رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
اذا تحدثنا عن عقيدة الشيخ المرزوقي فقد كانت سلفية خالصة وكان شديد الدفاع عنها وقد رد على بعض العلماء الذين خالفهم في بعض مواضيع العقيدة من أمثال يوسف النبهاني الذي ألف قصيدة في مهاجمة العقيدة السلفية و أعلامها والذين ذكر من بينهم شيخنا المرزوقي حيث قال: وفي قطر قد ضل مثل محمد إلى حسن يعزى وقد أشبه الهرا وألف في تضليل الأنام رسالة فأعظم بها زورا وأعظم بها وزرا فهل بعد هذا الزيع يعتب مسلم إذا خاض من أوصاف تضليله بحرا فرد عليه المرزوقي في قصيدة طويلة بلغت ثلاثمائة بيت نقلها ست منظومات في الرد على الصوفي » الشيخ سليمان الخراشي وقد قدم لها الشيخ المرزوقي بالديباجة التالية: « يوسف النبهاني الحمد لله الذي جنبنا زيغ الزائغين وانتحال الجهمية والمشركين » والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى ءاله وأصحابهالطاهرين أمابعد: ففي سنة 1331 ه رأيت رائية لرافع راية الحزب الشيطاني الملحد الشهير يوسف النبهاني فإذا هي مشتملة على الإفك وخبث الانتحال ومدح الجهمية القبورية الضلال وتكفير العرب الحنابلة النجديين وهجاء أكابر العرب نابلة النجديين وهجاء أكابر العلماء السلفيين كمحمود شكري ومحمد عبده والأفغاني جمال الدين، إذ تيقنت أنه خاتمة الدجاجلة الثلاثين وأنه من سُمارة الدجال الأعور اللعين فبادرت لنزاله في الميدان ولو أنه الآن في خبر كان ليعلم حزبه أن للدين حماة وأنصارا وأنه ما نال من أسفاره إلا الوزر والعار ولولا حذر العقاب لما حررت له الجواب والله المرجو أن يجزل لي الثواب بقمع هذا الملحد المرتاب اللهم إياك أعبد وإياك أستعين فيما أرجوه وأخافه في أمر الدنيا والدين: أقول وباسم الله أفتتح الأمرا وأسأله التوفيق في نظمي الشعرا جوابا لمن عادى الهدى ودعاته لألقمه صخرا وأدحره دحرا قبورية من كل قطر تحزبت تؤلف أهواء وتنشرها نشرا وهي كما قال مؤرخ الجزيرة الشيخ حمد الجاسر بأنها ذات أسلوبسلس واضح المعنى. حيث سلك الشيخ في قصيدته مسلك الدفاع عن العقيدة الصافية، وعن أئمة الدعوة السلفية، وامتازت بأسلوب السرد التفصيلي حيث تناولت أوضاع العالم الإسلامي وأحواله والتنبيه على بعض التجاوزات في العقيدة و السلوك في المجتمعات الإسلامية.ولمكانة الشيخ عند علماء عصره فقد قاموا بالذب عنه والثناء عليه ، مثل الشيخ العلامة سليمان بن سحمان: وفي قطر بالحق أضحى محمد يناضل عن دين الهدى كل من هرا وأعلن بالكفر البواح كمن غدا يحرر في منظومه الكفر والشرا وقد غاظ هذا الفدم ما قال جهرة فلله ما أبدى وما قاله جهرا وقد أسهب المأفون بالذم معلنا لأهل الهدى والفدم ما حقق الأمرا وأحسن شيء قاله في نظامه وكان به أولى وأجدر بل أحرى « ومن قلد الشيطان في أمر دينه ينال به في دينه الخزي والخسرا »
1615
| 18 يونيو 2016
هو الشيخ الرحالة العالم الجليل والشاعر النحرير محمد بن حسن بن أحمد المرزوقي، وهو ينتمي إلى قبيلة المرازيق التي ترجع إلى قبيلة العجمان العربية ولا أدل على ذلك من قوله في إحدى منظوماته: وناظمها ذو الفقر ذاك محمد سلالة مرزوق وقد ألف الكرا إلى قطر يعزى وذاك عرينه وقد حل قدما من محافلها الصدراولد رحمه الله بمدينة الوكرة جنوب قطر أواسط الفترة الأخيرة من القرن الثالث عشر الهجري، ونشأ بها ثم انتقل إلى الأحساء وقد كانت آهلة بالعلم والعلماء على المذاهب الفقهية الأربعة، ثم توجه إلى مكة المكرمة زادها الله شرفا وتكريما ليواصل طلبه للعلم ثم رجع إلى بلده قطر ليستقر به المقام بجوار حاكم قطر الشيخ قاسم رحمه الله الذي هيأ له سكنا بجواره بمنطقة الوسيل وكان يقدمه ليؤمهم في الصلوات والدروس وكان الشيخ المرزوقي يزاول مع الإمامة مهنةالطواشة ( وهي تجارة اللؤلؤ) التي كانت رائجة في الخليج العربي ذلك الوقت، و قد دام على ذلك حتى وافى الأجل الشيخ قاسم رحمه الله والذي أوصى بالشيخ المرزوقي خيرا وقدر له مبلغا ماليا كما جاء ذلك ضمن وصايا الشيخ قاسم رحمه الله، وقد رثاه الشيخ المرزوقي بالأبيات التالية، والتي قدم لها المرزوقي بقوله: هذه المرثية في قاسم بن ثاني رئيس قطر لمحمد بن حسن القطري في رمضان عام 1331 ه : لما غاب بدر المجد والهدى، وغاض بحر المكارم والندى بموت الأمير » الأمجد والإمام الأوحد ذي الفضل الجزيل والمجد الأثيل قاسم بن ثاني في 15 شهر شعبان من ليلة الجمعة عام 1331 ه، رثاه خله القريب وصديقه الغريب، المذكور أعلاه سلمه الله وتولاه: أيا عين فابكي واسكبي العبرات وجودي بقان اللون لا الدمعات لعل فؤادي ثم ينجو من الردى ويذهب وسواسي لدى الصلوات أيا نفس فابكي من يقاسمك العنى يبادر من ناواك بالهلكات نديمك من دون الأنام فاندبي إذا لم تموتي فاسبلي العبرات فيا عين لا تبكي على فقد هالك سوى قاسم بالدمع والزفرات إلى أن يقول: شهادة توحيد تكررها له وتسألنا هل جاء وقت صلاة وهل أكلوا ضيفي وهل لبسوا الكسى كعادتك الغراء قبل مماتولما تولى الحكم الشيخ عبد الله بعد وفاة أبيه الشيخ قاسم -رحمهما الله- كان المرزوقي يحظى بمكانة خاصة عند الشيخ عبد الله –رحمه الله-، وقد كتب الشيخ المرزوقي قصيدة يمدح فيها الشيخ عبد الله وقد ذكرها الشيخ عبد الرحمن الدرهم –رحمه الله- في كتابه نزهة الأبصار يقول في مطلعها: تدوم بالعز والإقبال والظفر في نعمة الله تبقى مدة العمر إلى أن قال: وأفصحت بلسان الحال قائلة وفي ابن قاسم عبد الله بالظفر أعني ابن ثان من سارت بسيرته الركبان تمدحه في البدو والحضر
8006
| 17 يونيو 2016
هو الشيخ شاهين بن أحمد بن يوسف المطاوعة وهو من أبرز مشايخ وعلماء قبيلة المطاوعة، ولد بقطر سنة (1879) تقريباً. تلقى العلم في كتاب بالوكرة ثم قرأ على خاله الشيخ عبدالوهاب بن الشيخ شاهين ثم ارتحل إلى الأحساء ليتفقه على يد (آل مبارك ) بعد رجوعه إلى قطر سكن الخور حتى وفاة خاله الشيخ عبدالوهاب ثم انتقل إلى الدوحة وسكن (الجسرة) بالقرب من بيت المانع ليتسلم الإمامة والخطابة من خاله، حيث عين إماماً وخطيباً لمسجد الأحمد الكائن في سوق واقف حالياً. وبالإضافة إلى أن الشيخ شاهين كان عالماً اشتهر أيضاً في علاج المرضى حيث كان يعالج بقراءة القرآن على المرضى، وكان أيضاً طبيباً شعبياً يعالج الناس بالأعشاب وأيضاً يعالج بالكي. وإضافة إلى ذلك كان الشيخ شاهين شاعراً، نظم الشعر بالعامية ، وله الكثير من المحاولات بالفصحى . وكانت تجمعه صداقة حميمة مع الشعراء في عصره ومن الشاعر/ سعد بن علي المهندي المعروف بـ (سعد الشاعر ) ، ولم يتم الحصول إلا على الشئ القليل من قصائده، وهذه بعض الأبيات في قصيدة يمتدح فيها الشيخ عبد العزيز بن محمد المانع ــــــ رحمه الله ـــــ ويقول فيها : بدت لنا من جمال الحسن كاعبةتزهو بطلعتها والثغر مبتسماًالشعر منتشراً والوجه مبتهجاًفمبسم الثغر منظوم به درراًسألتها الوصل قالت ليس يصحبنافقلت هيهات ليس الشرط يدركهقالت حماك إله العرش عن خطلفقلت ما الشوق قالت أنت تعرفه فيا لها غادة فاقت بذا المثلوالورد في جنات الخد يشتعلوالجيد منتظماً بالدر والحللبرضابه من رحيق ذوقه عسللا تشتكي قصر منها ولا طولهام الفؤاد بها والقلب مشتغلإلا تقي وذو علم وذو عملوالمرء مخلوق من طين ومن عجلمن يتق الله ذاك الشرط قد حصلعبد العزيز النجيب الحازم البطل كما كان الشيخ شاهين يقوم بعقد النكاح وإصلاح ذات البين، ويقضي حوائج الناس، وكان محبوباً وقريبا إلى القلوب من قبل الجميع، وكانت تربطه علاقة حميمة مع الحكام و العلماء وكان لديه مساكر وحظرات في مدينة الخور، وله مساكر في جزيرة العالية وجزيرة السافلية. انتقل الشيخ شاهين بن أحمد المطاوعة إلى رحمة الله تعالى في سنة 1363هـ .
7944
| 16 يونيو 2016
هو الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ عبد الوهاب بن الشيخ شاهين بن عبدالوهاب المطاوعة، ولد سنة 1895م، 1315هـ ، طلب العلم على عدد من المشايخ المعروفين في زمانه وأولهم والده الشيخ عبدالوهاب وبعدها على يد الشيخ شاهين بن أحمد المطاوعة، ثم رحل لطلب العلم إلى الأحساء “الصالحية”، واستمرت هذه الرحله ما يقارب العشر سنوات ودرس على يد شيوخ آل مبارك وكان معه في هذه الرحلة شقيقهالشيخ إبراهيم بن عبد الوهاب وصديقه الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري ـــ رحمهم الله ـــ جميعاً، وتفقه على مذهب الإمام مالك بعد وفاة الشيخ شاهين بن أحمد المطاوعة تسلم الشيخ عبد الرحمن إمامة مسجد الأحمد الواقع في سوق واقف حالياً بمدينة الدوحة ، وتولى فيه الإمامة والخطبة أكثر من ثلاثين سنة كما تولى عقد القران للراغبين في الزواج،وكان معالجاً وطبيبا شعبيا، ويرقي المرضى ويعالج بالأعشاب، وكذلك العلاج بالكي.سافر الشيخ عبدالرحمن لتلقي العلم في العديد من الدول ومنها جمهورية مصر العربية (سنة 1389هـ) لزيارة الأزهر ولقاء علمائه، وكذلك زار الأماكن الدينية في الهند.له مجلس معروف يستقبل فيه الزوار من العصر وحتى العشاء، وكان مجلسه مفتوحا للجميع لمن يقصده للعلاج في الشمال والخور، ومناطق الدولة، وممن يقصده من البحرين والإمارات والأحساء، وكان البعض ممن زاروه يبيتون عنده في مجلسه الذي يقع مجاوراً لمسجد آل أحمدتوفي الشيخ رحمه الله في الدوحة عام ١٩٦٩ خلف بنات و ابنا واحدا و هو عبدالوهاب
2697
| 15 يونيو 2016
هو العلامة المصلح الشيخ عبدالله بن تركي بن ثواب بن علي السبيعي ، من مواليد سنة 1318 هـ - 1897 م في (البدع) من أحياء مدينة الدوحة العاصمة . تتلمذ في المدرسة الأثيرية على يد الشيخ ابن مانع تولى العديد من المناصب مثل : ● عضو لجنة التعليم التي أسند إليها تأسيس النهضة التعليمية الحديثة عام 1952 م. ● وعضو لجنة المعارف التي أسند إليها الإشراف على وزارة معارف قطر . ● ورئيس توجيه العلوم الشرعية بوزارة معارف قطر منذ عام 1957 م . ● ورئيس الشؤون الدينية بوزارة معارف قطر منذ عام 1962 م . وأهم الأعمال التي قام بها - رحمه الله : ● بناء مناهج التربية الإسلامية على أسس العقيدة الراسخة ومشاركته في تأليف عدد من الكتب الدراسية للمراحل المختلفة. ● تبنى قضايا تعليم الفتاة في دولة قطر ودافع عن حقها في التعلم ، وكان له الفضل في تذليل العقبات التي اعترضت تعلم الفتاة حتى تمت الموافقة على افتتاح مدارس للبنات عام 1955 م . ● القيام بمهام الدعوة الإسلامية والتثقيف الجماهيري متمثلا في : أ – المواسم الثقافية الإسلامية. ب – الأحاديث الإذاعية الدينية - ومازال موجودا منها الكثير في إذاعة قطر، تبث بين حين وآخر . - كان له الفضل في وضع نواة التعليم الديني في دولة قطر . وقد تم على يديه افتتاح المعهد الديني عام 1380 هـ . وإذا تذكرنا " الثورة الجزائرية " فلابد من تذكر دور " الشيخ ابن تركي " في تأييد هذه الثورة كجزء لا ينسى في مجال " النشاط الوطني " فقد قاد الكثير من حملات التبرع في قطر لمساعدة ثورة الجزائر وكذلك مساندة جمهورية مصر العربية إبان العدوان الثلاثي سنة 1956 م ودعم المجهود الحربي بعد هزيمة يونيو 1967 م لكل من جمهورية مصر العربية وسوريا والأردن . وقد نال المرحوم وسام أصدقاء الثورة الجزائرية من حكومة الجمهورية الجزائرية وقد تم تسليمه في حفل رسمي في مدينة الجزائر في 9 أبريل 1996 م لابنه الأستاذ عبد العزيز بن عبدالله بن تركي السبيعي وزير التربية والتعليم السابق بدولة قطر . اعترافا بما قدمه لكفاح الشعب الجزائري من خدمات وطنية جليلة . توفي رحمه الله عام ١٣٨٨ بالدوحة
1876
| 14 يونيو 2016
هو العالم الفضيل و القاضي النبيل الشيخ حسن بن محمد بن جابر بن عبد الله بن أحمد الجابر - رحمه الله تعالى - ولد الشيخ ابن جابر -رحمه الله- بمدينة الدوحة عاصمة دولة قطر حوالي عام 1904م. درس العلم الشرعي على والده الشيخ القاضي محمد بن جابر –رحمه الله- في مدرسته التي كان يشرف عليها.وحين قدم الشيخ العلامة محمد بن عبد العزيز المانع إلى قطر لازمه الشيخ حسن ودرس في المدرسة الأثيرية التي كان الشيخ عبدالله بن قاسم آل ثاني حاكم قطر سابقا –رحمه الله- قد أنشأها.وبعد انتهائه من طلب العلم اختير للقضاء في عهد الشيخ عبد الله بن قاسم -رحمه الله- وكان قد تم تعيينه قاضيا خلفا لوالده الشيخ محمد الجابر ولكنه اعتذر تواضعا وورعا -رحمه الله-. عين بعدها مساعدا لرئيس المحاكم الشرعية الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود-رحمه الله- ليستعين به في تنظيم شؤن المحكمة الشرعية، وأثناء فترة عمله معه شهد له الشيخ المحمود بجودة العلم وحسن القريحة والرأي كما ذكر ذلك الفاضل صالح بن الشيخ الجابر، وقد كان الشيخ المحمود ينيبه أثناء سفره خارج دولة قطر كما أوكل إليه أيضا إبرام عقود الزوج والبت في مسائل الطلاق. وقد تولى –رحمه الله- الإمامة والتدريس بمسجد المانع كما تولى الخطابة في جامع الشيوخ لمدة زادت عن الثلاثين عاما، وكان يخطب العيدين بمصلى العيد الكبير بمنطقة الجسرة وسط العاصمة الدوحة. ونظرا لتميزه في العلم والإلقاء فقد وقع الاختيار عليه لتولي الدرس الذي كان يلقيه العلماء بمجلس الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني-رحمه الله-، وكان بينه وبين الشيخ حمد علاقة وطيدة وحميمة لما لمسه منه من دماثة الخلق والدين والعلم. وقد ذكر لي الوالد عبد الله بن راشد المحري المهندي عن والده -رحمه الله- عن الشاعر المعروف سعد المسند -رحمه الله- أن درس الشيخ حسن بن جابر في مجلس الشيخ حمد كان يمتد من المغرب إلى ما بعد صلاة العشاء وكان مشهودا ومعروفا لدى عامة أهالي قطر. وبعد وفاة الشيخ حمد بن عبد الله-رحمه الله- طلب إليه الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني-رحمه الله- أن يكون القارئ لكتب العلم بمجلس حاكم قطر بمنطقة الريان والذي كان العلماء يناقشون ما يطرح فيه من المعارف .وقد كان الشيخ حسن كثير السفر والترحال صحبة الشيخ علي ومن شدة ثقة الأسرة الحاكمة بالشيخ حسن كانوا يولونه مهمة توزيع الزكوات على الفقراء من أهل شمال قطر، وقد كان رحمه الله أيضا قد تولى توزيع تركة الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني -رحمه الله-ولم يكن الشيخ محط اهتمام وثقة الأسرة الحاكمة فحسب بل إن العلماء والوجهاء والأعيان كانوا على صلة وثيقة به واهتمام بأحواله فمما يذكره عنه أحد معاصريه وهو شيخنا فضيلة الدكتور ثقيل الشمري عضو مجلس القضاء الأعلى -حفظه الله- أن الشيخ حسن الجابر كان ألصق المشائخ بالعلامة عبد الله بن زيد المحمود وأنه كان موضع تقدير وذكر حسن لدى كافة أهل قطر، كما يؤكد ذلك العلامة الشيخ زهير الشاويش ـ حفظه الله ـ أثناء زيارتي له في بيته العامر بالحازمية بأرض لبنان من الشام : فيذكر أن الشيخ بن محمود كان يستعين به مع الشيخ حسن ضمن فقهاء البلد بحضور مجلس القضاء مع الشيخ عبدالله بن تركي السبيعي. ومن اهتمام الشيخ حسن الجابر بنشر العلم أنه كان يقيم درسا يوميا بعد صلاة العشاء بمجلسه العامر الذي كان يقصده الوجهاء والأعيان والعامة، وكان يفتح مجلسه بعد الدرس للجميع حتى إن كثيرا من الوافدين على قطر كانوا يتخذونه نزلا لعدة أيام وخاصة ضيوف الشيخ من أهل الخليج والدول المجاورة.وفي أواسط الثمانينيات مرض الشيخ حسن الجابر إثر وعكة صحية ألمت به عاده على إثرها كافة أهل قطر، وفي مقدمتهم زملاؤه من أهل العلم من أمثال العلامة بن محمود الذي تأثر كثيرا لمرضه وقد كان يقرأ عليه القرآن ويبكي.وفي يوم 16/4/1987م وافت المنية عالمنا الجليل الشيخ حسن بن جابر بمدينة الدوحة، وصلى عليه في جامع الشيوخ وأم المصلين الشيخ ابن محمود وبكاه ودعا له عند قبره.وقد فتح مجلس الشيخ لعزائه -رحمه الله- حيث عزاه عامة أهل قطر وعلى رأسهم سعادة الشيخ خالد بن حمد آل ثاني -حفظه الله- وزير الداخلية في حينها والوجيه عبد العزيز الغانم رئيس مجلس الشورى القطري السابق وغيرهم من أهل العلم والفضل .وقد خلف الشيخ من سبعة أبناء ستة ذكور وهم: علي ، جاسم، وصالح، ويوسف، وعبد اللطيف، ومحمد، وابنة واحدة.نسأل الله تعالى أن يرحم شيخنا رحمة الأبرار وأن يجمعنا به في دار الأخيار.
7434
| 13 يونيو 2016
هو العلامة الفهامة والبحر الدراكة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن محمد آل مانع، ولد الشيخ الجليل في بلدة عنيزة بمنطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية عام 1300 للهجرة الموافق 1882م، ونشأ بها وحفظ القرآن الكريم كما حفظ كثيرًا من المتون في مختلف العلوم، بعد طلبه للعلم على أشياخ بلده سافر إلى القاهرة في الجامع الأزهر، ثم ارتحل إلى بغداد والبصرة ينهل من العلم، وينعم بلقيا العلماء الأفذاذ، ومنهم السيد/ محمود شكري الألوسي، الذي كان له أثر ملموس في حياة الشيخ الجليل، ثم عاد الشيخ إلى بلده، فلمع نجمه، وذاع صيته في هذه المنطقة، فاستدعاه المرحوم مُقبل الذكير ليقاوم المبشرين في البحرين، فدفع باطلهم ورد كيدهم. بعد ذيوع صيته، وعلو نجمه استدعاه الشيخ عبد الله بن قاسم آل ثاني حاكم دولة قطر عام 1336 للهجرة فأقام بها نحو ربع قرن، وأنشأ بها أول مدرسة علمية عام 1336 للهجرة 1913م سميت بالمدرسة الأثيرية خرجت جيلا من العلماء والأدباء، منهم الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود والشيخ عبد الله بن تركي السبيعي والشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري الشيخ حسن بن جابر والشيخ ناصر بن خالد آل ثاني والشيخ فالح بن ناصر آل ثاني والوجيه قاسم بن درويش فخرو وعم جدي الشيخ علي بن سالم ومن الإمارات العربية المتحدة الشيخ سيف المدفع والشيخ عبد الله بن الشيبة والشيخ محمد بن سعيد بن غباش وغيرهم ثم عينه الملك عبد العزيز رئيسا للتعليم في الحجاز وبعدها رجع إلى قطر مستشارا للشيخ علي بن عبد الله آل ثاني. وظل الشيخ يجاهد هذا الجهاد إلى أن لقي ربه راضيًا مرضيًا في الثاني عشر من رجب عام 1385 للهجرة الموافق 7 نوفمبر 1965 للميلاد في بيروت حيث كان يعالج هناك، ثم نقل جثمانه إلى الدوحة ودفن بالمقبرة الشرقية بالدوحة بعد أن ترك تراثًا ضخمًا من الكتب التي قام بتحقيقها وكان لدولة قطر شرف طباعتها ونشرها وإظهارها للوجود لأول مرة وقد بلغت هذه الكتب أكثر من مائة كتاب، طبعت ووزعت مجانًا على طلبة العلم.
1634
| 12 يونيو 2016
هو العالم القدير، والفقيه النحرير، والنحوي الكبير، الشيخ محمد بن جابر بن عبد الله بن أحمد الجابر. ينتسب إلى أسرة آل جابر المنحدرة من بني تميم وقد نزل والده جابر بن عبد الله التميمي بالزبارة، وانتقل منها إلى الدوحة. قال صاحب إمتاع من نظر في أنساب قبائل قطر. وجابر لتميم كان موطنهم زبارة دوحة يقضون للبشر. والجابر في قطر هي في الأصل عدة أسر مشتركة في الرسم مختلفة في النسب، كما هو الحال في آل محمود والموالك ونحوهم.ولد الشيخ ابن جابر في بلدة المْحَرَّق بالبحرين في أواخر القرن الثالث عشر الهجري تقريبا، ونشأ بالدوحة وكان والده من النواخذة المعروفين فيها. تتلمذ الشيخ في المدرسة الراشدية التي أنشأتها الدولة العثمانية بالدوحة وبعدد من العواصم والمدن التابعة لها، درس فيها مدة ست سنوات حتى تخرج، وبعدها انتقل الشيخ إلى الأحساء فأخذ عن علمائها، ثم قصد المدينة المنورة وجاور بها ستة أشهر وارتوى من علم أعلامها، ثم رجع إلى الدوحة فعين مدرسا في المدرسة الراشدية.فلما ذاع صيته وفشا، وتوافر ثناء الناس عليه بلغ فضله الوالي العثماني فأمر بتعيينه قاضيا ثم أصبح مساعدا للشيخ عبد الله بن درهم الذي تقدم به العمر. وعندما قدم الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع إلى قطر وأنشأ المدرسة الأثيرية ترك الشيخ ابن جابر القضاء ورجع للتتلمذ على الشيخ ابن مانع كما فتح مجلسه للطلاب الغرباء الملتحقين بالمدرسة من أهل البحرين والإمارات وعمان والكويت وفارس لكي يسكنوا عنده وكان ينفق على أسر بعض هؤلاء الطلبة كما حدثني بذلك بعض أولادهم.ولما سافر الشيح ابن مانع إلى مكة عام 1358 ذهب الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني إلى الشيخ ابن جابر وعرض عليه القضاء لكنه اعتذر تواضعا وورعا، فقال له الشيخ حمد: إنه لا يوجد غيرك. فقبل الشيخ مكرها على شرط إيجاد غيره، فتولى القضاء مرة أخرى وكان يجلس في بيته للقضاء، كما تولى الشيخ رحمه الله الخطابة في جامع بوالقبيب، وجلس لتدريس العلوم الشرعية في بيته، وكان متميزا بميوله لتدريس علوم الآلة لاسيَّما النحو، فأخذ عنه مجموعة من العلماء والأعيان، كان من أبرزهم:• ابنه الشيخ حسن بن محمد آل جابر.• المؤرخ الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني.• الشيخ مبارك بن نصر.• الشيخ مبارك بن فضالة السليطي.• الشيخ عبد الرحمن بن محمد السنيدي• الشاعر أحمد بن يوسف آل جابر.• الوجيه عبد العزيز بن خالد الغانم. • الأديب عبد الله بن محمد بن صالح الغزال.وقد كان للشيخ مجلس معروف يقصده العلماء والوجهاء وعلى رأسهم حاكم البلاد وقتها الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني رحمه الله، وأخوه الشيخ ثاني بن جاسم الذي تربطه بالشيخ ابن جابر علاقة وثيقة وصداقة متينة، حتى إنهما ترافقا في الرحلة إلى الحج. أخبرني الشيخ حمد بن خالد بن ثاني بن جاسم بأن الشيخ ابن جابر تفرس في الشيخ المؤرخ جاسم بن ثاني، فأوصى والده الشيخ ثاني بالاهتمام به، فكان ما تفرسه حقا وصدقا، فلقد صار فيما بعد مؤرخ البلاد الأول رحم الله الجميع وكانت تربط الشيخ ابن جابر علاقة طيبة بالوجيه محمد بن عبد اللطيف المانع.ولقد كانت للشيخ رحمه الله مكتبة كبيرة تميزت بجمع النوادر من الكتب، حيث كان مولعا باقتنائها، وقد آلت بعد وفاته إلى ابنه الشيخ حسن. في عام 1360 توفي الشيخ محمد بن جابر بالدوحة، ودفن بالمقبرة الشرقية، وكان آخر المدفونين من الرجال بها، كما صلي عليه صلاة الغائب بالبحرين والأحساء وجزيرة قيس.أرسل الشيخ عبد الله بن جاسم رحمه الله رسالة تعزية إلى الشيخ حسن بن محمد الجابر، وفيها يخبره بأنه يوليه القضاء خلفا لوالده، لكن الشيخ حسن اعتذر بسبب وصية والده له بعدم تولية القضاء، وأنه يكفي أن يسأل وحده يوم القيامة. هذا وقد خلف الشيخ ابن جابر ثلاثة أولاد وهم الشيخ حسن وأحمد وجابر.قال الشيخ ابن مانع رحمه الله في مذكراته: "في عام 1360 توفي الشيخ محمد بن جابر قاضي قطر، ونعم الرجل، لازم القراءة عندي في الفقه نحو عشرين سنة".
11033
| 11 يونيو 2016
حديثنا اليوم عن قاضي قطر الثاني الشيخ ابن درهم رحمه الله و هو العالم المعمر الشيخعبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن رشيد بن زيد بن مجرن بن خزام آل درهم أصله منبني يربوع ويجعون بني حنظلة من بني تميم ولهذه القبيلة التي ينتمي إليها الشيخفضائل جاءت بها السنة منها ما أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما زلت أحب بني تميم لثلاث سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أشد أمتي على الدجال بنو تميم وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه صدقات قومنا وكانت جارية منهم عند عائشة رضي الله عنها فقال اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل"وقال الشاعر عنهم :يعد الناسبون إلى تميم بيوت المجد أربعة كبارايعدون الرباب وآل سعد وعمروا ثم حنظلة الخياراقدم والده من نجد إلى قطر في أواخر القرن الثامن عشر وقد لد الشيخ رحمه الله عام 1813هـ في حي البدع الذي كان يعد أحد أهم أحياء الدوحةظهرت عليه في صغره أمارات النجابة والذكاء مما دعا والده لإرساله إلى نجد لطلب العلم على يد مفتيها الأكبر الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه اللهقرأ الشيخ عبد الله بن درهم على أستاذه الشيخ عبد الرحمن بن حسن في الفروع والأصول وتفقه عليه على مذهب إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل.وقد رجع إلى قطر بعد أن نهل من العلم والسمت فجلس للتدريس وانتفع به خلق كثير منهم ابنه الأديب الشيخ عبد الرحمن والمؤرخ الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني والشيخ عبد الله بن أحمد آل ثاني وخالد بن محمد الغانم وحينما ذاع صيته عينه الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني قاضيا على البلاد عام1310 خلفا للشيخ ابن حمدان كما سبق معنا في الحلقة الماضيةوكان له مجلس يرتاده الناس كما كانوا يزورنه في مسجده وخاصة في حلقات العلم والدروس التي كان يعقدها بانتظام والتزام رحمه اللهوحينما أمر الشيخ قاسم ببناء جامع أبو القبيب في ثواب والده رحمه الله والذي وصله خبر وفاته بمنطقة عنيزة والتي كانت خارج الدوحة حينها وهو قادم من حملة عسكرية في منطقة الزبارة فصلى عليه صلاة الغائب وواصل مسيره إلى الدوحة وعند وصوله لها استدعى الهميلي وأمره ببناء جامع مثل أكبر جامع في الزبارة والذي كان يعجبالشيخ فبنى له جامع أبو القبيبوقد عين الشيخ قاسم الشيخ ابن درهم على الجامع فكان رحمه الله أول إمام و خطيب لهبعدما كبر الشيخ بن درهم وتقدمت به السن عين مساعدآ له الشيخ محمد بن جابر الجابر حيث أشارت المصادر إلى أن الشيخ بن درهم جلس في القضاء ما يقارب الأربع والعشرين عاما وبعد وفاة الشيخ قاسم وتولي ابنه الشيخ عبد الله أبقى للشيخ بن درهم مكانته ومنصبه الشرعي حتى وفاته رحم الله الشيخ ابن درهم و جمعنا به في دار الأخيار
12013
| 10 يونيو 2016
وقف بنا الحديث في المقال السابق عن المذاهب الثلاثة في قطر و في هذا المقال سنتحدث عن دخول هذه المذاهب إلى بلادنا تشير المصادر والمراجع إلى اختلاف حول أول دخول للمذهب المالكي في المنطقة الواقعة شرق الجزيرة العربية والتي من بينها قطر، إلا أنه لم يختلف على أن المذهب كان منتشرا في عهد دولة الجبور في بدايات القرن التاسع الهجريوفي عهد السلطان أجود بن زامل العقيلي الجبري (821 – 910 هـ) أحضر بعض علماء المالكية المغاربية وذلك أثناء اجتماعه بهم في الحج والذين وافقوه فرافقوه إلى المنطقة الشرقية للجزيرة العربية ومنهم الشيخ عبد الله بن فارس الجمال الطاغي البرنوسي التازي والشيخ خليفة بن عبد الرحمن المتناني البجائي ومنهم الشيخ حسن بن عمر الأنصاري المغربي، وقد ترجم لهم جميعا الإمام السخاوي في الضوء اللامع وقد كان مقْدَم هؤلاء العلماء سببا في إقامة مدارس علمية للمذهب المالكي وأوقفت أربطة على طلاب المذهب المالكي و أستمر انتشار المذهب حتى قيام دولة ال ثاني المذهب الشافعيتشير المصادر إلى أن أول دخول للمذهب الشافعي إلى قطر كان مع وصول أسرة السادة إلى الرويس قادمين من العراق في بداية القرن الثاني عشر الهجري بقيادة السيد أحمد بن كاسب الرفاعي (1690-1705) ثم وصول عدد من الأسر العلمية من الساحل الشرقي للخليج العربي إلى قطر أما المذهب الحنبلي فتشير المصادر إلى أن أول دخول للمذهب الحنبلي في قطر كان مع تأسيس الوجيه أحمد بن رزق بلدة الزبارة و استقدامه عددا من علماء الحنابلة كابن فيروز و ابن جامع ثم فترة الترسيم في عهد الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني و تأسيس الدولة الحديثة و الذي نشر المذهب الحنبلي في ربوع البلاد و مع تأسيس المدرسة الأثيرية على يد الشيخ ابن مانع نتشر المذهب الحنبلي .
34798
| 09 يونيو 2016
سنتحدث اليوم عن أول من تولى القضاء في قطر و هو العلامة الجليل الشيخ محمد بنعبدالرحمن بن حمدان ولد الشيخ رحمه الله في القصيم من نجد في القرن الثالث عشر الهجري و نشأ بها وتتلمذ على مشايخها و تفقه على مذهب الإمام أحمد في عام 1285هـ عينه الإمام عبدالله بن فيصل آل سعود قاضيآ على قطر فنزل بالدوحة و سكن بها وأنشأ مدرسته في منطقة الجسرة وقد ارتبط رحمه الله ببعض أعيان البلاد وأفاضلها مثل الوجيه عبدالعزيز بن محمد بنفيحان و الوجيه محمد بن عبد الوهاب الفيحاني والوجيه حسن بن مبارك بن بخيت السليطي وعندما تولي الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني مقاليد الحكم عند تأسيس البلاد 1294 أبقى الشيخ ابن حمدان على منصبه كقاض للبلاد حتى عام 1310 فعين الشيخ عبد الله بن أحمد بن درهم رحمه الله خلفا له توجه الشيخ بن حمدان رحمه الله بعد ذلك إلى جزيرة دارين الواقعة في الخليج العربي حيث أقام بها قاضيا و مفتيآ كما ارتبط بعلمائها كالشيخ السيد ابراهيم بن صالح السادة والشيخ محمد الشريف وكانت علاقته العلمية ومراسلاته مع أهل قطر مستمرة كان الناس من أهل قطر والكويت والبحرين والخليج عموما يقصدون الشيخ ابن حمدانلاستفتائه والسلام عليه لما كان له من مكانة علمية عالية حدثني بعض الإخوة من أهل دارين أن الشيخ بن حمدان رحمه الله كان قد خرج من مسجده ذات يوم بدارين فرأى مجموعة من البحارة الكويتيين وكان أحدهم أصابه المس فتحاور الشيخ مع الجني فخرج بفضل الله من جسد ذلك الرجل تزوج الشيخ بعدد من النساء وله من الذرية الكثير و منهم عبدالعزيز وعبد الرحمن ولا يذكر لأحد منهم عقب حيث مات بعضهم شابآ و البعض تزوج و لكنه سافر في طلب العلم فلم يرجع و الذي عمر منهم ابنه عبدالرحمن و لكنه مات كذلك ولم يعقب وأما البنات فقد ارتبطن برجال من أسر شتى كآل غنيم في دارين وآل غانم في قطر و قد أوصى الشيخ بمكتبته لهم وبعد عمر مديد قارب التسعين انتقل الشيخ بن حمدان إلى جوار ربه ومات في دارين ولم تذكر المصادر تاريخا محددا لوفاته وقد وجدت وثيقة بيع مؤرخة في 19 ذي الحجة عام 1331هـ كانت من آخر ما وقعه الشيخ ولعله توفي بعدها بزمن يسير كما أشار إلى ذلك مؤرخ دارين الأستاذ جلال بن خالد الهارون رحم الله قاضي قطر الأول الشيخ محمد بن حمدان رحمة الأبرار و جمعنا به في دار الأخيار
3783
| 08 يونيو 2016
إن الله سبحانه وتعالى أحب من عباده العلماء وزكاهم واجتباهم وجعلهم من أهل خشيته فقال:»إنما يخشى الله من عباده العلماء»، وفي الحديث الذي أخرجه الإمام الترمذي وغيره عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:»فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم». العلماء وما أدراكم ما العلماء، أئمة الهدى ومصابيح الدجى، بهم يحتذى ويهتدى ويقتدى، كم طالب علم علموه! وحائر عن سبيل الله بصروه! بقاؤهم في العباد نعمة ورحمة، وقبضهم عذاب ونقمة، وإن من واجب الأمة تجاههم إذا رحلوا عن الدنيا حفظ الجميل لهم بأن يحفظ علمهم وينشر تراثهم حتى لا تموت آثارهم ولا يندثر علمهم كما فُعل مع الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد والإمام ابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق والإمام الذهبي في تذكرة الحفاظ وسير أعلام النبلاء وغيرهم رحمهم الله.ولا شك أن هذه البلاد كانت ومازالت ولله الحمد من حواضر العلم وموئل العلماء فمن وقف على سيرهم وتلمس آثارهم لوجد الكثير والكثير من مواقفهم المشرقة في العلم والعمل والدعوة والصبر. ولابد من الإشارة إلى أن حديثنا سيقتصر على تراجم علماء كانوا في دولة قطر الحديثة من تأسيس الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني طيب الله ثراه، وإلا فإن هناك ثلة من العلماء كانوا في قطر من قبل، ذكرهم صاحب كتاب سبائك العسجد في أخبار أحمد نجل رزق الأسعد مثل بن جامع وغيره رحمهم الله، وقطر بلادنا هذه الحبيبة سميت بهذا الاسم نسبة إلى القطر وهو المطر فقد كانت كثيرة الأمطار أعادها الله عليها أعواما عديدة وأزمنة مديدة.
626
| 07 يونيو 2016
مساحة إعلانية
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
9345
| 06 أكتوبر 2026
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
1326
| 09 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
1113
| 06 أكتوبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
1080
| 04 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
579
| 11 أكتوبر 2026
نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...
507
| 07 أكتوبر 2026
في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...
504
| 04 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
450
| 07 أكتوبر 2026
في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...
447
| 05 أكتوبر 2026
- إذا كانت التقنية الحديثة قد أثبتت قدرة...
429
| 04 أكتوبر 2026
يُحكى أن أحد الحكماء كان يعتقد في الصغر...
414
| 04 أكتوبر 2026
ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...
414
| 06 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية