رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا يستطيع أي متابع لخليجي 22 أن يتنبأ بالمنتخب الذي يتأهل للنهائي.. فالمنتخبات اﻷربعة حظوظها متساوية برغم تفوق منتخبي عمان واﻹمارات على قطر والسعودية وفقا للمستوى الذي ظهر عليه هؤلاء اﻷربعة في الجولة الثالثة والحاسمة.أستطيع أن أقول إن تأهل أي فريقين للنهائي لن يكون مفاجأة.. فكلهم جديرون بقمة اﻷربعاء.. بل وبالفوز بالكأس.. وسيكون من العادي أن نرى أي اثنين منهم في هذا النهائي المرتقب.في لقاء العنابي واﻷحمر العماني قد يعتقد البعض أن فرصة أبناء السلطنة أكبر بالقياس إلى خماسيتهم التاريخية في مرمى اﻷزرق الكويتي في الجولة اﻷخيرة وتصدرهم قمة مجموعتهم بفارق اﻷهداف وبالقياس أيضا إلى تذبذب أداء العنابي وتأهله للمربع عبر ثلاثة تعادلات ودون تحقيق فوز واحد وبهدف وحيد.. لكنني أرى أن هذه النسخة منذ أن انطلقت وهي لا تخضع لمعايير ثابتة.. فكما قلت المستويات غير ثابتة والنتائج كذلك.. وقد نرى الليلة العنابي مختلفا ويعود لتألقه الذي كان عليه في لقاء الافتتاح أمام اﻷخضر السعودي خاصة في الشوط الثاني من تلك المواجهة.. وأرى أن جمال بلماضي وبول لوجوين ستكون لهما الكلمة العليا في المباراة أكثر من اللاعبين.. وكلا المدربين له بصمته الواضحة على فريقه.. ومن يجهز فريقه معنويا ونفسيا وذهنيا وخططيا أفضل سيحسم تذكرة التأهل بكل تأكيد.أما المباراة اﻷخرى بين اﻷخضر السعودي واﻷبيض اﻹماراتي فمن المتوقع أنها ستكون اﻷقوى واﻷكثر إثارة وجماهيرية ﻷنها تجمع بين حامل اللقب وصاحب اﻷرض والجمهور.لاشك أن اﻷبيض اﻹماراتي هو أفضل وأقوى المنتخبات في البطولة وأكثرهم ثباتا في المستوى.. لكن هذا لا يمنحه اﻷفضلية في الوصول للمباراة النهائية.. فاﻷخضر تطور مستواه في آخر مباراة أمام اليمن.. وسيحصل على دفعة أكبر من جمهوره الكبير والذي أتوقع أن يملأ إستاد الملك فهد عن آخره لتقديم العون والمساندة في تلك المواجهة الصعبة والحرجة والتي قد يحسمها إمكانات ومهارات نجوم الفريقين خاصة عموري ومبخوت وأحمد خليل في اﻹمارات.. ونواف العابد وناصر الشمراني وسعود كريري وتيسير الجاسم في السعودية.في النهاية لا يجب أن ننسى عوامل مهمة أخرى في مباراتي الليلة وهي اللياقة البدنية والنفس اﻷطول والصبر والجنرال توفيق والذي قد يكون له الكلمة اﻷعلى.. لكن لا يجب ألا ننسى أيضا أن التوفيق لا يحالف إلا المجدين والمجتهدين.
304
| 23 نوفمبر 2014
في الجولة الأولى للدور الأول لخليجي 22 غابت الإثارة والمتعة والأهداف.. وفي الجولة الثانية تحسنت الأوضاع وتطورت المستويات.. وفي الجولة الثالثة والأخيرة عادت فنون الكرة.. وكأن البطولة قد بدأت من جديد.لم أكن أتخيل أو غيري أن ينهي منتخب عمان الذي لم يكن من بين المصنفين أو المرشحين للتأهل للمربع الذهبي هذا الدور متصدرا المجموعة الثانية على حساب الإمارات حامل اللقب والكويت البطل التاريخي والعراق صاحب التاريخ العريق.لقد فاجأنا الأحمر العماني بقيادة مدربه الفرنسي بول لوجوين بفوز تاريخي كاسح 5/0 على الأزرق الكويتي وبأداء استثنائي كان بمثابة المفاجأة المدوية في البطولة وكانت حديث الجميع ليس في الخليج بل في العالم العربي حتى المحيط.. ومهما يحدث من مفاجآت أخرى فيما هو قادم في البطولة لن تكون في ضخامة هذه المفاجأة.لقد شاهدنا العمانيين بقيادة هداف الفريق سعيد الرزيقي "الشلهوب " يتلاعبون بالدفاع الكويتي كيفما شاءوا.. وكأنهم يواجهون فريقا من الهواة.. ولو كان هناك تركيز أكبر من المهاجمين الحمر لتضاعفت غلة الأهداف وتحقق رقما قياسيا!!هذه المفاجأة التي زلزلت الأرض من تحت أقدام المسؤولين في الاتحاد الكويتي من المؤكد أنها لن تمر مرور الكرام وستفتح ملفات كثيرة في الكرة الكويتية التي تشهد تراجعا ملحوظا في السنوات الأخيرة، خاصة على مستوى المنتخب الأول الذي أصبح لغزا محيرا.. وأستطيع أن أقول لو سارت الأمور على هذا النحو فإنه سيكون هناك خطر داهم على الفريق في كأس آسيا بأستراليا.أما الأبيض الإماراتي فهو أكثر المنتخبات ثباتا في المستوى بفضل ما يضمه من المواهب الكروية التي تصنع الفارق في الأداء والنتيجة وفي مقدمتهم النجم الكبير عموري صاحب اللمسات السحرية والهداف الرائع علي مبخوت متصدر قائمة هدافي البطولة بأربعة أهداف والذي يملك كل مقومات المهاجم المثالي.. ومعهما أحمد خليل وإن كان الأخير ليس هو أحمد خليل الذي صال وجال في خليجي 21 بالمنامة.يبقى أن أقول إن العنابي القطري والأخضر السعودي مطالبان باستيعاب الدروس وأن يعبرا عن أنفسهما بكل قوة في نصف النهائي وإلا فإن النهائي سيكون بين الأحمر العماني والأبيض الإماراتي!!.
393
| 22 نوفمبر 2014
كان في مقدور المنتخب القطري الفوز على شقيقه السعودي في افتتاح خليجي 22 بأكثر من هدف.. لأنه كان قريبا من غزو شباك أصحاب الأرض في أربع مناسبات على الأقل غاب فيها التوفيق عن المهاجمين، خاصة خوخي بوعلام وماجد محمد.. وتألق الحارس السعودي وليد عبد الله في أكثر من كرة، خاصة تسديدة عبد الكريم حسن الصاروخية.أرى أن ضياع الفوز كان لأسباب معنوية ونفسية في المقام الأول.. ويبدو أن المدرب الكفء جمال بلماضي قبل المباراة لم يخطط للفوز وكان يلعب للتعادل وهو ما ظهر من طريقة لعب الفريق في الشوط الأول التي كانت كما رأيتها في الملعب 4/1/4/1 بوجود وسام رزق أمام رباعي خط الدفاع وبالتحديد أمام قلبي الدفاع ..ولكن بلماضي والذي يتمتع بذكاء كروي وتدريبي طمع في الفوز في الشوط الثاني أو هكذا كان يخطط من البداية بعد أن استكشف الفريق السعودي والذي لم يكن ذلك المنتخب الذي نعرفه ..كانت خطوطه متباعدة كان معظم نجومه، إن لم يكونوا كلهم، خارج الفورمة الفنية والبدنية.وبين الشوطين أجرى بلماضي تبديلاته السحرية من أجل العودة في المباراة وتحقيق التعادل على الأقل بعد هدف فهد المولد الذي جاء من هجمة خاطفة.. فمع بداية الشوط أشرك علي أسد بدلا من وسام رزق، ليعلن تخليه عن تحفظه الدفاعي والتقدم للأمام ومباغتة منافسه .. ثم أجرى التبديل الثاني، بالدفع بالخطير المكير بوعلام خوخي بدلا من عبد القادر إلياس والذي قلب المباراة رأسا على عقب لتظهر الثغرات الدفاعية في الأخضر السعودي وتظهر الخطورة العنابية على مرمى وليد عبد الله الذي ينقذ صاروخ عبد الكريم حسن قبل أن يسجل إبراهيم ماجد قلب الدفاع هدف التعادل المستحق بضربة رأس رائعة في حراسة المدافعين.وإذا كان العنابي قد خسر نقطتين.. فإنه كسب احترام الجميع بمستوى مختلف تماما عن النسخة الخليجية الماضية.. فالفريق أصبح له شكل وشخصية وحضور في الملعب.. وهذا بالطبع يحسب لجمال بلماضي الذي عمل خلال الشهور الماضية على إعادة الهيبة للفريق والتي ظهرت في كل المباريات الودية من خلال نتائج جيدة وأداء قوي.أما المنتخب السعودي فلا أدري ما سبب هذا التراجع.. وعلى اللاعبين أن يعيدوا حساباتهم مع أنفسهم.. وعلى الاتحاد السعودي أن يعيد حساباته مع المدرب الأسباني الذي يبدو أنه لم يقدم جديدا للفريق.
451
| 14 نوفمبر 2014
بطولة كأس الخليج لها طبيعة ونكهة خاصة ربما لم أجدها في الكثير من البطولات التي شرفت بحضورها.. وهي عند الكثير من الخليجيين ربما تكون أهم من البطولات الأخرى. والإعلام والصحافة الخليجية والجماهير يولون اهتماما غير عادي بالبطولة، وكل دولة ترسل بعثة ضخمة من الإعلاميين والصحافيين والمصورين وتصدر ملاحق خاصة تسجل كل صغيرة وكبيرة، وكان لي شرف حضور أكثر من بطولة لكأس الخليج آخرها بالمنامة العام الماضي واستمتعت بالأجواء هناك، فهي كما قلت لها طعمها ونكهتها الخاصة.. فالمنافسة لا تقتصر على الملعب ولكنها تمتد إلى الصفحات الرياضية والقنوات التليفزيونية وتصريحات المدربين والمسؤولين.. وكثيرا ما تشهد الإطاحة بمدربين.اليوم هو ثاني أيام خليجي 22 والذي يشهد مباراتين غاية في الحساسية والإثارة.. الأبيض الإماراتي مع الأحمر العماني والأزرق الكويتي مع الأخضر العراقي.. وكل منهم يطمع في الحصول على اللقب خاصة أنهم جميعا سبق لهم الفوز باللقب.. بل بينهم وهو المنتخب الكويتي صاحب الرقم القياسي بعشرة ألقاب.. لذلك يصعب التنبؤ بمن يفوز.. فكلهم تحت الضغط، وإن كان المنتخب الإماراتي هو الذي يقع تحت الضغط الأكبر، والبطل أو حامل اللقب دائما يكون في دائرة الضوء وتطارده الكاميرات وأسئلة الصحافيين، والتصريح الذي أدلى به مهدي علي المدير الفني للمنتخب الإماراتي بأن فريقه متحرر من الضغوط هو مجرد تصريح إعلامي فقط.. فالحقيقة أن مهدي على وفريقه يعاني ضغوطا شديدة وهو أمر طبيعي لأن جميع منافسيه سيعملون له ألف حساب كما أن نجومه الذين صنعوا الفارق في خليجي المنامة الأخير سيتعرضون للرقابة المشددة مثل عموري وأحمد خليل وغيرهما.وتصريحات بول لوجوين المدير الفني الفرنسي للمنتخب العماني والتي قال فيها إن فريقه سيسعى للثأر من هزيمته من المنتخب الإماراتي في خليجي 21 تؤكد أن حامل اللقب سيكون تحت مزيد من الضغط برغم غياب عدد من نجوم الأحمر العماني المعروفين وفي مقدمتهم عماد الحوسني.والمباراة الأخرى بين الكويت والعراق سيكون لها طبيعة ومذاق مختلف فهي ديربي خليجي كبير وتجمع بين فريقين لهما صولاتهما وجولاتهما في البطولة، فهما جاران لدودان والمنافسة بينهما تكون على الألقاب غالبا، وكلاهما يضع آمالا كبيرة على خليجي 22 من أجل العودة للأمجاد الخليجية.. ولذلك فإن الضغوط عليهما كبيرة، فالأزرق الكويتى يريد أن يعود لمنصة التتويج مجددا والتي اعتاد عليها حتى آخر مرة عام 2010..والظروف الصعبة التي يعيشها الفريق حاليا وتراجع مستواه ونتائجه مؤخرا تضع عليه مزيدا من الضغوط.والأخضر العراقي والذي لم يفز باللقب منذ عام 1988 يرى أنه حان اللقب للفوز باللقب الخليجي الكبير ولكن ظروفه هو الآخر ليست على ما يرام وهو ما يضع عليه الكثير من الضغوط أيضا.. عموما نحن على مواعيد كثيرة في خليجي 22 مع المتعة والإثارة وكثير من الضغوط على المتنافسين والمتابعين والجماهير وحتى الإعلام.
512
| 14 نوفمبر 2014
قد يكون الحديث عن بطل الدوري الأسباني هذا الموسم سابقا لأوانه، على اعتبار أن الدوري لم يلعب منه سوى 11 جولة، وتتبقى 27 جولة فضلا عن أن الفارق بين أقوى المتنافسين على اللقب ضئيل جدا يتراوح بين نقطتين وثلاث، فالريال المتصدر برصيد 27 نقطة يتفوق على البارسا الثاني بنقطتين وعلى فالنسيا الثالث بثلاث نقاط وعلى أتلتيكو مدريد وأشبيلية بأربع نقاط، لكن الذي نستطيع أن نقوله إن الليجا هذا الموسم أكثر إثارة ومتعة، ويرجع ذلك إلى أن الريال أصبح أكثر قوة وخطورة من المواسم السابقة برغم بدايته المتواضعة وتلقيه هزيمتين مفاجئتين في الجولتين الأولى والثانية، الكل اعتقد أن الريال بعد هاتين الهزيمتين المفاجئتين في بداية الدوري لن يكون منافسا على لقب الليجا، ولكن الملكي فاجأ الجميع وفاز بعدد وافر من الأهداف في 9 جولات متتالية دون هزيمة أو تعادل واحد، وألحق أول هزيمة بالبارسا وبثلاثية مستحقة وبعرض أكثر من رائع، ويملك البارسا أقوى هجوم في الليجا وسجل 42 هدفا بمعدل 8و3 هدف في المباراة الواحدة، لكنه لا يملك أقوى خط هجوم أو حراسة مرمى نظرا لتذبذب مستوى حارسه كاسياس، البعض في بداية الموسم انتقد قرار الملكي ومدربه كارلو أنشيلوتي بالاستغناء عن النجمين الكبيرين مسعود أوزيل وتشابي ألونسو، لكن الأيام والنتائج والعروض، وتألق الثنائي الجديد الويلزي جاريث بيل و الألماني كروز والأخير بصفة خاصة، والذي سجل هدفا ولا أروع هو هدفه الأول مع الفريق في المبارة الأخيرة مع رايو فاليكانو أكدت أن القرار كان صحيحا، ويعتبر خط الوسط هو أفضل الخطوط في الدوري الأسباني كله، و تطور بشكل كبير دفاعيا وهجوميا، ولاننسى التألق الكبير لأحسن لاعب في العالم رونالدو الذي يغرد وحده على صدارة قائمة الهدافين ب18 هدفا وبفارق 7 أهداف عن أقرب منافسيه نيمار، وكذلك عودة الفرنسي كريم بنزيما الذي استعاد ذاكرة الأهداف فضلا عن تمريراته السحرية وصناعة الأهداف لزملائه، وواضح أن بصمات المدرب الإيطالي الكبير كارلو أنشيلوتي ظهرت على الريال، وأكد أنه أنجح المدربين الذين تولوا مسؤولية تدريب الفريق في السنوات الأخيرة بمن فيهم مورينيو نفسه، وأتوقع أن تستمر انتفاضة الريال حتى النهاية وقد يفوز بالليجا بفارق مريح من النقاط مع احترامي للبارسا وباقي المنافسين..لأن الريال الذي يلعب هذا الموسم هو الريال الذي نعرفه.
357
| 11 نوفمبر 2014
إصابة النجم الموهوب خلفان إبراهيم في أوتار الركبة وغيابه عن العنابي في خليجي "22" بالرياض لم يكن صدمة لجماهير الكرة القطرية فقط، وإنما كان خسارة فادحة للبطولة، فهذا النجم صاحب المهارات الفنية الكبيرة واللمسات الجميلة والتمريرات السحرية والأهداف المتفردة لاشك أنه سيترك فراغا كبيرا في المنتخب القطري والبطولة كلها لأن مثل هؤلاء النجوم الموهوبين يصعب تعويضهم، ويأتي غياب النجم الكبير خلفان عن خليجي "22 " في وقت كان يعول فيه المنتخب القطري بقيادة مديره الفني جمال بلماضي كثيرا في قيادة العنابي للمنافسة على لقب كأس الخليج، خاصة أن الفريق لم يفز بهذا اللقب العزيز منذ 10 سنوات وتحديدا منذ خليجي الدوحة 2004، كان الجميع ينتظر خليجي الرياض بفارغ الصبر ليرى خلفان وهو يقود فريقا جديدا ومتجددا ظروفه هذه المرة أفضل كثيرا من المرات السابقة، ومنذ تولي جمال بلماضي مسؤولية الثيادة الفنية والعنابي يشهد تطويرا كبيرا في الشكل والمضمون بانضمام أسماء جديدة كبيرة لها وزنها في دوري نجوم قطر مثل خوخي بوعلام ولويز مارتن ووكريم بوضيف ومشعل عبد الله والذين أضافوا للفريق قوة كبيرة مع باقي نجوم الفريق القدامى أصحاب الخبرة مثل إسماعيل محمد وحسن الهيدوس وقاسم برهان، وجمال بلماضي الذي يعد فريقا قادرا على المنافسة ليس في كأس الخليج فقط، ولكن في كأس الأمم الآسيوية، مطالب من الآن بمعالجة الفراغ الذي سيتركه خلفان وإيجاد البديل، وإن كنت أرى أنه لايوجد بديل حاليا لهذا النجم الكبير، والتعويض قد يكون في تغيير طريقة لعب الفريق وخططه، و أزمة غياب خلفان لن تكون التحدي الوحيد في خليجي 22 ، فهناك تحديات كبيرة وأهمها أن الفريق مطالب بالفوز باللقب الثالث له، وأن البعض قد يرى أن المجموعة التي يلعب فيها سهلة نسبيا بمقارنتها بالمجموعة الأخرى القوية، التي تضم الكويت والإمارات والعراق وسلطنة عمان، على أساس أن المنتخب الأقوى والمنافس الأخطر للعنابي في المجموعة هو الأخضر السعودي وأن منتخبي البحرين واليمن في المتناول، وهذا الكلام قد يكون من الناحية النظرية مقبولا، ولكنه من الناحية العملية وعلى أرض الملعب قد يختلف، فالكرة عموما وفي بطولات كأس الخليج خصوصا عودتنا على أنه لايوجد فريق سهل وآخر صعب، وقد يحقق الفريق الذي نعتقد أنه سيكون صيدا ثمينا مفاجآت غير متوقعة، ويصل للمبارة النهائية وقد يحصل على اللقب،ومن هنا فإن على بلماضي ولاعبيه أن يثبتوا أن العنابي قادر على مواجهة كل هذه التحديات ويكون أحد أقوى المرشحين للفوز باللقب.
931
| 05 نوفمبر 2014
الاتحاد السويسري لكرة القدم أوقف لاعبا لمدة 50 عاما لتعديه على حكم مباراة فريقه "بورتوجال فوتبول" في إحدى مباريات دوري الدرجة الرابعة، على أن تنتهي العقوبة عام 2064 أي عندما يبلغ عمر اللاعب 78 عاما!!أرجع المسؤولون العقوبة إلى أن هذا اللاعب اعتاد ارتكاب مخالفات ضد الحكام.. وفي المرة الأخيرة ركل الكرة في وجه الحكم وسبه وقذفه بالماء.وهذه العقوبة الخيالية والتي كانت أصلا إيقافا مدى الحياة.. لا أتذكر طوال عملي في الصحافة أنه تم توقيعها على لاعب عربي أو أجنبي في مسابقاتنا المحلية.. رغم أننا نشاهد البعض يعترضون على الحكام بطريقة سافرة ومنهم من قام بضرب الحكام.. وعاقبوه بالشطب من السجلات.. ولكن هؤلاء اللاعبين المارقين يعودون من الأبواب الخلفية من خلال الالتماسات والمجاملات.نحن – العرب – عاطفيون.. غالبا نحكم العاطفة على العقل.. وكثيرا نخرق اللوائح والقوانين التي نصنعها بأيدينا.. وبعض المسؤولين يطلبون من الحكام والمراقبين تغيير تقاريرهم لإخفاء الحقيقة.. ولذلك فإن كثيرا من مسابقاتنا ينقصها الانضباط.. وتتكرر فيها أخطاء اللاعبين واعتدائهم على الحكام.. وقد يتسبب الحكام في هذه الأخطاء بعدم تطبيق القانون في حالات صارخة بسبب ضعف شخصياتهم!!نحن لا نريد عقوبات خيالية وغير منطقية مثل تلك التي وقعها الاتحاد السويسري على لاعب الدرجة الرابعة "فيريرا" بالإيقاف لمدة 50 عاما.. بل نريد عقوبات منطقية ورادعة.. وفي الوقت نفسه نريد أن تركز الاتحادات الوطنية ولجان الحكام في إعداد الحكام وتدريبهم وتثقيفهم.. وقبل كل ذلك التدقيق في طريقة انتقائهم.. فالحكم لابد أن تتوافر فيه كل مقومات الشخصية القوية والمظهر الملائم ليفرض احترامه على اللاعبين.
372
| 03 نوفمبر 2014
فرحنا بفوز وفاق سطيف بكأس دوري أبطال إفريقيا وتأهله لمونديال المغرب .. ولكن الفرحة لم تكتمل بعد ضياع كأس دوري أبطال آسيا من الهلال السعودي والذي كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز به لولا عدم التوفيق وسوء مستوى الحكم الياباني "المتحيز" لكن علينا أن نعترف بشيء مهم جدا وهو أن البطل الحقيقي هو الذي يفوز على منافسه خارج أرضه قبل أن يفوز عليه في أرضه ..وهو ما تحقق مع وفاق سطيف الذي استطاع أن يحقق تعادلا إيجابيا في مباراة الذهاب مع فيتا كلوب الكونغولي 2/2 في كينشاسا وهي النتيجة التي كانت أشبه بالفوز ..لأنها أتاحت أكثر من بديل أمام وفاق سطيف للفوز باللقب الإفريقي ..وبالفعل تحقق البديل الذي كان الكثيرون يتوقعونه وهو التعادل 1/1 ..وحتى لو كان لقاء الإياب انتهى بالتعادل 2/2 لكانت هناك فرصة الفوز بركلات الترجيح. بينما فشل الهلال حتى في التعادل بأي نتيجة مع سيدني الأسترالي في مباراة الذهاب، وعاد من سيدني بهزيمة بهدف ..وفي المباريات النهائية لبطولات كبيرة مثل نهائي كأس آسيا يصعب التعويض .. ففريق سيدني كان يلعب بواقعية كبيرة وخطط للفوز بالكأس مستغلا كل الطرق وفي حدود إمكانات لاعبيه ..ولو كان الهلال حقق التعادل 1/1في مباراة الذهاب لفاز بالكأس .عموما نبارك لوفاق سطيف على هذا الإنجاز الذي يضاف إلى إنجازات الكرة الجزائرية في السنوات الأخيرة بالوصول لنهائيات كأس العالم في المرتين الأخيرتين على التوالي ..وها هو الوفاق يظهر لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية في مونديال الأندية بالمغرب مع الكبار وفي مقدمتهم ريال مدريد أعظم أندية العالم.. ومن المؤكد أن هذه الإنجازات تعكس أجواء الاستقرار التي تعيشها الجزائر وجهود محمد روراوة رئيس اتحاد الكرة الجزائري وعضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والإفريقي في تطوير الكرة الجزائرية على المستويين المحلي والدولي .أما الهلال ..فلا نملك إلا أن نقول له ولجماهيره الوفية ..حظا أوفر في المرات المقبلة ..فأنت فريق كبير وقدمت موسما رائعا خاصة في دوري الأبطال ..وإذا كان الحظ قد تخلى عنك في هذه النسخة.. فإنك ستكون بطلا في النسخة الجديدة ..فقط تعلموا من درس سيدني ..فهو درس كان قاسيا عليكم وعلينا جميعا.
339
| 02 نوفمبر 2014
لفت نظري هذا العدد الكبير من الأهداف الذي سجلته الفرق في الأسبوع العاشر لدوري نجوم قطر.. وبالبحث والتمحيص اكتشفت أن أكبر عدد من الأهداف تم تسجيله في أسبوع واحد منذ انطلاق المسابقة هذا الموسم .. سجل المهاجمون 30 هدفا بمعدل 2و4 هدف في المباراة الواحدة وهو معدل كبير وقياسي نادرا ما يتحقق في أية مسابقة في العالم.. وحطم الأسبوع العاشر رقم الأسبوع الأول للمسابقة والذي شهد تسجيل 27 هدفا بمعدل 8و3 هدف تقريبا.. وهذه الأرقام الكبيرة تؤكد من الناحية الإيجابية أن دوري نجوم قطر يتميز بالكرة الهجومية واللعب المفتوح.. ومن الناحية السلبية تعكس ضعف حراس المرمى وخطوط الدفاع !! يواصل الزعيم السداوي الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للهزيمة حتى الآن بفوزه الكبير على الخور 4/1 صدارته منفردا لجدول الترتيب برصيد 26 نقطة، وبفارق 3 نقاط عن ملاحقه لخويا الذي سقط في فخ التعادل مع العربي 3/3 في مبارة غريبة ومثيرة في أحداثها.ومن المفارقات أن السد الذي يحتل القمة ويملك أقوى خط هجوم لتسجيله أكبر عدد من الأهداف برصيد 25 هدفا لا ينافس أي من مهاجميه على لقب هداف المسابقة، والذي يتصدره حاليا هداف العربي حمدي الحرباوي برصيد 10 أهداف يليه هداف الأهلي وهداف الموسم الماضي آلان ديوكو.. والأغرب أن هداف السد خلفان إبراهيم خلفان الذي سجل خمسة أهداف فقط يبتعد بنفس عدد الأهداف التي سجلها عن المتصدر!!وبالحديث عن الأهداف أيضا نجد أن أحمد فتحي مدافع أم صلال يسجل أول أهدافه في الدوري وهو هدف نادر لهذا المدافع الدولي المصري لأنه نادرا ما يسجل برأسه.. فقد اعتاد أن يسجل بقدمه اليمنى من التسديد من خارج منطقة الجزاء .. ونادرا ما يسجل بيسراه.. وهدف فتحي منح فريقه ثلاث نقاط غالية ليبقى في منطقة الوسط الدافئة.ومن الغرائب أن أم صلال يحتل المركز الثاني كأقوى خط دفاع وأفضل حارس مرمى، حيث لم يدخل مرماه سوى 8 أهداف بعد لخويا الذي لم يدخل مرماه سوى 7 أهداف.. بينما يأتي متصدر الترتيب "السد" في المركز الثالث بــ 9 أهداف!!الأرقام تقول إن الغرافة هو أكثر الفرق تطورا من حيث النتائج والتقدم في جدول الترتيب .. والفوز المهم والصعب الذي حققه على الشمال 3/2 وهو الثالث له على التوالي قفز به للمركز الثالث على حساب الجيش الذي تراجع للمركز الرابع .. ولايمكن إغفال أغلى فوز للفريق هذا الموسم والذي حققه على الجيش 2/1 في الأسبوع التاسع.
376
| 02 نوفمبر 2014
من محاسن الصدف أن ينتظر العرب لقبين قاريين في ليلة واحدة، عندما يخوض الهلال السعودي ووفاق سطيف الجزائري مباراتي إياب الدور النهائي لدوري أبطال آسيا وإفريقيا أمام سيدني الأسترالي وفيتا كلوب الكونغولي.والمؤسف في الموضوع هو غياب التنسيق بين الاتحادين الآسيوى والإفريقى في توقيت إذاعة المباراتين اللتين ينتظرهما الجميع، واللتين ستتعارضان في مع بعضهما البعض، حيث سيفوتنا شوط من كل مباراة، حيث سيعارض توقيت إذاعة الشوط الثاني من مبارة الهلال وسيدني مع الشوط الأول من وفاق سطيف وفيتا كلوب، ونتمنى في السنوات المقبلة أن يحرص الاتحادان على التنسيق في مثل هذه المواعيد الكبرى، بل إننا نتمنى عودة بروتوكول التعاون بينهما، والذي للأسف أهمله المسؤولون في السنوات الأخيرة، رغم أنه كان هناك تعاون كبير بينهما منذ سنوات، وكانت تقام بطولة أفروآسيوية على مستوى الأندية والمنتخبات، وكانت ناجحة جدا.عموما، كلنا ثقة أن الفريقين العربيين الكبيرين قادران على حصد اللقبين الكبيرين والتأهل لمونيدال المغرب بعد أسابيع قليلة واللعب مع كبار الأندية العالمية.كلنا ثقة في أن الهلال يستطيع أن يعوض الهزيمة بهدف في مبارة الذهاب في سيدني، فالهلال بما يملكه من خبرات وبما يضمه من نجوم قادر على التعويض والفوز بفارق هدفين وحمل الكأس القارية للمرة الثالثة، وثقتنا أكبر في وفاق سطيف؛ لأن فرصته أكبر بعد تعادله في مبارة الذهاب 2/2 ويكفيه وهو يلعب على أرضه التعادل 1/1 على اسوأ تقدير.كان واضحا من البداية أن الهلال وسطيف عازمان على الوصول إلى أبعد مدى في البطولتين القاريتين، بما قدماه من عروض ونتائج كانت محل تقديرنا وإعجابنا، ولذلك فإننا سنكون سعداء جدا عندما نرى الفريقين الليلة وهما يحملان الكأس ويتسلمان تذكرتي السفر إلى المغرب لخوض غمار مونديال الأندية وسط الكبار، وتقديم تعويض ولو بسيط عن الخيبة العربية في المونديال البرازيلى باستثناء الظهور الجزائري القوي والذي شرف العرب جميعا.
416
| 31 أكتوبر 2014
مبروك لقطر.. مبروك للشعب القطري ولجماهير الكرة العربية.. هذا الإنجاز الكبير الذي حققه عنابي الشباب بالفوز بكأس آسيا لأول مرة في تاريخه.. هذا الإنجاز الفريد من نوعه جاء تتويجا لجهود كبيرة وتخطيط علمي من العديد من الجهات على رأسها اتحاد الكرة وأسباير وإرادة قوية وعزيمة كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني بقيادة الإسباني فيليكس سانشيز. لقد كان كل لاعبي الفريق بالفعل أبطالا من ذهب.. قدموا بطولة كبيرة.. ولعبوا المباراة النهائية بروح عالية وانتزعوا كأس البطولة والميداليات الذهبية عن جدارة واستحقاق وعلى حساب فريق كبير وخطير هو المنتخب الكوري الشمالي بالفوز بهدف ذهبي برأس ذهبية للمتألق أحمد عفيف. والذي يؤكد جدارة عنابي الشباب بالكأس ومن قبلها التأهل للمونديال النيوزيلندي 2015 أنه كرر تفوقه على نفس الفريق الذي كان فاز عليه في الدور الأول 3/1.. ذلك الفوز الذي كان أحد أهم النتائج وأهم الأسباب التي كانت وراء تأهل الفريق لنهائيات المونديال ووصوله لمنصة التتويج بإستاد عاصمة ميانمار. جاءت جدارة العنابي أيضا بالإنجاز المزدوج بأكبر عدد من الانتصارات وبلا هزيمة وتعادل وحيد مع المنتخب العراقي وبرصيد 14 هدفا في شباك المنافسين. وفي النهائي أول أمس قدم شباب العنابي واحدا من أفضل عروضه خاصة في الشوط الثاني المثير والذي تألق فيه كل اللاعبين خاصة الحارس العملاق يوسف حسن الذي تفوق على نفسه وأنقذ مرماه من عدة أهداف محققة ومنح زملاءه ثقة كبيرة في الفوز وانتزاع اللقب للمرة الأولى.. هذا الحارس الصغير سنا والكبير فنا ولعبا لم يمنح زملاءه فقط الثقة.. ولكنه منح كل من شاهد النهائي أمس الاطمئنان إلى الفوز باللقب الكبير. تألق أيضا مع يوسف حسن كابتن وقائد الفريق أحمد معين وكذلك صاحب أغلى الأهداف العملاق الآخر أكرم عفيف.. هناك أيضا أحمد السعدي وعبدالله عبدالسلام وسيرجن وعاصم عمر والمعز علي وطارق سالمان. مبروك مجددا للمنتخب القطري الشاب "البطل الذهبي" هذا الإنجاز المزدوج الكبير.. والذي يبشر بمستقبل كبير للكرة القطرية ويمثل دافعا للمنتخب الأول الذي سيخوض تحديات كبيرة خلال الفترة المقبلة في كأس الخليج وكأس آسيا للكبار. وفي الوقت الذي نبارك فيه لهؤلاء الأبطال ننتظر منهم تكرار إنجاز مونديال أستراليا 1981 عندما حصل على المركز الثاني والميدالية الفضية خاصة أنه سيكون الممثل العربي الوحيد عن القارة الآسيوية في المونديال النيوزيلندي. رضوان الزياتي
423
| 25 أكتوبر 2014
أكد عنابي الشباب من جديد أنه من معادن الكبار.. ففي مباراة بطولية أمس، استطاع أن يهزم منتخب ميانمار3/2 على أرضه ووسط جمهوره الكبير في نصف النهائي ليتأهل لنهائي البطولة الآسيوية للشباب.. ولم يبق أمامه سوى خطوة واحدة ليحمل كأس البطولة، ويكمل إنجازه المزدوج بالتأهل لنهائيات كأس العالم "نيوزيلندا 2015" والفوز باللقب الآسيوي. ليس أمام شباب العنابي سوى موقعة النهائي الكبرى أمام كوريا الشمالية.. فلا تنظروا إلى الفوز الكاسح الذي حققه الكوريون على أوزربكستان بالخمسة في المبارة الأخرى لنصف النهائي والتي لم يبد فيها المنتخب الأوزبكي أي نوع من المقاومة، ويبدو أنه اكتفى بإنجاز التأهل لمونديال نيوزيلندا.. وتذكروا أنكم انتصرتم على هذا الفريق الكوري الشمالي في الدور الأول 3/1 وهي المبارة التي كانت نقطة التحول الكبرى نحو ما وصلتم إليه حاليا. لم تكن مباراة ميانمار سهلة.. ولم يكن صاحب الأرض منافسا في المتناول بدليل أن المباراة امتدت للوقت الإضافي بعد تعادل الفريقين 2/2 في وقتها الأصلي.. ويحسب للاعبي شباب العنابي الذين أعتبرهم أبطالا لأنهم لم يخشوا الجمهور الكبير الذي لم يتعودوا على اللعب أمامه وربما تكون المرة الأولى التي يلعبوا فيها أمام الجمهور. ولمن لا يعلم فإن ميانمار لها تاريخ قديم في بطولة آسيا للشباب وفاز بلقبها عام 1972.. ولذلك فهم لم يظهروا فجأة برغم غيابهم عن المنافسات الدولية لأكثر من 42 عاما. لقد كان الفريق القطري البطل على مستوى المسؤولية والحدث.. وتغلب على كل الظروف والتحولات الصعبة في المباراة ووضع أصحاب الأرض تحت الضغط بعدما تقدم بهدف في الشوط الأول.. وظهر معدنه الأصيل ولم يستسلم بعدما تعادل ميانمار ثم تقدم 2/1 .. فقد تمكنوا من تحويل الهزيمة إلى تعادل ولعبوا وقتا إضافيا سجلوا في بدايته هدفا غاليا كان بوابة العبور للنهائي. مرة أخرى نبارك لهذا الفريق البطل.. ونقول لجهازه الفني وللاعبيه.. الكل ينتظر منكم اللقب..فما فعلتموه يمنحكم شهادة التفوق والجدارة.
662
| 21 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
سوبر مان، بات مان، سبايدر مان، وكل ما...
8601
| 08 مارس 2026
تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، حيث...
4254
| 09 مارس 2026
-رغم مبادرات قطر الودية.. تنكرت طهران لمواقف الدوحة...
1260
| 07 مارس 2026
حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...
1218
| 11 مارس 2026
أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...
987
| 11 مارس 2026
وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...
945
| 10 مارس 2026
عندما تشتد الأزمات، لا يكمن الفارق الحقيقي في...
837
| 09 مارس 2026
من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...
723
| 11 مارس 2026
عند الشروع في تأسيس أي نشاطٍ تجاري، مهما...
642
| 12 مارس 2026
في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والتنظيمية، وتزداد...
609
| 12 مارس 2026
-زيارة سمو الأمير إلى مركزي العمليات الجوية والقيادة...
597
| 08 مارس 2026
أقدمت إيران بعد استهداف خامنئى على توسيع نطاق...
564
| 07 مارس 2026
مساحة إعلانية