رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الجودة الشخصية هي مقياس يعبر من خلالها الفرد عن سمات شخصيته في بيئته المحيطة، ويمارس عن طريقها علاقات إنسانية جيدة، ويظهر أداءً متميزاً في العمل أو في حياته العامة، وأهم ركيزة في الجودة الشخصية هي تقدير الذات الذي يبرز الجانب الأكبر من شخصية الفرد وقدراتها، وكما يقول جون جيلمور: أبرز سمة تميز الشخص عالي الإنتاج عن غيره هي تقدير الذات.الشخص الناجح هو أساس تميز المؤسسات والإدارات، فمتى اهتم الفرد في تطوير وتحسين أدائه وقدراته، من خلال صقل خبراته وتنميتها بالاحتكاك مع ذوي الخبرة والاستفادة منهم، أو من خلال المشاركة في البرامج والدورات التدريبية المناسبة لمؤهلاته ومجاله العملي زاد من الجودة الشخصية لديه، وبالتالي تنعكس هذه الجودة بشكل مباشر على المؤسسة التي ينتمي إليها. ولا تعتمد هذه الجودة على ما تمنحه المؤسسات لموظفيها من أجل تطويرهم فقط، فهناك قسم أكبر يلقى على عاتق الفرد، فالإنسان الناجح هو الذي يطور ويبحث ويثقف نفسه، وبعدها يسهم ويبادر بابتكار خدمات وحلول وطرق تسهم في جودة مؤسسته أو البيئة التي ينتمي لها بل ومجتمعه. ما دعاني للكتابة عن هذا الموضوع اليوم هو ملاحظتي لعدد من الموظفين الذين يتذمرون، لعدم حصولهم على تأهيل وتدريب من خلال جهات عملهم، وأنا على ثقة بأنه حق من حقوقهم، وتطرقت لهذا الجانب في مقال تفصيلي سابق، في حين أنهم لم يبذلوا جهدا في بناء شخصيتهم وتحسين الصورة الذهنية عنهم، وهذا هو الأهم. وهناك دراسة تشير إلى أن 50 % من الموظفين لا يبذلون في عملهم جهداً أكبر مما هو ضروري من أجل الاحتفاظ بوظائفهم، وأن 84 % من الموظفين، قالوا: إن بإمكانهم أن يؤدوا بشكلٍ أفضل إذا هم أرادوا ذلك، وهذه الدراسة تؤكد أهمية تعزيز الذات بشكل كبير وتحفيز الأفراد لتأدية أعمال تتسم بالجودة.. أخيراً الجودة الشخصية تؤدي إلى تحسين أداء الفرد في العمل، وتحسين علاقاته بالآخرين، وزيادة شعوره بالإشباع الوظيفي. كما أنها تساعده على خلق انطباع إيجابي أول، وتؤهله إلى صعود السلم الوظيفي بشكل سلس طبيعي، وصولاً لتحقيق أهدافه.
6235
| 19 يناير 2014
الاكتتاب في شركة مسيعيد القابضة هو العنوان الأول في مختلف وسائل الإعلام ، والمجالس والحوارات الجانبية ، وهو الموضوع الأساسي الذي أشغل مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأسبوعين الماضيين ، وكيف لا وهذه الأسهم تعتبر استثمارا للمواطنين جميعاً بكافة فئاتهم حيث تهدف إلى رفع مستوى معيشة الأفراد ، خاصة بعد طرح أسهم هذه الشركة الناجحة في مجال البتروكيماويات بقيمة عشرة ريالات فقط ، لهذا فهي تعتبر هدية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه للشعب القطري . وتؤكد مرحلة الاكتتاب هذه مبدأ العدل والمساواة من جانب القيادة الحكيمة ، وحرصهم على استفادة كافة المواطنين بلا استثناء من هذه الفرصة الاستثمارية المهمة ، فكل الشكر والتقدير لك سمو الأمير على هذه الفرصة المميزة التي لم نلمس لها مثيلاً في الدول الأخرى بل تبقى قطر دائماً سباقة بكل خير وفائدة تصب في صالح بناء الانسان والحياة الكريمة له . أسهم مسيعيد في تفاصيلها العديد من المعاني سأتطرق لها على عجالة عبر هذه السطور ، أهمها من وجهة نظري هو رغبة القيادة الرشيدة في غرس مفهوم ثقافة الادخار والاستثمار لدى أبناء الشعب بكافة مستوياتهم ، من خلال السماح للمواطن بالتصرف في قيمة 50% من الأسهم فقط مع عدم السماح له بالتصرف في النصف الآخر إلا بموافقة الدولة، وأيضًا عدم قدرة القاصرين على التصرف في أسهمهم إلا بعد سن البلوغ يعلمهم المعايير السلوكية التي تغرس فيهم الثقة في النفس وتحمل المسؤولية ، وبالتالي إنشاء جيل جديد من المواطنين القادر على التخطيط للمستقبل . كما تعزز أسهم مسيعيد مبدأ العدل والمساواة كما ذكرتُ سابقاً في توزيع الأسهم بين جميع المواطنين وفي رأيي بأنها رسالة غير مباشرة لكثير من الجوانب الأخرى في المجتمع ، فكل المواطنين سواسية في الحقوق والواجبات وهذا ما نشئ عليه ابن هذه الأرض وتؤكده الاجراءات المختلفة في الدولة ومنها مؤخراً أسهم مسيعيد ، فتخصيص 750 سهماً مدفوعة بالكامل لكل من ذوي الإعاقة والمنتفعين بالضمان الإجتماعي يؤكد هذا المبدأ ، ويمنح هذه الشريحة كافة الحقوق التي لا تمنحها أي دولة أخرى في المنطقة بل ويضمن لهم الحياة الكريمة عبر دخل مضمون . صوت:في كل خطوة في حياتنا هناك دروس مستفادة ، وفي كل فرصة تمنحها لنا الدولة هناك حكمة لابد من التأمل فيها والاستفادة من تفاصيلها.
1044
| 12 يناير 2014
أبدأ معكم مقالة هذا الأسبوع بسرد قصة تختصر الكثير من المعاني التي أريد أن اوصلها لكم عبر هذه السطور، يحكى أن أحد حكام الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلق الطريق تماماً ووضع حارساً ليراقبها ويخبره بردة فعل الناس، مر أول رجل وكان تاجرا كبيرا فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر، سوف نعاقب من وضعها".ثم مر شخص آخر وكان يعمل في البناء، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً، ثم مر ثلاثة أصدقاء معاً في عمر الزهور وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وَضعِ بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي، ثم انصرفوا إلى بيوتهم.مر يومان حتى جاء فلاح عادي ورأى الصخرة فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع آخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق، وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حُفر تحت الأرض، وفي هذا الصندوق قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها".كلما استرجعت سرد هذه القصة أعود لأتأمل حال البعض في مجتمعنا، وكم المشاكل التي نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة لو توقفنا عن الشكوى والتذمر وبدأنا بالحل والعمل فقط!! في حياتنا العامة وعبر عدد من وسائل الإعلام او شبكات التواصل الاجتماعي وعبر اللقاءات العابرة ألمس عدد من الشكاوي والتذمر من الأوضاع المحيطة بنا، دون أن أسمع حلول لهذه الشكاوي أو مقترحات مصاحبة، وكأن من يتذمر يبحث عن عصى سحرية تغير الأحوال بلمسة زر!!!المجتمع بحاجة إلى مبادرين ينهضون به، وهم بكل تأكيد متواجدين بيننا، ولكن نحتاج للمزيد منهم حتى نرتقي بهذا الوطن ونتشارك في بنائه وتنميته وتطوره. إذا دققنا النظر في الحياة من حولنا لا يمكن أن نجد إنسانا ناجحا أو قائداً مهما كان دوره، إلا وتوفرت فيه ميزة المبادرة وروح الهمة العالية، فلا قيادة دون مبادرة، ولا مبادرة دون القدرة على التعامل مع (الآن) أي الحاضر بكل تفاصيله والمحاولة في وضع حلول موضوعية للمشاكل مهما كان مستواها، والتعاون مع الأفراد والمؤسسات في وضع أفكار إيجابية، وعدم الاكتفاء بلوم الآخرين فقط. صوت: — المجتمعات الناجحة تعتمد على روح المبادرة والتعاون والبدء، لا التسويف والتذمر والتقاعس.. ودمتم،
2526
| 05 يناير 2014
مساحة إعلانية
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...
5022
| 12 مايو 2026
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
4938
| 13 مايو 2026
كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...
1626
| 13 مايو 2026
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...
1113
| 13 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
1038
| 11 مايو 2026
تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...
1005
| 14 مايو 2026
في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...
720
| 13 مايو 2026
إن جوهر الوعي المجتمعي هو إدراك الأفراد لمسؤولياتهم...
714
| 14 مايو 2026
بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...
678
| 12 مايو 2026
يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...
651
| 13 مايو 2026
أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...
603
| 11 مايو 2026
في الحروب الطويلة لا تكون المشكلة دائما في...
558
| 12 مايو 2026
مساحة إعلانية