رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ما حدث يوم الجمعة الماضية فى الكويت الغالية من ارهاب وترويع وتفجير فى مسجد الامام الصادق بمنطقة الصوابر ماهو إلا عمل انتحاري بحت، بهدف ترويع المسلمين أثناء أدائهم لصلاة الجمعة المباركة وفى شهر فضيل وزعزعة الأمن بكل تأكيد، آلمنا جميعاً هذا الحادث الجلل الذى هز المسلمين جميعاً، ونتج عنه مقتل ما لا يقل عن 27 شخصًا وجرح 227 شخصًا على الأقل، انا لله وانا اليه راجعون، فمصابكم يا أهل الكويت هو بلاشك مصابنا جميعاً، اللهم احفظ الكويت وشعبها من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، واحفظ جميع المسلمين فى أقطار العالم.حينما يستهدف التفجير المصلين الموحدين بالله عز وجل، وحينما يستهدف بيتا من بيوت الرحمن، فهذا هو الارهاب، فالارهاب لا دين ولا وطن له، يهدف فقط الى زرع الفتن بين المسلمين، ولكن هيهات أن يتم لهم ذلك، فبعد الحادثة تابعنا جميعاً الخطوات الايجابية الرسمية وعلى رأسها سرعة حضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه الى موقع الحادثة بعد دقائق من وقوعها والاطمئنان على حالة أبنائه من المواطنين، وتابعنا الرسائل الرسمية من دول مجلس التعاون الخليجى ودول العالم قاطبة والتى تعرب من خلالها عن دعمها لدولة الكويت ومساندتها فيما تتخذه من اجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وعلى الصعيد الشعبى تلاحم أهل الكويت بكافة مذاهبهم وأطيافهم الاجتماعية ورأينا كيف توحدت صفوفهم فى وجه كل طائفى مريض فكرياً لتمتزج لهدف أكبر وهو مصلحة الوطن.وتابعنا بكل ألم مساء الأمس الموقف المهيب فى مقبرة الصلبيخات ومشاركة الجميع من أهل الكويت وخارجها صلاة الجنازة والدفن، وأصواتهم تكرر عبارات تستوقف الجميع لصدقها وأهميتها، ففى مصلحة الدين والوطن لا مكان للطائفية، فكلنا واحد، مثل هذه المواقف وان كانت حزينة فهى تعيد القوة فى صفوف المسلمين، وتدعو المسؤولين لاتخاذ اجراءات للحفاظ على أمن وسلامة الوطن والمواطنين، أهمها التربية والتعليم، وأعنى هنا لابد للأسرة والمدرسة والمؤسسات الاجتماعية والاعلامية متكاملة العمل على تأصيل وتعزيز القيم السامية من خلال خطة واضحة ومناهج مدروسة، ومحاولة زرع روح الاخاء بين أبناء الوطن الواحد بعيداً عن أى مذاهب أو طوائف، فنحن نعيش جميعاً فى وطن واحد، وهو ما يحتم شراكتنا فى بناء هذا الوطن، والسعى فى تحقيق مصالحنا المتبادلة، وأن الاختلاف ليس خلافا بل بداية لتواصل وحوار بين الجميع لتحقيق الأهداف المشتركة.صوت: — اللهم من أراد بالمسلمين سوءا فاشغله بنفسه واجعل تدبيره تدميراً عليه... اللهم آمين
663
| 28 يونيو 2015
في بداية حروفي لهذا الأسبوع، يسرني ويسعدني أن أتقدم لكم بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا وعليكم أعواماً مديدة وأنتم تنعمون بلباس الصحة والعافية ، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال . يقال بأن الاستثمار هو تأجيل الحصول على منفعة حالية من أجل الحصول على منفعة مستقبلية أكبر، ومع حلول شهر رمضان المبارك يطرق الكثير منا في التفكير بطرق وأساليب استثمار هذه الأوقات المباركة بالخير ، وهو خير تخطيط للمستقبل في الدنيا و الآخرة . شهر رمضان هو شهر مبارك عند الله وعند المسلمين وهو شهر سباق للخيرات ، فوزك في السباق يعني حسن إدارة ذاتك لتنال حسنات أكثر ، واليوم تعددت الوسائل التي بإمكان الشباب استثمارها لعمل الخير والعطاء ونشر العلم ، وأعني هنا انتشار شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، إن كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية أو جمعت بين كل تلك المميزات ، شبكات سهلة الاستعمال ، وسريعة الانتشار ، استطاع من خلالها عدد كبير من المستخدمين استثمارها للنفع العام ونقل العلم وتبادل الخبرات ، بل ونقل صورة إيجابية مشرفة للآخرين .منذ اليوم الأول من الشهر الفضيل تسابق العديد من الشباب بتقديم المعرفة من خلال استخدامهم لهذه الشبكات ، مجموعة تنقل العلم بأسلوب مبسط ، وآخرون يقدمون خبراتهم الغذائية المتعلقة بصحة الصائم ، أو بالتوعية العامة والتثقيف ، ومجموعة أخرى تتسابق في الخير وهناك من يدل عليه ، لم يعد هذا الأمر صعباً للمرسل أو المستقبل ، فالوسيلة أصبحت في يد الجميع وفي متناولهم أيضاً ، ما علينا فقط سوى تحديد الهدف والإبداع في المحتوى ومن ثم الانطلاق في التنفيذ . قرأت لأحد الدعاة أن الاستثمار الأمثل لشهر رمضان يتمثل في ثلاثة محاور مهمة، وهي تصحيح خطأ، واستكمال مسير، وتجديد أمور ، ويقصد بالتجديد إدخال أعمال صالحة جديدة في حياتنا؛ لأن رمضان فرصة ذهبية مُعينة على ذلك ، فالتغيير في الذات والبيئة المحيطة يبدأ مع هذا الشهر، فلنتأمل في نعم الله من حولنا وفي إمكاناتنا المتاحة ولنستثمر رمضان في الخير لنا وللجميع ، وتقبل الله صيامكم وقيامكم .
341
| 21 يونيو 2015
نُظم في الآونة الأخيرة عدد كبير من المعارض التجارية المتعددة الأهداف والأغراض، وأنا إذ أتطرق في حديثي لمثل هذه المعارض فأنا مع تنظيمها بل وأشجع على إقامة مثل هذه الفعاليات التجارية التنشيطية التي تساعد على إظهار المشاريع الصغيرة وتمنحها فرصا حقيقية للاحتكاك مع أصحاب المشاريع والوكالات المعروفة، وتمنحهم الثقة فيما بعد للبدء بشكل أقوى ومنافس مستقبلاً داخل وخارج قطر. ولكن رغم كل هذه الإيجابيات التي تمنحها هذه المعارض التجارية أو المشاريع الصغيرة أُلاحظ مبالغة من قِبل البعض من التجار المبتدئين من خلال الأسعار المطروحة مقارنة بالسوق المحلي أو السوق الخليجي، رغم عدم وجود ابتكار وإبداع في المواد المعروضة أياً كان مجالها، فإذا كانت الأسعار مرتفعة في ظل وجود ابتكار في المنتج فهذا أمر مختلف، ولكن مانراه فعلياً في (أغلب) المنتجات هو التكرار في طرح المنتجات باختلاف الاسم التجاري مع مبالغة كبيرة في الأسعار، الجهات الرسمية المعنية بالإشراف على هذه المشاريع تبذل جهدا كبيرا في فتح المجال أمام أصحاب المشاريع الصغيرة هذا جهد يشكرون عليه ولكن هذا لايعني أن يستغل عدد من التجار (جهل) بعض المستهلكين بالتكلفة الأصلية ليبالغوا في الأسعار المطروحة مع غياب الجودة!! مثل هذه الصور قد نراها كمستهلكين من خلال المعارض التجارية المقامة بين فترة وأخرى أو من خلال حسابات الانستقرام التي فَتحت أمام الجميع فرصة لدخول مجال المشاريع الصغيرة باسلوب أسهل وبدون أي ضوابط، أنا مع أن يستغل كل منا موهبته ويعمل في طلب الرزق بالطريقة التي يراها مناسبة مع أهمية أن يتقي الله وأن يحرص على عدم تداول منتجات مشكوك في أمرها كالمنتجات الطبية أو الأعشاب، والمنتجات المقلدة، والمنتجات قليلة أو عديمة الجودة، في ظل أسعار غير مقبولة ومبالغ فيها. لهذا أتمنى من الجهات الرسمية المعنية وذات الصلة أن تصمم برامج وورش عمل لأصحاب المشاريع الصغيرة والمبتدئين من طلاب الثانوية والجامعات تهدف هذه البرامج المهنية إلى خلق جيل مبدع من رواد الأعمال، تُمكنهم من طرح مشاريع مستقبلية تتسم بالفكر وتُعزز لديهم الإبداع، وتُعرفهم بالقوانين والإجراءات المتبعة في الجهات الرسمية التي تعينهم مستقبلاً على النجاح في مشاريعهم، بل وتمنحهم هذه البرامج مفاتيح لطرح منتج جديد غير مطروح في السوق المحلي بطريقة إبداعية مبتكرة وبأسعار تنافسية .. مع أمنياتي للجميع بالتوفيق والسداد.
347
| 14 يونيو 2015
لا يمكن النظر إلى تأثير شبكات التواصل الاجتماعي بتنوعها بوصفها إيجابية أو سلبية في المجمل، وإنما بشكل محايد، فطريقة استخدامنا هي التي تحدّد هذا التأثير سواء كان إيجابياً أو سلبياً، وفي تغيير شخصيتنا للأفضل أو الأسوأ، وفي تطويرنا أو انعكاسها في علاقتنا بالمحيطين بنا، وكذلك على مستوى الأداء لدينا في أعمالنا أو في حياتنا العامة. في الفترة الأخيرة أستوقفني العديد من المواقف والحوادث التي كان (الاستخدام السيئ لبرامج التواصل الاجتماعي ) هو عمود الارتكاز فيها، فكلنا أو الكثير منا وصلته عبر برنامج الواتساب لقطات فيديو مسجلة لحادث مروري مروع، وكيف تعامل أحدهم مع الحادث بصورة مجردة من الإنسانية لاعتباره بأن الحادث وبما يحمله من لقطات صعب توثيقها عبارة عن سبق صحفي لا أقل ولا أكثر، وكأن البطولة ستسجل باسم من يروع أهل هذه الأرواح المصابة في الحادث، ولم يهتم نهائياً بترك التصوير ومساعدة الشباب في أزمتهم مع من كان يساعد من كل قلبه، هنا شاهدنا كيف يتلاعب البعض بمشاعر الآخرين، وينتهك أعراضهم بتصويرهم من خلال مشاهد تكسر حاجز الحريات المعروفة بل وتتعدى عليها. ومن فترة بسيطة تكرر حادث آخر ليس بالجديد ولكنه يتكرر لأنه ما زال لدينا في المجتمع أشخاص على استعداد تام لإعداد سيناريوهات متسلسلة لكل المشاهد التي تلتقطها عدسات هواتفهم النقالة، منتهكين حرمات الأشخاص وخصوصياتهم و حياتهم، أعني حادثة الطفل والسائق التي حملت الكثير والكثير من التأويل والتفسير، ولم تهتم من صورت الفيلم أو من شارك في نشره بمشاعر الطفل الذي لا حول له ولاقوة، ومشاعر أسرته التي أُجزم بأنها تفاجأت بالفيلم عبر شبكات التواصل الاجتماعي كالآخرين، ولنتساءل هل من حقنا تصوير الأشخاص أو أرقام السيارات أو وثائق الآخرين في حالة اكتشافنا لمشكلة ما مهما كانت؟أليس بالجدير بنا أن نتواصل مع الجهات الأمنية والمعنية في الدولة والتي ستقوم بواجبها على أكمل وجه في التعامل مع أي مشكلة كانت، مع ضرورة اعتبار بعض المواد المصورة كوثيقة وليس بهدف التشهير وهنا الفرق!! لنرتق في طريقة استخدامنا لهذه الثورة التكنولوجية ونسخرها في صالحنا، ونتحرى الصدق والدقة والأمانة في كل ما نلتقط ونكتب ونسجل بل وننشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي بات استخدامها متوافراً و سهلاً لدى الجميع، ولنعد استخدام هذه الشبكات للتواصل الاجتماعي الراقي والبناء ونقل العلم والمعرفة وليس للعبث بمشاعر الآخرين والتعدي على حرياتهم والله من وراء القصد.
345
| 07 يونيو 2015
أثناء إحدى رحلاتي الأخيرة، وفي صالة (المغادرون) في المطار تحديداً ، كان أحد كبار السن يتحدث عبر الهاتف مع أحد أبنائه قبل موعد الإقلاع ، ليس من طبعي أن أركز في حديث الآخرين ، ولكن حديث هذا الرجل شدني وأجبرني على التركيز معه؛ لأن صوته الجهوري كان يصلني إلى حيث مكاني، كان هذا الأب من خلال محادثته الهاتفية يقدم لابنه وصية من ذهب ، وصية لم تأت من فراغ بل أتت من خبرة بالحياة ودراية بكل جوانبها ، خبرة تراكمية جميلة يهديها لأغلى الناس له ، بالفعل لمست من هذه المكالمة القصيرة والكلمات الموجزة اهتمام الأب بأن ينقل لابنه أفضل خبراته؛ ليكون إنسانا فعالا ناجحا ومحبوبا من الآخرين . كان يقول بصوت يُغلفه الاهتمام والحب "إذا بغيت حد يسمع منك خله يحبك ووسع صدرك" ، هذه الحروف استوقفتني كثيراً ودعتني للتأمل فيها وترديدها بيني وبين نفسي ، الأب لم يوصه إلا بالمهم والأهم ، أوصاه بأن الحب هو مفتاح النجاح في هذه الحياة ، حبك للآخرين وحب الآخرين لك ، واستطرد قائلا: وسع صدرك ، مؤكداً بأن تعاملك وحبك واحترامك للآخرين مفتاح أساسي للدخول إلى قلوب الآخرين ، ومفتاح مهم لأن يستمع منك الآخرون ويتقبلوا نصيحتك وكل ما يبُدر منك . هذا الدرس مهم للمعلم مع طلابه ، وللمسؤول مع موظفيه ، ولأولياء الأمور مع أبنائهم ، لا تطلبوا من أبنائكم أو طلابكم وموظفيكم أي أمر قبل أن تتأكدوا من أنهم يحبونكم ويقدرونكم ، أعني أن يكون بينكم وبينهم جسر من الألفة والاحترام المتبادل ، النجاح في العلاقات الإنسانية لا يمكن أن يتم بفرد العضلات أو القوة ، بل يأتي من خلال الحب والمودة وسعة الصدر وحسن التعامل .وهنا أذكر قول الشاعر: أحسن إلى الناس تستعبد قلوبَهُم ، فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ بالفعل من يريد أن يكون مؤثراً ، ملهماً وقائداً ناجحاً؛ لابد أن يهتم بمن حوله ، يحبهم ، يحترمهم ويقدرهم ، بالتالي سيحبونه وستكون لحروفه وكلماته ونصائحه مكانة مهمة في قلوبهم ، من يتعالى على الآخرين سيصل إلى خواء ، ومن يظهر قوته على الضعفاء فإن الله أقوى منه ، ومن يستهزئ بآراء من حوله فهو نسي أنه لا يوجد في هذا العالم من يفقه في كل شيء ، الحب والصدق وحسن التعامل مفتاح دخولك لقلوب الآخرين وبالتالي التأثير فيهم . صوت : شكراً لهذا الوالد العظيم الذي من خلال حروفه قدم نصيحة من ذهب ليس لابنه فقط بل لكل من تصله حروفي هذه .
856
| 31 مايو 2015
اختتم بالأمس معرض صنع في قطر، في دورته الرابعة بنجاح كبير بعد استمراره لمدة خمسة أيام. حيث يهدف المعرض الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة قطر بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة إلى تعزيز وتطوير الصناعة القطرية، وتعريف زوار المعرض بالمنتجات والشركات الصناعية القطرية، ويعتبر معرض صنع في قطر منصة مهمة لأصحاب الصناعات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة للترويج والتعريف بمنتجاتهم، والاحتكاك بالخبرات المحلية والعالمية، من خلال فتح أسواق جديدة لهذه المشاريع، سواء في دول مجلس التعاون التي تعتبر السوق الأهمّ للمنتجات القطرية بالإضافة إلى الدول الأخرى.ولم يعد معرض صنع في قطر مساحة لعرض وترويج الصناعات الثقيلة والخفيفة والمشاريع المتوسطة والصغيرة فقط، بل تحول المعرض لورشة عمل مهمة لكل من ينوي الدخول في عالم المشاريع من خلال الندوات العلمية والورش التدريبية التي أقيمت على هامش المعرض والتي تهدف بشكل أساسي إلى دعم المشاريع وتقديم الاستشارات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث قام بنك التنمية ومركز بداية على توفير أجنحة خاصة لأصحاب المشاريع الصغيرة في منطقة الـبازار والتي تقام على هامش المعرض للمرة الأولى، وهو ما يهيئ الفرصة للمشاركين للتعريف بمشاريعهم ويتيح المجال للشركات القطرية للترويج لمنتجاتها بشكل أكثر تنظيماً.في الدورة الرابعة لمعرض صنع في قطر لمست أنا شخصياً من خلال زياراتي المتكررة أن هناك اختلافا وتطورا نوعيا وكميا في المشاريع والصناعات القطرية، كما لمست الجودة في الصناعات الخاصة بالأسر المنتجة التي تشرف عليها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ودار الإنماء الاجتماعي من ناحية نوعية المشاريع وجودة الصنع وأسلوب العرض الذي يضاهي الكثير من المنتجات العالمية وهذا لم يُنس أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من القطريين ارتباطهم واعتزازهم بالهوية القطرية، حيث لاحظت ارتباط الكثير من المنتجات باستخدام المصطلحات والأسماء القطرية في العلامات التجارية الخاصة بهم وهذا تميز يضاف لتميز صناعاتهم.في الختام ومع شكري الجزيل للقائمين على المعرض، لابد أن أقول بأن من أفضل الدورات التي شهدتُها لمعرض صنع في قطر هي هذه الدورة، فمن الواضح أن المنظمين استفادوا بشكل كبير من الخبرات السابقة ومن الاستماع الى طموح أصحاب المشاريع، ونتمنى في الدورات المقبلة تكثيف التغطيات الإعلامية بكافة جوانبها، واستحداث مقهى دائم في قسم البازار ليستفيد منه أصحاب المشاريع الغذائية الصغيرة خاصة من الأسر المنتجة، وتمديد فترة المعرض لإتاحة المجال أمام الجميع للاطلاع على هذه الصناعات التي نفتخر بأنها صنعت في قطر.
430
| 24 مايو 2015
يبدو لي أن ما رأيته يوم الأربعاء الماضي في قاعة ابن خلدون في جامعة قطر، كان إنجازاً لطلاب الجامعة خاصة من منتسبي نادي الإعلام ، حيث تخطى الطلبة من الجنسين حدود التفكير داخل الصندوق، وقدموا للمجتمع الداخلي في الجامعة، المتمثل بالطاقم الإداري والتدريسي والطلاب والمجتمع الخارجي، المتمثل بالمجتمع والإعلاميين نموذجاً مشرقاً ومشرفا للشباب الواعي المدرك لأهمية المشاركة في بناء القدرات ، والمشاركة في تمكين الذات خاصة للطاقات الشبابية المبدعة في مجالات الإعلام بكافة أطيافها . يُعد معرض "إعلامي غير شكل" من أبرز الفعاليات على مستوى جامعة قطر وأكثرها حضوراً من داخل وخارج الجامعة، وعلمت بأن عدد الإعلاميين الذين حرصوا على حضور المعرض هذا العام فاق الخمسين إعلاميا ، وهذا الحضور المميز كماً ونوعاً فاق الكثير من الفعاليات في الدولة ، وتأتي مشاركتهم من باب أهمية معرض إعلامي غير شكل في صقل واحتواء المواهب الإعلامية وتنميتها من خلال الاحتكاك بإعلاميين متميزين من كافة القطاعات ، والتعرف على تجاربهم والتحديات التي واجهوها للوصول إلى ما وصلوا إليه ، كما يهدف هذا المعرض السنوي إلى تعريف طلبة الإعلام والمهتمين بأقسام الإعلام ، على الفرص المتوافرة في سوق العمل ، من خلال التعاون مع المؤسسات الإعلامية . ولأن الرسالة التي يعمل معرض إعلامي غير شكل على تحقيقها هي احتواء كافة المواهب الإعلامية وتنميتها وعرضها وإبرازها بشكل مناسب مع تطلعات الشباب ، كنت أتمنى أن تحصل هذه الفعالية على اهتمام أكبر من قِبل المؤسسات الإعلامية بشكل مباشر، إما عن طريق الرعاية والدعم أو من خلال تبني المواهب الطلابية المبدعة التي تم الكشف عنها من خلال المعرض ، فالتعاون المثمر مع المؤسسات الإعلامية الكبرى في قطر لتبني ورعاية واحتواء هذه الطاقات الشبابية كان واجبا وكنت أتمنى أن ألمسه بصورة واضحة ، إلا أنني لمست غيابه في حضور رغبة الطلاب والطالبات في إبراز طاقاتهم بين إنتاج أفلام قصيرة عالية الجودة ، وبين اكتشاف مواهب في الإعلام الرياضي وبين إصدار مجلات وتحريرها من الألف إلى الياء ، أو بين تبني قضايا مجتمعية وإبرازها بصورة حضارية وغيرها . صوت : لكل طلاب نادي الإعلام خاصة ولكل طالب وطالبة ساهموا ولو بجزء بسيط في إنجاح هذه الفعالية حماسكم وإيمانكم بأهمية العمل كان سببا وراء هذا النجاح، تذكروا دائماً أنكم تملكون الكثير من القدرات وأن القادم سيكون أفضل بكم ... تحياتي ،،
388
| 17 مايو 2015
منذ صدور المرسوم الأميري في ديسمبر عام 2011 بتخصيص يوم رياضي للدولة في يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام ، وقطر تتحول إلى ملعب كبير يستقبل عشاق الرياضة من كل الأعمار ، ومنذ النسخة الأولى لهذا اليوم الرياضي بدأت المؤسسات والوزارات والهيئات في إطلاق برامج رياضية تستهدف صحة الإنسان والمجتمع ، وتعزز قيمة الرياضة للجميع ، وبدأ معها الأفراد في إطلاق مبادرات رياضية وصحية متعددة لأهمية الرياضة ودورها في المجتمع.ومن المبادرات التي انطلقت منذ الأسبوعين الماضيين حملة ( في الحركة بركة ) وهي مبادرة جديدة أطلقتها لجنة رياضة المرأة القطرية؛ بهدف تثقيف المرأة حول أهمية اتباع نمط حياة صحي ، وتساعد هذه الحملة في تمكين المرأة من المشاركة في الأنشطة الرياضية بصورة كبيرة وفعالة ، وتشجع النساء من جميع الفئات العمرية على ممارسة الرياضة واتباع أسلوب حياة صحي ، وحرصت الحملة على أن تصل إلى السيدات في عدد من المدن القطرية، حيث انطلقت من الوكرة ثم الخور وغداً في أم صلال محمد وتختم فعالياتها في مدينة دخان ، مثل هذه الحملة التوعوية التثقيفية تساعد الأمهات على إنشاء علاقات اجتماعية جديدة وممارسة الرياضة وإعداد وتناول وجبات صحية تساعدهن على توفير الطاقة اللازمة للجسم وتقلل من خطر الإصابة من الأمراض المزمنة ، وذلك عن طريق ورش عملية باستخدام أساليب مختلفة وعلى أيدي مدربات قطريات معتمدات في هذا المجال . سكان أصحاء بدنياً ونفسياً، هذا ما تهدف إليه رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ ، وهذا ما يعمل على تحقيقه المسؤولون في قطاعات الرياضة والصحة والتعليم في قطر ، فتصدُر قطر لقائمة منظمة الصحة العالمية للدول العشر الأكثر اهتماماً بصحة مواطنيها، لم يأت من فراغ، بل كان استناداً إلى عدد من المؤشرات، منها الإنفاق على القطاع الصحي وتراجع معدل الوفيات، وغيرها من المؤشرات بحسب سكاي نيوز عربية ، وعليه فإن انتشار الطرق المهيأة للمشي في عدد من المناطق بجوار الأحياء السكنية، وكذلك زيادة أعداد الحدائق العامة والأجهزة الرياضية في مناطق متفرقة من البلاد ، ومجانية الخدمات الصحية والتعليم، ساعدت في انتشار الوعي الرياضي في المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة والإهتمام بالصحة العامة بشكل عام وللمرأة بشكل خاص ، وكان لزاماً علينا أن نتكاتف مع هذه الجهود بأن تكون لنا مبادرات شخصية في تعزيز جهود الدولة في هذا المجال، باهتمامنا بالرياضة والغذاء الصحي وتوعية الأجيال بشكل دائم . صوت:أبارك الجهود المبذولة والمعززة للقوة الإيجابية في حياة المرأة في قطر، من خلال مبادرة (في الحركة بركة) ، التي تؤكد على إعادة ترتيب حياة المرأة؛ لتصبح الرياضة أسلوب الحياة، وليس ترفاً في حياة كل منا .. ودمتم سالمين..
635
| 10 مايو 2015
تتيح لي الزيارات المدرسية الكثير من الفرص الذهبية للاطلاع والاقتراب من المواهب الجميلة والمتعددة التي يمتلكها عدد كبير من الطلاب، مواهب قيمة ومفيدة لهم وللمجتمع ككل، وفي شتى المجالات الأدبية، الرياضية، الفنية، الاجتماعية وغيرها، ولكن هذه المواهب معرضة للتلاشي نظراً لافتقادها للرعاية السليمة القادرة على تنميتها وتطويرها في كثير من الأحيان للأسف الشديد، وبما أن المدرسة هي البيئة الثانية بعد الأسرة التي يقضي فيها الطفل معظم أوقات يومه، يتضح لنا أهمية دور المدرسة ودور المعلم الواعي في تقديم الرعاية للطالب الموهوب أو صاحب الإبداع، وبما أن التربية عملية ديناميكية فإن من واجب المدرسة تعهُد ومراقبة الطالب ومعرفة نقاط قوته لتعزيزها ببرامج ومهارات مدروسة تصقل تلك الموهبة وتنميها، أو محاولة علاج إخفاقاته في كثير من الأحيان . ومن المهم أن تقوم المدرسة بتوفير غذاء عقلي متكامل للطلاب أصحاب المواهب والاهتمامات، ويتمثل هذا الغذاء العقلي في أنواع النشاط التعليمي والمواد الدراسية التي تناسبه وتستثيره وتستهويه وتقوم المدرسة بتوفير ذلك من خلال الرحلات والزيارات المدروسة والبعد كل البعد عن الرحلات التي لا قيمة لها كما هو حادث الآن في كثير من المدارس، ومن غذاء العقل كذلك المشاريع والبحوث الخاصة، برامج القراءة الفردية، الحلقات الدراسية والمناظرات الثقافية، أو من خلال إنشاء النوادي الخاصة للموهوبين وغيرهم . أذكر هنا مقولة جميلة لكونفوشيوس يقول فيها: قل لي وسوف أنسى، أرني ولعلي أتذكر، أشركني وسوف أتعلم ومن هذه المقولة الشهيرة أستمد أنه من الضروري إشراك الطالب في بناء برامج مناسبة لقدراتهم وتفعيل دور الأنشطة اللاصفية كتفعيل دور المكتبات المدرسية وإشراك الطالب في إعداد المطبوعات الإعلامية والمدونات المتخصصة، وتنمية مهارة القراءة واكتشاف المواهب كالإلقاء والكتابة وغيرها، وكذلك تطوير دور التربية الرياضية وتعزيز مفهوم العقل السليم في الجسم السليم والرياضة للجميع، إن التنوع يكون في تقديم الأنشطة بما يتناسب واهتمامات الطلبة في المدرسة الواحدة وعدم إجبارهم على أنشطة معلبة محددة تحد من إبداعاتهم وتطور مداركهم، وفي الختام أقترح أن يتم اكتشاف اهتمامات الطلبة وميولهن عن طريق استمارات توزع على الطلبة أو لقاءات جماعية بينهم في بداية كل عام دراسي للتعرف أكثر على المجالات التي يرغبون في تنميتها، وتسليط الضوء على أهم اهتمامات الطلاب ورسم إستراتيجيات واضحة وخطط لاحتواء وتنمية تلك المواهب بما يخدم الطالب والمجتمع في آن واحد .
8912
| 03 مايو 2015
احتفل العالم يوم الخميس الماضي الموافق ٢٣ أبريل، باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف ، هذا اليوم الذي أنشأته منظمة اليونسكو للتعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتّاب والمؤلفين، وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع، وبشكل خاص بين الشباب وتشجيع استكشاف المتعة من خلال القراءة وتجديد الاحترام للمساهمات التي لا يمكن إلغاؤها لكل الذين مهدوا الطريق للتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية بشكل عام .وجاء احتفال العالم بهذه المناسبة تحت شعار "القراءة في عصر الأجهزة المحمولة" ، حيث أكدت دراسة أعدتها اليونسكو أن مئات الآلاف من الأشخاص باتوا يستخدمون التكنولوجيا والأجهزة المحمولة كوسائط لقراءة النصوص واستخدام الكتب الإلكترونية كوسيلة للقراءة والاطلاع والمعرفة ، ومع ازدياد مستخدمي التكنولوجيا في القراءة، بات من الضروري أن تعمل دور النشر العربية والمؤسسات المعنية بإنشاء تطبيقات إلكترونية للأجهزة المحمولة، وكذلك المبدعون العرب على زيادة التطبيقات التي تشجع على القراءة وكذلك ابتكار وسائل جاذبة للناشئة والأطفال تعينهم على حب المطالعة والثقافة في ظل هذا التقدم الملحوظ في استخدام الأجهزة الذكية . ومع احتفال العالم بيوم الكتاب، كان لابد لي أن أحث الجهات المعنية في الدولة بصفة خاصة ، على ضرورة تشجيع المبدعين والمؤلفين الشباب على الكتابة والطباعة والنشر ، بل واكتشاف مهاراتهم وقدراتهم الأدبية والكتابية ، فهناك جهود مشكورة لوزارة الثقافة والفنون والتراث، من خلال إدارة البحوث والدراسات الثقافية التي تقوم على نشر وطباعة أعمال المبدعين في قطر ، كما تقوم دار بلومزبري بمؤسسة قطر للنشر على تشجيع حب القراءة وتنمية مهارات الكتابة ونشر مهارات النشر وغيرها في المجتمع القطري، من خلال توفير التدريب المهني المتخصص بصفة دورية ومن خلال طباعة ونشر الأعمال المميزة للمبدعين في قطر ، ولكن أرى من الأهمية زيادة رقعة هذا الاهتمام وهذه المساعي من خلال تشجيع القراءة ودعم الطلاب الموهوبين في المدارس بمختلف المراحل وصقل مهاراتهم من خلال أنشطة لاصفية تشرف عليها المكتبة المدرسية ، وكذلك من خلال إنشاء دور طباعة ونشر قطرية تدعم الشباب وتثري المكتبة العربية بإبداعات ذات طابع مميز تعزز الهوية الدينية والوطنية وتنمي الحس الإبداعي لدى القراء . صوت : يقول فولتير : سُئلت عمن سيقود الجنس البشري ؟ فأجبت : الذين يعرفون كيف يقرأون ، وهنا أضيف وكذلك الذين يعرفون ماذا يكتبون .
678
| 26 أبريل 2015
تعمل الدولة من خلال مؤسساتها على تعزيز مشاركة الشباب من الجنسين في بناء المجتمع، حيث تتطلع الدولة إلى التنويع الاقتصادي وبناء رأس المال البشري لخلق قوة عمل أكثر إنتاجية ومهارة. لهذا أصبح لزامًا تنويع فرص التعليم وزيادة الحوافز لزيادة مشاركة الشباب بمستوى مهارات أعلى من خلال برامج التأهيل والتدريب، ومن خلال برامج التبني للطلاب من المرحلة الثانوية والجامعية، وكذلك تقديم الحوافز للقطريين لتشجيعهم على شغل المهن الفنية والإدارية، ومن خلال برامج الارشاد المهني التي تناسب احتياجات سوق العمل مستقبلاً واحتياجات المؤسسات بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ . سنحت لي الفرصة مؤخراً لحضور جزء من فعاليات المعرض المهني لمجموعة bein الإعلامية، حيث كان من أهم أهداف المعرض في نسخته الأولى السعي إلى جذب أكبر عدد من الشباب القطري للعمل في المؤسسات الوطنية، وتقديم فرص للابتعاث الخارجي للطلاب للدراسة في أرقى الجامعات العالمية في كافة المجالات، حيث قام ممثلو قسم تنمية المواهب الوطنية في المجموعة باستقبال الطلاب الراغبين في التقديم في برامج الرعاية التي توفرها المجموعة ومساعدتهم وتعريفهم بالبرامج المختلفة، حيث تم فعلياً من خلال المعرض الذي شهد إقبالاً هائلاً من الشباب القطري الباحثين عن فرص توظيفية توقيع عقود رعاية بينهم وبين مجموعة beIN الإعلامية. مثل هذه الأيام المهنية المفتوحة والبرامج المدروسة هي استثمار في المستقبل كما وصفها السيد طارق زينل المدير التنفيذي للموارد البشرية والشؤون المالية أثناء لقائي به حيث أكد ان أمام الشباب القطري فرصا توظيفية في كافة المجالات، منها الإعلامية، والإدارية والمالية، وان المجموعة حرصت على تقديم فرص مميزة لشباب قطر لاستكمال دراستهم في أرقى الجامعات العالمية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وغيرها، كما يمكنهم التدرب أثناء الدراسة في شركات مجموعة beINالإعلامية في أمريكا، فرنسا، أستراليا مثلاً . صوت :-إن استقطاب وتمكين الشباب وخلق فرص وظيفية مناسبة لقدراتهم واحتياجات سوق العمل من واجب كل مؤسسات الدولة في القطاعين الحكومي والخاص، فالشباب هم مصدر قوة لمجتمعاتهم، ولهذا يجب توفير المبادرات والمعارض المهنية الجادة التي تضمن شمولهم ومشاركتهم في جميع أوجه التنمية.
543
| 19 أبريل 2015
برؤية واضحة مفادها أن يكون التطوع أسلوب حياة، دشن مركز قطر التطوعي بمشاركة عدد كبير من المتطوعين والمهتمين يوم الأربعاء الماضي الهوية الجديدة للمركز، هوية متجددة ومرتبطة بروح العمل التطوعي الشبابي ومبادئه السامية، هوية تؤكد أننا كما ورثنا التطوع من ديننا الإسلامي وتعاليمه السمحاء، وهويتنا الوطنية المنبثقة من روح التكاتف والمحبة والتعاون بين أفراد المجتمع الواحد، ننقله بسلاسة ومرونة إلى الأجيال الجديدة بأسلوب راق ومطور . إن من أهم القيم التي تدعو لها الهوية الجديدة لقطر التطوعي هي قيم الالتزام، المشاركة، المسؤولية، المبادرة والتكامل، وكلها قيم سامية يتم ترجمتها عن طريق نشر ثقافة العمل التطوعي، وتقديم فرص تطوعية لخدمة المجتمع، وكذلك عن طريق دعم واحتضان المبادرات التطوعية المميزة والتي بدأ المركز هذا العام بتبني العديد منها تحت مظلته وتقديم المشورة وتسهيل تبادل التجارب وأفضل الممارسات بينهم، وكذلك تقديم الدعم المالي المحدود لمشاريع المبادرات في حال الطلب، كما يقوم المركز بشكل دائم من خلال اللقاءات بدعوة العديد من الشباب لإطلاق مبادرات إيجابية تخدم أهداف المركز بشكل خاص والمجتمع بشكل عام . إن من أهم اختصاصات قطر التطوعي إيجاد الحلول المبتكرة للأعمال التطوعية وصولاً للريادة في العمل التطوعي وتنسيق جهوده وتعظيم مخرجاته ونواتجه للإسهام في بناء مجتمعات عادلة وشاملة للجميع ومزدهرة في آن واحد، بما في ذلك بناء القدرات والتدريب والمساعدة في مجال التخطيط وإدارة البرامج والشؤون التنظيمية، ولن يأتي ذلك إلا عن طريق عقد اتفاقيات وشراكات واضحة الملامح بين وزارات ومؤسسات الدولة التي من شأنها خلق فرص تطوعية ذات جودة ونوعية مناسبة لتطلعات المتطوعين، ولم ينس قطر التطوعي الاهتمام بحقوق المتطوعين كما يهتم بوجباتهم الموكلة لهم والمحافظة عليها من خلال البنود في الاتفاقيات المبرمة مع جهات الدولة والتي تهدف إلى صقل وبناء الكوادر الوطنية والمؤسسية للعمل التطوعي . صوت :- كل التقدير لكل الكوادر التطوعية في قطر الذين يسهمون بشكل أو بآخر في نشر ثقافة التطوع بلا مقابل، والعمل على زرع هذه الثقافة في الأجيال القادمة.
456
| 12 أبريل 2015
مساحة إعلانية
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
3147
| 13 مايو 2026
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...
2901
| 12 مايو 2026
كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...
1380
| 13 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
1020
| 11 مايو 2026
منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...
738
| 08 مايو 2026
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...
726
| 13 مايو 2026
في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...
669
| 13 مايو 2026
بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...
648
| 12 مايو 2026
اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...
633
| 09 مايو 2026
يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...
612
| 13 مايو 2026
أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...
579
| 11 مايو 2026
نُقل عن الصحابي عبد الله بن مسعود رضي...
549
| 09 مايو 2026
مساحة إعلانية