رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا يختلف اثنان على أن كلاسيكو الزعيم السداوي وعربي الأحلام هو الأكثر شعبية وخطفا للأضواء في مباريات المرحلة الرابعة لكأس الأمير اليوم والتي يسعى فيها الثمانية الكبار إلى العبور لنصف النهائي.. فهذا الكلاسيكو يجمع اثنين من أعرق وأقدم الأندية القطرية وأكثرها فوزا بهذه الكأس التي تعتز بها الجماهير القطرية بمختلف انتماءاتها.. فالسد هو صاحب الرقم القياسي في الفوز بكأس الأمير بـ13 لقبا.. والعربي الثاني بـ8 ألقاب.. وكل منهما لم يذق طعم الفوز بها منذ عدة سنوات.. فهذه الكأس الغالية لم تدخل أبواب النادي العربي منذ 20عاما.. بينما غابت عن السداوية منذ 7 سنوات.وحسين عموتة الذي أنقذ رقبته من حبل الإقالة بتأهله لربع نهائي دوري أبطال آسيا يتطلع إلى تعويض الإخفاق المحلي في الدوري وكأس قطر بالفوز بكأس الأمير خاصة وأنه يدرك صعوبة المشوار الآسيوي.. ولكن المشكلة التي تواجه عموتة أنه لن يستطيع أن يفعل اليوم ما فعله في كأس قطر عندما ادخر نجومه الأساسيين من أجل عيون دوري أبطال آسيا.. لأن جماهير ومسؤولي الزعيم لن يرضوا بأن يخرج الفريق من الموسم المحلي صفر اليدين حتى لو فاز بكأس آسيا بعد ذلك!!ويمكن للبرازيلي باولو سيزار كاريجياني المدير الفني للأحلام استغلال تركيز الزعيم في البطولة الآسيوية ليخطف منه بطاقة التأهل لنصف النهائي على أمل أن يستعيد العرباوية كبرياءهم المفقود. والمباريات الثلاث الأخرى ستحظى بنصيب كبير من الاهتمام الجماهيري والإعلامي خاصة أن فرقا كبيرة فرضت نفسها بقوة على الساحة الكروية المحلية في السنوات الأخيرة مثل لخويا الذي فاز بلقب دوري نجوم قطر ثلاث مرات في آخر 4مواسم ويريد أن يتوج إنجازاته بكأس الأمير لأول مرة على حساب الأهلي صاحب الألقاب الأربعة والذي يطمع في العودة إلى أحضانها مرة أخرى بعد غياب 22 عاما.نفس الحال في مباراة الجيش والغرافة.. فالجيش الذي نافس على بطولة الدوري بقوة هذا الموسم وانتزع كأس قطر الأولى يطمع في مواصلة المشوار نحو الصعود لمنصة التتويج ليتوج بلقب ملك الكؤوس هذا الموسم.. بينما الغرافة ثالث أكثر الأندية فوزا بكأس الأمير "7 ألقاب" يمني النفس باحتضانها خاصة أنه لم يمض وقت طويل منذ آخر مرة فاز بها قبل عامين فقط.ومباراة الخور والسيلية تجمع بين فريقين لم يسبق لأحدها الفوز بهذه الكأس من قبل وكل منهما يراوده حلم كبير بحملها للمرة الأولى وحينها سيكون الإنجاز تاريخيا وستكون الفرحة أكبر.هي أحلام مشروعة للجميع.. ولكن من يبذل الجهد والعرق ويملك الإصرار والعزيمة وتزحف جماهيره لمساندته قد يحالفه التوفيق ويحقق حلمه.
439
| 03 مايو 2014
لم يعد أمام النادي الملكي ريال مدريد سوى الفوز على جاره اللدود أتلتيكو مدريد في النهائي الإسباني الخالص في 24 مايو الجاري بإستاد النور بلشبونة لاستعادة لقب دوري أبطال أوربا الغائب منذ 12 عاما كاملة ..برغم شراسة المنافس الذي اكتسح البلوز في عقر دارهم بثلاثية في مباراة مثيرة ظل خلالها المدرب العالمي مورينيو عاجزا عن التدارك أمام الأرجنتيني سيميوني والبلانكا روخاس بقيادة المشاغب دييجو كوستا.كنت أتوقع تأهل الريال لنهائي دوري أبطال أوربا على حساب بايرن ميونيخ ..لكنني لم أتخيل أبدا أن يفوز الريال على البايرن بين جماهيره الرائعة في قلعة أليانز أرينا بالأربعة ..والفضل في هذه الرباعية يعود إلى الرباعي الداهية الإيطالية كارلو أنشيلوتي وصاروخ ماديرا كريستيانو رونالدو والعنكبوت مودريتش وقلب الأسد راموس .أعاد المدرب الداهية كارلو أنشيلوتي الهيبة للنادي الملكي هذا الموسم ..واجتاز أكبر وأصعب عقبة في طريق استعادة اللقب الأوربي الأكبر والأشهر بخطة محكمة قضى بها على منافسه الخطير البافاري بايرن ميونيخ ومدربه الكبير والمكير جوارديولا ..فقد استطاع إفساد طريقة التيكي تاكا التي أذهل بها جوارديولا العالم مع البارسا ثم مع البايرن وحولها إلى طريقة عقيمة لدرجة أن بايرن "ريبيري وروبين" فشل في تسجيل هدف واحد في مباراتي الذهاب والإياب ..وفوت أنشيلوتي الفرصة على حامل اللقب لحسم بطاقة التأهل من مدريد ..فقد لعب بطريقة دفاعية إيجابية رائعة معتمدا على الهجمات المرتدة السريعة والخاطفة وخطف هدف الفوز الوحيد في تلك المباراة والذي وضع الضغوط على البافاريين في لقاء الإياب والذي ضغط فيه أنشيلوتي على أصحاب الأرض في نصف ملعبه وشل خطورة الخطيرين ريبري وروبين ففقد أصحاب الأرض خطورتهم تماما طوال الشوط الأول الذي حسمت فيه الأمور بثلاثية رائعة!!ولعب صاروخ ماديرا رونالدو واحدة من أفضل مبارياته على المستوى الجماعي والفردي ..صنع الهدف الأول عندما قفز في الركلة الركنية إلى أعلى وسحب معه قلبي الدفاع مفوتا الكرة إلى راموس ليسجل الهدف الأول المبكر ..وسجل الهدفين الثالث والرابع بذكاء كبير خاصة الهدف الرابع الذي خدع فيه حائط الصد والحارس المتوتر نوير ووضع الكرة على غير عادته أرضية أسفل الحائط في الزاوية اليمنى.وكان راموس "قلب الأسد "نجما فوق العادة في واحدة من المرات النادرة التي يسجل فيها قلب الدفاع هدفين بطريقة واحدة ..بينما كان عنكبوت الوسط مودريتش مايسترو خط الوسط وفرض سيطرته تماما على هذه المنطقة الأهم والأخطر وأبطل مفعول شفاينشتايجر وكروز..لكن هذا لا يمنع أن كل لاعبي الريال كانوا نجوما وثأروا لمنافسهم التقليدي برشلونة الذي كان تلقى نفس الهزيمة الرباعية من البايرن في بطولة العام الماضي !!
997
| 02 مايو 2014
اليوم ستكون البداية الحقيقية لكأس سمو الأمير بعد أن دخلت مرحلة الكبار.. خاصة أن المراحل السابقة خلت من أي مفاجآت ولم يتأهل أي فريق من الأندية الصغيرة.. حتى خروج الرهيب الرياني حامل اللقب وصاحب الألقاب الستة لهذه البطولة لم يكن مفاجأة، لأنه يعيش حالة من الانهيار الغريب وخسر كل شيء هذا الموسم، بالهبوط لدوري الدرجة الثانية والخروج من كأس قطر ثم من كأس الأمير، مثله مثل معيذر الذي ليس له تاريخ يذكر، مع احترامي وتقديري له كناد ولمسؤوليه ومحبيه.. بينما نجحت كل فرق دوري نجوم قطر في التأهل للأدوار النهائية والصعبة.. واليوم تقام التصفية النهائية قبل خوض المواجهات النارية مع الأربعة الكبار أصحاب المربع الذهبي بالدوري، لخويا "البطل" والجيش "الوصيف وحامل كأس قطر الأولى" والسد "الثالث" والسيلية "الرابع" في دور الثمانية.وعلى عكس دوري نجوم قطر الذي حفل بالكثير من المفاجآت والنتائج غير المتوقعة، فإن أغلى الكؤوس يبدو أنها ستخلو من المفاجآت.. فأنا لا أعتبر أي نتيجة تتحقق اليوم أو في الأدوار الثلاثة المقبلة مفاجأة، لأن الذين وصلوا لهذا الدور هم كل أندية دوري النجوم، باستثناء الهابطين معيذر والريان وغالبيتهم نال شرف الفوز بالعزيزة الغالية من قبل.أتوقع، بل وأجزم، أن مباريات اليوم ستشهد إثارة بالغة، لأنها تجمع بين أندية جماهيرية لها تاريخ وأرقام في أم البطولات.. هذه البطولة المفضلة للجميع وخمسة من المتنافسين اليوم سبق وأن نالوا شرف الفوز بها، أربعة منهم حملوها أكثر من مرة.. وثلاثة فقط لم يعرفوا الطريق إليها وهم الخريطيات والوكرة والخور.مثلا مباراة القمة بين الملك القطراوي والأهلي، والتي ستخطف الأضواء اليوم، تجمع بين أول فريق انتزع هذه الكأس في أول ظهور لها عام 1973 وهو الأهلي الذي حمل اللقب أربع مرات وبين قطر صاحب اللقبين وثاني أقدم فريق فاز بها عام 1974.. وكلاهما متشوق لحملها مرة أخرى، خاصة أن الأهلي لم يفز بها منذ عام 1992 بينما الملك لم يتذوق طعمها منذ 38 عاما.. أما المواجهات الثلاث الأخرى فهي تجمع بين فريق سبق له الفوز بالكأس وآخر يطمع في احتضانها للمرة الأولى.. فالعربي الذي قدم موسما معقولا يريد أن يضيف اللقب التاسع على حساب الوكرة، خاصة أنه لم يعرف طعم الفوز بها منذ 23 عاما برغم أنه ثاني أكبر ناد فاز بها بعد الزعيم السداوي صاحب الرقم القياسي بـ13 لقبا.. والغرافة صاحب الألقاب السبعة وثالث أكبر ناد فوزا باللقب يحاول أن يكرر إنجاز 2012 على حساب الخريطيات.. وأم أم صلال صاحب اللقب الوحيد والذي فاز به عام 2008 فيطمع أن يحقق الإنجاز الثاني له على حساب الخور.. هي طموحات مشروعة للجميع.. لكن الجهد والعرق من اللاعبين وفكر المدربين ثم التوفيق هي التي ستحسم الأمر في النهاية.
355
| 30 أبريل 2014
"اللهم اكفني شر أصدقائي..أما أعدائي فأنا كفيل بهم".. قول مأثور لنابليون بونابرت القائد العسكري الفرنسي الشهير.. نتفق أو نختلف معه.. تذكرته وأنا أشاهد مباراة فياريال وبرشلونة فى الأسبوع الخامس والثلاثين لليجا.. وبالتحديد فى لحظتين فارقتين في تلك المبارة عندما كان حارس فياريال سيرخيو أسينخو ينظر بحسرة وألم وندم إلى زميليه المدافعين باوليستا وموساكيو بعد تسجيل كل منهما هدفا فى مرماه حولا تقدم "الغواصات الصفراء" بهدفين إلى تعادل 2/2 وهو ما فشل فيه ميسى وسانشيز وإنييستا وبيدرو على مدار 65 دقيقة.. هذان الهدفان المفاجئان أيقظا البرغوث الكاتالوني النائم ميسى ليلدغ لدغته القاتلة بهدف جميل ونفيس فى الدقيقة 83 وينتزع أغلى ثلاث نقاط للبارسا في الليجا هذا الموسم.ولو كنت مكان رئيس نادي برشلونة لمنحت مدافعي فياريال باوليستا وموساكيو مكافأة الفوز الغالي والصعب جدا، لأنه لولا هذان المدافعان لخرج البارسا مهزوما، وأجبر على التخلي عن لقبه وخرج رسميا من السباق الثلاثي المحموم على لقب الليجا2013/ 2014 .كانت مبارة فياريال والبارسا واحدة من أغرب المباريات التى شاهدتها فى حياتي..فلا أتذكر أن فريقا صغيرا كان أو كبيرا يتقدم بهدفين.. ويفشل منافسه في غزو مرماه.. ثم يتطوع اثنان من مدافعيه بتسجيل هدفين في مرمى فريقها بطريقة غريبة جدا، وكأنهما مهاجمان للفريق المنافس.. والطريقة التي دخل بها هدفا برشلونة الأول والثاني عن طريق باوليستا بالكعب وموساكيو بضربة رأس في منتصف مرمى فريقه تثير شك أصحاب النوايا الحسنة.. خاصة وأن المواقف التي كان فيها هذان المدافعان لم تكن بالخطورة الكبيرة التي تجبرهما على الوقوع في هذين الخطأين الجسيمين!!وأنا هنا لا أتهم مدافعي فياريال بالتآمر على فريقهما لصالح البارسا.. ولكنني استغربت مثل الملايين الذين شاهدوا تلك المباراة مما حدث.. خاصة وأن فريق فياريال لعب مباراة رائعة وقضى على خطورة ميسي ورفاقه تماما لدرجة أن اليأس تسرب إلى ميسي ولم يخرج من تلك الحالة إلا بعد ضربة رأس موساكيو التي هز بها شباك أسينخو الذي لم يتوقع أو يتخيل أن يتلقي هدفين من زميليه.. وإلا لكان أخذ احتياطاته !!عموما نشكر هذين المدافعين لأنهما تسببا فى استمرار الإثارة في الليجا حتى آخر مباراة بين أتلتيكو مدريد المتصدر حاليا بـ 88 نقطة والبارسا الثاني بــ 85 نقطة يوم 18 مايو المقبل في الأسبوع الأخير، وقد تحدث مفاجآت ليست في المباراة الأخيرة.. بل في الدقائق الأخيرة.. وقد يستفيد الريال ثالث الترتيب بـ 84 نقطة ويخطف اللقب من الاثنين خاصة وأن له مباراة مؤجلة مع بلد الوليد كما أن مبارياته المتبقية قد تكون أسهل من مباريات منافسيه على اللقب!!
2155
| 29 أبريل 2014
مبروك للجيش كأس قطر.. هذه الكأس الجديدة التي ذهبت لبطل جديد لم يحصل على أي لقب من قبل.. فهذا اللقب التاريخي هو أول بطولة تدخل هذا النادي الذي ظهر للنور عام 2007 وعرف طريقه لدوري نجوم قطر عام 2011.. مبروك لإدارة الجيش الطموحة التي استطاعت خلال وقت قصير أن تجني ثمار الجهود الكبيرة والتخطيط الجيد.. ومبروك للمدرب القدير نبيل معلول الذي استطاع في شهور قليلة جدا أن يضع الفريق على طريق البطولات ويدخله في قائمة الكبار.استطاع معلول أن يزرع في نفوس لاعبيه إرادة البطولة وروح الانتصارات وعدم الاكتفاء بالمراكز الشرفية.. وهي بالطبع ميزة لم تتوافر في كل مدربي الجيش السابقين وآخرهم الروماني لوسيسكو.. فهذا الرجل الذي حقق مع الترجي رباعية في عام 2012 بالفوز بدوري وكأس تونس ودوري الأبطال والسوبر في إفريقيا قادر على أن يضيف بطولات جديدة للجيش، لأنه مدرب فاهم وطموح ويجيد الجانبين النظري والعملي، فضلا عن قدرته على الشحن المعنوي وإجادة التعامل مع اللاعب العربي والأجنبي في وقت واحد.عرف معلول كيف يتعامل مع نمور لخويا ومدربهم المخضرم إيريك جيريتس وقرأ فكره من خلال المواجهة السابقة بينهما في الدوري وكذلك المباريات التي شاهدها له في الدوري ودوري أبطال آسيا.. واستطاع تحجيم مفاتيح الخطورة التي تبدأ من الخلف من مجيد بوقرة الذي لم يتقدم طوال المباراة وأجبره على البقاء في الخلف دائما ولم يتقدم كعادته كما كان يحدث في المباريات السابقة.. كما تمكن من شل حركة يوسف المساكني الذي لم يكن في حالته وخطورته.. وكانت واضحة واقعية معلول الذي سعى لركلات الترجيح واستعد لها جيدا وهو ما ظهر في لحظة الحسم، مع إيماني الكامل بأن الحظ والتوفيق يلعبان دورا كبيرا في حسم ركلات الترجيح.. والتوفيق حالف لاعبي الجيش المجدين والمجتهدين.. والذين كانوا أكثر إصرارا وتصميما على الفوز حتى بعد أن وصلت المباراة إلى ركلات المعاناة الترجيحية التي تعاطفت مع علي سند في الركلة الحاسمة.أما أهم ملاحظاتي عن المباراة، فتتلخص في أن المستوى الفني للفريقين عموما لم يتناسب مع النهائي وواضح أنهم كانوا يعانون من الإرهاق والتعب.. وأن الحكم فهد جابر لم يكن موفقا تماما ووقع في أخطاء تحكيمية كبيرة.. وأن هدف إيكوكو كان الأجمل والأغلى.. وأن الكوري الجنوبي نام تاي هي ينطبق عليه مثل "غلطة الشاطر بألف" عندما أضاع ضربة جزاء للخويا في بداية المباراة.. وأن كلود أمين حارس عملاق وكان مرعبا لمعظم لاعبي الجيش عند تسديد الركلات الترجيحية وأعاد الفرصة لزملائه ليفوزوا بالكأس ولكنهم خذلوه!!. مبروك مرة ثانية للجيش الذي دخل التاريخ من بوابة معلول.
391
| 27 أبريل 2014
تملك مباراة نهائى كأس قطر الليلة كل مقومات النجاح الفنى والجماهيرى لأنها تجمع بين لخويا بطل دورى النجوم والجيش الوصيف.. وهما فريقان حديثان لكنهما كبيران تمكنا من تأكيد جدارتهما وتفوقهما على أندية جماهيرية كبيرة وعريقة فى السنوات الأخيرة.من مقومات النجاح أن الفريقين يضمان نجوما لهم وزنهم الفنى والمهارى مثل التونسى يوسف المساكنى والكورى المتألق دائما نام تاى هى وسيباستيان سوريا والعائد بعد غياب السلوفاكى فلاديمير فايس والنفاثة اسماعيل محمد فى لخويا.. والثلاثى المرعب محمد مونتارى وكيمبو وفاجنر فى الجيش بالإضافة إلى واحد من أفضل البدلاء وهو جدو.. ليس هذا فقط وإنما أيضا الجوائز الكبيرة التى خصصت للجماهير والتى وصلت إلى مليونى ريال والفعاليات التى تسبق المباراة لتسلية الجماهير من كبار وصغار.. وهو مانؤكد عليه دائما لجذب الجماهير وإغرائها بالعودة للملاعب.والنهائى الليلة سيكون مواجهة من نوع خاص بين المدربين الكبيرين البلجيكى المخضرم إيريك جيريتس والتونسى الذكى نبيل معلول وهما من أفضل مدربي هذا الموسم برغم الإخفاقات الآسيوية الأخيرة وخروج فريقيهما من دور المجموعات فى مفاجأتين كبيرتين تاركين الزعيم السداوى وحده فى البطولة.جيريتس الذى أعاد الدورى للنمور بعد موسم واحد فقط من الغياب ومعلول الذى تولى قيادة الفريق بعد سلسلة من الإخفاقات وقاده للمركز الثانى.. سيفعلان كل شيء من خارج الخطوط من أجل الظفر بهذه الكأس الجديدة.. وهى كأس ذات قيمة فنية ومعنوية وأيضا مادية كبيرة والفوز بها شرف كبير..ولا يستطيع أحد مهما كانت خبرته وقدرته أن يتنبأ بمن يفوز الليلة.. وإذا كانت الكفة تميل لصالح لخويا من حيث البطولات والألقاب والمواجهات المباشرة بين الفريقين إلا أن الجيش يملك من الدوافع ما يجعله أكثر تصميما على انتزاع اللقب من بين أنياب النمور..فهو يريد أن يقتحم قائمة الكبار من أصحاب البطولات.لن يكون من السهل رقابة مفاتيح الخطورة فى الفريقين لأنها كثيرة ومتعددة.. ولذلك فإننى أرى أن خط الدفاع فى الفريقين سيكون مفتاح النصر ومن ينجح فى الذود عن مرماه ويحرم منافسه من التسجيل ستكون فرصه أكبر فى الفوز والحصول على الكأس.فى النهاية نريدها مباراة مثالية فى كل شيء من حيث الحضور الجماهيري والمستوى الفنى والأخلاقى.. لأنها المسابقة المحلية قبل الأخيرة التى تسبق كأس الأمير مباشرة.
380
| 26 أبريل 2014
أثنيت على نبيل معلول أكثر من مرة لأدائه المتميز فى قيادة الجيش فى الدورى المحلى وكأس قطر.. فهو مدرب كفء ومثقف ويعرف كيف يتعامل مع لاعبيه ومع الفرق المنافسة.. لكن لكل جواد كبوة.. فقد سقط معلول فى مشوار دورى أبطال آسيا بطريقة درامية برغم أنه كان يملك العديد من البدائل للتأهل للدور ربع النهائى!! كان الجيش يملك بديل التعادل أو الفوز.. لكنه للأسف فشل فى تهيئة لاعبيه لمواجهة بونيودكور الأوزبكى وخسر المباراة فى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بطريقة مأساوية وانقلب فرح جماهير الجيش إلى حزن شديد وهم يرون فريقهم يخرج أمام فريق أقل منه فى المستوى.والذى أحزن الجميع أكثر أن الخروج جاء بعد تساوى الفريقين في 8 نقاط وفى فارق الأهداف، لكن الفريق الأوزبكى سجل أهدافا أكثر 7 أهداف ودخل مرماه 7 أهداف بينما سجل الجيش 6 أهداف ودخل مرماه 6 أهداف.. وهى قاعدة غريبة فى تحديد التأهل ويجب على الاتحاد الآسيوى أن يعيد النظر فى هذه القاعدة الغريبة التى أراها ظالمة.. واقترح أن تقام مباراة فاصلة فى ملعب محايد فى حال تساوى أى فريقين فى النقاط وفارق الأهداف.قد يرد البعض أن قاعدة من يسجل أهدافا أكثر تدفع الفرق للهجوم وتسجيل الأهداف والتخلى عن الطرق الدفاعية.. لكننى أقول إن هذا لن يكون حافزا أو دافعا كبيرا بل هو ظلم أكبر.لست أقول هذا من أجل الجيش أو لأننى من المتحمسين لنبيل معلول.. فأنا أحمل المدير الفنى التونسى المسؤولية الأولى فى هذا الخروج الغريب من دورى أبطال آسيا.. ويحسب له أنه أعلن فى المؤتمر الصحفى مسؤوليته عن الهزيمة قبل أن يحملها للاعبين.كان يجب على معلول أن يعد لاعبيه نفسيا ومعنويا لهذه المباراة واللعب للفوز، خاصة بعد أن حول الفريق تقدم بونيودكور بهدف من خطأ للحارس والدفاع إلى تعادل بهدف جميل لمحمد مونتارى.. لكننا شاهدنا الفريق يلعب بمنتهى الهدوء مكتفيا بالتعادل.. والقاعدة التى تعلمناها كثيرا أن من يلعب للتعادل يخسر.. بينما من يلعب للفوز قد يتعادل!!وأرى أن بعض المبررات التى ساقها معلول مثل نقص الخبرة غير مقبولة، لأن معلول نفسه قال إن الفريق الأوزبكى متواضع ولايستحق الفوز والتأهل لربع النهائى.عموما، أمام معلول الفرصة للتعويض المحلى فى كاس قطر وكاس الأمير، وأكيد أنه تلقى درسا لن ينساه..
356
| 25 أبريل 2014
استحق الزعيمان السد والهلال الوصول للدور ربع النهائى لدورى أبطال آسيا..بعد أن أحسن كل منهما استغلال الفرصة الأخيرة وتحقيق الفوز على منافسيهما..الزعيم السداوى على شقيقه الأهلى الإماراتى العنيد 2/1..والزعيم الهلال على سيباهان اصفهان الإيرانى الخطير1/0.أعجبنى الروح التى كان عليها لاعبو الفريقين العربيين الكبيرين وإصرارهما على تحقيق الفوز برغم الضغوط الكبيرة التى كانت عليهما..حيث لم يكن هناك سوى بديل وحيد للتأهل وهو الفوز بينما كان المنافسان يملكان بديلى التعادل والفوز.قدم لاعبو السد والهلال كل مالديهم من جهد وعرق ومهارات وهو ماظهر فى الأهداف الثلاثة التى سجلوها..فهدف الموهوب خلفان ابراهيم خلفان جاء بذكاء ومهارة لأن الكرة كانت شبه ميتة لكنه غمزها بوجه قدمه اليسرى فى الزاوية اليمنى للحارس المتقدم..وهدف تاباتا وهو الأجمل فى المباراتين جاء من مهارة التسديد من خارج المنطقة فى زاوية صعبة يصعب على أى حارس التصدى له..وقيمة وأهمية هذا الهدف أنه جاء فى توقيت ممتاز جدا.. ومهارة التسديد هى أحد الحلول المهمة والمطلوبة عندما يلعب المنافس مدافعا ويغلق منطقة نصف ملعبه بأكبر عدد من لاعبيه وهو ماكان يسعى إليه الأهلى للحفاظ على تعادله وانتزاع بطاقة التأهل..وهدف الهلال جاء فى آخر دقيقة من الشوط الأول أيضا بمهارة واتقان ودقة من النجم السعودى ناصر الشمرانى الذى سدد كرة رائعة من زاوية صعبة وفى زاوية أصعب.وهدفا خلفان والشمرانى اللذان سجلا فى الشوط الأول هما اللذان منحا ثقة كبيرة للزعيمين لأنهما جاءا فى توقيتين مثاليين..فهدف خلفان جاء قبل نهاية الشوط الأول جاء فى الدقيقة 34 حقق به التعادل مع الأهلى الذى كان قد تقدم بهدف مبكر فى الدقيقة 15 عن طريق البرازيلى جرافيتى الذى استغل عدم التمركز الجيد للمدافعين ووضع كرة ماكرة على يسار سعد الشيب الذى اتجه للزاوية الأخرى..ولو كان الشوط الأول قد انتهى بتقدم الأهلى على السد وسيباهان على الهلال لكان هناك كلام آخر!!وإذا كنت قد أثنيت على لاعبى الفريقين وخصوصا اصحاب الأهداف الثلاثة فإننى أسجل تقديرى للمدربين العربيين عموتة والجابر اللذين قادا المباراة باقتدار..وأسجل لعموتة أنه نجح فى مغامرته وتضحيته بكأس قطر من أجل الاستمرار فى البطولة الاسيوية وهى وجهة نظر يجب أن نحترمها برغم اختلافنا معه فيها.أما ما أريد أن أقوله للفريقين إن ماتحقق كان صعبا بالفعل لأن مجموعتهما كانت الأصعب بين المجموعات الأربع..ولكن القادم أصعب كثيرا..وننتظر منهما نتائج أفضل من تلك التى حققها كل منهما فى بطولة العام الماضى..خاصة وأن كلا منهما له بصمة تاريخية فى دورى أبطال آسيا.
347
| 24 أبريل 2014
من المؤكد أن محمد يوسف لن يستمر مع الأهلي المصري في الموسم الجديد..ومن المؤكد أيضا أن ميدو مستمر مع الزمالك..والنتائج والعروض الأخيرة للفريقين الكبيرين تعكس مدى ما يقدمه المدربان من فكر وجهد.ومحمد يوسف الذي قاد الأهلي للفوز باللقب الثامن لدوري أبطال إفريقيا.. فشل في حل ألغاز الفريق في الشهور الأخيرة خاصة بعد اعتزال النجمين الكبيرين بركات وأبوتريكة وهبوط مستوى البعض من الذين تقدموا في السن مثل سيد معوض ووائل جمعة ومحمد نجيب وغياب البعض الآخر للإصابات المتتالية وفي مقدمتهم وليد سليمان وعماد متعب.صحيح أن محمد يوسف لا يتحمل كل هذه المشاكل..ولكنه لم يحسن التعامل معها وتخفيف حدتها..كما فشل في الاستفادة من شباب الأهلي وإعادة توظيف بعض النجوم لسد الفراغ الذي تركه الغائبون خارج الملعب وداخله!!وفي مباراة الدفاع الحسني الجديدي أمس الأول عانى الأهلي من غياب الثلاثي أحمد فتحي وحسام عاشور وعمرو جمال..ولولا براعة السعيد وتسجيله هدفا جميلا وغاليا لازدادت موقعة العودة بمدينة الجديدة خطورة برغم أن المنافس كان فريقا عاديا ولم تكن له أنياب حقيقية.وكعادة الأهلي في المباريات الأخيرة وجدناه يعاني بدنيا في الشوط الثاني وكاد الأشقاء المغاربة يقلبون الأمور رأسا على عقب ويحولون هزيمتهم إلى تعادل إيجابي.وبرغم كل ذلك فالأهلي قادر على العودة من المغرب ببطاقة التأهل لدور المجموعات في بطولة الكونفيدرالية..لأن الفوز بهدف نظيف مع خبرة الأهلي وعودة الموقوفين سيكون عائقا كبيرا أمام الدفاع الحسني من تحقيق مبتغاه!!
290
| 22 أبريل 2014
طبق المدرب التونسي نبيل معلول المثل القائل "عصفور في اليد خير من ألف على الشجرة".. عندما أشرك قوته الضاربة في مواجهته الصعبة مع السد في نصف نهائي كأس قطر برغم أنه سيلعب مباراة مصيرية مع بونيودكور الأوزبكي الأربعاء في الجولة الأخيرة لدور المجموعات في دوري أبطال آسيا.. لذلك قاد فريقه إلى فوز مهم على الزعيم السداوي وتأهل للمباراة النهائية مع لخويا الذي عبر شواهين السيلية بركلات الحظ الترجيحية.وعلى العكس ضحى المغربي حسين عموتة بالكأس المحلية من أجل عيون الأميرة الآسيوية وادخر عددا من نجومه الأساسيين مثل خلفان إبراهيم ونذير بلحاج وحسن الهيدوس ومحمد كسولا للمباراة المصيرية مع أهلي دبي المقرر إقامتها غدا والتي سيتحدد فيها مصير الفريق من التأهل للدور ثمن النهائي.والاثنان معلول وعموتة تعاملا مع المواجهة المباشرة بينهما في نصف النهائي للكأس بطريقة صحيحة حسب قناعات كل منهما وإن كانت الظروف قد خدمت معلول أكثر من عموتة على أساس أن الجيش سيلعب مباراته الحاسمة مع بونيودكور الأوزبكي الأربعاء بينما سيلعب السد الثلاثاء مع الأهلي.. لكن كان يجب على عموتة أن يتعامل مع المباراة بطريقة مختلفة عن تلك التي تعامل بها.. فكان من الممكن إشراك النجوم الذين ادخرهم لمباراة الأهلي لبعض الوقت في مباراة الجيش على أمل أن يحقق الفوز ويتأهل للنهائي لأن الكأس لقب محلي مهم للفريق ولجماهيره وله شخصيا بعد أن فرط في بطولة الدوري.. وقد يخرج من البطولة الآسيوية وبالتالي يخسر كل شيء ويخرج من الموسم بلا لقب واحد!!عموما عودنا معلول على الجرأة مع الحكمة..بينما عموتة على التحفظ والتردد والخوف والاستسلام أحيانا.. وحتى لو فاز على الأهلي وعبر لدور ثمن النهائي فإن طريقه لن يكون مفروشا بالورود وسيواجهه عقبات وعقبات واللقب الآسيوي لن يكون مضمونا في ظل هبوط مستوى الزعيم الواضح هذا الموسم!!أما المباراة الثانية فلابد من تقديم التحية للسيلية الذي كنت أرشحه للتأهل لنهائي الكأس ولكنه خرج بركلات الحظ الترجيحية التي ابتسمت لنمور لخويا.. ويحسب للشواهين أنهم عوضوا تأخرهم بهدفين وتعادلوا مع بطل الدوري 2/2 في الوقتين الأصلي والإضافي وكسبوا احترام الجميع في الكأس مثلما فعلوا في الدوري باحتلال المركز الرابع متفوقين على أندية لها تاريخ وجماهير عريضة.. أما لخويا فعليه أن يدرك أن المواجهة مع الجيش في النهائي ستكون مختلفة لأن الجيش سيحاول بكل ما أوتى من قوة لانتزاع الكأس الجديدة ودخول التاريخ.. ويضع اسمه في قائمة الأبطال.
429
| 21 أبريل 2014
الليلة يبدأ الأهلى مشوارا جديدا مع بطولة الكونفيدرالية بعد الخروج المبكر من دور الـ16 لدورى أبطال إفريقيا بطولته المفضلة .. والسؤال الذى يطرح نفسه هنا: هل يستطيع الأهلى صاحب الرقم القياسى فى الفوز بدورى أبطال إفريقيا "8 مرات" أن يحل عقدة الكرة المصرية فى بطولة الكونفيدرالية التى لم يفز بلقبها أى ناد مصرى على مدار تاريخها ؟! الأرقام تقول إن هذه البطولة التى لم تهتم ولم تفز بها الأندية المصرية كثيرا احتكرتها أندية تونس والمغرب والجزائر بـ 16 لقبا بينما الرصيد المصرى صفر!!من حسن حظ الأهلى أنه لا يوجد بين الـ 16 ناديا التى تلعب فى دور الـ 16 "مكرر " أى ناد عربى من الذين سبق لهم الفوز باللقب..فلايوجد الصفاقسى التونسى صاحب الرقم القياسى "4 ألقاب" ولايوجد النجم الساحلى "3ألقاب" أو شبيبة القبائل "3ألقاب " .. ولايوجد فريق مغربى من الذين سبق لهم الفوز بهذا اللقب من قبل مثل الفتح الرباطى والكوكب المراكشى والجيش الملكى والرجاء البيضاوى والمغرب الفاسى، إنما يوجد فقط الدفاع الجديدى المغربى الذى ليس له تاريخ إفريقى يذكر!!الكل ينتظر أن يأخذ الأهلى بطولة الكونفيدرالية هذه المرة مأخذ الجد ويكرر ما فعله الترجى التونسى الذى جمع بين بطولتى أبطال الدورى والكونفيدرالية. وعلى الأهلى أن يتذكر أنه فاز ببطولة إفريقيا أبطال الكؤوس 4مرات قبل أن يتم دمجها فى بطولة كأس الاتحاد الإفريقى.الأمر لايبدو صعبا على الإطلاق بشرط أن يركز لاعبو الأهلى فى مباراة الليلة ويحققوا فوزا مريحا يضمن لهم التأهل لدور المجموعات لأن الأهلى عندما يتأهل لمثل هذا الدور فإنه يعرف طريقه نحو اللقب ولا يستطيع أحد أن ينتزعه منه بسهولة.من المؤكد أن الأهلى استعاد كثيرا من الثقة والمعنويات بعد تحسن نتائجه وعروضه المحلية وهو ما سيساعده فى التغلب على الدفاع الجديدى المغربى الذى برغم نقص خبرته الإفريقية سيكون ضيفا ثقيلا فهو فريق طموح يقوده مدرب جزائرى كبير وصاحب خبرة كبيرة هو عبد الحق بن شيخة.وعلى محمد يوسف ولاعبى الأهلى ألا يركنوا إلى الفوارق الكبيرة فى التاريخ والإمكانات والألقاب لأن الأهلى بظروفه الحالية ومرحلة تجديد الدماء التى يمر بها أصبح فريقا عاديا ولن يميزه عن الأشقاء المغاربة إلا الجهد المبذول على البساط الأخضر ومدى ما يقدمه أصحاب الخبرة فى الفريق مثل عبد الله السعيد الذى بدأ يستعيد جزءا من مستواه المعهود وأحمد فتحى وحسام عاشور وموسى إيدان بالإضافة إلى النجم والهداف الصاعد عمرو جمال والحارس الأمين شريف إكرامى.
358
| 20 أبريل 2014
مسابقات الكؤوس في كل أنحاء العالم تحفل كثيرا بالمفاجآت.. واليوم تنطلق مباراتا الدور نصف النهائي لكأس قطر في نسختها وشكلها الجديد.. والجماهير بلا شك تنتظر مباريات الكأس لما تشهده من إثارة ومفاجآت، خاصة أنها لا تعترف بالتعادل كما يحدث في الدوري، فلابد من فائز وخاسر، كما يستحيل فيها التعويض، فالخاسر يخرج من السباق، والفائز يستمر.ومباراتا اليوم تخيم عليهما ظلال السقوط الآسيوي المريع في الجولة قبل الأخيرة لدور المجموعات.. لخويا بطل الدوري مع السيلية الحصان الأسود.. والجيش الوصيف مع السد صاحب المركز الثالث.. وطموحات الأندية الأربعة تتجه نحو هدف واحد بالتأكيد وهو الفوز بهذه الكأس الغالية.. لخويا يريد أن يحقق الثنائية "دوري وكأس " بعد أن خرج من دوري أبطال آسيا كما يريد مصالحة جماهيره التي عانت من بعض الهزائم الثقيلة محليا وآسيويا في أعقاب إعلان فوزه ببطولة الدوري.. بينما شواهين السيلية ـ الذين خطفوا المركز الرابع في دوري نجوم قطر في اللحظات الأخيرة ـ يريدون أن يستغلوا معنوياتهم العالية بعد صحوتهم الكبيرة في الدور الثاني للدوري وظروف نمور لخويا الجريحة وخروجهم غير المتوقع والمبكر من دوري أبطال آسيا بعد هزيمة مؤلمة من العين الإماراتي بخماسية.قد تكون تصريحات اللورد عبدالله العيدة التي ملأت الصحف أمس دافعا قويا للاعبيه.. لكنها في الوقت نفسه قد تشعل حماسة وغيرة النمور الذين بلا شك سيحاولون بكل ما أوتوا من قوة وعزم تجنب الوقوع في سقطات جديدة. وستكون هناك مواجهة من نوع خاص بين جيريتس الذي يسعى لتحسين صورته التي اهتزت بشدة في الفترة الأخيرة، واتهمه البعض بعدم التركيز والتفكير في الرحيل فهو يريد أن يترك ذكرى طيبة لمسؤولي وجماهير لخويا قبل أن يرحل.. والطرابلسي المجتهد الذي يريد أن يؤكد أنه جدير بقيادة الشواهين في الموسم الجديد ويحقق لنفسه ولناديه إنجازا وسط الكبار.أما المباراة الثانية فستكون أكثر إثارة بين ناديين كبيرين هما الجيش والسد اللذان أصابتهما جراح سقوط آسيوي مؤلم وفشل محلي خاصة السد الذي ضاعت منه بطولة الدوري.. ويحاول كل منهما استغلال مواجهة اليوم في استعادة الثقة على أمل الاستمرار في البطولة الآسيوية خاصة أن فرصة كل منهما مازالت قائمة.. هذا بجانب أن بطولة الكأس لها بريقها وتمثل تعويضا مهما للإخفاق المحلي بعد أن نجح لخويا في انتزاع بطولة الدوري منهما بعد صراع ثلاثي شرس حتى قبل ثلاثة أسابيع من انتهاء المسابقة.. وهي فرصة لعموتة للهروب من مقصلة الإقالة.. وفرصة لمعلول لتأكيد الذات.
415
| 18 أبريل 2014
مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من...
4446
| 20 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم...
714
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف...
675
| 20 يناير 2026
المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...
621
| 21 يناير 2026
احتفل مركز قطر للمال بمرور عشرين عاماً على...
618
| 18 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...
558
| 22 يناير 2026
إن فن تحطيم الكفاءات في كل زمان ومكان،...
510
| 18 يناير 2026
عاش الأكراد والعرب والأتراك في سوريا معًا لأكثر...
486
| 20 يناير 2026
أضحى العمل التطوعي في دولة قطر جزءاً لا...
441
| 19 يناير 2026
«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...
441
| 21 يناير 2026
عن البصيرة التي ترى ما لا يُقال! بعض...
432
| 19 يناير 2026
لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...
429
| 22 يناير 2026
مساحة إعلانية