رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الأمن والتنمية!

ما هي الدوافع التي تكون وراء عوامل تغذية التطرف واستمراره وتمدده؟ في الإجابة على هذه المعضلة، التي ابتلي بها العالم في الآونة الأخيرة وتكاد تعصف بالكثير من المجتمعات خصوصا في العالم الثالث، أصدر تحالف دولي يضم أكثر من 40 منظمة غير حكومية بيانا مشتركا. أشار فيه الى ان الشعور بالتهميش والغبن والتعرض للعنف والشعور بالعزلة هي من أهم الأسباب التي تكمن وراء التطرف.بيان التحالف الذي شارك فيه بعض المنظمات البارزة مثل "مركز كارتر" و"مرسي كورب" و"أوكسفام أميركا" و"الإغاثة والتنمية لسورية" والإغاثة الإسلامية" و"البحث عن أرضية مشتركة" و"انقذوا الأطفال"، إضافة لعدة منظمات غير حكومية ناشطة دوليا، طرح عدة تحديات امام الحكومات تجب دراستها ووضع الآليات في كيفية التعامل معها أهمها أن هناك نقصا في تمويل التنمية التي يقودها المدنيون، وفي جهود بناء السلام التي تدعم الحلول المحلية التي تعالج جذور انعدام الأمن. كما يجب ان تكون الحدود واضحة بين المعونة التنموية والمساعدة الأمنية، بالإضافة إلى الجهود لتقليص التشدد داخل المجتمعات المحلية لا يرافقها تنسيق في إصلاح الحوكمة والاندماج الاجتماعي ومساءلة الحكومات والمؤسسات، أخيرا عدم الاعتماد المفرط على ردود الفعل العسكرية والعدوانية على تهديدات في وقت تكون هناك حاجة لحلول اجتماعية وسياسية يمكن أن تغذي المظالم وتشجع العنف.ميزة التقرير انه يذكر للمرة الألف أن الحل الأمني لوحده غير مجد وغير فاعل وقد يأتي بردود فعل عكسية وسلبية. فمن اكبر الأخطاء التي تقع فيها الدول والحكومات كما يذكر بيان التحالف هي اعتماد الحل الأمني حصرا، بدل الاستثمارات لمعالجة الأسباب الهيكلية لعدم الاستقرار، مشيرا إلى 83 في المائة من أعمال العنف بين عامي 1968 و2006 انتهت بفضل تسويات سياسية أو تحسين في السياسة. التجربة في معظم الدول العربية بالتحديد أثبتت أن المواجهة العنيفة والقمع الشديد والقوانين المقيدة غالباً ما تؤدي إلى ايجاد مسوغات للتطرف والتعاطف مع اتباعه وزيادة عددهم بدلاً من السيطرة عليه وانحساره والقضاء على مسبباته، من ناحية أخرى مع الحلول القمعية تتراجع الحريات والتنمية ولا يتقدم الأمن، بل ينتشر الاستبداد والقبضة الحديدية ويدخل المجتمع في دوامة عنف جديدة وهي المعاناة التي يشهدها العراق والعديد من الدول العربية التي تصنف كدول فاشلة في مؤشر التنمية البشرية.

291

| 16 سبتمبر 2015

معضلة التطرّف !

تكمن معضلة التطرف في المجتمع وبشكل حاد عندما تتحول من شكل فردي إلى منظومة جماعية، تحيط نفسها في سياج معزول من المغالاة والتشدد في النظر إلى جميع الأمور السياسية والاجتماعية والدينية من منظور أيدولوجي ضيق. تنتقل بعدها لتفرض هذا التصور على المجتمع والأفراد وإقصاء كل الآراء الأخرى المخالفة، وعندما لا تجد أذنا صاغية أو تتحول إلى أقلية مرفوضة أو منبوذة ، تتحول إلى آلة تقوم على التصادم مع المجتمع بكل فئاته وطوائفه ومؤسساته، وتحاول هدمه ايدولوجيا وبناء دولة أو حاضنة بديلة تتماهى مع النموذج الموجود في مخيلتها. الخطورة الأكبر عندما تلجأ هذه الجماعات والفئات إلى استخدام العنف لكي تصل إلى غاياتها وتحقق أهدافها، وتتبنى الإرهاب والتفجير والقتل تحت تسويقات دينية أو مذهبية أو طائفية أو عرقية أو قبلية وتقنع أتباعها أن يقوموا بواجبهم المقدس بالتضحية بأنفسهم بالدنيا، لكي يصلوا إلى الخلاص في الآخرة. المتابع لمواقع التواصل الاجتماعي وبعض المحطات الفضائية يلاحظ مدى التحول الذي طرأ على هذا الوسائل الاجتماعية التي من المفروض أن دورها يكمن في إلغاء الحدود والفواصل والتقريب والتواصل بين الناس وبعضهم، حيث تم استغلالها لكي تتحول إلى أداة لنشر خطاب الكراهية والتكفير والترويج للغلو والتطرف وتجنيد الإرهابيين من الخليج ووصولا إلى ابعد مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية. هناك عدة أسباب وراء سلوكيات التطرف المتوحشة ذكر منها المتخصص في علم النفس إيان روبرتسون خمسة بعد دراسة تطبيقية على تنظيم داعش أهمها: "الوحشية التي تجر وحشية"، وفيها تتحول الضحية إلى جلاد، و"الانغماس في الجماعة" ومن خلالها تختفي الأنا تماماً تحت تأثير التنويم المغناطيسي الجماعي، والتعامل مع الآخر على أنه "شيء" (حيوان أو حتى جماد) لا نفس بشرية، بالإضافة إلى الثأر، ودور "القادة" وقدرتهم على فرض "الطاعة" العمياء على "مريديهم". التطرف في العالم العربي أصبح حالة مزرية وواقعا حزينا وهو يقود المعارك ويشعل الحروب ويحرق الأخضر واليابس في العراق وسوريا وليبيا ومصر واليمن و غيرها. ولا توجد مشاريع محلية أو إقليمية تستطيع أن تكون بديل حضاري يجتمع حولها الشعوب بعد سقوط الوحدة الوطنية و الشعارات القومية والأيدولوجيات الدينية في اغلب الأقطار العربية، وتعثر مخرجات الثورات، وإجهاض الربيع العربي، والاستثمار في الثورات المضادة، وعودة ممارسات الدولة العميقة.

483

| 09 سبتمبر 2015

صناعة الخوف!

الهواجس والمخاوف تبلغ ذروتها مع استمرارية تدفق هذا الزخم الهائل من الصور والفيديوهات من قبل التنظيمات الإرهابية المتطرفة، التي تظهر كيف يتم قتل الأبرياء بدم بارد من أناس يرفعون راية الإسلام ويكبرون ويهللون قبل نحر الضحايا أو إحراقهم أو إغراقهم أحياء في مشهد تعجز هوليود عن مجاراته، وفي صورة وحشية همجية بربرية دموية لا يردعها الدين ولا الأخلاق أو الضمير. تكمن الإشكالية أن هذه المنظمات ترتكز على مضامين دينية تم اجتزاؤها من سياقها لكي تسوغ أفعالها وتجتذب أتباعا جددا، والمحصلة أن يتحول الدين إلى عامل منفر وآلة قتل و كل من ينتسب إليه يصبح في موضع شك وريبة وهاجس، ويظل دائما في موقف الدفاع والتبرير في محاولة يائسة لرد الاتهامات والهجمات التي يتعرض لها من كل مكان يذهب إليه. المتطرفون والعنصريون بدورهم وجدوا ضالتهم و باتوا يضيقون ذرعا من تواجد العرب والمسلمين في أراضيهم ويعبرون عن ذلك بكل أريحية، وحتى خطابات الكراهية والعنصرية أصبح لها أرضية خصبة، وتحظى بالمروجين والمصفقين وتلاقي ترحيبا كبيرا من قطاع واسع في المجتمع الغربي وفي وسائل الإعلام المختلفة. حصيلة التطرف والإرهاب جعلت من الصعوبة التعاطف مع القضايا الإنسانية المستحقة للعرب والمسلمين. ما هي مبررات كل هذا التطرف والعنف الدموي الفاجر؟ وكيف يتم التسويغ له بكل سهولة ويسر في مجتمعات الخليج العالم العربي ومن مسلمين يعيشون في أوروبا وأمريكا وآسيا، ويجد آذاناً صاغية وأتباعاً وروّاداً وقنابل بشرية؟! وكيف نفسر انضمام أفراد من الجيل الثاني للعرب والمسلمين الغربيين، الذين ولدوا في المجتمعات الغربية وترعرعوا وتلقوا تعليمهم فيها، للتنظيمات التكفيرية الإرهابية. الأكيد أن القاعدة و داعش والنصرة وعصائب الحق وأبو الفضل العباس وجيش المهدي وفيلق بدر فتحوا أبواب الجحيم على مصاريعها وقد تحتاج المنطقة لسنوات طويلة لكي تصحح صورتها مقابل هواجس (الإسلاموفوبيا).

383

| 02 سبتمبر 2015

كيف تحول الحال إلى هذه البشاعة؟

بعد أن استبشرنا خيراً "بالربيع" وتداعياته الأولى، انتقلنا من زمن الاستبداد والفساد والديكتاتورية إلى زمن الفتن والحروب الطائفية والمذهبية والقتل على الهوية والإرهاب والتفجير العابر للقارات. وضع العالم العربي اليوم لا يحسده عليه احد، والصراعات تتولد من رحم الأزمات، والفوضى والتراجع والانحدار الخطير اهم ما يميز الوضع السياسي والاقتصادي والديني والاجتماعي والأخلاقي، وفي مواجهتها لا يملك المرء لا الحول ولا القوة؟! المشهد حزين ومخيب، فكيف تستطيع امة من الأمم أن تنهض من كبوتها إذا كانت قياداتها ومفكريها ونخبتها يتنافسون فيما يوجج الخلافات ويساهم في زيادة عوامل الانقسام والتفرقة وباسهم بينهم شديد في التصريحات السياسية والمنابر الرسمية والمحطات الفضائية والخطب الدينية؟!.. هذه التحولات الفاجعة دفعت العديد من الناس إلى اليأس والإحباط واللا مبالاة ولعن الظلام بدل من إيقاد الشموع، وجعلت البعض الآخر يبرر العنف والإرهاب وحتى غض الطرف عن العمليات الانتحارية ما دامت تستهدف الآخر المختلف معه في الفكر والمنهج. الأحلام الكبيرة التي حملت التغير والحرية تحولت إلى قيود وعبودية وأيدولوجيا قاتلة وغياب للدولة ومؤسساتها ووحدتها الوطنية والبناء القانوني والدستوري ومفهوم المواطنة والحريات وحقوق الإنسان والحوار والتفاهم بين الحكم والمعارضة. لكن رغم كل ذلك، أن الدرس المهم الذي يجب أن نتعلمه اليوم يكمن في مواجهة الفتنة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد، وبين الطوائف والمذاهب والأديان والاثنيات المتعددة، والتوقف عن لوم وتحميل الأطراف الأخرى المسئولية، فالكل يتحملها بشكل أو بآخر. إن تجربة أوروبا القديمة تعلمنا أهمية التعايش والتوافق والتصالح مع النفس والآخر، فالحروب كانت مشتعلة والقتال والصراعات لا تكاد تتوقف قبل أن تبدأ من جديد بين الطوائف والمذاهب والتيارات السياسية والدينية توجت بحربين عالميتين كان الضحايا فيهما بالملايين، ولكن من رحم الهزائم تولد الآمال حين تعلمت أوروبا الدرس من حروبها وصراعاتها وتسامت على آلامها وتجاوزت مرارة ماضيها وصاغت حاضرها وعملت من أجل شعوبها وتطلعاتها المستقبلية رغم اختلاف ثقافاتها ولسانها ولونها. وإذا كان في مقدور أوروبا أن تنهض من كبوتها رغم كل عثراتها ومصابها وجراحها فنحن نستطيع ذلك أيضاً.

359

| 26 أغسطس 2015

المرأة والعالم الافتراضي!

كيف هو شكل الصورة التي تظهر فيها المرأة العربية، في وسائل الاتصال الحديثة، وبعد الطفرة التي أحدثتها وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال تقريب المسافات، وإسقاط الحواجز بين الناس، في مختلف إرجاء العالم؟ مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث، نشر دراسة ـ منذ مدة ـ بعنوان (المرأة العربية في النقاش الافتراضي)، أكدت أن الصورة النمطية لم يطرأ عليها تغيير كبير! وهي لا تعكس حقيقة واقعها، حيث تقدَّم المرأة على أنها إما جسد فقط، وجاهلة، ضيقة الأفق، فاسدة الأخلاق، ومسيطرة، أو تظهرها كأم وزوجة تابعة، وليس لها علاقة بالشأن العام، ودون أي تقييم لعملها المنزلي، أو باعتبارها موظفة في قطاعات نمطية تقليدية، ودون أن تأخذ بعين الاعتبار، التطور الذي حصل في حياتها، لتقديم صورة صحيحة، وواقعية، لإظهار مساهمة النساء في عملية التنمية. الدراسة توصلت إلى نتيجة مفادها أن النساء العربيات يجدن في الشبكات الاجتماعية متنفسا وينشرن آراءهن حول الأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية في بلدانهن والعالم، إلا أنهن يفرضن على أنفسهن قدرا كبيرا من الرقابة الذاتية خشية التعرض لانتقاد المجتمع. كما بينت أن الرجال هم الأكثر اهتماما من النساء بقضايا المرأة، ولكنه اهتمام لا يعكس مناصرة لقضاياها بل يتجسّد في أحيان كثيرة في شكل تهكّم واستهزاء وشتم وسلوكات لفظيّة عنيفة تحقّر من شأنها وتقلل من مكانتها، وتمثلت أهم توصيات الدراسة في ضرورة وضع مواثيق أخلاقية تتضمن مبادئ تتعلق بكل التحيزات والعادات العرفية وكل الممارسات الأخرى القائمة على الاعتقاد بكون أيّ من الجنسين أدنى أو أعلى من الآخر، أو على أدوار نمطية للرجل والمرأة، إلى جانب الأساليب اللفظية العدائية والعنيفة التي يتم اعتمادها خلال التفاعل عبر هذه المنصات. إن مثل هذه البحوث وغيرها من الدراسات العلمية، جديرة بالاهتمام والنشر والتكرار وان كانت نتائجها غير متفق معها من قبل البعض، وذلك لكي يتم التوصل إلى فهم أعمق لقضايا المجتمع وخصوصا قضايا المرأة والجيل الجديد من الشباب والنشء، فوسائط الاتصال جمعتنا وفرقتنا في نفس الوقت، ونحن بحاجة إلى العودة مرة أخرى لمعرفة أنفسنا واكتشاف ذاتنا وطبيعة المجتمع الذي نعيش فيه والى أين يسير بنا..

1354

| 19 أغسطس 2015

بين الصورة والأصل

الصورة الوردية التي نشاهدها في وسائل الإعلام الخليجية والعربية عن العرب والمسلمين والنظرة إلى دينهم ومعتقداتهم وسلوكياتهم في الغرب خادعة، فدراسة الحالة المكانية والزمانية ووضعها تحت المجهر، تدل على أن التصور يحمل الكثير من عدم الارتياح والمخاوف والهواجس والعداء الذي يتجاوز الحالة الفردية ويصل إلى المجتمع ومؤسساته. في الآونة الأخيرة بعض التيارات والتي أخذت زخم حركة "بيغيدا" وهي عبارة عن جماعات متعددة المشارب والتوجهات لكن القاسم المشترك بينهم العداء للعرب والمسلمين وتشمل تجمعا يمثل عددا من تيارات يمينية متطرفة، ومجموعة من النازيين الجدد، وجماعات مثيري الشغب في الملاعب المعروفة باسم "هوليغنز"، ومواطنين من مدن ألمانية مختلفة، وقد تأسست مجموعات مشابهة في دول أوروبية أخرى منها إسبانيا والسويد وسويسرا، الظاهرة التي تمثلها هذه التيارات وغيرها في أوروبا وأمريكا في تصاعد وتفاقم، والشكوى والتذمر لا تجدي نفعا معها ولا تحد من انتشارها. لكن كيف تتم مواجهة كل ذلك، وهل يتحمل العرب والمسلمون جزءا من الذنب، وهل من الممكن التعلم من التجارب المختلفة! من المبادرات التي شدت انتباهي في الآونة الأخيرة وكانت لها أصداء إيجابية في وسائل الإعلام وإن صادفت تحديات على أرض الواقع وفي التنفيذ مبادرة (تناول عشاءك مع أسرة مسلمة) حيث يتم دعوة غير المسلمين إلى العشاء، لإبراز سماحة الدين الإسلامي، ورفضه الإرهاب والتطرف الديني، وإتاحة الفرصة للرد على أية أسئلة بخصوص العادات والتقاليد الإسلامية، ومدى التزام المسلمين الذين يعيشون في الغرب وبالذات في فرنسا بالقوانين عبر جو من الألفة. لكن سرعان ما دب الخلاف بين المسلمين أنفسهم في التعامل مع الدعوة وآليات تنفيذها حتى تم إتهام القائمين عليها بأنهم لهم أجندات خاصة وأتباع فرق ضالة مهرطقة ويجب عدم التعامل معهم بل مقاطعتهم ومحاربتهم! في الواقع آخر ردود الأفعال كانت في مطالبة بعض الدول الغربية بطرد الخليجيين و العرب بسبب القاذورات التي يتركونها في الحدائق العامة. ما هي الصورة الحقيقية الأصيلة التي يجب أن تقدم عن الدين الإسلامي والحضارة العربية والإسلامية بالتحديد من قبل المسلمين قبل غيرهم؟ هناك الكثير من التنظير والتبجيل لصفحات ناصعة من التاريخ، والاعتزاز ببعض المراحل الحضارية المشرقة من الماضي، ولكن في الحاضر وفي التعامل مع المجتمع والبشر والشعوب والطوائف والأمم والآخر المختلف في الدين والمذهب والفكر والتوجهات، فالكثير من المحسوبين على العرب والمسلمين يسهم في رسم صورة مشوهة بطريقة أو بأخرى سواء في الداخل في ديار الإسلام أو بالخارج في بلاد الكفر!.

513

| 12 أغسطس 2015

الأمن والتنمية!

ما هي الدوافع التي تكون وراء عوامل تغذية التطرف واستمراره وتمدده؟ في الإجابة على هذه المعضلة، التي ابتلي بها العالم في الآونة الأخيرة وتكاد تعصف بالكثير من المجتمعات وخصوصاً في العالم الثالث، أصدر تحالف دولي يضم أكثر من 40 منظمة غير حكومية بياناً مشتركاً أشار فيه أن الشعور بالتهميش والغبن والتعرض للعنف والشعور بالعزلة هي من أهم الأسباب التي تكمن وراء التطرف. بيان التحالف الذي شارك فيه بعض المنظمات البارزة مثل "مركز كارتر" و"مرسي كورب" و"أوكسفام أميركا" و"الإغاثة والتنمية لسورية" والإغاثة الإسلامية" و"البحث عن أرضية مشتركة" و"أنقذوا الأطفال"، إضافة لعدة منظمات غير حكومية ناشطة دوليا، طرح عدة تحديات أمام الحكومات يجب دراستها ووضع الآليات في كيفية التعامل معها أهمها أن هناك نقصا في تمويل التنمية التي يقودها المدنيون، وفي جهود بناء السلام التي تدعم الحلول المحلية التي تعالج جذور انعدام الأمن. كما يجب ان تكون الحدود واضحة بين المعونة التنموية والمساعدة الأمنية، بالإضافة إلى الجهود لتقليص التشدد داخل المجتمعات المحلية لا يرافقها تنسيق في إصلاح الحوكمة والاندماج الاجتماعي ومساءلة الحكومات والمؤسسات، أخيرا عدم الاعتماد المفرط على ردود الفعل العسكرية والعدوانية على تهديدات في وقت يكون هناك حاجة لحلول اجتماعية وسياسية يمكن أن يغذي المظالم ويشجع العنف. ميزة التقرير أنه يذكر للمرة الألف أن الحل الأمني لوحده غير مجد وغير فاعل وقد يأتي بردود فعل عكسية وسلبية. فمن اكبر الأخطاء التي تقع فيها الدول والحكومات كما يذكر بيان التحالف، اعتماد الحل الأمني حصرا بدل الاستثمارات لمعالجة الأسباب الهيكلية لعدم الاستقرار، مشيرا إلى أن 83 في المائة من أعمال العنف بين عامي 1968 و 2006 انتهت بفضل تسويات سياسية أو تحسين في السياسة. التجربة في معظم الدول العربية بالتحديد أثبتت أن المواجهة العنيفة والقمع الشديد والقوانين المقيدة غالباً ما تؤدي إلى إيجاد مسوقات للتطرف والتعاطف مع إتباعه وزيادة عددهم بدلاً من السيطرة عليه و انحساره والقضاء على مسبباته، من ناحية أخرى مع الحلول القمعية تتراجع الحريات والتنمية ولا يتقدم الأمن، بل ينتشر الاستبداد والقبضة الحديدية ويدخل المجتمع في دوامة عنف جديدة وهي المعاناة التي يشهدها العراق والعديد من الدول العربية التي تصنف كدول فاشلة في مؤشر التنمية البشرية.

346

| 05 أغسطس 2015

الأزمة في الداخل!

إذا تجاوزنا الجدلَ حول مدى صحة الأرقام، ودقة مؤشرات القياس، فإن المتبصر في النتائج، يستشعر مدى عمق المعضلة، واستفحالها!! تحليل الاستطلاعات التي أجريت في مجموعة من الدول العربية، تجاه تنظيم "داعش"، أشار إلى أنه، يحظى بحد أدنى من المؤيدين، الأقوياء!! يبلغ 8.5 مليون شخص، إذا قمت بتضمين أولئك الذين ينظرون إليه بشكل إيجابي، إلى حد ما.. فإن هذا العدد، يرتفع إلى 42 مليون شخص على الأقل!! ولم يكن مستبعداً أن يضرب التنظيم، عدة أهداف مجتمعة في الخليج، والعالم العربي، والغربي، من مجازر سوريا والعراق، إلى عمقي السعودية والكويت، مروراً بمصر، وليبيا، وتونس، وفرنسا، والبقية على الطريق! رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال ريموند أوديرنو، يعتقد بأن هزيمة "داعش"، قد تستغرق "عشراً إلى عشرين سنة". أين يكمن الخلل؟ كيف يمكن لإنسان أن يفجر نفسه في أناس عزل، لمجرد أن يختلف معهم في الرأي، والتوجه، والعقيدة، والمنهج؟ بعيداً عن التنظيرات، والتعويل على المؤامرات الخارجية ـ مع اتفاقنا على الأطماع والمصالح الضيقة لبعض الدول الإمبريالية، في أراضينا والأجندات الخارجية ـ إلا أن الأزمة في الداخل أكبر، وأشد وطأة، فهناك الاستبداد، والظلم، والحسرة، والغضب، وغياب العدالة، والفقر، والبطالة، والجهل، واليأس في التغيير. بالإضافة إلى إشكالية العلاقة مع الآخر (في الوطن)، ومدى قبوله كشريك كامل، ومواطن؛ يتمتع بجميع الحقوق، بلا تقسيمات طائفية، أو مذهبية، أو إثنية، وهو الصراع الذي لا يزال متأصلاً على مدار التاريخ، منذ ألف سنة ونيف، وهو قابل للتجدد والعودة، كلما سنحت الفرصة، وتهيأت الظروف. تجده في العراق، وسوريا، والخليج، وجميع الدول العربية، بلا استثناء مع اختلاف النسب؟!. العنف باسم الإسلام، واختطاف خطابه، من قبل المتشددين، والمتطرفين والإرهابيين.. أصبح حالة مزرية ومتفاقمة، وانعكس على صورة الإسلام وأتباعه، وغدا الجانب الإنساني والحضاري مغيباً، ولا يكاد يذكر، بتاريخه وسطوره، منكره ومكفره ومرفوضه. وهناك عجز، في طرح بديل معتدل ومقبول، في مواجهة خطاب الكراهية، والتشدد، والإقصاء، الأمر الذي يتحمل فيه الجميع تبعاته، بلا استثناء، من البيت، والجامع، والدولة، ومؤسساتها. والإشكالية: متى سيتم بمواجهة هذه التنظيمات فكرياً، وليس أمنياً حصراً، ومنعهم من المتاجرة بالدين، وتحويله إلى قنابل متفجرة.

396

| 29 يوليو 2015

الاتفاق النووي..اليوم التالي!

هل هدأت المخاوف والهواجس أما في طريقها إلى التصعيد؟ هل نجحت المعادلة وخرجت الولايات المتحدة والغرب من بؤرة الصراع مع نظام الثيوقراطي في طهران بعد الاتفاق النووي وتركوا المنطقة بصراعاتها وحروبها وأزماتها المتفاقمة تواجه مصيرها لوحدها! وهل سيقوم النظام الإيراني بين ليلة وضحاها بالإطاحة بكل ما عمل من اجله، ويرفع الراية البيضاء، ويرسل الورود و حمائم السلام لدول المنطقة؟! مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية قال بعد توقيع الاتفاق بعد ساعات معدودات انه (لن يغيّر سياسة بلادنا في مواجهة الإدارة الأميركية المتغطرسة، ولا دعمنا أصدقاءنا في المنطقة وشعوبها في فلسطين واليمن وسورية والعراق والبحرين)، فهل ستكون المرحلة القادمة، بعد رفع العقوبات وعودة الأموال المجمدة التي تقدر بالبلايين من الدولارات وشراء الأسلحة والمعدات الثقيلة وتصديرها من قبل طهران لحلفائها في مناطق النزاع مقابل تسلح الدول الخليجية والعربية وإسرائيل وتركيا، تدشين لخارطة جديد لتقسيم المنطقة بين جميع هذه الأطراف وبحدود جديدة ما بعد "سايكس- بيكو" ؟! تعددت التحاليل وتضاربت وتناقضت، هل انحني الغرب للإرادة الإيرانية، أم أن الملالي قبلوا الصفقة لا إنقاذ نظام الجمهورية الإسلامية، هل سيعزز الاتفاق موقع طهران ودورها الإقليمي ويحولها إلى شرطي جديد للخليج، ويحافظ على مناطق نفوذها وقراراها في أربعة عواصم عربية، أويؤدي إلى تراجع دورها وتمددها، وينتصر تيار الاعتدال فيها على الأصولي الراديكالي وتقوم ثورة تحول النظام الأيدلوجي الطائفي إلى دولة مدنية ديمقراطية تعددية تؤمن بالسلم والتعايش والتسامح والقبول في الداخل والخارج. الواقع يشير أن إدارة اوباما ولامجاد شخصية، وبعد عقود من العداء والقطيعة مع النظام الإيراني، تجنبت كل القضايا وتجاوزت كل الملفات المفتوحة والصراعات والحروب الدموية الإقليمية، ودعم الأنظمة الاستبدادية والميلشيات المسلحة وانتهاكات حقوق الإنسان، لكي تصل إلى توقيع اتفاق هزيل يؤجل إعلان إيران دولة نووية إلى عدة سنوات قادمة. هل هناك ضوء في نهاية النفق المظلم المعتم الذي لا يكاد المرء أن يرى كفيه؟ وهل من الممكن التعويل على المعجزات في عصر انتهائها؟ أن نصحوا على اليوم التالي.. يوم مغاير، يشكل فرصة تاريخية كتلك التي لا تكررها كتب التاريخ، واقرب إلى قصص الخيال من الواقع، و تكون نهاية القصة "سعيدة"، في التعويل على التعقل والحكمة، و فتح صفحة جديدة بين طهران وجيرانها لوقف نزيف الحروب الطائفية و المذهبية المدمرة التي استثمرت فيها خلال أكثر من 30 سنة ولازالت؟!

422

| 22 يوليو 2015

الغلو والتشدد!

المسألة أثارت الكثير من الحيرة وطرحت العديد من التساؤلات ولازالت؟ شاب في الثالثة والعشرين من العمر تحول من لاعب كرة قدم وراقص في مجال الاستعراض، وعامل في القطاع السياحي، وخريج ماجستير في “المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا” بجامعة القيروان وليس لديه سجل إجرامي، إلى مسلح وقاتل، يطلق النار على السياح في منتجع سياحي في أوسع عملية إرهابية سجلها تاريخ تونس المعاصر، فهل كانت هذه الصفات المكتسبة أصيلة تحول صاحبها بين فينة وضحاها إلى النقيض دون مقدمات وتحولات جذرية في التصرفات والسلوك، أو انه كان يعيش بشخصيتين منفصلتين وهي معضلة يعاني منها الكثير في العالم العربي، أم انه يعتبر احد الخلايا الإرهابية النائمة التي تنشط عندما يأتيها الدور وتصدر لها الأوامر من الطرف الآخر؟!هل كان الشاب بحاجة إلى أن يرفع راية الدين لكي ينفذ عمليته الإرهابية، وهل هي موضة أم ضرورة، غاية أم وسيلة، وهل تتحمل التعاليم والنصوص الدينية بعض اللوم في ذلك؟ في كتابه "التاريخ الإجرامي للجنس البشري يشير كولسون ويلسون، بأن البشر لا يحتاجون إلى إيديولوجيا شريرة أو سيئة لدفعهم لارتكاب سلوك غير إنساني، لأن هذه المشاعر تسيطر علينا بسهولة ومن دون أي إيديولوجية يتمسكون او تدفعهم إلى ذلك. أما العالم النفسي سيغموند فرويد تطرق في مؤلفه (قلق في الحضارة) من أن الإنسان ليس كما يعتقد انه ذلك الكائن الطيب السمح، ذو القلب المفعم بالحب، وأنه لا يدافع عن نفسه ما لم يهاجم. بل هو على العكس من ذلك تماما، وهو عبارة عن كائن تنطوي معطياته الغريزية على قدر لا يستهان به من العدوانية، وهو ينزع إلى تلبية حاجاته العدوانية على حساب قريبه، واستغلال عمله بلا تعويض، واستعماله دون مشيئته، ووضع اليد على أملاكه وإذلاله، وإنزال الآلام به واضطهاده أو حتى قتله.إن الغلو والتشدد والسلوك المتوحش ظاهرة بدأت تنتشر في العالم العربي بشكل مخيف وبحاجة إلى دراسة معمقة ومواجهة حقيقية مع النفس ومع الاخر.

606

| 15 يوليو 2015

مواجهة المليشيات المسلحة

هناك مثل عربي يقول: "كالمستجير من الرمضاء بالنار"، وهو الحال الذي ابتليت به الساحة السياسية العربية، وفي مقدمتها العراقية والسورية، التي تحولت إلى حرب، وصراعات مفتوحة؛ طائفية، وعرقية، ما بين السنة والشيعة، والأكراد والعرب. حتى التزمت والتطرف، يقابلها تطرف وإرهاب مماثل، وأبشع منه، من الطرف الآخر، الذي يواجه مسلحي "الدولة الإسلامية"، والمقاتلين السنة المتطرفين المتحالفين معها، الميليشيات الشيعية المسلحة؛ مثل ميليشيات "فيلق بدر"، و"جيش المهدي"، و"عصائب أهل الحق"، و"جيش المختار"، و"لواء أبو الفضل العباس".. جميعها تتمتع بقدرات مالية وبشرية كبيرة، تتلقى الدعم المادي، والمعنوي، والإعلامي، والديني.. إن المعركة الكبرى التي يقودها التحالف؛ المكون من واشنطن مع البلدان الأوروبية والعربية، تتركز على مواجهة فصيل إرهابي، لا خلاف على مواجهته بحزم، ولكنها تتجاهل الميليشيات المسلحة، التي هي في الأصل نسخة إرهابية موازية، في الطرف الآخر، ترفع الراية الشيعية مقابل تنظيم داعش الذي يرفع الراية السنية، والضحية هو الشعب العراقي، الذي يدفع الثمن الباهظ، بكل بانتماءاته وطوائفه وهوياته المتعدّدة.في مقابلته الأخيرة مع صحيفة الشرق الأوسط، التي تصدر من لندن، أكد الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية السابق، أن "الميليشيات الشيعية"، هي الأخطر على وحدة العراق، من تنظيم داعش. وفي مقابلة مع بي بي سي، أشار رئيس جهاز الاستخبارات في كردستان العراق، عن المخاوف بشأن الدور الذي تلعبه مليشيات شيعية، مدعومة من إيران في القتال إلى جانب قوات الجيش العراقي، وذكر أن استعانة الحكومة العراقية بهذه المليشيات، قد تؤدي لمشكلة أكبر من التنظيم، وذلك من خلال زيادة التوتر، بين المجتمعات السنية والشيعية في العراق.. إن ما تحتاجه المنطقة ـ في هذا الأوقات العصيبة ـ هو البحث عن تحالف بين المعتدلين؛ من السنة والشيعة والأكراد، لمواجهة المتطرفين والإرهابيين في المعسكر الآخر، الذين يتحدثون باسمهم، ويحاربون براياتهم، ويلعبون حاضرهم، ويدمرون مستقبلهم.

671

| 08 يوليو 2015

سوريا المستنقع الآسن!

تدهور ملحوظ في الأيام الماضية على الجبهة السورية التي لا تبدو أفضل حالا من العراقية. العزيمة القتالية تراجعت، الأسد وقوات الجيش يعانون من الهزائم، المدن تسقط في داعش والمنظمات المتطرفة التي تكتسب مناطق جغرافية جديدة وتسيطر على نحو نصف مساحة البلاد، بما في ذلك المناطق الحدودية مع العراق والأردن، والأسلحة المحرمة وبراميل البارود ما عادت تحمي النظام الطائفي، وتوفر له الأمان المزعوم. وحتى الإرث الحضاري والمتاحف والآثار التي خطتها ثقافات العالم القديم والتاريخ الإنساني تواجه الخراب والتدمير والتحطيم في سيناريو مشابه لما حدث على الجبهة العراقية.صحيفة “الغارديان” البريطانية تناولت قبل مدة تقريرا سريا للمخابرات الأمريكية كتب في أغسطس 2012، يتنبأ بل ويرحب بشكل فعال باحتمال وجود إمارة دينية شرق سوريا، وبروز دولة يسيطر عليها تنظيم القاعدة في سوريا والعراق، تعرف الوثيقة السرية تنظيم القاعدة في العراق، الذي أصبح الدولة الإسلامية، والمتشددين بأنهم القوى الرئيسية التي تقود التمرد في سوريا، وأشارت إلى أن دولا غربية وخليجية وتركيا كانت تدعم جهود المعارضة للسيطرة على شرق سوريا، وأشار التقرير الى أن تلك الوسيلة التي يتم بها عزل النظام السوري الذي يعتبر العمق الاستراتيجي للتوسع الشيعي، وهو ما حدث بالفعل بعد عامين. من جانب آخر هناك الاستماتة الإيرانية لعدم سقوط النظام وآخرها تجنيد مقاتلين من أفغانستان وباكستان للقتال في سوريا، والمتحدث باسم مسلحي المعارضة السورية يقول "نواجه في الشهور الأربعة الأخيرة نحو 80 في المائة من الأجانب و20 في المائة من السوريين".وسط هذا المستنقع الآسن وانعدام خيارات الحل السلمي التوافقي والتسويات السياسية من قبل جميع الإطراف في الأزمة، يبدو أن الوضع يتجه نحو السيناريو الاسوأ حيث تتكون عدة دويلات تعمل بشكل شبه ذاتي في مختلف أرجاء سوريا: دولة علوية يديرها العلويون، ودولة كردية في شمال شرق سوريا، ودولة إسلامية معتدلة تسيطر على المنطقة الواقعة بين ضواحى دمشق والحدود الإسرائيلية، ودولة الخلافة داعش وتمتد من حلب إلى الحدود العراقية.

720

| 01 يوليو 2015

alsharq
من يملك الإعمار

كلما ازداد الدمار وكلما اتسعت رقعة الدمار وطال...

3156

| 30 مارس 2026

alsharq
صدمة الاقتصاد العالمي

مع تفاقم التوترات الإقليمية إلى صراع عسكري محتمل...

2469

| 26 مارس 2026

alsharq
راس لفان.. إرادة وطن وشعلة لن تنطفئ

‏في الليلة الماضية قررتُ أن أذهب صباحًا إلى...

1941

| 24 مارس 2026

alsharq
أنت لها يا سمو الأمير

يحق لي أن أكتب عنك اليوم بعد تردد،...

1734

| 24 مارس 2026

alsharq
قطر.. حيث يمتد الأثر ويتجسد الوفاء

هناك تجارب لا تُختصر في العناوين، ولا تُفهم...

909

| 25 مارس 2026

alsharq
«أحياء عند ربهم».. يرزقون من ثمار الجنة ونعيمها

- شـهـــداء قطــر.. شرفــاً.. ومجــداً.. وفخــراً -صاحب السمو.....

729

| 30 مارس 2026

alsharq
أنتَ وأنتِ

إن التصريحات الأخيرة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير...

720

| 25 مارس 2026

alsharq
قَطرُ.. عبقرِيَّةُ الثَّباتِ ورِسالةُ السَّلامِ وبِناءُ الإنسانِ

ها هيَ الحياةُ تعودُ إلى نَبضِها الأصيلِ، وتستأنفُ...

648

| 27 مارس 2026

alsharq
هل تدفع حرب الطاقة دول الخليج للتكامل الاقتصادي؟

ظلت دول الخليج لفترات طويلة عرضة لمخاطر إعاقة...

603

| 25 مارس 2026

alsharq
خالد بن الوليد والناتو الخليجي

حين استشعر الصحابي خالد بن الوليد في «معركة...

597

| 25 مارس 2026

alsharq
قطر الصامدة في زمني العسر واليسر

أدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد...

570

| 27 مارس 2026

alsharq
الذكاء الاصطناعي واتصال الأزمات

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية مساندة،...

546

| 29 مارس 2026

أخبار محلية