رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أحيانا وفي أول الصباح .. تستغرب .. إذا شفت مسؤول يبتسم!. الابتسامة يا مسؤول نشاط للقلب .. فلماذا أيها المسؤول "لماذا ما يصنع في حياتك جانبا من التفاؤل للموظفين .. دون هذا العبوس!" .. حتى يعرف من كان أن فضل الابتسامة "كصدقة!" .. ليعرف أسلوب كيف يرد التحية .... حتى يعرف هذا المسؤول "وزير .. مدير .. على مختلف المهن ..حتى يتعرف على الناس .. فهؤلاء جزء منه، فهو ضمن مجال عمله ومهنته اليومية!. ليه البعض يصبح في يوم وليله " كالطاووس "حين يمشي .. تتمنى يفتح القلب .. يتسم .. يعرف شنهو معنى الابتسامة .. والله لو كانت الابتسامة محسوبة ضمن علاوة، فـــ الراتب كانت شفتها على المحيا عند أغلب المسؤولين الذين للأسف كأنهم يصبحون ووجوههم "بمحاطه بالنكد "المواطن الموظف !!. ليه يعني لأنك كبير!. طيب وبعدين؟. هلإاذا وصلنا . وترقينا لدرجة عالية في الوظيفة..كأنها رسميات أننا فوق الآخرين .. يا عمي أنت من الأرض وإلى الأرض .. لا تحاول أن تكون أكثر من هذه المسافة .. خلك إنسان .. فالإنسان يعي من حوله ويتعايش معهم .. يعرف ما يقول وما يفعل .. لأن العقل "يدبر" الشخص إلى الطريق الصحيح .. والتواضع ليس تقليلا من شأنه الوظيفة .. ناس خذت مسميات وشهادات ومراكز .. في النهاية .. انتهت .. من الوجع والمرض إلى المقبرة .. ما بقى منهم سوى السمعة الطيبة!. البعض للأسف يملكون من القدرة درجات في العبوس لأوقات غير محددة، وهي ترسم البشاعة على وجوه الكثير من هؤلاء .على أشكال لا يختلف فلان عن فلان .. بمثابة النفور ..والهروب .. وفراغ الثقة .. لا يجدون الابتسامة .. لو كانوا يعرفون مساحة قليلة من حياة التسامح .. لكنهم لا يطقونها لأنها في دنيتهم هي مساحة بخيلة من إشراقة الوجه ..فهي بدلا عنها تدون الكآبة .. لتفرز لنا الكثير من المشاهد .. نحن في غنى عنا .. "وجوها " نهرب منها " "غصب عنا" لأنها لا تعطي شيئا من الأمل، إنها ليست حاضرة ضمن الحياة "ابتسامة"!. يقال إن .. اسمك ووظيفتك "النكد هي ضمن ملامح لا تصرح بها كأنك تجاهلها .. تأخذك يمينا وشمالا .. تقول إنك أكبر من الأخيرين .. تشوف نفسك على الأغلبية، بينما لا تجد ضالتك وأنت في ضياع أبدي .. خارج المجتمع والناس .. لا شعور بالألفة .. تكاد تعطي هذا الانطباع للجميع. .. إنك غير موجود .... وإنك مفقود رغم هذه التكشيرة!. آخر كلام كثير من البشر لا تعرف حياتهم طريق الابتسامة "من قلب"!.
500
| 15 أغسطس 2016
من واقع الحال هي تصوير جملة " الحسد "والغيرة السوداء . حينما تواكب ارتباكهم نتيجة نجاحك وامنياتك .. كما انهم في نفس الوقت تتبعها سلوكيات نفسية معقدة دائما تقف ضدك .. ولاتتمنى لك الخير .. هي العيون التي تراها تحسد كل صغيرة وكبيرة .. خصوصا اذا "كان طريقك " ناجح " هؤلاء يحاولون بقدر ما يملكون من وسائل وقف امامك بعض الفاشلين والحاسدين لك بالمرصاد لاقتلاع اية ثمرة نجاحك بمختلف وسائل أعمال" الضد " بتصرفات لا تعلم عنهاولا كيف جاءت !! هي عبارة عن تصرفات غريبة .. كأن هؤلاء محرومون من هذه النعمة او تذوق طعم النجاح في حياتهم !! يغتالون حلمك ربما كان سيسعدك في حياتك . وقد يضيء جانب لمسارات اخرى للافضل.. لكن للاسف ينقلب هذا الحلم " كابوس ونكد " ذلك بفضل بعض الزملاء والزميلات ممن كنت تحسب امانيهم شريفة لمنافستهم معك لتعاون مثالي لنجاحات جديدة "لكن قبل انتهاء الحلم ..يسارعون بتقديم لك ضربة قاسية بدرجة الكراهية.. فتظهر الوجوه المبتسمة في الممرات " سكاكين حادة " تحاول ذبح خطواتك من الوريد إلى الوريد..!!. اكثر هذه الوجوه التي كانت .. تضحك معك وامامك .. للاسف تكشف على حقيقتها فتصبح منشارا خلفك .. بعدما كانت تتكلم المزيد عن القيم والمبادئ .. مع مرور الوقت تظهر بوجهها الحقيقي بعد ان كانت تختفي تحت سكون البراءة والسكينة والحب والطهارة ايضا تظهر تتبع التيار ضدك .. وضد من لايقدم لها الخدمات الفورية.. في النفاق والتطبيل حيث سرعان ما تنحني على طريق غير سوي.. طريق المصلحة.." انفعني انفعك " .. وانت تحسبها " محبة " طيبة .. مؤمنة بالعشرة والزمالة.. لكنها في منتصف الطريق تكشتف انها تتواصل وتهرب لاحضان مصلحتها حيث تعشعش هناك .. خوفا ان يكشف وجهها القبيح !! ومع ما يتبعها حجم الخسارة في حياتها ..فتعرف مع وجع لا ينتهي لماذا فشلت هي وانت تنجح !!. المنافقون بمختلف مسميات وظائفهم من حملة " شهادة الزور" يعيشون دون ضمير .. يتعاملون مع الآخرين بعدد من الوجوه بدون حياء !!.. حياتهم مرتبكه غير عادلة ..تختلط في حياتها بالكثير من الحماقات والمغالطات والتشويه .. كل يحاول اسقاط الآخر .. اغلبها فاشلة .. واجزم لو كانت واثقة في نفسها .. ماوصلت لهذه الخيبة !!. آخر كلام : أقصى أهداف الحاسد زوال نعمة المحسود.. !!.
345
| 14 أغسطس 2016
ليس للأحاسيس أغلفة .. وناس تعيش بكامل الأغلفة .. قلوب صدأة .. لاتعرف سوى كم عندك .. وكيف جمعت ووين صرفت .. وماذا فعلت؟ كم تشتري وكم تبيع؟! تحتوي الأغلفة.. محتوى مزاد يسمونة البخت حين يتعرف الشخص على بعض الشبابيك المفتوحة .. شبابيك حظك يكسر الحصى .. قد تكون من خلال سويعات قليلة تتعرف على "القلة" حين تنكسر وينكشف المخفي .. تظهر حقيقة البعض بالتفاصيل. وصوت يحاول الستر .. لكن الفلوس يبلعها التراب .. في هذا الزمن مستوى البعض "ماتسوى حفنة تراب".. معقولة بهذا القدر صار "التراب رخيص" معاها الوقت خراب .. أسباب صاحب البخل .. كما أن البعض ممن يحملون سلالة البخل مازالت مشاعرهم مغلقة .. إذا كانت هناك بقايا!. في زمن الفقد .. كل يغني على ليلاه .. تبقى أسئلة على هامش السؤال .. ربما كانت مراوغة صعبة وثقيلة من شخص يحاول يسوي نفسه ذكي.. السؤال الدهشة ربما لايخترق الصمت .. هناك من يقول كفى .. دعونا نأكل ولانشبع .. لنقدم لكم "الفتات بعد" مايكفي .. نحاول تقديم بعض بقايا لانحتاج لها.. صمت!. أيها الصمت الموجوع داخلنا.. غير سكنت داخل "شوية " كلام .. جملة من حرير وأحلام عرفت التزييف .. في زمن المجاملات "لها مصلحة" مثل ماتعطي أعطيك خلالها تقدر تدخل في دنيا الوهم. حتى ماتهرب حاول معرفة الواقع المبكي.. تتوقف أمام جملة إذا حبتك عيني .. عليك بالعافية .. فليس هناك لرقابة ولاهم يحزنون .. الكثير يعرف أنك تأكل .. وأنك ماتشبع .. وتمسح يدك في الطوفة .. ولاتفتكر في أحد!. حياتك خزان تبيع كلام .. تبيع شهادة .. الكل قاعد يبيع ويشتري .. ويقول لوتيبغون شهادة .. قالوا لكن محد سمع هناك شهادات مضروبة .. لكن الحال على ماكان .. أذن من طين وأذن من عجين .. "سكوت ليس للنشر .. أيضا قالوا .. شراء الذمة سلوك غير حضاري .. بين الفترة والأخرى "تزوير" يعني ماعندنا شهادات" .. "بكل الأحجام والمقاسات .. وهل سنبقى نتفرج هذا الحال البعض يحب يكون متفرج" .. عفوا تأخذ عليها ترقية .. وحفلة تنكرية مع الشكر" لاشاف ولامن .. مبروك عليك!. عهد المهمات الرسمية .. مثل الأسهم يوم يزيد ويوم تخفيف . في أغلب الحالات حلو على القلوب "مهمات رسمية" لها مكافأة .. يعني بدل سفر .. بدل أكل .. بدل سكن .. وتبقى .. نفس التقارير والسيناريو.. ونفس الكلام .. آخر بعد تعب من مشوار "المهمة" روح المحاسبة .. واستلم "الشيكات" عليك بالعافية!. والجاي أكثر من الرايحات. والأغلبية تدور حول نفسها.. حول الإشارات الضوئية والرادارات .. صارت في كل مكان .. هل تقضي أو تحارب المستهترين يعني الفكر القضاء على هذه الظاهرة بالفلوس بس!. تمشي الطريق "سيدة" محد يقول لك وين رايح .. "سيدة " الله يعطيكم العافية .. الرادار .. يبغي "فلوس" وإذا عليكم مخالفة "ادفعوها بصمت" !!. موظف يعاني.. من جراء سوء معاملة .. موظف ومسؤول.. الفكرة إنه لايدري وين يكون .. الشكوى وقفت في منصف الطريق .. المسؤول يزعل إذا الموظف اشتكي الموظف فقد نفسه خوفا من العقاب.. والأخطاء كثيرة لاتحسب ولاتحصى!. آخر كلام: من يحترم القانون يسلم "طول الشهر" دون أن يدفع "ريال" لعيون الرادار!.
396
| 11 أغسطس 2016
في بعض الاحيان انت تسير على خطى "مقلوبة" بادرة التقليد الذي يجعلك في منتصف الطريق مرتبك.. غير منظم.. غير واثق من تصرفاتك ويبقى حالك.. الشعور المفقود في كثير من الاحيان.. هي تجرب الكثير ممن كانوا على هذه السيرة عباراتهم جامدة قاسية او خشنة وهم في اول الطريق "انا كل شيء" نسى من هو حتى تحطم.. اختفى لم يعد تسمع له "صوت" لاحس ولاخبر واذا شفته في حالات الصدفة.. مازال يتعالى على نفسه.. ولسان حالة انه موجود.. لكنه "ساكت" لأنه "محد عرف قدراته وامكانياته".. ياليت مثل هؤلاء يتعلمون الواقع.. علاج هو الصمت.. الافضل هو الحل والدواء دون ان يسبب ازعاجا للاخرين!!. تقرأ خلال صفحات الحياة.. ناس تجي وناس تروح.. يحملون علامات عبارات الفقد.. والضياع.. وبالنسيان.. حالة لهم مرتبكة خلال متاهات يصنعها ضد نفسه يرتكبها متعمدا ضد حياته.. دون وضع تفاصيل عن الاسباب.. انما كانوا في الامس "شيء" واليوم صاروا "شيء اخر ضئيل" واذا سألهم لماذا تغيرت حالتك.. قال انه "الجحود" هو طبعهم البعض!! لكن اذا فكرت وتأملت حالات هؤلاء.. اكيد تطرح سؤال "من تصدق"؟؟. هل فصل الصيف "يذوب النشاط.. او يجمد النشاط؟؟".. حالات تتغير.. حالة من الصمت.. هو السكوت الفعلي بين القبول والتمادي.. يعني هل الصيف كما قالوا "الصيف ضيعت اللبن" وتخيرت الاشياء.. وتجمدت الخطوات في منتصف الطريق "عطلة" هل كل الوزارات "توقفت على العمل" بسبب الصيف.. طيب ليه محد يتحرك.. جزء بسيط تسمع ان هناك نشاطا على استحياء.. طيب وين راحت التصريحات.. الدوام العام على الابواب.. التجار مستعدون لاستغلال العودة إلى المدارس.. هل تكون "الاسعار نار" استغلال على حد "السكين او الاحتراق" البعض منهم ـ هؤلاء التجار ـ يستغل الفرص.. "المراقبة" تختفي او نقول ضعيفة.. كما كانت في السابق.. كلام.. والكلام مايأخذ الكثير من الامنيات انها ستكون رقابة حقيقية.. وليس على الورق.. للاستهلاك المحلي.. التاجر يربح والمستهلك يحترق!!. البلدية دائما تتكلم وتحذر من التجاوزات.. ولكن تبقى المشكلة قائمة.. بالذات المواقف امام بعض المساجد التي تحولت لمواقف سيارات لفترات طويلة.. واحيانا للاسف تتحول هذه المواقف لسوق مخفي كمعرض لبيع السيارات.. طيب وين نشتكي من هذه الفوضى المتعمدة من البعض.. نتمى ان نشعر ان البلدية "قول وفعل"!!. آخر كلام: البعض يحاول ان لا يكون بين الناس.. حينما يتجاهل في بعض الاحيان ماذا يتكلم وماذا فعل.!!.
420
| 10 أغسطس 2016
يقال سكوتك ذهب.. لكن الكلام فيما ينقلب ضدك بالمتادي بالثرثرة.. قد تعجب لنفسك ويعجب البعض.. لقناعة أن الكلام مايفيد.. والنصيحة ليس لها تأثير ايجابي.. الاستمرار في التلوين والشكل.. دون مبادرة الخروج من هذا التصنع دون مبالاة.. حيث لاتأتي إلا بالخسارة!! البعض تعني له الخسارة رصيد.. والرصيد في كثير من الاوقات "فارغ" ومكشوف حتى العقل بارغ!! ياويلك لو تقول له "انت فارغ" تحط ثيابك على رأسك من الحشرة والثرثرة.. والشتيمة ومايتبعها من ذمة فارطة!!. قيل إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب!!.. والصمت حكمة.. والكلام في بعض الاحيان نقمة.. للاسف هو صميم من الواقع.. حينما يأخذ جانبا من الافتعال.. احيانا يكون على الفاضي.. واحيانا اخرى.. على حد السكين في المشاكل والعداوة والزعل وانه قرر تفاعل معه ليكون "ثرثارا" بكل جوانب السلبية.. يعني لا يعطي للاخرين فرصة ان يقول شيء. او يبدي رأيا بالقناعة او الرفض وهي حالات ممكنة للكثير من هؤلاء الذين يحاولون فرض "ثرثرتهم" بطريق الناس!!. البعض "عشق او صارت له هواية" ارتكب خلالها حماقات "جرعات" زيادة مع فوضى جانبها "ثقيل" على السمع والقلب وهي تكاد تكون في حالات كثيرة اختناق الحوار.. لبعض لا يهتم.. والبعض الاخر.. لا يشعر بشيء من الحرج.. اذا قالوا له "كفى" ياخي.. جبت لنا صداع.. هو لايهتم.. هو يأخذ الثرثرة.. كميزان محبب عند الناس.. وهو في حقيقته "ناقص" والمؤسف ان هذا النقص والعيب.. لا يشعر به "يضحك" ان الناس تنظر إليه نظرة اعجاب!!. هؤلاء قد يكذبون على انفسهم خلال مساحة من " السخرية "حيث لايتكون لهم على القليل من "التفكير.. اين متى النهاية وإلى متى البقاء على هذه الصورة" رغم هذه ليست حالتهم الطبيعية.. وهم في حالةمن الاسراف في حياتهم.. وكيف ينظر الآخرين له. بالذات حينما يرغم نفسه على ان الاخرين يهربون منه.. وهم يشعر بذلك.. لكن لاحياة انهم يعتقدون ان كل منهم له خفة دم ولطيف!!. آخر كلام: الثرثار حينما يملك مساحة الكلام.. عندما يطمئن وهو مايشاهد من يصفق له.!!.
358
| 09 أغسطس 2016
يغيرك الشكل الخارجي للشخص.. ضحكته ولعبته على الهواء.. فمن يستطيع السيطرة.. يدخل ألف باب وباب.. رغم أن هناك بعض الاحيان كذبة.. هي كذبة مشروعة عند البعض.. تستمر "فترة عاجلة مؤقتة" حتى تكشفها الصدفة.. دون موعد مسبق!! هؤلاء يحاولون صناعة زيف مشترك "على غفلة" حيث يصبحون يدندنون "حسبي على الصدف"!! اذا بحثت عن مدى تأثير الصدفة كشاهد حي داخل اطار الكثير من الناس.. لوجدت ان الكثير منهم ممثل.. والآخر كومبارس.. والآخر مضحك.. والنوع الاخير يضحك على نفسه.. ويحاول ان يضحك على الاخر.. وهو يدعي "جيت اصطاد صادوني"!! حقيقة تفزعك المفاجأة.. رجل او امرأة.. وقت لاتستطيع معهم لتسابق.. للوصول للادوار النهائية.. او على القليل الصعود اول السلم.. في حين "الشطارة" تظهر لك "شطارة فالصو".. حتى لو ركب "شنبات".. من اجل رغبة ملحة "كاشفه كاذبة" امام المعازيب.. يرغب ان يكون كوميديان.. ربما "فسخ" مصداقية مع نفسه.. وخرج على القوم ينادي ان من باع "الذمة" ببلاش!! شوف البعض من المسؤولين "على درجة المدير" له امكانية "فراغ" ساعة يشرب قهوه.. ساعة زعتر.. وساعة يشتم.. وساعة "مايعرفك" حزة الحزة.. وهو في الاصل "مدير يسلق بيض" لكن عنده موهبة" هو الذي يقف امام نصيب المواطن.. "المرأة" ليست بعيدة عن هذه الاشكالية من "المديرين"!! الاختيار في اغلب الاحيان لبعض الوظائف حظ يانصيب تشبهه "لعبة الكوتشينة".. ياصابت ياخابت.. في زمن قياسي.. تظهر النتائج امام صاحب الاختيار.. حيث يلوم نفسه التي كانت تمثل له كشكل من الاستعجال و"الغباء" خلال تجارب ميدانية كشفت له عيوبها انها تعاني من فقدان التميز بين الطيب والغبي.. والخبيث والرديء!!. انتهت الإجازة.. كم من الزملاء والزميلات.. كل واحد عنده قصص طويلة وعريضة.. غير حقيقية.. عن الاسفار وعن المصاريف وعن المواقف.. لو كان هناك من يحاسب ضميره.. لهذا "الفشر الفاضي والمضحك" وغير المتزن وغير الحقيقي.. لو ستروا على انفسهم لكان ارحم لهم من "الكذب" الذي ما يمر على واحد فاهم وذكي قد يستوعب حجم هذه المغامرات "ويصدقها"!! آخر كلام: بعدما تنتهي الإجازة السنوية.. هناك "فراغ" وهو بحاجة لفض.. بحاجة لمن يسمع لهم "عاد انتم صدقوهم"!!.
355
| 08 أغسطس 2016
بطبيعة الحال تحتاج كلمة صغيرة مختصرة .. من يدري أو من لا يدري تسير في قالب واحد .. الاختلاف لا يعني قطع الود.. خصوصا إذا حصلت في بعض الأحيان على الرقم الصعب .. باعتباره قفزة فوق الأسوار .. تصبح " ياحليلك " مبهر متفوق " مدلل " الدلال يسحب من أمامك وتحويلها إلى " مئات من الأسئلة الساذجة "هذا طبعا " إذا حبتك عيني ".. حينها تسقط اللوائح والقوانين وتذبح لك القرابين .. لتُفتح لك طريقا ميسرا من بعد " الغياب "..ويتجاهل عنك السذاجة والتجاوز بلا حدود فلن تجد في طريقك كلمة ممنوع !!. إذا وصلت لنقطة " القمة " تنتظر لغيرك السقطة .. ولك " قفزة " خارج الاشتباه .. تفرز كلاما ناعما فارغا لا معنى له ..لا نريد أن نسمعك .. احتفال عدد أبواق " النفاق " سطر يشقح سطر .. تغيب حاجتك لسماع من يلقي حمم البوس ومؤثرات تساق لك في سباق ماراثوني يسبق الحسرة والبكاء بعدد تسريبات " خبيات البقاء والرحيل " بالقهر والشماتة..!!. وربما تسقط من فوق السقف .. فيصبح لا ظلال لك . ولا ردة فعل .. مع خطوات سريعة نحو تأمين " المستقبل " اجمع نقاط البيع والشراء .. قد تبيع ذمة وتشتري بها " ضميرا آخر" حينما يغيب الوعد .. والكثير من الوعود التي تغرق في بحر " الكذب " والدخول في النص مزيف .. يسرقها " البعض " عينك عينك " ربما ترتدي نظارة سوداء .. وتسقط من الرف بلا مقابل !!. تصرخ الخبرة .. وتتوجع الكفاءة .. فور ضياع بقايا السنوات .. علامة سوداء .. أنك راحل وسط الغياب .. أجنحة "مقصوصة "صغيرة لا تطير .. ولا يمكنك تحكي أسئلة " القهر " عند غياب فراغ عقول ترغب أو تحارب بقاء " أهل الخبرة " مع حشرة لمسميات مسبقة كثيرة مع بدلات لضمان حياة اجتماعية قبل وبعد .. تحويشة الانتفاخ .. ليست من جيب أحدكم .. هي من المال العام !!. الحنجرة ..لأنها تريد أن تقول ..و أحيانا ليس لها رغبة في التعليق.. حسب المؤشرات التي لا تعرف كيف تأتي " حظوة " الاستيقاظ .. يتم تقسيم الذمة .. بين المواقف الساقطة للصالح الشخصي والعاطفي .. وضمن حسابات خاصة من رزمة " التجاوزات " محد يحرك ساكن .. تختصر ما يريد .. بأفكار شخصية طموحة .. لضمان " اللقمة " ساخنة جاهزة للتوزيع لا تخرج من الخصوصية .. والباقون في صمت ..والصمت هو الخلل .. دون رؤية واضحة.. ويبقى الكلام بالهمس .. اشمعنى .. لهم حلال ولنا حرام .. وكفى شر الظنون !!. آخر كلام: إذا زادت هلوسة بوس الخشوم ..ضاعت الذمة من البلعوم " !!. Jassimsh1@hotmail.com
311
| 07 أغسطس 2016
البلاء في حياة البعض هو "المزاج"، حينما تكون متكررة في الكثير من التغييرات المفاجئة. والتي تبدأ أكثرها من التصرفات السلبية، حيث نصف هذا التقييم. لحالة دائما متقلبة مدمرة لأساس لها من المصداقية، فإذا تحرك شطر توقفت أمامه خطوات كثيرة. قد يقول البعض ربما تعرف البداية لكنك لاتعرف ماهي النهاية! فهذه الأعاصير الحالة التي يبتلى بها بعض الناس. خاصة الموظفين الذين يصبحون في كثير من الأحوال لقمة ابتلاء هذا المزاج. هذه التقلبات للأسف قد تستمر أياما طويلة وساعات أكثر. دون معرفة ماهي النقاط التي تسببها هذه التقلبات إلى شيء من التحسن. وكما يقولون إن المسؤول قد يعد الخروج من التصرفات والقرار الصحيح. والتمسك برأيه الشخصي التفاتة من أحد مع الضرر الكثير حينما تتسع هذه المساحة من الفوضى. على حساب مصالح كثيرة، بالذات تصرف شخص يسمونه "مسؤول" للأسف هذه العقبة تصبح مع مور الأيام عنصرا يتفاعل بالسلبيات دون إيجابية. الكثير من الناس خاصة الموظفين. يضيع أحيانا مستقبلهم نتيجة تأثير هذا المزاج، وهو تأثير سريع سلبي نفسيا. وعمليا حتى أعلى المستوى بالذات إذا كان هذا المسؤول من النوع الذي لايقبل أن يسمع الرأي الآخر. فمصير النجاح دائما في مهب الريح. حيث تظل درجاته بين التقلبات الغامضة والسطحية المؤثرة مباشرة. حتى المستوى العام لحقيقة هذه الانعكاسات المباشرة والتي تؤدي النهاية غير السعيدة. في الوقت نفسه هناك احتمالات مختلفة. بين القبول والرفض ومستوى التقييم والعلاج. ومبادرة المحاولات الجادة في تصحيح مسار "الخطأ" وهو من الضروريات التي تكون مجملها عبارة عن حالة انهيار مايتطلبه أو يتمناه المرء في ظل هذه الأجواء المتقلبة وسببها "شخص" معين له دور وتأثير بالطبع له علامات لهذه السلبية بالذات إذا لم يجد هناك مبادرة فورية في الإصلاح وقت معين دون أن يهمل كي لاتتأثر جوانب كثيرة من الشواهد أسباب الإهمال والصمت لفترة طويلة. البعض قد يعاني من هذه المشكلة. حيث يلتزم الصمت، وهوتصرف بمفرده لتكون حالة "الضرر" جزء من الأنانية التي تمتلك البعض. وقد تكون حالة من "الغباء" حينما تسيطر على شخص معين. والرفض لهؤلاء حينما يبادر أحدهم بإقناعك أن هذه الحالة هي الخسارة المباشرة عليك وعلى غيرك وعلى المصلحة العامة. آخر كلام: في حالات كثيرة حينما يصبح المزاج كارثة يعتبرها البعض للأسف "حالة عادية جدا". Jassimsh1@hotmail.com
2199
| 04 أغسطس 2016
زميل ... أو زميلة .. سنوات تجي وتروح .. أمام هذه السنوات نسيان .. يعني بمفهوم هذا العصر " الجحود " هو ضربة قاضية تؤدي إلى " نسيان " كل هالسنوات .. في كل المناسبات " أفراح أحزان " هي الدنيا التي يضيع الشخص فيها .. يدعي بفقدان الذاكرة .. تصير " فراغ " هو البحث عن " جديد " وهذا البحث " .. هاذا النسيان هو بداية جحود " متعمد " يدل على أن الدنيا ما تتغير إنما الأشخاص هو الذي يتغير !!. هناك في مجاملات " تزهق " تطلع على حقيقتها .. إنها مسمومة .. أو أنها كاذبة .. وربما لمصلحة معينة .. تاخذها وتنسى هذه المودة الزائفة .. عقول للبعض .. يكتب لكنه لا يعلم ماذا يكتب .. ويبوس اخشوم .. وما يعرف من خسم هذا ولا خشم هذاك المهم البعض " يحب بوس اخشوم " المهم آخر النتيجة .. يعطي لنا درسا خصوصيا في أشكال النفاق !!. إذا شخص " عطاك " هدية .. ثمينة .. ركضت حتى باب بيته .. لكي تكون من باب العلم " نبيل " في الوفاء .. وإذا ماعطى شي يستاهل .. جلست تتكلم عنه .. بأقسى كلمات " النقص " وتعتبر نفس انك في هذه الحاله مب ناقص ..و انت لزم قبل اي شيء تعرفت نفسك وحجمك وقيمتك .. !!. البعض يغيب ويظهر .. في حالات معينة .. وفي اماكن معينة .. وفي مواقف معينة .. البعض يحاول انه ما يفهم اذا سمع يقال عنه " استح ياوجهه ..المضحك ان بعض الخبثاء يقولمثل " هذا الشخص " لم يفهم ان الكلمة تعني له .. صدق من قال اللي ما يخشوش ماتوا .. وهي كلمة تاثيرها مباشر " رجال ونساء " لكن من يعرف نفسه على حقيقته !!. توصيك امك .. البيت هنا .. والمكان ماتغير ..و الحب ماتغير .. والحنان ماتغير .. والخوف عليك ماتغير .. لكن للأسف قلوب البعض تغيرت .. حتى انها صدت عن " الوفاء " ونسيت ان هناك " أم " عايشة على حرقة الانتظار .. قبل العجزة او الموت .. دون اشعار انساني من " ابنائها وبناتها " !!. تقدر تعيش بمفردك ..وتقدر ترسم وفاء " بالتزوير " وتقدر تدعي انك صاحب " اعمال طيبة "حينما تتظاهر أمام الناس .. لكن كل ما تدعيه فيه محد يعرف عنه بالتفاصيل سوى الله سبحانه وتعالى !!. آخر كلام : البعض له اهتمام بمن في الخارج .. أكثر من اهتمامه بمن في الداخل .. كفاية نفاق ومجاملة .. على ما تبقى من مصداقيتكم التي انكشفت أمام الجميع!!. Jassimsh1@hotmail.com
527
| 03 أغسطس 2016
في البداية عليك أن تفعل الشطب أمام كل الأشياء المزعجة.. وعليك أن تبادر أمامها بتفصيلها.. وذلك بالرفض بعد الشطب.. ولانك لا تتعامل مع الاشياء الخرساء الصامتة والصادمة.. عليك أن تتعلم منها " أن الحياة تجارب.. وهي تعلمك الكثير أمام العناوين المجهولة والعناوين المفقودة.. لتصبح فيما بعد جزءا يكمل خطواتك الى الامام بعد ما كانت " شبه متوقفة "!!. هناك من يتففن في صناعة "كذبة" بدايتها "صغيرة" حتى تتطور فتصبح " شكلا آخر وصعبة.. دون الخلاص من تأثيرها.. عبارة عن عثرات وفقدان شخصك.. فهذا الفقدان " يعني البحث "عن نفسك" للخروج من الكذبة..ولابد ان تجد أول الطريق حتى لا تتحول فيما بعد الى "لعبة" سهلة تجد هناك من يضحك عليك بسخرية " وأنت تصدق أن هؤلاء يشجعونك.. وأنت للاسف ما تفهم "أن الكذبة كذبة" حتى لا ترتكب المزيد من الحماقة " وتجد في نفسك في النهاية " أراجوز"!!. أحيانا البعض ينشغل في دوران "مكشوف" رغم أن الدروب مغلقة أمامه.. لكنه يحاول ان يقتحم دور "غيره" في السلم والصعود.. ويذكر أمام الناس الزملاء في العمل أنه مؤمن بالمثل العامي.." اذا حبتك عيني ما ضامك الدهر " ويصدق نفسه انه شاطر.. ان المسؤول " الفلاني " يثق فيه.. حتى انه صار رفيقا وصديقا وكاتما لـ "أسراره" والكثير من هؤلاء يصدقون الدور الذي يقومون به بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة حتى يصدق انه هو الصديق القريب الحبيب.. لكن تبقى اسئلة ملحة: من هو المسؤول الذي يثق بهذه الأشكال؟!!. البعض في حياته الشخصية ممكن يكون شاطر وهو يغسل.. والاخر ممكن "يعجن" وهناك "يحرق" وهناك يحاول أن يقلب الأبيض الى أسود.. وهناك من يحاول ان يرسم رسومات عشوائية في حياته عبارة عن مقاطع مضحكة وفي أدوار " بايخة" حتى تتحول حياته الى "شبه مسخرة " وذلك عبر مرايا مكسورة تسبب لمن حوله الكثير من المواقف المحرجة لاسباب ومتاهات مالها داع.. ويقول انه سعيد في حياته العائلية!!. البعض " يحاول اغتنام الفرص "ويسجلها " لحساب مصلحته.. وذلك من خلال الكثير من التجاوزات.. ويحاول قدر الامكان ان يكون اكثر "شطارة" في الدقة والانتباه.. قبل ما يسبقه زميل آخر ويأكل "الكيكة"رغم انه يعتبر نفسه فطنا ويعرف متى تبدأ وتنتهي اللعبة، رغم ذلك لما انتبه انه تضيع عليه الفرص ويخسر اللعبة!!. آخر كلام: هناك من يكذب وهناك من يأكل..وهناك من يقبل ويدفع.. وهناك من يسكت عن الحق وهناك من يأكلها ساخنة!!. Jassimsh1@hotmail.com
361
| 02 أغسطس 2016
عثرات المواطن بداية في المستشفى.. يعني في هذه النقطة حدث ولا حرج!! صجصيج أن العلاج بالمجان.. لكن للاسف هناك نواقص مزمنة يومية لها بداية وليس لها نهاية.. بدون أن يرسم البعض للكثير من الوجوه الابتسامة، من اجل فقط المجاملات، الوزير او المسؤول.. و الطبيب.. إذا كانوا أمام عدسات الصحافة والإعلام!! حلم المواطن هو البحث عن غرفة وحده وسرير!! دون ان يُجبَر المريض على الانتظار ساعات واياما طويلة في طوارىء "حمد" ومن عاش تجربة اوقات قصيرة في الطوارىء يعرف بالتفصيل شكل وحجم معاناة المريض في قسم الطوارىء.. وذلك لأسباب ممن يزاحمون المواطن حتى في حالته الصحية "الحرجة" التي قد يفقدها من اجل "عيون ورضى الآخرين" من غير المواطنين.. فهي بلاشك اسباب "تزهق"، وكما أنها تعطي اشارة عن ان المواطن خلال هذه زحمة "عمال الشركات" يضيع وما يجد له مكاناً وحتى اهتماماً ايضا.. فعدد المواطنين أمام من يزاحمونه في زاوية صغيرة في هذا القسم من المستشفى الذي أصبح.. صغيراً جداً مع نسبة زيادة عدد السكان الأجانب!! الحلم الذي طار مثل "الملايين" حيث طار.. بقرار سريع.. حُسب على صحة المواطن.. هو "التأمين الصحي" الذي يشكل فرحة، لكن يا خسارة صار يشبه "خرج ولم يعد" مع كثرة الوعود التي قال عنها المسؤولون واصحاب الاختصاص: إن التأمين "قادم لا محالة.. لكن.. "انطر لما يجيك التأمين".. بعد مازادت "العقدة" حيث اصبح المشروع بين ألف مكتب وألف دراسة.. وألف مشاورات.. والمواطن.. هو المصاب بهذه الفوضى التي جعلته "يعاني من زحمة المستشفيات" لأن التأمين "ساعد المواطن بالكثير من.. الإيجابيات" حيث كان يقال: إن التأمين الصحي جزء من الخدمة التي تقدمها الدولة "لراحة المواطن" بالمجان.. لكن وين الراحة يا وزارة الصحة!! سواء صواب أو خطأ.. عندما وضع المواطن أمام أمر الاستدعاء "العودة من بقاع الدنيا.. وهو كان يعالج هناك.. ورغم أنه لم ينهِ فترة علاجه.. تعال ارجع.. والاستدعاء طب على راس المواطن.. في نفس الوقت.. الهجرة إلى اوروبا لم تتغير.. بالعكس العدد زاد.. والسياحة الطبية.. أغلبهم يتمشون على حساب وزارتك (الصحة).. صيف بارد.. وآخرون عندهم صيف ساخن.. أقول: ليه التناقضات مازالت سارية المفعول.. ولا أحد يقول: كيف، ولماذا هذا يحدث؟؟ آخر كلام: لماذا في الصيف بالذات.. تكثر السفريات الصحية "الطبية"، وتكون زحمة هناك؟ من أجل صيف بارد والتقارير ماشية بدون توقف.. يعني ليه المسألة على ناس وناس!!. Jassimsh1@hotmail.com
427
| 01 أغسطس 2016
البعض الكذب عندهم " المّن بيزه " عندما تكون لهم أجنحة الحصاد " للمصلحة " يأخذونك بحر ويغرقونك في بحور أخرى .. واذا تشوفهم " فقارى " مساكين .. يكسرون الخاطر .. لاحول ولاقوة لهم !! انما أحيانا تكون لهم " أظافر يشمخونك فيها وعندهم اصرار في زيادة الجرعة .. اذا وجدوا ان مالهم مصلحة في الكذب والعيارة !!. في المجتمع وفي بعض المناسبات يتكاثرون .. بوجوه مختلفة .. أحيانا يطلع بهم يساومون معك " في الدفع كاش " او لخطة للامام .. تكون لهم الافضلية .. في المكانة والصعود .. في نفس الوقت لاحياء عندهم في المجاهرة حول " الحصة " التي يندفعون اليها بكل مالهم من قوة وأساليب في المكر وفي المقابل " الاستعراض في الموقف " بالتمثيل " الذي يكون لدى اغلبهم الشاطرة في حصاد المحرمات .. دون التفاتة لاحد اذا الحاجة تتطلب منهم ذلك !!.الصور التي امامك .. تطوف عليك .. اشكال والوان .. مختلفين في الامزجة .. والرغبات .. والاسلوب .. هؤلاء يمتهنون "الفرصة " هو صناعة الفرص التي تتجدد بالتوالي في كل مناسبة " مفرحة أو حزينة " كل منهم يدلي بدلوه .. كل حسب اسلوبه وشطارته وخبرته .. كان لسان حالهم " اذا ماطاعك الزمن "طيعه " وهي فرصة يستغلونها الكثير من هؤلاء في سياق من "سبق لبق " وهو سباق محموم يؤدي الى انتشار مثل هذه الصور الفوضوية .. في الكلام والتعبير حتى الوصف صار ماتعرف من تصدق أو من تكذب !!.للاسف حتى في المشاعر " كان الناس في السابق يقولون هي مجرد " مشاعر "انما الان ربما تقدر تقول وبلاخجل " الناس والمصالح " حينما تنفلت المصالح ضد المشاعر .. بالفعل يصير خلط .. يصير توهق .. تصير خديعة .. مجرد أوهام .. واذا تباعد سطر الاوهام . وتعدى خط الانفلات .. يصير تشويش .. تصير كذبة هدفها " انك تبيع " والبيع يصير أرخص من التراب .. حتى صارت المسألة " طريق غامض .. وهو ينطبق على البعض هؤلاء الذين يرسمون الصورة في كثير من الاحيان "مشوششة او مغشوشة " ولهذا تختلف عن الناس موازين هالمشاعر .. حين تنصدم أمام الكثير من " الخديعة " والرياء والكذب "فتضيع عندك التقييم " الصح " !!.في كثير من الاحيان لايتوقف الانفلات عند هذا الحد انما في كثير من جوانب الحياة والعلاقة الاجتماعية للاسف زادت مساحة الانفلات بحيث غطى على أشياء كثيرة .. فصار الابيض أسود .. حينها انقلبت الالوان . وصارت الخطوط معكوسة .. والمساحة غامضة .. والكلام " اخرس ".آخر كلام : قمة الصدق لدى الشخص .. انسانيته .. في المعاملة والعطاء والنقاء !!.
2191
| 31 يوليو 2016
مساحة إعلانية
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3423
| 02 أكتوبر 2026
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
3165
| 06 أكتوبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1221
| 01 أكتوبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
1023
| 04 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
813
| 06 أكتوبر 2026
•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...
567
| 01 أكتوبر 2026
أتدرون يا سادة يا كرام عند من مكانته...
483
| 01 أكتوبر 2026
أحيانًا نرى مشهدًا بسيطًا، لكنه يبقى معنا طويلًا،...
483
| 02 أكتوبر 2026
في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...
459
| 04 أكتوبر 2026
إذا كانت الوكرة تكبر وتتوسع وسكانها في ازدياد،...
438
| 02 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
411
| 07 أكتوبر 2026
صراعات الإنسان في هذه الحياة متنوّعة وَمُتداخلة ما...
393
| 02 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية