رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مصر التي رأيت.. مرة أخرى!

انقشع الضباب بأمر الله وفتحت الطرقات والأجواء بين مصر وقطر، ولأن الشعبين تظل أواصرهما قريبة وعلاقتهما متينة ومحبتهما صادقة، فعند وصولي إلى القاهرة لم أجد سوى الابتسامة والترحاب منذ أن وطئت قدمي أرض مطار القاهرة العريقة. فبعد سنوات من الغياب رأيت أموراً تستحق الوقوف عندها ونقلها كما رأيتها بعيدا عن السياسة والآراء والتوجهات. بدايةً ذهلت من التطور الواضح للبنية التحتية، فالمدينة قفزت قفزات رائعة يستحق شعبها الفخر بها! وَمِما أدهشني القضاء على معضلة زحمة القاهرة المعروفة المألوفة منذ زمن طويل جداً، وذلك من خلال بناء شبكة طرق حديثة تنقلك بين مناطقها ومدنها في زمن لا يذكر، فلا زحمة ولا إشارات وإنما جسور وأنفاق وشوارع عريضة مفتوحة. ومما ساعد على تخفيف الزحام نقل الكثير من مقار أجهزة الحكومة بعيداً عن المناطق الداخلية. لاحظت أن محطات البترول على جانب من الرقي من حيث التصاميم والخدمات الموجودة بها، وسرني أن قوانين المرور أصبحت صارمة نوعا ما ونقلت المشهد العسر إلى مشهد يسير! العشوائيات والتجاوزات في الأبنية لم تعد موجودة وخدمة الإسكان الحكومي للمواطنين من ذوي الدخل المحدود وساكني العشوائيات وغيرها مذهلة جدا بسبب بناء مجمعات حديثة مؤثثة فيها كامل الخدمات من مدارس وملاعب وحدائق مقابل مبلغ زهيد للصيانة فقط. والأحياء القديمة المتهالكة أزيلت تماما وأعيد إعمارها وإعادة سكانها مرة أخرى إن رغبوا بذلك وتعويض الذين يريدون التغيير. ومن الأمور الجميلة التي رأيتها الاهتمام بكورنيش النيل الخالد بأن أصبح كافة فئات المجتمع باستطاعتهم الاستمتاع به فقد تم تحويله إلى ممشى حديث وراقٍ وفيه كافة الخدمات من مطاعم ومقاهٍ وجلسات مريحة ومكان ممتاز للمشي والرياضة وقد زين أطرافه بأعمال فنية وديكورات بلمسات جمالية وقد أطلق عليه (ممشى أهل مصر). وبالرغم مما نسمعه عن التضخم الاقتصادي والغلاء بسبب هبوط قيمة الجنيه إلا أن مراكز التسوق العملاقة والمنتشرة في أغلب مناطق ومدن القاهرة وخارجها لا تكاد أن تهدأ من تسوق المصريين وليس السياح فقط وكذلك المطاعم التي بالكاد تجد فيها "مقعد فاضي"! لفت نظري أمر آخر وهو انتشار السيارات الجديدة والفاخرة من مختلف الماركات - الأوروبية خاصة - بشكل واضح وقليلة تلك السيارات القديمة البالية كما كان الحال في السابق. وكان وراء ذلك برنامج حكومي باسم (مبادرة إحلال السيارات) الذي يقوم باستبدال السيارات القديمة وذلك بدفع دعم مالي جزل ليتم استبدالها بالسيارات الجديدة الصديقة للبيئة سواء كانت خاصة أو أجرة بهدف تقليل نسب التلوث وتحسين الظروف وهذا ما كان. والنتيجة كانت واضحة في الشوارع. مصر قللت من استيراد القمح وكانت هناك وفرة في السوق بسبب زراعته محلياً، كما أنها باتت تصدر الأرز من خلال برنامج الإصلاح الزراعي وعلمت أن هناك نية الاكتفاء الذاتي من القمح خلال العامين القادمين إضافة إلى المحاصيل الزراعية الإستراتيجية الأخرى مثل الذرة والسكّر. وبينما كانت مصر تعاني من مشكلة ضعف الكهرباء من سبع سنوات تقريبا باتت الآن مصدرة للكهرباء لبعض الدول القريبة منها وكذلك أصبحت من المصدرين للغاز المسال إلى الدول الأوروبية! وعلمت أن هناك اجتهادات جادة نحو الاكتفاء الذاتي في صناعة كافة الأدوية محليا والحصول عليها سهل وبدون وصفات طبية لأغلب الأدوية وبأسعار زهيدة! وهذا غيض من فيض مما رأيته وعلمته فهناك جهود حكومية جادة للتطوير والعمل وخاصة في مجالات إستراتيجيات الأمن الوطني والاكتفاء الذاتي فنتمنى للشعب المصري الازدهار. ومن الأمور الجميلة التي شهدتها هي الأمن والأمان اللذان يسودان المدينة بل أجزم كامل التراب المصري. مصر - حفظها الله - تنتقل بخطوات رائعة نحو المستقبل بالرغم من أن هناك مخاوف بين الناس عامة ورجال الأعمال خاصة من الديون التي تتكبدها الدولة بسبب القروض الخارجية ولكن هناك نوعا من التفاؤل بحل هذه المعادلة الصعبة من قبل الحكومة لأن أغلب الديون هدفها تنموي استثماري. فنسأل الله لها التوفيق والنجاح والنهوض بهذه الدولة العربية الهامة ومستوى شعبها الطيب دخلاً وعلماً مستقبلاً. حقيقة أم الدنيا أصبحت أماً أكثر جمالاً ونضارةً ورقياً! fakhrooj@gmail.com

5128

| 18 مايو 2022

ملاحظات قطرية لتنظيم أفضل

قيل إن بطولة كأس العرب - فيفا برغم أهميتها أقيمت لتكون بروفة للتجهيز لكأس العالم 2022، وعليه من المهم المشاركة بإيصال الملاحظات العامة بعيداً عن الانتقادات، لأن الفكرة الرئيسية هي نجاح البطولة ورفع اسم بلدنا بما يليق… وأسوق في هذا المقال جملة من الملاحظات والاقتراحات لعل وعسى أن تصل للجهة المنظمة الموقرة وأن يُؤخذ بما تراه مناسباً.. أما هي، فهي على النحو التالي وأوجزها في نقاط: ⁃ نوعية فعاليات الكورنيش غير مدروسة بالشكل الكافي وغير موفقة حقيقة، فالفكرة جيدة ولكنها غير متكاملة وغير مدروسة، ولم يراع فيها ثقافة وقيم المجتمع، وهو أمر لا يجب إغفاله أو إنكاره، وحبذا لو يتم استثمار الحدث في الترويج للفنون الخليجية وإقامة المعارض الفنية الخاصة والحكومية، وكذلك وضع منصات للتعريف بالإسلام في زوايا معينة، فالبشر أنواع وعقليات وأمزجة واهتمامات متنوعة. ⁃ هناك حاجة للاهتمام بتوزيع اللوائح الإرشادية الدالة على أماكن الأنشطة بشكل واضح. ⁃ إغلاق الكورنيش بحاجة إلى إعادة نظر، فقد سبب أزمة وخاصة في المساء للأسف حتى أن مشوارا من منطقة القطيفية بالدفنة وحتى منطقة الهلال استغرق ما بين أذان المغرب والعشاء، أي ما يقارب الساعة ونصف الساعة ؟ والازدحام الآن ليس كازدحام كأس العالم، فالحل كما أراه إقامة الفعاليات في الحدائق وقاعات المعارض والأراضي الفضاء العامة والخاصة فسيكون بديلا جيدا ولندع الكورنيش وشأنه. ⁃ من الملاحظات التي استوقفتني الفترة الزمنية لاستخراج بطاقة مشجع، حيث أخبرني أحدهم بأنها استغرقت من الساعة ١٠ ونصف حتى الخامسة والنصف ؟! أي ٧ ساعات متواصلة؟! هذا بعد تحايله لتخطي الطابور العظيم ! فيا لها من معضلة ونحن نعيش في عصر التكنولوجيا الذكية ؟! وأين الخبرات التي نسمعها ليلا نهارا في تنظيم البطولات هنا؟ هذا غيض من فيض، وهناك من الملاحظات والاقتراحات الجميلة والمنطقية التي تتدفق باستمرار عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لمواطنين ومقيمين محبين لوطنهم وبلدهم ودينهم وأمتهم، فمن المهم متابعة أفكارهم وآرائهم وانتقاداتهم بصدر رحب، لأن هدفنا جميعاً دولتنا قطر وسمعتها الطيبة دوماً بإذن الله. دمتم وتقبلوا محبتي واحترامي ‏ fakhrooj@gmail.com

3030

| 01 ديسمبر 2021

وزارات ووزراء … حتى يكتمل الانجاز ؟!

شخصيا متفائل بالاسماء التي اختيرت لحمل الحقائب الوزارية والكثير منهم سيرتهم تسبقهم بالسمعة الطيبة والمهنية العالية ولله الحمد والمنة. لكن هل يكفي هذا في تصحيح مسار التطوير والعمل والتنمية ان يكون الوزير متمكنا وذكيا ومثابرا؟ بالطبع لا! وعليه.. فإن ارادت الحكومة تطوير الاداء فعليها الحرص على تفعيل وتطبيق الهياكل التنظيمية للوزارات والمؤسسات والهيئات باختصاصاتها وعدم تعطيلها حتى نستطيع الخروج بنتائج ايجابية ترضى عنها الحكومة والمجتمع. وليس كل مسؤوليات الوزارة تقع على رأس شخص الوزير او الوزيرة! وقد اصبح الوزير اضافة الى عمله وكيلاً ومديراً ورئيس قسم. فهل يعقل ذلك؟! ولذلك من المهم اكتمال اعمدة الوزارة الاساسية بتعيين وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين مع تمكينهم من اداء اعمالهم وفقا لاختصاصاتهم وأيضاً اعطاء المديرين ورؤساء الاقسام ايضاً صلاحياتهم الادارية التي نص عليها القانون والابتعاد عن المركزية وكل شيء في يد الوزير او الرئيس حتى في انذار موظف فاشل؟! كثير من الوزارات بقيت وما زالت من غير وكلاء وزارة بالرغم صدور القرارات الاميرية بذلك وهذا سبب مباشر لكثير من الاخفاقات لأن وكيل الوزارة هو المحرك الرئيسي للجهة، في حين أن الوزير يبقى واجهة سياسية بصفة أولى، وكذلك عدم تمكين المديرين من صلاحياتهم عطل الكثير من المصالح والتطوير ومشوار التنمية. لأننا نحب الأفضل لحكومتنا والافضل لمجتمعنا نؤكد ان تفعيل الهياكل التنظيمية والاختصاصات الوظيفية والقوانين المجمدة، فتلك التي ستحدد نجاح الوزير في مهامه وليس فقط سيرته الذاتية وسمعته وجديته. يجب ان تكون المرحلة القادمة بلا مركزية وليس كل شيء بيد الوزير!. ‏ fakhrooj@gmail.com

2033

| 21 أكتوبر 2021

نحن ومجلس الشورى المنتخب

كثير من الناس انتظروا رسالة قيد ناخب ولم تصلهم، فمنهم من حزن ومنهم من غضب. وهذا ما حدث في مقدمات اول تجربة مشاركة شعبية لدينا وعنوانها مجلس الشورى المنتخب. وفي الجانب الآخر رأيت شخصاً يضع رجلا على رجل ويحتسي القهوة ويستنكر الرسالة التي وصلته تقول تم قبول قيد ناخب. ليصرخ منتقدا انا لم اتقدم بطلب لتأتيني الموافقة؟! وكأن لا علاقة له بما يجري ولا قيمة للهدية التي وصلته على طبق من ذهب، بينما هناك دول تقدم الدماء والشهداء والارواح لأجل المشاركة الشعبية. طبعا اكيد لهذا التصرف اسبابه وتأويلاته، ولكننا مقبلون على مرحلة جديدة في تاريخ بلدنا وخطوة هامة نحو بناء مستقبل ابنائنا والاجيال القادمة. وهذا المجلس المرتقب يشكل فرصة هامة ورائعة للتواصل مع الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية وتقييمها ومحاسبتها، ومنصة هامة لمراجعة وتطوير الكثير من القوانين والتشريعات التي قد تلبي احتياجات وطموحات المواطنين، والمضي قدما نحو مستقبل اكثر سلاسة وراحة. ولا ننسى اننا حاليا لا يوجد لدينا وسيلة تواصل مع الاجهزة الحكومية سوى برنامج وطني الحبيب صباح الخير!. اذن يجب الا نقلل من هذه التجربة الجديدة او اهمالها بل الاستفادة منها قدر الامكان، وان نحرص على الذهاب الى صناديق الاقتراع لترشيح من سيتحمل مسؤولية العمل لصالح الشأن العام وخدمة الناس بحب وقناعة وليس من باب الصداقة او التزكية او الاختيار على اساس القبيلة والعائلة، لأن هذا النوع من الترشيح لن يؤدي الى خير للمجتمع ويعرقل مساعي الدولة للتطور المنشود. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: 58]. فلنفخر بما انجز ولنقم بدورنا واضعين نصب اعيننا مصلحة المواطن والوطن، ونعلم جيداً أن المشوار يبدأ بخطوة. ولا يجب بأي حال من الاحوال ان نقلل من اهمية التجربة. وبسم الله توكلنا. ‏ fakhrooj@gmail.com

2423

| 23 أغسطس 2021

حماية أموال القاصرين والأيتام بين الواقع والمأمول؟

الأسبوع الماضي غردت بتغريدة تتعلق بالهيئة العامة لشؤون القاصرين، هذه الهيئة المهمة جدا للمجتمع والناس، والتي تقع على كاهلها مسؤولية المحافظة على أموال وعقارات وتركات الأيتام والقاصرين، والتي تقدر بالمليارات من أموال وعقارات داخل وخارج الدولة. وقد استغربت حقيقة كما أخبرني أحدهم بأن الهيئة بالرغم من دورها الاستثماري الكبير لا يوجد فيها مجلس ادارة منذ عام ٢٠٠٩ تقريبا، أو لجنة تضم خبراء استثمار. ولذلك فإن التغريدة جاءت على شكل تساؤل. ولكني حقيقة تفاجأت مما قرأته في الردود! كما تفاجأت من ردة الفعل الغريبة للهيئة الموقرة، حيث قامت باجراءات داخلية غير منطقية اتخذت طابع شخصنة الموضوع ولا تنم عن حكمة إدارية ؟! الحقيقة أنني عندما غردت عن الهيئة العامة لشؤون القاصرين لم أكن أقصد أحداً بل كان الهدف التنبيه لتصحيح وضع خاطئ قد يكون في الهيكل الإداري مثلاً. وذلك بدافع الحرص وحماية حقوق وأموال اليتامى والقاصرين، ولم يكن المقصد توجيه الاتهام لأحد ما ! وعليه طرحت هذا الموضوع المتداول في المجتمع وليس سرا تم تسريبه من أحد الموظفين، خصوصا وأنني لا أعرف أحدا منهم، فلا داعي للذعر وإنما أمر يجب تنظيمه وثغرة يجب تداركها، والله على ما أقول شهيد. إن هذا الموضوع مهم جدا طالما أن الهيئة تعمل بمشاريع تخص الناس وليس الحكومة. ولذلك فإن الحرص يقتضي عدم ترك مكان فيه مليارات وعقارات بدون رقيب أو حسيب أو تحت تصرف جهة، فالهيئة في ذمة الدولة وموجودة بقرار رسمي وهي في مقام القائمين على مصالح اليتامى. ويمكننا حصر خلاصة المشكلات في هذه الهيئة في النقاط التالية: ⁃ عدم وجود مجلس إدارة أو لجنة خبراء من أجهزة الدولة تقوم بتوجيه الاستثمارات. ⁃ عدم وجود جهة رقابية على المعاملات المالية مثل ديوان المحاسبة مثلا الذي يراقب الأجهزة الحكومية. ⁃ عدم وجود خدمة حقيقية للعملاء فالإدارة بحاجة الى تفعيل حقيقي. ⁃ تعالي قيادات الإدارة العليا عن مقابلة أصحاب العلاقة وهم وجدوا أصلا لخدمة الناس. - والأهم هل وزارة الأوقاف مع كامل احترامي قادرة على تحمل المسؤولية الكبيرة أم آن الاوان لنقل الهيئة لجهة أخرى أكثر خبرة ودراية في الاستثمارات وصيانة وتطوير الأموال والعقارات. لا أظن بناء على ما أسمعه. كلنا أمل أن يكون هناك تدخل واضح وصريح من الجهات المسؤولة في الدولة. وأن تكون العلاقة بين الهيئة وأصحاب العلاقة أكثر شفافية واحتراما، باعتبار أن هذه الهيئة المهمة تخص المجتمع ويمر تحت يديها أموال وحلال كل أهل قطر تقريبا بشكل أو بآخر.. أليس من حق المجتمع الاطمئنان على مستقبل أبنائه من يتامى وقصّر ؟. وها نحن ننتظر ونترقب ما ستؤول إليه الأمور، وكلنا ثقة في حكومتنا الرشيدة في تقويم وتصحيح الأمور. اللهم آمين. fakhrooj@gmail.com

4494

| 02 مارس 2021

قصص تكتب بالدم والذهب

هناك في البقعة الحزينة المعذبة من الأرض في الشمال السوري المحرر، حيث يدفع الأحرار كل ثانية الثمن القاسي لموقفهم المشرف من خلال كل شيء في الحياة، وبرغم الظروف القاسية التي يعيشها السوريون، وحالات البؤس وغابات الحزن القابعة في القلوب والحياة ووسط هذه العتمة رأيت حياة أخرى ملؤها النور والرحمة والبذل والعطاء، وعرفت معنى الحب والتضحية والتكاتف والقلوب المؤمنة. عالم آخر اكتشفته بعد انضمامي لفريق الاستجابة الطارئة عبر تويتر والواتس آب، وهو عبارة عن مجموعة من الشباب السوري الشرفاء من أطباء وممرضين وغيرهم رجال ونساء، سخرهم الله رحمة منه، وجعلهم سبحانه جنوده لخدمة المنسيين من العائلات السورية النازحة في الشمال السوري المحرر، الذين يعيشون أقسى أنواع الحياة، فبوركوا وبوركت جهودهم، وسبحان الذي جعل البركة تتدفق من أيديهم، فبالمبالغ الزهيدة التي يدفعها أهل الخير والنخوة يقدمون الكثير من الخدمات من خيام وتدفئة وملبس ومأكل وعلاجات وعمليات جراحية وهذا ما نسميه البركة. ومن القصص التي تتجلى أمامي لا تغادر ذهني رسالة وصلتني تقول: (رهف صبية خسرت حياتها ودراستها بفقدانها لبصرها بعد بكاء أيام وأشهر على أخيها الذي استشهد بالدفاع المدني السوري.. حزنها الطويل عليه كلفها عيونها وللأسف كان تقرير طبيب العينية أن رهف ما راح ترجع تشوف إلا إذا قدرنا نزرع لها قرنية وهاد أملها الأول والأخير لترجع لدراستها وجوزها وحياتها الطبيعية). أي حب هذا؟! أي تربية هذه؟! امرأة عشرينية تعيش بين أحضان الموت يومياً تفقد بصرها بكاء على أخيها الذي اختاره الله، وهو يقوم بخدمة مجتمعه المدمر! لم تبرح هذه المرأة ذهني لكم الحب الذي يذهب بعينها بسبب أخيها في هذا الزمن القاسي، الذي يتخلى فيه المرء عن اقرب الناس إليه!. أمر يجب الوقوف عنده والتأمل فيه بعمق أن نجد مثل هذه القصص في هذا الزمن المادي الصعب، بالفعل قصة فيها الكثير من المعاني، وأجملها تهافت الجميع في مجموعة الواتس المباركة لتغطية تكاليف العملية التي قدرت بآلاف الدولارات، وتمت تغطيتها بفضل الله بحب وسرعة، والله يكتب لها النجاح وتبصر بإذنه تعالى، وهذه قصة واحدة من عشرات القصص التي تكبت بالدم وماء الذهب. صدق الرسول الكريم عندما قال: (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ). ونصيحتي ألا تنسوا أهلنا في الشمال السوري المحرر، فكونوا معهم لتكونوا مع الله. ‏fakhrooj@gmail.com

3750

| 10 فبراير 2021

د. مأمون وسعر البندورة !

د.مأمون ربيع طبيب سوري أعتبره من أبناء قطر، خارجه كداخله جميل.. أحب قطر وأهلها منذ قدومه إليها منذ 35 عاماً، وقد تخرج من مدارسها. وكل إنجاز ولو بسيط لقطر توقف عنده وأجزل له الوصف والتحليل كلوحة فنية يسترعي الوقوف عندها ومحاولة تفسيرها والنظر في أبعادها بلا نفاق أو رياء. فالأمر الإيجابي يرى وجوب التوقف عنده.. أرسل لي صباح الجمعة رسالة يقول فيها: "عمت صباحا.. ذهبت اليوم للتسوق بجمعية الميرة القريبة من بيتي فشاهدت الخضار بأغلب أنواعه؛ البندورة والباذنجان ووو و.. كلها إنتاج قطر، وأسعار بمتناول الغني والفقير. يعلم ربي امتزجت عندي الفرحة مع الدمعة، وقلت لزوجتي: يقول نزار قباني إن الثورة تخرج من رحم الأحزان، وأنا رأيي الشخصي، هذه البندورة وأخواتها من أرض قطر لا تقل على بترول وغاز قطر. ننتظر تغريدة منك على خيرات قطر.. قالت لي زوجتي صور له الباذنجان فقلت لها العين حق!" المسألة الآن هي مسألة الأسعار.. نعم الأسعار التي يجب أن ترجع إلى معدلاتها الطبيعية، والبعد عن المغالاة وخاصة مع اقتراب فتح الأسواق الخليجية وتنشيط حركة الاستيراد والتصدير. وهنا يجب تدخل وزارة الاقتصاد والتجارة بصفة خاصة وباقي الوزارات والهيئات المعنية، لأن في الفترة الأخيرة فرط الخيط وطاشت الأسعار بلا رقيب أو حسيب في المجمعات الاستهلاكية والمطاعم التي وصلت أسعارها إلى أرقام فلكية، وكأنها تصنع طلباتها من عجين الذهب ولاننسى المقاهي! لنفخر قيادة وشعبا لما تم إنجازه.. لكن من المهم أن نبني عليه لنصل لمرحلة النضج بدل التوقف للتفاخر والاستعراض الإعلامي، وأن نعمل جميعا للإنتاج وكبح زيادة الأسعارأ وياريت تظل أسعار الطماطم (البندورة) بسعر 2.75 ريال طوال العام كما أخبرني وصوّر لي الدكتور مأمون من الميرة! ‏fakhrooj@gmail.com

4662

| 01 فبراير 2021

كتارا للضيافة.. إنجاز ومسيرة نجاح

تحتفل دولتنا الغالية الجميلة الأصيلة بإنجاز آخر وهو بلوغ إحدى شركاتها سن الخمسين، وقد ذاع صيتها وكبر شأنها وزاد رونقها عالميا بفضل جهود رئيسها الشيخ نواف بن جاسم آل ثاني وفريق عمله المميز، وباتت تزاحم الشركات العالمية في مكانتها في مجال الفندقة والسياحة. وتتبع أخبار شركتنا الوطنية العملاقة كتارا للضيافة (شركة قطر الوطنية للفنادق سابقاً) وإنجازاتها التي لا تعرف الكلل، لَشيءٌ يدعو للفخر لكل من ينتسب للوطن. كتارا للضيافة ليست وليدة اليوم، لها ماض ٍ عريق أوصلها لما هي عليه اليوم، ورجال حملوا الأمانة بكل بصدق وحب وجهد منذ بدء تأسيسها في السبعينيات من القرن الماضي (1973)على يد السيد أحمد بن محمد العثمان فخرو كرئيس مجلس الإدارة ومديرها التنفيذي، وفي سنة 1988 تم إعادة تشكيل مجلس الإدارة برئاسة جاسم عبدالله النصف، وكان هو العضو المنتدب المكلف بإدارة الشركة، وفي 1996 تم إعادة تشكيل المجلس برئاسة سعادة الشيخ عبدالله بن أحمد آل ثاني، وتعيين السيد أحمد إبراهيم فخرو نائباً وعضواً منتدباً، وفي سنة 2003 تم تعيين سعادة أكبر الباكر رئيساً لمجلس الإدارة. وفي وقت لاحق من نفس السنة تم تعيين الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيسمجلس الإدارة، وحمد عبدالله الملا مديراً تنفيذياً، وتم حينئذ تغيير المسمى إلى (كتارا للضيافة). وفي عهد مجلس الإدارة الجديد بقيادة الشيخ نواف بن جاسم آل ثاني، وبفضل دعم الدولة لها لتحقيق إستراتيجيتها، وبفضل التحالفات مع المؤسسات الوطنية الكبرى في الدولة، مثل الخطوط الجوية القطرية وهيئة السياحة واللجنة العليا للمشاريع والإرث، انطلقت كتارا للضيافة إلى العالمية بعدما قويت أركانها بتمكن وتألق، فأصبح لها في الوطن وأغلب عواصم العالم الهامة بصمة وموطئ قدم وقصة نجاح، محققة بذلك رغبة الدولة منذ سنة 2000 عندما تطلعت للتوسع والاستثمار خارج الدولة. فكل عام وشركتنا الوطنية الفخمة كتارا للضيافة بخير، والتهنئة موصولة لمجلس إدارتها رئيساً وأعضاء وجميع العاملين فيها بكل خير، وكل من ساهم بوضع لبنة في صرح شركتنا الوطنية كتارا للضيافة، وإلى المزيد من النجاحات، وعاشت قطرنا متألقة بين الدول على يد أبنائها والمخلصين لها. كتارا للضيافة قصة نجاح كُتبت على أيدي أبناء قطر. fakhrooj@gmail.com

4758

| 31 ديسمبر 2020

وداعاً يا صديق العمر

يوم الجمعة وفي اليوم الوطنى المجيد 2020، تودع قطر واحداً من أبنائها البررة المخلصين، ويفقد أصحاب الإعاقات أباً حنوناً طالما اهتمَّ بهم وجعلهم رسالة له على مدى أجيال، فشّد من أزرهم وصادقهم وصاحبهم، ولم يبخل عليهم بنصيحة وتوجيه بأسلوبه اللطيف، ودمه الخفيف وقيادته الصارمة. كرس حياته بإخلاص لخدمة وطنه وأداء رسالته الإنسانية حتى حملها إلى العالمية. رحم الله المستشار الدكتور (محمد عبدالرحمن السيد) وأسكنه فسيح جناته بما قدمته أياديه الطاهرة في حياته، وخاصة في مجال أصحاب الإعاقة والذي حفر اسمه فيه محليا وإقليميا وعالميا بكل اقتدار. يشهد الله بأنه حتى آخر لحظات حياته يفكر في التطوير وكيفية خدمة أبنائه المعاقين الذين يحبونه محبة الأب.. وكم كان يفتخر بهم كلمنا التقينا. بالفعل إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع لفقد صاحب القلم والقلب الجميل وفقدي أخاً عزيزاً ورفيق درب وصديق عمر وأخاً حبيباً. جمعتني وإياه صحيفة العرب القديمة، وأنتجنا معا أول كتيب للدفاع عن فلسطين في العام 1989، بعنوان (سنة أولى انتفاضة)، وكذلك في نادي المعاقين التابع للهلال الأحمر القطري آنذاك وحتى وصلنا إلى برنامج (بست بوديز) التابع لمؤسسة الشفلح من خلال تطوير مجلة لزيم. رحلة أخوة طويلة قصيرة، وخلال كل تلك السنوات من المعرفة والصحبة لم يتوقف في التفكير لحظة واحدة في المعاقين أو أقصد كما يصحح لي دائما (ذوي الإعاقة)، فهم شغله الشاغل وهمه الأكبر حتى آخر يوم في حياته، والله وأنا أكتب كلماتي هذه أرى وجهه الباسم وتعليقاته الساخرة اللطيفة وضحكاته الجميلة. رحمك الله يا حبيب القلب وصديق العمر د. محمد، وأسأل الله لك الشهادة بسبب ما أصبت به من مرض عضال الذي باغتك بشراسة. وإلى لقاء قد يكون قريباً، فالموت حق وأنت مضيت في طريق الحق أولاً. اللهم اغفر له و ارحمه و اعفُ عنه و أَكرم منزله، اللهم أبدلهُ داراً خيراً من داره و أهلاً خيراً من أهله، اللهم انقله من ضيق اللحود ومن مراتع الدود إلى جناتك جناتِ الخلود، لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض تغمده برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم آمين.

4065

| 19 ديسمبر 2020

حدائق المناطق... لمن؟

من المشاريع الجميلة اللامنتهية في دولتنا العزيزة تلك التي جاءت من خلال وزارة البلدية والشؤون الزراعية، هي حدائق المناطق السكنية، والتي وصل تعدادها إلى ما يقارب ٨٠ حديقة وعلى أعلى مستويات الرقي والمواصفات العالمية، وهذا إنجاز كبير لا يمكن غض الطرف عنه وتجاهله. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لمن أنشئت حدائق المناطق السكنية تلك التي اختيرت مواقعها بعناية ودراسة لتستقر وسط الأحياء والمنازل؟!. بالطبع لسكان المنطقة وهذا هو المنطق، ولكن هل هي كذلك؟!. سألت سيدة اعتادت لسنوات ارتياد حديقة منطقتهم بصحبة عائلتها بهدف الترفيه وممارسة رياضة المشي في جو آمن. لماذا لم تعد تذهب إلى الحديقة هذا العام كما الأعوام السابقة مع اعتدال المناخ؟! فأخبرتني بأن لديها أسبابها وأهم سبب هو عدم الإحساس بالأمان! استغربت جوابها، وسألتها كيف وأنت في قطر الآمنة؟ فتقول إن حديقة منطقتها الجديدة نسبياً وفي منطقة عائلات وأغلبهم مواطنون، يزورها الكثير من العزاب الأغراب وكذلك عائلات من خارج المنطقة ليأخذوا كل الحيّز المفترض لأهالي المنطقة.. إضافة إلى ذلك فقد سورت الحديقة بسور يحجب الشوارع المحيطة بها وبوجود العزاب الاغراب من الصعب الاحساس بالأمان ؟! حقيقة وجهة نظر توقفت عندها ولم يفّكر بها أحد حتى أعضاء المجلس البلدي الذين أغلبهم فرح بالتسمية ونسي كيف يفكر لأهالي منطقته.. غير المطبات بالطبع!. حقيقة، حري بإدارة شؤون الحدائق التوقف عند هذا الرأي، وأن تطور من خدماتها المقدّرة أصلا وذلك من خلال اقتراحين: الأول أن يكون دخول الحدائق للقاطنين في المنطقة من عائلات وغيرهم من خلال الدخول بالبطاقة الشخصية مع بعض الاستثناءات التي تراها الوزارة ضرورية، ويستطيع رجال الأمن القيام بهذه المهمة بسهولة. والثاني هندسي وذلك بان تكون الأسوار مفتوحة وليست مغلقة وفي هذا منظر جمالي وبعد نفسي وأمني. فهل تقوم وزارة البلدية والشؤون الزراعية بحماية وصيانة حقوق أهالي المناطق في حدائقهم ؟ نأمل ذلك. fakhrooj@gmail.com

3480

| 11 نوفمبر 2020

دعوة لتأصيل فكر أمير الإنسانية

إذا كان البريطانيون يذكرون بفخر السياسي المحنك تشرشل في تاريخهم العريق، فإن الكويت لها الحق بأن تفخر بشيخ الدبلوماسية العربية وأمير الإنسانية صباح الأحمد - رحمه الله - كواحد من القلائل المتميزين في منطقة الخليج، هذا الأمير المحنك والمتمرس سياسياً ودبلوماسياً، الذي خاض في مشوار حياته الطويل أصعب الظروف والمواقف وخرج منها سالماً منتصراً بقوة الدبلوماسية والحكمة وبابتسامة عريضة تغطي آلام القلب وجراحه. بصمات سموه غطت العالمين العربي والإسلامي بحب، ويجب أن نذكر بأنه كان يقود شعباً من أكثر الشعوب العربية ثقافة وحرية وفكراً حراً، واستطاع بذكائه وحكمته مد جسور العلاقة والتواصل مع مكوناته المتنوعة بنجاح؛ وخير دليل أن كافة الطوائف السياسية والفكرية تودعه بأدعية سخية ودموع تنهمر واحترام جمّ. أحد الأطباء الأصدقاء السوريين أرسل لي يقول: (لا شك أن وفاة أمير الكويت حدث مهم، والناس كلهم كتبوا عنه كأمير للإنسانية ويستحق أكثر من ذلك، ولكن هو - رحمه الله - كان ملكاً بالسياسة لم أر سياسياً يضاهي حنكته وذكاءه من خلال المائة سنة السابقة، فهو من أمثال ونستون تشرشل سياسي بطبعه، وخصوصا عندما كان وزيراً للخارجية يعرف متى يتقدم ومتى يتراجع ومتى يعطي ومتى يطلب ولم يكن رجلا مالياً، كان رجل دولة وسياسة بامتياز، فهو بحق بحنكته السياسية، أكاديمية سياسية قائمة بذاتها، وكم نحتاج اليوم في أمتنا العربية لسياسي ينقذنا من تردي أوضاعنا) على مثقفي ومفكري الكويت استخلاص تجربة المرحوم ونظرته وحكمته وسياسته خلال حياته الزاخرة بالمواقف والأحداث وتوثيقها كمرجع، يستفاد منها في المؤسسات التعليمية والأكاديميات السياسية. هذا بالفعل ما اتمناه من المختصين من أبناء الكويت الأحرار. فلا يجب أن يذكر اسمه في التاريخ، ولكن يجب أن تظل أفكاره وأخلاقه وخبرته حيّة في فكر وقلوب أبناء الكويت الكرام. إنها دعوة لتأصيل فكره وحكمته وخبرته وحنكته الدبلوماسية والسياسية علمياً وتدريسها. رحم الله سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وطيب الله ثراه وذكراه. fakhrooj@gmail.com

1766

| 01 أكتوبر 2020

هل من رحمة للمديونين!

جاء أحدهم وهو شخص بسيط لصديقه المقتدر يبكي بحرقة، وقد ضاقت به الدنيا، وظن أن الدنيا أوصدت أبوابها امام وجهه، علم الصديق المقتدر بأن بكاء صديقه بسبب أبيه الذي سيودع السجن بسبب الدين، وان كان الدين ليس كبيرا ولكنه أمر محكمة وهذا ما كان، فقال له اذهب الى اصحاب الدين، واخبرهم بأنك ستسدد عن ابيك نصف المبلغ مقابل سحب القضية، تردد الابن قليلا معللا بأنه يشك في موافقتهم، فشجعه الصديق المقتدر على ذلك بعد ان اعطاه المبلغ. ذهب الابن اليهم مترددا ولكنه تفاجأ بموافقتهم الفورية، لأنهم فضلوا ان يأخذوا ولو قليلا على الا يستلموا شيئا أبداً، وهذا ما كان وخرج الاب من عنق الزجاجة ولله الحمد. هذه قصة حدثت امامي وتحدث باستمرار، لأن المنطق يقول بأن الحصول على القليل أفضل من لا شيء ابدا، ومهما سجن الشخص فإن الدائنين لن يستطيعوا الحصول على حقوقهم، لسبب بسيط وهو ان المدين لا مال له ولا حيلة لديه، وخاصة اذا سجن فتكون مستحيلة، لأن الشخص المسجون لن يستطيع العمل لسد ديونه بل سيتحطم نفسيا كإنسان ويتهدم اركان بيته، وهذا ما يحدث لكثير من الناس بغض النظر عن الاسباب ولا حول ولا قوة الا بالله. في هذه القضايا الانسانية المؤلمة ينهض دور المجتمع من خلال الافراد والجماعات والجمعيات الخيرية في دعم المدينين والسداد عنهم، وقد سطرت جمعية قطر الخيرية جهودا مشرفة ولا زالت، بدعم الناس في هذا السجل وغيرها من الجمعيات بالطبع، والسؤال الذي اود طرحه هو لماذا لا يتم اعادة النظر في احكام السجن في المدينين الذين لم يتم اتهامهم بالسرقة والاختلاس من الاموال العامة والخاصة بل لظروف قاهرة، والتي هي اغلب الحالات التي نراها هذه الايام وهي معروفة؟. لماذا لا تكون هناك احكام جديدة تجبر الناس على العمل تحت عين القانون، ومراقبة المحكمة لتسديد ديونهم، أو على الاقل جزء معين منها لأن حصول الدائن على جزء معين من امواله افضل من لا شيء، ونحن بهذا نحافظ على ديمومة الحياة بشرف ونتجنب دمار البيوت وتشريد وخذلان الأُسر من نساء واطفال. اضع هذا الاقتراح امام اهل الفكر والقانون واصحاب القرار، والله يعين المدينين، وابعدنا الله وإياكم من الديون وشرها. fakhrooj@gmail.com

2761

| 25 أغسطس 2020

العقار يمرض ولا يموت.. ولكن هل ما زال يحقق الثروة؟
العقار يمرض ولا يموت.. ولكن هل ما زال يحقق الثروة؟

تتردد بين المستثمرين مقولة قديمة مفادها أن «العقار...

6942

| 14 يونيو 2026

العرب يخطفون الأضواء
العرب يخطفون الأضواء

في ليلةٍ ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير العربية،...

4293

| 15 يونيو 2026

 الذكاء الاصطناعي لن يأخذ وظيفتك.. لكن شخصًا يستخدمه قد يفعل
الذكاء الاصطناعي لن يأخذ وظيفتك.. لكن شخصًا يستخدمه قد يفعل

كلما ظهر تطور تقني جديد، تكررت المخاوف نفسها،...

3684

| 10 يونيو 2026

«لا تغيب فيحضرون»
«لا تغيب فيحضرون»

يخوض أولياء الأمور خلال العام الدراسي سباقاً متواصلاً...

2649

| 09 يونيو 2026

خرافة «الحياد العلمي» في مراكز الأبحاث الغربية
خرافة «الحياد العلمي» في مراكز الأبحاث الغربية

دائماً ما نجد أنه حين يتحدث الأكاديميون أو...

939

| 09 يونيو 2026

الأسرة قبل القانون.. لكن ماذا لو غاب الوعي؟
الأسرة قبل القانون.. لكن ماذا لو غاب الوعي؟

يعتقد كثيرون أن القانون هو العدو الأول للأسرة،...

897

| 11 يونيو 2026

الإبداع موجود.. فمن يدعمه؟
الإبداع موجود.. فمن يدعمه؟

في كل مرة يُذكر فيها الشباب، تتكرر الأحكام...

831

| 10 يونيو 2026

نجاح قطر في الوساطة: المفاوضات الأمريكية الإيرانية
نجاح قطر في الوساطة: المفاوضات الأمريكية الإيرانية

وجد الشرق الأوسط نفسه مرة أخرى على أعتاب...

774

| 13 يونيو 2026

الجغرافيا تستعيد أهميتها في الشرق الأوسط
الجغرافيا تستعيد أهميتها في الشرق الأوسط

كان يُعتقد لفترة طويلة أن انتشار الإنترنت وتوسع...

741

| 14 يونيو 2026

الوعي بالتكنولوجيا المالية.. ركيزة الاستدامة الاقتصادية
الوعي بالتكنولوجيا المالية.. ركيزة الاستدامة الاقتصادية

لم تعد التكنولوجيا المالية مجرد قطاع اقتصادي ناشئ...

708

| 10 يونيو 2026

حين تتدرّب المدن لا المنتخبات فقط
حين تتدرّب المدن لا المنتخبات فقط

مع انطلاق كأس العالم 2026، لا يبدو المشهد...

582

| 14 يونيو 2026

حفلات الزواج وتطفيش الشباب
حفلات الزواج وتطفيش الشباب

هذه نقاط ثلاث تتعلق بمسألة الزواج، أو تحديداً...

552

| 10 يونيو 2026

أخبار محلية