رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الأسبوع الأول!

نسبة متابعتي للأخبار كانت لا تتعدى 60 % وبعدها يتوزع الوقت ما بين الاجتماعات والكتابة والتدريس والأجندة اليومية المتبقية، وبعد وصول الرئيس الأمريكي الجديد إلى البيت الأبيض اعتراف أن النسبة وصلت الى 90 % ومتابعة مستمرة ولصيقة وعلى رأس الساعة! في الأسبوع الأول من وصوله أصدر ترامب قرارا بمنع مواطني 7 دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة، يشمل أيضا من يحملون الـ"غرين كارد" (الإقامة) وليس فقط من يحملون تأشيرة زيارة، بالإضافة الى حديثه عن عمل سجل خاص للمسلمين، وهذه الدعوات تذكرنا بألمانيا النازية في عهد "هتلر"، عندما قام بعمل سجل خاص لليهود للتمييز بينهم كطائفة دينية وبين بقية الألمان، فضلًا عن عمل بطاقات شخصية أو هوية خاصة بهم، تذكر فيها الهوية الدينية ويكتب فيها كلمة "يهودي". القرارات تأتي مكملة لسلسلة الوعود التي قطعها ترامب في مواجهة ملفات داخلية وخارجية اثارت العديد من الاشكاليات والمظاهرات المليونية الرافضة لها والخوف أن القادم قد يكون أسوأ وتداعياته لا يمكن التكهن بها في ظل الحديث عن نقل السفارة من تل أبيب الى القدس مما قد يؤدي الى تفجير الأوضاع في المنطقة لا تحتمل الكثير من الأزمات والتصدعات في الخريطة السياسية.الخطاب الرئاسي الذي اعتقدنا انه ربما قد تتغير معه سياسية "المرشح" عن "الرئيس" مثل خيبة أمل كبيرة ووصفته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بأنه يحمل لهجة لم يسمعها أحد من أي رئيس أمريكي بعد انقضاء فترة الحرب العالمية، ويميل إلى أيديولوجية الحزب اليميني الأوروبي المتطرف. وهو يمثل وجهة نظر مظلمة وقاتمة ويلقى بظلاله على أغنى وأهم دول العالم، ويجعلها ضحية لباقي العالم. إن ما قام بها دونالد ترامب في أسبوع مسح كل مل أقدم عليه الرئيس السابق اوباما من قرارات ومواقف من أوباما كير وبناء الجدار العنصري الفاصل مع المكسيك وفرض ضرائب على وارداتها، وأخرج الولايات المتحدة من معاهدة التبادل الحرTPP، وجمد التوظيف في المناصب الفيدرالية باستثناء الوظائف العسكرية، ووعد أرباب المال والأعمال بتخفيضات ضريبية تتجاوز 75 بالمائة ومنح الضوء الأخضر لاستئناف حفر آبار النفط الصخري رغم الأضرار البيئية. فهل هذا التسارع والركض والسياسات والقرارات التي تطبخ كالميكروويف تدل على أن العالم مقبل على نظام عالمي جديد يتشكل بأسرع مما نتصور؟!

411

| 01 فبراير 2017

القبض على الفساد!

الحوادث التي شغلت الساحة المحلية مؤخرا، تمثلت في السطو والاختلاسات التي طالت المال العام. ومن أشهر الحالات التي تم اكتشافها تلك التي مست القطاع الصحي والأخرى القطاع التعليمي؟ في ملف التأمين الصحي، الذي ألغي حاليا على أمل أن يعود قريبا، أحال ديوان المحاسبة أكثر من 15 مركزاً طبياً خاصاً عاملاً بالدولة للنيابة العامة، حيث كشفت التحقيقات عمليات احتيال بمبالغ مالية من الدولة تناهز 150 مليون ريال، من خلال التلاعب في الفواتير وتقديم بيانات مزورة للمرضى. أما الواقعة الأخرى فتمثلت في كشف عمليات احتيال بقسم الحاسب الآلي بوزارة التعليم والتعليم العالي بما يتجاوز 140 مليون ريال وتمت إحالة الملف للنيابة العامة.الفساد تحول إلى ظاهرة عالمية تمس جميع القطاعات دون استثناء، ويكمن التحدي الحقيقي في المواجهة الحازمة لهذا السرطان المهلك من قبل المجتمع ومؤسساته وشخوصه، وتملك القدرة على إحداث الفارق بينها وبين الأمم الأخرى. إن مواجهة الفساد ومسبباته وصوره المختلفة والوقوف في وجهه وتمدده وانتشاره، يجب أن يتحولا الى ثقافة عامة ومسؤولية اجتماعية من قبل الجميع، بما فيها الاختلاسات والرشوة والمحسوبية واستغلال النفوذ والوساطة، والأخيرة منتشرة في المجتمع مثل النار في الهشيم، ولا يكاد أن يسلم منها أحد، وهناك اعتقاد أنه يوجد العديد من المناصب القيادية لم يصل إليها أصحابها عن طريق الكفاءة والخبرة والتجارب العميقة، بل من خلال الواسطة والولاءات الشخصية؛ مما يؤدي الى حالة انقسام في المجتمع وعقد وأمراض نفسية للفرد، مثل الإحباط وعدم الرضا وفقدان الانتماء الى الوطن والجماعة.إن الملف القطري في التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية عن مكافحة الفساد في العالم هو الأفضل مقارنة بالدول الأخرى، ويحتل المرتبة 22 عالميا في تقرير السنوات الماضية، في حين زاد تراجع تصنيف عدد من الدول الخليجية والعربية، ولا سيما تلك التي تعاني من صراعات مسلحة وأوضاع متأزمة، سياسية واقتصادية واجتماعية، وتحول بعضها الى دول فاشلة. وكل هذا يقود الى المزيد من العمل والجهود المستمرة؛ لكي يبقى هذا الملف نظيفا ومحققا للمعايير الدولية، وضرورة الانتهاء من تدشين استراتيجية وطنية لتعزيز النزاهة والشفافية بالدولة، بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والجهات المعنية الداخلية والخارجية.

505

| 25 يناير 2017

شدوا الأحزمة!

بدأ العد التنازلي لتنصيب رئيس جديد للبيت "الابيض"، مع رحيل الرئيس "الأسود"، الذي تميزت سياسته بأنها لا لون لها أو طعم أو رائحة، حتى مع التصريحات والمواقف التي شهدناها في الأيام الماضية، وبدت كرصاصة أخيرة يطلقها على الذين "خيبوا أمله" والتي أوردها جيفري جولدبرج في حواره معه بمجلة "أتلانتيك"، وبالذات الرئيس الإسرائيلي الذي أذاقه المر والذل خلال السنوات الثماني الماضية، التي لم يتحقق خلالها وعد واحد قطعه تجاه الملف الفلسطيني بالتحديد، خلال ولايتين رئاسيتين، سواء بإطلاق عملية المفاوضات، أو وقف الاستيطان، ناهيك عن الوعود الأخرى في الانقسامات في جميع الملفات الأخرى الداخلية والخارجية. الغريب أن أوباما اعتبر أقرب الرؤساء في واشنطن لتفهم المعاناة الفلسطينية، خصوصا أنه كان صديقاً وضيفاً شبه دائم في منزل رشيد الخالدي بنيويورك، وكانت له مشاركات ومناظرات جمعته بإدوارد سعيد، بالإضافة إلى أصوله وتربيته في مجتمع مسلم مع أمه التي عاشت في إندونيسيا!وتبدو المراهنة على الرئيس القادم أشبه بمغامرة في "كازينو قمار"، قد تؤدي الى خسارة كل شيء أو ربح القليل، وفي كل الأحوال المغامرات لا تؤدي إلا إلى العواقب الوخيمة! مجموعة كبيرة من السياسيين وأغلبهم من الديمقراطيين أعلنوا أنهم لن يحضروا حفل التنصيب في 20 يناير، كوقفة احتجاجية إزاء الرئيس المقبل "الخامس والأربعين" ومواقفه التي تميزت بالعنصرية وكراهية الأجانب والتمييز على أساس الجنس والتعصب والعدائية ضد حرية التعبير، واتسامه بنزعة وطنية شعبوية بشعة، كما يتوقع نزول آلاف المتظاهرين للاحتجاج. ترامب أشار في التصريحات الأخيرة إلى أنه حزين على الوضع في سوريا، وهو سيطلب من الدول الخليجية تقديم أموال كبيرة، وعليه سيقوم ببناء والمساعدة على بناء مناطق آمنة في سوريا! وهل فعلا يتعلق الأمر بأموال أو مساعدات أو منح من هنا وهناك؛ لكي تحل الصراعات المفتوحة والحروب بالوكالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. ملفات ثقيلة خلفها رئيس الإدارة السابقة إلى رئيس الإدارة الجديدة، وهي تكبر وتتفاقم ولا يبدو في الأفق أن العالم سيصبح أكثر أمنا في التعاطي مع القرارات القادمة في السنوات القليلة المقبلة؟ شدوا الأحزمة، فالمرحلة مخيفة ومرعبة!

504

| 18 يناير 2017

عن المسؤولية الاجتماعية

يعرِّف البنك الدولي المسؤولية المجتمعية بأنها عبارة عن التزام أصحاب النشاطات الاقتصادية بالمساهمة في التنمية المستدامة، من خلال العمل مع موظفيهم وعائلاتهم، والمجتمع المحلي والمجتمع ككل، لتحسين مستوى معيشة الناس، بأسلوب يخدم الاقتصاد، ويخدم التنمية في آن واحد. ولو اسقطنا هذا التعريف على المبادرات التي تناولت المسؤولية الاجتماعية في المجتمع القطري؛ نستنتج أنها مازالت تمثل جهودا متواضعة من قبل بعض المؤسسات الحكومية أو الخاصة أو عبارة عن اجتهادات فردية ومتفرقة، ويغيب العمل المؤسسي المجتمعي بشكل كبير عن الانخراط في هذا المسار، الذي يعد من أهم القطاعات التي تملك القدرة على المساهمة الكبيرة في تحقيق التنمية في المجتمعات، وباتت لها حظوة وحضور وتفاعل اقليمي وعالمي. كما أن التصور القديم يحتل مساحة واسعة من نهج المؤسسات والشركات العاملة في قطر والتي تنظر إلى برامج المسؤولية الاجتماعية وكأنها عبء عليها، وليس كواجب للمساهمة في التنمية الاقتصادية من باب الواجب ورد الفضل للمجتمع، الذي أسهم في تطور أعمالها ونمو أرباحها. لذا نرى فشل مؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص في تبني ونجاح المبادرات والمشاريع التي تحدث تأثيراً طويل المدى في المجتمع أو حياة الفرد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.إن الرهان اليوم أن تحدث قفزة نوعية في أعمال القطاعات الحكومية والخاصة في المجتمع، من حيث التوسع والتنوع بشكل أكبر في مسار المسؤولية الاجتماعية، الذي بدأ يأخذ زخما وانتشارا في السنوات الأخيرة الماضية. وقد حان الوقت أن يتم إطلاق برنامج وطني للاهتمام بهذا القطاع والقيام بمبادرات ومشاريع سنوية قابلة للقياس بمؤشرات علمية تعمل عليها مراكز الدراسات والبحوث؛ لقياس مدى كفاءة المسؤولية الاجتماعية وتكاليف الإسهام في البرامج التعليمية والثقافية والرياضية والخيرية والتدريب والتطوير ومشاريع التوعية الاجتماعية، ومدى فاعلية المخرجات على تنمية المجتمع. بالإضافة إلى قياس حجم التدفقات النقدية التي تضخها المؤسسات الاقتصادية والشركات في الأعمال التنموية للمجتمع في إطار مسؤوليتها الاجتماعية وتصنيف وتقييم إنجازاتها. وإيجاد أنشطة داعمة، مثل الندوات وورش العمل والدورات التدريبية حول المسؤولية الاجتماعية، وهو ما ينعكس في إطار دعم وتعزيز رؤية قطر الوطنية 2030، خصوصا في الركائز الأربع، وهي التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، بالإضافة إلى التنمية البيئية.

869

| 11 يناير 2017

العام السادس!

هل ستكون هذه السنة مختلفة للوصول إلى نهاية للصراع المرير والقتل في سوريا، عن الأعوام التي سبقتها؟ الحديث اليوم يدور حول بصيص الأمل الذي يلوح من بعيد في ظل حالة الإنهاك والتعب والإرهاق الذي أصاب الجميع واستنزفهم في الداخل والخارج، والنتيجة لم يربح احد؟ حتى الانتصارات الوهمية التي أعلن عنها النظام الدموي في السيطرة على بعض المناطق، قابلتها هزائم في خسارة مناطق أخرى. لكن رغم ذلك فلقد بات من الواضح أن الوضع هذا العام سيواجه العديد من الإشكالات والتحديات والتعقيدات والإحباطات والخيارات المريرة، التي سيستمر الإنسان السوري في دفع ثمنها من لحمه ودمه. وهي تصنف اليوم في إحصائيات الأمم المتحدة بأنها أضخم حجم مأساة إنسانية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، ، حيث قتل أكثر من 270 إلى 400 ألف شخص، وهجر أكثر من نصف الشعب، وتعرضت مناطق كاملة للدمار والإبادة.ربما تكون هذه السنة مغايرة، فهناك إدارة جديدة قادمة للبيت الأبيض، ورحيل الرئيس السابق الذي كان يتفرج على القتل والدمار، ويوزع الوعود والتهديدات الجوفاء. وروسيا استنزفت الكثير من رصيدها ومقاتلاتها وليس لديها رغبة في حماية النظام ورئيسه وتستخدمه كمقايضة سياسية، والنظام وحلفاؤه لم يحصدوا إلا الدمار والعار والهزيمة، ولم تتحقق لهم الهيمنة الديمغرافية المنشودة؛ رغم القتل اليومي والبراميل المتفجرة التي يتم إلقاؤها على القرى والمدنيين لتفريقها في حملات بشعة ومقززة من التطهير المستمر. والحروب بالوكالة لم تعد تجدي والمعارضة مازالت مفككة ومقطعة الأوصال، ولكنها تحاول لملمة جراحها والوصول إلى خيارات مرضية، دون تقديم تنازلات كبيرة ومكلفة.يجب أن تكون هناك قناعة، وخاصة أن الحديث اليوم يدور حول مفاوضات سرية وراء الكواليس وتفاهمات بين الدول الكبرى والمتورطة في الحرب في سوريا، إنه من دون الوصول إلى تسوية سياسية تضمن رحيل الأسد وإيجاد حكومة إجماع وطني تمثل كل السوريين، فلن يكون هناك حل، وكل التضحيات التي قدمت من أجل لا شيء.

323

| 04 يناير 2017

الصدمة والمقاومة

الوضع في حلب أشبه بكارثة فاجعة ومروعة، تحولت فيها الى مدينة أشباح خاوية على عروشها، القصف دمر البنية التحتية عن بكرة ابيها، والبيوت تحولت الى انقاض وسقطت على رؤوس ساكنيها، مات عدد كبير منهم والاخرون تحولوا الى نازحين ومشردين يفترشون الحدود التركية السورية. لماذا كل ذلك يجري في حلب اليوم وما الرسالة التي يريد ان يوصلها النظام الدموي؟ الدكتور خالد عبدالجبار، اخصائي العلاج المعرفي السلوكي والطب النفسي في رسالته التي بعثها الي الاسبوع الماضي ردا على مقالي عن حلب، يشير الى ان هناك تشابها بين ما تقوم به الصدمة الكهربائية في غرف التعذيب وما يقوم به النظام في سوريا من شن حرب بلا هوادة على أهالي حلب، لتضع جميع السكان في حالة من الصدمة الجماعية، فتعمل الطلعات الجوية المكثفة بالقنابل المتساقطة والبراميل المتفجرة والعنف والتطهير الطائفي، كلها، من أجل الوصول لأهداف متعددة، منها تدمير المدينة بشكل تام رغبةً في محوها وإعادتها صفحة بيضاء أي إلى العصر الحجري، ومن ثم تطويع الأهالي للاستسلام وتهجيرهم والعمل على التغيير الديموغرافي المبني على الطائفية المقيتة.وعند مشاهدة تفاصيل الحرب بشكل مباشر عبر الـقنوات العالمية وإظهار دمار المدينة وكأنها ضربت بقنبلة نووية، فالغرض منه ايجاد نموذج توجيهي سلوكي لكل العالم. فالحرب نوع من الاستعراض للقوة العسكرية والتواصل الجماعي لروسيا مع العالم اجمع ورسالة من النظام السوري للمعارضين أن هذا هو مصيركم ان أصررتم على الثورة أو فكر فيها غيركم. إلا أن هذا الصدم المفرط، ولّد نتيجة غير متوقعة، وهي تعزيز عزيمة الناس على المقاومة، وتجذير معرفتهم لأسباب النصر. وبذلك ينمو نمط جديد من إعادة الإعمار وهو "إعادة إعمار الشعب" لتتعطل بذلك آلية الصدمة التي جاءت بها مدرسة شيكاغو على يد مؤسسها ميلتون فريدمان، حيث اثبتت التجارب ان وعي الشعوب واستمرار مقاومتها يفقد الصدمة فعاليتها ويُعيد الأمور إلى نصابها حتى ولو بعد حين.

433

| 28 ديسمبر 2016

تدمير حلب!

إنها مأساة العصر بكل ما تحمله الكلمة من معان، في استمرار التدمير والمجازر، تحت دوي القذائف والغارات الجوية والبراميل المتفجرة من قبل النظام السوري والطيران الروسي والميليشيا الإيرانية ووكلائها. المجزرة الكبرى الأخيرة كان أكبر ضحاياها الأطفال، ولا يزال العالم يتفرج عليها ويناشد بوقفها من قبل الأمم المتحدة والدول الغربية والعربية والإسلامية ولا مجيب! وقد كانت تلك الصورة التي انتشرت في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي معبرة بعمق عن حجم المأساة وفجاعتها، وثقت لمقتل 4 أطفال أشقاء من نفس العائلة احتضنوا الموت، ورفضوا الرحيل إلا معاً، جنباً إلى جنب أيديهم متشابكة وممددة أجسادهم على الأرض! ورغم أن السكان الخائفين اضطروا إلى النوم في الشوارع بعدما قامت القوات الحكومية بطردهم من منازلهم، عرض التلفزيون الحكومي السوري صورا تروي حكاية مختلفة، إذ تُظهر من قال إنهم سكان حلب في مسيرات احتفالية بدخول الجيش إلى مناطقهم؟!وبالمقابل ورغم الحزن والأسى لا نملك إلا أن نشيد بتلك المشاعر الصادقة والحملات الإنسانية والإغاثية التي انطلقت من بعض العواصم الخليجية والعربية تعاطفا مع ما يجري في المدينة المنكوبة، والوقفة الرائعة في قرار الأمير بإلغاء كل مظاهر الاحتفال في اليوم الوطني للدولة؛ تضامنا مع نكبة المدنيين في حلب السورية والالتزام من قبل الحكومة والمؤسسات القطرية الخيرية والثقافية والاجتماعية في تكريس فعاليات اليوم الوطني للدولة لنصرة وإغاثة المدنيين في حلب، الذين خضعوا لحصار مرير وقصف عنيف قبل تهجيرهم من ديارهم. وإطلاق الحملات الواسعة ووضع الصناديق لجمع التبرعات في الأسواق والمجمعات والأماكن العامة. وتلك الهبة التي تابعناها جميعا في درب الساعي "حلب لبيه" والإقبال الكبير من قبل المواطنين والمقيمين الذين هبوا لعمل الخير، إلى جانب جهات حكومية وخاصة، حيث تعاضد الجميع للتأكيد على اللحمة الإنسانية بين أبناء العالم العربي. ووصلت قيمة التبرعات التي تم جمعها إلى 245 مليون ريال قطري، وعشرة ملايين من التبرعات العينية أي ما يعادل (70 مليون دولار) خلال خمس ساعات. بالإضافة الى مشاركتنا وحضورنا الفعاليات المتنوعة التي قدمها فنانون وشعراء قطريون، في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. مأساة حلب تؤكد الفرق الكبير بين تلك الزمرة التي تتحالف لأجل القتل والتدمير وتلك الجماعة التي تتكاتف من اجل نصرة الإنسان!

364

| 21 ديسمبر 2016

فكر 15!

جهود كبيرة بذلت، تشكر عليها مؤسسة الفكر العربي، في اصدارها التقرير العربي التاسع للتنمية الثقافية 2016م بعنوان "الثقافة والتكامل الثقافي في دول مجلس التعاون - السياسات - المؤسسات – التجليات". وما يميزهذا التقرير الأخير الذي عملت عليه المؤسسة هذه السنة بمشاركة مجموعة من الأكاديميين البارزين، انه يعتبر مرجعاً للدارسين والباحثين، ويقدم سجلا حافلا بأسماء هيئات ومؤسسات ومراكز وأدباء وفنانين وعاملين في الحقول الثقافية المنوعة في دول مجلس التعاون الخليجي، ويشتمل على قوائم زاخرة بعناوين المصادر والمراجع العلمية والاكاديمية. يتضمن التقرير 3 أبواب ويتمحور الباب الأوّل حول السياسات والاستراتيجيّات الثقافيّة في دول مجلس التعاون، ويُقدّم قراءة نقديّة في خطّة التنمية الثقافيّة وفي الاستراتيجيّة الثقافيّة لدُول المجلس، مُسلّطا الضوء على النُّظم والتشريعات، والنشاطات الثقافيّة المُشترَكة، عارضاً الإنجازات والتحدّيات، ومُبرزاً دور الثقافة في تعزيز مسيرة التكامل. أمّا البابُ الثاني فيُعنى بالتعريف بأبرز المؤسّسات والهيئات الثقافيّة، من حكوميّةٍ وغير حكوميّة، وأدوارها، ونشاطاتها، وإنجازاتها، مُستعرضاً مراكز الأبحاث والدراسات، وجمعيّات اللغة العربيّة، والأندية الأدبيّة، والمراكز الثقافيّة، وجوائز الإبداع، ومعارض الكتب، والمتاحف، ودُور المخطوطات، وبعثات التنقيب عن الآثار، وحركة الترجمة، وإصدارات الطوابع، والإعلام الثقافيّ. كما يُسلّط الضوء أيضاً على مشاركة المرأة في الحياة الثقافيّة. ويتناول البابُ الثالثُ والأخير إلى الكشف عن المشهد الإبداعيّ الخليجيّ من خلال القصّة، والرواية، والشعر بنوعَيه الفصيح والعاميّ، والدراسات النقديّة، والسينما، والمسرح، والفنون البصريّة، وهي المجالاتُ التي تسمح بالتعرّف إلى تجلّيات النهضة الثقافيّة الخليجيّة وأبرز أعلامها، ومناهجها، وتيّاراتها، ومدارسها، وسِماتها، وتحوّلاتها. الجدير بالذكر ان التقرير أشار إلى ان معظم الدراسات والأبحاث والتقارير عن دول مجلس التعاون، غالبا ما يتم التركيز فيها على الثروات النفطية والازدهار الاقتصادي والنهضة العمرانية والاستقرار الأمني، وقلما يتم إبراز ما تشهده دول الخليج من نشاط ثقافي وحراك فكري؟ في الخليج حراك ثقافي كبير وفاعل وهو لم يحصل على حقه من البحث والتنقيب في الحقول والبحوث الاكاديمية ووسائل الاعلام في العالم العربي!.

370

| 14 ديسمبر 2016

منتدى الخليج (3)

تحول منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية، الذي يعقد تحت مظلة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة وللسنة الثالثة على التوالي، إلى قمة خليجية أكاديمية، تطرح فيها على مدار ثلاثة أيام متواصلة مواد متنوعة من الدراسات والبحوث والأوراق المحكمة، التي تتناول تفكيك وتحليل واستشراف القضايا المصيرية، بمشاركة مجموعة واسعة من القيادات الحالية من صناع القرار والمسؤولين السابقين والخبراء والأكاديميين والمهتمين بالشأن الخليجي من أبناء دول الخليج أو الأشقاء في الدول العربية أو الباحثين من الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية والآسيوية وأمريكا اللاتينية.ناقش المنتدى في هذه السنة محور العلاقات التركية — الخليجية، العلاقات الاقتصادية بين الطرفين وقضايا الأمن والتحديات الإقليمية المشتركة، وخرجت التوصيات بضرورة إعادة بناء تحالفات والتعاون بين الطرفين في مواجهة التحديات والمخاطر الحادثة في المنطقة، من تداعيات الثورات العربية وظاهرة الإرهاب الدولي، وكذا المطامح الإيرانية التوسعية في المنطقة. كما توزعت جلسات المنتدى إلى محورين، يتناول الأول قضايا التنويع الاقتصادي في الاقتصادات الخليجية، وأهم الإشكاليات المتعلقة بما بعد عصر النفط والتحولات الاقتصادية الدولية، وما تفرضه من تحديات على اقتصادات دول الخليج العربية، والحديث حول توجيه التبادل الاقتصادي والتجاري نحو دول شرق آسيا وبشكل مكثف، تصميم نموذج جديد ورؤى ذكية تعتمد على الاستثمار في العناصر الأساسية لاقتصاد المعرفة والمتمثلة بالتعليم والتدريب، والإبداع والابتكار، والحوافز الاقتصادية والنظم المؤسسية وتكنولوجيا المعلومات والاتصال؛ بهدف خلق جيل متعلم ومؤهل وذي كفاءة عالية يسهم في تحقيق ليس التنويع الاقتصادي في دول المجلس فحسب، بل ويسهم أيضًا في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تلبي تطلعات شعوب دول المنطقة. ويركز الثاني في التحديات الإقليمية والدولية على تحدي الإفرازات السلبية في "الربيع العربي" والتوتر في العلاقات الخليجية — الإيرانية، وقد عرضت ورقة د. عبد الله العساف، أربعة سيناريوهات، الأول استمرار الحرب بالوكالة ومحاولة كل طرف استنزاف الطرف الآخر، وجره إلى مستنقعات تنهك قواه، وتقضي على طموحه، الثاني: المواجهة المباشرة، وهو احتمال بعيد بعد حرب الثماني سنوات مع العراق، الثالث إمكانية التقارب والانفتاح، وهو على الرغم من صعوبة تحقيقه نظريًا، فإنه الخيار الأفضل للطرفين، أمّا الأخير فهو سيناريو "المد والجزر"، شريطة أن يبقى محصورًا داخل الحدود، لا يتجاوز تصريحات كلامية. إن هذا المنتدى الذي يتزامن مع انعقاد قمة دول مجلس التعاون الخليجي، تحول إلى مظلة خليجية جامعة، وعنصر يستثمر في بناء الوعي والمعرفة، والشكر موصول للقائمين عليه.

450

| 07 ديسمبر 2016

الانتخابات والمواجهة الشبابية!

من أبرز المعالم التي يتميز بها المجتمع الخليجي اليوم، النسبة العالية من المواطنين الشباب، وهو ما يشكل فرصا عديدة لبناء مستقبل مغاير، أو يكون من أكبر التحديات التي قد تعوق التنمية؛ إذا تم إهدار فرص الاستثمار في الأجيال القادمة وبقوة؛ لكي تحتل المواقع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، التي يتركها الجيل السابق ويرحل بهدوء أو غضبا، دون نقل الخبرات وتأهيل صفوف ثانية وثالثة؛ لكي تتعلم من التجارب والأخطاء ولا تكررها، وتكمل البناء في مسيرة التقدم والنهوض.لقد مثلت الانتخابات الكويتية 2016 م، لاختيار أعضاء مجلس الأمة الكويتي، مدى النجاح والثقة التي تمتع بها المرشحون الشباب لدى الناخبين، الذين تم استهدافهم أيضا من مرشح القبيلة أو العائلة والطائفة والمذهب، ومن اتباع أساليب مبتكرة في التواصل والتحرك واستخدام الشعارات والبرامج الانتخابية وإدارة الحملات الإعلامية، وتوظيف وسائل الإعلام الجديد من فيس بوك وتويتر ورسائل إلكترونية وتواصل مع الجمهور بشكل مباشر وفوري. وربما تكشف هذه النتائج أهمية التركيز على قضايا واهتمامات الجيل الجديد، الذي يحمل طموحات وتطلعات ورغبات، قد تختلف بشكل كبير عن الجيل الذي سبق، وقد تتعارض معه وتتباين في التفاصيل وطريقة التنفيذ والتطبيق.وقد أشارت بعض الأبحاث التي طرحت في "مؤتمر الشباب والتحديات المعاصرة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية" الأخير والتي تناولت واقع الشباب في رؤى حكومات دول مجلس التعاون والتي أظهرتها رؤية الإمارات 2021 واللجنة الوطنية للشباب في سلطنة عمان ورؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للشباب في المملكة العربية السعودية، وبرنامج التحول الوطني 2020 في المملكة العربية السعودية ورؤية الكويت 2035، وتوصلت إلى أن تعامل كل دولة من دول مجلس التعاون مع المشاكل والتحديات التي تواجهها بشكل منفرد، لم يسهم في إيجاد حلول مستدامة، وأن الإمكانات والموارد الكبيرة التي تملكها دول الخليج، كان بإمكانها أن تسهم في حل الكثير من المشاكل لو أنها عملت بشكل جماعي. واختتمت بالتوصية على ضرورة العمل على وضع قضايا الشباب في موقع الصدارة، ودعت إلى الاهتمام بهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية في التعليم والعمل، وإعطائهم فرصة المشاركة والتعبير عن آرائهم في شتى المجالات.

337

| 30 نوفمبر 2016

اللعبة غيرعادلة!

الحسبة لم تكن عادلة للوصول إلى نتائج منصفة، ففي الانتخابات الأمريكية 2016م، لاختيار رئيس للأربع سنوات القادمة، حصل فيها أحد المرشحين (هيلاري كلينتون) على عدد من الأصوات فاق ما حصل عليه المرشح الآخر (دونالد ترامب)، إلا أن ذلك المرشح صاحب الأصوات الشعبية الأكبر عدداً بفارق مليون صوت خسر الانتخابات! ويرجع ذلك الى نظام "المجمع الانتخابي" (Electoral College)! الذي يُكلف من خلاله ناخبون عن كل ولاية بانتخاب رئيس البلاد ونائبه، اذ لا يختار الناخب الأمريكي عمليا في يوم الاقتراع رئيسه مباشرة، بل يمنح صوته لأحد المندوبين في الولاية التي يصوت فيها. يواجه هذا النظام اليوم الكثير من الانتقادات وهناك مظاهرات وحملات توقيع مليونية تطالب بإصلاحات سياسية وإلغاء المجمع الانتخابي والاعتماد على التصويت المباشر. بربارا بوكسر، السيناتورة عن ولاية كاليفورنيا أشارت إلى أنه نظام قديم، ومنافٍ للديمقراطية، ولا يعكس صورة أمريكا الحديثة، ويجب تغييره فورًا، فكل الأمريكيين يجب أن يملكوا ضمانة أن تحسب أصواتهم. المدافعون عن نظام "المجمع الانتخابي" يؤكدون أنه يحافظ على النظام الفدرالي الأمريكي،، بدلا من التركيز على الولايات الحضرية الكثيفة سكانيا، فلو كان تحديد الفائز بالرئاسة يتم عن طريق الأصوات الشعبية فقط، لما أصبح للولايات الصغيرة تمثيل، إذ سيركز المرشحون على الولايات الكبيرة. لكن الخبير ديفيد كوين يذكر أن النظام صمم بحيث يمنح وزناً أكبر لهذه الولايات الأصغر حجماً والأقل سكاناً والأكثر محافظة. وأن واحداً من الأسباب التي حفزت "الآباء المؤسسين" على إيجاد هذا النظام في المقام الأول، هو منح الولايات الصغيرة سلطاناً يخولها التأثير في العملية الانتخابية ولمساعدة الولايات التي كانت تتعامل في الرق وإعطائها قدرة في التأثير السياسي بما لا يتناسب مع حجمها الحقيقي.في المقال الأخير الذي نشرته مجلة "فورين أفيرز" شدد فرانسيس فوكوياما، على أن إصلاح النظام السياسي الأمريكي المتهاوي لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق صدمة خارجية قوية؛ من شأنها تعديل حالة التوازن الحالي، وإجراء إصلاح حقيقي.

296

| 23 نوفمبر 2016

المحبطون!

المقال الذي نشر بعنوان "جامعة داعش" أثار العديد من النقاش والجدل وتفاعل معه مجموعة من القراء والمتابعين في الجريدة وفي مواقع التواصل الاجتماعي. الدكتور خالد عبدالجبار الطبيب النفسي واختصاصي العلاج المعرفي السلوكي، طرح عدة تصورات متميزة حول الموضوع مدعومة بالأرقام والإحصائيات ويسعدني عرضها كما وصلتني. يشير الدكتور عبدالجبار إلى أن الدراسات المتخصصة في حركة الجماعات المتطرفة توضح أن نسبة المتطرفين فكرياً لا تتجاوز ١٪ من الشباب العربي، بينما ٤٥٪ من هؤلاء الشّباب ليس لديهم أي موقف محدد من أي قضية، ومنها ما يتعلق بالتطرف وما ينتج عنه من إرهاب، وهؤلاء من تسعى الجماعات المتطرفة لاستدراجهم كأعضاء محتملين. إلا أن الاختيار يتم عبر مفهوم جذب العقل المحبط، فهذه الجماعات تبحث عن أولئك المحبطين الذين يريدون الانعتاق من المجتمع والتخلص من أنفسهم، والعقل المحبط يرى العيب في كل ما يحيط به وينقل كل مشكلاته إلى عالمه المحيط الكاره لنمطه والحاقد على أفراده، فيتوق للتخلص من نفسه المحبطة وصهرها في كيان جديد، وهنا تقوم هذه الجماعات بعرض نفسها كبديل، مستغلة إحباطه وكراهيته لمجتمعه. ودراسات أخرى ترى أن الجماعات المتطرفة بإغراءاتها المتمثّلة بالإشباع الفوري للاحتياجات! تعتبر ملاذاً لطالبي إثبات الذات بلا عناء، وقاصدي التوبة والهاربين من الخواء والضياع من أمثال حديثي الفقر وفاقدي الأمل، بالإضافة الى ترويج هذه الجماعات لنفسها بمسميات تدغدغ المشاعر وتزرع الأمل بمستقبل واعد وبإعلام يتفنن في الاستحواذ على خيالاتهم الطوافة للبطولة وصنع التاريخ.ويستشهد الدكتور خالد بما كتبه د.غازي القصيبي في ترجمته لكتاب المؤمن الصادق، بأن عدداً لا يستهان به من المنضمين للخلايا الإرهابية في السعودية كانوا في السابق يتعاطون المخدرات. إذن إلقاء اللوم فقط على المناهج التعليمية يعتبر تعسفاً، إذ يرى كثيرٌ من الباحثين المنصفين أن هذه الجماعات قطيعة للموروث وليس استلهاماً له، وأنه مهما علا المستوى التعليمي لأعضائه، إلا أن جميعهم يشتركون في جهلهم بالعلم الشرعي. وتتلخص أهم الحلول حول محاور ثلاثة، أولها إحياء الموروث الحقيقي للدين الإسلامي، وثانيها الحصانة المعرفية، وثالثها بذل الجهود التي تحول دون تشظي الذات وتتيح فرصا حقيقية وبدايات جديدة تساعد على تقليص المنظمين الجدد لهذه الجماعات، وذلك عبر إكمال مشاريع التنمية في جميع المجالات وتوجيه طاقات الشباب نحو أهداف ذات قيمة نفسية واجتماعية ودينية والانطلاق بمبادرات مجتمعية تطوعية وأخرى شخصية صغيرة ترتبط بأحلامهم وتحقق ذواتهم.

910

| 16 نوفمبر 2016

alsharq
من يملك الإعمار

كلما ازداد الدمار وكلما اتسعت رقعة الدمار وطال...

4527

| 30 مارس 2026

alsharq
صدمة الاقتصاد العالمي

مع تفاقم التوترات الإقليمية إلى صراع عسكري محتمل...

2472

| 26 مارس 2026

alsharq
راس لفان.. إرادة وطن وشعلة لن تنطفئ

‏في الليلة الماضية قررتُ أن أذهب صباحًا إلى...

1950

| 24 مارس 2026

alsharq
أنت لها يا سمو الأمير

يحق لي أن أكتب عنك اليوم بعد تردد،...

1737

| 24 مارس 2026

alsharq
العدو الحقيقي

يجب أن أبدأ مقالي هذا بالتأكيد على أن...

1383

| 31 مارس 2026

alsharq
من يحاسب الرادار؟

حين تتحول المتابعة إلى غاية لا وسيلة: في...

1164

| 31 مارس 2026

alsharq
قطر.. حيث يمتد الأثر ويتجسد الوفاء

هناك تجارب لا تُختصر في العناوين، ولا تُفهم...

912

| 25 مارس 2026

alsharq
سجونٌ ناعمة: غواية اليقين !

يا له من بؤس ذلك الذي يقتاته أولئك...

807

| 31 مارس 2026

alsharq
أنتَ وأنتِ

إن التصريحات الأخيرة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير...

789

| 25 مارس 2026

alsharq
«أحياء عند ربهم».. يرزقون من ثمار الجنة ونعيمها

- شـهـــداء قطــر.. شرفــاً.. ومجــداً.. وفخــراً -صاحب السمو.....

783

| 30 مارس 2026

alsharq
قَطرُ.. عبقرِيَّةُ الثَّباتِ ورِسالةُ السَّلامِ وبِناءُ الإنسانِ

ها هيَ الحياةُ تعودُ إلى نَبضِها الأصيلِ، وتستأنفُ...

657

| 27 مارس 2026

alsharq
حين يكشف الابتلاء معادن النفوس

«ما حكَّ جلدك مثلُ ظفرك.. فتولَّ أنت جميع...

657

| 29 مارس 2026

أخبار محلية