رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
دخل الصيف بحرارته ورطوبته وبعد عناء الامتحانات المرهقة والدراسة المتعبة بدأت كل أسرة تخطط لقضاء الإجازة الصيفية القصيرة هذه السنة لقرب شهر رمضان المبارك وبدأ الجميع يخطط ويقنن أين سيقضي هذه الإجازة فمنهم من سيتجه شرقا ومنهم من ينوي شد الرحال لبلاد الدفء والجو المعتدل في أوروبا ومنهم من ينوي الذهاب لدول شرق آسيا والاستمتاع بالجو العليل والنسمات الرائعة. لكنني هنا أقول: من منا فكر بشد الرحال صوب بيت الله الحرام وكعبته المشرفة حيث الراحة الإيمانية والطمأنينة النفسية والقرب الروحاني وأداء العمرة المباركة أو صوب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيارة قبره الشريف والسلام عليه وعلى أصحابه الكرام؟!. إن تربية أبنائنا وبناتنا على قضاء إجازاتهم في هذا المكان الطاهر يجعلهم أكثر إيمانا ويقينا وقربا من الله عز وجل وهو ما يقوي صلتهم بخالقهم عز وجل وفيها الدروس الدينية والوعظية وحلقات حفظ كتاب الله عز وجل، وهنا في قطر بدأت المراكز الصيفية التابعة لمؤسسة عيد الخيرية ومركز شباب الدوحة والأندية الرياضية والمراكز الشبابية الأخرى استقبال طلبات الراغبين للانضمام لبرامجهم الرائعة الثقافية والاجتماعية والرياضية ونعلم تمام العلم ثقتنا الكبيرة بالقائمين على هذه البرامج ممن يتصفون بالخلق القويم والرغبة الجادة والاحترافية المهنية في هذا المجال فلماذا لا نشغل أوقات فراغ أبنائنا الذين لم تتح لهم فرصة قضاء الإجازة في الخارج للالتحاق بها ومشاركة إخوانهم والاستفادة من كل دقيقة وساعة فيها. إننا نتمنى أن يأتي اليوم الذي تلعب فيه الهيئة العامة للسياحة دورا فاعلا في تنشيط السياحة في بلدنا بإقامة المنتجعات العائلية التي تحافظ على خصوصية العائلات وتحفظ الاحترام والحشمة لمرتاديها ونأمل أن تتوافر البرامج التنشيطية السياحية العائلية المبتعدة عن الابتذال والمرتكزة على المحافظة على العادات والتقاليد لتكون الدوحة وجهة العائلات الخليجية المحافظة أيضا. وأخيرا: سؤال بسيط للخطوط القطرية: لماذا الاستغلال في أسعار التذاكر في فترة الصيف؟، ألتعويض خسائركم على حساب جيوب الشعب القطري؟، وهل من المعقول أن ترتفع أسعار بعض الوجهات بمقدار الضعف؟!. إلى متى يا خطوطنا الوطنية؟ أتريدون أن تنفروا منكم فئتكم المستهدفة التي هم منكم وبكم؟، أليس هناك رجل رشيد؟ ألا ترون هذا التذمر الواضح لمعاملتكم لأبناء وطنكم؟. yahte20022001@hotmail.com
327
| 30 يونيو 2011
إن نهضة أي شعب وأمة هو بنهضة أبنائها وبناتها باعتبارهم القوام الأساس لمرتكزات التنمية وبهم تتقدم الدولة لمصاف الدول المتقدمة عالميا لأنهم هم الاستثمار الأمثل والعامل المشترك لبناء دولة الحضارة والتقدم. وأية أمة تفتقد لتربية أبنائها تربية صحيحة قائمة على مرتكزات العقيدة والعادات والتقاليد ونقل الثقافات والحضارات الأخرى دون المساس بالثوابت فقل عليها السلام. إن التربية الحقة ليست مسؤولية فرد أو جماعة أو مدرسة بل مسؤولية مشتركة يشترك فيها الجميع. أما الوالدان فهما منبع الحنان والعطف والمسؤولية بهما يتلقى الطفل في مراحله الأولى جرعات الحنان والعطف وتحمل قدر من المسؤولية وبهما يقتدي في كل حركاته وكل سكناته ويتعلم منهما ما هو مفيد وما هو ضار. أما المدرسة فهي ذات المسؤولية الأعظم لأن الطفل يقضي فيها أغلب وقته فيجب أن تكون مصنعا لبناء الشخصية الإيمانية السوية.. ويجب أن يكون فيها المعلم القدوة ذو الشخصية الحازمة لا المتسلطة الحريص على تفجير طاقات الإبداع لدى طلابه وتنمية مهارات التفكير الابتكاري وأن يكون هذا المعلم مربيا قبل أن يكون مدرسا.. مرشدا قبل أن يكون أكاديميا. كما أن على إدارات المدارس مسؤولية كبرى في إقامة البرامج والأنشطة التربوية التي تغرس أصول التربية الإسلامية وتعزيز الانتماء الوطني لدى الطالب، وعليهم مسؤولية كبرى وعظمى في مراقبة المناهج واختيار المصادر التي تغرس العادات والتقاليد وتمسك الطالب بها. والإعلام شريك أساسي في التربية باختيار ما يعرض على شاشات التلفاز من برامج تجعل من الطفل في المستقبل مواطنا صالحا بعيدا عن قرناء السوء نائيا بنفسه عن براثن من يريد الإفساد وتخريب هذا الجيل. إننا جميعا نشترك في مسؤولية التربية الصحيحة للطفل لنخرج منه رجلا في المستقبل متحملا مسؤولية حماية وطنه والذود عنه وامرأة تبني وتربي جيلا صالحا مشرقا بنور العلم والإيمان. فالله الله لا يؤتى أبناؤنا من قبلنا ونحن لاندري..هي دعوة للمشاركة وتحمل المسؤولية.. فهيا بنا نبني جيل المستقبل جيل قطر القادم الذي سيحقق طموحاتنا وطموحات قيادتنا. Yahte20022001@hotmail.com
414
| 23 يونيو 2011
نفتخر في دولة قطر بممثلينا الدبلوماسيين في الخارج على تعاملهم الرائع وأخلاقهم العالية بتوجيهات من معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي ما يفتأ يوصيهم بتسهيل كل العقبات لأي مواطن في الخارج، سواء كان قادما للعلاج أو لمهمة عسكرية أو تعليمية، وذلك فخر يحق لنا أن نزهو به في كل مجال وكل ميدان. وكلمة حق يجب أن تقال في أعضاء السفارة القطرية بالقاهرة الذين وقفت بنفسي على جهودهم الكبيرة، وما يبذلونه من عمل جبار لتسهيل أمور المبتعثين للدراسة هناك أو من كان قادما للسياحة، وقد سمعت ما قاله العقلاء من الطلبة، مشيدين بالدور الكبير الذي قام به أعضاء السلك الدبلوماسي هناك أثناء الأزمة ومخاطرتهم بحياتهم في أوقات كثيرة لتجنيب الخطر لأبنائنا وبناتنا وتفريغهم موظفي السفارة للوقوف بجانب كل من سيرحل إلى الدوحة وقت المخاوف والأزمة المستعصية أثناء الثورة. كما سمعت بفخر واعتزاز ما سمعته عن نماذج مضيئة لشبابنا القطري في مساعدتهم وتضحيتهم لأجل أن تغادر فتياتنا العفيفات لبلادهم الحبيبة قطر بسلام وأمان. إن ما يقوم به أعضاء السفارة هناك من جهد لتسجيل الطلبة في الجامعات وتسهيل أمور دراستهم والتحاقهم بالجامعات والأكاديميات لأمر يدعو للفخر والاعتزاز بل إن بعضهم كان يذهب بنفسه ليقنع عميد الكلية الفلانية أو المعهد الفلاني لالتحاق الطالب بامتحاناته ودراسته على الرغم من تأخر الطالب في إكمال تلك الإجراءات. معاملاتهم تنتهي في أقل من يومين وبمكالمات شخصية ومراسلين مستنفرين على مدار الساعة لتسهيل أمور الطلبة والطالبات بلا كلل ولا ملل واضعين نصب أعينهم خدمة إخوانهم وأبنائهم القادمين للدراسة هناك. كل الشكر والتقدير للسيد جاسم درويش والسيد خالد الحمر والدكتور سلطان الخالدي وموظفي السفارة الأستاذ أنور والأستاذ عبدالسلام والأستاذ نبيل والأستاذ حسين والأخ صلاح وأعتذر لمن لم تحضرني أسماؤهم الآن، فالذاكرة تخون أحيانا. • فاصلة أخيرة: كل الشكر والتقدير - ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله - لسعادة وزير الدولة للشؤون الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني ونقول لك كل الألسن تلهج بالدعاء لك على توجيهاتك الكريمة بتسهيل أمور الطلبة القطريين هناك على الرغم من عدم وجود ملحقية ثقافية في السفارة هناك فلا حرمك الله أجر دعاء الطلبة ووالديهم. Yahte20022001@hotmail.com
525
| 16 يونيو 2011
تظل الصحافة منبرا حرا للتطرق لقضايا المجتمع بواقعية متزنة ونقد بناء لكل ما يشغل بال من يعيش على أرضه من قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية وتربوية. والناظر بعين فاحصة متفحصة للرحى الدائرة حاليا بين أورقة الصحافة من نقد للتعليم والمنظومة التعليمية يرى بعين بصيرة أن الشد والجذب الحاصل أصبح الضحية الأكبر والخاسر الأعظم فيه المجتمع وأبناؤه. ولنحلل هذا الهجوم والدفاع لابد أن ننظر للأسباب الرئيسية التي أدت لذلك ولعلنا نلخصها في: - عدم وجود وسيلة اتصال فاعلة بين كثير من المسؤولين التربويين ووسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية - فتح باب الاجتهاد لأشخاص هم في الأساس بعيدون كل البعد عن المسؤولية التعليمية للتحدث بدفاع مستميت عن السياسات أو هجوم لاذع عليها وعلى المنظومة التعليمية. - عدم وضوح خطة استراتيجية للعمل المشترك الذي يجب أن يكون بين المجلس الأعلى للتعليم ووسائل الإعلام ونحن هنا لا نلوم أيا من الطرفين. - التعصب للرأي وإن كان خاطئا والدفاع عنه وإن كان مخالفا للحقيقة هو الديدن والشغل الشاغل والردود أو الهجوم على حد سواء يفتقر لبعض الدلائل المنطقية والشواهد الثبوتية. ونحن هنا يجب أن ننبه إلى نقطة جوهرية مهمة وهي أنه يجب أن تكون هناك لقاءات متكررة بين المسؤولين في المجلس الأعلى للتعليم والمسؤولين في الإعلام لتوضيح الهدف المشترك وتبيان أننا جميعا في مركب واحد نسعى فيه للرسو على بر الأمان بجيل نسعى ونهدف منه إلى الرقي به إلى القمة ولا غيرها، فمثل هذا الغياب وعدم استقاء الصحافة للمعلومة الحقيقية من مصادرها الرسمية أدى إلى اختلاق كثير من الإشاعات التي أضرت ولم تنفع كما أن نفرة البعض من إمداد وسائل الإعلام بالمعلومة الصحيحة أدى إلى اجتهادات صحفية خاطئة في نظر أولئك المسؤولين التربويين. كما يجب أن تعطى دورات إعلامية متكررة للعاملين بمكتب الاتصال والإعلام لكيفية التعاون والتعامل مع وسائل الإعلام ولا يكتفى بأن يكون أولئك الإخوة والأخوات - الذين وبشهادة حق يبذلون جهودا كبيرة - ذوي خبرة تربوية تدريسية فقط بل يجب أن يكونوا ممن مارسوا العمل الإعلامي وأصوله الدبلوماسية وتعطى لهم دورات مكثفة في الإعلام والعلاقات العامة ليستطيعوا التعامل مع تساؤلات الصحافة ووسائل الإعلام المتكررة وقضايا التعليم الشائكة وإن لم يستطيعوا فليحيلوا تلك التساؤلات لأهل الاختصاص فيها. كما نرى أنه يتعين أن يكون مكتب الاتصال والإعلام في المجلس الأعلى للتعليم لاعبا دورا أساسيا في كونه وسيطا بين المسؤول ووسائل الإعلام وأن يقنعه بالظهور والتحدث لوسائل الإعلام حين تستدعي الحاجة ظهورهم لا أن يتنكفوا بعيدا وينأوا بأنفسهم فيقع ولي الأمر والمجتمع في حيص بيص. إن الحاجة باتت الآن ملحة لوضع الأيدي مع بعضها البعض للنهوض بتعليمنا إلى القمة التي تطمح لها قيادتنا السياسية ونرجوها كتربويين وأفراد في مجتمع مثالي ولله الحمد يستمد قوته من شريعته الغراء واقتصاده المتين وثروته البشرية الرائعة، ويبقى تخريج جيل يرفد هذه القوة ويعززها وينهض بها. والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل Yahte20022001@hotmail.com
624
| 09 يونيو 2011
منذ أن انطلقت قطر كدولة صغيرة في حجمها كبيرة بعقول شبابها وهمة فتياتها لرسم ملامح تعليم متطور لمستقبل أفضل ومنظومتنا التعليمية تسير بخطى واثقة إلى الأمام رغم ما يعترضها من عقبات كونها تجربة جديدة في كل ملامحها وتصوراتها بل ومراحلها. ونحن كتربويين يجب أن نقف مع قيادتنا السياسية والتربوية جنبا إلى جنب للصعود إلى القمة المنشودة التي نتطلع إليها بمخرجات تعليمية رائعة تواكب التطور الاقتصادي والاجتماعي المتميز في السنوات الأخيرة. إنه من وجهة نظر متواضعة يجب علينا أن ننصح بصدق وإخلاص راجين المثوبة من الله تعالى لقيادتنا التربوية والسياسية. يجب علينا أن نسعى لجلب الكفاءات المميزة من أعضاء هيئة التدريس في المدارس التي تؤمن بأن التعليم رسالة قبل أن يكون مهنة. يجب علينا أن نتقي الله تعالى وأن نكرس جهدنا ووقتنا لخدمة أبنائنا وفتياتنا وتشجيعهم على القدوم إلى المدرسة كل صباح وهم يعلمون أنهم سيحضرون للاستمتاع والمتعة المقرونة بمادة علمية مميزة وأنشطة تعليمية مرتبطة بالأهداف والمعايير. يجب علينا أن نوفر كل الإمكانات والموارد لتشجيع طلابنا وطالباتنا على البحث العلمي والاستقصاء لنجعل منهم قادة للمستقبل المشرق بحول الله. يجب علينا أن نوفر كافة أشكال الدعم للمعلم القطري والمقيم وأعني بالدعم ذلكم الدعم المادي والمعنوي واللوجستي من كافة أطراف العملية التربوية التعليمية. يجب علينا أن نوفر لمعلمينا وطلابنا الدورات المهنية التطويرية التي تقوي كلا منهم في جانبه مقرونة بالأهداف القومية والرؤية المستقبلية 2030. • خاتمة إننا في مركب واحد نسعى للإبحار في موج متلاطم وسط رياح عاصفة هدفنا فيه الرسو على شاطيء الأمان فليقم كل منا بمسؤوليته وواجبه ولننتظر الأجر ممن لا ينسى ولا تغيب عنه غائبة ويجزي المجتهد المحسن على إحسانه.
421
| 02 يونيو 2011
تجمع الآراء والكتابات والنظريات على أنه لا نجاح لأي مؤسسة أو منظومة تعليمية بدون قيادة ناجحة تقود للأمام والقمة وتسعى للتميز المنشود. — القيادة التربوية في التعليم هي التي تشارك وتضع الخطط الاستراتيجية بل وتتابع مراحلها وخطوات تنفيذها. — هي التي تنظر للمصلحة العامة لا الشخصية مراعية توجهات الدولة ورؤيتها العامة. — هي التي تأخذ بعين الاعتبار آراء العاملين في الميدان التربوي وتستشيرهم في كل قراراتهم لأنهم هم من سينفذون هذه القرارات. — هي التي تقرب الناصحين الصادقين المخلصين وتبعد عنها المتملقين المنافقين. — هي التي تسمع وتنصت للرأي الآخر وإن كان مخالفا وتطبقه إن كان صائبا وفيه المصلحة القومية العليا. — هي التي تنزل للميدان وتزور المدارس ولا تكتفي بحضور الاحتفالات والمؤتمرات رغما عنها. — هي التي تقدم الشكر للمحسن إن أحسن وتقول للمسيء أخطأت وتقوم خطأه وتعدله وتتابعه حتى يرتقي ويتقدم. — هي التي تفتح أبوابها ولا توصدها بل وقلوبها لأولياء الأمور والمعلمين والمعلمات وتقنعهم بتوجهاتها. — هي التي تقنن المناهج وتختار الخبراء لوضعها مراعية بذلك ديننا وعاداتنا وتقاليدنا. — هي التي تحفز المعلم ماديا ومعنويا وتسعى لراحته النفسية وتخفف عنه أعباء الحياة. — هي التي تعتبر أن القيادة ليست بالسلطة والتسلط بل بفرض الشخصية المحبوية المتزنة الحازمة. — هي التي تعتبر أن المجتمع بكافة أطرافه وأطيافه شريك أساسي للنجاح. — هي التي تعتبر الطالب فعلا محور العملية التعليمية وتحث العاملين في الميدان على تزويد الطالب إضافة للمعلومات والمعارف بالمهارات الحياتية التي تجعل منه شخصية متكاملة. • تحية وتقدير لأنموذج في القيادة التربوية: إنها تحية من القلب للأخت الدكتورة حمدة السليطي مدير هيئة التقييم على أريحيتها وتعاملها الرائع مع كافة العاملين في الميدان التربوي فلا ترد أحدا عند مكتبها ولو كان بلا موعد ولا تغلق هاتفها أو تتجاهل اتصالات إخوانها وأخواتها في التعليم وإن وجهت لها دعوة ولم تستطع تلبيتها أرسلت برسالة اعتذار فنسأل الله تعالى أن يمن عليها بالصحة والعافية وأن يلبسها ثوب الشفاء في وعكتها الصحية التي لم تمنعها من الرد على اتصالات الزملاء والزميلات ونقول لها: يا أم عبدالرحمن هذه ضريبة الإخلاص فاحتسبي الأجر من الله العلي القدير. Yahte20022001@hotmail.com
523
| 26 مايو 2011
لا أحد ينكر دور الإعلام وأهميته في حل العديد من القضايا المجتمعية، فالإعلام شريك فاعل في نجاح المجتمعات الديمقراطية حين تتاح له الحرية المنضبطة وهنا أكرر (المنضبطة) التي تلتزم بقواعد اللباقة والكياسة والفطنة ورقي الحوار وسلامة النقد وإخلاص النية من طرح الموضوع ومدى أهميته للمجتمع.. والحوار الذي يدور رحاه هذه الأيام كنا نأمل فيه لمن يريد الإصلاح والتقويم أن يكون نابعا من مشكلات واقعية لا أحد ينكر وجودها لكنها بحاجة لطرح حلول أكثر واقعية وتجردا. إن المسؤولية التربوية والتعليمية هم يشترك فيه المعلم والمدير والوزير والإعلامي وولي الأمر، فالمخرجات لهذا التعليم إنما هي للنهوض بالأمة وللوصول لتعليم راق متميز. ولن ينكر أحد على صحفي جرئ أن يتطرق لمشاكل يراها واقعية وغيره كثير، لكن المستنكر أن يتم تناولها بأسلوب بعيد عن الشخصنة وعدم وضع الحلول فنحن كما نتفنن في نبش المشكلات فلابد أن نكون أكثر احترافية في وضع الحلول. وأعود للمسؤولية التربوية فهي ليست مقرونة بوزير أو مدير بل هي مسؤولية يجب أن يتحملها الجميع من أسفل الهرم لأعلاه.... وكما يجب أن يعلم أن الإصلاح والتطوير لن يأتي في يوم وليلة بل يجب أن يتم بخطوات متأنية ومدروسة قائمة على تحديد المشكلة ووضع الحلول لها، فهل بالله عليكم ذلك أمر هين وسهل يظنه البعض شربة ماء؟؟!!! إن كثيرا من التربويين يرون أن هناك مسؤولين في التعليم خلاف الوزير يجب أن يتحملوا جزءا من المسؤولية فهم المستشارون وهم التربويون الذين أفنوا سنوات عمرهم في التعليم فأين هم من المسؤولية؟؟ نأمل ولازلنا نأمل بالأكفاء الناصحين الصادقين الذين يشيرون للحق ويتتبعونه وينصحون به المسؤول الأول.. طالبنا ومازلنا نطالب بمسؤولين قلوبهم قبل أبوابهم مفتوحة للمعلمين والمعلمات والمديرين والمديرات وأولياء الأمور والإعلام حتى لا تقع الفاس في الراس وحينها لا ينفع ندم ولا عتاب!!! نأمل ومازلنا نأمل بتعامل أرقى مع الإعلام بأجهزته المختلفة في فتح قنوات اتصال مباشر لتوضيح كل الطموحات والخطط الاستراتيجية التي يتنماها ويسعى لتحقيقها العاملون في سلك التربية والتعليم.. نأمل ومازلنا نأمل بقيادات تعلم تمام العلم أن القيادة ليست بالقوة والسلطة المطلقة بل بالشخصية المتزنة المحبوبة التي ينعكس أثرها على البيئة التعليمية إيجابا وتقدما. إنه من المعلوم بالضرورة أن أي مسؤول يجب أن يمنح فرصة كاملة للإصلاح والتطوير مقرونة بوجوب تقريبه للناصحين الصادقين الذين لا يهمهم إلا الله وأداء أمانتهم بكل إخلاص وتجرد ساعين للتطوير والإصلاح لا المصالح الشخصية والتمسك بالمناصب الزائلة. نأمل ومازلنا نأمل بأن يرتبط الإعلام والمسؤولون في التعليم برباط المصلحة العامة لا الشخصية وأن يضع الطرفان نصب أعينهما أن الهدف واحد والأمنية في جيل مؤمن بالله متمسك بدينه وعاداته وتقاليده متفوق علميا، متطور تقنيا.... وأنه لا أحد معصوم من الخطأ ولكن إن وجد الخطأ فلابد من معالجته وتداركه بفتح باب الحوار الراقي المستند إلى روابط المحبة والأخوة والهدف المشترك وليعلم الجميع أن "قطر أمانة فلا نضيعها". Yahte20022001@hotmail.com
418
| 19 مايو 2011
لا بأس من الأحلام والآمال إن كانت ستقود إلى واقع معاش وتجربة حية مستفادة.. والتربويون والمعلمون والمعلمات الذين يتخرج من تحت أيديهم الطبيب والمهندس والقاضي والضابط والوزير يحلمون فهل نستمع لبعض أحلامهم ونحولها لواقع؟؟!!! يحلمون بلائحة منصفة تعطيهم الراحة النفسية والأمان المالي والوظيفي ويرون فيها تقديرا لجهودهم وعطائهم يحلمون بتقدير لوضعهم المادي الذي لا يقارن مع نظرائهم في الهيئات الأخرى رغم ما يكتنف عملهم من تعب ونصب وجهد مضاعف عن الآخرين وبعد عن أهاليهم وأسرهم. يحلمون بإنصاف أصحاب التراخيص للمحسنين المجيدين وتقديرهم معنويا. يحلمون بتكريم خاص للمعلم المتميز يقام آخر السنة، حيث نقترح أن تقوم كل مدرسة بترشيح معلم متميز لتكريمه من قبل سعادة الوزير وليكون حافزا للآخرين لبذل المزيد من العطاء. يحلم المعلمون والمعلمات بتشديد الإجراءات السلوكية التي تحفظ لهم كرامتهم وحقهم مع الطلاب الذين تصدر منهم مخالفات سلوكية خطيرة تجاههم. يحلمون بتفاعل أولياء الأمور وتواصلهم مع المدرسة أكاديمياً. يحلمون بزيارات لاختصاصي المعايير يقدرون فيها للنواحي الإيجابية التي يقومون بها داخل الصف، كما يتم تقييمهم في الجوانب التي تحتاج للتطوير. يحلمون بدورات تطوير مهني مميزة تضيف لهم لا أن يضيفوا هم لها. يحلمون بتخفيض نصاب الحصص عمن تزيد على أنصبتهم على 20 حصة اسبوعيا في ظل الأمور الأخرى التي هم مطالبون بها من تحضير وإعداد ورق العمل والتصحيح. يحلمون بتقدير مادي جيد لجهودهم في عملية التصحيح للاختبارات عموما وإعطائهم حقهم أولا بأول. يحلمون بطلاب دافعيتهم للتعليم مرتفعة يسعون للقمة والتحصيل المرتفع. يحلمون بجمعية للمعلمين يلجأون إليها حال وقوع أية قضية تمسهم ويرون فيها ملاذا بعد الله لحل مشاكلهم. يحلمون بمركز تدريبي متكامل وهيئة تدريبية محترفة تضيف لهم في مساراتهم المختلفة. وأخيرا: هي أحلام بل هي آمال...وثقتنا في المسؤولين كبيرة لتحويلها لواقع ملموس واضعين في الاعتبار الرقي بتعليمنا للقمة والتميز ونرى مخرجاتنا التعليمية قد نهلت من معين هؤلاء مما يساعدهم في مراحلهم التعليمية العليا للانخراط في سوق العمل باحتراف وتميز. Yahte20022001@hotmail.com
414
| 12 مايو 2011
تساءل الكثيرون بمزيد من الاستغراب عن اهتمامنا الأخير بموضوع العنف ضد الأطفال وهل يستحق طرح كل هذه المقالات وهل هناك ظاهرة فعلا موجودة في قطر اسمها"العنف ضد الأطفال "؟؟!!! نحن هنا يا أيها الإخوة والإخوات نكتب لأجل الوقاية قبل العلاج، فكثير من مشكلاتنا التربوية والإجتماعية حصلت وتفاقمت بسبب غياب مفهوم "الوقاية خير من العلاج". لأجل هذا أفردنا هذه المقالات من أجل فئة غالية وعزيزة على قلوبنا الذين هم ورد الحاضر وأمل المستقبل وحمايتهم ورعايتهم وإعدادهم ليكونوا جيل المستقبل الذي ستبني عليه قطر رؤيتها لــ2030. يقول الدكتور العياشي استاذ علم الإجتماع في جامعة الإمارات ما نصه " الأطفال هم أمل المستقبل ودعائم الغد العناية بهم في كل مجتمع دليل على الوعي الحضاري فهم من جهة يمثلون الشريحة الواسعة من المجتمع ومن جهة أخرى يرتبط بهم تقدم المجتمع ونهضته "، وتشير المعلومات والإحصاءات إلى أن الظاهرة أصبحت تمثل كابوساً حقيقياً يجثم على صدور المجتمعات النامية والمتقدمة على حد سواء فتبين الأبحاث أن هناك من 2 — 4 ملايين طفل في أمريكا يتعرضون للعنف سنوياً. والملاحظ أن الدراسات والإحصائيات في هذه المشكلة في البلاد العربية قليلة جدا بسبب العادات والتقاليد وصعوبة الإفصاح عن هذه الظاهرة ومسبباتها وقلة المؤسسات المعتنية بهذه الظاهرة وهذا ما يجعلنا هنا نؤكد ضرورة التعاون الجاد والمهم جدا مع المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة في سبيل الوقاية من تفاقم الظاهرة واستفحالها لما تشكله من خطورة على لحمة المجتمع القطري وتماسكه. ولا تكفي زيادة الموارد المالية التي يجب أن تخصص لمثل هذه المؤسسات الإجتماعية بل يجب أن يكون هناك وعي مجتمعي لخطورة هذه القضية والتكاتف مع المعنيين والباحثين والأخصائيين لمنع حدوث هذه الظاهرة أو على الأقل الحد من زيادتها. كما يجب أن تكون هناك صرامة في الإجراءات القانونية لكل مرتكبي العنف ضد الإطفال وتشريع قوانين عادلة وحازمة لكل من يسيء المعاملة لهذه الفئة الغالية على قلوبنا. وهنا لابد أن نتطرق للدور الإعلامي المهم في التوعية والإرشاد سواء كانت الوسائل الإعلامية المقروءة أو المسموعة والمرئية واستضافة الباحثين والخبراء والقانونيين لتوضيح كل ما يتعلق بهذه القضية ومنع أي برامج أو مسلسلات تولد العنف عند الأطفال. ولا نغفل دور وزارة الأوقاف والدعاة في خطبة الجمعة للتطرق لهذه المشكلة وواجب قيام الدعاة والمصلحين بزيارات متكررة للمدارس للتوعية الدينية وضرب الأمثلة بسماحة الدين الإسلامي واهتمام الإسلام كشريعة غراء بالعناية بالطفل وتربيته ومنع أي عقاب بدني أو نفسي يفضي للإضرار بالطفل وصحته. وختاماً أيها الأب... أيتها الأم تذكروا عقاب العلي القدير فعليكم بالصبر وإحتساب الأجر عند الكريم جل وعلا وتذكروا أن البلاء من جنس العمل وأن الله حي لا يموت وهو الذي يمهل ولا يهمل... فالله الله بطفلكم فهو بحاجة للحنان لا العذاب وبحاجة للتشجيع لا التدمير... فحافظوا على الأمانة التي أمنكم الله إياها ليبارك لكم الله في بقية أولادكم ولكم خير الجزاء من صاحب الجزاء.... Yahte20022001@hotmail.com
380
| 05 مايو 2011
اتفقنا في المقالات السابقة أن العنف ضد الأطفال مشكلة اجتماعية خطيرة تهدد الحياة المجتمعية بأسرها وهنا نرصد بعض أنواع العنف ضد الأطفال التي قد تكون خافية عن البعض منا فكثير منا يعرف العنف الجسدي ويعتبره الشكل الوحيد بينما هناك أنواع أخرى لا تقل ضراوة وقسوة عن العنف الجسدي ومنها: أولا: الإهمال وينقسم إلى أشكال مختلفة ومنها — الإهمال العاطفي: بعدم إشباع الحاجات الضرورية للطفل كالحب والعاطفة الجياشة من قبل الوالدين والأسرة والمدرسة ومشاهدة الخلافات الحادة بين الوالدين. — الإهمال الصحي: بعدم توفير العراية الصحية الطبية اللازمة للطفل منذ الصغر — الإهمال الجسدي: بعدم حمايته وتعريضه للمواقف الخطرة وشراء الألعاب الخطرة له. — الإهمال التعليمي: بعدم تسجيل الطالب في التعليم وعدم متابعته دراسيا. — الإهمال الفكري: بعدم تشجيع الإبن على التفكير والمبادرة. ثانيا: العنف النفسي مثل — الرفض بعدم توفير حاجات الطفل الأساسية ورفض كل ما يتقدم به لتوفير احتياجاته النفسية والعاطفية — العزل وذلك بعزل الطفل عن الحياة الإجتماعية ومجالس الراشدين — التهجم على الطفل بقصد تخويفه وإرعابه — الإفساد بتشجيع الطفل على ممارسات سلبية كتشجيعه على السرقة وترويج المخدرات مثلا — الإساءة اللفظية أو الحركية بإصدار إيماءات أو إشارات سلبية ممقوتة إن على الأسرة والمدرسة أن تتكاتف وتبذل الجهود الرامية لمنع كل أشكال العنف المبدئي ضد الأطفال حتى لا نصل إلى مرحلة متقدمة يصعب معه العلاج وتنتفي فيه كل الحلول وتتضخم الأمور وحينها لا ينفع الندم والضحية هو الطفل المغلوب على أمره ومن ثم الضحية الكبرى هو المجتمع وما أعظمه من ضحية!!!! إنه ليس من الصعب بمكان أن تتكاتف الجهود وتتحد لمنع كل أشكال العنف مبتدئة بالتربية الأسرية ثم البيئة المدرسية وأخيرا التكاتف المجتمعي من مؤسسات حكومية وأهلية للحد من هذه المشكلة الخطيرة ولكي تتحقق للمجتمع القطري اللحمة الإجتماعية المطلوبة. Yahte20022001@hotmail.com
381
| 28 أبريل 2011
كنا قد تناولنا في المقالين السابقين مشكلة خطيرة تهدد المجتمعات المتحضرة الراقية التي تسعى للقمة في كل المجالات ألا وهي مشكلة العنف ضد الأطفال ولعل من أهم البيئات التي اتفق الباحثون والخبراء والعاملون في مجال حماية الطفل على دورها في الحد من هذه الظاهرة هي البيئة المدرسية التي يقضي فيها الطفل جل وقته ومعظمه مع أقرانه ومع مدرسيه وسنتناول هنا الدور المفترض للبيئة المدرسية التربوية للحد من هذه الظاهرة — إن الواجب أن تكون البيئات المدرسية بيئات محفزة آمنة مثيرة للتحدي لدى الطفل فيحضر الطفل لها وهو مشتاق متولع لا خائف متوجل وهنا يقع الدور الأكبر على مديري المدارس ومديراتها لجعل بيئات مدارسهم بيئات نموذجية فهي تحفز الطالب ببرامجها التربوية المختلفة وأنشطتها اللاصفية المتنوعة فيخف الضغط النفسي على التلميذ ويتفرغ للعلم ولا غيره. — كما أن المدرس والمدرسة مسؤولان مسؤولية مباشرة عن الفصل الدراسي وتنوع طرائق التدريس المختلفة ومراقبة الطالب أكاديميا وتربويا والقرب منه نفسيا وعاطفيا فهو الأب وهي الأم وهما المربيان الفاضلان اللذان يسعيان بكل طاقاتهما لتشويق الطالب للمادة والبيئة المدرسية كما أن المعلم يجب عليه أن يكون حنونا مستشعرا مشاعر الأبوة ذات المسؤولية والأمومة ذات الحنان المتدفق وهنا تتشكل شخصية الطفل وتصبح المدرسة عنده بيته الأول لا الثاني، كما أن استشعار القدوة الحسنة وجعلها واقعا أمام الطلبة يشعرهم بأنهم أمام أنموذج يجب أن يحتذى ويقتدى به — أما الأخصائيون الاجتماعيون فهم أصحاب الأدوار الصعبة في البحث عن كل ما يحمي الطفل سواء من عنف من جانب أقرانه أو مدرسيه وهم المسؤولون مسؤولية مباشرة عن حل المشكلات العاطفية والنفسية والاجتماعية التي قد تؤدي بالطفل أن يكون ضحية للعنف أو ممارسا له ونحن هنا نوصيهم بالرفق واللين وأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة لهم في التعامل مع الأطفال. — أما دور الأسرة في التواصل مع المدارس وإداراتها فهو مهم جدا ولا يكفي حضور مجلس أولياء الأمور أو الحضور المتقطع!!!! بل إن دورهم مهم وفعال في إخبار إدارة المدرسة وطاقمها بكل ما يعترض الطفل من تغيرات سلوكية ونفسية لتكون الحلقة مترابطة لا منقطعة بين العنصرين الفاعلين. • وأخيرا: الطفل نعمة من الله وهبة عظيمة من الخالق والواجب على كل الأطراف التربوية أن تعي أهمية الحفاظ على شخصية الطفل وأن توقف كل ممارسات العنف ضده مباشرة وبأسلوب يحفظ للطفل شخصيته وللمعلم كرامته. Yahte20022001@hotmail.com
618
| 21 أبريل 2011
كنا قد تحدثنا في المقال الفائت عن مشكلة اجتماعية تترك أثرا كبيرا في اللحمة الاجتماعية للمجتمع ألا وهي ظاهرة العنف ضد الأطفال وقد توالت الإيميلات التي تحدثت وشاركت بالكتابة معقبة على المقال موردة بعض أشكال العنف ضد الأطفال التي تؤثر على التركيبة الاجتماعية والنفسية للطفل ومن هذه الإيميلات إيميل الأخ أنور صالح من الهند الذي أشار لضرورة الأخذ بالموضوع من الجانبين، ألا وهو كما يرى الأخ الكريم ناحية احترام الكبير والعطف على الصغير لتكتمل المنظومة النفسية ونحن نشارك الأخ الكريم في ضرورة العمل على تربية الأطفال تربية قائمة على احترام الكبير وتوقيره وإجلاله لينعكس أثرها على الصغير من الكبير عطفا ورحمة. كما أن إحدى الأخوات نبهت إلى قضية مهمة ومحورية في الموضوع ألا وهي عنف الخدم ضد الأطفال وكم نسمع من القصص المحزنة المبكية ما يندى له الجبين من إهمال الأطفال من قبل آبائهم وأمهاتهم في التربية والمتابعة والتوجيه، فتصبح الخادمة أما والسائق أبا وأوردت الأخت الكريمة قصة شاهدتها بنفسها عند وقوفها وزوجها أمام إحدى المدارس من تعامل فظ من الخادمة ضد طفل صغير لا لشيء إلا لأنه ترك لها الحبل على الغارب في التربية والتعامل. وإننا هنا لنؤكد أن من أهم الأسباب التي تزيد هذه الظاهرة إهمال الآباء والأمهات لتربية أبنائهم ومتابعتهم والقرب منهم نفسيا وعاطفيا لتتولى ذلك الخادمة ويصبح السائق مسؤولا عن الطفل، فينعكس أثر ذلك على الطفل نفسيا واجتماعيا، لأنهما وأقصد هنا السائق أو الخادمة بعيدان كل البعد عن الوعي بوسائل التربية الحديثة والتعامل النفسي مع الطفل على أنه طفل لا راشد عاقل. كم منا ومن الآباء والأمهات لا يعلم عن طفله إلا اسمه؟؟!! وكم من الآباء والأمهات من لا يخصص وقتا لهم بداعي الإنشغال بأمور الحياة وهو لا يعلم أنهم الحياة والأمل والمستقبل!!! لنسأل أنفسنا بروية وتؤدة ووقفة مع الذات: أين نحن من أطفالنا؟؟ أين نحن من فلذات أكبادنا؟؟ إن المصيبة العظمى أن نكون واقفين على خط المرمى من الخارج ونشاهد أطفالنا يلعبون ويمرحون بل وحين يستلزم الأمر يعاقبون من قبل أناس لا تربطهم بهم صلة قرابة ولا رابطة نفسية أو اجتماعية ثم نلقي باللوم عليهم لسوء تربيتهم!! إن الواجب علينا سواء كنا آباء أو أمهات أن نبني صلات وثيقة من الحب والرحمة بيننا وبين أطفالنا نتلمس احتياجاتهم وكوامنهم النفسية العاطفية وحين نعاقبهم فإننا نعاقبهم عقابا تربويا هدفه الإصلاح والتحسين لا التعنيف والقسوة البعيدة كل البعد عن مشاعر الأبوة العاقلة والأمومة الحانية وهنا ننتظر رد الفعل الإيجابي من الأطفال الذين أصبحوا الآن وفي عصرنا الحالي أكثر وعيا وإدراكا وبهذا الأسلوب فإننا لن نلجأ لأساليب بعيدة كل البعد عن التربية الحديثة وما أمر به ديننا الحنيف من العطف على الصغير والرحمة به وحينها ستنطلق مشاعل الرحمة في كل بيت وكل أسرة وعندها انتظروا (مجتمعا بأطفال لا عنف ضدهم) Yahte20022001@hotmail.com
380
| 14 أبريل 2011
مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما...
15618
| 23 فبراير 2026
الواقع يفرض على أنديتنا الرياضية أن تمارس أنشطة...
2595
| 27 فبراير 2026
رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة...
2115
| 25 فبراير 2026
في رمضان، حين يخفُّ صخبُ العالم وتعلو همساتُ...
1020
| 26 فبراير 2026
رمضان يأتي ليطرح سؤالًا ثقيلًا: ماذا تبقّى منك؟...
795
| 27 فبراير 2026
جوهر رمضان هو العبادة، وتخليص النفس للطاعة، والتقرب...
783
| 25 فبراير 2026
أحد الجوانب الهامة التي بنيت عليها فلسفة الصيام...
684
| 01 مارس 2026
يشهد قطاع التعليم تطورًا مستمرًا في أدواته وأنظمته،...
663
| 24 فبراير 2026
استكمالا لما ورد في (مقالنا) الذي نُشر تحت...
618
| 24 فبراير 2026
لم أفهم معنى أن يكون للطفولة ظلٌّ يحرسها...
576
| 23 فبراير 2026
لم تكن المساجد في صدر الإسلام مجرد مساحةٍ...
546
| 26 فبراير 2026
بعد مرور عام وشهرين على سقوط النظام السوري،...
534
| 23 فبراير 2026
مساحة إعلانية