رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الفنان التشكيلي القطري سلمان المالك، الاسم الذي يجسد تنوعًا فنيًا فريدًا يدمج بين الحركة التشكيلية ورسومات الكاريكاتير، يقدم لوحاته بأسلوب يمزج بين التجريب والصدق الفني. المالك الذي يُعرف بإبداعه غير المحدود، يبرز تميزًا من خلال استخدامه للألوان القوية المستمدة من أكريليك، مستوحياً تفاصيل الحياة اليومية والثقافة التقليدية التي تنبض فيها عناصر تراثية غنية. يميل سلمان المالك إلى التعبير البصري الذي يحقق التواصل الفوري مع الجمهور، سواء من خلال لوحاته التشكيلية التي تتناول موضوعات التراث والعادات القطرية، أو من خلال رسوماته الكاريكاتيرية التي تواكب الأحداث اليومية بعين ناقدة. يعتبر المالك أن «اللوحة العربية الميسرة» تمثل فلسفته التي تدعو إلى الحفاظ على الروح الشرقية في الفن وتجنب التجريد المبالغ فيه الذي يبتعد عن الحس الشرقي الصادق. تشهد لوحاته تنوعًا في التقنيات والموضوعات، حيث يركز في العديد منها على المرأة التراثية، محققًا حوارًا فنيًا بين الألوان الغنية التي ترمز إلى الفلكلور التقليدي، واللون الأسود للعباءة، مما يبرز حكايات عن المجتمع والبيئة بعين فنية فريدة. اللافت أن شخوصه غالبًا بلا وجوه أو بوجوه متطاولة، وهي إشارة رمزية تهدف إلى نقل المشاعر الداخلية بعيدًا عن التفاصيل الخارجية. سلمان المالك ليس فقط فنانًا تشكيليًا، بل رائد في رسم الكاريكاتير وشارك في تصميم أغلفة الكتب والشعارات البصرية. بدأ مسيرته الفنية في الرسم الصحفي، وأثرى الساحة التشكيلية في قطر بمعارضه المتنوعة وأسلوبه الذي يمزج بين التشكيل والتراث. إن مسيرة سلمان المالك تقدم رؤية عميقة للعلاقة بين الفن والإنسان، حيث يرى أن الفن أداة للتعبير عن القيم والمجتمع والروح الداخلية، مما يجعل أعماله نابضة بالحياة ومرآة لإبداع لا حدود له.
252
| 12 فبراير 2026
حسن الملا ليس مجرد اسم في المشهد التشكيلي القطري؛ إنه حالة إبداعية متفردة تتجاوز التصنيفات التقليدية للفن. فهو فنان بالفطرة، يترك لأحاسيسه أن تقوده، مستوحياً لوحاته من لحظات انفعاله بالأشياء حوله، ليحول ذكرياته اليومية إلى أعمال فنية تعكس عمق التجربة الإنسانية. يمتلك الملا أسلوبًا يجمع بين الشعر والموسيقى في تكويناته، حيث يرى في اللوحة وسيلة للتعبير والتواصل مع المتلقي، لا مجرد مساحة للرسم. رفض التقيد بأي مدرسة فنية، فمرّ بتجارب مختلفة تراوحت بين الواقعية، التعبيرية، الحروفية، والتجريد، مستخدمًا كافة الوسائط من الزيت إلى الأكريليك والطين، معتمدًا على الحس الفطري والبساطة العميقة. في بداياته، استلهم مفردات البيئة القطرية بتفاصيلها الأصيلة، من البحر وحياة الصيادين إلى الأسواق والموروث الشعبي، مقدماً لوحات أصبحت اليوم مرجعاً بصرياً لمراحل مهمة من تاريخ قطر. وفي مراحل متقدمة من مسيرته الفنية، فقد انطلق في البحث عن رموز تعبيرية تحمل أبعادًا فلسفية أعمق، مجسدًا مشاعره من خلال ألوانه وخطوطه الحرة. حسن الملا لم يكن فنانًا فحسب، بل كان أيضاً أحد أعمدة المشهد التشكيلي القطري؛ فهو عضو مؤسس للجمعية القطرية للفنون التشكيلية، ورئيسها لمدة 16 عامًا، كما أنه شارك في العديد من المعارض العالمية، من بغداد والرباط إلى الشارقة ونيودلهي، ليضع بصمته الخاصة في المشهد الفني العربي والدولي. إن مسيرة حسن الملا ليست مجرد تاريخ فني، بل هي رحلة بحث مستمرة عن الحرية الإبداعية، حيث يؤمن بأن الفن لا يتكرر، بل يتجدد مع كل تجربة ومع كل نبضة شعور. وكم أنا فخور كوني عاصرت كفنان قطري شاب الفنان القدير حسن الملا، وشاركت معه في معارض ومشاريع فنية.
432
| 16 مايو 2025
جاسم زيني، أحد أعمدة الفن التشكيلي في قطر، ورائد من رواده الذي حمل على عاتقه مسؤولية إيصال التراث القطري إلى العالم. يعتبر زيني أول فنان قطري يبتعث لدراسة الفنون الجميلة خارج البلاد، حيث تخرج في أكاديمية الفنون الجميلة بالعاصمة العراقية بغداد عام 1968، وعاد بعد تخرجه محمّلاً بالخبرات والرؤى الفنية، التي سعى جاهدًا لترسيخها في الساحة القطرية. تميزت أعمال زيني بكونها وثيقة بصرية حية لنهضة قطر الحديثة. فمن لوحته الشهيرة «ملحمتنا» التي رسمها عام 1973 والتي ترصد معالم التحول الكبير في قطر، إلى أعماله المستوحاة من الموروث الشعبي، مثل «ملامح قطرية» و»ليلة الحناء»، نجح زيني في تحويل تفاصيل الحياة اليومية إلى رموز فنية تعبّر عن هوية قطر وتراثها الغني. تنوعت أساليب زيني بين الواقعية التسجيلية، التي هدفت إلى توثيق عادات وتقاليد المجتمع القطري، وبين الواقعية الرمزية التي مزجت بين الحلم والواقع، بأسلوب فريد يجمع بين التكعيبية والسوريالية وحتى التجريد. كما تجلى إبداعه في توثيق شخصيات بارزة من خلال مجموعته «شعراء قطر»، التي أضافت بُعدًا ثقافيًا جديدًا عبر استخدام تقنيات «الكولاج» والكتابة اليدوية. ظل زيني رمزًا للتفاني في تقديم الفن كوسيلة للارتقاء بالمجتمع. وقد قال في أحد تصريحاته: «هدفي هو إطلاع الجمهور على الفنّ، لأنّ الفنّ يرتقي بالإنسان.» هذا النهج كان دافعًا لتقلده العديد من المناصب، فقد كان أول مدير لمتحف قطر الوطني وأول رئيس منتخب للجمعية القطرية للفنون التشكيلية. إن مسيرة جاسم زيني الفنية ليست مجرد تاريخ لفنان، بل هي مرآة لرحلة وطن. ترك إرثًا فنيًا خالدًا يمثل الهوية القطرية بروحها الحديثة وتقاليدها العريقة، ليصبح اسمه مرتبطًا بالريادة والإبداع في قلب المشهد الفني القطري. •فنان تشكيلي Amal-mutawah@outlook.com
1161
| 18 أبريل 2025
مساحة إعلانية
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
6009
| 13 مايو 2026
كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...
1794
| 13 مايو 2026
في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...
1272
| 18 مايو 2026
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...
1170
| 13 مايو 2026
تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...
1125
| 14 مايو 2026
تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...
927
| 16 مايو 2026
إن جوهر الوعي المجتمعي هو إدراك الأفراد لمسؤولياتهم...
774
| 14 مايو 2026
في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...
759
| 13 مايو 2026
تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...
690
| 17 مايو 2026
يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...
687
| 13 مايو 2026
الوعي هو حالة إدراك الإنسان لذاته ولمحيطه، وقدرته...
624
| 14 مايو 2026
في كل مرة تُطرح فيها قضايا الأسرة والتربية...
579
| 14 مايو 2026
مساحة إعلانية