رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عمل الخير جاء في القرآن والسنة بصيغ شتى، بعضها أَمْرٌ به أو ترغيبٌ فيه، وبعضها نهيٌ عن ضده أو تحذيرٌ منه، وبعضها مدح لفاعلي الخير، وبعضها ذم لمن لا يفعل فعلهم، وبعضها يثني على فعل الخير في ذاته، وبعضها يثني على الدعوة إليه، أو التعاون عليه، أو التنافس فيه، وحرص الإسلام على دفع المؤمنين إلى التسابق لعمل الخير بقوله تعالى: "فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً" [المائدة: 48]. وأن يقوم فريق من الناس بالدعوة إلى الخير لقوله تعالى: "وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْر" [آل عمران: 104]، وقال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله"، ولم يقتصر الإسلام على الدعوة للخير وفعله؛ بل حض المؤمنين على عقد النية لعمل الخيرات، وحتى ولو لم تتيسر لهم الظروف لفعله فإنه يثاب على نيته الخيرية، كما في حديث أبي كبشة الأنماري ـ رضي الله عنه ـ أنه سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا وعلما، فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقا، فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا، فهو صادق النية، يقول: لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواء، وعبد رزقه الله مالا، ولم يرزقه علما، يخبط في ماله بغير علم، ولا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقا، فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما، فهو يقول: لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان، فهو بنيته، فوزرهما سواء".
12650
| 21 يونيو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); للإسلام مقاصد عظيمة من عمل الخير، ومن أهم هذه المقاصد: الحرية والتمدين ونشر السلم الأهلي في المجتمع ومحاربة الفقر، فيما يلي نفصل في هذه المقاصد لبيان أهميتها وفضل العمل الخيري في تحقيقها.1- مقصد الحرية: هو أول مقاصد العمل الخيري الإسلامي وأعلاها منـزلة، ففي مقدمة الأهداف التي يتوجه إليها العمل الخيري أن يسهم في "تحرير" النفس الإنسانية من الأغلال التي قد تكبلها لسبب أو لآخر، وتعوق حركتها، وتهدر طاقاتها، وجاءت الشريعة السمحاء لتجعل الحرية جزءاً لا يتجزأ من عمل الخير والمساهمة فيه ولذا وصف الله عز وجل حال الناس في مكة وكيف كانوا يبذلون مالهم لتحرير الرقاب ليعتقوا في سبيل الله أناساً قد لا يكونون يعرفونهم إلا أن نداء الخير أجبرهم على ذلك.2- مقصد التمدين : العمل الخيري ركن أصيل في بناء المجتمع وفي تمدينه، وبناء تقدمه العلمي والمعرفي، وقد أثبتت التجربة التاريخية أن تطبيقات العمل الخيري تشمل مختلف مجالات الحياة، بما في ذلك الأعمال الإغاثية - ولها أهميتها التي لا يجادل فيها أحد - والأعمال التنموية.3- مقصد السلم الأهلي: فالعمل الخيري يدعم روح الأخوة والتراحم والتعاطف في الاجتماع السياسي الإسلامي بصفة عامة، وإلى ذلك أشار العلامة ابن عاشور – رحمه الله - حيث يقول: "عقود التبرعات قائمة على أساس المواساة بين أفراد الأمة، الخادمة لمعنى الأخوة؛ فهي مصلحة حاجية وتحسينية جليلة، وأثر خُلُق إسلامي جميل.4- مقصد محاربة الفقر: ومن مقاصد الشريعة عموماً والعمل الخيري خصوصاً معالجة علة الفقر تصحبها علل أخرى كثيرة مثل الجهل والمرض والبطالة والجريمة، وهي علل ذات آثار سلبية، تدمر قدرات المجتمع.
6382
| 20 يونيو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من رحمة الله -عز وجل- بعباده أن جعل لهم أبواباً عدة يدخلون منها إليه، وذلك لسعة رحمة الله -عز وجل- بخلقه ومن ضمن هذه الأبواب باب الصوم وهو باب جليل، حيث إنه فريضة فرضها الله -عز وجل- في كتابه وسنة نبيه وها نحن ذا في شهر الصوم شهر رمضان الذي يعيده الله علينا كل عام مرة لنجدد فيه النيات ونصلح فيه القربات وخير ما يتقرب به المرء في شهر المغفرة والصيام هي الصدقات، فلذا جعلت الصدقات في رمضان محببة إلى قلوب الخلق لنيل مغفرة الله -عز وجل- ولأنها تتضاعف أكثر ما تكون في غيرها ومثلنا الأعلى في بذل الصدقة في رمضان هو حبيبنا ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، فلذا حثنا عليها ويكفي باغي الخير أن يتذكر أن له في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة؛ فقد كان صلوات ربي وسلامه عليه يقود العمل الخيري بفعله قبل قوله، وكما جاء "فقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة" رواه الشيخان .والعمل الخيري في الأوقات الفاضلة والأزمنة المباركة أعظم أجراً منه في غيرها، فالعمل الخيري في رمضان ليس كالعمل الخيري في سواه، وهو في الأمكنة الفاضلة كمكة أكثر أجراً منه في غيرها؛ لفضيلة الزمان في الأول، وفضيلة المكان في الثاني؛ فإذا اجتمع الفاضلان: الزمان و المكان، كان الفضل مضاعفاً بكل منهما والله ذو الفضل العظيم.
3569
| 19 يونيو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لقد حثت الشريعة الإسلامية على فعل الخير، وبينت فضله لما يقتضيه من مصلحة عامة لكل فئات الناس، الغني منهم والفقير، فالغني لتزكية ماله ونفسه، والفقير لنيل المصلحة التي قد لا تأتي إلا عن طريق الغني، ولكي يعلم الفقير أن شرع الله مطبق في الأرض فلا يشعر بالغيرة من الغني بل يتمنى من الله زيادة غناه وإبقاءه على حاله.وقد عظم الإسلام من شأن العمل الخيري ولو كان صغيرا، في قوله تعالى: "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ" (الزلزلة: 7)، وقال سبحانه: "إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا" (النساء: 40). كما مدح القرآن فاعلي الخير والداعين إليه، وذم الذين يمنعون الخير، فقال تعالى: "وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ. هَمَّازٍ مَّشَّاءِ بِنَمِيمٍ. مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ" (القلم: 10-12)، فجعل من أوصاف هذا المشرك الذميمة جملة من الرذائل؛ مثل: كثرة الحلف، والمهانة (حقارة النفس)، والهمز (الطعن في الآخرين)، والمشي بين الناس بالنميمة، وكثرة المنع للخير، والاعتداء، والإثم، وهكذا نجد صفة أو رذيلة (مناع للخير) ضمن ما ذمه القرآن الكريم به، وقال تعالى: "وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (الحج: 77)، وقال: "وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ" (آل عمران: 115). ومن الأحاديث الواردة في فضل الخير والصدقات كذلك عن بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذاً رضي الله عنه إلى اليمن، فقال: "ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؛ فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة؛ فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم"، هذا هو الشاهد، وقال صلى الله عليه وسلم: "ما نقص مال من صدقة"، وفي الحديث الصحيح عن رسول الله: "وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه "رواه مسلم.وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أيضاً: "ما من يوم يصبح فيه الناس إلا وينزل فيه ملكان يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، والثاني يقول: اللهم أعط ممسكا تلفا" رواه الشيخان، قال النووي -رحمه الله- في معنى الحديث : " قال العلماء : هذا في الإنفاق في الطاعات ومكارم الأخلاق وعلى العيال والضيفان والصدقات، ونحو ذلك، بحيث لا يُذم ولا يسمى سرفا ، والإمساك المذموم هو الإمساك عن هذا.
2476
| 18 يونيو 2015
مساحة إعلانية
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
1545
| 23 مايو 2026
في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...
1317
| 19 مايو 2026
لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...
1116
| 21 مايو 2026
كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...
1089
| 21 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
735
| 24 مايو 2026
أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...
729
| 20 مايو 2026
في الرابع عشر من مايو، انطلقت في أرض...
702
| 21 مايو 2026
أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...
642
| 20 مايو 2026
يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...
567
| 19 مايو 2026
ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...
567
| 22 مايو 2026
في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...
555
| 19 مايو 2026
منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...
549
| 23 مايو 2026
مساحة إعلانية