رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); على وقع العديد من الظواهر السلبية التي نمت في الشارع الرياضي السعودي من التعصب للأندية، حتى وصل الأمر إلى بعض الجماهير بمقاطعة المؤازرة الوطنية للمنتخب السعودي حمل الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد ورئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي وعضو شرف نادي الهلال ورئيسه السابق الأمير محمد بن فيصل وأسطورة الكرة السعودية ماجد عبدالله حملوا عدة رسائل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في شأن التوعية الجماهيرية، وأن التنافس سمة محببة في الشأن الرياضي لكن تصل إلى طريق مسدود عندما يكون التمثيل من المنتخب السعودي، حضر ماجد عبدالله والرئيس العام لرعاية الشباب في سيارة واحدة وكان الأمير فيصل بن تركي والأمير محمد فيصل يقفان بجانب بعض وكانت الأجواء كبيرة في لقاء نصف النهائي بين السعودية والإمارات الذي حلق من خلاله المنتخب السعودي للنهائي، قدم النجوم الأربعة رسالة مهمة للجمهور السعودي في أن التنافس الرياضي ينشئ مجتمعاً جميلاً مترابطاً لمن يحمل الروح الرياضية بمفهومها الأسمى، فالتنافس على الفوز يجب دائماً أن لايتجاوز حدود الملعب، لأن الروح الرياضية تختلف عن أي صفة أخرى فيكفي أن مضمونها الحب والوئام مهما اشتد التنافس، أراد الرئيس العام لرعاية الشباب والأسطورة ماجد عبدالله أن يقولا لكل الجماهير نحن في قمة المنافسة، فالجميع يعلم أن الرئيس العام لرعاية الشباب كان رئيساً للهلال بينما كان الأسطورة ماجد نجماً نصراويا أكثر أهدافه في مرمى الهلال، لكن ذلك لم يثنهما عن العمل بكل جهد من أجل إيضاح المعنى الجميل للرياضة، رسالة الأمير عبدالله بن مساعد والأسطورة ماجد تقول للمتعصبين وخصوصاً من الإعلام أنتم تقودون مرحلة كئيبة من الخلافات التي باتت وكأنها هي الأصل في الشارع الرياضي السعودي بينما الحقيقة أن الجمهور السعودي أكبر من أن ينجرف في اتجاه هذا النفق المظلم، وفي تصوري أن رسالة الرئيس العام والأسطورة للجمهور السعودي كانت واضحة وسيكون وضوحها ابتداء من نهائي الخليج. ومضة: يعلم الله ما انشغل بالناس بالي .. ولا انتظرت إلا رسايلك الجميلة
2695
| 25 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); دخل إلى المركز الإعلامي لخليجي ٢٢ وكأنه واحد من المتابعين للبطولة، جلس في برنامج المجلس محيياً ومرحباً بجميع أبناء الخليج في رياضهم وبطولتهم، بل وشارك أحد المتسابقين في لعبة البلاي استيشن الخاصة ببطولة خليجي ٢٢، الكثير كان ينظر باحترام وإكبار لهذا الفتى الذي يتبوأ منصباً رفيعاً وهو أمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبدالله، من لا يعرف هذا الأمير المتواضع يذهب إلى الأنبار بما شاهده من تواضع وأدب جم وأخلاق عاليه. لكن من يعرفه عن قرب يعلم تمام العلم أن الأمير تركي بن عبدالله هكذا يعيش وهكذا نشأ في كنف الملك العظيم عبدالله بن عبدالعزيز، وليس غريباً عليه أن يكون قريباً من الجميع، حجم الانبهار كان واضحاً على جميع مرتادي المركز الإعلامي لخليجي ٢٢ وأمير الرياض يتجول في المركز ويلتقي بالإعلاميين ويتحدث معهم وينصت لنقاشاتهم، وهكذا كان الأمير تركي وهو يجلس في برنامج المجلس مرحباً بضيوف العاصمة السعودية، وكانت الصورة الأكثر تعبيراً في تواضع هذا الأمير الشاب هو عندما كان يلعب بلاي ستيشن مع أحد المتسابقين في بطولة إلكترونيه تابعة ضمن فعاليات خليجي ٢٢، أجزم أن ما قام له أمير الرياض لم يكن مرتباً له ولم يكن ليكشف واقعاً غير ما يجري على الأرض فالرجل يؤسس لمرحلة جميلة قيمتها الحب مع الجميع وللجميع، لقد استطاع أمير الرياض أن يعطي خليجي ٢٢ رونقاً مهماً في أهمية الرجل المسؤول الذي يقف على العمل وبجانب الجميع لا يرى نفسه إلا واحداً منهم، وعندما استضافت الرياض خليجي ٢٢ فهي تمثل بكل تأكيد جميع المدن السعودية وبالتالي ومهما كان الشأن فإن أمير الرياض وجه رسالة للجميع مفادها أن الشعب والقيادة عنصران لا يستغنى أحدهما عن الآخر، وأن أي تظاهره سواء رياضية أو اجتماعية هي محل اهتمام جميع المسؤولين ومضة: صفّ النوايا واذكر الله وترتاح.. واللي تشوفه قابله بابتسامة
7212
| 24 نوفمبر 2014
3995
| 22 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); خطف برنامج المجلس الذي تقدمه قناة الدوري والكأس القطرية، كل الاهتمامات في خليجي ٢٢ وبات أحد أهم علامات نجاح البطولة من الناحية الإعلامية.. لم يقف برنامج المجلس عند حدود معينة بل أثبت للجميع احترافية كبيرة في العمل الإعلامي المهني الذي يقوده المذيع المتألق خالد جاسم، ولا أبالغ أن قلت إن برنامج المجلس في خليجي ٢٢ هو الأميز بشهادة كل المتابعين، ولاغرو في ذلك ومن يقود هذا الفريق هو المذيع خالد جاسم الذي استطاع أن يؤكد للجميع أن صناعة الإعلام الناجح هو موهبة قبل أي شيء آخر ثم تأتي من بعده بقية الأشياء أهمها المهنية في تقديم المادة الإعلامية.. في برنامج المجلس شبكة من المراسلين تغطي دول الخليج بالإضافة إلى أهم المدن السعودية وبالطبع في الملاعب التي تقام عليها المباريات وملاعب التدريبات، وأنت تشاهد التنقل بين هؤلاء المراسلين تقف وكأنك أمام قناة إخبارية عالمية متخصصة شبيهة بشبكة سي إن إن مثلا وغيرها من القنوات العالمية، لم يقتصر دور المتألق خالد جاسم على هذه الشبكة من المراسلين بل إنه في برنامج المجلس استطاع جذب الأنظار بسبب حجم الضيوف وخبراتهم بكرة القدم وتحليلاتهم الفنية وكل ذلك في جو أخوي جميل يمتزج بالحب أحياناً وبالمشاكسة في أحيان آخرى، وتجاوز البرنامج الدور الرياضي إلى الجوانب الاجتماعية و الإنسانية فاستضاف العديد من الجهات الخيرية ودور الأيتام والجمعيات التعاونية والبرامج التوعوية لتسليط الضوء على أنشطتهم، ولعل توجه هذه الجهات الخيرية إلى البرنامج يؤكد حجم المشاهدة العالية التي يحظى بها البرنامج، وزاد برنامج المجلس على أدواره من متابعة الحدث وتغطيته إلى أن يصبح البرنامج هو الحدث فشاهدنا كيف اهتمت القنوات الإخبارية والرياضية باستضافة نجوم برنامج المجلس، وحظي البرنامج بإطراء كبير في الوسط الرياضي ولعل زيارة أمير الرياض الأمير تركي بن عبدالله والرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد هو أيضاً تأكيد أقوى على أهمية البرنامج، هذه النجاحات للبرنامج ليست غريبة خصوصاً أن من يقود دفة فريق المجلس المتألق خالد جاسم، ولأن من حق الأخ أبو جاسم علينا إهداءه بعض صور النقد للبرنامج وهو في اعتقادي يميل لها أكثر من صور الإشادة، فأقول إن البرنامج في الوقت الذي يحظى فيه بهذه المتابعة العالية فإن مرحلة التطوير توقفت فيما يبدو للبرنامج، ولم نعد نشاهد عملا تطويريا ملموسا في المجلس إضافة إلى عدم تواجد قدرات كبيرة في الحديث عن الأمور التكتيكية مع تقديرنا لكل من يتحدث. ومضة: ما تحس بقيمة اللي في يدينك.. لين يقفي وأنت في حقه مقصّر
1902
| 21 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الكل يتابع وباستغراب كبير غياب الجمهور السعودي عن متابعة منتخب بلاده في خليجي ٢٢، مبدأ الاستغراب أن هذا الجمهور يضرب به المثل حتى وقت قريب، تحول الجمهور السعودي إلى جمهور أندية، ولعل الجميع يشاهد تنافس جمهور الأهلي والاتحاد على الصدارة الجماهيرية بأرقام تصل إلى أكثر من ربع مليون خلال الجولات الماضية للدوري السعودي، ومازالت مشاهد جماهير الهلال حاضرة وهي تقتحم إستاد الملك فهد ظهراً لتنتظر ما يقارب تسع ساعات لمشاهدة الهلال في نهائي آسيا، والصورة هي ذاتها عن جمهور النصر في الموسم المنصرم الذي حطم كل الأرقام القياسية في الحضور في تاريخ الدوري السعودي، إذاً ما السبب في غياب جماهير الأخضر حالياً، قد يذهب البعض إلى القول بمحاباة فريق ضد فريق سعودي آخر وهذا قول خاطئ ولو اعتبرناه مجازاً فإن على الأقل سيحظى المنتخب بتشجيع جماهير ذلك الفريق، ويذهب آخرون إلى القول مثلاً بانضمام لاعبين من فرق وعدم استدعاء لاعبين أفضل منهم من فرق أخرى وربما هذا المحور يذهب بنا إلى السيد لوبيز مدرب الأخضر الذي تنتظره المشانق إن لم يكن قد عُلق عليها أصلاً، وهنا مع لوبيز قصة من الغضب الجماهيري الذي جعل خليجي ٢٢ في رأي الكثير من النقاد، الأضعف جماهيرياً، وقصة لوبيز يتناقلها الجمهور السعودي في سوء اختياراته للاعبين وعناده في اختيار أبرز النجوم، وكأنه دخل بالفعل في مرحلة تحدٍ مع الجمهور وهذا في اعتقادي لا يقدم عليه مدرب محترف يبحث عن نجاحه ونجاح المنتخب الذي يقوده، وبالفعل فالمنتخب السعودي يعاني الأمرين من ناحية الاستدعاءات حتى بات لوبيز موضعاً للتندر بين الجماهير السعودية، وهذا الشأن هو في نظري السبب المهم في غياب الجمهور السعودي وعدم تفاعله مع منتخب بلاده حتى وهو يتصدر مجموعته، أخيراً ما يطالب به الشارع الرياضي السعودي لمشاهدة منتخب بلاده والوقوف خلفه هو اختيار جهاز فني قادر على استعادة هيبة الأخضر من خلال استدعائه للأسماء التي يترقبها الجمهور على اختلاف انتمائهم، ولك عزيزي القارئ أن تشاهد منتخبا بدون أسماء بارزة مثل حسين عبد الغني وياسر القحطاني ومحمد السهلاوي وغيرهم لتدرك حجم الهوة التي باتت أكبر من أي وقت مضى بين لوبيز والجمهور السعودي. ومضة: اسولف مع طيفك واداري من الزلات .. أجل كيف لامنك حضرتي مع طيفك
2404
| 20 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); صدقوني النهاردة أنا بين إيديكم بس بكرا هتدوروا مش هتلاقوني تذكرت هذا المقطع الجميل للفنانة وردة الجزائرية وأنا أسمع بين الحين والآخر بعض الأصوات التي تنادي بإيقاف دورات كأس الخليج، والسبب في نظرهم أنها لم تعد تطور المنتخبات الخليجية لأن المنتخبات أصبحت أكبر منها، هذا العقوق الذي يردده البعض ضد أهم الملتقيات الرياضية الخليجية والتي رافقت الخليجيين منذ السبعينات الميلادية وأصبحت شعوب المنطقة تنتظرها كل عامين على أحر من الجمر، هذه البطولة التي قدمت أبرز نجوم الكرة في الخليج وأصبح صداها يتردد في العالم أجمع مثل ماجد عبدالله وجاسم يعقوب ومنصور مفتاح وفيصل الدخيل وعدنان الطلياني وغيرهم الكثير من النجوم، هذه البطولة التي من خلالها استطاعت منتخبات الكويت والعراق والسعودية والإمارات أن تصل لأكبر تظاهره عالميه وهي كأس العالم، هذه البطولة التي ينادي البعض بإيقافها هي من جمعت شعوب الخليج في الوقت الذي تأن بعض الشعوب من مخلفات السياسة والقرار السياسي. دورة الخليج التي سطعت شمسها في السبعينات والثمانينات ووصلت لمرحلة كبيره من الأداء الفني بين المنتخبات يرى البعض أنها الآن لاتقدم شيئاً لأبناء الخليج على الصعيد الفني، لا أنكر أن هناك هبوطاً كبيراً في المستويات لكن هذا لا يمكن أن نرميه على البطولة بل على المنتخبات التي أصبحت لا تقدم المنتظر منها. هل كان أحد يتوقع أن يتحول المنتخب الكويتي المرعب إلى هذا المستوى أو هل كان أحد يتوقع أن يتحول المنتخب السعودي إلى مستويات متواضعة. وفي تصوري أن دورات الخليج لو لم يكن الهدف منها إلا جمع أبناء الخليج لكفاها أهمية بالاستمرارية، ولعل البرامج تثبت حجم الجماهير التي تتابع دورات الخليج، مهما حاول البعض أن ينزع صفة الأهمية عن هذه البطولة الخاصة بالخليجيين هو في الأصل لايعلم مدى العلاقة بين الإنسان الخليجي وبين هذه البطولة، دعونا نجتمع، دعونا نلتقي بأهلنا في الخليج، دعونا نقيم الفعاليات الخليجية، دعونا نشاهد رموز الرياضة في الخليج، دعونا ودعونا ودعونا قبل أن تقول لكم هذه البطولة الغالية (هتدوراو مش هتلاقوني) ومضه: لا دار وقتك وطوّل ربي بعمرك.. عرفت وش قيمة الفرصة إذا ضاعت
2667
| 19 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مشاعر الحب والإخاء والمصير الواحد حضرت أمس الأول، بقوة في العاصمة السعودية الرياض وهي تشهد اجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي برعاية خادم الحرمين الشريفين، صور من الحب والإخاء انتشرت أمس في قلوب أهل الخليج جميعا وهي تتابع قررات القادة بعودة سفراء السعودية والبحرين والإمارات للعاصمة القطرية الدوحة، لتؤكد تلك الصور التي سيحفظها التاريخ على مدى الحب الكبير الذي يجمع الخليجيين، ولم تكن صور القادة وهم يقبلون جبين خادم الحرمين إلا تأكيدا على ثقة الجميع في حكمة هذا القائد التاريخي في نبذ أي مصاعب أو مشاكل تعترض مسيرة هذا الخليج الجميل الذي جعل من شعوب المنطقه أمة واحدة بل وعائلة واحدة.. وبالرغم من الأجواء الرياضية المسيطرة على دول الخليج هذه الأيام إلا أن صور اجتماع القادة سحبت كل الأضواء بل وتحول الشارع الرياضي الخليجي لمتابعة صور الإخاء وأواصر الحب التي أكدها كبار الخليج وقادتهم حفظهم الله.. لقد أعادت صور اجتماع الرياض مشاعر لم تكن لتذهب أصلاً بل ازدادت قوة ومناعة بأن هذا الخليج وأهله هم أهل النقاء والصفاء والقلوب الطيبة ليبقى المصير واحدا وليبقى الشعب واحدا.. مشاعر سيطرت علينا ولازالت تعقد كل الألسن عن أي قول فصيح وتوقف كل شيء إلا نبض الحب المتبادل بين الأهل في هذه المنطقة التي حباها الله بكل الثروات وأهمها ثروة الإنسان الخليجي الذي لا يمكن أن يحمل لأشقائه إلا النقاء والصفاء.. هنيئاً لنا في الخليج بهؤلاء القادة الذين تجاوزوا كل الصعاب من أجل أن يبقى خليجنا واحدا وشعبنا واحدا.. ولنقل جميعاً في الخليج (الله أكبر ياخليج (ن) ضمنا).. ومضة: غيمة وزالت.. نحمد الله زالت
1716
| 18 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); صفعة قوية وجهها الفيفا لكل من حاول التشكيك في فوز قطر بتنظيم مونديال العالم ٢٠٢٢. في اعتقادي إن براءة قطر من اتهامات التزوير التي طالتها بسبب محاولات بعض المؤثرين في الفيفا ومن يبحث عن إيقاف المدّ القطري الهادر الذي جرف العالم ليحقق أسبقية بين كل الشرق الأوسط وليفوز بتنظيم كأس العالم التي ظلت رهينة بدول محددة، هذه البراءة من الفيفا هي المتوقعة لأن من يعرف الملف القطري وكيف تم تقديمه بواسطة قيادات شابة لا يمكن أن يدخله شك فيما ذهب إليه المثيرون، وللعلم فإن قطر قدمت أنموذجا ليس من خلال الإعلام فحسب بل إن الواقع على الأرض يؤكد أن قطر تدلف بسرعة الصاروخ إلى المستقبل الذي انطلق منذ سنوات حتى باتت دولة قطر تمثل معجزة في كيفية صناعة الدول واستشرافها للمستقبل، إن من حاول أن يثير ضجة "عبيطة" اتجاه ملف قطر هو لا يدرك حجم المتغيرات الذي أحدثته دولة قطر وباتت واقعاً يفتخر به كل العرب والمسلمون.هذه المحاولات لوأد الملف القطري لن تكون الأخيرة بل سيظهر على السطح مستقبلاً العديد ممن سيحاولون التشكيك في هذا الإنجاز القطري التاريخي الذي استحقه القطريون بشهادة العالم أجمع. وهنا أقول لأهلنا في قطر واصلوا تقدمكم وأكدوا للعالم أجمع أن ما تحقق لم يكن ليظهر إلا ببراعة الإنسان القطري الممتلئ حد الثمالة بحب هذه الأرض والممتلئ بحب قيادتها الرشيدة، انطلقوا يا أهل قطر لبناء تاريخ من الشموخ والعز والذي حولكم لتكونوا حديث كل لسان في مختلف أنحاء العالم، واصلوا العمل وارفعوا الهامات ومعها الرايات القطرية لتقولوا للعالم نحن بانتظاركم في ٢٠٢٢ ولن تهز أشرعتنا هذه الأقاويل المكذوبة فلقد عرفنا دائماً أن كل ناجح لابد له من حساد.انطلقوا يا أهل قطر فالعالم كله معكم ومضة: فرق ما بينك وبين الخلايق.. مثل ما تفرق عن العالم قطر
4873
| 17 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مهما خفت ضوء المنتخب الكويتي ومهما قالوا عن أدائه الفني؛ يظل صاحب حضور كبير في دورات الخليج كيف لا، وهو زعيم الخليج بفوزه بعشرة ألقاب لهذه البطولة، يغيب نجوم ويظهر آخرون وتغيب منتخبات وتأتي أخرى، ويبقى منتخب الكويت منتخبا ذا خصوصية كبيرة وعلاقة متميزة مع كأس الخليج، وحتى شخصية الأزرق الكويتي تختلف في هذه البطولة عن غيرها، وفي اعتقادي أن هذه العلاقة لن تنقطع وأنا أشاهد منتخب الكويت في مباراته الافتتاحية في خليجي ٢٢ أمام العراق، والحقيقة أنني شاهدت منتخبا كفؤا يلعب بشكل رائع وأمام منتخب أيضاً كبير وهو منتخب العراق، قدم المنتخبان كالعادة مباراة أكدت أنهما عملاقا الخليج كروياً، قتالية كبيرة بين اللاعبين طوال المباراة وأداء فني كبير يعطي أي متابع أن المنتخبين سيكونان الأكثر تنافساً في البطولة، وأعطت هذه البداية الجيدة للكويت وحتى بالفوز بالهدف في الوقت الضائع مساحة كبيرة لكل الجماهير الكويتية بأن منتخبهم سيكون على طبيعته في الخليج منافساً كبيراً كعادته. الفريق الكويتي تميز في افتتاحيته أمام العراق أيضاً بتواجد أسماء خبيرة مثل المطوع وندا ووليد علي وهي أسماء مؤثرة بلا شك قادت الفريق بصورة طيبة. لم يغب الكويتيون عن دورات الخليج وبقوا في الواجهة وحتى عندما يغيبون فنياً يظهر من يغطي تلك الغيبة بتصريحات رنانة تجذب الشارع الرياضي وتقلبه رأسا على عقب وتسحب كل الاهتمامات حتى من الفريق البطل. ومن الطبيعي أن نقول دائماً إن بطولة الخليج لعبة كويتية تصدرها لمن تريد وتعود إليها متى تريد. ومضة: جو الشتاء بادي على أول لياليه.. ياالله عسى مبدؤه خيرا وسعادة
7445
| 16 نوفمبر 2014
مساحة إعلانية
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...
3375
| 12 مايو 2026
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
3315
| 13 مايو 2026
كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...
1449
| 13 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
1020
| 11 مايو 2026
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...
777
| 13 مايو 2026
في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...
690
| 13 مايو 2026
بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...
651
| 12 مايو 2026
اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...
633
| 09 مايو 2026
يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...
612
| 13 مايو 2026
أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...
582
| 11 مايو 2026
نُقل عن الصحابي عبد الله بن مسعود رضي...
558
| 09 مايو 2026
في الحروب الطويلة لا تكون المشكلة دائما في...
549
| 12 مايو 2026
مساحة إعلانية