رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

بين الحقيقة والشائعة

لا شك أن الشائعة وخاصة إذا كانت تتعلق بحياة الإنسان من النواحي الاجتماعية أو الاقتصادية فهي تنتشر بسرعة البرق وكل يوم ترد بصورة ويتم التعديل عليها والإضافات مستمرة،،، والأخبار العاجلة لا تنتهي ولن يرتاح الكثيرون حتى تتحول هذه الشائعة إلى حقيقة حتى لو كانت هذه القصة مفتعلة من البعض بقصد أو غير قصد، قد جعلت البعض يقسم ويضرب ويطرح مثل ما يتناقل هذه الأيام عن الزيادة المُرتقبة في الرواتب؟؟؟ وبلغت الشائعات أشدها في شهر رمضان عندما تهافت السواد الأعظم من الناس على البنوك للحصول على شهادات مديونية ومن ثم تقديم الطلبات إلى الجهات التي بيدها تحقيق هذه الطلبات والتي تشعبت وتنوعت عن طريق البريد العام الذي لم يمانع هو الآخر من استقبالها نظير رسوم والكل يتصل بصديقه أو قريبه يبلغه بالنبأ العظيم؟؟؟؟ ويمكن أن أصل هذه القصة بأن سين من الناس فعلاً تقدم وحصل على مساعدة ما عن طريق إحدى الجهات المعروفة ومن ثم انتشر الخبر فهذا ليس بغريب فهو يحدث دائماً،،، ولكن الناس مازال عالقاً في تفكيرهم أن هذا هو الوقت المناسب لتقديم الطلبات وعصر المكرمات والبركات من قبل الحكومات؟؟ فكثير من الدول حقنت مواطنيها بحقن المخدر ممزوج بترياق الزيادات والدَّبلات وإذابة جلطات المديونيات في عروق الرواتب،،، وقد تكون هذه الحقن المؤقتة غير كافية نظراً لكثرة توافر السيولة والطَّفرة الاقتصادية الهائلة لارتفاع أسعار البترول وعدد السكان القليل أو ما جُبل عليه الإنسان فهو يحب المال حباً جما؟؟ أو ان بعض الدول امتنعت عن تقديم هذه الحقن حسب علمها والذي قد يكون أحياناً مشوشا، بأن مواطنيها يعيشون بألف خير ولا عليهم قاصر ولا يُقارنون بمواطني الدول التي قامت بها الثورات التي دعت الحاجة للعيش الكريم بأن يضحوا بأرواحهم من أجل ذلك وهم يعلمون إن لديهم ثروات كبيرة لا يرون شيئاً منها على أرض الواقع؟؟؟ فهم خَرجوا ليس للحرية حسب ما يعتقد البعض فما فائدة الحرية والجيب فاض والبطن خال؟؟؟؟ كما ساعد على انتشار الشائعات بأن تكون أحيانا هناك دراسة ولجان تشكل من أجل هذا الغرض فقد يلمح البعض من المسؤولين عنها أو عن طريق النساء وخاصة من الزوجات الثرثارات منهن اللاتي لا يُخفي عنهن سي السيد شيئا حتى أسرار عمله وينشر فيما بعد ذلك عن طريق الصديقات ونحن نعلم أن النساء من أسرع وسائل نشر الأخبار وقد ينافسن الجزيرة في ذلك!!!!!!! فنتمنى من الجميع أن يتقوا الله وخاصة في البسطاء من الناس وعدم تناقل الشائعات والتي ليس لها أساس من الصحة أو هي في علم الغيب كما ان بعض الأمور تحتاج لدراسات وميزانيات وموافقات وعدالة في التوزيع من ناحية الفئة الأحوج فالأحوج فكل هذا يحتاج إلى مزيد من الصبر وليس في ليلة وضحاها يتحقق ذلك،،، وإلى أن يأتي ذلك اليوم الرجاء فَكّونا من هالشائعات ولكن يبقى أن نقول حِنا أهل قطر في خير ونعمة والله يجعلها في زود............ al_thakira@hotmail.com

948

| 06 سبتمبر 2011

الكريم وَصّل

هو من الشهور التى كرمها الله بنزول القرآن وفى العشر الأواخر منه ليلة خيرٌ من ألف شهر وهى جائزة لكل مجتهد فى العبادة،،،، وفيه تُصفد الشياطين الا شياطين الانس؟؟ الذى يتولى البعض منهم مهمة شياطين الجن ويَلهون عباد الله فيما لا ينفع،،،،ومن خصائصه أن المساجد التى تكون تشتكى لله من قلة مرتاديها تمتلئ بالمصلين حتى بالذى لم يكن قبل رمضان لله ساجدا!! وفيه تتنافس المحطات فى تقديم مواد فيها القليل من الصالح والكثير من الفاسد؟؟؟ وهو شهر للعبادة وليس لكثرة أو تنوع الموائد الذى يُرمى أكثره فى المَزابّل زائد،، وللصوم فى صحة الابدان فوائد وهو لترك التدخين عامل مساعد وهو يقرب بين الناس ولا يُباعد ومن يبقى الحسنات ترى فيه واجد ،، وهو أيام مباركة معدودة فى السنة شهر واحد ونحن نصومه فى أمن وأمان ليس فى حرب ومجاهد،، فهيا يا عباد الله نقبل عليه فهو فرصة لكل مقصرٍ أو زاهد يأخذ ما استطاع من الخيرات يُعبئ رصيده من الحسنات وليس من الرِّبا والفوائد ليومٍ صعب أن يبحث فيه الانسان عن حسنة تُرجح كفة ميزانه ويكون زايد،،، فهو شهر عبادة وليس تنافس فى المسلسلات والمباريات والمسابقات وكثرة الموائد!!! وآخر الكلام اعتدنا فى شهر رمضان المبارك أن يُفهم هذا الشهر الكريم فهمٌ خاطئ ويعتقد هؤلاء الجاهلون انه عبارة عن شهر مسلسلات ومسابقات وسهر وضَّالين ومُضلين بهذه الملابس غير المحتشمة وقصص حب وهيام ودعوة صريحة للرذيلة وطرق المعاكسات والَّونات والآهات والهمس واللمس؟؟!!! فاذا كان عباد الله سيِماهم فى وجوههم من أثر السجود فهؤلاء سيِماهم التى فى وجوههم كثرة العمليات من نفخ وشد وشفط وكأنهم غير راضيّن عنها؟؟ والله خلقهم فى أحسن صورة وجعل لكل واحد شفاه تناسب وجهه وليست منتفخة كشفاه سفن الصحراء!! فهل يعتقدون بأنهم يحلون مشاكل مُجتمعية؟؟ وكان بالأحرى لهم أن يحلوا مشاكلهم الخاصة فهم أحوج لذلك من غيرهم ويستحقون الشفقة،،، فاذا كان رمضان يأتينا بخيراته ونفحاته الايمانية فنحن نستقبله استقبالا غير لائق لا يمُس لقدسيته بأى صلة أفلا يخجل البعض منا من ذلك ويستحى من الله؟؟؟!!! al_thakira@hotmail.com

517

| 02 سبتمبر 2011

مصير الظالمين

قال تعالى: (ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء)، وقال (أَيحسب الإنسان أن يُترك سُدى) وقال تعالى: (إنا من المجرمون منتقمون) وقال تعالى: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون) وقال سيد العالمين (إذا كان يوم الغَيمة نادي منادٍ أين الظلمة وأعوانهم؟ من لاق لهم دواة أو ربط لهم كيساً أو مد لهم قلما فاحشروهم معهم) وقديماً قالوا: لا تظلمنّ إذا ما كنت مقتدراً فالظلم آخره يأتيك بالندمِ نامت عيونك والمظلوم مُنتبهٌ يدعو عليك وعين الله لم تنمِ من رأى المشهد في محاكمة المخلوع حسني مبارك وزمرته وهم في قفص الاتهام الذي طالما امتلأ بكثير من الأبرياء بل من كان يصدق هذا المشهد!! الذي ضرب به رب العباد مثلا عظيما لكل طاغية ومتكبر وظالم لنفسه وغيره ولكل من له بصر وبصيرة أن يعتبر وأن دوام الحال من المحال وما أكثر الظلمة في العالم العربي! ومن رأى نظراتهم من هنا وهناك مذهولين وهم غير مصدقين ما جرى، فما يتوقعه البعض من عقاب عادل لهم قد لا يساوي شيئا لما ينتظرهم من مصير أسود في محكمة رب العباد فلن يجدوا من هؤلاء المحامين حولهم الذين من أجل المال يدافعون عن القتلة والمجرمين الذين أذاقوا الناس كل أصناف العذاب والشقاء والألم، فإذا كان من يقتل مؤمنا بريئا خالد مخلد في النار فماذا نقول عما فعله هؤلاء ممن لا يخافون الله حتى في شهر رمضان مازالوا في غيهم يعمهون في سوريا واليمن وليبيا؟! فبأي وجه سوف تقابلون رب العالمين هل تملكون حجة وبرهانا؟ ماذا تقولون وهل سوف تنفعكم هذه الأموال التي سرقتموها وقتلتم الناس من أجلها وهل تساوي لحظة في جهنم؟! صدقوني نحن نشفق عليكم فهل يصحو ضميركم؟! ألا يكفي قتل ودمار ماذا تركتم لأعداء الأمة؟ نسأل الله أن يكشف عنها هذه الغمة وأنتم سببها ويأخذ كل ظالم منكم أخذ عزيز مقتدر، وآخر الكلام الثورات على الظلمة حق مشروع ولكن لا بد أن تعرف أولاً مع من تتعامل فجنون هؤلاء قد يكون ليس له حدود يتصورها الإنسان فلا مانع لديهم أن يُبيدوا شعوبا بأكملها من أجل تمسكهم بالسلطة ويعتقدون بأن لديهم توكيلا ربانيا يتحكمون بمصير شعوب للأبد ووجدوا مجرمين ينفذون تعليماتهم الإجرامية والوحشية!! فهذه القوات والجيوش والأسلحة ليست لقتال عدو ولا حماية حدود فالأحداث برهنت ذلك وإنما لقمع الشعوب! لا يسعنا إلا أن نحمد الله على نعمة الأمن والأمان في هذا الوطن فما دام الإنسان يحظى بحقوقه كاملة أو بعض منها فالكمال لله وحده فليعش بعيداً عن المشاكل في ظل توافر حياة كريمة فالعمر قصير ولحظات وسويعات الفرح قليلة والعقلانية مطلوبة وموازنة الأمور شيء مطلوب، فلا مانع من زيادة رخاء المواطن ما دام الخير كثيرا والإمكانيات الاقتصادية كبيرة وهذا من ضمن مشاكل هذه الأنظمة في بعض الدول فهي تملك المليارات في البنوك ولكنها لو أنفقت جزءا منها على مواطنيها وأدخلت عليهم البهجة والسرور لما خرج أحد عليها فالحاجة تدعو الإنسان لذلك، بينما بطانة السوء تملأ جيوبها وتقترح وتصور كل شيء ورديا وهو عكس ذلك وبيان مجلس التعاون الخليجي تأخر كثيراً بخصوص ما يحصل في سوريا بسبب مواقف البعض خاصة الصامتين منهم!!!!! al_thakira@hotmail.co

861

| 09 أغسطس 2011

استثمارات في مهب الريح

كثير من الدول العربية لديها فائض مالي كبير للأسف لا تعرف ماذا تفعل به، خاصة في الأزمات التي تؤثر في ارتفاع أسعار الذهب الأسود وعائلته إلى مستويات كبيرة جداً، وقد قال تعالى (وتلك الأيام نداولها بين الناس) فقد تهوي هذه الأسعار بين ليلة وضحاها وقد لا يَحسب البعض لمثل هذا اليوم حسابا وتُبدد هذه الثروات في أمور ما أنزل الله بها من سلطان، أو قد يزج بها في مشاريع في دول كثيرة دون مردود يذكر للمستثمر ويستفيد منها الآخرون ويصعب استرجاع هذه الأموال خاصة في عالمنا العربي، ودعونا نتكلم بصراحة كبيرة فالثروات في العالم العربي يتحكم بها عدة أشخاص ومن حولهم من المتنفذين وقد يحسنون التصرف وفي أكثر الأحيان يسيئون التصرف بها، وربما لا يجدون من يقدم لهم النصح، وخوف الكثيرين من التطرق للجانب الاقتصادي من المحللين وخاصة المنافقين منهم ومَن يشاطرهم من المستشارين الذين لا يهمهم مصلحة الدول أو من يعملون لمصلحتهم ولا يهمهم سوى مصلحة جيوبهم.. وبعض الزعماء العرب يرغب أن يستثمر في بعض الدول العربية لإيجاد فرص عمل للشعوب العربية وتحسين اقتصادياتها المنهوبة، من مبدأ "الأقربون أولى بالمعروف" ويمد جسور المحبة والتعاون ولكن.. يكون أحياناَ هناك نوع من التسرع بمجرد أن تكون هناك مصلحة لأحد المسئولين أو بناءً على رأي استشاري غير صائب يتم استثمار مبالغ كبيرة وللأسف دون ضمانات قانونية تحمي هذه الاستثمارات، فعندما يكون هناك اختلاف ربما سياسي ولأي سبب ما يتم مباشرة الاستيلاء على هذه المشاريع حتى على مستوى الأفراد ممن يملك في بعض الدول العربية مزارع أو فللا أو شققا يتم نهب محتوياتها وتخريبها والتجارب كثيرة في هذا الشأن، بينما هناك استثمارات داخل الوطن ذات مردود كبير جداً عقارية أو مواد استهلاكية والتي يربح منها الأجانب وهم أصحاب هذه الاستثمارات الفعليين الذين يجنون منها المليارات ونحن نعلم ذلك ونترك هذا الخير لهم ونبحث عنه خارج الوطن فهل هذا من الذكاء بشيء؟! كما أن الاحتفاظ بالقرش الأبيض لليوم الأسود هو صحيح فالإسراف والتبذير سواء من الدول أو الأفراد لا يجوز شرعاً، وآخر الكلام عندما نقول هذا الكلام من باب الصالح العام وليس لنا فيه ناقة ولا جمل ولا نقلل من جهد الآخرين كما ان هذه الاستثمارات التي تذهب أدراج الرياح لو يُدفع بها دين المواطنين وخاصة منَ في السجون بسببها وليست الديون التَرفيَّة من مسكن ومركب لكان أفضل.. al_thakira@hotmail.com

626

| 26 يوليو 2011

رأي بدون زعل

أنا لن أتكلم عن دول الخليج العربي وليس من شأني ذلك ولكن ما يهمني بلادي العزيزة، ونحن نعلم بأنه اكتظت في السنوات الأخيرة قطر بدخول الكثيرين طلباً للرزق والبحث عن الحياة الكريمة فيها، نظراً لما تملكه من ثروات هائلة وفُرص اقتصادية كبيرة لكثرة مشاريعها التنموية بما فيها البُنى التحتية والتي تم تجديدها بصورة كاملة وهي تحتاج للمزيد حسب ما نراه بين فترة وأُخرى وما يُستعرض من مشاريع قيد الإنشاء أو قد يتم البدء فيها في القريب العاجل، وتم استقدام عمالة كبيرة حتى ضاقت بهم الأرض بما رَحُبت، وطبعاً البركة بتجار الفيزا الذين استغلوا الوضع وزادوا الطين بِله؟؟ افتح شركات واطلب عمالة وبيع فيزا تجارة رابحة دون عناء؟؟ مجرد أوراق وتوقيع وتوصية صديق دون وعي أو حس وطني اتجاه ما قد يسببه هؤلاء من مشاكل كثيرة أمنية كانت أم اجتماعية، ونسمع بين فترة وأخرى من البعض المطالبة بإحلال العمالة العربية مكان غير العربية ونحن نحترم هذا الرأي ونؤيده بشدة ولا أحد يختلف على ذلك والذي يساهم بدوره في الحد من البطالة في العالم العربي الذي يموت شبابه في البحار بسبب الهجرة بحثاً عن الحياة الكريمة، وفي قطر اعتقد ان الباب مفتوح للعمالة العربية وتلقى كل ترحيب ولكن؟؟ دعونا نتكلم بصراحة شديدة من يتحكم في سوق العقار ومن هو وسيط البيع أليس العرب كم يتقاضون من ذلك أليس الملايين من الريالات؟؟؟؟ ولا يكلفهم ذلك شيء سوى تليفون وإعلان في الجرائد الرسمية وعمولة من الطرفين البائع والمشتري والجهات الرسمية لديها علم بهذه العمولات الكبيرة ولكن تغض الطرف لأنهم عرب؟؟ أليس هم من يدفع العقارات نحو الصعود وارتفاع التضخم من جديد ولا يهمهم سوى ملء جيوبهم على حساب الوطن والمواطن والمقيم ألا يركبون السيارات الفارِهة ويسكنون الفلل؟؟!!!! ففي السنوات الماضية وحتى تاريخه بلغت جرائم النصب والاحتيال حداً غير مقبول من بعض الأخوة العرب ولا سيما في مجال العقارات والمقاولات والنقليات؟؟ كم مواطن قطري يقبع في السجن بسبب القَريّن العربي الذي ورطه وإذا كان هذا الكلام غير صحيح فالجهات الأمنية لديها الجواب؟؟ كما ان البعض منهم يلبس الزَيَّ الرسمي القطري ويتسكع في المجمعات ويوهم الفتيات بأنه قطري لكي يوقع بعض ضعاف النفوس منهن والثريات بالأخص ويحتال عليهن ويسرق ما ورائهن ودونهن؟؟؟ فإذا كان البعض يصور إن هناك بُعبعا يريد أن يحتل دول الخليج وان العرب هم من سوف يدافع عنه ويمنع ذلك فهذا غير صحيح،،، فهناك قوى دولية كبيرة لديها مصالح في الخليج وهي مستعدة للدفاع عنها والقوى الإقليمية ولاسِيما الجار منها يعلم ذلك جيداً ولا يمكن أن يتجرأ على الاعتداء على أي دولة، وماذا فعلت الجامعة العربية بدولها العربية الكثيرة وهي ترى الشعوب تُقتل من قِبل حكامها؟؟ أين جيوشها أُخرست ألسنتها عن الكلام؟؟ أليس المجتمع الدولي من تدخل بغض النظر عن المصالح المعروفة، والدولتان العربيتان الوحيدتان هما قطر والإمارات العربية؟؟ فمن يُطالب بتجنيس بعض العرب من ذوي الكفاءات فهذا حاصل في قطر منذ فترة فلم نسمع أحدا من أهل قطر المعروفين طلب ذلك؟؟ فإذا كان للتجنيس محاسن فله مساوئ على أصحاب الوطن الأصليين وهذه المساوئ كثيرة ومعروفة بل في بعض الدول أصبحوا أقلية نظراً لسياسات حكومية معينة أو أخطاء متنفذين،،،،،كما من الملاحظ أن أول ما يتم تجنيس كائن من كان يقوم مباشرة بفتح عدد هائل من الشركات ويطلب عمالة كبيرة ويطلب القروض وكأنه ينتقم أما أمواله فتذهب إلى بلاده مباشرة!! بل الكثير منهم للأسف الشديد يطول لسانه عن الحد اللازم ويتغير حتى على أصحابه!! ومن وجهة نظري أعتقد ان من يتخلى عن جنسيته ووطنه وأحلامه وذكرياته مقابل جنسية أخرى فليس هناك خير يرجى منه فالحصول على الجنسية ليس حباً في هذا الوطن أو ذاك إنما النواحي الاقتصادية المترتبة على حصوله عليها هي الأهم وأول ما يشعر بالخطر فسوف يُلقي بها ويهرب إلى وطنه السابق!!!!! والذي يملك وطنا وجنسية فالإقامة معزز مكرم تكفيه ماذا يريد أكثر من ذلك؟؟؟؟؟؟؟وآخر الكلام أهلاً وسهلاً بالعرب ولا نعتبرهم أغرابا عنا بل في بلدهم الثاني وهم أحق بالعمل من العمالة الآسيوية وغيرها فالكثيرون منهم برغم وضعهم المعيشي المتواضع لا يمكن أن يستغني عن جنسيته الأصلية مقابل جنسية أخرى حتى ولو عُرضت عليه كما في دول مثل كندا وأمريكا وغيرهم لا يشكل التجنيس أي مشكلة لكن في الدول أخرى يشكل مشكلة كبرى،،،،،،وحتى الدول العربية عندما يرغب القطري بالحصول على جنسيتها لا يتم منحه بسهولة؟؟؟ وقديماً عاش أهلنا في قطر ليس عندهم إلا أللظى لا يملكون شيئا واخوتنا العرب عندهم كل شيء فلم يمنحنا أحد قرشاً واحداً!! كذلك عندما نذهب للسياحة لأي قُطر عربي يتم استغلالنا أبشع استغلال بل لا نخرج من المطار إلا وجيوبنا فاضية!!!!!!!!!! al_thakira@hotmail.com

461

| 24 يوليو 2011

حديث النفس السياسي

أثور على نفسي الأمارة بالسوء فلقد صبرت عليها وعلى ظلمها لي سنين طويلة فهي تأمرني دائماً بما لا أُريده وتحملني ما لا أطيقه، وحالي معها كحال الشعوب العربية التي طالما عانت من المستبدين وصَبرت سنين طويلة على ظلمهم الذي ولّد الانفجار المُدوي الذي هزَّ عروشهم وسقط من سقط منهم، فلن أصبر عليها بعد اليوم وسوف أقذفها بأحذية التطنيش وسوف أُمزق صورها من مخيلتي تعبيراً عن سأمي وكرهي لها، فهي لم تصنع معي يوماً خيرا فلقد سرقت وبددت أحلامي الجميلة والثروة الكبيرة من أخلاقي وتركتني أرضخ تحت خط الفقر أتسول العبارات والكلمات المقرونة بالشروط والإذلال بينما أنا أملك ثروات كبيرة.. فلن أتراجع عن مطالبي بإسقاطها حتى لو بحثت عني من دار إلى دار ومن بيت إلى بيت ومن زنقة إلى زنقة ولو أرسلت لي النشامى القوات الباسلة من البلطجية والبلاطجة والشبيحة وكتائب المرتزقة التي تقتل بلا رحمة!!! فلقد وضعت حداً لظلمها وسوف أُوَلي عليها نفسي المطمئنة ونائباً لها نفسي اللوامة، وسوف أسترد كل ثرواتي التي سرقتها وأخذتها دون وجه حق وسوف أُحطم كل بؤر الفساد وأقتلع كل جذورها وألقيها خارجاً، فلا ظلم ولا استعباد بعد اليوم ولا انتخابات مزورة ولا برلمانات تمثل عليّ الديمقراطية المزيفة ولا مجالس بها من على رأسهم الطير أو كأنهم يمارسون اليوجا والاسترخاء.. ارفع يداك، أنزلها!!! فلم يعودوا يصلحون لمرحلة التغيير وحرية التعبير ودولة المؤسسات، وآخر الكلام نحن دائما نقدم كل أنواع وأشكال المساعدات التي تكلف اقتصادنا الكثير ونخسر الملايين بسبب هذه المواقف حتى على مستوى الأفراد بعد أن يشبعوا من خيرنا وتكبر أكتافهم منه يعتبرون جنسيتنا التي منحناها إياهم وبالا عليهم يستشيطون غضباً عندما يُنادَون بها! يا سبحان الله!! مع أنها فأل حسن عليهم أوصلتهم لوضع اقتصادي لم يكونوا يحلمون به في يوم من الأيام لكن.. لأجل عين تُكرم ألف عين، فالنكران قد تعودنا عليه سواء من الدول أو من الرؤساء أو الأفراد، وكذا تحمل المسئولين من جهد سياسي جبار يفوق طاقتهم في سبيل مصلحة الشعوب العربية، ونتمنى أن يذكروا ذلك في يوم من الأيام لكن.. أحياناً لو يكون دَهنّا في مَكَبّتنا أفضل وأننا فعلاً صنعنا المعروف في أهله ولا ينطبق علينا قول الشاعر في قصة الأعرابي وأم عامر الضَّبع المعروفة: ومن يصنع المعروف في غير أهله يلاق الذي لاقى مُجير أم عامر أدام لها حين استجارت بقربه لها محض ألبان اللقاح الدرائر وأسمنها حتى إذا ما تكاملت فَرته بأنياب لها وأظافر فقل لذوي المعروف هذا جزاء من بدا يصنع المعروف في غير شاكرِ al_thakira@hotmail.co

718

| 12 يوليو 2011

صور من الواقع

* بعض الأطباء وخاصة القطريين منهم يستخفون بالمريض عندما يأتي ليطلب منهم تقريرا طبيا من أجل العلاج بالخارج.. فيقول للمريض سوف أكتب للجنة الطبية عن حالتك.. وهناك علامات مُتعارف عليها توضع في التقرير الذي يَحظى بالموافقة عندهم، فيتَكلف المَشقة!! فلماذا لا يقول للمريض: إن حالتك الطبية علاجها متوافر هنا ولا أستطيع أن أرسلك للخارج؟؟ فقد يكون الطبيب أحياناً مُحقا، ولكن في أحيان كثيرة قد لا يستطيع علاجه فيُجرب معه طرقا علاجية عدة دون نتيجة بل يتسبب له بمضاعفات كثيرة أو يقوم بإجراء عملية له قد تُكلف المريض الكثير.. وعندما يُخطئ فيها يقوم بتحويله مباشرة للعلاج في الخارج بأسرع وقت ممكن، بينما لو أرسله للعلاج من قبل لَوفر على الجهات الطبية تكاليف العلاج التي زادت بعد عملية الطبيب ووفر على المريض المضاعفات؟؟؟ فبعض الأطباء يعتبر نفسه "أبو العرّيف" لا تستعصي عليه أية حالة، فمن أجل أن يُقال عنه: إنه ماهر يَستعلي أن يكتب تقريرا في مريض يستحق العلاج في الخارج كأنه يدفع من جيبه؟؟ بينما إذا كانت هناك صلة قرابة أو توصية يُنوع الأسباب ويسوق المبررات من أجل أن يُرسله للعلاج بالخارج؟؟!!! فرفقاً بالمرضى فلا أعتقد بأن أحدا يدعي المرض من أجل أن يسافر للخارج، فتكاليف السكن والمعيشة عالية جداً وقد تفوق البدل الممنوح.. و"ها لأيام" طالعين علينا كل من يشتكي من أمراض الركبة يُعطى حقنة الزيت ولا نعلم هذي ركبة أم طبق حمص وفول، ويأخذها في المستشفى أم في مطعم بيروت وننصح بزيت الزيتون فهو يخفض الكولسترول؟؟؟؟ *أصحاب معارض السيارات وخاصة من المواطنين الذين يعملون فعلاً داخل المعارض حالهم كحال أصحاب سفن الصيد يحتاجون إلى دعم من الدولة على شكل قروض مُيسرة.. فكثير من هذه المعارض تعتمد على عرض سيارات زبائنها ولا تملك رأس المال اللازم لكي تتمكن من الشراء لحسابها الخاص، وتُعاني من مواقع العرض عبر الانترنت التي لا تكلف شيئا ولا تدفع للدولة رسوما وتتقاضى مردودا كبيرا من العرض.. بينما معارض السيارات لها مردود اقتصادي كبير وخاصة على الجهة ذات العلاقة مثل إدارة المرور، فأكثر مواردها من رسوم تسجيل وبيع السيارات وتبديل اللوحات وأمور كثيرة مرتبطة بذلك.. كما أن وكالات السيارات التي تبيع الجديد حَشرت أنفها في المستخدم مما أثر على المعارض؟؟ كما أنها تعاني من ارتفاع الإيجار وكل سنة نسمع عن أن هناك منطقة مخصصة للمعارض وما "شفنا" شيئاً إلى الآن؟؟؟؟ *معلم هذه الأُمة أوصى خيراً بالنساء والكل يعلم أن تكوين المرأة الفسيولوجي يختلف عن الرجل، وهي تتعرض إلى أمور خاصة بها شهرياً تتسبب لها بأوجاع والآم وتنعكس على حالتها النفسية وتسبب لها حالة عصبية.. فكثير من المُديرين لا يَعي مثل هذه الأمور، ولا يأخذ ذلك في الاعتبار في معاملة المرأة العاملة فتجده يقسو عليها ولا يلتمس لها العذر إذا ما طلبت منه إجازة أو تأخرت قليلاً.. وقد تكون في نفس الوقت ربة بيت ولَديها أطفال وقد يمرض أحدهم ويحتاجها بقربه.. كما أن البعض من ضعفاء النفوس وليس الكل قد يطلب تنازلات منهن مقابل غض الطرف عنهن وهذه التنازلات معروفة؟؟ فيجب على الدولة أن تُنشئ أماكن خاصة بالسيدات مثل الأندية الرياضية والمتنزهات التي يُمارسن فيها مختلف الرياضات، التي تعود عليهن بالصحة والقوام الرشيق وتحد من الأمراض المزمنة التي سوف توفر على الجهات الطبية تكاليف العلاج، التي تقدر بالملايين، كما أنها تحد من الحالات النفسية التي يُعزى لها إصابة الكثيرات منهن بالأمراض، فالنساء بعد سن الأربعين يُصبن بالبدانة.. نسمع ونقرأ بين فترة وأخرى بأن قطر من أغنى دول العالم وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان بالنسبة لهذا الدَّخل الكبير وعدد السكان القليل.. كل هذا كلام جميل ولكن؟؟ هل دَخل المواطن من أعلى الدخول في العالم لا أملك الجواب؟؟ والحقيقة إذا ما قورن وضع القطري ومستواه المعيشي مع كثير من المواطنين العرب ومجانية بعض الخدمات لوجدته الأفضل.. ويمكن أن يصبح هذا الكلام حقيقة بالنسبة للدخل في القريب العاجل، ويقولون كل تأخيرة فيها خيرة لكن استعجلوا علينا جزاكم الله خيراً، ترى المصاريف زادت؟؟؟؟ al_thakira@hotmail.com

515

| 05 يوليو 2011

هذه المُبادرات وإلا فَلا

كثير من الناس آتاه رب العِباد المال الكثير الذي يكفي لأجيال مُتعاقبة ولكن؟؟ برغم كل هذه النعم تجد يديه مغلولتين إلى عنقه ولا يعرف للخير طريقا!! يُكدس هذه الأموال في البنوك ويمكن لا يُخرج حتى زكاتها، حسداً منه وجهلاً بحكمة الزكاة ونسي أنه مستأمن عليها من رب العالمين.. ومثل هذه النماذج كثيرة ومعروفة بل هناك عائلات كثيرة تتصف بصفة البخل الشديد والحرص على الدنيا، كأنهُ سوف يُحوِّل هذه الأموال إلى الآخرة ويستثمرها هناك، بينما هو سوف يتركها ربما لأُناس قد لا يذكرونه بخير، أو قد يرتكبون أفعالاً محرمة بهذه الأموال التي حرم نفسه وغيره من الفقراء منها.. وهو مأمور أن يُنفق عليهم في سبيل الله ويتصدق فهو محتاج لِرَيع هذه الصدقات من الحسنات يوم يبحث عن الحسنة لكي تُرجح كفته، فلا يجدها ويقول أرجعوني لكي أعمل صالحاً فيما تركت.. كلا إنها كلمة هو قائلها هيهات هيهات.. ومن الجانب الآخر سوف يَسعد من تصدق وزكى وعمل لذلك اليوم العصيب، يوم تدنو شمس الآخرة من رؤوس الخلائق فيستظل بظل صدقته وما قدمت يداه.. وقد طالعتنا جريدة الشرق السَّباقة في عمل الخير بخبر ليس بغريب على هذه العائلة الكريمة بأن رجل الإحسان المعروف الشيخ (ثاني بن عبدالله) صاحب المبادرات الخيّرة والكثيرة، هذه المبادرة غير المسبوقة بحجمها المالي وأسعدت الكثيرين.. إنها هذه الوقفية للفقراء وقيمتها (14 مليار ريال)!!! والتي سوف يكون لها انعكاس إيجابي على العمل الخيريّ، ونحن نعلم بأن المال عزيز على صاحبه، ولكن المقابل سلعة لا تقدر بثمن.. إنها الجنة ونعيمها والجزاء من جنس العمل.. فهل يقتدي الكثيرون من أصحاب المليارات بهذا الكريم من الذين لم نرَ منهم أي شيء ذا فائدة عاد بالخير على البلاد والعباد، وخاصة أصحاب الوكالات، والشركات، والذهب، والمجوهرات، والمجمعات، ومختلف العقارات، والذين أكلوا الأخضر واليابس، ودائما ما يقولون هل من مزيد ولا يشبعون؟؟!!! هؤلاء الذين لا نرى منهم سوى الأقوال: لأجل الوطن وأهل الوطن!! وهم لم يسهموا بقرش أحمر، طالعين علينا عبر وسائل الإعلام يُطالبون بالمشاريع والأراضي، هذا الذي أفلحتم فيه.. يا أخي خلوا لكم بصمات في المجتمع.. وآخر الكلام حسب ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يوم الجمعة هو سيد الأيام وأعظمها عند الله عزَّ وجل، وهو أعظم من يوم الفطر ويوم الأضحى، وفيه خمس خصال ففيه خُلق سيدنا آدم، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفاه الله، وفيه ساعة لا يسأل اللهَ العبدُ شيئاً إلا آتاه الله إياه، ما لم يسأل الله حراماً، وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهو يشفق من يوم الجمعة. al_thakira@hotmail.com

888

| 28 يونيو 2011

تخاريف

*هل تعلم أن الكثير من الطلاب القطريين يدرسون على حسابهم الخاص في مختلف الجامعات، وهم من دولة من أغنى بلدان العالم ويمثلون ثروة الأوطان الحقيقية.. بينما تصرف الملايين على الحفلات والرياضات والمسابقات والسباقات دون فائدة أو نتائج تُذكر؟!! *هل تعلم اننا طالبنا الجهات المعنية بالبيئة أن تقوم بزراعة هذه الصحراء الجرداء بمختلف الأشجار التي تتحمل الظروف الجوية وهي معروفة وكثيرة، ولكن لا حياة لمن تنادي.. ما شاء الله، تزرعون البلدان وتخلون بلادكم.. وش ها الذكاء!! كما طالبنا بضرورة تحرير الشواطئ من هذه المستعمرات والأملاك التي يجب أن تُزال في القريب العاجل لما لها من تشويه ومخاطر أمنية ولا أحد يعلم ما يدور بداخلها!! كما انه من حق الجميع أن يستمتع بها وليس من المعقول أن تكون جميع الشواطئ لِقلة قليلة.. فأين يذهب الباقي؟!! *هل تعلم أن دولة قطر من الدول التي تَمنح مواطنيها مساعدات للبعض أو قد تطول للبعض الآخر، ولن أذكر قيمة هذه المساعدات وهي تختلف من إلى، من باب اللهم لا حسد؟! ولكن تجد أُناسا يملكون أموالا تكفي لأجيال لا تعد ولا تحصى، فمثل هؤلاء يجب ألا يأخذوا هذه المساعدات ويتركوها للمحتاجين وللفئات الأضعف اقتصادياً، حتى في رمضان من باب التخفيف على هؤلاء المحتاجين من الدولة جزاها الله خيرا.. فتجد بعض الأغنياء يتسابقون في تقديم طلباتهم حسداً وطمعاً ولله في خلقه شئون!!! *هل تعلم أني لا أحب أن يُسميني أحد بمواطن خليجي فيكفيني أن يُقال قطري فهذا المجلس لم نرى منه شيئا يُذكر طيلة ثلاثين سنة.. حتى ولو رأينا بعض النُخب من الذين لا يقولون الحقيقة واعتدنا على تصريحاتهم عبر وسائل الإعلام، وهم يمجدون هذا المجلس العقيم الذي مازالت بعض الدول فيه لديها حساسية مفرطة من قطر ودائماً ما ترغب في إفشال مساعيها الخيَّرة!! وفي هذه الأيام نسمع البعض يطالب بانضمام المَتعوس على خايب الرجا!! *كنت في منطقة الأبراج أبحث عن وزارة البيئة من أجل مبلغ تأمين التخييم السنوي وأقول ما شاء الله ما أكثر هذه الأبراج هل كَثَر عندنا مسئولون وأثرياء يملكون هذه الأبراج برج فلان وعلان؟!! وصدفة قابلت أحد الأصدقاء وقال لي ممازحاً ماذا تفعل هنا يمكن عندك برج!! فقلت له بعد برج بيزا إللي أهداني إياه بيرلوسكوني، الصراحة غشني فيه طلع أعوج ولا حتى مؤجر على الإسكان.. الله يرحم أبراج الدنيا مش مهمة لكن أبراج الآخرة هي الأهم.. *هل تعلم أن الأيام القادمة قد تحمل أخبارا مفرحة ينتظرها الكثيرون وقد علقوا على شماعتها آمال كبيرة؟ وإن حدث فهذا ليس بغريب على هذا الوطن الذي عودنا على سحائب الخير الممطرة والتي يجب أن تمطر في ربوعه كلما جفت صحاريه وأصابتها سموم ارتفاع الأسعار الذي يحتاج لمن يَكبح جماحه وقد يفسد على الناس فرحتهم، فتحية لكل من يسعى بالخير للوطن والمواطن.. * هل تعلم حضرت بعض مناسبات العزاء وهناك عدد كبير من المسئولين طالت قعدتهم، وقلت في قرارة نفسي: كل هذا حباً في الميّت.. واطلعت على السالفة إن هناك مسئولا كبيرا يحضر العزاء؟!! حتى في مثل هذه الأمور النفاق على أشده.. صحيح لا يسلم منكم لا حي ولا ميت!!.

650

| 14 يونيو 2011

كُن شجاعاً واعتذر

الوصول لموقع المسئولية الذي يبحث عنه الجميع بشتى الطرق والوسائل صحيحةً كانت أم ملتوية ليس أمراً هيّناً؟؟ فالمسألة ليست مكتبا وسكرتارية وإصدار الأوامر المختلفة والتوقيع على البريد والسفر وبدل التمثيل وسرعة التوقيع على طلب الدفع الذي يُبدع فيه الجميع وتبديل أثاث المكتب كل سنة، أو رفع لافتة ان المدير في اجتماع أو يُتابع البيع والشراء من خلال مكتبه على حساب المراجعين؟؟!!!! فهي أكبر من ذلك وهي أمانة سوف يُسأل عنها الإنسان أمام الله والناس وخاصةً إذا كانت هذه المسئولية تتعلق بمصير أجيال أو اقتصاد أو أوطان أو قيم اجتماعية أو أخلاقية أو أمنية أو دينية، ومن الشجاعة بمكان عندما يُطلب من إنسانٌ ما أن يتولى المسئولية على أي مصلحة كانت حكومية أو خاصة إذا لم يكن أهلاً لتلك المسئولية فيجب أن يعتذر فهنا الشجاعة؟؟ ولا يقلل ذلك من شأنه بل العكس كونه صادقاً مع نفسه والآخرين فله كل احترام وتقدير في الدنيا والآخرة،،،،وفي العالم العربي الذي يختلف اختلافا كُليا عن الغرب وأمريكا ودول العالم الأخرى في التعيين والذي تسود فيه المحسوبية والمزاجية والحكم على الظاهر!! فبعد المُفرحات الثلاث في شريعة بني البشر وخاصة في نسل بني قحطان وعدنان وهي أُم الشهادات الواسطة وأُم الخبرات التَزّكية وأُم التخصصات المحبة فبعد هذه الشهادات المعنوية التي تَكثر على جدران مكاتب المسئولين في العالم العربي مُستشرية مثل الفساد. فقبل أن لا نقسوا على المسئولين ونحملهم فوق طاقتهم وخاصة في التركات الكبيرة التي استعصت على الحل وعجز عن إدارتها الكثيرون حتى من لديه الحيل وساعد على ذلك ما ارتكب من أخطاء؟؟ مثل تحويل خبرات كان يجب أن تبقى إلى التقاعد مع العلم كان بإمكانها العطاء وهي لم تصل إلى السن القانونية للتقاعد بحجج ضَخ دماء جديدة والتي لم تقدم حلولا جوهرية حتى تاريخه فهذه الدماء ربما منتهية الصلاحية ولم تستوعب هذه المرحلة إلى الآن؟؟ وبعض المسئولين لا تجده يملك روح الابتكار في مجال عمله فلا يطور من تلقاء نفسه ودائماً ما ينتظر ما يأتيه من المسئولين الذين هم أكبر منه مثل طائر الببغاء يُلقن أو كالأطرش في الزَّفة!! فيجب أن يخضع المسئولين إلى اختبارات مختلفة وتمحيص دقيق قبل أن يتم زَجّهم في مسئوليات وخاصة الجِسام منها والتي يكلف الخطأ فيها الكثير بالرغم من مستواهم المتواضع فما الداعي للاستعجال في مثل هذه الأمور وهناك فائض كبير من ذوي التخصص والفكر يُمكن الاستعانة بهم؟؟!!!! ففي هذا الزمان الذي أصبح الكثيرون فيه عبارة عن ممثلين يمثلون علينا عبر وسائل الإعلام المختلفة انهم مثقفون ويجيدون التمثيل بالكلام وعلى أرض الواقع لا شيء وإنهم مهتمون بمصلحة الوطن من أجل لفت نظر المسئولين لهم لكي يحصلوا على المناصب المختلفة فكم من مظهرٍ خداع لا يعكس الواقع الأجوف؟؟!!! وأبواب الدخول شتى ومفتوحة وأصبح الكثيرون يتسولون المناصب من خلالها وإنهم استطاعوا أن يعملوا كذا وكذا فالفضل للدولة وما تقدمه من دعم ولولا المقابل المادي ما تعب أحد؟؟؟ ونقول يكفي التعليق على شماعة الوطن ولأجل الوطن مسكين هذا الوطن الكل يدُق في جسده مسمار المصلحة الشخصية. al_thakira@hotmail.com

840

| 07 يونيو 2011

علي صالح يحول سعادة اليمن إلى شقاء

كُنا نظن أن "هولاكو" ذا الماركة الآسيوية الذي دمر بالأخص بغداد ودمشق عن بكرة أبيها وارتكب المجازر والمذابح ولم يسلم منه شيخ ولا طفل ولا امرأة ودمر فيها البُنية البشرية والاقتصادية والثقافية ولم يُبق ولم يَذر في تلك السنين الغابرة!! والتاريخ يُعيد نفسه من جديد فلقد ظهرت نسخ من "هولاكو" ذات ماركة وأسماء عربية والفرق ان هولاكو لم يكن ذا دين وعقيدة ولا تعني له هذه الأفعال شيئا بينما هؤلاء يدينون بالإسلام ويعلمون عقوبة هذه الأفعال في الدنيا والآخرة،،، ففي اليمن السَّعيد والذي حول (علي صالح) سعاته إلى شقاء وبؤس وتعاسة وجهل وفقر وتناحر قَبلي وها هو يراوغ حتى الآن وهو الذي يقول إن الحُكم مَغرم وليس مَغنما!!!! وإذا كان كذلك فعلامَ التمسك بالكرسي؟؟ وها هو يُدخل اليمن في منزلق خطير سيؤدي إلى نتائج ليست محمودة،،،ونحن ندعو أن تُزاح هذه الغيمة السوداء التي أمطرت على حدائق اليمن الغَناء ثلاثة عقود أمطاراً حمضية سامة أنبتت ثماراً شيطانية وأشجار العلقم وأما في بلاد بردى والفرات فالحال لا يقل سوءا عن اليمن السعيد حيث التعبير عن حرية الرأي مبرر إلى اجتياح المدن بالدبابات وضربها بالمدفعية وقتل الناس بالجملة ولمَ تُراق هذه الدماء في الجولان وللأسف أخطأت جحافل الأبطال من القوات الطريق إليه وتوجهت إلى درعا وغيرها؟؟ وأما صاحبنا أبو زنقة الذي طالما تغزل وتغنى بمعشوقته افريقيا والتي نَصب نفسه عليها ملك الملوك صاحب الكتاب الأخضر الذي يُدرس في المدارس وكأنه مُنزل؟؟!!! والنبي صلى الله عليه وسلم قال أنا العاقب فلا نبَّي بعدي ولا كتاب إلا القرآن الكريم الذي تكفل الله بحفظه،،، وبرغم ارتباطه بافريقيا فانه لم يأخذ من الزعيم مانديلا العِبر والدروس ولم يكن مَثله الأعلى هذا الرجل الذي مكث في السجن سنين وهرم فيها وضَحى بحريته وصحته من أجل وطنه ولم يتنازل عن مبادئه التي يؤمن بها ومن أجلها دخل السجن وذاق فيه كل ألوان العذاب،،، وعندما خرج من السجن رافع الرأس تهتف الجماهير باسمه وتضرب المثل بتضحيته وصموده ليس من أجل وطنه فقط بل من أجل الحرية وافريقيا،،،وحينما تولى الحكم لم يظلم ولم يستول على المال العام ولم يسرق ولم يسجن أحدا ولم يعش في قصور ألف ليلة وليلة ولم يسفك الدماء ولم يقل سوف أبقى للأبد،،،بل عاش عيشة البسطاء من الأفارقة ولم يتشبث بالكرسي كحال حكامنا العرب الذين لا يكتفون بهذه السنين الطويلة من الظلم والاستبداد وتعطيل التنمية والرجوع بالأوطان إلى الخلف وليس نحو الازدهار والتقدم؟؟؟!!! وآخر الكلام يعلم الكثيرون أن هناك دولا تَمنع (علي صالح) من التنحي بل تَمده بكل الوسائل عسكرية كانت أم اقتصادية؟؟ وما انسحاب دولة قطر من المبادرة الخليجية إلا لعلمها بذلك ففضلت ان تَسحب أيديها البيضاء وألا تلوثها فهي أيد نظيفة كانت وسوف تبقى هذا سر نجاح السياسة القطرية ومحل ثقة الجميع. al_thakira@hotmail.com

469

| 31 مايو 2011

هل نبقى ستة أم ماذا؟

الخليج العربي بما يملكه من ثروات طائلة واستقرار سياسي أصبح مقصد الكثيرين؟؟ وبعد هذه الثورات المباركة التي أطاحت ببعض الطغاة الذين سرقوا البلاد والعباد وكانوا حجر عثرة أمام كل مسعى يقارب الشعوب العربية وهم غير مأسوف عليهم مثل حسني مبارك.. وهؤلاء المسؤولين العرب أتوا لدول الخليج ربما من أجل طلب المساعدات الاقتصادية بسبب الخسائر الكبيرة التي لحقت بالاقتصاد من جراء انشغال الشباب بالثورات ولا سيَّما في مصر العربية وما لحق بالسياحة من خسائر كبيرة ومختلف القطاعات الأخرى، وهذه المساعدات ضرورية حتى تسترد مصر العروبة عافيتها وتستعيد الأموال الضخمة المسروقة ودورها الريادي في العالم العربي الذي مسحه حسني مبارك من أجل مصالحه الشخصية ومصالح زمرته، وبعض الأنظمة العربية ترى في دول الخليج طوق نجاة من ثورات قادمة قد تجتاحها خلال الأشهر القادمة فهناك أنظمة آيلة للسقوط في القريب العاجل.. فمهما قَتلت وتَجبرت واكتسبت الوقت من أجل إخفاء الثروات أو ضمان عدم الملاحقة القانونية فهم ساقطون في الدنيا والآخرة والدور على البقية التي لم تحسن صنعاً مع شعوبها، بل البعض يرغب في الانضمام لمجلس التعاون الخليجي من أجل هذا الهدف فوق الهدف الاقتصادي المعروف، كما ان دول الخليج ترغب في إنقاذ أنظمة أخرى سياسياً واقتصادياً قبل أن تأتيها رياح الثورات العاتية في دعوتها للانضمام لدول مجلس التعاون الخليجي حتى ولو لم يكن هناك رابط جغرافي أو قرابة، والبعض يرغب بالدخول من بوابة إيران وتدخلها في شؤون بعض دول الخليج فإيران ترتبط بدول الخليج منذ الأزل بعلاقات أخوية وحدود جغرافية ولا يستطيع أحد أن يغير هذا الواقع، ومن مصلحة الجميع أن تكون علاقة إيران والخليج أخوية مبنية على الاحترام المتبادل بعيدا عن التدخلات بحجج طائفية وعقائدية.. ومن الحماقة أن تُعادي إيران دول الخليج أو العكس، فلا بد أن تحمي دول الخليج نفسها بنفسها وهذه الثروة الطائلة التي لا تعرف بعض الدول ماذا تعمل بها كفيلة بذلك فلا يجب أن تعتمد على أحد في أمنها، فإلى متى نعتمد على الآخرين؟؟؟ فقد تكون ترغب بضم بعض الدول العربية من أجل هذا الهدف، ولكن الجميل في مجلس التعاون أن يبقى بدوله الست وعلى كل دولة أن تحل مشاكلها مع مواطنيها فهم جزء من كيانها فهل يستطيع أحد أن يقطع جزءا من جسده؟؟ ولا تحمل الآخرين مشاكل يمكن حلها بالحوار الجاد من الجانبين الذي يراعي مصلحة الوطن والمواطن دون تفرقة ،كما ان الوضع المعيشي لا تستطيع أي دولة من خارج الخليج أن توفره لمواطنيها حتى إن بعض دول الخليج ضعيفة اقتصادياً تحتاج للمساعدة وما العشرة مليارات لعُمان والبحرين الا دليل على ذلك، فمجلس التعاون يجب أن يقف مع جميع الدول العربية بنفس المسافة وهذا توجه دولة قطر الذي تنادي به منذ سنين وسنين "كيان عربي واحد" حتى ولو كان لبعض زعماء الخليج مصالح في بعض الدول العربية من أجل الاستجمام وممارسة هواية الصيد السنوية فليس ذلك مبرر، وهذه الدول ترتبط بكيان خاص بها، فهناك الكثير من مواطني دول الخليج أرهقتهم الديون وارتفاع الأسعار وصعوبة إيجاد المسكن المناسب وارتفاع تكاليف الزواج دون ضابط ورادع من أحد، كما تفشت البطالة والأسعار المرتفعة بصورة عامة فهم أحوج لهذه الأموال التي تُعطى للآخرين وينطبق عليها المثل المعروف عين عذاري إلى آخره؟؟!!!! لكن في ظل جامعة عربية قوية تجمع العرب جميعاً أفضل من التكتلات ووجود أمين عام يتمتع بالقبول وقوة الشخصية والحنكة السياسية. وأنا أتمنى فوز الأستاذ عبد الرحمن العطية بهذا المنصب حتى يواصل مسيرة قطر في إصلاح هذا الكيان المُتهالك الذي كان السبب في تهالكه المخلوع مبارك وغيره كثيرون.. وآخر الكلام نتمنى من مجلس التعاون أن يقدم المزيد لشعوبه بالنسبة لهذه الثروة الكبيرة وعدد السكان القليل ومن ثَمَّ يفكر في الآخرين حتى لا يقال دار لقمان على حالها، كما نتمنى من المستشارين السياسيين أن يقدموا النصح والمَشورة الصائبة التي تعود على شعوب الخليج بالخير في هذه المرحلة الحساسة أفضل من الهروب من الواقع الذي يجب أن ينظر في تغيّره بمزيد من المشاركة الشعبية ومزيد من الحريات وعدم إشغال الشعوب في مواضيع أخرى فهي تعلم ما يدور حولها جيداً.. وهذا رأي من قلب صادق عبر السلطة الرابعة التي للأسف في العالم العربي ليس لرأيها أي اعتبار ولا يسعني الا أن أقول اننا نكن لزعماء خليجنا الستة كل احترام وتقدير وأن يبقوا كذلك ستة فإذا كثرت النواخذة ربما يغرق المركب، وخيراً فعلت قطر عندما انسحبت من الوساطة في الشأن اليمني فهذا الرئيس الذي أتلف القات مخه وأصابه بلوثة عقلية وتناسى ما قدمته قطر لليمن وهو لا يصغي لصوت العقل وربما بعض الدول تريد بقاءه. al_thakira@hotmail.com

621

| 17 مايو 2011

الإبعاد الإداري في القانون القطري
الإبعاد الإداري في القانون القطري

لا شك أن قطر من الدول الرائدة التي...

10338

| 17 أغسطس 2026

حماية المستهلك
حماية المستهلك

فيه مشهد يتكرر في أسواقنا ويستحق وقفة مطولة،...

3006

| 17 أغسطس 2026

بغداد.. متى تعود بغداد؟
بغداد.. متى تعود بغداد؟

منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...

2826

| 16 أغسطس 2026

حين تُفسد الإدارة ثقافة المؤسسة
حين تُفسد الإدارة ثقافة المؤسسة

ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...

1701

| 16 أغسطس 2026

موافقة المريض على العملية  لا تعفي الطبيب من المسؤولية
موافقة المريض على العملية لا تعفي الطبيب من المسؤولية

لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...

1104

| 15 أغسطس 2026

قالت لها: سفينة... فماذا فعلت السفيرة؟!
قالت لها: سفينة... فماذا فعلت السفيرة؟!

من المواقف التي لا تُنسى في ملتقيات القمم...

1077

| 17 أغسطس 2026

المقعد ليس إنجازًا
المقعد ليس إنجازًا

«بعض الفائزين في انتخابات مجالس الإدارات يستعد للانتخابات...

813

| 12 أغسطس 2026

وصية «أم الخير»... أم حسن
وصية «أم الخير»... أم حسن

فزّت «أم علي» من نومها ومستضيقه. شافتها أمها:...

687

| 17 أغسطس 2026

الطلاق المهني.. وعي المؤسسات خط الدفاع الأول
الطلاق المهني.. وعي المؤسسات خط الدفاع الأول

في العلاقات الإنسانية، نتحدث كثيرًا عن فن البدايات،...

621

| 16 أغسطس 2026

مخاوف صهيونية
مخاوف صهيونية

تنظر فئات من الناس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي...

579

| 15 أغسطس 2026

حين تكتب الدوحة عن بغداد... يزهر في القلب الأمل
حين تكتب الدوحة عن بغداد... يزهر في القلب الأمل

إلى الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري… شكراً...

537

| 16 أغسطس 2026

الاحتواء الأسري.. عندما يفاقم الصمت حجم الخطر
الاحتواء الأسري.. عندما يفاقم الصمت حجم الخطر

هناك لحظات في حياة الأسرة لا يكون فيها...

528

| 17 أغسطس 2026

أخبار محلية