رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كانت تظن بأن أباها سيبقى هناك دائمًا… كبرت وهي لا تعي معنى أن تفقد السند..فوجوده كان طمأنينةً لا تشعر بها. كانت الحياة تمضي، والخلق يعيشون في انشغالٍ وطمأنينة، والأبواب تُفتح، والأرزاق تُقسم، والرحمة تنزل من السماء… حتى ظنت أن هذا هو شكل الدنيا الطبيعي… كبرت… وكبر معها أبوها، حتى بدأ الشيب يغزو رأسه، لكن في المقابل كان قلبه، النابض بالحكمة، يفيض بالعطاء. صنع مدرسةً في الأخلاق، وربّى أبناءه على التماسك، حتى أصبحت الأسرة التي غرس فيها قيمه تحمل مسؤوليات هذا الوطن في كل ميدان. في الصحة، والتعليم، والأمن، والثقافة، والتراث… فكان إيمانه بأن الإنسان يسبق بناء المكان كان يحتوي قبل أن يُطلب منه الاحتواء، ويعفو قبل أن يُطلب منه العفو، ويسامح لأن قلبه كان أكبر من أن يحمل ضغينة. كان يرى الناس بعين الأب، لا بعين الحاكم، ويؤمن أن العدل لا يكتمل إلا بالرحمة، وأن قوة الدولة لا تقوم إلا على كرامة الإنسان… ثم رحل حيث انها لأول مرة شعرت بأن الدنيا ليست كما كانت …فقد دخلت مكانا قد اعتادته .. نظرت إلى الصورة المعلقة وبكت …لم يكن ينقصها غير ذلك النبض …التي كانت تشعر به كلما رأت صورته المعلقة …فالصورة بقيت .. ولكن صاحبها .. ذهب إلى رحمة الله .. تاركا خلفه طريقا مزدهرا ملئ بدروس. التفتت حولها، فرأت الشوارع هادئة، والوجوه يكسوها الحزن، وكأن الوطن كله يعيش الفقد ذاته. يومها فقط أدركت أن المجد يصنعه الرجل فيكون هو الوطن. و تساءلت: كيف سيعرف أحفادي قصة والدي.. كيف سيعيشون وطنا لم يعاصروا نبضه …كيف سأحدثهم عن حاكما أبا بادل شعبه حباً فبادلهم الحب بحب …كيف سأصف لهم تلك الهيبة التي منحتنا الطمانينه …و عدله سابق قراراته ……هل سيقرأ أحفادنا عنه في كتب التاريخ، أم سيشعرون بما شعرنا به؟ وهل تكفي الصفحات لتروي لهم كيف كان هو نبض وطنٍ بأكمله…كيف سنخبرهم أن قطر لم تبكِ حاكمًا فحسب، بل ودّعت رجلًا شعر كثيرا من أبنائها أنهم فقدوا فيه أبًا… رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمةً واسعة، وجزاه عن وطنه وأهله خير الجزاء، وجعل ما تركه من أثرٍ وخيرٍ ورؤيةٍ في ميزان حسناته اللهم أيد سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، بالحكمة والقوة والسداد، ووفقه لإكمال مسيرة الخير والبناء، وأدم على قطر أمنها ووحدتها وعزها، واحفظ أسرته الكريمة وذريته، وارزقهم الحكمة والعدل والقوة، وأعنهم على حمل الأمانة وخدمة الوطن، واجعل الخير ممتدًا فيهم وفي هذه الأرض المباركة.
285
| 20 يوليو 2026
في بيتنا لم تكن تلك العلب تُرمى بسهولة، فكانت تتحول إلى ألعاب، وبقاياها تُعاد صياغتها بأفكار بسيطة. ولم يكن يتوافر في ذلك الوقت العلب البلاستيكية كما هو الحال الآن، فكنا نقتني العلب البلاستيكية ونجمعها كالألعاب، والفتّاحات البلاستيكية المصنوعة من البولي إيثيلين، وعلب المشروبات الغازية الزجاجية، والفتّاحات لمشاريعنا الفنية أيام المدرسة. كنا نفرح ونبتسم إذا جمعناها، ونتفاخر فيما بيننا، من يملك الأكثر أو القطع المميزة بكتابات وألوان مختلفة. هناك ما كان يُكتب عليه “حاول مرة أخرى”، وهناك ما كان يُكتب عليه “ربحت شيئًا” مثل علب المشروبات الغازية. لم يكن الهدف يومها بيئيًا، بقدر ما كان في التربية على إيجاد الحل واللعب والهواية. والداي كانا يزرعان فينا معنى الإبداع دون أن يسمّياه. كبرت، وجلست على مقاعد محاضرات مواد البيئة في جامعة قطر، أستمع وأدرس وأتعلم من الدكتور متولي نور رحمه الله. كان يتحدث عن مفاهيم البيئة، وتلقيت تلك العلوم التي بدت حينها بعيدة عن الواقع. لم يكن الاهتمام واسعًا، لكن الفكرة التي غُرست بقيت. وبعد التخرج بدأت أمارس حياتي بطريقة لم أكتفِ بها كعلم نظري. ووعيت أن الإدارة الخضراء تبدأ من سلوك، وليس فقط نظريات سجينة في أجندة أو تحت غلاف أبحاث، بل سلوك يُمارس بعد قرار، من البيت، ومن طفل، ومن قدوة. في عصرنا هذا نتحدث عن إدارة الأزمات، وإدارة الإجراءات، والطاقة الخضراء، وتميّز التربية الواعية، ولحظة إدراك بأن كل تلك المسارات تلتقي في نقطة واحدة، وهي الإنسان. وميّز الله الإنسان بالعقل؛ فالأزمات تُدار بعقل واعٍ، والإجراء ينجح حين يكون مرنًا ومسؤولًا، والطاقة تُحفظ حين يكون الاستهلاك واعيًا، والجيل يُبنى من نعومة أظافره لا من محاربة ظواهره. يروق لي الحديث عن نعومة الأظافر؛ ففي زمنٍ صار فيه العالم مصنوعًا من ألعاب إلكترونية، وتتشكّل فيه عوالم القيم من شاشات مليئة بالحرب والتحديات بأسلحة إلكترونية، وهيئات ممسوخة تخرج عن هيئة الإنسان الحقيقية، يتكوّن توجيه يصنع توازنًا مختلًا منذ بزوغ أول سنٍّ للطفل. فذلك الطفل الذي يتشكل لديه هذا التوازن هو من سيحمل رسالة الغد، وسيسير بطرق قد صنعها من سبقوه، بما بُني في عالمه الخاص المبهم خلف الشاشات، وبين فجوة عمرية بينه وبين والديه. الكبير اليوم هو القدوة، ليس بالكلام فقط بل بالممارسة، بالحضور، وتوجيه المؤثرين في صناعة خطابات واعية تربط بين الحياة اليومية والاستدامة الخضراء. وهنا يأتي دور العقلاء والعلماء وأهل القرار في طرح الأفكار وتحويلها إلى مسارات تُترجم إلى سلوك قبل أن تكون قرارات، فكل ما كُتب يمكن أن يتحول إلى واقع. ما نعيشه اليوم، وما تسعى إليه الاستراتيجيات التي تحث على التنمية والاستدامة، ليس بعيدًا، بل هو أقرب مما نتصور، ويبدأ بصنع لحظة وعي، من أبسط الطرق إلى القرارات… وهو أن نكون نحن جزءًا جريئًا، لا مجرد متفرجين على تلك الكتابات. فالجيل الأخضر لا يُصنع فجأة، بل يُزرع في بيئة خصبة، كما صُنِعنا نحن من فكرةٍ دون أن ننتبه.
1266
| 03 أبريل 2026
عيد الفطر المبارك هو من أقدس أعيادنا في ديننا الإسلامي، فهو فرح طعام وشراب ونهاية لشهر رمضان الكريم، وفيه تكمن صلة الرحم وفرحة الأطفال باللعب وإعطاء العيادي. يبتدئ العيد منذ الفجر بالاستحمام ولبس الثوب الجديد لمن استطاع أو الثوب النظيف ومع الانتهاء من صلاة العيد والخطبة التي تحث على الفرح ونشر السعادة بصلة الرحم وإطعام الفقير، وهذا ليس شيئًا غريبًا عن ديننا الإسلامي الذي دائمًا يحث على ركائز صلة الأهل ونشر السلام والنصح والتصالح. هنا العيد في قطر ليس فقط محل اهتمام للمسلمين، بل نجد غير المسلمين يشاركوننا فرحته، ويعبرون عن تقديرهم لذلك، مما يعكس روح التسامح والتعايش في بلادنا الحبيبة قطر، انطلاقاً من أن ديننا يحث على التعايش وإكرام الجار مع الجميع، حتى لو كان بينهم غير مسلمين، فضلاً عن احترام وتقدير ثقافتهم، وهذا ما تعوّد عليه أهل قطر. ورأيت شخصيًا، كيف أن هذا الانفتاح جعل قطر تحتفي بكل فعاليات التراث العالمي، حتى لو لم تكن من أصلنا، وأدركت أن مكانتنا في العالم لا تعتمد على العزلة، بل على قدرتنا على أن نكون جسر تواصل، نحتضن فيه كل اختلاف، ونبني عليه حبًا واحترامًا، وفقًا لرؤية قطر 2030، التي جعلت من الثقافة ركيزة للتنمية، ومن التسامح سبيلًا نحو مستقبل مشرق. ومع تزامن عيد الفطر، مع عيد الأم، وهي رمز العطاء في حياتنا، فإن للأم مكانة عظيمة في ثقافتنا الإسلامية، وكما قال النبي ﷺ: «الجنة تحت أقدام الأمهات»، ومع أن عيد الأم عالمي، إلا أننا في قطر لا نراه جزءًا من قيمنا فحسب، بل هو أصل متأصل في كل يوم وكل لحظة، فلا يحكمنا يوم للاحتفال به، كما أن من عاداتنا أن صلة الوالدين شيء أساسي ضمن حياتنا الروتينية. ومن خلال تصفحي في السوشيال ميديا والصحف، والحديث مع بعض الأصدقاء في قطر وخارجها، سمعت صوت تهانٍ بمناسبة أخرى تزامنت مصادفة مع عيد الفطر، وهي الاحتفال برأس السنة (النوروز)، وبحثت عن الموضوع، فحملتني الذاكرة إلى عام 2023، حيث كانت زيارتي لمدينة أصفهان في عيد الفطر، وسمعت هناك قصصًا عنه، وأنه احتفال موروث منذ آلاف السنين تحتفل به عدة دول مثل أذربيجان وأوزبكستان وأفغانستان وإيران وطاجيكستان، وأنه رمز لبداية جديدة في فصل الربيع. وبهذه المناسبات المتزامنة، نرى كيف أن قطر، رغم كونها لا تحتفل بـ(النوروز)، إلا أنها في عمقها تحمل قيم احترام الثقافات، فنحن شعب يقدّر التنوع ويعطي لكل مناسبة حقها، ويدرك أن مثل هذه التواريخ، رغم اختلاف أصولها، إلا أنها فرصة لتعليم الاحترام والتسامح، وهكذا تبقى قطر منارة للتلاقي الثقافي، تقودها حكمة القيادة وروح الشعب المتآلف الذي يرفع من قيمة كل ثقافة تحت مظلة الاحترام المتبادل. ولم تكن قطر مجرد دولة تحتفل بموروثها فقط، بل هي نموذج عالمي لنشر قيم التسامح الثقافي، ومن خلال هذه المناسبات، نستطيع القول بفخر: نحن شعب نشأ على احترام النعم، وعلى تقدير كل ثقافة تحمل في طياتها رسالة إنسانية. ولقد عملت قطر على أن تكون منارة تجمع بين الشرق والغرب، وتقدم ثقافتها المحلية للعالم، وتتعلّم من جذور الماضي والحاضر، وتصنع حضارة المستقبل. وهنا تحملني الذاكرة إلى عام 2024، عند استضافة متحف الفن الإسلامي بالدوحة لفعالية “عبايات وقفاطين أصفهان”، وهي عرض أزياء مستوحى من تصاميم تراثية أصفهانية ، بمشاركة 14 مصمماً محليًا، واستمر المعرض ضمن فعالية “Fashioning an Empire: Textiles from Safavid Iran” حتى 22 يونيو 2024. وكانت تجربتي الشخصية خلال ذات العام، من أهم ما أثار فيّ الإعجاب، إذ حضرتها بنفسي، ورأيت أنها تجسيد لفخر محلي بتنوع الثقافات، الذي تحتضنه قطر، عبر مصممين قطريين استلهموا روح تراث العصر الصفوي. هذا التنوع الثقافي لم يكن حصرًا على تاريخ مضى، بل هو انعكاس لانفتاح قطر على العالم، فنحن في قطر نفخر بأننا لسنا محصورين في ثقافتنا فقط، بل نفتح قلوبنا للعالم، ونرى في كل تصميم وكل لون فرصة لنشر رسالة عميقه تحمل في طياتها جمال الروح الثقافي القطري. هذه الروح جعلت قطر ملتقى حقيقيًا للثقافات، فنتعلم من الماضي ونصنع جسورًا للمستقبل، وفي ظل أي ظروف أو أزمة، لا يتغير مبدئي، لأن المبدأ الحق لا يتغير، وسنواصل بتكوين الجسور، ونعرف عن أنفسنا، ونتعلم من غيرنا، فهناك الكثير للعطاء والأخذ، وهذا ما تعلمناه من قيادتنا الرشيدة.
489
| 27 مارس 2026
لم تعد الأزمات في عالم اليوم أحداثاً إخبارية، بل أصبحت جزءاً من واقع تتعرض له الدول والمجتمعات بشكل متكرر، سواء كانت أزمات أوبئة مثل جائحة كورونا، أو حتى حروب واضطرابات تؤثر في حياة الناس اليومية مما لها من تبعات اقتصادية وغيرها من التبعات التي تؤثر على الاستقرار. وقد أظهرت هذه التجارب أن إدارة الأزمات ليست مسؤولية الحكومات والمؤسسات فقط، بل هي أيضاً مسؤولية المجتمع والأفراد في طريقة تعاملهم مع تلك الظروف الاستثنائية. لقد كشفت تجربة جائحة كورونا مدى أهمية الاستعداد المسبق للأزمات، وأظهرت كيف يمكن لسرعة القرار ومرونة الإجراءات أن تساعد في تقليل الخسائر واستمرار الحياة بشكل متوازن. لكنها في الوقت نفسه كشفت جانباً آخر، وهو أن كثيراً من الدروس التي تظهر أثناء الأزمات لا تُنسى هذه الخطط بقدر ما تُرحّل إلى الصفحات الوسطى أو الأخيرة من أجندة الأولويات، عندما تعود الأولويات اليومية والمشاريع التنموية إلى الواجهة. وهنا تكون المشكلة؛ فإدارة الأزمات الحقيقية لا تكون فقط في لحظة الأزمة، بل في القدرة على الاستفادة من التجربة وتحويلها إلى خطط وسيناريوهات قابلة للتطبيق في المستقبل. ومن بين أهم القضايا التي تبرز بقوة في أوقات الأزمات قضية الأمن الغذائي وتوفير السلال الأساسية، فالسلال الخضراء والحمراء وهي من ضمن المفاهيم الحديثة التي ظهرت في التوعية الغذائية الأساسية وهو تصنيف يساعد الناس على فهم طبيعة استهلاكهم الغذائي وإدارته بشكل أفضل، فمع أي أزمة تتأثر سلاسل الإمداد، وترتفع المخاوف حول توفر الغذاء واستمرارية وصوله إلى الناس. ولهذا تلجأ كثير من الدول إلى توفير السلال الغذائية وتعزيز المخزون الاستراتيجي من المواد الأساسية لضمان الاستقرار الغذائي للمجتمع. تشير السلال الغذائية الخضراء إلى المواد الأساسية والضرورية التي يحتاجها الإنسان بشكل يومي للحفاظ على صحته واستقراره الغذائي، مثل الحبوب، والخضراوات، والفواكه، والبقوليات، والمواد الطبيعية الأساسية. هذه السلة تمثل الغذاء المتوازن الذي يجب أن يكون أساس الاستهلاك اليومي، خاصة في أوقات الأزمات أما السلال الغذائية الحمراء فهي المواد التي يكثر فيها التصنيع أو الإضافات التي قد يكون استهلاكها المفرط غير صحي، مثل بعض الأغذية المصنعة وعالية السكر والدهون. هذه المواد قد تكون متوفرة في الأسواق لكنها ليست من الأولويات الغذائية التي يجب الاعتماد عليها في فترات الأزمات. مفهوم الأمن الغذائي لا يقتصر فقط على التخزين أو توفير السلال الغذائية في وقت الطوارئ، بل هو مفهوم أوسع وأعمق. فالأمن الغذائي الحقيقي يبدأ من وعي المجتمع بطريقة الاستهلاك والتعامل مع الموارد الغذائية. إن فهم الفرق بين السلتين يساعد المجتمع على إدارة استهلاكه الغذائي بطريقة أكثر وعياً وتوازناً، خصوصاً عند شراء المواد الغذائية أو تخزينها والابتعاد عن الهدر. فالأمن الغذائي لا يعتمد فقط على توفر الغذاء، بل أيضاً على اختيار الغذاء المناسب الذي يحقق التوازن الصحي والاستدامة في الاستهلاك في النهاية، تبقى الأزمات دروساً حقيقية تكشف نقاط القوة والضعف في المجتمعات. والاستفادة منها لا تكون فقط في تجاوزها، بل في تحويلها إلى وعي وخبرة تساعد على بناء مجتمع أكثر استعداداً وتوازناً، قادر على حماية استقراره الاقتصادي والغذائي مهما كانت التحديات.
585
| 16 مارس 2026
مساحة إعلانية
هناك عادات اجتماعية أصلها طيب ومقصدها نبيل، لكنها...
4428
| 03 أغسطس 2026
القيادة لا تُمنح بالمنصب... بل يهبها الناس لمن...
2328
| 01 أغسطس 2026
ليس للحلم قيمة إن بقي حبيس الخيال، ولا...
1482
| 30 يوليو 2026
الله يرحم أيام المحكمة الشرعية، حين كانت القضايا...
1449
| 30 يوليو 2026
تجاوز السيجار في المجتمعات الخليجية حدود كونه مجرد...
939
| 02 أغسطس 2026
هناك كلمة إذا نُطقت، اعتدل لها القلب قبل...
783
| 31 يوليو 2026
سبق أن تناولنا في مقال سابق بعنوان «تطور...
621
| 05 أغسطس 2026
لا يستطيع منصف إنكار حقيقة أن الحضارة الغربية...
570
| 01 أغسطس 2026
من أعظم أسباب اضطراب القلب أن الإنسان يريد...
570
| 02 أغسطس 2026
في رثاء المغفور له الأمير الوالد الشيخ حمد...
513
| 02 أغسطس 2026
كنت قد عاهدت نفسي منذ السابع من أكتوبر...
498
| 03 أغسطس 2026
على مدار الأزمنة والعصور، نجد أنه لطالما انساقت...
489
| 04 أغسطس 2026
مساحة إعلانية