رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

(يوم قطر الوطني هالسنة غير)

يوم قطر هالسنة غير … فمن تجمع عربي على أرضها وبمشاركة ستة عشر منتخبا عربيا بكأس العرب 2021 والذي نظمته دولة قطر تنظيماً رائعاً كشف لنا مدى استعدادها وقدرتها على استضافة كأس العالم 2022 بأعلى المعايير. تنافس شريف وروح رياضية راقية تحلت بها الجماهير العربية المشاركة والجماهير القطرية على وجه الخصوص بكافة المباريات، جعلتنا نشعر بالسعادة والفخر لما رأيناه من روعة التنظيم وفخامة تصميم الملاعب التي ستقام عليها بطولة كأس العالم في القريب العاجل. يوم قطر هالسنة غير …. فمجلس الشورى الذي تم انتخابه في أكتوبر من هذا العام، توّج مسيرة النهضة القطرية المستمرة بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه، إيماناً من سموّه بأهمية المشاركة الشعبية في التشريع وإبداء الرأي والمشورة الصادقة لأبناء هذا الوطن. وآمنت القيادة السياسية في قطر بقدرات المرأة القطرية وأكدت على أهمية إشراكها في الحياة السياسية بمجلس الشورى إلى جانب مشاركتها العالمية ممثلةً لبلدها في العمل الدبلوماسي بالخارج، إضافةً إلى تقلدها العديد من المناصب القيادية كمتحدثة رسمية وكوزيرة. وعلى الصعيد الاقتصادي، ورغم الهزات التي تعرّض لها العالم بسبب جائحة كورونا، حافظت قطر على تماسك ومتانة اقتصادها وعلى ترتيبها الائتماني المرتفع. كما عملت ولا زالت تعمل على التحول للطاقة النظيفة والمتجددة وزيادة انتاج الغاز الطبيعي وتخفيض الانبعاثات الكربونية حفاظاً منها على بيئة سليمة في ظل التغير المناخي العالمي. هذه السنة مليئة بالعمل المتواصل لوضع اللمسات الأخيرة للاستعداد لبطولة كأس العالم 2022 والمزمع عقدها في نوفمبر القادم والتي ننتظرها جميعاً بكل فخر واعتزاز. كل عام وقطر الغالية تنعم بالأمن والأمان والتقدم والرفعة بحكمة قيادتها السياسية وشعبها الوفي. ◄ كلمة أخيرة بالأمس القريب اختتم قادة دول مجلس التعاون الخليجي قمتهم الثانية والأربعين والمنعقدة في الرياض وقلوب شعوب الخليج كافة يملؤها الحب والتفاؤل بهذا التجمع الأخوي والذي يعكس المصير والمستقبل المشترك والذي أكّد في بيانه الختامي على دعم دول الخليج كافة لقطر في استضافتها لكأس العالم القادم 2022. Fn.alazmi@paaet.edu.kw

1791

| 18 ديسمبر 2021

انتخابات قطر

• رغم كل الأصوات والآراء التي تناولت انتخابات مجلس الشورى والتي ستجرى بعد غد السبت، إلا أنها تعتبر خطوة إيجابية ومدروسة تحسب لنظام الحكم لا عليه، ورغم كل الإجراءات والاشتراطات التي وضعتها القيادة السياسية، فأهل قطر أدرى بشعابها. • كمواطنين بمجلس التعاون الخليجي نرى أن هذه الخطوة تمت بعد هذه الفترة الطويلة من مسيرة التنمية البشرية وتهيئة المواطن القطري للمشاركة الشعبية بكافة أطيافه بحسب رؤية قطر 2030 والتي تؤكد على أهمية تزويد الشعب القطري بالمهارات العالية للمساهمة في بناء مجتمعهم بكافة المجالات، كما أدت إلى تعزيز قدرات المرأة القطرية وتمكينها من بناء وطنها بمشاركتها السياسية والمساهمة بصنع القرار لبناء مجتمع آمن ومستقر تسوده مبادئ العدل والمساواة وسيادة القانون ويصنعه ويحافظ عليه أبناؤه بكافة أطيافهم. • والجدير بالذكر أن مجلس الشورى في الشقيقة قطر قد تأسس عام 1972 وضم 20 عضوا يقوم بتعيينهم سمو الأمير. ويتألف المجلس الحالي من 45 عضواً يتم انتخاب 30 عضواً في 30 دائرة انتخابية مختلفة، و15 عضوا يتم تعيينهم بواسطة أمير البلاد. • وفي نوفمبر 2020 أعلن سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن إجراء انتخابات لمجلس الشورى لأول مرة في عام 2021 في خطوة اتخذتها الشقيقة قطر لتطوير آلياتها التشريعية وتوسيع نطاق المشاركة الشعبية سياسياً. • تمنياتنا القلبية بكل التوفيق والسداد للأشقاء في قطر في هذه التجربة الرائدة والخطوة الصحيحة. • كما نتمنى أن يكون للمرأة القطرية نصيب من مقاعد مجلس الشورى وهي التي أثبتت كفاءتها وجدارتها في عضوية المجلس البلدي وكافة مجالات العمل الأخرى في البلاد وأن تساهم مساهمة فاعلة إلى جانب أخيها الرجل في لعب دور هام بما يتعلق بالقوانين وعلى الأخص قوانين المرأة والأسرة والطفل. • كما نتمنى أن يتلافى هذا المجلس سلبيات ممارسات العمل النيابي والسياسي في وطننا العربي. ‏Fn.alazmi@paaet.edu.kw

2702

| 30 سبتمبر 2021

الحلم القطري يتحقق

تقترب الشقيقة قطر من "مونديال 2022" بعد أن نالت شرف استضافته في الثاني من ديسمبر 2010 منافسة العديد من دول العالم، ومنذ ذلك الوقت وهي تتعرض للكثير من التحديات وحملات الابتزاز الإعلامي والسياسي، وبدأ جيش الذباب الإلكتروني الموجّه بتسديد ضرباته المنظمة لها محاولاً إحباطها والتقليل من قدرتها على إدارة هذا الحدث العالمي الكبير. حاولوا تشويه العمل القطري بادعاءات وافتراءات عدّة كاتهامها بتقديم الرشاوى وشراء الأصوات وقضايا الفساد المتعلقة بمسؤولين في الفيفا للفوز بتنظيم البطولة إضافةً إلى انتهاك حقوق الإنسان بما يتعلق بوضع العمال في مشاريع منشآت البطولة وقضية الطقس الحار جدًّا في قطر. كل ذلك يندرج تحت باب التشويه والابتزاز السياسي لنزع البطولة منها، ولكن على الرغم من هذا كله كان إصرار قطر بتحقيق حلمها بل وحلم كل العرب بتنظيم البطولة أكبر من محاولاتهم بكثير. بدأ التنظيم الجاد لهذا الحدث العالمي الكبير وقامت اللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى جانب اللجنة الرئيسية المنظمة ومن ورائها آلاف الكوادر من كافة قطاعات الدولة بقطع شوط كبير في التجهيز للبطولة بدعم مباشر من قيادة الدولة وتم الانتهاء من العديد من المشاريع والإنشاءات كالملاعب والفنادق المُجهزة لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي ستحضر هذا الحدث والتي شارفت على النصف مليون مشجّع من كل بلاد العالم. إضافةً إلى تجهيز وسائل النقل المتعددة التي سيستقلها المشجعون من أماكن إقامتهم إلى الملاعب بكل سهولة ويُسر، كالمترو والقطارات والسيارات والدراجات النارية والتاكسي المائي بطرق مواصلات حديثة ومريحة. كما قدمت اللجنة كذلك الحلول التقنية والصديقة للبيئة وحددت شهر نوڤمبر انطلاقا لهذه البطولة حيث الجو المعتدل ردّا على الادعاءات بشأن الجو الحار وقت انعقاد البطولة. وقامت بفتح الأبواب للتأكد على أرض الواقع من عدم صحة ما يدّعون بشأن أحوال العمال السيئة وانتهاك حقوق الإنسان. وعندما تغلّبت على هذا كله، اتجهوا لخلق ملف الرشاوى والفساد ! ولكنها لم ترضخ لهذا كله، بل واصلت إعداد ومتابعة وتنفيذ الخطط والبنية التحتية بدعم وتشجيع كبير من الدولة وقيادتها الحكيمة. والعمل مستمر بتجهيز كافة المنافذ البحرية والجوية والبرية والتأكد من كامل جهوزيتها أمنيّا وصحيّاً وتوفير الكوادر والأطقم الطبية اللازمة. هذا كله، بسواعد أبناء قطر حيث تم تأهيل الشباب القطري لهذا الحدث الرياضي العالمي من مجاميع الاستقبال والعلاقات العامة وغيرها وحماية كل من يعمل بكافة المشاريع والمحافظة على صحتهم وسلامتهم. ورغم كل هذا الإنجاز، فإنه من المتوقع أن يستمر هذا الهجوم على قطر الشقيقة وخلق العراقيل بقدر المستطاع لتشويه سمعة الدولة. وتبقى ثقتنا بقدرة قطر الشقيقة كبيرة في التصدي لكافة الحملات المُغرضة بحُسن إدارتها لهذا الملف وسرعة إنجازها لكل ما تتطلبه هذه البطولة. إن واجب الإعلام الخليجي بشكلٍ خاص والعربي بشكلٍ عام، الوقوف بواقعية وبموضوعية مع الأشقاء في قطر ودعمها في هذا الحدث الرياضي العالمي. وإن شاء الله تعالى، سنرى قطر بعد 2022 مختلفةً تماما عن قطر ما قبل 2022. كاتبة كويتية ‏Fn.alazmi@paaet.edu.kw

3708

| 06 يونيو 2021

لقاء الأشقاء

يحل أمير دولة قطر الشقيقة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ضيفا عزيزا على أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في زيارة رسمية تلبية لدعوة خادم الحرمين، هذه الزيارة بثت فينا روح التفاؤل والبهجة والفرح، فهي تؤكد عمق العلاقة بين البلدين الشقيقين والروابط التاريخية الراسخة ووشائج القربى تحت مظلة البيت الخليجي الكبير. إن زيارة أمير قطر للمملكة تكتسب أهميتها الكبيرة من قوة وثقل تأثير البلدين، وهي زيارة ترقبها كل المخلصين بدول مجلس التعاون الخليجي؛ لأنها دليل على متانة وصلابة جذور العلاقة بين الأشقاء مهما اعترتها من سحائب صيف. ها نحن الآن نجني ثمار قمة العُلا التي عقدت في المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي أكد بيانها الختامي على وحدة الصف وتكاتف دول الخليج العربية أجمع في التصدي للتهديدات والتدخلات وطي صفحة الماضي مما يحفظ أمن واستقرار الأشقاء في هذه الدول وشعوبها كافة. تأتي تلبية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدعوة أخيه خادم الحرمين تأكيدا لإيمان سموه بأهمية وعمق الروابط المشتركة بين الأشقاء في دول المنطقة، كما تؤكد دور قطر الجاد في نبذ كل الخلافات التي من شأنها زعزعة أمن دول الخليج العربي وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دول المجلس الست. كم أسعدتنا هذه الزيارة وبثت فينا روح الأمل والتفاؤل بغد مشرق لدول الخليج وشعوبها.. نعم انتهت الأزمة الخليجية وعادت العلاقات بين الأشقاء وتم تبادل التمثيل الدبلوماسي ورحب العالم أجمع بهذه المصالحة، فدول الخليج كيان واحد لا يمكن تجزئته، ولقد ترتبت على هذه المصالحة العديد من النتائج، فقد استدركت الجمهورية التركية الموقف مبكرا، وفتحت قنوات الاتصال والتفاهم مع دول خليجية وعربية. وبعد المصالحة الخليجية التي فرحنا بها كثيرا كشعوب خليجية تربطنا صلة الدم والنسب والقرابة يبقى الخاسر الوحيد هو كل الحاقدين ومن يضمرون شرا بدول الخليج العربية وشعوبها، وكذلك الأبواق الإعلامية المغرضة من مؤسسات وأفراد والتي حاولت جاهدة استثمار الأزمة الخليجية لصالح هذا الطرف أو ذاك، وستبقى اللحمة الخليجية أكبر وأقوى من كل شيء. نعم لازالت ترسخ في الذاكرة ملحمة الصمود السعودي - القطري في الدفاع عن مدينة الخفجي في حرب تحرير الكويت في الفترة بين 30 يناير - 1 فبراير 1991، حيث نجحت القوات القطرية والسعودية باستعادة السيطرة على المدينة بسرعة، كما نستذكر الدور الأخوي الرائع والمساند من قوات الأشقاء بدول الخليج وبعض الدول العربية والصديقة التي ساندتنا في تحرير أرضنا من الاحتلال العراقي الغاشم. حفظ الله دول مجلس التعاون الخليجي من كل مكروه ووحد بين قلوب قادتها وشعوبها، وكفانا الله شر هذا الوباء عاجلا ليس آجلا. كاتبة كويتية ‏Fn.alazmi@paaet.edu.kw

3368

| 12 مايو 2021

alsharq
ملتقى المكتسبات الخليجية.. نحو إعلام خليجي أكثر تأثيرًا

لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...

5982

| 13 مايو 2026

alsharq
مبروك صرت مشهور

ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...

5772

| 12 مايو 2026

alsharq
على جبل الأوليمب.. هل يمكن؟

كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...

1770

| 13 مايو 2026

alsharq
احتكار المعرفة.. التدريب الإداري والمهني

قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...

1161

| 13 مايو 2026

alsharq
هل يجاملنا الذكاء الاصطناعي أكثر مما ينبغي؟

تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...

1122

| 14 مايو 2026

alsharq
مراسيل التوش

تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...

885

| 16 مايو 2026

alsharq
الوعي المجتمعي

إن جوهر الوعي المجتمعي هو إدراك الأفراد لمسؤولياتهم...

771

| 14 مايو 2026

alsharq
الأب.. الرجل الذي لا يغيب

في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...

756

| 13 مايو 2026

alsharq
شفرة النفط.. كيف تُصنع الثروات قبل نقطة التحول؟

بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...

705

| 12 مايو 2026

alsharq
رواتب لربات البيوت

في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...

693

| 18 مايو 2026

alsharq
اصحب كتاباً

يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...

672

| 13 مايو 2026

alsharq
معركة الوعي بين الإدراك والسطحية

الوعي هو حالة إدراك الإنسان لذاته ولمحيطه، وقدرته...

618

| 14 مايو 2026

أخبار محلية