رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الكل يعلم أن المرأة هذا المخلوق الرقيق الذي لديه من الأسلحة الطبيعية، التي يخر لها الرجل صريعاً إذا ما غَضَّ البصر عنها، وهي تتحمل مسؤولية عظيمة وهي تربية الأبناء تربية صالحة والاهتمام بشؤون البيت والرجل ولكن؟؟ في هذا الزمان أصبح الشغل الشاغل للمرأة هو الحصول على عمل حتى ولو كان ذلك على حساب الأبناء والبيت والزوج، وفي السنين التي مضت كانت المجالات المتاحة للمرأة في مجالات العمل هي مهنة التدريس أو المستشفيات وبعض المجالات الأًخرى، أما الآن فترى المرأة في كل مكان؟؟ ونحن نعلم رأي الدين في ذلك بالنسبة لاختلاطها بالرجل والجلوس بقربها أو النظر لها والتحدث معها وتكوين علاقات مختلفة قد تخرج عن إطار العمل وتكوين صداقات من أضعاف النفوس من الجنسين قد يؤدي ذلك لأمور مؤسفة وخراب بيوت؟؟ ونحن نسمع بين فترة وأخرى عن هذه القصص، وقد تكون في أماكن من المفروض أن يكون الضبط والحَزم شعاراً لها هذا ما يمنع من وجود الكثير من الجنسين يعرفون جيداً حدود العلاقة التي تقتصر على مصلحة العمل والتعامل يكون فيها بكل أدب واحترام، والمسؤولون لا يتهاونون في مثل هذه الأمور فهؤلاء من النساء يعتبرون أمانة من الأمانات لدى أية جهة عمل، ولابد أن يحددوا حدود العلاقة بالرجل الموظف الذي يعمل معهم وبقدر الإمكان يكونون بعيداً عن المرأة بحيث لا تقع عينه على مفاتنها، فالعين كما نعلم بريد للزنا، وفي هذه الأيام زاد إقبال المرأة على العمل نظراً لزيادة الرواتب وازدياد متطلبات المرأة، خاصة الجانب الكمالي والترفي واقتحام مضمار قيادة السيارات بل السيارات الفارهة والساعات باهظة الثمن والحقائب ذات الماركات وقد يعجز الزوج عن توفير هذه المتطلبات فيسمح لها بالخروج للعمل، وقد يلوم البعض الدولة التي سمحت بذلك ولكن في الحقيقة ماذا تفعل الدولة ومن أين تأتي بوظائف لا يوجد بها اختلاط لهذا العدد الكبير من النساء؟؟ الذي يتزايد عددهن يوماً بعد يوم ونحن نسمعهن يتباكين عبر برامج الأثير يشكون ضيق اليد بسبب عدم حصولهن على العمل وهم يحملن شهادات علمية فهل توظفهن الدولة في المريخ أو في المشتري، فهذا هو الموجود؟؟ كما لدى البعض تصور أن وجود المرأة بقرب الرجل في العمل هو دليل التحضر والرُّقي ويمنح الدول شهادات من الدول المتقدمة بأنها دولة متحضرة!! فالإسلام لم يمنع المرأة من العمل لكي يحرمها من حقوقها ولكن جعل لها هدفا أسمى من العمل هو تربية الأبناء وجعل لها حدودا وضوابط درءاً للمخاطر التي قد تترتب على ذلك، ونحن نعلم ماذا قال الرسول الكريم بخصوص الاختلاط، فالإسلام هذا الدين العظيم الذي يحدد جميع علاقات البشر المختلفة بعضها ببعض ويقول هذا مسموح وهذا ممنوع وهذا بحذر ولكن المشكلة تكمن فينا نحن البشر الذين لا نستطيع التحكم برغباتنا وشهواتنا وأهوائنا الشيطانية؟؟ وآخر الكلام لا نظن بالجميع إلا كل خير ولكن في هذا الزمان كل شيء جائز........... al_thakira@hotmail.com
1016
| 31 يناير 2012
الكل يعلم بأن المواطن القطري محسود على وضعه الاقتصادي والحياة الكريمة والاستقرار السياسي والأمن والأمان والتقدم والازدهار في مختلف المجالات في دولة تسابق الزمن للوقوف في مصاف الدول المتقدمة عاجلاً أم آجلاً كل هذا لم يكن إلا بفضل الله عزَّ وجل الذي وفر كل هذه المقومات المختلفة الاقتصادية أو على مستوى من يقود هذا البلد وقيادته الحكيمة وحبه لخير مواطنيه،،،، وما يقوم به هذا الوطن الشامخ شموخ الجبال من أفعال خيَّرة اتجاه الجميع ابتداء من العالم العربي والإسلامي مروراً بالعالم أجمع،،، كما حَبا رب العالمين هذا البلد بثروات ضخمة واستثمارات كبيرة في كل مكان وانعكس ذلك على المواطنين بالزيادة غير المسبوقة في الرواتب بل الكثير من المواطنين لديهم عدة رواتب فالله الحمد والمِنة،،، كما سعت الحكومة القطرية بالخير في كل مكان وما الزيارات المتعددة لكثير من المسئولين في الشرق والغرب ويقودها سمو الأمير لكي يمد جسور التعاون بين هذه الدول والعالم العربي لهي دليل على ذلك هذا التعاون المبني على المصالح المشتركة والعيش بسلام،،،،كما بَزَغ نجم رئيس مجلس وزرائنا ووزير الخارجية في سماء السياسة العربية والعالمية وتَحمل هذا الرجل الكثير في سبيل ذلك وكانت له مواقف لا تنسى والكل يذكر عندما نصح الرئيس صدام حسين بأن هناك شيئا كبيرا سوف يحدث للعراق وسوف يُدمر عن بكرة أبيه وكأنه يقرأ ما بين السطور ولكن صدام لم يسمع تلك النصيحة،،، فنحن نرى نتائج ذلك جلياً وما آَلَ إليه الحال في العراق الجريح الذي أصبح لقمة سائغة تتناهشها دول الجوار؟؟ كما كان لهذا الرجل جهود كبيرة بذلها أيام غزو دولة الكويت وذهب للعراق أكثر من مرة من أجل ذلك ففي حقيقة الأمر لهذا الرجل بصمات في كل مكان في لبنان في السودان في نصرة دول الربيع العربي ومنها جلب الإجماع الدولي ولولا ذلك لما سقط القذافي أو كلف سقوطه مزيداً من الخسائر وكذلك القضية الفلسطينية،،،، وها هو اليوم يبث الروح في الجامعة العربية وأبعد عنها خطابها المعهود شَجب واستنكار وجعل لها دورا فاعلا وكلمة قوية في مختلف قضايا العالم العربي التي دائما ما يأتي حلها أو التوسط فيها من خارجها؟؟ حتى فقد الكثيرون الأمل فيها والكثير الكثير،،، وهذه الأيام هناك انتخابات من حولنا محمومة وقنوات فضائية كثيرة نرى فيها لقاءات مع كثير من المرشحين والبعض منهم يُقحم اسم قطر أو رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية؟؟ وكان أحد المرشحين الذي شاهدت لقاء معه في احدى القنوات وبعد ما قال ما قال سأله المحاور وهو يقصد بسؤاله عن ذلك الرسم الكاريكاتيري الذي معه وكان عبارة عن رجل بقرون يرمي مسامير أو دبابيس بحوزته فقال وهو يعلق على هذا الرسم انه لا يقصد إلا أن القطريين يحبون لحم التيّوس وهو كاذب؟؟ صحيح نحن نحب لحم التيّوس ولكن ليس من نوعية الذين من أشباهك ونحن نؤمن بالرأي والرأي الآخر ولكن ليس بهذه الطريقة؟؟ ونحن نلوم أصحاب القناة الذين سمحوا لكاذب قلبه مملوء بالحقد والضغينة مثلك من أجل استحقاقات انتخابية بأن يكيل تهما ليست بحقيقية،،،، يا أخي أنا كرهت شيئا اسمه الديمقراطية بسبب ما نراه من سَب وقذف واتهام وتطاول على رموز الوطن وقضايا ومحاكم وراش ومرتش ومقرات انتخابية كلها صراخ وديمقراطية خرجت عن إطارها وأخذت منحنى آخر عطل كل شيء في البلاد بين شد وجذب ومن حكومة إلى حكومة؟؟!! وصدقني سوف تبقون في هذه الدوامة ما دام أمثالك وأمثال هاتف العملة الذي لم يكتف بالأحكام التي صدرت ضده والغرامات وعاد يمارس عبر قناة فضائية يطل كل يوم من خلالها عداءه لقطر ومسئوليها ويشاطره ذلك المحامي الذي تحول إلى مذيع يجعل من الحبة قُبة؟؟ اتركوا عنكم هذا الغرور ونظرة التعالي فالإنسان يجب أن يتعلم من التجارب فكل مغرور لا بد ما يبعث الله له شيئا يكسر غروره لكي يتعظ،،، وآخر الكلام مسئولونا لا يحتاجون شهادة مني أو من غيري فأفعالهم تكفي وشيَّم العرب الكرام فيهم والتسامح طبع من طباعهم فهم جبال لا تهزهم ريح فاسدة تهب من هنا وهناك وان كان لدى أحد مشاكل تخصه فليحلها بعيداً عن الآخرين وديمقراطية من هذا النوع لا أحد يريدها................. al_thakira@hotmail.com
703
| 24 يناير 2012
وزارات أوقاف في جميع الدول الاسلامية وأئِمة يعتلون المنابر وآخرون ينزلون منها يخطبون في الجُمع والجماعات، يتحدثون أناء الليل والنهار.. قنوات فضائية وإذاعات إسلامية موائد مستديرة تستضيف علماء دين يتحدثون في مختلف الأمور الشرعية يُبينون الحلال والحرام كُتب إسلامية للأئمة رياض الصالحين وما جاء في خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع هذه الخطبة الجامعة والتي رَكز فيها على أن سَفك دم المؤمن لأخيه المؤمن حرام وعرضه وماله وأن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وكل إنسان ينتظره حساب وعقاب نعيم أو عذاب!، فبرغم كل هذه المواعظ والعِبر والدروس التاريخية والتجارب والتي تُبين للإنسان هذا المخلوق الذي كُرِم بنعمة العقل دون المخلوقات الأخرى لكي يعرف الخطأ من الصواب وبالرغم من هذا كله فإن من ينظر في أحوال العالم العربي هذه الأيام يتعجب من هول ما يرى من مآس وأحداث جِسام، وظلم ضاقت به الأرض بما رحبت ومن جرائم لا يقوم بها إلا من تجرد من الإنسانية والرحمة والحلم ولا تليق بمسلم كتابه القرآن ونبيه محمد صلى عليه وسلم ودينه الإسلام، فهل الخطاب الديني فشل في التأثير على هذه القلوب التي بِقساوة الحجر حتى الحجر قد يلين كما وصفه القرآن الكريم يتشقق فيخرج منه الماء وتتفجر من خلاله الأنهار ويهبط من خشية الله فما بالك بالإنسان؟؟ فكيف يطيع هؤلاء الضباط والجنود المُكلفون بحماية الأوطان والمواطنين ويلطخون أياديهم التي سوف تشهد عليهم بدماء الأبرياء وينفذون تعليمات بشار أو علي صالح أو من تبقى من الظَّلمة والطغاة من أشباههم؟، ويعصون الله الذي توعد من يقوم بهذه الجرائم بالخلود في النار وبئس المصير والمنقلب وما أدراك ما النار فاليوم فيها مقداره يختلف عن تلك الأيام التي نعرفها، ونحن نعلم أن العالم العربي والإسلامي قد مرت عليه أحداث كان فيها اقتتال وفتن ولكن ليس بهذا الحجم وهذا الزَّخم الذي سوف يكون مُبرراً لمزيد من الأفعال لأعداء الأمة التقليديين والذين يرون فيما يقومون به لا يساوي شيئاً بما يقوم به بشار تجاه شعبه ومازال يصر في خطاباته على التدخلات الخارجية والإرهاب ويكيل التهم للآخرين الذين يريدون الخير لسوريا وشعبها!، فهل هذا يليق بمَن ينتمي لخير أُمة أُخرجت للناس تدعو إلى الأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وهم يفعلون العكس؟؟!! فهل بعد كل هذه المفاسد والإجرام في دول إسلامية يفكر أحد بالدخول في الإسلام البريء من أفعال هؤلاء الذين خسروا الدنيا والآخرة؟؟ ونحن نرى شعوباً ودولا لا تدين بالإسلام لا تقوم بهذه الأفعال التي حُرِّمت وجُرِّمت في مختلف الأديان والتي تعرف جيداً مبادئ حقوق الإنسان المختلفة، فنحن من بدل الضلم بالعدل والشر بالخير وقربنا بطانة السوء وأبعدنا بطانة الخير والتي أمر الدين الإسلامي بقربها من مواقع المسئولية لأن لها انعكاسات إيجابية على الجميع، فلو كانت موجودة لما وصل الحال لما هو عليه في العالم العربي ولكانت سداً منيعاً في وجه الظلم وأرضا خصبة تَينع فيها نباتات العدل والمساواة وتُثمر وسياجا منيعا يحيط المال العام ويمنع استغلاله أو سرقته ويعين من وَلاَّهم الله على شئون المسلمين على تحمل هذه المسئولية كما إن هذه المظالم التي تُرتكب نُلقي بها مباشرة على الزعماء بحكم أنهم من يرأس الدول وهم من سوف يُسألون عن جميع المظالم التي تقع على الناس سواء بعلمهم أو غير ذلك، أجل لماذا لم يحسنوا الاختيار وهم يعلمون إن هناك أشرارا وهناك أخيار؟ وكم وكم من الأفعال تُرتكب باسم الزعماء وهم منها براء من بطانة السوء، وآخر الكلام في الجاهلية كان سفك دماء الأبرياء من أسهل الأشياء والقوي فيها يأكل الضعيف وجاء الإسلام الذي ضبط هذا السلوك المُشين المرفوض في كل المَلل وحوله إلى سلام وتفاهم ومحبة ولكن ما نراه هذه الأيام يذكرنا بعودة تلك العصور الغابرة!. al_thakira@hotmail.com
800
| 17 يناير 2012
البشر جميعاً لهم قدرات مختلفة قد تتفاوت من شخص إلى شخص بنسب معينة ولكن تبقى في حدود بني البشر وليست خارقة للعادة وليست كالتي يُظهرها الله على يد الأنبياء تأييداً لهم وانهم فعلاً لا ينطقون عن الهوى ولهم معجزات كثيرة كالتي لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أو سيدنا عيسى عليه السلام الذي كان يُحيي الموتى بإذن الله، كما ان الإنسان مهما بلغ من العلم لا يستغني عن النصيحة خاصة إذا كانت هذه النصيحة في محلها أو لها مردود إيجابي على الوطن أو المواطن،،، ونحن لم نر قط ان مسئولا في دول الغرب او أمريكا وغيرها من الدول قيلت فيه القصائد والمديح أو كُتبت فيه مقالات الإطراء والتمجيد لإدارته أو وزارته سوى الأب بوش وقيلت فيه قصيدة ليست من شاعر غربي أو أمريكي إنما من شاعر خليجي معروف وهذه المناسبة الوحيدة التي أذكرها، وأحياناً يبلغ هذا الإطراء حداً يتجاوز المعقول إلى اللا معقول ويأتي هذا المنافق الكاذب بكلمات ويسبغ صفات لا تتوافر إلا في الرسل والملائكة المكرمين حتى اننا أحياناً نجد المسئول الموجود أو الشخصية يخجل من هذا الاطراء!!! والكثير من هؤلاء المنافقين يعتقدون ان هؤلاء لا يعرفون جُل هذه الكلمات لا تعدو كونها كذباً لا أكثر ولا أقل خاصة أنهم يعلمون علم اليقين ان كل هذا أو بعضاً منه غير موجود فيهم،،،ومن ضمن الأسباب التي جعلت من العالم العربي عالما ثالثا برغم ما يملك من قدرات بشرية واقتصادية هائلة إننا في مختلف المناسبات لا نقول إلا المجاملات للمسئولين ونجعل كل ما يقومون به هو عين الصواب وعودناهم على ذلك دون إبداء السلبيات المختلفة ومعالجتها علاجا ناجعا وهي تصب في مصلحة الجميع،، فجميع المسئولين سواء كان أخا أو قريبا أو نُحبه في الله وعندما نراه يقوم بأفعال أو تصرفات أو يُصدر قرارات غير صائبة تتعارض مع مصلحة الوطن أو المواطن ونحن نعمل معه ولا نُبدي له النصح خوفاً مما قد يترتب على ذلك؟؟ بل للأسف الشديد نجامله ونتركه يتمادى أكثر وأكثر من أجل أن يكتب فينا تقريرا جيدا أو نذهب معه في سفرة من أجل بدل التمثيل الذي جعل البعض يكذب وينافق ويُسخر منابر كثيرة من أجله أو من أجل الحصول على منصب وانه الحارس الأمين على هذا المجال أو ذاك ويملك أسلوبا خطابيا يتلاعب بالألفاظ مع العالم ان الدين النصيحة!!!أو نراه شخصا من المفسدين يتلاعب بالمال العام ويسخره لمصالحه أو مصالح أقربائه فنغض الطرف عنه ولا نبلغ عنه ولا نحتاج لسيف العطية المسلول الذي وعد بسله في وجه الفساد والمفسدين الذين يتزايدون يوماً بعد يوم فلا يردعهم دين ولا يوم أشد من الحسام المهندي في محكمة رب العالمين، فهذا المسكين الذي أخذ المال العام أو مال الغير سوف يتركه لغيره لا محال فهو مغفل يتحمل وزّره بينما الوريث يتنعم به وربما يصرفه في ملذاته المختلفة!!!! فصور الفساد ليست في الجانب المادي فحسب وإنما كبيرة ومتشعبة فمن أين نبدأ وأين ننتهي؟؟؟؟ وآخر الكلام المحافظة على أمن البلاد والعباد والممتلكات العامة المختلفة ومراعاة رب العالمين والنصيحة والموعظة الحسنة بالتي هي أحسن، قد يكون مردودها يعود بالخير على الجميع لا شك انها أفضل بكثير من النفاق وحجب الحقيقة وامتطاء ناقة المصلحة التي لا بد أن تركل صاحبها في النهاية وآخر القول محاسن مسئولينا كثيرة وهذه كلمة حق تقال وهذا ما نلمسه في مختلف نواحي الحياة الكريمة التي ننعم بها هنا في وطن الخير بل شملت الكثيرين في مختلف أصقاع الأرض فالحمد لله رب العالمين.................. al_thakira@hotmail.com
1054
| 10 يناير 2012
لا يختلف معي أحد بأنه يجب على الإنسان أن يحترم ملكية الغير سواء كانت هذه الملكية شخصية أو حكومية، ويحق للمُعتَدى عليه أن يلجأ للقضاء أو الجهات التي يسترجع بها حقه بالطرق القانونية بكل عقلانيه بعيداً عن التهور وعن إطلاق التهديدات المختلفة، ونحن هذه الأيام علمنا بتشكيل لجنة لإزالة كافة التعديات على أملاك الدولة وقد باشرت عملها وهذه الأملاك التي سُجِل الكثير منها فيما مضى عن طريق تبادل المصالح بين المسئولين بعضهم بعضا أو ذوي القربى أو عن طريق الهِبات والعطايا!! حتى إنه لم يعد هناك إلا القليل من الأراضي أو الشواطئ وهي قد سُجلت بالقانون ولم ولن تسترجعها الدولة منهم وقد كان في السابق استبدال أرض في مناطق نائية بأرض في منطقة السد مثلاً؟؟ ولكن هناك اقتراحا لهذه اللجنة الموقرة ونتمنى أن يشمل نظرها كل الاتجاهات دون استثناء، فنحن نعلم بأن أخذ البعض مساحات كبيرة سواء بالقانون أو بدون كان مبرراً للكثيرين بأن يأخذوا من أملاك الدولة دون حصولهم على الصفة الرسمية التي قد تكون أُعطيت للبعض قبل تطبيق القانون والناس لهم أعين ويرون حجم ما يأخذه البعض بأي صفةٍ كانت؟؟!! أولاً تبدأ اللجنة بإزالة التعديات الكبيرة بغض النظر عن مالكها وما هي صفته لكي نُغلق باب المحاباة والقيل والقال، ثانياً يعطى أصحاب هذه التجاوزات فترة زمنية محددة بمدة أقصاها ستة أشهر أو أكثر لتسوية أوضاعهم، ثالثاً يتم عن طريق البلديات المختلفة حصر التعديات التي تتبع كل بلدية وتقوم كل بلدية بالاتصال بكل مخالف وتحديد المخالفة وحدودها مع رسم كروكي لذلك وما الواجب عليه إزالته وما حدود ملكيته بكل هدوء ويكون التصرف حضاريا من الجميع وتُرجع الحقوق إلى أصحابها، وبعد كل هذا مثلما يُقال فقد أعذر من أنذر تقوم الجهات المختصة باستخدام الطرق اللازمة التي تتماشى وحقوق الإنسان في استرجاع حقها ويتحمل الطرف الآخر نتيجة عدم قبوله بتعديل وضع المكان المخالف والمتعدى فيه على أملاك الغير التي قد يكون استخدمها لسنين طويلة دون مقابل، رابعاً يمكن أن تصبر الدولة على هذه التعديات إذا ما كانت لا تشكل أي مشكلة لمشاريع الدولة المختلفة وخاصة إذا ما أُسيء استخدام هذه التعديات والتَكسّب من خلالها وهي مسجلة باسم الدولة ويعطيها القانون الحق في استرجاعها في أي وقت. بعض التعديات بسيطة قد تكون مثل مظلة أو غرفة صغيرة خشبية يمكن إزالتها في دقائق لا تشكل أي عائق أمام أعمال البنى التحتية ويمكن منح صاحبها ترخيصا مؤقتا. كذلك بعض المخالفات التي يمكن منحها رخص مؤقتة والمُخالف بحاجة ماسة لها،، ونحن نعلم بأن هذا الوطن بلد خير، للمواطن فيه قيمة والدولة لم تقصر وغَضَّت الطرف عن الكثيرين الذين أخذوا من أملاكها الكثير بل تربحوا الملايين من ترابها ومياهها؟؟ولم يأت مسئول بيده منح الأراضي ورَحِمها فمن يرى الشواطئ والمزارع يفهم ذلك جلياً وذلك فيما مضى ولكن الآن لم يعد الوضع مقبولاً؟؟كما ان هناك أُناسا كانوا يسكنون في مناطق برية منذ الأزل وما زالوا فيها فليؤخذ هذا في الاعتبار فمازال الكثير يحب البر والحياة فيه فلا بد أن يؤخذ هذا في الاعتبار دون التضييق عليهم،،كما ان الكثيرين قد صرفوا أموالا كبيرة على هذه التعديات فلماذا لم يتم إيقافهم في حينه؟؟ علما ان الجهات المسئولة تعلم بذلك فلماذا غَضّت الطرف كل هذه السنين وكله أمام مرأى ومسمع منهم؟؟؟؟وآخر الكلام من ايجابيات السلطة الرابعة إبداء الرأي في شتى الأمور خاصة التي تهم الوطن والمواطن وقد يؤخذ بها أو العكس وفي وجود سقف الحرية الممنوح والذي نتمنى أن لا يتصدع لهو أكبر دليل على الرغبة في سماع وجهات النظر المختلفة. al_thakira@hotmail.com
810
| 05 يناير 2012
فينك يا عربي ياللى خرجت تصنع الربيع العربي من يومها ما رجعت لا شفناك ولا شفنا الربيع العربي لقينا الخريف مازال موجودا ولياليه الظلمة السود بس غيَّر هدومه وكلامه وأسلوبه بعدما قلنا الكابوس المرعب زال والحلم إللي انتظرناه سنين طويلة تحقق وأتاريّه صعب المنال والحال ما تغيَّرش والعواجيز هُمَه هُمَه ما تغيَّروش والضرب بالعصايا والخرطوش،،،، والظروف صعبة من فين نعيش حتى رغيف العيش ما فيّش والأولاد يسألوني فين أبونا عربي؟؟ كل يوم أقول لهم: أبوكم خرج بَدري وأحبس الدمعة بعيوني وأنا من جوايا أتأطَع ألوا راح ميدان التحرير يفتح نوافذ الحرية ويكسر أغلال العبودية لكن كان الثمن غاليا والحكاية أكبر من عربي ومن دمه الليّ سال؟؟والبلد كبير والفساد فيه أكبر ولاهي حكاية يوم وليلة وتبقى الحياة وردية لكن سنين طويلة والبلد كانت مسروقة والثورة خسائرها كل يوم تكبر مين نحاسب ومين نخلي؟؟ يا ليت نترك الماضي نخليه يّوَلي ونبدأ من جديد لان البلد قرب يضيع والسياحة مَضّروبة والاقتصاد مَدّمر والليّ تْسَرق ما يرجعشي ومصر العزيزة لا بد تبقى عزيزة هيَّ أُم العرب الكبيرة خلاص كفاية والله تعبنا،،،من فين يعيش المساكين وين فلوسكم يا عرب لي ابتدوها للغريب ولي وعدتونا بيها؟؟ ولا على شان الثورة عايزينها ما تنجحشي وتلاقوا نفس المصير!! وآخر الكلام نشكر حكومتنا الرشيدة التي تعلم جيداً بواجباتها تجاه الأشقاء العرب وخاصة مصر التي بادرت بمد يد العون المادي لها فليس بغريب عليها ذلك................. al_thakira@hotmail.com
589
| 27 ديسمبر 2011
الكثيرون ممن يُسبغون على أنفسهم صفة التَربويين يَنشطون في المواسم الدراسية ونراهم عبر وسائل الإعلام المختلفة يتكلمون عن التعليم في قطر ويخوضون في دهاليزه المختلفة وفي صحاريه الشاسعة، فقد تكون مقفرة أو قاحلة وقد تجد الطريق الذي سلكته أو قد تتوه فيه ويقتلك الجوع والعطش ولا نعلم هل ذلك من باب الحرص على التعليم في قطر والارتقاء به ونحن نحسبه كذلك؟؟ وألا تذهب هذه الإمكانيات التي سخرتها الدولة للتعليم، والتي قد لا تتوافر في أي بلد عربي أو غيره سُدى وإنه أمانة في أعناق من وكِل لهم ذلك، أم الموضوع هو أهداف تسويقية أو التسلق على أكتاف التعليم من أجل الحصول على المناصب التي للأسف الشديد هي الشغل الشاغل للكثيرين في هذا الزمان، خاصة ونحن نعلم في العالم العربي إن كثيراً من المناصب التي قد تُسند للبعض ليس من مبدأ أن هذا الشخص أو ذاك يملك الإمكانيات المختلفة التي تؤهله لهذا المنصب أو ذاك إنما يخضع لقانون الأمزجة والإعجاب أو يملك إجادة الدور التمثيلي!! والأسلوب الأمثل لذلك إنه حريص على التعليم وربما يربط ذلك بالدين الذي يحث على ذلك وكل يوم يخرج علينا بفكرة ويعرف من أين تؤكل الكتف جيداً؟؟!! ونحن نعلم أن الدولة من ضمن أهدافها السامية أن يكون للقطري تعليم متطور وبيئة تعليمية توحي بالإبداع والتميُّز بل لكل أبناء العرب المقيمين في قطر وغيرهم وهذا يُحسب لحرم سمو الأمير فبرغم كل هذا لم يقدم أحد من التربويين حلولا عملية، إلا أنك تلاحظ ضعفا شديدا في توصيل المعلومة وانقطاع الإرسال بين المُرسل والمستقبل وهناك تشويش شديد، فمازال اعتماد الكثير من الطلاب على حقن الدروس الخصوصية التي تُحقن في المنازل؟؟ فهذه الظاهرة اللافتة للنظر أو المرض العضال أو العلة التي أعيت من يداويها فهل المشكلة في الطالب الذي للأسف أول ما يدخل المرحلة الثانوية لا يفكر في مستقبله بل في امتلاك السيارة والتسكع بها إلى ما بعد منتصف الليل فهي الشغل الشاغل له؟؟ وساعده على ذلك وجود آباء وأمهات ليس لديهم نظرة مستقبلية صائبة لأبنائهم أو مشغولون عنهم في أمور ليست أهم من مستقبل أبنائهم مما يتسبب في هبوط مستواهم الدراسي وتحصيلهم إلى الحضيض!! لدرجة أنه في نهاية الثانوية يكون مجموعه ضعيفا جداً لا تَقبله أي جامعة عدا بعض المعاهد في الخارج يدرس فيها على حسابه الخاص وعندما ينهي الدراسة يستخدم ضده مُضيّع الحقوق حق النقد الفيتو الذي يحظر معادله شهادته ولا تصلح إلا أن يسلقها ويعمل عليها شوربة، كما لحياة الترف دور كبير والطلب المُجاب ومن الجانب الآخر البعض من المدرسين لا يملكون الأسلوب المناسب الذي يستطيع من خلاله أن يجذب الطالب إليه مما يسهل عليه توصيل المعلومة التي ترسخ في ذهنه، وأكثر المدرسين ربما يكونون متعبين بسبب الدروس الخصوصية وأصبح المدرس كقارئ عداد الكهرباء والماء أيام زمان من بيت إلى بيت يحقن هؤلاء الباحثين عن الطرق الأسهل للنجاح الذين سوف يندمون لاحقاً على عدم اقتناصهم هذه الفرص السهلة للتعليم الذي يحلم الكثيرون ببعض منها، فهي بدون مقابل!! وبما أنني من غير المتخصصين بالتعليم وربما قد يكون تشخيصي لهذه العلة تشخيصا خاطئا كتشخيص بعض المستشفيات عندنا واصرف دواء خاطئا أو أدلي بدلوي في هذا الموضوع بحبل مقطوع مسبقا إلا أنه يبقى هذا رأياً متواضعاً، وآخر الكلام يعاني الكثيرون من طلابنا من رداءة الخط وعدم إجادة كتابة الإملاء فهذه المشكلة قديمة منذ زمن ولكن مازالت بدون حل؟؟ كما الحجة القديمة قلة المردود المادي من التدريس قد انتهت بعد الزيادة في الرواتب حتى فاقت الستة والستين ألف ريال، كما نقول للطلاب هذه المنشآت التعليمية العالمية التي فيها خبرات عالمية ذات مكانة رفيعة، والتي ترونها، والتي كلفت أموالاً الله وحده بها عليم، قد تعجز باقي الدول عن توفيرها لمواطنيها وّفرَتها الدولة لكم.. والسؤال هل هي لسكان المريخ مثلاً أم لكم؟؟ فكونوا على قدر المسؤولية وبادروا الدولة هذه النظرة الطموح وأعطوا الوقت الكافي للدراسة وليس جُله للعم بيري ومجموعته وأن تُسخروا التكنولوجيا إيجاباً وليس سلباً....... al_thakira@hotmail.com
561
| 20 ديسمبر 2011
من حق كل إنسان أن يفتخر بوطنه ويُبدي حبوره في المناسبات التي تتعلق به وهذا حق مشروع للجميع، كما من حق كل إنسان أن يكون له وطن يحمل جنسيته ولا يمكن أن يتخلى عنه مقابل جنسية أخرى وهذا الأمر مسلم به، كما من حق المواطن أن ينعم بخير وطنه دون إسراف وتبذير وخاصة من عاش آباؤه وأجداده حياة صعبة جداً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ولولا ظهور الذهب الأسود لعشنا على الأبيضيّن والأسودين وغيرنا يتنعم بالأصفرين، فإذا سأل الإنسان نفسه سؤالا: هل نحن نحب أوطاننا قولاً وفعلاً؟ وهل نحن نجاري الوطن بعطائه ونرد له بالمثل إحساناً بإحسان؟؟ أم لا نعرف من الوطن سوى اسمه ونحمل جنسيته وهي مجموعة أوراق لها غلاف بلون معين عليه اسم الدولة وشعارها نستخدمها في الحِل والترحال أو وسيلة تنال بموجبها بعض الامتيازات أو إثبات شخصية حاملها، وهل الكلام الذي نقوله في الحوارات الإعلامية المختلفة أو ما نقوله نثراً وشعراً ونُغنيه هو شعور صادق نابع من القلب لا يشوبه النفاق والمصلحة والرياء؟! وهل أحد منا خدم الوطن ولو مرة واحدة بدون مقابل ولم يقبض ثمن ذلك؟؟ وهل نحن فعلاً حريصون كل الحرص على مصلحة الوطن، ساهرون على أمنه واستقراره وتقدمه وازدهاره؟؟ وهل كل واحد منا، كل في مجال عمله واختصاصه عمل بكل جد واجتهاد وأمانة وجعل مصلحة الوطن والمواطن نصب عينيه وليس نصب مصلحة جيبه؟؟ فهذه المقدمة لابد أن نعيها جيداً قبل أن نعتلي المنابر المختلفة ونلقي الكلمات الرنانة ونسوق العبارات المنتقاة التي ما تلبث إلا أن تتلاشى كفقاعات هواء أو نقول الأشعار المغناة ونعلق الملصقات ونقيم الاحتفالات، فهل نحن مجموعة ممثلين كل حسب دوره أم صادقون؟؟ لماذا نجامل المسؤولين فإذا كنا نحبهم فعلاً فلنصدقهم القول فهم بشر يحتاجون النصح فما كل ما يقومون به صواب؟؟ وقديما قالوا رحم الله من أهدى إليَ عيوبي، فهذا الوطن الشامخ الصغير في نظر البعض جغرافياً الكبير بمواقفه وكثيراً ما نسمعهم يقولون الصغير كلمة لا أُحبها مطلقاً وقديماً قالوا (لَو كل من كبر خذ على كل من صغر زود كان الحَبارى فَرسَّن الشياهين)) فَطائر الحَبارى الذي يَفوق الصقر حجماً فعند المواجهة يَخر صريعاً فلا لحجمه أي تأثير، فما فعله هذا الوطن لا يفعله الكبار الذين وقت المواقف التاريخية تواروا عن الأنظار وخَيّم عليهم الصمت الرهيب!! فهذا الوطن لا يترجم مواقفه بالأقوال بل بالأفعال فهو المتسامح مع الكثيرين برغم ما قالوا عنه. وآخر الكلام يوجد في كثير من المناطق مختلف العائلات تسكن منذ سنين طويلة فالبعض يرفع شعار القبلية ويترك الآخرين مُهمَشين وهم من نسل الكرام المعروفين مما يتسبب لهم بإحراج شديد فياليت لو يكون باسم أهالي المناطق لَكان أفضل والبُعد عن إلغاء الآخر ما دام الجميع يتساوون في الحقوق والواجبات وميزان رب العالمين العادل الذي يزن به الناس هو التقوى وليس شيئاً آخر في ميزان البشر المختل، قال الوالد رحمه الله في إحدى شيلات العَرضَه: بادي وأقول من بعض الابياتي والمثايل من ضميري انقيها والطرب عندي مع كل الاوقاتي مع بني عم ولا طامعٍ فيها ربعي اللي في اللقا كل هَقواتي بَينٍ والطيب من ورث أهاليها ملتقى للضيف في كل حَزّاتي له وقار وعادةٍ ما يخليها يا نديبي وارتحل زين الاسياتي أخضر لِي طال الأبعاد يدنيها منوّة الطَراش لا نوى بجولاتِ لي له حاجةٍ كان يَبغيها وقال: دوحةٍ في قطر نالت مناويها وانجبت من عريبٍ جاد بإحسانه نعم يا شيخنا حامي توليها عزّ شعبه وحكم شاد بأوطانه وقال في قائد الوطن من قصيدة طويلة: حمد أللي قامها ما سلك هون بين الاشقا في لزومً تريده تلقى له الأول على كل مضمون واحدٍ كلامه شاهدٍ في رصيده أهنيه وأهني الشعب بالعيد وأكون فرح وابدي بالمثايل نشيده يومٍ تهيض خاطري فيه وشجون والأعلام ترفع فوق عالي صعيده إلى أن قال: أبو مشعل ذكره من اللي يفوزون الله يمهله بغالي وديده al_thakira@hotmail.com
2501
| 13 ديسمبر 2011
الربيع العربي أو حالة الرغبة الشعبية في التغيير تمثل حالة سياسية قوية التاثير حلت بالأوطان وأطاحت بالظلم والطغيان وسُقيت بدماء وجهد الشباب وأوجاع وآهات الأطفال والنساء، هذا الربيع ليس صناعة أمريكية ولا غربية بل عربية، هذا الربيع أعاد الأمة الى دائرة الحراك وحطم أغلال القهر وكسر كأساً لطالما شرب منه الذل والهوان، وأثمرت نخيله وأينعت بعد أن نَخر فيها سوس الفساد والاستبداد وأشرقت شمس الحرية فلم تعد هناك سحب سوداء تحجب نورها ولا أمطار حمضية تقتل نبتاتها ولا هواء ملوث، وتفتحت زهور الأمل التي كانت ذابلة وتكلم ذلك الأخرس الذي كان يخاف حتى نفسه لو أراد أن يحادثها ويُبدي رأيه فكان حتى للحيطان اذان فتغير الحال وعلا ذلك الصوت المبحوح وتغيرت نبرته مطالبا بحقوقه المسلوبة وثرواته المنهوبة فهو لم يطلب المستحيل مجرد أن يعيش حياة كريمة كباقي الشعوب، فلقد تعب في البحث عن لقمة العيش؟؟ فإذا كان للربيع نباتاته المعروفة وروائحها الزكية فالربيع العربي هو الآخر له نباتات وثمار نادرة لا تنبت عادةً في العالم العربي فليس فيه الأرض الخصبة لذلك فهي ليست سوى أرض بور!! ومن نباتاته زادت حساسية الزعماء تجاه شعوبهم وتغير الخطاب المعهود لهم ورضوا بالأحزاب الدينية أن يكون لها نصيب في القرار السياسي!! وهذا التوجه كان من رابع المستحيلات قبل الربيع العربي بل البعض كان يخاف أن يذهب إلى وطنه وهو ملتح ولبست النسوة الحجاب لطالما مُنعنَ منه فلا وظيفة بحجاب الذي كان حرية شخصية واستجابة دينية؟؟ وتنافست الدول في الهِبات والعطايا وزاد سقف الحرية في بعض البلاد العربية والمشاركة في القرار السياسي وحتى الاقتصادي، وتَفرد بعض الزعماء بمواقف تاريخية وكانوا حقاً شجعانا ولم يخافوا من التغيير ووقفوا مع الشعوب وقفة مشرفة سوف يذكرها التاريخ الذي لن يرحم البعض خاصة من المتفرجين على هذه الجرائم التي ترتكب؟؟ أو من يعبثون في الخفاء ويمدون بعض الزعماء بسر البقاء بل يمنعونهم من التنحي في الخفاء ويطلبون منهم ذلك علناً مجرد صور للاستهلاك الإعلامي خوفا من أن تدور عليهم الدوائر ويتمنون أن يبقى هؤلاء الطغاة إلى الأبد؟؟ ويورثون الحكم والبلد ومواقع المسئولية للقريب والولد،، ورُفع شعار محاربة الفساد الذي استشرى في مختلف المؤسسات وساد وأُعلن عن انتخابات برلمانية في بعض الدول يخرج بموجبها الصامتون الذين لا يتكلمون إلا بلغة الإشارة،،،ومن نباتات الربيع العربي المُرّة هو تسلق كبار السن على أكتاف الثورات للوصول للسلطة والبعض منهم استحلى ذلك خاصة من العسكريين الذين قد لا يُسلموا السلطة في بلد كبير بهذا الحجم ولديه معاهدات وتعهدات مع دول أخرى وبه من الفساد كمٌ غير مسبوق؟؟ ومن الأسرار لِشويّة عيال بتُّوع ميدان التحرير،،، ومن نباتاته المُرَّة الأخرى سقوط هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى في ليبيا والخوف كل الخوف ألا يتفق الليبيون فيما بينهم وكلٌّ يَدَعي بأنه السبب المباشر في إسقاط معمر،،،ويُبَين الربيع العربي ان الإنسان العربي ليس له غيمة تُذكر عند هؤلاء المتسلطين على البلاد والعباد وإطلاق النار عليه هو من أسهل الأشياء أو ضربة بمختلف أدوات البطش المعروفة والغير معروفة،،، وكان للربيع خسائر كبيرة على الاقتصاد ومن جانب آخر هناك محاولات لاسترجاع الأموال المسروقة وأموال أخرى لا يعلم لها طريق يحتفظ بسرها السُرّاق أمثال معمر ويا ليتهم تَريَثوا قليلاً في قتله لمعرفة ما لديه من أسرار،،، كذلك تأمين معبر آمن لعلي صالح لكي لا يُلاحق قانونياً بما قتل وبما سرق ووقف بشار عند حده،،،والحديث قد يطول عن هذا الربيع والمساحة لا تسمح قد يتعرض الموضوع للقص وتتناثر أفكاره. al_thakira@hotmail.com
407
| 06 ديسمبر 2011
الإسلام هو دين عملي يحث على أن يكون من يتولى شئون الناس أو يقف على مصالحهم أن يكون كفؤا للمسئولية ويكون الرجل المناسب في المكان المناسب وليس الرجل الخطأ في المكان الخاطئ،،، ومن أخيرهم أقوالاً وأفعالاً وأمانةً ومعرفةً وتخصصاً وخبرةً وليس عن طريق الطريق السريع الذي يختصر السنين ولا يحتاج لا لخبرة ولا شهادة حائط ولا من طلب العلا سهر الليالي ولا دوام مثل الساعة ولكن؟؟ الواسطة والمحسوبية أو لديه جينات وراثية تتوارثها عائلات معينة تجد فيها مختلف المسئولين من وزير إلى وكيل إلى مدير إدارة وجميع أشكال المسئولية والمناصب يعني من كل قطر أغنية؟؟!! وكذلك ليس موجودا وأنت جالس في بيتك يأتيك النبأ العظيم بأنك مطلوب لتولي مسئولية ما بِناء على توصية أو إعجاب أو ذكر بالخير من أحد المتنفذين أو ذوي القربى بغض النظر إن كنت كفؤا للمسئولية أم لا المهم تتولى المنصب حتى ولو جلست فيه أياما معدودات، المهم الموضوع استرزاق وزيادة الراتب والمخصصات واستلام طلب الدفع؟؟!!!!!!!! والبعض كالإخطبوط لديه أكثر من وسيلة في مختلف الاتجاهات يمسك بها ونحن نسمي الصغير منه (الخَثّاق) يهيمن على كثير من المناصب يعني المسئول السوبر الذي يومه أكثر من أربع وعشرين ساعة وليس له وجود إلا في أفلام الخيال العلمي له محرك توربيني وذاكرة أفضل من ما تنتجه شركة مايكروسوفت المعروفة من السوفت وير!!! يستطيع أن يفتى في كل هذه المواضيع، يفهم في الهندسة وفي الاقتصاد وفي التخطيط وفي التربية وفي الطب وفي الفلك وفي البيئة، يعني في كل واد يَهيم حتى البعض قد يفتي في الأمور الشرعية أو يضَّل في المنصب إلى أن يتحول إلى مسخ!!! كما تجد شركات كبيرة بمسميات لا تعد ولا تحصى وهي عبارة عن خسارة في خسارة كل من يرغب في عمل آخر أو أن يحصل على راتب إضافي يتوجه إليها خاصة من لديه صَكّ من أحد المتنفذين ورواتبها فلكية!!! ماذا تقول أيها المُخرف فهذا الكلام غير موجود في عالمنا العربي فَجُله هراء وتَجَن وبعيد عن الحقيقة والمصداقية فهذا ليس عندنا فهو هناك في بلاد الغرب وفي اليابان وأمريكا،،،فعندما يتولى المنصب كائن من كان أول ما يقوم به يبحث عن الذين يعلم بأنهم أكفأ منه ويشكلون خطرا وظيفيا عليه، إما ان ينقلهم إلى مكاتب اشرب شاي وقهوة واقرأ الجريدة.
493
| 01 ديسمبر 2011
المال العام أو المظلوم أو المجني عليه سَمّه ما شئت فهو من أكثر الأموال المُستباحة في عالمنا العربي.. وقد يتنافس الكثيرون على أخذه وبطرق شتى وأساليب مختلفة قد تكون ملتوية وتلبس عباءة القانون أو الدين أو الحرص على المصلحة العامة.. بسبب قناعات لدى البعض قد تكون مُتأصلة في المجتمع بأن هذا المال يشتركون في ملكيته ومن حقهم أن يأخذوا منه كلما سنحت الظروف لذلك وتهيأت الفرص المناسبة للانقضاض عليه فمال الدولة مباح ودمه مهدور دون النظر للاعتبارات الدينية ولا حتى الأخلاقية!! وعادةً يكون ذلك تحت مظلة مصلحة الوطن أو لأجل الوطن، فالبعض يتفنن في تبديد هذه النعمة التي يفتقدها الكثيرون ممن حولنا، هذه القوة المحركة لعجلة الحياة والتنمية ولولاها لتخلفت الدول والشعوب ولعاشت حياة البؤس والشقاء، والبعض قد يرى الدول نفسها تبدد هذا المال في أمور غير طائلة ولا تعود لا على الدول ولا على الشعوب من وجهة نظره بفائدة تذكر وقد يكون مخطئا أو على صواب مجرد اقتراحات وأفكار عقيمة من أبو العريف الذي تعينه الدول كمستشار فالعالم العربي يجود بالكثيرين منهم.. فالهبات التي تمُنح للبعض وتمر من خلال القنوات المعروفة والتي يعمل بها الكثيرون تكون مُبررا لبعض ضعفاء النفوس بأن يأخذ أو يختلس المال العام ولسان حاله يقول لماذا فلان يعطونه لماذا لا آخذ مثله ما دام هو وأنا نحمل نفس الجنسية، فإذا كان أبا عن جد هنا فأنا كذلك.. ومن هذا المنظور الضَيّق يَزن الأمور ويبرر لنفسه الأمارة بالسوء السرقة والتي يراى انها ليست كذلك وهو في حقيقة الأمر مُخطئ، فالسرقة سرقة ولا تحتاج لمبررات وحجج واهيَّة.. حتى البعض عندما يسافر على نفقة الدول فإنه يُسرف كثيراً في الصرف ولا يترك أي بند مُتاح إلا واستغله أبشع استغلال حتى في الأكل يأكل لدرجة انه لا يقوى على التنفس والسير وعندما يحضر الاجتماع يغلب عليه النوم فَجُل الدم ذهب للهضم وترك المخ يتعرض للنعاس من قلته!! كذلك من المُلاحظ في العالم العربي ان بعض المسؤولين ممن يُوَلون على مصالح البلاد والعباد يتكسبون من خلال المنصب، ففي سنين معدودات يكونون ثروات ضخمة قد يكون بعضها مُسجلا بأسمائهم ولكن الجزء الأكبر بملكية أُناس آخرين تربطهم بهم صلة قرابة، فلا يوجد وزير ومدير إدارة دسمة لا يملك مجمعات أو يسكن قصورا، فليس الكل طبعاً وهذا ما بَيَّنه الربيع العربي وكشف لنا كثيرا من القصص وهذا الكم غير المسبوق من السرقات.. كما ان المسؤولين أحياناً قد يعلمون ان هذا المسؤول أو ذاك قد أسرف كثيراً في تحقيق الثراء السريع والذي لا يتماشى وراتبه فمن أين له كل هذا؟؟ هل نزلت عليه الثروة من السماء أم جلبها له من جلب عرش بلقيس لسيدنا سليمان مثلاً أو وجد كنزا في قاع المحيط؟؟ فقد يَغضُّون الطرف عنه أو مجرد تعرضه للعزل من المنصب دون استرجاع الأموال التي أخذها مما ساعد على تفشي هذه الظاهرة.. لكن يبقى الأمر المسلم به والذي ليس من كلام الفقير لله بل نزل به الروح الأمين من السماء إن كل إنسان ملزم طائره في عنقه ولا تزر وازرَةٍ وزّرَ أخرى وإنه سوف يُسأل من أين لك هذا؟؟ فإن هذه السرقات سوف تكون لها آثار مدمرة على الأسرة، فقد تهلك الحرث والنسل ولو بعد حين والإصابة بالأمراض وتُنزع البركة من كل شيء والتجارب من حولنا كثيرة، وآخر الكلام هل ننظر للمال العام بأنه أمانه لدينا نحن جميعاً ونحافظ عليه ونخاف عليه ونأخذ منه بالحسنى وحسب الحاجة التي تتماشى ومصلحة الوطن الآنية أو المستقبلية؟؟ ونُغلق كل أنابيب الشفط وخاصة في أوطان لم تقصر مع مواطنيها ولم تترك عليهم قاصرا لدرجة ان بعض الرواتب قد تجاوزت المائة ألف ريال!! أم هو طبع الإنسان طماع لا يملأ فاه إلا التراب.. كما ان المحافظة على المال العام وصرفه في القنوات المستحقة وتنميته من أجل الصمود أمام التقلبات الاقتصادية والنَّصاب العالمي الذي يستولي على الأموال بين فترة وأخرى ويفتعل الأزمات من أجل ذلك ونضوب الثروات المعدنية التي لن تبقى للأبد، كما ان ارتفاع وتيرة البيع لهذه الثروات وكأن المشتري سوف يهرب حتى أضحت بعض الدول لا تعرف أين تضع مردود كل هذه الأموال وأين تستثمرها وقد تستعجل بِزجها في مشاريع تَرَفيّه أو فوق مقدرة مواطنيها الاستيعابية أو في مشاريع في دول ليس فيها استقرار سياسي ولاضمان قانوني تحتكم إليه وأول ما يكون بينك وبينهم خلاف يستولون على هذه الاستثمارات. al_thakira@hotmail.com
454
| 22 نوفمبر 2011
باقة أزهار وورود لكل من يعيش على هذه الأرض المباركة محملة بالحب ومختلف العطور الفَوّاحة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الجميع بموفور الصحة والعافية.. كذلك مُهداة لبقية الشعوب العربية وخاصة الذين تخلصوا من الطواغيت وعُقبال ما يتساقط الآخرون كتساقط أوراق الخريف التي تحملها الريح بعيداً في وادٍ سحيق.. كما أُهدي وردةً بيضاء بَياض حمام السلام الذي طيَّره سمو الأمير في كل مكان، يحمل غصن الزيتون مُحملة بالشكر والعرفان له على ما قام به تجاه الوطن والمواطنين لكي يعيشوا في ربيع دائم بإذن الله تعالى.. وتَوج ذلك بإعلان البرلمان منتصف ألفين وثلاثة عشر، كذلك ما فعله للشعوب العربية، ونشكره على مساحة الحرية المُتاحة للتعبير عن الرأي التي لولاها لما كتبنا أو شَخّصنا الأمراض التي يُعاني منها المجتمع القطري.. كما أهدي وردةً حمراء لوالدتي العزيزة وأن يمد الله في عمرها ويُلبسها ثوب الصحة والعافية ولكل أم في قطر فهي بمثابة والدتي.. كما أُهدي وردةً أخرى لزوجتي العزيزة ولكل زوجة سهرت وتعبت من أجل أن توفر لزوجها وأولادها بيئة فيها من الحب والتفاهم والتربية الصالحة والتضحيات الشيء الكثير.. كما أهدي وروداً ووروداً لجريدة "الشرق" الغراء، ولكل العاملين فيها على سعة صدورهم وتحمل ما نكتب وإبرازه بالصورة اللائقة، حتى عرفَنا القُراءُ الكرام من خلال منبرها الحر، الذي لم يَحجب رأياً قط، ولم يكن يمسح أو يُزيل أي جملة أو كلمة، وتنشر كما هي، فهذا سبب من ضمن الأسباب التي جعلت القارئ الكريم يثق بما يُكتب أو يُنشر من خلالها.. فهي عَوَّدت الجميع على المصداقية والمهنية ووصلت إلى ما وصلت إليه في الطَليعة ليس على مستوى قطر بل الخليج العربي، مع شديد احترامي لباقي الصُحف التي لها كذلك قراؤها ومنابرها الممتلئة بأُكسجين الحرية.. كما ندعو الله رب العالمين في هذه الأيام المباركات، ان يُسقيَنا الغَيث ولا يُهلكنا بالسنين، وأن يبعد عنا غضبه وسَخطه بما يفعله السُفهاء منا، وخاصة ممن لا يستمعون للنصيحة أو كأن في آذانهم وقْراً والذين يزيدون وتيرة استثارت غضب الله وخصوصاً في هذه الأيام المباركات وهم يعلمون بأن لا أحد يأمن بأسه.. فمثل ما يَرفع عباد الله أصواتهم بالتلبية في صَعيد عرفات الطاهر، ويُعطرون الكون بها بأن الحمد والنعمة والمُلك له، وليس لأصحاب الأوسمة ملوك الأرض.. ومن جانب آخر يصعد شياطين الإنس ويرددون عبر مكبرات الصوت دانه ودانه واويلاه وتَرتفع أصواتهم النشاز ويعزفون على مزامير الشيطان التي لا تُطرب سوى الغاوين!!! كما ندعو الله أن يعود حجاج بيته سالمين غانمين محملين بالغفران والعتق من النار، كيوم ولدتهم أمهاتهم.. وآخر الكلام: البعض يفهم التَحضّر هو دعوة هؤلاء لكي ينعموا بخير هذا الوطن ويتعرضوا لنفحات كرمه الحاتمي، ولو أعطيت لقطريين لكان أفضل من هؤلاء المُضلين والمغضوب عليهم ويا حبكم للغريب!!!!!!! al_thakira@hotmail.com باقة أزهار وورود لكل من يعيش على هذه الأرض المباركة محملة بالحب ومختلف العطور الفَوّاحة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الجميع بموفور الصحة والعافية.. كذلك مُهداة لبقية الشعوب العربية وخاصة الذين تخلصوا من الطواغيت وعُقبال ما يتساقط الآخرون كتساقط أوراق الخريف التي تحملها الريح بعيداً في وادٍ سحيق.. كما أُهدي وردةً بيضاء بَياض حمام السلام الذي طيَّره سمو الأمير في كل مكان، يحمل غصن الزيتون مُحملة بالشكر والعرفان له على ما قام به تجاه الوطن والمواطنين لكي يعيشوا في ربيع دائم بإذن الله تعالى.. وتَوج ذلك بإعلان البرلمان منتصف ألفين وثلاثة عشر، كذلك ما فعله للشعوب العربية، ونشكره على مساحة الحرية المُتاحة للتعبير عن الرأي التي لولاها لما كتبنا أو شَخّصنا الأمراض التي يُعاني منها المجتمع القطري.. كما أهدي وردةً حمراء لوالدتي العزيزة وأن يمد الله في عمرها ويُلبسها ثوب الصحة والعافية ولكل أم في قطر فهي بمثابة والدتي.. كما أُهدي وردةً أخرى لزوجتي العزيزة ولكل زوجة سهرت وتعبت من أجل أن توفر لزوجها وأولادها بيئة فيها من الحب والتفاهم والتربية الصالحة والتضحيات الشيء الكثير.. كما أهدي وروداً ووروداً لجريدة "الشرق" الغراء، ولكل العاملين فيها على سعة صدورهم وتحمل ما نكتب وإبرازه بالصورة اللائقة، حتى عرفَنا القُراءُ الكرام من خلال منبرها الحر، الذي لم يَحجب رأياً قط، ولم يكن يمسح أو يُزيل أي جملة أو كلمة، وتنشر كما هي، فهذا سبب من ضمن الأسباب التي جعلت القارئ الكريم يثق بما يُكتب أو يُنشر من خلالها.. فهي عَوَّدت الجميع على المصداقية والمهنية ووصلت إلى ما وصلت إليه في الطَليعة ليس على مستوى قطر بل الخليج العربي، مع شديد احترامي لباقي الصُحف التي لها كذلك قراؤها ومنابرها الممتلئة بأُكسجين الحرية.. كما ندعو الله رب العالمين في هذه الأيام المباركات، ان يُسقيَنا الغَيث ولا يُهلكنا بالسنين، وأن يبعد عنا غضبه وسَخطه بما يفعله السُفهاء منا، وخاصة ممن لا يستمعون للنصيحة أو كأن في آذانهم وقْراً والذين يزيدون وتيرة استثارت غضب الله وخصوصاً في هذه الأيام المباركات وهم يعلمون بأن لا أحد يأمن بأسه.. فمثل ما يَرفع عباد الله أصواتهم بالتلبية في صَعيد عرفات الطاهر، ويُعطرون الكون بها بأن الحمد والنعمة والمُلك له، وليس لأصحاب الأوسمة ملوك الأرض.. ومن جانب آخر يصعد شياطين الإنس ويرددون عبر مكبرات الصوت دانه ودانه واويلاه وتَرتفع أصواتهم النشاز ويعزفون على مزامير الشيطان التي لا تُطرب سوى الغاوين!!! كما ندعو الله أن يعود حجاج بيته سالمين غانمين محملين بالغفران والعتق من النار، كيوم ولدتهم أمهاتهم.. وآخر الكلام: البعض يفهم التَحضّر هو دعوة هؤلاء لكي ينعموا بخير هذا الوطن ويتعرضوا لنفحات كرمه الحاتمي، ولو أعطيت لقطريين لكان أفضل من هؤلاء المُضلين والمغضوب عليهم ويا حبكم للغريب!!!!!!! al_thakira@hotmail.com
1022
| 08 نوفمبر 2011
مساحة إعلانية
سبعة عقود مضت أنفقت فيها الدول العربية مليارات...
17463
| 16 يونيو 2026
تتردد بين المستثمرين مقولة قديمة مفادها أن «العقار...
7707
| 14 يونيو 2026
في ليلةٍ ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير العربية،...
4395
| 15 يونيو 2026
خمسة أهداف في شباك تونس، نتيجة قاسية تجاوزت...
2793
| 17 يونيو 2026
على مدار السنوات الماضية، وفي ظل الأزمات التي...
1539
| 16 يونيو 2026
يعتقد كثيرون أن القانون هو العدو الأول للأسرة،...
927
| 11 يونيو 2026
كان يُعتقد لفترة طويلة أن انتشار الإنترنت وتوسع...
897
| 14 يونيو 2026
نظام الطيبات الغذائي.. أسلوب غذائي لإنقاص الوزن أساسه...
885
| 13 يونيو 2026
وجد الشرق الأوسط نفسه مرة أخرى على أعتاب...
819
| 13 يونيو 2026
مع انطلاق كأس العالم 2026، لا يبدو المشهد...
660
| 14 يونيو 2026
في إحدى الأمسيات الشعرية القديمة، اقتربت مني شابة...
594
| 14 يونيو 2026
فوزك أملنا والله يا منتخبنا.. أغنية من إبداعات...
570
| 11 يونيو 2026
مساحة إعلانية