رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أنقذ الفوز الغالى الذى حققه نمور لخويا على اتحاد جدة فرص الفريق فى المنافسة على إحدى بطاقتى التأهل للدور ربع النهائى لدورى أبطال آسيا.. ولولا ذلك الفوز الثمين لودع متصدر دورى نجوم قطر البطولة مبكرا بنسبة لاتقل عن 90 %.قلت مرارا وتكرارا إن فريق لخويا يملك كل عناصر التفوق والبطولة بداية من إدارة محترفة ناجحة وفاهمة ومرورا بمدير فنى صاحب خبرات كبيرة وانتهاء بمجموعة متميزة من أصحاب المواهب والخبرات الكروية.. وعندما ركزوا فى البطولة الآسيوية واستعدوا لمواجهة "الإتى" جيدا خاصة من الناحيتين الذهنية والتكتيكية تحقق لهم الفوز على عكس المباراة السابقة التى فشل فيها الفريق فى تحقيق الفوز على ملعبه على تراكتور الإيرانى واكتفى بتعادل غريب فى واحدة من أسوأ مبارياته هذا الموسم.ويدرك جيريتس وكتيبة النمور أن الجولات الثلاث الأخيرة لن تقبل إهدار نقاط جديدة.. والتعويض سيكون أكثر صعوبة وبطاقة التأهل ستكون أغلى ثمنا.. وتحتاج لمغامرة جديدة مع الاتحاد فى جدة فى الثانى من إبريل المقبل وهى فى رأيى ستكون موقعة فاصلة فى مشوار الفريقين ولن تقبل القسمة على اثنين..لأن هزيمة أحدهما قد تكلفه ضياع البطاقة خاصة لخويا الذى سيلعب فى الجولة قبل الأخيرة مع العين المتصدر بست نقاط بالدوحة.. بينما سيلعب "الإتى" مباراته الثانية على التوالى على أرضه مع تراكتور قبل أن يخرج لمواجهة العين فى الجولة الأخيرة.وإذا كانت صلابة دفاع لخويا كانت أحد العوامل الرئيسية فى فوزه المهم على الاتحاد فإن دفاع الريان كان وراء خسارته الغريبة والعجيبة أمام الشباب السعودى 3 /4 فى الجولة الثالثة المجموعة الأولى.. والأغرب أن الرهيب الريانى كان متقدما فى النتيجة 3 /2 فى الشوط الأول قبل أن يسجل رافينا هدفين للشباب فى أول ربع ساعة من الشوط الثانى.وعلى المدرب الاسبانى أن يعالج ثغرات دفاعه إذا أراد أن يستمر فى البطولة وينتزع إحدى بطاقتى التأهل.. فالفريق حتى الآن دخل مرماه سبعة أهداف فى مباراتين فقط ثلاثة من الجزيرة الاماراتي المتصدر ثم اربعة أمس الأول.. وعلى خمينيز أن يقتنع بأن الهجوم وحده لايكفى.. وتسجيل الأهداف أيضا لايكفى.. بل إن الحفاظ على نظافة الشباك من خلال دفاع قوى وحارس متمكن قد يكون أهم.. ومشكلة دفاع الريان ليست جديدة بل هى ظاهرة فى دورى نجوم قطر ويعكسها عدد الأهداف التى دخلت مرماه" 34 " والتى كانت أكثر من الأهداف التى سجلها هجومه "29"!!والريان مطالب بتصحيح الأوضاع قبل مبارة الإياب مع الشباب فى الثانى من ابريل والتى لابديل فيها عن الفوز خاصة أنه سيخوضها على أرضه.. وأمامه فرصة كبيرة فى أنه سيلعب مبارة الجولة قبل الأخيرة على ملعبه أيضا مع الجزيرة المتصدر قبل أن يخرج لمواجهة الاستقلال الإيرانى فى الجولة الأخيرة.
366
| 20 مارس 2014
اختلفت الآراء وردود الفعل حول قرار اتحاد الكرة الأخير باسناد تدريب العنابى للمدرب الجزائرى جمال بلماضى خلفا للمدرب الوطنى فهد ثانى الذى تولى تدريب المنتخب الأوليمبى.. وكل الآراء ووجهات النظر محترمة ولها مبرراتها.. لكن فى النهاية القرار تم اتخاذه وأصبح واقعا حاضرا على الأرض.. واتحاد الكرة هو صاحب القرار وهو الذى سيتحمل نتيجته.وأرى أن الحديث عن الماضى لن يفيد.. ودعونا نركز على "بلماضى" و"بالحاضر" و"بالمستقبل".. نركز على تقديم كل سبل الدعم والمساندة لجمال بلماضى وللعنابى استعدادا للمعترك الآسيوى الكبير والصعب ومن قبله كأس الخليج بالرياض.مهمة بلماضى ثقيلة وصعبة..لأن العنابى يحتاج إلى إعادة بناء فى كل صفوفه.. وكذلك إلى تغيير العقلية العامة للفريق ككل ولاستراتيجيته فى المرحلة المقبلة.. لأن العنابى فى السنوات الأخيرة لم يكن على مستوى آمال وطموحات الجماهير..خرج من تصفيات مونديال البرازيل الذى سنستمتع به بعد اسابيع قليلة.. ولم يقدم شيئا فى كاس الخليج الأخيرة بالبحرين.. ويحسب لفهد ثانى أنه استطاع أن يقود الفريق لنهائيات كأس آسيا باستراليا باحتلاله المركز الثانى فى مجموعته بعد البحرين صاحب المركز الأول والذى حصد أربع نقاط كاملة من العنابى.وجمال بلماضى مطالب من الآن باختيار مجموعة من المقاتلين اصحاب الإمكانيات الكبيرة بدنيا وفنيا ومهاريا وذهنيا.. وهو ليس بغريب على الكرة القطرية بل هو لصيق بها فى السنوات الأخيرة عندما قاد لخويا للقبين متتاليين لدورى نجوم قطر فى موسمى 2010 /2011 و2011 و2012..ثم قاد منتخب الرديف للفوز ببطولة غرب آسيا والتى تم خلالها اكتشاف بعض الأسماء الجديدة التى سيكون لها كلمة فى السنوات القليلة المقبلة وتلك البطولة هى التى وضعت اسم بلماضى كواحد من أبرز المرشحين لقيادة العنابى.. وحسنا فعل اتحاد الكرة بقيادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثانى عندما اختاره لهذه المهمة لأن البديل الأجنبى كان سيأخذ كثيرا من الوقت للتعرف على الكرة القطرية واللاعبين.ومايسهل من مهمة بلماضى فى اختيار لاعبيه أن الدورى يدخل أسابيعه الحاسمة والمنافسة تزداد اشتعالا فى القمة والقاع فضلا عن مشاركات أربعة من الأندية الكبرى فى منافسات دورى أبطال آسيا البطولة الأكبر والأهم على مستوى الأندية.بلماضى أيضا مطالب بوضع برنامج إعداد طموح بمباريات قوية مع مدارس مختلفة لإكساب الفريق الاحتكاك القوى.. وبالتأكيد سينتظر ما ستسفر عنه قرعة كأس آسيا والتى ستجرى يوم 26 مارس الجارى بدار الأوبرا بمدينة سيدنى لتجنب مواجهة الفرق الى ستقع فى نفس مجموعته.كل الأمنيات بالتوفيق لجمال بلماضى الذى من المؤكد أنه سينال كل الدعم من الإعلام القطرى والذى لابد أن يهيئ له الأجواء والمناخ ويساعده فى إنجاح مهمته الصعبة.
431
| 19 مارس 2014
حسنا فعل المغربي حسين عموتة المدير الفني للزعيم السداوي بقراره الجريء خوض مباراة نهائي كأس " QNB " أمام الملك القطراوي اليوم بالبدلاء لارتباط فريقه الأساسي بمباراة مصيرية بعد أيام قليلة جدا وبالتحديد الأربعاء المقبل أمام الهلال السعودي في الجولة الثالثة لدوري أبطال آسيا البطولة الأهم، فهو يدرك خطورة اللعب بالفريق الأساسي في المباراة المحلية لأنها تعرض اللاعبين لمزيد من الإرهاق قد تؤثر عليهم في مواجهة الهلال، في ظل تلاحق المباريات المحلية والقارية والذي دفعت ثمنه بعض الفرق ومن بينها لخويا الذي سقط على أرضه في فخ التعادل مع تراكتور الإيراني وكاد ينهزم في الأوقات الأخيرة من المباراة.لن أقلل من شأن بطولة كأس "QNB "، فهي بطولة رسمية ومعترف بها، لكنها ليست من البطولات المصنفة التي تركز عليها الأندية بشكل أكبر كدوري نجوم قطر وكأس الأمير، وأرى أن تركيز السد على مباراة الهلال في محله تماما، لأن الحصول على النقاط الثلاث من الهلال أهم من الفوز بهذه الكأس، لأن السد الذي ضاع منه اللقب المحلي الرفيع "دوري نجوم قطر" يتطلع للقب الآسيوي الذي ذاق حلاوته منذ عدة سنوات قليلة ويدرك الأهمية البالغة لنقاط الهلال الثلاث التي ترفع رصيده إلى سبع نقاط وبالتالي يحافظ على صدارة المجموعة الرابعة ويقترب كثيرا من ضمان بطاقة التأهل للدور ربع النهائي، في ظل هذا الصراع المحموم في واحدة من أقوى وأصعب المجموعات الآسيوية الثمانية لما تضمه من فرق عريقة وقوية ومصنفة هي الهلال وسيباهان أصفهان الإيراني والأهلي الإماراتي ونتائج المباريات التي جرت حتى الآن تدل على ذلك .وليس معنى أن تركيز السد على البطولة الآسيوية واعتماده على البدلاء اليوم أنه سيهدى بطولة الكأس للملك على طبق من ذهب، لكنه سيتمسك باللقب حتى آخر نفس وربما يتفوق البدلاء على أنفسهم ويحققون مالا يتوقعه أحد.لذلك أحذر البرازيلي لازاروني ولاعبيه من الإفراط في الثقة والتفاؤل، بل عليهم الحذر التام والتعامل مع السد على أنه الزعيم صاحب الخبرات والتاريخ الطويل والمعتاد على حصد الألقاب بصرف النظر عمن سيرتدى فانلته اليوم، وربما يكون البديل أشد شراسة من الأساسي لأنه يريد أن يثبت وجوده وجدارته.عموما فإن الملك القطراوي وسط كل هذه الظروف والملابسات ونتائجه وأداءه المهزوز ومركزه المتأخر في دوري نجوم قطر "العاشر" مطالب بمصالحة جماهيره بلقب محلي اليوم، وربما لا تسنح له مثل تلك الظروف وهذه الفرصة الذهبية على المدى القريب ..وعليه أن يعض عليها بالنواجذ .
402
| 15 مارس 2014
تعادل الزعيم السداوي مع أهلي دبي كان بطعم الفوز ..وتعادل نمور لخويا مع تراكتور الإيراني كان بطعم الخسارة ..نقطة السد كانت خارج الديار ورفعت رصيده إلى أربع نقاط ووصلت به لقمة المجموعة الرابعة القوية جدا في دوري أبطال آسيا..ونقطة لخويا كانت على الأرض ووسط الأنصار ووصلت به للمركز قبل الأخير في المجموعة الثالثة.لعب السد أفضل مبارياته هذا الموسم وكان قريبا جدا من الفوز على أهلي دبي في عقر داره لولا براعة الحارس الأهلاوي الذي أنقذ هدفا مؤكدا من صاروخ أرض جو للمدافع الرائع عبد الكريم حسن في آخر دقيقة من الوقت بدل الضائع .. ولولا الفرص السهلة للتسجيل التي ضاعت من راؤول جونزاليس وتاباتا. قدم الموهوب خلفان إبراهيم خلفان فاصلا من المتعة الكروية بتحركاته ولمساته الساحرة ومراوغاته المجدية ..وأثبت النجم نذير بلحاج أنه أحد الركائز الأساسية للفريق وأن قدمه اليسرى تكون غالبا الحل السحري لتسجيل الأهداف وهو ما تم ترجمته بالهدف الرائع والغالي الذي سجله في الشوط الأول. تعامل عموتة مع المباراة بذكاء مستغلا خبرة السداوية مع البطولات الآسيوية وتفوق في أحيان كثيرة من المبارة على الخبير كوزمين الذي لحق نفسه في النصف الأخير من الشوط الثاني الذي تفوق فيه الأهلي بقيادة نجمه البرازيلي جرافيتي صاحب هدف التعادل..لكن عموتة لم يتمكن حتى الآن من علاج أخطاء خط دفاعه وخصوصا خطأ وقوف الرباعي الخلفي على خط واحد وهو ما جعل الأهلي يكسر مصيدة التسلل وينفرد في أكثر من مناسبة عن طريق جرافيتي وأحمد خليل وأنقذ الحارس سعد الشيب الموقف ببراعة ومنع هدفين مؤكدين!!وفى مباراة لخويا مع تراكتور توقعنا فوز متصدر الدوري خاصة وهو يلعب على أرضه ووسط جماهيره ..ولكن الفريق سقط في فخ التعادل ليفقد خمس نقاط كاملة في أول مباراتين ويضع نفسه في موقف حرج للغاية ..اللهم إلا إذا لحق نفسه وفاز على اتحاد جدة في موقعة الفرصة الأخيرة بالدوحة الثلاثاء المقبل التي لا بديل فيها عن الفوز.ويبدو أن لخويا ومدربه جيريتس لا يستطيعان التركيز في بطولتين في وقت واحد ..فهذا الفريق الذي يتفوق على الجميع في دوري نجوم قطر بما فيهم الزعيم السداوي يظهر في البطولة الآسيوية بشكل مغاير تماما ..بل ويقع اللاعبون والمدرب في أخطاء قاتلة على رأسها عدم الاستعداد الجيد خاصة من الناحية الذهنية ..حيث غاب التركيز الكامل عن اللاعبين وشاهدنا سيباستيان سوريا يهدر ضربة جزاء في وقت مبكر كما أضاع هو ويوسف المساكني العديد من الفرص السهلة ..في حين أن جيريتس أخطأ في إجراء التبديلات خاصة تبديل السلوفاكي فايس..كما كانت تبديلاته متأخرة جدا ولم يستفد من البدلاء ..وكاد يدفع الثمن بهزيمة في الوقت القاتل لولا براعة الحارس الأمين كلود أمين!!
526
| 13 مارس 2014
عاد الوعي لفريقي الجيش والريان في دوري أبطال آسيا بفوزين مهمين في الجولة الثانية.. الجيش على بونيود كور الأوزبكي في عقر داره 2 /1 والريان في ملعبه على الاستقلال الإيراني 1/ 0 بعد غفوة في الجولة الأولى شهدت تعادلا سلبيا للجيش في ملعبه مع فولاذ الإيراني وهزيمة الريان من الجزيرة الإماراتي 2/ 3 في أبوظبي.وعودة الوعي للفريقين القطريين الكبيرين جاء في الوقت المناسب تماما.. واستوعب المدربان نبيل معلول ومانويل خيمينيز درس مباراتي الجولة الأولى.. فالجيش صحح وضعه وعوض تعادله وتصدر المجموعة الثانية بأربع نقاط متفوقا على منافسه الأول في المجموعة فولاذ بالأهداف.. والريان استطاع أن يعوض هزيمته من الجزيرة بفوز على فريق قوي هو الاستقلال الإيراني ويحتل المركز الثاني في المجموعة الأولى بثلاث نقاط بعد الجزيرة المتصدر بست نقاط بعد أن واصل انتصاراته وحقق فوزا كبيرا خارج أرضه على الشباب السعودي 3/ 1.كان البرازيلي نيلمار النجم الأول في المباراة ومع احترامي وتقديري الكبير لكل زملائه فهو الذي تمكن من صنع الفارق في هذه المباراة الصعبة مستغلا مهاراته في المراوغة والتسديد المتقن والتهديف في تسجيل هدفي فريقه الجميلين والغاليين.. فالهدف الأول الذي جاء في الدقيقة 33 منح الفريق الثقة والهدف الثاني الذي جاء في الدقيقة 69 ضمن الحصول على النقاط الثلاث لذلك لم يكن للهدف المتأخر جدا لبونيودكور أي تأثير في تعديل النتيجة.النجم الثاني في المباراة فهو نبيل معلول الذي تعامل مع اللقاء والمنافس بذكاء وحكمة خاصة في الطريقة الدفاعية التي طبقها بإحكام بعد تقدمه بهدف مع الاعتماد على شن هجمات مرتدة جاء منها الهدف الثاني.. ومعلول الذي جاء من المدرسة الكروية التونسية يجيد الطريقة الدفاعية والاحتفاظ بالكرة وتحجيم أدوار منافسيه.وفي المباراة الثانية كان النجم الأول هو الحارس أبوبكر باري الذي أنقذ النقاط الثلاث وكان وراء تأمينها بتصديه الرائع لأكثر من هجمة إيرانية خاصة في ربع الساعة الأخير الذي شن فيه الاستقلال هجوما شرسا من أجل التعادل.. وإذا كان يحسب لكالو أوتشي أنه سجل هدف الفوز من متابعة جيدة إلا أنه يحسب عليه أنه أضاع أكثر من هدفين.مبروك للجيش والرهيب الريان هذين الفوزين المهمين واللذين لابد من أن يكونا دافعا مهما للفريقين لمواصلة الانتصارات ويدعم الجيش موقفه في الصدارة ويتقدم الريان للصدارة وذلك من أجل التأهل للدور ثمن النهائي.وعلي معلول وخيمينيز التحسب للمباريات المقبلة خاصة تلك التي تقام في الدوحة وبين الأنصار وعدم التفريط في نقطة واحدة لأن الصراع والمنافسة على بطاقات التأهل سيكون أشد بداية من الجولة الثالثة الفارقة.
456
| 13 مارس 2014
نستطيع من الآن أن نبارك لنادي لخويا فوزه بلقب دوري نجوم قطر 2013/ 2014.. بعد أن انتهت نتائج مباريات الأسبوع الثاني والعشرين لصالحه.. فهذا الفريق الكبير لعب لنفسه ولمصلحته أولا قبل أن يلعب له الآخرون.. فهو استطاع الفوز على منافس كبير وعريق هو الأهلي وبنتيجة كبيرة 3/1 ليجتاز عقبة كبيرة ومهمة نحو استعادة اللقب الغائب لمدة موسم واحد فقط.. ولذلك استحق هدايا أقوى منافسيه والتي تمثلت في تعادل الجيش الملاحق الأول مع شواهين السيلية والسد حامل اللقب والملاحق الثاني مع العربي في واحدة من قمم الدوري.. ليتسع الفارق بين لخويا والجيش إلى 7 نقاط ومع السد إلى 9 نقاط.. وهو فارق كبير يصعب تعويضه في الأسابيع الأربعة الأخيرة.وأمام نمور لخويا عقبة صعبة أخرى مع الرهيب الرياني في الأسبوع الثالث والعشرين في الثاني والعشرين من مارس الجاري لو فاز بها نستطيع أن نبارك له رسميا قبل الموقعة المرتقبة والقمة المنتظرة بينه وبين الزعيم السداوي في الخامس من أبريل المقبل في الأسبوع قبل الأخير من عمر المسابقة.. وأتوقع أن يدخلها لخويا وهو متوج باللقب المحلي الكبير..لاسيَّما وأنه سيكون على موعد مع مواجهة في المتناول نسبيا مع أم صلال صاحب المركز السادس.والذي يقوي قلبي في المباركة المبكرة للخويا أن منافسيه أنفسهم أدركوا من داخلهم أو من خلال تصريحات مدربيهم سواء حسين عموتة أو نبيل معلول أن اللقب ذهب إلى النمور الذين زاد تألقهم في الدور الثاني للدوري بمدربهم المخضرم والذكي جيريتس وبكتيبة مدججة بالنجوم أصحاب الخبرة والمهارة الفنية العالية مثل سوريا والمساكني وكريم بوضيف وإسماعيل محمد وعلي عفيف ودامي تراوري ولويز مارتن ومجيد بوقرة وعادل لامي وعادل أحمد والحارس الأمين كلود أمين بالإضافة إلى الوافد الجديد فايس في فترة الانتقالات الشتوية والذي أضاف لخط الهجوم مزيدا من الخطورة والفاعلية.ويحسب لجيريتس أنه استطاع أن يتعامل مع كل هذا العدد الكبير من النجوم وأن يشكل فريقا متكاملا في خطوطه الثلاثة مع وجود احتياطي قوي يسد فراغ الغائبين للإصابة أو للإنذارات.. بدليل أن غياب مجيد بوقرة في المباراة الأخيرة أمام العربي لم يكن مؤثرا بدرجة كبيرة برغم أنه إحدى الركائز الأساسية في قلب دفاع الفريق وقائده وصانع هجماته من المنطقة الخلفية.. وتعكس أرقام لخويا جدارته باللقب هذا الموسم.. فهو يتصدر جدول المسابقة برصيد 47 نقطة مقابل 40 نقطة للجيش و38 نقطة للسد.. وهو صاحب أقوى هجوم وأقوى خط دفاع وحراسة مرمى.. سجل 51 هدفا ودخل مرماه 22.. بينما سجل الجيش 33 هدفا ودخل مرماه 23.. والسد سجل 44 ودخل مرماه 27.. والأرقام لا تكذب ولا تتجمل.
498
| 11 مارس 2014
عادت منافسات دوري نجوم قطر بعد انتهاء العنابي من مهمته الرسمية في تصفيات كأس آسيا 2015.. وكانت العودة مثيرة كما توقعناها لأن الدوري يدخل مراحله الأخيرة والحاسمة.. كانت قمة الجيش والسيلية حافلة بالإثارة لأن الظروف التي أحاطت بها فرضت عليها هذه الإثارة.. فالقيادة الفنية للفريقين تنتميان لمدرسة كروية عربية متميزة وهي المدرسة التونسية.. نبيل معلول المدير الفني للجيش الوافد الجديد على الكرة القطرية.. وسامي الطرابلسي المدير الفني لشواهين السيلية الذي يعرف الكثير والكثير عن دوري النجوم.. وكل من الرجلين سبق له اللعب في منتخب نسور قرطاج.. وكل منهما أيضا سبق له تدريب المنتخب.الكل كان ينتظر ماذا سيفعل معلول مع الطرابلسى.. الكل كان ينتظر ماذا سيفعل الجيش مع السيلية؟!!. وبالفعل جاء اللقاء على المستوى المتوقع من المدربين والفريقين الكبيرين.. خسر كل من الفريقين نقطتين مهمتين.. الجيش في صراعه مع لخويا على قمة وبطولة الدوري.. والسيلية على تأمين مركزه في المربع الذهبي.. ومع ذلك فإن التعادل أبقى على أملهما وطموحاتهما في الاستمرار في المنافسة.أعجبني سامي الطرابلسي تصريحه بعد المباراة عندما قال إن الجيش كان يحارب في تلك المباراة بالكلاشينكوف.. والسيلية كان يحارب بالطوب.. وهو يدلل على فارق الإمكانات والخبرة بين الفريقين والذي يصب في صالح الجيش طبعا.. وأنا أتفق معه في أنه لو كانت الإمكانات وخبرات اللاعبين متقاربة لكان الفوز حليف فريقه.والطرابلسي من المدربين الذين أكدوا جدارتهم في دوري نجوم قطر ولم يتعرض لعواصف الإطاحة بالمدربين هذا الموسم والتي وصلت إلى حوالي نصف عدد الفرق.. ولذلك استحق قرار ناديه بالتجديد له لمدة موسمين آخرين.. ولو تمكنت إدارة النادي من دعم الصفوف في الموسم المقبل سيكون للفريق شأن آخر.ويحسب لنبيل معلول قوة دفاع فريقه والذي أنقذه من الهزيمة التي كانت ستعصف تماما بأمل الفريق في الاستمرار في المنافسة على البطولة.. وهو مدرب ترك بصمة برغم المدة القصيرة التي عاشها مع الفريق منذ الإطاحة بالمدرب السابق الروماني لوسيسكو بعد سلسلة من الإخفاقات.. وسواء فاز معلول بالدوري أو لم يفز فإنني واثق من استمراره مع الفريق في الموسم المقبل لأنه مدرب كبير ويصنع الفارق مع أي فريق.
406
| 09 مارس 2014
متى نقترب من الكرة العالمية.. متى نلعب كرة حديثة.. سريعة حافلة بالكفاح والندية والإثارة.. كرة سهلة بلا تعقيد؟!! هذا السؤال دائما يطاردني.. كلما أشاهد مباراة قمة في الدوري الإنجليزي أو الإسباني أو الإيطالي أو الألماني.. فالكرة التي نشاهدها هناك غير التي نلعبها ونشاهدها هنا في عالمنا العربي.. نحن لا نريد أن نكون مثلهم..لأننا لن نكون.. فالعقلية الاحترافية غائبة تماما عن اللاعب العربي.. والإدارة والإرادة والتخطيط غائبة عن مسؤولي الكرة في ملاعبنا من الخليج للمحيط.أمس الأول استمتعت بأمسية كروية أوروبية بدأت بالديربي المدريدي المثير بين الريال وأتلتيكو والذي انتهى بتعادل عادل 2/2 كان بطله الدون رونالدو الذي خطف هدف التعادل في وقت قاتل.. وحقق البارسا فوزا متوقعا وسهلا على ألميريا 4/1.. وكانت اللقطة الأبرز هي خروج المدرب تاتا عن وقاره بثورة عارمة ضد حكم المباراة الذي أخرج له الكارت الأحمر.. والنتيجتان لم تغيرا الوضع والترتيب في الجدول.. وظل الريال على القمة منفردا ولكن بفارق نقطة واحدة عن منافسه التاريخي والتقليدي برشلونة وبفارق ثلاث نقاط عن جاره اللدود أتلتيكو الذي أتوقع أن يبتعد رويدا رويدا عن صراع القمة الذي سينحصر في النهاية بين الكبيرين اللذين سيخوضان الكلاسيكو المرتقب في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.بطل الليجا أراه ملكيا برغم التعادل الأخير الذي رسخ العقدة البيضاء الملكية للبلانكو روخاس، والتي تلازمهم منذ آخر فوز عام1999.. وبرغم عودة البارسا لنغمة الفوز. الديربي المدريدي لم يكن شرسا وعنيفا بالقدر الذي شاهدناه في مواجهتي الفريقين في الدور نصف النهائي لكأس الملك.. لكن الإثارة كانت حاضرة.. الريال لم يتمكن من تحقيق الفوز لكنه لم ينهزم أمام منافس عنيد وخطير يجيد اللعب على ملعبه، ومازال مصمما على البقاء في حلبة المنافسة حتى الآن.أما كلاسيكو الكالتشيو بين اليوفنتوس الواثق وميلان الجريح فكان مختلفا وترجم مقولة "من يضيع يقبل الأهداف".. استمتعت بشوط واحد تألق فيه الحارس العملاق بوفون، وأنقذ مرماه من عدة أهداف محققة ودفع الميلانيون ثمن تسابق كاكا وتعرابت وغيرهما في ضياع الفرص.. فتلقوا هدفا أول من لورينتي قبل نهاية الشوط.. وهدفا ثانيا في بدايات الشوط الثاني للنجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز بتسديدة صاروخية من مسافة 35 مترا اصطدمت بباطن العرضة وسكنت الشباك ويقترب اليوفي كثيرا من اللقب بعد اتساع الفارق بينه وبين منافسه الأول روما إلى 11 نقطة، وهو فارق يصعب تعويضه مع تألق فرقة كونتي ومع الهدايا التي تأتيهم من الآخرين وآخرها هدية تعادل الإنتر مع روما في عقر داره بالملعب الأوليمبى.
417
| 04 مارس 2014
من المهم أن تبدأ المشوار بخطوة للأمام.. والفوز الكبير3 /1 الذي حققه السد على سيباهان الإيراني في افتتاح المجموعة الرابعة له قيمة كبيرة جدا وسيكون مؤثرا في ترتيب المجموعة والتأهل لدور الـ 16 في دوري أبطال آسيا.. فهذا الفوز على مثل هذا الفريق القوي يعطي الزعيم السداوي دفعة قوية في التقدم والاستمرار في تصدر المجموعة التي تعتبر واحدة من أقوى المجموعات في هذه البطولة.نجاح السد في أن يكون الفريق الوحيد بين الرباعي القطري الذي استطاع تحقيق الفوز يرجع أساسا إلى خبرة الفريق الآسيوية كونه النادي القطري الوحيد الذي فاز بدوري أبطال آسيا.. وحقق هذا الإنجاز مرتين الأولى عام 1989 تحت مسمى كأس الأندية الآسيوية والثانية عام 2011 تحت مسمى دوري أبطال آسيا وفي نفس العام حصل على برونزية مونديال الأندية متفوقا على الترجي التونسي العملاق في ذلك الوقت.وعيال الذيب أكدوا أنهم كبار في موقعة سيباهان وكانوا في الموعد وعند حسن ظن جماهيرهم وجماهير وعشاق الكرة القطرية بهم في ظل إخفاقات الفرق الثلاثة الأخرى لخويا والجيش والريان.. فقد استطاعوا أن يتخلصوا من موقفهم غير المرضي في الدوري وتعملقوا أمام سيباهان القوي وروضوه ثم افترسوه بثلاثية مقابل هدف واحد.. وظهرت الخبرة في الدقائق الأخيرة من المباراة خاصة بعد أن تمكن الضيف الإيراني من إدراك هدف التعادل في الدقيقة 78 واعتقد البعض أن الفوز ضاع من السداوية لكنهم كما قلت بفضل خبرتهم وكما قال مدربهم عموتة بفضل شخصيتهم استطاعوا أن يسجلوا هدفين في آخر ثلاث دقائق في الوقت الأصلي للمدفعجي نذير بلحاج والبرازيلي الهداف تاباتا الذي يمثل إضافة مهمة جدا في البطولة.وفريق به خلفان إبراهيم خلفان صاحب هدف السبق والإسباني العالمي المدريدي السابق راؤول جونزاليس وحسن الهيدوس والحارس سعد الشيب لا تخف عليه.أما لخويا فلا يعيبه الهزيمة 1 /2 خارج أرضه من العين الإماراتي وهو أحد أصحاب الخبرة في دوري أبطال آسيا "بطل 2003 ووصيف 2005" والذي يضم العملاق والهداف الغاني أسامواه جيان وزميله العاجي المخضرم إبراهيما دياكيه.. وأرى أن لخويا - المنتشي في الدوري المحلي بنجومه الكبار سيباستيان سوريا ويوسف المساكني والسلوفاكي الوافد الجديد فايس وكريم بوضيف ومارتن والكوري صاحب المستوى الثابت نام تاي هي والحارس الأمين كلود أمين - قادر على العودة في المجموعة الثالثة وانتزاع إحدى بطاقتيها.. لكن عليه أن يستغل إقامة مباراته في الجولة الثانية والتي ستقام على أرضه ويفوز على تراكتور الإيراني الذي فاز على أرضه على اتحاد جدة بهدف دون رد.. وأي نتيجة غير الفوز ليست مقبولة وقد تصعب من مهمة الفريق مبكرا.
527
| 01 مارس 2014
لم تكن بداية فريقي الجيش والريان في دور المجموعات لدوري أبطال آسيا مرضية لعشاقهما ولجمهور الكرة القطرية.. الجيش سقط على أرضه في فخ التعادل مع فولاذ الإيراني في المجموعة الثانية.. والريان انهزم من الجزيرة الإماراتي 2/3 خارج ملعبه في المجموعة الأولى.لم يكن الفولاذ أو "الصلب" الإيراني بالقوة أوالمتانة التي تجعله يستعصي على الجيش ومدربه صاحب الخبرة الكبيرة نبيل معلول.. ولا أبالغ إذا قلت إن الفريق ومدربه كانا خارج الخدمة ليس بسبب التعادل فقط ولكن للأداء غير المتوقع الذي لم يرق إلى أداء الفريق القوي في مباراتي الدورين التمهيديين الأول والثاني أمام نساف الأوزبكي والقادسية الكويتي وهما في رأيي كانا أقوى من الحديد الإيراني.ولا أتفق مع نبيل معلول في تصريحاته التي أكد فيها أن فريقه كان يستحق الفوز لأن خطته وتعامله مع المباراة وتبديلاته كانت غريبة ولم ترق إلى المستوى الذي كان عليه في دوري نجوم قطر.لن اقسو على معلول ولاعبيه أكثر من ذلك.. ولكن على معلول أن يستوعب الدرس المبكر ويدرس الأخطاء التي وقع فيها هو ولاعبوه قبل مباراة الجولة الثانية يوم 11 مارس في أوزبكستان مع بونيودكور والتي تعتبر من أهم مباريات الفريق في المجموعة الثانية ولابد أن يستعد لها جيدا ويعود بالفوز حتى يستعيد زمام الأمور ويحسن موقفه ويبعد عن الحسابات المعقدة مبكرا.. وتعادل الفتح السعودي وبونيودكور الأوزبكي في المباراة الأخرى كان في صالح الجيش الذي يجب أن يعتبر مباراته المقبلة هى بدايته الحقيقية في المجموعة.. وعلى معلول أن يعد لاعبيه جيدا للمنافسة المزدوجة في دوري نجوم قطر ودوري أبطال آسيا.. بحيث لا تطغى منافسة على أخرى.. بل تكون كل بطولة بروفة للبطولة الأخرى.أما الرهيب الرياني ففي ظل ظروفه الصعبة وأدائه المهتز ونتائجه المتواضعة في دورى نجوم قطر لم أنتظر منه أن يعود من الإمارات بالثلاث نقاط.. والذين توقعوا أن يفوز الريان على الجزيرة في عقر داره لم يقرأوا الواقع جيدا.. فالفريق المهدد بالهبوط في الدوري المحلي لا يجب أن تنتظر منه أن ينافس في بطولة قارية كدوري أبطال آسيا.. والفريق بلاشك تأثر معنويا وفنيا من تدهور موقفه في الدوري المحلي وهو ما انعكس عليه في حالة الارتباك الغريبة في بداية مباراته مع الجزيرة ووقوع الدفاع في أخطاء قاتلة أهدت أصحاب الأرض هدفين مبكرين جدا حسما نتيجة المباراة مبكرا.. ويدرك خمينيز أن القادم أصعب وعليه أن يلملم أوراقه قبل موقعة الاستقلال الإيراني بالدوحة الثلاثاء بعد المقبل لأن الضيف سيكون ثقيلا جدا.
445
| 28 فبراير 2014
لم يكن الكثيرون من الجماهير والخبراء يتوقعون فوز الأهلي على الصفاقسي في مباراة كأس السوبر الإفريقي.. بل كان الكثيرون من مشجعي الأهلي مرعوبين من هزيمة ثقيلة على ملعب إستاد القاهرة.. فمستوى الأهلي ونتائجه في الدوري المحلي خاصة في الأسابيع الأربعة الأخيرة وهزائمه الثلاث أمام المقاولون العرب والداخلية والجونة زعزعت الثقة في اللاعبين والجماهير.. وتعرض المدير الفني لهجوم إعلامي حاد ورهنت إدارة النادي مصيره بنتيجة مباراة السوبر.لكن الأهلي وكعادته دائما يمرض ولا يموت.. يمكن أن يعيش بعض الفترات بعيدا عن مستواه وتتذبذب نتائجه لكنه يعود سريعا إلى سابق عهده بطلا كبيرا.. وهو ما حدث بالفعل في الليلة المثيرة بالإستاد أمس الأول.. فقد ظهر الأهلي بوجه مختلف تماما عن الوجه الذي ظهر عليه في الدوري.. وأسرار الفوز في رأيي تكمن في عودة روح الفانلة الحمراء التي غابت في الأسابيع الأخيرة وحضور نحو 25 ألفا مشجع.. وعودة عدد من النجوم أصحاب الخبرة مثل أحمد فتحي ووائل جمعة ومحمد نجيب وجدو.. والدينامو أحمد فتحي يمثل قوة كبيرة لا يمكن الاستغناء عنها في الأهلي وعندما يكون هذا النجم في 60 % من فورمته فإنه يمثل إضافة قوية ويصنع الفارق.. أيضا من أسرار الفوز استعادة جدو جزءا من لياقته الفنية والبدنية والذهنية وهو ما ظهر في عملية تسجيل الهدف الأول الغالي الذي كان مهما جدا في رفع معنويات زملائه والنيل من معنويات الصفاقسي الذي كانت الغالبية ترشحه للعودة باللقب من القاهرة.أما المهاجم الصاعد الواعد عمرو جمال فهو هداف المستقبل فقد سجل هدفين رائعين وغاليين وبث الرعب في دفاع الصفاقسي برغم وجوده معزولا وسط أربعة من المدافعين وهو لاعب واثق في نفسه وجريء.. وصنع الفارق في مباراة كبيرة في وقت كان يجلس فيه العمالقة على دكة البدلاء في مقدمتهم عماد متعب.وبرغم وقوع وائل جمعة وشريف إكرامي في بعض الأخطاء الكبيرة إلا أنهما كانا اثنين من أبرز صناع الإنجاز وكان وجود وائل جمعة في الدفاع مصدر أمان واطمئنان.وبذل حسام عاشور وشهاب الدين أحمد جهدا خارقا في ارتكاز خط الوسط.. بينما مازال عبدالله السعيد يمثل لغزا كبيرا وتأخر محمد يوسف في تبديله بالأسمر البوركيني موسى إيدان والذي لا أجد مبررا واحدا أن يترك على الخط في ظل الهبوط الحاد للسعيد الذي لم يقدم حتى الآن ربع ما كان يقدمه مع الدراويش!!.أما رامي ربيعة فكان بعيدا تماما عن مستواه ولم يكن دوره مفهوما في الملعب.مبروك للأهلي.. وحظ أوفر للصفاقسي الذي قاتل وخسر بشرف وكان قريبا جدا من التعادل بفضل العملاق التونسي الأشقر فخر الدين بن يوسف الذي تسبب في ضربة جزاء وسجل أجمل أهداف المباراة من تسديدة صاروخية لا تصد أو ترد.
457
| 22 فبراير 2014
أغنية "الأرض بتتكلم عربي" واحدة من أجمل الأغنيات التي غناها خالد الذكر الفنان والموسيقار المبدع الراحل سيد مكاوي من تأليف الشاعر العروبي فؤاد حداد.. وهي أغنية لمست أوتار قلوب العرب جميعا.. لا أدري لماذا تذكرت هذه الأغنية وأنا أتابع تصريحات مدرب النادي العربي الجديد البرازيلي باولو سيزار وهو يقول: سأتعلم اللغة الإنجليزية لأعرف كيف أتعامل مع اللاعبين وأتحدث معهم وكأنه جاء لتدريب فريق يلعب في الدوري الإنجليزي وليس فريق عربي من دولة عربية واسمه النادي "العربي" يعني كله عربي في عربي!!.أما الأجانب في الفريق فمنهم برازيليان هما فاندرلي وبرونو وأكيد هما يتحدثان البرتغالية لغة البرازيل التي جاء منها السيد باولو.. إذن كان أولى به أن يقول سأتعلم العربية.. وليس الإنجليزية!!لا أقصد انتقاد الرجل لمجرد الانتقاد وإنما هي ملحوظة كان لابد منها قبل الدخول في أصل الموضوع، وهو هل يستطيع هذا المدرب البرازيلي الذي لم يخرج أساسا من قارة أمريكا اللاتينية أن يعيد للعربي أمجاده؟.. ليس هذا الموسم ولكن في المواسم المقبلة لأن الموسم الحالي قارب على الانتهاء، وحلم العربي المؤقت هو احتلال مركز متقدم في دوري نجوم قطر، وهو ما كان المدرب الألماني المخلوع شتيلكه قد حققه.أما الحلم الأكبر لفريق "الأحلام" والذي تنتظره جماهير واحد من أقدم الأندية القطرية وأكثرها شعبية والذي تسعى الإدارة العرباوية من أجله هو العودة لإنجازات التسعينيات التي احتكر فيها لقب بطولة الدوري خمس مرات من الألقاب السبعة التي فاز بها.ومن هنا فإن المسؤولية التي تقع على المدرب البرازيلي الجديد في الموسم المقبل ضخمة من أجل بناء فريق قوي ينافس على لقب الدوري وكأس الأمير.. لكنه قبل ذلك سيكون الرجل تحت المنظار في المباريات المتبقية من عمر الدوري.. وعليه أن يترك بصماته في الفريق ويظهر كراماته وأنه على قدر التحدي الكبير والأحلام الأكبر.أما إدارة النادي التي جربت الأجنبي والعربي.. لاعبين ومدربين.. وفشلت.. عليها أن تركز على مساعدة المدرب في حالة استمراره في بناء فريق قوي واختيار لاعبين أجانب ومحليين على مستوى عال وعدم التفريط في لاعب مثل خوخي بوعلام الذي تغازله بعض الأندية القطرية والخليجية.. وعلى الإدارة ألا تتدخل في الشؤون الفنية للمدرب إلا إذا طلب منها في حالة اختيار اللاعبين حتى لاتتكرر مشكلة شتيلكه الذي مازلت مصمما على أنه لم يكن يستحق الإقالة.والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل تستطيع إدارة العربي والمدرب الجديد أن يعيدوا البطولات الغائبة منذ عام 1997 ذلك العام الذي فاز فيه العربي بآخر بطولة للدوري؟؟.. وهل تعود أرض استاد حمد الكبير لتتكلم عربي؟؟.. فلننتظر ونرى.
1896
| 20 فبراير 2014
مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من...
4536
| 20 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم...
762
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف...
735
| 20 يناير 2026
المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...
681
| 21 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...
663
| 25 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...
624
| 22 يناير 2026
لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...
531
| 22 يناير 2026
عاش الأكراد والعرب والأتراك في سوريا معًا لأكثر...
516
| 20 يناير 2026
بحكم أنني متقاعدة، وبحكم أكبر أنني ما زلت...
516
| 25 يناير 2026
ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...
465
| 26 يناير 2026
«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...
459
| 21 يناير 2026
لم يعد الزواج عند كثيرين لحظة بناء بيت...
438
| 25 يناير 2026
مساحة إعلانية