رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

فلنحرص على اتخاذ القرارات المناسبة

كل شيء يحدث معنا يعود لقرار سابق، سبق لنا أن اتخذناه نتيجة تعرضنا لظرف (ما)، في مرحلة من مراحل الحياة، قد لا نتذكرها، ولكننا لن ننسى ما سيلحق بنا بسببها؛ لنعيش وسط دائرة من المعاناة سندركها وستوجعنا، كثيراً وسط مشهد لا ولن يتوقف بسهولةً، ولعل ما يسمح له بالاستمرار، هو أن نتائج القرارات التي نتخذها من حين لآخر لا تكون جلية منذ البداية؛ لضبابية تحوم من حولنا، ولبعض من الوقت يمضي في سبيله.. بعد أن تعلن تلك النتائج عن حرصها على التمسك بحق الظهور، في وقت لاحق يتعهد بملاحقتنا، مهما ابتعدنا.. وذلك؛ لأن كل نتيجة تتكاتف مع الأخرى؛ لتصبح ذاك المصير الذي سنلقاه فيما بعد، وسيتوجب علينا مواجهته كما يجب، وبأي شكلِ من الأشكال سنضطر إلى الموافقة عليه في نهاية المطاف، وإن لم نكن لنفعل أو نقبل بذلك في أي وقت مضى، ولكنه ما سنميل إليه وسنخضع له حتماً؛ لذا.. وكي يكون وقع ذلك ألطف بكثير، ضمن مشهد نستطيع تقبله فلابد من أن نركز على كل قرار نتخذه من خلال كتابة السيناريو المناسب، بكل ما سيرد فيه وسيتوجب علينا الالتزام به، حتى نبلغ تلك النهاية، التي وإن لم نكن؛ لنتوقعها، ولكننا ودون شك سنقبل بها. أيها الأحبة: لابد من أن ندرك أن كل ما نفعله لا يمضي دون حساب، وكأن هناك من سمح له بأن يسقط من حساباته سهواً، ولكنه ذاك الذي اجتمع في رصيد سيحسب علينا، وإن رفضنا ذلك؛ لذا ومن الأفضل أن نفكر جيداً قبل أن يكون منا أي قرار، لاشك بأننا سنتحمل نتائجه فيما بعد، ومن الأفضل أن يكون الأفضل فعلاً.وأخيراًالقرار كالمفتاح الذي نفتح به أبواب الحياة؛ لندرك ما تُخفيه لنا؛ لذا فلتكن اختياراتنا لتلك المفاتيح صحيحة، حتى نُدرك الخيرَ الذي نرغب به ونريده، وحتى يكون لنا ذلك نسأل الله التوفيق للجميع.

480

| 20 ديسمبر 2016

من الأعماق شكراً

كل من يتمتع بشخصية رائعة وجذابة قوامها الأخلاق الحميدة المُكللة بـ (ذوق رفيع المستوى) يصبح كقبلة يتوجه إليها الأفراد من حين لآخر؛ لاختبار لحظات جديدة تُعزز معنى الحياة وتحتفظ بها في الذاكرة، التي تسترجعها في وقت لاحق ما أن يقترب أجله حتى نشعر باشتياق شديد لصاحب تلك الشخصية ولكل ما كان منه وظل معنا حتى وإن رحل عنا، وبصراحة فإن استرجاع ما قد كان هو الحق الذي يجدر بنا الالتزام به كلما سمحت لنا الظروف بذلك؛ لأن فيه من الوفاء الكثير مما نحتاج إليه في حياتنا؛ لندركه ونُعرف الآخرين به وبقيمته حتى تمتد رقعته أكثر وينتشر فيما بيننا، فهو المتطلب الأساسي الذي ترجوه الحياة؛ كي تظل كريمة معنا ودون توقف.أيها الأحبة: إن تسليط الضوء على هذا الموضوع يحمل الكثير وعلى رأس قائمته (الشكر)، الذي قد ننشغل عن تقديمه والتقدم به؛ لظروف خاصة بنا لا يتوجب علينا الخضوع لها، بل التحرر منها؛ كي نشكر كل من ترك أثره على صفحة حياتنا ولدرجة شعرنا معها بالتغيير الكبير، التحول العظيم، وانتقال مؤشر التطور نحو الأفضل، الذي ما كنا لندركه إن لم يكن ذاك الأثر ومن قبله صاحبه الذي ساعدنا على تحقيق ما كنا نحلم به؛ لذا ومن خلال (الزاوية الثالثة)، سنتقدم لكل من ترك أثراً طيباً في حياتنا بالشكر الذي يستحقه منا ومن الأعماق.

460

| 17 ديسمبر 2016

المزيد من ذاك الإبداع يا سعادة الوزير

تعيش قطر فرحة كبيرة تحمل بين طياتها مشاعر الفخر والنصر والاعتزاز لمناسبة وطنية عظيمة تحل علينا كل عام؛ للاحتفال باليوم الوطني، الذي يمر بمراحل كثيرة تشهد العديد من التحضيرات التي تنطلق من (مرحلة التخطيط) وتنتهي حين تبلغ عتبة (مرحلة التنفيذ) التي ترفع الستار وتزيحه؛ لتكشف للمتلقي حقيقة ما تم التحضير له خلال الفترة الماضية والحرص على ترجمة المخزون التراثي الذي يستحق الإشارة إليه بفضل ما يحمله في جعبته من دروس وعبر وطنية لا تحرض النفس إلا على الوفاء والولاء، فهي تلك القادرة على توجيه كل من يتلقاها نحو أفضل ما يمكن بأن يكون منه في سبيل الوطن، وكان وأن تجلى مؤخراً من خلال كل ما قد أخذ حيزاً عظيماً من جدول فعاليات الاحتفال بهذا اليوم الغالي على قلوب الجميع، ولعل ما لفت الأنظار وحمل الأعناق على الالتفات إليه كما فعل بي بحكم العلاقة التي تربطني به هو (المسرح) الذي أخذ على عاتقه دوراً كبيراً كان هدفه الأول هو التعبير عن المحبة الخالصة التي تكنها القلوب للوطن وجاء عن طريق الفعاليات التي لعبت دوراً جذاباً تم إدراكه من خلال مسرح الطفل الذي نجح في مهمته كما هو المرجو، ولم يكن وليد صدفة لا تعرف إلا طريق العشوائيات، ولكنه ما قد توفق وتفوق بعد أن تكلل برعاية قائد المركبة الثقافية سعادة صلاح بن غانم العلي الذي سخر كل الطاقات في سبيل تقديم تحفة فنية راقية كسرت بنجاحها (قالب التوقعات) الذي تحجر في رأس كل من يتبنى الرفض ولا يصدق بالقدرات الخارقة التي يتمتع بها التغيير ونحتاج إليه في كل وقت وحين.وأخيراًحين نحظى بتجربة إبداعية ناضجة وبكل المقاييس فلاشك بأننا نقف أمام إرادة عالية تنبذ الإنصات لذات المعزوفة في كل مرة، وتسعى إلى تقديم الجديد والمزيد منه كذاك الذي شهدناه على خشبة مسرح قطر الوطني الأسبوع الماضي مما يستحق منا (رفع القبعة)؛ تعبيراً عن مدى إعجابنا به وبأداء أبناء قطر ممن فرحنا بهم وفرحوا بهذه المشاركة الوطنية التي تحملنا على ضرورة التوجه بخالص الشكر لسعادة الوزير صلاح بن غانم العلي ومطالبته بالمزيد من ذاك الإبداع.

530

| 13 ديسمبر 2016

ما هو ذاك المحرك؟

حين يتعلق الأمر بما يجدر بنا تقديمه على خير وجه في كل مرة تتطلب منا ذلك فلاشك أن البحث عن الأفضل هو المحرك الذي سنعتمد عليه؛ لتحقيق ما نريد وكما نريد؛ كي يُحسب لنا ولا يُحسب علينا، وبما أن الأمر يحتاج إلى محرك يُحركه في الاتجاه الصحيح، فمن الطبيعي بأن نخرج في أثره حتى نجده ونعود؛ لنستعين به في سبيل تحقيق المُراد، الذي يحتاج إلى التطور حتى يصل لمراحل أعلى مرتبة تعكس لنا ما قد حققناه من تقدم نقلنا (من) ووصل بنا (إلى). ويبقى السؤال: ما هو ذاك المُحرك القادر على تحقيق كل ما قد سبق؟لاشك أن الأصل في تحقيق الأهداف هو ما ينبع من القلب، ويحث صاحبه على فعل ما يراه مناسباً، ولكن (لا) لا تسير الأمور وبكل يسر معتمدة فقط على ما يراه القلب وصاحبه، ولكن على كل ما يمكن تلقيه من الآخر الذي يعتمد على (النقد البناء)، الذي يُساعد على مضاعفة الإنتاج وتجويده، فمن ينقد يرى الأعمال من كل الجوانب، ويأتي بما يستحق التركيز عليه وبشكلٍ جيد، بمعنى أنه ينقد؛ كي ينقذ من الوقوع بين الأخطاء التي لن تسمح للنجاح بأن يكون، وستفرض الفشل، الذي سيتعقبنا ويلحق بنا دون توقف حتى ننهض ونلقنه درساً سيتذكره وسيتذكر معه أننا لن نقبل به من جديد.كلمة شكر لابد منهاتفخر الزاوية الثالثة بالتقدم بخالص الشكر وصادق التقدير للأخ غانم الذي يحرص على مد الصفحة بمشاركاته المفيدة، التي نسعد بتلقي المزيد منها.

391

| 13 ديسمبر 2016

لا حق للأسف بأن يكون

حين يتعلق الأمر بالأولويات فلابد من أن ينكمش اهتمامنا بالأشياء حتى تختفي، وإن كنا بذلك قد قبلنا بهضم حقوقها، فما يهم هو التركيز على ما يجدر بنا فعله بالجري نحوه؛ لتلبية النداء دون أن ندخل في أي نقاش سيفرض حيزاً من الفراغ سنضيع معه حين ننشغل به، وليس بتلك الأولويات التي تحدثنا عنها آنفاً، وأشرنا إلى ضرورة التركيز عليها؛ طلباً للنجاح الذي سيمنحنا قيمة كبرى، وسيجعلنا نفتخر بكل ما قد حققناه وسنحققه، وسيجعل عجلة الحياة تدور بشكلٍ أفضل؛ لتسلك المسارات الصحيحة فقط، ولأن النتيجة التي سنخرج بها عظيمة فلاشك أننا سننكب على التفكير فيما يستحق منا التركيز عليه أولاً؛ لننشغل به حتى نصل إلى المُراد، وهو تماماً ما يحدث معي في الوقت الحالي، ولاشك أنه ما يحدث مع سواي أيضاً.لطالما كان التواجد في معرض الكتاب والمشاركة بالفعاليات المُقامة على أرضه هدفاً مُغرياً يجذبني إليه وبقوة؛ لذا يكون التحضير لذاك الحدث ضرورياً بالنسبة لي، ولكن ما حدث في هذا العام وطمس فرحة تحقيق ذاك الهدف من تحكم فرضته بعض الظروف (الخاصة) قد جعلني أركز على الأولى فقط، (نعم) قد صارت فرصة تحقيق ما أريده شاحبة نوعاً ما، ولكن ثقتي من أن ما يجدر بي الاهتمام به سيبث الحياة في الحياة من جديد تُزيح عني كل ذلك، وهو تماماً ما يجدر بك فعله متى شعرت بتقلص فرصة تحقيق ما تريده؛ لأسباب قد تُثير الحزن، ولكنها لن تظل على حالها متى قبلت بحقيقة أن الأولويات التي ستهتم بها هي الأولى بكل الجهود التي تكون منك، وما ستخرج به منها يستحق منك كل ما قد كان. وأخيراً متى تمسكت بالحقيقة التي ذكرتها (فعلاً) فلا حق للأسف بأن يكون أبداً.

455

| 06 ديسمبر 2016

ما هو ذاك المحرك؟

حين يتعلق الأمر بما يجدر بنا تقديمه على خير وجه في كل مرة تتطلب منا ذلك فلاشك أن البحث عن الأفضل هو المحرك الذي سنعتمد عليه؛ لتحقيق ما نريد وكما نريد؛ كي يُحسب لنا ولا يُحسب علينا، وبما أن الأمر يحتاج إلى محرك يُحركه في الاتجاه الصحيح، فمن الطبيعي بأن نخرج في أثره حتى نجده ونعود؛ لنستعين به في سبيل تحقيق المُراد، الذي يحتاج إلى التطور حتى يصل لمراحل أعلى مرتبة تعكس لنا ما قد حققناه من تقدم نقلنا (من) ووصل بنا (إلى). ويبقى السؤال: ما هو ذاك المُحرك القادر على تحقيق كل ما قد سبق؟لاشك أن الأصل في تحقيق الأهداف هو ما ينبع من القلب، ويحث صاحبه على فعل ما يراه مناسباً، ولكن (لا) لا تسير الأمور وبكل يسر معتمدة فقط على ما يراه القلب وصاحبه، ولكن على كل ما يمكن تلقيه من الآخر الذي يعتمد على (النقد البناء)، الذي يُساعد على مضاعفة الإنتاج وتجويده، فمن ينقد يرى الأعمال من كل الجوانب، ويأتي بما يستحق التركيز عليه وبشكلٍ جيد، بمعنى أنه ينقد؛ كي ينقذ من الوقوع بين الأخطاء التي لن تسمح للنجاح بأن يكون، وستفرض الفشل، الذي سيتعقبنا ويلحق بنا دون توقف حتى ننهض ونلقنه درساً سيتذكره وسيتذكر معه أننا لن نقبل به من جديد.كلمة شكر لابد منهاتفخر الزاوية الثالثة بالتقدم بخالص الشكر وصادق التقدير للأخ غانم الذي يحرص على مد الصفحة بمشاركاته المفيدة، التي نسعد بتلقي المزيد منها.

759

| 03 ديسمبر 2016

لأنها تستحق الأفضل

حين يقترن الخير بأي شيء في هذه الحياة فلابد وأن يميل مؤشر التفكير به نحو الخير الذي يطل منه، فهو كالرزق الذي يُقدر لنا ويستحق منا الشكر، وعلى الرغم من أن التقدم بهذا الأخير خطوة لا تعرف للعسر سبيلاً إلا أن الإقدام عليها يبدو شاقاً على بعض الأفراد ممن يقللون من قيمة الخير الذي لحق بهم وأدركهم بالسخرية منه وذلك بتسخير كل ما يُعينهم على تحقيق مُرادهم، فهم ينظرون للأمر من زاوية مختلفة لا تمت للخير بصلة تُذكر، وكي أظل في ذات البقعة التي أرغب بتسليط الضوء عليها دون أن أنجرف بعيداً، فسأختصر الأمر بالتحدث مباشرة عما أريد ومع من أريد، وغيره ممن يبحث عن الفائدة بين طيات كل ما يتقدم به هذا العمود، وسيكون من خلال التالي: ندرك أن قطر الحبيبة قد شهدت هطول أمطار الخير على أرضها الطيبة وبوفرة قدرها الله لنا؛ لتنتعش الأرض وتعيش، وندرك أيضاً أن تلك الأمطار لا تستحق منا سواه الشكر الذي تقدمت به الغالبية العظمى، غير أنه ما لم يكن من البقية التي اكتفت بالسخرية من الأضرار التي لحقت ببعض المرافق العامة وكشفتها الأمطار، فجاء ذلك من خلال بعض المقاطع التي نُشرت وانتشرت فيما بعد؛ تأكيداً على ما ذكرت — وهو أنها قد صُممت من باب السخرية — وليس من أجل تسليط الضوء على تلك الأضرار؛ بحثاً عن المساعدات الجادة التي ستتكفل بها الجهات المختصة بهذا الأمر؛ لتجود بها وفي المقابل الجهات المعنية والمسؤولة بقدر ما سيتطلب الأمر وسيساهم بتصحيح الأوضاع؛ لتعود إلى ما كانت عليه بل وبشكلٍ أفضل لابد وأن نتكاتف من أجله؛ لأن قطر تستحق الأفضل، وما يجدر بنا فعله هو التقدم به كما يجب وليس كما تهوى النفوس.

530

| 29 نوفمبر 2016

تجاوز الأخطاء من أكبر الأخطاء

قد يتطلب منا إتقان الأمور على خير وجه إلى اهتمام يحتاج إلى التفرغ، الذي سيسمح لنا بتحقيق ما نريده وكما نريد، ولكن يبدو تحقيق ذلك شاقاً وإلى حد (ما)؛ بسبب الدقة التي نريدها ونسعى إليها؛ كي نُكلل بها ما نود إتقانه، فهو كل ما يتطلب كل تلك الجهود التي تبدو مُرهقة لبعض الأفراد ممن يحرصون على البحث عن سبل أخرى –وإن كانت ملتوية لا تخلو من الأخطاء- لتساعدهم على فعل ما يتوجب عليهم فعله بشكلٍ بسيط سيُعينهم على متابعة حياتهم دون تكبد عناء تلك الجهود، التي بدت لهم مرهقة في مرحلة من المراحل، وأجبرتهم على تجاوزها على الرغم من أنها تحمل الكثير من الفائدة في جعبتها، فهي تلك التي تبدأ كبيرة ولكنها تصغر مع مرور الوقت؛ ليحظى أصحابها بالنتيجة المرجوة، التي تسير بشكل عكسي، فهي تلك التي تبدأ صغيرة، ولكنها تصبح كبيرة ولدرجة ستبث في القلوب السعادة. أن نريد يعني أن نفعل، وأن نفعل يعني أن نبذل من الجهود ما يكفي؛ لتحقيق ما نريده، وهو ما يعني وفي نهاية المطاف العمل والعمل فقط Work and only work، دون أن نتقاعس مهما كانت الظروف، ولعل أفضل ما سيساعدنا على الاستمرار هو إدراك النتائج الفورية، وإن كانت بجرعات صغيرة يكفي أن نحظى بها؛ كي ندرك أن ما نبذله لم يكن عبثاً، وفي حقيقة الأمر فإن أفضل ما يمكننا الاستعانة به في سبيل إنجاز ما علينا من مهام هو تصحيح الأخطاء التي نقع بها وبشكل فوري أيضاً دون أي تأجيل، ودون أن نتركها على الرفوف حتى تتراكم وتأخذ حيزاً كبيراً سيتسبب لنا بصداع لن يزول حتى نُصحح الوضع الذي وصلنا إليه بسببها تلك الأخطاء التي تجاهلناها ولم نُصححها منذ البداية المُطلقة.

551

| 26 نوفمبر 2016

لا تنشغل إلا بما يستحق

من الكلمات ما يعلق بالذاكرة ويتشبث بها طويلاً؛ ليطل منها بين الحين والآخر وبحسب ما تفرضه الظروف من أحداث تُحفزها على استرجاع ما سبق لها أن تلقته في يوم من الأيام، والحق أنه ما يحدث مع الجميع وعلى الدوام؛ لنتفق عليه وإن اختلفنا من ناحية التوقيت الذي سنسترجع فيه ما سبق أن تلقيناه بعد أن علق بالذاكرة وتعلق بجدرانها، التي ستتحفنا بما تحتفظ به متى أدركناه، ولعل أجمل ما علق بذاكرتي منذ أيام فقط، هو ما التقطته من كلمات عظيمة سلبت تفكيري، وشعرت بضرورة التطرق إليها من خلال مقالي، فما خرجت به لنفسي منها هو كل ما أريده لكم أيضاً، وهي: "عند الله الحسنات يُذهبن السيئات، وعند البشر السيئة تُذهب الحسنات"، وإنها لحقيقة لا نستطيع التملص منها، ويجدر بنا تجميد كل شيء من حولنا؛ للتفكير بها وبشكل جدي، فهي تلك التي تُذكر الغافل منا بأن الخالق هو من يستحق منا اتباعه لا الخلق؛ لأنه يغفر، يعفو، ويعطي دون حساب متى شاء ذلك، في حين أنه ما لا يدرك مع البشر، ولنقل مع تلك الزمرة التي تفعل من أجلها الكثير دون توقف وانقطاع، ثم وفي لحظة ما تكون فيها قد ارتكبت من الأخطاء هينها -مما وقع منك لأسباب كثيرة تدركها وحدك- تكشف الحياة عن وجهها الآخر؛ لتكتشفه، وتحديداً حين تمسح تلك السيئة كل ما قد حققته من إنجازات؛ لتصبح صفحتك خالية من كل شيء سواها، فتذكر كلما ذكر اسمك وحتى حين لا يجدر بك ترقبه، ولكن ترقب الرحمة والمغفرة والعفو من الله، الذي يستحق منك أن تتقدم بكل ما تقوم به خالصاً لوجهه الكريم. وأخيراً: لا تنشغل إلا بما يستحق منك ذلك.

1060

| 22 نوفمبر 2016

فلتفعل الصواب

لا يدرك تلك المعاناة الممتدة من رحم الأوضاع الصعبة إلا من تختاره الظروف؛ كي تضعه وتحشره وسطها؛ ليدركها بشكلٍ يؤرقه ويجعله يفكر بها ولبعض من الوقت سيمتد بقدر ما سيسمح له به، بحكم أنه صاحبها المتأثر بها والمُتضرر منها، ويحتاج إلى إيجاد الحلول المُناسبة والقادرة على معالجة مشكلته التي يعاني منها؛ ليحد من حجمها؛ كي يُتابع ومن بعد حياته بسلام، وعلى الرغم من قدرته على فعل ذلك بسهولة، إلا أنه يعجز عن الاستعانة بها في الوقت المناسب لظروف تتطلب منه الحصول على مساعدة خارجية؛ كي تكون، والحق أن الحصول على هذه الأخيرة ليس بسهلٍ البتة؛ لأنه يحتاج لعقول واعية تُدرك معنى تقديم المساعدة، ومسؤولة بالقدر الكافي الذي يسمح لها بالتقدم بها من الأصل، والحق أن الأمر يتطلب توافق تلك الشروط، التي وإن لم تخضع له فلن تكون وسيُحَرَمَ على المساعدة بأن تكون أيضاً؛ لنكون بذلك قد أدركنا السبب الذي يُبرر غيابها في بعض المواقف التي نشهدها ونتأثر بها، ولكننا نعجز عن فعل أي شيء فنشعر بالأسف الشديد، الذي يبدأ ولا نعلم متى وكيف ستكون نهايته. إن كان غياب المساعدة يتعلق وبشكلٍ جدي بالشروط السالف ذكرها فلا بأس؛ لأن ما سيكون في نهاية المطاف هو أننا سنحظى بمساعدة مضمونة وعالية الجودة، ولكن ومتى تعلق الأمر بغيرها من الشروط المُعقدة التي تُظهر عكس ما تضمر فيجدر بنا القول بأن في الأمر مأساة؛ لأن من سيحتاج المساعدة حينها هو من يمتنع عنها لأسباب لا حق لها بأن تكون حتى وإن كانت المخاوف هي ما تُجبره على الخضوع لها، والأولى بأن تخضع لإصراره على التنكر لها لا لـ (بوصلة إنسانيته) التي ستوجهه حيث يجدر به بأن يكون وسيكون منه وفيه كل الخير.

390

| 19 نوفمبر 2016

المهم هو أن نركز على المهمة

أي عمل يُقبل عليه المرء كوظيفة له، لا يكون من فراغ، ولكنه ما يكون منه تلبية لجملة من الأسباب التي تُحمله على فعل ذلك، ولعل أهمها — وإن وُجِدَ ما يسبقه بطبقات سميكة لا تستطيع إخفاء وجوده طويلاً — (السعي نحو لقمة العيش)، الذي يبدو الانصياع له وتحديداً للجزء الأخير منه خطوة إجبارية يهون من أجلها الكثير، وإن لم يكن هيناً من الأصل، وما يحدث ومن بعد حين يتعلق الأمر بأداء العمل على خير وجه، هو أن المتكفل به سيحتاج لقوة جبارة تُساعده على تجاوز كل المنغصات اليومية التي تحوم من حوله كالذباب؛ لأسباب تتكفل بمهمة تشتيت تركيزه وبعثرة ما لديه من أفكار في سبيل التأثير على خط سير الإنتاج وتقليص مسافاته؛ ليبدو بلوغ رقعة التقصير أقرب بكثير ولدرجة تسمح بتوجيه أصابع الاتهام بشكلٍ يُبرر جلسة المحاسبة التي سيخضع لها، وستحرص على إنهاء خدماته وعلى الفور؛ لتنتهي الحكاية عند ذاك الحد، الذي سيجد من سيقبل به؛ ليخضع له وبكل سهولة، فيقبل بفكرة الانسحاب بهدوء تام، سيكون السبب الأساسي لجعله مجرد صورة التقطها الماضي. ومن سيقاوم كثيراً دون أن يقبل بفكرة الاستسلام حتى يحظى بفرصة أخرى يمكنه من خلالها تقديم أفضل ما لديه وعلى خير وجه سيُعبر عن كم الإبداع الذي يتمتع به، ولم يكن قد وجد الفرصة المناسبة التي تسمح له بتحقيق ذلك من قبل. منغصات العمل كثيرة، وعلى الرغم من تعددها واختلاف أشكالها، فإنها تلك التي لا يجدر بنا الالتفات إليها؛ لأننا ومتى فعلنا فسنكون قد فتحنا باباً للتقصير، الذي سيلازمنا طويلاً حتى نُحسن التصرف ونصرف التفكير عن تلك المنغصات بتركيزنا على ما لدينا من مهام تحتاج إلينا فعلاً.

439

| 15 نوفمبر 2016

المهم أن نجد ما نريده

يعتمد ما نريد تحقيقه على ما نريده من الأصل؛ لذا إن كان الحديث عن الحاجات التي تُحركنا في اتجاهات الحياة، وكيفية تلبيتها فلاشك بأن تحقيق ما نريده يعتمد على الاهتمام بها منذ البداية وتحديداً من تلك اللحظة التي ندرك فيها أنها من الحاجات التي يجدر بنا تلبيتها، وهو ما يمكن أن يكون من خلال دراستها وبشكل جيد يلم بكل جوانبها ويكون الاعتماد فيه؛ لتحقيق المُراد على ما سنخرج به من كل المصادر الغنية بكل ما نحتاج إليه، ويبدو الوصول إليه سهلاً حين يكون الحديث عنه (عن بعد)، في حين أنه ما سيتحول لشيء آخر لا يمكن تقبله؛ بسبب ما يُحيط به من صعوبات (ستكون) متى تقلصت المسافات، وأخذ الأمر حيزه من الواقع، دون أن يفكر بالتنازل عن حقوقه حتى يتم التدخل الحقيقي؛ لمعالجة الأمر، وهو ذاك الذي سيتطلب من الزمن الكثير مما لن ينفعنا بأي شيء سوى صرف ما نملكه من الوقت ودون حساب، لن ندرك نتائجه حتى نصل إلى نهاية المطاف وعلامات الاستفهام تتراقص من حولنا وهي تسأل: كيف ولماذا؟ إن إدراك ما نحتاج إليه ضرورة لابد من أن نلتفت إليها وإن كان للغموض دوره في عدم قدرتنا على الاقتراب؛ لفعل ما يتوجب علينا فعله وفي الوقت المناسب الذي إن تجاوزناه فلن نخرج بطائل سوى ضياع ما تبقى لنا من العمر، ويجدر بنا استثماره في خير سيكون منا متى تعرفنا على ما نحتاج إليه وبشكلٍ جيد يمكن أن يكون من خلال البحث الذي يعتمد على دمج المعارف الحقيقية التي سنخرج بها من أهل العلم والاختصاص وأصحاب التجارب والخبرات الحقيقية ممن سيتقدمون لنا بالكثير مما سيجعل الأمور تبدو أوضح ولدرجة سنعرف معها ما يجدر بنا فعله.

611

| 12 نوفمبر 2016

كرفانات من ذهب
كرفانات من ذهب

هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات...

8739

| 27 أكتوبر 2026

شكراً قطر على 22 عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان
شكراً قطر على 22 عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان

سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات،...

2973

| 30 أكتوبر 2026

الكلاسيكو المنتظر
الكلاسيكو المنتظر

سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين...

2838

| 30 أكتوبر 2026

قطر والغاز الأمريكي.. ما وراء صفقة الشراء؟
قطر والغاز الأمريكي.. ما وراء صفقة الشراء؟

قد يبدو مستغرباً أن تشتري قطر، وهي من...

1527

| 25 أكتوبر 2026

تحيا العدالة
تحيا العدالة

لم يكن الخبر عادياً بالنسبة لي، بل كان...

1515

| 29 أكتوبر 2026

حين يصبح التوظيف بداية الفشل
حين يصبح التوظيف بداية الفشل

قد تبدأ مشكلات المؤسسة قبل أن يتخذ الموظف...

1380

| 27 أكتوبر 2026

حتى لا نغرق أكثر!
حتى لا نغرق أكثر!

كل مشروع جديد في قطر يحتاج إلى أيدٍ...

1362

| 29 أكتوبر 2026

قطر... حين يصبح الوطن أمنية
قطر... حين يصبح الوطن أمنية

* كثيرًا ما تسألني بعض السيدات: هل يمكنني...

1176

| 29 أكتوبر 2026

مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي
مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي

تبدو الحملة العسكرية (الحوثية) والحصار المفروض على مدينة...

1038

| 26 أكتوبر 2026

رسالة من متقاعد إلى من يمثّل المتقاعدين
رسالة من متقاعد إلى من يمثّل المتقاعدين

أبارك للأخ حمد راشد المهندي على اختياره عضوًا...

870

| 25 أكتوبر 2026

جامعات قطر تتألق في التصنيفات العالمية
جامعات قطر تتألق في التصنيفات العالمية

تواصل دولة قطر ترسيخ حضورها في ميدان التعليم...

768

| 30 أكتوبر 2026

حين تكافئ المؤسسة السلوك الخطأ دون أن تدري
حين تكافئ المؤسسة السلوك الخطأ دون أن تدري

قد تحقق مؤسسة جميع مؤشرات الأداء التي وضعتها...

597

| 01 نوفمبر 2026

أخبار محلية