رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

لا للعنف ضدهم

الأطفال منحة وهبة من الله سبحانه وتعالى يتمناهم من حرم منهم ويسعى لإنجابهم من تضاءلت لديه فرص الأمل بوجودهم فهم العطاء وهم السرور الذي يدخل الفرحة لقلوب الآباء والأمهات. هم أطفال اليوم.. رجال المستقبل.. بهم تحلو الحياة...وبهم تزدان النفوس.. ولأجلهم يضحي الوالدان بالغالي والنفيس.. ولمستقبلهم الزاهر تبني الدول خططها الاستراتيجية. ودولتنا الحبيبة قطر وضعت نصب عينيها مستقبلا مشرقا لهذه الفئة الغالية فرصدت الميزانيات الضخمة لتعليمهم التعليم الجيد المبني على استشراف المستقبل البعيد لمخرجات تعليمية نوعية فريدة فبنت المدارس ذات البيئة المحفزة الآمنة المثيرة للتحدي التي تجعل منهم رجالا يعتد بهم في مستقبل الدولة الزاهر، بل واهتمت الدولة بمؤسساتها الحكومية والأهلية برعايتهم والحرص على تأهيلهم التأهيل النفسي والتربوي الملائم، وحرصت على معاملة هؤلاء الأطفال ذكورا كانوا أم إناثا معاملة حسنة طيبة معتمدين على شريعة الإسلام السمحة في الرفق بهؤلاء الأطفال والعطف عليهم وتلمس احتياجاتهم العاطفية والنفسية والتربوية. إن الواجب على الجميع أن يتم التعامل مع هؤلاء الأطفال بالرحمة والشفقة والمودة، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة في التعامل مع الأطفال، فهو ذو الخلق العظيم مع الصغير والكبير، كما قال تعالى "وإنك لعلى خلق عظيم" وكان الحسن والحسين يلعبان على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فلا يحرك ساكنا مخافة أن يؤذيهما أو يزعجهما، فما أعظمك يارسول الله يا رسول الرحمة والإنسانية. ومن هنا فإننا سنتناول في حلقات منفصلة ومقالات متتالية مشكلة لن نضخمها لنقول هي ظاهرة في مجتمعنا القطري لكننا نقول دوما وأبدا "الوقاية خير من العلاج". هذه المشكلة هي العنف ضد الأطفال التي تسبب مشكلات كبيرة في اللحمة الاجتماعية والتواصل الأسري بين الوالدين والأطفال وينعكس أثرها على المجتمع بأسره. العنف ضد الأطفال كما يعرفه الباحثون "استخدام القوة (السلطة) أو التهديد باستخدامها ضد الذات أو أي شخص آخر مما يسبب أذية جسدية أو نفسية". وأقول إنه عبارة عن تراكمات نفسية أو اجتماعية تولدها الظروف المحيطة بمستخدم العنف، فيلجأ إليها كحل سريع انفعالي دون النظر للعواقب المحتملة إزاء استخدامه. إننا بحاجة لتتبع هذه المشكلة وسنتناولها بشيء من التفصيل في مقالات قادمة متطرقين أيضا لدور المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة التي قامت بجهود كبيرة في احتواء كثير من المشاكل المتعلقة بهذا الجانب ولن نغفل دور المدارس والمربين والمربيات في محاربة هذه الظاهرة وسيكون هناك تركيز أكبر على دور الأسرة والإعلام لمحاربة هذه الظاهرة. فاصلة أخيرة: الأطفال أحباب الله...زهرة الحياة.. فهل نستحقهم؟؟؟!!! Yahte20022001@hotmail.com

344

| 10 أبريل 2011

نحن والتعليم

كنت في مقابلة مع أحد الخبراء التربويين الذين لهم إسهامات عدة في مجال التطوير التربوي وأبدى كثيرا من الإعجاب بمبادرة "تعليم لمرحلة جديدة" التي انطلقت منذ سنوات بأمر من سمو أمير البلاد المفدى حفظه الله وبمتابعة من لدن سمو ولي العهد الأمين رئيس المجلس الأعلى للتعليم واهتمام مباشر من سمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم سمو الأمير المفدى نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم وتحولت الآن لنظام تعليمي حديث هو محور اهتمام العالم بأسره بما فيه من مميزات نظرية تفوق أي نظام تعليمي عالمي واستفاض الحديث حول نقاط عدة ولعل من أهم النقاط التي دارت وكانت محور الحديث والتي اتفقنا عليها معا: — أي مبادرة تعليمية جديدة لابد أن يظهر فيها بعض السلبيات التي بمرور الوقت ما تلبث أن تزول برصد سليم لها وقلبها لإيجابيات يستفيد منها المجتمع المدرسي المحلي ويواكبها مخرجات تعليمية رائعة استفادت من كل المميزات الممنوحة لها. — الاهتمام الواضح من القيادة السياسية بتطوير نظام التعليم القطري ليواكب أحدث النظم التعليمية الحديثة. — المباني الرائعة التي تضاهي أرقى المباني التعليمية الجامعية في العالم والتي تحوي بيئة تعليمية رائعة آمنة محفزة مثيرة للتحدي. — المعايير الوطنية التي لا توجد عند الكثيرين والتي تشكل مصدرا رئيسا للمناهج في المدارس. — جيل الشباب الذي يقود المبادرة والذي يشكل كنزا يجب استثماره في التطوير المختلف. — لابد أن يتم التركيز على الجودة في المدارس والوصول بها إلى مصاف العالمية. — التطوير المهني المستمر للقيادات التربوية العليا في المجلس الأعلى للتعليم أساس للنهوض بالنظام. — رفع الكفاءة التربوية لمديري ومديرات المدارس ووجوب إطلاعهم على خبرات المدارس المتقدمة محليا ودوليا وألا يكتفى بالبيئة المحلية فقط. — ضرورة التكاتف بين جميع هيئات المجلس الأعلى للتعليم والتنسيق فيما بينها عند إصدار أي قرار لأن القرارات تطبق فيما بينها كل في مجاله. — تصفية النفوس وتقبل النقد البناء وعدم الترصد لأخطاء الآخرين أساس لتطور المنظومة التعليمية برمتها. — تشكيل لجنة استشارية عليا أو هيئة قومية للبحوث والتطوير تتابع كل ما من شأنه الرقي بالتعليم القطري. — تشجيع الكفاءات القطرية الشابة والوقوف معها لا ضدها وتدريبهم وتطويرهم بل وابتعاثهم في دورات خارجية لاكتساب الخبرة من النظم التعليمية المختلفة. — السعي بل والمجاهدة لتشجيع البحث العلمي في المدارس دوريا لا موسميا. — التكفل بإنشاء جيل قيادي تربوي يقود النظام التعليمي الحديث غير مقتصر في دوره على الناحية الأكاديمية. — نزول القيادات التربوية العليا إلى المدارس وزيارتها للوقوف على الإيجابيات وتعزيزها ورصد السلبيات وتقويمها دون الاعتماد على تقارير قد تفقد مصداقيتها في بعض الأحيان لمواقف شخصية أو عاطفية. استمر الحديث الماتع الممتع لساعتين تقريبا ووصلنا لنقطة جوهرية ختامية ألا وهي: (تعليم لمرحلة جديدة مبادرة رائعة تحتاج لتضافر الجهود كما تتطلب سلامة التطبيق وجودة القائمين عليه والسعي بكل قوة لتقبل أولياء الأمور والمجتمع المحلي لها). • فاصلة أخيرة: ولست أرى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيد Yahte20022001@hotmail.com

667

| 31 مارس 2011

لغة الحوار.. حتى نرتقي

إن الحوار هو لغة العصر الفاعلة والوسيلة المثلى للاتصال والتواصل بين جميع الأطراف المتفقة والمختلفة، ولكن كثيراً من الجاهلين بأهمية الحوار الراقي يلجأون دوما وأبداً إلى حوار بعيد كل البعد عن أدبياته وفنه الراقي، ويلجأون لأساليب مقيتة عندما يرون أن الطرف الآخر قد فاقهم بالحجة والبرهان، فهم: — ينتقدون الشخص وحياته، فيدخلون في متعلقاته الشخصية وحياته الخاصة متجاهلين نقده في عمله. — يوجهون سيلاً من الاتهامات الزائفة لأجل إسقاطه من عيون الآخرين دون دليل ولا برهان. — يستعملون كثيرا عبارة "سمعنا" و"يقولون" دون التثبت بأنفسهم لا لشيء إلا لمرض في أنفسهم وحسد من نجاح الآخر وتفوقه. — يبثون الإشاعات في المنتديات حاشدين قواهم التي لو فعلوها للخير والنقد البناء لآتى ثماره. — يعملون على تشويه سمعة الشخص والنيل منه ومن نجاحه بمحاولة إثارته لينزل إلى مستوى حوارهم، حتى يفقد ذلك المتميز شخصيته الأخلاقية التي بناها. — يتهمون الشخص الناجح بالنفاق والتملق، وأنه ما وصل لذلك إلا بهذه الطريقة، وهم في قرارة أنفسهم يعلمون أنه ما وصل إلى ما وصل إليه إلا بجهد وسهر ونصب وتعب. ولم يعلم هؤلاء أن الناجح في ميدانه ما نجح إلا لأنه قد أغفل الرد عليهم، لأنه يعلم أهدافهم وأمانيهم، وبذا فهم يحاولون المرة تلو المرة أن ينالوا منه غير عابئين بما قد يترتب على ذلك من عواقب اجتماعية وأسرية تنال ذلك المتميز.. إننا في بلادنا العربية نفتقد لثقافة النقد البناء والحوار القائم على نقد العمل لا الشخص، ولذا فإن كثيرا من المتميزين يفرحون بالنقد البناء البعيد عن التجريح والإهانة، لأنهم متيقنون أن هذا النقد سيحسن من أدائهم ومواصلة مشوار نجاحهم، أما غير ذلك فإنهم يؤمنون بأن الشمس لا تحجب بغربال، وأن النجاح حليف من أراده وسعى إليه.. ولهذا نقول لكل المتميزين: سيروا واعلموا أن للنجاح أعداء وإن كثروا إلا أنهم في الحقيقة صغار بأفعالهم لأنهم لم يستطيعوا الوصول لما وصل إليه الناجحون، وقولوا لهم: "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم" Yahte20022001@hotmail.com

4990

| 24 مارس 2011

يا تعليمنا سامحنا.. لو كان لصار

لو أحس كل منا بدوره في بناء مجتمع متكامل راق لصار مجتمعنا مثاليا قائما على الفرد ذي المسؤولية الفردية التي تسهم في بناء المنظومة المجتمعية. لو قام المسؤولون على التعليم بزيارات متكررة للمدارس وشكر مديريها ومديراتها المتميزين والمتميزات على جهودهم لوجدنا عدم التذمر والشكاوى المتكررة. لو شملت بطاقات التغذية الراجعة لزيارات أخصائي المعايير في المجلس الأعلى للتعليم ومستشاري المدارس نقاطا إيجابية بدلا من اقتصارها على جوانب الضعف لوجدنا المعنويات مرتفعة والتقبل من جانب المدارس لكل النقاط السلبية التي تحتاج للتطوير والمتابعة. لو اتقينا الله تعالى في الإشادة بالمتميزين ودعمهم بدلا من تكسير مجاديفهم والسعي لإسقاطهم لرأينا رجالا وفتيات من أبناء الوطن في مناصب شغلها غيرهم بالواسطة والمحسوبية. لو كانت هناك قنوات اتصال فعالة بين أولياء الأمور والمسؤولين في المجلس الأعلى للتعليم بدلا من إغلاق الأبواب في وجوههم لرأينا تعليما راقيا متميزا قائما على الحب والتفاهم. لو كانت هناك وحدة فعالة للتطوير المهني في كل مدرسة من المدارس وجهة ذات فعالية تتبنى القيادات التدريبية الناجحة من القطريين والقطريات لما احتجنا لغيرنا. لو ابتعد البعض عن "إذا لم تكن معي فأنت ضدي" وتقبل بعضهم النقد البناء الهادف ولم يسع لمحاربة من يقول الحق لرأينا تعليما راقيا متميزا. لو أزال بعضهم قناع الغرور الزائف عن نفسه ونزل للميدان ورأى الاحتياجات وقابل في مكتبه وخارجه أهل الاختصاص لما اعتمد على تقارير يفتقد كثير منها للمصداقية والواقعية. لو وضع الرجل المناسب في المكان المناسب لما صارت التخبطات في القرارات والتعميمات لأنه وضع في المكان الذي يستحقه ويبدع فيه. لو تم تشجيع البحث العلمي في المدارس ومراكزه في الدولة لأنتجنا جيلا مبدعا مستشرفا للمستقبل الواعد. لو كانت هناك مرونة ولا مركزية لما رأينا تذمر الكثيرين من قرارات غير مدروسة. لو تم أخذ القرار من أسفل الهرم لأعلاه لطبقه أولئك بروح طيبة وحب وإخلاص. لو كان هناك تفاهم بين جميع الهيئات في المجلس الأعلى للتعليم قبل إصدار أي قرار لعمت الروح الطيبة وأفرزت منظومة تعليمية في القمة. لو أتيحت الفرصة للمبدعين القطريين والمبدعات القطريات وتم اختيار الأكفاء منهم لما رأينا هروبا من أماكن هي بأمس الحاجة لهم ولجهودهم (انظروا وتفحصوا كم الهروب الكبير من بعض الوزارات والهيئات لا لسبب إلا لأسلوب التجاهل والتحطيم وعدم التقدير للقدرات العالية لا لشيء إلا لأنهم لا يقولون "سم طال عمرك" و"حاضر سيدي" حتى لو كان القرار خاطئا). لو كانت هناك مصداقية وعدم تمييز في التعامل بين المدارس وطواقمها الإدارية والتدريسية لأثمر ذلك مدارس برمتها متميزة فاعلة. لو كان هناك تفاهم وحب بين مستشاري المدارس وإداراتها بدلا من أسلوب التفتيش القديم والتلصص والدخول للمدارس والالتقاء بالموظفين دون المرور على إدارات المدارس وإحاطتهم بأهداف الزيارة لصارت مدارسنا فعلا مستقلة. لو كانت الاجتماعات مع مديري ومديرات المدارس فاعلة تعتمد على أخذ الرأي وتقبله وعدم إطالة الاجتماعات في كلام إنشائي يقوم به شخص والآخرون مستمعون لصار للاجتماعات مغزى ومعنى. (لو) تفتح عمل الشيطان لكنها في بعض الأحيان وسيلة لاستشراف المستقبل ونتمنى ألا تكون أضغاث أحلام. Yahte20022001@hotmail.com

468

| 17 مارس 2011

إن أردنا تعليماً راقياً فالواجب هو

تعليمنا القطري يمر بمرحلة استثنائية هدفها هو هدف قيادتنا السياسية في تعليم رائق فائق متميز ومخرجات تعليمية تخدم بلادها بكل إخلاص وأمانة متزودين بأسلحة المعرفة والمعلومات والمهارات اللازمة متفوقين علميا متميزين عمليا مكتسبين للمهارات الحياتية المطلوبة ولكي تتحقق هذه المطالب فلابد من أمور: - إن أردنا تعليما راقيا فلابد أن يفهم الجميع أن (قطر أمانة فلا نضيعها). - إن أردنا تعليما متميزا فلابد أن يفتح المسؤولون قلوبهم قبل أبوابهم لمديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور لكل نقد هادف بناء أو رأي مستمد من واقع وخبرة. - إن أردنا تعليما فائق الجودة فلابد من تشجيع البحث العلمي في المدارس والجامعات فلن تنهض بلاد بلا بحوث منطلقة من الواقع مستشرفة للمستقبل. - إن أردنا تعليما عالي المكونات فلابد من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ولابد من الاستعانة بأصحاب الخبرة الذين أحيلوا للبند المركزي لأسباب غير مفهومة وهم في قمة عطائهم ولابد من الاختيار المناسب لأصحاب المناصب ذوي الخبرة في نفس المجال فليس معقولا أن يوضع شخص قليل خبرة في مجال معين أو مكتب تابع للمجلس الأعلى للتعليم لا لشيء إلا لأنه شغر هذا المنصب وكم من شخص وجد نفسه في المنصب وهو لا يملك خبرة غيره في المجال فيصاب هو قبل غيره بالحيرة للتعامل مع حالات لا يفهم فيها البتة. - إن أردنا تعليما متميزا فليرق كل منا بنفسه عن الخلافات الشخصية مع فلان أو فلانة لأنه انتقد عمله وليس شخصه فتراه يحيك وينبش من هنا وهناك للإيقاع به والنيل منه وليفهم كل هؤلاء أن النقد قد يفيده شخصيا لتحسين عمله والارتقاء به. - إن أردنا تعليما يصل لمصاف الدول المتقدمة علميا فعلينا بحسن النية والإخلاص لله عزوجل وتصفية النفوس وتنقية الخواطر والقلوب. - إن أردنا تعليما رائعا فعلينا الفرح لنجاح كل قطري في التعليم وعدم السعي لإسقاطه والنيل منه خوفا من وصوله للكرسي الزائل (لو دامت لغيرك ما وصلت إليك). - إن أردنا تعليما نقيا فعلينا تشجيع القطريين البارعين المتميزين وإلحاقهم بالدورات الداخلية والخارجية سعيا لنقل تلك الخبرات لأرض الواقع والميدان التربوي وعدم تصيد عثراتهم وأخطائهم فمن منا لا يخطيء؟؟!!!!. - إن أردنا تعليما فاعلا فعلينا السعي لتطوير مناهجنا بما يتوافق مع النقلة النوعية لتعليمنا الحديث واختيار المصادر التي توافق شريعتنا الإسلامية وعاداتنا القطرية والساعية للقمة العالمية. - إن أردنا تعليما ناجحا فعلينا الحرص على استقرار إداراتنا المدرسية وعدم التشكيك في ذمم مديري ومديرات المدارس فهم قطريون مخلصون لبلادهم وقيادتهم ولن يرضوا بخيانة الأمانة ولو على رقابهم. - إن أردنا تعليما لائقا فعلى المسؤولين الجلوس بصفة دورية مع أهل الميدان وزيارتهم في مدارسهم وتلمس احتياجاتهم وشكر المحسنين الكثر منهم ورفع روحهم المعنوية والتواصل الفعال الإيجابي معهم وأخذ اقتراحاتهم والعمل بها فهم أكثر العارفين بحال التربية والتعليم. - إن أردنا تعليما سليما خاليا من الشوائب فلينظر للوضع المادي للمعلم والمعلمة لينعكس أثر ذلك الارتياح جيلا متفردا متميزا وتعليما خاليا من غول الدروس الخصوصية واستغلالها من بعض ضعاف النفوس. - إن أردنا تعليما صحيحا فعلى الكل تقبل النقد البناء والسعي لتصحيح الأخطاء قبل استفحالها وألا يتمسك البعض بآرائهم لا لشيء إلا لأنها آراؤهم أو لأن من يقدم ذلك النقد أو الرأي عليه علامة استفهام كما يصورهم البعض كما ذكر لي أحد أصحاب التراخيص أنهم صاروا يخافون من الاعتراض أو قول الحقيقة خوفا من ملاحقتهم أو سحب تراخيصهم لأنهم دائما ما يخالفون أولئك الرأي ويصدحون بالحق ليقينهم أن قطر فوق الجميع وأن قيادتهم لن ترضى بغير الحقيقة وأن أولياء الأمور يعون تماما ما يدور حولهم ويعرفون تمام المعرفة من يقول الحق ومن يجامل لأجل غاية في نفس يعقوب!!! • فاصلة أخيرة: لكل أولئك "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره" Yahte20022001@hotmail.com

730

| 03 مارس 2011

قطر أمانة فلا تضيعها

ظاهرة الثورات الأخيرة التي أطلقتها الشعوب المقهورة من استبداد البعض بالثروات وانتشار الفساد أدت إلى سقوط من سقط وهروب من هرب بعد حكم دام سنوات طويلة وتفاوتت فيه المستويات المعيشية بين أفراد تلك الأمم مما أدى إلى هذه الانتفاضات التي أرادتها الشعوب سلمية فأرادها بعضهم قهرا وجبروتا وتسلطا. ونحن في قطر ولله الحمد والفضل والمنة نعيش تحت ظل قيادة مزيتها الرئيسية القرب من الشعب والتقرب من المواطن وتلمس احتياجاته والحب المتبادل بين الشعب وقيادته وحين نقول الشعب فإننا نحكي عن الشعب بكافة أطيافه وفئاته من مواطنين ومقيمين فاسألوا أي قطري بل واسألوا أي مقيم عن الأمن والأمان في قطر. اسألوهم عن حبهم وتعلقهم برمزنا المتواضع سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله وسنده أمير الشباب سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رعاه الله واسألوا القطريات عن أختهم وأمهم سمو الشيخة موزا. يأتكم الجواب: تواضع وإنسانية وكرم وسعي بالرقي بقطر للقمة دوما في كل المجالات. الكل في قطر يلمس قرب القيادة من الشعب وسعي قادتنا لتوفير الحياة الكريمة ورغد العيش لكل من يحمل الجواز العنابي بل ولكل من يقيم على أرض قطر. كنت في سفرة خارجية الأسبوع الفائت وعلى إحدى الطائرات جلس بجانبي أحدهم وقال بلهجة حزينة:أنا الآن أعمل في إحدى الدول بعد 11 سنة في الدوحة وكم اشتقت لهذه البلاد فقلت له وماذا رأيت حتى تحمل كل هذا الحب لقطر؟؟؟ ! فأتاني الجواب في جملة مختصرة " أمن واطمئنان وحب وتلاحم بين القيادة والشعب وعدم تفريق بين مواطن ومقيم" نعم فالشعب القطري يريد أن يمن الله باستمرارعلى قطر بما قاله ذاك الأجنبي. الشعب القطري قريب من أميره وقيادته....قريب من طموحاته وآماله...قريب من الموت تضحية لتراب بلده. الشعب القطري لن يرضى بغير آل ثاني بديلا فهم أحفاد المؤسس الذي بنى قطر وأسسها على ثوابت الدين والقيم. الشعب القطري يريد تلاحما بين القيادة والشعب أكثر من أي وقت مضى لتحقيق الطموحات التي نرجوها لقطر الغالية. الشعب القطري يريد شبابا مخلصا عاملا بجد واجتهاد بلا كسل ولا خمول لبناء قطر الحديثة. الشعب القطري يريد فتيات مؤمنات بربها متمسكات بسنة نبيها محافظة على حيائها وقيمها. الشعب القطري يريد تعليما راقيا متوائما مع أهمية التطوير والتحديث مراعيا الثوابت والأسس الدينية والقيمية. الشعب القطري يريد اقتصادا راسخا متينا قائما على رؤية واستشراف للمستقبل. الشعب القطري يريد وزراء ومسؤولين وموظفين قلوبهم قبل مكاتبهم للمواطنين مفتوحة. الشعب القطري يريد قلوبا صافية ونوايا سليمة وأرواحا متماسكة ونفوسا متواضعة. الشعب القطري يريد نصيحة بحكمة ووعيا بفطنة وتماسكا بوحدة. نحن لسنا منافقين أو مأجورين فليقولوا ما يقولون فذلك من القلب إلى القلب وهو ما يشعر به كل قطري وقطرية تجاه الوطن الغالي قطر وتجاه قيادة فرحهم فرحنا (هل رأيتم كيف كانت دموع الفرحة باستضافة قطر لكأس العالم 2022 تفاعلا مع دموع الشيخة هند...أم هل رأيتم كيف كنا نزهو ونفتخر بفخر قائدنا بذلك الإنجاز) نحن جميعا نرفع شعارا (قطر أمانة فلا تضيعها) والعمل لأجلها والتضحية لها أسمى أمانينا اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا ووحدتنا واجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه Yahte20022001@hotmail.com

941

| 24 فبراير 2011

النقد البناء أم هدم البناء

نعرف نحن العرب بأننا أكثر شعوب العالم انتقادا سواء لأوضاعنا المعيشية أو الاقتصادية أو الحياتية بأسرها، ونتفنن في المجالس بنقد هذا وذاك وهذه وتلك سواء أكان ذلك حقا أم لغاية في نفس يعقوب!!!! وتعج المنتديات العامة بفئات من الناس نذروا أنفسهم لنقد الناجحين المتميزين فهم يتصيدون العثرات والسلبيات لهم بل ويتفنون في إظهار عيوبهم ولو كانت قليلة لا تعد مقارنة بحسناتهم ونجاحاتهم التي استفاد منها الوطن، والأدهى والأمر أنهم لا ينقدون عملا بل شخص وذاك المعيب وينسون مقابل ذلك حسنات كثيرة فهم يركزون على السلبية الواحدة مقابل 99 إيجابية. إن النقد أيها السادة فن لا يجيده كل البشر فهو نقد لواقع بدلائل وبراهين ولنية سامية عالية ألا وهي الإصلاح لا الهدم!!!! لقد باتت تعج صحفنا المحلية ومنتدياتنا بالتجريح وأنا هنا أعني التجريح لا النقد لا لشيء إلا لشيء في النفس إما غيرة من نجاح أو شيء قد اعتاد عليه ذلك الشخص وصار عادة عنده بل وبات بعضهم يحكم على النيات والضمائر وهي علمها عند الله سبحانه وتعالى وهو يمارسها لا لشيء إلا لأجل الاختلاف وحبه أو لأنه يختلف مع ذلك الشخص وتوجهاته فيحيد شمالا وجنوبا عن الغرض من النقد. إن النقد الإيجابي هو لأجل إصلاح العمل وتطويره لا لتدميره ولا يكون الهدف إسقاط الآخرين أو إبراز الذات من خلال النقد. إنه من السهولة بمكان انتقاد الآخرين واكتشاف الأخطاء وإبرازها للعيان، لكن الصعوبة تكمن في إكمال البناء وسد النقص والثغرات. وإذا كان النقد يسبب فتنة أو يحدث منكراً أعظم من السكوت فالتزام الصمت وترك النقد هو الأولى، لأنه ليس من الحكمة أن تنتقد كل ما يحدث ويطرأ وأن تعلم أنه قد يسبب الاختلاف في المجتمع. والناقد الصادق لا يتعسف في العبارات ويختار أسوأ الألفاظ والمقالات؛ بل ينتقي أعذب الألفاظ وأحسنها. فلكي يكون نقدك بناء لابد أن تكون هناك درجة من التواضع والنظر للآخرين على أنهم أفضل منك، واحتمال أن يكون الصواب معهم لا معك، فأنت لا يمكن أن تملك الحقيقة المطلقة دائماً ولو كنت فصيح اللسان قوي العبارات. النقد البناء يا ناقدون هو ما كان بعيداً عن الهوى والتعصب والأحكام المسبقة بلا دليل ولا برهان. أما كيف نتعامل مع النقد فيجب ألا نشتغل بالرد على النقد السلبي فنفقد أوقاتنا في الرد على هذا وذاك كما يجب أن نحتسب الأجر والمثوبة من الله عندما يصيبنا الأذى ونتمثل قول الله تعالى "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" فما كان لله يبقى ويدوم وما كان لغيره فهو يذهب ويزول. كما يجب أن نتقبل النقد الإيجابي بأن نعمل على إصلاح الأخطاء ودرء العيوب والتيقن تمام اليقين ألا أحد معصوم من الخطأ. بهذا تكتمل الصورة الحقيقية للشخص الواثق من نفسه المتقبل آراء غيره جاهدا ساعيا للقمة ومخلصا النية لله عزوجل لخدمة دينه ووطنه واعلم "من يركلك من الخلف لا يعلم أنك في المقدمة". Yahte20022001@hotmail.com

5918

| 17 فبراير 2011

صحاب التراخيص.. ماذا تريدون وما المطلوب منكم؟

نعم إنهم فئة نذرت نفسها لخدمة وطنهم الغالي محملين بخبرات السنين وعصارة جهد استمر أعواما وأعواما لخدمة التعليم في قطر الحبيبة حاملين شعارا عظيما نحسبهم كذلك والله حسيبهم وهو (معاً لنهضة قطر). وهم، أي أصحاب التراخيص، جزء لا يتجزأ من منظومة التعليم الحديثة التي أرادتها القيادة السياسية والتربوية لتكون منظومة متكاملة متطورة ودوما في القمة فالتعليم في رؤية قطر 2030 يحتل الصدارة في النظرة المستقبلية لقطر الحديثة فماذا يريد أصحاب التراخيص (مديرو ومديرات المدارس) وما المطلوب منهم؟ — ماذا يريدون؟ • يريدون أن يكون لهم الاستقلالية التي من أجلها دخلوا هذا المضمار. • يريدون أن يكونوا جزءا فاعلا من منظومة التعليم تؤخذ آراؤهم واقتراحاتهم عند إصدار أي قرار من جانب أي هيئة في المجلس الأعلى للتعليم فهم أهل الميدان وهم العارفون بما يدور في مدارسهم وبيئتهم التعليمية التي ستطبق عليها القرارات. • يريدون باباً مفتوحاً دوماً وأبداً لهم من قبل المسؤولين في المجلس الأعلى للتعليم وقبل فتح الأبواب فتح القلوب ومقابلتهم بابتسامة مشرقة وتقدير لجهودهم المضنية. • يريدون إشراكهم بفعالية في اللجان المنبثقة من المجلس الأعلى للتعليم. • يريدون تقديرا معنويا لجهودهم وأوقاتهم التي يمضونها في مدارسهم ولأجل طلابهم وطالباتهم حتى بعد الدوام الرسمي. • يريدون تفعيلا واقعيا لمطالبهم الواقعية التي لا تخرج عن الأطر واللوائح. • يريدون زيادة لرواتبهم التي لا تقارن بجهودهم التي يقومون بها ولا بما يتقاضاه من هو أقل منهم خبرة وعملا في هيئات ووزارات أخرى. • يريدون تفهما من قبل مكتب التطوير المهني لأهمية انخراطهم في الدورات المهنية الداخلية والخارجية التي تزيد من حصيلتهم وينعكس أثرها على بيئتهم التعليمية ومخرجاتهم التعليمية. • يريدون من مستشاري المدارس ثناء عندما يستحقون الثناء ورصدا للأخطاء بواقعية دون بحث عنها لأجل تصيد الأخطاء. • يريدون تفهما من مكتب معايير المناهج لاختصاصات كل مدرسة وتوجهاتها التعليمية. — ما المطلوب منهم؟ • مطلوب منهم تفاعل مع المسؤولين بالمجلس الأعلى للتعليم وتقبل للقرارات بصدر رحب. • مطلوب منهم نقد بناء لا متسرع مبني على أدلة ووثائق واستبانات. • تعاون مع مستشاري المدارس لأجل الرقي بمدراسهم والرفع من مستوى التعليم فيها. • تفهم لدور أولياء الأمور وضرورة مشاركتهم في الحياة المدرسية بفعالية وإتاحة الفرصة لهم لقول آرائهم بتجرد. • تعاون مع المسؤولين في هيئة التقييم لرفع المستوى التحصيلي لطلابهم في الاختبارات الوطنية وتوعية أولياء الأمور والطلاب بأهميتها في وضع اسم قطر في القمة. • اختيار الكفاءات التدريسية المؤهلة علميا وتربويا لتدريس أبنائنا وبناتنا القيم التربوية الحميدة وتنوع طرائق التدريس التي تجعل من البيئة المدرسية بيئة آمنة محفزة مثيرة للتحدي. • العدل مع الموظفين في الرواتب والحوافز وتوزيع النصاب. • تقليل الجهد على المعلم خارج أوقات الدوام ليعطي الأهم وهو داخل الدوام الرسمي. • تقوى الله تعالى في اختيار المناهج والمصادر التعليمية التي تلائم شرعنا وعاداتنا وتقاليدنا القطرية التي بها نصل لما نريد من مجتمع قطري ذي تربية فائقة وتعليم متميز. • فاصل أخير نشكر كل من أثنى على الحلقة الأولى من البرنامج التربوي "تواصل" الذي يقدم كل ثلاثاء على تلفزيون قطر الساعة العاشرة مساء وعلى الهواء مباشرة والشكر الجزيل لمسؤولي هيئة التقييم الذين استجابوا للمشاركة وأثروا الحلقة بإجاباتهم الرائعة على كل استفسارات المشاهدين وحلقتنا القادمة عن (كلية المجتمع ودورها الفعال) وللتواصل والاسستفسار عما يخص الكلية ودورها نرجو إرسال إيميل إلى Tawasul20230@hotmail.com Yahte20022001@hotmail.com

573

| 10 فبراير 2011

سامحونا.. من هنا وهناك

عندما تطرقنا في الاسبوعين الماضيين إلى بعض النقاط التي نعتبرها وجهة نظر، لإصلاح ما يمكن إصلاحه في طريق نهضة تعليمنا أشار البعض إلى قسوة الحديث والمقال، والبعض الآخر أشار إلي أن أنتبه.. فقد تفتح النار من صوبك ومن حولك ممن لا يعجبهم تطرقك لتلك الاقتراحات التي قد يراها البعض نقصا وإنقاصا من جهودهم، لكنني أثق أن التربوي القدير ممن يتولى أي مسؤولية في المجلس الأعلى للتعليم يؤمن ـ وهو العارف الفاهم ـ بأن الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية، فنحن نحفظ لإخواننا وأخواتنا في تلك الأماكن والمناصب تقديرهم وحبنا لهم، لكن الاختلاف ليس مع الأشخاص بل في العمل وهم يعلمون أن عملنا وعملهم مرده نهضة قطر التعليمية التي ينشدها الجميع ومن يشخصن الأمور فهو أبعد ما يكون عن التربية ومدلولاتها القيمة. • وثيقة المعلم لا وثيقة ويكليكس!!!!!! نحن هنا نستغرب وفي ظل التطور الكبير للتعليم في بلدنا الغالي قطر ألا توجد وثيقة للمواد التعليمية ترشد المعلم يتولى إعدادها مكتب معايير المناهج في المجلس الأعلى للتعليم!!!!!!!! فالمجلس الأعلى للتعليم يبذل جهودا كبيرة لتطوير التعليم ومساعدة المعلم في الميدان، وقد وفر المعايير على مستوى عال، يضاهي تلك المعايير العالمية، والمصادر متوافرة والأدوات التكنولوجية ولكن المعلم لا يملك ما يعينه على التدريس وتقييم مستوى أداء الطالب. في السابق لم تكن هناك أي مشكلة، في ظل المركزية فالمنهج والكتاب المدرسي موحد للكل والمعلم عليه أن يدرس ويتبع التعليمات بدقة ولكن كان هذا على حساب الطلبة، فلم يكن هناك مجال للابتكار والإبداع في التدريس ولا هناك وقت للأنشطة ورعاية المواهب، نحن نريد أن نطور وهذه ضرورة حتمية لنقف في مصاف الدول المتقدمة علميا واقتصاديا.. ونعيد مجد آبائنا وأجدادنا العلماء العرب والمسلمين. ما ينقصنا يا سادة وخاصة بالنسبة للمعلم على غرار ما هو مطبق في الدول التي تنحو منحى اللامركزية وإعطاء المعلم والمدرسة نوعا من الاستقلالية هو وجود وثيقة شاملة للمنهج وذلك في كل مادة تكون بين يدي المعلم تعينه على التدريس وتقييم أداء الطالب، وهذه الوثيقة تضم المعايير في جميع مجالات المادة، تشرح بإسهاب طرق تدريسها وبعض القضايا التربوية المرتبطة بتلك العمليات مثل: كيفية توظيف تكنولوجيا التعليم وكيفية إكساب التلاميذ مهارات التواصل باستخدام اللغة ومهارات القراءة والكتابة في المادة، والتطرق لبعض معوقات تعلم التلاميذ وتقييمهم وكيفية التغلب عليها، وكالاستراتيجيات المتبعة لتسريع تعلم الطلبة بطيئي التعلم وذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة. • ما سبق قد يكون متوافراً لبعض المواد في وثائق مبعثرة، ولكن يجب أن تكون كل تلك الأمور في وثيقة واحدة. • الأهم الذي هو غير موجود حاليا والذي يجب أن يكون جزءاً أساسياً من تلك الوثيقة هو وجود أداة تعين المعلم على تقييم الطالب في المادة، والمقصود وجود مستويات وصفية للأداء المتوقع للطلبة يعين على تقييمه التقييم المستمر المتتابع والتقييم النهائي لكل مرحلة. • إن الحاجة باتت ضرورية وماسة لمثل تلك الوثائق لأن المجلس الأعلى للتعليم يصرف أموالا طائلة على مشاريع متعددة، قد لا تخدم الميدان كما يخدمها مثل هذا المشروع. • والخبرات المحلية بالتأكيد موجودة ويمكن الاستعانة بخبير أو اثنين من الدول التي تطبق ذلك، مثل: بريطانيا وسنغافورة وأستراليا وغيرها من الدول المتقدمة علميا وصاحبة الريادة في ذلك. • ونحن نعلم أن الوثيقة لن تؤثر على الاستقلالية والإبداع فالموجود فيها من طرق التدريس هو مقترحات يمكن أن يقوم المجلس بإعداد مثل تلك الوثائق بحيث لا تكون إلزامية، والمتوقع أن يستخدمها معظم المعلمين لأنهم في حاجة لها ويعلمون مدى أهميتها بالنسبة لهم في البيئة المدرسية. • أخيرا.. لماذا أهم بشر أم ماكينات؟؟؟!!!! صدم الكثير من أصحاب التراخيص والنواب الأكاديمين بإيميل من مكتب المدارس المستقلة يطالبهم بترشيح أحدهم لحضور ورشة تدريبية في الاسبوع الثاني من إجازة منتصف العام!!!!!! لماذا يا هؤلاء؟؟ أليس لأبدانهم حق؟؟!!! أليس لأولادهم وأسرهم حق؟؟!!! أليس لعقولهم وأجسادهم التي أضناها التعب طوال فصل دراسي حق في الراحة؟؟؟!!! اتقوا الله وتراجعوا عن تلك القرارات التي تضر أكثر مما تفيد، فكيف تطالبونهم بالحضور وهم يعلمون وأنتم تعلمون أنهم سيأتون مرغمين!!!!! فهل ستحقق تلك الورش فائدة؟؟؟؟!!!! الله أعلم. Yahte20022001@hotmail.com

458

| 03 فبراير 2011

وأيضا سامحونا.. أين المعايير يا مكتب المعايير؟

بعضهم يطبق المقولة الشهيرة " إذا لم تكن معي فأنت ضدي "، وذلك ممكن إذا لم نتعلم من قيادتنا الحكيمة أننا نعيش في جو ديمقراطي تحكمه المصلحة العامة وكم من مرة نطقنا وقلنا " قطر أمانة فلا تضيعها "، لذلك فإنه من الواجب علينا كتربويين أن نوضح ونستوضح ولأننا في جريدة الشرق وكوسيلة إعلامية لم نتعود إلا قول الحقيقة التي هدفها رفع مستوى التعليم في قطر ولذلك فعندما غضب البعض من مقالنا الأخير " سامحونا مكتب التطوير يحتاج إلى تطوير"، فإنه لم يعرف الفرق بين النقد البناء الذي لا يصل، ومعاذ الله أن يصل، للتجريح وبين الحديث في الأشخاص بعينهم فإننا ننقد عملا لا أشخاصا ونعود إلى موضوعنا الرئيسي (مكتب المعايير في المجلس الأعلى للتعليم) وهنا نسوق بعض الملحوظات لعلها تصل لمَن يعيها ويفهم مبتغانا فيها. أولا: ليس هناك وضوح في دور مكتب المعايير ودوره في مبادرة تطوير التعليم وذلك حال كثير من الإدارات وتداخل أعمالها وكلنا نعلم دور معايير المناهج في أنها العمود الفقري لصياغة وبناء المحتوى في المواد التعليمية. ثانيا: وهي مصيبة عظمى لمسها الكثير من مديري ومديرات المدارس ومعلميها ومعلماتها في عدم معرفة بعض أخصائيي معايير المناهج لبعض المفاهيم الرئيسية فهل من المعقول ألا يفرق أحدهم بين المعيار والهدف!. بل إن أحدهم، كما أخبرتني إحدى الأخوات أنها سألت إحداهن عن معنى المعيار وتطابقه مع الأهداف وكيف يحقق بالأنشطة والإجراءات فقامت تتخبط يمنة ويسرة وذلك دليل على قلة خبرة البعض منهم في التربية الحديثة وإن طالت سنوات خبرته ولقلة الدورات التدريبية في أصول المناهج التي أعطيت لهم. ثالثا: لا نمانع بل ونشجع تعيين الموجهين السابقين ذوي الخبرة لكن لا بد أن يكون لهم دور في نقل الصورة الحديثة المطلوبة للمناهج وذلك بإفهامهم أن دورهم المساندة والدعم لا التفتيش!. رابعا: تغذية راجعة.. عفوا "رجعية" من المعلوم في مجال العمل بالضرورة ان التغذية الراجعة الفاعلة هي التي تظهر نقاط القوة وتبحث سبل تعزيزها وتطويرها وتبحث أسباب نقاط الضعف وعلاجها. ومن يقدم نصفا دون نصف فمثله كمثل الذي يصفق بكف واحد!!!!. يخرج مكتب معايير المناهج بنموذج تغذية راجعة لا يرى إلا السلبيات أو لنقل الجوانب التي تحتاج إلى تطوير فقط حاله حال نماذج مستشاري المدارس في مكتب المدارس المستقلة عند زيارتهم للمدارس. نموذج يعتذر عنه أخصائي المعايير قبل أن يرسله لأنه يعلم أن ما يقوله شفهيا في المدرسة يحوي الجانبين وما يرسله في نموذج التغذية الراجعة لا يحوي إلا جانب واحد. وفي بعض المدارس يتم الاتفاق سلفا بل والفصال أحيانا على عدد النقاط السلبية التي ستذكر في التقرير. فمَن إذا يخدع مَن؟؟ وعندما تسأل عن مبرر مكتب المعايير عن هذا يقول إن الايجابيات هي واجب المدرسة ولا تستحق الشكر عليه..!! والله إنها إجابة تنم عن عدم وعي بالفرق بين الشكر والثناء وبين تعزيز الإيجابيات. فالشكر مفهوم إنساني تقوم به عندما يقدم لك شخص معروفا ما، أما تعزيز الإيجابيات فهو مفهوم مهني بحت أهدافه لا يسع المقام للتعرض إليه، وتلك ملحوظة نوجهها أيضا كما ذكرنا للإخوة والأخوات في مكتب المدارس المستقلة وزيارات مستشاري المدارس!. خامسا: لا يوجد في المكتب اخصائيو مناهج متخصصون لصياغه المناهج التعليمية في ضوء احتياجات المرحلة العمرية وخصائص النمو والمرحلة الدراسية. سادسا: يقوم المكتب باعتماد الكتب التي تؤلف في الخارج والبعض منها يحوي من الغث بما لا ينسجم مع الواقع او البيئه القطرية. سابعا: لا تكاد ترى في أية مدرسة مستقلة استقرارا في المناهج لعامين متتاليين؛ فهذا عام اعتمد على تأليف مادة معتمدة على المعايير وذاك عام هدم الذي قبله معتمدا على مخططات العمل وعام آخر حل الكتاب فيه محل المنهج وارتاح له المدرسون فقاموا بتدريسه كله ما كان مطابقا للمعايير وما لم يكن مطابقا. وهذه مدرسة معتمدة كل الاعتماد على مادة قام معلموها بتأليفها واعتمدها مكتب المعايير الذي هو جل أخصائييه لم يلتحقوا بالمبادرة إلا هذا العام ولا يدرون عن المعايير أكثر من المعلمين. وتلك مدرسة اعتمدت كتاب مدرسة أخرى. وثالثة آثرت راحة البال فأخذت بتلابيب كتاب يتماشى أو قد لا يتماشى مع المعايير.. لا يهم المهم أنه في قائمة معتمدة في المجلس.!، ثم يأتي الفوج السابع الذي لا تدري أهو محظوظ أم مظلوم فتقرر عليه مواد معتمدة من مكتب المعايير ليدرسها بدون مناقشة بل أيضا خطط دروس ووحدات معدة له سلفا!. ونظرا لأن كل هذا قد أنجب خططا وسياسات لا أول لها من آخر لا ترابط بينها ولا انسجام يتأثر طلابنا بهذا أيما تأثير فتجد الآن في مدارسنا مدرسة تدرس قواعد غاية في الصعوبة لطلاب صف ما وفي المدرسة التي بجانبها يدرس طلاب نفس الصف ونفس المادة أمورا بسيطة وسطحية. والتأكد من هذا سهل ميسور: اختر صفا ما ومادة ما ثم خذ المادة العلمية التي تدرس من خمس مدارس مختلفة ويا لهول ما ستجد..!، ثم يجلس جميع الطلاب أمام نفس الاختبار. أين مصداقية المنهج؟، سؤال بريء!.. أليس كذلك يا مَن تفهمون النقد بالمقلوب؟!. ولنا عودة بحول الله Yahte20022001@hotmail.com

413

| 27 يناير 2011

سامحونا.. مكتب التطوير يحتاج إلى تطوير

العارفون والمتعمقون في علم التنمية البشرية يعلمون أهمية التدريب والتطوير المهني وفي كل نظام مؤسسي يولي المسؤولون عنه أهمية كبرى لوحدة التدريب والتطوير المهني لأن في نجاح التدريب نجاحا للمؤسسة كلها إنه متى ما كانت هناك برامج تدريبية تولي أهمية كبرى لمتلقيها وتلبي احتياجاتهم التدريبية فإن مردود ذلك سينعكس بثماره على المؤسسة وتطورها ونجاحها في المجتمع المحلي ولذا فإننا كتربويين سنناقش إدارة نعتبرها القلب النابض في المجلس الأعلى للتعليم وما هي الأمور التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار ضمانا لنجاح المنظومة التعليمية بأكملها.. أولا: لعلنا نتساءل ما مؤهلات القائمين على هذه الإدارة؟ ولا أقصد مؤهلاتهم العلمية فهم من خيرة الشباب والشابات القطريين والقطريات وغيرهم!!!! ولكنني أعني بذلك مؤهلاتهم التدريبية والمهنية في علم التدريب والتطوير المهني وهل عندهم الشهادات التدريبية المؤهلة ليكونوا قائمين على مراقبة ومتابعة البرامج التدريبية في المدارس.. بل هل منهم من هو مدرب محترف درس أصول التدريب ودرب فيها؟؟!!! هل منهم من أقام عدة دورات تدريبية للمعلمين والمعلمات والإدارات التربوية؟؟!!! إننا لا نحتاج في هذه الإدارة إلى موظفين إداريين فقط بل نحتاج إلى مدربين مؤهلين تربويا ولديهم القدرة على تحديد الاحتياجات التدريبية والتعامل مع الدورات التي تطلبها المدارس لا أن يتم رفض العديد من الدورات المهمة بلا خبرة كافية لأهمية هذه الدورات كأن يتم مثلا رفض دورات لتأهيل مدربين في المدارس تهدف لرفع مستوى التدريب في قطر والاكتفاء الذاتي!!! ثم ألا تريدون مدربين ومدربات قطريين وقطريات يعملون معكم جنبا إلى جنب وتستفيد منهم المدارس أم أنه حلال على الأجانب المبالغ التي كان تعطى لهم وحرام على أبناء وبنات البلد أن يكون منهم مدربون محترفون يكفونكم مئونة آلاف الدولارات التي كانت تذهب لغيرهم بطيب خاطر وسعة صدر!!!!! إن ذلك المثال أكبر دليل على نقص الخبرة المهنية التدريبية لدى المسؤولين عن مكتب التطوير المهني وتخطيطهم للمستقبل البعيد واستشراف المستقبل الذي يجب أن تمتلئ فيه المدارس بالمدربين والمدربات القطريين الذين سيكفونهم استقدام الأجانب لإقامة الدورات والورش المهنية التي يتقاضون فيها أموالا هائلة مقابل جهد بسيط كان يمكن أن يقوم به القطري والقطرية!!!! ثانيا: تخيلوا دورات تدريبية أعطيت للفوج السابع وما المقابل لمن قام بالتدريب من المواطنين والمقيمين التربويين المؤهلين تدريبيا ومهنيا واحترافيا؟؟؟!!! حفنة من الريالات لا توازي ساعة تدريبية كان يعطيها أصحاب العيون الزرق لا لشيء إلا لأنهم أجانب وحينما تنظر إلى الـcontent أو المحتوى وتقارن بين الفئتين بل وتسأل المتدربين ممن استفدتم؟؟؟ ستجد الإجابة الشافية ولا أظنها تخفى عليكم!!!!!! ثالثا: لعلنا نتساءل ونأمل أن نجد الإجابة الشافية هل قام مكتب التطوير المهني بإقامة وتنظيم دورات تدريبية للقيادات العليا والموظفين في إدارات المجلس الأعلى للتعليم أنفسهم قبل أن تعطى للمعلمين والمعلمات؟؟ إننا نرى أنهم أولى بذلك لأن أثرهم سينعكس على المدارس التي يتعاملون معها مباشرة أو على المنظومة التعليمية بأسرها ولعلنا نذكر من هذه الفئات: أخصائيي مكتب معايير المناهج ومستشاري المدارس وفرق التقييم ولا ننقص هنا من خبراتهم المهنية لكن هناك دورات نرى أنهم يحتاجون إليها مثل دورات التخطيط الإستراتيجي والاتصال الفعال والقيادة الناجحة والتحفيز الإداري والتعامل النفسي وغيرها ولا مانع من هذه الدورات ولا نرى أنها تنقص من قدرهم شيئا ففوق كل ذي علم عليم والعلم لا يقف عند حد فكيف إذا كان ذلك متصلا مع الممارسات اليومية المهنية التي يقومون بها. إننا نأمل من المسؤولين أن يتم التركيز في المرحلة القادمة على برامج وخطط هذا المكتب إيمانا بالأهمية والدور الفعال الذي يجب أن يقوم به في تطوير التعليم الحديث بدولة قطر.. والله من وراء القصد. Yahte20022001@hotmail.com

459

| 20 يناير 2011

بعد أن مللنا.. كتبنا.. فهل تسمعنا يا سيادة المسؤول؟

كنت قبل فترة ليست بالقصيرة كتبت موضوعاً بعنوان "حملة: ردوا علينا.. الله يرحم والديكم" سعيا لإصلاح بعض الخلل وانقطاع التواصل بين بعض المسؤولين وأصحاب العلاقة المباشرة. ومن المعلوم بالضرورة في علم الإدارة أن التواصل والاتصال الفعال بين المسؤول وذوي العلاقة من أهم نجاح المنظومة المؤسسية أيا كانت هذه المؤسسة صغيرة أم كبيرة.. وفي الاسبوع الماضي ورد إلي بريد إلكتروني أعاد المواجع وأصابني بالحزن من التجاهل الكبير واللامبالاة من بعضهم وهي رسالة وردت من أخت فاضلة في قطاع التعليم تشكو فيها من عدم الرد على اتصالاتها من بعض المسؤولين في المجلس الأعلى للتعليم، لأمر مهم لن يبت فيه إلا ذاك المسؤول كما ذكر لها، وأحسست فعلا بمعاناتها لما حدث لي شخصيا من محاولة الاتصال برئيس لجنة شؤون موظفي المدارس المستقلة بالمجلس الأعلى للتعليم لأمر مهم أيضاً لن يستغرق من سيادته سوى دقيقة واحدة للتوضيح والاستشفاء بالرد الشافي المقنع.. تخيلوا اتصلنا على هاتف المكتب في أوقات متفرقة باكراً ومتأخراً ولا مجيب!!!!! طيب اتصلنا بالسكرتير وتخيلوا لا إجابة أيضا!!!! سبحان ربي وين الجماعة؟؟؟ هل لا بد من الحضور لمكاتبهم والانتظار وترك أعمالنا ومدارسنا وطلابنا؟؟!!! ثم الأدهى والأمر أنك قد لا تجدهم فتكون خسرت وقتك بلا فائدة.. قلنا فلنجرب التقنية الحديثة والاختراع العظيم (الهاتف النقال) بس لا تتفاءلوا!!!! أيضا لامجيب ولمدة يومين متتاليين وعلى فترات متقاربة ومتباعدة!!!! قلنا وعلى قولة إخواننا المصريين "مابدهاش" نرسل له رسالة نصية قصيرة كان مضمونها مقرونا باسمنا ووظيفتنا وطلبنا منه الاتصال في حال فراغه!!! قلنا لكم: "لا تتفاءلون" مر أسبوع كامل على إرسال الرسالة ولا مجيب!!!! قد يتساءل البعض لماذا لا ترسل خطابا فيأتيك الرد؟؟ أيضا لا تتفاءلوا كثيرا، لأن الرد قد يستغرق أياما وأياما بعد أن تنقضي حاجتك أو يصبح الرد لا أهمية له.. هذا مثال من الأمثلة وإن أردتم المزيد فاسألوا مديري ومديرات المدارس عن معاناتهم، فعندهم الخبر اليقين، والمشكلة أن العذر الجاهز (الانشغال باللجان والاجتماعات )!!!!! إن كان كذلك فإن الأمر لا يحيد عن أحد أمرين: إما مركزية ممقوتة لا تفويض فيها ولا تحديد لصلاحيات المرؤوسين وهي مصيبة في نظام تعليمي حديث، وإما لا قدر الله ونربأ بهم عن ذلك أن تكون لا مبالاة وتلك مصيبة أعظم.. نتصل بكثير من المسؤولين الأعلى شأنا والأعظم مسؤولية، فيأتيك الجواب من أول رنة هاتف أو بأدب واحترام يأخذ الهاتف أحد المعاونين ويحييك ويقول سوف يتصل بك سعادته لاحقا، وبالفعل يتصل، فسبحان الله شتان ما بين المعاملتين.. على الأقل يا جماعة أرسلوا تطييبا للخاطر: "آسف سوف أتصل بك لاحقا"!!!!! إننا حين نَنشد نظاما تعليميا راقيا حديثا فإن من أولى الأولويات تعميق قيمة التواصل الفعال مع مديري ومديرات المدارس، بل وحتى مع كل من له حاجة، ولن يتم ذلك إلا بإدارة الوقت والاتصال الفعال والتفويض المحكم الصحيح.. والكلام يوجه أيضا لإدارات بعض المدارس التي يشتكي أولياء الأمور فيها من انقطاع وسائل الاتصال بينهم وبين المسؤولين عنها!!!!!! لسنا ننقد لأجل النقد، وإنما لأجل الإصلاح ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، بعد أن انقطعت وسائل الاتصال المباشرة، ولأجل أن تكون العلاقة بين أهل التعليم علاقة الأخوة المشتركة والمنفعة العامة التي هي مصلحة قطر وأنها فوق كل اعتبار.. سؤال بريء من الأخت الفاضلة: لماذا كل هذا لا يكون إلا في قطاع التعليم؟؟؟ yahte20022001@hotmail.com

563

| 13 يناير 2011

alsharq
من يملك الإعمار

كلما ازداد الدمار وكلما اتسعت رقعة الدمار وطال...

3900

| 30 مارس 2026

alsharq
صدمة الاقتصاد العالمي

مع تفاقم التوترات الإقليمية إلى صراع عسكري محتمل...

2472

| 26 مارس 2026

alsharq
راس لفان.. إرادة وطن وشعلة لن تنطفئ

‏في الليلة الماضية قررتُ أن أذهب صباحًا إلى...

1944

| 24 مارس 2026

alsharq
أنت لها يا سمو الأمير

يحق لي أن أكتب عنك اليوم بعد تردد،...

1737

| 24 مارس 2026

alsharq
العدو الحقيقي

يجب أن أبدأ مقالي هذا بالتأكيد على أن...

1086

| 31 مارس 2026

alsharq
من يحاسب الرادار؟

حين تتحول المتابعة إلى غاية لا وسيلة: في...

981

| 31 مارس 2026

alsharq
قطر.. حيث يمتد الأثر ويتجسد الوفاء

هناك تجارب لا تُختصر في العناوين، ولا تُفهم...

909

| 25 مارس 2026

alsharq
«أحياء عند ربهم».. يرزقون من ثمار الجنة ونعيمها

- شـهـــداء قطــر.. شرفــاً.. ومجــداً.. وفخــراً -صاحب السمو.....

762

| 30 مارس 2026

alsharq
أنتَ وأنتِ

إن التصريحات الأخيرة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير...

741

| 25 مارس 2026

alsharq
قَطرُ.. عبقرِيَّةُ الثَّباتِ ورِسالةُ السَّلامِ وبِناءُ الإنسانِ

ها هيَ الحياةُ تعودُ إلى نَبضِها الأصيلِ، وتستأنفُ...

651

| 27 مارس 2026

alsharq
هل تدفع حرب الطاقة دول الخليج للتكامل الاقتصادي؟

ظلت دول الخليج لفترات طويلة عرضة لمخاطر إعاقة...

609

| 25 مارس 2026

alsharq
خالد بن الوليد والناتو الخليجي

حين استشعر الصحابي خالد بن الوليد في «معركة...

597

| 25 مارس 2026

أخبار محلية