رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

السوبر الإيطالي وعيد الإعلاميين

الرياضة والإعلام الرياضي وجهان لعملة واحدة.. ولا يمكن لأي منهما أن يستغنى عن الآخر.. والليلة نحتفل بحدثين مهمين في عاصمتين عربيتين وخليجيتين متجاورتين وشقيقتين.. أحدهما رياضي عالمي وهو مباراة كأس السوبر الإيطالي بين يوفنتوس ونابولي بالدوحة.. والآخر إعلامي وهو عيد الإعلاميين الرياضيين العرب بالمنامة.. وتمنيت لو أن كل حدث أقيم في يوم مختلف.. حتى نستمتع بالحدثين الكبيرين.. لكن قدر الله وما شاء فعل سنستمتع بأحدهما ونحرم من الآخر.والمهم أن يحقق الحدثان الكبيران النجاح المنتظر لأن كلا منهما يخدم الرياضة في الدولتين الشقيقتين والرياضة العربية بشكل عام.عودتنا الدوحة في السنوات الأخيرة على استضافة العديد من الأحداث والمباريات العالمية وحققت في هذا المجال نجاحات كبيرة أشاد بها العالم بدليل الثقة التي حظيت بها قطر من الهيئات الدولية وفي مقدمتها الفيفا الذي أسند لها تنظيم مونديال 2022 وكذلك الاتحاد الدولي لكرة اليد الذي أسند لها أيضا مونديال اليد الذي ينطلق بالدوحة منتصف يناير المقبل.ومباراة الليلة بين اليوفي ونابولي سيكون وجبة كروية دسمة بنكهة خليجية عربية.. وسيكون فرصة للجميع للوقوف على القدرات التنظيمية لقطر والتي أثبتت نجاحها كما قلنا في العديد من المناسبات الدولية الرياضية وغير الرياضية.. كما أنها ستكون بروفة صغيرة لمونديال اليد الذي سيكون محط أنظار العالم بعد ثلاثة أسابيع تقريبا.وعلى بعد مئات الأميال وبالتحديد في المنامة سيكون الإعلاميون الرياضيون العرب مع عيدهم الثامن الذي ينظمه الاتحاد العربي للصحافة الرياضية والذي أشرف بتقلد منصب النائب الأول له مع الرئيس الزميل محمد جميل عبد القادر.. هذا العيد الذي تستضيفه مملكة البحرين والتي نقدم لها ولكل المسؤولين الإعلاميين والرياضيين بها كل الشكر هو عرفان بجميل وجهد وعطاء رواد العمل الإعلامي الرياضي في الدول العربية والذين تفانوا في العطاء لمهنة البحث عن المتاعب على مدار عشرات السنين.ومن المؤكد أن لكل نجم من المكرمين الليلة قصة عطاء.. ولعلني أخص بالذكر الزميل والصديق العزيز محمد عبد الله المالكي نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية حاليا ورئيس لجنة الإعلام الرياضي بقطر السابق والذي تفانى في عمله خلال فترة رئاسته للجنة الإعلام سواء على المستوى المحلي والعربي والعالمي وكان نموذجا مضيئا للإعلام القطري والعربي والعالمي.وأذكر لهذا الرجل الكثير من المبادرات ولعل أهمها تلك التي تبناها معي عندما كنت رئيسا لرابطة النقاد الرياضيين في مصر في إقامة مباراة منتخبي مصر وقطر في ديسمبر 2012 بالدوحة وخصص دخلها لصالح أسر شهداء مذبحة بورسعيد وضحايا قطار أسيوط.. وكانت واحدة من أهم المبادرات التي تبناها الإعلام الرياضي.إن تكريم المالكي الليلة هو أقل ما يمكن أن يقدم لهذا الرجل المحترم.

485

| 22 ديسمبر 2014

هل يكتفي الزعيم ببطولة الشتاء؟!!

لا أعتقد أنه ستكون هناك مفاجأة في الموسم الكروي الحالي لدوري نجوم قطر في ضخامة وقوة المفاجأة المدوية التي حققها الشحانية الصاعد هذا الموسم أمام السد العريق نادي البطولات المحلية والقارية.. حتى الخريطيات الذي يواجهه السد اليوم في جولة الوداع قبل كأس آسيا لن يستطيع تكرار المفاجأة اللهم إلا إذا كان للسد رأى آخر!! هل سيكتفي الزعيم السداوي ببطولة الشتاء بعدما أنهى الدور الأول متصدرا جدول الترتيب ويتخلى عن طموحاته في استعادة اللقب المحبب إليه.وهل استفاد من تلك الهزيمة الكبرى والأولى له هذا الموسم والتي أسقطته من القمة بفارق الأهداف عن لخويا الذي استفاد وقفز للصدارة بعد فوزه الكبير على الملك القطراوي 3/1؟!لم أكن أو غيري أو حتى أكثر المتشائمين نتوقع أن يهزم الزعيم السداوي أمام الشحانية أو حتى يتعادل.. لكن الذي لم يكن متوقعا حدث وتحول "الذيابة" إلى فريق مستأنس.. وكان باديا أن مباراة السد أمام الشمال التي انتهت بالتعادل وبأداء مخيب للآمال أنها كانت مقدمة لمفاجأة الشحانية المدوية التي هزت دوري نجوم قطر بعنف؟!! لقد نجا السد من الهزيمة أمام الشمال في الدقيقة الأخيرة.. وظهر فريقا عاديا بلا أنياب هجومية وبلا صلابة دفاعية.. ولا يوجد أي مبرر لهذا الهبوط المفاجئ منذ عودة العنابي حاملا كأس الخليج.. حسين عموتة غائب وفاقد الحيلة.. وكذلك نجوم الفريق كانوا جميعا في غير مستواهم.. وأخشى أن تكون النقاط الخمس التي فقدوها أمام ناديي القاع الشمال والشحانية سببا في فشلهم في انتزاع اللقب من لخويا!!أمام الزعيم الفرصة في مواجهة الخريطيات اليوم للتأكيد على أن ما حدث أمام الشمال والشحانية كان مجرد كبوة جواد.. وأمام حسين عموتة فرصة ليستعيد هيبته ويعيد للفريق ذاكرة الانتصارات والعروض الجيدة التي عودنا عليها.. ونقاط اليوم الثلاث لها أهميتها القصوى قبل أن يدخل الفريق فترة البيات الشتوي الإجبارية خلال فترة التوقف الطويلة لمشاركة العنابي في كأس آسيا بأستراليا.. وأي سقوط آخر سينال من معنويات الفريق لاعبين وجهازا فنيا، وسيؤثر على مسيرتهم نحو انتزاع اللقب من لخويا الذي لن يفرط في الهدية التي جاءته من الشحانية على طبق من ذهب.. بل إن لخويا وهو يواجه الخور سيعض على النقاط الثلاث بالنواجذ ليبقى على القمة سواء منفردا أو بالمشاركة إلى حين عودة المسابقة بعد الكأس الآسيوية ووقتها يحلها ألف حلال.

358

| 19 ديسمبر 2014

عيد بمذاق رياضي

الاحتفالات باليوم الوطني هذا العام لها مذاق رياضي خاص، لأنها تأتي وسط العديد من الإنجازات والأحداث الرياضية التي تمنح الشعب والقيادة السياسية مزيدا من التفاؤل والثقة وتكرس معاني الانتماء والولاء.. فمنذ أسابيع قليلة عاد المنتخب القطري متوجا بكأس الخليج لثالث مرة في تاريخه بعد أداء متميز وفوز مستحق على شقيقه الأخضر السعودي صاحب الأرض والجمهور في نهائي البطولة.. وسبق هذا الإنجاز تأهل مستحق لكأس آسيا بأستراليا 2015 والحصول على بطولة غرب آسيا بفريق الرديف.هذا فضلا عن الفوز بالعديد من البطولات الآسيوية على مستوى الأندية والمنتخبات في العديد من اللعبات وفي مقدمتها كرة اليد.. وأكد نادي الجيش مؤخرا زعامته لليد الآسيوية باللقب الثاني على التوالي ومضيفا للإنجاز الكبير الذي حققه العنابي الأول بالتفوق على جميع منتخبات القارة وحصوله على اللقب لأول مرة في تاريخه وتأهله لبطولة العالم التي ستنطلق بالدوحة في الخامس عشر من الشهر المقبل وهي أول بطولة كأس عالم على مستوى الكبار تنظمها قطر في لعبة جماعية.. وتشهد الدوحة هذه الأيام وضع اللمسات النهائية لهذا الحدث الرياضي العالمي الذي سيكون باكورة الأحداث الرياضية في العام الجديد. أيضا تأتي الاحتفالات باليوم الوطني هذا العام في ظل فرحة كبيرة بعد أن أكد الفيفا إقامة مونديال 2022 لكرة القدم بقطر بصفة نهائية بعد سلسلة من التحقيقات حول مزاعم وادعاءات وافتراءات غير حقيقية انتهت ببراءة الملف القطري.وبعد أيام قليلة وتحديدا الإثنين المقبل ستكون الدوحة على موعد مع حدث كروي عالمي وهو مباراة كأس السوبر الإيطالية بين يوفنتوس ونابولي وهي مناسبة ستضيف بعدا جديدا للاحتفالات باليوم الوطني، لأنها ستجذب أنظار الكثيرين إلى هذا البلد الذي يشهد نهضة كبيرة في كل المجالات. واستضافة هذا الحدث الكروي الإيطالي الكبير بين يوفنتوس بطل الدوري ونابولي بطل الكأس على أرض الدوحة تعكس ثقة العالم في قدرة هذا البلد على تنظيم الأحداث الرياضية والكروية.كل عام والقطريين جميعا بخير بمناسبة اليوم الوطني المشهود.. وكل عام وهذا البلد في تقدم وازدهار.

349

| 18 ديسمبر 2014

مونديال الأندية ينحاز لأوروبا وأمريكا الجنوبية!!

تغير نظام بطولة العالم للأندية أكثر من مرة.. فالبطولة بدأت لأول مرة عام 1960 تحت اسم "الإنتركونتننتال" واقتصرت على المواجهة بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط بنظام الذهاب والإياب.. ثم تحولت إلى مباراة واحدة تقام في العاصمة اليابانية طوكيو منذ عام 1980 تحت رعاية إحدى شركات السيارات العالمية.. وفي عام 2000 بالبرازيل تم تغيير نظام البطولة وشاركت فيها 8 أندية تم تقسيمها إلى مجموعتين وكانت بطولة ناجحة وقوية جدا.. لكن تم بعدها العودة للنظام السابق "مباراة واحدة" والذي استمر حتى عام 2004.. ثم توصل الفيفا للنظام المعمول به حاليا والذي حدثت به بعض التعديلات الطفيفة.. ولكن للأسف الفيفا لم يصل لنظام المسابقة الصحيح حتى الآن.انطلق مونديال الأندية بالمغرب وأقيم حتى أمس ثلاث مباريات.. لكن الجميع يعرف أن البداية الحقيقية وفقا لنظام الفيفا العقيم ستكون بعد غد عندما يبدأ ريال مدريد بطل أوروبا وسان لورينزو الأرجنتيني بطل أمريكا الجنوبية مشوارهما في نصف النهائي للبطولة.. وحتى نكون منصفين فإن الفرق التي تشارك من قارات إفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية والأوقيانوسية مع احترامنا الشديد لها ما هي إلا كومبارس "تخدم" على بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية وهما غالبا اللذان يصلان للنهائي!!أنا هنا لا أقلل من قيمة وأهمية البطولة.. ولكن أنتقد نظامها الذي يظلم أندية القارات الأربع إفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية والأوقيانوسية التي يتعامل معها الفيفا على أنها أندية كومبارس.. وهو تمييز غريب لا يحدث مع كأس العالم للمنتخبات والذي لا يفرق بين منتخب جاء من إفريقيا أو من آسيا وآخر جاء من أوروبا وأمريكا الجنوبية.لابد أن يكون نظام البطولة والتي يشارك فيها أبطال القارات الخمس بالإضافة إلى النادي المنظم مطابقا للنظم المعتادة والمتعارف عليها في كل البطولات القارية والعالمية.. بحيث يتم تقسيم الفرق المتأهلة إلى مستويات ثم يجري تقسيم الفرق إلى مجموعتين يكون على رأس المجموعة الأولى بطل أوروبا.. وعلى رأس المجموعة الثانية بطل أمريكا اللاتينية أو العكس.. ومثل هذا النظام يتيح للأندية الصغيرة مثل بطل الأوقيانوسية اللعب والاحتكاك مع الكبار ويلعب مباريات أكثر بدلا من أن يخرج من الأدوار التمهيدية مبكرا.قد يبرر الفيفا لجوءه إلى النظام الحالي إلى ضيق الوقت في "الروزنامة" الدولية وارتباطات الأندية الكبرى في مسابقاتها المحلية.. ولكنني أرى أنه لابد من تطوير البطولة حتى تحقق الغرض منها في توفير الاحتكاك والمنافسة ونقل الخبرات من الكبار للصغار.. وألا يقتصر الأمر على الأمور التسويقية والعوائد المالية.. وقد يكون الحل في إقامة البطولة كل عامين بدلا من إقامتها كل عام!!

775

| 14 ديسمبر 2014

ما أروعك يا إسماعيل!

خلع مشعل عبدالله النجم الدولي قلوب الجميع عندما سقط على الأرض والدماء تسيل من وجهه بعد كرة مشتركة قبل نهاية الشوط الأول من القمة الكروية المثيرة بين الأهلي ولخويا.. ولكن الله سلم وخرج بعدة غرز في وجهه بعيدة عن عينه.. وكما يقولون "العين عليها حارس".. وعين مشعل والحمد لله كانت أقوى من عين الحاسدين!!كان مشعل الذي تألق مع العنابي وأسهم في إنجاز خليجي 22 أحد نجوم قمة الأمس.. سجل هدفا جميلا وغاليا قبل أن يخرج مصابا.. وحسنا فعل المخضرم ميلان ماتشالا بعدم المغامرة باستمراره في الملعب بعد الإصابة برغم احتياجه الشديد إليه في الشوط الثاني.. فالاطمئنان على لاعب دولي بحجم مشعل أهم من أي فوز.كانت القمة بالأمس مثيرة في شوطها الأول وآخر 10 دقائق من شوطها الثاني.. وشهد الشوط الأول العديد من الفرص السهلة الضائعة من الفريقين خاصة من الهداف آلان ديوكو والذي كان يسجل من أنصاف الفرص.. لكنه لم يكن بالأمس في حالته وكان يفرط في الفرص بطريقة غريبة جدا وكأنه مهاجم مبتدئ.. ويحسب لديوكو أنه استطاع أن يعوض ما أضاعه من فرص في الشوط الأول بهدف غال وثمين قبل نهاية الشوط الثاني بخمس دقائق كان كفيلا بخروج فريقه بأغلى ثلاث نقاط تضعه في المركز الثالث.. لكن زملاءه المدافعين لم يتمكنوا من الحفاظ على ذلك الفوز الذي كانوا الأقرب إليه والأحق به. في المقابل خطف نمور لخويا تعادلا يستحقونه برغم أن معظم نجومهم كانوا في غير مستواهم خاصة سيباستيان سوريا ويوسف المساكني ونام تاي هي .. ولولا النجم الدولي إسماعيل محمد لخرج لخويا مهزوما.. فهذا النجم كان بالفعل هو مصدر الخطر الدائم على دفاع الأهلي وسجل هدفي فريقه.. وكان الهدف الثاني هو الأغلى والأصعب لأنه جاء في الثانية الأخيرة من الوقت بدل الضائع وبإصرار غريب ينم عن لاعب مقاتل.ويؤخذ على الفريقين أن المنظومة الدفاعية لدى كليهما سواء في ارتكاز الوسط أو العمق الدفاعي تعاني خللا واضحا وهو ما تسبب في ثلاثة من الأهداف الأربعة!!.

383

| 05 ديسمبر 2014

لن أرحل من هنا!!

18 عاما قضاها الفرنسى أرسين فينجر مدربا لأرسنال الإنجليزى حقق فيها الكثير من الإنجازات على المستويين المحلى والأوروبى، وكانت خلالها العلاقة بين فينجر وجماهير المدفعجية مثل السمن على العسل، لكن يبدو أن سنوات العسل الطويلة بين فينجر والجماهير قد بدأت تفتر ويشوبها الكثير من المشاكل، وقد تصل خلال الأيام المقبلة إلى الانفصال بعد أن طالبت الجماهير فينجر بالرحيل من خلال لافتة رفعها البعض كتب فيها "شكرا فينجر على الذكريات الحلوة، لقد حان وقت الرحيل "، لكن فينجر كان جاهزا للرد، وقال فى تصريحات عقب مباراة أرسنال الأخيرة التى رفعت فيها تلك اللافتة: "لن أرحل من هنا " مشيرا إلى أن انتقادات الجماهير طبيعية، وإنه يبذل كل ما فى وسعه لاستعادة هيبة ومكانة الفريق.وبرغم أن تصريحات فينجر تعكس ثقته فى استمراره مع الفريق خاصة بعدما بدأت النتائج تتحسن ووصل الفريق للمركز السادس، لا أن عروض الفريق مازالت تمثل علامة استفهام، وأن أداء وامكانات بعض النجوم لا ترقى لطموحات الجماهير، فالأرسنال ليس بالفريق الذى يرضى بمركز فى وسط الجدول أو بالفريق الصغير الذى سيقنع بمجرد البقاء فى البريمييرليج ويكتفى بالفرجة على تشيلسى والمان سيتى وهما يحصدان الألقاب.صحيح أن الكرة الأوروبية والإنجليزية على وجه الخصوص تميل إلى الاستقرار وعدم تغيير المدربين إلا فى الظروف القصوى، وها هو الأرسنال يعيش الظروف القصوى، وصبر الجميع بدأ ينفد، ومع احترام الجميع للسيد فينجر والتقدير لإنجازاته مع الجانرز، فإن الثورة قادمة لامحالة، اللهم إلا إذا حدثت ثورة فى أداء ونتائج الفريق ووجدنا بعد أسبوعين أو ثلاثة بين الأربعة الكبار.أما عكس ذلك، فلا أعتقد أن جماهير الأرسنال ستنتظر كثيرا، واللافتة الوحيدة التى طالبت برحيل فينجر ستزيد إلى عشرات، بل مئات اللافتات وبكلمات أصعب وأقسى من تلك التى كانت فى اللافتة الأولى!!لماذا لا يستفيد فينجر من درس السير أليكس فيرجسون الذى اختار الوقت المناسب للرحيل والاعتزال قبل أن تلفظه الجماهير وتطالبه بالرحيل، وفينجر مع احترامى وتقديرى له كمدرب رائع وحقق إنجازات كبيرة ليس فى حجم وقيمة السير؟!!فلترحل يا فينجر، قبل أن يقولوا لك: ليس لك مكان بيننا أيها الفاشل!!

598

| 04 ديسمبر 2014

الدوري استفاد من إنجاز العنابي

كان طبيعيا أن تكون عودة مباريات دورى نجوم قطر رائعة بعد الإنجاز الرائع للعنابي بالفوز بكأس الخليج للمرة الثالثة.. فقد كانت شهية اللاعبين والفرق مفتوحة لتقديم كرة جيدة ومثيرة لدرجة أن الشباك اهتزت 29 مرة وهو أحد الأرقام الكبيرة التي شهدها الدوري هذا الموسم الذى يتميز بغزارة التهديف.لقد خلق إنجاز العنابى حالة من الانتعاش داخل الوسط الكروى ورفع درجة الطموح لدى اللاعبين والأجهزة الفنية.. فالكل يسعى إلى الاستفادة من هذه الحالة الجديدة واستثمارها فى تحقيق الإنتصارات والإنجازات على المستوى المحلي والدولي.. والدوري هو دائما الطريق إلى العالمية. صحيح لم يطرأ جديد على جدول الترتيب فى القمة والقاع بعد انتهاء الأسبوع الحادى عشر.. السد مازال ينفرد بالقمة يلاحقه لخويا.. والشمال والشيحانية في القاع، إلا أن عددا من المباريات حفل بالإثارة و المفاجآت.. وكانت أضخم المفاجآت هزيمة الوكرة بسباعية من الملك القطراوي وتصبح هذه الهزيمة هى الأكبر في الدوري هذا الموسم.بلغت الإثارة ذروتها في قمة السد مع الغرافة.. وديربي الأهلي والعربي الجماهيري.. فقد حول الزعيم السداوي تخلفه بهدفين إلى فوز غال 3/2 فى غياب نجمه الكبير المصاب خلفان ابراهيم الذي تسلم جائزة ثاني أحسن لاعب في آسيا.. كما فعل العميد نفس الشيء أمام العربى وحول تأخره بهدفين إلى فوز كبير 4/2 فى حضور النجم الدولى مشعل عبد الله.. أما باقى النتائج فكانت طبيعية ومتوقعة.. بفوز الجيش على الشمال 2/1 ولخويا على الشيحانية 5/0 وأم صلال على السيلية 1/0 وتعادل الخور مع الخريطيات 1/1.وحان الوقت أن تعود الجماهير إلى المدرجات لتكتمل منظومة الدوري.. وعلى الجماهير أن تدرك أن إقبالها على حضور المباريات سيسهم في رفع المستوى الفنى أكثر وسيرفع من درجة التقويم لينافس مسابقات الدوري فى منطقة الخليج وفي مقدمتها الدوري السعودي صاحب أفضل وأكبر حضور جماهير ومن بعده الدوري الإماراتي.. فالدوري القطري هو دوري احترافي بمعنى الكلمة من ناحية التنظيم والإدارة وعدد ونوعية النجوم المحترفين.. ولا ينقصه سوى الإقبال الجماهيري ليصبح دوريا مثاليا.

445

| 02 ديسمبر 2014

خليجي 22.. كله مكاسب

شرفت بحضور الأيام الأخيرة لبطولة خليجى 22.. عشت خلالها أجواء رائعة فى أروقة البطولة.. العلاقة بين الجميع كانت ودية للغاية.. بين المسؤولين والمنتخبات والإعلاميين.. وحتى بين الجماهير برغم أن هذه الأيام الأخيرة شهدت منافسة شديدة سواء فى الدور نصف النهائي أو فى النهائي من أجل الظفر بالكأس.وهذه الأجواء هى سمة دائمة فى دورات الخليج التى شرفت بحضور عدد منها منذ خليجى الكويت 1990..ولكن خليجى 22 بالذات كانت لها سمة خاصة لأنها أقيمت فى أجواء جديدة بعد قمة المصالحة الخليجية التى احتضنتها الرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين والتى أضفت أجواء الفرحة والبهجة على الجميع وهو ما أعتبره أهم مكاسب البطولة.البعض انتقد المستوى الفنى للمنتخبات وقال إن خليجى 22 واحد من البطولات التى شهدت تراجعا فنيا ملحوظا.. وهو قول غير صحيح لأنه كانت هناك منتخبات قوية طورت مستواها وظهرت بشكل لافت وفى مقدمتها العنابى القطرى الذى ظفر بلقبه التاريخى الثالث..وكان هناك منتخب الإمارات بطل نسخة 21 بقيادة الموهوب عمورى والهداف مبخوت والذى حافظ على مستواه وخطورته.. لكنه اكتفى بالمركز الثالث لأنه اصطدم بشقيقه السعودي على أرضه ووسط جمهوره فى نصف النهائى.شاهدنا أيضا المنتخب العمانى الذى حقق المفاجأة بتأهله للمربع الذهبى بعد فوزه الكبير على الأزرق الكويتى البطل التاريخى للبطولة بخماسية تاريخية برغم أنه لم يكن من المصنفين.. وانتهى بحلمه على يد العنابى "البطل ".أيضا كان هناك المنتخب اليمنى الذى أضفى على البطولة كثيرا من الإثارة والسخونة بجمهوره الكبير والمتحمس وبتعادليه التاريخيين مع العنابى ومع الأحمر البحرينى وصيف خليجى 21 وكاد يحقق المفاجأة الكبرى لولا اصطدام طموحه أمام الأخضر السعودى.استفادت جميع المنتخبات من المشاركة.. فالكل وقف على مستواه وتعرف على سلبياته من خلال احتكاك قوى فى بطولة قوية قبل خوض غمار كأس آسيا.كشفت البطولة عن مدربين واعدين مثل جمال بلماضى مدرب قطر وبول لوجوين مدرب عمان وسكوب مدرب اليمن عبروا عن أنفسهم بقوة ونالوا استحسان الجميع.والحضور الجماهيرى والذى شهد جدلا واسعا..فقد استعاد بريقه فى نصف النهائى والنهائى بعد غياب ملحوظ فى الجولات الأولى.. ويستحق الجمهور اليمنى والقطرى والسعودى لقب الجمهورى المثالى.أما التغطية الإعلامية فقد كانت متميزة كعادتها فى بطولات الخليج.. صحافة أو وفضائيات وإذاعة..وكان واضحا جدا الموضوعية والحيادية فى 99 % من وسائل الإعلام.. لقد كانت بالفعل بطولة كلها مكاسب.

387

| 29 نوفمبر 2014

العنابي.. في قائمة الكبار والأخضر مطالب بتصحيح المسار

عندما فاز جمال بلماضي مع العنابي ببطولة غرب آسيا قلت وقتها في مقالي بالشرق تحت عنوان "بلماضي.. وبالحاضر.. وبالمستقبل" إن العنابي سيكون له شأن وسيختلف عن العنابي الذي خرج من الدور الأول في خليجي 21 بالبحرين ومن تصفيات مونديال 2014.وها هو ما كتبته يحدث.. وها هو العنابي يظهر في ثوبه الجديد وينتزع كأس الخليج للمرة الثالثة في تاريخه وتاريخ البطولة ويدخل قائمة الكبار.. وها هو المدرب بلماضي يؤكد أنه مدرب الحاضر والمستقبل.إن ما قدمه لاعبو العنابي وجهازهم الفني بقيادة المدرب القدير جمال بلماضي في المباراة النهائية لخليجي 22 أمام الأخضر السعودي مساء أمس الأول في إستاد الملك فهد وأمام 60 ألف متفرج يستحق كل التحية والتقدير والثناء.. ليس بشهادتي وحدي وشهادة القطريين الذين يحق لهم الفخر بفريقهم.. ولكن بشهادة الجميع وفي مقدمتهم المسؤولون السعوديون وجماهير الأخضر كما سمعتها بنفسي بالإستاد وخارجه وفي شوارع الرياض.كان العنابي نموذجيا في تلك الليلة الرائعة.. روح عالية.. إرادة حديدية.. أداء متميز.. ثقة كبيرة.. وذكاء تكتيكي من بلماضي الذي قضى على الإسباني لوبيز الذي وقف عاجزا عن فعل شيء وإنقاذ فريقه.وإنني على ثقة أن العنابي سيحصل على دفعة هائلة في بطولة آسيا بعد شهر تقريبا.. وأن اللقب الخليجي سيضعه من بين كبار المصنفين للفوز باللقب القاري.مبروك لكل القطريين قيادة وشعبا.. ومبروك للاعبين والجهاز الفني ولمجلس إدارة اتحاد الكرة بقيادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني الذي راهن على بلماضي.. وكسب الرهان.على الجانب الآخر كان الأخضر السعودي خارج نطاق الخدمة خاصة في الشوط الثاني الذي تاه فيه الفريق تماما وعجز هو ومدربه الإسباني لوبيز عن مجاراة العنابي.. ولم يكن عند حسن ظن جماهيره الكبيرة التي هي كانت عند حسن الظن بها وحضرت وملأت الإستاد بالكامل وساندت لاعبيها حتى آخر ثانية.. لكن الأخضر هو الذي لم يحضر!!ويحسب لهذه الجماهير أنها اعترفت بأحقية العنابي باللقب.. ويحسب للمملكة أنها نظمت بطولة ناجحة بكل المقاييس.فقط يحتاج الأخضر إلى تصحيح المسار حتى نراه فريقا قويا بشخصيته التي كان عليها قبل سنوات.

481

| 28 نوفمبر 2014

قطر والسعودية.. المونديال ونهائي خليجي 22

جسد حفل تدشين استاد خليفة أحد أهم استادات قطر لمونديال 2022 بالرياض مساء أمس الأول على هامش خليجي 22 كل معاني التضامن العربي.. فالكل كان يتسابق لإعلان سعادته بإعلان الفيفا عن نزاهة الملف القطري وحسم الجدل حول مونديال 2022.. الكل كان يؤكد دعمه لقطر ضد الحملات المغرضة من بعض وسائل الإعلام الغربية وتحديدا بعض الصحف البريطانية.. والكل أيضا أكد ثقته في قدرة قطر على تنظيم مونديال متميز وغير مسبوق.كانت كلمات المسؤولين السعوديين والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نابعة من القلب.. وكانت مشاعر الحب والمودة والصدق تحيط كل الحاضرين.لقد كان الحفل بالفعل مهرجانا للحب والتضامن بين الجميع.. لأن مونديال 2022 ليس مونديال قطر وحدها.. بل هو مونديال كل العرب والمسلمين .كان الحفل أيضا والذى شرفت بحضوره مع نخبة متميزة من الصحفيين والإعلاميين مبهرا ويؤكد من جديد على أن ما ستقدمه الدوحة فى المونديال سيكون مفاجأة للعالم كله على مستوى المنشآت الرياضية والتنظيم.كان اختيار الرياض التي تحتضن خليجي 22 لإقامة حفل تدشين استاد خليفة ذكيا من المسؤولين القطريين.. وكانت موافقة الشقيقة المملكة العربية السعودية على استضافة الحفل تأكيدا على حكمة القيادات السياسية والرياضية وتضامنهم الدائم مع الأشقاء الخليجيين والعرب.ولاشك أن هذا الاحتفال وهذه الأجواء الرائعة ستنعكس على نهائي خليجي 22 الليلة بين المنتخبين الشقيقين الأخضر السعودي والعنابي القطري.. وبدون توجيهات أو تعليمات من مسؤول أو مدرب.. فإن اللاعبين والجماهير أنفسهم وبدوافعهم الداخلية سيقدرون أهمية الخروج بمباراة مثالية من كل الجوانب.. فالكل في النهاية سيخرج فائزا بصرف النظر عن وجهة الكأس.. سواء بقت في الرياض.. أو ذهبت للدوحة.

540

| 26 نوفمبر 2014

آه .. هوه .. أسد !!

في مسرحية الفنان المصري الكوميدي الكبير عادل إمام "شاهد ماشفش حاجة" علقت عبارة "آه..هوه ..أسد" الشهيرة في عقول كل الجماهير الذين تابعوا ومازالوا يتابعون هذه المسرحية الخالدة .. لأنها كانت واحدة من أهم "الإفيهات" فيها خاصة وأن علامات الرعب والخوف ظهرت على وجه الفنان عادل إمام أو شعبان عبد البصير كما كان اسمه في المسرحية وهو يرى الأسد حقيقة واقعة أمام عينيه بعد خروجه من القفص. لقد تذكرت هذا المشهد وأنا أشاهد الهدف الأول لعلي أسد نجم العنابي في مرمى الأحمر العماني في مباراتهما معا بنصف نهائي خليجي 22.. فهذا النجم كان علامة واضحة في هذه البطولة وأثبت أنه مرعب بالفعل لمنافسيه بدليل أنه كلما يلعب بديلا يقلب الأمور رأسا على عقب سواء من حيث النتيجة أو الأداء.. ولم يكتف أسد بتسجيل هدف التقدم على المنتخب العماني بل وسجل الهدف الثالث والذي ضمن لفريقه الفوز وتذكرة التأهل للنهائي.أكد علي أسد أنه أفضل وأخطر بديل في خليجي 22 واستغله المدير الفني جمال بلماضي كورقة رابحة في خططه للوصول للمباراة النهائية.. فهو عندما ينزل يصنع الفارق بحيويته ومهاراته وتمريراته السحرية.. وأيضا بأهدافه المؤثرة والحاسمة.. وكان بالفعل أفضل تعويض للنجم الغائب خلفان إبراهيم.. وهناك كثير من هذه النوعية من النجوم لا يتألقون إلا إذا لعبوا كبدلاء ولذلك اكتشفنا أن علي أسد ومعه علام بوخوخي عندما أشركهما بلماضي أساسيين في مباراة اليمن لم يتألقا مثلما تألقا كبديلين في الشوط الثاني لمباراة الافتتاح أمام الأخضر السعودي!!وعلى يد أسد العنابي وزملائه وفهود السعودية تحقق ما توقعه الكثيرون من الخبراء والمتابعين والنقاد.. ووصل العنابي والأخضر للنهائي المرتقب على حساب الخطيرين الأحمر العماني والأبيض الإماراتي بعد مواجهتين كانتا قمة في الإثارة والتشويق خاصة لقاء السعودية والإمارات الذي كان بحق نهائيا مبكرا ظلت نتيجته معلقة حتى "صفارة" النهاية.وإذا كنت أبارك للفريقين الفائزين فإنني أقدم التحية للخاسرين لأنهما خسرا بشرف ونالا استحسان وتقدير كل المتابعين.. وكانا بالفعل يستحقان التأهل للمباراة النهائية نظرا لما قدماه من أداء ونتائج جيدة في البطولة.. لكن في النهاية لا يصل للنهائي سوى فريقين اثنين فقط.. وكل ما أتمناه أن يواصل الفريقان التألق ويقدما لنا مباراة جيدة على المركز الثالث ولا يتأثرا بضياع حلم الفوز بالكأس وألا يصيبهما اليأس والإحباط.. فكما قال معلقنا الراحل محمد لطيف "الجايات أكثر من الرايحات".أما النهائي غدا فسيكون خارج التوقعات.. ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بالفائز.. لأن الفريقين يملكان الدوافع والإمكانات البدنية والفنية والمهارية والتكتيكية التي تؤهلهما للتفوق والتألق وكلاهما يستحق الكأس.

479

| 25 نوفمبر 2014

كأس الخليج لا تحتاج لصك الاعتراف من الفيفا!!

برغم أن كأس الخليج ليست بطولة رسمية ولا يعترف بها الفيفا.. إلا أنها بالنسبة للخليجيين لا تقل أهمية عن البطولات الرسمية..فتاريخها وذكرياتها محفور في قلب وعقل كل خليجي من قادة ومسؤولين ورياضيين وإعلاميين وجماهير.لقد شرفت بحضور أكثر من بطولة لكأس الخليج وتحديدا منذ بطولة كأس الخليج بالكويت 1990..وعشت لحظات وذكريات جميلة بين الأشقاء وأدركت مدى أهمية وخصوصية هذه البطولة بالنسبة لهم.لست مع الذين ينادون بين الحين والآخر بضرورة اعتراف الفيفا بالبطولة وإدراجها ضمن أجندته الدولية..فالفيفا لن يستجيب لذلك برغم أن رؤساءه وآخرهم الرئيس الحالي جوزيف بلاتر يحرصون على حضور حفلات الافتتاح والختام..فهذا الحرص على الحضور هو في حد ذاته اعتراف ضمني بالبطولة..وأرى أن البطولة بشكلها وطبيعتها الحالية ناجحة بكل المقاييس ولا تحتاج لصك الاعتراف من الفيفا.ولست أيضا مع الذين يقترحون بأن تتحول البطولة إلى دورة للألعاب الخليجية..لأنها قد تفقد قيمتها وقوتها ورونقها..فلعبة كرة القدم تخطف الأضواء من اللعبات الأخرى..ولذلك لن تحقق الدورة أهدافها اللهم إلا إذا أقيمت الدورة من دون لعبة كرة القدم وفي توقيت مختلف بحيث تقام في السنة التي لا تقام فيها كأس الخليج. بل أنصح القائمين على هذه الدورة أن يطوروها أكثر ويرفعوا قيمة جوائزها في ظل تطور نظم التسويق والرعاية والبث.. لأن المردود الفني منها كبير..فقد كانت ولا تزال هذه البطولة مصدر تطور كرة القدم في منطقة الخليج العربي وظهور المواهب والنجوم وأسهمت المنافسة القوية وتطور مستويات الفرق والبطولة نفسها في تحقيق العديد من المنتخبات الخليجية إنجازات قارية وعالمية بالفوز بكأس آسيا والتأهل لنهائيات كأس العالم مثل الكويت والسعودية والعراق والإمارات وقطر.من إيجابيات البطولة أنها تسهم بشكل كبير في التقريب بين الشباب والشعوب الخليجية وتوطيد أواصر المحبة والأخوة بين الرياضيين والمسؤولين..برغم أن المنافسات تتسم بالحساسية المفرطة بين المنتخبات الخليجية والتي لا يقبل أي منها الخسارة أمام شقيقه بسهولة. وخليجي 22 تتميز بأنها واحدة من أكثر البطولات التي شهدت إقالة واستقالة المدربين..فقد أقال الاتحاد البحريني مدرب الأحمر عدنان حمد بعد خروج الفريق من الدور الأول..واستقال فييرا من تدريب الأزرق الكويتي بعد الخماسية العمانية..وفي الطريق حكيم شكر بعد خروج المنتخب العراقي من الدور الأول وظهوره بمستوى متواضع..وفي الطريق أيضا الأسباني كارو الذي لم يقدم الجديد للأخضر السعودي.تأتي أهمية خليجي 22 أنها ستكون البروفة الأخيرة لكل المنتخبات المشاركة فيما عدا اليمن الذي لم يتأهل قبل كأس آسيا بأستراليا بعد شهر تقريبا..ومن المؤكد أن كلهم استفادوا..سواء من فاز أو من خسر.

974

| 24 نوفمبر 2014

alsharq
هل سلبتنا مواقع التواصل الاجتماعي سلامنا النفسي؟

ربما كان الجيل الذي سبق غزو الرقمنة ومواقع...

3744

| 15 فبراير 2026

alsharq
«تعهيد» التربية.. حين يُربينا «الغرباء» في عقر دارنا!

راقب المشهد في أي مجمع تجاري في عطلة...

1935

| 12 فبراير 2026

alsharq
الرياضة نبض الوطن الحي

يطرح اليوم الرياضي إشكالية المفهوم قبل إشكالية الممارسة،...

1668

| 10 فبراير 2026

alsharq
الطلاق.. جرحٌ في جسد الأسرة

الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وهي...

891

| 12 فبراير 2026

alsharq
ماذا بعد انتهاء الطوفان؟

لم يكن الطوفان حدثًا عابرًا يمكن تجاوزه مع...

870

| 10 فبراير 2026

alsharq
التحفظ على الهواتف في الجرائم الإلكترونية

لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها...

711

| 16 فبراير 2026

alsharq
التأمين الصحي 2026

لقد طال الحديث عن التأمين الصحي للمواطنين، ومضت...

699

| 11 فبراير 2026

alsharq
المتقاعدون.. وماجلة أم علي

في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم...

663

| 16 فبراير 2026

alsharq
من 2012 إلى 2022

منذ إسدال الستار على كأس العالم FIFA قطر...

621

| 11 فبراير 2026

alsharq
بين منصات التكريم وهموم المعيشة

في السنوات الأخيرة، أصبحنا نلاحظ تزايدًا كبيرًا في...

540

| 12 فبراير 2026

alsharq
الموظف المنطفئ

أخطر ما يهدد المؤسسات اليوم لا يظهر في...

501

| 16 فبراير 2026

alsharq
ما هي الثقافة التي «ما منها خير»؟

في زمن السوشيال ميديا، أصبح من السهل أن...

465

| 12 فبراير 2026

أخبار محلية