رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قالوا ان لجريدة الشرق الكثير من المبادرات في العمل المجتمعي بيّضٍ أياديها، وياما وياما بعد الله فرجت على الناس كربات وتجاوبوا أهل الخير مع مساعيها، وفيه من وقف لله أموال وأسهم وبنايات يبغي تجارة رابحة ما خسارة فيها.. وفيه من تذمر لو طَول الإمام في الصلاة لكن أماكن اللهو ما همه لو قعد شهر فيها!!! وفيه ناس ما تكمل نصف الدوامات ومصالح الناس كيف تخليها؟؟ وفيه من على طول في إجازات والترقية في بيوتها تجيها؟؟ وفيه من يجد ويجتهد في كل المجالات مصلحة العمل يبديها، وفيه من يرقب الترقية من عدة سنوات مسكين ما درى إن التقارير مديره عابثٍ فيها، وفيه من يقول الوظائف للقطريين والقطريات لكن بشروط تعجيزية من يقدر يوفيها؟! وفيه من يريد يرفع سوق العقارات إليّن ذوي الدخل المحدود ما تلقى سكن فيها؟؟ وفيه من يقول انه حافظ لسانه عن الخطأ والزَّلات لكن إذا جاء للمجالس أعراض خلق الله خاض فيها، وفيه من يريد الديمقراطية ومزيد من المشاركات لكن جهل كثيراً من معانيها، وفيه من في المجتمع له بصمات والكثير أصابعه ما من بصمة فيها، وفيه من التجار ما يشبعون من المطالبات ويقولون الصناعية ما بقى أرض فيها، وفيه يقولون أفلام وأغاني وحفلات ألا وا حسرتي لا شفت بعض الشباب مترقصٍّ فيها!! وفيه عندنا برامج متميزة للاختراعات تسلم يد من سعى لخير العرب فيها، وفيه طالبنا بأندية رياضية خاصة للسيدات لكي يجنبهن بإذن الله الأمراض وبلاويها، وتوفر الدولة في المستقبل أموال العلاجات إليّ زاد الصرف فيها، وأيضاً بعض مطاعم الوجبات إلليّ كثير من الدهون المشبعة فيها،،، وفيه من يدخل على الناس الفرح والمسرات وفيه مرٍ وعلقم يسقيها، وفيه من بعد ما عينوه في المنصب اكثروا طلاب الصداقات وبعد ما شَلوه مجالسه خالية محدٍ يجيها!! وفيه من المسئولين إلا جيته ببعض المراجعات يقول نعم لكن ما شيء تاليها؟؟ وفيه ناس لو مثلك لهم معاملات كان وّقعت له بالخط العريض في ثوانيها!! وفيه من البعض من اكثروا في البرامج من الشَّكايات بعضها صدق وبعضها ما أصدقوا فيها، وفيه قالوا الدولة زادت للمشاريع والاعتمادات ياليت أيدي المحاباة والمجاملات ما تجيها؟؟ وفيه قالوا شارع 22 فبرابر زحمة على كل المسارات قلنا الخرائط والرسومات من إليّ مسويها؟! وفيه قالوا قطر قدمت لكثير من الشعوب المساعدات قلنا نعم هذا من صميم مباديها، وفيه اطلعت الفلوس للاكتتابات والرواتب ماعاد زيادة فيها، وفيه قناة الجزيرة تفوقت على كل القنوات أولها وتاليها وفضحت كثير من الممارسات إليّ كان الإعلام الحكومي مغطيها، وفيه قالوا الأخطاء الطبية تحدث في كل المستشفيات قلنا نعم ولكن ليس ابو هامور تاليها، وارجو انه لا أحد يزعل لو أبدينا الملاحظات ما دام الصالح العام هدف فيها.
1184
| 26 يناير 2014
من ضمن الأسباب التي أوصلت الشعوب العربية إلى هذا الحد هو التزييف والتزوير؟ ومازال الكثير يكرس الجهل والتخلف والتغيّب في أبهى صوره وصار تزوير الواقع ورسم صور لواقع كاذب غير موجود. وجد الكثيرون ضالتهم فيه؟وكان ذلك على حساب مصالح الأوطان والمستقبل المنشود الذي أضاع الكثيرون طريقه وبحثوا عن طرق شتى نهايتها مصالح وقتية وغابت النظرة الشمولية وأصبح الكثيرون لا ينظرون أبعد من أقدامهم؟ والمسئولون كل ينسج خطوط واقعه ويستعين بمطبلين وكومبارس وبمزورين والقليل منهم ذوو واقع حقيقي والباقي عبارة عن ضحك على الذقون وعن ذر ليس الرماد وحسب في العيون بل أكبر من ذلك؟ برغم علم الكثير بأن آثاره سلبية بل كارثية ويجب عدم السكوت عنه حتى لا يكون هذا السائد بين الناس وإن الله جل شأنه يقول ألا لعنة الله على الكاذبين فلعنهم لدور الكذب في طمس الحقائق وحجب الوجه الاخر وأصبح الكل ممثلا يمثل أمام مرؤوسيه بأنه حريص كل الحرص على مصالح البلاد والعباد بينما هو أبعد من المشرقين والمغربين عنها؟! وامتازت دول وشعوب عدة بتزوير واقعها الذي تضحك به على نفسها قبل غيرها ونحن نرى بأم أعيننا ماذا يجري في بعض الدول من تزييف للواقع وقلب الحقائق رأساً على عقب وكم كلف ودفعت الشعوب ثمنا غاليا والقادم أكبر من ذلك بكثير،، وبعض الدول حاولت أن تغير واقع شعوبها بزجها في قنوات مستقبلية شتى وكلفها ذلك مبالغ طائلة من أجل أن تغير أفكارهم التي تركت المستقبل وأعادت بعقارب الساعة إلى الوراء ووضعوا بينهم وبين ما تصبو إليه دولهم والمستقبل حاجزا حتى ان بعض الدول مازالت تجاريهم وتؤمن لأفكارهم بغطاء مادي من باب إدخال السرور عليهم وفي أحيان بدون حدود؟؟ والأيام تمضي بسرعة والمستقبل يحتاج إلى أفكار جديدة أخرى لكي يسمح بالدخول من بوابته كما فعلت الشعوب المتقدمة فالثروات قد تنضب وقد يصحو الكثير في يوم من الأيام على خبر مفاده بأن هناك طاقة بديلة مثلما حصل في ذاك الزمان عندما ظهر اللؤلؤ الصناعي وأطاح بعروش اللؤلؤ الطبيعي،،وآخر الكلام أصبح الإعلام المتهم الرئيسي في تزوير الواقع وفي الغش الفكري وفي طمس الحقائق وفي زيادة وتيرة الظلم لكن للأسف الشديد إذا كان التزوير والتزييف له عقوبة في القانون في مجالات كثيرة فما هي العقوبة لمن يزور واقعه ويعطي الآخرين تصورات غير حقيقية فهو والله غاش لنفسه ولمن يأتمنه وعند الله له عقاب وحساب..
2986
| 19 يناير 2014
لا شك في أننا الذين نكتب في الصحافة كتابات متواضعة، ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه، ولسنا بخبراء كما يدعي البعض وما أكثرهم عندنا في أي شيء خبراء!! لا نعلم، ولا حشرنا أنفسنا وأصبحنا حراساً لأي مجال ولا بمكياج لأحد.. وكل مسؤول إذا قام بعمله على أكمل وجه فذلك ليس مجاناً ولا مِنةً منه، وإنما يتقاضى راتباً وبدلات يسيل لها اللعاب، ضرب حاصل بدلات الاختراعات التي ليس لها أول ولا آخر، وأصبح الكثيرون يسلكون هذا المسلك!! ومسكين الوطن ومصلحته تضرب دفوفها ليل نهار؟؟ أما نحن فهدفنا الصالح العام، ومصلحة قطر، وندافع عنها، ولا ندَّعي الكمال، فالكمال لله وحده، وقد نخطئ ونصيب.. حالنا كحال بني البشر.. ولكن عندما نرى سلبيات، لا بد أن نتكلم عنها بكل صدق وشفافية ولا نخاف في قول الحق لومة لائم، وطَوال عمرنا ما كتبنا شيئاً فيه من النفاق والكذب والتسويق لمصالحنا الشخصية، فالسوق ما يمدحه إلا من وجد الربح فيه، أما نحن فنكتب بالمجان، حتى ولو لم تدفع لنا الجريدة قرشاً واحداً فسوف نبقى كذلك، ولا نبحث عن ترقية أو نظرة أو ابتسامة مسؤول أو سفرة.. فلله الحمد والمنَّة، نعرف من نكون وليس فينا نقص ولا نزايد على أحد، وآخر شيء نفكر فيه التكريم من أحد، كما لا ننتظر الفتات من أحد؟؟ فيكفيكم الغرباء وتكريمهم، فعليكم وعليهم بالعافية من أكل الدسم، وانتبهوا فكثرته تسد شرايين القلب وقد تورد صاحبها موارد التهلكة، وخاصة إذا ارتفعت الدهون الثلاثية، ولا يفيد بعد ذلك أن تطلب تاكسي كروة أو الدوحة لكي تذهب لسوق الخضرة أو شبرة السمك لتأكل المفيد؟؟ فلقد فات الآوان والقسطرة بانتظارك، ويمكن بعدها تبقى في البيت خارج التغطية إلى الأبد، فالكُتاب ليسوا مجبرين أن يحضروا الفعاليات، فهي كثيرة لدرجة أنها تترك شعوراً لدى الكثيرين ليقولوا: "من معاه قرش ومحيره، يجيب حمام ويطيره!!" فمن يغرد خارج السرب المعروف أو لم يغرد باللحن الخالد، وذكر المحاسن، فهو منبوذ بل يُحارب في جميع وسائل الإعلام وخاصة التي جُل مسؤوليها يرتبطون بصلة قرابة؟! كما أن بعض الفعاليات التي تكرم أُناس وسيَرُهم التي قضوها في السهر والعربدة أو من أكل عليهم الدهر وشرب وليس لتكريمهم أي مردود؟! كما يجب أن يعلم البعض أنه ليس بيننا وبين أحد أي خصومة أو تَقصّد، فكما يقولون: "الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية" وهو شيء حضاري بعيد عن التشنج أو تصويرنا للمسؤولين الكبار بأننا سلبيين ونعمل ضد مصلحة قطر!! فنحن وأهلونا من قبل لم نأكل ونبصق في الطبق؟؟ كذلك أين أنتم عندما تهجَّم سفهاء الأمة على قطر، ومسؤوليها، ولم تتفوهوا بكلمة واحدة، بينما نحن الذين تصدينا لهم؟.. وطننا ومسؤولونا من أعز ما نملك.. فيا ليت البعض مثل ما يسردون علينا محاسن بعض الدول ومسؤوليها بسبب دعوة وّجهت لهم، أو هدية، أو مبلغ من المال أعطي إليهم، فوطننا عندنا أغلى من كل شيء، ومن يتفوه عليه بكلمة فسوف نتصدى له ولو كلفنا ذلك ما كلف؟؟ وآخر الكلام تبقى المصداقية والصدق شيء ثمين، إذا تخلى عنه الإنسان فقد تخلى عن كثير!! وخاصة الكاتب؛ فميزان التكريم عندالله التقوى وليس هدية بخمسمائة ريال، أوكتاب.. فتكريم الله على التقوى هو الكرم والتكريم المطلوب، وليس من النوع الذي يبحث عنه الكثيرون، "ما عندكم ينفد وما عند الله باق".
1125
| 12 يناير 2014
لاشك أننا من نكتب في الصحافة نتطفل على كل شيء ولنا وجهات نظر قد تُحترم وربما العكس، وبادئ ذي بدء لست بمفتي ولا محلل أو محرم وهذا ليس بمهمتي ولا بعلمي المتواضع فهناك علماء متخصصون في ذلك وهم من باب أولى أن يُسألوا(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)فمثل هذه المسائل وتحمل وزرها حملها ثقيل وشأنها عظيم فهناك علماء دائماً ما تتم استشارتهم من قبل الجهات صاحبة هذه الأسهم وهم كذلك دائماَ ما يُبيحون الشراء ولهم أراؤهم التي تحترم في ذلك ويغلبون مصلحة الأمة وقد يرفقونها بشروط، كذلك هناك علماء متخصصون في هذا المجال ونضع حول ذلك ألف خط فللأسف الشديد لا يتم استشارتهم لعلم الجميع أنهم سوف يوصون بعدم جواز ذلك فالحرام حرام قل أم كثر حسب وجهة نظرهم؟؟ ومن جانب آخر من المعروف في مثل هذه الشركات الكبيرة والتي تُدار بمشاركات وبتقنيات وخبرات أجنبية من الصعوبة بمكان ضبط خلوها من المشاركة الأجنبية في بعض من جوانبها الاقتصادية؟وفي نفس الوقت الدول تريد منح مواطنيها من باب حب الخير لهم بعضاً من منشآتها ذات الربحية وذات المستقبل الواعد لكي تؤمن لهم مردود مادي واستثمار طويل الأجل وتريد ربما سحب السيولة الكبيرة والتي أدت إلى ارتفاع نسبة التضخم وتحد من ارتفاعه قليلاُ؟؟ كما من المعلوم ان هناك فئات مجتمعية أخر شيء تفكر فيه الحلال والحرام وسيّان عندها ذلك والمؤشر قد تعطل ويصعب تصليحه وتتمنى أن يعزف الكثيرون عن الاكتتابات لدواعى شرعية لكي تستولي على هذه الأسهم أسهم الدنيا؟! ونحن نرى بني البشر يتقاتلون على أسهمها وربما باعوا ما يملكون أو استدانوا من أجل شراء أسهم مصيرها متعلق بالتقلبات الاقتصادية وبمؤشر تارة أخضر ومرات أحمر وصاحبها ربما أوردته موارد التهلكة في الدنيا قبل الآخرة وربما ذريته معه؟! بينما هناك أسهم أخرى دائماً صاحبها رابح لا يهبط مؤشرها أحمر وهو دائم أخضر ذلك اللون المريح للعين والمريح للقلب وتفرز كل هرمونات جسم الإنسان موادها الايجابية والتي تؤدي إلى الراحة النفسية والاطمئنان بمقدار أعلى منها إنها أسهم الآخرة أسهم الحياة الباقية مردودها ليس عدة آلاف تأتي من باب وتخرج بسرعة البرق منزوعة البركة وإنما قصور ونعيم وشباب لا يفنى لا يقدر بعض منها بكل نعيم أهل الحياة الفانية، وهذه الأسهم موجودة في كل مكان وحسب الامكانيات المتاحة لدينا بداية بشق تمرة وانتهاء بوقف القصور والدور وإدخال البهجة والسرور على الفقراء والمساكين والذي أوصى رب العالمين بهم خيراً وجعل في مجالهم التنافس الشريف والثمين على السلعة الغالية الجنة وكل شيء عند الله له ثمن صغر أم كبر، وآخر الكلام الجهات الدينية دائماً الصمت والمداهنة شعارها وهذا ما نلمسه في كل مرة بينما مسؤوليها يبحثون عن وضع صورهم في وسائل الإعلام افتتح وعمل وقال وعاد لكن في أفتى ليس لهم وجود ولجانهم لا تجتمع إلا في اثبات رؤية الهلال؟! والخلاصة إن كانت هذه الأسهم حلالا فعليكم يا أهل قطر الطيبون الخيرون بألف خير وعافية وأحل الله بها البركة على البلاد والعباد وإن كانت غير ذلك فغفر الله للجميع وشكرا للدولة سعيها لإسعاد المواطن فكلنا قد نخطيء أو نصيب والكمال لله وحده.
701
| 05 يناير 2014
سياسة الادخار سياسة ناجعة تعود على صاحبها بفوائد جمة وتعينه على نائبات الدهر وتقلبات الأيام والكثيرون لا يدركون فوائد هذه السياسة إلا عندما تصيبهم فاقة، ومثل ما قالوا خبئ القرش الأبيض لليوم الأسود وعدم الركون لصرف ما في الجيب يأتي ما في الغيب، والكثيرون ينتهجون سياسة التبذير في كل شيء وكل يوم نرى صورا جديدة لهذا التبذير وسنن غير حسنه يسنها البعض قد لا ترضي الله ولا رسوله وتسبب للمنساقين وراء حب المظاهر مشاكل عدة والإفلاس الدائم! وأحيانا يتساءل المرء منا وخاصة من الذين يحصلون على رواتب عالية أو عدد منها، أين ذهب كل هذا؟ فقد لا يكاد الشهر أن ينتصف إلا وأخينا رصيده صفر، والسبب هو سوء التصرف فيه على أمور ربما غير ضرورية وخاصة على متطلبات العائلة التي أصبحت هذه الأيام مشكلة كبيرة تستنزف جُل دخل الفرد، وهي في تصاعد مستمر وزاد الطين بِلة ارتفاع الأسعار شبه اليومي وغير المبرر! وقد تمر أيام على الواحد منا يحسد فيها البخيل على بخله حتى وإنْ كانت صفة البخل صفة بغيضة، فدائماً ما يطبق البخيل سياسة الادخار بحذافيرها وربما يزيد عليها، فكثير من العائلات بسبب سياسات البخل التي تنتهجها أودعنا نقول لا يخرج القرش منها إلا في محله وأصبحت من أصحاب الثروات وانتقلت جيناتها الوراثية الخاصة بالحرص على الدرهم إلى كثير من أبنائها الذين هم بدورهم حافظوا على هذه الثروات!! لكن برغم بعض المحاسن لذلك تبقى صفة مبغوضة وخاصة إذا أصحابها منعوا الزكاة أو البذل والعطاء في سبيل الله، وقد تكون هناك بعض الدول من باب حب الخير لمواطنيها تشجعهم على انتهاج سياسة الادخار وأن الأيام تداول بين الناس فهي لا تبقى على حال، لكن للأسف الشديد عندما نرى كثيرا من الدول في مؤسساتها أو مصالحها المختلفة تنتهج سياسة التبذير وتفتح باب الصرف بغير حدود وميزانيات مفتوحة يختلط حابلها بنابلها! بل بعض مسؤوليها وبطانتهم يتسابقون ويخترعون أفكارا لها أول وليس لها آخر ويسوقون لها عبر وسائل الإعلام وهي غير ذات طائل، وعنوانها مصلحة الوطن التي يتستر خلفها الكثيرون ويتجمعون في خنادق المصلحة الشخصية وأفكارهم العبثية كل يوم في ازدياد والدائرة تزيد كل يوم، ولم يبق إلا سكان المريخ لم تقدم لهم دعوات للتكريم مع العلم بأن بلدانهم لم تكرمهم قط وكان الأولى بهذه المكرمات والكرامات أهل البلد! أو هوايات بالية أكل عليها الدهر وشرب، فما الفرق بين محاربة الفساد المعلن والفساد المقنن، فكله فساد في فساد يجب محاربته، لكن لربما كون الظروف الاقتصادية ممتازة يتهاون البعض في ضبط مثل هذه الأمور، ومثل ما نقول الخير واجد، وما دام هؤلاء المفكرون المبدعون الذين باختراعاتهم تلك سوف ينفعون الوطن ومواطنيه فلا مانع من غض الطرف عنهم، لكن تبقى مشكلة إذا انتهج الآخرون منهجهم فحينها ماذا نفعل أيها المبدعون؟! وآخر الكلام لطالما ندمت على عدم انتهاج سياسة الادخار والتي عانيت منها كثيراً وربما الكثيرون على شاكلتي لكن الحمد لله والشكر على كل شيء، ونثمن للدولة هذا التوجه الخيَّر بمنح بعض فئات المجتمع أسهم مجانية وكان أفضل لو تم إضافة الأرامل والمطلقات والمتقاعدين إليهم وخصوصاً في ظل هذا الفائض الكبير في الميزانية.
570
| 30 ديسمبر 2013
سياسة الادخار سياسة ناجعة تعود على صاحبها بفوائد جمة وتعينه على نائبات الدهر وتقلبات الأيام والكثيرون لا يدركون فوائد هذه السياسة إلا عندما تصيبهم فاقة، ومثل ما قالوا خبئ القرش الأبيض لليوم الأسود وعدم الركون لصرف ما في الجيب يأتي ما في الغيب، والكثيرون ينتهجون سياسة التبذير في كل شيء وكل يوم نرى صورا جديدة لهذا التبذير وسنن غير حسنه يسنها البعض قد لا ترضي الله ولا رسوله وتسبب للمنساقين وراء حب المظاهر مشاكل عدة والإفلاس الدائم! وأحيانا يتساءل المرء منا وخاصة من الذين يحصلون على رواتب عالية أو عدد منها، أين ذهب كل هذا؟ فقد لا يكاد الشهر أن ينتصف إلا وأخينا رصيده صفر، والسبب هو سوء التصرف فيه على أمور ربما غير ضرورية وخاصة على متطلبات العائلة التي أصبحت هذه الأيام مشكلة كبيرة تستنزف جُل دخل الفرد، وهي في تصاعد مستمر وزاد الطين بِلة ارتفاع الأسعار شبه اليومي وغير المبرر! وقد تمر أيام على الواحد منا يحسد فيها البخيل على بخله حتى وإنْ كانت صفة البخل صفة بغيضة، فدائماً ما يطبق البخيل سياسة الادخار بحذافيرها وربما يزيد عليها، فكثير من العائلات بسبب سياسات البخل التي تنتهجها أودعنا نقول لا يخرج القرش منها إلا في محله وأصبحت من أصحاب الثروات وانتقلت جيناتها الوراثية الخاصة بالحرص على الدرهم إلى كثير من أبنائها الذين هم بدورهم حافظوا على هذه الثروات!! لكن برغم بعض المحاسن لذلك تبقى صفة مبغوضة وخاصة إذا أصحابها منعوا الزكاة أو البذل والعطاء في سبيل الله، وقد تكون هناك بعض الدول من باب حب الخير لمواطنيها تشجعهم على انتهاج سياسة الادخار وأن الأيام تداول بين الناس فهي لا تبقى على حال، لكن للأسف الشديد عندما نرى كثيرا من الدول في مؤسساتها أو مصالحها المختلفة تنتهج سياسة التبذير وتفتح باب الصرف بغير حدود وميزانيات مفتوحة يختلط حابلها بنابلها! بل بعض مسؤوليها وبطانتهم يتسابقون ويخترعون أفكارا لها أول وليس لها آخر ويسوقون لها عبر وسائل الإعلام وهي غير ذات طائل، وعنوانها مصلحة الوطن التي يتستر خلفها الكثيرون ويتجمعون في خنادق المصلحة الشخصية وأفكارهم العبثية كل يوم في ازدياد والدائرة تزيد كل يوم، ولم يبق إلا سكان المريخ لم تقدم لهم دعوات للتكريم مع العلم بأن بلدانهم لم تكرمهم قط وكان الأولى بهذه المكرمات والكرامات أهل البلد! أو هوايات بالية أكل عليها الدهر وشرب، فما الفرق بين محاربة الفساد المعلن والفساد المقنن، فكله فساد في فساد يجب محاربته، لكن لربما كون الظروف الاقتصادية ممتازة يتهاون البعض في ضبط مثل هذه الأمور، ومثل ما نقول الخير واجد، وما دام هؤلاء المفكرون المبدعون الذين باختراعاتهم تلك سوف ينفعون الوطن ومواطنيه فلا مانع من غض الطرف عنهم، لكن تبقى مشكلة إذا انتهج الآخرون منهجهم فحينها ماذا نفعل أيها المبدعون؟! وآخر الكلام لطالما ندمت على عدم انتهاج سياسة الادخار والتي عانيت منها كثيراً وربما الكثيرون على شاكلتي لكن الحمد لله والشكر على كل شيء، ونثمن للدولة هذا التوجه الخيَّر بمنح بعض فئات المجتمع أسهم مجانية وكان أفضل لو تم إضافة الأرامل والمطلقات والمتقاعدين إليهم وخصوصاً في ظل هذا الفائض الكبير في الميزانية.
649
| 30 ديسمبر 2013
الولايات المتحدة تتجسس على الدول الصديقة وعلى زعمائها والكل في هذا العالم يتجسس على الآخر لدوافع شتى وهل يشك كل من أعطاه الله عقلا بغير ذلك فما الغريب في الأمر؟!كذلك لا يشك أحد بأن الدول الكبرى تعرف حتى مقاس الملابس الداخلية للمسئولين العرب وأسرار دولهم حتى الدول العربية نفسها قد يحدث بينها هذا التصرف خاصة إن الثقة بينهم معدومة ويشك أكثرهم بالآخر، فهم يلقون بعض بوجه وفي الخفاء لهم وجه وكلام آخر وأكثر ابتساماتهم لبعضهم مصطنعة وتخفي وراءها الكثير كما قالوا "يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ كما يروغ الثعلب!! وإذا نجحت وتميزت دولة في مجال معين رأيت من تعتبره أخا ونجاحك هو نجاحه يقوم بكل ما أُوتي من قوة بإفشاله أو التقليل من شأن إنجازه.. وقطر وما تعانيه من البعض في الخفاء أكبر دليل على ذلك، أما الدول الكبرى والعظمى فتسخر مبالغ طائلة لجمع المعلومات المختلفة عن الدول وتُعنوّنها لأسباب أمنيه ولديها من الامكانيات التكنولوجية التي من خلالها تعترض كل شيء ينقل عبر الفضاء المفتوح وإذا كان هناك شياطين يسترقون السمع فهذه الدول لها آلاف الشياطين من أقمار اصطناعية وخفافيش الظلام تجوب سماء العالم وخاصة العالم العربي والإسلامي ليل نهار تقتل تسرق كل شيء يُنقل بالطرق المعروفة باتصالات بني البشر بعضهم ببعض، كذلك ترصد وتصور المناطق المهمة والحساسة والاستراتيجية فلم يعد أحد يستطيع حفظ المعلومات المهمة الخاصة سواء كانت اقتصادية أو عسكرية أو سياسية أو منشآت سرية، كذلك لديها جواسيس بشرية في كل مكان وفي عالم التجسس ليس هناك أحد في مأمن منه فلا صداقة ولا معاهدات ولا كيانات مشتركة ولا تحالفات ولا قيّم ولا أخلاق ولا دين تحكم هذا العالم حتى إسرائيل حب أمريكا وطفلها المدلل وحليفها الاستراتيجي تقع بينهم مثل هذه الأفعال في المجال التكنولوجي وخاصة في الصناعات العسكرية، فلم يشفع لأمريكا هذا الهيام، حتى بنى البشر من أجل مصلحتهم وضع الله سبحانه فيهم وعليهم نظاما رقابيا فريدا متكاملا يسجل عليهم كل شيء وأخبرهم به وبمكانه وانه ملازم للإنسان يراقبه ليل نهار في نومه وصحوه في حله وترحاله في شبابه وكهولته لا يتأثر بمختلف العوامل الجوية شاهد اثبات بالدليل القاطع بل سوف تبوح جوارحه بأسراره كاملة وهو للتحذير لكي لا يقع في المحظور لعلمه المسبق جل شأنه وتنزه عن كل نقص بأن البعض سوف يسير في طريق آخر غير الذي رسم له ويقويه الشيطان ويصور سوء عمله بأنه صالح.. وكم من البشر يجتمعون في أماكن يسمونها سرية يكيدون المكائد ويدسون الدسائس لبعضهم بعض ويخططون لأفعال ربما قذرة تسبب للناس معاناة وظلما وقهرا؟؟وكم من إنسان أخفى حقائق وأدلة براءة أُناس يقبعون في السجون الآن ظلما وجوراً وسكت عن قول الحق أو شاهد زور فهولاء مكشوفون في حقيقة الأمر لا سرية لهم فهم نسوا أن هناك من لا تنام عينه، لديه من الإمكانيات أن يرى ويعرف مسبقا ما يجول في أنفسنا من خير أو شر تجاه بعضنا بعض، والمشكلة نحن نعلم ذلك بأنه يرانا وبرغم هذا نمضي في طريقنا فهنا المشكلة؟!فتلك مراقبة لأشياء دنيوية ربما هذه المعلومات تتلف أو تتسرب كما سربها ذلك الأمريكي ولكن المعلومات التي تكتب على الإنسان الذي يخضع لمراقبة لصيقة لا تتلف ولا تخرب ولا تتسرب سوف يقدم للإنسان كشف حساب دقيق بها لا يقبل الخطأ عندما يرحل من هذه الدنيا الزائلة عندما يتمنى أو يقول يا ليتني كنت ترابا فلا محام يدافع عنه ولا نيابة أو قاضي كاذب يتهمة زوراً وبهتاناَ بأدلة ملفقة حسب الأهواء، فالعدل المطلق هناك قال تعالى "ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد" وقال جَل في عُلاه "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"........
883
| 22 ديسمبر 2013
في هذا اليوم حالي كحال الكثيرين فالمشاعر والأحاسيس تسابقني.. فمرة أسبقها ومرة تسبقني وتجول في خاطري وتلوح في ناظري، وربما تكون صادقة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى أو قد تكون مجاراة للواقع عبارة عن كلام وقتيٍّ وبس. ليس له أساس، فمن وجهة نظري بأنه لا يجب أن يكون للوطن يوم يعبر فيه الإنسان عن مدى فخره واعتزازه وولائه لوطنه، وبعد ذلك ينتهي كل شيء.. ولكن يجب أن يبقى كذلك طوال عمره محافظا على ممتلكاته وأمنه واستقراره، وعلى الأمانة والخوف من الله فيه يدفع به إلى المزيد من التقدم والازدهار، مما سوف ينعكس على ذريته بالخير الكثير، وخصوصاً في ظل هذا العالم الذي لا يعترف إلا بالقوي وبوجود عالم عربي ممزق شر تمزيق، ولابد ما نأخذ منه العبر والدروس ونضع وطننا وقيادته بداخل أعيننا وقلوبنا.. فالوطن لا يحتاج منا لكلمات منمقة أو قصائد نفاق أو اعتلاء المنابر نقول كلاماً قد لا يسمن ولا يغني من جوع.. اعتدنا عليه منذ الأزل.. ولكن نريد شيئاً فعلياً ذا قيمة تذكر على أرض الواقع، يُجاري هذا الطموح الكبير الذي نراه يلتطم بأمواج المصالح الشخصيه باسم الوطن، ومصلحته تكونت امبراطوريات منفعية وجد الكثيرون ضالتهم فيها.. فالشعوب الأخرى في الأمم المتحضرة لا نراها تقول القصائد أو الإطراء وتكيل المديح للمسؤولين، ولكن تَقرن حبها لأوطانها بأفعال لا أقوال، وتجعل منها متقدمة في كل مجال، وهذا من ضمن الأسباب التي جعلتها أمما في أعلى السلم الحضاري، الذي تعدانا بمراحل.. حيث ليس لديها وقت تضيعه على أشياء كانت ومازالت سببا رئيسيا في تخلف العالم العربي، فيكفينا النوم في العسل، فعندما يضع الواحد منا ورقة وقلما ويكتب بحسبة بسيطة عن الذي أعطاه وطنه، وماذا هو قدم لوطنه؟؟ فسوف يجد نفسه لا شك مقصرا كثيراً في حق وطنه بصور شتى وعدة، لو أذكرها لما أسعفني المجال.. فكل فعل مخالف ولو بسيط يرتكب في حق الوطن فهو يشكل خطراً عليه ويعيق مسيرته نحو الإصلاح والانطلاق نحو المستقبل، بخطىً ثابتة وواثقة.. وأنا أعتقد بأن الكثيرين سوف يقولون ليس في هذه المناسبة مجال لمثل هذا الكلام، أو إنه غير مناسب، بل لربما لا ينشر!! ولكن دائما الحقيقة مرة والكثيرون يضعون بينها حاجزاً، ويريدون وجهاً آخر لها.. دأب الكثيرون على "مكيجته" بما يتماشى والمصلحة؟؟ فالحقيقة أمرَ الله بأن تقال ويسمعها القاصي والداني، وكل مسؤول يضع مصلحة الوطن نصب عينيه، عندها سوف نرى ثمار ذلك، وكل مناسبة يا وطني وأنت بألف خير، تلبس ثوبا من الأمن والأمان.. وتقبل فائق ولائي واحترامي وتقديري، ولا أُزكي نفسي على أحد؛ فأنا مقصر في حقك أعترف بذلك.
921
| 17 ديسمبر 2013
إن ما قامت به تلك الشرذمة من البلطجية والبلطجيات ممن أتلفت المخدرات والبانجو عقولهم مدفوعي الأجر من أُناس يعرفهم الجميع ملأ الحقد قلوبهم بما وصلت إليه قطر من مكانة مرموقة بين الأمم بحرق العلم القطري حرقهم الله بنار الدنيا قبل الآخرة. وكل ذلك ليس لشيء سوى ان قناة الجزيرة لم تزور الواقع وتزيف الحقائق وتستغفل الشعوب من أجل تمرير الأكاذيب والتلاعب بمصلحة الشعوب والأوطان والتسويق لحكم أثبتت السنون الماضية عمق فساده، وانه وبال على الشعوب يكتم الحرية ويستأثر بمقومات البلاد والعباد وترى فساده في كل ناحية وكل مجال، وهذا الفعل الشائن ليس من الرجولة والمرؤة بشيء وإنما صفة من صفات "الأنذال" فلا يتصور هؤلاء أنهم بهذا التصرف الأرعن سوف ينالون من قطر أو أنها سوف تغير مواقفها المشرفة التي تتخذها بناء على قناعات وليس املاءات مدفوعة الأجر،، ونحن نعرف أن سفينة الخير تلك التي أبحرت ولم تُعط فرصة لكي تصل إلى مبتغاها والتي خرقها البعض وتآمروا عليها وعلى ربانها وبعد أن استولى عليها القراصنة بحجة إصلاحها حولوا قيادتها ولكن لم يفلحوا،، وهاهي تتعرض لرياح شديدة وهي توشك على الغرق ويتم الآن التسويق لسندباد البحار المنقذ الذي هو أصل الحكاية وانه سوف يوفر الحياة الكريمة للشعب والتي لن يروها حتى في الأحلام! فمسكين ذاك الشعب الذي انساق وراء أكاذيب ومسلسلات مدبلجة خارجياً فسوف يصحو من نومه في القريب العاجل على كابوس مزعج،، وآخر الكلام نقول لهم إن للصبر حدودا فاحذروا من الحليم إذا غضب وفي نفس الوقت لن ننساق إلى تصرفات حمقاء مثلكم فمسؤولونا حفظهم الله فيهم من العقلانية والتعقل والصبر والحلم الشيء الكثير ويعلمون أن السفهاء يصدر منهم أكثر من ذلك وهم تاج على رؤوسكم الخاويهة......
803
| 08 ديسمبر 2013
*كنت أشاهد في احدى المرات في القناة الفضائية القطرية حلقة عن معالجة النفايات في قطر وأماكنها.. وهذه النفايات بعد تجميعها يتم الاستفادة منها بالطرق العلمية الحديثة وبدل أن تكون مرتعا لمختلف الميكروبات والقوارض يتم تحقيق مكاسب اقتصادية من خلالها وهذا المفروض.. ومن ينظر إلى مختلف الطرق السريعة يرى على جانبيها كم نحن حضاريون ونحافظ على نظافة بلدنا ونُلقي بكل شيء عبر نوافذ السيارة.. وقد تذكرت عندما كنت في المانيا شاهدت البعض يقوم بالبحث في براميل وسلال القمامة التي تراها في كل ناحية من أجل المحافظة على النظافة العامة ونظافة المدينة نفسها، قلت في قرارة نفسي في البداية: يا ترى عن ماذا يبحثون.. إلى هذه الدرجة أحوال البعض المعيشية في هذا العملاق الاقتصادي متردية لدرجة أن البعض يبحث عن الطعام في المزابل أجلكم الله؟ وقلت عمار يا قطر اللي ما خلت علينا قاصر.. ولكن بعد التمعن في هذا التصرف اتضح ان الموضوع شيء آخر غير الذي تصورته.. فهم يجمعون القوارير الفارغة ومن ثم يذهبون بها للسوبر ماركت التي بها مكائن خاصة تستقبل أوتوماتيكيا كل من يضع فيها قاروة مشروبات فارغة وتعطيك فاتورة بها ومن ثم تذهب إلى الكاشير وتأخذ المقابل نقداً أو تشتري بثمنها من السوبر ماركت، شوف حُسن التصرف من هذه الشعوب التي تفكر بكل شيء وتستغل كل شيء وتستفيد منه، من جهة تحافظ على البيئة ومن جهة تُعيد تدوير هذه المخلفات وتحولها إلى ثروة وكم تمنيت أن يكون لدينا في المراكز التجارية مثل هذه الأفكار التي تدل على رُقي هذه الشعوب وإن الكثير مما نرميه يُشكل ثروة لو تم استغلالها الاستغلال الأمثل!! *أنا والعياذ بالله من كلمة أنا ناديت منذ سنين طويلة الجهات المعنية أكثر من مرة عبر هذا المنبر وناشدتهم بضرورة زراعة البر القطري بالأشجار التي تزدهر في البيئة القطرية.. وقلت ان هذه المخصصات المالية التي ترصدها بعض الجهات للفنانين الذين يأتون من كل حدب وصوب يحملون معهم ما لايفيد لا في دنيا ولا آخرة!! فبأجر واحد منهم يمكن زراعة مئات الأشجار التي سوف يكون لها مردود على الجميع بالخير ويحفظ التوازن البيئي.. والسؤال: هل مازال مسئولو البيئة بعقليتهم القديمة التي تمنع على مرتادي البر زراعة أي شجرة وتضع ذلك من ضمن الشروط؟؟ كذلك نبات القرم الذي يزدهر في مدينة الذخيرة من يوم ونحن صغار نلعب به ينبت طبيعياً وهو سريع التكاثر وأستغرب عندما أرى البعض يقول إنه قام بزراعتة بل الدولة قد تخلصت من الكثير منه كان يسبب للسكان روائح كريهة!! وما لا يعرفه الكثيرون ان في الغابات القرمية التي في شمال الذخيرة تعيش طيور كثيرة وتتكاثر وتبني أعشاشها هناك ونريد من القناة الفضائية القطرية التي تعرض علينا مناظر من بلدان أخرى وتهيم في هوى كل ماهو غريب أن تصور هذه المناظر الخلابة من جزء عزيز من قطر وتعرضها أو ان الموضوع وما فيه بدل تمثيل؟؟!! *البعض يستعرض علينا عضلاته الثقافية وانه قارئ نهم للكتب ويأتي لنا بسير أُناس لم ينفعوا أنفسهم وهو الأهم.. فهم تمادوا في إثارة غضب الله عز وجل وكرسوا حياتهم للسهر وإلهاء عباد الله بما لا ينفعهم لا في دنيا ولا دين ويسرد علينا قصصهم وكأنهم من السلف الصالح وليسوا من الطالح!! والإنسان عندما يتقدم به العمر يجب أن يذهب نحو الناحية التي توثق علاقته بربه أكثر ويسأله عن حسن الخاتمة وليس عن الفنانين وماذا يدور في عالمهم الذي نهاية طريقه مؤلمة نسأل الله منه السلامة.. *عندما يتأمل الإنسان حاله أو غيره وهو يركض وراء الدنيا وبريقها ونعيمها الزائل وقد تُلهيه عن ذكر الله وإقام الصلاة، وكأنه سوف يُعمر فيها وهو لايشبع أبداً أخذ مال هذا وظلم ذاك!! شراهة كبرى في أكل المال الحرام حتى ولو طلاه بطلاء الحلال لكي يراه الناس حسنا وهو مال خبيث أخذه بغير حق؟! ويظل يركض وفجأه يطيح به مرض أو علة لا تمهله الوقت كي يتوب ويصحو من غفلته.. وتكون المأساة الكبرى عندما تحين ساعة الرحيل إلى عالم آخر.. محكمة العدل الإلهية جنة أو نار بينما يتمتع بماله آخرون وهو يسدد فاتورة ذلك فصحيح إن الإنسان لجهولٌ ظلوم!!
623
| 01 ديسمبر 2013
* لا أحد يرفض الانفتاح والتحضر والرقي لكن بما يتمشى مع الأعراف وتقاليد المجتمع الأصيلة المستمدة من تعاليم هذا الدين العظيم وهي سر دوام الأمن والأمان في المجتمعات المحافظة كالمجتمع القطري، كذلك هذه الثروة الضخمة التي حبا رب العالمين قطر بها تتطلب من الجميع حمد الله وشكره واهب هذه النعم والعمل على رضاه، وكذلك أعرافنا وتقاليدنا تحيط المجتمع بسياج أخلاقي وأمني يحميه من هذه الطفرة الفكرية التي قد تكون في بعض الأحيان لها مردود عكسي يصيب المجتمعات الآمنه بأمراض مجتمعية ضارة لم تكن معهودة وتشجع على الجريمة والانحراف فنحن نعلم بأن الكثيرين في مواقع عدة ربما لاعتبارات ومصالح شخصية أو يكون من بينهم مثل ما نقول خجري ونشيط يخترعون بين فترة وأخرى أفكارا عقيمة غريبة دخيلة لا تناسبنا جملة وتفصيلا تنزع الحياء من المجتمع تساعد على استشراء الرذيلة وقتل الفضيلة، ورفضها المجتمع بطرق حضارية ورأينا بعض هذه الأفكار والتي كتبت عنها الشرق بكل شجاعة ورفضتها ومن ثم تفاعل معها أفراد المجتمع وأعلنوا الرفض فهل هذا عبارة عن جس نبض الشارع ورؤية ردة الفعل كيف أم ماذا؟؟ لكن ما يترك في النفس انطباعا جيدا وأثرا حسنا هو سرعة تجاوب المعنيين الذين يضعون لرأي المواطن قيمة واعتبارا وإذا الله قاسم لقطر خير فلا راد لفضله أحد بدون نطحة زيدان أو محقان فلقد ولى عهد هُبل أو إنه يجلب الحظ أو مهرجان هز الوسط الرقص ما شاء الله على هالأفكار!! *هناك من الأشخاص من يجب أن يتم استنساخهم كالنعجة دوليّ وهم كُثر في عالمنا العربي فمنهم من يستطيع أن يُدير ألف منصب ومنصب ومجلس إدارة في وقت واحد وهو يُفتي في كل شيء في الاقتصاد في السياسة في الدين في الهندسة والتخطيط في التاريخ في الثقافة في الماضي في الحاضر والمستقبل في التعليم في الزراعة والصناعة في التصحر في كل شيء!! ومثل هذا الشخص قد يكون يومه ليس بأربع وعشرين ساعة ويملك إمكانيات خارقة لا تتوافر في بني البشر ولديه عقل يخزن هذا الكم الهائل من المعلومات وقتا كافيا يبت في كل المواضيع دون خطأ فهذا سبب رئيسي من الأسباب التي أدت إلى الأخطاء والتخبط ووقوف عجلة التقدم وتبديد الثروات في غير ذي طائل ولا أعلم لماذا؟ مع العلم بأن هناك الكثير من الكفاءات وهي معطلة بلا شغل ولديها أوقات فراغ كبيرة مسُخرة لحل الكلمات المتقاطعة؟! *لا شك ان هناك من يقوم بتبديد المال العام باسم مصلحة الوطن والمواطن والبعض لديه شعور متأصل بأن الميزانية المرصودة لأي وزارة أو إدارة او مؤسسة من قبل الدولة أن تجهز عليها بحيث لا تترك ريالا واحدا وإن الدولة غنية لماذا نُرجع لخزينتها شيئا يذكر وإذا أردت غطاء قانونيا حط مصلحة الوطن والمواطن شعارا أو إنك تريد أن تُعَرف الشعوب الأخرى بما عندك وحط الربع والمطبلين والشلة كاملة ووقع طلب الدفع وبعد ذلك هناك مسوقون إعلاميون للموضوع إلي منذ سنين وهم يعزفون على هالوتر وكل أسبغ على نفسه صفة خبير وهو ليس له لا في الثور ولا في الطحين؟؟!! *إذا كانت أمطار الخير التي هطلت على دول الخليج هذه الأيام قد اختبرت مصداقية المقاولين فهي بينت سوء البنى التحتية في تصريف المياه وسوء التخطيط في بلدان تملك ما الله به عليم من ثروات ضخمة وتقدم المساعدات للدول وينطبق عليها مَثل باب النجار امخلع وكل سنة تُستعرض الميزانيات المرصودة للبنى التحتية ورسومات المشاريع وعلى أرض الواقع ترى عكس ذلك وكأن الواقع ليس بالمحك أو يعتقدون أنهم بمأمن عن الكوارث الطبيعية أو ما كسبت أيدي الناس ليس له دخل؟؟!! *يقولون بعض الجهات تمنح موظفيها صفة الضبطية القضائية وقد يكون من بينهم صغار سن أو عديمو الخبرة وقد يتعسفون في استخدام هذه الصفة ويقولون بمجرد حادثة بسيطة يمكن توجيه لفت نظر من خلالها لجهل البعض غير المتعمد ببعض القوانين أو توقيع تعهد فإنهم مباشرة يحولونها للجهات الأمنية ومن ثم إلى المحاكم بينما يقولون إنهم يرون في أماكن مخالفات دسمة ويغضون الطرف عنها بل لا يقربون تلك الأماكن؟؟!!!!
861
| 24 نوفمبر 2013
مرحبا وشّ هالصدف الجميلة يا بوابراهيم يوم شفتك/ وأنا أسعد يا بوعلي بشوفتك/ ما شاء الله وشّ هالخرائط والرسومات إللي عندك صرت مستثمر عقاري أشوف الكل صار هالأيام أو للحين ما بنيت أه نسيت عندك بيت شعبي؟؟/ وانت الصادق خبرك البيت قديم وصار عليه هدم وإعادة بناء/ليش إنت للحين ما صرت من كبار الموظفين؟/لا ياخوي قبل لا احصل سنيّر قاعدوني / يا رجال يمكن أحسن لك لوعطوك سنيّر واعطوك الفرق كان ما عطوك قرض وصابك إللي صابنا/ وشّ صابكم؟ خبرك عقب ما عطونا الفرق مال كبار الموظفين بنينا ملاحق في البيت وهذا الكلام من خمسة وعشرين سنة يعني سنة ساحوت إللي يسمونها ما سمعت عنها وخبرك حنا ساكنين في مناطق ساحلية وفيها نسبة الرطوبة عالية؟ والله يا خوي بيوتنا قديمة والعائلة أكبرت والبعض عنده أكثر من زوجة وصارت بيوتنا مثل وجوه الممثلين كل فترة يضربونا بوتكس وينفخون ويشدون ولا فيه فائدة عقب ستة شهور اتفش النفاخة وهذي حال بيوتنا كل فترة نسوي لها صيانة وإذا كان العطار لايصلح ما أفسده الدهر فالمقاول لايصلح ما أفسدته الرطوبة والدهر في بيوتنا؟؟ ومثل ما أنت عارف حنا متقاعدين وعلى قد الحال من وين جيب مبلغ للصيانة كل سنة وكل شي زايد في البلد والأسعار نار وزادت عقب الزيادة الأخيرة وكلٍّ زاد أسعاره على كيفه؟ وأنتم ما شاء الله اخذتوا المناطق الزينة في الدوحة وقريبك المسؤول ما قصر معاك عطاك بدل الأرض أرضين وعطى كل عيالكم بعد وجاتكم الاستملاكات يعني عينتوا خير الله يزيدكم واحنا على حالنا؟!/ ليش ما اخذت حالك حال إللي خذوا؟ خبرك أنا ماعندي واسطة ويوم قدمت قالوا وقفنا مثل هذه المعاملات خبرك أخوك نحس عمري ما قدمت طلب ومشى كلة مرفوض أو يحفظ والبقرة الحلوب اللي كانت في ذيك الإدارة إللي كل من جاها مارحمها حلبها حلاب وخرج منها بالملايين وكم سجل له وكم بدل تحت أسماء مستعارة لكن عند الله بتطلع عليه أغلى من بيع السوق وللأسف جيتها بعد ماخلصوا حليبها ما لقيت نقطة وحده فيها!! إن زين ليش يا خوي ما قدمت على إدارة الإسكان؟/ يا أخي كلمناهم قالوا ما ينطبق عليكم القانون ليش ما يغيرونه يا أخي منزل من السماء؟ والله البلد فيها فائض ليش هالفائض ما يفيض علينا ويبني لنا بيوت خلونا نعيش باقي عمرنا في بيوت جديدة واسعة وصحية؟ وبعدين الحمد لله عندنا رواتب تقدر تغطي القسط ما احد يبقي شي ابلاش وإللي يخافون إنا نموت قبل مانسددها ترى الأعمار يا جماعة الخير بيد الله واحنا نشوف كرم حاتم الطائي مع الآخرين؟ لا وبعد يسبونكم ليل نهار مثل ما قالوا يا حبكم للغريب! لكن إللي نعرفه حق المعرفة مسؤولينا لكبار جزاهم الله خير إذا أحد عرض عليهم موضوع فيه مصلحة المواطنين ما يقصرون قصر الشر عنهم،، مش مرة في مقال سابق ناشدت الجهات المعنية بخصوص هالموضوع؟/ صح إذن اخوك ما تسمع من يهتم بالي نطرحه عبر الصحافة واحنا في نظرهم مجموعة املوصّة والمسؤولين يبون إللي يمدحهم والقانون هو الشماعة؟/ لا يا أخوي ألحين عندهم وزير جديد يمكن يضع حل لأصحاب البيوت القديمة إللي مثل حالتكم ويعطونكم قرض/ ليش لا يمكن يصير أو ينطرون ينزل عليهم وحي من السماء يغير القانون وإللي يبط الجبد تقول لي أنت طالع هنيه في البلد مثل الطرثوث من الأرض؟! وإذا شفت بيوت البعض من كانوا من المقيمين النخل إللي عند قصره وحديقته أكبر من بيتك بألف مرة؟!/ بس أسكت الله يرحم والديك لوَّعت بجبدي يا ليت يا أخي ما شفتك لايكون تبي تورطنا بهذا الكلام مع السلامة خلك مع طراثيثك خلهم ينفعونك؟! آخر الكلام صحيح ما علينا قاصر في هذا الوطن ولكن هناك بعض القوانين الوضعية لابد ما تواكب مصالح المواطنين وخاصة ما يتعلق بالمسكن فهو من الضروريات الملحة وبعدين بندفع الأقساط ما نبغي بالمجان مثل البعض وإن عطونا ببلاش ماهو غريب عنهم بنقول جزاهم الله خير في الدارين.
1759
| 17 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
يفترض أن يشعر الموظف بالاطمئنان عندما يدخل المدقق...
10752
| 06 سبتمبر 2026
ليس المطلوب أن نضع الحكم الوطني في منطقةٍ...
3669
| 10 سبتمبر 2026
لم تعد أزمة مضيق هرمز حدثاً سياسياً أو...
3345
| 13 سبتمبر 2026
اجتماعٌ لا يحتاج إلى رسائل تذكير، ولا دعوات...
2589
| 08 سبتمبر 2026
ألا إن أعظم الفقد فقد الأم، ولن يسد...
993
| 10 سبتمبر 2026
خلال عملي في أجهزة الرقابة المالية، أدركت أن...
975
| 09 سبتمبر 2026
- العمل بمعناه الإنساني أوسع كثيراً من الوظيفة...
813
| 07 سبتمبر 2026
استوقفني مشهد تربويّ جليل لثلاثة أطفال يركضون في...
807
| 11 سبتمبر 2026
وما وراء جدران الفصول يقف إنساناً عظيماً تُبنى...
765
| 09 سبتمبر 2026
لا أعرف إن كان قد مرّ عليكم هذا...
720
| 08 سبتمبر 2026
(كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)، حديث...
684
| 06 سبتمبر 2026
على الرغم من تميز الهيئة العامة للتقاعد من...
657
| 11 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية