رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); رفض المنتخب السعودي الخروج من مأزق النتائج السيئة، وخسر أولى مواجهاته في كأس آسيا أمام الصين بهدف وحيد، حاولنا بصراحة أن نعطي بعض العذر للاعبي المنتخب خلال المباراة أو حتى للمدرب لكن ما تم مشاهدته أمس أمر محزن لكل الجماهير السعودية، لاعبون دون روح وآخرون يتمشون في الملعب دون أن يحترق ولو لثوان بما أنه يمثل المنتخب، ومدرب عاجز أن يحدث أي ردة فعل أثناء المباراة ولكم أن تتصوروا أن أحد التغييرات للداهية كوزمين كان في الدقيقة ٨٩ . ولعل ما قدمه اللاعبون أمس، يعطي تأكيدا أكبر للمسؤول أن العلة فيهم بالطبع بعد أن أوجدنا العذر المبكر للسيد كوزمين وأنه مدرب مؤقت ليس إلا.. سنوات وسنوات والعلة واضحة على قميص الأخضر، هذه العلل التي رمت بالمنتخب السعودي من قائمة أفضل ٢٠ منتخبا في العالم إلى قائمة خارج المئة منتخب، ومع ذلك يقول من يقول إن هناك أملا في استفاقة جديدة للأخضر .تصوروا منتخبا يدخل مهمة في أعظم بطولات القارة، وهو بلا مدرب حتى قبل ٣ أسابيع من البطولة، ثم يقولون نحن جاهزون وسنقدم وسنفعل وفي النهاية يظهر منتخبٌ باجتهادات لاعبيه وبدون أي مزايا فنية، ممكن لأي متابع أن يتحدث عنها. وفي كل مرة ومع كل إخفاق تأتي الحلول الوهمية سنفعل وسنفعل وإستراتيجيات وما إلى ذلك. إن الشارع السعودي الرياضي أصبح لديه شعور بالخيبة جراء هذا الإحباط المتواصل من منتخب بلاده الذي أصبح مختلفا عليه في كل شيء، وهذه الخلافات هي التي أضرت بالكرة السعودية التي تحتاج الآن للعدل والمساواة، لأن ما يحدث من ردات فعل بين الجماهير يؤكد أن الأخضر لم يعد يمثل الكل. وفي كل الأحوال فإن المتفائل بقوة لم يكن يبحث عن لقب بطولة أو تأهل لنصف النهائي بالنسبة للمنتخب السعودي، لكن كان يبحث عن أقل القليل ولو بخسارة نكون فيها قد قدمنا أداء يعيد لنا بعض الأمل في المنتخب. وكما قلت الأسبوع الماضي إن الشرق الآسيوي سيكون هو الأفضل ها هي أولى الجولات تنقضي في كأس آسيا الذي شهد بالتأكيد التفوق الشرق آسيوي، فقد سقط الكويت أمام أستراليا بالأربعة وخسرت عمان أمام كوريا الجنوبية بهدف، والأخضر السعودي سقط أمام الصين، وسنبقى كذلك لأنهم امتلكوا الفكر وسيروه لمصلحتهم فكان تأثيره على كل أنماط حياتهم بما فيها النمط الرياضي، بينما بقيت الكرة الخليجية رهينة لأفكار بالية لا تقدم إلا وعودا زائفة بأن العمل سيكون أفضل في الوقت الذي لا يغادر فيه من يعبث ولا يتهم أي شخص في موضوع الرياضة مهما كانت تخبطاته. ومضة: الغايب إنسان واحد.. بس يأكثره
722
| 13 يناير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); منذ انطلاق بطولة أمم آسيا لم تشكل منتخبات الخليج أي تواجد يمكن أن يسجله تاريخ البطولة قبل أن يقف المارد الكويتي على أقدامه ويحقق اللقب في البطولة التي استضافها على أرضه مطلع الثمانينيات من القرن الماضي.ويبدو أن منتخب الكويت قد نسخ مفاتيح اللقب وأهداها للمنتخب السعودي الذي ضرب القارة الآسيوية بقوة أعوام ٨٤ و٨٨ و٩٦ وكان قد خسر نهائي ٩٢ ونهائي ٢٠٠٠ ونهائي ٢٠٠٧ الذي فاز به المنتخب العراقي، وباستثناء اللقب الوحيد للكويت وثلاثة ألقاب سعودية وحضور في ٦ نهائيات ولقب وحيد للعراق، لم تسجل منتخبات الخليج الأخرى حضوراً مؤثراً في أمم آسيا، فلم نشاهد الإمارات التي كانت قريبة من اللقب على أرضها، لكن خطفه المنتخب السعودي يومها وظلت قطر وعمان والبحرين في منأى عن المنافسة، وهذا يؤكد أن الكرة في الشرق الآسيوي هي أقوى فنياً من الكرة في غربها وظلت كذلك، لولا الحضور القوي جدا للمنتخب السعودي في منتصف الثمانينيات حتى بداية الألفية الثالثة.والواقع أن الأخضر السعودي قد استطاع في تلك الفترة أن يحمل لواء الكرة الآسيوية، بل إن الكثير من النقاد كانوا ينظرون لقارة آسيا من المنظار السعودي، يومها كان الشرق بعيدا عن هذا المنظار، لكنهم كانوا وقتها يعملون ويخططون ويقدمون الإستراتيجيات، بينما ظلت دول الخليج تعتمد فقط على تألق اللاعبين ونجاح المدربين دون النظر إلى المستقبل الذي خطفته بقوة اليابان، والتي أصبحت بعبعاً حقيقياً في آسيا، وهي التي لم تظهر على الساحة إلا في بداية التسعينيات، كما أن كوريا الجنوبية أيضاً ودخول أستراليا في السنوات الأخيرة أعاد الاهتمام للشرق الآسيوي الذي بات هو المقياس للقارة الآسيوية، شئنا أم أبينا.إن الألق السعودي الذي حضر لأطول فترة ربما على الصعيد الآسيوي حتى مطلع الألفية الثالثة وحتى مع تأرجحه الفني بعد ذلك استطاع أن يصل إلى نهائي ٢٠٠٧، لكن التساؤل الذي يبحث عنه كل الخليجيين، أين بقية المنتخبات، وهل يرضون فقط بالحضور وتسجيل أسمائهم كمشاركين؟. في الواقع أنه يجب الاعتراف بأن المنتخبات الخليجية المشاركة في كأس آسيا بأستراليا لا يمكن أن ننتظر منها نتائج يمكن أن تحقق من خلالها نتائج لافتة، باستثناء الإمارات التي تقدم مستويات لافتة وأيضاً قطر التي تعطي مؤشرا إيجابيا للمنافسة. أما بقية المنتخبات، فهي لا تقف على أرضية فنية صلبة، حيث يعاني المنتخب السعودي من كثرة التدخلات الفنية رغم نوعية لاعبيه الجيدة وأيضاً منتخبات الكويت وعمان والبحرين، لا يمكن أن تقدم تلك النتائج المنتظرة، لأنها بعيدة جداً عن الدخول في معترك المنافسة الحقيقية مع دول الشرق الآسيوي. لكن يظل حضور المنتخبات الخليجية على طريقة المفاجأة، خصوصاً المنتخب السعودي الذي لولا التخبط الذي يقوده اتحاده لكن من ضمن أبرز المنافسين، بدلاً من أن يتحول لانتظار المفاجأة التي قد يسجلها بعقلية لاعبيه ومهاراتهم التي تفوق أمهر اللاعبين في القارة.والاعتماد على عنصر المفاجأة هو عمل فوضوي، بلا شك، تقوده إدارات اتحادات بعض دول الخليج التي يجب أن يكون عملها وفق رؤى وإستراتيجيات لتطوير كرة القدم وليس البحث عن نتائج وقتية.وحتى نصل إلى ذلك يبقى الحضور الآسيوي للدول المتقدمة آسيويا وهي اليابان وكوريا وأستراليا التي تعكس نهضتها الكروية نهضة في كل مقومات الحياة العامة وعلى مختلف الأصعدة. ومضة: مكان يجمع ذكرياتك من سنين.. حاول إذا راحوا هله ما تمرّه
1953
| 07 يناير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الوسط الرياضي بجميع تداعياته يثبت أنه وسط متناقض في التعامل مع القضايا مهما كان وضوحها، وباتت الميول هي من تتحكم في هذا الوسط، وقد نقبل هذا التعامل بين المشجعين بحكم انتمائهم لأنديتهم ودعمهم لنجومهم دون أن يؤثر ذلك على الرأي الإعلامي أو حتى لدى صناع القرار.. أسوق مقدمتي هذه، وأنا أشاهد التناقض الكبير في الوسط الإعلامي والتعامل في قضية التراشق اللفظي المسيء بين لاعب المنتخب السعودي وأفضل لاعب آسيوي في العام المنصرم ناصر الشمراني، وبين أحد المشجعين السعوديين الذي كان يتابع المنتخب السعودي في معسكره الحالي بأستراليا، فلو لم تكن الصورة واضحة والكلام واضحا لربما وجدنا العذر لناصر في الدفاع عنه وهو يمثل منتخب الوطن في معترك مهم في القارة الآسيوية، لكن التصوير الذي رافق الحادثة كان واضحا فيه سوء تعامل الشمراني مع الحادثة، فاللاعب مهما تعرض من ضغوطات أو حتى شتائم فيجب أن يتحلى بالروح الرياضية التي يحملها وهي عنوان كرة القدم.نجوم أكبر من الشمراني تعرضوا لأنواع الشتم والسب لكنهم التزموا بالروح الرياضية ولم يؤثر ذلك على مستوياتهم ولم نسمع عنهم أن دخلوا في جدالات جماهيرية الخاسر فيها بالطبع اللاعب مهما كان موقفه. موقف الشمراني المسيء للاعب كرة القدم قابله الوسط الإعلامي باتجاهين حيث ذهب السواد الأعظم إلى رفض تجاوزات الشمراني مهما كان المبرر، بينما اتجه آخرون إلى تبرئته بسبب أن أحد الجماهير هو الذي بادر بالكلام ضد الشمراني رغم أن المقطع لا يحتاج إلى كل هذا الانحياز ثم تحولت القضية إلى نصر وهلال كالعادة، حيث أشاروا بأن الشخص كان يلبس تيشيرت النصر وكأنه ارتكب حماقة أو ما شابه ذلك بالرغم أن شعارات الأندية الجماهيرية كانت موجودة. المؤسف في القضية أن رئيس البعثة الدكتور خالد المرزوقي في أول تصريح حول الموضوع قال إن الشخص قد اعتذر للشمراني لتظهر بعد رواية أخرى مختلفة تماماً سردها الشخص المعتدى عليه.إن تصدير مثل هذه الثقافة الغريبة على المجتمع الرياضي السعودي يجب أن يقف أمامه كل المسؤولين بعناية بالغة والبحث عن المسببات التي قسمت الوسط الرياضي إلى عدة أحزاب وللأسف أن من يقود هذه الأحزاب هم إعلاميون كان المفترض بهم أن يقدموا أنفسهم بمهنية عالية حتى لو كانوا ذوي ميول لكن لا يصل إلى هذه المرحلة من الانتقائية التي تجعلهم يجرمون عملا من الجمهور كان اللاعب السبب الرئيسي في ذهابه إلى مراحل أبعد خلافا لو تحلى اللاعب بالروح الرياضية التي ينادي بها الجميع بينما يتغاضون عن تصرفات للاعبين وأولهم الشمراني التي لو لقيت رادعا لما وصل إلى هذه المرحلة.اردعوهم واردعوا إعلام الانتماءات البعيد عن المهنية، قولوا لهم رياضتنا أهم من الغثاء الذي تقدمونه ليل نهار.ومضة: ابتسامة واهتمام وطيب نية.. وين أحصل شخص يحمل هالثلاثة
1757
| 04 يناير 2015
1563
| 31 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حالة من عدم التفاؤل تسود الشارع الرياضي السعودي من مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس آسيا التي ستنطلق في يناير المقبل بأستراليا وهذه الحالة ليست بالجديدة فالأخضر السعودي منذ فترة ليست بالقصيرة لم يستطع أن يصل إلى أقل الطموحات المنتظرة وهذا أثر سلباً على حضوره حتى على صعيد قارته ليجد أنصار الأخضر أنفسهم خارج نطاق أفضل١٠٠ منتخب في العالم وهو الجانب الذي يؤكد أن الكرة السعودية تنهار بشكل واضح. هذا الواقع الذي يعيشه المنتخب السعودي كان السبب الرئيسي في رأيي المتواضع وهو عدم وجود إستراتيجية واضحة يسير عليها المنتخب لدرجة أن مسؤولي المنتخب السعودي لم يجدوا مدربا للأخضر حتى قبل ٣ أسابيع من إقامة أكبر بطولات القارة الآسيوية ليتم الاستعانة بالمدرب كوزمين مؤقتا وهو مدرب على رأس فريق الأهلي الإماراتي، هذه الفوضى التي يسير عليها المنتخب السعودي خلفتها نزاعات شخصية حتى بات الأخضر رهيناً بيد الأندية بل إن الجمهور وصل إلى مقاطعة منتخب بلاده احتجاجا على سوء إدارة هذا المنتخب.ومما يجب التسليم به أن المنتخب السعودي بالتأكيد يعيش مرحلة من عدم التوازن بسبب التدخلات التي تفرض على الأجهزة الفنية والإدارية حتى بان لدى الجمهور السعودي اقتناعا جازما أن التدخل لم يعد في اختيار الأسماء فحسب بل حتى في فرضها على المدرب للعب بشكل أساسي والجميع يعلم أن هده التدخلات لم تعد خافية على أحد إلا على إدارة المنتخب السعودي.ما الذي يمنع المسؤولين في المنتخب السعودي أن يضعوا أيديهم على تلك المشكلات والتدخلات وإيقافها بل وبترها بشكل نهائي حتى يشاهدوا النتائج في ظل وضوح المشكلة الأساسية وهي التدخل في فرض الأسماء على المدرب.قد يضعني أحدهم على المحك وهو يقول لي إن معظم المدربين الذين أشرفوا على المنتخب السعودي دائماً ما يظهرون عند إقالتهم بأنهم يعملون دون تدخلات ولا أحد يملي عليهم وأقول لهؤلاء إن أي مدرب لا يمكن أن يسيء لعلاقته مع أي منتخب لأنهم يضعون في اعتبارهم العودة في أي وقت سواء للمنتخب أو للأندية وهذا شأن المدربين الذين أشرفوا على المنتخب السعودي في السنوات الأخيرة. إن أي منتخب في العالم يعتمد بصورة أساسية على لاعبي الفريق البطل محليا إلا المنتخب السعودي فإن إستراتيجيته عكس منتخبات العالم جميعا الاعتماد فقط على آراء وأفكار تشك في أن لها علاقة بكرة القدم أصلا. ولأجل ذلك من السهولة أن نجد مشرفا على فئات سنية مثل الإسباني لوبيز كارو نفسه مدربا لمنتخب كرة قدم أول بل والمصيبة يشترط شروطا جزائية في حالة إلغاء العقد.من الواضح جدا أن حالة المنتخب السعودي آسيويا في هذه الفترة لا تقف على أرضية صلبة وليس لدى أكثر المتفائلين من الجمهور السعودي أي نسبة في أن يكون حضور الأخضر زاهيا، وأصبحنا ننتظر المفاجآت ومزاجيات اللاعبين والدعاء بعدم التدخلات الخارجية سواء في التشكيلة أو طريقة اللعب ومادامت كل هذه المؤثرات موجودة فإن المنتخب السعودي سيبقى في هذه الدوامة التي باتت واضحة للجميع لكنها تحتاج فقط إلى قرار قوي فهل يستطيعون؟ومضة: ما طمعت بشيء من عامي الجديد.. غير أعيده وأعشقك به من جديد
2302
| 28 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أطلق فريق النصر العنان لكل أنصاره وحلق بعيدا بصدارة الدوري السعودي بعد أن سيطر على المشهد الكروي في مرحلته الأولى ليستحق من خلال ذلك تسميته ببطل الشتاء فالفريق يتصدر الأندية السعودية برصيد ٣٤ نقطه وينافسه الأهلي فقط بفارق ٥ نقاط، بل إن الفريق النصراوي لم يخسر سوى ٥ نقاط كانت بخسارة من الأهلي وتعادل مع الفيصلي، والمتتبع لمشوار النصر في الدور الأول يرى أن الفريق اكتسب شخصية مهمة وهي الهيبة التي كان يلقاها من جميع الأندية حتى والفريق يسير بشكل متأرجح ويفوز بشق الأنفس مع المدرب المقال كانيدا إلا أن الهيبة التي ورثها منذ الموسم الماضي كانت حاضره وزاد حضورها مع المدرب القديم الجديد ديسلفا الذي بث الحياة في عروق الفريق النصراوي بعد أن كانت هامدة مع كانيدا، ومما لاشك فيه أن وجود رئيس النادي بشكل دائم مع الفريق هو قوة إضافية للاعبين داخل الملعب، فاللاعبون يعرفون أن خلفهم رئيس يبحث عن الفوز فقط وهو ما يقدمونه له في كل جولة، ولعل الدعم الحقيقي الذي يتلقاه النصر من رئيسه على دكة الاحتياط وحركاته المتميزة في فرحته مع الأهداف أو دعمه للاعبيه عندما يفقد كرة أو يضيع أخرى، أن جزءا كبيرا من تألق النصر يأتي من دكة الاحتياط سواء من نوعية اللاعبين الموجودين أو من الدعم الكبير من الأمير فيصل بن تركي حتى أصبح وجود رئيس النصر بجانب اللاعبين مؤثر سلبي على خصومه ومنافسيه.وبالعودة لصدارة النصر وهيمنته الدفاعية والهجومية أصبح جمهور النصر يتغنى بالبطل مبكرا حتى قبل ١٣ جولة قادمة في الدوري وهذا شأن لا يمكن أن يكون به علاقة بمفهوم كرة القدم وتقلباتها، وطوال تاريخ كرة القدم منذ انطلاقتها نسمع ونشاهد المثير من التحولات التي أفقدت فرق مؤهله للبطولات لتذهب لغيرها، وهذا ما يجب أن يستشعره كل الجمهور النصراوي، فالمرحلة المقبلة تحتاج الدعم وتشجيع لكل اللاعبين خصوصا أن الفريق سيخضع لضغوطات عدة ليس أولها بطولة آسيا بل ستذهب إلى الحرب الإعلامية التي سيشنها المنافسون حول أحقية النصر بالسيطرة على البطولات وهذا الأمر يشغل الكثيرون حاليا والذين يعملون ليل نهار على إيقاف فارس نجد، ولأن الشي بالشي يذكر فقد أعادنا مسمى فارس نجد إلى ذلك الزمن الجميل الذي كان يقف فيه رمز النصراويين الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود بجانب نجوم النصر ماجد ويوسف وسرور والهريفي وعبد ربه وبقية النجوم، عندما أشاح هذا الفارس عن لثامه الحقيقي في لقاء الشباب الأخير ليسدد له ثلاثة أهداف كانت كالطعنات ولعل المثير في الموضوع هي أن يكون ذلك العزف أمام تلك اللوحة السريالية التي رسمها شباب النصر في مدرجات ملعب الملك فهد الدولي وهو تيفو فارس نجد الذي كان حديث الشارع الرياضي بأكمله محليا وعربيا، هكذا ربما اظهر جمهور النصر ثقافة جديدة ليست في التيفو فحسب بل في انه لأول مرة أن يكون الحديث للمتابعين ليس على مستوى النصر الفني فحسب بل حتى على الأداء الجماهيري وتفوقه وهذه في ظني عملية رائعة لإبعاد الضغوط عن الفريق الكروي فالإعلام سيذهب أيضاً للحديث عن الجمهور وما يقدمه وهنا تتوزع الاهتمامات ويبقى النصراويون في راس اهتمام الشارع الرياضي. ومضه: أكبر مرض واجب عليك انتزاعه.. الحقد والغيبة وتشويه الأعراض
7580
| 24 ديسمبر 2014
2217
| 21 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا يشكك أي متابع رياضي حجم الحب الذي يلقاه أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم كرياضي ولد من رحم الرياضة السعودية وكان واجهة مشرفة تدرج في المناصب منذ أن كان لاعبا حتى وصل إلى قمة الهرم في الاتحاد السعودي، وهذا الشأن يتفق عليه الأغلبية لأن عيد شخص قريب من الجميع، هذه الإيجابية من عيد والتي لم تكن معهودة لدى الرياضيين يبدو أن البعض فهمها بشكل آخر كشفت عن سوء استغلال للمواقف ومحاولة التسلق على أكتاف أبو رضا الإنسان الطيب، وبالفعل فهناك بعض المتسلقين يستغلون طيبة رؤسائهم ويبدأون في خلق نوع من الفوضى لإظهار الرئيس بمظهر الشخص الذي لا يستطيع أن يعمل شيئا وعندها يتم إحداث تغييرات وهؤلاء المتسلقون هم أول من يبحث عن هذه التغييرات عله يحظى بكرسي أكثر فخامة، لا تربطني علاقة مع أحمد عيد لأقول إن الرجل من الشخصيات المحبوبة في الوسط الرياضي لكنني أعلم تمام العلم أنه كذلك وأنه أكثر من ذلك، لكن طيبة أبو رضا جعلت بعض الشخصيات يبحثون عن أدوار أكبر من أجل مصالح أفضل دون أي اعتبار للكرة السعودية التي تعاني الكثير وأولها عدم وجود الكفاءات الإدارية بعد أن أصبحت المناصب عائلية، وفي اعتقادي أن طيبة أحمد عيد يجب أن تكون في محيطه المجتمعي، أما موضوع العمل في الاتحاد السعودي فيجب أن يكون الوضع مختلفا. ما نشاهده حاليا أن أحمد عيد ليس الرجل الأقوى، تصوروا رئيس اتحاد ليس الأقوى في اتحاده، قد يذهب البعض إلى أن هذا الموضوع سلبية لدى الرئيس وأنه يجب أن يكون قويا وهذا الأمر أذهب إليه بصورة كبيرة فليس لعيد أن يكون طيبا حتى مع من أراد لاتحاده الفوضى، وتبدو الأسماء واضحة، ويبدو أن كل شيء واضح للأستاذ أحمد عيد ومن أراد لاتحاده أن يدخل مرحلة الفوضى والضعف، لكن لن نسامح "عيد" أبداً إن ظل على طيبته وظل المتسلقون يبحثون عن أدوار أعلى عندها لن تنفع أي قوة في الحد من خطورتهم.. إنها الفئوية والتعصبية يا بو رضا.. تلك التي جعلت عبد الرزاق أبو داوود يترجل قائلا لا أستطيع إكمال المسيرة، إنهم يحاربون كل شيء. وأمام أحمد عيد أيام صعبة في قمع فوضى الباحثين عن إبقائه طيبا مستكينا ليقوموا بالأدوار الحقيقية بينما هو يكتفي بالمسمى فقط، أيام صعبة قد تكون أصعب يا بو رضا إذا لم تقبض على أولئك العابثين، فأنت أمام خيارين لا ثالث لهما إما استعادة اتحاد القدم وترتيب البيت الرياضي السعودي وإما تستكين للفوضى والحرب الإعلامية لتجد نفسك بعد فترة في دور المتفرج لا أكثر.ومضة: عزة النفس شعور بالاكتفاء، رغم الحاجة!
1866
| 15 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ألقت استقالة الدكتور عبدالرزاق أبو داوود المشرف العام على المنتخب السعودي الأول لكرة القدم بظلالها على الشارع الرياضي السعودي برمته ، بعد تأكيدات أبو داوود أن هناك تدخلات من البعض في شؤون إدارة المنتخب بطرق ملتوية ومحدودية الصلاحيات المالية والإدارية والحملة الشرسه التي تشنها بعض الجهات والأشخاص بدوافع فئوية وتعصبية. وفي تصوري أن مثل هذه الاتهامات التي ساقها أبو داوود إن لم تحرك ساكنا لدى المسؤولين فالرياضة السعودية لن تتحرك وستبقى في إطارها الضبابي الغير واضح ، هذه الاتهامات التي قدمها أبو داوود حتى وإن كانت غير واضحة المعالم فمن المنبغي أن تكون هناك تحقيقات في هذا الشأن فمن ساق هذه الاتهامات ليس مشجعا عاديا بل مسؤول يعرف البئر وغطاه كما يقولون. من المؤلم أن يتحول المنتخب السعودي إلى صراعات فئوية وتعصبية وهو الأمر الذي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هناك من يعبث بالمنتخب السعودي حتى وصل تصنيف المنتخب الذي كان الأفضل في آسيا إلى خارج أفضل ١٠٠ منتخب في العالم بعد أن كنا في المراكز العشرين الأولى، هذا الأمر يجب أن يكون مدعاة للمسؤولين وعلى رأسهم الرئيس العام لرعاية الشباب بالبحث والتقصي حول هذه الفوضى التي تلازم منتخب الوطن والذي يعكس دائماً رياضة البلد كرويا ، هذا الصمت من المسؤولين نتاجه ما يحدث الان بين الجماهير الذين يتحدثون عن أسماء تتدخل بشكل أو بآخر في العبث بالمنتخب السعودي وفرض الأسماء على المدرب والشواهد كانت واضحة على الاقل في المشهد القريب وهو كأس الخليج ، كل الجماهير السعودية باتت تدرك من يعبث حتى وان تعددت الأسماء لكن يبدو أن المسؤولين لا يضعون أي اعتبارات لتلك الأصوات حتى وإن صدرت من مسؤولين عن المنتخب السعودي وآخرهم عبدالرزاق أبوداوود .إن الحديث عن الفئوية والتعصبية في إدارة المنتخب أو من يحيطون بالأخضر أمر يجب أن يتم إيضاحه بصورة جلية بعيدا عن المداهنات الحاصلة حاليا والتجاوزات التي لا يقرها أي شخص حريص على سمعة منتخب بلاده. هذه الفئوية هي من جعلت الجماهير السعودية ترى أن منتخب بلادها لا يمثل كل الأندية وهكذا كان الانعكاس السلبي على متابعة الأخضر في بطولة الخليج فبعد أن كانت الجماهير تملأ الملاعب خلف الأخضر أصبح المسؤولون يتوسلون لهم بالحضور حتى من خلال الحضور المجاني .أسأل هنا ويسأل غيري ما الذي يجعل الجمهور يرفض متابعة منتخب بلده إلا أنه يرى أن خطأ المنتخب بات لا يمثلهم بصورة كافية، لماذا لا يضع المسؤول يده على الجرح الواضح والجلي والذي لا يحتاج إلى تشكيل لجان أو بحوث عميقة.إن كل من أشرف على المنتخب السعودي غادر وهو يتحدث عن التدخلات لكنهم يرفضون إعلان الأسماء ربما هم يرون أن المسؤول الأول يعلم بهذه التدخلات لكن دون جدوى ودون سعي واضح إلى إبعاد هذه الفوضى والمشاكل والفئوية والتعصبية عن الأخضر السعودي. لقد طالت المشاكل معظم مفاصل الرياضة السعودية حتى نخرت في جسد المنتخب السعودي ليتحول هذا الجسد السليم الذي كان يتطاول أكبر قارات العالم الى جيد هزيل لا يقوى على أقل الطموحات من وضع الأخضر السعودي في هذه الزاوية المزعجة من الفوضى ؟ ومن أسهم في ضرب علاقة الرياضيين في السعودية يجب أن تتم محاسبته بشدة ، ومن خطف منتخب بلد ليتحول إلى فئوية وتعصبية يجب أن يتم إبعاده مهما كان حجم هذا الشخص ومهما كانت قوته وتأثيره على أصحاب القرار. وليعلم الرئيس العام وهو المسؤول الأول أمام الجماهير أن أي شخص ينتمي لهذا الوطن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يرضى بهذا العبث والفوضى التي يقودها البعض من الذين حولوا منتخب وطن إلى منتخب فئات فقط . ومضة :من أطاع هواه، أعطى عدوه مُناه.
4013
| 10 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); منذ إطلالة النجم السعودي ياسر القحطاني على مسرح الكرة السعوديه منذ ١٦ عاما كان حديث الجماهير الرياضيه ليس على المستوى السعودي بل حتى على المستوى الخليجي والعربي ، بالأمس صدم الشارع الرياضي بإصابة هذا النجم الجماهيري بقطع في الرباط الصليبي للركبة وهو الأمر الذي سيغيبه لنهاية الموسم الرياضي وربما لنهاية مشواره الكروي ، استحوذ رباط ياسر على كل الأخبار أمس واستطاع أن يكون الخبر الرياضي الأبرز كيف لا وهذا اللاعب الخلوق يستأثر بحب معظم الجماهير السعودية والعربية، كوّن ياسر لنفسه محبة طاغية بين الجماهير السعودية وكان الحدث الأبرز عندما انتقل من القادسية للهلال قبل سنوات وصاحب انتقاله ضجة كبيرة في الشارع السعودي على مختلف الأصعدة وليست الرياضية فحسب. واستطاع ياسر أن يكون في صفوة نجوم الكرة السعودية حتى على الصعيد العالمي عندما شارك منتخب بلاده في كأس العالم 2006 بألمانيا وسجل هدفا جميلا في مرمى تونس ، وكان موسم 2007 من أكثر المواسم التي قدم فيها ياسر نفسه نجما كبيرا وفاز يومها بجائزة أفضل لاعب آسيوي، وفعل ياسر الكثير لفريقه الهلال الذي جلب معه العديد من البطولات ، أدرك تماماً أن ياسر لديه الكثير ليقدمه مهما كان حجم الإصابة فمن يعرف كاريزما ياسر يجزم أن طموحاته لا تتوقف ، وحتى إن بدت الإصابة موثرة وفترة علاجها طويل فإن (القرنتا) التي يملكها ياسر لا توجد في الكثير من اللاعبين ، فهو يدرك أولا أنه ملك لعشاقه ومحبيه الكثير.نعم إصابة ياسر قد تكون مؤثرة حتى على الصعيد المعنوي لكن من يملك روح ياسر لا يمكن أن يتأثر بذلك.إن حجم التعبير والتعاطف الجماهيري الذي لف ياسر يوم أمس واتحاد جميع جماهير الاندية في التعبير عن أسفها لهذه الإصابة لتؤكد حجم المحبة الطاغية التي يملكها ياسر بين الجميع والتي أسر من خلالها قلوب محبيه .وبما أن ياسر يعيش سنواته الأخيرة كلاعب ربما وسوس بموضوع الاعتزال بسبب هذه الإصابة لكني عند رأيي أن ياسر مهما طغت المحبطات في مشواره فإنه عرف دائماً بمواجهتها وليس غير ذلك. أكثر ما أعجبني أمس برغم حزني على إصابة هذا النجم إلا أنه كعادته كان متقبلاً للقضاء حيث خاطب جماهيره قائلا الحمد لله على قضائه وقدره.وكأني بعشاق ياسر ومحبيه يقولون لكرة القدم أي رزء عملناه لتعاقبينا بغياب محبوبنا القناص ، ثم يؤكدون بتحد كبير سننتظر قناصنا مهما كنت قاسية يا كرة القدم. أصيب ياسر إصابة موثره لكنه حتماً سيعود ياسر الذي ظهر في سنواته الكرويه مالئ الدنيا وشاغل الناس. ومضة: الحياة أجمل عندما نحمد الله على ما ذهب منا وما بقى لدينا وما سيأتي إلينا، الحمد لله دائماً وأبداً.
2883
| 07 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كانت ليلة باذخة بالفرح، تحولت كل عواصم الخليج إلى اللون العنابي، في العاصمة الرياض حيث خليجي ٢٢ رفع أبناء قطر كأس الخليج وهم يفوزون باللقب للمرة الثالثة، بل ويحصدون الثناء من كل المتابعين بعد ظهورهم الفني الكبير الذي من خلاله أثبت لاعبو العنابي أنهم في طريقهم للاستحواذ على المستقبل الكروي في الخليج وربما أكثر من ذلك، لم يكن منتخب قطر يسير في البطولة بطريقة المصادفة فقد أثبتوا من اللقاء الافتتاحي أن الانضباط التكتيكي سمة العنابي وهكذا سار الفريق طوال البطولة وكان أكثر الأوقات حضورا ما أظهره في الدور نصف النهائي والنهائي أمام أفضل منتخبين في البطولة عمان والسعودية، وضع المدرب بلماضي يده على مكامن التفوق في العنابي هو يدرك أن لديه لاعبين يستطيعون الوصول إلى أبعد مما قدموه في خليجي ٢٢، في النهائي كان العنابي كبيراً كعادته أمام حشود جماهيرية سعودية سيطر على المباراة وكان الطرف الأفضل فيها طوال الشوطين وحتى الأخضر السعودي يتقدم لم يدخل القطريون في مرحلة الارتباك بل ردوا سريعا بالتعادل، كان القطريون يشعرون بروح المسؤولية فيكفي أن المستقبل يتجه نحو قطر وتنظيمها للعديد من التظاهرات الكروية ولعل تاجها هو مونديال العالم ٢٠٢٢، ووضح تماماً إدراك لاعبي العنابي لهذا الشأن، كانوا في مستوى التوقعات الجماهيرية التي راهنت على لاعبيها فتحول اللون العنابي ليصبح هو لون الحياة في أمسية الأربعاء، قدم لاعبو العنابي أمسية لمعنى كرة القدم الحقيقية جميعهم كانوا في الموعد فبرهان استطاع أن يبرهن أنه الأفضل وفاز بأفضلية أحسن حارس خليجي والهيدوس وفضل الله وبوعلام والسيد وإسماعيل محمد وبقية نجوم قطر كانوا في الموعد وجلبوا الفرح لكل القطريين، أمر آخر لا يمكن نسيانه هو ما تلقاه المنتخب القطري من دعم كبير تمثل في حضور سمو الشيخ جاسم بن حمد. والدافع المعنوي الكبير الذي قدمه للاعبي العنابي قبل المباراة وشاهدنا كيف كان يحضن اللاعبين ويتحدث إليهم ويدفعهم لتحقيق المنجزات خصوصا وهو يقف خلف العديد من المنجزات الرياضية القطرية.الإشادة هنا أيضاً يستحقها الجمهور القطري الذي حضر بكثافة للرياض وآزر ودعم منتخب بلاده بطريقة حضارية ومميزة وكان منظر الجمهور القطري في المدرجات يعطي تأكيدا تاما بمدى الحرص والانضباطية التي تعكس واجهة مشرفة للإنسان القطري.إن ما حققه القطريون من تفوق كبير في خليجي ٢٢ يجب أن يكون بداية لعصر إنجازات حقيقية خصوصا في مجال كرة القدم كيف لا وقطر أصبحت أمام أنظار العالم أجمع باحتضانها للحدث العالمي مونديال ٢٠٢٢.مبروك للقيادة القطرية ومبروك للإخوة في قطر هذا الإنجاز الخليجي الرائع.ومضة: يغار عليها وهي ليست له، كفقير يحرس مال غني
2462
| 28 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا يختلف اثنان على التقدم الكبير الذي يحصل لدولة قطر الشقيقة وباتت من خلاله إحدى الدول المتقدمة والتي تنمو بسرعة جبارة وهذا الأمر لم يكن لولا اهتمام القيادة القطرية بكل تفاصيل المجتمع القطري الشقيق، ولعل الإنجاز القطري المهم في الألفية الجديدة هو الفوز بتنظيم كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ وهو إنجاز فريد لدول الشرق الأوسط جميعها ومفخرة لجميع العرب.اليوم وقبل سنوات من التنظيم يسرّع القطريون الخطى نحو تقديم أنفسهم بالصورة التي يتطلع لها العالم أجمع وهم يتجهون بكل حواسهم نحو دولة قطر، لم يكن فوز قطر بتنظيم كأس العالم ٢٠٢٢ مرتكزاً على دعاية ليست على أرض الواقع بل هي كان اعتمادها الأبرز على ملف حمل العديد من الرؤى المستقبلية اتجاه استضافة مونديال العالم.ولأن القطريين هم أصحاب المبادرات فلم يناموا على هذا الإنجاز المعجزة لدول الشرق الأوسط التي تعج بالعديد من المشاكل السياسية بل بدأوا ومنذ وقت مبكر في استشراق المستقبل نحو استضافة هذه التظاهرة العالمية، اتجه القطريون إلى الاهتمام بالملاعب والبنى التحتية ولعل مشروع تصميم إستاد خليفة الدولي بمثابة انطلاق الجهود القطرية نحو الإثبات للعالم أجمع بأن قطر قادرة على استضافة هذا الحدث التاريخي بكل تفاصيله.ويحسب للقطريين فن التسويق الذي يبدو أنه بات فناً قطرياً خالصاً، والكل شاهد كيف استفاد الإخوة في قطر من بطولة خليجي 22 في إيصال رسالتهم للعالم، مستفيدين في ذلك من التواجد الإعلامي الكبير، أن استغلال مثل هذه المناسبات الرياضية المهمة تثبت أن العمل القطري نحو استضافة مونديال العالم قد بدأ رسمياً بمشاريع عملاقة ستكون حتماً مثار إعجاب كل العالم، وأي جمال ينتظره العالم والقطريون يدشنون تصميماً فريداً لأحد استادات كأس العالم 2022.رسالة أخرى أراد القطريون من خلالها وهم يدشنون تصميمات ملاعب مونديال العالم في الرياض أن كأس العالم ليس لقطر وحدها بل هو لجميع دول الخليج والدول العربية، هذا الحس التسويقي له أبعاد كبيرة في المستقبل سيعطي بلاشك نجاحات كبيرة لمونديال قطر، إن ما قدمه القطريون في تدشين تصميمات الملاعب يجب على الجميع أن يضع هذه التجربة القطرية نبراساً وطريقاً لمعنى التفوق وبعد النظرة المستقبلية لنردد سويا: فوق اصعدي فوق اصعدي فوق الثريا والجدي ايه بعدي ايه بعدي هذي عوايدها قطرومضة: الجو يحمل رسالة صلح عظيمة
2741
| 26 نوفمبر 2014
مساحة إعلانية
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
2052
| 23 مايو 2026
لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...
1134
| 21 مايو 2026
كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...
1128
| 21 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
774
| 24 مايو 2026
في الرابع عشر من مايو، انطلقت في أرض...
726
| 21 مايو 2026
في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...
630
| 26 مايو 2026
منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...
609
| 23 مايو 2026
كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...
603
| 25 مايو 2026
ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...
582
| 22 مايو 2026
كل عام يختلف بشكل متغاير وبثوب جديد، ليصبح...
573
| 23 مايو 2026
الحج ليس حركة أقدام إلى بقعة مقدسة فحسب،...
555
| 24 مايو 2026
مع إسدال الستار على فعاليات معرض الدوحة الدولي...
555
| 24 مايو 2026
مساحة إعلانية