رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دبلوماسية الثقافة: بناء أواصر الصلة بين الشعبين القطري والأمريكي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); احتفلت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، الأسبوع الماضي، بما أسميناه "أسبوع اكتشف أمريكا". وقد نظمنا بالتعاون مع غرفة التجارة الأمريكية وعدد من الشركاء القطريين العديد من الفعاليات، التي سلطت الضوء على التعليم والتجارة والثقافة والموضة والطبخ والفنون الأمريكية. والأهم من ذلك، كان تركيزنا خلال الفعاليات على الشراكة التي تجمع الولايات المتحدة الأمريكية مع قطر. عميقة هي الروابط بين الولايات المتحدة وقطر؛ يركز الإعلام في غالب الأحوال على العلاقات التجارية والسياسية والأمنية، إلا أن العلاقات بين بلدينا تقوم على أكثر من ذلك؛ ما يكسب الفعاليات على شاكلة "أسبوع اكتشف أمريكا" أهمية كبيرة.تقوم العلاقات بين الولايات المتحدة والأمريكية وقطر على الروابط الشخصية القوية بين الأفراد من الشعبين. وقد أتيحت لنا الفرصة عندما نظمنا معرض التعليم في أمريكا، وعندما استقبلنا خبراء السينما الأمريكيين للتعاون مع نظرائهم في قطر، وعندما استمتعنا باليوم العائلي والمطبخ الأمريكي واستمعنا جميعا للموسيقى الأمريكية، أتيحت لنا حينها، الفرصة للتواصل على مستوى الأفراد.بالنسبة لي، فإن الدبلوماسية الثقافية من أهم الوسائل للتواصل والتفاهم وتقدير أوجه الشبه والاختلاف بين ثقافاتنا. فالدبلوماسية الثقافية تقرب بيننا وتجعل، في تقديري الشخصي الدبلوماسية الحكومية أكثر سهولة.خلال الفترة التي أمضيتها في قطر تشرفت بالتعرف على الثقافة القطرية من خلال حفلات الزفاف وحفلات التخرج والمعارض الفنية والمناسبات العائلية التي أسعدتموني بالدعوة لحضورها. فكلما حضرت إحدى مناسباتكم تعلمت شيئا من ثقافتكم. وأتمنى أن تكونوا قد ألممتم بدوركم ببعض الأشياء عن أمريكا وعرفتم المزيد عنا كشعب. يمكن للشعبين القطري والأمريكي، بتقاربهما وتواصلهما أن يعملا معا لخدمة أمالنا وتطلعاتنا المشتركة في مستقبل يعمه السلام والرفاهية والنماء.

537

| 22 فبراير 2016

الشراكة التعليمية بين أمريكا ودولة قطر «قوية»

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لقد كان من دواعي سروري الترحيب بالسيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية ميشيل أوباما قبل أسبوعين في قطر. من وقت لآخر يزور مسؤولون رفيعو المستوى من الحكومة الأمريكية دولة قطر ولكن هذه الزيارة كانت مختلفة، فالسيدة أوباما زارت قطر لتشجيع تعليم الفتيات. وهذه قضية قريبة إلى قلبي وهي أيضاً قضية سياسة خارجية حاسمة بالنسبة لي وزملائي في وزارة الخارجية الأمريكية. صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر وحكومة قطر ناصروا وشجعوا التعليم من خلال مبادرات مؤسسة قطر مثل «التعليم فوق الجميع» ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز».. زيارة السيدة أوباما أعطتنا فرصة فريدة لتعزيز نقاشاتنا والبحث عن سبل جديدة للتعاون لضمان وصول التعليم لجميع الأطفال في أسقاع العالم. ومن حسن الطالع أن زيارة السيدة أوباما جاءت كمقدمة لأسبوع التعليم الدولي، الذي سيحتفل به خلال الفترة من 16 نوفمبر إلى 20 نوفمبر. استشهدت السيدة أوباما بالإحصائية المهولة حيث إن 62 مليون فتاة في جميع أنحاء العالم لا تتوفر لهن فرص التعليم ودعت إلى تحرك دولي للتعامل مع المعوقات التي تواجه الفتيات عالميا في حصولهن على التعليم. نحيي خلال هذا الأسبوع - على وجه الخصوص- جهود وإنجازات دولة قطر الواسعة في مجال التعليم والتزامها في التعليم لجميع الأطفال في جميع أنحاء العالم.. ومن المناسب أيضا، في رأيي، الاحتفال بالعمل الرائد الذي قامت به دولة قطر لتعزيز تعليم الفتيات.. كنت فخورة باصطحاب السيدة الأولى أوباما إلى المدينة التعليمية حيث تخرجت 53% طالبة في العام الماضي من الجامعات الأمريكية. الجدير ذكره أن عدد الفتيات على الصعيد الوطني يقدر بـ 64 %من إجمالي طلاب الجامعات في قطر، وهي إحصائية مثيرة للإعجاب وتستحق الثناء. ترأست على هامش مؤتمر القمة العالمي للابتكار في مؤتمر التعليم، صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر والسيدة أوباما مائدة مستديرة مع نخبة قادة من ثماني دول في مجال تعليم الفتيات لمناقشة الحلول - بناء على البلد - لإلحاق الفتيات بالمدرسة.. تحدث خلال هذه المناقشة نشطاء متميزون في التعليم وكذا حائزون على جائزة نوبل عن كيفية زيادة حجم مشاريع التعليم للفتيات في البلدان في جميع أنحاء العالم وكذا دور الجهات الدولية المانحة ووكالات المعونة في دعم هذه مبادرات التعليم للفتيات. ونحن نعيش أسبوع التعليم الدولي، أحث كل واحد منا على المحافظة على هذا الزخم والاحتفال بهذه المشاريع والشراكات التي تروج للتعليم ولنبحث عن فرص جديدة لنضمن مستقبل صحي ومشرق للأطفال في العالم.. ويسرني بفخر القول إن الشراكة التعليمية بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر قوية. بالإضافة إلى ستة جامعات أمريكية في المدينة التعليمية، انخرطت الولايات المتحدة ومؤسسات قطرية في عدد لا يحصى من الأبحاث وبرامج التبادل الثقافي الدولي التي أفادت المجتمع الأمريكي والمجتمع القطري أيضاً. أحد هذه المشاريع هو «برنامج الرحالة العالمي، ربط الثقافات واستكشاف العلوم»، برعاية السفارة الأمريكية في قطر. هذا البرنامج يُطلع طلاب المدارس الثانوية في قطر على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) ويزودهم بالمعرفة اللازمة لإيجاد حلول عالمية لقضايا البيئة والطاقة المحلية من خلال التعاون والتبادل المرئي مع نضرائهم في المدارس الثانوية في الولايات المتحدة الأمريكية. برنامج فولبرايت وهو برنامج آخر يرعى طلابا أمريكيين وأجانب وأكاديميين لتبادل الخبرات التعليمية في جميع مجالات البحث والدراسة. رعت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2010 ما يقرب من 20 طالبا بين الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسسات قطرية، وذلك ضمن برنامج فولبرايت ونحن نتطلع إلى توسيع نطاق البرنامج في السنوات القادمة. هناك أيضا الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي التابع لمؤسسة قطروالذي قام برعاية عشرات المنح البحثية وجمع بين المؤسسات الأمريكية والقطرية. في الواقع، أعلن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي مؤخرا عن منحة بحثية مشتركة بين جامعة حمد خليفة وكلية طب وايل كورنيل في قطر تتركز حول أبحاث سرطان الثدي. لنا الشرف بأن عدد الطلاب القطريين الذين يختارون الولايات المتحدة الأمريكية كوجهة للتعليم العالي في تزايد. في هذا العام منحت السفارة الأمريكية في قطر تأشيرات لـ 1480 طالبا وطالبة للدراسة في الجامعات الأمريكية. تعتبر الدراسة في الخارج تجربة حياة فريدة ويسعدنا دائما التواصل مع الخريجيين القطريين الذين درسوا في الكليات والجامعات الأمريكية وكذلك القطريين الذين شاركوا في برامج التبادل الثقافي. لدينا صفحة الفيسبوك (facebook.com/usembassyqatar) تعرض على مدار الأسبوع لمحات من بعض خريجينا. نحن أيضا مسرورون لرؤية المزيد والمزيد من الطلبة الأمريكيين الذين يأتون إلى قطر ضمن التبادل الأكاديمي ونحن نعمل بجد لتشجيع الطلاب الأمريكيين لاختيار دولة قطر كوجهة للدراسة في الخارج. على الرغم من كل هذه الجهود والإنجازات، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. من المشجع أن نعرف أن دولاً مثل قطر تستثمر الكثير من الوقت والجهد والتمويل في المبادرات التعليمية العالمية.. وخلال خطاب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في قمة وايز، تأثرت عندما كنت أسمعها تقول في مواجهة أزمة التعليم في العالم إنها «لا تزال تأمل»، أنا أيضا آمل أن نتمكن معاً من تمكين الأفراد والمدارس والدول كي تكون محفزات لتحويل كل طفل إلى طفل يتعلم.

899

| 16 نوفمبر 2015

تعزيز دور المرأة القطرية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يوافق يوم الثامن من مارس من كل عام الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، وقد نبعت فكرة هذا الاحتفال من الفعاليات المختلفة التي قامت بها الحركات العمالية مطلع القرن العشرين في أمريكا الشمالية وأوروبا.. وخلال سني الاحتفال الأولى، انصب التركيز على تكريم الحركات التي نادت حينها بحقوق المرأة، بما فيها الحق في الانتخاب وشغل المناصب العامة ووضع نهاية للتمييز بين الجنسين في مجال العمل، أما الآن فاليوم العالمي للمرأة يركز على التطور الذي حدث في هذا المجال والدعوة للتغيير والاحتفاء بشجاعة بعض النساء اللائي أحدثن اختلافاً في مجتمعاتهن وبلادهن. لقد وضع الرئيس أوباما مسألة تحسين أوضاع المرأة والفتاة في قلب اهتمامات السياسة الخارجية الأمريكية، كما أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على أهمية تلك الرسالة حينما قال: "لا يمكن لأي دولة أن تتقدم للأمام إذا تركت نصف المجتمع متأخراً في الخلف، ولذلك تؤمن الولايات المتحدة الأمريكية بأن المساواة بين الجنسين هو أمر رئيسي في سبيل الوصول لأهدافنا المشتركة في تحقيق الرخاء والاستقرار والسلام، ولذلك فإن الاهتمام بشؤون المرأة والفتاة في كل أنحاء العالم هو أمر جوهري في السياسة الخارجية الأمريكية".وفي هذا الإطار، فمن دواعي سروري أن أشير إلى أوجه الشراكة المتعددة بين الولايات المتحدة ودولة قطر والتي تهدف لتعزيز دور المرأة من خلال الاستثمار في مجالات التعليم والتجارة والفنون والثقافة، فمن خلال ست جامعات أمريكية في المدينة التعليمية وما يزيد على 1200 طالب قطري يدرسون في الولايات المتحدة، أغلبهم من الفتيات، تعمل كلا الدولتين معاً على تأكيد المشاركة النسائية اقتصاديا وسياسياً واجتماعيا في المجتمعات المختلفة.يعتمد الاستقرار العالمي والسلام والرخاء على حماية وتطوير حقوق المرأة حول العالم، وجميعنا يدرك أن الاهتمام بتوظيف المرأة وتوفير خدمات صحية وتعليمية لها يؤدي إلى نمو اقتصادي أكبر ويخلق مجتمعات أقوى. أشعر بفخر أن الشراكة الأمريكية القطرية تدعم تلك المبادئ عبر تضافر الجهود بشكل دائم.فإليكن أيتها السيدات القطريات، لقد أدهشتموني حينما قابلتكن في مجالات الأعمال والتعليم والفنون أو في مكاتبكن وبيوتكن، وأتطلع كثيراً لأسمع المزيد من قصصكن ومشاركتكن خبراتكن في السنوات القادمة. ختاماً، أود أن أعبر عن تقديري وإعجابي بالمرأة والفتاة القطرية "الجريئة" والدور الحيوي الذي تلعبه في المجتمع.

569

| 09 مارس 2015

alsharq
قراءة في ظاهرة المدير السام

في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...

1590

| 23 مايو 2026

alsharq
طافك رمضان؟ تفضل

في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...

1323

| 19 مايو 2026

alsharq
الدوحة تحتفي بالكتاب

​لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...

1116

| 21 مايو 2026

alsharq
لماذا الديستوبيا في الإبداع أكثر ؟

كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...

1095

| 21 مايو 2026

alsharq
غريب في البيت

لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...

741

| 24 مايو 2026

alsharq
المنازعات الإيجارية

أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...

732

| 20 مايو 2026

alsharq
معرض الدوحة.. كلمات تتحول إلى لوحة فنية

في الرابع عشر من مايو، انطلقت في أرض...

711

| 21 مايو 2026

alsharq
قطر في قلب اتفاق تجاري خليجي بريطاني جديد

أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...

651

| 20 مايو 2026

alsharq
"الدوحة للكتاب".. منارة لا تنطفئ

يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...

573

| 19 مايو 2026

alsharq
حين تُفتح أبواب السماء عشرة أيام

ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...

570

| 22 مايو 2026

alsharq
"الأمراض الإدارية" والانهيار الصامت

في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...

558

| 19 مايو 2026

alsharq
يوم عرفة... هوية جامعة عابرة للحدود

منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...

555

| 23 مايو 2026

أخبار محلية