رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مما يدعو للغرابة والدهشة ما تقوم به بعض الوسائل والجهات الإعلامية الرسمية وغير الرسمية من دراسات واستطلاعات لقياس الرأي العام حول بعض القضايا التي هي من الأساس محسوم أمرها ومن السهل معرفة نتيجتها مسبقاً وبرأي الأغلبية العظمى!! ما قام به موقع الجزيرة نت من خلال استطلاع لآراء الناس حول ما يحدث في سوريا من حرب ضروس بين قوات بشار وبمساندة كاملة من حزب الشيطان اللبناني على الشعب السوري الأعزل وهل مشاركة هذا الحزب تعد عداءً للعرب والمسلمين؟! وكانت الإجابة محسومة بــ "نعم" وبنسبة 71 % في حين لم يتخطَّ من قال "لا" نسبة 29 % وذلك من مجموع إجمالي عدد المصوتين الذين بلغوا 600 ألف شخص، وهو طبعاً عدد لا يعبر عن آراء ملايين البشر ممن يتابعون ما يجري من أحداث مؤسفة في سوريا. المشكلة ليست في عدد من صوت بـ "نعم" أو "لا" ولا في النتيجة التي يُراد من خلالها الوصول إلى نتيجة معينة تُجيب على هذا التساؤل، إنما المشكلة تكمن في أن هذا التساؤل من الأساس ليس بحاجة إلى استطلاع للرأي لمعرفة مدى عداء هذا الحزب للأمة العربية والإسلامية من عدمه، فهذا الحزب الشيطاني كلنا يعرف عقيدته التي يعتنقها والتي تقوم على نشر الفرقة بين أبناء الدين الواحد والطعن في مبادئهم الراسخة، هؤلاء ليسوا سوى خنجرٍ يُطعن في كل مرة في خاصرة هذه الأمة، ويشهد على ذلك تاريخهم الأسود ابتداء من نشأة هذه الطائفة على يد جدهم اليهودي عبدالله بن سبأ وصولاً إلى العلقمي وانتهاءً بطواغيتهم في هذا الزمان في قم وطهران والنجف وكربلاء وبغداد ودمشق وجنوب لبنان!! مشاهد قتل أطفال بانياس والقصير بالسكاكين على يد جنود هذا الحزب تؤكد مدى حقدهم وكراهيتهم الطائفية النتنة، واستنفار جنودهم مع جنود بشار وتركهم لبلادهم وكشف ظهورهم لإسرائيل يؤكد أنهم أعداء لكل من ينتمي للعرق العربي المسلم السني، ولسنا بحاجة إلى استطلاعات للرأي تؤكد هذا الأمر، الحقيقة واضحة ولا داعي لاستخدام أي وسيلة للقياس لمعرفتها. المهم الآن هو أن نُعلِّم أبناءنا ونوّعيهم بما تحيكه هذه الطغمة الفاسدة من أبناء الروافض الأنجاس وأن يعوا تماماً ما قد يشكلونه من خطر على الأمة جمعاء، فهم ورب الكعبة أخطر وأنجس من اليهود والبوذيين!! فاصلة أخيرة انكشف وجه نصر الشيطان أمين عام هذا الحزب المجرم على حقيقته، مما يؤكد أن هذا الحزب ليس إلا أداة بيد إسرائيل وأعوانها، فهم يلعبون دائما على إثارة الفتنة في المناطق التي يستوطنونها ويتفننون بأدائها جيداً، ولكن أرض الشام الطاهرة ستلفظ هؤلاء الأنجاس من باطنها وظهرها، ولكنها لن تكون على أيدينا نحن النائمين والمتخاذلين في حق النصرة لاخواننا وإنما العزة ستكون على يد من قال الله عنهم (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)!!
671
| 29 مايو 2013
جاء التصريح الذي أدلى به مسؤول رفيع المستوى بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لجميع الصحف المحلية غريباً ومُستنكراً من الجميع حين أكد أن نسبة تقطير الوظائف في وزارتهم قد وصلت إلى درجة الكمال والتمام وأنها قد يصل بها الأمر إلى تحطيم الرقم القياسي بتخطي نسبة 100 %!! بينما الحقيقة تنافي هذا الكلام جملةَ وتفصيلاً، ولو أن مسؤولاً كبيراً محايداً يقوم بزيارة طبيعية وغير رسمية لإدارات وأقسام هذه الوزارة العتيدة لرأى العجب العجاب، فأكثر الجالسين على المكاتب ليسوا بقطريين وإن تمترسوا خلف الثوب القطري والغترة والعقال، فبمجرد ما يتكلم أحدهم فستعرفه من لكنته وأسلوبه في الحديث!! وللأسف أن هناك العديد من شبابنا وفتياتنا الراغبين والراغبات في العمل في هذه الوزارة يُصدمون عندما يتلقون الرفض من هؤلاء الموظفين غير القطريين وبدعوى فارغة فحواها "لا توجد شواغر "!! فكيف استطاعت هذه الشواغر أن تقبلهم وترفض طلبات توظيف القطريين التي تكدست بها ملفات الموارد البشرية في الوزارة، هذا إن لم تلق مصيرها المحتوم في قمامات الوزارة!! ما يحز في النفس أن من يُروّج لهذه السياسة هم أنفسهم أصحاب قرار التوظيف في هذه الوزارة، فتجدهم يحرصون على توظيف الأجانب ذوي الرواتب المنخفضة وكأنهم يدفعون الرواتب من جيوبهم!! وفي النهاية يستخفون بعقول الناس ويزعمون أنهم حققوا هذه النسبة الخرافية في تقطير الوظائف، فكيف وصلت الوزارة إلى نسبة 100 % في التقطير وما زال هناك من يمارس سلطته في إعفاء كفاءات قطرية من مهامها وإسناد مهامهم إلى آخرين.
936
| 27 مايو 2013
عانت أمتنا العربية والإسلامية خلال عقود طويلة ومازالت من الضعف والفُرقة، حتى أصبحت أشبه بـ (كهلٍ) أنهكته الأمراض وأصبح عاجزاً حتى عن القيام بخدمة نفسه!! أُمةٌ تكالبت عليها الأمم ونُهبت ثرواتها واستُعبِدت شعوبها ونخرت في عظامها الذلة والمهانة، حتى أصبحت عالةً على نفسها قبل أن تكون عالةً على غيرها، كل هذه الأمور تحدث لها دونما أي حراك من قبل شعوبها علها تعيد هيبتها التي كانت في سالف أزماننا حديث العالم بأسره. عندما استيقظت هذه الشعوب من غفلتها وتحرك الواعز الديني لديها في ضوء ما يحدث على الأرض من استباحةٍ للحرمات والمقدسات وسفكٍ لدماء الأبرياء، أصبحت هناك مقاومة ومجابهةً حقيقية لكل صور الظلم الذي تتعرض له الأمة من خلال رد كيد الأعداء الذين يصولون ويجولون في أراضينا الشاسعة ويحكّمون أذنابهم لـِيخفوا جرائمهم التي يقترفونها ليل نهار!! من هنا كان لا سبيل لهؤلاء الطغاة المحتلين إلا أن يسمّموا عقول الناس باختراعهم لمصطلح "الإرهاب" ويوهموهم بأن هؤلاء المسلمين الذين يُدافعون عن أنفسهم ليسوا سوى إرهابيين يريدون أن يقع العالم بأسره تحت قبضتهم، ووظفوا كل السبل المتاحة لنشر هذه الترهات حتى يُغطوا بها على جرائهم التي يقترفونها ليس بحق المسلمين فقط وانما بحق كل إنسان حر يؤمن بحرمة سفك الدماء وبأنه يجب احترام الإنسان بإعطائه حريته التامة دون أي نقصان. وللأسف أصبح رائجاً لدى العالم بأجمعه أن وصف "إرهابي" مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالهوية الإسلامية، وكأن المسلم وحده فقط من له الحق أن ينال هذه الدرجة وبامتياز مع مرتبة الشرف!! الغرب الذي روّج لهذا المسمى وساهم مع المنظمات الداعمة للصهيونية في نشره عن طريق وسائل الإعلام العالمية المؤثرة لم تعد تجدى هذه الطريقة معه في التأثير على عقول البشر لا سيما ونحن نعيش هذا التطور التكنولوجي والتقني الذي يُظهر الأحداث على حقيقتها دون أي تشويه أو تزييف. فالعالم كله رأى وشاهد منذ أكثر من عقد حقيقة الأمر كله والذي تجسد من خلال حملة ظالمة على العراق وأفغانستان، قُتل بسببها ملايين البشر تحت ذرائع واهية وكلها تقع تحت مسمى "محاربة الإرهاب"!! وكأن قتل الأبرياء وتهجير من تبقى منهم أحياءً ليس بإرهاب، وسجن وتعذيب الرجال والنساء وممارسة أعتى صور التنكيل ليس بإرهاب، وتدمير كل صور الحياة ونهب الثروات في وضح النهار ليس بإرهاب. من المؤلم أن يتلاعب الغرب ويستخف بعقول البشر أجمع ليروجوا أكاذيبهم، التي تدور كلها حول أن المسلمين الذين يُدافعون عن أعراضهم وأراضيهم ومقدساتهم ليسوا سوى إرهابيين ولا يستحقون حتى العيش!! بينما الغرب هم الأبطال وهم الذين جاؤوا ليخلصوا هذه البلدان من مراتع الجهل والتخلف ليؤسسوا الديمقراطية التي يؤمنون بها!! والحقيقة أنهم ليسوا إلا سُرّاقاً للثروات ولا يدخلون أرضاً إلا فسقوا فيها ودمروا الحرث والنسل ولا يخرجون منها إلا وزرعوا الفتنة والشر "قاتلهم الله أنى يؤفكون". مصطلح "الإرهاب" و"الإرهابيين" للأسف روج له حتى بعض الحكام الجبابرة الذين يحكمون بعض البلدان العربية والإسلامية، ولعل أكثرهم ترديداً له من عصفت به الثورات العربية ومن تبقى منهم متمسكاً بها على جماجم أبناء شعبه كالطاغية بشار المدعوم من حلفائه من قوى الشر كروسيا وإيران وحزب الله وعصابات المالكي في العراق، الذين هم أيضا يرددون نفس الأسطوانة ويزيدون عليها بفضل طائفيتهم النتنة بمسمى "التكفيري"، ودماء أطفالنا في حمص وبانياس وكافة المدن السورية لم تنشف بعد من سكاكينهم التي وجهوها بتوجيه من أسيادهم في إيران.. وعندما يُجابه هذا التحالف المجرم والظلم والجبروت من قبل أبناء الأمة المخلصين فإنهم حينها سيدخلون ضمن قائمة "الإرهابيين التكفيريين"!! والحق كل الحق نجده في قرآننا الكريم في قول البارئ عزوجل (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ * وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) (60) الأنفال. فأمرَ الخالق عز وجل أن نُرهب كل كافر معتد أثيم، فما بالكم ونحن في حالنا التعيس هذا.. أليس حريا بنا أن نُرهب من قتل وسفك واحتل ونهب!! إذن إن كان هذا الأمر إرهاباً فهذا الإرهاب شرفٌ لنا. فاصلة أخيرة ما يحدث في أرض الشام من نُصرة لا مثيل لها من أخوة جاؤوا من كافة أقطار العالم لنجدة أخوتهم هو أكبر دليلٍ على أن أرض الشام لن يطول فيها عمر الشر والفتنة، فإذا كان الأعور الدجال وهو أعظم فتنة في الأرض سيكون مصرعه في الشام فكيف بمن قبله من الدجاجلة والجبابرة!!
715
| 16 مايو 2013
حين نتمعن في تاريخنا الإسلامي وما شهده في أزمانه المتعاقبة من فترات غابرة عانى فيها الإسلام والمسلمون من بلاء الفرق الباطنية وما فعلته من أفاعيل شائنة وجرائم في حق أمتنا الإسلامية وإحداث شرخ عظيم في وحدتنا الإسلامية التي تقوم على الوحدة ونبذ الفرقة اقتداءً بما جاء به القرآن الكريم والسنة المحمدية السمحاء. ما حدث من مصائب ابتليت بها الأمة في السابق تتكرر وللأسف في وقتنا الراهن وإن اختلفت مسميات محدثيها والقائمين على رسم أهدافها والمواقع التي انطلقت منها، إلا أن الفكر والمعتقد لم يتغير ونجدها تتجه في نفس الاتجاه للوصول إلى هدفها المنشود!! ولعل أبرز مثال غابر يذكره لنا التاريخ ويروي لنا تفاصيله المريرة تلك التي حدثت أيام وهن الدولة العباسية وتأسيس ما يسمى بدولة القرامطة التي اتخذت من هجر والبحرين والقطيف مرتعاً ومقراً لها وجلّهم ممن يدينون بمعتقدات وضعتها لهم فرقة من الزنادقة الملاحدة أتباع الفلاسفة من الفرس الذين يعتقدون بنبوءة زرادشت ومزدك، ثم أنهم وكما ذكر المحدّثون والرواة بعد ذلك كانوا أتباع كل ناعق إلى باطل وأكثر ما يُفسدون من جهة الرافضة ويُدخلون الباطل من جهتهم لأنهم أقل الناس عقولاً. وعرف الرواة والمحدثون هذه الطائفة الفاسدة بأن لها اعتقادا قبيحا بل كفر صريح حيث كانوا يستبيحون دماء المسلمين ويرون ضلال كافة المسلمين وفق ما شرّعه لهم خبيثهم الأعظم وأنجسهم إبي طاهر القرمطي والذي اشتد الخطب في أيامه حتى وصل الحال بالمسلمين أن انقطع الحج خوفاً من بطشه هو وطائفته الفاجرة، ولعل ما قام به في يوم الثامن من ذي الحجة لسنة 307 هجرية من قتل لما يقارب ثلاثين ألف حاج لهو أكبر دليل على فداحة ما تؤمن به هذه الطائفة ناهيك عن سرقتهم للحجر الأسود ونقله إلى مناطقهم التي استولوا عليها بالقوة وبالقتل واستباحة المحرمات حتى استفحل أمرهم لمدة طويلة عانت فيها الأمة من فساد عقيدتهم وجرائمهم النكراء. ما تمر به أمتنا في الوقت الراهن هو مشابه تماماً لما حدث في العصور الماضية ولكنها لها الأفضلية في مستوى الوهن والضعف حتى أصبحنا نترحم على أيامنا الغابرة في عهد الدولة العباسية!! وما زاد طينة زمننا الراهن بلة هو تعدد الطوائف الفاسدة ووجودها في أكثر من قُطر عربي وإسلامي بنفس الفكر الذي اعتنقته دولة القرامطة، فتحالف النظام السوري النصيري مع المجوس في إيران وحزب اللات في جنوب لبنان والعلويين في بعض الأقاليم السورية هو أشبه بالسيناريو الذي مرت به دولة القرامطة من إفساد في الأرض وقتل وإباحة لدماء المسلمين!! ما حدث من جرائم يندي لها الجبين في بانياس وحمص لم يسلم منها لا صغير ولا كبير ولا حتى البهائم والشجر يُنذر بأن هذه الطوائف الفاجرة تسعى لخلق دولتها بأي صورة كانت وعلى جثث أهل هذه المناطق من أبناء الطائفة السنية الذين يشكلون الأغلبية فيها، وهذا الأمر مُعلن ويصرح به قادة هذه التنظيمات الإرهابية لضمان خلق دولة علوية تمتد من دمشق مروراً بحمص ووصولاً إلى الساحل تتغير من خلاله خريطة المنطقة برمتها بما في ذلك لبنان الذي انسلخ حزب الله منه وأعلن دعمه لخطة إقامة دولتهم المزعومة!! من المحزن سقوط الآلاف من الضحايا الأبرياء على يد عصابات الأسد وحزب الله في البيضا والقصير في حملة تطهير عرقي هي الأشد من نوعها منذ قيام الثورة السورية، وما يُدمي القلب أن هناك أكثر من مائة وثلاثين ألف سوري محاصرين في مدينة حمص من قبل هذه العصابات وهناك نية لتصفيتهم بدم بارد لإتمام خطتهم المزعومة وسط سكوت جبان من قبل الدول العربية والإسلامية ودون أي تدخل من شأنه أن يحقن دماء هؤلاء الأبرياء!! إن استمر العرب على سكوتهم على هذه المهازل التي تحدث في أرض الشام فإن حالهم سيكون مشابهاً لهم وستدور الدائرة عليهم، وستبدأ من داخل أراضيهم ومن أتباع هذه الطوائف بالتحديد ومن يحملون جنسياتهم بدعم من جار الشر، ولعل الأحداث التي شهدتها مملكة البحرين الشقيقة والمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية الشقيقة وما يحدث من انتهاك لحقوق السنة في العراق والأحواز لهي دلائل تشير إلى أننا نعيش وسط طوق يهدد استقرار دولنا وشعوبنا التي تتمسك بالمنهج الإسلامي الوسطي المعتدل وتنبذ كل صور الغلو والفحشاء والمنكر!! فاصلة أخيرة تحجّرت قلوبنا حتى أصبحت أقسى وأصم من الحجر فطُمست منها كل المعاني السامية التي دعا إليها ديننا الحنيف من النُصرة والمؤاخاة وان يكون المسلم للمسلم كالجسد الواحد، كل هذه المعاني تبخرت بمشاهد القتل المروّعة في حق أطفالنا ونسائنا واخواننا في البيضا ببانياس، فكيف تقر لنا أعين ونهنأ في حياتنا ونحن نرى صور الأطفال الأبرياء بالمئات يُقتّلون وبطرق بشعة دون أدنى ذنب سوى أنهم من الطائفة السنية.. تباً لجيوشنا ولرجالاتنا إن لم تحرك ساكناً!! ولا حول ولا قوة إلا بالله
1078
| 08 مايو 2013
بالرغم من كم الخطط التنموية التي وضعتها الدولة خلال السنوات الماضية والتي شكلت البوصلة المستقبلية التي تنشدها كدولة عصرية تحاول من خلالها أن تسبق الريح من أجل الوصول إلى أهدافها المنشودة وطموحاتها التي لا تقف عند حد معين، ورغم كل ما قامت به القيادة الحكيمة من تذليل للصعوبات ودعم لا محدود لضمان تنفيذ هذه الخطط الطموحة إلا أننا ما زلنا وللأسف نعاني من سوء تنفيذ هذه الخطط وندفع فاتورة باهظة الثمن لهذا التأخير والأداء المتردي وغير المتقن أبداً ولا يتماشى مع الرؤية الوطنية 2030. فبدءاً من مشروع المطار الذي ضرب الرقم القياسي في مرات تأجيل افتتاحه والانتهاء منه كمشروع جبار مروراً بمشاريع أشغال المتعثرة وأهمها الطرق التي تأخر إنجاز الكثير منها وأصبحت الهاجس اليومي لكل من يعيش في قطر، هذه الخطط التي لم تجد من يُتقنها جيداً ويُخلص في أداء مهامها حتى تخرج بالشكل المطلوب!! نعلم بأن هناك كفاءات يشار لها بالإخلاص والتفاني في العمل في هذا الإطار ولكنها لا تتناسب مع حجم هذه المشاريع الضخمة التي تحتاج إلى عقول تؤمن بأهمية الوقت وإتقان العمل بشكل احترافي، لذلك رأينا مدى التغيير الذي شهدته المؤسسات المعنية بإنجاز هذه المشاريع وعلى رأسها هيئة الأشغال العامة!! ما تردد عن أن هناك تغييرات إدارية بالهيئة العامة للأشغال لتطوير أدائها في الوقت الذي تشهد فيه الهيئة توسعة مشاريع وإدارات لإنجاز المشاريع الضخمة مستقبلاً!! يحسّسني ذلك وكأن هنالك معجزة ستحققها الهيئة على مستوى المشاريع المستقبلية بينما لا زالت حالة الاختناقات مستمرة ويبدو أنها ستطول طالما بقيت على هذه العقلية التي لا تؤمٍّن البدائل لمواجهة أي طارئ!! فعندما لا يتم وضع طرق بديلة للطرق المزدحمة وتوقع ما يحدث فهذا دليل بأن هذه الهيئة ليس لديها نظرة استشرافية للمستقبل وأكبر دليل على ذلك طريق 22 فبراير الذي عانى منه الكثير وكأن هذه المشكلة بحاجة إلى مفعول سحري أو معجزة!! والغريب أن هيئة الأشغال عندما تتعثر أو يحدث خلل ما في مشاريعها نجدهم اليوم الثاني يُصرّحون بأن هناك تغييرات إدارية تقتضيها المرحلة الراهنة التي يمرون بها وخلف هذه التغييرات استقالات لكفاءات لم تستطع أن تواصل أداء مهامها في ظل التخبط الإداري والعملي الذي تعيشه الهيئة!! فاصلة أخيرة نمتلك جميع المقومات والموارد التي تتمنى كل دولة أن تمتلكها، ومع هذا نشهد اخفاقات في العمل على تنفيذ العديد من المشاريع الطموحة والأساسية، ولا عذر لمؤسساتنا في عدم تنفيذ بالشكل المطلوب إلا إن كانوا يريدون من الدولة أن تستورد مؤسسات خارجية بكاملها لتقوم بمهامهم!!
441
| 01 مايو 2013
ما تمر به أمتنا العربية والإسلامية في الوقت الراهن من ضعف ووهن وذل يجعل العاقل مناّ يتغنى بتاريخه المشرق، الذي بناه عظماء هذه الأمة، ويتحسر على ما كانت عليه من عزةٍ وحضارةٍ وصلت إلى شتى بقاع الأرض، ولم يدُر بخَلَدهم أن كل ما بنوه من أمجاد وهيبة ستتبدد وينقشع نورها وستتكالب عليها أرذل الأمم، وتذهب ريحها، لأنهم خلّفوها لمن هم ليسوا بأهلٍ لها، ولن يستعيدوا عزتهم إلا عندما يعودون لنهج السلف الصالح، الذين باعوا دنياهم من أجل أخراهم. فنحن وكما يقول أحد الصالحين: لا غرابة فيما نحن فيه ما دامت الأسعار عالية والنساء عارية!! والمساجد خالية وأحكام الله لاغية!! السارق مدلل.. والمجاهد بقيوده مكبل!! والزنا حلال والزواج محال!! والنساء قوامون على الرجال!! وأرض المسلمين محتلة.. والفقراء تحت المطر بلا مظلة!! ولم يبقَ من علامات الساعة الكبرى إلا قلة!! فاحذروا الكيس المثقوب.. تتوضأ أحسن الوضوء ولكن.. تُسرف في الماء (كيس مثقوب)!!.. تتصدق على الفقراء بمبلغ ثم تُذلهم وتضايقهم (كيس مثقوب)!! تقوم الليل وتصوم النهار وتطيع ربك ولكن.. قاطع رحم (كيس مثقوب)!! تصوم وتصبر على الجوع والعطش ولكن.. تسب وتشتم وتلعن (كيس مثقوب)!!.. تلبسين الطرحة والعباية فوق الملابس ولكن.. العطر فواح (كيس مثقوب)!! تكرم ضيفك وتُحسن إليه.. لكن.. بعد خروجه تغتابه وتُخرج مساوئه (كيس مثقوب)!!.. هذا هو حال هذه الأمة للأسف؛ فأنّى لنا بالعزة والسؤدد، وإن استمر بنا الحال على ما هو عليه فحريٌ بنا ألاّ نُنكر المصائب التي تقع علينا، علّنا نستفيق من غفلتنا التي طالت واستفحل أمرها ولا حول ولا قوة إلا بالله. فاصلة أخيرة ما يمر به الشعب السوري من قتل وتنكيل بتحالف أعداء الأمة عليها، وما نراه من مجازر تُرتكب في حق مسلمي الروهينجيا في بورما من قبل البوذيين، وما نراه ونسمع به من اضطهاد وقتل بدم بارد لكل من هو مسلم.. لدليل قاطعٌ على أننا أمة لا تستحق أن تنال شرف أن تكون أمة محمد، ومن ذرية سلفها الصالح.
10991
| 23 أبريل 2013
يحظى المواطنون في قطر ولله الحمد باهتمام وحرص حكومتها على توفير الرخاء والرفاهية لهم ليقينها بأن هذه الثروة التي حباها الله لهذه البلاد للشعب نصيبه الأوفر منها دون خسران ولا منة. ومنذ أن تولى صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في البلاد وبشائر الخير تتوالى على أهل قطر من قائد عهد على نفسه أن يرسم السعادة على كل فرد من أفراد شعبه، حتى أصبح اقتصاد قطر ولله الحمد من أقوى اقتصاديات العالم ويكون دخل المواطن القطري هو الأعلى في العالم بفضل السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة. ورغم ما نشهده من تزايد لدخل الفرد القطري وآخره ما تردد في الآونة الأخيرة حول عزم الحكومة نحو وضع تعديلات جوهرية على قانون الموارد البشرية من شأنها أن تقف في وجه الغلاء الفاحش الذي نعيشه في الوقت الراهن، ورغم هذا وذاك إلا أنه لا يزال يعيش بين ظهرانينا فئات عانت كثيراً من تدني دخلها وعدم حصولها على أي زيادات تُذكر منذ سنوات طويلة وكل هذا سببه العقلية اللامسئولة التي تدير دفة إدارة الضمان الاجتماعي التي يقع تحت مظلتها العديد من الفئات التي تستحق أن يُنظر إليها ويُضاعف لهم ما يتقاضونه من مساعدة يخجل أي واحد مناّ أن يذكرها! فبالأمس فاجأتنا السيدة نجاة العبدالله مدير إدارة الضمان الاجتماعي بتصريحاتها المستفزة بان راتب الضمان الاجتماعي كافٍ لأن المنتفع يتلقى الخدمات مجانية من الدولة، وكأنها تستكثر عليهم حتى هذه الخدمات المجانية!! رغم أن الخدمات المجانية كالكهرباء والصحة والتعليم على سبيل المثال حتى الوزير يستفيد منها!! بل وصل بها الأمر أن تتحدث عن التموين المدعوم من قبل الدولة وكأن كل عائلة تتلقى هذا الراتب الضئيل قادرة على أن تدفع كل شهر ما يقارب الخمسمائة ريال قيمة هذا التموين المدعوم!! أما المسكن المجاني فهو حق لهم وفرته الدولة لهم إيماناً منها بما يشكله المسكن من أهمية لاستقرارهم رغم أن هناك الكثير من العائلات التي تضيق بهم هذه المساكن لقلة غرفها ولم تكلف إدارة الضمان الاجتماعي نفسها منذ سنوات طويلة من إيجاد مخرج لهذه المشكلة، لتأتينا هذه المسئولة ولسان حالها كأنه يقول " احمدوا ربكم على هذه الخدمات المجانية "!! ولو دققنا في مجمل ما ذكرته في هذا اللقاء الصحفي لوجدناه فارغ المضمون وكله يتركز في التبرير الواهي وغير المسئول، فعندما تذكر بالأرقام ما قدمه صندوق الزكاة من دعم للمنتفعين من مساعدات الضمان الاجتماعي فهذا يعد صفعة لهذه الإدارة التي كان من المفترض أن تطالب الحكومة كونها المؤسسة ذات العلاقة بهذه الفئات بأن يتم عمل زيادة لكل المنتفعين مواكبة لما يحدث من زيادات لجميع موظفي الدولة وهم يستحقونها منذ زمن بعيد وليس الآن وليسوا بحاجة لأن يتلقوا مساعدات من قبل صندوق الزكاة وكأنهم ضعفاء يعيشون في إحدى الدول الفقيرة!! ليتَ هؤلاء المسئولين يعون ما تعانيه هذه الفئات من قلة ذات اليد وحرمانهم من الرفاهية التي يعيشها غيرهم من الفئات التي تعيش على هذه الأرض الخيرة، ليتهم يعيشون فقط شهراً واحداً وبــ 2250 ريالا عندها سيحسون بما يعانيه كل فرد يتقاضى مساعدة من الضمان الاجتماعي، حينها سيتيقنون بأن الخدمات المجانية وحدها لا تكفي كما تقول لسد حاجياتهم!! فاصلة أخيرة أجزم بأن كل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة متفاعل مع هذه القضية ويتمنى أن يُزف لكل فئات الضمان الاجتماعي الخبر السعيد بزيادة تُفرح قلوبهم وتُثلج صدورهم، ونحن جميعاً متفائلون بأن الأيام القليلة القادمة ستكون إن شاء الله حُبلى بالأخبار السارة لهذه الفئات دون منة وحسد مسئولي الضمان الاجتماعي.
668
| 18 أبريل 2013
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي متنفساً ومساحة حرةً لكل من يحمل رأياً أو فكراً يرغب من خلاله أن يتخطى به الحدود والأوطان دون حواجز أو قيود، ولها الفضل في تبادل الرؤى والأفكار بين ملايين البشر الذين تتعدد مشاربهم ورؤاهم ليتبادلوا الثقافات والآراء ويُسهموا في إثراء مواقع التواصل الاجتماعي بمساهماتهم الفعالة التي أثبتت أن العالم فعلا "قرية صغيرة" بما تمتلكه من أدوات تواصل تجمع كل شعوب العالم تحت سقفها. من أهم هذه المواقع والذي لا يكاد إنسان يعيش على هذه البسيطة إلا ويملك حساباً فيه هو موقع تويتر ذائع الصيت وشاغل قلوب كل مستخدميه، ولعل من أهم اسباب شيوعه سهولة استخدامه وعدم التحكم في محتواه من قبل جهات رقابية تمنع ما يُنشر فيه من عبارات ووسائط، كما أن اختصار محتوى عدد حروفه جعله مرغوباً وسهل المتابعة ولا يخلو من التشويق والمتعة. ولكن يبقى الأهم هو طريقة المستخدم أو ما يسمى بـ " تغريدة المغرد " في استخدام هذا الموقع وتناوله لمواضيعه وتعامله مع المغردين الآخرين، وما تشكله المعلومات التي يطرحها من أهمية وجاذبية لدى المغردين تفرض عليهم بمجرد قراءتها عمل " ريتويت " لها، وأيضا استقطاب أكبر عدد من المغردين لإضافة هذا "المغرد" المميز في قائمة "الفلورز". ما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة في " تويتر " من سلبيات وممارسات غير لائقة ينطبق عليه المثل الخليجي بأن " الزين ما يكمل "!! لأنه من المفروض أن لا تُستغل هذه المواقع لأغراض سيئة ولــ " تصفية حسابات " وتهجم وسب وقذف بين عدد من المغردين لا لسبب سوى أنهم لا يلتزمون بالمعايير الأخلاقية التي تحتم عليهم أن يحترموا أنفسهم قبل أن يحترموا كل إنسان تمر عليه هذه التغريدات. من الأمور التي بدأت تشيع في عالم " تويتر " ما نراه من تجييش لعدد من المغردين لمجابهة شخص أو أشخاص معينين خالفوهم في الرأي حتى وصل بهم الأمر إلى السب والقذف واطلاق التهم جزافاً حتى تكون ساحتهم التويترية أشبه بحرب ضروس لا ينطفئ سعيرها!! يُجنَّد فيها عدد من " البلطجية " و" البودي جارد " لمناصرة زعيمهم التويتري بإيعاز شخصي منه لإيهام المغردين الآخرين بأن رأيه هو الأصح والأنسب لكل زمان ومكان!! للأسف هذه النوعية موجودة على المستوى المحلي وفي بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية والمنتديات ولكنها تتزايد كثيرا على " تويتر "، والمشكلة أنها تبرز لدى أسماء معروفة وناشطة ويعتبرها بعضنا للأسف من الأسماء اللامعة على مستوى التواصل الاجتماعي، وهم في الحقيقة ليسوا سوى أجسادٍ بعقول خاوية!! فاصلة أخيرة يبقى أننا محظوظون بعدد من المغردين القطريين الذين كانوا وما زالوا خير سفراء لبلادهم في عالم الـ " تويتر "، وهذه النخبة حريٌ بنا أن نُشيدَ بما تقدمه من جهد وعطاء لرفع سمعة هذا الوطن المعطاء.
771
| 04 أبريل 2013
الرسالة التحذيرية التي وجهتها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة منذ أشهر على لسان وزير خارجيتها، لدول الخليج، من خطر جماعة الإخوان المسلمين، توضح جلياً بأن مستقبل العلاقات بين مصر والإمارات العربية المتحدة ستشهد توتراً خلال الفترة القادمة، مادام حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان على سدة الحكم في مصر. وإن كانت رؤية وزير الخارجية الإماراتي نابعة من أحداث جرت في أرض الإمارات الشقيقة كُشف النقاب عن نوايا مفتعليها الذين اعترفوا بتآمرهم على سلطة الدولة، وهو ما نشجبه ونرفضه كخليجيين، ليقيننا بأن أمن الإمارات العربية المتحدة الشقيقة جزء لا يتجزأ من أمن الخليج، إلا أن هذا الأمر لا ينسحب على باقي الدول الخليجية، فلم يحدث أن شهدت تآمراً مشابهاً ولا أعمالاً إجرامية ارتكبت في حق دولة أو مدنيين، وإنما هو فكرٌ وتوجه لا تستطيع أي قوة ـ مهما كانت ـ أن تجرم معتنقيه، مادام لا يمس ذلك أمن الدولة وسيادتها. ولو فرضنا بأن أتباع جماعة الإخوان في تزايد مستمر، وأن نواياهم اتجهت نحو الوصول إلى السلطة، فإن الشعوب الخليجية لديها رادع طبيعي حظيت به من صنع الخالق عز وجل، فهم وُلِدوا على الفطرة في الالتفاف حول قادتهم منذ مئات السنين، وكابدوا من أجلهم مصاعب الحياة ومخاطرها، ليس لسبب سوى أن هؤلاء القادة والحكام هم أيضا من أبناء أوطانهم، عانوا ما عانوه وكابدوا ما كابدوه، فليس من السهل على أي فكر أو تيار أن يغير دواخل شعوبٍ ارتضت بهؤلاء الحكام قادةً لها، أو تكون جزءاً من مؤامرة تحاك ضد أوطانها.. المخاوف الإماراتية هناك ما يبررها؛ ولكن من المؤكد بأن ما يبدد هذه المخاوف يقيننا بأن أمن الخليج هو خط أحمر لن يستطيع الإخوان ولا غيرهم من تجاوزه، مهما بلغ الأمر بهم، وما ينبغي أن تخشاه الإمارات وكافة الدول الخليجية هو ذلك الخطر الإقليمي الذي يتربص بهم، ويسعى بكل ما يملك أن يزرع الخلافات بين الأشقاء ليصل إلى هدفه الرئيسي وهو بسط نفوذه على هذه المنظومة الخليجية، هذه المخاطر التي باتت تقترب مناّ على الصعيد الجيوسياسي، إن لم نقف ضدها، وقفة رجلٍ واحد وفق ما رسمه القادة الخليجيون في اجتماعاتهم الأخيرة، للبدء في التحول إلى اتحادٍ خليجي يحقق طموحات شعوبه، فإننا معرضون جميعاً لمواجهة عاصفة هوجاء ستعصف بدولنا ووحدتنا الخليجية!! فاصلة أخيرة الخلايا النائمة التي تعيش بيننا وخلف أظهرنا، هي لعمري أشد خطر يواجه خليجنا.. ومن المؤسف أن نجد لهم نفوذاً تجارياً، وأيدي برلمانية في بعض بلداننا، وكلهم سواء!! يتلقون الأوامر من رأس الشر: "هي ومن غيرها؟"!!
491
| 03 أبريل 2013
قرار أسرة المواطن علي بن صالح الكحلة المعتقل في الولايات المتحدة منذ 12 عاماً بإيقاف الوقفة التضامنية مع معتقلهم، التي كان من المزمع أن تنطلق يوم غدٍ الجمعة أمام السفارة الأمريكية بالدوحة، جاء القرار بعد أن تمت الاستجابة لأهم المطالبات وهي توفير العلاج له وتسهيل زيارة أفراد أسرته له، والتي من أجلها تمت الدعوة لهذه الوقفة التضامنية مع المعتقل نتيجة للأوضاع المأساوية التي مر بها طوال سنوات اعتقاله أثرت بالتالي على صحته الجسدية والنفسية. لا شك أن للتعاطف الشعبي ووقوف الكثير من النشطاء في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي دورا كبيراً جداً في دعم قضية المعتقل علي الكحلة ولولاهم بعد الله لما رأينا هذه التطورات الإيجابية وبهذه السرعة!! مما يؤكد أن الجهود التي أسهمت بتنظيم هذه الوقفة شكلت بدورها وسيلة ضغط للاستجابة لمطالبها، التي كانت في وقت سابق تُعد من سابع المستحيلات نتيجة للتعاطي السلبي والتعسفي من جانب السلطات الأمريكية مع قضية المعتقل!! كنا نتمنى أن هذه التطورات الإيجابية حدثت منذ سنوات، لاسيما أن المعتقل تعرض لشتى صنوف التعذيب ولم تُبادر أية جهة رسمية، سواء من بلاده أو من أية هيئة حقوقية للدفاع عنه أو المطالبة حتى بأدنى حقوقه كإنسان يجب أن يُعامل معاملة حسنة حاله حال أي سجين يتلقى كل ما يلزمه من علاج وزيارة!! ويبدو أن ما مرّ به المعتقل كان امتحاناً وابتلاءً من رب العالمين، ولا يُبتلى إلا العبد الصالح نحسبه كذلك والله حسيبه، وما يهمنا في الأمر كله وكما قال محاميه السيد آندي هو أن يعود علي إلى وطنه وأن يتم الإفراج عنه في أسرع وقت ممكن، ونحن متفائلون بذلك بعد أن تمت الاستجابة لبعض المطالب التي طالب بها القائمون على الوقفة التضامنية وكل من هو متعاطف مع المعتقل. سنحت لي الفرصة بأن أكون أحد الموجودين في المؤتمر الصحفي الذي دعت إليه أسرة المعتقل علي الكحلة، ولعل أكثر ما لفت نظري درجة الوعي والتعامل الراقي الذي يتعامل به أفراد هذه الأسرة من خلال تواصلهم مع الجهات الرسمية وبطريقة حرفية توحي بأنهم لا يهدفون إلى تسليط الأضواء أو الإثارة بقدر ما يهدفون من خلاله إلى تحقيق تقدم في مسار قضية معتقلهم مهما تطلب منهم من وقت أو جهد، نسأل الله أن يوفقهم ويكلل جهودهم بالتوفيق والسداد وأن يقر أعينهم برؤية علي بينهم معافى في القريب العاجل. *فاصلة أخيرة قضية المواطن الدكتور محمود الجيدة المعتقل في السجون الإماراتية بحاجة إلى تكثيف للجهود وتسخير لجميع الإمكانيات للإفراج عنه في أسرع وقت، ونحن نأمل بأن تُسهم هذه الفزعة القطرية الأصيلة بتشكيل أداة فعالة للتفاوض مع الأشقاء في الإمارات لحل هذه القضية.
573
| 21 مارس 2013
رغم ما توليه الدولة من اهتمام وحرص على الاستفادة من كوادرها الوطنية، واستغلال قدراتهم الاستغلال الأمثل، وفق خطط طموحة تتوافق مع رؤية قطر 2030، ويوازي ذلك ما تقدمه من فرص وظيفية طموحة وقيادية؛ لجعل هذه الكوادر تقود مسيرة التنمية الشاملة التي تنتهجها الدولة في كافة المجالات وتتحقق من خلالها المخرجات الطموحة التي تتطلع لها دائماً. كل هذه الصور والمعاني والأهداف الجميلة والطموحة التي تركز عليها الدولة يُقابلها وللأسف عدد من العراقيل التي قد تُشكّل عائقاً كبيراً في تنفيذ هذه الأهداف، ولعل من أبرزها ما قد يواجه الموظف القطري من أساليب "تطفيشية" تحده من استثمار قدراته لخدمة الجهة التي يعمل بها تحت ذرائع بأنه لا يُريد أن يُطور نفسه أو أنه غير منتظم في الحضور وأداء عمله بالشكل المطلوب، وعادةً ما تحدث هذه "المنغّصات" والطُرق التطفيشية تحت مرأى ومسمع مسؤوله "القطري" إلى أن تتطور هذه الأمور ويتم تحويل هذه الموظف البائس إلى مقبرة التقاعد المبكر أو إجباره بشتى الطرق الملتوية على تقديم استقالته بصورة مذلة!! أيضاً من الإفرازات التي لاحظنا تفشيها في الآونة الأخيرة بسبب غطرسة بعض المسؤولين هذه الزيادة الكبيرة في عدد المستشارين في العديد من وزارات ومؤسسات الدولة والذين وقعوا تحت جحيم هذا المسمى بعد أن كانوا فيما مضى مديرين يُشار لهم بالبنان!! كل هذه الأمور التي تحدث يقف خلفها مسؤول تجرد من كل ما تمليه عليه أمانته المهنية وحرصه على الاستفادة من هذه الكوادر الوطنية تحت ذريعة تافهة وهي أنهم من جنود الحرس القديم!! أصبحنا نعاني وللأسف من تكدس لأعداد المستشارين غير المرغوب فيهم من قبل "سعادتهم"، رغم أن أغلبيتهم قد يكونون من حملة الشهادات العليا ومن أرقى الجامعات العالمية ولديهم من الخبرة ما يفوق خبرة "سعادة المطفّش"!! نأمل أن تكون هناك إجراءات تصحيحية تحد من تفشي هذه الظاهرة، وأن يتم التعامل مع من يقوم بتثبيط همم كوادرنا الوطنية وعدم تشجيعها وتسليمها كفة القيادة بحزم وشدة، حتى يعلم هؤلاء المثبطون أن لدينا رجالا يُتابعون ويحرصون على تذليل الصعاب التي قد تواجه كل عنصر قطري قادر على العمل بجد وإخلاص لخدمة وطنه. وإن لم يتم إيجاد حل لهذه الإشكالية فسيتفاقم في رأيي حجم هذه المشكلة وسنعاني في المستقبل من تكدس للعمالة الوطنية "المُبْطَلَة"، عندها لا نستغرب إن قامت الدولة باستحداث وزارة لشؤون العمال القطريين المُبْطَلين!! فاصلة أخيرة رسالة أوجهها لكل مسؤول ساهم في خلق العراقيل للموظف القطري، اتقِ الله وأعلم أنه لن يدوم لك المنصب ولن يبقى إلا ذكرك عند الناس، فكن من إذا ذُكر اسمه قيل في غيابه "ونِعمَ الرجل" أما إن كان ممن "سوّد الله وجوههم" فلا عزاء له!!
1045
| 14 مارس 2013
في الصحيحين عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى). وفيهما عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه). وقد تجلت هذه المناصرة والتواد والتراحم من خلال حملة "كلنا للشام"، الذي نظمتها الحملة القطرية لإغاثة الشعب السوري ممثلة بمؤسساتها الخيرية كمؤسسة عيد بن محمد الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) وجمعية قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، وبفضل من الله ثم بجهود الأيادي الخيّرة من أبناء قطر الأوفياء استطاعت الحملة أن تصل وفي بضع ساعات فقط أن تجمع أكثر من 220 مليون ريال قطري ولله الحمد والمنة.. لتتجسد بذلك النُصرة القطرية الأصيلة لأهلهم في الشام عسى أن تُسهم في مداواة جروحهم وسد نواقصهم ودعمهم على مجابهة قوى الظلم والعدوان، وهاهي أيضا بعض دولنا الخليجية والإسلامية كعادتها تهب لنصرة أهل الشام لتتضافر الجهود حتى ينتصروا على الطغاة المتجبرين ويعودوا إلى ديارهم سالمين غانمين. نعم.. قطر بأهلها الأوفياء حالها كحال كل قُطرٍ مسلم يتداعى بالسهر والحمى عندما يشكو أي أخٍ له من أي ضيق وهم، ولأنه جزءٌ من هذا البنيان المرصوص المبارك فإنه حريٌ به أن يكون من السباقين لتلبية نداء شام العزة والصمود، ولو حكى التاريخ عن نُصرة قطر لسطر لنا أروع الملاحم التي قام بها أهل قطر الأوفياء الأتقياء، فبارك الله فيهم وسدد خطاهم وجعلهم درعاً واقياً ونُصرةً دائمة لإخوانهم في كل مكان. وهاهي تباشير الخير والنصر يزفها لنا المجاهدون المرابطون في أرض الشام، فمع أننا نقدم عشرات الشهداء في كل يوم فإننا نحقق بأيدي المجاهدين هناك انتصارات ميدانية تُثير غضب طاغية الشام وأعوانه من النصيرية والرافضة عليهم لعنة الله والناس أجمعين، هذه الانتصارات على أرض المعركة جعلت العدو يفقد عقله وتركيزه ليفتح نار ترسانته المدمرة عشوائيا وبدون تركيز على المدنيين العزل في منازلهم، وهذه مؤشرات على أن الخوف والرعب تملّك هذا النظام وبدأت تضيق عليه الأرض بما رحبت. أخواننا في سوريا هُجروا من ديارهم وخسروا كل ما لديهم وبالإضافة إلى حزنهم على قتلاهم ومدى الفظاعة التي اُرتكبت ضدهم من هذا النظام المجرم فإنهم يعانون الكثير الكثير سواء منهم في الداخل السوري أو منهم من في مخيمات اللاجئين على الحدود مع تركيا والعراق والأردن ولبنان، فلنهب لمساعدتهم بالمال والدعاء، ونحن نعيش أياماً عظيمة وفيها مغفرة فلا نحرم أنفسنا أجرها وأجر نصرة إخوة لنا عزهم عزنا وقوتهم قوة لنا. فاصلة أخيرة مهما سمعنا من أخبار تُدمي القلوب من أرض سوريا الحرة فإن النصر والعزة لن يأتي إلا ببذل الأنفس والمال، وهاهي تباشير الخير يزفها لنا المرابطون هناك وكل يوم يمر يدب الرعب والخوف في قلوب الذين كفروا من جند بشار وأعوانهم ويحقق المجاهدون فيها انتصارات ميدانية ستصل إلى مقر الطاغية وستزيله بحول الله وقوته.
742
| 31 يوليو 2012
مساحة إعلانية
لم تعد أزمة مضيق هرمز حدثاً سياسياً أو...
4914
| 13 سبتمبر 2026
ليس المطلوب أن نضع الحكم الوطني في منطقةٍ...
3771
| 10 سبتمبر 2026
اجتماعٌ لا يحتاج إلى رسائل تذكير، ولا دعوات...
2628
| 08 سبتمبر 2026
ألا إن أعظم الفقد فقد الأم، ولن يسد...
1011
| 10 سبتمبر 2026
■أجمل ما يمكن أن يحققه سفير هو أن...
1005
| 14 سبتمبر 2026
خلال عملي في أجهزة الرقابة المالية، أدركت أن...
993
| 09 سبتمبر 2026
استوقفني مشهد تربويّ جليل لثلاثة أطفال يركضون في...
963
| 11 سبتمبر 2026
- العمل بمعناه الإنساني أوسع كثيراً من الوظيفة...
825
| 07 سبتمبر 2026
وما وراء جدران الفصول يقف إنساناً عظيماً تُبنى...
813
| 09 سبتمبر 2026
لا أعرف إن كان قد مرّ عليكم هذا...
744
| 08 سبتمبر 2026
على الرغم من تميز الهيئة العامة للتقاعد من...
675
| 11 سبتمبر 2026
بين المجمعات التجارية الكثيرة المنتشرة، يبرز أحد المجمعات...
657
| 07 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية