتهم بالطريقة الصحيحة من أجل تحقيق أمنيات الأخضر والعودة به للأمام كما كان حاله سابقا، ونصيحة للأصوات التي تطالب بتغيير لوبيز قبل كأس أمم آسيا التي شارفت على البداية، فإن المدرب يحتاج لفرصة أطول، ولن ينفع في شيء لو تم تغييره الآن أو حتى إقالته لأن الفترة بسيطة جدا لكي يتأقلم مدرب جديد مع الفريق، نرجو منكم الصبر ومن يدري، فقد يتحسن السعودي للأفضل خاصة أنه الآن أفضل، وكلمة ختامية نقول من خلالها إن الفائز هو العنابي والسعودية فازت بحب القلوب بالضيافة والكرم المعتاد لأبناء الخليج.
644
| 28 نوفمبر 2014
مبروك من القلب لكل جماهير ومحبي الرياضة القطرية الوصول للنهائي الغالي وتبقى خطوة واحدة فقط بينه وبين اللقب الخليجي، ومبروك أيضا لجماهير السعودية ومحبي كرتها في الوصول للنهائي المرتقب أيضا، عشنا يوما خليجيا رائعا آخر ومنافسة كان لابد فيها من فائز وخاسر، وقد كان الفوز لقطر والسعودية، والخسارة والأحزان لعمان والإمارات.واليوم كلا المنتخبين يمتلكان كل العوامل والمؤهلات للفوز، ولديهما الطموح بالتتويج باللقب الخليجي الغالي، وما أجملها ليلة تنتظرنا اليوم مع المتعة الخليجية والحضور للأخضر السعودي والعنابي القطري. ولكن لو عدنا للخلف ففي مباراة العماني والعنابي أثبت جمال بلماضي مدرب منتخب قطر أنه الأفضل فنيا من خلال الشوط الثاني، وهو الشوط المعروف في عالم الرياضة بمصطلح شوط المدربين، والرؤية الفنية لبلماضي كانت باستبدال خوخي بو علام وإشراك على أسدي صاحب هدفي الفوز، والبديل الذي اقتنص الفوز من بين فكي المنتخب العماني الشرس.ولكن لو عدنا للشوط الأول فحقيقة قد يكون الثقة الزائدة بالنفس لدى لاعبي عمان خاصة بعد تسجيل الهدف الأول هي السبب الرئيس في خسارة منتخبهم، لاسيَّما مع مشاهدة المقبالي مهاجم عمان وهو يحاول الاستعراض في كرة كانت هدفا مؤكداً ليضيع بذلك جهود فريقه، ويخرج من نصف النهائي، ولكن ذلك لا يعني أن العنابي لم يتفوق، فعلى العكس كان الأفضل في الشوط الثاني، وكسب الرهان من خلال قدرة مدربه على قراءة التبديل الأنجح والأفضل والتغييرات المطلوبة من أجل تحقيق الفوز.أما في لقاء الإمارات والسعودية فإن المنطق كان يحتم أن تفوز السعودية صاحبة الأرض والجمهور، فرغم أن المباراة كانت مثيرة حتى النهاية، ورغم أن الإمارات كانت طرفا أفضل في أكثر لحظات المباراة، إلا أن تأهل أصحاب الأرض يأتي لمصلحة البطولة من الناحية الجماهيرية، والتي لا نزال حتى الآن عاجزين عن معرفة عزوف الجماهير عن حضور المباريات اللهم إلا اللقاءات التي تكون السعودية طرفا من خلالها، وحتى هذه لا تمتلئ أبدا وتظل خاوية في أطرافها كما تابعنا وشاهدنا في لقاءات خليجي 22 هذا العام.وما أغرب الصدف بالذات هذه المرة حيث إن قطر والسعودية هما من قص شريط الافتتاح لخليجي 22 وأول مباراة يخوضها الفريقان، والآن هما من سوف يسدل الستار من خلال النهائي اليوم بإذن الله في لقاء هو أشبه بالأمس القريب جدا في افتتاح البطولة الخليجية.
565
| 26 نوفمبر 2014
بالرغم من كل التكهنات المسبقة، إلا أن نصف نهائي خليجي ٢٢ اليوم، لا يمكن أبدا أن يحكمه أي منطق أو الاستناد لأي أسس، فلقاء منتخبات الخليج دوما تكون له خصوصية وتفرد عن جميع البطولات، والمفاجآت واردة الحدوث، سواء في لقاء الإمارات وأصحاب الأرض السعودية، أو لقاء قطر مع عمان المنتفض والمنتشي. ولكن لو أردنا أن نحاول صياغة منطق ما للقاءات اليوم، فإن الطموح الإماراتي في الحفاظ على اللقب سيصطدم بصخرة قوية لأصحاب الأرض والجمهور السعودي، والمتعطش لأي لقب يرضي غرور الأخضر الذي مر بسنوات عجاف طالت جماهيره، وبالرغم من قلة الحضور الجماهيري لأصحاب الأرض في المباريات الماضية، إلا أنه، وبكل تأكيد، سيكون الوضع مختلفا اليوم مع اقتراب السعودي من النهائي ومعانقة الكأس الخليجية مجددا، وهو ما سيصَعِّب من مهمة منتخب الإمارات بعض الشيء، ولكن نعود ونقول متى اعترفت كأس الخليج بالمنطق. وفي لقاء منتخب قطر مع منتخب عمان، فإن اكتساح الأخير للكويت بخماسية سيقدم دفعة معنوية هائلة جدا في عروق لاعبيه في مواجهة عنابي قطر، وثقة بلا حدود ستزيد من قوة وأداء لاعبي عمان، بينما، وحتى الآن، لم يقدم منتخب قطر المستوى المأمول والمنتظر منه، ولم نشاهد قوة الهجوم التي اتسم بها اللاعبون الشباب في المباريات الودية قبل البطولة، ولكن أيضا نكرر ونقول: متى كانت الكرة الخليجية تعير المنطق أي اهتمام؟، فكل شيء وارد في هذه المباراة أيضا. مباريات اليوم ستتسم بالندية، بكل تأكيد، ولكن في نفس الوقت فإننا نأمل أن نشاهد لقاءات خليجية تزيد من قوة وخبرات منتخباتنا والتي ستكون على موعد مهم مع كأس آسيا بداية العام، ولذلك فإن ما نطمح إليه أكثر هو التسلح بكل خبرة والاستفادة من هذه اللقاءات، لا أن تكون فقط ركضا وراء الكرة من أجل التسجيل والفوز بغض النظر عن تطوير الأداء، وفي النهاية أيا كان الفائز، فإننا لا نريد أن نخرج عن منظومة خليجنا واحد وشعبنا واحد، ولنتذكر أن لقاءنا دوما في خليجي هو من أجل زيادة الأواصر والتلاحم بيننا كأشقاء، والمنافسة الرياضية التي تطور وتصقل وتكشف لنا مهارات وأساطير جديدة في عالم الكرة الخليجية.
643
| 23 نوفمبر 2014
دائما ما يبحث الإعلام عن أي مادة مثيرة لكي يحولها إلى قصة تسرد وعناوين عريضة لجذب القراء، ولا يختلف الحال في كأس الخليج عن أي بطولة أخرى حيث أن الإثارة الإعلامية تظل مسعى وهدفا لكل الإعلاميين والوسائل الإعلامية المتواجدة،و موضوع تصريح المنسق الإعلامي للمنتخب الكويتي طلال المحطب حول رئيس اتحاد الإمارات يوسف السركال قد أخذ حجما كبيرا وحيزا لا بأس به في الأيام الماضية، صحيح أن المحطب قد تجرأ في حديثه الذي حمل نوعا من التجريح لرئيس الاتحاد، ولكن تحول إلى مادة دسمة ووجبة بالنسبة للقراء والمشاهدين، الباحثين عن الإثارة دوما.وفي اعتقادنا أن المحطب قد جانبه الصواب تماما فيما قال، فلم يكن هناك أي داع بأن يحمل تصريحه بعض الألفاظ التي لا تليق أن يصف بها السركال، وكان الأجدى أن يتم محاسبته من داخل البيت الكويتي قبل أن تعاقبه اللجنة المنظمة باستبعاده من البطولة، وبرأينا فإن ما حمله تصريحه لم يكن مجرد إثارة وإنما رغبة في إثارة شغب إعلامي يشتهر معه أسمه بشكل أكبر، وهو ما كان بالفعل، صحيح أنه قدم اعتذاره لاحقا بعد أن علم بأن حديث السركال عن منتخب الكويتي كان مجرد دعابة، ولكن الاعتذار جاء بعد أن وقع الفأس في الرأس كما يقولون، وبعد أن استبعد عن المشاركة في البطولة وحضور ما بقي من مباريات. *** خسارة الكويت بخماسية أمام عمان تجعل المرء يستحضر في ذاكرته خسارة عمان أمام الكويت قبل أربعين عاما بالضبط وفي 1974 عندما فازت الكويت خمسة صفر على عمان، لينتظر العمانيون أربعين سنة حتى يثأروا لتلك الخسارة، المثير أن صاحب الهاتريك سعيد الزريقي قد شارك في البطولة بديلا للمصابين وتم تسجيله قبل شهر فقط من كأس الخليج، ليسطع نجمه في السوق الخليجي، ويصبح اسما جديدا في أسماء الأساطير التي تكشفهم لنا البطولة الخليجية في كل مرة، وغدا لنا حديث بإذن الله عن نصف النهائي والمواجهة بين العنابي وعمان، والإمارات والسعودية.
515
| 22 نوفمبر 2014
المفاجآت كانت عنوانا ليوم الأحد الماضي بكل تأكيد، وإلا من كان يتوقع تعادل منتخب قطر مع منتخب اليمن خاصة بعد الإعداد القوي والمستمر للعنابي، والتحضير الذي استمر لأشهر قبل البطولة، وأيضا من توقع أن تسقط البحرين بالنيران الصديقة أمام السعودية بأن يسجل مدافعاها هدفين في مرماهما من أصل ثلاثة خسرت بها البحرين أمام السعودية.وللواقعية فحتى لحظة كتابة هذه السطور ومن بين جميع المنتخبات الثمانية لم نجد ذلك المنتخب المرعب أو الذي سيكون بعبعا للبقية في الأدوار القادمة أو حتى فيما بقي من تصفيات المجموعات، وعلى العكس كان المستوى الفني للمباريات هادئا ولم يرتق للطموحات المتوقعة قبل انطلاقة الدورة، قد يتغير ذلك في المباريات القادمة أو نشاهد مستوى أفضل، ولكن حتى الآن فإن الكأس هي لقاء خليجي دون أي تفاصيل فنية أخرى.وفي مباراته أمام اليمن، فإن العنابي افتقد وفي رأينا في أغلب الأوقات لذلك المهاجم الصريح والذي يستطيع إنهاء الهجمة الأخيرة ووضع اللمسة التي تترجم الفرص لأهداف، وحتى لو كانت من أنصاف الفرص، وللأمانة فإن غياب سبيستيان وخلفان يبدو واضحا بعض الشيء، ولا يزال خط الهجوم الشاب بحاجة للمزيد من الخبرة قبل أن يحقق المطلوب، نعم الخامات موجودة ولكن تبقى مسألة الخبرة واكتسابها هي الحاجز الذي يجب أن يتجاوزه بلماضي قريبا، وقريبا جدا.أما المنتخب اليمني فقد كسب إعجابا أكثر بعد حصده للنقطة الثانية، ورغم أن أسلوبه كان مائلا للدفاع في أغلب أوقات المباراة، إلا أنه لا يوجد ما يشين في ذلك، وأي أسلوب مشروع لأي منتخب لكي يلعب بما يراه مناسبا وملائما له، ولكن لو أرادت اليمن أن تذهب بعيدا في البطولة الخليجية فإن عليها تقديم أكثر من الدفاع من أجل تحقيق أهدافها.****رغم الخسارة الثقيلة والمفاجئة بثلاثة أمام السعودية، إلا أن المؤلم أكثر بالنسبة للبحرين هو أن هدفين قد جاءا عن طريق خطأ المدافعين وبمصادفة قلما أن تتكرر، ويبدو أن الحسم في هذه المجموعة سيكون في مباراة قطر والبحرين في الجولة الأخيرة، لأن الفائز منهما سيكون هو المتأهل للدور الثاني، بينما تبدو مهمة اليمن السعيد صعبة في الجولة الأخيرة أمام السعودية صاحبة الأرض والجمهور.
569
| 19 نوفمبر 2014
نجح العنابي في توجيه رسالة اطمئنان لكل محبيه بعد أن طوى صفحة آخر ودياته أمام كوريا الشمالية بالفوز بثلاثية مقابل هدف، وقبل أن يتوجه إلى الرياض من أجل المشاركة في خليجي 22، وأغلق ودياته بنتائج إيجابية يستطيع من خلالها المتابعون أن يؤكدوا على كفاءة وقدرة المنتخب بكوادره الشابة أن يقدم شيئا مميزا في الكأس الخليجي الغالي.ومن تابع آخر الوديات سيعرف أن سر قوة العنابي والأداء القوي للمنتخب حاليا في خط الوسط المميز والقوي، والذي قدم فارقا كبيرا ورهيبا في أداء العنابي في السابق، كما أن المنتخب أصبح لا يتأثر بغياب أي لاعب كما لاحظنا بعد أن أشرك جمال بلماضي العديد من اللاعبين في مختلف التجارب الودية، وحرص على أن يقدم في كل مباراة مشروعا متكاملا لمنتخب شامل حتى أصبح كل احتياطي يستحق التواجد من خلال التشكيلة الأساسية.الأخبار الجيدة في آخر الوديات أن خط الهجوم قد أصبح أقوى وأفضل، وتابعنا كيف أن تسجيل الأهداف لا يقتصر على لاعب واحد فقط، وإنما لدى الجميع القدرة على الوصول للمرمى وهو ما تحقق في ثلاث مناسبات في المباراة الأخيرة، ولعمري فإن بلماضي قد تمكن وبقوة من تغيير هوية العنابي للأفضل بقيادته طيلة الفترة الماضية، وبالتغييرات التي قام بها، لا نريد أن نتسرع في الحكم ولكن في اعتقادنا فإن العنابي كان بحاجة ماسة لمدرب يمتلك هوية وقدرات بلماضي، والذي يتعامل مع المنتخب بحرص أكثر من حرص مدرب عادي بكل تأكيد، لا سيما وأن ما يجمعه مع اللاعبين لغة واحدة تتيح التفاهم أكثر بين الطرفين، والاستحقاق القادم في خليجي 22 سيثبت حقيقة هذا الكلام من عدمه بإذن الله.العنابي سيتوجه حاليا للرياض من أجل أن يلتحق بأشقائه الخليجيين، وهناك سنعيش أياما جميلة أخرى من ملتقى الأحبة الخليجي، والبطولة التي يحن لها الفؤاد دوما، وبالنسبة للعنابي فإنه يحن أكثر إلى معانقة لقب ابتسم له مرتين في السابق، ويتوق مجددا لأن يحمل نفس الابتسامة للمرة الثالثة، ولكن هذه المرة على أرض الأشقاء في السعودية.
735
| 08 نوفمبر 2014
تأملنا كثيرا في تصريح السيد عبد الرحمن دلوار عضو لجنة التحكيم بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وحديثه عن أن الياباني يوشي نشيمورا هو ثاني أفضل حكم في آسيا، والمثير أن هذا التصريح يأتي بعد إخفاق التحكيم الكبير الذي شهدناه في ختام نهائي دوري الأبطال الآسيوي بين الهلال السعودي وسيدني الأسترالي، والإخفاق كان صاحبه نشيمورا بشهادة الجميع، والذي كان له التأثير الأكبر على نتيجة المباراة وذهابها لمصلحة سيدني.نتأمل في تصريح الأخ عبد الرحمن ونفكر في الشهادة التي يلقيها وبكل ثقة لنشيمورا، خاصة بعد الجدل الآسيوي، وقبلها الجدل في كأس العالم بعد إدارته لمباراة كرواتيا والبرازيل.وقد يكون عضو لجنة التحكيم يقصد بتصريحه أن نشيمورا يأتي من ناحية التصنيف ثانيا، ولكن بعد الأخطاء التي قام بها والتي كانت مؤثرة جدا على النتيجة ومحورية في النهائي الآسيوي، فإننا لا نعتقد بأنه سيظل في هذا المركز طويلا، ولكن كان من المفترض ألا نرى مثل هذا التصريح حاليا لاسيَّما وأن الغضب والحنق العربي بشكل عام في أوهجه بعد مشاهدة تفاصيل النهائي المثير، والأهم من ذلك أن نشيمورا وبكل صدق لا يستحق مثل هذه الإشادة، فحتى ولو كان حكما مميزا، فإنه من الواضح أن يفتقد لعناصر أخرى، قد يكون أهمها الشجاعة في اتخاذ بعض القرارات الحاسمة خلال سير المباراة، وأن يضع الخوف جانبا أثناء قيادته لمثل هذه المباريات المهمة.عذرا سيد دلوار، ولكن إذا كان نشيمورا هو ثاني أفضل حكم في آسيا، فإننا وبكل صراحة لا نريد أن نعرف من هو الثالث أو الرابع ومن يليهم، فلو كان صاحب الأخطاء الفادحة هو ثاني الأفضل، فنرجو أن تخفوا أسماء البقية لأننا لا نريد أن نعلم من هم، فمثل هذه الشهادة لو أتت من مصدر خارجي فإن المجال سيكون مفتوحا لمناقشتها والشد والجذب، ولكن أن يكون صاحب الشهادة من أصحاب البيت كما يقولون، فهل ستجد الاعتراف المنشود والإقناع لمن يسمعها ويتابعها؟!.وبالمناسبة، عندما اعتبرت نشيمورا ثاني أفضل حكم، فإن لدينا فضولا عارما لكي نعرف من هو صاحب المركز الأول والأفضل على صعيد آسيا من وجهة (نظركم).
638
| 07 نوفمبر 2014
تنبع أهمية الندوة التي أقيمت ضمن منتدى قطر جولز تحت عنوان قل لا للعنصرية، بأنها قطرة مهمة جدا في سيل محاربة العنصرية البغيضة والتي تطل وبقوة في مختلف المنافسات الرياضية وبأساليب مستهجنة دوما، سواء على مستوى اللاعبين أو حتى الإدارات، وأيضا الأجهزة والدول والاتحادات المنظمة للبطولات والملتقيات الرياضية المختلفة، ولعمري هي من أصعب المشاكل التي تحتاج لاجتثاث قوي من جذورها، وما أصعبه من حل لهذه المشكلة المتشعبة.حديث أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني خلال الندوة، أثار الكثير من الشجون والخبايا التي كانت كامنة خلال الفترة الماضية، فجميعنا نذكر كيف حرمت فتاة قطر من المشاركة في الآسياد الأخير من المشاركة في مسابقة اليد بسبب تعنت الاتحاد الآسيوي للسلة ورفضه مشاركة لاعبات منتخب قطر وهن يرتدين الحجاب، وكيف اعتبر المنتخب خاسرا في أول مباراة له، وهو من أقوى أنواع العنصرية المبطنة، والتي حرمت منتخبات من المشاركة لأسباب واهية وغير منطقية بالمرة بكل تأكيد، وهذا الموقف هو غيض من فيض لما نشهده مؤخرا على مستوى الكثير من الألعاب والبطولات من ناحية العنصرية البغيضة، والتي تتخلى عن كل أنواع الأخلاق والمعاني النبيلة للرياضة.وبعيدا عن القضية نفسها، فإن تخصيص الدوحة جولز لحصة كاملة وندوة من أجل هذا الموضوع هو سطر نجاح يضاف لهذا المنتدى العالمي الذي يجمع في رحابه مناقشة العديد من القضايا الرياضية الهامة، ومحاولة الإسهام في الارتقاء بالفكر الرياضي والأخلاقي، ويكفي أنه في ختام هذه الندوة المختصة بالعنصرية سيكون هناك وبكل تأكيد توصيات مهمة من أجل وضع ضوابط وقوانين تردع مثل هذه الأمور سواء على المستوى الفردي، أو تعامل الاتحادات والأندية المختلفة.**باختصار الدوحة جولز اسم على مسمى حيث حقق على مدار الأيام الماضية العديد من الأهداف وقام بترسيخ معاني ينادي بها الرياضيون والقائمون على الرياضة أيضا من أجل ظواهر صحية ومناخ أفضل وبيئة أحسن للرياضة، ومع تنوع المضامين والندوات، فإن الرسالة المهمة كانت للعالم أجمع بأنه في الدوحة نجد دوما البيئة الخصبة لأجل مختلف الرياضات وكل ما يتعلق بها، وإلى الأمام دوما يا دوحة الخير.
632
| 06 نوفمبر 2014
جاءت منافسات كأس الخليج في نوفمبر الحالي لتكون سببا في توقف كافة المسابقات الكروية المحلية، وتجمد مسابقة الدوري في أغلب الدول الخليجية المشاركة، إن لم يكن جميعها، وبالطبع لأن الفترة الحالية هي من الفترات المرتقبة والتي تجتمع من خلالها كل قلوب أهل الخليج طيلة فترة إقامة الكأس.جمود الأندية في هذه الفترة والتي تستمر شهرا كاملا سيكون بكل تأكيد لنجاح البطولة ولصالحها، ولاسيَّما وأن النجوم والشريحة الأفضل من اللاعبين سيكونون مع منتخباتهم في هذه الفترة، ولكن في الوقت ذاته فإن عددا كبيرا جدا من اللاعبين سيكون قد تجمد عن اللعب لفترة طويلة، وبالتالي احتمالية أن تعاني بعض الأندية مع لاعبيها مع عودة المسابقات واستئناف المنافسة عقب انتهاء البطولة الخليجية، وعدم وجود نفس المستوى السابق من اللياقة لدى لاعبيها.وبكل تأكيد فإن حل هذه المشكلة قد يكمن في تكثيف الحصص التدريبية وإجراء الوديات المصغرة بين الأندية نفسها مما يجعل اللياقة والجاهزية لدى اللاعب كما هي قبل فترة التوقف، وحتى لا تواجه معضلة بعد ذلك في خمول وخمود لاعبيها، والأهم من ذلك ألا تتسبب هذه الفترة في انعكاسات سلبية على اللاعبين.وقبل أن تبدأ مرحلة السبات المؤقت لدوري نجوم قطر، فإن السد كان صاحب الاستفادة الكبرى بعد أن حقق الفوز في آخر مواجهتين ليتصدر الترتيب العام، في حين كان تعادل لخويا مرتين سببا في أن يفقد نقاطا مهمة ويتراجع للمركز الثاني، وهي لعبة نفسية قد يستفيد منها الزعيم مع عودة المنافسة في نوفمبر المقبل، فهو صاحب الصدارة طيلة الفترة الماضية ولن يرضى بديلا عنها مع عودة الدوري بكل تأكيد، أما ما تأكدنا منه وبشكل كبير في الوقت الحالي، فهو أن المنافسة على لقب الدوري لهذا الموسم ستحصر كالمعتاد بين أندية المقدمة وهي السد ولخويا والجيش مع بصيص من الأمل أيضا للفهود للمنافسة، ولكن بصراحة، لا نعتقد بأن اللقب قد يخرج عن السد أو لخويا، فهما من يتبادل الدرع موسما بعد الآخر، وهما أصحاب المستوى الثابت منذ فترة، ومع عودة الدوري واستئنافه مجددا ستثبت مصداقية السطور السابقة بشكل أكبر.
566
| 05 نوفمبر 2014
مساء أمس الأول، كرهنا كرة القدم لأنها غير منصفة، وكرهنا المستديرة التي لم تعط فريق الهلال حقه أمام منافسه الأسترالي ويسترن سيدني لتعطي اللقب الآسيوي في ختام دوري الأبطال لمن يستحق أقل ممن يستحق أكثر وهو الهلال، لا نقول هذه الكلمات لمجرد المجاملة، ولكن لأن الهلال قدم مباراة تم تحميلها من كتاب كيف تلعب كرة قدم جميلة، وقدم أداء ولا أروع لم ينقصه سوى أن يسجل إحدى الفرص العديدة المهدرة طيلة المباراة، كرهنا كرة القدم لأنها رفضت دخول المرمى طيلة التسعين دقيقة، وكانت تنحرف عن المسار في كل فرصة لتذهب بعيدا عن مرمى الحارس المتألق أنتي كوفتيش، والذي لعب دورا أكبر في صد الكثير من الكرات.نبارك لسيدني الفوز الأول بلقب الأبطال الآسيوي بالطبع، ولكن السؤال الذي يحوم ويدور، كيف أعطى الاتحاد الآسيوي الثقة في إدارة المباراة لحكم كان هو أول المغادرين لكأس العالم الماضي، وكان ذلك بعد أن شوه سمعة التحكيم في آسيا بعد إداراته الغريبة لأول مباراة في المونديال بين كرواتيا والبرازيل، والتي صاحبتها ضجة تحكيمية لقراراته التي شاهد الكثيرون كيف كانت سببا في تحول مجرى المباراة لمصلحة البرازيل، للأسف نفس السيناريو تكرر ولكن بطريقة أسوأ جدا بعد أن حرم الهلال من ثلاث ضربات جزاء مستحقة على الأقل، وكان سببا في أن يزيد الضغط النفسي على لاعبي الهلال وأن يكون للزعيم هذه النهاية الحزينة بخسارة الحلم واللقب الآسيوي.اختيار نيشيمورا لإدارة المباراة من الأساس لم يكن صائبا، وكان الأحرى بالاتحاد الآسيوي أن يبحث عن حكم أفضل بكل تأكيد، لا أن يكون حكما غادر كأس العالم من الباب الخلفي وقبل أشهر قليلة وبعد إدارته لمباراة واحدة من خلال المونديال، ولكن لا ينفع الحديث الآن ولا تنفع كلمة لو، وعن خسارة الهلال فإننا لا نلقي كل اللوم على الحكم بكل تأكيد، ولكنه كان أحد الأسباب الرئيسية بكل تأكيد حيث إن الأثر النفسي وتراكمات قراراته طيلة المباراة جعلت من تسرع وعصبية لاعبي الهلال في التعامل مع الفرص واضحا.ومهما حدث فإنك تظل يا هلال زعيما وأحد الكبار، وتظل أحد قادة القارة الآسيوية سواء بتتويجك بالألقاب أو بدون ألقاب، وتكفي العبارة الجميلة التي غرد بها سمو الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس النادي عقب المباراة حيث كتب جملة واحدة هي: الحمدلله على كل حال.
733
| 03 نوفمبر 2014
مساحة إعلانية
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
1950
| 15 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
1359
| 16 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1167
| 11 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
1065
| 14 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
1014
| 15 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
666
| 12 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
573
| 13 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
573
| 11 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
483
| 11 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
456
| 15 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
447
| 15 أكتوبر 2026
قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...
417
| 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية