رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لقد اصبح الغالبية العظمى منا يشكو اطلالته ومعاناته من كثرة المواقف التى يتعرض لها وبشكل يومى سواء مع الاقارب او على مستوى العمل او العلاقات العامة خارج نطاق الاهل ومجال العمل من تدنى الاخلاقيات وقلة الاحترام وظهور العديد من السلوكيات الخارجة فى القول والفعل، وانعدام المصداقية، وقد طرأت العديد من هذه الظواهر وبصورة مفاجئة علينا، وهبت مثل الريح مع الطفرة الاقتصادية، وسلسلة التغيرات الاجتماعية والثقافية التى اقدمت على بلادنا مصاحبة لكل التحولات فى كل جانب من جوانب حياتنا ، الاخلاقى والسلوكى ومقارنة فيما مضى من السنوات السابقة كان الاشخاص تحكمهم الكلمة الطيبة وردود الافعال الايجابية والسباق فى تقديم الخيرات فى جميع المناسبات الاجتماعية سواء كانت بالفرح او بالحزن وغير المجاملات التى كانت تقدم بدون انتظار اى مقابل من الطرف الاخر سوى ان يرى ابتسامته على وجهه وكل ذلك كان يمر ويستمر بدون انتظار اى مقابل مادى من الطرف الاخر سوى الغذاء المعنوى او الحفاظ على الروابط والعلاقات الاجتماعية ويليها احترام الشخص نفسه لذاته وليس هناك اى مصالح خاصة، واضافة الى الصدق والامانة فى القول وتنفيذ الوعود بمجرد اعطاء كلمة للشخص بدون اى عقود ولا ماديات مشتركة ولا اهداف خاصة وكان الشخص يقدم الخدمة من اجل الخدمة نفسها وكان عرفا بينهم وقد كان يعاب على الشخص ان يرد اى فرد دق بابه وطلب منه اى مساعدة او خدمة ويسعى بكل جهده لقضائها واذا لم يستطع تلبيتها يكفل من يخول لديه لقضائها وهكذا كانت جمال الحياة التى يسودها الاخلاق واداب المعاملات الشخصية والمجتمعية وكل ذلك كان يتم فى ظل ظروف اقتصادية وحياة معيشية بسيطة جدا، مقارنة بما ننعم به الان من ظروف افضل بكثير مما كان عليه السابقون ولكن فقد الاحترام فى المعاملات اليومية واصبح الاحترام يقدم بناء على طبيعة العلاقة هل سيستفاد الطرف الاخرمنها ام لا، وبناء على قوة شخصيتى، فاذا كنت شخصا يحذر التعامل معه لانى لم اثمن الكلام الذى يخرج منى فالطبع سيحذر الكثير من حولى الاقتراب منى تجنبا لقوة معطياتى بالكلمات القوية والخارجة واصبح الاحترام هنا يفرض من الاخرين بالاكراه، او احترم من باب قوة الدخل المادى والمستوى الاجتماعى الذى اتنعم به وسواء كنت انسانا جديرا بذلك الاحترام ام لا، واما اذا كنت انسانا اتحلى بمزيد من الاخلاق والتربية الحسنة وليست لدى اسم عائلة كبيرة ولا مكانة اقتصادية فاخرة بالمجتمع فلا حول ولا قوة الا بالله انا واخلاقى وقيمى فى الحياة، وناهيك اذا لم تكن هناك مصلحة ستخرج منى لهذا الشخص، واضافة الى ان العديد من المصطلحات متداولة بيننا ومنها البقاء للاقوى، واذا لم تكن ذئبا لأكلتك الذئاب، فاذا اصبحت هذه هى المبادئ التى نتحلى بها فى ممارسة حياتنا اليومية، فالسؤال الذى يطرح نفسه هنا الى اين نحن ذاهبون؟ اضافة الى الحلف بالله بالكذب فى المعاملات وكثرة الوعود دون النية نفسها فى تنفيذها للشخص الذى يطلب المساعدة فى تلبية حاجاته ولم يطلبها سوى حاجة الزمن التى جعلته يطرق الابواب والاستغاثة بالاخرين ولكن دون جدوى، ولا ان تكون الاولوية من المنافقين فى تولى زمام امورنا وارزاقنا والقضاء على كل من يطلق كلمة الحق واصبح يحارب محاربة الملكين وهذا عكس ما كان فى السابق مما كان يتم البحث وتعين صاحب الكلمة والتنفيذ فى القول والفعل، وارتفع الان صوت المنافقين باعطائهم العديد من الامتيازات والمناصب الكبيرة وهم الذين اصبحوا ولاة امرنا والمتحكمين فى تيسير كل ما يتعلق بمسيرة حياتنا اليومية سواء فى العائلة او العمل والغالبية يرون جيدا تدهور العديد من المبادئ والقيم فى حياتنا ولا يستطيع ان يعترض احد وستجد الرد جاهزا من انا الذى سيغير الكون؟ ويغير من حوله من فساد منتشر بيننا فى الاقوال والافعال وكثرة الوعود والتباهى للاسف الشديد بكل هذه السلوكيات والمفاخرة بها؟ ونحن نصفق لهم انجازاتهم ومنظومة اخلاقيتهم فى الحياة والقول والفعل، واصبح كل ذلك ما يعطيك اى نوع من الامان وهو الذى يأتيك بعد التعامل مع عشرين شخصا تجد شخصا مازال عنده مبادئ وقيم محتفظا بها رغم الحروب التى يتعرض لها من قبل الاخرين لانه يطالب بعكس التيار السائد وهو انقلاب الموازين فى القول والفعل لكننا وبكل امل وثقة فى المرحلة القادمة ان نراجع انفسنا ونحافظ على القيم والمبادئ التى حثنا عليها الله عز وجل ونبيه الكريم ويكون قدوة لنا فى مراجعة انفسنا وان نتقى الله فى القول والفعل ونحن قادرون على ذلك.
1232
| 14 مارس 2013
قدم صالون الابداع الثقافى (صالون المبدعين) مركز الابداع الثقافى التابع لوزارة الثقافة والفنون والتراث الأسبوع الماضى، حلقة نقاشية من أهم القضايا التى أصبحت محط أنظار الاعلام المرئى وغير المرئى، واتجاه المسؤولين بوزارة الثقافة والاعلام وهى (عزوف المرأة القطرية عن الاعلام وشارك فيها كوكبة من المختصين من الكوادر النسائية القطرية ولهم بصمة كبيرة فى الاعلام والإذاعة والمسرح والثقافة بشكل عام، وكانت هذه الحلقة الساخنة هى الأولى من نوعها بأن يختص الصالون على العنصر النسائى فقط، والأجمل دارت الحلقة حول العديد من الأسباب الأسرية والثقافية والمجتمعية والتعليمية والاقتصادية التى ساهمت فى العزوف ولوتناولنا منها الجانب الأسرى فاللأسرة عامل أساسى فى هذا الباب وهو نظرة الأسرة للاعلام نظرة تعترض مع العادات والتقاليد، ونظرة المجتمع بأكمله من دخول المرأة للاعلام وظهورها على الساحة الاعلامية وخاصة بالسابق كانت تقتصر المهن التى سوف تعمل بها المرأة على المهن التعليمية وذلك يرجع إلى أنه لاتوجد بها اختلاط وظلت هذه النظرة سنوات طائلة وحتى بدأت تتغير الأن وأصبحت عملية الاختلاط مقبولة وأمر طبيعى للمرأة فى العديد من المهن الأخرى والتى يكتسحها العنصر الرجالى ويرجع ذلك إلى الانفتاح الثقافى التى تمر به قطر الأن وكان له أثر كبير على هذا الجانب، وبدأت معها الأن الرغبة الشديدة لمساهمة المرأة القطرية فى الجانب الاعلامى والظهور على الساحة الاعلامية بشكل أشمل للمساهمة فى النهضة الثقافية القادمة بفكرها وثقافتها وللتعبير عن العنصرالنسائى وقضاياهم ولكن ماذالت العقبات المجتمعية تحيل هذا الجانب من ظهورها اعلاميا نظرا للنظرة التى يراها المجتمع للمرأة فى الاعلام نظرة غير مرضية وذلك بسبب ظهور العديد من النساء فى الاعلام بشكل خارجى لايتناسب مع نظرة المجتمع وحتى وأن كانت هذه المرأة تحمل ثقافة عالية وفكر واسع ولكن المجتمع لاينظر إلى ثقافتها وفكرها ولكن ينظر إلى مظهرها الخارجى فى المرتبة الأولى، ولكننا حتى تتغير هذه النظرة نحتاج إلى أن نضع بصمة ايجابية بالشكل الخارجى والسلوكيات التى تتعلق بالمظهر الخارجى ومصاحب بفكر وثقافة نستطيع من خلالها أن نغير هذه النظرة والتى بالفعل بدأت تخطوها وبدأت أثارها الايجابية تثمر فى عقول وقلوب المجتمع وهى قناة الريان القطرية والتى يعتبر الكادر القطرى يمثل العنصرالرئيسى للعاملين فيها، وإذا تطرقنا إلى الجانب الاقتصادى فهى تعتبر من أهم الجوانب والحوافز المادية التى تهم المواطنات بشكل كبير لمالها من زيادة الاقبال على العمل فى المجال الاعلامى والصحافة بشكل عام، وعلما بأن الحوافز التى تقدم لاتتناسب مع الطفرة التى تمر بها قطر وتشجع من الأقبال للدخول فى مهنة الاعلام، وإذا ألقى الضوء على النظرة العامة التى أصبح ينظر لها المجتمع فى مصداقية الأعلام مع ماتمر به منطقتنا العربية لعب دور كبيرفى أذهانهم حول الالتحاق لهذه المهنة، والدور الكبير الذى يلعبه التعليم من هذا الجانب وأهمية الدور الذى تلعبه المدرسة وأستاذ الجامعة فى غرس مفاهيم الثقافة ومحتوياتها فى نفوسهم والاقتداء بهم وتشجيع الطلاب والطالبات على طرق الجانب الاعلامى والمساهمة فيه بأفكارهم وثقافتهم، وذلك من خلال احياء السيرة الثقافية للعديد من الأدباء والمثقفين العرب الذين أسهموا بالتاريخ الثقافى ووضعوا بصماتهم الابداعية والتى مازالت تحيى عقولنا بسيرتهم المثمرة، ومن جانب اخر البيئة الثقافية القادمة ستلعب الدورالكبير لظهور أكبر عدد من المثقفين والاعلاميين بأن نرى هذه البيئة فى بيوت الأسرة القطرية وأن يرى الأبناء والديهم من المهتمين بالقراءة والاطلاع وحضور الصالونات والمناظرات الثقافية والتى تبث فى نفوس الأبناء وبنفس الطريقة التى نركز فيها على الجوانب الاستهلاكية والترفيهية والاجتماعية فى الوقت الحاضر. وقضية الخجل الاجتماعي الذى يعانى منه النساء والرجال فى الحوار والنقاش والتحدث امام التليفزيون والتصريحات الاعلامية تجد عملية الهروب للظهور بشكل ملحوظ أمامنا وهذا يرجع إلى التنشئة الاجتماعية بحد ذاتها والغياب عن المشاركة فى المجالس والصالونات العائلية والثقافية وتحتاج إلى نلقى الضوء عليها الفترة القادمة وأفضل الطرق التى نستطيع أن نقضى عليها للمرحله المقبلة، مع أن العديد من النساء يحملن العديد من الابداعات الثقافية المتنوعة والتى تثرى الجانب الثقافى والاعلام ولكن أصبحت تحول الأن قضية الخجل الاجتماعى من الظهور. ولذا كلنا نظرة أمل وتفاؤل من أن تتغير النظرة السلبية لظهور المرأة القطرية على الساحة الاعلامية وهذا لن يتغير إلا بوجود نماذج قدوة من النساء القطريات والموثوق في قدراتهم الخارجية وأثر سلوكياتهم الايجابية، وثقافتهم الابداعية من خلال الظهور على رؤية وفكر المواطن القطرى والمسأله ليست تحمل أى نوع من الصعوبة ولكن تحتاج إلى بعض من الوقت لنرى ثمارها.
603
| 12 مارس 2013
لقد شاركت وزارة الثقافة والفنون والتراث، للمرة الثانية على التوالى هذا العام بمخيم حافل بالفعاليات الشبابية والتراثية والثقافية والترفيهية بمنتجع شاطئ سيلين لمدة شهر كامل. وقد لوحظ مدى حجم الجهود التى بذلت فى هذا المخيم من حيث المساحة والتصميم الذى عبر عن كل الأشكال المختلفة للتراث والهوية القطرية فى شكل الفعاليات المقدمة من الوزارة والمراكز الشبابية التى ساهمت فى اطراء الفعاليات من الفئات الشبابية متعددة الجنسيات. وقد اختلف نجاح الفعاليات هذا العام عن العام الماضى وأهم ما يميزها بالدرجة الأولى اختيارهم للمكان والوقت وخاصة هذا التوقيت كان متماشيا مع اجازة الربيع وتدفق العائلات على الشواطئ لاستغلال واستثمار أوقات اجازتهم واستمتاع أطفالهم، وبالفعل فكان المتردد على المخيم فى نهاية الأسبوع بشكل محدد يرى تكدس المخيم بالعائلات القطرية وغير القطرية. وما لفت الانتباه أن أغلب الفرق التراثية والثقافية التى قدمت البرامج كانت مستضافة من الدول الخليجية المجاورة التى نشترك معها فى تراث خليجى، قدم للأطفال فى أشكال مختلفة من البرامج الهادفة والتى أضفت عليهم البهجة والسرور ومنها الأمسيات الشعرية التى أحيت المكان والأكلات الشعبية التى أضفت على الجميع الأجواء الأسرية ومشاركة الجاليات الأخرى وكان لكل أسبوع يوم لجالية معينة كان له دور فعال فى التعرف على تراث الدول الأخرى وبحضور المقيمين من هذه الجالية. واضافة لمشاركة الكوادر القطرية من الفئات الشبابية متعددة المراحل العمرية التى أضفت على الصدور فرحة أن تجدهم فى مقدمة الاستقبال بالزى القطرى من الجنسين ووجودهم فى إدارة الفعاليات والتنظيم أشعرنى بالفرحة الداخلية بأن الشباب على قدر من المسؤولية والعطاء ولا ينقصهم سوى التوجيه والارشاد والتدريب والتطوير من الجهات المختصة لاعدادهم بشكل أكبر والمساهمة فى فعاليات أكبر سواء كانت بالداخل أو الخارج. وما قدمته وزارة الثقافة والقائمون على التنفيذ هي جهود واضحة فى الأداء والتخطيط ومحاولة للارتقاء فى كل فعالية إلى الأفضل، ولكن لدينا بعض المقترحات ونأمل من المسؤولين من الوزارة الأخذ بها فى التخطيط القادم لها وهو لماذا هذه الفعاليات والمهرجانات ما تكون دائمة وتغطى كل أرجاء الدولة الجنوبية والشمالية وتكون على مدار العام نظرا لنجاحها والاقبال المتزايد عليها وخاصة رغم الطفرة الاقتصادية والتنموية وما صاحبها من تغيرات فى كافة الاتجاهات إلا أن مازالت الفعاليات والأماكن الشعبية والتراثية يميل إليها القطريون وغير القطريين فنتمنى أن تكون بشكل دائم طوال العام وثابت بفعاليات تراثية متنوعة، ونأمل أن تكون بعض الفعاليات أو المهرجانات بالتنسيق مع السفارات الموجودة بالدولة وذلك لتقديم التراث بأشكاله المختلفة والتعرف من خلاله على تراث وثقافة الدول الأخرى سواء كانت خليجية او عربية او دولية وأن يكون لكل فعالية مسمى يحمل معه اسم الجالية وعرض كل الفلكلور الذي يتعلق بها على مدار العام فى شكل منظم ويكون التنظيم لها متماشيا مع معرض الكتاب الدولى الذى يعرض كل عام على أرض قطر ممايساعد على استقطاب أكبر عدد من الجمهور. ولماذا لا تكون هناك أيضا شراكة مابين وزارة الثقافة والفنون والتراث وهيئة السياحة القطرية وشركة قطر للفنادق باقامة العديد من الفعاليات والمهرجات داخل المنتجعات السياحية بالدولة والفنادق الفاخرة بالدولة وذلك باحياء ليلة تراثية قطرية متمثلة فى عرض أوبريت عن قطر أو اقامة الأمسيات الشعرية أو الجلسات الغنائية الفلكلورية والشعبية والقديمة عن قطر ولدينا العديد من الكوادر القطرية والمبدعة فى هذا المجال ويستطيعون احياء هذه الأماكن وإدارتها بأنفسهم والسعى إلى نجاحها بالشكل الذى نطمح للوصول إليه. ولما لا تكون هناك شراكة مابين وزارة الثقافة وهيئة التعليم باحياء هذه الفعاليات من خلال اقامة هذه الفعاليات واستقطاب الأجيال القادمة واكتشاف مواهبهم الإبداعية فى الشعر والأدب والمسرح من خلال المراكز الشبابية وعقد اتفاقية الشراكة بينهم على اقامة عدد معين من المهرجانات أو الفعاليات بشكل شهرى أو سنوى ويكون من ابتكار وابداع الطلاب مما يساعد على غرس مفاهيم التراث والهوية القطرية بداخلهم واحياء التراث القطرى من خلال عملهم والاشراف عليها ممايشعرهم بالقيمة الفعلية لاقامة هذه المهرجانات الفعالة والناجحة وتنشيطها على مستوى الدولة وسوف نرى العديد من الابداعات المتنافسة والمختلفة وتكون هناك حوافز مادية تشجيعية على أفضل فعالية أو مهرجان تقيمه مدرسة أو جامعة بالدولة. وهناك العديد من الابداعات الفكرية والثقافية التى نستطيع أن نقيم بها العديد من الفعاليات المشتركة والمتنوعة والتى نستطيع أن نستقطب بها أكبر عدد من الجماهير المختلفة واحياء للتراث القطرى فى نفوس الأجيال حتى نرقى بتقديم ما هو أفضل فى المرحلة القادمة للمجتمع القطرى وللمقيم والسائح لقطر.
1114
| 05 مارس 2013
لقد قفزت دولتنا الحبيبة قطر قفزة قوية خلال الخمس السنوات الماضية حتى وقتنا الحالى، وذلك بالنهضة الاقتصادية والتنموية والثقافية والتعليمية مما أدى إلى الانتعاش الاقتصادى الذى تمر به قطر فى كافة المجالات وأنحاء الدولة، وألقت هذه الطفرة الضوء على قطر سواء كان على المستوى الخليجى والعربى والعالمى بالاستثمارات الاقتصادية والمشاريع الضخمة سواء كان بالداخل أم بالخارج واضافة إلى اهتمامها بالبنية التحتية وحرصها على ظهور قطر فى أروع صورة مستقبلية ممتدة حتى 2030 ومنها رؤية سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة أمير البلاد المفدى حفظه الله، إلى الرقى والسمو بقطر فى فترة وجيزة وتربط هذه الرؤية ما بين الأصالة والمعاصرة والحفاظ على الهوية القطرية وأن تسير فى اطار سريع وبعيد، مما أدى إلى انتعاش حركة السياحة فى قطر بشكل خيالى هذه الأعوام الأخيرة وبالأخص هذا العام وما نلاحظه بشكل ملحوظ خلال فترة الربيع وتدفق العديد من مواطني دول الخليج المجاورة لقضاء اجازتهم بقطر والعديد من الجنسيات الأخرى والتى شاركت قطر فعالياتها والمهرجانات التى أقيمت في أنحاء قطر ومنها الأمسيات الشعرية والثقافية والترفيهية التى أنعشت السياحة فى قطر ولا ننسى المتحف الاسلامى وسوق واقف وكتارا ومدى الجهود المبذولة فيها والتي أصبحت معلما من معالم قطر من حيث الفخامة ومستوى الخدمات والفعاليات المقدمة على أعلى مستوى من الرقى واضافة إلى العديد من الفنادق الفاخرة والتى أقيمت فى وقت قياسى كان لها دور كبير فى انتعاش حركة السياحة فى قطر اضافة إلى المشاريع التى نفذت وما زالت تحت التنفيذ كان لها دور كبير فى هذا الحراك السياحى. واضافة الى حجم المؤتمرات الاقتصادية والسياسية والتنموية التى استضافتها قطر على أرضها كان لها دور كبير فى القاء الضوء على قطر وتنشيط الاقتصاد والسياحة ومنها البطولات والأولمبيات الرياضية فكان لها الدور الأمثل بصورة أكبر وأشمل على القاء الضوء على قطر. ومنها الاعلام القطرى المرئى وغير المرئى لعب دورا كبيرا فى ظهور قطر بشكل مميز. ولكننا نود القاء الضوء على بعض المقترحات التى تنشط حركة السياحة بشكل أشمل ونود من هيئة السياحة أن تأخذها فى عين الاعتبار حتى ننهض بشكل أكبر بالسياحة الداخلية والخارجية بقطر وأن يكون للمواطن والمقيم والزائر أيضا الجانب الأكبر بقضاء عطلته أفضل من الخارج وهو بناء العديد من المنتجعات السياحية بالمناطق الشمالية وأن تكون ذات أسعار معقولة وليس بالأسعار المهولة التى نراها فى منتجع سيلين والغارية والتى لا تسمح هذه الأسعار إلا لفئة معينة بالاستمتاع بها سواء كان قطريا أو غير قطرى، ومقارنة بالدول المجاورة نجد أسعار المنتجعات السياحية والمخيمات الشتوية بأشكال مختلفة من الجمال والتنظيم وبأسعار تناسب جميع المواطنين وغير المواطنين. واضافة لذلك نحتاج إلى العديد من المعارض التى تقام بالدولة ترتبط بالمهرجانات والفعاليات الترفيهية تكون على مدار العام وليست على اجازة الصيف والربيع وأن تكون هذه المعارض والمهرجانات فى الأسعار تحت السيطرة وفى متناول الجميع سواء بالداخل أو الخارج ولا تحتكرها جهة معينة. ونأمل التركيز المرحلة القادمة على السياحة الثقافية فى اعداد المهرجانات العالمية والخليجية والعربية فى الأمسيات الشعرية والأدبية والثقافية بشكل عام وقد أقامت الدولة هذه الفترة الحالية العديد من الأمسيات الشعرية بشكل رائع وملحوظ ولكن نأمل أن تكون على شكل مهرجانات ثقافية ويكون التركيز فيها على الفئات الشبابية الصاعدة فما أعلى لتشجيع الحراك الثقافى فى نفوس الأجيال القادمة. وما نود التركيز عليه الفترة المستقبلية اقامة العديد من الأسواق التراثية كسوق واقف وتنشيط السياحة التراثية من هذا الجانب وأن تكون المهرجانات المقامة فيها تتعلق فقط بما يخص التراث القطرى والخليجي والذى أثبت نجاحه فى جذب السياحة الداخلية والخارجية، وأن يكون جميع العاملين والمشرفين فيه من الكوادر القطرية الشبابية والتى تخضع تحت التعليم والتدريب والتطوير للتعامل مع الوفود القادمة على قطر، فى المرحلة المستقبلية والهدف غرس العديد من المفاهيم الوطنية والتراثية بداخلهم، وما نحب أن نراه الخطوة اللاحقة أن يكون هناك معاهد مكثفة بلغات مختلفة وكل المواد التى يتم التدريس فيها عن التراث القطرى منذ نشأته وحتى ما تأمل قطر الوصول إليه فى شكل سياحى منظم الفكر والتدريب ولدينا العديد من الكوادر القطرية ولاينقصهم سوا من يلقى الضوء عليهم ويوجههم التوجيه الصحيح، واضافة نتمنى من هيئة السياحة التنسيق مع هيئة التعليم العالى والمختص بأن تكون هناك مواد تدرس بجميع المراحل فيما يتعلق بهذا الجانب وحتى نغرس فى نفوس الأبناء منذ الصغر المفاهيم التى تتعلق بالهوية القطرية والتراث القطرى وتوصيل هذه الرؤية التراثية فى صورتها بأشكال مختلفة من اللغات وأن يدرس هذه المواد قطريون قد تم تدريبهم وتأهيلهم على ذلك، وأخيرآ كل التقدير على ما تسعى إليه قطر فى الرقى والسمو بدولتنا الحبيبة قطر.
562
| 26 فبراير 2013
لقد عاشت دوله قطر حكومة وشعبا ومقيمين وسائحين الاسبوع الثانى من شهر فبراير والموافق الثلاثاء 12/2/2013 م، أجواء رياضية وذلك للاحتفال باليوم الرياضى للدولة، وهذه هى المرة الثانية على التوالى تقوم دولتنا الحبيبة بالاحتفال بهذا الشكل الراقى والرائع الذى ادخل بالفعل الروح الرياضية واسهم بالفعل فى ارتفاع النواحى النفسية والمعنوية لكل من شارك فى هذا اليوم سواء كان بالمساهمة او العمل او المال او المساندة. وبداية نوجه الشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد على دعمه النفسى والمعنوى ورؤيته لـ 2030 لقطر والتى تحمل معها النظرة المشتركة للنهضة التى تجمع ما بين الماضى والحاضر وهى ان ننهض بقطر فى كافة مجالاتها وذلك فى صحبة الحفاظ على الهوية والتراث القطرى. وهذا ما نراه من القدوة التى نقتدى بها من سمو الامير بداية من احياء سوق واقف فى شكله التراثى التقليدى الذي يحمل كل ماضى قطر فى شكل اوروبى وحضارى يليق بنهضة قطر، واضافة إلى مشاركته الفعالة والرياضية بركوب الناقة ونرى فى نظرته اثناء مشاركته الرؤية التى تحمل كل معانى الجمال برياضة الماضى التى تواكب مشاركات ومساهمات قطر العالمية للرياضية ودعمها اللامحدود من هذا الجانب وذلك ايمانا منها باهمية الجانب الثقافى للرياضة وان العقل السليم بالجسم السليم. وشكرا لكافة الجهود التى بذلت فى كافة نواحى قطر بالجهود الواضحة والملموسة التى شهدها العالم وليست دولة قطر وابهرتهم بمظاهر الاحتفال باليوم الرياضى وكأن قطر كانت تلبس فستان العرس الرياضى يحمل فى كل اشكاله الرياضية من رياضة الماضى إلى رؤية المستقبل التى تسعى لها قطر واحيت الروح الرياضية بك يا قطر. وشكرا لوزارة الداخلية التى ساهمت بكل جهودها الرائعة فى نجاح هذا التنظيم الرائع، وليس بغريب على ما تسعى إليه دائما بجهود متناهية فى تيسير ونجاح هذا اليوم بالصورة التى شاهدناها، ولم نعان من اى مشاكل تعوق الاحتفال بهذا اليوم. شكرا للهيئة القطرية للاعلام وسواء كان اعلاما مرئيا او غير مرئى لما قدمتوه من تغطيات اعلامية ابهرت العالم قبل ان تبهرنا كمواطنين ومقيمين بابراز وتغطية كافة الفعاليات التى اقامتها المؤسسات والوزارات بالدولة وصورت للذين لم يحضروا هذا الاحتفال المشاهد بصورة مرئية وغير مرئية وكأنهم كانوا بيننا. شكرا لكافة مؤسسات ووزارات الدولة التى سعت بكل جهودها المادية والمعنوية والبدنية التى تساهم فى نجاح فعاليات اليوم الرياضى بالدولة من اعلى مسؤول بالدولة إلى اصغر عامل بكافة الروح الرياضية التى شاهدناها بهذه الصورة التى اثلجت صدورنا، ولم نر هناك اى جهات لم تشارك فى هذا العرس الرياضى بالدولة. وشكرا لجميع المقيمين الذين احيوا هذا اليوم بجهودهم وفرحتهم وحبهم لكل مساندة للمواطنين وكأنهم جزء لايتجزأ منهم وكانت مشاركتهم فعالة تحمل الروح المعنوية والرياضية وذلك بصحبة اسرهم. شكرا لجميع السائحين الذين سعوا لمشاركة قطر عرسها الرياضى وسواء كان من دول مجاورة بمنطقتنا الخليجية والعربية والعالمية وكانت لهم بصمة ايجابية بحضورهم وفخرهم بخطة قطر المستقبلية،وانبهروا بالنهضة التى تسعى لها قطر فى الوقت الحاضر. شكرا لجميع الفئات العمرية التى ابهرتنا بمشاركتهم وسواء كان من كبار السن او من ذوى الاحتياجات الخاصة وكانت لهم لمسة رائعة بمشاركتهم ودمجهم يدا بيد بكل الاحتفالات التى تقيمها الدولة. شكرا لجميع الجنود الخفية التى وراء الكواليس ولم يرها احد فى مؤسسات ووزارات الدولة ولم يعلمها احد ولا يسلط عليها الضوء وتعمل فى صمت. والشكر واصل لصاحب فكرة الاحتفال باليوم الرياضى للدولة وكان السبب الرئيسى للنبض الرياضى فى كل ركن بالدولة وهو سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الامين. وهذا اليوم هو بداية وتذكير باهمية الوعى بالرياضة ليس فقط فى هذا اليوم، ولكن نتمنى ان يكون شهر فبراير هو نقطة الانطلاق والتحول فى حياتنا بممارسة الرياضة وان تكون جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية وان نسعى جاهدين لغرس الثقافة الرياضية في نفوس ابنائنا منذ الصغر، وان تكون ممارسة الرياضة عادة فى حياتهم اليومية، وان نتخلص من تناول الوجبات غير الصحية التى تسحب بنا وبابنائنا إلى البدانة المفرطة التى يصاحبها العديد من الامراض كالسكر والضغط وارتفاع الكوليسترول بالدم وتؤدى بنا إلى نتائج سلبية فادحة، وان تكون الثقافة الرياضة جزءا منا سواء كان بالقراءة والاطلاع والممارسة، وان نستفيد من كافة الخدمات الدولية والعالمية التى تقدمها الدولة والتى تسعى إلى النهوض بهذا الجانب الرياضى ونحن قادرون على ذلك.
497
| 19 فبراير 2013
تحتفل دولة قطر على مدار العام التالي باليوم الرياضى، وذلك فى الأسبوع الثانى من شهر فبراير من كل عام، وخصصت إجازة رسمية لجميع مؤسسات ووزارات الدولة، وتعتبر هى الفريدة من نوعها من ضمن دول العالم التى تميزت بأن يكون هناك يوم خاص للتوعية بأهمية الوعى الصحى والرياضى فى المجتمع، وذلك ايمانا منها بأن العقل السليم فى الجسم السليم، وبالفعل فى هذا اليوم تشهد قطر عرسا رياضيا بكل ألوانه ومحتوياته، وذلك بمشاركة كل الجهات الحكومية والأندية وجمع غفير من الجماهير فى كل مناطق الدولة وإحياء كل الفعاليات والأنشطة التقليدية التى تتعلق بالمفهوم والوعى بأهمية الرياضة. واضافة لذلك فقد ضخت الدولة ميزانية ضخمة للجانب الرياضى وذلك بالاهتمام المباشر والملحوظ بالأندية الرياضية الحديثة والمتطورة التى تتماشى مع المواصفات بالأندية العالمية وتماشيا مع الطفرة الاقتصادية التى تشهدها قطر ومنها استقبالها للعديد من البطولات الدولية على أرضها وأحدثت قفزة رياضية سيذكرها التاريخ الرياضى فى المستقبل الراهن. ولكن لنا وقفة رياضية، فهذا ما تبذله دولة قطر من حيث توفير البيئة الرياضية الحديثة لجميع الناشئين من الجيل الحالى وتوفير كافة الكوادر البشرية لتدريبهم واحتوائهم منذ الصغر وذلك من خلال استقطابهم من خلال المدارس والأندية المتعددة ورغم ذلك ما زالت رؤيتنا للوعى الحقيقى لأهمية النشاط الرياضى للأسرة والأبناء ضعيفة للغاية ومازال البعض من أفراد الأسرة غير ملمين بأهمية زرع القيم الرياضية فى نفوس أبنائهم منذ الصغر وأهمية النشاط الرياضى فى الجدول اليومى لأبنائهم والتوعية الأسرية باختيار الوجبات الصحية والتى تسبب البدانة المفرطة والتى ينتج عنها اصابة العديد من الأطفال فى بداية نشأتهم بالكثير من الأمراض ومنها البدانة والسكر وارتفاع ضغط الدم وغيرها من الأمراض التى تقضى على النواحى الصحية للأبناء وهم فى مقتبل العمر، وذلك مقارنة بالدول الأجنبية ومانراه من ارتفاع درجة الوعى لدى الأسرة والمجتمع وممارسة الرياضة بكافه أنواعها فى كل منطقة تمشى فيها بالدول الأوروبية لدرجة تبهرك وأنت تجد أطفالا تحت عمر الخامسة يقودون دراجات أو يتم تدريبهم على السباحة بشكل يذهل العقل واضافة إلى اهتمامهم بممارسة الأنشطة الرياضية بشكل يومى أيا كانت انشغالاتهم العملية، واضافة إلى اعتبار الرياضة والعمل والصحة جزءا لا يتجزأ. ومن جانب آخر قد دخل المجتمع القطرى فى ثقافة رياضية وصحية من نوع آخر تماشيا مع الموضة وزيادة الطفرة الاقتصادية وارتفاع دخل المواطن القطرى مما أتاح الفرصة للمستثمرين الاقتصاديين لافتتاح العديد من المراكز الصحية للتجميل تماشيا مع دور الاعلام المرئى وغير المرئى فى ترويج الثقافة الصحية للتخلص من البدانة والوزن الزائد وذلك بأيسر الطرق منها تحويل المعدة وقص المعدة أو تركيب البالونات التى تفقد شهيتك وطرق أخرى وبأسعار خيالية ولجأ إليها الكثير من الجنسين الرجال والنساء، وللأسف لجوء العديد من الفئات التى تعانى من البدانة المفرطة بعمل هذه العمليات بمراكز ومستشفيات تجارية ولا تملك الكفاءة العالية، مما أدى إلى وفاة العديد منهم وأدى بالكثير إلى حدوث مضاعفات كبيرة كفقدان الوعى والدخول فى غيبوبة تامة وغيرها من الأخطاء الطبية وذلك لخطورة هذه العمليات من الناحية الصحية وعلى حياة المريض، ومنهم لم تستدع حالاتهم الصحية عمل هذه العمليات ولايحتاجون إليها وقد تستغرب من مستوى التفكير والوعى فقد يقومون بها ويعرضون حياتهم للخطر الصحى وذلك لترويج هذه المراكز التجميلية فى تسويقها بالوصول إلى الوزن المثالى وذلك بكفاءتهم فى استعراض واستخدام الفتيات اللاتي يتمتعن بأجسام مثالية ومستوى عال من الجمال من خلال عملية التسويق، مما أدى إلى انتشار ثقافة الرشاقة والتخلص من الوزن الزائد بأحدث الطرق العلمية. ومقابل كل ذلك يسعى الكثير إلى صرف مبالغ طائلة لهذه المراكز ومنهم من يغادر إلى الدول العربية والأجنبية من أجل اقامة هذه العمليات، لدرجة وصلنا بها إلى حالة من الهوس التجميلى والغريب من ذلك حينما تتحدث أو تتناقش مع أحد منهم عن أهمية الرياضة والأكل الصحى والمشى لمدة ساعة يوميا تستطيع أن تتفادى كل هذه الأمراض والوصول إلى هذه المرحلة من البدانة لايستمع لك ولايريد أن يستمع ويقوم بتغيير الموضوع أو الاستهزاء بالكلام. فإذا كانت هذه هى الطريقة المثلى للتخلص من الوزن الزائد والوعى بأهمية الصحة والرياضة، والنظرة الضيقة لها فى الوقت الحالى وغير متماشية مع ما تبذله الدولة من جهود رياضية ومالية ضخمة للارتقاء بمستوى الوعى الرياضى والصحى ورؤية قطر المستقبلية فماذا ستكون الآثار الناجمة والسلبية لانعدام هذا الوعى؟ ولكن نأمل فى المرحلة القادمة اهمية الوعى الثقافى بأهمية الرياضية وزرعها فى نفوس الأبناء من الصغر ليكون لديهم وعى كاف بها والحرص على القيام بها ونحن قادرون على ذلك.
588
| 12 فبراير 2013
لا يستطيع أحد منا أن يتلاشى التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التى شملت كافة جوانب الحياة وذلك نتيجة الطفرة الاقتصادية والتنموية التى أحدثت تحولات جذرية، وسواء كان ذلك فى نمط الحياة المعيشية وارتفاع معدل دخل المواطن وأصبحت من أعلى متوسط دخل للفرد على مستوى العالم، واضافة إلى الرفاهية التى يتمتع بها الكثير منا سواء كان قطريا أو غير قطرى وصاحبت هذه التغيرات تغيرات مختلفة فى كثير من العادات والتقاليد وبالأخص منها فى كيفية الاحتفالات بمراسم الزواج وغيرها من المناسبات السارة والطارئة نتيجة هذه الطفرة وارتفاع نسبة التكاليف الباهظة على هذه المناسبات بشكل غير طبيعى وأيضا معها أشكال مختلفة من الاحتفالات التى لم تكن متداولة ومعتادا عليها قبل الطفرة ومنها مظاهر الاحتفال المتعددة بنجاح الأبناء سواء فى حصولهم على الشهادة الثانوية او الجامعية واضافة الى الاحتفال بأعياد الميلاد، وعند وصول أول مولود سواء كان ولدا أو بنتا أو بداية مشى المولود على أرجله وأصبحت تقام هذه الاحتفالات فى أفخم الفنادق الكبرى بالدولة والغالبية منهم يتصارع على اقامة احتفالات بصورة أفضل من الأخرى وحتى تكون حديث المدينة ما بين عائلتها أو صديقاتها فى المجتمع، وأصبحت هذه الاحتفالات تأخذ مظهرا من المكانة الاجتماعية والاقتصادية للفتاة والعائلة، وكل ذلك من المظاهر الترفيهية المصاحبة للطفرة امتد بشكل أكبر ولم يكن من المتوقع أن يشمل الشكل العام للعزاء عند وفاة أى شخص سواء كان كبيرا أو صغيرا فى أى عائلة بالمجتمع القطرى واختلفت فى الوقت الحالى طرق وانماط العزاء وأصبحت تأخذ تكاليف عالية من حيث الولائم والبوفيهات الفاخرة التى تعقد من ثلاثة أيام إلى أسبوع غير أشكال الضيافة المتعددة التى تقوم بضيافة العائلة والقادمين لتقديم العزاء، وهذا إلى جانب ما أصبحنا نراه ونسمعه من الآخرين عن طريقة لبس النساء الذاهبات للعزاء من ارتداء نوعية وشكل عباءة معينة تحمل فى معناها الفخامة وهذا غير التباهى باقتناء الشنط الماركات والحرص على ابرازها أمام باقى النساء، وما كنا نسمع عن مكياج خاص يوضع عند العزاء ومتعارف عليه مكياج بسيط وناعم، واضافة إلى عدم احترام العزاء وسواء كان المتوفى صغيرا أو كبيرا فى العمر والعظة والبكاء والتأثر أصبحنا لانراها إلا لحظة حضور المتوفى للسلام على أهل بيته وبعدها انقلب العزاء إلى مجال آخر تكثر فيه الحوارات والنقاشات الجانبية وغير المزح والضحك الذى نراه بشكل واضح غير استخدام الهواتف والأجهزة الالكترونية والتركيز بصورة أكبر ما بين من حضر ومن لم يحضر للعزاء وكم عدد المرات التى حضر إليها مقارنة عندما كان لديهن عزاء وذهبن أكثر من مرة إليهن. وإذا انتقلنا إلى الجانب الآخر من عزاء الرجال وابتداء من لحظة الدفن التى كان يرتعش فيها الصحابة من صعوبة الموقف ونزول الميت إلى قبره، اصبحنا نقف عند المقبرة ونضحك ونتحدث مع الآخرين ونتكلم بالهاتف وكأن شيئا لم يكن أمامنا ولا حتى نتذكر بأننا ستأتى علينا هذه اللحظة فى يوم من الأيام وغير مايحدث من تجهيزات فاخرة للخيام الملكية وتنفق مبالغ طائلة بجانب تكاليف عزاء النساء واضافة ما ينقل إلينا أن عزاء الرجال يكاد يكون على شكل اجتماعى وترفيهى وأحاديث جانبية وتجمعات شباب العائلة والأصدقاء فى أجواء عالية الفخامة، والتركيز بشكل خاص على أهم الشخصيات التى حضرت للعزاء ومقارنة بعزاء الآخرين ونتباهى به وكأنهم قادمون إلى مناسبة زواج وليس عزاء. واضافة إلى أن هناك البعض أصبح لا يأتى العزاء للأخذ بخاطر أسرة المتوفى ويكتفى بارسال رسالة عبر الهاتف وذلك لعدم الاهتمام واللامبالاة لأسرة المتوفى إذا كان من عائلة صغيرة أو ليست لها مكانة اجتماعية واقتصادية كبيرة. ومن جهة أخرى عدم اهتمام الوالدين باحضار أبنائهم والحرص على تعليمهم الواجبات الدينية والاجتماعية كما كان يفعل السابقون من الآباء والأجداد وعندما تتناقش فى هذا الأمر فيقال لك أبنائى صغار لايفهمون هذه الأمور وهناك الكثير من المواقف التى أصبحنا نراها ولا يمكننا النقاش فيها مع أحد وذلك لأنك ستسمع الرد بأنه أمر طبيعى وأنت من أى كوكب قادم منه ونتهم بأننا غير متحضرين فى الفكر ومواكبة العصر. نحن لسنا ضد التحولات الاقتصادية التى هلت على كل جوانب حياتنا الأسرية والعملية ولكن لابد أن نجيد فن التواكب معها واستخدامها الاستخدام الأمثل فى مظاهر الفرح والحزن وألا نبالغ فى المظاهر الاجتماعية والترفيهة والتى اكتسحت حياتنا مثل الاخطبوط وياليت بعد هذا الاحتلال الفكرى والنفسى نشعر بالسعادة ولكن نأمل فى المرحلة القادمة أن تكون هناك وقفة مع أنفسنا حتى لانفقد المسار الحقيقى ونخسر الدنيا والاخرة ونحن قادرون على ذلك.
4161
| 05 فبراير 2013
حينما تجلس مع كبار السن من الرجال والنساء سواء كانوا من الأهل والأقارب والمعارف وذوى الخبرة الكبيرة فى مدارك الحياة فى الماضى وتفتح معهم حوارا عن الزمن الجميل الذى عاشوه وكيف كانت طبيعة حياتهم رغم بساطة الحياة وضعف الدخل الاقتصادى وانخفاض المستوى التعليمى للغالبية منهم إلا عند الحوار والنقاش فيما بينهم تكتشف من خلال الحديث معهم أنهم كانوا صناع قرار فى كل كبيرة وصغيرة فى حياتهم وسواء كانت امرأة أو رجلا ولم يتخذ هذا القرار أو يصدر منهم إلا بحكمة مدروسة لأنهم كانوا يدرسونه من جميع الجوانب وماهى اثاره الإيجابية والسلبية على المدى القصير والبعيد وكانت تناقش هذه القرارات فى مجالس كبار السن إذا كان القرار يتعلق بالأسرة أوالزواج من قبيلة أخرى وحتى القرارات الاقتصادية والسياسية والتعليمية وبالفعل لعبت هذه المجالس دورا كبيرا فى التأنى فى اصدار القرار المناسب لأنها ما كانت تصدر هباءً. أما الأن فحدث ولا حرج سواء على مستوى المؤسسات والوزارات بشكل عام أولا وكل يوم ونحن نتصفح وسائل الاعلام المرئية وغير المرئية ونسمع مزيدا من القرارات والتى صدرت ونتفاجأ من صدورها وفجأة صدرت وفجأة لابد من تطبيقها فى أسرع وقت ممكن بدون دراية كاملة عن أثارها المتوقعة فى المرحلة القادمة وهل ستقلص حجم المشاكل والتخبطات الإدارية وهل هذه القرارات لصالح أو ضد من؟ وهل سيساهم هذا القرار فى زيادة وتضاعف انتاجية العمل أم لا؟ وهل سيخدم الموظف أم ضده؟ أسئلة كثيرة تدور فى هذا الجانب وهل كان فى عين الاعتبار حينما صدر القرار مصلحة صغار الموظفين على طاولة صناع القرار قبل اصدارة أم لا؟ وحينما تجد الكثير من العاملين بهذه المؤسسات اضطروا لتطبيقه على المؤسسات وتجد بعض فترة وجيزة من اصداره عواقبه الهدامة فى هروب العاملين من هذه المؤسسات أو قلة الانتاجية ونهايك عن مشاكل مابين الموظفين والمسؤولين ويبدأ الأمر يتسرب إلى الخارج لوسائل الاعلام المختلفة لانقاذ مايمكن انقاذه من مهازل هذه القرارات، وللأسف لم نقم بمناقشة القرارات السابقة وأثارها الهدامة والتى أدت إلى زيادة هذا الحجم من المشاكل ولكن يكون الحل الأمثل هو اصدار قرارات أخرى لتهدئة المشاكل السابقة والقضاء عليها باصدار قرارات جديدة غير مدروسة ونبقى فى دائرة القرارات الفاشلة والتى تصدر من أشخاص خارج النطاق وغير ملمين بالواقع الحقيقى داخل هذه المؤسسات والوزارات، وليست لديهم الخبرة العلمية والعملية لاصدار وعواقب القرار. وأصبحنا الآن فى وقت صناع القرار فى وادٍ، والقائمون على تنفيذه وتفعيله فى وادٍ، وثمار هذا القرار فى وادٍ آخر، والذى يستنتج من خلال اصدارالقرارات المفاجئة والمتغيرة منها فقط، تغيير المسميات والقائمين على تنفيذها من كبار الموظفين غير المؤهلين وملمين لهذه القرارات والنتيجة فى النهاية ما نحن فية ونمر به جميعآ من معاناة ومأساة يشعر بها الكثير منا. وأما على المستوى الأسرى فتجد أغلب العوائل أصبحت ليس لديها راجع فى اصدار القرارت المناسبة لمصالح العائلة بأكملها وأنحلت العديد من المجالس التى كان لها مرجع فى المشورة والرأى والحكمة والتى كانت قرارتها منبثقة من عقول مدركة زمام الأمور ومصلحة الأفراد التى تنتسب لهذه العائلة قبل صدورة وتنفيذه وأما الأن فحدث ولا حرج. وأما على مستوى الأسرة النووية ويعتبرالزوج والزوجة فيها مسؤولين عن اصدارالقرار، فتجد المعاناة بجذورها أما تجد الزوج رغم مستواه التعليمى والاقتصادى عالى إلا أنك تجد فراغة عقله وفكره فى إدارة أسرته، واهتماماته تكون منصبة فى أمور أخرى أما يكون رجلا مدللا قبل زواجه أو معدوم المسؤولية والشخصية أم خارج البيت طوال الوقت ولا يعلم مايدور فى منزله طوال الوقت ومع أصدقائه أو طوال الوقت خارج البيت أم مسافر ونهاية المطاف يصدر أوامر وبدون الرغبة فى اعطاء فرصة لأفراد أسرته فى مناقشة مشاكل أسرته سواء كانت تتعلق بالبيت أو بأبنائه، ويحدث هنا الصدام مابين الزوجة فى أرض الواقع الميدانى مع أبنائها ومشاكلهم وبين قرارات زوجها المتناقدة مع ماتمر به من تخبطات ادارية وأداة منفذة لقرارات رغم عنها، وكيف ستكون انتاجية هذه الأسرة مع هذا الخلل. أو من جانب أخر تأتيك الزوجة شخصيتها فى المنزل أقوى من زوجها فى اصدار القرارات المصيرية والزوج دورة فقط تنفيذ الأوامرالتى تصدر منها وسواء كانت هذه القرارات منطقية أم لا، أو لصالح الأسرة أو ضدها وخاصة أن القرارات صدرت من جانب فردى بالأسرة، فكيف سيكون واقع هذه الأسرة؟ ولذا نأمل فى المرحلة القادمة أن يكون لدينا وعى أكبر وشامل بدراسة القرارقبل صدوره، ومعرفة عواقبه الايجابية والسلبية.
1303
| 29 يناير 2013
منذ فترة وكان لدى احساس عابر فى فكرى للكتابة عن الخدمات التى تقدمها العديد من مؤسسات ووزارات الدولة بقطر ما بين التميز والتنافس فى طريقة الخدمات من أكبر مسؤول إلى موظف الاستقبال الذى يستقبلك بهذه الجهة، ولذا نلاحظ هناك العديد من المؤسسات والوزارات تبقى محطك سر، ولاتجد هناك أى خدمات متميزة ولاتحاول أن تطور من خدماتها أو موظفيها لتخدم الفئة المنشود إليها والتى تم افتتاح هذه المؤسسة من أجلها ولم تجد سوى التغييرات الشكلية فقط للمؤسسة أو الوزارة دون النظر إلى المضمون الحقيقى فى التطوير الفعلى والمتزامن مع الحراك الاقتصادى والتنموى ولكن ما نجده الان بشكل ملحوظ ومتتال للجميع على حد اعتقادى من الارتقاء والسمو فى وزارة الداخلية القطرية وكل يوم فى تقديم خدمات فعالة ومتميزة وذلك ابتداء من لغه الاحترام والتقدير الفعلى للمواطن القطرى وغير القطرى، والقطرى بالتحديد وطريقة اللطف فى المعاملة ولايتبعها لغة الأمر كما نجدها فى دول أخرى، وأجمل المواقف التى نراها من باب الذوقيات لهم عند السفر فى صالة المسافرين والمغادرين تسمع كلمة تفضل يالشيخ أو يالشيخة من هذا الباب، ولك مدخل خاص ولك الأولوية وتسهيل امورك بسرعة فائقة لاتستغرق دقائق، وتجد هناك من يسهل اجراءاتك بسلاسة رائعة ومن جانب آخر الدقة والمهام الموكلة لكل موظف بوزارة الداخلية وحينما تذهب لأحد منهم بالوزارة وتريد الاستفسار عن أمر ما فتجد الموظف المختص لهذه الخدمة، وإذا أردت الاستفسار بشكل أكبر وعن أمر آخر، يقال لك تستطيع الاستفسار بدقة عن أمرك من هذا الباب وتجده يحولك إلى موظف اخر لديه معلومات أشمل عن هذا الجانب ولن تخرج من عندهم إلا ومعاملتك منتهية على أكمل وجه، وهذه الدقة لم نجدها فى مؤسسات أخرى، وما أجمل الخدمات الفورية التى تقدمها عند تجديد جواز سفرك أو بطاقتك الشخصية فى المقر الرئيسى لها، وهناك فترتان صباحية ومسائية وحينما تدخل عليهم المقر، فلك باب وأولوية فى المعاملة. ومن جانب آخرالخدمات الإلكترونية الفوق رائعة والمتجددة فى سرعة التنوع والتجديد يوم عن يوم وبشكل نراه حتى تصلك خدمتك على أكمل وجه، وإذا ألقينا الضوء على الجنود الخفية والمتمثلة فى دوريات الفزعة فى كل منطقة من مناطق الدوحة شمالها وجنوبها وتشعر بكل أنواع الأمن والأمان الذى يفتقده الكثير من الدول الأن وأروع المواقف التى صارت مع فزعة قطر للدوريات ؛ ذلك حينما كنت فى مهمة رسمية وأنا بطريقى فى الشمال وفجأة طال الطريق على ونفذ بترول سيارتى ولم أعلم كيف أتصرف وأول مافكرت فيه قبل الاتصال بأهلى أن أتصل على الفزعة القطرية وبالفعل كانوا أمامى فى أقل من خمس عشرة دقيقة بالمكان الذى كنت فيه وأسعفونى بسرعة كبيرة ولم أشعر بالخوف لأن الفزعة على الهاتف كانت معى لحظة بلحظة. وإذا تطرقنا إلى الخدمات الرائدة عند التبليغ الطارئ على 999 لأى تجاوزات تراها سواء كانت من شباب مراهقين بالتحفيص والاستخدام السيئ لقيادة السيارة أو الدراجات وتبليغهم بالهاتف تجد الفزعة أمامك فى أقل من دقائق فى المكان الذى تم التبليغ عنه وحتى عند الإبلاغ عن أمور تشوه الصورة الحضارية لقطر وكفترة من الفترات ظاهرة المتسولين فاستطاعات الوزارة السيطرة عليهم فى فترة قصيرة جدا، ولا يخفى علينا جمعيا الجنود الخفية من الفزعات على جميع دوارات قطر ووقت الذهاب إلى الدوام الرسمى وخروج الجميع فى وقت واحد تجدهم صامدون فى جميع الأوقات مع تقلبات درجات الطقس لتسهيل حركة المرور للجميع. وليس ببعيد علينا الجهود المضاعفة أوقات جميع الفعاليات التى تمر بها قطر سواء كان من مناسبات وأعياد رسمية تجدهم فى كل مكان ذهبت إليه وأوقات كثيرة تغلق بعض المنافذ أو الطرق نتيجة الزحام الشديد وحينما تتحدث مع الشرطى بالسماح لك للمرور من هذا الطريق الذى تم اغلاقه لأنه طريقك الوحيد أو لأن معك امرأة كبيرة فى العمر فيفتح لك الطريق وبكل سعة صدر يسهل مرورك. والأنسانية الرائعة فى شرطتنا حينما يختلف شخصان ويذهبان إلى الشرطة للشكوى أو لرفع دعوة قضائية ضد الآخر ، تجد الأخلاق الرفيعة المقدمة بالنصح والارشاد لتهدئة الأمور بينهم ومعالجتها قبل اللجوء لاتخاذ الاجراءات الرسمية والقانونية، وبالفعل هناك الكثير من المشاكل التى تم معالجتها من قبل مراكز الشرطة دون اللجوء للقانون. ومهما ذكرت وتحدثت أنا وغيرى عما تقدمه وزارة الداخلية القطرية فلن يكفينى مقالات قادمة أسرد تقديرهم واحترامهم وتوقيرهم لخدمة المواطن القطرى، وما يفوق كل ذلك نعمة الأمن والأمان مقابل أرواحهم فدوة لى ولغيرى ولعيون قطر، ونتمنى من جميع مؤسساتنا ووزارات الدولة أن تسمو بما تعلو به وزارة الداخلية القطرية ونحن قادرون على ذلك.
708
| 22 يناير 2013
كثيراً ما نتحدث هذه الأيام عن كلمات وجمل تتكرر بشكل كبير فى العديد من الجهات والمؤسسات والوزارات عن الإبداع والمبدعين وتوفير بيئات خصبة للمبدعين وأفكار جديدة تختلف عن الأخرى تحمل فى مضمونها فكرة مخترقة ومبدعة، وحتى الأشخاص غير المبدعين يتحدثون عن الإبداع ليس من أجل الإبداع بحد ذاته، ولكن كلمة تتردد على ألسنه الكثير فيكررونها، وليس الهدف نفسه هو الإبداع والسعى من أجله واكتشافه وتنميته سواء كان فى الأشخاص أنفسهم وتطوير البيئة المحيطة بهم والتى تحتويهم من أسرة أو أجواء تعليمية أوالنهوض بهذه الجهة من أجل تطويرها واعادة هيكلتها، ولكنها مفردات تتكرر وذلك من أجل احضار فكرة يستطيع من خلالها أن يلقى الضوء عليها اعلاميا دون مضمون ومن أجل التنافس مع مؤسسات ووزارات أخرى ويرفع بها اسم مؤسسة أو وزارة أو ينال رضا مسؤوله وإذا تحدثت معهم سترى العجب من أول كلمة تصدر منه فى طريقة الحوار عن الإبداع والمبدعين ولدرجة أصبحت تصلك إلى درجة انعدام المصداقية فى هذه المؤسسات والوزارات ووسائل الاعلام المختلفة التى توثق العديد من هذه الأخبار التى ليس لها علاقة لا بمفهوم الإبداع ولماذا الاهتمام بالإبداع والمبدع وكيف اكتشفه وأقوم من أجل تطويره وتسخيره لخدمة الجهة المستهدفة التى تقدمها تلك المؤسسة أو الوزارة، أو جهة العمل التى أعمل بها حتى تتواكب مع ما نمر به من حراك تنموى واقتصادى يتطلب منا المزيد من الجهد فى الكشف عما يثرى به بكل ما يتعلق من المبدعين وأكتشافهم واستغلال ابداعاتهم بالشكل الحقيقى والذى يتبع مقاييس معينة وبيئة معينة مثل مايحدث بالغرب فهم تركيزهم بالدرجة الأولى على المضمون من الإبداع من الصغر فى الأسرة والمدرسة والمهن المختلفة وتوفير البيئة الخصبة الفعلية لهم من معامل لاجراء البحوث وكادر تعليمى يقوم بتوجيهم وتطويرهم حتى يصل إلى مرحله معينة من التأهيل وعقبها تجد ثمار ما أنفق علية تعلو فى هذه الوزارة أو المؤسسة وتنهض بهم أمم ودول وذلك لأن نظرتهم على الكيف وليس الكم وتركيزهم الأساسى على الوصول إلى أهداف مجتمعية تخدم وطنهم بالدرجة الأولى وليست ثانوية وذات مصالح خاصة، وحتى وأن طال الوقت ولكنهم موقنين بأهمية الكشف عن النواحى الإبداعية منذ الصغر حتى يتم استغلالهم بالطريقة الصحيحة وما أن تسمع بعد فترة بانجازات عالمية وجوائز عالمية حصل عليها مفكرون وعلماء فى مقتبل العمر ولا يأتى ذلك من فراغ ولكن لوعيهم الشديد بأهمية أكتشاف هذه المواهب منذ الصغر ويسخرون كل مايملكون من أجل ذلك لوعيهم بأهمية الإبداع والعلماء وقيمة العلم والبحث العلمى ولماذا لم نصل لهذه المرحلة من الوعى والتفكير بأهمية المبدعين فى كافة التخصصات العلمية وبالأخص إذا كانت قطر ترصد ميزانية ضخمة الآن اهتماما والماما بأهمية المبدعين من خلال اكتشافهم وتوفير بيئة علمية، ويكاد يكون فى السابق لم تكن متوافرة كل هذه الامكانيات المادية والثقافية إلا أننا لدينا نخبة من العلماء ظهروا من بطن أرض كاحلة ينبضون بالعلم والثقافة ويشهد لهم التاريخ بما ماقدموه ورغم ذلك لم تكن لديهم أى أجواء توحى بأى نوع من أنواع الإبداعات وربما الكثير من المبدعين فى مجالات متعددة قاموا بالهجرة للخارج وتوافرت لديهم البيئة الخصبة وأبهروا العالم بابداعاتهم والآن فكل ما نتمنى من امكانيات فهو متوافر تحت أيدينا، فلماذا لم يتم استغلاله بالطريقة الصحيحة حتى نصل إلى ماترتقى به دولتنا بتسخر الامكانيات المادية للعقول المتميزة وألقاء الضوء وأبتداء من الأسرة واكتشاف الأم والأب لأبنائهم الموهوبين فى أى مجال وتنمية هذه المهارة وبالتعاون المشترك مع المدرسة ويليها المرحلة الجامعية وأن يكون هناك جانب مشترك من التعاون الفكرى والمنهج العلمى المشترك ودور المدرسة فى التركيز على هذه الجوانب الابداعية بمقاييس علمية ترغم الطالب فى هذا العمل وليس مقتصر فقط على الجوانب العلمية واضافة أن يكون هناك رؤية أشمل لجميع مؤسسات ووزارات الدوله بالتركيز فى المرتبة الأولى قولا وفعلا على أن تكون خدمتهم الفعلية لها أبعاد بعيدة المدى بالمفهوم الحقيقى بالإبداع والمبدعين فى استراتيجتهم المستقبلية فى الأفكار والتطبيق من أجل تقديم خدمات مجتمعية متميزة وليست شخصية بالدرجة الأولى، والقاء الضوء واعطاء مزيد من الفرص المتاحة لصغار الموظفين بالمؤسسات والوزارات للإبداع فى مجالاتهم المختلفة وتوفير بيئة علمية واجتماعية وثقافية متمزة بدون الخوف على الكراسى والمناصب فى حالة اعطاء فرص لهم لأبراز دورهم الحقيقي فى الهيئات الحكومية وأن نعطى فرصة كافية للأجيال القادمة فلديهم ثقافة تكنولوجية مثمرة بالإبداعات ولا يحتاجون سوى الدعم النفسى والاجتماعى والعلمى، وكل ذلك بالإمكان أن يحدث لو كانت قطرهى الهدف الحقيقى المنشود إليه، ونحن قادرون على ذلك.
589
| 15 يناير 2013
حينما يجلس كل منا مع كبار السن من الأمهات والجدات سواء كانوا فى عائلتنا، أو من المعارف أو الأصدقاء ويفتح معهم حوارا عن رحلة العطاء والعمل والجد والاجتهاد فى ظل ظروف اقتصادية وثقافية شبه قاسية، تسمع ما يطربك عن هذه الأم فى تاريخها الطويل كزوجة وأم ومربية لزوجها وأبنائها وأسرتها بالكامل، وكانت المرأة تخرج من مسؤولية والديها إلى مسؤولية أخرى وهى الزوج وتتبعه اقتصاديا واجتماعيا واضافة إلى أنها محدودة الثقافة والتعليم ولا تعلم من الحياة بعد خروجها من منزل والديها إلا عناية أسرتها من مأكل ومشرب وتربية أبنائها الذين لا يقل عددهم عن خمسة أبناء إلى إدارة منزلها بالكامل، والزوج لم يكن على عاتقة سوى المأوى الاقتصادى لأسرته والمرأة رغم كل ذلك وكل هذه الأعباء المعيشية محدودة الدخل إلا أنها أبرزت نجاحا كبيرا فى إدارة الأسرة القطرية ومخرجاتها من منزل وأبناء على درجة كبيرة من الوعى والتعليم والمسؤولية وهذا الأمر لم يستطع الكثير منا ان يتلاشاه أو ينكره بل على العكس الكثير منا يسأل والدته بصفة مستمرة كيف استطعت أن تقومى بكل ذلك بمفردك وأنت لا تملكين أى مقومات قوية فى الحياة؟ ولدرجة ان كل رجل يقبل على الزواج يتمنى أن تكون زوجته لديها نصف ما تملكه والدته من إدارة وعناية منزل وتربية الأبناء وزرع كافة القيم الاجتماعية والثقافية والتربوية فى نفوسهم، وأما الان فى ظل التحولات الاقتصادية والثقافية التى مرت بها قطر وصاحبت العديد من التغيرات على الأسرة القطرية والمرأة القطرية بشكل خاص، والتغيرات التى شملت أسرتها ومنزلها وأصبحت على درجة كبيرة من الثقافة والتعليم ومتحررة اقتصاديا وخروجها للعمل وبروزها فى العمل فكان له أثر كبير فى المؤثرات الداخلية على منزلها وأبنائها وزوجها بشكل خاص ولم تستطع المرأة أن تغطى كافة احتياجات الزوج والأبناء والمنزل ولذا دخلت الخادمة كمهبة الريح على المجتمع والأسرة، وبداية دخولها كانت بمثابة معاونة لها فى البيت لا أكثر وأما الان ومع ضغوط الحياة اليومية وزيادة الدخل الاقتصادى أصبحت الخادمة تمثل عنصرا من العناصر الأولية بعدما كانت عنصرا ثانويا على مراحل سابقة وتغيرت المفاهيم المتعلقة بها من معاون فى الأسرة إلى عنصر لا يمكن أن تقوم أى أسرة من غيره فى الوقت الحالى، ولدرجة أصبحت المرأة قبل الزفاف تشترط توافر الخادمة أولا، وأصبح العديد من النساء لا تعلم شيئا عما يدور داخل المنزل ولا الأبناء وأصبحت الخادمة ملمة بما يحتويه المنزل أكثر من الزوجة وتجد العديد من الأزواج فى الوقت الحالى حينما يريد شيئا يرجع إلى الخادمة وليس للزوجة لالمام الخادمة بكل صغيرة وكبيرة واضافة إلى الدور الكبير الذى تلعبه الخادمة مع الأبناء منذ ولادتهم واكتساب الطفل اللغة التى تتحدث بها الخادمة والقادمة بها من بلادها وتكسر اللغة الأم عند الطفل وهى اللغة العربية واثارها على الهوية الثقافية للغة العربية ومن جانب اخر أصبح الأطفال فى بداية أعمارهم مرتبطين ارتباطا وثيقا بالخادمة أكثر من والدتهم، ولدرجة وصل بنا الحال نرى الأبناء فى أحضان الخادمة ليل نهار وحتى فى الأماكن الترفيهية والمواعيد الصحية للأبناء لا ترى الأم بقدر ما ترى الخادمة مصاحبة له، وأين الأم ودورها الأساسى وناهيك عن كم المشاكل السلوكية والتحرشات التى يتعرض لها الأبناء من الخدم، ولا يستطيع الكثير من الأبناء التعبير عن ذلك والخوف من التبليغ عما تقوم به الخادمة من أفعال مريبة، وهناك الكثير من الحوادث الاجرامية التى ترتكب فى حقهم، ووصلت إلى القتل، واضافة إلى كم الخيانات الزوجية مع الخادمات فى المنازل بشكل مريب وغير معتاد عليه فى الأسرة وبشكل يثير الغضب لدى الكثير منا لما وصل به الحال من مكانة الخادمة داخل الأسرة ومع زيادة الدخل وصل الحال إلى التباهى بكثرة أعدادهن فى المنزل وأصبحن مظهرا من المظاهر الاجتماعية التى يتباهون بها. واضافة إلى كم التكلفة المادية التى تستنزفها الأسرة على الخادمة لوصولها إلى قطر والتكفل بالمأكل والمشرب ويأتيك بالامكان مفاجآت منها وأضرار ولا تريد أن تكمل معك الفترة التى تم الاتفاق عليها فإما أن تهرب وإما تريد المغادرة بصورة مفاجئة وترغمك على ذلك وإذا لم تلبّ طلبها بالسفر فتوقع أى ضرر سوف يلحق بك قريبا اما فى بيتك أو أحد أبنائك وتضطر للرضوخ لطلبها، وما تم الاعلان عنه بافتتاح أكاديمية قطر لتدريب المربيات تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ربما يخفف حدة المعاناة من الاثار السلبية التى أصبحت من المشاكل الأساسية بالأسرة القطرية ومعاناتها فى ظل الضغوط التى تعانى منها المرأة وخروجها للعمل واثار ذلك على الأسرة بأكملها مما يجعلنا نعيد أوراقنا من جديد فى تحديد وتحجيم الدور الفعلى للخادمات لانقاذ أبنائنا وهويتنا الثقافية والعربية ونحن قادرون على ذلك.
784
| 08 يناير 2013
فى كل عام من هذا الوقت يرحل عام، وترحل معه كل الاحداث المؤلمة سواء كانت على مستوى الدول وتعرضها على سبيل المثال لكوارث طبيعية او ازمات ومواقف اقتصادية وسياسية باشكال مختلفة زلزلت كيان هذه الدول وهكذا نرى باعيننا من خلال وسائل الاعلام المتعددة ما مرت به العديد من الدول فى هذا العام، من محن مختلفة، وحتى على مستوى المؤسسات والوزارات فقد انحلت مؤسسات ما، وصارت بالاخرى تغيرات متعددة مع العديد ممن يتولون زمام امورها،وعلى مستوى الافراد فلقد مر الكثير منا بنكبات متعددة سواء كان بفقدان عزيز لدينا او بتدهور احد منا تحت سلم المرض او بانهيار ثروتة الاقتصادية او بقطيعة رحم فى العديد من الاسر لاسباب لا تذكر، وياتى عام اخر2013 بصفحاته البيضاء ليبدا مسيرة نقاء جديدة ولكن كيف يبدا هذا العام بثماره الجديدة وانتاجيته المتوقعة من كل فرد منا ومازلنا نحمل العديد من ثمار العام الماضى وتكاد تكون سلبية والتى كنا نعيشها ونحتفظ بها كمستودع نرجع إليه هذا العام بدون اى نظرة ايجابية قادمة ولم نتذكر من خلال هذا العام من خلال الاعلام المرئى وغير المرئى سوى كيفية الاحتفال بهذه الليلة وهى ما بين الحلال والحرام واين سنسافر لقضائها سواء كان فى دولة عربية او اوروبية وإذا كنا بداخل البلاد ما هى الاماكن المتاحة التى نستطيع الاحتفال بها ونبدأ نهاجم كل ذلك بالاعلام باشكال مختلفة وغير ذكر كل ذلك فى كل وسائل الاعلام ومنها الانجازات التى حققتها كل دولة او الانجازات التى حققتها كل وزارة ومؤسسة والجميع يلبس ثوب المدينة الفاضلة من الخارج وما هو إلا ان ترحل معنا كافة السلبيات وتتفاقم مع الوقت إلى ان تؤدى بنا إلى اسوأ النتائج وفجأة يدخل عليك عام جديد وهو 2013 ونأمل فيه الخير ولكن مازالت فيه العديد من الدول تعانى الفقر باحجامه والظلم والقهر باشكاله المختلفة وتندد بالديمقراطية فى صحفها ولم تر سوى الديكتاتورية الطاغية فى تعاملها مع شعوبها، وكيف يدخل عليك عام جديد ومازال العديد من المؤسسات والوزارات يسودها التخبط فى قراراتها وزمام امورها مع من يتولى اداراتها وهم فى واد واداراتها واستراتيجياتها فى واد اخر والواقع المؤلم وما تقدمه من خدمات فى واد اخر وحينما تتخبط وتتفاقم فيها المشاكل لم يكن هناك من يصدر القرار الصائب او معالجة الامور باشكالها الصحيحة غير فقط تغيير خارجى وهو باقالة مسؤول وتغيير اسماء خارجية لهذه الجهة وتبقى معنا نفس المعاناة مستمرة بدون دراية ولا دراسة وافية لتجاوز كل ذلك سوى اصدار قرارات غير مدروسة ومنطقية وسوف تؤدى بنا إلى طرق مسدودة وتتفاقم معاناتها ومازلنا نبحث عن حلول ونريد منها فى نفس الوقت انجازات مختلفة ومتعددة تواكب رؤية قطر2030 وكيف سيأتى عام جديد ومازال المسؤول يعامل الموظف على انه لا يفهم صيغة سوى لغة الامر والتسلط وكأنه المسؤول عن رزقه وراتبه الشهرى وتسلطه غير المقبول ويتنافى مع المستوى الفكرى والعلمى للموظف وهناك اختيارات ذات حدين اما تعطنى اجمل ما عندك من افكار تثمر العمل وتكون انت الجندى المجهول ويظهر هو فى صورته البراقة امام المسؤولين واما ان تجلس فى غرفة مظلمة مدى الحياة بدون مزايا وظيفية اخرى. ومن جانب اخر كيف سيدخل عام جديد واصبحنا نتفاخر بثقافات اجنبية ونتحدث لغتهم الام فى ممارسة حياتنا اليومية ونعتبر لغتنا الام هى لغتنا الثانوية واين الحفاظ على الهوية الوطنية بكل محتوياتها ونحن لسنا ضد اى اتجاهات ثقافية اخرى قادمة نتعرف ونرتقى من خبراتهم ولكن لا تمثل هى المصدر الاول فى مرجعيتنا، واضافة كيف ساستقبل عاما حافلا وذهبت هيبة الكثير من المعلمين والمعلمات من نفوس الطلاب كمرجع ثقافى ونفسى واجتماعى لهم، وكيف سنبدأ عاما جميلا ومازلنا نحارب الكثير من الكفاءات المتميزة فى كل المجالات حرب الملكين على علمهم وخبراتهم ولدرجة وصلنا لها ان الذى عنده علم وثقافة وخبرة فهو من المغضوب عليه فى المجتمع، وكيف سنتحتفل بعام قادم واصبح دخل المواطن القطرى من اعلى دخول العالم مصاحب بزيادة كمية الحقد والحسد ما بين بعضنا البعض بشكل قاتل ومخيف واصبحت اللغة السائدة بيننا قبل الدخول على اى شخص لابد من ترقى نفسك من عيونهم لانهم حاقدين وحاسدين، وكيف سـتأتى يا عام 2013 ومازالت نسبة الحوداث المرورية تتفاقم كل يوم ونخسر العديد بشكل يومى من فلذات اكبادنا نصفهم بالمقابر ونصفهم فى عمر الزهور على كراسى متحركة وقد اصبحوا من المعوقين ونسبة الوعى باهمية الصحة والقيمة الفعلية لطاقات الشباب مازالت مفقودة لدينا وإلى الاجيال القادمة. ورغم كل مانحمله من هموم سنة ماضية إلا انى كلى امل فى بداية عامنا 2013 الجديد على وعى اكبر بحجم المشاكل واصولها وتدرجها بشكل اشمل نستطيع من خلاله مواكبة تحديات 2030 ونحن قادرون على ذلك.
496
| 01 يناير 2013
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...
12165
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ...
10476
| 22 أكتوبر 2026
تصلك الدعوة رسمية الصياغة، تحمل عبارة "مؤتمر صحفي"،...
3504
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب...
3369
| 22 أكتوبر 2026
لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...
1617
| 20 أكتوبر 2026
قد يبدو مستغرباً أن تشتري قطر، وهي من...
1329
| 25 أكتوبر 2026
حدث ذات مساء في قرية فويرط المستلقية على...
852
| 20 أكتوبر 2026
أبارك للأخ حمد راشد المهندي على اختياره عضوًا...
810
| 25 أكتوبر 2026
في أكتوبر 2025 فتحت شركة أمريكية باب الطلب...
621
| 21 أكتوبر 2026
16 اكتوبر هو ذكرى ميلاد ابني محمد رحمه...
546
| 19 أكتوبر 2026
إن من أعظم العِبَر في قصة نهاية مُلك...
543
| 21 أكتوبر 2026
شكّلت هيمنة الدولار وحجب الوصول إلى النظام المالي...
450
| 23 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية