رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كثيرا ماتندهش .. إذا سأل احدهم .. نفسه من هو ؟؟ . قد تكون الإجابة واضحة وسهلة ..و أحيانا تكون جدا صعبة .. وأحيانا أخرى تجد أنها ناتج لحالة من تقييم .. نفسي واجتماعي فاشل .. اعتبار أن الإجابة عند البعض لها قسمة مختلفة .. تحتاج من الشخص نفسه التفكير كثيرا قبل أن يطرح الإجابة .. قد يكون هناك احتمال في كثير من الأحيان .. أن البعض يفشل في إيجاد لنفسه إجابة واضحة ومقنعة لصف الكثير من الناس الذين يؤمنون بها !!.حقيقة المسألة .. أن البعض لا يثق في نفسه لذلك تنقلب الأمور ضده .. وضد سلوكياته وضد خياله ..وظنونه .. كما ان الغرور يلعب في هذه الناحية دورا سلبيا .. حيث يجعل البعض يعتقد " وهماً " ان لا احد بحجمه .. بينما هو "ضئيل " في كثير من المواقف وضعيف جدا .. لا يعبر إلا عن نفسه .. نتيجة هذا الخواء الذي سرق منه الحياة بأكملها .. حيث تجده طول الوقت يحاول أن يبحث عن نفسه بين طرقات .. مفقودة.. لا تنتهي !!.البعض لا يملك شيئا من ثقافة المجتمع برؤيا صحيحة .. إنما يحاول اختراق حاجز " الوهم " ليكون سباقا أمامه لكل الأشياء وضد الأشياء ..ويحسبها برهانا خاسرا .. حيث يعكر الصفاء الذي غيبه لسنوات طويلة .. حتى كان أكثر عرضة لمتاهات وفقدان نفسه ومن كان معه ..حتى انه فقد ظله وأصبح شخصا لا ظلال له !!..الفقدان عبارة عن حالات متكررة ..وصعبة .. حتى لو كان على قيد الحياة .. فإن البعض تحكم الظروف عليه .. أن يكون "مغيبا " يصبح له طريق آخر .. من الغياب والمتاهة .. حتى إنه في كثير من الأحيان يحاكي نفسه عن الزمان والمكان .. تكون الإجابة صعبة عليه .. أحيانا يحاول أن يفسر هذا الغياب .. يطرح ألفا من الأسئلة التي تتصاعد في الصعوبة .. جد نفسه فاشلا أن يكون مساحة ضئيلة لأسباب هذا الغياب المغيب " قصرا " !!.حالات كثيرة يمكنها ألا تقرأ " البعض هناك من يعيش لكنه غير متواجد .. ليس له حضور بعد ما كان . حاضرا .. كان له دور ..تنقلب الأمور .. يصعب على البعض أن يجد نفسه في الحضور .. ويكون خالصا في مدارات الفقد .. فلا يجد نفسه في الزمان ولا المكان ..هو الفقد الذي يجعل البعض" يسكن " الغياب .. هو " حي "لكنه كالميت !!.آخر كلام : البعض يعيش .. كأنه لا يعيش ذلك نتيجة " عقدة اخترعها لنفسه .. بجهالة دون مبرر !!.
306
| 25 سبتمبر 2016
تقرأ الكثير .. وتسمع الكثير .. وتشاهد الكثير .. خلال ألوان مختلفة .. أو حكايات مختلفة .. بالطبع يكون الفرق .. هنا وهناك .. وبالطبع يكون الاختلاف في الرؤية والرواية ووجهات النظر .. هناك طباع غير طباعك ومزاج غير مزاجك .. مراحل يختصرها البعض بقناعة الشيء القليل .. أو لمسافة قصيرة!. المراحل التي يقطعها الإنسان في حياته المختلفة ..بالتأكيد يضع خلالها ملاحظات .. شاهدة له وعليه في نفس الوقت .. صور تكاد تحكي كل الأشياء بوضوح .. أو أحيانا غامضة مظلمة .. غير دقيقة مربكة لكون صاحبها أو أصحابها منشغلون بالبحث اللامحدود لاصطياد كل منهم على جانب آخر من حياتهم!.تبقى لدى البعض مسألة "جادة " بعض الشيء لتحكي أشياء .. أو تصنع لها أشياء بعيدة عن الحقائق .. كل منهم يبحث عن جزء من موقف "مخادع " يحسب له .. وفي الأخير لا تجد أحيانا أشياء حقيقية وواضحة أو صاحبها قد لا ينعم بقناعة أن لديه "حافز أن الصدق والأمانة ممكنة .. لهذا يختلفون في واقع الأمر! إن هناك ناسا "همهم" الوصول ..وبأية وسيلة كانت!.طيب "الصداقة" "الزمالة" "العشرة" .. للأسف قد تكون آخر الاهتمامات في صيانتها .. بضمير يؤمن بهذه السمة الإنسانية العالية .. إنهم "يدورون" حول الضحية حتى يصطادوها والتغلب والوصول للغايات .. وأحيانا تكون غاية "قذرة" تكون لهم من الأولويات.. ويتفاخرون فيها بين بعضهم البعض ..!.تتعدى في كل الأحوال أن تكون "منافسة" بدافع "شريف" يرسمونها خلال كلمة وطريقة وبفكر رخيص ودافع "ملغم" بمحاولة التغلب على الأشياء السامية .. إنهم يقدمون لك "السم" على طبق من "ذهب" يدعون أنهم "الهدايا جزء من نوايا حسنة" وفي حقيقتها نوايا "خبيثة" كأنهم ينتظرون ابتلاع الخدعة لتكون هي "وسيلة" " الطعن" لتكون البداية!.لدي هؤباء أسلوب "غبي" وهذا الغباء يظهر خلال نظراتهم .. حينما يتحدثون لك عن "الأخوة والعشرة .. ويدعون أنهم يستطيعون سياق "الطريقة"، لكنها ليست ذكية .. إنه أسلوب "غبي" يفضح السيرة المغلفة بتآمر مع أشياء دنيوية .. لا تتعدى أن تكون خادعة منهم .. ورغم ذلك فهم لا تنتهي أمورهم إلا بالخيبة والخسارة .. لكون الحبكة ضعيفة وفاشلة، حيث إنها تظهر سريعاً، حيث لا تفلح لهم سوى لضرب الموجع في بعضهم البعض!. آخر كلام: لا بد أن تعرف ما هو المهم ..دون خيبات متكررة!
1911
| 22 سبتمبر 2016
سما.. تنزل الارض .. كل الجهات مغلقة .. الطريق حفر .. والحفر لعبة البعض .. ممن لا يؤمنون من "حفر حفرة لأخية وقع فيها " ..هذه الايام " الطيحة "تكون قريبة وبرقم قياسي .. . طريق الحياة يحتاج أخذ الحذر.. وبعض الناس تركض لجهات بعيدة للبحث عن مصداقية .. الصدق يبقى .. والكذب مربعات مكشوفة !!.واحيانا تتسع رقعة البحث عن المجهول !!. ما هي دواعي الكذب .. البعض يعيش فقدان التوازن والثقة .. صعبة متوترة .. هناك غيرصادق مع نفسه .. مبرراته يعيش لتتجنب السقوط .. يبني حاجزا خفيا حولك .. حتى يصير رغم انفه .. انسانا اخر .. عنوانه مجموعة " كذبه "يصدقها لوحده فقط .. وبتلقائية يلبس على اثرها البراءة.. رغبة الكسب غير المشروع .. حتى لو كان على حساب غيره !!.احيانا وبالصدفة تكشف وجوه .. فاقدة التميز .. يقولون لك : نحن لا نزرع الشوك .. والزرع في القاع .. "محبط " أخوك لابطل !!.. والسؤال اللي ما تصدقه وصعب الاجابة .. العدو يصبح صديقا .. والصديق يصبح عدوا ..حتى تتراقص الخيبات امامك .. تضحك على تناقضاتها .. سلم ياسلام ,, لوسمحت اشرب جرعة علقم من نفس الكأس .. !!مناظر في بعض الوزارات .. مشاهد ما تسر .. ناس تسير .. ولا تعرف اين تسير .. وناس تتكلم ولا تعرف ماذا تتكلم .. وناس تشوفها "لا اله الاالله" زين انهم في مستوى هذا الحجم " الحمد لله .. والله ستر ..ما استووا اكبر من ذلك " كان صارت كارثة .. البعض ما يعرف نفسه .. ولا يثمن قدر الآخرين .. لذلك اصبحت بعض الوزارات .. تشكو من " الفراغ " موظف فارغ ..والكلام فارغ .. والمكاتب فارغة .. والمهمات فارغة ..وصارت المنهبات فارغة .. والتقرير السنوي على قارعة الطريق !!.آخر كلام : الاحباط في كثير من الاحيان ..تحتوي غطاء اسكت ولا كلمة .. دون منتهى لها " !!
420
| 21 سبتمبر 2016
حاول أن تساعد شخصك .. دون أن تتوقف فى منتصف الطريق تنتظر شخصا اخر يأتي إليك ليقدم لك خدمة .. هذه الخدمة تضعك في موقف حرج.. انك لم تستطع ان تجلب لنفسك السعادة دون ان يساعدك احد وتصير عليك . منّة " هي حالات كثيرة .. انت تريد ..وغيرك يترقب ماذا انت تريد .. حالات كثيرة تتموج امامك كالسراب لكنك تريد ان تقفز الى الاعلى .. دون تبذل جهدا .. وترغب في أن يأتي الدور لك باسرع مما يمكن . هي رغبات الاشخاص الذين يركضون طول النهار باحثين عن انفسهم من خلال جهود الناس .. حالة غير مرغوبة للكثير من الناس الذين يسعون لان يجدوا هذه الفرصة لاستثمارها " لزمن معين " ليثق في الصعود والتمكن في المكان .. دون خبرة او كفاءة .. هو يريد وهو فاقد امكانيات هذا الصعود والاستحقاق.رغبات هو يريدها ان تكون باسمه .. وبامكانيات اكبر من حجمه لتكون " المنة " له انه وافق وصبر ونال .. ويعتقد البعض ان الفرصة التي اتيحت له .. له الفضل فيها " وانكار " من كان الموعد والركض .. لينال مكانا يحلم به.. انه النكران بعد ان يتمكن ..ويكون امام الاخرين .. انه صاحب الفضل " بجهوده وبكفاءته " وبخبرته اذا كان هناك من قد يصدق هذا الادعاء الكاذب.. الذي للاسف يمارسه البعض ممن تمكنوا وصاروا " في "مناصب "عليا .يتحدث الكثيرعن الانانية .. وهو يطبقها في حياته اليومية .. الاسرية والعملية .. ويفوشر " امام الناس انه قد صنع لنفسه هذه الحالة " التي يعتبر انه " شخص عصامي " لم يمد يده للآخرين في طلب الوصول الى هذه المكانة .. هناك من يحاول ان يكذب على الاخرين بداية هو يكذب على نفسه مرارا .. دون حياء.اسلوب " الكذب " المسيطر على عقول هؤلاء .. سواء كان في المحادثة الشخصية او من خلال الاجتماعات .. كيف سيرسم هؤلاء شخصيات " كرتونية " وانهم استطاعوا ان يؤمنوا المستقبل على كتفهم دون مساعدة احد .. وهم الآن بصدد عمل الكثير لاثبات .. القليل من المصداقية في الانتاج والمستوى .. بشرط ان يتخلوا عن " الجوقة "الذين يعملون معهم بالخفاء لتنشيط المستوى وتفعيل " الكلام " لشيء من الحقائق في مستوى الانتاج .. الكثير منهم يعتمدون على مثل هذه الفئة . لتعزيز النشاط لاظهار انهم قادرون على العمل .. لكن بجهود غيرهم " بدفع مكافأة مغرية.آخر كلام : يحاول البعض تحويل " الكلام " الفارغ لكذبة مشروعة عينك عينك.
329
| 20 سبتمبر 2016
من صباح الأمس الباكر .. كانت حركة المرور غير طبيعية .. بعد هدوء استغرق اكثر من شهرين .. بعد ان عادت الطيور المهاجرة من الخارج .. وعادوا اغلبهم الى مكاتبهم في العمل في جهات مختلفة. والمدارس اشرقت وفتحت كالزهور حيث استقبلت الصغار والكبار .. لمرحلة دراسية جديدة !!. التسابق امس كما قلت غير طبيعي .. كان الشخص وهو يحاول مزاحمة الآخرين في الوصول الى نقطة النهاية ..وهذه النقطة يلتقي خلالها معظم الناس .. سواء كان المواطن او المقيم .. لغرض واحد لا يخرج من هذه الدائرة .. المدارس والجهات الحكومية باختلاف اسمائها واختصاصتها !!.المهم في الصورة السلبية هو التزاحم .. من يحاول اقتحام الرصيف " سيارة رباعي " دون اكتراث بالمسؤولية ولاحتى الآخرين ..ولاحتى الذوق العام .. ومن " يستخدم " بوق " السيارة ليخرج من المسار المروري المعتمد .. كأنها حالة هيجان لاداعي له !!.اغلب هذه الاسباب هو " فقدان الذوق " وحينما يفقده البعض .. او انه يصر على فقدانه ويتناسى العامة وهم على الطريق العام .. ولانه يريد ان يصل الى المكان المحدد .. قبل الآخرين فهذا نتيجة هذا الفقد .. رغم انه يعرض من معه والآخرين للخطر .. وانا في اعتقادي اذا البعض فقد الذوق ممكن يعمل اي مخاطرة .. خلال هذا الاستهتار المتمد فحتى لوكان في غياب رجل المرور في تنظيم السير في لحظات الذروة !!هذه السلوكيات بلاشك هي مزعجة ..وغير مرغوبة .. المفروض ان يكون الشخص "المتهور" الادراك .. بما قد سببه في نهار مشرق .. والناس يحاولون الوصول الى مدارس الابناء الصغار في اول ايامهم الدراسية بفرح .. فلماذا تحاول تعكير هذا اليوم الذي نتمنى ان يكون يوما سعيدا للجميع !!..آخر كلام : يوم سعيد .. في عيون كل الصغار .. ليوم دراسي جديد !!.
291
| 19 سبتمبر 2016
بابا نحب المدرسة.. ماما نحب المدرسة.. لغة بريئة تغني ليوم كان ينتظره الجميع.. لحياة جديدة وفي اول يوم لخطوة حياة اخرى جديدة " تتفتح " على عالم جديد.. ارتباط جديد.. وهدف جديد واسمى.. ترسم للطفل الصغير اليوم.. عماد المستقبل غدا.. هي ابجديات " مستقبل ".. نتنمى ان يكون للجميع " التوفيق "عام مشرق وحياة " سعيدة " حافلة " بالتفوق والنجاح"!!.. الكثير خلال هذه المرحلة الهامة عليه تصورات دراسية تعليمية جديدة..وهي بلا شك متطورة تنطلق لرحلة هامة للمزيد من " الفهم والوعي " للوصول للهدف الاسمى.. لتجسيد نهضة تعليمية " ناجحة " دون ان يكون هناك بقايا من ترسبات قديمة..قد تكون محاولة " الضعف الدراسي للكل المراحل الدراسية..!!.. مما يزعج جميع الطلبة في كل مراحلهم الدراسية حتى تكون بداية طيبة " ايجابية.. والابتعاد عن السلبيات المتعددة قد ترهق الطلبة!!.بلا شك ان الكفاءة لها دور " مهم " حيث تعطي نماذج من الايجابية.. ترسم الخطوط العريضة الواضحة.. ليقرأ الجميع بوادر النهضة التعليمية لمرحلة قادمة ايجابية لجميع الاعمار.. وان يقرأ الجميع الهدف الذي يسعى له كل مدير ومعلم.. وبكل مسمياتهم.. سواء كان صاحب المشروع وصاحب فكرة " ينور " الرغبة الى نحو طريق النجاح. بالطبع فهذا الهدف الاسمى بكل إيجابياته تستفيد منه هذه الاجيال بالذات ممن بداينهم هذه الايام لرؤية النور " القراءة والكتابة.. وفهم الحروف..والاندماج مع المدرسة.. سواء كانوا الطلبة او هيئة التدريس.. لتكون البصمة واضحة للمسيرة التعليمية هدفها الافضل وبالمستوى الذي يناشد اليه الجميع!!.من الضروريات.. ان يتعلم الجيل الجديد.. الفهم الواضح دون غموض.. لكل الاهداف.. بسلاسة.. دون تعقيد..وان يكون الابتكار جزءا من المراحل المنشودة التي تنمي " عقل " الطلبة. وتنمي ايضا الكثير من المفاهيم التي يحتاجونها لكل مرحلة.. حتى تكون مخرجات التعليم.. واضحة وسهلة.. وهي تجسيد الايجابيات التي يهدف لها كل من يتعامل في التدريس.. وهو هدف اسمى " يعيشه الجميع من كان في اولى خطواته الدراسية.. او من كان وتعلم وعرف وتشبع من المناهج المختلفة في مدارس عدة ومختلفة..امنيات الجميع التفوق والنجاح!!.آخر كلام: حياة جديدة.. وروح جديدة.بتطلعات المستقبل " المشرق " بالتوفيق والنجاح ""في عام دراسي جديد الف مبروك!!
376
| 18 سبتمبر 2016
بالتأكيد الفرحة عامة.. يشعر بها كل إنسان مسلم عبر أرجاء الدنياء.. بكلمات نقية صادقة.. الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله والله اكبر.. دافئة من القلب.. عيد الاضحى المبارك.. له سمات الفرح والتبريك تأخذ حيزا واسعا عبر مشاعر الناس في المشاعر!!. الفرحة ترجمة انيقة يزدان فيها الانسان المسلم بالحب والعطاء والوفاء ويؤكد خلال هذه المناسبة السعيدة التي لها صدى واسع في حياة الجميع بوشم الفرحة والسرور!!بالطبع هذه فرصة للجميع بمناسبة العيد لتكون حياتهم بداية طيبة بالفرح لتكون مشاعر هذه الاعياد تدفقا طيبا بالسعادة على الجميع!!في العيد الناس للناس هو اليوم المبارك فمع اشراقة فجر يوم العيد يكون صدى التكبيرات التي يرددها الجميع في صوت واحد قبل الصلاة وهي سمات هذه الفرحة والدعاء لله سبحانه وتعالى الخير والبركة ولتكون بداية هذا اليوم بقلوب تشمل الكثير من اللحظات الجميلة التي يسعد بها الانسان المسلم في كل بقاع الارض!!.هذا اليوم.. في العيد المبارك.. تكبر الاشياء في نظر الجميع بالسماح والرضا والفرح ليكون يوما سعيدا مباركا يعم على الجميع.. وتكون ايام العيد المبارك.. جملة من السعادة التي يترجمها الانسان في كل لحظة مع الجميع الصغير والكبير.. في مناسبة مباركة طيبة..وهو ينظر الى الحجاج وادائهم شعائر الحج في يوم عرفة.. هو منظر رائع.. صورة الكل يتمنى ان يكون فيها وتجد من هؤلاء الحجاج الذي يتشابهون في الدعاء واللباس " لبيك اللهم لبيك " لاشريك لك لبيك.. ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك..هي صوة رائعة تعبر عن تضامن المسلم خلال هذه الشعائر.. في اداء وتلبية ركن من اركان الاسلام!!الحمد لله الذي بلغنا هذا العيد.. بشعور مليء بحياة سعيدة.. مع الجميع مشاركة هذه الفرحة الكبرى فرحة ايام العيد المبارك.. عيد الاضحى الذي له ترجمة عالية من القيم نحفظها ونسير على نهج سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وبكل حب نقول للجميع كل عام وانتم بخير وتمنياتنا نراكم السنة القادمة ضمن هذا المشهد المبارك.. الوقوف على عرفة الدعاء والتلبية والاستجابة من الله سبحانه وتعالى امين!!.آخر كلام: في كل عيد علينا كمسلمين ان نجدد شعائر الفرح بالتسامح والبشرى الطيبة والدعوات الخالصة لله سبحانه وتعالى ان يعم الخير والصلاح والسلام!!.
258
| 13 سبتمبر 2016
كل هؤلاء يركضون.. كم عددهم.. وما الفائدة من هذا الركض؟!. تسقط ملاحقة الغفلة.. هل هناك من يحمل استمارة الغفلة. نعيد له حق الصوت والصمت؟؟.قال انها "لخبطة" هل هذا القرار.. حكيم.. او هو سليم.. او هو معافى.. من التنظير والشكوى.. الكل يجمع من حبتك عيني.. يزداد وسامة.. الله لهذه اللحظة الرائعة.. لكنها خاسرة "دون مقام.. ودون خبرة.. سوى تنظير سابق.. لأوانه.. هناك من يختار والاختيار "غاط" لا احد "يعترض" لا احد يقول.. لماذا فعلت كذا وكذا.. اغلب الاعتراض يذهب في الغسيل.. هل بعد الغسيل يبقى شيء؟.هناك لسان حاد.. في لحظتها يظهر "الوسخ".. ولها سابق قديم.. هي جهالة مع الجهل. تتحفز للعداوة والشين. ولاتعرف الزين.. تنافق الصغير والكبير.. من اجل مصلحة.. ممكن هناك تنظيف..ماتحب تسابق الخبر.. عندها كراهية. وغصة "للخير.. سوالفها" قذف في فلان وفلتان.. حياتها "سب وشتيمة" اعوذ بالله من هذه الاشكال.. تشوفها.. ولاتتمنى تشوفها!!.يقولون "خبر" اقصد "خبير" يتكلم على حسب الراتب والمسمى.. اخر الشهر لاتجد له حصادا يذكر.. ومشورة ليس لها نتيجة.. هناك كلام.. او تفلسف فارغ في الاول والاخير.. كل يدور على حاجته.. الحاجة انه يبغى يسوي شيء.. لكنه مايملك مفتاح العريش.. لانه ما عنده شي يقوله او يسويه.. فاشل.. وكيف يصير خبير.. خلط الخبر والخير الذي يكون "نكتة".هناك من يعيش على الوهم.. بعدما صنع لنفسه الوهم.. يعيش وكأنه لايعيش.. يشتري ويبيع الوهم.. ويكوّن صفقات ويتكلم مع الناس عن هذه الصفقات الواهمة.. والناس ويبتسم.. هو طبعا تعجبه هذه الابتسامة.. وبين نفسه يقول هؤلاء الاغبياء "صدقوا" اوهامي.. ويصير على هذا الطريق "ولع ودلع" عايش على هذه الموسيقى الراقصة من سكة الى سكة اخرى.. ومن طريق الى طريق آخر.. يقال انه ناوي يشتري القمر في يد ويطير هناك فوق!!.كم هم الواهمون "بالواهم" وعزف طارة النجاح والامتلاك والامتلاء.. حتى صاروا يعانون من "تخمة" الوهم... ويشربوا مقلبا في حياتهم وعلى "الريج"!!. آخر كلام: الكثير من أصحاب الوهم ينقلبون على انفسهم.. بكذبة طويلة جدا ومملة ايضا!!
383
| 08 سبتمبر 2016
هل يمنعك اللعب؟.. في اختلاف الوقت.. في نفس الوقت.. الواقع يحمل الكثير من الشواهد.. هناك ألعاب مختلفة.. فهل استطعت اختيار لعبة معينة .. لتزاولها لتكون مهنة السعي خلف نوافذ النقوط قبل السقوط ؟؟!!. اختيار الوقت .. ساعات تعني لك تحديث اوقات اللعبة.. واذا كان الوقت ليس مناسبا.. سوف تبقى وحدك كـ جملة" سيرة علوم خائبة " فلا تُغلق سجلك الممتلئ بالحماقة وتجعل "الآخرين يسخرون منك "قد تقول" السخرية في قاموسك عيب "اقول اذا بيتك من زجاج لا ترمِ الناس بالحجارة !!.ما يفعله البعض من سلوك.. يظن انه لا احد يدري!! وفي اعتقاده ان سياسة الناس تتجاهل مثل هذه الامور العامة بسرعة.. ويعتبرها خصوصية.. وهي رفاهية حياة المسؤولين المهنية "الخفية ".. التي يتعامل بها كيف يشاء على طريقة " طنش تعش ".. !!هناك أمور كثيرة.. لايمكن تجاهلها لانها " خطوط حمراء " و"عليك ان تحسب مالك وتحاسب ما عليك " فليس كل شيء يتم غسله بالصابون يتلاشى نهائيا.. دون بقايا.. لكن هذ البقع قد تسبب ابتلاء .. وتوهانا نتيجة رغوة " فالمنصب" احيانا يأخذ صاحبه لابعد مسافة ويظن ان كل من حوله " ناس " طيبون على نياتهم .. مش فاهمين لعبتك على المكشوف !!.تصوير مجاني يقول لك .. اذا انت تعد النجوم .. غيرك يحسب لك.. اذا تأكل التمر يحسب الطّعام.. واذا كنت تركض خارج السرب ولا تمسك بزمام الامور.. هذا الركض عاجز.. اذا انك تحاول تصنع الفرصة.. هناك من يلتقطها قبلك على الهواء بفم "مليان".. يمشي ويضحك.. ليه ما تتعلم السباحة حتى تفوز .. يا اخي غيرك تحرك.. واخذ شهادة.. مضروبة ليش ما تصدق!!.. البعض بلعها وهو ساكت وما زالت الاغلبية تركض..!! انصحك لا تكمل !!.آخر كلام: منهو يركض وما ياكل.. ومنهو ما يركض ويلحق.. ومنهو يقبل حتى على الفتات!!.
2043
| 07 سبتمبر 2016
في كثير من الأحيان نتعمد فقد الأشياء .. انسان .. ذكريات .. صور .. ومجموعة من الأحاسيس !! هنا نقف في منتصف الطريق .. قد لانتذكر شيئا .. هناك حملة من النسيان .. ضد الانسان .. لايكون معك لكنه يكون ضدك .. هي تجارب خاسرة .. مؤلمة .. ناس " تروح " وناس نفقدها في ثوان .. قد لانفكر في الرجوع .. ولانفكر في لحظات السماح .. الكثير هي المفقودات في حياة الانسان .. تيار راحل سهل " راح " !!.ثقيل هذا التيار الجارف .. الاسباب في كثير من الاحيان " تافهة " قد تنقضي أيام .. سكة الألم .. بدمعة كاذبة أو صادقة .. ربما عاشت بين الاحداق .. أحيانا نتذكرها سريعا .. وأخرى لاندري لماذا نبكي " الدموع " تكشف الخفايا .. حيث تضيع اشياء كثيرة .. هناك من يعبر الطريق "سواء كان بالشوك .. أو الورد .. كل شيء " ممكن " .. الكلمة التي تموت خلالها مشاعرنا تضيع أحلامنا بنقطة مختلفة " عدم التفاهم " أشياء تضيع لانحسبها " صح " . هناك من لايشعر بهذا الفقد أو صراع الضياع .. أحاسيس مفقود بعدما أصابها القحط .. بالفقدان المؤلم !!.من خلال الزوايا المفقودة .. نبحث عن الاشياء المفقودة .. هي التي كانت تسكن داخلنا .. فرطنا فيها .. بالبخل والكذب .. قابلة للضياع .. حتى " يموت الشعور " يقال .. انك لاتملك شعورا .. تفيض منه " الذكرى والحنين .. أحدهم قال " أيام " وأخرى .. يشبه الزمن الجميل أصبح الزمن " المفقود " حالة ضائعة .. لاتعرف لمن تشتكي ولمن تبكي .. الانسان في نفس الوقت ظالم .. والظلم في أغلب الاحيان يعود اليه مباشرة .. بالألم والحسرات والأسى .. لكنه في الوقت الضائع !!هي الحياة .. ومعاناة الوقت الضائع .. لاتقترب منها .. انها خطوات " مفقود " التيه والانكسار .. الذي يسبق العاصفة .. تصبح بعد الفقدان .. حالات من البؤس .. يرتكبها الانسان ضد نفسه .. حالات كثيرة تتشابهة هذه المعاناة .. هي التي لايتصورها البعض هو فجيعة النسيان "الخفي " الذي يرسم تقاسيم حادة لاتختفي بين أصداء الذكرى !!.هذه أشكالية الكثير من البشر .. معاناة القبول والرفض .. يشبه الصراع مع النفس.. بين أن تتذكر .. وبين من يسقط من الذاكرة .. كان بتعمد والبعض دون احساس بالخسارة .. ويبقى البعض .. " خارج الاسوار " بالوحدة .. الوسواس والشك والهروب من نفسه ليبحث عن "ذاكرته المفقود " كانت بتعمد!!آخر كلام.: من لايشعر بقيمة الاخرين .. سوف يسقط سهوا .. دون عودة !!
1753
| 06 سبتمبر 2016
أغلب الأشياء قد تجدها تتبلور ضمن حكاية طويلة ولها أبعادها المتشعبة وفي كثير من الاحيان تصبح في لحظات متقلبة.. حيث لا تبقى لها ملامح يمكن ان نستعيد منها الملامح.. يقال إنهم مهتمون بأحوال بعضهم البعض.. ويكذبون انهم يحاولون تقديم أقصى ما لديهم من امكانية في الحفاظ على سعادة الآخرين.. وامامها خطوط معقدة تقول لك تصدق او لا تصدق.. ان هناك لغة غريبة.. تجبرك ان تصدق "خرافية البعض" حيث " يتبجحون " انها جزء من محبتها للناس.. وقد يظنون انها تكفي " تعيش على وهم هذه السعادة " !!. البعض يحاول ان يكون " عند كلمته " وحقيقتها انه من خلال الكلام الكثير.. لا يستطيع صنع شيء ظاهر او فائدة تعم على الناس " بالخير " وهي ملامح قد تكون ضاعت حينما يكثر الكلام " الفارغ " وتجد هؤلاء يكذبون على انفسهم والمضحك انهم يصدقون " كذبتهم "!!.. وفي اعتقادهم ان الناس.. تصدق.. وان الفراغ.. يمشي على الاغلبية وستمرون في زرع هذا السلوك حتى يكون في الصورة " الغلط "!!.الدقائق الاخيرة.. تكون عند البعض مهمة.. وهي " بعجلة " تريد ان تنهي امورها.. هناك من يغفل عن الوقت.. وهناك من يعيش على " جهد " غيره " وهناك من يحاول ان يكون " عنتر في زمانه " وهو في حقيقته.. جزء من الفراغ سواء كان في الوقت او حتى في المواعيد.. هذا الشخص إذا اعطاك وعدا " كذب " واذا كذب.. يكون عنده اصرار فوق الكلام وفوق طاقته وفوق امكاناته.. ليكون " المثل " الجاد في عمل اي شيء يطلب منه لكن بالفراغ!!.هناك ممن يكون " حجر عثرة " هو فقط امام مصلحة المواطن.. يحاول بجهد عرقلة.. كل ماهو " خير " لمصلحة المواطن، تجده في اول الصفول بالذات اذا كان طبعا هو المسؤول.. والحقيقة المؤسفة وهو في منصبه يصبح "قاسيا" ماعنده رحمة ولا في ذاته الخير ويصير في قراره "ظالما " وفي رأيه ايضا "عثرات وشكوك.. وكلام واهم حتى هذا المسؤول مناع للخير!!.ليس هو فقط هناك الكثير.. يشكلون " عثرات " في وجه المواطن.. دون اسباب انما هو من طبائعهم لا يحبون الخير "للمواطن " اما للغير.. فيحاولون المستحيل من مكتب الى مكتب ومن واسطة الى واسطة لمنفعة " الغريب " هذا هو الواقع وهذه الحقيقة التي قد يزعل منها الكثير من " مناعي للخير "!!.آخر كلام.: البعض يعيش في وهم الرفاهية حتى الإفلاس!!.
2085
| 05 سبتمبر 2016
الحياة "مواقف "، والناس خلال هالمواقف "مشغولين" .. كل واحد بين هؤلاء الناس.. أغلبهم ليس لديه تركيز " فالانشغال مأخذه من وقته " ساعات طويلة .. أغلب الأوقات حتى وهو يشتري " قرع أو بطيخ " مشغول في مكالمة " عابرة " غير مهمة .. لكنه مشغول مع صاحبها .. وهو يحاسب الخضار، مشغول وهو يدفع فلوس " مشغول " ليس هناك تركيز .. كل منهم مشغول مع حاله دون نهاية !!. في قيادته للسيارة .. معلق الجوال .. يعني مافي تركيز.. في أحيان كثيرة الانتباه مفقود .. وحتى أمام الاشارة الضوئية .. ليس هناك انتباه .. يتفاجأ ان أمامه الضوء" أحمر " يتوقف عن السوالف في الجوال .. حتى يتمكن العودة للوراء بعيدا عن الخطوط البيضاء .. يضحك مع نفسه .. كانه يقول "برتبك .. مايعرف يمين أو شمال يخاف يصيده الرادار " .. وهو مستمر في تعلقه بالجول .. يافلان ممنوع الانشغال في الجوال أثناء قيادة السيارة .. لايبالي بهذا القول !!.الجوال .. صار جزءا لايتجزأ من بعض الاشخاص .. ربما صار حاجته " حياته وحتى مماتة " لانه شديد متعلق فيه .. حتى وهو يمشي .. هناك سماعات للاذن .. تشاهده انسان متحرك بجانبك جوال" كانه احيانا يكلم روحه .. معناه انه سر مايبغي يسمعه احد .. ويأخذ الجوال وصار في كل مكان وعبر ممرات الاسواق " رجل .. امرأة " سوى .. تلاحظهم مرتبطين بهذا الجوال .. التحذير مامنه فائدة .. بلاعقاب ورقابة !!.قد يقول أحدهم .. "كل واحد حر في نفسه " طبعا حر .. لكن لاأحد يقبل يسبب لحياته التهلكة .. الانتباه مطلوب .. غير معقول من يقود السيارة وفي الزحمة .. وهو يتحدث في الجوال "يعني وقته مشغول" .. ليس هناك انتباه بشي اخر غير الجوال .. الحوادث اصبحت كثيرة .. مفجعة ومميتة، نقول لهؤلاء المستهترين .. ليه تضيعوا حياتكم في هذا الاستهتار اثناء قيادة السيارة .. المطلوب الأمن والهدوء والانتباه محافظة على أرواح الناس !!.الحياة تتطلب من الانسان وهو من الضروري الاستقرار والطمأنينة والسلامة .. ليتعود المحافظة على حياته.. لكي يعود الى بيته واطفاله .. بالسلامة وبالسعادة دون ان تكون هناك احزان ودموع .. وحوادث قد تتسبب لحياته الخطر اثناء قيادة السيارة وهو " يسوق السيارة ويحاول يكتب " مسجات " في الطريق العام !!.هذا الاستهتار .. يعطي اجواء الفوضى.... دون ان يسود على الناس والمجتمع الهدوء وراحة البال والاطمأنينة .. وهو شعور يدركه الانسان اذا فقد الراحة والامان والسلامة .. دون الاهمال والاستهتار والفوضى .. حينما انقلب الاستهتار ضده وصار يبحث له عن مخرج ينقذه من هذا النزف لارواح الكثير من الشباب وهم في مقتبل العمر .. فهذا هو الانشغال في الطريق العام، انشغال خطر دون داع في استخدام " الجوال " اثناء قيادة السيارة .. متى تعلم من مايحدث امامنا من الحوادث !!.آخر كلام.. لماذا لانتعلم ان الاستهتار هو بداية الهلاك !!
511
| 04 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
5502
| 23 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4926
| 22 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3066
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
2628
| 29 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2217
| 23 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1044
| 27 سبتمبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
915
| 28 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
735
| 23 سبتمبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
642
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
618
| 27 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
525
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
471
| 25 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية