رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
سمة البرود هي ما يطغى على العلاقة بين الطرفين، تختفي المشاعر تماماً، وتغيب لغة الحوار بين الطرفين، تربطهما فقط علاقة شكلية أمام المجتمع المحيط بهما، أو أطفال لا يرغبان في إجهادهم نفسياً، وضياع مستقبلهم، فيعيشان تحت سقف واحد لكن دون تواصل، وتقتصر العلاقات بينهما على أمورٍ بسيطة، وتفرق بينهما مساحاتٍ شاسعةٍ من الناحية النفسية رغم أنهما يقفان في ذات المكان، الجفاف يطغى على العلاقة وكأنها صحراء جرداء، إنه الطلاق العاطفي، فما الطلاق العاطفي وما أسبابه وما الآثار التي يتركها على الأسرة والأطفال، وما الحلول الناجعة لهذه الظاهرة؟. إن ظاهرة الخلافات الزوجية ظاهرة طبيعية ولا تكاد أسرة تخلو من بعض الخلافات بين طرفي العلاقة، ولكنّ الإشكالية تكمن في أن عدم تجاوز هذه الخلافات وحلها يؤدي إلى تعمقها وتجذرها مما يساعد في وجود شرخ كبير في العلاقة بين الزوجين، وهو ما يصل إلى ما يسمى الانفصال العاطفي بين الزوجين، وهو حالة من الانفصال داخل المنزل تتمثل في حالة من غياب المشاعر والعواطف، حيث يعيش الزوجان في بيت واحد كالأغراب للحفاظ على شكل الأسرة أمام المجتمع أو للحفاظ على الأولاد من الضياع، وقد يكون الانفصال العاطفي من أحد طرفي العلاقة أو من الطرفين معاً. وهنالك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث الانفصال العاطفي بين الزوجين، من ضمنها ألا يحل الزوجان الخلافات القائمة بينهما مما يؤدي إلى تجذرها وتراكمها نتيجة غياب لغة الحوار بين الطرفين أو عند أحد أطراف العلاقة مما يساهم في اتساع فجوة الخلاف، كما تساهم الأوضاع الاقتصادية للأسرة كأن يعجز رب المنزل عن توفير كافة احتياجات أسرته نتيجة ظروفه الاقتصادية أو لعدم حصوله على فرصة عمل، وقد يساهم إهمال أحد طرفي العلاقة للآخر وشعوره بعدم الاهتمام والإهمال في حدوث هذه الظاهرة، وقد يساهم اختلاف الاهتمامات بين الطرفين أو اختلاف وجهات النظر وطريقة التعامل مع الأمور الحياتية المختلفة في حدوث الانفصال العاطفي. ولا تقتصر آثار هذه الظاهرة على الزوجين وحدهما، بل قد تمتد آثارها لتطول الأطفال، فعلى الرغم من أن الزوجين اختارا هذه الطريقة بهدف عدم حدوث طلاق فعلي يؤدي إلى تفكك الأسرة، إلا أن ملاحظة الأطفال لغياب التواصل بين الأب والأم يترك العديد من الآثار النفسية عليهم قد تصل إلى انعزال الأطفال وعدم رغبتهم في التواصل مع أقرانهم أو حتى الشعور بالحزن والاكتئاب نتيجة غياب الأجواء العائلية الصحية، كما قد يمتد البرود العاطفي إلى العلاقة بين الأبناء أنفسهم، خاصة أن إهمال العلاقة الزوجية يساهم في تشتيت انتباه الأبوين عن أبنائهما، وإهمال متطلباتهم، كذلك فإن الأطفال بحاجة للإحساس الدائم بوجود الأب والأم معاً للشعور بالأمان. وهنالك العديد من الحلول التي يمكن أن تساعد في حل مثل هذه الإشكاليات الأسرية، فمن الضروري عدم إهمال المشاكل الزوجية وإيجاد لغة حوار مشتركة بين الزوجين بهدف تجاوز هذه الخلافات وعدم تطورها، كما لابد من مراعاة ظروف الزوج الاقتصادية في حال كان سبب الخلافات من هذه الزاوية، إلى جانب ذلك لابد من التواصل المستمر بين الزوجين واهتمام كل منهما بالأمور التي يهتم بها الطرف الآخر، ومن الممكن أن تكون هنالك دورات توعوية من المؤسسات المهتمة بالأسرة ومشاكلها. إن العلاقة الزوجية علاقة مقدسة وبناء الأسرة بحاجة إلى وعي كبير ولا يقتصر فقط على عقد بين طرفين، فبناء الأسرة يعني التزاماً أدبياً بين طرفين قبل أي التزام مادي، وإنجاب الأطفال بحاجة إلى وعي بأهمية تربية هذا الطفل بطريقة صحيحة تساهم في تنشئةٍ إنسان تنشئة صحية تترك أثرها على المجتمع، فالأسرة التي تعد نواة المجتمع هي الأساس الأول الذي يقوم عليه المجتمع، وقد اهتم ديننا الحنيف بوضع القواعد التي تساعد في خلق أسرة مميزة ليكون المجتمع الإسلامي مجتمعاً مميزاً. طالبة في جامعة قطر
1471
| 24 أبريل 2022
أسجل لكم عزائي لمستقبل رياضة المرأة القطرية التي لا تزال تبحث عن المفقود، وهو الدعم والتشجيع لها، فأنا هنا لا أنكر ما وفرته الدولة في سبيل إحياء رياضة المرأة وتشجيعها لممارسة الرياضة اليومية جزءا صحيا أساسيا في تنمية حياتها وحياة من ترعاهم، لأنها الأم وهي نصف المجتمع ومربية الأجيال القادمة، وهي السبيل الوحيد لتغذية ذهن أبنائها بأهمية ممارسة الرياضة اليومية. ولكن عزائي لهذه المرأة التي لم تجد من يأخذ بيدها من أصغر مسؤول في وزارة الرياضة إلى كبيرهم، فلما شهدنا انطلاقة وزارة الرياضة والشباب والثقافة اكتشفنا أنه لا حيلة لرياضة النساء، ولا نصيب لهن من هذه الوزارة الغراء.فأصواتهن تنادي منذ سنوات في عهد اللجنة الأولمبية، حينما كانت المشرفة على أنشطة المنشآت الرياضية والمكلفة لتسهيل الإمكانات لخدمة شرائح المجتمع وإشراكهم في الرياضة، لكن لا تزال مطالبهن تحت قيد التنفيذ مع سبق الإصرار لإحكام إغلاق أبواب الأندية الرياضية، التي تتمتع بالمساحات الشاسعة والإمكانات الهائلة، أمام ممارسة المرأة القطرية رياضتها وممارسة ما تحب من الرياضات، ومع الأسف الشديد تم قصر رياضة المرأة في نادي وحيد بـ"أسباير" يزدحم فيه كل النساء في قطر ضمن ساعات قليلة من النهار لا تكاد تستوعب أوقات المرأة، ولا تتيح لها حرية اختيار ممارسة رياضتها بشكل يومي، ما يؤدي إلى هروبها وسط الظلام من عالم الرياضة بروح امتزجت بالإحباط والمسالمة.وهذا ما أسهم في تفاقم ظاهرة عزوف المرأة القطرية من الرياضة في مجتمعنا، وهو الأمر الذي أدى إلى إقامة الوزارة مشكورة بعمل مؤتمر صحفي للإعلان عن مسح ميداني حول أسباب هذه الظاهرة الاجتماعية التي تفشت نتائجها على صحة المرأة واحتمالية تأثيرها على أجيالنا المقبلة. وهنا أقول: "إذا عرف السبب بطل العجب"، بمعنى أنكم يا وزارة الرياضة بديهيًا تعرفون الأسباب ولا يحتاج الأمر إلى التطويل والتطبيل، ولكن يحتاج منكم إلى مزيد من العمل وفتح القيود التي تكبلت بها أيدي النساء، "فهي بكل بساطة تحتاج إلى خصوصيتها في ساحة الرياضة بحكم أننا مجتمع محافظ ولنا قيمنا وديننا وتقاليدنا التي تحتم لنا البقاء في المنازل بعيدا عن ممارسة الرياضة مع الرجال".فما تحتاجه المرأة القطرية اليوم هو فتح أبواب الأندية الرياضية، والتي تغطي جميع مناطق الدولة، والعمل على تخصيص أيام للسيدات وأنشطة متنوعة بإدارة نسوية تستطيع من خلالها المرأة ممارسة رياضتها بكل أنواعها بشكل مريح ومتزن وبعيدًا عن المضايقات. وبهذا تستطيع الوزارة عمل المسح الميداني لرياضة المرأة وقياس حضورها من عدمه! ولا ننسى العمل التسويقي الرياضي لجذب السيدات لممارسة الرياضة في أقرب نادي رياضي قريب لها من منزلها، فهنا يكمن الفرق في تقديم التسهيلات لحياة صحية رياضية للمرأة القطرية من عدمها!
540
| 07 أبريل 2016
ان ما نحن مقبلون عليه من أحداث رياضية في المستقبل القريب وترقب الأنظار لمونديال العالم الرياضي قطر 2022 والمهم على كل قلب عربي؛ يجعلنا نتوقع مثل هذا الحراك الإعلامي المميز.. فسلطنة عمان باستضافتها لهذا الكونجرس الخليجي الأول للإعلام الرياضي قد رسمت لها العلامة الفارقة في مسيرة الحراك الرياضي داخل الكوكبة الإعلامية الزاخرة من اذاعة وتلفزيون وصحافة ووسائل اتصال اجتماعي، فقد سعدنا بهذا التجمع الخليجي الذي ضم نخبة ورموزا رياضية من شأنها ان تدفع بعجلة التطور الإعلامي الرياضي وتقودنا لمواجهة التحديات الراهنة على مستقبل الرياضة الخليجية وهو ما يدل على قوة الرهان الخليجي في تقديم جيل جديد وواع ومثقف في الإعلام الرياضي عبر ما اطلقته اللجان في الكونجرس الرياضي من اعمال ومشاريع ضخمة تسهم في تحفيز العطاء الرياضي وتعزز من العلاقات الأخوية وسبل التواصل بين دول المجلس للنهوض بالحركة الإعلامية الرياضية لتشمل بها جوانب متعددة..فمع ما شهدناه من معطيات الكونجرس عبر تقديم الجوائز المتعددة للرياضيين والإعلاميين وتبادل الخبرات عبر الندوات والنقاشات حفزت بدورها من مخرجات الكونجرس واستثمرت نخبة الأفكار المتداولة المثمرة عبر اتفاقيات مهمة ولجان منبثقة هادفة للإعلام الرياضي الخليجي.. وان ابرز ما يميز الكونجرس هو توحيد الكلمة والشعار لدعم ملف قطر ومونديال 2022 عبر دعم إطلاق مشروع "قطر بكل لغات العالم" حيث يضعنا هذا المشروع أمام تحد خليجي كبير لتوحيد الدعم الإعلامي وتكثيف الجهود لانطلاقة إعلامية تاريخية مونديالية تعكس ثقافة الشريحة الخليجية والعربية حيث يمثل هذا الحلم العربي المنتظر..ففي مثل هذه الاستضافات العالمية تتوجه الأنظار إلى صناع القرار والريادة الفكرية والإعلامية في ماذا سيقدم هؤلاء للعالم؟ وما هو الشيء المميز في اعطائهم هذا الملف المونديالي؟ وهو ما يتطلب منا التعاون المستمر والاستفادة من اخطائنا ورفع طاقة الإنتاج الإعلامي وتمكين الشباب في نجاح عربي مونديالي بكل معنى الكلمة وتجسيده على أرض الواقع.. فالعمل المستمر مطلوب والثقافة الإعلامية للمعنيين حاجة ماسة لهم، الأمر الذي سيساعد في توعية المجتمعات بأهمية قضايا الرياضة واستضافتها في البلدان العربية وتمثيلها بشكل مشرف للاعلام الرياضي الخليجي والعربي..وهنا حصلت العلامة الفارقة للكونجرس الخليجي للاعلام الرياضي برعاية الاتحاد الخليجي، حيث استطاع تسليط الضوء على نقاط القوة المتوفرة في اعلامنا الخليجي واحتواء نقاط ضعفه والعمل على توسيع نطاق التفعيل في كل لجان الدول الخليجية.
475
| 01 أبريل 2016
أربعون عامًا ونحن ننتظر.. أربعة عقود من الزمن ونقول خيرها في غيرها.. سنوات وسنوات وأجيال تعقب أجيالا ونحن نتابع المنتخبات العربية تمثلنا في المونديال ومنتخباتنا الوطنية عاجزة عن التمثيل عربيا وقاريا، نصفق ونهلل إذا منتخباتنا العالمية أحرزت اللقب ونحزن وتغيب الفرحة عنا أيام وليالٍ إذا أخفقت، وعندما يمثلنا أحد منتخباتنا العربية نتمنى له التوفيق ونفرح لفرحة شعبه ونزعل لتعثره أو خروجه المعتاد (إلا فيما ندر).هذا حالنا منذ انطلاقة مشاركاتنا في تصفيات كأس العالم عام 1977.وبدلًا من أن نتذكر مبارياتنا في المونديال والفرق التي واجهناها سواء تغلبنا عليها أو خسرنا منها أصبحنا نسترجع المرات التي اقتربنا فيها من التأهل وفشلنا مثلما حدث في تصفيات مونديالي 90 و98 أو ربما نسترجع الذكرى المؤلمة لمباراتنا أمام العراق في كلكتا عام 1985، وكيف فرطنا في فرصة التأهل للدور الثاني ونحن نمتلك فريقًا كانت الشعوب الخليجية تحديدًا تحسدنا عليه.هذا حالنا مع كل مونديال يقام وقطر خارجه (ذكريات ومرارة وألم).ولكن في المشاركة الـ 11 لنا في تصفيات المونديال والتي تختتم مرحلتها قبل الأخيرة يوم غدٍ بدأت البشائر تهل مع منتخب متجدد في الفكر والروح والأداء وثقافة الفوز، فريق لم يكتف بالصدارة وضمان التأهل بل واصل انتصاره السابع ليحقق 21 نقطة بامتياز في انتظار العلامة الكاملة أمام الصين.هذا الفريق ومع كل لقاء يعطينا الإحساس بأن موعد مشاركتنا في المونديال اقترب كثيرًا. فمنذ سنوات طويلة لم نر منتخبنا قطريا بمثل هذا الإصرار والطموح والروح القتالية، فالبداية في خليجي 22 في الرياض عندما فزنا باللقب، وبرغم الانتكاسة التي تعرضنا لها في كأس آسيا 2015 بأستراليا إلا أن أملنا كان كبيرا بأن يعود لوجهه الحقيقي وأن درس أستراليا سنستفيد منه وسيكون ما حدث عبرة لجميع اللاعبين، وبالفعل كان ما توقعناه، ومباراة وراء الأخرى أثبت لنا اللاعبون بأن ما حدث في كأس آسيا كان سحابة مرت في صيف أستراليا على لاعبينا وتلاشت وأن الدرس القاسي استفاد منه أبناء منتخبنا، فكانت الانتصارات المتتالية في هذه التصفيات والتي عبرت بنا بجدارة إلى الدور النهائي.
540
| 28 مارس 2016
قبل انطلاق البطولة الآسيوية لليد توقعنا ان تحظى هذه المسابقة بمتابعة جماهيرية كبيرة خاصة انها في وقت العطل الموسمية وهناك العديد من الاشقاء في مجلس التعاون كانوا موجودين في قطر (شباب وعوائل) ولكن ما إن بدأت هذه البطولة حتى وجدنا المدرجات شبه خاوية من جماهير الاندية المشاركة أو القطرية بشكل عام، فكنا نتمنى ان التجربة التسويقية التي وجدت نجاحاً مذهلاً في مونديال اليد 2015 او كأس آسيا الاولمبية المؤهلة لاولمبياد الريو تنتقل للجنة المنظمة لهذه البطولة ولكن شتان ما بين مدرجات الان ومدرجات الماضي القريب.. وبدون مجاملة وحتى اكون صادقة مع نفسي والقراء فانني اعزي هذا العزوف الجماهيري الى فشل اللجنة المشرفة على تسويق البطولة، ولا أقول هذا من باب النقد فقط ولكن من باب الحرص على النهوض الفعلي بمباريات البطولة الآسيوية والعمل على ايجاد وسائل جذب لجماهير كرة اليد خاصة ان هذه الرياضة اصبحت لها شعبية كبيرة بعد الانجازات العديدة التي حققتها منتخباتنا في الماضي القريب من وصافة العالم الى التأهل للاولمبياد وانتصارات فرقنا في الاستحقاقات الاقليمية والقارية وهذا ما شهد له القاصي والداني...إن انديتنا في هذه البطولة كانها تلعب خارج ديارها وكأنها تمثل نفسها لا دولتنا الحبيبة.. انها اليوم في امس الحاجة لجماهير تقف خلفها وتساندها وتكون جزءا مهماً لا يتجزأ من تكرار انجاز آخر لكرة اليد القطرية، وانني هنا إذا ألوم لجنة التسويق اذا كانت هناك لجنة للتسويق، فانني ألوم ايضاً جماهيرنا التي اصبحت بحاجة الى نداء ودعوات وربما هدايا للتواجد في المدرجات والوقوف خلف انديتنا في مبارياتها الخارجية. فالانجاز في النهاية يسجل باسم قطر وكلنا علينا المساهمة فيه.. فاي انتصار ننتظره من انديتنا لابد وان نساهم فيه من خلال تواجدنا.. وما ازعجني في موضوع العزوف الجماهيري في هذه البطولة اننا في قطر وبفضل من الله نمتلك كوادر فنية ادارية في الاتحاد القطري لكرة اليد ولها من الخبرة ما يجعلها قادرة على تسليط الضوء على البطولات التي تنظمها وتساهم في نجاحها فنياً وتنظيمياً وجماهيرياً، واتمنى أن لا يتكرر ما حدث حالياً وأن نعي الدرس جيداً في الاستحقاقات القادمة.
455
| 22 مارس 2016
ربما تأخرت بعض الشيء في مواكبة الحدث الكبير الذي شهده الدوري الاسبوع المنصرم.. ولكن ان اتأخر قليلاً عن الكتابة خير من ان لا اتطرق اليه نهائياً ... فهو ليس اي حدث ... إنه فوز الريان بلقب الدوري بعد غياب دام 21 عاماً.. بل انتصار لنادي غاب عاماً عن الأنظار وعاد بأقوى مما كان.. انها عودة قوى كروية كانت متوارية عن الانظار سنوات وسنوات، تظهر قليلاً ما بين موسم وآخر وتبتعد دهراً.. انها عودة سرايا الريان من اوسع الأبواب الى الملاعب والمدرجات.. عودة بعد غياب بثت الروح في نفوس لاعبي الريان، وأعادت الحياة للمستطيل الأخضر.. إنه الريان الذي سطر أجمل الألحان، وأعاد زمن منصور ويونس للأذهان.. ادارة فكرت وداهية يقال له فوساتي خطط ونجوم في ارض الملعب نفذوا فكانت الحصيلة فريق تاريخي وارقام قياسية وتتويج مبكر لقلعة الريان.. ولكن إذا الريان أنهى مهمته (الأصعب) محلياً فإننا نطالب بأن نجد هذا الفريق اقوى واقوى اسيوياً.. هذه ليست مطالبة مني فقط، ولكنه رجاء من كل ناقد ومحلل وكاتب واعلامي ينتمي للإعلام القطري... فنريد العمل يستمر على هذه الوتيرة ونريد ثقافة الفوز لا تقتصر على تحد معين، او بطولة كانت غائبة سنوات عديدة وعادت.. لا.. بل نطالب بأن تبقى ثقافة الفوز موجودة عند أهل الريان بصورة دائمة، وخاصة في التحدي الآسيوي. فالخطوة القادمة أو الهدف الذي نريد تحقيقه كقطريين، وصول الريان إلى أبعد نقطة في دوري أبطال آسيا.. وإذا كنا فرحنا وسعدنا واستبشرنا خيراً بعودة الريان فإنا ننتظر وبكل ترقب وشغف ولهفة وشوق مشاهدة (فريق الشعب) وهو يعتلي المنصة.. هذا النادي الذي لا يقل اهمية وتاريخا ومجدا عن الريان.. فالعربي لا يستحق الا ان يكون على المنصة، ولايعقل أن ناديا بتاريخه الكبير وبطولاته التي شهد لها القاصي والداني، ان يبقى بعيداً عن التتويج هذه السنوات الطويلة.. لقد توقعنا خيراً مع بداية الموسم، وان العربي سيكون له شأن كبير، وماساعدنا على هذا التنبؤ المستوى الكبير والنتائج المتميزة التي حققها الفريق في بداية الدوري، ولكن رويداً رويداً شاهدنا الفريق يبتعد عن المربع، ويعود للمنطقة الدافئة بالدوري، ثم يعود مجدداً، ويبتعد ثانية، وما بين المد والجزر، اصبح العربي اقرب الى الخروج بخفي حنين من الدوري، وربما الموسم بأكمله..نريد "عربي" يعيد للأذهان بطولات زمان.. نريد الغريم التقليدي للريان، يعود للبطولات والمنصات.. فعودة العربي واستمرار الريان، ستضفي المتعة والقوة والإثارة لدورينا.. فليس هناك بطولة في العالم ناجحة، دون تواجد قوي للاندية الجماهيرية والتاريخية.. ونحن في الانتظار.
514
| 16 مارس 2016
في أيامنا هذه ومع فصل الصيف تتجه معظم الفتيات للرياضات المائية والسياحة البحرية ولكنهن لا يجدن مأوى لتلبية احتياجاتهن في هذه المتعة الصيفية التي يحظى بها فئة الشباب من دون الفتيات فيحدث التفرقة وتنشأ غيرة الفتيات من استحقاق الأولاد للمتعة الصيفية في تجاهل واضح لرغباتهن في ممارسة السباحة أو بعض من الرياضات المائية والتي تلعب دورا كبيرا في تحسين النفسية الصحية والبدنية .. فضلا عن الصعوبات التي تتصادم بها الفتيات في ممارستهن لأبسط حقوقهن في رياضة السباحة في بيئة صحية وخاصة بها ... فنجد حولنا الكثير من الأندية الرياضية الشبابية في مناطق خدمية ومتفرقة في البلاد ولكن مع غياب حق الفتيات في هذه الأندية وسماع الكثير من الوعود المستقبلية في مراعاة حقهن الرياضي ، وأنهن سيفتحون الأبواب الموصدة أمامهن في الأندية الرياضية ولكن للأسف يتفاجأن بشروط ومعايير ثقيلة تعرقل مشاركتهن في هذه الأندية .. فإلى متى تعاني فتياتنا للحصول على أبسط حقوقهن ؟ فالرياضة للجميع !!في المنحنى نفسه نجد معظم المسؤولين عن هذه المنظومة الرياضية الكبرى قد غاب عنهم أن المرأة نص المجتمع وأن المساواة في هذه الرياضات بتخصيص أيام في هذه الأندية الرياضية للفتيات القطريات لممارسة السباحة وتسهيل إجراءات مشاركتهن في الفصول التدريبية هي العدالة التي تسعى لها كثير من الفتيات ..فدوركم أيها المسؤولون كبير فلا بد من تسخير السبل لتشجيع الفتيات على ممارسة السباحة دون اللجوء والبحث عن أندية خاصة مدفوعة الأجر بعيدة كل البعد عن منزلها خاصة وأن بلادنا تزخر بالمنشآت الرياضية بمقاييس عالمية والتي من شأنها أن تسخر لخدمة فتياتنا في المناطق التي تتبع كل ناد رياضي ..فنتوجه عبر موضوعنا بالشكر الجزيل لمؤسسة اسباير زون على دعمها للفتاة فقد أسست للفتاة كيانها بإنشاء صالة رياضية كبرى خاصة لها ، مع توفير مجمع مائي ضخم وفق مقاييس عالية لخدمتها ولكنها للأسف تعج بالكثير من الفتيات المشاركات، وبالكاد لا تستطيع احتواء هذا الزخم من المشاركات في ظل تطور البلاد وزيادة أعداد المقيمات والسائحات .. فما هي الوسيلة لتلك الفتيات اللاتي لم يحظين بالفرصة لممارسة السباحة والرياضة المائية؟ هل هي عوائق دائمة أمام الفتيات أم هناك تحرك تحت السطح لتسليط الضوء على هذه الشريحة خاصة وأن السباحة من أهم الرياضات التي تفيد المرأة على مستويات مختلفة وتعتبر من الرياضات أيضا العلاجية لبعض الحالات .. فالرياضة جزء لا يتجزأ من هذه المسؤولية الاجتماعية أمام هذه الفتاة التي تبحث عن ممارسة الرياضة المائية والسباحة خاصة مع فصل الصيف وموسم الإجازات المدرسية.. فإلى أين تذهب فتياتنا؟
464
| 23 يونيو 2015
في ظل التطور الكبير الذي تشهده الرياضة في العالم والانفتاح الفكري والثقافي بين الشعوب الرياضية إلا أنه مازالت هناك معوقات تعرقل مسيرة تقدم الفتاة الرياضية المتحجبة بحجة لبسها الحجاب الشرعي غير المسموح به في القوانين الدولية للاتحادات الرياضية . فما نشهده في وقتنا الراهن في الألعاب الأسيوية في كوريا الجنوبية وقرار منع ارتداء اللاعبات الحجاب في منافسات كرة السلة بسبب قوانين اللعبة الدولية بشأن اللباس، يعد أمرا يثير الجدل والتساؤلات حول مصير اللعبة النسائية فيها بالنسبة للدول التي تحتم لبس الحجاب للمرأة . فهل الرياضة في شرعهم تُسمح للفتيات غير المحجبات؟ وبالنسبة للمحجبات ليس لديهن الحق بممارسة الرياضة... وإذا عدنا لفحوى المسألة نجد أن الحجاب لا يعيق الحركة للرياضيات ولا يتسبب بأي عرقلة بالنسبة للتدريبات والمنافسة في اللعبة .. شأنها شأن الزي الرياضي من قطعة قماش فما سوف تؤثره هذه الخامة من أضرار على مستوى اللعبة أو مستوى المنافسات في البطولة الآسيوية.. فالفخر بكل لاعبة تحترم قيمها الرياضية ولم تنتقص من حجابها في سبيل ممارستها للرياضة التي تحبها ويشجع عليها العالم أجمع، بل نحن قوم نفتخر بقيمنا ومبادئنا تراثنا وشريعتنا التي نحافظ عليها في كل زمان ومكان، وخير دليل هو انسحاب لاعبات منتخبنا من مباراتهم أمام منتخب منغوليا في دورة الألعاب الآسيوية أمس بعد أن رفضن نزع الحجاب لأنه يخالف مبادئ الشريعة الإسلامية .. ومن جانب آخر فإن المتفق عليه دوليا هو إشعار المنتخبات المشاركة بأي قوانين أو أنظمة جديدة في آلية المشاركة في البطولات، ولذا توجب من اللجنة المنظمة للألعاب الآسيوية إبلاغ المشاركات بحظر الحجاب مع أنه تم السماح لهن خلال مشاركات سابقة في بطولات دولية بأندونيسيا والصين في حين لم يتطرق المنظمون لمنع لبس الحجاب .فبأي منطق أو قانون نجرد بناتنا من حجابهن ... فالرياضة ليست رسالة عنصرية ولا دينية بل هي على العكس دعوة لكل الشعوب للمشاركة والتعارف وتكوين علاقات إنسانية تربط شباب القارة الصفراء ببعضهم البعض في أجواء صحية وسليمة وخالية من أي عنصرية (تكدر) صفو هذه الألعاب ...فهذه رسالة من امرأة قطرية غيورة على دينها وحريصة على أن تعطي الفرصة لكل فتاة إسلامية بتمثيل وطنها دون أي قيود أو شروط تبعدها عن تعاليم شريعتنا الإسلامية ... هذه رسالة أوجهها لكل المسؤولين في الاتحاد الدولي تضاف للرسالة الصريحة التي وجهتها لاعباتنا لكرة السلة بالانسحاب من مواجهة نساء منغوليا اعتراضاً على هذا القرار الغريب ...
1035
| 25 سبتمبر 2014
هل يصدق احد منكم ماحدث لاسبانيا وهل الفريق الذي شاهدناه في البرازيل هو نفس الفريق الذي صال وجال في جنوب افريقيا وكان بطل العالم وحامل الكاس الذهبية من اربع سنوات مضت؟!! لا والف لا.. فما شاهدناه في البرازيل كان فريقا اخر من كوكب اخر لاعلاقة له بسيرة صناع البطولات والتاريخ..فالمنتخب الاسباني في البرازيل عانى الامرين خلال مراحل توديعه للمسلسل المونديالي العالمي، وذلك بعد خسارته الساحقة أمام منتخب هولندا 5/1، و أمام تشيلي صفر/2 بالمجموعة الثانية.وبعد الهزيمتين الساحقتين ودعوا المونديال وتركوا لمحبيهم اللوعة والحسرة على ابطالهم ولاعبين فازوا من قبل بكأس العالم 2010 وكأس الامم الاوروبية 2008 و2012.السؤال الكبير المطروح الان هو لماذا هذا التراجع الرهيب ولماذا الانهيار الشديد لبلد يملك اغلى دوري في العالم واغنى واغلى نجوم الكرة على وجه المعمورة وكان صاحب هيبة.. فالآنهل نقول وداعا للهيبة الاسبانية؟!ونقول وداعا للحقبة الماتادورية الكبرى ونتساءل هل ينتظر عودة المارد الاسباني في السنوات القليلة القادمة ام سيكونون مثل الانجليز اصحاب اجمل دوري واسوأ منتخب؟!.. ان الاسئلة التي طرحناها كلها متروك الاجابة عليها للجيل الجديد الذي يجب ان يخطط للعودة ويتعظ من هذه الاخطاء الكثيرة والارهاق الكبير الذي كان عليه لاعبوهم في مباراتيهم بالبرازيل، ونتوجه بكلامنا ايضا الي المدرب فيسنتي دل بوسكي الذي تجرع آلام الفشل من خلال سوء اعداده وضمه للاعبين مستهلكين، وهو ما أثر على مستوى الأداء لدى اللاعبين، لكننا في الأخير لابد أن نتذكر أن هناك أوقاتا ممتعة للكرة الأسبانية وأداء يسعنا أن نتذكره بين الحين والآخر من ناحية، وأن نتذكر في الوقت نفسه الخسارة الفادحة والفضيحة الكبرى في اسبانيا..ومن الطريف في الموضوع نفسه تزامن خروج البطل العالمي في الوقت الذي كانت الانظار في اسبانيا مشدودة الاربعاء الى قسم اليمين للملك الاسباني الجديد فيليبي خلفا لوالده خوان كارلوس. هذا ما أعطى حجة لبعض الصحف الكبرى مثل "ال بايس" لتجنب التركيز على الخسارة الكروية على صفحتها الاولى، فكتبت بعنوان صغير في موقع متدن عن المساحة المفردة للخلافة الملكية: "كارثة إسبانيا في كأس العالم".وفي كل الاحوال هناك العديد من الناس نظروا بنوع من التشاؤم الى الحدثين وان كانت اسبانيا تذهب في اتجاه اخر هو ضخ الدماء الشابة في عروق الاسرة المالكة.. ولعل الشباب قادرون على صياغة حياة جديدة مفعمة بالنجاح وعلى رأسها كرة القدم!
961
| 20 يونيو 2014
إن مفهوم الرعاية مجملاً هو دعم لحدث، أو نشاط، أو شخص أو منظمة مالياً أو تزويدهم بالمنتجات والخدمات مقابل تحقيق المنفعة لكل من الداعم والمدعوم . وما اعتدنا عليه في عالم الرياضة القطري هو رعاية الشركات للبطولات الكبرى وللمناسبات الاجتماعية المتعارف عليها كجزء من حرص الشركات الوطنية لدعم المسؤولية الاجتماعية في وسطنا المحلي . ولقد لاقت سي شور من رعايتها لبطل منتخبنا القطري عبد العزيز الكواري الفائز بلقب رالي استراليا للراليات تعطي دفعة قوية ونموذجا طيبا لرعاية الرياضيين، وذلك لما تمثله هذه الرعاية من دافع قوي للشركات الوطنية لترفع من شأن مستوى اللاعبين الرياضيين وروحهم المعنوية وسط الصراعات العالمية وتحديهم القوي للفوز وذلك مثلما فعلت شركة ( أريدو ) في رعاية بطلنا المتسابق ناصر صالح . فالرعاية تعتبر طريقة غير مباشرة للإعلان فتلجـأ الشركات إلى دعم أحداث أو فرق مشهورة لتبرز من ضمن الشركات المنافسة وتخلق ميزة استثنائية لعلامتها التجارية ولكن ما يميز شركة سي شور رعايتها ومبادرتها لرعاية اللاعبين لتقديمهم لعالم الاحتراف في إحداث الفرق بين وسائل الرعايات في الشركات الوطنية . وكما هو الحال في الساحة الرياضية فنجد من زاوية مشابهه أن من أهم أسباب تطور لعبة التنس في الدول الاجنبية هو رعاية الشركات للاعبين والبطولات على كافة المستويات وتوفير كافة المتطلبات الفنية والمادية للاعب، الأمر الذي يؤدي الى ارتفاع مستواه ويدفعه الى الاحتراف بسبب استفادة اللاعبين من مثل هذه البطولات من خلال الاحتكاك مع لاعبين اجانب وكسب نقاط تسهم في رفع تصنيفهم الدولي . فالرعاية لابد أن تقدم في نموذج مدروس وموجه لأبطالنا اللاعبين فالإنجازات الرياضية الكبيرة التي يقدمها أبطالنا الرياضيون تستحق منا وقفة شكر وعرفان من خلال تنشيط دور الشركات الوطنية لدعم هذه الألقاب والكنوز التي تحفل بها منتخباتنا الوطنية وتحفيزهم بهذه الرعاية لبذل المزيد من العطاء لخدمة وطننا الغالي ورفع اسم قطر عالياً في المحافل الرياضية العالمية .
2827
| 18 سبتمبر 2013
إن مشاركة قطر كأول دولة خليجية لأول مرة في تاريخ رياضتها في دورة الألعاب الفرنكفونية السابعة التي تعقد في مدينة نيس بفرنسا تعد مشاركة قياسية وإضافة نوعية لتطور الرياضة القطرية وتنوع مشاركاتها الخارجية، لتشمل دولا ولغات ومؤسسات رياضية مختلفة تحت رعاية المنظمة الدولية للألعاب الفرانكفونية في هذا التجمع الدولي الرياضي الكبير. ومع حصول قطر على عضوية دول الألعاب الفرنكفونية في هذه الدورة فقد أسهمت في تعزيز الدور الكبير الذي تتطلع له الرياضة القطرية من خلال تنمية علاقاتها الرياضية مع كافة الدول الأخرى، فلهذه المشاركة إضافة نوعية للرياضي القطري من خلال التواجد في مثل هذه التجمعات والأحداث الرياضية والعمل على زيادة فرص الاحتكاك بمختلف خبرات الرياضيين والسماح للتقريب من البلدان التي تشترك في استعمال اللغة الفرنسية والثقافات الأخرى. وكما عودتنا منتخباتنا العنابية على لبس وشاح الفوز فنجد البطلين الرياضيين عبد الرحمن إبراهيم وأشرف الصيفي يقدمان للرياضة القطرية من خلال ألعاب القوى والمصارعة ميداليتين برونزيتين في إشارة على الطموح القطري والسعي للتقدم الرياضي في كل المحافل والأحداث الرياضية. كما شكلت مشاركة عنابي السيدات الفردية عبر اللاعبتين صالحة في لعبة الجودو، وآية في كرة الطاولة عاملا جيداً في دفع فئة الشباب، خاصة النساء من البلدان المشاركة لتسهم في التضامن الدولي وتطوير الرياضات النسائية. وما زالت سلسلة الانتصارات وحقل الإنجازات في هذه الدورة باقية ولدينا الطموح بتقديم لاعبينا الفوز من جديد لمستقبل الرياضة القطرية، ونأمل من خلال هذه المبادرة في الدورة أن تعاد الكرة للاعبي منتخباتنا بعد مضي أربع سنوات في الدورة القادمة في 2017، وأن تحظى المشاركة لتشمل رياضات قطرية أكثر وتملأ حصيلتنا بفوز ثمين يسجل لصالح منتخباتنا في تاريخ الألعاب الفرنكفونية مستقبلاً.
341
| 12 سبتمبر 2013
إن ما تعده دورة ألعاب التضامن الإسلامي ليس مقتصرا على المنافسة بقدر ما هي تتطلع عبر جسر الدورة للبحث عن المواهب الرياضية في لاعبي دول التضامن الإسلامي وتعزز من التواصل الرياضي بين لاعبي الدول المشاركة عبر شعارها المميز الانسجام والاتحاد، فهذا التجمع الكبير لعدد ضخم من الرياضيين يعطي للدورة أهميتها ودورها في تكوين البنية الأساسية للفرق والمنتخبات المشاركة من ناحية وبروز المواهب الشبابية الرياضية من ناحية أخرى. فمقاطعة بليمبانج في جزيرة سومطرة الإندونيسية والتي تحفل بطبيعة خلابة ومنظر جميل تضم في جعبتها ألعابا رياضية محفزة للمنافسة والمليئة بطموحات الرياضيين في تحقيق الألقاب رغم أن هذه الدورة ليست في قائمة الألعاب الرسمية الدولية ولكنها تحتسب لدى عشاق اللعبة في عداد القوائم الرئيسية التي ستسجل في قائمة مسيرتهم الرياضية. ولهذه الدورة انطباعها المميز من خلال الالتقاء القاري الإسلامي للرياضيين وزيادة فرص التعارف بمواهب جديدة ومنتخبات قوية لها خبرتها الطويلة في الألعاب المتنوعة والمكونة من 13 مسابقة لم تخلو منها مشاركة العنصر النسائي. ومن الفخر أن تحصد سيدات السلة في هذه الدورة على البرونزية وإن كانت حظوظ القدر لعبت بدورها في اعتلاء منصة التتويج بسبب انسحاب غالبية الدول من المشاركة في اللعبة إلا أن لاعباتنا أثبتن بمشاركتهن القدرة على المنافسة والفوز واستطعن من خلال هذه التجربة والتألق في المباريات مع بروز عدة مواهب في اللعبة. ومع انطلاقة الدورة خلال الفترة المقبلة نحن على موعد بالمزيد من النجاحات من لاعبي منتخباتنا المشاركة والتي ستظل صدى ذكراها مستمراً في نفوس اللاعبين لما لها من طابع إسلامي مشترك على الملعب الرياضي.
419
| 22 سبتمبر 2012
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
5484
| 23 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4911
| 22 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3024
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2214
| 23 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
843
| 27 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
759
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
726
| 23 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
543
| 27 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
516
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
459
| 25 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
426
| 23 سبتمبر 2026
قرأتُ للأستاذ عبدالرحمن الشمري مقاله «ضاعوا عيالنا»، فقرأتُه...
396
| 21 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية