رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حينما ينقل شخص خبرته لشخص اقل خبرة منه، فإنه بذلك يقيه من عراقيل واخطاء كثيرة قد تواجهه بسبب قلة الخبرة، سواء خبرة في الحياة أو في البشر أو في العمل أو في أي مجال كان. أي حينما نغذي الطفل بخبرة شخص في الاربعين أو الخمسين أو أكثر، فإننا نصنع رجلا راشدا أو سيدة راشدة تبدأ أعمارهم من خمس سنوات أو أقل. فالموضوع سهل للغاية، فقط عليكم تعلم الاسلوب الصحيح لاقناع أبنائكم بالأخلاق الصحيحة والمعلومات الصحيحة، ولكن قبلها عليكم التأكد ان ما توصلونه لأبنائكم هي اخلاق ومعلومات مطابقة للاسلام والمنطق، حتى وان كانت اخلاقكم وافكاركم ومعلوماتكم خاطئة، فتعلموا الصحيح وانقلوه لابنائكم، فليس عيبا ان تبعدوا ابناءكم عن اخطائكم وتعلموهم ما هو صحيح. فنقل خبرة الكبار للاطفال سيقيهم من عراقيل كثيرة ويجعلهم سعداء بحياتهم غالبا، وبالتالي سيبعد الوالدين عن القلق بشأن أبنائهم مما يؤدي الى حياة صحية مريحة.
291
| 07 أغسطس 2026
من اسمها تتبين خطورتها وعدم أمنها، فهي تعتمد على الحظ والظروف، وليست من خلال خطة مدروسة، فكم من شخص غامر بأمور أودت به إلى التهلكة، كالقفز من مرتفعات عالية أو الاستعراض بالسيارات والدراجات النارية على التلال الرملية والطرقات، ومن ثم تترتب عليها إعاقة أو وفاة، أو الخوض في تجارة تترتب عليها خسارة كبيرة، كما أن استخدام الدراجة النارية كوسيلة نقل يعتبر مغامرة، فإن كان قائدها محترفا فقد يصدم من قبل سائق غافل أو مستهتر. السؤال الذي يطرح نفسه، ما الذي يستدعي الإنسان لخوض تجربة محفوفة بالمخاطر تودي بحياته وتغمر أسرته بالحزن؟ ألهذه الدرجة الروح وراحة البال رخيصتان لديك أيها المغامر؟ إنك تعيش بأمان وبصحة يحسدك عليها من فقدها، فلما تذهب للموت والهلاك بقدميك؟ هل حب المغامرة أحب إليك من والديك وزوجتك وأبنائك الذين ستُكسَر قلوبهم بعد حدوث مكروه لك ؟ بماذا ستشعر حينما تفاجأ بوجودك معاقا على سرير بمستشفى ؟ ألن تتألم من كثرة الندم على المغامرة التي لن تمنحك سوى انبهار الآخرين بك ؟ وماذا ستجني بعد انبهارهم وأنت معاق أو مشلول، حيث ليس بإمكانك قضاء حوائجك إلا بمساعدة الآخرين بعدما كنت مفعما بقوتك؟ إن الصحة ليست رخيصة لإدخالها تجارب خطرة، وجسدك أمانة من عند الله تعالى، فحافظ عليه ولا تستهتر به.
348
| 26 يونيو 2026
إن التنمر ينتشر غالبا بين الأطفال والمراهقين، سواء في المدرسة أو بين أبناء الأقارب أو غيرهم، وذلك يرجع لصغر السن أو سوء التربية أو للسببين معا. لذا يجب أن تحموا أبناءكم منهم لأنهم مصدر أذى لابنائكم، وقد يؤثرون على نفسياتهم لعشرات السنين. وبذلك يصبح من الضروري جدا مصادقة أبنائكم والتقرب منهم ليطمئنوا لكم وليتكلموا معكم بكل ما يجري معهم من احداث، وبالتالي تعلمونهم كيف يتصدون للمتنمر، أو أن تتدخلوا انتم من خلال إدارة المدرسة او من خلال أسر أبناء الاقارب المتنمرين. بل وبالإمكان اللجوء للقانون لحماية أبنائكم، فالقانون تأديب لمن لا أدب له، حيث نفسيات الأبناء تستحق منا الاهتمام الكامل بها.
417
| 05 يونيو 2026
نسمع كثيرا عمن لا يخطط تخطيطا دقيقا قبل الإقدام على موضوع معين، مع وجود نواقص في دراسته أو تخطيطه، ولكنه يقول سأفعل ذلك وأتوكل على الله تعالى، وهذا خطأ، لأن ذلك يسمى تواكلا وليس توكلا. فالتوكل هو التأكد من تطبيق الإجراءات الصحيحة والدقيقة وأن تحسب لعشرة آلاف خطوة وليس لخطوة واحدة فقط، قبل الخوض في الموضوع، أما الاستهتار في الاحتياطات والإجراءات قد يؤدي لعواقب وخيمة. فمثلا أراد رجلا أن يدخل المسجد ويبقي ناقته خارجا دون ربطها، على أنه متوكلا على الله، ولكن رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام قال له: (اعقلها وتوكل) أي اربطها وتوكل، أما عدم ربطها والدخول للمسجد فهذا تواكل وليس توكلا. ونستنتج من ذلك التوجيه أنه يجب ان نعمل بالاحتياطات ودراسة الخطوات بدقة وأن نأخذ في الحسبان الاحتمالات السيئة حتى لو كانت بنسبة 1%، وإن رأينا الوضع مطمئنا نقدم على الموضوع ونتوكل على الله، وإن كان الوضع غير مطمئن وتبدو عليه بوادر الفشل، فيفضل عدم الإقدام عليه.
420
| 10 أبريل 2026
يجب على كل انسان ان يفهم ويتعمق في جميع امور الحياة اليومية التي نتعلق بسلامته وراحة باله.. كالطب والقانون والهندسة والتجارة والكهرباء والسباكة والبناء وغيرها، ليتجنب غش بعض الحرفيين او سوء جودة عملهم. اي يجب على كل انسان ان يصبح الانسان الشامل كي لا يكون ضحية غش او استغلال او جهل بعض اصحاب الاختصاص. والجهة الوحيدة المناسبة لصنع الانسان الشامل هي المدرسة، ولكن بشرط تبديل المناهج المكثفة والغير مطبقة في الحياة، وجعلها مناهج بسيطة ومخففة الى الربع، تحتوي على الامور اليومية التي ذكرتها فقط بدلا من تشتيت تركيز الطالب بسبب مواضيع هدفها النجاح في الاختبار فقط وليس النجاح في الحياة، وبجعل الدراسة في المدرسة فقط وجعل المنزل للحياة الاجتماعية الفطرية التي احلها الله تعالى للطفل والكبير، والتي اذا لم تطبق ستحدث خللا في نفسية الانسان. فاذا المدرسة التي هي المصدر العلوم لم تحم الانسان من عراقيل الحياة، فمن سيحميه وما فائدة المدرسة حينها ؟
210
| 20 فبراير 2026
غالبا، حينما نود تغيير أو زيادة أو علاج عنصر في جسم الانسان، علينا البدء باعطائه جرعات خفيفة من العناصر المطلوبة لفترات طويلة المدى، وليس باعطائه جرعة كبيرة في وقت واحد أو لمرة واحدة. ويشمل ذلك المحاولة في تغيير المبادئ أو تغيير سلوكيات، أو العلاج من الأمراض والاصابات أجارنا الله تعالى وإياكم، وغيرها من مجالات الحياة. فمثلا، حينما يود الانسان أن يغير سلوكيات ابنه الخاطئة ويبدلها بسلوكيات صحيحة، قد يحتاج أياما أو شهورا أو سنين لينجح في مهمته، سواء بالنصح والإرشاد، أو بالعلاجات السلوكية أو النفسية. فعقل الانسان ونفسه يحتاجان التدرج لفترة من الزمن ليقتنعا بالمبادئ أو السلوكيات الجديدة، فالنصح والارشاد والعلاجات النفسية والسلوكية تعتبر تدريبا متدرجا للعقل والنفس. كذلك الحال في العلاج بالمضادات الحيوية لمقاومة الفيروسات، حيث يجب تناول المضاد بجرعة معينة يوميا لمدة اسبوع على سبيل المثال، لكن من الخطأ تناول جرعة أكبر من نفس المضاد لمدة يوم أو يومين فقط. كما يتم اتباع ذات الاسلوب في علاج الشد العضلي على سبيل المثال، فهو يحدث في ثوان، ولكن علاجه يتطلب اياما بالكمادات والمراهم الحارة أو التدليك الصحيح المريح أو الموجات فوق الصوتية. كما هو الحال في تدريب العقل على نشاط جديد كتعلم قيادة السيارات، قد يرتكب الانسان اخطاء كثيرة في اليوم الاول، لكن اخطاءه تقل مع الممارسة، فالممارسة هي تدريب للعقل، حيث إن اخطاءه في اليوم الاول تختلف كثيرا عن اخطائه بعد شهر، وذلك نظرا للتدريب المستمر. ختاماً، يجب التريث على جسم الإنسان وعلى أعضائه والتدرج معه كي نحصل على النتائج المطلوبة، فجسم الانسان لا يتقبل الاستعجال غالبا، حيث الاستعجال على الجسم واعضائه قد يتسبب في الفشل بالحصول على النتائج الصحيحة أو قد يتسبب بنتائج سلبية.
465
| 19 ديسمبر 2025
يُسأل هذا السؤال عادة في مقابلات التوظيف، ويَسأله آخرون في الحياة بشكل عام. ولكني أراه ليس منطقيا ومخالفا للفطرة، حيث أغلب الناس لا يستطيعون التحدث عن عيوبهم أو صفاتهم السيئة، وخصوصا في الصفات الرئيسية، وذلك من حقهم. وإذا اضطروا على الإجابة إما أنهم سيكذبون كي تسلك أمورهم أو انهم لن يتحدثوا عن عيوبهم الكبرى، وبعد التوظيف، ستكتشف المؤسسة أنهم اخفوا عيوبهم في المقابلة. لذلك، فلنكن واقعيين ومتماشيين مع الفطرة، وذلك بجعل المحيطين بالأشخاص هم من يحددون عيوبهم وصفاتهم السيئة من خلال العشرة، وليس بسؤالهم مباشرة. الضغط المستمر في العمل يمرض الشعوب.
195
| 05 ديسمبر 2025
مساحة إعلانية
قديماً كان فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل خوفاً...
3948
| 11 أغسطس 2026
لا تتراجع المؤسسات عادة بسبب قرار واحد، لكنها...
1608
| 09 أغسطس 2026
خلق الله - عز وجل - آدم وجعله...
954
| 09 أغسطس 2026
نضجت "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بعد عام من...
786
| 08 أغسطس 2026
منذ طفولتنا، نتعلم بطريقة أو بأخرى أن الحب...
642
| 09 أغسطس 2026
في بيئة العمل المثالية يكون المدير هو القائد...
609
| 10 أغسطس 2026
كان الانتظار يوماً جزءاً طبيعياً من الحياة، ننتظر...
579
| 09 أغسطس 2026
لا يختلف اثنان على أن القطاع الخاص أحد...
531
| 10 أغسطس 2026
- أمريكا.. حين تتغير حدود المسموح - 37...
525
| 10 أغسطس 2026
يوم الأربعاء الماضي قررت أن أخرج مع شقيقاتي...
450
| 08 أغسطس 2026
منذ قديم الأزمان، وحكايات الأساطير والخوف الدفين تنتاب...
417
| 09 أغسطس 2026
في رواية "رحلة إلى مركز الأرض" للروائي الفرنسي...
402
| 08 أغسطس 2026
مساحة إعلانية