رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تطرأ بعض الأمور وتقتحم مساحاتك دون أن تطرق لك باباً؛ لتجدها وهى تلك الجديدة التى قررت أخذ حيز لا بأس به منك، فتزاحمك وكل مسؤولياتك والتزاماتك وواجباتك على كل صغيرة وكبيرة فى حياتك؛ لتجدها وبمرور الوقت وقد تغلبت على كل اهتماماتك لتتغذى عليها فتغدو تلك الأخرى قزمة أمامك، مما يعنى بأنها ستتفوق وتكون الأكبر حجماً، والأكثر وضوحاً بالنسبة لك، حتى أنك ستتنازل عن كل ما يتوجب عليك فعله طواعية لتتفرغ وبشكل كلى لتلك الأمور التى ستقول لك: هكذا تُخلق الأولويات. كلنا نعلم بأن مساحة الكاتب هى الفسحة الوحيدة التى يبتعد فيها من الحياة ليلجأ بها الى الحياة التى يودها، ويسعى اليها، وهى تلك التى تكون بمقاس كل أحلامه وطموحاته، التى ولربما قد يطول بها الوقت قبل أن تتحقق وتكون فى الواقع الذى يحتضن وجوده؛ ولأن الأمر كذلك بالنسبة لى أيضاً، فلقد وجدت قلمى وقد انحرف عن المسار الذى وعد بأن يسلكه، اذ كنت قد حدثتكم المرة الماضية وفى مقالى الأخير (عذراً يا صيف) عن أمور نستنكرها الا أن عجلاتها مازالت قيد الدوران تعلن استمرارها المزمن فى واقعنا، فكان وأن سلطت الضوء على أمر نتجاهل خطره دوماً، لكن تحميه مظلة واهية من الأسباب الوهمية التى تبرره، وتغلف مسار رؤيتنا بغشاء يضللنا عن الحقيقة، وهو رؤية الخطأ والسكوت عنه بغضب ينبسط كل مرة حتى يغدو بسيطاً ومقبولاً، والحق أن حديثاً كذاك الحديث قد راقني، ولكن للأولويات حقها مني، لذا فلقد انحرفت بقلمى عن ذاك الذى وعدت بمتابعته معكم؛ لأحدثكم بشيء آخر (والعذر منكم على ذلك). منذ أيام استيقظت من كابوس لا يمكن وصفه الا بأنه مزعج، هربت من أحداثه الى الواقع محملة بكتل من الدموع لا حد لها، وجملة من الصرخات لا حاجز ليمنعها عني، وكنت قد شهدت فيه أى ذاك (الكابوس) مشهداً لن أخوض فى تفاصيله، لكنه خلف فى نفسى أثراً لا أستطيع تجاهله؛ لأنه قد نبهنى الى نقطة خطيرة وهى أننى قد خضت الحياة واندمجت فيها لدرجة أننى نسيت فيها كل من أحب، ليس تجاهلاً انما ابتعاد فرضه العمل، يبدأ بسيطاً وسرعان ما يكبر؛ ليعلو بقامته فيبلغ عنان سماء النسيان، وسؤالى هو: هل نحتاج دوماً الى فقد من نحب لنشعر بأهميتهم فى حياتنا؟ وهل العطاء وبجد فى مجال آخر ينهب حق كل قريب يستحق منا الاستمرار والانغماس فيه؟ وهل تأجيل التلاحم الودى يصب فى صالح العلاقات الانسانية الجميلة التى تربطنا ببعضنا البعض؟ أم أنه ضدها؟ حقيقة لن أخفيها عنكم أبداً وهى أننى طرحت كل تلك الأسئلة على لأجمعها بشكل يزيح تلك الأوجاع عني، ووجدت بأننى لم أتمكن من مواراة رغبتى بخوض هذا الموضوع؛ لأنها ملحة وبشدة، خاصة أن الكثير منا يعيش مع أقرب الأشخاص اليه وتجمعهم به علاقة أسرية لا تنتمى لجنس الحواجز أبداً، لكن ورغم ذلك نجد منهم من يذوب خجلاً أمام الاعتراف للآخر بمدى حبه له، وان كان ذلك يطل بين الحين والآخر من خلال تصرفاته وأفعاله الصامتة التى يهمس بها، وكل ذلك لأسباب ان جُمعت لوجدناها سخيفة تجمعت لتجعل علاقاتنا هشة يسهل كسرها. نعيش فى بيت واحد، وتجمعنا قرابة قريبة جداً، ونتحدث ونحدث بعضناً بعضاً، لكن حين يصل الأمر لنصيب الاعراب عن طبيعة ما نكنه لبعضنا من مشاعر تتجمع الكلمات لتفر فى جملة واحدة كُتب لها بأن لا تُعرب؛ لنعود من بعد ذلك لحياة باردة تشتعل حين نشعر بأن هناك من فقدناه فعلاً، ولكن هل هو هذا ما يستحق لأن يكون فعلاً؟ والاجابة السوية هى بالطبع (لا)، لا يُعقل بأن نؤجل تواصلنا بالآخر دوماً، ولا يُعقل بأن نبنى آمالاً حول تلك العلاقة ونعتقد بأنها ستظل زاهية كما كانت، اذ وحده المجنون من سيصدق ذلك، لذا بعيداً عن الجنون ومروراً بالعقل وضرورة التفكير بعقل فسنقف على هذه النصائح التى بدأت بها شخصياً: تذكر كل من يهتم بأمرك وداعب هاتفه باتصال تسأله من خلاله عن حاله. سامح من اختلف معك حول أمر (ما) وتجاوزه دون أن تتجاوز ما كان بينكما من ود. اعلم بأن الحياة لحظة ستنتهى قبل أن تلاحظ ذلك. تذكر بأن رمضان على الأبواب والأجر فيه مضاعف، فاحرص على مضاعفة أجرك. سامحونى والعذر منكم جميعاً، وكل عام وكل العالم الاسلامى بخير. Salha_202@hotmail.com
851
| 26 يوليو 2011
يرتبط ذكر عطلة الصيف عند البعض بتعطل الكثير من الأشياء، ولربما كان ذلك لتوقف الحياة الدراسية، وتجمد الصخب الذي تتباهى به طوال العام، (الصخب) الذي يخلق نمطاً يسير على وتيرة واحدة دون تغيير، فتجد أن الملل الناتج عنه يعاني من ذات المشكلة؛ ليكون الحل الذي يحل عليهم لينقذهم كالبطل من تلك المعاناة هو قدوم فصل الصيف، ذاك الذي يقلب المشهد العام (من وإلى) لحظة وصوله، فتتغير موجة الأمور، وتتحول لشيء آخر لا ندركه إلا في هذا الفصل. يدور حديث اليوم حول فصل الصيف الذي يوجه البعض قلمه لانتقاد ما يكون منه وفيه، وهو كل ما سبق أن تحدثنا عنه دون أن يشهد تغييراً، أو تبديلاً ملموساً يطرأ عليه؛ لنشهد تكرار مشهد انتقاده مرارا وتكرارا، وبحكم أن لقلمي الحق في ذلك أيضاً، فلقد رأيت ضرورة التحدث عن بعض تلك الأمور التي يجدها البعض تافهة جداً ولا تصلح لأن نسلط الضوء عليها أصلاً، في حين أنها وجبة دسمة تسبب عسراً يمنع هضمها بشكل ودي، ولعل أهمها إلقاء أغلب الأخطاء على ظهر الصيف وكأنه المذنب الذي كُتب على جبينه (تستحق ذلك)، فلنأخذ على سبيل المثال لا الحصر طرق تفادي حر هذا الصيف تلك التي لا تُطاق بالنسبة للبعض، ولا تُطاق بالنسبة لنا أيضاً؛ لأنها بصورة لا تنطلي على المجتمع الذي نعيشه، فهناك أكثر من سيدة تتهم الصيف بشدته، فقط كي تخرج في لباس لا يحمل منه إلا الاسم فقط، وتتجول به في المجمعات التي تفرض من الشروط ما يرفض بل ويمنع تجوالها فيه، غير أن تلك الشروط لا تنطبق عليها؛ لأنها بكل بساطة لم تفعل ذلك إلا لتتفادى حر الصيف، الحر الذي يمتد بخطواته ويزحف إلى داخل المجمع المكيف بشكل يوفر انتعاشا لا يُقاوم فقط ليقتنصها دون غيرها، والمصيبة أن التهمة التي توجهها للمجمع نفسه بأنه حار (لا تُقبل)، ولكن تلك السيدة لم تجد سوى تلك الحجة لتطلي بها عقول كل من حولها، فتنطلي عليهم ليصدق من يصدق ويصمت، ويعترض من يعترض ويصمت أيضاً؛ لتُرفع الأقلام، وتُغلق الكُتب وكأن شيئاً لم يكن، حتى يتكرر المشهد مرات ومرات، لنعود بالذاكرة إلى الوراء ونُخرج تلك الحجة السابقة التي تكرمت بتقديمها لنا تلك السيدة، ونُطبِق على الموضوع، وعلى العيون، وعلى العقول، ونسير من حيث أتينا، وهو الحل الذي لا يقبل به إلا من لا يحل أو يربط، أو بكلمات أخرى حل يفضله الجبناء. هناك من يجد اللباس ومفهوم الحشمة كلمات تنحدر تحت مساحة الحرية الشخصية التي لا يُسمح بأن يُقبِل عليها أحد؛ لأن كل شخص حر بما يرغب بارتدائه، ولا يحق لغيره بأن يُملي عليه ما يتوجب فعله، وهو الكلام الذي يحمل من الصحة شيئاً، هو أننا بالفعل نتمتع بمساحة تُدعى خصوصية لنا الحق بالتمتع بها كما نحب، ولكن لا يعقل أن تتضارب تلك الخصوصية بما نحب فعله فيها، بعوامل أخرى نحتاجها لسلامة المجتمع، إذ أننا في مجتمع محافظ يحافظ على قيمنا الجميلة التي لابد وأن نتباهى بها دوماً، وتجاهل ما يفعله الآخرون من عبث يلتهم جمال هذه الخصلة الجميلة بمجتمعنا الجميل طامة كبرى تستوجب وجود من يواجهها بطرق حضارية متوفرة أصلاً، ولكن لربما يغلبها النعاس، لذا فهي هذه الرسالة WAKE UP إذ أن هناك الكثير لنرممه ونعيد إليه أمجاده من جديد إلى الحياة؛ كي يتمتع به الجيل القادم وووو. لاشك أن لحديثنا بقية، وحتى حين فليوفق الله الجميع. Salha_202@hotmail.com
396
| 19 يوليو 2011
إن الحديث عن قضية بحجم قضية الإبداع لا يمكن كبح امتداده؛ لاتساعه وتشعبه أيضاً، ورغم أنه لا يزال في عنفوانه، كحال قلمي الذي لا يزال يشتاق إلى مداعبة السطور بمتابعة الحديث الذي بدأناه، فإن تلك المتابعة لن يُكتب لها أن تستمر من قِبل ذات الروح وذلك لسبب بسيط لابد أن يعود إلى أحضان الحقيقة يوماً (ما)، وهو أن الإبداع شرط أساسي من شروط الحياة، واستمرارها تلك (الحياة) يعني استمراره ذاك (الإبداع) أيضاً، حتى وإن فر قلمي بنظره عن هذه القضية، فإن غيره من الأقلام سيلتقط حق متابعة الحديث عن الإبداع وبإبداع حقيقي. تحدثنا ولفترة عن قضية الإبداع التي لن تفتر أبداً؛ لأنها تمسنا فعلاً، والمعروف أن الحديث عن كل ما يمسنا لا يتجمد أبداً حتى نموت، بمعنى أن بقاءنا على قيد الحياة يعني الأمر ذاته بالنسبة لقضية الإبداع، إذ سيجري عليه كل ما يجري علينا. إن كل ما ورد في هذا العمود ومن خلاله عن الإبداع، لم يكن وليد صدفة، بل بفعل متابعة حقيقية لواقع الأمر، فكل ما يمر به المبدع، ويعيش من خلاله لحظات الرخاء والشقاء؛ ليجسد من بعده إبداعه الذي يتميز به هو ما كان لنا هنا ومن خلال هذا العمود، الذي سيخوض اليوم وفي مرحلته الأخيرة (بالنسبة لي ولقلمي) الحديث عن أصعب ما قد يعاني منه المبدع الحقيقي، ألا وهو التواجد في بيئة يغمرها الحقد من كل جانب، البيئة التي لن يجد فيها إلا عوامل التنفير، التي ستستفزه وستحرضه إما على البقاء وبعزم، أو حزم الإبداع والرحيل به حيث الأمان الذي يبحث عنه؛ ليكون له حق متابعة ما يملكه من إبداع يستحق أن يرى النور يوماً ما، وبين تلك الأولى وهذه الأخيرة نجده متشبثاً بأمل النجاح، وهو ما سيكون له إن أصر على حقه من البقاء وبعزم؛ ليواجه كل العقبات التي سترشف قهوتها لتضبط مزاجها على (موجة) واجب تخريب رحلته؛ لتمنعه من خوضها فلا تكون له، إلا إن أصر على تلك الرحلة؛ ليبدأ الصراع الذي سيجبر الأحداث على دمجهما معاً، وينتهي الأمر بفوزه عليها بفضل عزمه، وإصراره، وثقته بكم الإبداع الذي يتمتع به، ولكنه ما لن يكون إن رحل مع الخيار الثاني ألا وهو رحيله بعيداً عن تلك العقبات التي تهدده وإبداعه، ذاك الذي وإن أخفاه إلا إن عمره سيبدأ بالتلاشي شيئاً فشيئاً وإن تمكن من المحافظة عليه ولبعض من الوقت، حتى ينتهي به الأمر بلقبٍ كان له يوماً، ولكنه وللأسف لم يعد كذلك. الحقد في بيئة المبدع عقبة أساسية تجمد حركته وبشكل مريب، وإن لم يكن ذاك الأمر جلياً؛ لأنه وفي الواقع لن يكون سوى ذاك الخفي الذي سيلتهم قدرة المبدع على الإبداع من خلال شحن تلك البيئة بمشاعر سلبية تعوق خطوات التقدم عن التقدم إلى الأمام نحو كل ما يسر؛ لتجبر المبدع على البقاء حيث هو دون إنجاز ذاك الذي يسعى إلى إنجازه. خلاصة الحديث: نحن نبحث عن الإبداع رغم أننا نملكه، ونطالب بتواجده رغم أننا نراه، نتجاهله رغم أن نداءه لا يزال دافئاً يعكس استمراريته، وندهسه لنتجاوزه بحثاً عن إبداع (ولكن يبدو أنه من نوع آخر)، ليأخذنا ذلك كله نحو سؤال أخير سننتهي به لتبدأ أنت أيها المبدع الحقيقي: عن أي إبداع تبحثون أصلاً؟ لتكون لك هذه الإجابة كهدية أخيرة سيتكرم بها هذا العمود: الإبداع هو كل ما تملكه أنت، لذا كن أنت كما أنت، وحلق عالياً دون أن تلتفت إلا لإبداعك وإلا وقعت، وكنت لقمة سائغة للآخرين. ومن جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.co
908
| 12 يوليو 2011
مازال الحديث عن الإبداع مستمراً، ومازال الإبداع هو ذاته ذاك البحر الذي يشمل كل الفنون التي تتطلب بلوغ ذروته كي تكون حقيقية، والحقيقي في هذا الأمر كله هو مرور حديثنا عن الإبداع بعدة مراحل، واستمراره حتى وصوله إلى هذه النقطة من هذا اليوم الذي سيشهد مرحلة جديدة ستُضاف إلى ما سبق، وهو كل ما يزعج المبدع، ويثير أوجاعه، ويقضّ مضجعه، فهو وكما يمكن وصفه مخلوق (حساس وجميل) لا يقوى إلا على الإبداع من أجل الإبداع نفسه، ولكن وجود مخلوق على هذه الدرجة العالية من الإحساس والجمال لا يمكن تقبله، لأنه وللأسف لن يجد لِكَمِّ الإبداع الهائل الذي يقدمه ما يستحقه، فهو إما أن يكون أقل من طموحاته، وإما ألا يكون له ما يريده أبداً، الأمر الذي سَيُقزِّم حجم الإنتاج الذي تَقدمَ به وإن كان عظيماً. لا يمكن اعتبار الوضع الذي تحول إليه الإبداع مِن قِبل مَن لا يدرك قيمته تهمة يُشار إليها بالبَنان، ولكنها أيضاً مصيبة لا يمكن تجاهلها وإن أردنا ذلك، لبشاعة ما تخلفه في نفس المبدع، وتجبره على التعايش معه، وإن لم يكن هو نفسه مفهوم الحياة الذي يسعى إليه. في الحياة من يطالب بالإبداع، ويدعي تفهمه لحقيقته، وماهيته، وأركانه، ولكنه وفي حقيقة الأمر لا يُقَدره بتاتاً، بل يتظاهر بذلك لسبب، وهو أنه مُطالب به ليس إلا!! فالمدير على رأس عمله يطالب الموظف (أياً كان المجال الذي يختص به)، بالعمل و(بإبداع) كي يكون الإنتاج رائعاً، بل كل ما هو أكثر من ذلك، ولكن حين يندفع الموظف بكل ما يملكه من حماس ليقدم ذاك الإبداع على طبق من ذهب، نجد أن المدير يبتُر ذلك العمل، ليقذف ما لا يعجبه منه في سلة المهملات، تاركاً ذاك الموظف المسكين وعلامات القهر تتراقص على وجهه، وحين يتجرأ ليسأل وبحرقة عن السبب، يصله الرد البارد: (عملك مجرد عمل فارغ لا حاجة له أصلاً)؟ ما يُلهب حقاً؟ سؤال يلهبني وبشكل شخصي: إن كان العمل مجرد عمل فارغ وهو الإبداع عينه، فلمَ كل هذه المشاهد الكاذبة التي تدعي مؤازرة الإبداع وأهله؟ ولم نطالب المبدع بالعطاء أكثر وأكثر، وندعي بأننا نساند الإبداع قولاً وفعلاً رغم أننا لا نفعل؟ ولمَ ندعي حين يصل المبدع عَنان السماء ليدركه العالم أجمع بأننا لم نضطهده إلا ليعطي أكثر؟ وهل يُعقل بأن نطحن المبدع فقط كي يبدع؟ بل هل سياسة طحن المبدع بنية إجباره على تقديم أروع ما يملكه سياسة حقيقية تستحق وجود من يطبقها؟ وهل تُجدي تلك السياسة أصلاً؟ وهل هذه الآلية نابعة عن عقلية سوية لا تعاني من علة (ما) تتطلب معالجة فورية؟ وهل العدل بأن نترك من لا يملك إلّا التغطرس الممزوج بكثير من الحماقة، ليكون حَكَما يثير الفساد بين العباد؟ للأسف لم يكن كل ما سبق إلا نهجَ من لا نهج له، يتّبعه ويدعي بأن اتباعه ما هو إلا الصواب، في حين أن المبدع هذا المخلوق الحساس يدفع ثمن إبداعه لفنه تعاسة قد تكلفه حياته، تلك الحياة التي لا يعيشها كالبقية، بل بشكل مخالف يُخلِّف في نفسه قهراً على وضعه كمبدع، ليسأل: هل الإبداع تهمتي وهل أنا متهم بها؟ وتكون له مني هذه الإجابة: لا يا أخي ليس الإبداع تهمتك، ولكن قطعاً الجهل تهمة موجهة لكل من لا يقدر الإبداع ممن حولك وحولي. كلمة أخيرة قد قلتها من قبل وهأنذا أكررها: إن أكثر ما قد يشعل إبداع المبدع هو (الجنون)، نعم هو كذلك، ولكن هل تدرك عن أي جنون نتحدث أيها العاقل؟.. يسرني أن أقولها لكم من جديد: للحديث بقية. ومن جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.com
1408
| 05 يوليو 2011
لنمط الحياة السريعة سلبيات وإيجابيات، حاله حال الكثير من أمور الحياة التي نعيشها ونقوم بها، إما لأننا نحتاج إلى القيام بها، وإما لأنها إجبارية لا يمكن تجاهلها وإن سعينا إلى ذلك عمداً وقصداً، والحق أن الإيجابيات تخرج من رحم السلبيات، والسوي منا هو من يدرك ذلك، فلا يتذمر كل الوقت من السلبيات التي تطل عليه بين الحين والآخر، وإن سببت لنفسه الكثير من الخدوش، لأنها ـ أي تلك الخدوش ـ ستكسبه وفي كل مرة قوة ستزيده صلابة، لتمكنه من مواجهة ما قد يواجهه من سلبيات بعد ذلك. بالنسبة لي فإن السلبيات التي يفرزها نمط الحياة السريعة التي نعيشها هي تلك التي تنسكب كلها في قالب واحد يدعى (امتزاج الأحداث)، فالحاصل أن كل ما نقوم به ينسكب ويُمزج في ذاك القالب، فنجد أننا نجهل متى فعلنا ماذا؟ ولا ندرك ذلك حينها، بل حين نتفرغ ونحبس أنفاس العمل ليمتنع ويمنعنا عنه، ونقرر التركيز في ذاك الذي سبق وأن قدمناه، ولكننا نُصدم بحقيقة أننا لا ندرك أياً من تلك الأمور التي قمنا بها، والمصيبة الأكبر تكون حين نقرر التفرغ بين الحين والآخر لمعرفة ما كان منا، ولكننا نضيع وسط جملة الأمور التي قمنا بها وحققناها، لذا أعتقد بأن هناك الكثير ممن يعانون من هذه الحقيقة التي ـ وإن تجاهلناها ـ ستظل موجودة، ولها حيز من واقعنا، ولعلها ما تسبب الإرباك للكثير بقدر ما تسببه لي أحياناً، وعليه فلقد فكرت بفكرة كتابتها في شكل أسئلة اعتدت وضعها بين الحين والآخر، كي أتمكن من معرفة ما يدور حولي في هذه الحياة، ومن تلك الأسئلة التي أحببت الوقوف عليها معكم ولكم: 1 — لماذا يعاني المبدع في طريقه إلى الوصول دون أن يجد من يخلص بالوقوف إلى جانبه؟ ولكنه ومتى وصل وجد الجميع وهم فخورون به وبكل ما قدمه، ليتحول ذاك العمل الفردي إلى جماعي وباسم الجميع بعد أن كان له وحده، وثمار جهده دون غيره من الناس؟ والسؤال الذي سيخرج الآن: أين كنتم حين كان المبدع في أمس الحاجة إليكم؟ أم إن نجاحه الساحق شرط الاهتمام به؟ والالتفات إليه؟ 2 — لماذا يعتمد بعض الكُتاب على التواصل الإلكتروني والتواري وراء الأسماء المستعارة للتواصل العقيم مع أقرانهم، بدلاً من التواجه للتواصل الصحيح والسليم، والتعرف إلى حقيقة ما يملكونه وما يتمتعون به؟ وهل سيُسقط ذاك التواصل المباشر والصريح منهم شيئاً؟ أم إنه يكون فقط لتفادي المواقف المحرجة؟ لحظة تنكر الجهة المقابلة لهذا النوع من التواصل؟ 3 — لماذا يُكللنا الخوف دوماً من التقرب أكثر؟ ونكتفي بفتات ما يصلنا من الحقائق التي ولربما لا تعكس حقيقة الحقيقة أصلاً؟ وهل سياسة الحكم عن بعد فعلاً ناجحة؟ بل هل الحصول على رائحة ثمارها كافية دون محاولة التقرب منها تلك الثمار لتناولها فعلاً؟ لقد كانت تلك الأسئلة وغيرها الكثير الكثير مما خرجت به من جوف جملة الأمور التي عشتها الفترة الماضية، خاصة أن عملي في المجال الصحفي قد صار أكثر عمقاً من ذي قبل، فأخذني من السطح إلى الأعماق، لأدرس حقيقة المبدع في بعض المجالات، وأدرك معاناته التي لن يفهمها إلا من يقاسمه مفهوم الإبداع الحقيقي. لقد خَلق ذاك التواجد مع المبدعين وبينهم رابطاً وطيداً، فهم يتألمون من قضية أزلية كانت وما زالت وستظل، قضية (التجاهل) لِكَمِّ الإبداع الذي يمتلكونه، (التجاهل) لهوية المبدع، (التجاهل) لضرورة التواصل ومعرفة الجديد، والأخذ بيد من يحتاج لتلك المساندة والمساعدة، وو.. للحديث بقية. من جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.com
1545
| 21 يونيو 2011
يربطنا الوعد دوماً بواجب الالتزام؛ ليكون الحق لأصحابه، والحق هنا أن ما وقفت عليه بآخر لقاء قد جمع بيني وبينكم المرة الماضية هو ما سأبدأ به هذه المرة، وهو ما سيكون ولكن بعد ذكر آخر ما كتبته حينها: (أيها القارئ لقد رغبت بكل هذا (السيناريو)؛ لشرح (وقع) وليس (معنى) Save the position، فالحاصل أن هذا المفهوم المبهم بالنسبة للبعض عبارة عن إفراز أفرزه العمل الإداري، ويكون إما للحفاظ على منصب (ما) حتى توافر من تتوافر فيه الشروط التي يتطلبها العمل، فيظل أي (المنصب) متأرجحاً بين قدرات مختلفة حتى حين لا يُدرك متى يكون؟ وإما أن يكون للاحتفاظ بالمنصب، واحتلال كرسيه وسلب حق القدرات التي تستحق اعتلاءه ظناً من الفاعل أنه على صواب، وأن كل ما يفعله هو عين الصواب، فيمتد بعمله ذلك حتى يصل درجة التمادي على الآخرين، ويُورث هذا الكرسي لمن يحبه ويرضى عنه (فقط)، دون أن يراعي ما قد يسببه ذاك الفعل من تشنجات لخطة سير العمل، وما سيخلفه ذلك من مضار ستؤثر على الإنتاج وبشكل صريح ومباشر). كان هذا الذي سبق هو آخر ما قد وقفت عليه حينها، والتالي هو ما سيكون لهذه المرة فإليكم: لقد كان حديثنا السابق عن كل من يسلب حقوق الآخرين باستخدامه الظالم لعبارةSave the position التي تُمكنه من التمادي على كل من يتمتع بالقدرات والطاقات المؤهلة، ولكنه وفي المقابل ذاك الذي لا يملك حق المطالبة بحقه من المنصب الذي يسعى إلى الحصول عليه، ليس لخرس يعاني منه، ولكن لحالة التجاهل التي تحيط به، فهو الموجود المفقود دوماً، وعليه فإن كل ما يطالب به يعاني منه تماماً كتلك المعاناة التي يعاني منها. Save the position تسرق الحقوق، دون أن تجد لها رادعا يردعها لأنها تتطلب عملا جماعياً متقنا، ولصوصية تجمع أفراد المجموعة الواحدة على نقطة واحدة هي (سرقة الحقوق)، ويبقى السؤال الذي يلتهم ما قد يتبقى من أمل في قلب صاحبه: لم تُسرق الحقوق دوماً ولكن باستخدام مبررات واهية لا تنطلي إلا على الحمقى؟ ليتمتع كل من تقدم بها تلك (المبررات) بفرحة النصر، وبلذة الاستيلاء على الكرسي الذي يستحقه أولئك الذين يحسبونهم حمقى ولكنهم أبداً ليسوا كذلك؟ إن سير خطة أولئك اللصوص في الاتجاه الذي يريدونه لا يعني بتاتاً أنهم على حق بخلاف غيرهم، بل هي صدفة تمتد بهم حتى حين، لعلها تنتظر منهم توبة قد تكون وقد لا تكون أبداً، فالمعروف أن تلك التوبة تتطلب ضميراً يقظاً لا ضميرا ينعم في سبات، يستلذ فيه ويستمتع برؤية الكرسي والمنصب له وحده دون ذاك الذي يشقى ويجد ويجتهد وبحق كي ينال حقه، لأنه (أي ذاك الأخير) وفي المقابل يعلم بأنه لن يحظى بذلك فهو ليس من (مجموعة اللصوص) تلك، وليس من المهرجين الذين يثيرون ضحكاتهم ويحافظون على سلامة حالتهم المزاجية. هناك الكثير من الطاقات ولن أقول الشخصيات، بل (طاقات) جادة تعمل جاهدة على تحسين الأوضاع، وتقديم كل الخطط التي تسعى إلى تطوير الإدارة وتحسين أدائها، (الإدارة) التي تتطلب تنظيفاً وتطهيراً لبعض مكاتبها التي تخضع لإدارة (عفنة) لا يُرضيها إلا العمل الذي تغطيه العفونة من كل جانب، فلا تنتج إلا ما يغلب عليه العفن، ولكنه يظهر بصورة أخرى تُعجب من ستعجبه فقط. كلمة أخيرة اتقوا الله في الليل وفي النهار، في الداخل وفي الخارج، لكم ولغيركم، وطهروا إدارتكم من كل من يوجه مصير إدارة كاملة، وكل ما تتبعه بحسب ما تهوى نفسه، أو من يسعى إلى توفير الكرسي له. وأخيراً لكم من القلب هذه الكلمة Save your position ولكن لليوم الآخر، وإن الله يُمهل ولا يُهمل. ومن جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.com
429
| 14 يونيو 2011
لربما لا يمكننا حساب عدد ما نتلقاه من كلمات، وما نرسله منها يومياً، فما يخرج منا يفعل وبكل عفوية، ليتلقاه الآخر، وكذلك العكس ليكون ما نتلقاه نحن، فلا تخضع الكلمات للدراسة أو تكون تحت المجهر كل الوقت، وعليه فإننا كثيراً ما نجد أنفسنا في حالة حيرة من نتائج بعض الكلمات التي نتلقاها، أو في حالة ندم من نتائج بعض الكلمات التي نرسلها، أو في حالة دهشة شديدة وغيرها الكثير من الحالات التي تُوقعنا بها تلك العفوية التي تخلو من الدراسة؛ نظراً إلى أننا لا نحتاج إليها كل الوقت. وفي المقابل ينساق معنى الكلمة إلى الذهن بحسب وضعها تلك (الكلمة) من السياق، لذا فإننا نسمع الكلمة مرات ومرات ولكننا نرتطم بما تود إبلاغنا به كل مرة. في طور النمو الفكري الذي نعيشه، وفي ظل التعطش الثقافي للتعرف إلى كل ما تحمله الثقافات بما فيها من لغات، لا يغيب عنا حق التباهي بمعرفة الكثير، لذا أدرك وأعرف تمام المعرفة أني وإن كتبت كلمة (ما) بلغة (ما) كالإنجليزية مثلاً وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن المتلقي سيتلقاها وسيدرك معناها تماماً، ولكن بحسب ما سيود أن يدركه منها، ولبندأ بكلمة SAVE التي سيتبادر معناها الآن إلى ذهن كل متلق منكم، دون أن يغيب عنا حقيقة أن ذلك لا يعني وبالضرورة أنهم جميعاً سيأخذونها بنفس المعنى؛ لأنها ستتغير (نوعاً ما) إن أضفت لها المزيد مثل Save the position، وهو المعنى الذي يختلف معناه حين يكون على السطور، وحين يكون حقيقة على أرض الواقع، فهذه الإضافة الجديدة على تلك الكلمة قد ضاعفت فرصة اتحاد المعنى لدى الجميع، ويبقى السؤال: ما المعنى الذي لابد أن ندركه منها؟ وما الذي جاء بكل ما سبق لننتهي بهذه الكلمات Save the position؟ ثم ما دخلها أصلاً ومقال كلمات صالحة للنشر؟ صالحة احمد أيها القارئ لقد رغبت بكل هذا (السيناريو)؛ لشرح (وقع) وليس (معنى) Save the position، فالحاصل أن هذا المفهوم المبهم بالنسبة للبعض عبارة عن إفراز أفرزه العمل الإداري، ويكون إما للحفاظ على منصب (ما) حتى توافر من تتوافر فيه الشروط التي يتطلبها العمل، فيظل أي (المنصب) متأرجحاً بين قدرات مختلفة حتى حين لا يُدرك متى يكون؟ وإما أن يكون للاحتفاظ بالمنصب، واحتلال كرسيه وسلب حق القدرات التي تستحق اعتلاءه ظناً من الفاعل أنه على صواب، وأن كل ما يفعله هو عين الصواب، فيمتد بعمله ذلك حتى يصل درجة التمادي على الآخرين، ويُورث هذا الكرسي لمن يحبه ويرضى عنه (فقط)، دون أن يراعي ما قد يسببه ذاك الفعل من تشنجات لخطة سير العمل، وما سيخلفه ذلك من مضار ستؤثر على الإنتاج وبشكل صريح ومباشر وووو تتدفق الكلمات مني تدفقاً شرساً، ولكن يبقى لهذه المساحة احترامها؛ ولأنه كذلك فسنترك الحديث حتى حين سيحين إن شاء الله حين يكون اللقاء من جديد. فليوفق الله الجميع. ومن جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.com
525
| 07 يونيو 2011
للحياة أكثر من زاوية تشهد كل واحدة منها اختلافاً واضحاً، وتمر بمراحل عديدة قبل أن تجتمع وفي نهاية المطاف على نقطة (الاتفاق)، التي تكون لتكون الصورة النهائية وأي موقف من مواقفها هذه الحياة، وهي تلك المسؤولية التي يتحملها كل فرد (منا) كي يكون ذلك؛ ولأننا نختلف باختلاف الزاوية التي نعتليها، ولابد أن نبت بالحكم فيها ومن خلالها، فإن نتيجة حكمنا للمواقف التي تدور من حولنا (من حولنا) وبلاشك مختلفة، وهو الحال ونظرتنا الخاصة إليها، ولعل ذلك هو السبب الحقيقي وراء تحدثنا عن (موقف) لربما عشناه معاً، ولكن وفي نهاية المطاف يخرج كل واحد منا بنظرة خاصة به، ومن زاويته التي يقف عليها، والحق أن ما ينتج عن ذاك الاختلاف هو الوجه الحقيقي للموقف الذي نود التعرف عليه وإليه. لقد شهد يوم الخميس الماضي (26 /05/ 2011) موقفاً عظيماً، شهده كل من كُتب له بأن يعيشه ذاك الموقف، وذلك لسمو ما كان منه وفيه، وهو الوجود وسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في مكتبه؛ لمناقشة شأن الثقافة وأهله، وما كان وسيكون منهم مستقبلاً، ولمستقبل المستقبل، الذي نسعى وبكل جد لتطويره، وصقل ظروفه وأحداثه للخروج بعظيم الإنجازات التي ستساهم بتتويجه بإكليل النجاح. مما لاشك فيه أن كل الأقلام التي كُتب لها حق الوجود ستسعى وبكل جد لمناقشة ذاك الحدث الذي حدث، وهو ما سيكون، ولكن وفق الزاوية التي سيفضلها صاحبها، وبالنسبة لي فإن الزاوية التي أحب إلقاء الضوء عليها للتحدث عنها، هي تلك التي شهدتها، والتي تركز على هدف سعادة الوزير السامي من ذاك اللقاء، ألا وهو الاجتماع بأصحاب الفكر والتعرف بهم، وبكل طموحاتهم واقتراحاتهم وهمومهم على حد سواء، والجميل أن ما جرى قد كان في إطار وجو أسري حكمته حكمة سعادته الشديدة في عرض الرأي وتلقي الرأي الآخر، واستيعاب كل تلك الطموحات والأحلام بصدر رَحِب، رَحَبَ بها وأخذ منها ما أخذ. لقد كان ذاك اللقاء بسعادته راقياً بكل المقاييس، فرض رقيه (شخصية سعادته الراقية) التي أدركت تماماً وقع تلك البادرة اللطيفة على النفوس، والأثر الذي سيدفعهم لتقديم الأفضل، فحين تجد الجهود من يصدقها ويؤمن بها، ويقدرها حق تقدير، ليأخذ بيدها (من وإلى)، فإنها وبلاشك ستعطي كل ما لديها بل وما هو أكثر من ذلك، فقوة الدفع الإيجابي توفر دفعاً إيجابياً مثمراً، تُحصد نتائجه كل الوقت، والحق أن تلك النتيجة ستضيف على الرصيد العام والخاص مزيداً من التألق سيُضفي وبلاشك رونقاً يميز تلك القمة التي بلغناها بفضل تكاتف كافة الجهود. إن ما أردته من خلال نشر هذه الكلمات التي أجدها صالحة لأن تكون، هو (تماماً) ما رغبت بأن يكون مني في ختام ذاك اللقاء، وهو قول التالي: الالتزام بتقدير الإبداع مسؤولية لا يأخذها على عاتقه إلا كل مبدع يدرك ماهية الإبداع، وكل ما يتطلبه ليكون. وأخيراً قد تضيع الكلمات من بعد تبعثر الحروف، وقد تتقزم المعاني وتتقلص المفاهيم، وقد يخجل الكلام لغيابه عن ساحة الكلام، ولكن تظل قيمة الشكر راسخة بين السطور لتعبر عن نفسها حين تكون وتقول بنفسها ولنفسها من قبل الجميع: (شكراً)، شكراً لك سعادة الوزير، شكراً لكل من رحب بذاك اللقاء العظيم، شكراً لك أيها الزميل جاسم المحمود. ومن جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.com
419
| 30 مايو 2011
(الوعد) أداة ربط تربطنا وبإحكام بكل ما نود فعله فعلاً، والحفاظ عليه للوفاء به يضمن لتلك الأداة العمل وبشكل جيد، حتى تتحقق الأهداف المرجوة منه منذ البداية، ولأنه الوعد ما يضمن الحقوق دوماً متى كان، فلقد عدنا لنجدده معكم، وذلك بحديثنا عنكم. هذه المرة سأبدأ الحديث بكلمة عميقة جداً هي Unacceptable وهي تعني (غير مقبول)، ولقد وقع الاختيار على هذه الكلمة تحديداً؛ لأن كثيراً من الأحداث التي نسمع بها هذه الفترة تخضع لحكم هذه الكلمة، وعليه فلقد سمحت لقلمي بحق التحدث عن هذه الكلمة ووقعها في حياة شخصية عزيزة على قلوبنا جميعاً في هذا المجتمع وكل مجتمع، شخصية تنبض بالحياة، فهي روحه، ومن عساه يكون سواها، إنها (المرأة)، المرأة التي تستحق كامل الاحترام، وخالص التقدير، فهي كائن عُرف بالعطاء تماماً كما جُبل عليه، يعطي دون حساب، ودون توقف، ولكن وللأسف يحسب البعض هذا العطاء (ضعفاً) يستحق السحق الذي يسحق ذاك المخلوق كلاً وبعضاً. إن الحديث عن هذا الكائن ناتج عن متابعة يومية للأحداث التي يعيشها، فالمرأة ورغم كل ما تقدمه للآخرين، مازالت تعاني في حياتها من بعض الثغرات التي يتخللها خلل (ما)، والحقيقة أن موقفاً حقيقياً قد تعرضت له إحداهن قد فَجَّرَ هذا القهر الذي يحتاج لمعالجة حقيقية وجادة، فإليكم قصتها تلك المرأة ومن تعاني منه أي ذاك الرجل. هو رجل عامل مختص بمجاله الذي يحبه إجباراً؛ إذ لا توجد مجالات أخرى ليعمل بها؛ ليحصد ما يتوق إليه من امتيازات لا تُتيحها جهات أخرى، فمستواه التعليمي يكاد بالكاد يُتيح له فرصا كتلك التي فاز بها. هي امرأة عاملة مجدة وجادة جداً بما يخص التقدم إلى الإمام نحو الرقي، شغلت وقتها وأدارته بشكل ناجح، فتنقلت من تخصص لآخر، ومن جامعة لأخرى حتى حصدت وفي نهاية المطاف درجة علمية عالية خولتها الحصول على منحة دراسية رفعت من رصيدها الأكاديمي. هو غاضب كل الوقت، يحق له ما لا يحق لها فعله؛ لأنه وبكل بساطة (الرجل) ومصدر القوة في البيت، أي الآمر الناهي، وصاحب القرار الوحيد حتى وإن كانت قراراته مجحفة، قاسية، ومدمرة أحياناً لأنها مبنية على رغبات (أنانية) تتصدر رغبات وحاجات الآخرين. هي تعطي من قلبها الذي تفكر به وبحزم كي تضمن له ولأطفالهما معاً كل ما يرغبون به، إذ أن ترتيبها على قائمة الرغبات (الأخيرة)، نعم هي كذلك، إذ أن لا شيء يشغلها لتفكر به سواها عائلتها الصغيرة. هو يبيح لنفسه كل ما يخطر له على بال، يخرج ويستمتع ولربما (يخون)، ويعود من حيث أتى وكأن شيئاً لم يكن؛ ليحاسبها على الساعات التي تختلسها (من بعد الانتهاء من كل أعباء المنزل، ومتابعة الصغار) للدراسة أو لإجراء أحد البحوث، فيدمر على إثر تلك الساعة الإضافية التي تختلسها من أجل نجاحها الذي وعدت بأن يكون لهم من قبل أن يكون لها (حياتها) بكل تلك الشتائم والإهانات التي توقظ الصغار، الذين يستيقظون ويتركون له ساعات النوم. هي مازالت تسمع صوت والدتها وهي تقول لها: (الزوجة الصالحة تربح بصبرها)، لذا ظلت كما هي صابرة رغم أن الحياة صارت مستحيلة بينهما. هو لا يطيقها رغم أنها من تعينه على نفسه لا (هو). هي مخلصة له ولأطفالهما، محافظة عليه وعليهم جميعاً؛ لدرجة أنها صارت الأم والأب ومصدر العطاء الوحيد في البيت وخارجه، كل ذلك أمامه وهو الزوج الذي يعرف كيف يأخذ ولكنه يجهل كيف يعطي؟ لتنتهي القصة في المحكمة أمام حكم ينصفه ويظلمها؛ لأنه وبكل بساطة Unacceptable. ومن جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.com
392
| 24 مايو 2011
ما أجمل الصباح، وما أروعه حين نبدأه بخير يكون لنا وعلينا ومن نحب؛ ولأن ذلك ما أوده لي ولكل من حولي (ممن حولي) فلقد بدأت صباحي بهذه النصائح التي ستترك أثرها الإيجابي في (النفس) ما أن تفرغ منها، ولكن شريطة أن يُفرغ صاحبها عقله من كل فكرة سلبية تقول له: (وما الفائدة من كل هذا الحديث؟)، وهو السؤال الذي سيقنعه بأنه على صواب وإن لم يكن كذلك أصلاً، لذا ومتى فعلت ونفذت تابع القراءة؛ لينفذ محتواه إليك فيحقق هدفه الحقيقي منذ البداية، لكن من قبل ذلك تذكر: بأنك وحين تفكر بأن تكون إيجابياً مع الآخرين، فإن غيرك سيفكر بالأمر ذاته؛ ليؤثر عليك وعلى حياتك بالشكل الذي تحب. 1 — يتطلب الأمر منك القليل من الوقت والجهد كي تدمر ما حولك من حولك، في حين أنه يتطلب منك الكثير من الوقت والجهد كي تعمره، لذا يسهل عليك ارتكاب الخطأ، ولربما الاستمرار في ذلك حتى حين، والمصيبة أنك تحسب بأن موعد تصحيحها قريب منك، غير أنه ليس كذلك؛ لأن انغماسك في وحل ارتكابها وهو الأسهل يُغريك بمتابعة ذاك الفعل، ويُحرم عليك غيره، والحقيقة أن العامل المشترك في الحالة الأولى ومن بعدها الثانية هو (أنت)، مما يعني أنك وحدك من يستطيع تعديل الوضع، وقلب فكرة (التدمير) وتحويلها إلى فكرة جميلة ومفيدة اسمها (التعمير)، لذا فكر كيف يمكنك تعمير ما حولك حتى وإن دمرك ما حولك؟ 2 — هناك الكثير من القصص التي تدور أحداثها على الأرض، وتدور على الأرض لتنتقل وتتنقل وتصل في نهاية المطاف إلينا، وتخبرنا عن أصحابها الذين عاشوا حياة وإن خلت من المتاعب، إلا أنها لم تكن لتحرمهم نصيبهم من مواجهة الأمور التي قد تبغض القلب، وتثقل كاهله، حتى لينفجر بما فيه ولما فيه، ومن تلك الأمور: خدش مشاعر أقرب الناس، بكلمات مدوية تخرج وبكل سهولة من الفم، لتتوجه كسهام تقسم بأنها لن تنحرف عن مسارها حتى تصل فتُحدث ما خرجت بسببه صحيحاً كاملاً، حتى ومتى وصلت أدت مهمتها؛ ليخرج أثرها السلبي واضحاً، فتكون النتيجة ذبول قلب الطرف الآخر منك، ومن الموقف كله وإن حاول إظهار غير ذلك، ولكن وإن استمر الوضع على ما هو عليه فإن الصلة أياً كان نوعها ستذبل حتى تموت؛ لتجد نفسك وفي نهاية المطاف وحيداً دون من تحبهم أو تحترمهم ممن حولك (حولك)، ويبقى السؤال الذي يخرج يكلله الخجل من كل ناحية: هل هذا ما تسعى إليه فعلاً؟ وهل لحياتك قيمة إن كانت الأرض بما فيها عليك لا العكس؟ 3 — من الأمور التي يصعب على المرء القيام بها، فتجده يتقدم خطوة؛ لتسحبه نفسه خطوات فيعود من حيث أتى، (الاعتذار) بطريقة لبقة تعكس حقيقة ما يشعر به. نحن ندرك كيف نخُطئ، ومتى نفعل ذلك، ولكننا وإن كنا ندرك كيف نعتذر إلا أننا نؤجل ذلك؛ لأن الأمر يتطلب قوة قلب لا يملكها الجميع وبنفس القدر، فهي تعادل كل ما نملكه من كرامة، وعزة وكل ما يجتمع في النفس ليجعل منها ما هي عليه، لذا يكون الأمر قاسياً على البعض ليكون الاعتذار منهم في الوقت المطلوب. ويبقى السؤال: ما هو الوقت المناسب الذي يُفضل لأن يكون فيه اعتذارنا من الآخر؟ هل هو (وهو) على الأرض معنا؟ أم وهو تحتها دوننا؟ كل ما ذكرته اليوم يعنيني فأنا على رأس قائمة ما أنصح به؛ لأنه كل ما يجدر بأن يكون منا ولنا جميعاً، لذا فلنفكر ملياً في كل ذلك، إذ ولربما نكون قد فعلناها فعلاً، ودمرنا ما حولنا بجرحنا لمن نحب ونحترم، ولعلنا حتى هذه اللحظة لم نبادر بالاعتذار وطلب السماح، فإن كان وان كان منا ذلك، فلاشك بأنه الوقت المناسب ليكون منا فعل كل ما سبق كي نربح هذا الصباح وكل صباح، وليوفق الله الجميع. ومن جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.com
370
| 17 مايو 2011
أعلم أني وإن التقيت بأحدهم وللحظات فإني سألتقي به مجدداً فيما بعد، (نعم) لربما لا أدركها الفترة التي ستشهد ذلك، ولكني اعلم ومن الأعماق بأنه ما سيكون وبعد حين. ما حدث أن قصة سبق أن سردتها منذ زمن عن طفل كان قوي الإرادة واسمه (سعيد)، غير أن ظروفه لم تكن لتُسعد صاحبها، فهو يعاني من (إعاقة حركية) تُلزمه بوضعية معينة ليست مريحة، ولكنه يجد سعادته من خلالها لأنه يعلم كيف يفرح، وكيف يستفيد من وضعه وإن كان صعباً، وهو ما يفتقده البعض منا، أولئك (الذين يملكون ما لا يشعرون بقيمته حتى يُفقد تماماً). قد يكون هذا البطل (سعيد) عاجزا عن الحركة التي يتمتع بها أقرانه ممن يشاركونه ذات المرحلة العمرية، ولكن صبره على ما يعيشه قد جعله أكثر إقبالاً، وقدرة على تقبل الأمور، فهو ليس استسلاماً (البتة)، ولكنها رغبته لخوض ذاك التحدي الذي يسعى لأن يخرج منه أكثر قوة وصلابة من أي وقت مضى، فهو يدرك ومن قلبه أن خوض تجارب الحياة الصعبة وبعزم وإن لم يشحنك بقوة أكبر، فإنه سيوسع مساحة صبرك؛ لتزداد قدرتك على التحمل أكثر. حين سردت قصة البطل (سعيد) تلك المرة، فعلت كي نحصد أكبر قدر من التوصيات لنسمح له بممارسة حقه الشرعي في الحصول على التعليم في إحدى المدارس الرائجة والمتخصصة في هذا المجال، ولم تكن تلك المحاولة، وذاك النداء من جهتي وحسب، بل من جهة والدته التي كرست كل لحظة من لحظات حياتها من أجل إسعاده هذا البطل (سعيد)، والزمن يشهد لها بذلك من خلال كل ما تقدمت به من اقتراحات كي تساعده وتعينه هذا البطل (سعيد) وكل من يعاني معاناة تماثلها معاناته، ولكن ما حدث أن تلك المحاولات قد حصدت من الردود Nothing، لتخرج من بعدها خالية خاوية، والحق أني تابعتها ولفترة، ولكن تلك المتابعة قد انحرفت عن مسارها نتيجة لتغير مسارات الحياة، والمفاجأة أني وحين عدت منذ أسبوع مضى للتحدث إليها بحثاً عن إجابة لسؤال كنت قد طرحته، وجدتها هي تلك الأم التي لازالت تحب ولدها وتسعى إلى تطويره وإن لم يتحقق له مراده بالتعلم في إحدى المدارس، وما كان منها يشهد لها بذلك فلقد صممت على تعليمه، فكان أن تحقق له حلمه بالحصول على التعليم الذي يُعرف بـ (Home Schooling)، وبإشرافها شخصياً وهي تلك التي وفرت له البيئة الصالحة لذلك، فكان أن حصد أعلى الدرجات المشرفة. ما الذي جعلني أفتح ملف البطل (سعيد) من جديد؟ وما الذي جعلني أتحدث عنه وعن والدته رغم أن هناك من يسعى لأن يأخذ محله من هذا العمود؟ (حسناً) لقد فعلت ذلك؛ لأني رأيت الحال على ما هو عليه حتى هذه اللحظات، إذ لا يزال هناك من لا يدرك تلك المعاناة التي يعاني منها من فقد (منه) ما يجعله عاجزاً، وكل ما يحتاجه من حياته وفيها هو ممارسة حقه الشرعي في (العيش) بسلام دون أن يجد معه من ينغص عليه حياته، إذ وللأسف بيننا من لا يدرك ذلك، ويسعى وبكل جهده إلى تحطيم عزم من يحاول أن ينجح في حياته منهم، تماماً مثلك يا (سعيد)، أيها البطل الذي لم ترعبه القيود، ولم تجمده الظروف رغم أن منها ما كان قاسياً. نصيحة لك أيها القارئ كن مثل البطل (سعيد)، وستدرك كم هي الحياة جميلة. ومن جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.co
397
| 10 مايو 2011
كل شيء يهون أمره وإن عَظم، سواه تحمل علامات الاستفهام التي تظل وإن رحلنا عن اللحظة المعنية، خاصة وإن كان الرحيل فجأة من بعد مفاجأة لم تكن لتخطر لنا على بال، فما سيحدث حينها هو أننا سنضيع وسط تلك المفاجأة، بعد أن يصدمنا الرحيل، لنظل وفي النهاية وتلك العلامات التي سنحملها معنا أينما رحلنا وحللنا من جهتنا، وسيحملها من كان معنا وحده ومن جهته. اليوم وفي هذه اللحظات أجدها كلماتي وهي تنسكب مني أمامي، كلماتي التي أتمنى لكم منها وفيها مكسباً حقيقياً تستحقونه، فهو ما خرج مني من بعد أسبوع حافل شهد الكثير من الأحداث التي لم تُدرج (بعد) تحت أي وصف يليق بها؛ لتُعرف به، ولكنها ورغم ذلك وعدت بأن ولأن تكون، فإليكم: (أنا وعلامة الاستفهام تلك): عملت ولفترة من الزمن تقدر بعمري؛ (لأنها منه)، في جهة لن أذكرها ولكن الوعد بان أتذكرها ما حييت لمن ترك منها في نفسي بصمة لن تزول، فهم من تحلوا بخير يذكرنا بزمن افتقدنا روحه في هذا الزمن، هم أشخاص ولكن بتصرفات ملائكية، ومن سماتهم أنك وحين تحتاج لخدمة (شرعية) فإنهم يسعون وبكل قوتهم إلى مساعدتك لمساعدتك بها، حتى وإن كانت تلك المساعدة خارج نطاق اختصاص عملهم، فتجدهم بذلك يحفظونك في حضورك ومن قبله غيابك، لذا تجد علاقتك بهم طيبة يطيب لك تذكرها بين الحين والآخر (إجباراً)، فهم من يحبون لك الخير بقدر ما يحبونه لأنفسهم، فيفعلون كل ذلك لك ولغيرك والمقابل لما يكون منهم ما هو إلا تكرمك بـ (دعوة صادقة) من القلب وإليه، والحقيقة أن كل ذلك وأكثر منه مما لا تستوعبه السطور قد ترك في نفسي أثراً ومن قبله علامة استفهام كبيرة مفادها ?WHY they did so، وهي العلامة التي وإن بحثت عن إجابة ترضيها لتُرضيني لاستغرق الأمر من العمر عمراً ليكون، مما يعني أنها سترافقني وحتى حين لا يعلم متى يحين حينه إلا الله. (طفل وعلى رأسه علامة استفهام) الحياة تعني المشاركة، والمشاركة لا تختص بأجمل اللحظات فحسب، إنما تلك اللحظات الحرجة التي تطل علينا بين الحين والآخر؛ لتختبر مدى صبرنا، وتحملنا لمن حولنا والعكس وارد وصحيح، وعن تلك اللحظات فلقد عشناها منذ أسبوع حين فقد الوالد صالح غريب قريباً شعرنا به قريبنا جميعاً، وذرفنا عليه من الدموع صادقها لصدق العلاقة الإنسانية الطيبة التي تربطنا والوالد (صالح غريب)، ذاك الإنسان الذي عبر عن حزنه على السطور، وفجر أحاسيسه التي لم يكن ليكبحها، فخرقت القلوب واخترقتها عليه وعلى فقيده (رحمة الله عليه)، وعلى أحفاده الذين تصورتهم من خلال الصورة التي رسمها لنا، وهي تلك التي تصور طفلاً يحمل علامة استفهام مفادها ? WHAT happened ليكون كل ذاك الصمت؟ تخيل أن طفلاً يحمل علامة الاستفهام تلك ويبحث عن إجابة تخلصه من تلك العلامة، ولكن بلغة يفهمها ويتفهمها، وهي تلك التي قد نحسبها سهلة ولكنها وبلاشك ليست كذلك، فالإجابة وإن كانت بسيطة إلا أن ذكرها ليس كذلك البتة. هناك الكثير من علامات الاستفهام التي ترافقنا في حياتنا، نحملها من بعد موقف (ما)، وتلازمنا وإن مضى بنا الوقت إلى حين، حتى أننا ومتى تفرغنا (لنا) وجدناها وقد طلت من جديد تذكرنا بها، لنطرحها ونسأل عنها الإجابة، الإجابة التي ولحكمة إلهية لم تكن لتُدرك حينها، بل كُتب لها بأن تكون في وقت ما أن نصل إليه حتى لندرك أنها كانت مُقدرة لسبب كان لنكون كل ما نحن عليه، وكل ما سنكون عليه. وأخيراً هو طلبي هذا: ما هي علامة الاستفهام التي لازالت معك؟ ومن جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.com
3672
| 03 مايو 2011
مساحة إعلانية
ليست الإجازة الصيفية مجرد أيام تُطوى بعيداً عن...
5784
| 07 يوليو 2026
سيلعب منتخب مصر الحبيبة أمام المنتخب الأرجنتيني بأحد...
1458
| 07 يوليو 2026
لعل أسوأ ما قدمته بطولة كأس العالم الحالية...
1347
| 12 يوليو 2026
• في كل صيف، تتكرر الحكاية نفسها؛ وجهات...
1227
| 08 يوليو 2026
عندما ترتفع المخاطر الجيوسياسية، لا تحتاج التجارة العالمية...
1218
| 11 يوليو 2026
في المقال السابق تحدثت عن السؤال الذي ينبغي...
1053
| 08 يوليو 2026
من الأفكار الشائعة لدى البعض من غير المختصين...
876
| 08 يوليو 2026
مع دخول فصل الصيف وانطلاق الإجازة المدرسية، تتغيّر...
705
| 09 يوليو 2026
هناك أفراح تمر في حياتنا كأي مناسبة، وهناك...
660
| 07 يوليو 2026
لم تعد المنافسة الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين...
630
| 09 يوليو 2026
هل تُحاسَب مراكز التدريب على دورات لم تُطرح...
576
| 06 يوليو 2026
وصلتني رسالة تحمل سؤالًا يستحق أن يُطرح: هل...
561
| 09 يوليو 2026
مساحة إعلانية