رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

كلنا خلف الهلال غداً

غداً، تتجه الأنظار لموقعة الهلال وويسترن سيدني الأسترالي في نهائي الأبطال الآسيوي، وتتعلق قلوب العرب بالزعيم العربي على أمل أن يعود بلقب وإنجاز يفرح عشاق الكرة العربية قبل عشاق الزعيم السعودي، ويعود بشيء من البريق والهيبة الذي افتقدناه منذ زمن في الكرة السعودية. وبالرغم من أن مباراة الذهاب قد حسمت لمصلحة سيدني بهدف على أرض الأخير، إلا أن الأمل لا يزال كبيراً في أن يحقق الهلال المعادلة الصعبة على أرضه، ويتوج بلقب الأبطال في حال فوزه بفارق هدفين أو أكبر، خاصة وأن المستوى الذي قدمه الهلال في الذهاب كان مطمئنا من خلا سيطرته المطلقة ومنذ البداية، والمحاولات العديدة وخطورته طيلة المباراة، ولولا الغفلة التي مر بها في الدقيقة أربعة وستين لكان قد خرج متعادلا في هذه المباراة، ولكن بالطبع فإن الخسارة بهدف هي أقل الخسائر، وبالطبع في مباراة الذهاب فإن المطلوب منه وبالدرجة الأولى الحفاظ على شباكه نظيفة طيلة المباراة من أجل أن لا يفجع بهدف يضيع عليه حساباته ويربك ترتيب أوراقه، لا سيما وأن الهدف يحسب عن هدفين على أرض الفريق المستضيف. عموما المتابع لمباراة الذهاب كان سيلاحظ أن الهلال في حاجة ماسة للاعب يصنع الفارق، وهو بحاجة للاعب قناص يعرف كيف ينهي الهجمة الأخيرة ويترجمها لأهداف محققة، وهو ما افتقده الهلال في أغلب أوقات المباراة، تحسرنا كثيرا على الفرص الضائعة، وتحسرنا أكثر على أن الخسارة لم تكن مستحقة للزعيم، ولكن كما قلنا فإن الخسارة بهدف من الممكن تعويضها في الإياب غدا، وترجمة المباراة لمصلحة الهلال ومنذ البداية. وفي اللقاءات الآسيوية الأخيرة في ملعب الهلال، تعودنا أن نشاهد ذلك الجمهور المرعب وهو يهتف لزعيم الكرة السعودية، والتناغم الرهيب في التشجيع لجميع المدرجات، وقد يكون في ذلك سلاح نفسي يستعين به الهلال في هذه المواجهة الصعبة والحاسمة ضد الضيف القادم من الجهة الأخرى من المحيط. غدا كلنا هلال وكلنا خلفك يا زعيم من أجل أن يعود اللقب لخزائن الكرة السعودية، وتكون فرحة عربية تعم ربوع كل أوطاننا بإذن الله، كلنا هلال وبإذن الله فائزون.

646

| 31 أكتوبر 2014

حتى يحافظ العنابي الشاب على لغة الانتصارات

تبقى لغة الإنجازات وسطورها هي ما يرسخ في الأذهان دوما وما يعلق في ذاكرة التاريخ للأبد، وبتحقيق منتخب العنابي لكأس آسيا تحت 19 عاما، فهو لم يكتب حروفا ذهبية في تاريخ إنجازات قطر فقط، وإنما سجل بداية لمنتخب قوي وشاب قادم وبقوة من أجل أن يضع كرة قطر في مكانها الصحيح على الخارطة الكروية العربية والعالمية في الفترة القادمة. السطور السابقة لا تحمل مجاملة بقدر ما تتحدث عن واقع نراه الآن ونعيشه في الفترة الحالية، فقطر هي صاحبة استضافة المونديال في 2022، ومن أجل ذلك يجب أن يكون لها حضور أقوى على الساحة الكروية وحظوظ أفضل في أن يصبح منتخبها من المنتخبات النخبة والأفضل على القارة الآسيوية والعالمية أيضا، ولذك فإننا نعتبر أن إنجاز هذا المنتخب الشاب وتحقيقه للقب القاري مؤخرا هو نتاج لعمل متواصل ودؤوب في الفترة الماضية بكل تأكيد من أجل أن يكون البناء قويا وسليما من القاعدة، والقاعدة هنا بكل تأكيد هي المراحل السنية التي أفرزت هذا الجيل المتميز والأسماء الموهوبة. وبالإنجاز الذي تحقق الآن فإننا نتمنى ونرجو أن لا يتحول الإهتمام بالمنتخب عن حده، وأن لا يصل لمرحلة الدلال لهؤلاء اللاعبين، فدائما ما تعودنا في بيئتنا الخليجية أن يكون الدلال هو بداية النهاية لأفضل المواهب وأكثرها مهارة، والمطلوب هو غرس قيم الاحتراف والالتزام منذ البداية، والتركيز عليه بشكل يضاهي التركيز على إقامة المعسكرات التدريبية وتنمية الخبرات الفنية، قيم الاحتراف التي نشاهد كيف تنجح دوما مع المنتخبات الأوروبية وتعطينا في النهاية لاعبين يستطيعون العطاء وبذل الجهد لسنين طويل، وليس مجرد كم سنة وبعد ذلك الخمود والذبول لأسباب متعددة وعديدة أهمها الإفراط في التدليل كما ذكرنا، وأيضا عدم التركيز على حياة اللاعب خارج إطار الملعب والإبقاء على كلمة محترف في أسوار الملاعب فقط أما خارج ذلك فلا يوجد أي متابعة أو اهتمام. لغة الانتصارات من الصعب تحقيقها، والعنابي الشاب استطاع أن يصنع نفسه ويبهر العالم بإنجازه الآسيوي، ولكن لكي يتمكن من الاستمرار بالتحدث بنفس اللغة فإن هناك الكثير من العمل أمام الأجهزة المختلفة والمسؤولة، وبالتأكيد فإن المواهب الحالية ستكون الطريق من أجل صناعة منتخب قوي سيعطي للعنابي الهيبة المنشودة في ما هو قادم من سنين وبطولات.

574

| 27 أكتوبر 2014

صدقت يا معلول.. إنهم الأفضل

عجلة الدوري مستمرة في الدوران، واليوم نحن على أعتاب انطلاق الجولة الثامنة من دوري النجوم، ولا يزال السد متشبثا بالصدارة، وطامعا في أن يحقق المزيد في مواجهته اليوم أمام السيلية، وأيضا آمال لخويا في أن يتعثر الزعيم لكي يقفز هو للصدارة في مسلسل الملاحقة ما بين الفريقين العنيدين. وقبل انطلاق هذه الجولة نتذكر تصريحا واقعيا جدا ومنطقي للمدرب نبيل معلول مدرب فريق الجيش، والذي قال بصريح العبارة بأن المنافسة على دوري النجوم لن تخرج عن ثلاثة أندية، هي السد ولخويا والجيش، وأن اللقب سيكون محصورا بين هذه الأندية عن غيرها، بالطبع فإن تصريحه وتأكيده مبني على حقائق ووقائع كثيرة، أهمها أن الثلاثة فرق حاليا هي صاحبة الاتزان والاستقرار في الدوري، وهي من تمتلك موازين القوى في الوقت الحالي في المسابقات القطرية. وعندما نقول بأن لخويا والجيش من المرشحين للقب فإن الزمن قد تغير وأصبحت القوى التقليدية حاليا مختلفة عما سبق، فجميعنا نذكر كيف كان الكلاسيكو دوما في لقاء الريان والسد، أو الأهلي والريان، والآن أصبح لخويا والجيش هما من في نفس المستوى والتصنيف مع السد، وأصبحت مواجهات هذه الفرق هي قمم الدوري والمنتظرة بكل شغف من قبل جماهير قطر وغيرها من متابعي النجوم أيضا. خلاصة السطور السابقة بأن القوى التقليدية حاليا قد اختلفت في دوري النجوم القطري، وأصبح لخويا هو صاحب التوقعات الأقوى إلى جانب الجيش، ولا يزال الزعيم السداوي صامدا حيث إنه أحد الفرق القديمة ومتجددة العطاء، وصاحب الحضور الأقوى دوما بأن يكون زعيما بحق لكرة قطر، أسهم الأندية تعلو وتنزل ولكن يبقى السد هو صاحب الكلمة العليا بأن ينافس وفي كل موسم على مختلف الألقاب ويكون حاضرا وفي المقدمة والواجهة لكرة قطر، وتمثيلها ليس على المستوى الإقليمي وإنما على المستوى العالمي كما شاهدنا مسبقا. وبالعودة لجولة اليوم فإن الصراع والملاحقة ما بين الناديين سيستمر ولن نعرف لهذا الصراع هوادة سواء في هذه الجولة أو في الجولات القادمة، وبالتأكيد هناك حظوظ قوية للجيش لأن ينافس على الصدارة، وكل ذلك في النهاية لمصلحة كرة قطر ولمصلحة دوري النجوم بكل تأكيد.

952

| 21 أكتوبر 2014

مبروك الإنجاز وتذكروا الأسماء الشابة

نبارك لشعب قطر ورياضته الإنجاز الذي حققه شباب العنابي بالتأهل لنهائيات كأس العالم تحت سنة ٢١ والمقرر إقامتها في نيوزيلندا في ٢٠١٥، ونبارك التميز والجدارة اللذين كانا مفتاح المنتخب الشاب للتأهل والتفوق على شمشون الصيني في نصف نهائي البطولة الآسيوية، وحقيقة فإن الإنجاز والإبداع يحسبان لهذا المنتخب الشاب الذي أثبت أن كوادر قطر الشابة قادمة وتستطيع أن تصل لما هو أبعد من ذلك لاحقا، ولما هو أكبر من هذه المشاركة على مستوى الشباب. وفي الوقت الذي يحق فيه لرياضة قطر أن تحتفل وتتباهى بالإنجاز، نقول لكم تذكروا هذا المنتخب وتذكروا أسماءه جيداً، فمن بينها سيكون هناك وبكل تأكيد حضور لقطر في المونديال القادم في ٢٠٢٢، والذي ستستضيفه الدوحة بإذن الله رغم كل ما نشاهده من حروب وأحقاد وأياد تعمل ضد ذلك، تذكروا أسماء العناصر الموجودة حاليا، فمنها سنشاهد نجوم العنابي يحملون علم قطر بإذن الله في ٢٠٢٢، ومن يدري فلو ارتفع سقف الطموح أكثر فقد نشاهدهم قبل ذلك أيضا في ٢٠١٨ بإذن الله في مونديال روسيا، وما ذلك بمستحيل في ظل وجود الدعم والعمل الجاد والبنية السليمة التي يعمل من خلالها اتحاد الكرة على تأهيل وإعداد الكوادر منذ صغرها، والاهتمام بالمنتخبات الشابة وتغذيتها بالمواهب القطرية التي بدأنا نشاهد حضور أكثر وأفضل لها من خلال مختلف المنتخبات للمراحل السنية. وبالتأكيد فإن فوز المنتخب الشاب ووصوله لهذه المرحلة المتقدمة من البطولة الآسيوية حاليا يعكس النجاح الكبير للبنية التحتية التي عمل على صياغتها الاتحاد القطري لكرة القدم، وحصد ثمار النجاح الآن يدل على نجاح خطط وإستراتيجية الاتحاد الموضوعة منذ فترة بكل تأكيد، وما تأهل المنتخب حاليا إلا تأكيد على هذا التميز والنجاح، وأن الأساس السليم هو ما قاد العنابي الشاب لتحقيق التأهل، الاهتمام بالنشء وبالمراحل السنية مبكرا هو العلامة السليمة للتفوق لاحقا وحصد الألقاب، والتأهل هو أحد علامات النجاح بكل تأكيد، مبروك الإنجاز وتذكروا الأسماء الموجودة حاليا، فبإذن الله ستسمعون عنهم كثيرا في المستقبل كنجوم لكرة قطر وللعرب ككل.

589

| 19 أكتوبر 2014

ماراثون النجوم لأصحاب النفس الطويل

خمس جولات مضت من عمر دوري النجوم، ولخويا يغرد في القمة باعتباره الفريق الوحيد الذي حصد حتى الآن العلامة الكاملة، والفريق الوحيد الذي يثبت اتزانه وعدم تذبذب مستواه في مشوار دوري النجوم حتى الآن، وبالطبع فإن السد أيضا يحمل سمة الاتزان ذاتها حيث إن رصيده من النقاط هو ثلاث عشرة نقطة وخلف لخيوا مباشرة، ونستطيع أن نضيف الجيش أيضا للحسبة..وعندما نتحدث عن هذه الفرق كون أنها المنافسة المباشرة على لقب أو درع الدوري، فلأن التجربة طيلة السنوات الأربع الماضية أثبتت لنا أنها هي صاحبة النفس الطويل، والصبر طيلة مارثون الدوري، ومن وجهة نظر متواضعة وبواقع ما شهدناه فإن بقية الفرق سوف تتساقط جولة بعد أخرى، ونبقى مجددا أمام الكبار في الفترة الحالية لدوري النجوم، والذين ستنحصر المنافسة بينهم كالمعتاد، ولا أدري لماذا يقفز تشبيه آخر إلى ذهني هو أشبه ما يكون بواقع الدوري حاليا، وهو المصارعة الحرة والمنافسة بين عدد معين من المصارعين ليبقى في النهاية الأبطال الذين هم محددون ومعروفون سلفا لدى الجميع. السؤال الذي يطرح نفسه هو أين البقية من الحسبة، وأين دور المنافسة لبقية الفرق المشاركة في الدوري، والتي لا تزال تبحث عن استقرارها في الجدول أو حتى الهرب من المنافسة على قاع الدوري، للأسف فإن نفس السيناريو أصبح يتكرر منذ أكثر من موسم، بانحصار المنافسة بين ناديين أو ثلاثة على درع الدوري.وعلى ذكر المستوى المتذبذب، فإن أندية عديدة لا تزال ومنذ سنين محلك سرـ وبدون تحقيق أي تطور أو تقدم ملحوظ سواء من ناحية المنافسة الجادة على اللقب، والاكتفاء في الغالب بمحاولة الوصول للمربع الذهبي، وما أتعس الطموحات عندما لا ترتقي لما يرغب به النادي أو الفريق، وما أتعسها لحظة عندما يكون طموح أيا كان دون المستوى.. بالطبع الحديث حول هذه النقطة يفتح الكثير من الشجون، ولكن لأننا نتطلع للمصلحة العامة ولما فيه صالح أندية النجوم عندما نقول ذلك، ولإعادة صياغة الجمل السابقة بشكل واضح أكثر نقول: هناك أندية تكتفي بالتواجد في المنطقة الدافئة لترتيب الدوري، ولا يوجد لديها طموح للمنافسة على ما هو أفضل، ومثل هذه الأندية تحتاج إلى إدارات طموحة أكثر تتطلع للأفضل دوما، وقتها سنشهد صراعا حقيقيا على لقب الدوري وبين أكثر من ثلاث أو خمسة فرق، لا أن نصل في كل موسم للمحطات الختامية، ولدينا فريقان فقط ينافسان على اللقب لتنحصر المنافسة والمتعة والإثارة بينهما.

618

| 30 سبتمبر 2014

وداع الآسيوية ليس نهاية المطاف

هارد لك لزعيم الكرة القطرية، والخروج من المشوار الآسيوي بعد التألق منذ البداية وحتى دور الثمانية، والاصطدام بحاجز الهلال في مباراتي الذهاب والإياب، هارد لك عدم المقدرة على فك شفرة زعيم الكرة السعودية، والذي لم يكن ذلك الفريق المرعب كما تعودنا دوما، ولكن كان السد هو من عانى العديد من النقاط في مباراة الإياب، وجعلته يخرج بالتعادل وبالتالي الخروج الحزين من السباق الآسيوي.السد فقد فاعليته بيده وليس بيد الهلال، وذلك بعد أن وضح أن لاعبيه يميلون للدفاع والحذر في المحاولات الهجومية، وقد يكون ذلك بسبب توصيات المدرب بعدم الاندفاع والتهور، ولكن من يريد التأهل والبحث عن مواصلة المشوار، فإنه سيحتاج شيئا من الاندفاع ونقول شيئا يسيرا، وهذا ما احتاجه السد في مباراة الإياب أمام الهلال، فالخروج هو الخروج في نهاية المطاف، وكان من الأجدى أن يسعى السد إلى تشديد القبضة الهجومية وإرخاء التراجع الدفاعي بعض الشيء، فقد كان بالإمكان أفضل مما كان، ولكن مهما كتبنا فإن ذلك لن يغير من نتيجة المباراة شيئا الآن.نقطة أخرى كانت لمصلحة الهلال، والذي بدأ مشواره في الدوري بالفعل مبكرا وخاض مباراتين كان لهما الفضل الكبير في إعداده بدنيا وبشكل أفضل من السد، والذي لم يبدأ مشوار الدوري حتى الآن، وقد يكون الإعداد البدني هو ما ينقص الهجوم في هذه المباراة والنفس الطويل الذي يأتي مع الاعتياد على جو المباريات منذ بداية الموسم بالنسبة لكل لاعب، هارد لك مجددا، ولدى الزعيم الكثير لكي يركز عليه محليا في الفترة القادمة، والقادم أفضل دوما كما نقول.***الاستغراب من عدم طرد حكم المباراة للاعب الهلال نيفيز كان قاسما مشتركا لدى كل من تابع اللقاء، خصوصا وأن اعتداءه على الهيدوس كان واضحا، ولم ينل حتى عقوبة شفهية.****شكرا لإدارة السد الراقية، والتي فتحت المجال أمام الجماهير الهلالية للدخول ولم تلزمهم بعدد معين من التذاكر، تابعنا اللقاء خلف الشاشات وشاهدنا كيف أن جماهير الهلال كانت تزيد كثيرا جدا جدا جدا عن العدد المقرر، وهو لفتة كريمة من السد تحسب لإدارته التي كانت راقية جدا مع المنافس الشقيق.

600

| 29 أغسطس 2014

المنتخب الخليجي الضعيف زمان وولى

بعد سحب قرعة كأس الخليج ومعرفة هوية المجموعتين في العرس الخليج المقبل، تناثرت الأقوال عن سهولة مجموعة ما وصعوبة الأخرى، ولكن مخطئ تماما من يظن بأن أي من المجموعتين ستكون سهلة بالنسبة لأي من منتخبات المجموعة، أو أنها ستكون بمثابة نزهة مثلا بالنسبة لأي من المنتخبات الخليجية الثمانية، فدوما ما يكون لدورات الخليج خصوصيتها وتفردها من ناحية الندية في الأداء بين المنتخبات والأداء المتقارب كثيرا بين لاعبيها من الناحية الفنية عندما يواجهون بعضهم البعض، فزمن السيطرة لمنتخب واحد والاحتكار قد ولى منذ زمن، والدليل، في الدورات الأخيرة ومنذ 2002 لم نشهد تكرار فوز أي منتخب للقب مرتين متتاليتين، وأيضا وفي الغالب كانت أطراف المربع الذهبي والنهائي تتغير وباستمرارية.ولذلك فعندما نشاهد السعودية وفي مجموعتها كل من اليمن والبحرين وقطر، فسنجد من يستسهلها بالنسبة لأصحاب الأرض، ويطلق التوقعات بأن طريقه سيكون ممهدا للوصول للدور التالي، على سبيل المثال نذكر جميعا كيف أحرج اليمن المنتخبات الخليجية وفي الكثير من المباريات في كأس الخليج، والقدرة على الصمود حتى الدقائق الأخيرة أحيانا قبل التعرض للخسارة، واليمن كما يعتبرها البعض الحلقة الأضعف في الدوري، ولكن كما قلنا مسبقا فالتقارب في المستويات الفنية يبرز دوما في دورات الخليج والندية تكون شعار أكثر المباريات، ولذلك لا يوجد أي توقع مسبق قبل انطلاق الكأس في أكتوبر بإذن الله، والحال في الحديث أيضا نفسه عن المجموعة الثانية والتي تضم الإمارات وعمان والعراق والكويت، نتوقع الفائز من الآن أو المتأهل هو أمر يرتقي لدرجة المستحيل، ولكن متأكدين بأننا سنكون على موعد متجدد مع الدراما الخليجية والتي دوما ما تفاجئنا بأحلى وأروع التفاصيل المثيرة والجميلة كما هو الحال في كل دورة.****لا ننسى أن الكأس الخليجية ستكون محطة مهمة للتحضير والاستفادة قبل انطلاق كأس أمم آسيا في أستراليا 2015، والتي ستشارك من خلالها كل منتخبات الخليج عدا اليمن، ولذلك فإن كأس الخليج ستكون تحضيرا مهما وإعدادا على أعلى مستوى قبل انطلاق أمم آسيا، وفق الله خليجنا في كل خطوة وللأمام دوما بإذن الله.

611

| 19 أغسطس 2014

السد يحتاج الكأس أكثر!!!!

قد يستغرب من يقرأ عنوان المقال في الأعلى من اختياره، وقد يذهب البعض للظن بأن كاتب السطور يخطب ود السد أو هو أحد مشجعيه، ولكن قبل أن استرسل في الكتابة أكثر فيجب توضيح نقطة أن الحياد دوما يكون شعار كل ما نكتبه، ولا نفضل أي فريق على آخر أو أي ناد، ونسأل الله التوفيق اليوم للفريقين في نهائي كأس الشيخ جاسم.ولكن عندما نتحدث بأن السد يحتاج للكأس والفوز بشكل أكبر من لخويا، فلأن الزعيم سوف يقبل بعد أيام قليلة على مباراة الذهاب أمام الهلال السعودي في دور الثمانية لدوري الأبطال الآسيوي، وقبل هذه المباراة سيكون في حاجة ماسة إلى كل جرعة معنوية ودفعة تساهم في تدعيم نفسية اللاعبين قبل خوض المباراة الآسيوية، وأيضا الثقة التي سيحصلون عليها مضاعفة بعد الفوز بكأس جاسم.ولكن حتى في حال لم يتمكن السد من الفوز اليوم، فلا تزال هناك الفرصة والإمكانية لأن يتجاوز الهلال في مباراة الذهاب، ولا ننسى أن المباراة ستكون أيضا تحضيرا وإعدادا للاعبي الزعيم، لندع الحديث عن ذلك لما بعد، وحتى موعد المباراة الآسيوية المرتقبة، ولنتأمل الآن نهائي الكأس اليوم بين الغريمين السد ولخويا، النهائي الذي يجمع بين بطل الكأس وبطل الدوري، ويسرد لنا قصصا من المتعة والإثارة ستحدث اليوم من خلال تفاصيل النهائي ومن البداية وحتى النهاية في المنافسة على أول ألقاب الموسم الحالي.من الصعب التكهن بالطبع بنتيجة الفائز، فكلا الفريقين مرشح وبقوة للفوز، وذلك ما يخلق إثارة أكبر بحكم الندية بين الفريقين، والتي ستصنع مباراة قوية جديرة بأن تكون مباراة نهائي، وخير افتتاحية للموسم الجديد أيضا لكل الفريقين، ولا ننسى نقطة مهمة هي أنه وفي الوقت الحالي في ظل غياب الريان عن دوري النجوم هذا الموسم، فإن الأنظار تتجه تلقائيا إلى لخويا ليكون غريما تقليديا للسد، وبالتالي زيادة جرعة الجماهيرية لمتابعة لقاء الفريقين في أي بطولة أو مناسبة للموسم الجديد.وبالمناسبة فإن كلمة فوز اليوم موجودة، ولكن لا توجد كلمة خاسر، فكلا الفريقين فاز وساهم في تقديم الابتسامة لأطفال غزة بعد المبادرة الكريمة لاتحاد الكرة بأن يتم تخصيص ريع المباراة لغزة المنكوبة، والتي تبكي دما هذه الأيام، رفع الله عنها وعن أهلها كل عناء وكرب.

725

| 13 أغسطس 2014

في الرياض ملتقى الأحبة

كخليجيين ومحبين لتراب أرضنا الغالي، فإن قلوبنا اليوم تتعلق بالاجتماع والقرعة التي ستحدد ملامح المجموعتين لمنافسات خليجي 22 في السعودية، والذي ننتظر انطلاقه بفارغ الصبر بعد أشهر قليلة، وكعشاق للكرة، فإن القرعة اليوم ستحمل لنا أنباء ووضع كل من المجموعتين وتفاصيل المنافسة الخليجية الجميلة التي نعتبرها عيدا كرويا يهل علينا كل سنتين.اجتماع الأشقاء اليوم يأتي لكي يدحض أمورا كثيرا وإشاعات كانت تروج في الفترة الماضية عن الخلاف والشقاق بين أبناء العمومة وعيال الخليج، وهي تقطع الشك الذي دار حول إمكانية إقامة البطولة في هذا التوقيت، وللأسف فدوما ما يجد المشككون ومروجو الإشاعات أرضا خصبة ومرتعا لإطلاق الإشاعات التي تجد للأسف الكثير من المصدقين.وقبل انطلاق القرعة اليوم فإن ذكريات جميلة وطريفة تحملها لنا البطولة التي تتجدد علينا دوما، ولحظات لا تنسى عشناها دوما مع خليجي التي ارتبطت بالخليج وبشكل أساسي، وأصبحت مرادفا للكرة لدى شبابنا الذين ينظرون لها نظرة أهم وأكبر من كأس العالم ومن كل بطولات الدنيا، لما يمثله اللقاء الخليجي من تحد ممتع وجميل بين مختلف دول الخليج، والتي لو عدنا للزمن بضع عشرات من السنين، لوجدنا أنه لم يكن بينها أي حدود أو عوائق ولا حواجز بين أبناء البيت الواحد، وحتى في زمننا هذا لا نزال نحس بدفء العلاقة والحميمية بحكم أن لكل خليجي صلة رحم وأقرباء في بقية دول الخليج، وما كأس الخليج إلا مكمل لهذه الروابط والصلات في المنافسة ما بين الأخوة وأبناء العمومة.اليوم نلتقي في رياض المحبة وسيكون لخليجنا رصيد جديد من المحبة في هذا اللقاء، وصدقوني مهما كانت نتيجة القرعة وتوزيع المنتخبات، فوالله إن المهم بالنسبة لنا دوما هو الملتقى الخليجي ومباريات كأس الخليج التي لها حضور لا ينسى ولا يضمحل مهما طال الزمان أو قصر، ومهما اختلفت الظروف أو المناسبات، ومهما كان هناك من خلافات لن تفسد الود أبداً بإذن الله.

892

| 12 أغسطس 2014

ياجارديان.. لقد سئمنا

يسأم المرء أحيانا من تكرار نفس الأغنية أو نفس اللحن وبشكل متواصل، وأيضا قد يصاب بالغثيان أو الشبع من تكرار نفس الوجبة وبشكل يومي، ولكن هناك من لا يصيبه الملل أو السأم من التكرار، وهنا نقصد الصحافة البريطانية والتي نقدم لها كل الإعجاب، لأنها تتناول نفس الموضوع ومنذ أشهر طويلة، وتعمل وبكل همة من أجل الاستمرار في مهاجمة قطر واستضافتها لمونديال كأس العالم 2022 في أخبار شبه يومية وملفقه للصحف الإنجليزية، إعجاب بعدم الملل والكلل ومواصلة الهمة في نفس الموضوع وكأن العالم قد خلا من الأحداث الجسام والعظام حتى تتفرغ صحف لندن لنفس الموضوع وبشكل دائم، ولو أن السأم أو الضجر لم يتسلل لأنفس الصحفيين والكتاب هناك من تكرار نفس النمط والدوران حول نفس الفلك بشكل منتظم، فإننا نشك بأن الحال هو كذلك للقراء، والذين أصبح هذا الموضوع بالنسبة لهم مملا من كثرة ما تعيد وتزيد فيه صحافة وصحف لندن، آخر موضوع أو لنقل للدقة أكثر بأن آخر سحابة أثارها هؤلاء كانت الحديث عن رواتب عمال إستادات كأس العالم في الدوحة، وحديث صحيفة ذا جاردينيان عن أن أجر العامل في الساعة لا يتجاوز الدولار الواحد، وهو الحديث الذي يصب في كل ما سبق وأن كتبت عنه هذه الصحف ألا وهو محاولة النيل من استضافة الدولة الخليجية للحدث العالمي، ومن المؤسف أن تركيز هذه الصحف يظل دوما على الجوانب السلبية، تمنينا أن تتناول الإفطار الجماعي الذي قامت به لجنة المشاريع والإرث للعمال مؤخرا، تمنينا أن تنظر للعمل الإيجابي للجنة والتي تحاول قدر الإمكان تحسين أوضاع العمال من مختلف النواحي والعمل على التنسيق مع كافة الجهات من أجل تحقيق ذلك، ولكن للأسف فإن تكرار الهجوم والحديث بدون داع يعطينا الإيحاء بأن دوافع ونوايا هذه الصحف ليست سليمة أبدا، ولها مآرب أخرى مثل ما هو واضح.عزيزتي ذا جاردينيان، نرجو أن تبعثي بأحد صحفييك لقطر وأن يلتقي هنا الجالية البريطانية التي تعمل هنا في مختلف الوظائف، وأجزم بأن الفالج قد يصيب ذلك الصحفي عندما يعلم بأن رواتب أبناء جلدته هنا تتجاوز ما يتقاضاه وزير هناك، هذا بالإضافة للامتيازات والمزايا التي قلما يجدها هؤلاء الأجانب في غير دول الخليج، فلتسامحونا لو أننا عدنا للكتابة في نفس الموضوع، ولا نتمنى أن تثير هذه السطور لديكم أي سأم، فهم يعودون ويدورون مجددا حول نفس النقطة، ولذلك يتوجب علينا أن نكتب ونشجب أيضا، ونكرر دوما بأن المونديال سيكون له شرف الحضور في دوحة الخليج، وفي قلوب كل محبي وعشاق النجاح العربي قبل عشاق الكرة.

846

| 05 أغسطس 2014

كل عام والبيت الخليجي بخير

كل عام وخليجنا وعربنا بألف خير، وأعاد الله علينا هذه السنين أعواما عديدة قادمة، بكل أسف حدث جزء مما كنا نخشاه، وألقت الحساسية السياسية بين دول الخليج في الأشهر الماضية بظلالها على الرياضة ليتم إلغاء كأس الخليج للناشئين ، والتي كان من المقرر إقامتها في الدوحة بعد انسحاب كل من البحرين والإمارات والسعودية من المشاركة، لتفقد البطولة الهدف الرئيسي والأساسي من إقامتها، وتصبح بلا قيمة أبدا ولا يجد المنظمون أنفسهم إلا أمام خيار الإلغاء، لسنا في حل للحديث عن الأسباب والتوجهات التي جعلتنا نصل لهذه الدرجة من الفرقة في هذه الأيام، فأنا أؤمن بحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما قال ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت)، ولا نريد أن تكون هذه السطور مرتعا للتراشق اللفظي ، والحديث عن أي طرف يتحمل المسؤولية، ولكن الجميع يمتلكون مسؤولية مشتركة لما يحدث، ففي الوقت الذي لابد أن نجد فيه أنفسنا وأن يكون البيت الخليجي متلاحما أكثر، إذا بنا نرى هوة قد برزت بيننا، وأصبحت تتسع شيئا فشيئا، وللأسف لو ظل الحال على ما هو عليه، فقد تبتلع الهوة جميع الدول لتسقط في هاوية لا قرار لها، وبالذات في هذه الأيام التي يجب أن يكون فيها التماسك والتلاحم على أشده في زمن كثرت فيه الفتن وأصبحت الموضة الرائجة هذه الأيام، ظلال هذه الحساسية ألقت بنفسها على الرياضة لتكون ضحية لما يحدث، وها هي تبدأ بإلغاء بطولة الخليج للناشئين، ويعلم الله -سبحانه- ما قد يحدث في الأيام المقبلة من قرارات وخطوات قد يكون لها بالغ الأثر في تصعيد هذا الأمر، وبكل أسى فإننا نتابع ما يحدث من تراشق في الكلمات على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بين الإخوة من دول الخليج، والذين نسوا صلة القرابة أو تناسوها، وأصبحنا نتبادل الاتهامات والألفاظ الخارجة عن النص بداع وبدون داع، ونسي هؤلاء أنهم محاسبون عند رب العالمين على كل كلمة ينطقونها، وللأسف فإن البعض هم قادة فكر وأصحاب رأي وقلم.يا رب لتكن هناك وقفة صادقة من حكماء الخليج الذين نعهدهم دوما عند حسن الظن، وأن تنقشع هذه الضبابة قريبا بين الإخوة، قبل أن يفوت الأوان ولا يكون هناك مجال لرأب الصدع.

823

| 29 يوليو 2014

موسم قادم بدونك يا رهيب

مع اقتراب موعد انطلاق دوري النجوم في ٢١ أغسطس المقبل، فإننا نتذكر وبشكل تلقائي فقداننا هذا الموسم لأحد أهم فرق النجوم العريقة والذي سقط لغياهب الدرجة الثانية في الموسم الماضي، الريان الرهيب والذي لم يشفع له صحوة متأخرة في الموسم الماضي عدم السقوط للدرجة الثانية، ولم يشفع له تاريخه الكبير ولا إنجازاته المتعددة أيضا البقاء في دوري النجوم، ليكون الموسم القادم بلا ريان وبلا رهيب.نتذكر ذلك هذه الأيام بالتحديد ونحن نتابع سلسلة الانتقالات والصفقات التي تقوم بها مختلف الأندية قبل انطلاق الدوري، والمعسكرات والإعدادات الصيفية المكثفة التي تجتهد من خلالها جميع الفرق في هذه الفترة بالتحديد، وما يصاحب ذلك من ضجة صاخبة أحيانا نظرا للاسم الكبير الذي يستقطبه النادي مثلما حدث مع العربي بالتعاقد مع سامي الجابر كمدير رياضي حيث كان له صدى إعلامي كبير في منطقتنا نظرا لاسم النادي الكبير واللاعب الكبير والصفقة التي جرت بين الطرفين، وأيضا العديد من الصفقات التي قد نراها ناجحة مع بعض الأندية، وصفقات أخرى قد يكون عليها بعض التحفظ والرغبة في متابعة ما سيحدث في بداية الموسم للوقوف على مدى نجاح وقوة هذه الصفقات.عموما ما نتحدث عنه هنا هو هل كان في ما حدث للريان عبرة لبقية فرق النجوم ودرس مهم بأن التاريخ والإنجازات لا تشفع لصاحبها أبداً في النهاية، وهل وعت إدارات الأندية الدرس الذي حدث بأن أي فريق مرشح للهبوط لو لم يبدأ البداية الصحيحة ومنذ بداية الدوري، بالإضافة لأن يكون الإعداد صحيحا وفي موضعه قبل انطلاق المنافسة، يفترض أن تكون إجابة هذا السؤال بنعم، فنحن نتوقع أن جميع الأندية قد وجدت في تجربة الريان درسا مفيدا بعد ما حدث معه في الموسم الماضي، وأن لا يكون صدمة للريان فقط لكي يفيق من سباته، وإنما لأغلب فرق الدوري والتي قد تحتاج لمثل هذه الصدمة الكهربائية قبل انطلاق الموسم القادم.التجربة بالنسبة للريان هذا الموسم في الدرجة الثانية ستكون سياحة موسم واحد فقط أو نزهة مريحة يتعرف فيها على فرق الدرجة الثانية، وسيعود بالتأكيد في الموسم القادم مجددا ونافضا عنه غبار التجربة، ولكن حتى ذلك الوقت لنتذكر بأن الموسم المقبل سيكون بلا رهيب في دوري النجوم.

503

| 27 يوليو 2014

نهج: من يقود من؟
نهج: من يقود من؟

نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...

2235

| 09 أكتوبر 2026

محترفون بالاسم فمن المسؤول عن الاختيار؟
محترفون بالاسم فمن المسؤول عن الاختيار؟

في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...

1443

| 15 أكتوبر 2026

حين تصبح الأمانة واجباً قانونياً
حين تصبح الأمانة واجباً قانونياً

قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...

1128

| 11 أكتوبر 2026

كبار القدر بين التكريم والتصنيف
كبار القدر بين التكريم والتصنيف

شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...

828

| 15 أكتوبر 2026

خطاب سمو الأمير.. ما وراء استمرار الحياة
خطاب سمو الأمير.. ما وراء استمرار الحياة

قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...

705

| 14 أكتوبر 2026

عتابٌ من الجهة الأخرى!
عتابٌ من الجهة الأخرى!

أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...

657

| 12 أكتوبر 2026

من مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة قطر الوطنية
من مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة قطر الوطنية

-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...

567

| 11 أكتوبر 2026

قبل أن يولد الطفل الثالث
قبل أن يولد الطفل الثالث

■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...

525

| 13 أكتوبر 2026

الدروس الخصوصية… وتأثيرها على الحصص الدراسية
الدروس الخصوصية… وتأثيرها على الحصص الدراسية

يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...

456

| 11 أكتوبر 2026

خمسة قوانين عالمية سبقتها الحكمة القرآنية
خمسة قوانين عالمية سبقتها الحكمة القرآنية

كثيرًا ما تنتشر في عالم الإدارة والتنمية البشرية...

417

| 09 أكتوبر 2026

رياضة ضرب الوجه!!
رياضة ضرب الوجه!!

قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...

411

| 12 أكتوبر 2026

"قطر تقرأ" وبناء الجيل القارئ
"قطر تقرأ" وبناء الجيل القارئ

إذا أردت أن تتعرّف على أسرة من المستقبل...

399

| 09 أكتوبر 2026

أخبار محلية