رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الكثيرون ممن يُسبغون على أنفسهم صفة التَربويين يَنشطون في المواسم الدراسية ونراهم عبر وسائل الإعلام المختلفة يتكلمون عن التعليم في قطر ويخوضون في دهاليزه المختلفة وفي صحاريه الشاسعة، فقد تكون مقفرة أو قاحلة وقد تجد الطريق الذي سلكته أو قد تتوه فيه ويقتلك الجوع والعطش ولا نعلم هل ذلك من باب الحرص على التعليم في قطر والارتقاء به ونحن نحسبه كذلك؟؟ وألا تذهب هذه الإمكانيات التي سخرتها الدولة للتعليم، والتي قد لا تتوافر في أي بلد عربي أو غيره سُدى وإنه أمانة في أعناق من وكِل لهم ذلك، أم الموضوع هو أهداف تسويقية أو التسلق على أكتاف التعليم من أجل الحصول على المناصب التي للأسف الشديد هي الشغل الشاغل للكثيرين في هذا الزمان، خاصة ونحن نعلم في العالم العربي إن كثيراً من المناصب التي قد تُسند للبعض ليس من مبدأ أن هذا الشخص أو ذاك يملك الإمكانيات المختلفة التي تؤهله لهذا المنصب أو ذاك إنما يخضع لقانون الأمزجة والإعجاب أو يملك إجادة الدور التمثيلي!! والأسلوب الأمثل لذلك إنه حريص على التعليم وربما يربط ذلك بالدين الذي يحث على ذلك وكل يوم يخرج علينا بفكرة ويعرف من أين تؤكل الكتف جيداً؟؟!! ونحن نعلم أن الدولة من ضمن أهدافها السامية أن يكون للقطري تعليم متطور وبيئة تعليمية توحي بالإبداع والتميُّز بل لكل أبناء العرب المقيمين في قطر وغيرهم وهذا يُحسب لحرم سمو الأمير فبرغم كل هذا لم يقدم أحد من التربويين حلولا عملية، إلا أنك تلاحظ ضعفا شديدا في توصيل المعلومة وانقطاع الإرسال بين المُرسل والمستقبل وهناك تشويش شديد، فمازال اعتماد الكثير من الطلاب على حقن الدروس الخصوصية التي تُحقن في المنازل؟؟ فهذه الظاهرة اللافتة للنظر أو المرض العضال أو العلة التي أعيت من يداويها فهل المشكلة في الطالب الذي للأسف أول ما يدخل المرحلة الثانوية لا يفكر في مستقبله بل في امتلاك السيارة والتسكع بها إلى ما بعد منتصف الليل فهي الشغل الشاغل له؟؟ وساعده على ذلك وجود آباء وأمهات ليس لديهم نظرة مستقبلية صائبة لأبنائهم أو مشغولون عنهم في أمور ليست أهم من مستقبل أبنائهم مما يتسبب في هبوط مستواهم الدراسي وتحصيلهم إلى الحضيض!! لدرجة أنه في نهاية الثانوية يكون مجموعه ضعيفا جداً لا تَقبله أي جامعة عدا بعض المعاهد في الخارج يدرس فيها على حسابه الخاص وعندما ينهي الدراسة يستخدم ضده مُضيّع الحقوق حق النقد الفيتو الذي يحظر معادله شهادته ولا تصلح إلا أن يسلقها ويعمل عليها شوربة، كما لحياة الترف دور كبير والطلب المُجاب ومن الجانب الآخر البعض من المدرسين لا يملكون الأسلوب المناسب الذي يستطيع من خلاله أن يجذب الطالب إليه مما يسهل عليه توصيل المعلومة التي ترسخ في ذهنه، وأكثر المدرسين ربما يكونون متعبين بسبب الدروس الخصوصية وأصبح المدرس كقارئ عداد الكهرباء والماء أيام زمان من بيت إلى بيت يحقن هؤلاء الباحثين عن الطرق الأسهل للنجاح الذين سوف يندمون لاحقاً على عدم اقتناصهم هذه الفرص السهلة للتعليم الذي يحلم الكثيرون ببعض منها، فهي بدون مقابل!! وبما أنني من غير المتخصصين بالتعليم وربما قد يكون تشخيصي لهذه العلة تشخيصا خاطئا كتشخيص بعض المستشفيات عندنا واصرف دواء خاطئا أو أدلي بدلوي في هذا الموضوع بحبل مقطوع مسبقا إلا أنه يبقى هذا رأياً متواضعاً، وآخر الكلام يعاني الكثيرون من طلابنا من رداءة الخط وعدم إجادة كتابة الإملاء فهذه المشكلة قديمة منذ زمن ولكن مازالت بدون حل؟؟ كما الحجة القديمة قلة المردود المادي من التدريس قد انتهت بعد الزيادة في الرواتب حتى فاقت الستة والستين ألف ريال، كما نقول للطلاب هذه المنشآت التعليمية العالمية التي فيها خبرات عالمية ذات مكانة رفيعة، والتي ترونها، والتي كلفت أموالاً الله وحده بها عليم، قد تعجز باقي الدول عن توفيرها لمواطنيها وّفرَتها الدولة لكم.. والسؤال هل هي لسكان المريخ مثلاً أم لكم؟؟ فكونوا على قدر المسؤولية وبادروا الدولة هذه النظرة الطموح وأعطوا الوقت الكافي للدراسة وليس جُله للعم بيري ومجموعته وأن تُسخروا التكنولوجيا إيجاباً وليس سلباً....... al_thakira@hotmail.com
528
| 20 ديسمبر 2011
من حق كل إنسان أن يفتخر بوطنه ويُبدي حبوره في المناسبات التي تتعلق به وهذا حق مشروع للجميع، كما من حق كل إنسان أن يكون له وطن يحمل جنسيته ولا يمكن أن يتخلى عنه مقابل جنسية أخرى وهذا الأمر مسلم به، كما من حق المواطن أن ينعم بخير وطنه دون إسراف وتبذير وخاصة من عاش آباؤه وأجداده حياة صعبة جداً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ولولا ظهور الذهب الأسود لعشنا على الأبيضيّن والأسودين وغيرنا يتنعم بالأصفرين، فإذا سأل الإنسان نفسه سؤالا: هل نحن نحب أوطاننا قولاً وفعلاً؟ وهل نحن نجاري الوطن بعطائه ونرد له بالمثل إحساناً بإحسان؟؟ أم لا نعرف من الوطن سوى اسمه ونحمل جنسيته وهي مجموعة أوراق لها غلاف بلون معين عليه اسم الدولة وشعارها نستخدمها في الحِل والترحال أو وسيلة تنال بموجبها بعض الامتيازات أو إثبات شخصية حاملها، وهل الكلام الذي نقوله في الحوارات الإعلامية المختلفة أو ما نقوله نثراً وشعراً ونُغنيه هو شعور صادق نابع من القلب لا يشوبه النفاق والمصلحة والرياء؟! وهل أحد منا خدم الوطن ولو مرة واحدة بدون مقابل ولم يقبض ثمن ذلك؟؟ وهل نحن فعلاً حريصون كل الحرص على مصلحة الوطن، ساهرون على أمنه واستقراره وتقدمه وازدهاره؟؟ وهل كل واحد منا، كل في مجال عمله واختصاصه عمل بكل جد واجتهاد وأمانة وجعل مصلحة الوطن والمواطن نصب عينيه وليس نصب مصلحة جيبه؟؟ فهذه المقدمة لابد أن نعيها جيداً قبل أن نعتلي المنابر المختلفة ونلقي الكلمات الرنانة ونسوق العبارات المنتقاة التي ما تلبث إلا أن تتلاشى كفقاعات هواء أو نقول الأشعار المغناة ونعلق الملصقات ونقيم الاحتفالات، فهل نحن مجموعة ممثلين كل حسب دوره أم صادقون؟؟ لماذا نجامل المسؤولين فإذا كنا نحبهم فعلاً فلنصدقهم القول فهم بشر يحتاجون النصح فما كل ما يقومون به صواب؟؟ وقديما قالوا رحم الله من أهدى إليَ عيوبي، فهذا الوطن الشامخ الصغير في نظر البعض جغرافياً الكبير بمواقفه وكثيراً ما نسمعهم يقولون الصغير كلمة لا أُحبها مطلقاً وقديماً قالوا (لَو كل من كبر خذ على كل من صغر زود كان الحَبارى فَرسَّن الشياهين)) فَطائر الحَبارى الذي يَفوق الصقر حجماً فعند المواجهة يَخر صريعاً فلا لحجمه أي تأثير، فما فعله هذا الوطن لا يفعله الكبار الذين وقت المواقف التاريخية تواروا عن الأنظار وخَيّم عليهم الصمت الرهيب!! فهذا الوطن لا يترجم مواقفه بالأقوال بل بالأفعال فهو المتسامح مع الكثيرين برغم ما قالوا عنه. وآخر الكلام يوجد في كثير من المناطق مختلف العائلات تسكن منذ سنين طويلة فالبعض يرفع شعار القبلية ويترك الآخرين مُهمَشين وهم من نسل الكرام المعروفين مما يتسبب لهم بإحراج شديد فياليت لو يكون باسم أهالي المناطق لَكان أفضل والبُعد عن إلغاء الآخر ما دام الجميع يتساوون في الحقوق والواجبات وميزان رب العالمين العادل الذي يزن به الناس هو التقوى وليس شيئاً آخر في ميزان البشر المختل، قال الوالد رحمه الله في إحدى شيلات العَرضَه: بادي وأقول من بعض الابياتي والمثايل من ضميري انقيها والطرب عندي مع كل الاوقاتي مع بني عم ولا طامعٍ فيها ربعي اللي في اللقا كل هَقواتي بَينٍ والطيب من ورث أهاليها ملتقى للضيف في كل حَزّاتي له وقار وعادةٍ ما يخليها يا نديبي وارتحل زين الاسياتي أخضر لِي طال الأبعاد يدنيها منوّة الطَراش لا نوى بجولاتِ لي له حاجةٍ كان يَبغيها وقال: دوحةٍ في قطر نالت مناويها وانجبت من عريبٍ جاد بإحسانه نعم يا شيخنا حامي توليها عزّ شعبه وحكم شاد بأوطانه وقال في قائد الوطن من قصيدة طويلة: حمد أللي قامها ما سلك هون بين الاشقا في لزومً تريده تلقى له الأول على كل مضمون واحدٍ كلامه شاهدٍ في رصيده أهنيه وأهني الشعب بالعيد وأكون فرح وابدي بالمثايل نشيده يومٍ تهيض خاطري فيه وشجون والأعلام ترفع فوق عالي صعيده إلى أن قال: أبو مشعل ذكره من اللي يفوزون الله يمهله بغالي وديده al_thakira@hotmail.com
2399
| 13 ديسمبر 2011
الربيع العربي أو حالة الرغبة الشعبية في التغيير تمثل حالة سياسية قوية التاثير حلت بالأوطان وأطاحت بالظلم والطغيان وسُقيت بدماء وجهد الشباب وأوجاع وآهات الأطفال والنساء، هذا الربيع ليس صناعة أمريكية ولا غربية بل عربية، هذا الربيع أعاد الأمة الى دائرة الحراك وحطم أغلال القهر وكسر كأساً لطالما شرب منه الذل والهوان، وأثمرت نخيله وأينعت بعد أن نَخر فيها سوس الفساد والاستبداد وأشرقت شمس الحرية فلم تعد هناك سحب سوداء تحجب نورها ولا أمطار حمضية تقتل نبتاتها ولا هواء ملوث، وتفتحت زهور الأمل التي كانت ذابلة وتكلم ذلك الأخرس الذي كان يخاف حتى نفسه لو أراد أن يحادثها ويُبدي رأيه فكان حتى للحيطان اذان فتغير الحال وعلا ذلك الصوت المبحوح وتغيرت نبرته مطالبا بحقوقه المسلوبة وثرواته المنهوبة فهو لم يطلب المستحيل مجرد أن يعيش حياة كريمة كباقي الشعوب، فلقد تعب في البحث عن لقمة العيش؟؟ فإذا كان للربيع نباتاته المعروفة وروائحها الزكية فالربيع العربي هو الآخر له نباتات وثمار نادرة لا تنبت عادةً في العالم العربي فليس فيه الأرض الخصبة لذلك فهي ليست سوى أرض بور!! ومن نباتاته زادت حساسية الزعماء تجاه شعوبهم وتغير الخطاب المعهود لهم ورضوا بالأحزاب الدينية أن يكون لها نصيب في القرار السياسي!! وهذا التوجه كان من رابع المستحيلات قبل الربيع العربي بل البعض كان يخاف أن يذهب إلى وطنه وهو ملتح ولبست النسوة الحجاب لطالما مُنعنَ منه فلا وظيفة بحجاب الذي كان حرية شخصية واستجابة دينية؟؟ وتنافست الدول في الهِبات والعطايا وزاد سقف الحرية في بعض البلاد العربية والمشاركة في القرار السياسي وحتى الاقتصادي، وتَفرد بعض الزعماء بمواقف تاريخية وكانوا حقاً شجعانا ولم يخافوا من التغيير ووقفوا مع الشعوب وقفة مشرفة سوف يذكرها التاريخ الذي لن يرحم البعض خاصة من المتفرجين على هذه الجرائم التي ترتكب؟؟ أو من يعبثون في الخفاء ويمدون بعض الزعماء بسر البقاء بل يمنعونهم من التنحي في الخفاء ويطلبون منهم ذلك علناً مجرد صور للاستهلاك الإعلامي خوفا من أن تدور عليهم الدوائر ويتمنون أن يبقى هؤلاء الطغاة إلى الأبد؟؟ ويورثون الحكم والبلد ومواقع المسئولية للقريب والولد،، ورُفع شعار محاربة الفساد الذي استشرى في مختلف المؤسسات وساد وأُعلن عن انتخابات برلمانية في بعض الدول يخرج بموجبها الصامتون الذين لا يتكلمون إلا بلغة الإشارة،،،ومن نباتات الربيع العربي المُرّة هو تسلق كبار السن على أكتاف الثورات للوصول للسلطة والبعض منهم استحلى ذلك خاصة من العسكريين الذين قد لا يُسلموا السلطة في بلد كبير بهذا الحجم ولديه معاهدات وتعهدات مع دول أخرى وبه من الفساد كمٌ غير مسبوق؟؟ ومن الأسرار لِشويّة عيال بتُّوع ميدان التحرير،،، ومن نباتاته المُرَّة الأخرى سقوط هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى في ليبيا والخوف كل الخوف ألا يتفق الليبيون فيما بينهم وكلٌّ يَدَعي بأنه السبب المباشر في إسقاط معمر،،،ويُبَين الربيع العربي ان الإنسان العربي ليس له غيمة تُذكر عند هؤلاء المتسلطين على البلاد والعباد وإطلاق النار عليه هو من أسهل الأشياء أو ضربة بمختلف أدوات البطش المعروفة والغير معروفة،،، وكان للربيع خسائر كبيرة على الاقتصاد ومن جانب آخر هناك محاولات لاسترجاع الأموال المسروقة وأموال أخرى لا يعلم لها طريق يحتفظ بسرها السُرّاق أمثال معمر ويا ليتهم تَريَثوا قليلاً في قتله لمعرفة ما لديه من أسرار،،، كذلك تأمين معبر آمن لعلي صالح لكي لا يُلاحق قانونياً بما قتل وبما سرق ووقف بشار عند حده،،،والحديث قد يطول عن هذا الربيع والمساحة لا تسمح قد يتعرض الموضوع للقص وتتناثر أفكاره. al_thakira@hotmail.com
398
| 06 ديسمبر 2011
الإسلام هو دين عملي يحث على أن يكون من يتولى شئون الناس أو يقف على مصالحهم أن يكون كفؤا للمسئولية ويكون الرجل المناسب في المكان المناسب وليس الرجل الخطأ في المكان الخاطئ،،، ومن أخيرهم أقوالاً وأفعالاً وأمانةً ومعرفةً وتخصصاً وخبرةً وليس عن طريق الطريق السريع الذي يختصر السنين ولا يحتاج لا لخبرة ولا شهادة حائط ولا من طلب العلا سهر الليالي ولا دوام مثل الساعة ولكن؟؟ الواسطة والمحسوبية أو لديه جينات وراثية تتوارثها عائلات معينة تجد فيها مختلف المسئولين من وزير إلى وكيل إلى مدير إدارة وجميع أشكال المسئولية والمناصب يعني من كل قطر أغنية؟؟!! وكذلك ليس موجودا وأنت جالس في بيتك يأتيك النبأ العظيم بأنك مطلوب لتولي مسئولية ما بِناء على توصية أو إعجاب أو ذكر بالخير من أحد المتنفذين أو ذوي القربى بغض النظر إن كنت كفؤا للمسئولية أم لا المهم تتولى المنصب حتى ولو جلست فيه أياما معدودات، المهم الموضوع استرزاق وزيادة الراتب والمخصصات واستلام طلب الدفع؟؟!!!!!!!! والبعض كالإخطبوط لديه أكثر من وسيلة في مختلف الاتجاهات يمسك بها ونحن نسمي الصغير منه (الخَثّاق) يهيمن على كثير من المناصب يعني المسئول السوبر الذي يومه أكثر من أربع وعشرين ساعة وليس له وجود إلا في أفلام الخيال العلمي له محرك توربيني وذاكرة أفضل من ما تنتجه شركة مايكروسوفت المعروفة من السوفت وير!!! يستطيع أن يفتى في كل هذه المواضيع، يفهم في الهندسة وفي الاقتصاد وفي التخطيط وفي التربية وفي الطب وفي الفلك وفي البيئة، يعني في كل واد يَهيم حتى البعض قد يفتي في الأمور الشرعية أو يضَّل في المنصب إلى أن يتحول إلى مسخ!!! كما تجد شركات كبيرة بمسميات لا تعد ولا تحصى وهي عبارة عن خسارة في خسارة كل من يرغب في عمل آخر أو أن يحصل على راتب إضافي يتوجه إليها خاصة من لديه صَكّ من أحد المتنفذين ورواتبها فلكية!!! ماذا تقول أيها المُخرف فهذا الكلام غير موجود في عالمنا العربي فَجُله هراء وتَجَن وبعيد عن الحقيقة والمصداقية فهذا ليس عندنا فهو هناك في بلاد الغرب وفي اليابان وأمريكا،،،فعندما يتولى المنصب كائن من كان أول ما يقوم به يبحث عن الذين يعلم بأنهم أكفأ منه ويشكلون خطرا وظيفيا عليه، إما ان ينقلهم إلى مكاتب اشرب شاي وقهوة واقرأ الجريدة.
454
| 01 ديسمبر 2011
المال العام أو المظلوم أو المجني عليه سَمّه ما شئت فهو من أكثر الأموال المُستباحة في عالمنا العربي.. وقد يتنافس الكثيرون على أخذه وبطرق شتى وأساليب مختلفة قد تكون ملتوية وتلبس عباءة القانون أو الدين أو الحرص على المصلحة العامة.. بسبب قناعات لدى البعض قد تكون مُتأصلة في المجتمع بأن هذا المال يشتركون في ملكيته ومن حقهم أن يأخذوا منه كلما سنحت الظروف لذلك وتهيأت الفرص المناسبة للانقضاض عليه فمال الدولة مباح ودمه مهدور دون النظر للاعتبارات الدينية ولا حتى الأخلاقية!! وعادةً يكون ذلك تحت مظلة مصلحة الوطن أو لأجل الوطن، فالبعض يتفنن في تبديد هذه النعمة التي يفتقدها الكثيرون ممن حولنا، هذه القوة المحركة لعجلة الحياة والتنمية ولولاها لتخلفت الدول والشعوب ولعاشت حياة البؤس والشقاء، والبعض قد يرى الدول نفسها تبدد هذا المال في أمور غير طائلة ولا تعود لا على الدول ولا على الشعوب من وجهة نظره بفائدة تذكر وقد يكون مخطئا أو على صواب مجرد اقتراحات وأفكار عقيمة من أبو العريف الذي تعينه الدول كمستشار فالعالم العربي يجود بالكثيرين منهم.. فالهبات التي تمُنح للبعض وتمر من خلال القنوات المعروفة والتي يعمل بها الكثيرون تكون مُبررا لبعض ضعفاء النفوس بأن يأخذ أو يختلس المال العام ولسان حاله يقول لماذا فلان يعطونه لماذا لا آخذ مثله ما دام هو وأنا نحمل نفس الجنسية، فإذا كان أبا عن جد هنا فأنا كذلك.. ومن هذا المنظور الضَيّق يَزن الأمور ويبرر لنفسه الأمارة بالسوء السرقة والتي يراى انها ليست كذلك وهو في حقيقة الأمر مُخطئ، فالسرقة سرقة ولا تحتاج لمبررات وحجج واهيَّة.. حتى البعض عندما يسافر على نفقة الدول فإنه يُسرف كثيراً في الصرف ولا يترك أي بند مُتاح إلا واستغله أبشع استغلال حتى في الأكل يأكل لدرجة انه لا يقوى على التنفس والسير وعندما يحضر الاجتماع يغلب عليه النوم فَجُل الدم ذهب للهضم وترك المخ يتعرض للنعاس من قلته!! كذلك من المُلاحظ في العالم العربي ان بعض المسؤولين ممن يُوَلون على مصالح البلاد والعباد يتكسبون من خلال المنصب، ففي سنين معدودات يكونون ثروات ضخمة قد يكون بعضها مُسجلا بأسمائهم ولكن الجزء الأكبر بملكية أُناس آخرين تربطهم بهم صلة قرابة، فلا يوجد وزير ومدير إدارة دسمة لا يملك مجمعات أو يسكن قصورا، فليس الكل طبعاً وهذا ما بَيَّنه الربيع العربي وكشف لنا كثيرا من القصص وهذا الكم غير المسبوق من السرقات.. كما ان المسؤولين أحياناً قد يعلمون ان هذا المسؤول أو ذاك قد أسرف كثيراً في تحقيق الثراء السريع والذي لا يتماشى وراتبه فمن أين له كل هذا؟؟ هل نزلت عليه الثروة من السماء أم جلبها له من جلب عرش بلقيس لسيدنا سليمان مثلاً أو وجد كنزا في قاع المحيط؟؟ فقد يَغضُّون الطرف عنه أو مجرد تعرضه للعزل من المنصب دون استرجاع الأموال التي أخذها مما ساعد على تفشي هذه الظاهرة.. لكن يبقى الأمر المسلم به والذي ليس من كلام الفقير لله بل نزل به الروح الأمين من السماء إن كل إنسان ملزم طائره في عنقه ولا تزر وازرَةٍ وزّرَ أخرى وإنه سوف يُسأل من أين لك هذا؟؟ فإن هذه السرقات سوف تكون لها آثار مدمرة على الأسرة، فقد تهلك الحرث والنسل ولو بعد حين والإصابة بالأمراض وتُنزع البركة من كل شيء والتجارب من حولنا كثيرة، وآخر الكلام هل ننظر للمال العام بأنه أمانه لدينا نحن جميعاً ونحافظ عليه ونخاف عليه ونأخذ منه بالحسنى وحسب الحاجة التي تتماشى ومصلحة الوطن الآنية أو المستقبلية؟؟ ونُغلق كل أنابيب الشفط وخاصة في أوطان لم تقصر مع مواطنيها ولم تترك عليهم قاصرا لدرجة ان بعض الرواتب قد تجاوزت المائة ألف ريال!! أم هو طبع الإنسان طماع لا يملأ فاه إلا التراب.. كما ان المحافظة على المال العام وصرفه في القنوات المستحقة وتنميته من أجل الصمود أمام التقلبات الاقتصادية والنَّصاب العالمي الذي يستولي على الأموال بين فترة وأخرى ويفتعل الأزمات من أجل ذلك ونضوب الثروات المعدنية التي لن تبقى للأبد، كما ان ارتفاع وتيرة البيع لهذه الثروات وكأن المشتري سوف يهرب حتى أضحت بعض الدول لا تعرف أين تضع مردود كل هذه الأموال وأين تستثمرها وقد تستعجل بِزجها في مشاريع تَرَفيّه أو فوق مقدرة مواطنيها الاستيعابية أو في مشاريع في دول ليس فيها استقرار سياسي ولاضمان قانوني تحتكم إليه وأول ما يكون بينك وبينهم خلاف يستولون على هذه الاستثمارات. al_thakira@hotmail.com
424
| 22 نوفمبر 2011
باقة أزهار وورود لكل من يعيش على هذه الأرض المباركة محملة بالحب ومختلف العطور الفَوّاحة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الجميع بموفور الصحة والعافية.. كذلك مُهداة لبقية الشعوب العربية وخاصة الذين تخلصوا من الطواغيت وعُقبال ما يتساقط الآخرون كتساقط أوراق الخريف التي تحملها الريح بعيداً في وادٍ سحيق.. كما أُهدي وردةً بيضاء بَياض حمام السلام الذي طيَّره سمو الأمير في كل مكان، يحمل غصن الزيتون مُحملة بالشكر والعرفان له على ما قام به تجاه الوطن والمواطنين لكي يعيشوا في ربيع دائم بإذن الله تعالى.. وتَوج ذلك بإعلان البرلمان منتصف ألفين وثلاثة عشر، كذلك ما فعله للشعوب العربية، ونشكره على مساحة الحرية المُتاحة للتعبير عن الرأي التي لولاها لما كتبنا أو شَخّصنا الأمراض التي يُعاني منها المجتمع القطري.. كما أهدي وردةً حمراء لوالدتي العزيزة وأن يمد الله في عمرها ويُلبسها ثوب الصحة والعافية ولكل أم في قطر فهي بمثابة والدتي.. كما أُهدي وردةً أخرى لزوجتي العزيزة ولكل زوجة سهرت وتعبت من أجل أن توفر لزوجها وأولادها بيئة فيها من الحب والتفاهم والتربية الصالحة والتضحيات الشيء الكثير.. كما أهدي وروداً ووروداً لجريدة "الشرق" الغراء، ولكل العاملين فيها على سعة صدورهم وتحمل ما نكتب وإبرازه بالصورة اللائقة، حتى عرفَنا القُراءُ الكرام من خلال منبرها الحر، الذي لم يَحجب رأياً قط، ولم يكن يمسح أو يُزيل أي جملة أو كلمة، وتنشر كما هي، فهذا سبب من ضمن الأسباب التي جعلت القارئ الكريم يثق بما يُكتب أو يُنشر من خلالها.. فهي عَوَّدت الجميع على المصداقية والمهنية ووصلت إلى ما وصلت إليه في الطَليعة ليس على مستوى قطر بل الخليج العربي، مع شديد احترامي لباقي الصُحف التي لها كذلك قراؤها ومنابرها الممتلئة بأُكسجين الحرية.. كما ندعو الله رب العالمين في هذه الأيام المباركات، ان يُسقيَنا الغَيث ولا يُهلكنا بالسنين، وأن يبعد عنا غضبه وسَخطه بما يفعله السُفهاء منا، وخاصة ممن لا يستمعون للنصيحة أو كأن في آذانهم وقْراً والذين يزيدون وتيرة استثارت غضب الله وخصوصاً في هذه الأيام المباركات وهم يعلمون بأن لا أحد يأمن بأسه.. فمثل ما يَرفع عباد الله أصواتهم بالتلبية في صَعيد عرفات الطاهر، ويُعطرون الكون بها بأن الحمد والنعمة والمُلك له، وليس لأصحاب الأوسمة ملوك الأرض.. ومن جانب آخر يصعد شياطين الإنس ويرددون عبر مكبرات الصوت دانه ودانه واويلاه وتَرتفع أصواتهم النشاز ويعزفون على مزامير الشيطان التي لا تُطرب سوى الغاوين!!! كما ندعو الله أن يعود حجاج بيته سالمين غانمين محملين بالغفران والعتق من النار، كيوم ولدتهم أمهاتهم.. وآخر الكلام: البعض يفهم التَحضّر هو دعوة هؤلاء لكي ينعموا بخير هذا الوطن ويتعرضوا لنفحات كرمه الحاتمي، ولو أعطيت لقطريين لكان أفضل من هؤلاء المُضلين والمغضوب عليهم ويا حبكم للغريب!!!!!!! al_thakira@hotmail.com باقة أزهار وورود لكل من يعيش على هذه الأرض المباركة محملة بالحب ومختلف العطور الفَوّاحة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الجميع بموفور الصحة والعافية.. كذلك مُهداة لبقية الشعوب العربية وخاصة الذين تخلصوا من الطواغيت وعُقبال ما يتساقط الآخرون كتساقط أوراق الخريف التي تحملها الريح بعيداً في وادٍ سحيق.. كما أُهدي وردةً بيضاء بَياض حمام السلام الذي طيَّره سمو الأمير في كل مكان، يحمل غصن الزيتون مُحملة بالشكر والعرفان له على ما قام به تجاه الوطن والمواطنين لكي يعيشوا في ربيع دائم بإذن الله تعالى.. وتَوج ذلك بإعلان البرلمان منتصف ألفين وثلاثة عشر، كذلك ما فعله للشعوب العربية، ونشكره على مساحة الحرية المُتاحة للتعبير عن الرأي التي لولاها لما كتبنا أو شَخّصنا الأمراض التي يُعاني منها المجتمع القطري.. كما أهدي وردةً حمراء لوالدتي العزيزة وأن يمد الله في عمرها ويُلبسها ثوب الصحة والعافية ولكل أم في قطر فهي بمثابة والدتي.. كما أُهدي وردةً أخرى لزوجتي العزيزة ولكل زوجة سهرت وتعبت من أجل أن توفر لزوجها وأولادها بيئة فيها من الحب والتفاهم والتربية الصالحة والتضحيات الشيء الكثير.. كما أهدي وروداً ووروداً لجريدة "الشرق" الغراء، ولكل العاملين فيها على سعة صدورهم وتحمل ما نكتب وإبرازه بالصورة اللائقة، حتى عرفَنا القُراءُ الكرام من خلال منبرها الحر، الذي لم يَحجب رأياً قط، ولم يكن يمسح أو يُزيل أي جملة أو كلمة، وتنشر كما هي، فهذا سبب من ضمن الأسباب التي جعلت القارئ الكريم يثق بما يُكتب أو يُنشر من خلالها.. فهي عَوَّدت الجميع على المصداقية والمهنية ووصلت إلى ما وصلت إليه في الطَليعة ليس على مستوى قطر بل الخليج العربي، مع شديد احترامي لباقي الصُحف التي لها كذلك قراؤها ومنابرها الممتلئة بأُكسجين الحرية.. كما ندعو الله رب العالمين في هذه الأيام المباركات، ان يُسقيَنا الغَيث ولا يُهلكنا بالسنين، وأن يبعد عنا غضبه وسَخطه بما يفعله السُفهاء منا، وخاصة ممن لا يستمعون للنصيحة أو كأن في آذانهم وقْراً والذين يزيدون وتيرة استثارت غضب الله وخصوصاً في هذه الأيام المباركات وهم يعلمون بأن لا أحد يأمن بأسه.. فمثل ما يَرفع عباد الله أصواتهم بالتلبية في صَعيد عرفات الطاهر، ويُعطرون الكون بها بأن الحمد والنعمة والمُلك له، وليس لأصحاب الأوسمة ملوك الأرض.. ومن جانب آخر يصعد شياطين الإنس ويرددون عبر مكبرات الصوت دانه ودانه واويلاه وتَرتفع أصواتهم النشاز ويعزفون على مزامير الشيطان التي لا تُطرب سوى الغاوين!!! كما ندعو الله أن يعود حجاج بيته سالمين غانمين محملين بالغفران والعتق من النار، كيوم ولدتهم أمهاتهم.. وآخر الكلام: البعض يفهم التَحضّر هو دعوة هؤلاء لكي ينعموا بخير هذا الوطن ويتعرضوا لنفحات كرمه الحاتمي، ولو أعطيت لقطريين لكان أفضل من هؤلاء المُضلين والمغضوب عليهم ويا حبكم للغريب!!!!!!! al_thakira@hotmail.com
998
| 08 نوفمبر 2011
عندما تكلف الدولة مسؤولا وتوليه على مصالح المواطنين وتدفع هذه الأيام رواتب كبيرة حتى أضحى البعض غير مصدق وكأنهُ في حلم وليس في علم ولكن تريد من ذلك مقابلا؟؟ ونحن نعلم ان في عالمنا العربي المليء بالتناقضات هناك وظائف للبعض إضافية وهي عبارة عن استرزاق دون أن يقدم أي فائدة للدولة أو المواطنين،،، وكثيرون من المديرين من الذين لديهم مصالح العباد والبلاد لا يقابل المواطنين إلا فيما نَدر ويتهرب منهم بل يحول كل ذلك إلى نائبه إما لضعف في شخصيته أو أنه يَخاف من تحمل المسؤولية ومواجهة الناس،،، أو أن نائبه اسمه يَهز وله ثقل لدى المسؤولين؟؟ ولكن هذا المدير الهارب عن الناس تجده أول من يضع اسمه إذا ما كان هناك سفرة وفيها بدل تمثيل أو صورة في وسائل الإعلام المختلفة؟؟ والبعض من المسؤولين يجعل هناك مواعيد لمقابلته وخاصة في الصباح الباكر وكأنه لديه عمليات جراحية في قسم الطوارئ!!! وإن أتيت لمقابلته في أوقات غير المحددة يقولون لك ممنوع المقابلة في دوائر قد تكون مصالح الناس فيها مع العلم انه موجود في مكتبه؟؟ وبعض الناس قد لا يستطيع أن يحضر في هذه الأوقات الباكرة أو ظروف عملهم لا تسمح بذلك أو يكونون في مناطق خارج العاصمة فما الداعي لكل هذا؟؟!! ونحن نعلم ان الاسطوانة المشروخة المعروفة في اجتماعات وهو في حقيقة الأمر قد يكون هناك أحياناً لديه اجتماع ولكن ليس بهذه الصورة،،، ففي أكثر الأحيان لا يكون في اجتماع إنما في تجاذب الحديث مع الأصدقاء أو لتقضية المصالح الخاصة!! وقد يضع له مدير مكتب لا يصلح لهذا العمل لا شكلاً ولا مضموناً ولا يحسن طريقة الكلام ولا يُتقن فن التعامل مع المراجعين ولا يعرف غير كلمة أما ان المسؤول منبه عليه ألا يسمح بدخول أحد عليه أو انه في اجتماع،،،، وربما المسؤول لم يقل له هذا الكلام إنما من تلقاء نفسه يقول ذلك وخاصة إذا كان المسؤول مشهودا له بمساعدة المراجعين وتذليل الصعاب التي تعترضهم وإن قلت له يا أخي أنا أسكن خارج العاصمة يقول ليست مشكلتي،،، كما انه يطرق المواطن أحياناً مختلف الأبواب ولكن دون نتيجة لا يجد الحل أو لديه مشكلة استعصت على الحل ولم يبق إلا باب الله وباب المسؤولين الكبار فيذهب إليهم،،، وعندما يقابلهم يسمع كلمة إن شاء الله وهو لم يطرق بابهم إلا بعد أن استنفد كل الوسائل القانونية المتاحة التي يَسترجع بها حقه الذي ذهب يتظلم منه لعلمه ان المسؤولين الكبار لم يُقصروا مع أحد وهذه حقيقة لا يختلف عليها أحد،،، وبعد ذلك تُعطىَ وصل للمراجعة بعد فترة ولكن قد لا تصل لأي نتيجة أو لا يجد موضوعك الاهتمام المطلوب من قبل من حُوّل إليهم الموضوع وقد لا يتصل بك أحد بالمَرَّة؟؟؟ وآخر الكلام نقول لكل مسؤول وّليّ على مصالح الناس افتح مكتبك وقلبك لهم ولا تضع حواجز في طريق مقابلتهم لك فهذه الإدارة ملك للدولة وليست من ضمن أملاكك الخاصة وأنت تتقاضى نظير ذلك مقابلا ولا تُجبرهم على الذهاب للمسؤولين الكبار بسبب تقصيرك وعدم القيام بواجبك. وأنا في المقالات القادمة قد أتطرق مباشرة لكل مسؤول مقصر مع المراجعين،،،،،،،وأٌقول لهم لَوَّعتوا كبَدنا يا المديرين كله في اجتماعات ولا أعلم هل أنتم تحلون القضية الفلسطينية أو تجدون حلا لثقب الأوزون والاحتباس الحراري أو مستقبل الشعوب العربية التي يبحث البعض منها عن ربيع حتى ولو كان بدون أمطار أو سبب اجتماع أسماك القرش في شمال قطر بالقرب من حقول الغاز أم ماذا؟؟؟!!! al_thakira@hotmail.com
574
| 01 نوفمبر 2011
شهد الربيع العربي سقوط الطاغية رقم ثلاثة وهو من أعتى الطغاة من الذين يجود العالم العربي بهم والذي حكم سنين طويلة عُجافاً..إنه معمر المثير للجدل في أقواله وأفعاله في حله وترحاله والذي كان يعاني من أمراض نفسية تسلطت عليه كتسلطه على الشعب الليبي وهذه الأمراض أثرت على عقلة وجعلته فريسة الأوهام وجنون العظمة من خلال كتابه الأخضر أو تنصيب نفسه ملكاً للملوك في إفريقيا!! التي استغل الحاجة والفقر التي يعانون منها ووجد فيه الزعماء ضالتهم واستغلوا حماقته في تبديد ثروات ليبيا هذا البلد الغني، الذي يستغرب المرء عندما يرى مستوى النهضة فيه والبُنى التحتية والفوقية؟؟ كذلك التعليم والصحة ومستوى دخل الفرد بالنسبة لهذه الثروات الكبيرة التي تتمتع بها ليبيا والتي من المفروض أن يكون بمستوى بعض دول الخليج لتشابه الموارد وقلة عدد السكان؟؟ ومن شاهد القذافي خائفاً مرعوباً والذي كان بالأمس القريب يتوعد شباب الثورة بالمطاردة من بيت إلى بيت ومن دار إلى دار ومن زنكَه إلى زنكَه ووصفهم بالجرذان يا سبحان الله الذي قال: ((إنا من المجرمون منتقمون))!! جعله كالجرذيّ مختبئاً عندما تم إلقاء القبض عليه وكان مزنوقاً شر زَنقة!!! وإذا كان موته تَطَلب رصاصتين قد لا تساويان خمسين دولاراً فكم كلف ليبيا هذا السفاح منذ توليه إلى يوم قتله؟؟ وكم من الأبرياء قتل وكم شَرد وكم خرب وكم جريح بسببه وكم مفقود؟؟ وكم كَلف اقتصاد ليبيا من المليارات وكم منها مُخبأة لا يُعرف مكانها؟؟ وكم أضَّر بدول كثيرة وتدخل في شؤونها وأمد المنظمات التي تتخذ العنف سبيلها وأضَّر بسمعة الليبيين السياسية ولم يحمد الله على النعم الكثيرة التي أولاّه إياها؟؟!! شعباً عظيماً خلد التاريخ منهم عمر المختار وثروات كبيرة يتصرف بها كيفما يشاء ولكن لم يحسن صنعاً مع أحد إلا المقربين الذين يشاطرونه الجنون والسرقة والإجرام.. وقبل سقوط القذافي بيوم كنت أشاهد في إحدى القنوات الفضائية لقاء مع شيخ من مشايخ الدين الكثيرين وكان سؤال المذيع له عن الربيع العربي، فقال هذا الشيخ: إن الربيع العربي صنيعة الغرب وأمريكا وليس من تلقاء الشعوب بسبب الظلم والقهر والاستبداد!! ورفض الخروج على الحكام حتى الظَّلمة منهم!! وضرب مثلاً وبئس المثل علي عبدالله صالح الذي قال عنه: إنه وحَد اليمن ووقف ضد المد الشيوعي وقاتل الحوثيين سبع مرات وكأن هذا الشيخ يقدم غطاء شرعياً لعلي صالح؟؟!! الذي سرق ونهب اليمن وجعله من الدول الفقيرة رغم وجود ثروات كثيرة فيه، وانتشرت البطالة والأمية والفقر، فلم يَر الشعب اليمني في عهده شيئاً يُذكر.. ولم يذكر الشيخ الجليل قتل هذه الأعداد الكبيرة من الشباب على يد قوات صالح وهل الدين يُجيز ذلك؟؟ وهذه قطر التي لعبت دوراً كبيراً في نجاح الثورة الليبية وأمَدَّتها بالدعم اللوجستي وبالسلاح والعتاد وكانت عامل مساعد في جلب الإجماع الدولي على مساعدة الثوار، ولولا الله وهذا الإجماع لفعل القذافي بشعبه الأعاجيب.. وقطر تقود كذلك مساعي من أجل أن يُنصت بشار لصوت العقل ويرحم شعبه من هذا القتل الذي أسرف فيه كثيراً، ولا أظن أن بعد كل هذا هناك أمل في المصالحة، فقد يكون قد فات الأوان لذلك؟؟؟ وآخر الكلام: صحيح أن الشعب الليبي دفع فاتورة باهظة الثمن وقد لا تقدر بأي ثمن من أجل التخلص من هذا المخبول.. ومثل ما قدم عمر المختار حياته ثمناً للحرية والكرامة قدم الثوار أرواحهم لذلك.. من أجل أن تنعم الأجيال الحالية والقادمة بالحرية والمستوى المعيشي الذي يليق بشعب يملك من الخيرات الشيء الكثير.. والشكر والتقدير لناصر المظلومين رمز الوطن وفريق عمله السياسي وكل من ساهم من القطريين مدَنيين وعسكريين وجزاهم الله خيراً في الدارين. al_thakira@hotmail.com
510
| 26 أكتوبر 2011
لاشك أن رب العالمين علام الغيوب لا يخفى عليه شيء في الأرض أو السماء، وهو واهب مختلف النِّعم ويعلم أن هناك فئة من البشر لديها تُخمة من كثرة النعم!! وقد يتكاسل البعض عن الدعاء الذي فيه اعتراف صريح وضمني بعجز الإنسان وحاجته الماسة لمن بيده القوة ويملك كل شيء في الوجود، فهو كريم عطاؤه ليس له حدود، والإنسان كلما ألمت به الكُرب تجده مباشرة يلجأ إليه، وهو سبحانه شَرَّع الدعاء وجعل هناك أُناس لهم مكانة كبيرة ودعوتهم مستجابة لقربهم من الله، وآخرون لو دعوا الدهر كله لن يُستجاب لهم بسبب كثرة المخالفات وأكل الحرام وتفشي الحسد بينهم!! وعندما ترى السماء ملبدة بالغيوم وتوشك على أن تتحول إلى أمطار ما تَلبث إلا وتهب رياح أخرى محملة بما كسبت أيدي الناس وتشتت تلك الغيوم بعيداً!! ففي هذا الزمان لا نرى إلا القليل من الشيوخ الرُّكع، فانصرف أكثرهم لطلب الدنيا والانشغال بالملذات وكذلك الشباب فهم لمختلف الفروض مضيّعون إلا من رحم الله!! أما الأطفال الرُضع فمن كثرة ما يشربون من الحليب أصابهم ترجيع فمُلكية تربية المواشي التي فيها الحليب ممنوعة إلا في أماكن محددة، كذلك الحليب متوفر بل البعض استغنى عن حليب الأم من كثرة توفر الحليب البديل رغم الفوائد الصحية التي لا تتوفر إلا في حليب الأم! كذلك البهائم الرُتَّع ممنوعة من الرعي وهي مسجونة في حظائر تفترسها الأمراض التي يوجد علاجها في مختلف النباتات، وإن رب العباد لم يخلق هذه النباتات إلا من أجلها وإن هذه البهائم المسكينة لا حول لها ولا قوة وقد تقتص من بني البشر يوم القيامة.. وآخر الكلام: نسألك اللهم يا واهب النعم أن تُرسل السماء علينا مدرارا فليس لنا غنى عن جودك وكرمك وعطائك.. فلا تُهلكنا بالسنين ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، خاصة ممن يتفننون في إثارة سَخطك وغضبك ويدخلون علينا عادات ما عرفناها قط، ويدمرون الأخلاق.. ولكن نعلم علم اليقين إن حلمك سَبق غضبك وهذا ما دعانا لأن ندعوك فلعل بيننا من يُستجاب لدعائه... al_thakira@hotmail.com
690
| 20 أكتوبر 2011
نطرق نحن من نكتب في الصحافة أو القنوات الإخبارية ومختلف المحللين أبواب الأحداث، ونتطفل عليها حتى أضحت مصدر رزق للكثيرين منا!! بل تسلق الكثيرون على أكتافها ونالوا شهرة كبيرة.. وينطبق علينا مقولة مصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ!! فكم استفاد الكثيرون من القضية الفلسطينية وإسرائيل، فهي مازالت أرض اًخصبة تُستقى منها الأحداث.. بل هناك درس لا بد أن يعيه الزعماء العرب الذين لا يساوي المواطن لديهم أي قيمة، فكم ساوى الجندي الإسرائيلي (شاليط)؟؟ وكم من الجهود بُذلت من أجل الإفراج عنه وكم بُدل به من الأسرى؟؟ وكم من الدول تنافست في سبيل إطلاق سراحه؟؟ فهل سمعنا في يوم من الأيام أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار على مواطنيها برغم جرائمها التي لا تغتفر ضد الشعب الفلسطيني؟؟ كذلك مازالت الأحداث في العراق والقتل والدمار، وأصبح هذا الوطن الشامخ مهد الحضارات أسيراً من قبل قوى خارجية إقليميه.. ورحم الله زمن بو عُدي الذي كان يحفظ توازناً إقليمياً، ولو كان موجوداً لما وجدت هذه القوى موطئ قدم لها في العراق، رغم اختلافنا معه بخصوص الكويت العزيزة.. كذلك أفغانستان وباكستان وهجمات طيور الظلام الجارحة بدون طيار التي دائما ما تَفترس الأبرياء الذين لم يقوموا بفعل يستحق القصف!!! والسوبر ستار القاعدة التي يعزف على وتَرها علي صالح هذه الأيام، فهي آخر ورقة يلعب بها، ويعتقد أنها الجوكر، فقدم (العولقي) الذي تتهمه أمريكا قرباناً لذلك، من أجل أن تغضّ أمريكا الطرف عن جرائمه.. كما كان للتكنولوجيا الحديثة الفضل في توثيق الأحداث والجرائم بالصوت والصور.. هذا المتطفل الذي لا يستأذن أحداً.. ذو النوايا الحسنة تارة وتارة، ويرسلها عبر الفضاء المفتوح وتجوب هذه الصور مختلف دول العالم، تحمل آلام وظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وأكثرها تَرِد من العالم العربي مهد الإسلام!! زعماء حمقى.. شعوب ثائرة.. دماء تسيل.. جثث متناثرة حتى الأطفال أحباب الله، طيور الجنة، لم يسلموا من القتل ومُثِّل بهم!! وأمطار الحرية تتساقط على شعوب لطالما عانت وعانت وأنبتت الربيع العربي.. زعماء عرب سوف يذكرهم التاريخ وقفوا وِقفة مُشرِّفة مع هذه الشعوب، وآخرون وقفوا وِقفة المتفرج بل ساهموا في إطالة بقاء بعض الرؤساء، وأمَدّوهم بكل الوسائل التي تضمن ذلك، ومازال صمت أصحاب القبور شعاراً لهم؟؟ وجامعة عربية عاجزة عقيمة لا تهش ولا تنش، وبلغت من الكِبَر عِتيا وأصابها الخرف لا تتناسب والربيع العربي، فقد ظلت طيلة ستة وستين عاماً نائمة، نومة أهل الكهف بمواقف هزيلة، وما أنجبت إلا الشجب والاستنكار والصمت، وتسير بالريموت كنترول من بعض الدول العربية ولم تصحُ حتى الآن؟؟!! ومجلس تعاون يبحث عن شركاء للراحة والاستجمام وممارسة الهوايات المعروفة، التي يشتهر بها هوامير الخليج أو لطلب المدد الأمني؟؟ وآخر الكلام من حق كل إنسان، أن يفتخر بوطنه، وأنا والكثيرون نفتخر بهذا الوطن الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه، ليس بالقتل أو الدمار ولكن ببسط السلام ومداواة الجراح والألم للشعوب المغلوبة على أمرها، بالحكمة والموعظة الحسنة، وبكل أشكال الدعم التي تؤدي إلى هذا الغرض.. وإذا كان كثيرون من الزعماء والسياسيين سوف يُلقون في مزابل التاريخ، وسوف يكونون ـ إذا ما أراد الله ـ من سكان جهنم الدائمين، فإذا التاريخ القديم ذكر عظماء وخلدهم فالتاريخ المعاصر سوف يذكر زعماء كان لهم دور كبير على مختلف الأصعدة في إسعاد بني البشر، وتحملوا الكثير في سبيل ذلك، لا شك بأن زعيمنا واحد منهم، بل إن من المؤكد أنه في الطليعة.. al_thakira@hotmail.com
503
| 18 أكتوبر 2011
الخدمات الطبية التي تقدمها الدولة للمواطنين والمقيمين هي خدمات جيدة وكذلك مختلف العلاجات التي تكون مجاناً للمواطن وبأسعار رمزية للمقيمين، مع العلم بأن أسعارها الحقيقية تكلفتها كبيرة جداً وهذا يحسب للدولة التي لا تقصر في هذا المجال ومن يقل غير هذا الكلام فهو مع شديد احترامي جاحد!! وأنا لا أتكلم عن الأطباء والخدمات التمريضية فهذا موضوع آخر، ونحن نعلم بأن بعض العيادات المجهزة تجهيزاً جيداً ويوجد بها خبرات طبية كبيرة وإمكانيات علاجية متطورة قد هجرها الموطنون أو قد يُراجعها القليلون منهم، والسبب مواعيدها التي تمتد بالشهور مثل عيادة الأسنان التي قد تتساقط أسنانك قبل أن يحل موعدك بها أو قد تردد قصيدة الراحل نزار قباني وجعي يمتد كسرب حمام من بغداد إلى الصينِ!!! وكنت أسمع عن هذه المواعيد من قبل بأنها تطول ولكن كنت غير مُصدق أو قد تكون هناك مبالغة في الموضوع ولكن ساقتني الظروف برفقة أحد أفراد العائلة الذي كان لديه تحويل من أحد المراكز الحكومية ونحن دائما ما نعالج في عيادات خاصة ولم يسبق أن عولجنا هناك فتقدمنا بالتحويل إلى قسم المواعيد وإذا بأقرب موعد بعد شهرين أو ابحث لك عن أم الخير الواسطة الحميدة أو أحد يعرف أحد الأطباء هناك فلا شك لن يطول الانتظار!! كما من الملاحظ كثرة المراجعين من المقيمين وهم الذين يحظون بخدمات هذه المراكز!! بينما المواطنون أرهقتهم أسعار العيادات الخاصة التي هي عبارة عن جمرة قضَّى فأقل فاتورة ألفين ريال!!! أما العلاجات الأخرى مثل التقويم والزراعة وغيرها فهي بآلاف مؤلفة وكل ذلك دون خضوع هذه الأسعار لأي مراقبة من الجهات المعنية بحماية المواطن والمقيم من الاستغلال!! فلا أحد يستطيع أن يصبر أشهراً على مشاكل الأسنان فهم مضطرون لذلك ويتركون هذه العيادات الحكومية التي لا تكلف شيئا للغير يتمتعون بجميع التركيبات التجميلية والتكميلية الباهظة الثمن بأسعار في متناول الجميع أو عن طريق الحبايب مجاناً، فلماذا لا تكون هناك خدمات في المستشفيات الأخرى من الزراعة والتقويم إلى آخره لكي تخفف الضغط على عيادة الأسنان التابعة لحمد؟ فلا أعتقد أن الدولة مقصرة في هذا الشأن وتعجز عن توفير مثل هذه الخدمات للمواطنين فهي قد وفرت لهم كل الإمكانات بينما الجواب بيد من يديرون دفة الأمور الصحية فياليتهم يوجهون هذه الدفة لحل مشاكل المواعيد وإضافة خدمات للمراكز الأخرى التابعة لهم ونحن لا نقلل من دورهم ونشكرهم ونطلب المزيد،،،، آخر القول عندما طلبنا العلاج في العيادة المسائية حصلنا على الموعد في غضون أيام وبعد بدء جلسة العلاج دفعنا مبلغ ألف وخمسمائة ريال وهذا ليس في عيادة خاصة ربما تكون تكلفة العلاج فيها أكبر بكثير ولكن في عيادة الأسنان التابعة لمستشفى حمد!! al_thakira@hotmail.com
708
| 13 أكتوبر 2011
جمعتني الصدفة بأحد الأصدقاء وبعد تبادل التحايا واسترجاع بعض الذكريات الجميلة التي كانت بيننا قبل أن نتأهل وننشغل بالدنيا ومشاكلها، فقال أراك كل أسبوع تطل علينا بموضوع ما عبر جريدة "الشرق" واسعة الانتشار ذائعة الصيت ودائماً أراك من الناقدين في الشأن المحلي وتبين السلبيات التي في المجتمع، ألا تمل من ذلك وماذا تستفيد؟؟ وهذا قد لا يكون في صالحك وأنت لا بد أن تعلم بأنك في العالم العربي وليس في بلاد المهجر فكلمة الحق أو قول الحقيقة في عالمنا العربي قد يوردك موارد التهلكة والمحاربة في كل شيء حتى في الرزق؟؟ قلت له أولاً وأخيراً الأرزاق بيد الله وقد تكون وفق نطاق بني آدم، والحمد الله الحرية في الكتابة موجودة ولا يحجر رأي فيه مصلحة البلاد والعباد، فمن أعطى الجزيرة هذه المساحة الكبيرة من الحرية لاشك أنه يؤمن بالرأي والرأي الآخر، فالصحافة بدون حرية لا تعدو كونها مجموعة ورق بها بعض الصور قد يضعها البعض من أجل أن يأكل عليها ولا تساوي هذين الريالين.. يا أخي العزيز خَلّك لَكَر،، قلت له عفواً ماذا قلت؟؟ قال لَكَر،، قلت اللَكَر ما غيره الذي حسب علمي انه مادة تستخدم في طلاء السيارات لكي تكسبها لمعاناً وبريقاً حتى ولو كانت باهتة وتعطيها مظهرا خداعا غير مظهرها الحقيقي فيغتر بها من يراها!!! فقال أنت لا ترى البعض من الذين يعرفون من أين تؤكل الكتف ومن أجل مصالحهم نراهم عبر وسائل الإعلام يمتدحون مختلف المسؤولين في مختلف الوزارات، بل البعض فاق سقف كل مدح وإطراء فقد يحشر المسؤول في كل شيء وينسب الفضل له، وبل يتدرج في ذكر محاسن المسؤولين كل حسب درجته ومدى ارتباط مصلحته به؟؟والمجتمع واع بمثل هذه الأمور ويعرف جيداً ان ما يقوله هذا "اللَكَر" لا يعدو كونه كذباً ونفاقاً من أجل سفرة أو بدل تمثيل الذي زادت وتيرته هذه الأيام من بعض المسؤولين بحجج كثيرة أكثرها من أجل مصالحهم والعداد يَعُد ودَخله من ذلك قد يفوق أي استثمار تجاري!!!! وقد يلبس ذلك ثوب مصلحة الوطن الذي لا تعود عليه من هذه السفرات أي فائدة تذكر سوى الخسائر المالية التي تتحملها خزينته والتي ليس لها مبرر!! وأنا لا أقصد من ضحى بوقته وأسرته وهو غني وليس بحاجة لبدل تمثيل أو غيره وتحمل مخاطر الحل والترحال من أجل أهداف نبيلة سوف يذكرها التاريخ سواء له أو لوطنه، فإذا كان النقد في مصلحة الوطن فلا مانع منه كذلك الإطراء الذي في محله خاصة إذا ما علمنا أن هناك فعلاً مسؤولين يستاهلون الإطراء وهم فعلاً أهلاً له بل قد تكون أفعالهم تدل على ذلك وهم في غنى عنه ونحن نقدرهم ونجلهم كثيراً.. وآخر الكلام مثل ما يقال "ما يمدح السوق إلا من ربح فيه" وهذا زمن المصلحة الشخصية وعلى أساسها تبنى العلاقات المختلفة ويعزف لحن المصلحة الخالد ويكون العزف تارة على وتر التعليم واخر في حب الوطن وتارة الدين وأخرى المصلحة العامة وكله خرطي في خرطي!!!!!!
469
| 11 أكتوبر 2011
مساحة إعلانية
عند الحديث عن التفوق الرياضي، لا يمكن اختزاله...
1389
| 04 فبراير 2026
-«الأولمبي الآسيوي».. موعد مع المجد في عهد «بوحمد»...
1248
| 29 يناير 2026
حين وصل الملك فريدريك الثاني الشام سنة 1228م،...
681
| 04 فبراير 2026
لا يمكن فهم التوتر الإيراني–الأمريكي بمعزل عن التحول...
654
| 01 فبراير 2026
..... نواصل الحديث حول كتاب « Three Worlds:...
603
| 30 يناير 2026
امشِ في أحد أحيائنا القديمة التي بقيت على...
564
| 04 فبراير 2026
أحيانًا لا نحتاج إلى دراسات أو أرقام لندرك...
543
| 03 فبراير 2026
- تعودنا في هذا الوطن المعطاء عندما تهطل...
513
| 02 فبراير 2026
في محطة تاريخية جديدة للرياضة العربية، جاء فوز...
504
| 29 يناير 2026
في بيئات العمل المتنوعة، نصادف شخصيات مختلفة في...
492
| 01 فبراير 2026
وجد عشرات الطلاب الجامعيين أنفسهم في مأزق بعد...
447
| 02 فبراير 2026
ليست كل إشكالية في قطاع التدريب ناتجة عن...
429
| 03 فبراير 2026
مساحة إعلانية