رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); النقد عملية أدبية تُعنى بنصوص إبداعية ذات نشاط فكري، بمعنى قراءة العمل الفني كنوع من التثمين والوصف والتحليل والتفسير والتقييم والتقويم وإصدار حكم لمواطن الضعف والقوة والجَمال أو القُبح وفقاً لمعايير وقواعد العمل الفني، وعلى ذلك فالنقد إنماهو طبيعة بشرية ولد مع الإنسان ومن خلاله يعبر عن الرضى أو السخط وللتعبير عن الإعجاب أو عدمه، وهذا بحد ذاته يشكل صورة من صور النقد ، فالعملية النقدية إنما هو نوع من الحوار الفاعل بين النص المكتوب أو المقروء أو المسموع وبين قارئه أو سامعه أو مشاهده وهو حلقة إبداعية قائمة بذاتها ، تتحقق من خلال عملية التنقيب في النصوص المشار إليها فمن الطبيعي أن يأتي بعد ولادة النص الإبداعي. فالنقد التشكيلي إنما هو جزء أصيل من الفنون البصرية ومن المحفزات الدافعه لازدهار الفنون التشكيلية وتطورها وإنجاح مقاصدها في شتى أشكالها كالرسم والنحت فهو قرين الإبداع الفني وعن طريق النقد يتم ترسيخ المواطن ببيئته وتنمية الجانب الإنساني و الجمالي ودفع العمل الإبداعي إلى مستوى أعلى سواء كان العمل الإبداعي نصاً أدبياً أو لوحة أو عملاً سينمائياً أو مسرحاً وهنا يكون مركزا للوصل بين الفن وصوت المجتمع والجمهور. لكن المتأمل للواقع الإبداعي في الوطن العربي يفاجأ بوجود ركود إبداعي في مختلف الفنون والآداب ولا توجد حركة نقدية موازية لهذا الكم في المنتج الثقافي وحين يكون الركود لايمكن أن نحقق ميزة التقدم وتتخلف الشعوب في صنع الحضارة ولعلنا نتساءل دوما ما أسباب الركود؟ والسبب في عدم إيمان المؤسسة الثقافية الحكومية والخاصة بأهمية النقد للحراك الثقافي. بأنها تعزز النشاط التشكيلي وتدعم مسيرته بل هو أبرز أضلاع مثلث الإبداع التشكيلي بعد المبدع وقبل الجمهور فلا تواجد حقيقيا لرؤية تشكيلية بدون وجود حركة نقدية تساير وتتابع المنتج الإبداعي وهناك المقولة الذهبية: (رحم الله امرءًا أهدى إلى عيوبي). فالنقد ضرورة ثقافية وكعنصر مهم في تطور الحركه الفنيه والحفاظ على انتمائها الحضاري لأنها نتاج الحضارة الإنسانية والفن رسالة فكر وجمال وعطاء ولن يكون هناك رسالة فنية قوية بدون نقد بناء لذلك لابد أن نسعى إلى خلق تيار نقدي أسوة بالتجربة الأرروبية عندما قامت بنهضة إبداعية متكاملة تضم مبدعين ونقادا وإعداد كوادر متخصصة للنقد لأننا في عصر التخصص لاعصر التخبط.
2443
| 27 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تعد مشكلة قلة الحضور في المعارض الفنية من المشكلات المنتشرة في عالمنا العربي؛ وهذا أمر يُعزى إليه سبب الأمية الفنية التي تتغلغل – للأسف- في أوساطنا. فالمعرض الناجح هو ذلك الذي يستطيع استقطاب أكبر عدد من الحضور وهو بذلك يكون قد نجح في إيصال رسالته الإبداعية.إن أهمية التربية البصرية تتمثل في إعداد مواطن يحمل قدراً من الوعى الفني الذي يمكنه من تنمية المعيار الجمالي القادر على تمييز الغث من السمين والجميل من القبيح. ومن المتعيَّن علينا بذل المزيد من الجهود إلى محو الأمية الفنية وإلا ستتلاحق بالأجيال فاقدة للذوق والحس الإبداعي الأمر الذي سيترتب إلى الإفلاس الفكري والسلوكي. إن تَغَلُب الطابع العشوائي للمعارض الفنية سببه غالباً عدم احترافية المنظمين فينحصر اهتمامهم بقص شريط الافتتاح والبوفيه، دون الاهتمام بآلية كالمعتمد بها في بلدان العالم بحيث يوجد فنانون مدربون وعلى خبرة بإدارة وتنظيم المعارض فبُعيد استلام الأعمال يتم إخراجها فنيا الأمر الذي يتطلب خبرة ووعيا بحيث يتم تنسيقها بطريقة إبداعية، فيتم ذلك بالاستعانة بنظام إضاءة وصوت يعطي للأعمال المعروضة أبعاداً جمالية أخرى. ولعل السبب الرئيسي أيضا في عدم الحضور الجماهيري للمعارض بسبب الزيادة الكمية في إعداد المعا رض وغياب التنسيق الجاد وعدم وضوح خارطة الفنون التشكيلية في الموسم الثقافي بين جميع المراكز الفنية لمعظم المعارض والتي تقام في وقت واحد وعن صعوبة الوصول للدعاية والإعلان مسبقا وتوزيع بطاقة الدعوات قبل إقامة الحدث نفسه بوقت كاف فالدعوات تقدم للفنانين بدلا من تقديمها للجمهور كما لابد من دعوة ضيف شرف ومن الشخصيات ذات المناصب الاجتماعية لكى يزداد عدد الحضور.إن احتشاد ورص الأعمال الفنية وعدم وجود البطاقة التعريفية والتي تسهم في إيصال رسالة المعرض إلى الزوار وعدم وضوح خارطة الفنون التشكيلية خلال المواسم الثقافية بين جميع المراكز الفنية لمعظم وغياب الجانب الترفيهي هي من أسباب عدم الحضور الجمهور للمعارض. وهناك تجربة يا حبذا لو جمعنا بينها لنشهد معارض أكثر جاذبية وقدرة على تشكيل نوع من الثقافة الإبداعية؛ فلا زلت أذكر معرضي أصالة خيل بمركز سوق واقف عندما تم تقديم عرض مصاحب لفرقة شعبية قطرية لرقصة الفريسة والتي أسهمت أيضاً في جذب مزيد من الجمهور لمشاهدة الأعمال.. ونحتاج أيضا إلى تفعيل دور الندوات والورش الفنية المصاحبة للمعارض لتحقيق المزيد من النجاحات في هذا الميدان ورسالة صادقة تخرج من القلب والروح لكى تترك تأثيرا عميقا لدى الجمهور.
2181
| 20 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لابد من الاهتمام بمادة التربية البصرية، أسوة بالكثير من الدول المتقدمة والتي تعتبر هذه المادة بمثابة الكارت المشترك بين سائر المواد الدراسية، تخدمها بصورة تكميلية، إذا تمت إدارتها بروح إبداعية، فعودة مادة التربية البصرية كمادة أساسية ولكي تتحقق المعايير والتي وضعت من أجلها وحتى نجني ثمارها لابد من وجود معلم متخصص للتربية الفنية، لذا علينا أيضا استعادة الفائض لمدرسي الفنون البصرية كخبراء لمعلمي الفنون، فعودة المادة تذكرنا بالكم من المعلمين ذوي الخبرة ممن أصبحوا فائضا على المجلس الأعلى وبسبب هذا القرار أصبح أغلبهم استقالة تقاعدية وبعد مضي سنوات وهم في البيوت يأتي القرار بعودة مادة التربية البصرية وبعودة مدرسيها ناهيك عن كم الألم النفسي، بل وتسميتهم بالفائض. عادت المادة ولكن للأسف هل يستطيعون إعادة أغلب مدرسي التربية الفنية ذوي الخبرة والكفاءة، فالبعض منهم خرج ولم يعد. إن عودة مادة التربية البصرية تحتاج إلى إعداد معلم متخصص، بل يكون على دراية بالأصول التربوية والنفسية، قادرا على التبصر بالفروق الفردية وأن وجود المعلم الكفء في مدارسنا قضية لا تقل أهميتها عن عودة المادة وهذا يعني أنه ليس كل معلم قادرا على تعليم مادة الفنون البصرية ففاقد الشيء لا يعطيه، إذ لابد أن يكون مبتكرا حتى يستطيع أن يشجع طلابه على الابتكار وأن يكون فنانا لكي يستطيع أن يربي تلاميذه تربية بصرية وأن ينقل أسرارها إلى تلاميذه، حيث إن نصيحة من فنان له تجربته لها معنى أعمق من قراءة مجلد، خاصة إذا كانت آراؤه في حكمة توجيهه طلابه وبالتالي فإن العبقرية الفنية لطلابه قد تستفيد من الجو الذي يشجعه الأستاذ الملهم عن الفن ولذلك يتطلب تدريسها خريجي مادة التربية البصرية. نحن الآن بحاجة إلى خطوات جريئة للرقي بهذه المادة التربوية من الطراز الأول، نحتاج إلى تشجيع الخريجين القطريين على خدمة مادة التربية البصرية بما هو متعين عليهم. كما لابد من تطوير محاور معايير الفنون البصرية، وإضافة محور تعليم فن الخط وتطبيق كراسة الخط العربي لجميع المراحل الدراسية، لأهميته كمصدر استلهام للإبداع الفني وإضافته لمادة الفنون البصرية بعد إخراجه من عباءة اللغة العربية، فمعلم اللغة العربية لم يؤهل أثناء دراسته لتعليم الخط، بالإضافة إلى تخصيص كتاب للتذوق الفني وإضافة أهم رواد الفن التشكيلي في قطر، مع إضافة صورهم حتى يشب الطلاب على دراية ووعي بأهم فناني قطر. إن تدريس مادة التربية البصرية ينمي ثقافته ويصبح الطالب بالتدريج ناقدا متأففا عن القبح متذوقا للجمال.
3580
| 13 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كان لفن الخط العربي السبق في الإبداع الفني الإسلامي والذي استوحى منه الفن الغربي الحديث معظم حِراكه الإبداعي، نظراً لعناية المسلمين الأوائل بالحرف العربي الذي كتبت به آيات القرآن الكريم وبالوحدات الزخرفية النباتية والهندسية التي جمّل بها الفنان العربي صفحات القرآن الذي "لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه". يأتي هذا تكريساً للجوهر الخالد وهو القرآن الكريم، والذي انطلقت منه الرؤى الفنية إلى عالم الرؤية البصرية، وصولاً إلى قلب الفكر وإلى التجريد ومن ثم إلى الرمز، والذي قام عليه تيار الحداثة الغربية، والتي أعادت صياغتها. الفنان بول كيلي رائد الحروفية استخدم الحرف في أشكاله المختزلة، وانتقل منه إلى فن تجريدي والذي صار ملء سمع العالم وبصره. ويبقى في هذا السياق سؤال حائر، ألسنا نحن أولى في تطوير أبجدية الحرف العربي المستوحى من حضارتنا؟ وإذا كانت الإجابة على استحياء بالإيجاب، فعلينا طرح التساؤل التالي: ألم يأنِ لنا أن نستدرك ما فاتنا من خلال بناء حركة إبداعية أساسها إعادة الاهتمام بالخط العربي، وفي تراثنا مساحات كثيرة لإحداث هذا الاستدراك، منها: العرب - خير من يفهم الحرف العربي، وكذلك تملكنا لتراث تشكيل هذه الحروف بأنواع من الخطوط التي ابتدعها الخطاطون العرب الأوائل والتي تتراوح بين النسخ والرقعة والثلث وغيرها من أنواع الخط العربي. لقد آن الأوان لإنشاء مركز للخط العربي، وقطر خير من يقوم بهذه المهمة الإبداعية لعدة أسباب، من بينها: حرص الدولة على النهوض بحركة الإبداع الفني من خلال إنشاء مراكزها منذ عقدين من الزمان. وثانيها: أننا أمام حدث يستعد له جميع القطريين بكل قوتهم ومؤهلاتهم وهو "رؤية قطر 2030" والتي تحتاج منا إلى نهضة فنية شاملة توازي عناصر النهضة الأخرى في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية. لذا فإنني أدعو وزارة الثقافة والفنون والتراث إلى تبني مشروع إقامة مركز فني للخط العربي، كما أشيد بالجهود والمبادرات الفردية التي يتبناها رجل الأعمال الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، في رعاية فن الخط العربي. ومبادرة الأستاذ إبراهيم فخرو في تصنيف كتاب رحلة الخط العربي، وهذه كلها عوامل تجعلنا في قطر الأجدر في حيازة شرف العناية بفنون الخط العربي ودفع الدماء في عروق الحركة الفنية الوطنية من أجل رسالة فكرية وهوية فنية عربية إسلامية معاصرة.
714
| 06 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مما لا شك فيه أن متغيرات كثيرة طرأت على مجمل حياتنا كنتيجة من نتائج تغلغل التكنولوجيا في كل جزئية من جزئياتها، حقيقة لا يجوز أن نحجب عنها الرؤية. لقد غدا الفن في وقتنا الراهن رمزا من رموز تجذر الوعي والارتقاء الثقافي بين الشعوب المتقدمة لدرجة أنه أصبح من غير اليسير علينا البقاء في معزل عن الاستفادة من تجربتها المتعلقة بتجذير تدريس مادة التربية البصرية كمادة تكميلية ترسخ علاقاتها بكل المساقات بل لابد من تغيرات كمية ونوعية في الحقل التربوي من خلال توسيع المجال التعليمى الفنى واتساع قاعدته ونشر الوعي الجمالي وأن تواكب متغيرات العصر الحديث وتتعامل مع أبعاد الفضاءات الفكرية وآفاق الطروحات الجمالية فيه وتفعيل دور الفن لمفهوم الحداثة بما ينعكس على توسيع مداركهم الفكرية والجمالية وتنمية قدراتهم الإبداعية.والحقيقة أننا في قطر نحتاج مع دخول تجربة التعليم المستقل عامها الرابع عشر إلى إعادة ترتيب أوراقنا من جديد بالنسبة لمادة التربية البصرية، خاصة وأننا مقبلون على اختبار صعب يحدد مدى نجاحنا في التسابق لإنجاح رؤية قطر 2030. قبل عدة سنوات كان هناك حديث جميل يدور في أروقة المجلس الأعلى للتعليم يتعلق بزيادة الاهتمام بمادة التربية الفنية والتي تغير مسماها إلى التربية البصرية، فحوى هذا الحديث اعتبار هذه المادة مادة أساسية ومكملة لجميع المواد الدراسية بدون استثناء، القضية جد مهمة وتحتاج إلى متابعة حثيثة تقاد من قبل رأس هرم العملية التعليمية وتتطلب خطوات جريئة وقوية، تؤسس لمرحلة جديدة تخدم التوجه الجديد في السياسة القطرية الرامية لتحقيق سمو أمير البلاد المفدى لقطر المستقبل. وتتلخص هذه الخطوات في إعادة الاهتمام بمادة التربية البصرية.. فمن المهم أيضا زيادة نصابها إلى ثلاث حصص أسبوعياً على الأقل والتأكيد على أن هذه المادة ذات بعد تأثيري إثرائي في مختلف المواد الأخرى لا سيما لو تحدثنا عن جماليات الخط العربي في مادة التربية البصرية واللغة العربية وحساب الزوايا في الزخرفة في مادة الرياضيات ورسم الخلية ومختلف التجارب المخبرية في مادة العلوم والإبداع في رسم الخرائط لمادة الدراسات الاجتماعية وإعداد وتجهيز مختلف الوسائل التعليمية لسائر المواد التعليمية، نريد أن نرى مخرجات حقيقية لهذه المادة بحيث نرى طلاباً مبدعين في مجال الفنون البصرية، ولدينا كادر قوي من المعلمين والمعلمات القطريين والقطريات والذين دفعت الملايين من أجل تأهيلهم ثم بعد ذلك تم إقصاؤهم تحت مسمى "فائض" !!! وللحديث بقية.
1642
| 23 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كان لفن الخط العربي قصب السبق في الإبداع الفني الإسلامي والذي استوحى منه الفن الغربي الحديث معظم حِراكه الإبداعي والذي انطلق بالخط العربي نظراً لعناية المسلمين الأوائل بالحرف العربي الذي كتبت به آيات القرآن وبالوحدات الزخرفية النباتية والهندسية التي جمّل بها الفنان العربي صفحات القرآن الذي "لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه".تكريساً للجوهر الخالد وبالحدس المتجاوز لعالم الرؤية البصرية وصولاً إلى قلب الفكر وإلى التجريد ومن ثم إلى الرمز، والذي قامت عليه تيار الحداثة الغربية وثم أعاد صياغتها، هذا التأثير البالغ في الأعمال والمستلهمة كما غيرها من تراثنا عبر حواضر التأثير الإسلامي.. فالفنان بول كيلي رائد الحروفية استخدم الحرف في أشكاله المختزلة إلى فن تجريدي والتي صارت ملء سمع العالم وبصره.ويبقى في هذا السياق سؤال حائر ؟ ألسنا نحن أولى في تطوير أبجديته المستوحى من حضارتنا والتي انطلقت من فن الخط العربي ؟!وإذا كانت الإجابة على استحياء بالإيجاب، فعلينا طرح التساؤل التالي:ألم يأنِ لنا أن نستدرك ما فاتنا من خلال بناء حركة إبداعية أساسها إعادة الاهتمام بالخط العربي، وفي تراثنا متاحات كثيرة لإحداث هذا الاستدراك منها: العرب - خير من يفهم الحرف العربي، وكذلك تملكنا لتراث تشكيل هذه الحروف بأنواع من الخطوط التي ابتدعها الخطاطون العرب الأوائل والمتراوحة بين النسخ والرقعة والثلث وغيرها.لقد آن الأوان لإنشاء مركز للخط العربي، وقطر خير من يعلق الجرس لهذه المهمة الإبداعية لعدة أسباب من بينها: حرص الدولة على النهوض بحركة الإبداع الفني من خلال إنشاء مراكزها منذ عقدين من الزمان وثانيها: أننا أمام حدث يستعد له جميع القطريين بكل قوتهم ومؤهلاتهم وهو "رؤية قطر 2030" والذي يحتاج منا إلى نهضة فنية شمولية توازي عناصر النهضة الأخرى في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية.. لذا فإنني أدعو وزارة الثقافة والفنون إلى تبني مشروع إقامة مركز فني للخط العربي كما أشيد بالجهود والمبادرات الفردية التي يتبناها رجل الأعمال الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني في رعاية فن الخط العربي.. ومبادرة الأستاذ إبراهيم فخرو في تصنيف كتاب رحلة الخط العربي، وهذه كلها عوامل تجعلنا في قطر الأجدر في حيازة شرف العناية بفنون الخط العربي وهي جديرة بدفع الدماء في عروق الحركة الفنية الوطنية لرسالة فكرية وهوية فنية عربية إسلامية معاصرة حينها لايمكن للحداثة مهما بلغت تقنياتها أن تكون بديلا عن الحرف العربي الأصيل.
1084
| 16 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا أكون مبالغة لو قلت إن الخط العربي هو السلطان المتوج على العرش الإنساني لأسطورة الجمال ومصدر الالهام وطاقه تعبيرية خيالية فالخط هو أصل الفنون العظيمة التي قامت عليها سائر الفنون الإسلامية كالزخرفة وأعمال النحت الخشبي والتطعيم بالمعادن والأحجار الكريمة والذي ظهر جليا في الحياة الإسلامية عموماً ؛ في المخطوطات والمصاحف وفي العمارة خاصة تلك التي ظهرت في المساجد والقصوربل والبيوت التي عرفتها الأحياء الإسلامية التقليدية في الحواضرالإسلامية كدمشق وبغداد والقيروان ، فالقابلية التي وضعها الله في الحروف التي منها كان القرآن الكريم قابلية عجيبة كونت أشكالاًهندسية مختلفة ممتدة وراجعة ومستديرة ومتشابكة فصنعت فناً راقياًعبر فيه الفنان المسلم عن كل ما يخطر بباله من صور الإبداع والجمال. لقد سحر فن " الأرابيسك" المأخوذ من الخط العربي ألباب الغرب فاستعاروا مفرداته لصنع جمالياتهم وإبداعاتهم في الاستعارات الهندسية لأعمال " مايكل أنجلو " و " ماتيس " و" مونيه " و" كاندنسكي" وغيرهم لدرجة أن نسمع لفنان بحجم " بابلو بيكاسو" يقول : إن أقصى ما وصلت إليه في فن الرسم وجدت الخط العربي قدسبقني إليه منذ أمد بعيد !! ويعتمد الخط العربي في جمالياته على قواعده الخاصة الفريدةوالتي تنطلق من التناسب بين الخط والنقطة والدائرة، وتُستخدم في أدائه فنيا العناصر نفسها التي تعتمدها الفنون التشكيلية حقيقة تشكل صورة أخرى من صور الإعجاز القرآني في كل شيء حتى في الخط الذي رسمت به آياته ، حتى غدا الفن الإسلامي المنبثق من الخط العربي أكبر من توصيفه بأنه صناعة بشرية بل وتسمو عن ذلك ليعانق الأفلاك ويتسق تماماً مع الكون المتوافق مع الإرادة الربانية وفق منظومةأبدعها الخالق سبحانه وتعالى " وكل في فلك يسبحون" " لقد دخل الخط العربي الحجازي إلى العراق في البداية مع حركةالفتوحات الإسلامية ، وهناك عملت فيه يد الفنان لتنتج منه صوراًجمالية على يد الحروفيين المسلمين من خلال ما عرف بالاقلام الستة؛النسخ والمحقق والثلث والتوقيع والريحانى والرقعه ، ومن خلالها تطورهذا الفن إلى صور من التشكيل المبهر التي أبدع فيها الفنان المسلم أعظم أعماله لأنه استجلاء لقيم جاءت من الحق فهو يحمل أشرف رسالة تجمع الجلالين السماوي والدنيوي والتى يوجد بها الجمال والجلال.
2105
| 09 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تساءلت الفنانة الشابة والتي رفض مسؤولو الأنشطة الشبابية في أحد المراكز الشبابية طلبها في تبني إقامة معرض لها في واحدة من صالات هذه المراكز الكثيرة الممتدة عبر فيافي الوطن..أما عن سبب الرفض لها قال مسؤولو المراكز: يتعين عليك أن تخضعي لدورات وورش فنية قبل إقامة المعرض فأجابته: الفنان الموهوب لا يسعى إليكم بل أنتم من يسعى إليه ! كادت تنفطر غيظاً من تلك الردود الرافضة في المراكز، على الرغم من أن أول قواعد التأسيس التي بنيت عليها هذه المراكز يقتضي الأخذ بيد الناشئة والشباب للارتقاء بهم ثقافياً وإبداعياً..وفي طريق عودتها بعدما جوبهت بموجات الرفض لتبني موهبتها قالت الفتاة لنفسها: إن أسباب الرفض لا نعترض عليها. ولكن هنا يطرح السؤال نفسه. هل وجد الشباب والناشئة الدعم المنشود، والدورات الفنية ذات مستوى عال من الخبرة حتى تتطور تجاربهم الفنية إلى إقامة معارض ؟ وكم عدد المبدعين الذين تخرجوا من هذه المراكز بعد مرور السنوات الطوال على تأسيسها، وكلفت الوطن عشرات الملايين لو كان لدينا الآن 50 شاباً وفتاة تميزوا إبداعياً بواسطة هذه المراكز فالعدد جد قليل بالقياس إلى حجم الإنفاق عليها. وأردفت: الحقيقة يجب للمراكز أن تخرج لنا في العام الواحد العشرات من المبدعين والمبدعات لا سيما أن هذه المراكز متاح لديها كل الأسباب لتحقيق ذلك، فهناك الفنانون العرب الذين يعملون لديها وبسيرة ذاتية مفعمة بالتجارب والمعارض، وفي هذه المراكز الصالات المجهزة بأحدث التقنيات والمواد الي تصنع الإبداع ، فأين هي الثمار ؟!الحركة التشكيلية القطرية قطعت شوطا كبيراً على الصعيدين المحلي والعالمي فما دور هذه المراكز في تحقيق ذلك ؟!هذا لا ينفي وجود تجربة مميزة على أرض الواقع كتجربة المركز الإبداعي الشبابي واحتضانه ودعمه للشباب الناشئة ومعرض إبداعات شبابية -وحوار فني بين جيلي الشباب ورواد الفن ولكن نطمح لمزيد من هذه التجارب أن تعمم في كل المركز الفنية. لقد آن الأوان، لاكتشاف المواهب ومتابعتها من خلال خطط وبرامج منهجية وإشراف فنانين متخصيصن وتطوير آلية جديدة ألا وهي الاهتمام بالمواهب الناشئة وجذبهم ودعم الابتكار لخلق جيل مبدع. مما يرفع من سمعة بلده في الخارج بل يجذب السائحين إليها، ويعمل على تحقيق شهرتها.- خلاصة الكلامإن الفن يجب أن يعامل كما يعامل والرياضة، فكما نصنع نجوما في الرياضة فلندعم نجوما في الفن وليصبحوا مصدر إلهام جيل جديد وهنا يبرز افتخار الأمم بفنانيها.
438
| 02 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); خلال أحد المعارض الفنية جرى حوار فني بين صديقة الفن والجمال ورائدة الفن التشكيلي حول دور المرأة في المشهد الفني القطري وتحدثت الرائدة كيف بدأت وزميلاتها العمل في مجتمع لم يكن يأبه لدور المرأة أصلاً بالفن على وجه الخصوص. وتابعت الرائدة حديثها بعد أن أطلقت ضحكاتها: تخيلي يا صديقتي أن أول أعمالي الفنية رسمته باستخدام زيت الطبخ، أما لوحتي كانت من على مسطح خشبي مهمل وجدته في فناء بيتنا.كانت نكتة أطلقتها الرائدة للتعبير عن عدم توفر الخامات للنساء.قالت صديقة الفن: أنت تتحدثين عن حقيقة أزلية تتعلق عادة في البدايات فهذا "ليوناردو دافنشي" لم يجد إلا لوحاً خشبياً كي يرسم ويضع عليه عبقريته في "الجيوكاندا"، وهنا زهت الرائدة بمثال صديقة الفن والجمال، فقالت: لقد بدأت فعلاً مرحلة الوعي بالفن. وهنا صمتت ولم يطل صمتها وتابعت حديثها للمشهد الفني القطري للمرأة والذي قد بدأ بمطلع السبعينيات في القرن الماضي ولعل ذلك ارتهن بمرحلة ما بعد الاستقلال، فالمرأة جزء أصيل من تراثنا الثقافي والذي تستقي جذوره من ثقافتنا العربية الإسلامية وهذا أمر يؤكده البحث في سجلات التاريخ كمنجز إنساني عريق.وأضافت وهي تغالب ابتسامتها: يا صديقة الفن والجمال، لقد تمكنت المرأة القطرية كفنانة تتقن لغة فن العصر وخلال زمن قياسي من امتطاء صهوة الإبداع وتحدي الصعوبات التي تعترض طريق الفن، والذي بدأ يتصاعد ليحتل مكانته على الصعيدين المحلي والعالمي منذ الثمانينيات من القرن الماضي، فبرزت الفنانة أكثر وضوحا من ذي قبل، ولم يحل المجتمع دون ما أرادت، وهنا دخلت مجال الفنون التشكيلية بأعداد قليلة جداً ولكن بثقة وقوة وتميزت بإبداعها ولقد سجلت هذه الخطوة، انتقال المرأة من وراء اللوحة إلى أمامها، لتتحـول إلى فنانة متخيلة داخل لوحتها، معبرة عن الجانب الإنساني والوطني، فأضفت إلى ذلك اندفاعاً نحو المعاصرة، فاغتنت أعمالها بالصـدق والمعانـاة والمغامرة.هنا تحدثت صديقة الفن قائلة، ما أعظمه من تاريخ لن ينسى فيه دور الرائدات العشر الأوائل في اعتراف المجتمع بإبداعاتكن.فالفن جمال وعطاء ورسالة يفهمها العالم بأسره، الأمر الذي كـان لكـم فيه قصب السبق في إرساء بدايات الحركة التشكيلية في قطر* آخر الكلام: جميل أن نقرأ في تاريخ الفن القطري، أنه يشير إلى وجود الفنانة القطرية منذ السبعينيات، فهل سيأتي يوم ما تعرض فيه أعمال الرائدات العشر الأوائل في إحدى قاعات متاحف الفن القطري؟.
1545
| 25 يونيو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تشهد الحركة التشكيلية في قطر تطورا كبيرا ونقلة نوعية على مستوى التعريف بالفنون البصرية محليا ودوليا، ضمن مشروع الدعم الثقافي للإبداع الفني على نطاق المؤسسات الخاصة والعامة من طرح معارض ومسابقات فنية للمشاركات الخارجية.. وهذا يدل على مدى الوعي الكبير لدور الفن وارتفاع السقف الثقافي لدى المجتمع من خلال مد الجسور للحوار بين العالم وبلغة الفن.ومما لاشك أن هذه المسابقات تسهم في تعريف العالم بالمبدعين وإبراز الصورة الحقيقية للمشهد الفني القطري ودفعة من المحلية نحو العالمية ولكي تكتمل الصورة المشرفة للمشاركات الخارجية لذلك، لابد للجهات المنظمة والمشرفة على تلك المسابقات الفنية بالاستعانة بالممارسات الفنية والمعاير، ووضع لجان التحكيم المتخصصة وذلك حرصا على الموضوعية وعدم الانحياز وأن تخصص لجنة التحكيم للمسابقات من قبل الدولة – وأن تكون أسماء أعضاء لجان التحكيم معروفة وأن تضم لجنة التحكيم كافة المدارس والمجالات الفنية مع مراعاة القواعد لحماية الملكية الفكرية للفنان والاستعانة بمحكمين محايدين من خارج الدولة حتى لا تفقد نتائج المسابقات مصداقيتها وعزوف كبار الفنانين ممن لهم التاريخ الفني عن التقدم للمشاركةوأن تستوفي قرارات الأعمال الفائزة ضمن شروط المسابقة مع استخدام الآلية المعاصرة للحاسب الآلي وبرامجه المتطورة وفقا للمعايير العالمية.. فمثلا ليس من المعقول أن تكون شروط المسابقة للأعمال الإبداعية وتكون نتيجة المسابقة اختيار أعمال تقليدية.. والسؤال: أين هي اللوحة التشكيلية الإبداعية؟ ولكي تكتمل الصورة المشرفة للمشاركات الخارجية لابد من الاختيار الأمثل لأنها أمانة الوطن، ولأن الفنان المبدع سفير للفن ورسول جمال، ولأنه يعد نموذجا مثاليا وثروة وطنية للدولة ويعكس مدى المنسوب الثقافي الفني والتي وصلت إليه التجربة الفنية الإبداعية للمشهد الفني القطري المعاصر وهنا يكون قيمة للفن والجمال حتى يكون مسكونا بقوة الإبداع السحرية التي تحرك العين لترى عوالم المحال ربما لم تطأها قدم إنسان أو جموح حلم وخصوبة إبداع ورسالة خيال مبدع أن اخترنا من يمثلنا بصدق إلى العالم ويحمل إليه مشاعرنا وأحلامنا، ويؤكد إرادتنا لاختيارنا فرسان الفن الجميل لذلك الخطاب الأسطوري والذي يمنحنا شعورا بأن يتحول ما هو جميل فيه إلى ما هو جليل، وهنا تكون الريادة من أجل التعايش وقبول الآخر، فالفن إنما هو سياحة روح لأنه يعكس الماضي والحاضر والمستقبل ورؤية الوطن. ترنيمة أخيرة: جميل ذلك الدعم والذي تقدمه المؤسسات الخاصة والعامة للمشهد الفني القطري، والذي نشهد ازدهارا ملحوظا ابتداء من الفنان والمعارض والمسابقات الفنية للفن الإبداعي للمشاركات العالمية -لكن هل يتم اختيار الفن الإبداعي لتلك المسابقات الوطنية في مجال الإبداع الفني.
797
| 18 يونيو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الإحساس بالجمال قيمة فذة نحتاجها كثيراً في حياتنا، لذا يتعين علينا أن نصغي جيداً لصوت الفن في دخائلنا؛ فهو يمثل نتاجاً لعناصر إبداعية مبتكرة ذات أثر بالغ على المتذوقين من شأنها تحفيز أفكار المشاهد بما يطلق عليه الاستجابة الجمالية.يرى الفيلسوف الألماني "هيغل" أن علم الجمال هو فلسفة الفن الجميل، إنه فلسفة للوعي الجمالي، وفلسفة للقدرة على الإبداع الأكثر صدقًا وجمالاً، فلسفة للتذوق الأكثر قدرة على الاستيعاب.والسؤال الذي يفرض نفسه علينا بإلحاح هو: ما المقصود بالجمال في الفنون؟ إن المقصود بذلك هو: الجانب الذي يحتويه العمل الفني للبعد الجمالي للفن وهو الذي يجعل من الفن فنا.. وسؤال آخر يطرح نفسه: ما الذي يميز الفنان المبدع عن الفنان العادي.. وما هو الفرق بين الغث والثمين بالجمال الفني؟ والفرق أن الجمال الفني هو من اختيار الفنان لبعض ما في الطبيعة, ثم يحذف ويضيف عليها من إحساسه ومشاعره وخبراته ورؤيته وفلسفته وأسلوبه, وإذا ما حاول الفنان رسم الطبيعة كما هي, فإنه بذلك لن يضيف شيئا جديدا عليها, ولا على جمالها وفى هذه الحالة يتحول إلى مهارة في النقل والمحاكاة... ويبتعد عن أي مظهر من مظاهر الإبداع, بل يصبح مجرد موثق, وأداة تسجيل وهذه ليست مهمة الفنان على الإطلاق. نجد الجمال الفني أسمى من الجمال الطبيعي، لأن الفن نتاج الروح؛ فبما أن الروح أسمى من الطبيعة فإن هذا السمو ينتقل إلى نتاج الفنان.إن دور الفنان في جميع الأحوال يبقى هو المحور الرئيسي الذي يحدد قيمة العمل الفني؛ فبقدر ما يكون الفنان موجودا في لوحته, ببصمته, وأسلوبه, وشخصيته, ورأيه في كل ما حوله, بقدر ما يكون العمل الفني موفقا وناجحا وله قيمته التشكيلية محصنا بالجانب الفكري الذي يميزه عن غيره.. فالفن هو إبداع, فيه الذكاء فيه الخيال, فيه التجديد, فيه الدهشة والمفاجأة فيه حرية الفنان الأصيل، كما أن تأمُّل الجمال حسًّا ومعنًى، ليس أمرًا دخيلاً على حضارتنا الإسلامية؛ فهو من أصول هذا الدين الحق، وكتاب الله -عز وجل- مملوء بالحث على التعبُّد بالتأمل والنظر، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله جميل يحب الجمال". هنا بالضبط يبرز لنا معنى الفن للفن. إن المعلِّم والمُوجـِّه، والمرشِد والنَّاصح، والكاتب والمثقَّف، وغيرهم، كلُّ هؤلاء ينبغي أن يكونوا أهلاً للقول الجميل، والفعل الجميل، والصَّبر الجميل، والصَّفح الجميل، وحتى الهجر الجميل!
156494
| 11 يونيو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عدت لتوي من المشاركة في "معرض الفن القطري المعاصر" والذي نظمته إدارة الفنون البصرية بوزارة الثقافة والفنون والتراث في متحف "جيرمي دون" بمدينة إسطنبول بالجمهورية التركية. التجربة كانت في قمة الروعة، حيث إن مشاركتنا تمثلت بعرض لنتاج ثلاثة أجيال للفنون التشكيلية القطرية وذلك من خلال استعراض موجز عن تاريخ هذا النتاج جرى على لسان واحد من الرواد، هو الفنان "يوسف أحمد" والذي تحدث بإسهاب عن مسيرة وواقع وطموحات هذه الحركة والتي تنشد الصعيدين المحلي والعالمي. ولعل المناخ الطيب للعلاقات بيننا وبين الإخوة الأتراك ألقى بظلاله أيضاً على الجوانب الثقافية ومنها الجوانب التشكيلية، فكانت المبادرة المشتركة بإقامة هذه الفعالية الرائعة. إن الدعم الذي تقدمه الوزارة للتبادل الثقافي بين قطر وتركيا وفتح باب الحوار والمناقشات الفنية سيكون له دوره الموغل في الإيجابيات في إبراز حركتنا التشكيلية وتطورها في المشهد الفني لبلدنا الحبيب، الأمر الذي يسرع في ارتقاء مسيرة هذا المشهد وتجدد خلايا حياته والإسهام بانتشار حركة الإبداع الفكري للفنانين القطريين وهو الأمر الذي سيعطينا دفعة للانطلاق نحو الانتشار والعالمية، الأمر الذي ستنعكس آثاره بالتأكيد على نشر ثقافتنا الوطنية والتي يسهم التشكيل وبصورة واضحة في تبيان ملامحها الراقية. هذه الخطوة المتقدمة من حكومتنا الرشيدة، ممثلة بوزارة الثقافة والفنون والتراث، من المتعيّن أن تدفع بنا كتشكيليين إلى مبادرة موازية تتمثل بتمسكنا بالأصالة للتعبير عن التفكير الإبداعي المعاصر الذي ننطلق به نحو الهدف المنشود، الأمر الذي سيمكننا أيضاً من القدرة على إنشاء الحوار الإبداعي من خلال نصوص بصرية تحمل رسالة حضارية مؤثرة.ومن الآن وبعد العديد من التجارب الخارجية التي خضت غمارها على قناعة تامة بأننا نحتاج إلى هذا النمط من الجرعات التنشيطية والتشجيعية للخروج من الصورة النمطية الانعزالية والتي فرضها الفنان على نفسه أو في لحظة فرضت عليه، لنتمكن من مخاطبة الآخرين، الأمر الذي ستكون له آثاره المستقبلية في إنجاح أي حوار ثقافي يقوم بيننا وبين الآخرين. إن تطور المشهد الثقافي القطري والمتمثل بالانفتاح على الآخر ستنعكس آثاره بالتأكيد على مستقبل التشكيل القطري وقدرة الفنان القطري على الوصول بإبداعاته إلى محبي هذا الفن والتعاطي معهم، بما يفضي إلى تبادل الخبرات. كلمة أخيرة أقولها للقائمين على الحراك الثقافي في بلدنا الحبيب، بأن مبدعينا في مجالات الفنون التشكيلية يمثلون ثروة وطنية حقيقية لا تقدر بثمن، وهم يحتاجون إلى من يساعدهم لتخطي مرحلة القوقعة والانعزال لينطلقوا في الآفاق الرحبة، وهي مبادرات بدت تلوح في الآفاق، مبشرة بمستقبل راقٍ لحركتنا الإبداعية.. وإلى الأمام دائماً يا قطرنا الغالية.
323
| 04 يونيو 2015
مساحة إعلانية
قديماً كان فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل خوفاً...
7224
| 11 أغسطس 2026
منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...
1596
| 16 أغسطس 2026
ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...
1233
| 16 أغسطس 2026
«بعض الفائزين في انتخابات مجالس الإدارات يستعد للانتخابات...
753
| 12 أغسطس 2026
في بيئة العمل المثالية يكون المدير هو القائد...
624
| 10 أغسطس 2026
- أمريكا.. حين تتغير حدود المسموح - 37...
573
| 10 أغسطس 2026
لا يختلف اثنان على أن القطاع الخاص أحد...
567
| 10 أغسطس 2026
لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...
486
| 15 أغسطس 2026
ما زلت أتذكر مواقف مررت بها عندما كنت...
483
| 12 أغسطس 2026
تنظر فئات من الناس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي...
483
| 15 أغسطس 2026
لم يعد السؤال اليوم هو: هل سيستولي الذكاء...
402
| 13 أغسطس 2026
يشهد قطاع التدريب في دول الخليج مرحلة متسارعة...
375
| 12 أغسطس 2026
مساحة إعلانية