رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الذئب الجائع وموسم الوحدة العربية

لو كنت رسّامًا بارعًا لاجتهدت في رسم لوحة معبّرة عن حالنا اليوم، لوحة فيها الذّئب يفترس إحدى النّعاج الشّاردة عن القطيع، وراعٍ يغطّ في النّوم بعد أن امتلأت بطنه، وذهبت فطنته، لوحة تتراءى أمام عينيّ ليل نهار، وإن تصوّرها وتأمّلها أحد سيشعر بتدني احترامه لذاته ويصاب بما يُعرف بالرّهاب الاجتماعي أي القلق من نظرة الآخرين ورأيهم في مواقفه وشكله، والحديث القائل: «إنما يأكل الذّئب من الغنم القاصية»، ثقافة دينيّة لم تفلح حتى الآن في نجاة بعضنا، والغريب في الأمر أن ذئاب اليوم لا تنتظر الغنم حتى تشرد عن القطيع، إنّما تعمل وتخطّط لخروجها وشرودها الواحدة تلو الأخرى، ويساعدها في ذلك بقاء الرّاعي نائمًا. الأمر مزعج حقًا، والصّورة قاسية، وصار الوقت معصرة تقذف الرّاعي بالهواجس المرعبة، وتزيد من قلقه الاجتماعي، فظلّ يتأمّل المشهد حتى وجد الذّئب فوق رأسه يقايضه بين حياته وبين المرعى بأكمله، ولم يكن الرّاعي يحتاج إلّا لعصا أبيه الّتي خبّأها أسفل فراشه حتى يحمي نفسه، ولكن ماذا عن القطيع؟ وماذا عن المرعى وقد أحاطت به الذّئاب؟ طريقة واحدة لحماية المرعى والقطيع، وهي أن يبقى الرّاعي يقظًا ويعود إلى علاقته بأخوته من الرّعاة الذين صادقوا الذّئب يومًا ونسوا طبعه الغادر، فيصلح بالهم ويجمع شملهم، ليطمئنوا إليه، فيفكرون معًا ويعملون معًا؛ لأنّ عمل الرّاعي وحدة قد يكلفه خسارة كبيرة وهو في سباق مع زمن متغيّر، فالذّئاب مجتمعة وجائعة ولم تعد تخشى عصا أبيه القديمة، ولا تخاف الكلاب الّتي سَمِنت وزاد شحمها فلم تعد قادرة على الرّكض حول القطيع، وعليه أن يجد مع أشقائه من الرّعاة وسائل من ابتكارهم تُرهب الذّئاب، وتُعجزها، فقد سبق وأرعبتها عصا فيصل من قبل، وإذا تمّ هذا فلن تعود الذّئاب لتهدّد المرعى ولا القطعان. إنّ بقاء الرّاعي يقظًا يجدّد الأمل في حياة آمنة للرّعيّة، ومتى شعرت الرّعيّة بذلك صارت سهامه الّتي يطلقها على الذّئاب أينما وُجدت وكلما اقتربت من الحمى، فيسلم الجميع، فلا تستطيع الذّئاب أنْ تنال من أمّةِ يرعاها يقظٌ، ولن نخشى على أوطاننا، فبحارنا وأنهارنا وجبالنا وسهولنا تحميها وحدتنا ويقظتنا. وليس غريبًا أن تتكالب علينا الذّئاب، لأنّنا لسنا في موسم وحدتنا ولا في ساعات يقظتنا وما جرّأها علينا سوى أنّها اطمأنّت إلى فرقتنا، ولكنّنا أمّة توحّدها المصائب وتطهّرها الأوجاع، وتعلّمها كثرة الأخطاء، فتعود قادرة على سحق أودية الذّئاب وتتوقف عن ترويض الذّئاب فالذّئاب لا تُرَوّض.

348

| 21 فبراير 2025

منْ لا يحميَ وطنَه لا يستحقُ العيشَ فيه

كانت العصافير في قريتنا محظوظة، إذ وفّرت لها القرية سبل العيش الرّغيد، وتمثّل ذلك في أشجار الكافور الفارعة وأشجار الصفصاف الممتدّة التي كانت قرب جدول صغير تفصل بينها حقول المزارعين العامرة دائما.. اتخذت العصافير من تلك الأشجار موطنًا لها منذ زمن بعيد.. فقامت تبني أعشاشها عودا وراء عود.. وقضت زمنا طويلا في هذا البناء وفي تجديده.. وكنت أراقبها أحيانًا فأراها تحمل أعواد القشّ اليابسة.. تأتي بها من مكان بعيد لتكمل بناءها في شكل هندسي جميل.. ولم تنشغل يوما بمأكلها أو مشربها.. وكانت سعيدة مطمئنة.. وذات يوم جاء غرابٌ متوحش.. فوقف على طرف من أغصان شجرة العصافير ثم هجم على أحد الأعشاش.. مستغلًا ضعف العصفور الّذي لم يستطع وحده أن يحمي عشّه.. وأكثر ما آلمني عدم اكتراث باقي العصافير به.. ودارت بين الغراب والعصفور معركة غير متكافئة وكانت الغلبة فيها للدّخيل المحتلّ.. وخسر العصفور بعدها عشّه ثمّ خسر حياته.. وما هي إلا أيام حتى ملئت الشّجرة بالغربان المستوطنين. فقلت في نفسي من لا يستطيع أن يحمي وطنه فلا يستحق العيش فيه.. لكني تساءلت، ما الخطأ الذي وقع فيه العصفور حتى خسر كل شيء في غمضة عين؟ فرأيت أنّ العصفور قد أمضى عمره كلّه في بناء العشّ ولم يفكر يومًا في أن يتعلّم كيف يحميه! وتذكّرت ممالك النّمل الّتي لا تنبى إلا بعد تعلّم الحماية والدّفاع.. فتعلّم صغارها كيف تواجه المعتدي وحتى اليوم لا نجد مخلوقًا يجرؤ على اقتحام مملكتهم كبر أو صغر، هذا وهو النّمل من أصغر المخلوقات.. أدرك أن حماية الوطن ليست مسؤوليّة الجند وحدهم لهذا فلكلّ نملة دور في الحماية والحفاظ على أمن الجميع.. والقرآن الكريم خلّد سيرة النّمل ومجّد نظامه في سورة النّمل وهي أطول من سورة الإنسان لما فيها من حكمة وعظة.. فليس هناك وطن فقير لأنّ الله خلق في كلّ أرض ما يكفي منْ عليها من مخلوقات من رزق.. وليس هناك وطن ضعيف وإنما هناك شعوب شُغلت عن أوطانها.. ولم تأخذ بأسباب القوّة.. فالإيمان بالضّعف ضعف والإيمان بالقوّة قوّة.. ولو أنّ الغربان رأت وَحْدة العصافير وحِدّة مخالبها ما كانت لتقترب من موطنها..

1998

| 03 يناير 2025

عظمة على عظمة !‬

هذه صيغة تعجب غير قياسي، كانت تقال لأم كلثوم تعبيرًا عن الإعجاب بالطّرب، وهذا التّركيب اللّغوي ظهر مرتبطًا بها، ولكنّي اليوم قصدت به سيّدة أخرى جعلت ابنها يعانق الطّموح، مع الاحترام والتّقدير لمحبي السّت أمّ كلثوم. وما دفعني إلى استدعاء هذا التّركيب اليوم حتى أقوله بملء فمي لوالدة أحد طلبتنا في أكاديميّة المها للبنين هي واقعة تعود إلى منتصف سبتمبر 2023 وسرعان ما ظهرت ثمارها - بفضل الله - حيث كنت قد استوقفت طالبًا في المرحلة الإعداديّة كان يرمى زميلًا له بطائرة ورقيّة صنعها وقت الملل الدّراسي، فظن أنّني سأعاقبه أو أعاتبه وفي الحقيقة لم يحدث شيء من ذلك أبدًا، فقط أخبرته أنّني كنت أصنع مثلها وربما أفضل منها عندما كنت في مثل سنّه قبل أربعين عامًا، فابتسم الصّبي، ثمّ جرى بيني وبينه حوار مشوّق.. وسألته: هل يُعقل بعد أربعين عامًا لم يحدث أيّ تطوّرٌ حتى في صناعة الطّائرة الورقيّة؟ متى يا بني نراكم تصنعون طائرات حقيقيّة حتى يصبح للعرب قدم صدق في عالم اليوم! ثمّ اصطحبته إلى جداريّة عملاقة في المدرسة تروي قصّة عالمنا المخترع عباس بن فرناس، أوّل منْ فكّر وحاول الطّيران، وسألته مجدّدا: هل تعرف من هذا؟ وهل قرأت عنه؟ ولم يصدمنى أنّه لم يعرفه ولا يدري ما صنعة الرّجل صاحب الجداريّة، فقرأت معه ما كُتب حول شهيد الفكرة والمعرفة ابن فرناس، ثمّ أخبرته بأنّ جدّه المسلم ابن فرناس كان أوّل منْ قدّم للعالم فكرة الطّيران ثمّ انصرف وانصرفت. ثمّ حدث حراك فكري في ضمير الصّبي أوقده الحوار معه في المدرسة ثمّ استرعته أمّه الواعية الأمينة بطريقة أطربتني، حتى صار الصّبيّ مشغولًا بالفكرة واليوم أقول لها ولأمثالها من الأمّهات: عظمة على عظمة على عظمة يا ست!، فالأمّ التي ترعى أبناءها وتتعهدهم بالقراءة فتقرأ لهم وتقرأ معهم وتصطحبهم إلى مراكز بحثيّة، وإلى متاحف علميّة، لهي أمّ مسؤولة وجديرة بالاحترام والتّقدير؛ لأنّها أضافت آفاقًا إلى آفاق المدرسة في نفس ابنها وخطت خطوة ضروريّة لتمهد الطّريق أمامه لعلّه يروي الأقاحي الذّابلة فتعود لها نضارتها، إنّها المقدّمات وغدًا نرى النّتائج الطّيبة في مسرح الحياة. بعدها أدركت أنّنا أخطأنا في حقّ ابن فرناس وأمثاله من عباقرة المسلمين لأنّنا لم نخرجهم إلى واقعنا وإلى عقول أبنائنا وتجاربهم فلا يكفي أن نحتفظ بأمجاد أمّتنا في وادي الذّاكرة السّحيق، ولكن علينا أن نجد لهم مكانًا في صدور وعقول الصّغار، فهذا حقّ لأبنائنا ولعلمائنا معًا وأجدى نفعًا لأمّتنا.

567

| 27 ديسمبر 2024

الاستخدام الرّاقي للّغة يعني الأخلاق

ليس عبثًا القول بأنّ اللّغة هويّة، بل هي أكثر من ذلك إن جاز التّعبير، ولكي تكون اللّغة هويّة مجتمع يجب أن يُحسن الجميع استخدامها وفهمهما وتذوّقها، فربّ كلمة غيّرت حكمًا أو قرارًا أو سلوكًا وانطباعًا، ووظيفة الكلمة يخلقها السّياق والمقام الّذي قيلت فيه، ومن هنا جاءت الفصاحة والبلاغة في مقدّمة الإبداع اللّغوي عند الفصحاء والبلغاء، وعندما تحرّك الكلمة المشاعر بقدر لا حدود له نكون قد ضربنا على أوتار اللّغة بمهارة فائقة. وما نُشر في صحيفة الشّرق باستبدال مصطلح «كبار السّن» بمصطلح «كبار القدر» يعكس دقّة الجمال اللّغوي في التّعبير عن الكرامة والمنزلة لكبار القدر في نفوسنا، وهذا الإنصاف الّذي حققّته كلمة «القدر» لهو أجدى وأنفع من ألف خطبة يلقيها خطيب مفوّه، وأقوى من ألف كتاب يدعو إلى بر الوالدين، وأعظم أثرًا من ديوان شعر قيل في فضل الآباء، نعم، إنّها الكلمة المشّعة إجلالًا واحترامًا وتقديرًا لكبار القدر، فقد أنجبت معاني الشّكر في أبهى صورها لمن يستحق، معانٍ يحملها السّياق مُكتسية بالوقار ويبعثها براحة البال من همّ ثقيل كان يحمله المصطلح القديم ولايقّدر هذا إلا من طاردته معاني المصطلح القديم كلما رآه في المطارات أو مراكز الخدمات، فقد كان يذكّرنا نحن كبار السّن بما نحاول أن نهرب منه. والثقافة العربية تحمل كثيرًا من دلالات هذا التّقدير والاحترام في سلوك أفراد المجتمع اتجاه كبار القدر، فنحن نقول لكل رجل كبير القدر: يا عمّ ولكلّ امرأة كبيرة القدر: يا خالة حتى وإن كانوا غرباء عنّا، كلّ هذا جزء من الموروث الثقافي العربيّ العظيم لأمة شكّل سلوكها القرآن، وقلّما تجد ذلك في ثقافة أخرى، دلالات لغويّة تحمل من الحب أكثر مما تحمل من الجمال ولذلك نقول: إنّ ما حدث من مجلس الوزراء القطريّ على ضوء اقتراح من وزارة التّنمية الاجتماعيّة والأسرة لهو حدث عظيم، لأنّه يرسم صورة حقيقيّة لكون اللّغة هويّة توثّق علاقات المجتمع القطريّ القائمة على الاحترام والتّقدير. إنّ هذا الاستخدام الرّاقي للّغة جاء من أقصى القلب لهذا سيدوّنه الدّهر بما يحمل من خلق عربيّ أصيل يملأ القلب جمالًا وطمأنينة، ونأمل من وزارة التّنمية والأسرة أن تتبنى حملة عربيّة واسعة للمحافظة على وحدة الثّقافة العربيّة انطلاقًا من هذا المصطلح الّذي ارتوى من ماء الجنّة، فما أحوج الأجيال القادمة إلى وحدة الثّقافة العربيّة حتى تُبصر وتقوى وتعقل فهذا هو الممرّ الآمن.

690

| 29 نوفمبر 2024

الاستبدال حكم مرتبط بالنّصرة

ليس الإنسان وحده هو الّذي يسعى في مناكبها بل هناك طابور طويل من المخلوقات الحيّة الّتي تسعى في الأرض، ونحن البشر جزء في هذا الطّابور، وإن كنّا الجزء الأهم والأخطر والأكثر دهشة وغرابة في طابور الأحياء؛ هذا لأنّنا في أوقات كثيرة لم نحترم حالة السّلام والوئام الّتي يعيش فيها رفقاؤنا في طابور المخلوقات الأخرى الّتي تنصر بعضها، ونحن أتعس منْ في هذا الطّابور على الإطلاق، وتلك التّعاسة مصدرها السّلوك العدائي في الإنسان، وقد جلبها إلى نفسه حينما فقد الألفة والانسجام مع نفسه وحينما تخلّى عن النّصرة في الحق. وعلى الرّغم من أنّ الإنسان هو آخر مخلوق انضم إلى قائمة الأحياء في طابور المنتظرين على الأرض إلّا أنّه محور هذا الكوكب، فقد تواصلت معه السّماء، ولم تتركه إلى هواه، فأرسلت له الشّرائع والأنبياء والرّسل وحدّدت منهج حياته، وأوضحت ما يصلح له وما لا يصلح منه بما يضمن حياة صحيحة للبشريّة في فترة الانتظار، لكنّ الإنسان ابتعد عن الطّريق، وكاد أن يفقد الأمن والسّلام الّذي تنعم به باقي المخلوقات؛ لأنّ كتب السّماء حذّرت الإنسان من الغواية واتباع الهوى، حتى لا يقع في الضّلال والشّقاء، بينما المخلوقات الأخرى في الطّابور تنظر إليه في سخرية لغرابة سلوكاته الّتي جعلته ضيفًا ثقيلًا في طابور الأحياء. إنّ مغامرة الإنسان في اتباع الهوى كلّفته خسارة الكثير من مكتسباته الّتي ميّزته عن المخلوقات الأخرى، وهذه الخسارة قد بدأت من حادثة قابيل وهابيل الّتي ابعدت قابيل عن الطريق فزادت خسارته من الرّاحة والأمن والسّلام والوئام وقد وصل بهم الأمر إلى مرحلة ما قبل طوفان نوح عليه السّلام، تلك المرحلة الّتي جاء بعدها الاستبدال وهذا الأمر اليوم ليس بعيدًا على الإطلاق. إنّ أوّل سلوك خطير يتغيّر في المجتمع ويكون بسببه الاستبدال الذي خاطبنا به الله هو التّخلي عن الحق وعن أصحاب الحق وعن الضّعفاء وعن أخوة الدّين وهذا ما يُسمى بالنّصرة والتّخلي عن ذلك يخرجنا من الإنسانيّة الّتي كرّست لها شرائع السّماء ونصبح بعيدين عن الطّريق المستقيم لفطرتنا وعقيدتنا، وعندها نستحق الاستبدال، فقد قال تعالى: ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وهذا حكم قرآني اجتماعي مرتبط بالنّصرة، فهل نحن الآن في فترة ما قبل الاستبدال؟ أم أنّنا سنشهد يقظة وصحوة عربيّة وإسلاميّة كيقظة قوم يونس لمّا رأوا العذاب؟

558

| 05 أبريل 2020

حين يقودنا الوعي بدل العاطفة
حين يقودنا الوعي بدل العاطفة

في حياتنا اليومية نمرّ بمواقف كثيرة تجعلنا نقف...

3060

| 02 يونيو 2026

لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟
لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟

قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...

2589

| 02 يونيو 2026

الكورة في ملعبك
الكورة في ملعبك

لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...

2190

| 02 يونيو 2026

نظرة سوداوية أو مستقبلية؟
نظرة سوداوية أو مستقبلية؟

دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...

1530

| 01 يونيو 2026

إحياء مبدأ مونرو.. تخلٍّ عن الهيمنة أم حفاظ عليها ؟
إحياء مبدأ مونرو.. تخلٍّ عن الهيمنة أم حفاظ عليها ؟

في ديسمبر 2025، أصدرت إدارة ترامب وثيقة الأمن...

1515

| 04 يونيو 2026

الحج بين روح العبادة وضجيج المظاهر!
الحج بين روح العبادة وضجيج المظاهر!

• انقضى موسم الحج لهذا العام، ونجحت المملكة...

1278

| 03 يونيو 2026

«مرثية» وداعية.. في رحيل العطية.. "بوحمد".. عنوان النزاهة.. ورمز الشفافية
«مرثية» وداعية.. في رحيل العطية.. "بوحمد".. عنوان النزاهة.. ورمز الشفافية

.اسمه ارتبط بالتحول التاريخي الإيجابي القطري في مجال...

1173

| 04 يونيو 2026

هل خدعتنا كتب التنمية البشرية؟
هل خدعتنا كتب التنمية البشرية؟

اجتاحت المكتبات العربية في بداية الألفية الجديدة موجة...

1077

| 02 يونيو 2026

من استبد برأيه هلك
من استبد برأيه هلك

ما أهلك فرعون سوى عقله المتحجر المتصلب، وبالمثل...

852

| 04 يونيو 2026

النخبة: كمسألة غير شخصية!
النخبة: كمسألة غير شخصية!

أنواع النخب الاجتماعية عديدةٌ، وذلك بحسب المجال الذي...

717

| 01 يونيو 2026

كيف تبدد ظلام حزنك؟
كيف تبدد ظلام حزنك؟

﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ﴾، كلما مررت...

669

| 02 يونيو 2026

عُمر ثان انكتب
عُمر ثان انكتب

ليست كل النهايات موتا، بعض النهايات بداية لحياة...

612

| 02 يونيو 2026

أخبار محلية