رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الاكتتاب في شركة مسيعيد القابضة هو العنوان الأول في مختلف وسائل الإعلام ، والمجالس والحوارات الجانبية ، وهو الموضوع الأساسي الذي أشغل مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأسبوعين الماضيين ، وكيف لا وهذه الأسهم تعتبر استثمارا للمواطنين جميعاً بكافة فئاتهم حيث تهدف إلى رفع مستوى معيشة الأفراد ، خاصة بعد طرح أسهم هذه الشركة الناجحة في مجال البتروكيماويات بقيمة عشرة ريالات فقط ، لهذا فهي تعتبر هدية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه للشعب القطري . وتؤكد مرحلة الاكتتاب هذه مبدأ العدل والمساواة من جانب القيادة الحكيمة ، وحرصهم على استفادة كافة المواطنين بلا استثناء من هذه الفرصة الاستثمارية المهمة ، فكل الشكر والتقدير لك سمو الأمير على هذه الفرصة المميزة التي لم نلمس لها مثيلاً في الدول الأخرى بل تبقى قطر دائماً سباقة بكل خير وفائدة تصب في صالح بناء الانسان والحياة الكريمة له . أسهم مسيعيد في تفاصيلها العديد من المعاني سأتطرق لها على عجالة عبر هذه السطور ، أهمها من وجهة نظري هو رغبة القيادة الرشيدة في غرس مفهوم ثقافة الادخار والاستثمار لدى أبناء الشعب بكافة مستوياتهم ، من خلال السماح للمواطن بالتصرف في قيمة 50% من الأسهم فقط مع عدم السماح له بالتصرف في النصف الآخر إلا بموافقة الدولة، وأيضًا عدم قدرة القاصرين على التصرف في أسهمهم إلا بعد سن البلوغ يعلمهم المعايير السلوكية التي تغرس فيهم الثقة في النفس وتحمل المسؤولية ، وبالتالي إنشاء جيل جديد من المواطنين القادر على التخطيط للمستقبل . كما تعزز أسهم مسيعيد مبدأ العدل والمساواة كما ذكرتُ سابقاً في توزيع الأسهم بين جميع المواطنين وفي رأيي بأنها رسالة غير مباشرة لكثير من الجوانب الأخرى في المجتمع ، فكل المواطنين سواسية في الحقوق والواجبات وهذا ما نشئ عليه ابن هذه الأرض وتؤكده الاجراءات المختلفة في الدولة ومنها مؤخراً أسهم مسيعيد ، فتخصيص 750 سهماً مدفوعة بالكامل لكل من ذوي الإعاقة والمنتفعين بالضمان الإجتماعي يؤكد هذا المبدأ ، ويمنح هذه الشريحة كافة الحقوق التي لا تمنحها أي دولة أخرى في المنطقة بل ويضمن لهم الحياة الكريمة عبر دخل مضمون . صوت:في كل خطوة في حياتنا هناك دروس مستفادة ، وفي كل فرصة تمنحها لنا الدولة هناك حكمة لابد من التأمل فيها والاستفادة من تفاصيلها.
1014
| 12 يناير 2014
أبدأ معكم مقالة هذا الأسبوع بسرد قصة تختصر الكثير من المعاني التي أريد أن اوصلها لكم عبر هذه السطور، يحكى أن أحد حكام الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلق الطريق تماماً ووضع حارساً ليراقبها ويخبره بردة فعل الناس، مر أول رجل وكان تاجرا كبيرا فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر، سوف نعاقب من وضعها".ثم مر شخص آخر وكان يعمل في البناء، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً، ثم مر ثلاثة أصدقاء معاً في عمر الزهور وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وَضعِ بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي، ثم انصرفوا إلى بيوتهم.مر يومان حتى جاء فلاح عادي ورأى الصخرة فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع آخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق، وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حُفر تحت الأرض، وفي هذا الصندوق قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها".كلما استرجعت سرد هذه القصة أعود لأتأمل حال البعض في مجتمعنا، وكم المشاكل التي نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة لو توقفنا عن الشكوى والتذمر وبدأنا بالحل والعمل فقط!! في حياتنا العامة وعبر عدد من وسائل الإعلام او شبكات التواصل الاجتماعي وعبر اللقاءات العابرة ألمس عدد من الشكاوي والتذمر من الأوضاع المحيطة بنا، دون أن أسمع حلول لهذه الشكاوي أو مقترحات مصاحبة، وكأن من يتذمر يبحث عن عصى سحرية تغير الأحوال بلمسة زر!!!المجتمع بحاجة إلى مبادرين ينهضون به، وهم بكل تأكيد متواجدين بيننا، ولكن نحتاج للمزيد منهم حتى نرتقي بهذا الوطن ونتشارك في بنائه وتنميته وتطوره. إذا دققنا النظر في الحياة من حولنا لا يمكن أن نجد إنسانا ناجحا أو قائداً مهما كان دوره، إلا وتوفرت فيه ميزة المبادرة وروح الهمة العالية، فلا قيادة دون مبادرة، ولا مبادرة دون القدرة على التعامل مع (الآن) أي الحاضر بكل تفاصيله والمحاولة في وضع حلول موضوعية للمشاكل مهما كان مستواها، والتعاون مع الأفراد والمؤسسات في وضع أفكار إيجابية، وعدم الاكتفاء بلوم الآخرين فقط. صوت: — المجتمعات الناجحة تعتمد على روح المبادرة والتعاون والبدء، لا التسويف والتذمر والتقاعس.. ودمتم،
2487
| 05 يناير 2014
مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني...
2193
| 28 يناير 2026
تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل...
1299
| 28 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...
708
| 25 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...
633
| 22 يناير 2026
ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...
609
| 26 يناير 2026
بحكم أنني متقاعدة، وبحكم أكبر أنني ما زلت...
588
| 25 يناير 2026
لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...
555
| 22 يناير 2026
لم يعد الزواج عند كثيرين لحظة بناء بيت...
465
| 25 يناير 2026
لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...
444
| 27 يناير 2026
سوريا ليست بلدًا قاحلًا، أو منزويًا في الخريطة...
414
| 23 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه الهموم وتتشابك فيه الأزمات،...
369
| 23 يناير 2026
-«مغربية وسط سكة تلاقينا» عندما أكتب، بكل تقدير،...
366
| 25 يناير 2026
مساحة إعلانية