رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

.. إلى من يهمه الأمر

في ليلة رمضان الأولى يتم ضخ كم هائل من المسلسلات والبرامج الترفيهية وبرامج أخرى غيرها وأنا كمشاهد ورب أسرة أوجه رسالة إلى من يهمه الأمر أقول له فيها: أنا لست محاسبًا لأحصي عدد البرامج والمسلسلات، ولست بناقدٍ لأتتبعَ كل برنامج ومسلسل وكل فقرة لأنتقدها ولكن ما يهمني من الأمر أنا وكمشاهد ولديّ أسرة وأطفال (مراهقين وأطفال بدأوا يعون ما حولهم) أرجو أن يتم احترام مشاعرنا الأسرية، أرجو حفظ كرامتنا وحمايتنا من بعض البرامج التي لا جدوى منها غير ضياع الوقت، برامج يكون فيها البعض من المحسوبات والمحسوبين على الإعلام والفن متصدري الشاشات، بكلماتهم او كلماتهن التي لم يحسب لها حساب ووزن وقيمة، أرجو حفظ كرامتنا وحمايتنا من بعض المسلسلات والمَشاهد التي لا تصلح لأن تكون مشاهد عائلية أو مجتمعية لما تحتويه من مضامين وأفكار ومشاهد لا أود ذكر مسمياتها العامة. صحيح جداً أنه توجد الكثير والكثير من المشكلات التي تحتاج إلى وقفات ومعالجات درامية وإعلامية وفنية ولكن ليس بهذه الطريقة التي فيها مشاهد... (أعتقد أن الغالبية من القراء يدركون تمامًا ما أقصد)، يمكن عرض تلكم المشاكل وإنتاجها (وهو أمر أراه مهماً وضرورياً) ولكن بطريقة تصل من خلالها الأفكار دونما خدش لكرامة الأسرة والمجتمع، إلا إذا كان أمر المشاهد لا يهم، والأهم هو التربح المادي على حساب المشاهد وعلى حساب المادة المعروضة وعلى حساب سمعة القناة أو حتى على حساب سمعة الفن والاعلام، وهذا ما يسعى إليه البعض من (تجار الإعلام) مع شديد الأسف. صحيح أن هنالك بعضًا ممن يتابع وينتظر ذلك المعروض (الذي أتكلم عنه وأقصده ولا أقصد الآخر) دون أن يفكر بأسرته ومجتمعه ولكن يجب أن لا يكون ذلك المعروض والمنتج مخصصاً لهم دون غيرهم فغيرهم كثر ويجلسون أمام الشاشة ويشاهدون، وأنا منهم. إضافة إلى أن المعروض أو المنتج أو المادة الإعلامية أو الإعلانية لو كانت صالحة ودون أن يخاف على المراهقين والأطفال والأسرة منها سيشاهدها معظم الفريقين، أما إن لم تكن كذلك سيتجنبها الكثير ويتابعها القلة، هكذا أتصور. أتمنى أن تكون هنالك برامج ومواد إعلامية وفنية مفيدة ومحفزة للفرد والأسرة والمجتمع، وفق برامج مدروسة لرمضان ولرمضانات قادمة ولأشهر ما بعد رمضان وما قبله. أتمنى ان تكون هنالك قنوات اتصال مباشرة مع الذي يهمه الأمر (الرسمي وغير الرسمي) يمكن أن يصل إليه الجمهور لتقييم الأعمال والقنوات وأخذ آراء المشاهدين، فالظاهرة بالغة الأهمية وتستحق التقييم كي يتم تقديم شيء يستحق المشاهدة ويستحقه المشاهد ويمكن متابعته لأخذ المتعة والفائدة والتسلية بجو عائلي مريح خال من أي مضايقات تفسد متعة المشاهدة. ما كتبت هذا المقال إلا للمواد التي عرضت في السنوات الماضية (برمضان وغير رمضان) وكل عام أقول إن القادم أفضل ولكنه البعض لا يزال على ذات المستوى كونهم وجدوا الأرباح على حساب المادة والقناة والفنان والمشاهد. هذا ما يدور ببالي وهذه رسالتي فأكرر رجائي.. لا تجعلوا من الإعلام والفن والبرامج والتلفاز ورمضان تجارة، لا تجعلوا من الموضوع أرباحاً فحسب. أنتجوا المسلسلات والبرامج أكثر من الكثير، وليكن كل شيء متاحاً، ولكن ابحثوا عن الفائدة والمتعة والكرامة، واحترام المشاعر، واحترام الإنسان، واحترام قدسية ذلك الشهر الفضيل، أعاده الله على الجميع باليمن والبركات.

955

| 27 أبريل 2019

تركيا.. فزتِ ورب الكعبة

في يوم الأحد، الرابع والعشرين من يونيو هذا العام أثناء فتح المراكز الانتخابية في الجمهورية التركية، قامت بعض وسائل الإعلام بتغطية الأحداث الشاملة أولاً بأول، نقلتْ تلك الأحداث بمهنية وموضوعية، بذات الوقت عمل بعض آخر على تجاهل هذا الحدث المهم، وفي ذروة العملية الانتخابية وبعد إغلاق المراكز الانتخابية، وما تلاها من بدء صدور النتائج الأولية استمرت وسائل الإعلام المختلفة كلٌ بطريقته في تعامله مع الحدث، تعامل البعض معه على مدار الوقت بأهمية بالغة بذات الوقت استمر هذا الآخر بتجاهله. عمدتُ إلى هذه المقارنة بين وسائل الإعلام المختلفة بآلياتها المختلفة ومن يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لأنه وفي مناسبات أخرى مشابهة ومختلفة في أماكن أخرى من العالم عمدت المؤسسات الإعلامية (بمختلف آلياتها) وبكل ما أوتيتْ من قوة على تغطية الأحداث ولم تترك شاردة ولا واردة إلا وقفت عندها وحللتها ورصدتها علماً أن تركيا لا تقل شأناً او ثقلاً او وزناً او مكانةً عن الآخرين في أي مكان. هنا نتساءل أين الموضوعية، الحيادية والمهنية؟ بنقل ورصد الأحداث وتغطيتها، أرى أنه من الواجب على الاعلام (بكل وسائله وصوره وأدواته) ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المهتمين بنقل الاحداث أن يتعاملوا مع رصد ونقل وتحليل الأحداث وتغطيتها بموضوعية تامة وحيادية شديدة أينما تكون تلك الاحداث وبأي زمان تحدث. الحمد لله انتهى ذلك اليوم، انتهى بفوز فخامة الطيب أردوغان، وفوز الشعب التركي أجمع، انتهى بفوز أصدقاء ذلك البلد، وذلك الشعب الطيب وتلك الأرض الطاهرة الشريفة، الأرض التي أنجبت البطل ارطغرل وابنه البطل عثمان، محمد الفاتح، سليمان القانوني، وأنجبت السلطان عبد الحميد الثاني. فهنيئا لكم الفوز جميعاً وهنيئاً لكم لما تملكون من عقول وقلوب وأرواح. نتمنى لكم الخير الدائم ... فزتم بامتياز في جميع المراحل...تركيا... فزتِ ورب الكعبة.

680

| 16 يوليو 2018

صيفنا في تركيا أحلى

وأنا أقلب بعض الصفحات في (تويتر) و(الفيسبوك) فإذا بي أرى حملة جميلة، حملة تحمل رائحة زكية، أطلق عليها (صيفنا في تركيا أحلى)، وهنا توقفت مع نفسي لأفكر ولأكتب ولأطلق العنان لقلمي الذي عاهدت نفسي وعاهدته ألا اكتب ويكتب إلا الصدق، إلا الحق والحقيقة.  ونحن مقبلون على أيام الصيف الحار، أيام العطلة الصيفية، أيام الأعياد، فأقول وبناءً على تلك الحملة إن صيفنا في تركيا ليس أحلى بل إن كل المواسم في تركيا هي الأحلى والأجمل. فخريفها حكاية، حكاية حقاً، وكأنه لوحة رسمها أشهر الفنانين العالميين، هواؤه يحمل بين طياته برودة خفية، وأوراق الأشجار المتطايرة، واللون البرتقالي في كل مكان، وكل لحظة تمر تعلن اقتراب فصل الشتاء وانتهاء فصل الصيف.  أما فصل الشتاء فهو ورغم برودته القارسة إلا انه يمنحك ذلك الدفء الجميل وانت ترتدي اسمك الثياب، والقفازات، وانت تحمل بيدك كوب الشاي التركي الساخن، وتحمل بيدك الأخرى كعكة (السميط) المشهورة اللذيذة، او كعكة (البوجا) المحشوة بالجبنة أو الزيتون او البطاطا الساخنة.  أما ربيعها فهو الحياة، فهو الأنفاس، الخضرة، النسائم العذبة، الروح النقية كساكني تلك الأرض. أما الصيف فهو فعلا الأحلى، حرارته تدغدغ الجسد، برودته عذبة، كل لحظة في ذلك الفصل تصلح لأن تكون وقتا للسياحة، كل شبر في تلك الأرض الطيبة يصلح لان يكون مكانا للسياحة والاصطياف، فالمناظر خلابة، والأناس طيبون ودودون، المطاعم والاستراحات في كل مكان، سوف تتحير في اختيار أي أصناف الطعام الألذ والأشهى، فكل الأصناف والأنواع والحلويات والعصائر شهية ولذيذة، إلا أن لأكلة (الاسكندر الشهيرة) و(الدونر) مكانتهما بين أصناف الطعام وانصح بتذوقهما. وفي شتى الأرجاء تلحظ (بائع البوظة) بزيه التركي التقليدي الجميل، ليمازح من يشتري بتلك الحركات الخفيفة السحرية التي لن تتمكن من اكتشافها، سيظل يمازحك ذلك المزاح الجميل بلا كلل وبلا ملل ومع كل مشترٍ قادم، يبقى مبتسما طوال الوقت. ستتبضع من أروع ماركات الملابس التركية، بجودتها العالية، العالية جدا، بموديلاتها المتميزة والتي ترضي أذواق الجميع، ترضي أذواق الجميع فعلا. ما اروعك أيتها البلاد الجميلة، ما أروعك ساكنيك، ما أعذب هواءك، ما انقى مياهك، كأنك لوحة رسمها أمهر فنان بأرقى وأجمل الألوان، كأنك صورة التقطت بعدسة عالية الدقة. حماك الله من كل سوء حتى لا تتطاير الكلمات من بين يدي أقول باختصار ان صيفنا في تركيا ليس الأحلى، بل إن كل المواسم فيها هي الأحلى، كل المواسم فيها هي الأجمل، كل المواسم تصلح لأن تكون مواسم للسياحة والاصطياف فيها. 

1257

| 09 يونيو 2018

أن تقترب من الأربعين!

أن تقترب من الأربعين يعني أن تفكيرك تجاه كل الأمور قد تغير، فلا ترى الأشياء بظواهرها بل ببواطنها وجواهرها. أن تقترب من الأربعين يعني أن تبدأ بالتركيز على الأمور المعنوية متجاهلا الأمور المادية. أن تقترب من الأربعين يعني أنك ولأول مرة تبدأ تسمع كلمة (تفضل يا عم) أو (أهلا عمو) وتنظر لمن يقولها لك باستغراب شديد.  أن تقترب من الأربعين تبدأ بمراجعة الحسابات لما قد مضى ...ماذا قدمت لصغاري، لزوجتي، لأهلي، لنفسي، هل بنيت دارا؟ هل أكملت دراسة؟ هل وفقت في وظيفة؟  أن تقترب من الأربعين تبدأ بالتطلع إلى الأمام أكثر، برويّة أكثر وبرؤية أعمق وأدق، تعرف أن تضع كل خطوة فلا تريد التعثر وتتجنبه كما في أيام الشباب فكل خطوة بخطأ غير محسوب وغير مدروس قد يكلفك ما تبقى من العمر.  أن تقترب من الأربعين يبدأ الجسد بالمشاكسة وتخرج أمراضا ومشاكل صحية لم تكن تعرفها أو إنك كنت تتغلب عليها وتتجاهلها فيما قد مضى.  أن تقترب من الأربعين يعني أنك بدأت تحب الإنصات أكثر والتحدث قليلا.  أن تقترب من الأربعين يمكنك أن تضع النقاط على الحروف في كل شيء كما فعل (أبو الأسد الدؤلي) فتقول الحق ولا تخشاه ولو على نفسك وتقول للباطل باطلا وبأعلى صوت مسموع فلا تماري ولا تخشى أحدا. أن تقترب من الأربعين تحس أنك قد كبرت جسدا وعقلا وقلبا وروحا، فيما عدا ذلك فهم جميعا ثابتون ويمتلكون ذات العمر الذي أحببتهم وتتصورهم فيه كالزوجة والأطفال الذين لا يكبرون أبدا، كالإخوة الذين يبقون كما هم أبد الدهر. أن تقترب من الأربعين تبدأ بالابتعاد عن وجبات المطاعم والوجبات السريعة وتميل كل الميل لأكل الزوجة والمنزل.  أن تقترب من الأربعين تحس بالبرد يتسلل إلى الجسد فجأة تشعر بالارتياح حين يكون الجو دافئا. أن تقترب من الأربعين تبدأ بكتابة كل ما يعجبك وأن تبدأ بجدولة أمورك اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية.  أن تقترب من الأربعين تبدأ يوما بعد يوم بالميل نحو الكتابة، لا أعرف أمرضٌ هو؟ أمْ إفراغٌ لطاقة؟  أن تقترب من الأربعين، هذا شأن البعض من الرجال، أما حواء (الأنثى) فهي لا تكبر أبدا وتبقى تلك الشابة الجميلة، والجوهرة اللامعة منذ ولادتها ولآخر يوم بحياتها.  أن تقترب من الأربعين يمكنك أن تكتب كما أكتب الآن. ملاحظة / كل ما كتبته يعنيني فقط وعنيت به نفسي فقط.   

1744

| 02 مايو 2018

alsharq
من يملك الإعمار

كلما ازداد الدمار وكلما اتسعت رقعة الدمار وطال...

17109

| 30 مارس 2026

alsharq
لماذا غابت الأسطورة عن الأدب الإسلامي؟

كانت الأسطورة والقصة الخيالية، ولا تزال، ركيزة أساسية...

2991

| 30 مارس 2026

alsharq
وضع النقاط على الحروف

-الصواريخ الإيرانية أحرقت البيانات الخليجية الرافضة للعدوان عليها...

2001

| 02 أبريل 2026

alsharq
في الأزمات... هل تضغط الموارد البشرية على الموظفين؟

عندما تمر المجتمعات أو الدول بأزمات، لا يعيش...

1764

| 02 أبريل 2026

alsharq
العدو الحقيقي

يجب أن أبدأ مقالي هذا بالتأكيد على أن...

1626

| 31 مارس 2026

alsharq
حين نؤجل الفرح… نخسر الكثير

كثير من الناس يعيشون حياتهم وكأن الفرح موعد...

1554

| 02 أبريل 2026

alsharq
من يحاسب الرادار؟

حين تتحول المتابعة إلى غاية لا وسيلة: في...

1386

| 31 مارس 2026

alsharq
اسمعوها مني صريحة

«اسمعوها مني صريحةً أيها العرب: «بالإسلام أعزَّكم الله»...

1380

| 02 أبريل 2026

alsharq
هل نحن بحاجة إلى كل هذه المؤسسات الخيرية في قطر؟

حين ننظر للأرقام بهدوء… تتضح الصورة أكثر. إجمالي...

1323

| 02 أبريل 2026

alsharq
«أحياء عند ربهم».. يرزقون من ثمار الجنة ونعيمها

- شـهـــداء قطــر.. شرفــاً.. ومجــداً.. وفخــراً -صاحب السمو.....

1146

| 30 مارس 2026

alsharq
الإدارة الخضراء.. يولد جيل أخضر

في بيتنا لم تكن تلك العلب تُرمى بسهولة،...

1089

| 03 أبريل 2026

alsharq
القشرة اللامعة.. وهم المعرفة السطحية

في ظل الإيقاع السريع المحموم لهذا العصر، تلاشت...

1062

| 05 أبريل 2026

أخبار محلية