رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الريال عشرة على عشرة والأتليتي قتلته الحسرة!!

استحق الملكي ريال مدريد نادي القرن في أوروبا والعالم اللقب العاشر لدوري أبطال أوروبا وهو اللقب الذي استعصى عليه على مدار 12 عاما .. والقيمة الكبيرة لهذا اللقب الكبير أنه جاء على حساب فريق كبير وخطير هو الجار اللدود أتلتيكو مدريد الذي كان قاب قوسين أو أدنى من انتزاع الكأس لأول مرة في تاريخه لولا الرأس الذهبية للمدافع المتألق وبطل المباراة الأول خوليو راموس والذي خطف تعادلا مستحقا في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع قلب الأمور رأسا على عقب وحول وجهة الكأس إلى المكان الذي تحبه. قتل هذا الهدف كل طموحات لاعبي أتلتيكو ودمرهم نفسيا ومعنويا حتى إنهم انهاروا تماما بدنيا ومعنويا وفنيا وخططيا في الوقت الإضافي ودخل مرماهم ثلاثة أهداف بتوقيع جاريث بيل ومارسيللو والنجم العالمي رونالدو. استحق الريال أن يحصل على العلامة الكاملة "عشرة من عشرة " لأنه حقق اللقب العاشر.. ولأن لاعبيه تفوقوا على أنفسهم وكافحوا حتى آخر ثانية من أجل العودة في المباراة.. ولم يرفعوا راية الاستسلام برغم قدرة لاعبي أتلتيكو على الحفاظ بكل قوة وصلابة على الهدف الذي سجله دييجو جودين قبل نهاية الشوط الأول بتسع دقائق فقط.وكان على رأس أبطال الريال الكبار الذين سطروا أسماءهم بحروف من ذهب القائد خوليو راموس ليس فقط لأنه سجل هدف التعادل في وقت قاتل كان يستعد فيه ملعب النور بالعاصمة لشبونة للاحتفال ببطل جديد لأول مرة .. ولكن لأنه أشعل الحماس في نفوس زملائه وكان قائدا حقيقيا لفريقه قبل وأثناء المباراة.. خاصة في لحظاتها الحرجة .والبطل الثاني هو الكرواتي مودريتش الذي تحمل عبء خط الوسط وحده في غياب الموقوف تشابي ألونسو نجم الوسط المؤثر.. والبطل الثالث هو الأرجنتيني أنخل دى ماريا الذي فعل كل شيء في المباراة وصادفه سوء حظ كبير وكان أحد عوامل هذا الفوز الكبير وأهدى الويلزي جاريث بيل هدف التفوق والذي قضى على البقية الباقية في مقاتلي الأتليتي وحرمهم من الوصول إلى ركلات الترجيح التي كانت أملهم الأخير.لكن تبقى هناك أكثر من علامة استفهام حول مستوى الحارس العملاق كاسياس الذي ارتكب أخطاء قاتلة كادت تتسبب في ضياع اللقب.في النهاية لابد من رفع القبعة لكل لاعبي أتليتيكو مدريد لأنهم أحرجوا الريال وحبسوا أنفاس جماهيره حول العالم لمدة 93 دقيقة ..وتحية للثلاثي دييجو.. دييجو كوستا الذي قدم موسما مميزا مع فريقه وأجبرته الإصابة على الخروج مبكرا .. ودييجو جودين صاحب الهدف الذكي .. وأخيرا دييجو سيميونى المدرب الأرجنتيني العملاق الذي قدم موسما استثنائيا مع هذا الفريق الخطير.. ويكفيه فخرا أنه انتزع بطولة الدوري من العملاقين برشلونة والريال ولعب في نهائي دوري الأبطال بصرف النظر عن ثقل الهزيمة بالأربعة!!

420

| 27 مايو 2014

الواقعية الألمانية والجموح الغاني واليتيم العربي في المونديال

أيام قليلة وينطلق المونديال البرازيلي 2014 والذي يأتي بعد موسم كروي شاق وطويل في كل بلاد الدنيا.. الكل يحلم ويمني النفس بتحقيق إنجاز في هذا المونديال.. طموحات المنتخبات تختلف.. منها من يسعى للفوز بأغلى كأس.. ومنها من يتطلع لمركز شرفي.وقبل أن تشد المنتخبات الرحال إلى بلاد السامب فوجئت بتصريحين غريبين في الأيام الأخيرة.. الأول للرئيس الغاني جون ماهاما للاعبي منتخب بلاده والذي طالبهم خلاله بضرورة الاستماتة من أجل الفوز بالمونديال ليكون أول منتخب إفريقي ينال مثل هذا الشرف.. والثاني تصريح القيصر الألماني الشهير بيكنباور والذي شكك خلاله في قدرة منتخب الماكينات الألمانية على الفوز بكأس العالم وتمنى فقط أن يتأهل الفريق للدور نصف النهائي!!بالطبع كعربي وإفريقي أتمنى تألق منتخبي الجزائر وغانا وكل المنتخبات الإفريقية، نيجيريا وكوت ديفوار والكاميرون.. ولكنني في الوقت نفسه أقول رحم الله المرء الذي عرف قدر نفسه.. فلا الجزائر ولا غانا يستطيع أن يفوز بكأس العالم.. فالفارق بينهما وبين باقي المنتخبات الكبرى شاسع.. وإذا كان الرئيس الغاني قد استند في تصريحاته إلى المفاجأة الكبرى التي حققها المنتخب الغاني في المونديال السابق عندما تأهل للدور ربع النهائي وكاد أن يتأهل للمربع الذهبي لولا الفوز المفاجئ لمنتخب أوروجواي.. لكن لكل بطولة ظروفها.. وأرى كلام الرئيس الغاني عاطفيا أكثر منه منطقيا وواقعيا، مع احترامي لقدرات وإمكانات لاعبي المنتخب الغاني أو النجوم السوداء!!أما تصريحات القيصر بيكنباور فهي واقعية، لأن الألمان شعب واقعي وعملي ويحترم منافسيه ويعطيهم قدرهم.. والقيصر يرى أن هناك منتخبات أكثر جاهزية من الماكينات الألمانية وإنني متفق معه في أن هناك بالفعل منتخبات مرشحة للفوز، مثل البرازيل والأرجنتين والبرتغال وفرنسا وإيطاليا، ذلك المنتخب الذي يبدأ هزيلا وينتهي قويا.وصدمتني استطلاعات الرأي عندما رشح 6% فقط من الذين شملهم الاستطلاع المنتخب الألماني للفوز بكأس العالم.أما المنتخب الجزائري الممثل العربي الوحيد واليتيم في المونديال للمرة الثانية على التوالي.. فأتمنى أن تتحسن نتائجه ويعبر للدور الثاني ولا يكرر نتائجه المخيبة للآمال في النسخة السابقة بجنوب إفريقيا والتي تلقى فيها الفريق هزيمتين وحقق تعادلا واحدا مع المنتخب الإنجليزي.. ونتمنى في المشاركة الرابعة للخضر أن يحققوا نفس نتائجهم التي حققوها في مونديال 1982 عندما هزموا ألمانيا الغربية بهدفي ماجر وبللومي وعندما هزموا شيلي وخرجوا من الدور الأول بمؤامرة ألمانية نمساوية!!

665

| 25 مايو 2014

استمتع بالأتليتي والريال قبل ليالي المونديال

عزيزي القارئ.. الليلة موعدنا مع المتعة والإثارة الكروية.. مع الديربي المدريدي المرتقب بين الريال "الملكي" وأتلتيكو "الشعبي" في نهائي دوري أبطال أوروبا.. وهي سهرة كروية ننتظرها بشغف لأنها ستحسم الزعامة الإسبانية والأوروبية بين الجارين اللدودين والتي ستسبق ليالي المونديال البرازيلي.أنا من محبي الريال ومن المعجبين بأداء الأتليتي ونتائجه هذا الموسم.. فالريال مع كارلو أنشيلوتي غير.. استعاد هيبته المحلية والأوروبية بأداء متوازن دفاعيا وهجوميا.. انتزع كأس الملك بعد تلاعب بمنافسيه أتلتيكو في الدور نصف النهائي بفوزين كبيرين 3/0 و2/0.. وفي النهائي قهر البارسا 2/1.. وعلى المستوى الأوروبي كان وصول النادي الملكي للمباراة النهائية التي ننتظر الاستمتاع بها الليلة على حساب حامل اللقب بايرن ميونيخ بفوز كاسح 4/0 في ميونيخ و1/0 في مدريد.وخبرة الريال الأوروبية خاصة في دوري الأبطال الذي فاز به 9 مرات من قبل وهو رقم قياسي يصعب تحطيمه.. تؤهله للفوز باللقب العاشر على حساب أتلتيكو.. ولكن أتلتيكو عودنا في الموسم الحالي على تحقيق المفاجآت بعد أن تمكن من خطف لقب الليجا أقوى دوري في العالم من الكبيرين الريال والبارسا.. وهو مع الأرجنتيني دييجو سيميوني أيضا مختلف.. فهو يلعب كرة جماعية متميزة ويملك لاعبوه لياقة بدنية عالية ويتسم أداؤهم بالقوة التي تصل إلى حد الخشونة التي ترهب المنافسين.ويمني دييجو سيميوني النفس في ختام مشواره مع الأتليتى بتحقيق الحلم الكبير وهو الفوز بأول لقب لدوري الأبطال والذي استعصى على كل المدربين السابقين لهذا الفريق المكافح.بقى أن أقول إن النجم كريستيانو رونالدو الذي سيلعب الليلة في بلاده البرتغال والتي سيمثلها بعد أيام قليلة في المونديال هو من سيحدد الفائز لو كان في حالته.. فهو يستطيع صنع الفارق في مثل هذه المواجهات الكبرى والمصيرية ويملك الدوافع التي تجعله يستميت من أجل الظفر بأول لقب أوروبي مع الريال.. وفي المقابل فإن هناك دييجو كوستا المهاجم المشاغب لأتلتيكو والذي يرهق أي دفاع ويمثل خطرا كبيرا على دفاع الريال في غياب بيبي وتشابي ألونزو.

630

| 24 مايو 2014

جوائز ذهبت لمن يستحقها

كان موسما كرويا ناجحا بكل المقاييس.. قدم فيه الجميع عصارة فكرهم وجهدهم.. وأجمل ما في هذا الموسم أن بطولاته ذهبت لمن يستحقها، بطولة دوري نجوم قطر التي انتزعها لخويا عن جدارة.. وكأس قطر بمسماها الجديد التي حصل عليها الجيش وكانت أول بطولة في تاريخه.. وانتهاء بحسن الختام بالبطولة الأغلى وهي كأس الأمير التي احتضنها السد.كان جميلا ورائعا أن يكرم اتحاد الكرة برئاسة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني الفائزين المتميزين للموسم في اليوم التالي لختام موسم كروي طويل وشاق قبل أن يجف عرق اللاعبين والمدربين والإداريين.وللإنصاف فإن الجوائز ذهبت لمن يستحقها بالفعل وفي ضوء ما تحقق من إنجازات حقيقية.. وبالفعل يستحق الجزائري نذير بلحاج الجناح الطائر جائزة أحسن لاعب لما قدمه من عطاء مع السد في الدوري والبطولة الآسيوية وكأس الأمير.. وكان بالفعل يصنع الفارق في كثير من المباريات بأهدافه الحاسمة وتمريراته القاتلة التي صنعت الكثير من الأهداف لزملائه فضلا عن التزامه وانضباطه في الملعب وخارجه.. وكان المرشح الأقوى في رأيي لهذه الجائزة الكوري المتميز "نام تاي هي" صاحب المستوى الثابت والمؤثر في فريق لخويا لولا خروج فريقه من البطولة الآسيوية وكأس قطر وكأس الأمير.وجائزة أحسن مدرب ذهبت للمدرب الأفضل بالفعل وهو التونسي سامي الطرابلسي الذي انتزع المركز الرابع في دوري نجوم قطر من ناديين كبيرين وعريقين هما العربي والأهلي اللذان حاولا حتى اللحظات الأخيرة الدخول للمربع الذهبي.. ثم حقق إنجازا كبيرا بالوصول للمباراة النهائية لكأس سمو الأمير وقدم فريقه أداء جيدا في كل البطولات.وجائزة الهداف أو جائزة الأسطورة القطرية والخليجية منصور مفتاح تعتمد على الأرقام لذلك ذهبت لهداف دوري نجوم قطر الكونغولي آلان ديوكو مهاجم الأهلي.. وكان للنادي الأهلي نصيب معقول في الجوائز لما قدمه هذا الموسم من فكر وأداء وصادفه سوء حظ في تحقيق إنجاز.. حصد النادي جائزة الرابطة الجماهيرية.. لأنه قدم أفكارا غير تقليدية في جذب الجماهير.. واستحق علي قادري لاعب الأهلي جائزة أحسن ناشئ وهي جائزة مهمة جدا لأنها تمثل دافعا كبيرا وقويا للاعبين الواعدين وتحثهم على العطاء والتألق واغتنام الفرصة عندما تأتي.شكرا لاتحاد الكرة.. ومبروك لكل الفائزين.. وحظا أوفر للآخرين في الموسم الجديد.

378

| 20 مايو 2014

الزعيم السداوي يتألق في يوم الكبار

تألق الزعيم السداوي في يوم الكبار لأنه كبير وزعيم.. تغلب على كل الظروف الصعبة وأنقذ موسمه المحلي بأغلى بطولة وهي بطولة كأس أمير البلاد.. بل جاء الفوز على فريق عنيد وهو شواهين السيلية الذي كاد يقلب الأمور رأسا على عقب لولا الطريقة الغريبة التي سدد بها داجانو ضربة الجزاء وأطاح بالكرة فوق العارضة بعد هدف الأسطورة الأسبانية راؤول جونزاليس بدقيقة واحدة.كنت أمسك بالريموت كونترول واتنقل بين قنوات "بى إن سبورت" مرة مع السد والسيلية وأخرى مع برشلونة وأتلتيكو مدريد.. لأتعرف على مايحدث هنا وهناك.. وتمنيت لوكانت هناك مراعاة لعدم تزامن المباراتين مع بعضها البعض ولكنها الأقدار وظروف وارتباطات كل بلد بمسابقاته ومواعيده.لا أخفى إننى كنت سعيدا بفوز أتلتيكو بالدوري الأسباني لأنه يستحقه.. فالبارسا لم يكن هو الفريق الذي كان يصول ويجول بنجومه ميسي وأنييستا وتشابي.. فقد كان فريقا عاديا هذا الموسم ولذلك خسر كل البطولات.. وذهب كأس الملك لمن يستحقه وهو الريال والدوري لجاره القوي والمكافح أتلتيكو.. والإثنان الريال وأتلتيكو وصلا للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا عن جدارة واستحقاق.. ومن يفز منهما السبت المقبل سيكون هو الزعيم محليا وقاريا.وفي يوم الكبار أيضا تألق بايرن ميونيخ في الوقت الإضافي وقهر بوروسيا دورتموند بهدفين لروبين وموللر وجمع الثنائية الدوري والكأس معوضا خروجه من دوري أبطال أوروبا.. وفي يوم الكبار أيضا حول الأرسنال هزيمته من الطامح هال سيتي 1/2 إلى فوز 2/3 لينتزع كأس الاتحاد الإنجليزي أغلى وأهم الكؤوس في هذه الدولة الكروية الأعرق.وإذا كان أرسنال قد حرم هال سيتي من أول لقب في تاريخه.. فإن السد فعل نفس الشيء مع السيلية.. كما أن السد سار في نفس طريق الريال.. فقد انتزع كأس الأمير.. ويشق طريقه بنجاح في كأس دوري أبطال آسيا بعد تخطيه عقبة فولاذ الإيراني الصعبة وتأهل للدور ربع النهائي ولم تبق أمامه سوى خطوتين للوصول للدور النهائي وتحقيق الحلم الكبير.وإذا كنا قد انتقدنا عموتة ونجوم السد بعد فشلهم في دوري النجوم.. ولكن من حقهم علينا أن نحييهم ونشد على أيديهم ونقول لهم ألف مبروك.. وأقول لعموتة إن الحدوتة كانت جميلة في نهائي كأس الأمير بثلاثية جميلة ومستحقة.. وإننى متأكد أن إنجاز الكأس سيكون دافعا قويا لمواصلة الانتصارات في دوري أبطال آسيا برغم أن القادم أصعب.

406

| 19 مايو 2014

العقدة والتاريخ والطموح في قمة الزعيم والشواهين

يسدل الستار الليلة على الموسم الكروى المحلى فى قطر وفى العديد من الدول الكروية المتقدمة.. ففى الدوحة نحن على موعد مع نهائى كأس الأمير بين الزعيم السداوى وشواهين السيلية.. وفى ألمانيا اللقاء المرتقب بين قطبى الكرة الألمانية فى السنوات الأخيرة بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند فى نهائى كأس ألمانيا..وفى إنجلترا يلتقى أرسنال وهال سيتى فى نهائى كأس إنجلترا أقدم وأعرق مسابقات الكؤوس فى العالم.. وهى مباريات ستشهد الكثير من المتعة والإثارة وفقا لظروف ومستويات الفرق المتنافسة.محليا تستقطب مباراة السد والسيلية اهتمامات الجماهير القطرية والخليجية.. فهى تجمع بين فريقين يملكان طموحات ودوافع الفوز.. أحدهما الأشهر والأعرق وهو السد زعيم هذه البطولة ومحتكرها وصاحب الرقم القياسى لها بـ 13 لقبا.. والآخر ليس له تاريخ أو إنجازات ويتطلع لدخول التاريخ من أوسع أبوابه ومن أغلى بطولاته.لكن السؤال الذى يطرح نفسه هنا.. هل يستطيع السد أن يتخلص من عقدة النهائى التى لازمته فى آخر عامين عندما كان يصل للمباراة النهائية.. فى المرة الأولى عام 2012 وخسر من الغرافة بركلات الترجيح وفى الموسم الماضى خسر من الريان 1/2؟!!الإجابة تتوقف على قدرة لاعبى السد والمدرب حسين عموتة فى استيعاب دروس الماضى القريب..وعليهم إذا أرادوا أن يحملوا الكأس الرابعة عشرة ألا يستهينوا بالشواهين وأن يبذلوا الجهد والعرق حتى آخر ثانية.لكن المشكلة الكبرى التى تواجه السداوية هى معاناتهم من الإرهاق بعد موسم طويل وشاق وبعد موقعتين صعبتين مع فولاذ الإيرانى فى ثمن نهائى دورى أبطال آسيا وتحديدا فى مباراة الإياب التى أظهر فيها اللاعبون معدنهم الأصيل واستطاعوا أن يعودوا من ايران ببطاقة التأهل الغالية والتى ستكون دافعا قويا لهم لمواصلة الإنجاز وانتزاع كأس الأمير وبعدها مواصلة المشوار فى البطولة الآسيوية والذى يزداد صعوبة وحرجا مع الدخول فى الأدوار النهائية الحاسمة.. ومن المؤكد أن عموتة ولاعبيه سيتمسكون بالفوز الليلة حتى لايخرج هذا الفريق الكبير من الموسم المحلى خالى الوفاض بلالقب أو إنجاز.على الجانب الآخر فإن سقف طموحات شواهين السيلية بقيادة مدربهم التونسى الناجح سامى الطرابلسى الذى قاده إلى احتلال المركز الرابع فى الدورى لن يتوقف عند شرف اللعب فى المباراة النهائية وتسلم الميداليات الفضية فحسب.. وإنما سيتعداه إلى حمل الكأس الغالية والميداليات الذهبية لأول مرة فى تاريخه.

481

| 17 مايو 2014

البارسا والأتليتي يستحقان الليجا والسيتي استفاد من مذبحة الكبار

كما قلنا وتوقعنا إن اللقب في كل من الدوري الإنجليزي والإسباني لن يحسم إلا في الأسبوع الأخير.. فقد استعاد ألمان سيتي اللقب من جاره اللدود ألمان يونايتد مستفيدا من مذبحة الكبار تشيلسي وليفربول.. بينما انحصرت المنافسة على لقب الليجا بين البارسا وأتليتيكو مدريد وسيكون الأحد المقبل موعدا لحسم هذا الصراع الثنائي بعد أن أخرج الملكي ريال مدريد نفسه من السباق بيده وليس بيد الآخرين!!شهدت ليلة أمس الأول قمة التشويق والإثارة.. فالكل كان يتابع المباريات الحاسمة ليتعرف على هوية بطل الدوري الإنجليزي والليجا الإسبانية.. الكل كان يتابع ألمان سيتي وليفربول.. الكل كان يتابع البارسا والريال وأتليتيكو مدريد.السهرة بدأت مع الدوري الإنجليزي.. وكان ألمان سيتي في حاجة لنقطة واحدة كي يتوج بلقبه الرابع في تاريخه وبالفعل لم يفوت الفرصة وفاز على ضيفه ويستهام يونايتد بهدفي نصري وكومباني ليترك الحسرة والندم لمنافسه ليفربول الذي كان الأقرب للقب لولا طعنة الغدر التي تلقاها قبل أسبوع من النادي اللندني تشيلسي عندما هزمه بهدفين ليحرمه من بطولة كان يمني النفس بها لاسيَّما وأنه لم يذق طعمها منذ 1990.وأستطيع أن أقول إن السيتي محظوظ بالفعل لأنه لم يكن الفريق الأفضل في الدوري الإنجليزي هذا الموسم واستفاد من مذبحة الكبار.وفي الليجا ستتحدد وجهة اللقب في اليوم الأخير وربما في الثواني الأخيرة.. وستتوجه الأنظار إلى قمة البارسا وأتليتيكو مدريد بعد أن أخرج الريال نفسه من السباق في الأسابيع الأخيرة بتعادلين غريبين مع فالنسيا وبلد الوليد وهزيمة أغرب من سيلتا فيجو بهدفين وبدا وكأنه لا يريد البطولة برغم أن منافسيه كانوا يلعبون لمصلحته.. فلم يستفد من خسارة أتليتيكو من ليفانتي وتعادل البارسا مع خيتافي والتش.وبصراحة فإن البارسا وأتليتيكو يستحقان اللقب لأنهما كانا الأفضل محليا من حيث النتائج والأداء.. وكلاهما تفوق على الملكي في المواجهات المباشرة خاصة في الدور الأول.. فالريال انهزم من البارسا ذهابا 1/2 وإيابا 3/4 وانهزم من أتلتيكو ذهابا 0/1 وتعادلا في الإياب 2/2.. أي أن البارسا خسر من منافسيه المباشرين 11 نقطة من 12 وهو رقم ضخم ومع ذلك كان في مقدوره انتزاع اللقب في الدور الثاني الذي كان فيه الأفضل لكنه لم يستفد من سقوطهما في عدد من المباريات.الخلاصة أن قمة الأحد الساخنة من المؤكد أنها ستكون عادلة وستمنح اللقب لمن يستحقه فإذا فاز البارسا بالمباراة فإننا سنصفق له ونقول مبروك.. ولو تعادل أتليتيكو أو فاز فإنه سيكون جديرا باللقب.. ولا عزاء للريال!!

401

| 12 مايو 2014

بوقرة وجيريتس التكريم واجب!!

التكريم عرفان بالجميل .. والجميل هو أن يكون الإنسان قد قدم كل ما عليه وأدى واجبه بتميز وإخلاص .. وهذه الأيام تتم الكثير من عمليات التكريم للاعبين ومدربين مع انتهاء الموسم وانتهاء أو فسخ عقود.والليلة يكرم نادي لخويا اثنين من نجومه وهما المدرب البليجكي إيريك جيريتس والمدافع الدولي الجزائري مجيد بوقرة بمناسبة انتهاء مشوارهما مع النادي مع الفارق أن الأول انتهى مشواره بفسخ التعاقد ..والثاني انتهى عقده.وكل من اللاعب والمدرب كانت له بصماته في الفريق الذي استعاد بطولة الدوري من الزعيم السداوي هذا الموسم. سبب قرار إدارة النادي بعدم تجديد عقد بوقرة غير معلوم.. لكنه قد يكون برغبة الطرفين بعد المشوار الحافل للنجم الجزائري مع الفريق والذي حقق معه الكثير من الإنجازات ..وبالفعل كان متميزا في أدائه والتزامه وانضباطه داخل الملعب وخارجه ..وقد يكون كل من اللاعب والنادي قد أرادا التغيير ..وقد يكون تطبيق قرار اتحاد الكرة بتقليص عدد اللاعبين الأجانب بداية من الموسم الجديد له تأثيره على هذا القرار.بينما كان قرار النادي بفسخ عقد جيريتس صائبا لأن جيريتس لم يتمكن من تحقيق طموحات إدارة النادي وجماهيره برغم فوزه بالدوري ..فقد فشل في الاستمرار بدوري أبطال آسيا وخسر كأس قطر وخرج من كأس الأمير برغم أن الفريق يضم مجموعة من أفضل وأمهر النجوم في قطر ..وضح من خلال أداء جيريتس هذا الموسم أنه أحيانا يكون في أفضل حال وأحيانا أخرى تجده عاجزا عن إيجاد الحلول في مباريات كان المفروض أن تنتهي بالفوز وخسرها الفريق..كما كان خروج الفريق من ثلاث بطولات مهمة وهي أبطال آسيا وكأس قطر وأخيرا كأس الأمير لغزا محيرا جدا.على أي حال فقد بذل جيريتس كل ما في وسعه لكن يبدو أن المرض كان له تأثيره على أداء المدرب البلجيكي ..فقد شاهدناه في أغلب الأحوال فاقدا الحيوية وغاب مرات كثيرة عن الفريق بسبب خضوعه للعلاج.في النهاية بوقرة وجيريتس يستحقان التكريم ..ويستحقان أن تقول لهما إدارة النادي شكرا على ما قدمتماه.

494

| 10 مايو 2014

لماذا تبكي الأندية على قرار تقليص اللاعبين الأجانب؟!!

بدأت بعض الأندية حملة للمطالبة بإلغاء قرار اتحاد الكرة الذي كان قد اتخذه في أكتوبر الماضي بتقليص عدد اللاعبين المحترفين في الموسم الجديد إلى ثلاثة فقط، بدلا من أربعة في الموسم الجديد، ثم إلى اثنين فقط في 2016.. وهي حملة أراها ليست في مصلحة الكرة القطرية.. لأن اتحاد الكرة عندما اتخذ هذا القرار قبل بداية الموسم الحالي الذي قارب على الانتهاء.. كان يهدف إلى منح اللاعب الوطني الفرصة للمشاركة واللعب في المسابقات المحلية والإقليمية والقارية.. حتى تتسع قاعدة اللاعبين الوطنيين المؤهلين للعب للمنتخب الوطني.. لاسيما وأن قطر تستعد لاستضافة مونديال 2022.وللأسف، فإن الأندية التي تطالب بالإبقاء على عدد اللاعبين المحترفين كما هو.. لا تريد أن تجهد أنفسها بالبحث عن لاعبين وطنيين ومنحهم الفرصة.. فهم يريدون المكسب السهل والسريع من خلال الاعتماد على لاعبين محترفين أجانب جاهزين برغم أن كثيرا من هؤلاء المحترفين لا يقدمون أفضل ما لديهم فهم يلعبون بنصف جهدهم وقوتهم.. كما أن هؤلاء المحترفين لم يسهموا في جذب الجماهير وإعادتهم للملاعب كما كان متوقعا.. وشهدنا الملاعب في معظم المباريات خاوية أو شبه خاوية.. هذا إلى جانب أنهم يكلفون الأندية مبالغ باهظة لو صرف نصفها على اللاعب المحلى أو الناشئين سيكون المردود أفضل كثيرا !!من هنا، فإنني أطالب اتحاد الكرة بعدم التفكير في التراجع في قراره بتقليص عدد المحترفين الأجانب أو تأجيله حتى لا يفقد مصداقيته وحتى يتمكن من تحقيق إستراتيجيته في بناء منتخب قوى قادر على الظهور في مونديال 2022 بمظهر مشرف.أما الأندية فأطالبها بالعمل الجاد من أجل اكتشاف مواهب محلية ومنح الفرصة لكثير من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص مناسبة بسبب وجود الأجانب.. وعليهم أن يوجهوا ميزانياتهم لإعداد أجيال جديدة من الناشئين.. ودعم اللاعب المحلي.من المؤكد أن الأندية ستعاني بعض الشيء بعد تطبيق القرار بداية من الموسم الجديد.. لكن عليها أن تضحي من أجل المصلحة العامة ومصلحة الوطن.. فالمسابقات المحلية تقام أساسا من أجل بناء منتخبات وطنية قوية قادرة على تحقيق الإنجازات ورفع الراية الوطنية في المحافل الإقليمية والعالمية.

385

| 10 مايو 2014

غياب كرة القدم من جوائز التميز الأوليمبية.. طبيعي!!

ذهبت جوائز التميز الرياضي التي أعلنتها اللجنة الأوليمبية القطرية إلى اللعبات الفردية والجماعية.. ولم تحصل لعبة كرة القدم برغم شعبيتها الجارفة على أية جائزة.. ليس لأن اللجنة الأوليمبية متعصبة للعبات الأخرى غير القدم.. ولكن لأن كرة القدم القطرية .. سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات لم تحقق شيئا مهما على الصعيدين القاري والدولي والإقليمي باستثناء فوز العنابي الثاني ببطولة غرب آسيا وهو إنجاز ليس بالكبير أو المتميز.. فلا ننسى خروج العنابي من تصفيات مونديال البرازيل التي سنستمتع بنهائياتها بعد أسابيع قليلة.. والأندية خرجت تباعا من دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الأسيوي حتى الزعيم السداوي تعادل أمس الأول على ملعبه مع فولاذ الإيراني ويحتاج لمعجزة حتى يتأهل لدور الثمانية. عموما ذهبت الجوائز بالفعل لمن يستحقها.. ذهبت للمتميزين فعلا.. لكنني أتوقف عند بعض الجوائز مثل جائزة معتز برشم رياضي الموسم، فهو نموذج للرياضي القطري والعربي الذي يزداد تألقا من بطولة لأخرى.. وعرفته وقابلته لأول مرة في لندن 2012 بعد فوزه بالميدالية البرونزية في الوثب العالي وشرفنا مع عدد قليل من أبطالنا العرب في أوليمبياد لندن.. وننتظر منه أن يحقق ميدالية في أوليمبياد 2016..وطبيعي أن يفوز اتحاد القوى بجائزة الاتحاد الذهبي لحصول برشم على فضية بطولة العالم بموسكو وذهبية بطولة العالم داخل الصالات وتحطيم الرقم الأسيوي.. أي أن لاعبا واحدا متميزا يمكن أن يرفع الاتحاد الذي ينتمي إليه إلى عنان السماء.الجائزة الثانية - وهي جائزة النادي الذهبي التي حصل عليها نادي الريان، هذا النادي الذي هبط فريقه "الرهيب" لكرة القدم لدوري الدرجة الثانية في مفاجأة صادمة.. لكنه تميز في لعبات الطائرة والسلة واليد، وهاهو يتألق في بطولة العالم للكرة الطائرة ودخل المربع الذهبي بين أقوى أربعة أندية في العالم.والجائزة الثالثة - التي ذهبت لعنابي اليد الفائز بالبطولة الأسيوية، وتأهله لمونديال قطر 2015 وهو منتخب متميز وينتظره مستقبل مشرق.مثل هذه الجوائز وغيرها التي نهنئ كل من فازوا بها، تؤكد أن كرة القدم ليست هي كل شيء مع تقديري لشعبيتها الجارفة والتسليط الإعلامي المركز عليها.. فاللعبات الأخرى التي نطلق عليها اللعبات الشهيدة هي التي تحقق الإنجازات دائما وترفع الراية الوطنية في المحافل الدولية.لذلك أطالب الإعلام بالتركيز على هذه اللعبات وتغيير ثقافة الجماهير القطرية والعربية، بحيث تقبل على الرياضات الأخرى غير كرة القدم.

623

| 09 مايو 2014

من أنت ياسيموس؟!!

أى نجم فى العالم لا يتمتع بالخلق الرياضى ولا يكون التواضع سمة أساسية من سمات شخصيته ينتهى سريعا مهما كانت نجوميته وموهبته..واللاعب البرازيلى فيكتور سيموس مهاجم أم صلال نموذج سيئ لنجوم الكرة..ومع احتر امى لموهبته فهو لا شيء طالما أنه لاعب مغرور وغير منضبط ويتعالى على زملائه وعلى مدربه..وأقول له: من أنت؟!!.. أنت لست بيليه.. ولست سقراط.. ولست رونالدو..ولست بيبيتو..أنت مجرد لاعب محترف مغمور..رصيدك فى دورى نجوم قطر ستة أهداف منها ثلاثة أهداف من ركلات ترجيح..ولم تلعب سوى ست مباريات فقط!!.وبرغم أننى لا أحبذ أن يعقد مدرب مؤتمرا صحفيا للحديث عن لاعب، لكننى فى مثل أزمة هذا اللاعب البرازيلى المغرور اتفق تماما مع المدرب التركى بولنت الذى وضع النقاط على الحروف عندما كشف ألاعيبه أمام الرأى العام وعدم انضباطه وتلاعبه بالنادى وحرمانه من جهوده فى أصعب الفترات وحرمانه من الاستمرار فى كأس الأمير والخروج أمام الخور عندما ادعى الإصابة.وجاءت الشهادة الأخرى من النجم المغربى المعطاء والمتواضع والمحبوب عثمان العساس ضد هذا البرازيلى المغرور.وأقول إن مثل هذه النوعية من اللاعبين لايجب أبدا أن تستمر فى الملاعب لأنها ستكون بمثابة القدوة السيئة للنشء واللاعبين الجدد فضلا عن أنه سيتسبب فى مشاكل عديدة مع إدارة النادى ومدربه.على النقيض فإن إدارة نادى أم صلال قررت تكريم اللاعب كابورى بعد انتهاء عقده مع النادى نظرا لتميزه الأخلاقى..إذن الفيصل هو افلتزام الأخلاقى والانضباط داخل الملعب وخارجه.تحية لبولنت والعساس ومن قبلهما لإدارة نادى أم صلال..وتحية للإعلام الهادف والموضوعى الذى يتصدى لمثل هذه القضايا لأن الكرة ليست مجرد لعب وفرجة.. وإنما هى لعبة جماعية يذوب فيها الفرد ويعمل لصالح الجماعة ووسيلة لدعم القيم الأخلاقية واحترام الآخر.. المنافس قبل الزميل.

423

| 08 مايو 2014

الزعيم.. الحلم الأسيوي.. وإنقاذ الموسم المحلي

أمام حسن عموتة - المدير الفني للزعيم السداوي- الفرصة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه هذا الموسم بعد ضياع لقب دوري النجوم وأول لقب لكأس قطر بمسماها الجديد.. ولم يبق أمامه سوى بطولتين فقط للتركيز فيهما وهما بطولتان كبيرتان ومهمتان.. فهناك فرصة كبيرة للفوز بكأس الأمير.. وفرصة أخرى للفوز باللقب الأسيوي الرفيع والعودة لمونديال الأندية.. ولو حدث ذلك يكون عموتة قد حفظ ماء وجهه وماء وجه الزعيم الذي لم يكن على مستوى طموحات جماهيره هذا الموسم. تعلم عموتة درس الدوري وكذلك درس كأس قطر.. وعرف كيف يتعامل مع كأس الأمير، وإن كانت الظروف هذه المرة ساعدته من خلال وجود وقت معقول للراحة بين المباريات على عكس الفترة السابقة التي شهدت تداخلا وتشابكا بين المباريات المحلية والبطولة الأسيوية. لاشك أن البداية القوية والجيدة للسد بعبور فريق الأحلام العرباوي بهدفين والتأهل لنصف نهائي كأس الأمير ستلقي بظلالها الإيجابية على مباراة الغد مع فولاد الإيراني في ذهاب الدور الربع النهائي لدوري أبطال آسيا وهي مباراة أراها صعبة جدا لأن الفريق الإيراني قوي ويضم عددا من اللاعبين الذين يمتازون بالمهارة والقوة وفي مقدمتهم لوسيانو تشيمبا وغلام رضا رضائي وباختيار رحماني ويضرب على منافسيه بقوة وهو ماحدث في مبارياته الأخيرة في المجموعة الثانية عندما اكتسح الفتح السعودي بخماسية وهزم فريق الجيش القطري بثلاثية وأخرجه من البطولة.لذلك، فإنه يجب على عموتة ولاعبي السد أن يحذروا من هذا الفريق ويحسموا مباراة الذهاب بفوز مريح يطمئن الفريق وجماهيره على تذكر التأهل للمربع الذهبي خاصة وأنه أصبح الممثل الوحيد للكرة القطرية في البطولة.وتجهيز الفريق لمباراة الغد يحتاج بالطبع لتأهيل بدني ونفسي.. التأهيل البدني من خلال العمل على إزالة الإرهاق الذي يعاني منه اللاعبون على مدى موسم كروي طويل بين مسابقات محلية وقارية ومشاركات البعض مع المنتخب.. والتأهيل النفسي من خلال شحذ همم اللاعبين وحثهم على اغتنام الفرصة الأخيرة وتقديم أفضل ما لديهم لإنقاذ الموسم وتذكيرهم بأمجاد الزعيم خاصة في موسمه الاستثنائى عام 2011 عندما انتزع اللقب الأسيوي الثاني في تاريخه وحصل على برونزية مونديال الأندية برغم أنه شارك في البطولة وقتها بنصف مقعد.وعلى خلفان إبراهيم خلفان النجم الموهوب ورفاقه أن يؤكدوا في الملعب معدنهم الأصيل ويجتازوا عقبة منافسهم الخطير فولاد والذهاب إلى منصة التتويج الأسيوية للمرة الثالثة.

380

| 06 مايو 2014

alsharq
قمة جماهيرية منتظرة

حين تُذكر قمم الكرة القطرية، يتقدّم اسم العربي...

1650

| 28 ديسمبر 2025

alsharq
الملاعب تشتعل عربياً

تستضيف المملكة المغربية نهائيات كأس الأمم الإفريقية في...

1113

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
حين يتقدم الطب.. من يحمي المريض؟

أدت الثورات الصناعيَّة المُتلاحقة - بعد الحرب العالميَّة...

810

| 29 ديسمبر 2025

alsharq
معجم الدوحة التاريخي للغة العربية… مشروع لغوي قطري يضيء دروب اللغة والهوية

منذ القدم، شكّلت اللغة العربية روح الحضارة العربية...

546

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
قد تفضحنا.. ورقة منديل

كنت أقف عند إشارة المرور حين فُتح شباك...

543

| 31 ديسمبر 2025

alsharq
أول محامية في العالم بمتلازمة داون: إنجاز يدعونا لتغيير نظرتنا للتعليم

صنعت التاريخ واعتلت قمة المجد كأول محامية معتمدة...

516

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
أين المسؤول؟

أين المسؤول؟ سؤال يتصدر المشهد الإداري ويحرج الإدارة...

492

| 29 ديسمبر 2025

alsharq
صفحة جديدة

لا تمثّل نهاية العام مجرد انتقال زمني، بل...

444

| 31 ديسمبر 2025

alsharq
مسيرة النظافة.. شكراً وزارة البلدية

شهدت الدوحة في ختام شهر ديسمبر ٢٠٢٥م فعاليات...

417

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
الإفتاء الشرعي وفوضى العصر

شكّلت دار الإفتاء ركنًا أساسيًا في المجتمعات الإسلامية،...

417

| 28 ديسمبر 2025

alsharq
اللون يسأل والذاكرة تجيب.. قراءة في لوحات سعاد السالم

ليس هذا معرضًا يُطالَب فيه المتلقي بأن يفهم...

414

| 30 ديسمبر 2025

alsharq
الكلمات الجارحة في العمل قد تفقدك فريقك

في بيئة العمل، لا شيء يُبنى بالكلمة بقدر...

411

| 01 يناير 2026

أخبار محلية