رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أفكار...!!

دعك من الأفكار.. وهي في كثير من الاحيان قد تكون هدامة.. وعليك تجنب ذلك بالصبر والتفكير "الصح" دون ان يتغلب عليك الوسواس فهو في حقيقته صعب او متعب.. كي لا تضع نفسك في متاهات.. قد لاتخر ج منها بسلام.... ولا نتمنى ان تصل لهذه المرحلة الحرجة.. حتى لا ترسم لك الشقاء والتعب. الكثير ممن يجلس على كرسي مكتبه وامامه جهاز الكمبيوتر يتعمق في التركيز في ما يحدث حوله.. من سوالف "امرأة او رجل" زميل او زميله.. وهو طرح قد يصل في اغلب الاحيان الى "الفراغ ".. وهو ما يحدث في كثير من المكاتب الحكومية.. ويكون المستوى العام " للعمل " ضعيفا جدا!!. الكل ينشغل مع الكثير من التفاهات التي تحدث في المكتب ينشغل هؤلاء طول ساعات الدوام الرسمي بهذه الامور الصغيرة جدا.. دون ان يخرج احد منهم بشيء مفيد.. تاركين "العمل وواجباتهم الاساسية" لسوالف مالها معنى يحملها الإهمال.. المضحك او المبكي.. تعود السوالف مرة اخرى في صباح يوم جديد.. وما قد يحدث من "تجارب " عامة لن يستفيد منها الاغلبية اذا كان الحال على هذا المستوى!!. التجارب التي تنقل من موظف الى موظف آخر.. بعد يوم عصيب. او يوم شاق.. او معمعة العمل.. او كما يقال مابحك شعر رأسه.. وهذا الفراغ الذي ينكره هؤلاء.. يصعب تحديده في اغلب الاوقات حتى لو كان هناك استفتاء على هذا المستوى.. بالطبع سوف يكون تضليلا من القائمين على ذلك.. فلن تعرف خفاياه اول لحظة حيث لن تستوعب لماذا هذا التوهان الذي يصعب على هؤلاء الموظفين.. وعلى مختلف درجاتهم الوظيفية ومسمياتهم.. فهو يخرج في النهاية بنتيجة " صفر " وهي تلامس سطور الفراغ!!. الكثير من هم يحاولون الدخول في هذا المدخل الضيق دون استيعاب النتيجة.. في اداء مهمات الوظيفة.. بشكل "دون مكتسبات ايجابية.. بعد فراغ الذمة والامانة الوظيفية.. والإحساس بأداء الواجب.. وقد يصرح البعض بأنهم قد " اصيبوا " بالملل او الروتين.. او العجر "دون تجديد.. فلا احد لديه استعداد ان يغير هذا الانفلات الذي يؤمن لهم سعة المكانة او تحقيق الهدف الاسمى دون هذه الفوضى التي تشكل امام الكثير وهي ستكون واضحة لتأدية مهام الوظيفة بشكلها ومستواها الطبيعي!!. آخر كلام..!! متى ما عملت بالذمة وبالضمير.. سوف تحقق الكثير حتى في مستوى النجاح!!

304

| 31 أغسطس 2016

خطوات..

إذا اردت ان تفكر بأشياء كثيرة ومختلفة ..عليك التعمق مع مراعاة القدرة المالية والاجتماعية والفكر والخبرة .. فخلالها سوف تحسب حسابات كثيرة غير معقدة حتى تحتاج لكل لحظات معينة للتروي كي لا تتغلب علىك " الافكار " التي قد تأخذك لبعيد .. سواء كان جانبها طيبا او جانبها سيئا. بين هذه الافكار .. قد يحلم البعض بمئات من الخطوات غير مكشوفة ..وهو في نفس اللحظة يحتاج الى تفسير واستعداد .. حتى لا يشعر فيما بعد انه غير قادر على اكمال خطوته القادمة .. رغم ذلك تحاشيا من الفشل يحاول .. وفي اغلب المحاولات يأمل ان تكون مجملها " طيبة بشرط ان يراعي امكانياته وموارده لتجنب الوقوع في اية مرحلة من مراحل الفشل . مهما كان مستوى الخطوات او المستوى لهذه المحاولات .. الانسان يستطيع ان يبلوّر الكثير من" جهده وافكاره " داخل محيط متحرك.. وليس جامدا .. ليكسب خطوة قادرة على كسر الصعاب وازالة العثرات .. خصوصا اذا كان الشخص مؤمنا بان الكفاح والصير والجهود وسيلة ليظفر بالاماني .. ويستطيع ان ينال ما يتمناه على الاقل القليل من الاحلام بالنجاح . حتى لو حدثت حالة العجز .. للاسف هناك من يتوقف في منتصف الطريق .. وهو يلتفت الى الوراء .. كأنها انات صوت خافت للنجدة .. يحاكي الكثير من الافكار غير "السوّية " لايجاد شيء من الفرص من الهروب من المواجهة ..ليتمكن من الخلاص كما قد يسميها من " الورطة "في النفس هو بحاجة لاثبات للآخرين انه قادر ومازال لديه " نفس يستطيع ..اكمال المشوار .. وباستطاعته البلوغ للهدف و " قدرته " على النجاح . تفاصيل الحكاية مرسومة على ورق " بصمات " هؤلاء .. لمن يقف او يحاول الوقوف بعد " الفشل "حيث يلوم من كانوا معه ..ويعتقد بانهم خذلوه فى منتصف الطريق .. ولم يكملوا معه المشوار الذي كان رسمه لتفاصيل الطريق " قبل بدء خطواته ..حيث تسبب له الشعور بالتوهان .. فلم يجد " منقذا "للكثير في حالات استغاثة " فكأن الصدى يعود اليه بانكسار . هذه الخطوات مازالت تعيش في اجندة الكثير من الناس ..التي توقفت خطواتهم والتي كان الكثير يتأمل بانها " مفيدة " ومسارها " طيب " وافكار " ناضجة " يتعلمون منها ويمكنه الشخص حتى لا تتسع امامه الهوة قبل ان تصبح مع الايام مشكلة قائمة تحتاج من يعالجها " صح " لضمان خطوة وبادرة جيدة حيث تعكس جوانب ايجابية لهدف اسمى في خدمة الانسان لصفحة جديدة قد يتفتح الطريق سالكا دون عثرات. آخر كلام : تمنيات.. أن للإنسان خطوات خير .. لينعم العالم " بالاستقرار والأمن السلام..

315

| 30 أغسطس 2016

ذمة

يقولون ما يصير!!.. ليش ما يصير؟؟.. يقولون القانون!!.. وين القانون؟؟ إذا تتجاوز كل الأشياء من أجل مصلحة.!! لك ومن حولك.. السالفة يقال ان هناك ضميراً.. هل تعلم متى يولد الضمير.. بشرط خال من الامراض المعدية؟؟!!. آه يا الأمراض المعدية.. الصحة تحارب.. وغيرك يحارب البعض لا يفهم لماذا هذه الحروب.. الحروب بطبيعتها شرسة.. بين انك تنجح وانك تفشل في القضاء على هذه الأمراض المعدية في المجتمع.. قبل ما تكبر وتتكاثر.. منا دعوة مخلصة.. متى الخلاص من جملة هذه الامراض المعدية؟. عندما لا تتجاوز غيرك.. وتكون صريحا.. تخاف الله.. وتكون الذمة مستيقظة لا نائمة.. حينها يكون كلامك "صدقا" وسيرتك نظيفة.. وخطواتك واضحة.. وسلم يا سلام!!. بشرط لا تلعب بنصف البيضة.. ولا تغامر و"تشوت" في الفاضي والمليان.. وبين الهبوط والصعود.. عليك ان تخفف مقدار " طمعك لدرجة القناعة.. كطقس غير حار معتدل.. حتى لا تغامر بكل الأسهم.. وحتى تبعد الشك حتى ما يقال هذا حرام أو حلال.. وانت تفهم اين الحرام وكيف تقطف حلال "زلال " شريطة ألا يكون حلالا "بالبوق "!!. الرقابة ليس على الاكل فقط.. وليس على الفاكهة والخضراوات فقط.. الرقابة على اشياء " نقط نقط " التي لا تتكلم عنها.. وما تكشف وجهها.. وما تسجل عليها مخالفة.. وتكون براءة..وتمتنع تقول عنها جملة مفيدة.. وتصدق كل ما يقال.. بشرط لا تدخل دوائر السؤال حتى تعيش وتنام مرتاح البال!! إذا سمعت نكتة بايخة.. وثقيلة دم.. اضحك.. لان الضحك عند بعض " الاوادم ".. تصير عملة صعبة.. مقبول وسط الحشد.. وسط التصفيق.. وسط الوجاهة.. تتجاوز مرحلة النقوط والسقوط.. يا بختك اذا كنت " لست مثل غيرك محلك سر " لا من شاف ولا من درى.. كثير ممن يعيشون وسط الهامش.. والبعض آخر الهامش.. والبقية آخر الخط الاحمر. بعض التوصيات والتصورات تصير معلما او معلمة متميزة.. وامام السبورة والطباشير قصيدة فارغ.. وبين الهم والهدم مرحلة ما في تدريس لكنه تخبيص.. والسلبيات وزمن الانتظار والترقب والقلق.. وأوامر الهانم والاستاذ.. خلص الدرس.. ممنوع التجاوز بين السور والبوابة.. يقول قائل.. السور والباب والحارس.. كان التعليم جيدا واصبح اليوم معزوفة.. لا تعليق!! اذا كنت شخصا متميزا.. لابد وان يتوقف القطار.. بفعل آخرين.. وتبقى امامك ألف محطة.. تنام وتحلم.. تصبح بقايا حطام تسير بلا مجاديف.. امامك طرق شائكة...... لا تجد من الشقى سوى اوهام.. كلام فارغ.. قالوا انك بحاجة ومن الضرورريات.. مهمات رسمية في السفر والمؤتمرات والبدلات والدورات.. اشبع " قهر " غيرك يأكل وينتظر منك ردة فعل.. الفعل يغيب.. لماذا دائما وصولك اخر الصف.. لك امنيات كسولة تحت غطاء نوم ثقيل!! تلك هي تلك المشكلة الأزلية....!! آخر كلام: سهم يوجعك.. وسهم يوصلك فوق.. وسهم يسبب لك السقوط ومحد يسمي عليك..!!.

373

| 29 أغسطس 2016

من البشر!!

هناك بعض البشر حينما يتمادون في تصرفاتهم بالطبع يكشفون اوراقهم فتعرفهم من وجوههم، ربما تتضح لك امور أكثرحينما تظهر لك خفاياها، وبالطبع تكون مرتبكة.. إلى أن تعرف الحقيقة التي قد غابت عنك لفترة من الزمن، كأنك آمنت أنها هذه هي الخفايا مهما تغيب.. لابد وان تكشفها الايام وفي كثير من الوقت تاتي بها الصدفة!! وربما ناتج الحسابات التي تظهر بالخطأ حينما تكون النوايا مُثبتة في العمق، وتُمارس تدريجياً بشكل مغاير عن واقعها وحقيقتها.. لتكون أنت مصيدة غير متوقعة لك.. وقد لا تطويها مراحلها نتيجة بادرة كانت أقسى ما تكون «رخيصة»!! تلك هي مقومات نجاح البعض «كما يظنون»، في حين أن الأغلبية تحاول وهي واهمة التغلب على سراب التوقعات حينما تكون أمامك وهي تحمل تفاصيل فاشلة أو مضللة فلا يمكن أن تصل للمنتهى الذي تأمله أن يكون لها بعدما تسقط نتيجة تجارب اكبر من حجمها واستيعابها الاجتماعي والمادي والفكري.. تتبعها خيبة قاسية. هذه التناقضات الرخيصة تضطر هي لها، وتعليقها على بوابة الزمن، ناهيك أن الابتسامة الصفراء التي كانت وراء حاجز يضمر لك عددا من النوايا قد تكون المفاجأة أنت الضحية التي «يتبناها» البعض للوصول لمرحلة معينة مجرد أمنية غير مشروعة، وبطرق «خبيثة»!! تناقضاتهم احدى الوسائل التي يحاول البعض استخدامها حتى يمكنهم الوصول الى الهدف.. كما ان اخفاء الحقيقة لبعضهم البعض "كل يستر عن الثاني" محاولة من طبيعتها تتأرجح بين الوصول والسقوط. وما تحمل من نتائج سلبية.. حينما تظهر يتأكد لك حجم الخسارة لهم.. كيف انهم يحاولون اللعب مع الجميع.. للوصل الى الهدف.. انظر اليهم كيف كانوا واين اصبحوا!! التناقضات لأولئك المرضى الذين يتلقون العلاج بالخفية، إدمان حقيقي، في الركض فوق أكتافك، وبأي ثمن، كل منهم يُهان؛ فلا يهم ذلك في زمن استيطان السرطان في أجساد هؤلاء.. لأن كل منهم يحمل مرضاً من الصعب علاجه بالمهدئات أو الحقن، ولكن استئصاله تكون فيه مصلحة عامة!! لهذه التناقضات وماوراءها توقع كل شيء، وأي شيء.. لمتغيرات من الجذور للسطح، يتعرى أمامك بالشخص بلون غامق، يحاول أن يبتسم ولسان حاله يقول لك: ارتد ثوب البراءة!! وفي نفس الوقت انهم يتبادلونها بين بعضهم البعض، بالوقاحة فهم يعرفون لغتهم، وإشاراتهم، وعيونهم تراقب الآخر، وآذان تسمع الأذى، من كل طرف، ضمن مساحة علنية لعدوانية بغيضة ترتكب خلالها بشاعة الأشياء، وفي وضح النهار، وعلى عينك يا قانون. آخر كلام: في النهاية هناك كشف حساب.. لا يصح إلا الصحيح، صدقوني!!

510

| 28 أغسطس 2016

النوايا

تقرأ.. وتسمع .. وتشاهد الكثير .. عبر ألوان متعددة .. أو حكايات مختلفة .. بالطبع الفرق هنا وهناك .. حيث يكون الاختلاف في الرؤية ووجهات النظر .. هناك طباع غير طباعك ومزاج غير مزاجك .. مراحل قد يختصرها البعض للشيء القليل .. أو لمسافة قصيرة!. المراحل التي يقطعها الإنسان ضمن مراحل حياتية مختلفة .. خلالها يضع الإنسان بعض الملاحظات .. لتبقى شاهدة له وعليه في نفس الوقت .. صور تكاد تحكي كل الأشياء بوضوح .. أو أحيانا غامضة مظلمة .. غير دقيقة مرتبكة لكون صاحبها أو أصحابها منشغلين بالبحث "اصطياد مغر وجاذب هو جانب آخر خاص من حياتهم". تبقى المسألة لدى البعض "جادة " وبعض الأخرى تحكي عن أشياء .. أو إنها تصنع أشياء بعيدة عن الحقائق .. في زمن كل منهم يبحث عن جزء يسير من موقف "مخادع " يحسب له .. وفي الأخير لاتجد شيئا حقيقيا أو أشياء صادقة تظهر خلال مساحة متفرقة يمكن أن تكون في بعض جانبها "دليلا على الصدق والأمانة .. لهذا يختلف الناس في هذا الموقع! وأناس همهم الوصول .. وبأية وسيلة كانت!. طيب "الصداقة" "الزمالة" "العشرة" كلها للأسف قد تكون آخر الاهتمامات في تقويتها وصيانتها .. بضمير يؤمن لهذه السمة!. إنهم يبحثون حول الضحية بكل وسائلهم المخلتفة حتى يصطادوها والتغلب عليها والوصول إلى الأهداف .. وأحيانا تكون غاية "رخيصة" للأسف تكون من الأولويات عند البعض .. ويتفاخرون فيها بين بعضهم البعض!. تتعدى النوايا في كل الأحوال قد تكون "منافسة" بدافع "شريف" يرسمونها خلال الكلمة والطريقة والفكر رخيص بدافع "ملغم" بالسم. مجرد محاولة للتغلب على الأشياء السامية .. إنهم يقدمون لك السم على طبق من ذهب يدعون أنها من نوايا حسنة وفي الحقيقة إنها نوايا خبيثة، كأنهم ينتظرون هذه الخدعة لتكون الوسيلة في الطعن لتكون بداية النهاية!. لديهم أسلوب غبي وهذا الغباء يظهر من نظراتهم. حينما يتحدثون لك عن الأخوة والعشرة. وخلال ذلك تتحور طريقة بوسائلهم الخبيثة لكنها ليست ذكية .. إنه أسلوب غبي يفضح السيرة المغلفة بتآمر مع أشياء دنيوية. لاتتعدى أنها خادعة لهم. وبالرغم من ذلك فهم لايحصلون على شيء. النوايا الفاشلة عن المنتهى تظهر سريعاً، حيث لاتمثل لهم سوى الضرب في بعضهم البعض!. آخر كلام: احذر من بعضهم ومن تلك النوايا!.

466

| 25 أغسطس 2016

الفرصة... !!

تستعيد.. أو تستعيد.. هي حالات مختلفة ومتناقضة .. بالايجابية أو السلبية مفادها انك تفشل في الاستعداد فلن تستعيد شيئا من أحلامك.. أو حتى من الفرص المتاحة امامك.. اذا كانت هناك فرص.. قد يتركونها لك من البقايا !!. حالات كثيرة.. تعلن فشلها.. دون محاولة أو مبادرة جادة او حتى تجربة.. لاثبات قدرتهم الحصول على شيء من النجاح الذي قد يحصل عليه هؤلاء " ترقية .. او مركز" حينها.. سوف يقوم كل منهم قد يتوقف مكتوفي الايدي. او عبارة الصمت او البلاهة.. او ماذا نفعل ؟؟.. او انهم يعتمدون على من يقول لهم "انا في خدمتكم".. والحقيقة هو وقع يسيطر على الكثير من الموظفين.. حتى المسؤول.. الذي يكون في كثير من الاحيان لا يستغني عن "التعليم" وهو مدرك تماما انه لن يتعلم من التجربة.. او لانه في حقيقته لايستطيع فك "الخيط " قبل الاستشارة. يقال ان في كثير من الاحيان " تكون للبعض " فرصة ثمينة.. لكنه يتجاهل اهمية الحصول عليها.. وحينما تضيع.. بسبب استشارة " فاشلة " يبكي على الماء المسكوب.. ويجلس فترة طويلة يندب حظه فينتظر فرصة اخرى.. بديلة.. لكن للاسف كثير من هؤلاء لا يستفيدون من التجارب الماضية انما يتمادى فيهم "الغرور "لكونه" من الاصدقاء او المقربين "حتى ان احساسه الخائب.. يحرمه من عدم ادراك حجم الفشل "والخسارة " حتى للمستقبل.. وهو يدرك " نتيجة هذا الغرور بثقة ان بقايا هذه الفرصة المؤجلة سوف ينتظرها ان تأتي امام باب بيتهم !!. المستقبل المنتظر للقليل من هؤلاء.. انهم يستمرون في الاداء او التأجيل لحالات كثيرة .. ولاسباب غير عادية.. حيث يقع كل منهم رهن الكسل والاعتماد على الغير.. هذه الحالة قد يستغلها البعض لتكرر الصورة هنا وهناك .. والتناقض لحالات موجودة دون استبدالها بعناصر أخرى.. أكثر حركة وإنتاجا !!. الفرصة كثير من الاحيان " تضيع " دون ان يستفيد منها الشخص .. حيث يبقى ينتظر قدومها مرة اخرى .. ويبقى على هذا التأجيل ربما مدة طويلة دون ان يحرك ساكنا.. حيث ينتظر من يفرج له الفرص الضائعة.. بإدعاء ان هناك توصيات خاصة .. قد تحرك الجمود.. وقريبا سوف يحصل على ما يتمناها!!. آخر كلام: الكثير ممن يبحث عن مصلحة خاصة .. حتى فقدان الذمة..!!

348

| 24 أغسطس 2016

الطاقات المحلية...!!

نتباهى بمعظم الكوادر المحلية القادرة على الإنتاج والإبداع والتميز، وبالذات حينما يرسمون لك خطوطا واضحة عميقة وراسخة للحاضر والمستقبل ويواجهون كل موقف بتحدٍ وثقة، كما يصنعون لك الموقف بدقة وشمولية، حتى تسير بثقة الوصول لنقطة العطاء!!. أصحاب الكفاءة، بالتأكيد لديهم القدرة على اثبات الذات "دون غرور" أو مكابرة.. وهذا ناتج عن اقتدار حقيقي وواضح باثبات ما يقدمون من نماذج من تميز جديرة بالتقدير، كما ان هناك من الطاقات المحلية "ربما" أفضل من الذين يدفعون لهم بـ "الدولار" مُبالغ فيه.. وبالرجاء وأكثر من ذلك!!. ويعني أن البعض يحاول "طمس" قدرات الطاقات المحلية وقناعتهم بالضد دون الالتفات لمن يعمل وينجز ويبهر ممن لا يؤمنون بهذه الطاقات المحلية المتميزة!! إن هناك بلاشك نوايا "سيئة" تحاول منع إظهار وإبراز قدرات الكثير من هذه الطاقات وذلك برفضهم احتواء السواعد العاملة المخلصة فتضع العراقيل بسبب الأنانية وحب "الغير"!!. الكثير من أصحاب الرغبات "الضد" لديهم أفكار سوداوية والتي من خلالها تحاك هذه النوايا خلف الأبواب المغلقة.. ينظرون لهذه الكوادر على أنها طاقة متوفرة ورخيصة لا يحتاجون لها "لمن يبحث عنهم" بمعنى أنهم "الأقل سعرا" في الراتب والمكافأة!! في نفس الوقت هم متأكدون لكنهم يتجاهلون طاقاتنا المحلية انها " كفْء " في العطاء بشكل لافت النظر.. وفي أغلب الاحيان تتفوق وفي الصفوف الأولى!!. تأتي مشكلة المشاكل "فينا" ونفسيات البعض "المعقدة" حيث هناك للأسف من يأتي ليضعهم ضمن التهميش.. ويصرون وضعهم خارج الخدمة!!.. لقد تعود البعض على التقليل من قدرات شبابنا، حيث ظنونهم الخاسرة أنهم ليسوا مؤهلين لأية وظيفة!! "إبعادهم خارج المشهد" حيث يتم الاستيراد من الخارج برواتب ومميزات أخرى، بينما المواطن يكون على الرف. سيدعون أنه عاطل في وقت قياسي!!. تبقى لهؤلاء قناعات فاشلة تكاد تخنق صاحبها في ظل التعامل بطلاسم ضد "المواطن" فيعيش ضد الضوء داخل دائرة "الشك" وعدم الثقة.. باعتبار ان المواطن "الأقل من غيره" فهذا ليس صحيحا وحقيقته هو "ظلم" في نفس الوقت حتى أصبحت معظم الكوادر الوطنية ضمن مساحة ضيقة وموجعة تظل تلازمهم بالصمت والصبر أحيانا، فالثقة أنه "لايصح إلا الصحيح" والأيام المقبلة ستكون لهم الأفضل والنجاح لهم وبقناعات راسخة بتميزهم.. اما الذين يراهنون على انهم لا يستطيعون النجاح أو التميز..وفي حقيقة الأمر أنهم سيخسرون الرهان بقدر موجع.. وستبقى الكوادر المحلية في المقدمة رغم ما يدور حولهم..!! وستبقى لهم الأفضلية. آخر كلام: متى ستبقى الطاقات المحلية في كثير من الأحيان... خارج المشهد؟؟؟

439

| 23 أغسطس 2016

أوقات!!.

اسئلة قد تكون صعبة.. واسئلة اخرى تكون سهلة.. وحينها تضيع الاجوبة كأنها سلة فارغة.. لاتعطي اي شيء.. سوى اسئلة بلهاء.. لا ناتج لها سوى "السراب"!!. قد يعيش الانسان وهو "يكبر ويتعلم ويصير" لكنه في بعض الاوقات يفقد التوازن.. الغرور المرض.. الجحود.. من خلال هذه المساحة قد تفصله وتبعده عن الآخرين.. هناك الكثير من الناس "مهما كانت" مكانتهم وثروتهم ومركزهم.. في بعض الاوقات يصبح الشخص "شخصا عاديا" مهما حاول تجميل مواقفه ليكون يشبهه الاخرون..قد ينجح في ذلك وقد يفشل حيث اصبح فارغا!!. هذا الانسان.. يشعر بمايدور حوله.. يكتب يبصم.. يثور يغضب.. يحب يكره.. انما في بعضهم جوانب "سلبية" داخلهم.. هي الجوانب السلبية التي "تبعدهم" عن الآخرين.. هناك مسافة بعيدة.. ليست مسافة صعبة لكن هذه الاشواك.. تضمها حالة من "من أنت؟" هي المسافة التي سادت في هذا الزمن.. ليكون هذا التقارب محدودا.. ويصبح هو "عالي الاسوار" مايعرف إلا نفسه" ولها عواقب شديدة وصعبة ومخيفة.. هو يشعر انه يرتفع إلى الاعلى.. انما الناس تراعه "الاصغر إلى الاسفل" شعور التجربة اعطاء احساس ميت.. يدري ماذا يفعل.. لكنه عنيد.. في قيد تصرفات غريبة.. قد لا تكون سبق ان مارسها.. لكن لحالة الارتفاع.. المال الوظيفة "يمكن" ان يسقط دون ان يدري عنه احدا هي حالة الكثير من الناس.. كانوا.. والآن اين هم..؟؟. هذا الانسان.. يبقى هو الانسان.. حينما يفقد السيطرة دون احتساب تصرفاته وسلوكياته في كثير من المواقف.. قد يكون قويا وحالة اخرى.. او ضعيفا جدا.. وحينما يكون في حالة ضعف.. بالمرض.. او مشاهدة الموت.. لايعتبر بهذا المشهد.. يكون تأثيره خفيفا موقتا.. لكن بعد ذلك ينتهي الحزن او الاسى او التجربة حتى يتوقف التأثير يكون ضعيفا في باقي اوقات!!. هذه التغيرات ليست مع.. انما ضد.. لتكون هذا الانسان.. ضمن احلامه وامنياته انها ساعات من الكسب.. يعيش ويأخذ "بنهم دون شبع" ويكسر الضعيف "دون حساب".. او حتى احيانا دون احترام.. هناك تفقد املنا ضفة وزنها.. تصبح في كثير من الاحيان تائهة.. تعيش بعيدا غريبة.. لا احد يبحث عنها.. لكي تعود إلى مكانها الصحيح.. وهي حالات ضد التعايش والتعاون مع الاخرين. آخر كلام: الإنسان.. في كثير من الاوقات حينما "ينسى نفسه" يفقد توازن بعض تصرفاته!!.

1761

| 22 أغسطس 2016

صرخة!

الإنسان في الحياة .. مع شتات الوقت .. والظروف .. يتكون كورقة صغيرة تتطاير مع الهواء .. تطير فلاتمسك فيها الريح !! أمامها فضاء ليس جافا. لكنه يتفاعل مع الصمت !! هل اشتكى أحد من الصمت .. أم إنك تحاول تترفع عن الكلام .. حينما يكون كلام وايد .. قلبك طبيب لكنه بائس .. دائما "يدفع " أو انطر لمواعيد قادمة .. القادمة فوق السحاب .. بالمرة قادمة .. ابحث لك واسطة "صغيرونه " يفتح الباب .. يقول لبيك شبيك .. طلباتك توصل حتى البيت .. !! عجيبة "كهبة ريح" .. كم مرة قلت للرئيس أو المسؤول أو اشويه فوق .. قرار حكيم "عادل .. ومنصف "دون أنانية .. " تصير كما تحب لنفسك تحب لغيرك .. ربما "هل" يحصل هذا في زمن الورق .. والضمير .."البيع والمشترى " ضمن الدائرة الفاضلة .. يقال أغلبهم "يشاركون في العبة وهناك تحدي من الخاسر ومن الرابح، ومن يفوز في الأخير .. ربما تضحك قليلا "شاطرة " أوتبكي كثيرا بحسرة .. لماذا الحسرة والأنانية تغتال الإنسانية حتى بحب الذات يكسر الكثير مايخلي!. الأسماء والأرقام تتغير في الدفاتر .. ياكلمة شكرا وجزاك الله خيرا .. أو حسبي الله ونعم الوكيل .. آهات من القلب أو إنها نعمة تتلون بين أجنحة إنسان . إنسانة .. امراة .. عجوز ..! لا أسباب كثيرة وكبيرة .. بعدما أخذت منهم سنين طويلة .. تحملوا عبر هذه السنوات .. واصبروا .. وكل منهم حاول يفتح باب جراحهم أو صرختم.. خافوا يسمعهم أحد .. فقفلوا شبابيك الألم وصبوا .. ومازلوا بين الدعاء .. صابرين على ماكتب الله لهم.. شريحة لحالات كثيرة .. لا أحد يدري عنها .. فلا أحد اهتم فيهم .. في نهاية الألم .. كلمة على طرف اللسان "مجاملة " ماندري عنهم"!. الخروج عن الصمت مرحلة متأخرة .. كان لايعني لها يعني الكلام .. والصمت كان "رشوة" وإذا طلع الكلام .. يظهر المكشوف خلال بعد ماكان ستار فتظهر المسرحية ويتعرى الأبطال والممثلون والمخرج، جميعهم بوتقة وحدة .. يشبهون بعضهم البعض .. الوجوه تعرفها وهي لن تعرفك .. حالة من حالات النكران جزء من الهروب .. والخوف من المواجهة.. هي لاتستطيع أن تكون حرة من قيود الكذب طابور طويل.. لهذه الوجوه وتمثيل البراءة .. من يكذب على الآخر!. آخر كلام: حالات كثيرة تكشفها الصدفة، مازالت لها بقايا من مسلسل الذمة والضمير!.

370

| 21 أغسطس 2016

الخسارة !!

للأسف باعتبارها الخسارة، حينما لا نتعلم من الاخطاء!! ومن ضروريات الحياة تتعلم.. رغم ان تصرفات الآخرين عبارة عن متاهات.. وربما الرغبة اكتشافاتك بقصد أو بغير قصد رؤية أنماط للحياة تكون "ركيكة" لأسباب عبث الآخرين...!! هذا العبث يستمر دون ردة فعل ايجابية، إنما الفوضى هي أساسا هذا التجاهل لحاجة خاصة يعتبرها من صناعة الإنسان بكامل انانيته المترفة.. وحقيقة هؤلاء دون رعاية لآخرين في النظرة والاعتبار، في كل الحالات التي تمر خلالها في حالات مختلفة، التي تسبب الحرج والتباعد والكراهية ايضا!! للأسف هناك البعض ممن يصرون على أن ممارساتهم "شغلة" عادية وشرعية ولا غبار عليها.. وأن العبث المتشابك يثير التساؤلات لحالاتك وحالات الغير.. وهو مجرد سؤال لا منتهى، حينما تستمر الأنانية بكل ممارسات حماقة الجهالة!! هذه التصرفات غير المسؤولة قد "تيلب" المخاطر. والتسيب لكثير من المشاهد. وهي ما يعيد انفلات السيطرة لكثير من الأمور سببها "عقدة الإهمال".. التي تمارسها البعض، بقصد بالكثير من الاستهتار دون تفكير اوحساب للعقاب ..امام هذه المشكلات الاجتماعية البعض لا يتفاعلون مع الأشياء الواقعية.. دون اهتمام للصوت الآخر، حيث لا يبقى لها صدى.. دون وعي أو انتباه لما تسببه من خسائر!! البعض ممن يعتبر الأنانية السوداء.. بالنسبة لهم تمثل السعادة، وتجلب الثراء، وتحقق الوصول للقمة كما يحلمون بها.. ضمن حياة يومية مرتبكة دون قناعة.. ويحاولون بأنانية عشق التملك لحسابهم ونسيان حقوق الآخرين. هذا الانفلات ضروري وملجأ لاستمرار حياتهم.. بينما يعيش بعضهم في قبضة الاوهام في نفس الوقت يتنازعون عليها.. ويتصارعون بذمم باطلة، لكل ما حولهم، ليغتالوا أنفسهم على نوايا فاسدة، وعلاقة غير صادقة بأنانية التخاصم، ومحاربة من يقترب منها!! المضحك أنه ينازعون "الضوء" خلف النوافذ.. يدعون أن الاقتراب غير صحي، كأنهم يقولون للآخرين: هذا الاقتراب له حدود، وممنوع الاقتراب، وعلى الآخرين الانضباط.. ولهم اعتقاد خاطىء لحجم هؤلاء باعتبارهم "احتكار" الأشياء.. عبر فوضى واغتنام فرصة، تحول "الصغير إلى كبير" تحْجم الآخرين بنوايا الوشاية!! ما زال هذا الصوت "النشار".. يصبح العاقل مغفلاً.. والمغفل عاقلاً!! نثر العاق بذور جلده.. وأصبح مع الآخرين يحدثونك بلغة يرسمونها كيفما رغبوا.. هناك من يصنع "الأنانية ومن يديرها.. في حالات كثيرة متناقضة". آخر كلام: هناك الكثير من الوجوه تختلف ضمن المواقف المرتبكة، في مسيرة ناقصة، حيث يحتاجون دائماً أن تكون الأشياء لهم ضمن نواقص كثيره!!

360

| 18 أغسطس 2016

المواطن..؟

أحلام المواطن كثيرة ومتعددة .. وحين يرى بعض المشاهد التي يتمناها تكون قريبة منه .. ضمن حياته اليومية .. لتكون حالته طيبة ومستقرة دون هذه الهواجس التي "تسد النفس" وحينها يتوقف التفكير دون النظر إلى الحياة بمنظار "التفاؤل" ويزكي للأشياء التي يتمناها أن تكون في متناول اليد لتساعده على ظروف حياته المضطربة أمام أغلب الأشياء .. والتي تحتاج أهم ذلك مسألة الأسعار وهي تحتاج لجانب من الحديث طويلا في كل جوانبه. خصوصا وهي مستمرة لسنوات طويلة، كما إنها زادت في هذه الأيام، أحيانا لايستطيع المواطن تجاوزها أو الاستغناء عنها لأنها جزء من حياته!. بعض الأشياء إذا واجهت المواطن.. تصبح عرقلة وطريقا مسدودا .. رغم أنه يحاول خلال الشكوى المتكررة .. حتى ذابت هذه الشكوى .. وأصبحت في كثير من الأحيان "كأنه يؤذن في خرابة" .. حتى يقف في حيرة من أمره.. ورغم ذلك بقايا من محاولاته "إنه طرق ألف باب وباب" الأبواب مغلقة .. كأن من داخل هذا المكان يعانون الصمم .. ويصبح المواطن أطرش في الزفة. رغم ذلك لامجيب له.. ورغم ذلك يحاول البحث عن "واسطة" من قريب أو بعيد.. ومن المعارف .. حتى يستطيع الوصول إلى مبتغاه. أغلب الأشياء من الحاجات الضرورية للمواطن .. إذا توقت "لافايدة منها.. وهو يرى من يحصل عليها.. وهو بطبيعة الحال يضع أمام ألف سؤال .. لماذا حصلوا على ماكان يبحث عنه .. وهو مازل في نهاية الطريق "طريق اللهث والتعب" ومازال يحاول فك "اللغز" الذي هم استطاعو "فك اللغز" بسهولة.. وهو مازال .. يبحث عن بقايا أشياء تهمه ويحتاجها!. الأشياء إذا نقصت .. لها ردة فعل .. غير طيبة .. هو التذمر .. إلى نقطة الوصول لها .. ويشرح من هو يسمع له .. وهو صاحب "من يهمه الأمر" لحالت كثيرة .. لاتفتح الأبواب .. أو إن الاعتذار "جاهز" وهو شخص مسؤول عن تلبية حاجات المواطن في أمور كثيرة .. طيب لماذا يعتذر .. لماذا ادعاؤه .. "م اقدر اسوي لك شي" في نفس الوقت هو المسؤول وله الصلاحية في تنفيذ ذلك .. لكن تبقى "هذه العثرات" أمام المواطن فقط!. آخر كلام المسؤول "الصح" هو الذي يناقش ويسمع ويتحدث ويفهم ويحترم وجهات نظر الآخرين. ويناقش دون إغلاق الباب من أوله، فهذا مسؤول "مظهر"!.

412

| 17 أغسطس 2016

بشروني..!!

أجمل ما سمعت..انهم بشروني بمدير جديد..خلال ساعات قليلة جدا.. عرفنا كل تفاصيله.. العصفورة قالت لنا.. والعصفورة احيانا ما تكذب.. قالت الله يهنيكم بالمدير الجديد.. هذا المدير لما جاء.. والجيات كثيرة والتغيرات أكثر.. والخبرة يقولون إن الراتب اشويات ازيادة.. كما قالت العصفورة اذا قلت الخيرة بالتأكيد قل "الشغل والانتاج والمستوى" وضاعت الادارة.. أو تلخبطت الأمور.. أو مصخت.. أو صارت فوضى.. ياليت جابوا الخير والمؤهل.. جابوا مثل القديم.. صورة لصق.. مثل ما كان يفعله القديم.. هو صار كوبونا يتكرر.. ما في جديد.. حتى الفراش.. بابتسامته.. " هذا مدير جديد.. زين زين.. واجد " جنجال "كله مصخرة!!. بشرى للمرضى.. ممن يشتكون من الزحمة..في الطريق وفي المستقبل.. هناك مشاريع جديدة 3 مستشفيات.. وين؟ المنطقة الصناعية.. راس لفان.. ومسيعيد.. كأن المثل يقول " حريمة بوزكم.. اكيد هذه المناطق لن تخدمكم كمواطنين.. انما تخدم العمال.. تصورا هؤلاء صاروا أحسن منا وخدماتهم أفضل ومتوفرة لهم وفي الصميم" وصاروا يا دهينة لا تنكبين!!. أنت واقف عند " الكونتر " امام موظف المواعيد "لللدكاترة "تنتظر أحد يسألك.. للأسف الموظف..مشغول مع" فراش " في المستشفى قاعد داخل الكونتر.. يحاول يساعد " رفيجة من جنسيته " حتى يحصل له موعد.. المضحك ان الرفيج.. مسافر والفراش يبحث مع الموظفه عن موعد مناسب له حتى لما يرجع حضرته من السفر يكون الموعد له جاهزا حسبب اختياره.. اما احنا.. فمواعيدنا بالشهور.. والموظفة " تحاول تبحث عن موعد.. وانت كمواطن خلك ساكت.. لان لو تكلمت.. لا مواعيد ولا دكتور تشوفه مثل ما تلبغي " شفت شلون الفرق.. سواق يعمل في احد المستشفيات.. بطاقة العمل معلقها انه يعمل في "مستشفى حمد" والمشهد انه هذا السواق يرافقه.. صديق " له من نفس جنسيته" عربي ". وطول الوقت ويحاول يدخله على اي طبيب بدون موعد..تصوروا ان صديقه زعلان ليس ما لقى اي " موعد سريع " حتى يدخل على الطبيب.. ويعالجه ويصرف له " دواء ".. في نفس الوقت المواطن يجلس ينتظر الموعد.. اما هذا الاخ ما يهتم لا في المواعيد ولا حاسب للنظام ولا حتى المواعيد.. احنا اذا نطل موعد لحالة اضطرارية.. يخلونك " تنقع " تنطر من يشوف لك موعد!!.على فكرة هذا حالنا في المستشفيات التي صارت لهم مش لنا.. وهذي حقيقة محد يزعل او ينكرها!!. آخر كلام زيارة خاطفة لمستشفى حمد.. يكون المشهد كالتالي.. صوت المواطن ومطالباته ضاعت بين زحمة العمال.. لا في الصيدليلة ولا في المواعيد ولا في الغرف.. ولا حتى في الاهتمام!!.

383

| 16 أغسطس 2016

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

5493

| 23 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4914

| 22 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

3039

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2214

| 23 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

1041

| 27 سبتمبر 2026

الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟
الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟

تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...

807

| 28 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

726

| 23 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

585

| 27 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

519

| 22 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

468

| 25 سبتمبر 2026

مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟
مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟

اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...

432

| 23 سبتمبر 2026

حمد الطبية
حمد الطبية

في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...

429

| 28 سبتمبر 2026

أخبار محلية